البحث في غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام
١٨٢/١٥١ الصفحه ٢٥٣ :
فيه الرواية » (١).
وأما عن انصاره ومؤيديه الذين لا حريجة
لهم في الدين ، فقد ارتكبوا جريمة وضع
الصفحه ٢٥٤ : ـ : « لا يحدّث أحداً قط إلاّ قلبه عن رأيه » (٣) ، نتيجة لهذا وغيره كما مرّ فقد « لهجت
العوام بمحمد تسميه
الصفحه ٢٥٥ : » (٢).
وكان يخاطب الناس وهو على المنبر بقوله
: « إنكم لا تشكّون إنّي أنا المهدي ، وأنا هو » (٣).
وأما
الصفحه ٢٥٦ : ـ : « ما فعل مهديكم؟ قال : لا تقل ذاك .. فليس كما يبلغك. فقال : بلى ،
ولكن يصلحه الله ويرشده » (٣).
هذا
الصفحه ٢٥٧ : الله لم يُعْرَف بما ذُكِر في ذلك الوقت ، ثم لا معنى لأن ينفي المغيرة قتله
وادعاء غيبته وإمامته في حياته
الصفحه ٢٥٨ : به ، وينهاهم لا عن دعوى المهدوية فحسب ، بل
عن الخروج على المنصور وهو في أوج قوة دولته ، استبقاءً على
الصفحه ٢٦٠ : تهيئة المستلزمات المطلوبة لنجاح الثورة.
ونكتفي بهذا القدر لنعود إلى معالجة
القضية الأكبر التي لا زالت
الصفحه ٢٦٢ : عبد الله السفاح ، فقال : لا والله! إمّا أن يملكها هذا
أولاًً ، ثم ضرب
الصفحه ٢٦٥ : الدوانيق ، اتجه كلامه
ـ هذه المرّة ـ إلى الناس ، لا سيما أصحابه ، ليكونوا دعاة خير لمن لهج بمهدوية
ابن عبد
الصفحه ٢٦٦ :
: عليهالسلام : والله إنّ
عندي لكتابين فيهما تسمية كل نبي ، وكل ملك يملك الأرض ، لا والله ما محمد بن عبد
الله في
الصفحه ٢٧٠ : موضوعاً لا اصل له؟
وقد مرّ عليك دور أنصار المهدي الحسني
في وضع هذا الحديث نصرة لمهديهم ، وأما وروده بعد
الصفحه ٢٧١ : زائدة بن قدامة عن الاعتبار ، حتى قال في زيادته تلك : ( إن تلك
الزيادة لا اعتبار لها ) (٢).
كما اكّد
الصفحه ٢٧٢ : ونسب محمد (
النفس الزكية ) ـ الذي تقمص المهدوية ـ من جهة الآباء ؛ إذ لا خلاف بين احد أن
محمد بن عبد
الصفحه ٢٧٣ :
المهدي عليهالسلام.
جدير بالذكر أنه لا يوجد في عالم
الرواية سوى حديثين فقد في خصوص كون نسب
الصفحه ٢٧٥ :
صلب الحسن عليهماالسلام ؛ لمن الله
تبارك وتعالى هو الحكيم في أفعاله (
لا يُسألُ
عَمَّا يفعلُ وَهمْ