البحث في البدعة مفهومها وحدودها
٢٥/١ الصفحه ١١٠ : المتقدّمة ، ولنا في دلالة الحديث أو الأحاديث المارة مناقشة ، تقوم علىٰ أساس تحديد المستثنىٰ منه ، وهو واحد
الصفحه ٣٧ : والصالحين من أصحابه الخير كل الخير ، لكن الحديث المذكور يشير إلىٰ الأشخاص « الأصحاب » الذين كانوا هم أنفسهم
الصفحه ٣٣ : تلك السنين وهو يتراوح بين ١٨٠ و ٢١٠ سنة فأين ذلك من تفسير الحديث المار بثلاثمائة سنة .
الثاني : إنّ
الصفحه ٣٨ : وتجتمع باجتماعهم ، يصف الرسول تلك القرون بأنّها خير القرون ؟!
إنّ
الذي يبدو واضحاً أنّ الحديث موضوع من
الصفحه ٤٨ : بعض الموارد كجواز اغتياب الفاسق المتجاهر بالفسق .
الدليل الثالث : ورد في الحديث المتّفق عليه عند
الصفحه ٤٩ : ، وفي الأمر المحدث الذي ورد في حديث عائشة : ( ما أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ ) (٢) .
٣
ـ أبو
الصفحه ٩٤ : الحديث بما قاله ابن القيّم : « وأما أحاديث
الترغيب فيها والوصية بها فالصحيح منها ، كحديث أبي هريرة وأبي
الصفحه ٩٦ : تحنُّ الناقة علىٰ ولدها إذا فقدته »
.
وفي
يعلىٰ بن الاشدق ، راوي هذا الحديث ، قال ابن عدي : روىٰ يعلى
الصفحه ١١٢ : : أننا لم نجد نصّاً منهم علىٰ التحريم ، وإيرادهم للحديث في صحاحهم ليس دليلاً علىٰ أنّهم فسروا الحديث بمثل
الصفحه ١١ : .. ) (٤)
.
وقال
: ( المحدثات جمع محدثة ، والمراد بها ـ أي في حديث « من
أحدث
في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ
الصفحه ١٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم فحمد الله وأثنىٰ
عليه بما هو أهل له ثم قال : « أما بعد فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله ، وأنّ أفضل
الصفحه ١٩ : والوسطىٰ ، ويقول ـ أما بعد ، فإنَّ خير
الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هَديُ محمد ، وشرّ الاُمور محدثاتها
الصفحه ٢٧ : طريقة تعامل الإنسان مع الأشياء بناءً علىٰ التطور الحاصل في جميع مرافق الحياة ، كتدوين الحديث ، وتصنيفه
الصفحه ٣٤ : شديداً ولم يزل الأمر في نقصٍ إلىٰ الآن (١) .
ويزيد
الأمر وضوحاً أنّ الحديث المروي قد اعتمد في تمييز
الصفحه ٤٤ : قبيحة فذلك بمعناها اللغوي لا بمعناها الشرعي .
ويتضح
من خلال ذلك أنَّ أكثر الذين أطنبوا في الحديث في