البحث في غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام
١٨٢/١٣٦ الصفحه ٢١٠ : (٢)
، وهو لا يعرف عن دعوى الكيسانية في إمامته ومهدويته وغيبته شيئاً يذكر ، حيث
روّجت الكيسانية له ذلك جهلاً
الصفحه ٢١١ : . في حين انّها لاتدلّ على
إرادة المهدي الموعود به في آخر الزمان ، كما لا تدلّ على رضاه ، ولا تبنيه ذلك
الصفحه ٢٢٠ :
إعلان بتمسّك السيد الحميرى بهذا الدين الحق ، وإنه لا يخشي فيه لومة لائم.
كما أن أجواءِ القصدية
الصفحه ٢٢٢ : ، فنكح نساؤه ،
وقسّمت أمواله. وهو حيٌّ لا يموت؟ فقالم ولم يرد عليَّ شيئاًً » (٢).
وعن عبد الله بن
الصفحه ٢٢٣ :
جعفر عدو محمد بن على! لا ولكنك تصدف ياحيان .. » (١).
وبهذا ونظائره استطاع الإمام الصادق عليهالسلام
الصفحه ٢٣٥ : أنزل الله بهما من
سلطان.
على أن مسلمة بن أبي سعيد الذي روى عنه
ابن سعد ، لا خير فيه عندهم ، وأهمله
الصفحه ٢٣٦ :
ومولى هند بنت أسماء الذي أخرج له ابن
عساكر ، لا عين له ولا أثر في مصادرهم ، فهو نكرة مهمل غارق في
الصفحه ٢٣٧ : من طريق آخر بلفظ : «
قلت لطاوس : عمر بن عبد العزيز المهدي؟ قال : لم ، إنه لا يستكمل العدل كله
الصفحه ٢٣٩ : زيف التاريخ الاموي ، وانحراف صانعيه وعتوهم وكفرهم ونفاقهم ،
واستسلامهم لا إسلامهم منذ أن بزغ نجمهم على
الصفحه ٢٤١ : السريعة إليها وهي :
١ ـ حديث عبدالرحمن بن عوف قال : « كان
لا يولد لأحد مولود إلاّ أتي به الني
الصفحه ٢٤٥ : أن معاوية ـ على جرائمة الكبرى ،
وموبقاته التي لا أول لها ولا آخر ـ أفضل من عمر بن عبدالعزيز ابن مروان
الصفحه ٢٤٦ :
إليهم بعد وفاته لا أن يرجعها إلى تلك الشجرة الخبيثة التي اجتثت فما لها من قرار.
وما قيمة رد المظالم
الصفحه ٢٤٩ : وثوبه
عليك ، فإنه لا ينام عنك » ولهذا كان موسى بن عبد الله بن الحسن يقول بعد ذلك : «
اللهم اطلب الحسن بن
الصفحه ٢٥٠ : الإمام
الصادق عليهالسلام زهاء عشرين
يوماً وخيف عليه (١).
لا شكّ من وراءها اصناف من الناس اشتركت
كلها
الصفحه ٢٥١ : وظنّه
المهدي ثم أنه ندم فيما بعد ، وقال لا غرّني أحد بعده » (٥).
وكذلك الحال مع الفقيه المدني محمد بن