🚘

أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية

السيّد عبد العزيز الطباطبائي

أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية

المؤلف:

السيّد عبد العزيز الطباطبائي


الموضوع : دليل المؤلفات
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ١
ISBN: 964-319-032-3
الصفحات: ٧٢٨
🚘 نسخة غير مصححة

وأخرجه الحافظ المزّي في تهذيب الكمال ١٠ / ٥١ ، وفي تحفة الأشراف ٢ / ٢٧٨ رقم ٢٦١٥ ، والقاضي البيضاوي في تحفة الأبرار وهو شرحه على المصابيح ، والخوارزمي في كتاب مقتل الحسين عليه‌السلام ١ / ١١٤ ، والخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح ٣ / ٢٥٨ ، وابن كثير في تفسيره ( طبعة بولاق بهامش فتح البيان ) ٩ / ١١٥ ، والزرندي في نظم درر السمطين ص ٢٣٢ ، والمقريزي في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي ص ٣٨.

(٢)

موقف يوم غدير خمّ

أخرج النسائي في السنن الكبرى وفي خصائص علي (١) ص ٩٦ رقم ٧٩ ، قال : أخبرنا محمّد بن المثنى ، قال : حدّثنا يحيى بن حمّاد ، قال :

حدّثنا أبو عوانة ، عن سليمان ، قال : حدّثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال : لمّا رجع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن حجّة الوداع ونزل غدير خمّ أمر بدوحات فقممن ، ثم قال :

« كأنّي دعيت فأجبت ، وإنّي قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟

__________________

(١) فإن خصائص علي عليه‌السلام قد أدرجه المؤلّف في سننه الكبرى فأصبح جزءا منه ، وهو موجود فيه في المجلّد الثالث من مخطوطة الخزانة الملكية بالمغرب المكتوبة سنة ٧٥٩ ، يبدأ فيها بالورقة ٨١ وينتهي بالورقة ١١٧ ، راجع مقدّمة الخصائص ، طبعة مكتبة المعلاّ بالكويت سنة ١٤٠٦ ، تحقيق أحمد ميرين بلوشي ، ومنها نقلنا الحديث.

وقال محقّقه في التعليق على هذا الحديث : صحيح ، رجاله ثقات ، من رجال الشيخين ، غير أنّ فيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت وهو مدلّس لكنّه توبع ، وسليمان هو الأعمش.

٢٨١

فإنّهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض ».

ثم قال : « إنّ الله مولاي وأنا وليّ كل مؤمن » ثم أخذ بيد علي فقال : « من كنت وليّه فهذا وليّه ، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ».

فقلت لزيد : سمعته من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم؟!

فقال : ما كان في الدوحات أحد إلاّ رآه بعينيه وسمعه بأذنيه (١).

وأخرجه باختلاف في اللفظ كلّ من البخاري في التاريخ الكبير (٢) ، ومسلم في صحيحه باب فضائل علي رقم ٢٤٠٨ ، وأحمد في المسند ٣ / ١٧ و ٤ / ٣٦٦ ، وعبد بن حميد في مسنده رقم ٢٦٥.

وأخرجه ابن أبي شيبة وابن سعد وأحمد وأبو يعلى ، عن أبي سعيد ، وعنهم في جمع الجوامع وكنز العمّال.

__________________

(١) وقد عجب أبو الطفيل من زيد أشدّ العجب لمّا حدّثه بهذا الحديث ، إذ فهم منه بطبعه وفطرته النصّ على على بالاستخلاف ، فكيف جاوزه إلى غيره! فسأله متعجّبا : سمعته من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم؟! فأجابه زيد بن أرقم : ما كان في الدوحات أحد إلاّ رآه بعينيه وسمعه بأذنيه!! قال الكميت :

ويوم الدوح دوح غدير خم

أبان له الولاية لو اطيعا

ولم أر مثل ذاك اليوم يوما

ولم أر مثله حقّا أضيعا

نعم وثب على الحكم ثائرون ، وأعانهم عليه المنافقون ، وجاملهم أصحاب المصالح والمطامع ، وسكت عنهم الباقون ، ثم الموتورون من جانب والتهديد بالنار والممارسات القمعية من جانب آخر ، فكان ما كان ممّا لست أذكره ...

هذا وقد كان النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله أخبر عليّا عليه‌السلام بأنّ الأمّة ستغدر بك! وكان تقدّم إليه بضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلاّ من بعدي! وأخبر أصحابه أنّهم سيبتلون في أهل بيته ، وأنّهم سيفتنون من بعده ، وكان صلى‌الله‌عليه‌وآله يرى مواقع الفتن في بيوتهم ، وكان أخبر أهل بيته عليهم‌السلام أنّهم سيرون تطريدا وتشريدا ...!

(٢) التاريخ الكبير ٣ / ٩٦ ، أورد الإسناد وأوعز إلى المتن على عادته في كتاب التاريخ ؛ لأنّ الاهتمام فيه بتراجم الرواة.

٢٨٢

وأخرجه إسحاق بن راهويه في صحيحه ، وعنه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية ٤ / ٦٥ رقم ١٨٧٣ ، وقال : هذا إسناد صحيح.

وأورده عنه البوصيري في إتحاف السادة ، في المجلّد الثالث ، الورقة ٥٥ ب من مخطوطة طوپقپو ، وقال : رواه إسحاق بسند صحيح.

وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١) ، والدارمي في سننه ٢ / ٣١٠ رقم ٢٣١٩ ، وأبو داود في سننه ، وعنه سبط ابن الجوزي في تذكرة خواصّ الامّة ص ٣٢٢ ، وأبو عوانة في مسنده ، وعنه الشيخاني في الصراط السويّ.

وأخرجه البزّار عن أمّ هانئ ، وعنه في وسيلة المآل.

وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ص ٦٢٩ رقم ١٥٥١ ، وفي ص ٦٣٠ رقم ١٥٥٥ بإسناده عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، ثم قال : قال الأعمش : فحدّثنا عطيّة عن أبي سعيد بمثل ذلك.

وأخرجه أيضا ص ٦٢٩ رقم ١٥٥١ بإسناده عن زيد بن أرقم بلفظ آخر ، كما أخرج الحديث عنه ، وعن غيره من الصحابة بألفاظ أوجز تأتي الإشارة إليها.

وذكره اليعقوبي في تاريخه ٢ / ١١٢ ، والبلاذري في أنساب الأشراف ، في ترجمة أمير المؤمنين عليه‌السلام ص ١١٠ رقم ٤٨.

وأخرجه الحافظ الحسن بن سفيان النسوي ـ صاحب المسند ـ بإسناده عن حذيفة بن اسيد ، ومن طريقه أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية ١ / ٣٥٥.

__________________

(١) في الورقة ٢٤٠ من مخطوطة مكتبة طوپقپو في إسلامبول ، وعنه السخاوي في الاستجلاب.

٢٨٣

وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ ١ / ٥٣٦ بعدّة طرق.

وأخرجه ابن راهويه وابن جرير وابن أبي عاصم والمحاملي في أماليه وصحّح ، وعنهم في جمع الجوامع ٢ / ٦٦ ، وكنز العمّال ١٣ / ٣٦٤٤١ ، جامع الأحاديث.

وأخرجه ابن جرير الطبري ، عن حذيفة بن اسيد ، وعنه في جمع الجوامع ٢ / ٣٥٧ ، وكنز العمّال ٥ / ١٢٩١١ ، وجامع الأحاديث ٧ / ١٤٥٢٣.

وأخرجه الطبري عن زيد بلفظ النسائي ، وعنه في جمع الجوامع ٢ / ٣٩٥ ، وكنز العمّال ١٣ / ٣٦٣٤٠ ، وجامع الأحاديث ٤ / ٧٧٧٣ و ٧ / ١٥١١٢.

وأخرج الطبري ، عن زيد بن أرقم بلفظ مسلم ، وعنه في جمع الجوامع ٢ / ٣٩٥ ، وكنز العمّال ١٣ / ٣٧٦٢٠ و ٣٧٦٢١ ، وجامع الأحاديث ٤ / ٨٠٧٢ و ٨٠٧٣ و ٧ / ١٥١٢٢.

وأخرجه الطبري ، عن أبي سعيد الخدري ، وعنه في جمع الجوامع ٢ / ٣٩٥ ، وكنز العمّال ١٣ / ٣٦٣٤١ ، وجامع الأحاديث ٧ / ١٥١١٣.

وأخرجه الدولابي في الذريّة الطاهرة رقم ٢٢٨ ، وهو الحديث ما قبل الأخير من الكتاب.

وأخرجه الحافظ الطحاوي في مشكل الآثار ٢ / ٣٠٧ و ٤ / ٣٦٨ ، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، عن حذيفة بن أسيد.

وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير ٣ / ٢٦٧٩ و ٢٦٨١ و ٢٦٨٣ و ٣٠٥٢ و ٥ / ٤٩٦٩ و ٤٩٧٠ و ٤٩٧١ و ٤٩٨٦ و ٥٠٢٦ و ٥٠٢٨.

وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٠٩ بثلاث طرق ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وأقرّه الذهبي ، ثم

٢٨٤

أخرجه الحاكم في ص ١١٠ بطريق آخر وقال : صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء ١ / ٣٥٥ و ٩ / ٦٤.

وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢ / ١٤٨ و ٧ / ٣٠ و ١٠ / ١١٤.

وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٨ / ٤٤٢ ، وابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام رقم ٢٣ و ٢٨٤ ، والخطيب الخوارزمي في مناقبه عليه‌السلام ص ٩٣ ، والحافظ ابن عساكر في ترجمته عليه‌السلام من تاريخ دمشق ٢ / ٤٥ رقم ٥٤٧ ، وفي ترجمة زيد بن أرقم ( تهذيبه لبدران ٥ / ٤٣٦ ).

وأخرجه البغوي في مصابيح السنّة ٢ / ٢٠٥ ، وفي شرح السنّة (١) باب مناقب أهل البيت ، وقال : هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم.

وأخرجه ابن الأثير في اسد الغابة ٣ / ٩٢ ، وفي طبعة ٣ / ١٣٩ في ترجمة عامر بن ليلى رقم ٢٧٢٧ ، وكذلك ابن حجر في ترجمة عامر من الإصابة.

وأخرجه الحافظ المزي في تحفة الأشراف ٣ / ٢٠٣ رقم ٣٦٨٨ ، عن مسلم والنسائي.

وأخرجه الضياء المقدّسي في المختارة ، وعنه السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف ، والسمهودي في جواهر العقدين.

وأخرجه ابن تيميّة في منهاج السنّة ٤ / ٨٥ ، والذهبي في تلخيص المستدرك ٣ / ١٠٩ ، وابن كثير في البداية والنهاية ٥ / ٢٠٩ ، عن النسائي ، ثم قال : قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي : وهذا حديث صحيح.

وأخرجه ابن كثير في تفسيره أيضا ٦ / ١٩٩ ، قال : وقد ثبت في

__________________

(١) المجلّد الثاني ، الورقة ٧١٨ من مخطوطة طوپقپو في إسلامبول.

٢٨٥

الصحيح.

ورواه الخازن في تفسيره ، في تفسير آية المودّة وآية : ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ ).

ورواه الملاّ في وسيلة المتعبّدين ٥ / ق ٢ ص ١٩٩ ، والهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ١٦٣ ، عن زيد وفي ص ١٦٤ ، عن حذيفة.

(٣)

موقف مسجد المدينة

أخرج ابن عطيّة في مقدّمة تفسيره المحرّر الوجيز ١ / ٣٤ ، قال : وروى عنه عليه‌السلام أنّه قال في آخر خطبة خطبها وهو مريض :

« أيّها الناس ، إنّي تارك فيكم الثقلين ، إنّه لن تعمى أبصاركم ، ولن تضلّ قلوبكم ، ولن تزلّ أقدامكم ، ولن تقصر أيديكم : كتاب الله سبب بينكم وبينه ، طرفه بيده وطرفه بأيديكم ، فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وأحلّوا حلاله وحرّموا حرامه ، ألا وعترتي وأهل بيتي هو الثقل الآخر ، فلا تسبقوهم (١) فتهلكوا ».

وأخرجه أبو حيّان في تفسيره البحر المحيط ١ / ١٢ بهذا اللفظ (٢) ، ورواه ابن حجر في الصواعق المحرقة ص ٧٥ و ١٣٦ ، وأخرجه يحيى بن الحسن في كتابه أخبار المدينة بإسناده عن جابر ، قال : أخذ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله بيد علي والفضل بن عباس في مرض وفاته ، خرج يعتمد عليهما حتى جلس

__________________

(١) في المطبوع : فلا تسبعوهم! ثم خرّجه محقّقه على صحيح مسلم ٧ / ١٢٢ ، وسنن الدارمي : ٤٢٣.

(٢) وفي المطبوع : فلا تسبّوهم!

٢٨٦

على المنبر فقال :

« أيّها الناس ، تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فلا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا إخوانا كما أمركم الله ، ثم أوصيكم بعترتي وأهل بيتي ... ».

وعنه في ينابيع المودّة ص ٤٠.

(٤)

موقفه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

في مرضه في الحجرة

أخرج الحافظ ابن أبي شيبة ، أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال في مرض موته : « أيّها الناس ، يوشك أن اقبض قبضا سريعا فينطلق بي ، وقد قدّمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا إنّي مخلّف فيكم الثقلين : كتاب الله عزّ وجلّ ، وعترتي ».

ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : « هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض فأسألهما ما خلّفت فيهما ».

وأورده عنه العصامي في سمط النجوم العوالي ٢ / ٥٠٢ رقم ١٣٦.

وأخرجه البزّار في مسنده بلفظ أوجز ، كما في كشف الأستار ٣ / ٢٢١ رقم ٢٦١٢.

وأخرجه محمّد بن جعفر الرزّاز بإسناده عن أمّ سلمة ، قالت : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في مرضه الذي قبض فيه وقد امتلأت الحجرة من أصحابه ... ، وعنه في وسيلة المآل.

٢٨٧

قال الأزهري في تهذيب اللغة ٩ / ٧٨ : روي عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنّه قال في مرضه الذي مات فيه : « إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ».

ورواه الخطيب الخوارزمي في مقتل الحسين عليه‌السلام ١ / ١٦٤ ، عن ابن عبّاس.

ورواه ابن حجر في الصواعق المحرقة ص ٨٩ ، عن أمّ سلمة في مرضه ، قالت : وقد امتلأت الحجرة بأصحابه ..

(٥)

ومن الرواة والمؤلّفين من اقتصر على نصّ الحديث ، رواه بدون ذكر الخصوصيات المكتنفة من الزمان والمكان وهم الأكثرون ، ونحن نشير إلى من وقفنا عليهم ممّن أخرجه من الحفّاظ والمشايخ وأئمّة الحديث في الصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم والجوامع إلى غيرها من امّهات الكتب الحديثية ، ونكتفي بسرد المصادر دون تعرّض لطرق الحديث وألفاظه ، فالمقام لا يسع أكثر من ذلك ، فلو أردنا التبسّط في القول وتمييز الطرق والألفاظ لاستوعب ذلك عدّة مجلّدات.

ومن أراد التوسّع فعليه بكتاب : عبقات الأنوار تعريب زميلنا العلاّمة الفاضل السيّد علي الميلاني حفظه الله ورعاه ، وقد طبع مرّتين ، الاولى في مجلّدين ، والطبعة الثانية في ثلاثة مجلّدات ، هذا مع التهذيب والتلخيص ورعاية الإيجاز.

وإليك مصادر الحديث حسب التسلسل الزمني :

أخرج ابن سعد في الطبقات ٢ / ١٩٤ ، قال : أخبرنا هاشم بن القاسم

٢٨٨

الكناني ، أخبرنا محمّد بن طلحة ، عن الأعمش ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال :

« إنّي اوشك أن أدعى فاجيب ، وإنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ».

وأخرجه باختلاف في اللفظ كلّ من : ابن أبي شيبة في المصنّف ١٠ / ٥٠٦ رقم ١٠٣٠ ، وأحمد في المسند ٣ / ١٤ و ٢٦ و ٥٩ و ٤ / ٣٧١ و ٥ / ١٨١ ـ ١٨٢ و ١٨٩ ، وفي فضائل الصحابة رقم ١٧٠ و ٩٦٨ ، وفي مناقب علي رقم ٩٢ و ١١٤ و ١٥٤ ، وأخرجه مسلم في صحيحه رقم ٢٤٠٨.

وأخرجه الدارمي في سننه ٢ / ٣١٠ في فضائل القرآن ، والترمذي في سننه كتاب المناقب ٣٧٨٨ ، عن جابر وزيد.

وأخرجه عبد بن حميد الكشّي في مسنده رقم ٢٤٠ ، ومحمّد بن حبيب في المنمّق ص ٩ ، وابن الأنباري في المصاحف ، عن زيد بن ثابت ، وعنه السيوطي في جمع الجوامع ١ / ٣٠٧ ، وفي الدرّ المنثور ٧ / ٣٤٩ في تفسير آية المودّة ، وفي جامع الأحاديث ٢ / ٨٣٤٦.

وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنّة (١) ٧٥٤ و ١٥٤٨ و ١٥٤٩ و ١٥٥٢ و ١٥٥٣ و ١٥٥٤ و ١٥٥٥ و ١٥٥٨.

__________________

(١) وقال الألباني ـ محقّق الكتاب ـ : حديث صحيح ، ثم خرّجه على مسند أحمد والمشكاة : ١٨٦ و ٦١٤٣ ، والأحاديث الصحيحة : ١٧٦١ ، والروض النضير : ٩٧٧ و ٩٧٨.

٢٨٩

وأخرجه سفيان بن يعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ ١ / ٥٣٦ ـ ٥٣٨ بسبع طرق ، عن زيد بن أرقم وزيد بن ثابت وأبي سعيد وأبي ذرّ.

وأخرجه البزّار في مسنده ، عن علي وأبي هريرة ، وزوائده ـ لابن حجر ـ الورقة ٢٧٧ ، وكشف الأستار ٣ / ٢٦١٢ ، ومجمع الزوائد ٩ / ١٦٣.

وأخرجه النسائي ، عن جابر ، وعنه في كنز العمّال ١ / ٨٧٠ ، وأخرجه الحافظ أبو يعلى في مسنده ٢ / ١٠٢١ و ١٠٢٧ و ١١٤٠.

وأخرجه ابن جرير الطبري ، عن علي عليه‌السلام وصحّحه ، وعنه السيوطي في جمع الجوامع ٢ / ١٧٨ ، وكنز العمّال ١ / ١٦٥٠.

وأخرجه أيضا عن زيد بن ثابت ، وعنه في جمع الجوامع ٢ / ٣٩٨ ، كنز العمّال ١ / ١٦٦٧ ، جامع الأحاديث ٧ / ١٥١٣٩.

وأخرجه أيضا عن أبي سعيد الخدري ، وعنه في جمع الجوامع ٢ / ٦٦٠ ، كنز العمّال ١ / ١٦٥٧ ، جامع الأحاديث ٥ / ٩٨١٧.

وأخرجه الحافظ البغوي في مسند علي بن الجعد ( الجعديات ) ٢ / ٢٨٠٥ ، والحافظ الطحاوي في مشكل الآثار ٤ / ٣٦٨.

وأخرجه الباوردي في كتاب الصحابة ، وعنه في جمع الجوامع ١ / ٣٠٧ ، كنز العمّال ١ / ٩٤٣ ، جامع الأحاديث ٢ / ٨٣٤١.

وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٤ / ٣٦٢ بإسناده عن أبي سعيد ، وقال : وهذا يروى بأصلح من هذا الإسناد.

وأخرجه الحافظ ابن حبّان ، عن زيد بن ثابت ، وعنه وعن ابن أبي شيبة في جامع الأحاديث ٢ / ٨٣٤٢ ، وأخرجه ابن عديّ في الكامل ٦ / ٢٠٨٧ ، وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير ٣ / ٢٦٧٨ و ٢٦٧٩ و ٥ / ٤٩٢١ و ٤٩٢٢ و ٤٩٢٣ و ٤٩٨٠ و ٤٩٨١ و ٤٩٨٢ و ٥٠٢٥ و ٥٠٤٠.

٢٩٠

وأخرجه أيضا في الأوسط ، وعنه في مجمع الزوائد ٩ / ١٦٣ ، وأخرجه أيضا في المعجم الصغير ١ / ١٣١ و ١٣٥.

وأخرجه أبو الشيخ ابن حيّان الأصبهاني في الجزء الأوّل من عوالي حديثه (١).

وأخرجه الحافظ الدار قطني في المؤتلف والمختلف ٢ / ١٠٤٦ و ٣ / ١٤٥٧ و ٤ / ٢٠٦١ ، والخطابي في غريب الحديث ٢ / ١٩٢.

وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٤٨ ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وأورده الذهبي في تلخيصه ورمز له خ م ، أي صحيح على شرط البخاري ومسلم.

وأورده القاضي عبد الجبّار المعتزلي في المجلّد العشرين من كتاب المغني في الكلام ، في القسم الأوّل ص ١٩١ و ٢٣٦.

وأخرجه القاضي الماوردي ، وعنه السيوطي في جمع الجوامع وفي إحياء الميت ، وهو الحديث ٥٥ منه.

وأخرجه الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه في الرسم ١ / ٦٢ و ٢ / ٦٩٠ ، وفي المتّفق والمفترق ، عن جابر ، وعنه وعن ابن أبي شيبة في جمع الجوامع ١ / ٤٧٠ ، وكنز العمّال ١ / ٩٥١ ، وجامع الأحاديث ٣ / ١٠٣١٧.

وأخرجه محمّد بن محمّد بن زيد العلوي السمرقندي في عيون الأخبار ، وعبد الغافر الفارسي في مجمع الغرائب.

وأخرجه ابن المغازلي ( ابن الجلاّبي ) في كتاب مناقب أمير

__________________

(١) الموجود في المجموع ٣٦٣٧ ، من مجاميع المكتبة الظاهرية في دمشق ، الورقة ٦٠.

٢٩١

المؤمنين عليه‌السلام رقم ٢٨١ و ٢٨٣ ، والحافظ البغوي في شرح السنّة بإسناده عن أبي سعيد ، ورواه الديلمي في الفردوس رقم ١٩٤ ، وفي طبعة ١٩٧ ، وخرّجه المحقّق على جمع الجوامع ، وأمالي الشجري ١ / ٤٣ و ٤٩ و ١٥٤ ، وإتحاف السادة ١٠ / ٥٠٦.

وأخرجه الحافظ ابن عساكر في معجم شيوخه ، في الورقة ١١ ، وبسند آخر في الورقة ٢٠٥ ، ورواه أبو البقاء العكبري في إعراب الحديث النبوي ص ٩٧ ، والخازن في تفسيره ، في قوله تعالى : ( سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ).

وأخرجه الحافظ أبو موسى المديني في كتاب الصحابة ، وأبو الفتوح العجلي في الموجز ، وعنهما الحافظ السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف ، والسمهودي في جواهر العقدين ، ورواه الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح ٣ / ٢٥٨ ، وعبد اللطيف البغدادي في المجرّد للغة الحديث ١ / ٢٥٣.

وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ، في ترجمة الحسن عليه‌السلام ٢ / ١٢ ، والرافعي في التدوين ٣ / ٤٦٥ ، في ترجمة عمرو بن رافع.

وأخرجه الحافظ المزي في تحفة الأشراف ٢ / ٢٧٨ في مسند أبي سعيد الخدري ، والصغاني في التكملة ٥ / ٢٨٦.

وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٩ / ٣٦٥ بإسناده عن أبي سعيد الخدري.

وأخرجه الحافظ ابن حجر العسقلاني في تسديد القوس ، عن مسلم وأحمد وأبي داود ، والترمذي في هامش الفردوس ١ / ٩٨.

إلى هنا نوقف السير ونكتفي بالذي يسّر الله لنا من ذلك ، ولو أردنا

٢٩٢

الاستقصاء لاستدعى جهدا أكبر وأكثر ، ولنختم المقال بحديثين أخرجهما الطبراني وأبو الفرج ابن الجوزي.

أمّا الحافظ الطبراني فقد أخرج في المعجم الأوسط بإسناده عن ابن عمر أنّه قال : آخر ما تكلّم به رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « أخلفوني في أهل بيتي » ، وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ١٦٣.

وأمّا ابن الجوزي فقد أخرج في المسلسلات (١) بإسناده المسلسل عن أبي ذرّ رضى الله عنه أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال :

« ترد على الحوض راية علي أمير المؤمنين وإمام الغرّ المحجّلين ، وأقدم وآخذ بيده فيبيضّ وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : تبعنا الأكبر وصدّقناه ، ووازرنا الأصغر ونصرناه وقاتلنا معه ، فأقول : ردوا رواء ، فيشربون شربة لا يظمؤون بعدها أبدا ، وجه إمامهم كالشمس الطالعة ، ووجوههم كالقمر ليلة البدر أو كأضوإ نجم في السماء.

٤٥٤ ـ طرق حديث : تقتل عمّارا الفئة الباغية :

٤٥٥ ـ طرق حديث الراية :

٤٥٦ ـ طرق حديث المنزلة :

٤٥٧ ـ طرق حديث : من كنت مولاه فعلي مولاه :

__________________

(١) الورقة ٨ أ ، وهو الحديث الخامس منها في مخطوط ٢ ، كتبت سنة ٥٨١ ه‍ ، في حياة المؤلّف ، وقرئت عليه ، وهي في المكتبة الظاهرية في دمشق ، ضمن المجموعة رقم ٣٧ مجاميع ، و ٣٧٧٤ عام من الورقة ٦ / ٦ ـ ٢٧ ، راجع فهرس الألباني لحديث المكتبة الظاهرية : ٤٠ ، وفهرس السوّاس لمجاميع المدرسة العمرية ، المحفوظة في المكتبة الظاهرية : ١٩٠.

٢٩٣

هذه كلّها للحاكم النيشابوري ابن البيع ، وهو الحافظ أبو عبد الله محمّد ابن عبد الله ، المتوفّى سنة ٤٠٥ ه‍.

ذكرها هو في كتابه : معرفة علوم الحديث ص ٣١٢ من طبعة حيدرآباد ، سنة ١٣٨٥ ه‍ ١٩٦٦ م ، ذكرها في النوع الخمسين : جمع الأبواب التي يجمعها أصحاب الحديث ، وطلب الفائت منها والمذاكرة بها.

كما وله أيضا : طرق حديث الطير ، ذكره هناك باسم : قصّة الطير ، يأتي الكلام عنه مبسوطا في حرف القاف مع شيء من البسط في ترجمة المؤلّف إن شاء الله تعالى.

٤٥٨ ـ طرق حديث ردّ الشمس ( جزء في ... ) :

لأبي الحسن شاذان الفضلي ، من أعلام القرن الرابع.

أورده الحافظ السيوطي بتمامه في كتابه اللآلئ المصنوعة ١ / ٣٣٨ ـ ٣٤١.

٤٥٩ ـ طرق حديث الغدير ( جزء في ... ) :

للحافظ الدار قطني ، أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي ، المتوفّى سنة ٣٨٥ ه‍.

ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد ١٢ / ٣٤ ، وقال : وكان فريد عصره ، وقريع دهره ، ونسيج وحده ، وإمام وقته ، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق ...

وله ترجمة في الوافي بالوفيات ٢١ / ٣٤٨ ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١ / ١٤٧ ، وسير أعلام النبلاء ١٦ / ٤٤٩ ـ ٤٦١ ، وانظر المصادر

٢٩٤

التي ذكرها المحقّق في تعليقه ، وحكى الذهبي في ص ٤٥٢ ، عن الحاكم قوله : وله مصنّفات يطول ذكرها ، وقوله ثانية في ص ٤٥٧ : ومصنّفاته يطول ذكرها.

قال الكنجي في : كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ، عند كلامه عن حديث الغدير ص ٦٠ جمع الحافظ الدار قطني طرقه في جزء.

٤٦٠ ـ طرق من روى عن أمير المؤمنين عليه‌السلام : « إنّه لعهد النبي الامّي إليّ أنّه لا يحبّني إلاّ مؤمن ولا يبغضني إلاّ منافق » :

للحافظ أبي بكر الجعابي ، محمّد بن عمر بن سالم بن البراء بن سيار التميمي البغدادي ، قاضي الموصل ، تلميذ الحافظ ابن عقدة ، وشيخ الحافظ الدار قطني ، ولد سنة ٢٨٤ ه‍ ، وتوفي سنة ٣٥٥ ه‍.

ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد ٣ / ٢٦ ـ ٣١ ترجمة مطوّلة وحكى ثناء الناس على علمه وحفظه ، قال : وله تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ ، وحكى عن الجعابي أنّه كان يقول : أحفظ أربعمائة ألف حديث واذاكر بستّمائة!.

وثمّ حكى في ص ٢٧ ، عن أبي علي الحافظ ، أنّه قال : ولا رأيت في أصحابنا أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي.

وثمّ قال : قلت : حسب ابن الجعابي شهادة أبي علي له أنّه لم ير في البغداديّين أحفظ منه.

وثمّ حكى في ص ٢٨ ، عن أبي علي المعدّل ، أنّه قال : ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي ، وسمعت من يقول : إنّه يحفظ مائتي ألف حديث ويجيب في مثلها ، إلاّ إنّه كان يفضل الحفّاظ ، فإنّه كان يسوق

٢٩٥

المتون بألفاظها ، وأكثر الحفّاظ يتسامحون في ذلك وإن أثبتوا المتن ، وإلاّ ذكروا لفظة منه أو طرفا وقالوا : وذكر الحديث ، وكان يزيد عليهم بحفظ المقطوع والمرسل والحكايات والأخبار ، ولعلّه كان يحفظ من هذا قريبا ممّا يحفظ من الحديث المسند الذي يتفاخر الحفّاظ بحفظه ، وكان إماما في المعرفة بعلل الحديث وثقات الرجال من معتلّيهم ... قد انتهى هذا العلم إليه حتى لم يبق في زمانه من يتقدّمه في الدنيا ...

وترجم له أبو العبّاس النجاشي ـ المتوفّى سنة ٤٥٠ ه‍ ـ في فهرسه برقم ١٠٥٥ ، وعدّ كتبه إلى أن قال : وكتاب طرق من روى عن أمير المؤمنين عليه‌السلام : « إنّه لعهد النبيّ الامّي إليّ أنّه لا يحبّني إلاّ مؤمن ولا يبغضني إلاّ منافق » ثم رواه مع سائر كتبه عن الشيخ المفيد رحمه‌الله ، عن المؤلّف.

وحكي عن الأشقر ، أنّه سمع القاضي الهاشمي غير مرّة يقول : سمعت الجعابي يقول : أحفظ أربعمائة ألف حديث وأذاكر بستّمائة ألف حديث!! وللجعابي ترجمة في أنساب السمعاني ، المنتظم ٧ / ٣٦ ، تذكرة الحفّاظ ٣ / ٩٢٥ ، سير أعلام النبلاء ١٦ / ٨٨ ، الوافي بالوفيات ٤ / ٢٤٠ ، طبقات الحفّاظ ص ٣٧٥.

٤٦١ ـ طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه :

للحافظ العراقي ، زين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن الكردي الرازياني المهراني الشافعي المصري ، المولود بها سنة ٧٢٥ والمتوفى بها سنة ٨٠٦ ه‍.

قدم أبوه من بلدة رازيان ـ من عمل أربل ـ إلى القاهرة فولد ابنه بها ،

٢٩٦

وزين الدين هذا والد ولي الدين أبي زرعة العراقي أحمد ، وقد أفرد رسالة في ترجمة والده الحافظ العراقي هذا.

وترجم له في الضوء اللامع ٤ / ١٧١ ـ ١٧٨ ، وقال : وتقدّم فيه [ الحديث ] بحيث كان شيوخ عصره يبالغون في الثناء عليه بالمعرفة كالسبكي والعلائي وابن جماعة وابن كثير وغيرهم ...

وترجم له ابن حجر في إنباء الغمر ٥ / ١٧٠ ـ ١٧٦ ، وقال : وصار المنظور إليه في هذا الفنّ ... وأورد شيئا من قصائده في رثائه.

وترجم له الجزري في طبقات القرّاء ١ / ٣٨٢ وأطراه بقوله : حافظ الديار المصرية ومحدّثها وشيخها ... برع في الحديث متنا وإسنادا ...

وكتب وألّف وجمع وخرّج ، وانفرد في وقته ... وأورد شيئا من رثائه له.

وترجم له الشوكاني في البدر الطالع ١ / ٣٥٤ ـ ٣٥٦ ، وقال : وقد ترجمه جماعة من معاصريه ومن تلامذته ومن بعدهم وأثنوا عليه جميعا وبالغوا في تعظيمه ...

وأوسع ترجمة له ـ بعد رسالة ابنه ـ هو ما كتبه ابن فهد في ذيله على تذكرة الحفّاظ ـ للذهبي ـ : ٢٢٠ ـ ٢٣٤ ، وأطراه بقوله : فريد دهره ، ووحيد عصره ، من فاق بالحفظ والإتقان في زمانه ... ثم عدّد مؤلفاته ومنها هذا الكتاب ، ذكره له في ص ٢٣١.

وله ترجمة في النجوم الزاهرة ١٣ / ٣٤ ، وفيه : وقد استوعبنا مسموعه ومصنّفاته في المنهل الصافي ، حيث هو محلّ الإطناب.

٤٦٢ ـ طرق حديث المنزلة :

للقاضي التنوخي ، أبي القاسم علي بن المحسن بن علي البصري ، ثمّ

٢٩٧

البغدادي ( ٧٠ / ٣٦٥ ـ ٤٤٧ ه‍ ).

قال الخطيب البغدادي : كان متحفّظا في الشهادة عند الحكّام ، محتاطا صدوقا في الحديث.

ترجمته في : تاريخ بغداد ١٢ / ١١٥ ، أنساب السمعاني ( التنوخي ) ٣ / ٩٣ ، المنتظم ٨ / ١٦٨ ، وفيات الأعيان ٤ / ١٦٢ ، الوافي بالوفيات ٢١ / ٤٠١ ، فوات الوفيات ٣ / ٦٠ ، معجم الأدباء ٥ / ٣٠١ ، سير أعلام النبلاء ١٧ / ٦٤٩.

قال السيّد ابن طاوس ـ المتوفّى سنة ٦٦٤ ه‍ ، في كتاب الطرائف ص ٥٣ : وقد صنّف القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي ـ وهو من أعيان رجالهم ـ كتابا سمّاه : ذكر الروايات عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أنّه قال لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي » وبيان طرقها واختلاف وجوهها.

رأيت هذا الكتاب من نسخة نحو ثلاثين ورقة عتيقة عليها رواية ، تاريخ الرواية سنة ٤٤٥.

روى التنوخي حديث النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله لعلي عليه‌السلام : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى » عن عمر بن الخطّاب ووو ... (١).

قال التنوخي : ( كلّهم عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ثم شرح الروايات بأسانيدها وطرقها محرّرا. انتهى.

٤٦٣ ـ طرق من روى عن علي بن أبي طالب عليه‌السلام :

له أيضا.

__________________

(١) رواه عن ٢٤ صحابيا ، وعدّة من التابعين.

٢٩٨

ذكره إسماعيل پاشا في هدية العارفين ٢ / ٤٦ ، وفي إيضاح المكنون ٢ / ٨٤ ، ولعلّه هو الكتاب المتقدّم ، ولكن إسماعيل پاشا لم تسمح له نفسه بذكر الحديث فحذفه!

٤٦٤ ـ طلبة الطالب :

شرح لامية أبي طالب.

لعلي فهمي بن شاكر المصري الموستاري الشافعي الشهير بجامي زاده ، استاذ اللغة العربية في دار الفنون في طهران.

طبع في مطبعة روشن باستامبول سنة ١٣٢٧.

٤٦٥ ـ طوالع الحور :

في نعت النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ونعت آله المبرور.

لإبراهيم بن سليمان الأزهري.

أوله : الحمد لله وحده ، وسلامه لرسوله محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله .

ثم شرحه هو نفسه وسمّاه : مطالع البدور في شرح طوالع الحور ، يأتي في حرف الميم.

إيضاح المكنون ٢ / ٨٨.

٤٦٦ ـ طيب الفطرة في حبّ العترة :

للحاكم الحسكاني ، أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمّد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي ، يعرف بالحاكم ، والحسكاني ، والحذّاء ، وابن الحذّاء ، والكريزي ، من أعلام القرن

٢٩٩

الخامس ، ولد في اخريات القرن الثالث ، وأدرك الحاكم النيسابوري أبا عبد الله الحافظ ـ المتوفّى سنة ٤٠٥ ـ وروى عنه ، وتوفّي بعد سنة ٤٧٠ ه‍.

والكتاب يبحث فيه عن محبّة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله لأهل بيته ، وحثّه صلى‌الله‌عليه‌وآله على حبّهم ومودّتهم ، وإيراد الأحاديث الواردة عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله في ذلك ، وقد أحال إليه المؤلّف في كتابه شواهد التنزيل ١ / ٢٥٨ و ٣٤٦.

أقول : ولا أظنّ أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أكّد على شيء تأكيده على حبّ عترته ، ولا يوجد هناك من الحديث الكثير المتواتر مثل ما ورد عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله في التركيز على حبّ أهل بيته عليهم‌السلام ، ولو وفّق الله سبحانه فسوف أجمع من ذلك قدر المستطاع في بعض الأعداد القادمة.

هذا ، وقد تقدّم للمؤلّف في حرف الالف كتاب : إثبات النفاق لأهل النصب والشقاق ، وفي حرف الخاء : خصائص أمير المؤمنين عليه‌السلام ، وفي حرف الدال : دعاء الهداة إلى أداء حقّ الموالاة ، وهو كتاب مفرد حول حديث الغدير ، وتقدّم له : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل في الآيات النازلة في أمير المؤمنين عليه‌السلام ، وذكرنا هناك ترجمته ومصادرها فلا نعيد.

٣٠٠