البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢١٤/٦١ الصفحه ٢٤٣ : القبور هو المشروع (٦) ، ولكن لما جعلته الرافضة شعارا لهم (٧) عدلنا عنه (٨) الى
الصفحه ٤ : فانها من اهل الجنة.
فارتاب الناس فمكثوا ثلاثا لا يدفنوها
ارتيابا في امرها ، فأوحى الله عزوجل الى نبي
الصفحه ٢٠ : فانها من اهل الجنة.
فارتاب الناس فمكثوا ثلاثا لا يدفنوها
ارتيابا في امرها ، فأوحى الله عزوجل الى نبي
الصفحه ١٠٧ : ليس بعدها مصادقة ـ في الخليفة بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فرقة تقول : هو علي بن أبي طالب
الصفحه ١٦٢ : السهم من الرمية [ الى ان قال : ] ، آيتهم (٦) رجل أسود ، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة
تدرّ (٧) درّا ، يخرجون
الصفحه ١٩٥ :
فصول (١)
في بعض ما ورد في
أنسابهم
الأوّل (٢)
:
في نسب أبي (٣) بكر بن أبي قحافة : أجمع أهل
الصفحه ٢٤٨ :
الله عليه وآله وسلم
تسقط بسقوط (١)
ما أحدثه بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
رأسا برأس ، فقد
الصفحه ٧٨ : الفارسية.
وقد نسب تأليف هذه الرسالة الى جمع من
العلماء ، منهم : الشيخ إبراهيم بن ولي الله الأسترآبادي
الصفحه ٤٧ : .
* * *
والّذي نراه أنّ الأسباب والحوافز الّتي
دعت العلماء والكتّاب المعاصرين الى التستّر وراء أسماء مستعارة ، أو
الصفحه ٢٠١ : ، ثمّ أتى (٤) الحيرة ، وكان فيها سلطان العرب عمرو (٥) بن هند ، وطلب (٦) أبوها عتبة أبا سفيان و وعده بمال
الصفحه ٥ : هذا الماء فتوضأت منه وصببت علي منه وانصرفت.
فجاء الى البحر واذا هو بصياد قد القى
شبكته فاخرجها وليس
الصفحه ٧ :
مرارة الموت :
روي ان فتية من اولاد ملوك بني اسرائيل
كانوا متعبدين ، وانهم خرجوا يسيرون في
الصفحه ٢١ : هذا الماء فتوضأت منه وصببت علي منه وانصرفت.
فجاء الى البحر واذا هو بصياد قد القى
شبكته فاخرجها وليس
الصفحه ٢٣ :
مرارة الموت :
روي ان فتية من اولاد ملوك بني اسرائيل
كانوا متعبدين ، وانهم خرجوا يسيرون في
الصفحه ١٦٠ :
خِزيٌ
) اي بالقتل ـ
( وَنُذِيقُهُ يَومَ القِيامَةِ عَذابَ الحَرِيقَ
) (١) .. اي بقتاله عليّ بن أبي