🚘

أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية

السيّد عبد العزيز الطباطبائي

أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية

المؤلف:

السيّد عبد العزيز الطباطبائي


الموضوع : دليل المؤلفات
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ١
ISBN: 964-319-032-3
الصفحات: ٧٢٨
🚘 نسخة غير مصححة

صوّر عنها معهد المخطوطات بالقاهرة ، رقم الفيلم ١٠٥٢ ، كما في فهرس المخطوطات المصوّرة ، التاريخ قسم ٣ ص ١٥٢.

وعنها صورة في مكتبة الإمام الحكيم العامّة في النجف الأشرف ، رقم الفيلم ٥٤٤.

وبأوّل النسخة رواية الكتاب بالإسناد عن مؤلّفه هكذا : أخبرنا الأمير الأجلّ الكبير السيّد الشريف شهاب الدين أبو محمّد الحسن بن علي بن المرتضى الحسني العلوي (١) ـ رحمه‌الله ـ غير مرّة.

__________________

(١) هو الشريف أبو محمّد الحسن بن الأمير السيّد علي بن المرتضى العلوي الحسني ( ٥٤٤ ـ ٦٣٠ ).

ترجم له شيخنا الطهراني صاحب الذريعة في طبقات أعلام الشيعة في القرن السابع : ٤٢ ، وسيّدنا الأمين في أعيان الشيعة ٢٢ / ٤٤٧.

وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات ١٢ / ١٦٦ ، وسرد نسبه إلى الإمام الحسن عليه‌السلام.

وترجم له ابن النجّار في ذيل تاريخ بغداد ، وقال : وكان ديّنا كريم الأخلاق ، تامّ المروءة ، كبير النفس ، كتبت عنه ... ( حكاه عنه الصفدي ).

وترجم له المنذري في التكملة ٣ / ٣٤٥ رقم ٢٤٨٠ ، وذكر أنّه دفن في مشهد الإمام موسى بن جعفر عليه‌السلام ، ونصّ على أنّه روى عن ابن ناصر كتاب الذريّة الطاهرة.

وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٢ / ٣٤٤ ، وقال : حدّث عن الحافظ محمّد بن ناصر بكتاب الذرّية الطاهرة وما معه للدولابي ، وكان صدرا مكرّما ، وسريّا محتشما.

ونحوه موجزا في العبر ٥ / ١١٩ ، وشذرات الذهب ٥ / ١٣٥.

ووالده الأمير السيّد عزّ الدين أبو الحسن علي بن المرتضى العلوي الأصبهاني البغدادي ( ٥٢١ ـ ٥٨٨ ).

ترجم له ابن الدبيثي وابن النجّار في تاريخيهما ، والعماد في الخريدة ، والمنذري في التكملة رقم ١٦٩ ، وابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ٤ / رقم

١٨١

فالاولى بقراءة الشيخ الحافظ معين الدين أبي بكر محمّد بن عبد الغني ، المعروف بابن نقطة رحمه‌الله تعالى ، في يوم السبت ، رابع المحرّم سنة ٦٢٩ ، ونحن نسمع ، وذلك بالمسجد المستنصري غربي مدينة السّلام بغداد ، بقمرية على شاطئ دجلة.

والثانية بقراءة الحافظ شرف الدين أبي الحسن علي بن الحافظ عبد العزيز بن الأخضر رحمه‌الله تعالى ، وذلك يوم الإثنين ، سابع عشر ربيع الأوّل من السنة المذكورة ، بمسجد الله تبارك وتعالى بدرب المطبخ من شرقي بغداد.

والثالثة بقراءتي عليه بمنزله بالجوسق بدجيل من أعمال بغداد ، في يوم الأحد ، رابع عشر ربيع الآخر من السنة المذكورة.

قيل له : أخبركم الإمام العالم الحافظ أبو الفضل محمّد بن ناصر بن محمّد بن علي السلامي رضي‌الله‌عنه بقراءة والدك عليه في شهر رمضان سنة ٥٤٩ ، فأقرّ به وقال : نعم.

قال : أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي الصقر الأنباري ، قراءة عليه ، في جمادى الآخرة من سنة ٤٧٣.

قيل له : أخبركم أبو البركات ، أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن

__________________

٢٤٥.

وأخوه السيّد علاء الدين أبو طالب هاشم بن علي بن المرتضى ، له ترجمة في تلخيص مجمع الآداب ، وقد ترجمت لهم كلّهم في معجم أعلام الشيعة.

وترجم ابن رافع السلامي في تاريخ علماء بغداد : ١٨٣ للرشيد السلامي المتوفّى سنة ٧٠٧ ، وفي ص ٢٠١ لأبي نصر ابن المخزومي المتوفّى سنة ٦٨٨ ، وذكر في كل منهما أنّه سمع الذريّة الطاهرة للدولابي من أبي محمّد الحسن بن علي بن الأمير السيّد.

١٨٢

نظيف بن عبد الله الفرّاء بقراءتك عليه.

قلت له : أخبركم أبو محمّد الحسن بن رشيق قراءة عليه وأنت تسمع ، قال : حدّثنا أبو بشر ، محمد بن أحمد بن حمّاد الأنصاري الدولابي ، قال : معرفة نسب خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، حدّثنا أبو اسامة ...

والمخطوطة ٤٠ ورقة ، كاتبها عالم أديب دمشقيّ ، يعرف بابن شقير ، وهو شرف الدين بن حواري أبو الفتح نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله التنوخي الحنفي الدمشقي ( ٦٠٤ ـ ٦٧٣ ).

ترجم له القرشي في الجواهر المضيئة ٢ / ١٩٧ ، وقال : كان محدّثا فاضلا عالما ديّنا ثقة ، رحل في طلب الحديث وكتب بخطّه ، حصّل الأصول ، وسمع بمصر ودمشق وبغداد.

وترجم له ابن العماد في الشذرات ٥ / ٣٤١ ، وقال : عمّر مسجدا بدمشق عند طواحين الأشنان ، تأنّق في عمارته.

وجاء في نهاية المخطوطة : آخر كتاب الذرّية عليهم‌السلام علقه الفقير ... نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله بن حواري التنوخي الحنفي ... وكان الفراغ من ذلك بالمسجد المبارك الذي أنشأته ظاهر دمشق المحروسة بخطّ طواحين الأشنان ، تقبّله الله تعالى وعمره بذكره.

وذلك في يوم السبت ، السابع عشر من المحرّم سنة تسع وستين وستمائة ، كتبه ثم رواه عن الأمير السيّد ، عن أبي الفضل بن ناصر ، عن ابن أبي الصقر الأنباري ، عن أحمد بن عبد الواحد ، عن الحسن بن رشيق

١٨٣

العسكري ، عن المؤلّف الدولابي.

(٢)

نسخة في مكتبة كوپريلي ، في إسلامبول ، ذكرت في فهرسها ١ / ٢٢١ ، وهي ضمن المجموعة رقم ٤٢٨ ، من الورقة ٦٠ / أ ـ ١١٧ / أ ، في ٥٧ ورقة ، وعليها سماعات ، تاريخ بعضها ذو القعدة سنة ٨٥٥ ، وعلى الورقة الأولى منها ما نصّه : كتاب الذريّة الطاهرة المطهّرة تأليف أبي بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاري ، المعروف بالدولابي.

رواية أبي محمّد ، الحسن بن رشيق ، عنه.

رواية أبي البركات ، أحمد بن عبد الواحد بن نظيف ، عنه.

رواية أبي طاهر ، محمّد بن أبي الصقر الأنباري ، عنه.

رواية الحافظ ، أبي الفضل محمّد بن ناصر السلامي ، عنه.

رواية الأمير ، السيّد أبي محمّد الحسن بن علي بن المرتضى الحسني ، عنه.

رواية الفقير إلى رحمة ربّه ، أحمد بن إبراهيم بن عمر الفاروثي ، عنه.

رواية الصاحب الأعظم ، المخدوم المعظّم ، صدر كبراء العالم ، فخر وزراء العرب والعجم ، جمال الدنيا والدين ، محبّ الإسلام والمسلمين ، أبي الحسن علي بن محمّد بن منصور الدستجرداني ، إجازة عنه.

قرأه خليل بن الجعبري على شيخ الإسلام نجم الدين بن جماعة ، وسمع ولداه إذ هو القارئ سنة ٨٩٦.

١٨٤

وفي نهاية المخطوطة ما نصّه : آخر كتاب الذرّية الطاهرة المطهّرة.

وكان الفراغ من كتابته في الليلة المسفر صباحها عن يوم الاثنين ، الخامس والعشرين من ذي القعدة الحرام ، سنة خمس وخمسين وثمانمائة بلغ مقابلة فصحّ.

(٣) نسخة في المكتبة الأحمدية بجامع الزيتونة في تونس ، كتبها حسن ابن محمّد التطواني بخط مغربي سنة ١٢٤٣ ، ضمن المجموعة رقم ٣٧٤٦ ، م : ٣٠ / ١٩ ق ، من ٩٨ ـ ١٣٥.

وبأوّلها رواية الكتاب عن المؤلّف : أخبرنا الأمير الأجلّ [ أبي ] محمّد الحسن بن علي بن المرتضى الحسني العلوي.

والإسناد مطبوع في الفهرست ، وهو الإسناد المتقدّم في مخطوطة حسن حسني عبد الوهاب ، وكأنّها مكتوبة على تلك النسخة فكلاهما في تونس ، راجع فهرس مكتبة الأحمدية : ٤٦٠ ـ ٤٦١.

(٤)

نسخة في المكتبة الوطنية في تونس ، باسم : الذرّية الطاهرة النبويّة في ٤٩ ورقة ، رقم ١٨٦٨٢ ، ولعلّها هي نسخة حسن حسني عبد الوهّاب.

وعنها مصوّرة على الميكروفيلم في معهد المخطوطات بالكويت ، كما جاء في مجلة المعهد ، المجلّد ٢٧ ، الجزء ١ / ٢٩١.

١٨٥

(٥) ]

نسخة عندي كتبتها بخطّي على الفيلم رقم ٥٤٤ في مكتبة الإمام الحكيم العامّة في النجف الأشرف ، المصوّرة عن نسخة حسن حسني عبد الوهّاب في تونس ، والتي يرجع تاريخها إلى سنة ٦٦٩ ، وقد تقدّم الحديث عنها تحت رقم (١).

وفرغت من نسخها في اليوم السابع عشر من ذي القعدة سنة ١٣٩١ ، ورقّمت أحاديث الكتاب ، وبلغت ٢٣٠ حديثا (١).

__________________

(١) وما أن توسّطت الكتاب إلاّ وارتفعت النعرة الطائفية ـ طائفية في القرن العشرين ...!!!.

وفوجئ الشيعة بنداء شيطانيّ انبعث من طاغوت مجنون يأمر بإخراج الشيعة من أوطانهم وأملاكهم ومساكنهم ومتاجرهم ... من الأرض التي سقاها أئمّة الشيعة عليهم‌السلام بدمائهم ، وضحّوا في سبيل تحريرها وسعادتها الغالي والرخيص ... وهل هناك أغلى من دم الحسين وأولاد الحسين وأنصار الحسين عليهم‌السلام ..!! .. هذا يوم كان سلف هذا المجرم يصالحون ملك الروم ويدفعون له الجزية! ليتفرّغوا لحرب الإسلام متمثّلا في آل محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

وقد أمهل هذا الصارخ الجهنميّ الشيعة لمدّة ستة أيام ـ ستة أيام فقط! ـ لا تكفي للاستعداد لسفرة نزهة .. فكيف بها وهي سفرة من دولة إلى دولة ، يبدأ بها مسافرها مجرّدا من بيته وماله ، وينتهي غريبا ملقى في العراء.

والذين أخرجوا من ديارهم بلغوا عشرات الالوف ممّن يحمل الجنسية العراقية ، وشهادة الجنسية ... بل ممّن خدم الخدمة العسكرية! ..

واستورد هذا الطاغوت الطائفي ملايين من المصريّين .. وليتهم كانوا من الأخيار! ولكنهم ممّن نبذتهم أرض مصر من مجرميها وذوي الأعمال المنحطّة فيها ..

ولم يبح لهم احتلال أرض الرافدين ـ أرض الأئمّة الأطهار عليهم‌السلام ـ إلاّ كونهم سنّيين! وكون المخرجين من أرض آبائهم وأجدادهم شيعة لمحمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم! وبهذا القانون الوحشي الذي صدر يوم ١١ ذي القعدة سنة ١٣٩١ ه‍ ـ نهاية

١٨٦

بروكلمن ذيل ١ / ٢٧٨ ، وسزگين ١ / ١٧٢.

طبعات الكتاب :

١ ـ طبع الكتاب في قم ، بتحقيق السيّد محمّد جواد الجلالي ، وصدر عام ١٤٠٨ ، عن مؤسسة جماعة المدرسين في قم.

٢ ـ واعادت طباعته مؤسسة الأعلمي في بيروت ، بالتصوير عليه سنة ١٩٩٠ وسنة ١٤٠٦ وسنة ١٤٠٨.

٣ ـ وطبعته الدار السلفيّة في الكويت ، سنة ١٤٠٧ بتحقيق سعد المبارك الحسن.

٣١٦ ـ ذكر الأسباط الاثنى عشر :

نسخة ضمن مجموعة معظمها بخط ناصر بن عبد الله السماوي ، تاريخها ١٠٨٩ ، في صنعاء باليمن ، كما في مجلة المورد البغدادية ، المجلّد الثالث ، ٢ / ٣٠٥.

٣١٧ ـ ذكر القلب الميت بفضائل أهل البيت :

لجمال الدين أبي المظفر يوسف بن محمّد بن مسعود السرمري العبادي العقيلي الحنبلي ، نزيل دمشق ( ٦٩٦ ـ ٧٧٦ ).

إيضاح المكنون ١ / ٥٤٣ ، هدية العارفين ٢ / ٥٥٨.

ترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة ٥ / ٢٤٩ ، وأبو المحاسن

__________________

كانون الأول ( ديسمبر ) ١٩٧١ ، اقتلع الشيعة من ديارهم ومعاهدهم ومعابدهم ...

ولكن للباطل جولة ، وسيعلم الذين ظلموا لمن عقبى الدار.

١٨٧

الحسيني في ذيل تذكرة الحفّاظ : ١٦٠ ، ووصفه ب : الإمام العلاّمة الحافظ ... وكان عمدة ثقة ذا فنون ، إماما علاّمة ، له مصنّفات عدّة في أنواع كثيرة ـ إلى أن قال ـ : ونشر القلب الميت بنشر فضل أهل البيت.

وترجم له السيوطي في بغية الوعاة ٢ / ٣٦٠ ، وابن العماد في شذرات الذهب ٦ / ٢٤٩ ، والزركلي في الأعلام ٨ / ٢٥٠.

ويأتي له في حرف النون : نشر القلب الميت بفضل أهل البيت ، وأظنّه متّحدا مع هذا الكتاب.

٣١٨ ـ ذكر ما للسبطين الشهيدين الحسن والحسين عليهما‌السلام :

نسخة في مكتبة الحرم المكّي في مكّة المكرمة ، رقم ٣٤ تراجم.

٣١٩ ـ ذكر من روى عن جعفر بن محمّد عليه‌السلام من التابعين :

لأبي زرعة الرازي.

قال النجاشي المتوفّى سنة ٤٥٠ ، في فهرسته ، في ترجمة أبان بن تغلب برقم ٧ : وذكره أبو زرعة الرازي في كتابه : ذكر من روى عن جعفر ابن محمّد عليه‌السلام من التابعين ومن قاربهم.

٣٢٠ ـ ذكر من روى مؤاخاة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله لأمير المؤمنين عليه‌السلام :

للحافظ الجعابي ، القاضي أبي بكر محمّد بن عمر بن سالم التميمي البغدادي ، قاضي الموصل ، المتوفّى سنة ٣٥٥.

رجال النجاشي : ٣٩٤ برقم ١٠٥٥ ، فهرست الشيخ الطوسي : ١٥١

١٨٨

رقم ٦٤١.

٣٢١ ـ ذكر من كان يتديّن بمحبّة أمير المؤمنين علي عليه‌السلام :

من أهل العلم والفضل والدلالة على ذلك ، وذكر شيء من أخباره.

لأبي بكر الجعابي ، وهو القاضي عمر بن محمّد بن سلم بن البرّاء البغدادي الحافظ المعروف بالجعابي ، وبابن الجعابي.

ذكره له النديم في الفهرست : ٢٤٧.

٣٢٢ ـ ذكر المهديّ ونعوته وحقّيّة مخرجه وثبوته :

للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني ، المتوفّى سنة ٤٣٠.

ذكره السيّد ابن طاوس في كتبه ونقل منه في كتاب الطرائف صفحة ١٧٩ ، قال في كلامه عن المهديّ عليه‌السلام : وقد جمع الحافظ أبو نعيم كتابا في ذلك نحو ستّ وعشرين ورقة من أربعين حديثا ، وسمّاه : كتاب ذكر المهديّ ونعوته. وفي صفحة ١٨١ ذكر عناوين أبوابه وعدّد الأحاديث في كل باب ـ إلى أن قال صفحة ١٨٣ : ـ فجملة الأحاديث المذكورة في كتاب ذكر المهديّ (١٥٦) حديثا ، وأمّا طرق هذه الأحاديث فهي كثيرة تركت ذكرها في هذا الكتاب كراهية الإكثار والإطناب.

٣٢٣ ـ ذكر النبيّ وأولاده السبطين وبقيّة الأئمّة الاثنى عشر ( رسالة في ... ) :

نسخة في مكتبة أسعد أفندي ، ضمن مجموعة برقم ٣٥٦١ ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول.

١٨٩

حرف الراء

٣٢٤ ـ الرجال ( كتاب ... ) :

لابن عقدة ، الشيخ أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الزيدي الجارودي ، المتوفى سنة ٣٣٣.

رجال النجاشي ٢٣٣.

٣٢٥ ـ الرجحان بين الحسن والحسين :

للقاضي أبي محمّد بن خلاّد الرامهرمزي ، وهو الحافظ الحسن بن عبد الرحمن بن خلاّد الفارسي ، ويقال له الخلاّدي أيضا ، المتوفّى قرب سنة ٣٦٠ ه‍.

ترجم له النديم في الفهرست : ١٧٢ ، وقال : حسن التأليف مليح التصنيف وقد ذكر كتابه هذا باسم : الريحانتين الحسن والحسين ، ويأتي في موضعه ، وفي طبعة فلوجل للفهرست ، ذكر باسم : الرجحان بين الحسن والحسين.

وترجم ياقوت للرامهرمزي في معجم الأدباء ٣ / ١٤٠ ترجمة مطوّلة آخذا من الفهرست ويتيمة الدهر ، وفيه أيضا ـ عن الفهرست ـ : الريحانتين.

وترجم له في هدية العارفين ١ / ٢٧٠ وذكر له الكتابين ، أو هو كتاب واحد ذكر باسمين.

وله ترجمة حسنة في أنساب السمعاني ٦ / ٥٢ ، وسير أعلام النبلاء ١٦ / ٧٣ ، وأشهر كتبه وأحسنها كتابه المحدّث الفاصل بين الراوي والواعي وقد حقّقه وطبعه محمّد عجاج الخطيب ، وترجم المؤلّف في المقدّمة

١٩٠

ترجمة حسنة.

٣٢٦ ـ الردّ على ابن الهمام :

في موضعين من فتح القدير ، حيث أساء الأدب مع الإمام الحسن عليه‌السلام في قصّة الطلاق ، ومع الإمام الباقر عليه‌السلام في مسألة سهم ذوي القربى.

لمحمّد معين بن محمّد أمين السندي التتوي الحنفي ، المتوفى سنة ١١٦١ ه‍.

وتعرّض له أيضا في كتابه : دارسات اللبيب في الدراسة الثانية عشرة ، ص ٤٣٧ من طبعة كراچي سنة ١٩٥٩ م ، ثمّ قال : ولقد سبقت منّا رسالة مفردة في انتقاد الموضعين ، تكلّمنا فيها على الثاني واستوفينا الكلام في الجواب.

وللمؤلّف ترجمة حسنة في نهاية دراسات اللبيب بقلم عبد الرشيد النعماني ، وله ترجمة في : نزهة الخواطر ٦ / ٣٥١ ـ ٣٥٥.

وتقدّم له : إثبات إسلام أبي طالب ، وإيقاظ الوسنان ، والحجّة الجليّة ، وغير ذلك ، ويأتي له : قرّة العين في البكاء على الحسين ، ومواهب سيّد البشر.

وابن الهمام هو كمال الدين محمّد بن عبد الواحد السيواسي الإسكندري القاهري ، الفقيه الحنفي ، المتوفّى سنة ٨٦١ ه‍ ، وكتابه : فتح القدير في شرح الهداية للمرغيناني ، فقه حنفيّ ، مطبوع.

٣٢٧ ـ الردّ على الحرقوصية :

لمحمّد بن جرير الطبري ، صاحب التاريخ الكبير.

١٩١

كتاب صنّفه وسمّاه : الردّ على الحرقوصية ، روى فيه حديث الغدير ، وما نصّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على عليّ عليه‌السلام بالولاية والمقام الكبير (١).

وروى ذلك من خمسة وسبعين طريقا.

الإقبال ، بحار الأنوار ٣٧ / ١٢٦.

كان عند السيّد ابن طاوس ، وينقل عنه في كتبه ، وجاء ذكره في فهرس مكتبته برقم ٢١٠.

٣٢٨ ـ الردّ على المتعصّب العنيد المانع من ذمّ يزيد :

لابن الجوزي ، أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمّد بن علي ابن الجوزي البغدادي الحنبلي ، المتوفّى سنة ٥٩٧ ، فرغ منه المؤلّف يوم الثلاثاء تاسع ذي القعدة سنة ٥٨٠ ، بالمدرسة الشاطبية من باب الأزج ببغداد.

مؤلّفات ابن الجوزي : ١٠٣ رقم ١٤٣.

ألّفه في الردّ على عبد المغيث بن زهير الحنبلي البغدادي ، المتوفّى سنة ٥٨٣ ، حيث ألّف رسالة في الدفاع عن يزيد والمنع من لعنه وذمّه بإنكار بعض جرائمه وتأويل بعضها الآخر ، وقد شذّ بذلك عن جماعة المسلمين أجمع ، فلا تجد أحدا مهما بلغ به النصب والتعصّب وافقه على ذلك أو رضي به.

قال ابن الأثير في الكامل في ترجمته ١١ / ٥٦٢ : وصنّف كتابا في فضائل يزيد بن معاوية أتى فيه بالعجائب ، وقد ردّ عليه ابن الجوزي.

__________________

(١) وهو نفس الكتاب الذي يأتي في حرف الواو باسم : كتاب الولاية.

١٩٢

فتراهم مطبقين على أنّ مصنّفه في فضائل يزيد ، ولكنّه هو أنكر ذلك عند ما لقيه الناصر عند قبر أحمد فقال له : أنت عبد المغيث الذي صنّف في مناقب يزيد!! فقال : معاذ الله أن أقول إنّ له مناقب ، ولكن من مذهبي أنّ الذي هو خليفة المسلمين إذا طرأ عليه فسق لا يوجب خلعه (١).

قرّت عيون المسلمين بهكذا خليفة ، حتى المحامي عنه المتعصّب له المغالي فيه لا يرى له أيّ منقبة تؤهّله لهذا المركز القدسي الذي هو تلو النبوّة ، ولكن من من مذهبه أنّ الذي بلغ الحكم مهما كانت الوسائل فعلى المسلمين أن يخضعوا له ، وعلى الإسلام أن يعترف بشرعيّته ، فلا يزعزعه الفسوق والفجور مهما بلغ ، بل لا ينبغي لعنه وذمّه حتى إذا قتل الحسين وسبى حرم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم واستباح المدينة وهدم الكعبة وتجاهر بالإلحاد.

وقال الذهبي : وكان ثقة سنّيا! ... تبارد وصنّف جزءا في فضائل يزيد! وأتى فيه بالموضوعات (٢).

وقال أيضا : وقد ألّف جزءا في فضائل يزيد ، أتى فيه بعجائب وأوابد ، لو لمؤلّفه ، لكان خيرا له .. ولعبد المغيث غلطات تدلّ على قلّة علمه (٣).

وقال ابن كثير في ترجمته من تاريخه ١٢ / ٣٢٨ : وله مصنّف في فضل يزيد بن معاوية أتى فيه بالغرائب والعجائب ، وقد ردّ عليه أبو الفرج

__________________

(١) ذيل طبقات الحنابلة ١ / ٣٥٦.

(٢) العبر ٤ / ٢٤٩.

(٣) سير أعلام النبلاء ٢١ / ١٦٠.

١٩٣

ابن الجوزي فأجاد وأصاب.

ولنذكر الآن حديث ابن الجوزي عن معاصره ، وهو أخبر الناس به حيث عاشا سويّة في بغداد وكانا يتلاقيان كل يوم في مجالس الدرس وحلقات الحديث ، فقد اشتركا في كثير من الشيوخ ، نراه يصف لنا عبد المغيث بقوله : ما زلت أعرف هذا الشيخ بقلّة المعرفة للحديث ، إنّما يقرؤه ولا يعلم صحيحه من سقيمه ، ولا يفهم معناه ، فمذهبه في ذلك مذهب العوامّ أنّ كل حديث يروى ويسند ينبغي أن يكون صحيحا.

وهو مع قلّة علمه وعدم فهمه معه عصبيّة يسمّيها سنّة ، ومن البليّة عذل من لا يرعوي عن غيّه وخطاب من لا يفهم ، والكلام مع مثل هذا صعب لقلّة فهمه وفقهه (١) ...

وقال عنه أيضا : شيخ قد قرأ أحاديث مرويّة ولم يخرج من العصبية العامية ... وصنّف جزءا لينتصر فيه ليزيد! (٢).

وقال أيضا : ما زلت أعرف هذا الشيخ بقلّة العلم والفهم ، وإنّما يحدّث من يفهم (٣).

وقال : وهذا الشيخ لا يعرف المنقولات ولا يفهم المعقولات ، لكنّه قرأ الحديث ولا يعرف صحيحه من سقيمه ، ولا مقطوعه من موصوله ، ولا تابعيّا من صحابي ، ولا ناسخا من منسوخ ، ولا كيفية الجمع بين الحديثين ، ومعه عصبية عاميّة ، فإذا رأى حديثا يوافق هواه تمسّك به (٤).

__________________

(١) آفة أصحاب الحديث لابن الجوزي : ٥٣.

(٢) الردّ على المتعصّب : ٧.

(٣) الردّ على المتعصّب : ٨.

(٤) الردّ على المتعصّب : ٨ ـ ٩.

١٩٤

وبيان أنّه لا يعرف علم الحديث : أنّه يحتجّ على أغراضه بأحاديث قد أسندها الكذّابون ، ولا يعرف الصادق من الكاذب (١).

وإنّي قد اجتمعت به يوما فذكر مسلم بن يسار قال : وكان من كبار الصحابة! فزجرته عن هذا وقلت : ما قال هذا أحد ، إنّما هو تابعي.

ثمّ مالت به عصبيّته إلى التشبيه فكتب حديث الاستلقاء وقال : إنّ الله تعالى لمّا خلق الخلق استلقى ووضع رجلا على رجل!! (٢).

وأمّا كونه لا يعرف الفقه فإنّه روى أحاديث ، فقيل له : إجماع الفقهاء على خلاف هذا خصوصا مذهبنا ، فقال : لا يلزمني ما يقول الفقهاء! (٣).

أقول : وكان بودّي الإفاضة في هذا المقام وإشباع الكلام فيه وكانت النيّة على ذلك لو لا ضيق المجال ، فلنا مع يزيد والمدافعين عنه موقف ربّما يوافيك في بعض الأعداد القادمة.

وقد جمع الله بين يزيد وأشياخه ومن مكّنه من رقاب المسلمين والمدافعين عنه في نار جهتّم ، و ( إِنَّ اللهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً ).

مخطوطات الكتاب :

١ ـ نسخة في مكتبة الأوقاف ببغداد ، كتبت سنة ٩٧٧ ، بهوامش كتاب عوارف المعارف للسهروردي ، رقم ١٢٢٢٣ مجاميع ، راجع فهرسها

__________________

(١) الردّ على المتعصّب : ٩.

(٢) الردّ على المتعصّب : ٩.

(٣) الردّ على المتعصّب : ١٠.

١٩٥

٢ / ٤٥٢.

٢ ـ نسخة أخرى فيها برقم ١٢٢٢٤ مجاميع ، ذكرت في فهرسها ٢ / ٥٤٤ ـ ٥٤٥.

٣ ـ نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند ، وهي مكتبة آل صاحب العبقات.

٤ ـ نسخة في المكتبة الحكومية في برلين ، رقم ٩٧٠٨ ، من مخطوطات القرن السادس ، ذكرها اهلورث في فهرسها ٩ / ٢٣٢.

٥ ـ نسخة في المكتبة المركزية في جامعة طهران ، ذكرت في فهرسها ٥ / ١٣١٩ ـ ١٣٢٦.

وهي بخطّ مهدي النوري ، فرغ منها أول المحرّم سنة ١٣٠٤ ، عن نسخة كانت بخطّ الشيخ العلاّمة كمال الدين بن العتائقي الحلي ، وصاحب المؤلّفات الكثيرة ، المنوّعة سنة ٧٦٢ ، وكان ابن العتائقي كتبها عن نسخة بخطّ نجيب الدين عبد المحمود بن المبارك ـ المجاور ـ عن نسخة الأصل بخطّ مؤلفه ابن الجوزي مقروءة عليه ، وعليها خطّه بالسماع.

وكان في نسخة ابن العتائقي : علّقت [ على ] هذه الرسالة تقرّبا إلى الله تعالى إكراما لنبيّه وبرّا بوصيّه صلّى الله عليهما وعلى ذرّيّتهما المعصومين الأئمّة الطاهرين الكرام المنتجبين.

وكتب عبد الرحمن بن محمّد العتائقي.

وذلك من خطّ المولى العامل الكامل الورع الفقيه نجيب الدين عبد المحمود بن المبارك ـ المجاور ـ في مجالس آخرها ثالث عشر ذي القعدة من سنة اثنتين وستّين وسبعمائة.

وكان نجيب الدين قد نقلها من خطّ مؤلّفها تجاوز الله عنه ، وفي آخر

١٩٦

النسخة مكتوب ما هذه صورته :

فرغ مؤلّفه عبد الرحمن بن علي بن الجوزي في يوم الثلاثاء تاسع ذي القعدة من سنة ثمانين وخمسمائة ، بالمدرسة الشاطبية من باب الازج ، حامدا لله سبحانه ومصلّيا على رسوله محمّد وآله أجمعين.

عدّة سطور نسخة الأصل ٨٣٩ سطرا ، ٣١ ورقة ، قد قابلتها بنسخة الأصل [ حرفا ] فحرفا فصحّت ، وعلى نسخة الأصل مكتوب ما هذه صورته : وسمع جميع هذا [ الجزء ] من لفظي ولدي أبو القاسم علي واخته الكريمة زينب وابن [ ... ] وأبو البقاء العكبري وأبو غالب بن السامري وابنه أبو القاسم وعبد الله بن الرغش ... وأبو نصر محمّد بن عبد السيّد وأبو القاسم السلمي ومحمّد بن أحمد الهاشمي.

وكتب عبد الرحمن بن علي بن محمّد بن الجوزي.

٦ ـ نسخة في مكتبة أكاديمية ليدن ، رقم ١٠٩.

طبعاته :

طبع في بيروت سنة ١٤٠٢ ، على مخطوطة الأوقاف البغدادية المتقدّمة برقم ١ ، بتحقيق الشيخ محمّد كاظم المحمودي.

٣٢٩ ـ الردّ على من حكم وقضى أنّ المهديّ الموعود جاء ومضى :

للمتّقي الهندي ، علي بن حسام الدين بن عبد الملك بن قاضي خان الشاذلي الجشتي ، الجونفوري الأصل ، البرهان پوري ، ولد في برهان پور سنة ٨٨٥ ه‍ ، وتوفّي بمكّة المكرمة سنة ٩٧٥ ه‍.

١٩٧

أفرد عبد القادر الفاكهي كتابا في ترجمة المؤلّف سمّاه : القول النقي في مناقب المتّقي ، وللمؤلّف نفسه رسالة أملاها هو عن حياته ، وله ترجمة مطوّلة في كتاب نزهة الخواطر ٤ / ٢٣٤ ـ ٢٤٤ ، أدرج فيها رسالة المؤلّف ص ٢٤١ ، وله ترجمة مطوّلة أيضا في نهاية كتابه : كنز العمّال ، طبعة حلب ، وقد ذكر فيها جميعا.

من مصنّفاته : البرهان في علامات مهديّ آخر الزمان ، وقد تقدّم في حرف الباء ، فيهما أنّ له رسالة في إبطال دعوى السيّد محمّد بن يوسف الجونفوري.

ومحمّد بن يوسف الجونفوري هذا مترجم في نزهة الخواطر ٤ / ٣٢٢ ـ ٣٢٦ ، ولد سنة ٨٤٧ ، وتوفّي سنة ٩١٠ ، وفيه : إنّه ادّعى المهدوية سنة ٩٠١ ، وسنة ٩٠٣. راجع التفاصيل عنه في نزهة الخواطر ، وبايعه ناس وتابعه جماعة ، فألّف المتّقي في ردّهم هذه الرسالة ، كما ألّف المولى علي القاري الرسالة الآتية.

نسخة كتبت سنة ٩٩٠ ، ضمن المجموعة رقم ١٥١٤ ، في مكتبة رضا ، في رامپور بالهند ، من الورقة ٩٤ ب ـ ٩٩ / أ.

نسخة أخرى فيها من مخطوطات القرن الحادي عشر ، رقم ١٩٧٥ ، من الورقة ١ ـ ٧ ، ذكرتا في فهرسها ٢ / ٤٦٠.

٣٣٠ ـ الردّ على من حكم وقضى بأنّ المهديّ الموعود جاء ومضى :

للمولى علي بن سلطان محمّد القاري الهروي الحنفي ، المتوفى سنة ١٠١٤ ه‍ ، ألّفه سنة ٩٦٥ ه‍.

له ترجمة في خلاصة الأثر ٣ / ١٨٥ ، والبدر الطالع ١ / ٤٤٥ ، ومعجم

١٩٨

المؤلفين ٧ / ١٠٠ ، وأعلام الزركلي ٥ / ١٢.

نسخة في مكتبة الحرم المكّي ، في المجموعة رقم ٦ / ٥٩ ردود ، بخطّ حنيف الدين بن عبد الرحمن المرشدي العمري ، في ٧ أوراق ، فرغ منه ١٢ ربيع الأوّل سنة ١٠٥٣ ، يبدأ في المجموعة بالورقة ١٣٤.

نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند.

٣٣١ ـ رسالة إلى أبي حيّان في أمر الحكمين وتصويب رأي أمير المؤمنين عليه‌السلام :

للجاحظ.

ذكرها بروكلمن في تاريخ الأدب العربي ٣ / ١١٤ من الترجمة العربية ، وذكر أنّ منها مخطوطة في امبروزيانا ١٢٩.

وأحال إلى مصادر لاتينية.

٣٣٢ ـ الرسالة الناقمة :

على من لم يثبت الآل مع الصلاة عليه صلى‌الله‌عليه‌وآله .

نسخة ضمن مجموعة في صنعاء ، ضمّت ٣٩ رسالة ، أكثرها لمحمّد ابن إسماعيل ـ المتوفّى سنة ١١٨٢ ـ فلعلّ هذه له أيضا.

ذكرت في مجلة المورد البغدادية ، المجلّد الثالث ، العدد ٢ / ٢٨٨.

٣٣٣ ـ رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبيّ الهادي :

لأبي بكر بن عبد الرحمن بن محمّد الحسيني الشافعي الحضرمي الباعلوي ، من آل السقّاف ، نزيل حيدرآباد الهند ، المتوفى بها سنة

١٩٩

١٣٤١ ه‍.

أوله : الحمد لله الذي أتحف أهل بيت نبيّه بجليل المفاخر والمناقب.

طبع بالمطبعة الإعلامية بالقاهرة سنة ١٣٠٣ ه‍.

تجد ترجمته في الأعلام للزركلي ٢ / ٦٥ وذكر له هذا الكتاب.

فهرس الفهارس ص ١٤٧.

٣٣٤ ـ رفع اللبس والشبهات في ثبوت الشرف من قبل الأمّهات :

للأديب المحدّث ، [ محمد بن ] العابد بن أحمد بن سودة المري المغربي ، خطيب الحرم الإدريسي ، المتوفى سنة ١٣٥٩ ه‍.

ترجم له في معجم المؤلّفين ١٠ / ١١٣.

طبع في مصر سنة ١٣٢١ ، وبآخره تقاريظ جمع من مشايخه وأعلام بلده.

٣٣٥ ـ روائع نهج البلاغة :

لجورج جرداق ، الكاتب المسيحي اللبناني المشهور.

ترجمه الشيخ محمّد رضا الأنصاري إلى الفارسية وطبع باسم : زيبائى هاى نهج البلاغة.

وطبع باسم : شگفتيهاى نهج البلاغة.

٣٣٦ ـ الرواة من أهل البيت :

لأبي جعفر الطبري ، محمد بن جرير بن رستم.

سير أعلام النبلاء ١٤ / ٢٨٢.

٢٠٠