البحث في حياة امام محمد الجواد عليه السلام
١٣٥/١٢١ الصفحه ٢٤٨ : والزهد :
وبجانب حياة اللهو والطرب التي عاشها
الناس في عصر الإمام أبي جعفر عليهالسلام
فقد كانت هناك
الصفحه ٢٥٣ : الإمام أبي جعفر عليهالسلام ، وفيما يلي ذلك :
نزعات المأمون وصفاته :
من أبرز نزعات المأمون وصفاته ما
الصفحه ٢٥٤ : حركة عسكرية مضادّة له ، تلك ثورة أبي السرايا التي اتّسع
نطاقها فشملت الأقاليم الإسلامية حتى سقط بعضها
الصفحه ٢٥٥ : (١)
فقد هام في هذه اللعبة وقد وصفها بهذه الأبيات :
أرض مربّعة حمراء من أدم
ما بين
الصفحه ٢٥٦ : العدالة الاجتماعية في الأرض على عموم
الصحابة كما أعلن الحطّ من معاوية بن أبي سفيان الذئب الجاهلي.
وكان
الصفحه ٢٥٧ :
: إنه أراد القضاء على الحركة الثورية
التي فجّرتها الشيعة بقيادة الزعيم الكبير أبي السرايا ، فرأى المأمون
الصفحه ٢٥٩ : المأمون قد رغب
في زواج الإمام أبي جعفر عليهالسلام
من ابنته أمّ الفضل ، فهو الذي دعاه إلى هذه المصاهرة
الصفحه ٢٦١ : أكفيك أمره ، فقعد بين يدي أبي جعفر عليهالسلام فشهق مخارق شهقة اجتمع عليه أهل الدار
، وجعل يضرب بعوده
الصفحه ٢٦٢ : قالوه ، قائلاً :
( أمّا ما بينكم وبين آل أبي طالب فأنتم
السبب فيه ، ولو أنصفتم القوم لكانوا أولى بكم
الصفحه ٢٦٣ : للمسلمين ،
وإنّما صنعوا ما أضرّ بالإسلام والمسلمين.
وعرض المأمون في حديثه إلى الإمام أبي
جعفر
الصفحه ٢٦٤ : ، وأحد أعلام الفقه في ذلك العصر ، لامتحان الإمام أبي
جعفر عليهالسلام ، وعرضوا
عليه الأمر ، ومنّوه
الصفحه ٢٦٥ : على سعتها بالناس ، وأمر المأمون أن يفرش للإمام أبي جعفر عليهالسلام دست ، ويجعل له فيه مسورتان فصنع له
الصفحه ٢٧١ : ، وبان لحضّار الحفل فضل الإمام أبي جعفرعليهالسلام
وتقدّمه في العلم على غيره ـ مع صغر سنّه ـ التفت إليه
الصفحه ٢٧٤ : يُكتب ذلك عن أبي جعفر عليهالسلام والتفت المأمون إلى أهل بيته الذين
أنكروا تزويجه فقال لهم : هل فيكم من
الصفحه ٢٨٢ : .
المرتّب السنوي
للإمام :
وأجرى المأمون مرتّباً سنوياً للإمام
أبي جعفر عليهالسلام يبلغ مليون
درهم