أمراض النساء وعلاجها بالأعشاب

عكاشه عبد السنان الطيبي

أمراض النساء وعلاجها بالأعشاب

المؤلف:

عكاشه عبد السنان الطيبي


الموضوع : الطّب
الناشر: دار اليوسف
الطبعة: ٠
الصفحات: ٤٦٩
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

ولذلک راعي الخروج في الهواء الطلق المنعش يومياً من أجل متعة شعرک وحيوته .

ومن ناحية أخرى ، فإن الأخصائيون ينصحونک بشرب ستة أکواب من الماء يومياً ؛ لأن هذا يفيد صحتک کما أنهُ يفيد شعرک أيضاً .

وذلک إلى جانب الحصول على قدر کافٍ من النوم من أجل صحة شعرک .

ويؤکدون أن السهر المتواصل يؤثر على الحالة الصحية العامة ، وبالتالي يؤثر على شعرک حيث يتعرض لکثير من المتاعب والمشاکل .

وأخيراً . . اغسلي شعرک جيداً باستخدام نوع الشامبو المناسب .

ما هي الطريقة الصحيحة لاستخدام السيشوار ؟

قبل البدء باستعمال السيشوار ، من المفترض أن تکون نسبة ٧٥ في المئة من رطوبة الشعر قد جففت بواسطة المنشفة (أو الفوطة) ، وذلک نظراً لکون الشعر المبلول سريع العطب .

والملاحظة الأولى التي ينصحک بها خبير التجميل هي الآتية :

ما إن تبدئي عملية التجفيف حرکي بشعرک برقة هنا وهناک مستخدمة أصابعک . ثم انتقلي بعد ذلک إلى استخدام الفرشاة أو المشط .

حرکي السيشوار بشکل دائري ومُستمر . وهذا معناه عدم ترکيز الحرارة على أي منطقة (حتى لأدنى فترة زمنية) .

وحاولي قدر الإمکان إبقاءه بعيداً عن شعرک مسافة ٦ بوصات على الأقل (قرابة ١٥ سنتيمتراً) . . وباستطاعتک تبين مدى قرب حرارة المجفف من الشعر أثناء استخدامک لأصابعک .

هل الإفراط باستخدام السيشوار يؤثر على شعرک ؟

أثناء تعلم کيفية استخدام السيشوار من المهم تعلم متى يجب إنهاء عملية التجفيف . فالإفراط في التجفيف قد يورث الشعر طبيعة تجعدهُ تجعيداً شديداً . .

ومن الممکن أيضاً أن يميت حيويته وتماسکهُ فيتطاير کلما هبت نسمة الهواء .

ويستحسن دائماً ترک حوالي خمسة في المئة من رطوبة الشعر ، فهذا يساعده على التماسک وأخذ الشکل أو التسريحة المعطاة لهُ .

ويجب إلى ذلک التأکد من أن کل آثار الشامبو قد أزيلت من الشعر قبل البدء بالتجفيف ؛

٤٠١

فأي بقايا صابونية أو شامبونية تجعل من الصعب التعامل التجفيفي والتسريحي مع الشعر .

ما تأثير الصبغات المؤقتة على شعرک ؟

وهي صبغات ذات أساس أسيدي وقابلة للذوبان في الماء .

إنها تغلف الشعرة . . لکنها لا تخترق عموده وتمنح مقداراً ضئيلاً من اللون .

وهي تؤثر أکثر على الشعر الرمادي الفاتح أو الشعر الشايب . . وقد تکون التأثيرات ضئيلة على الألوان القاتمة .

وهذه الصبغات تدوم منذ صباغة الشعر وحتى غسله . . حيث تزول من أول غسيل للشعر من بعد صباغته .

طريقة الاستعمال : بعد الغسيل بالشامبو وحسب التعليمات المطبوعة على علبة الصبغة .

لکن لا تفرطي في وضعها وإلا أصبح الشعر خامداً .

هل يؤثر الحمل على صحة وجمال شعرک ؟

في الشهور الأولى من الحمل يزداد تساقط الشعر ، وفي الشهور الأخيرة يصبح أکثر غزارة وأکثر نعومة .

أثناء الحمل . . يقل تکوين قشر الشعر وتحدث زيادة في معدل ظهور حب الشباب !

ما هي العلاقة الحديثة بين الشعر وحبوب منع الحمل ، وکيف يتصرف الطبيب أمام هذه الحقيقة ؟

کلام کثير يتردد عن الشعر أثناء الحمل . . يقال مثلاً إن الشعر يتساقط بشکل ملحوظ خلال هذه الفترة . . کما تقال أشياء أخرى کثيرة . .

فما هي حقيقة کل هذه الأقوال ؟ . . . ماذا يقول الطب عن شعرک أثناء الحمل ؟ . . وکيف تحافظين عليه حقاً خلال هذه الفترة الهامة من حياتک ؟!

إلى کل سيدة حامل أو على وشک الحمل أقدم هذه الحقائق الطبية عن شعر السيدة الحامل . .

من المؤکد أن الشعر يقع تحت تأثير هرمونات معينة ، ويختلف الهرمون المؤثر على نمو الشعر في مناطق الجسم المختلفة ، فشعر الجسم واقع تحت تأثير الهرمونات الذکرية وکذلک شعر العانة وشعر الإبطين ، أما شعر الرأس فإنه يقع تحت تأثير ، هرمونات الأنوثة والذکورة معاً . . إذ إن منطقة الجبهة وأعلى الرأس تقعان تحت تأثير هرمون الذکورة ، بينما تقع منطقة

٤٠٢

جوانب الرأس تحت تأثير هرمون الأنوثة . . ومن ناحية أخرى فإن استجابة الشعر لهذه الهرمونات تختلف من منطقة لأخرى من الجسم . . فمثلاً هرمونات الذکورة تؤدي إلى زيادة نمو الشعر في الجسم عامة بينما تؤدي إلى ضعف نمو شعر قمة الرأس والجبهة .

على أن الذي يحدد کمية نمو الشعر هو مدى استجابة البصيلات للهرمونات الموجودة ، بمعنى أن الهرمونات بمفردها لا تستطيع أن تزيد من نمو الشعر إذا لم تکن البصيلات في حالة استجابة . . ولذلک فإن درجة نمو الشعر تختلف عند الذکور مع وجود نسبة واحدة من الهرمونات .

ماذا بخصوص جلدة رأسک ؟

معالجة جلدة الرأس :

لا يمکنک الحصول على شعر کامل الرونق والعافية إذا کانت جلدة رأسک غير معافاة .

لکن لا تسارعي إلى الافتراض بأن التقشر الناعم يعني قشرة الرأس بحدّ ذاتها ، فالجلدة الجافة الرقائقية قد تشير إلى أي من الأوضاع الثلاثة :

أولاً : الحالة العامة من جفاف الجلدة والشعر ، وهذه تجب معالجتها بتدليک خفيف بزيت اللوز .

ثانياً : التعرّض الزائد لشمس حارة يحرق جلدة الرأس ويقشرها مثلما يحصل لأي جزء آخر من الجسم .

ثالثاً : رواسب تبقى ؛ المثبّت للشعر (hair spray) أو الغسول المثبت .

قبل أن تتحولي إلى شامبو مزيل للقشرة ، أعطي الشامبو الذي تستعملينهُ فرصة أخرى للنجاح ، وذلک بأن تشطفي شعرک جيداً بعد غسله ، وبالتوقف عن استعمال مثبتات الشعر مدة أسبوع .

إذا لم تستجب جلدة رأسک لهذه الخطوات البسيطة فلديک قشرة على الأرجح ، وهي تعالج بالمحلول التالي (ضعي نصف ملعقة صغيرة من مسحوق « السترميد » ـ تجدينه في الصيدليات) في لتر ونصف لتر من الماء المعقم (خمسة فناجين) . . سخني المزيج على نار خفيفة حتى يذوب المسحوق تماماً ، ثم افرقي الشعر على مسافات متقاربة وضعي المحلول على الجلدة کلّها بواسطة قطعة من القطن .

وإذا لم يطرأ تحسن على الحالة ، تحوّلي إلى نوع قويّ من الشامبو المزيل للقشرة .

إن تدليک جلدة الرأس يعود بمنافع عدة على صحة الشعر ويبعث فيک استرخاء عاماً .

اثني أصابع يديک في شکل قبتين وابدأي التمسيد من الجبين .

٤٠٣

دلکي إلى الخلف وعلى الجانبين بحرکات دائرية حازمة .

دعي جلدة رأسک مبللة وذلک بتغطيس أصابعک في أحد السوائل التالية : ماء عادي ، غسول السترميد ، عصير نصف ليمونة حامضة في فنجان من الماء للشعر الزيتي .

أما الشعر والجلدة الجافان فادهنيهما بزيت اللوز واترکيه ساعة ثم اغسلي جلدة رأسک جيداً .

الشعر الزائد أو غير الضروري

هل يوجد وسائل لإزالة الشعر الزائد ؟

١ ـ لا تزيلن الشعر قبل نزول البحر ، أو أخذ حمام ساهن مباشرة ، بل يکون قبل ذلک بيوم على الأقل ، بحيث لا يتعرض الجلد للالتهاب والتهيج .

٢ ـ إذا استعملت مواد کيماوية مثل معجون إزالة الشعر وخلافه ، فمن الأفضل عمل اختبار أولاً على جزء صغير من الجلد والانتظار فترة لمعرفة احتمال حدوث حساسية من عدمه .

٣ ـ لا يجب إزالة الشعر من الجلد المريض بالحساسية أو المصاب بجروح أو حروق سطحية .

٤ ـ الحلاقة باستعمال الموس : وتستعمل عادة في الأماکن الغزيرة . . ويعود الشعر للنمو في مدى يومين على الأکثر .

٥ ـ المعجون : وهي کريمات تحتوي على مواد کياوية تزيل الشعر تحت الجلد مباشرة . . ويعود للنمو على مدى ٣ ـ ٤ أيام .

٦ ـ الشمع السائل أو ما شابه ذلک مثل الحلاوة ويتم ذلک بوضع نوع من الشمع السائل على الجلد وترکه ليبرد ، ثم رفعه بشدة جاذباً الشعر معه ويتم نزع الشعر بهذه الطريقة من الجذور ، ويعود للنمو بعد أسبوعين إلى خمسة أسابيع .

٧ ـ الإزالة بالکهرباء : ويتم هذا عند الطبيب المختص وهي إزالة دائمة .

٨ ـ إزالة اللون : باستعمال مواد مثل الأوکسجين ، وهذا لا يزيل الشعر بل يزيل اللون الأسود فقط .

کيف تواجهين مشکلة الشعر الزائد ؟

من المشاکل الحيوية التي تهدد طمأنينة حواء ، وتسبب لها أرقاً وقلقاً على جمالها هي مشکلة ظهور الشعر بغزارة في جسدها ؛ بل وأحياناً في وجهها فکثيراً ما نجد بعض السيدات

٤٠٤

يظهر بهن شارب ولحية مثل الرجل تماماً .

إن زيادة نمو الشعر في الإناث الذي يحدث في مناطق من الجسم لها حساسية خاصة لهرمون الأندروجين ، مثل هذه المناطق منطقة الذقن والشارب في الوجه ، والذراعين والرجلين کما يحدث في مناطق معينة من الجذع مثل الصدر والبطن وأسفل الظهر .

ويعتبر ظهور الشعر في هذه الأماکن من الأعراض المبکرة لزيادة هرمون الأندروجين ، ويسمى هذا بالنوع البسيط .

أما في النوع المعقد الذي يزيد فيه هرمون الأندروجين زيادة کبيرة ، فإنه لا يتوقف عند ظهور الشعر فقط ، ولکنه يتميز بتغيرات تحدث في جسم الأنثى ، مثل ظهور حب الشباب ، وتغير في رائحة التنفس ، وخشونة في الصوت ، وزيادة في حجم العضلات بالإضافة إلى زيادة في الرغبة الجنسية ، وزيادة في حجم البظر .

والسبب الرئيسي لزيادة نمو الشعر يعتمد أساساً على عدة عوامل مجتمعة أو منفصلة وهي زيادة حساسية البصيلات الشعرية بهرمون الأندروجين نتيجة عوامل وراثية وعلى نوع وکمية الأندروجين الموجودة في الدم والأنسجة ، وعلى مدة التعرض لهرمون الأندروجين .

ومن الناحية الإکلينيکية يقسم زيادة الشعر إلى نوعين :

النوع البسيط : وهو عبارة عن ظهور الشعر فقط بدون تغيرات في الجسم ، وهذا النوع ينتشر بکثرة وغالباً ما تکون الحالة وراثية ، بالإضافة إلى أن هذا النوع يوجد بکثرة في منطقة البحر المتوسط عنه بين إناث أوروبا الشمالية ، أو دول آسيا والزنوج .

ونجد أن الشعر يظهر في سن معينة ، وهي سن البلوغ ، وفي السنين التي تتبع سن البلوغ عند الإناث ، وغالباً ما تکون الدورة الشهرية منتظمة ، ونسبة هرمون الأندروجين في الدم طبيعية .

کما تحدث زيادة أو ظهور الشعر في أحوال فسيولوجية مثل الحمل ، وبلوغ سن اليأس .

وفي حالة الحمل يکون مصدر الأندروجين المشيمة أو المبيض ، بينما في حالة سن اليأس فيرجع إلى هبوط نسبة الأستروجين في الدم عن معدل نسبة الأندروجين الطبيعية الموجودة ، والتي تفرز من الغدة الکظرية ، وبالتالية يکون تأثيره أقوى .

وتوجد نسبة من الإناث لا يحملن عوامل وراثية ، وهذا النوع غير معروف السبب ، وقد وجد في البعض زيادة في نسبة الأندروجين مصدرها المبيض ، وتکون الدورة الشهرية في هذا النوع الطبيعية أو غير طبيعية .

٤٠٥

وأحياناً يکون سبب ظهور الشعر هو تناول بعض الأدوية لفترات طويلة مثل حبوب منع الحمل ، وبعض أدوية الصرع ، والکورتيزون ومشتقاته ، وغالباً يتم شفاء هذه الحالات بالامتناع عن تناول هذه الأدوية .

وفي بعض الحالات المرضية تکون الغدد الصماء هي السبب مثل : التکيسات المبيضية ، أو زيادة في إفراز هرمونات الغدة فوق الکلية « الکظرية » ، أو زيادة في هرمونات النمو من الغدة النخامية ، أو نقص في هرمونات الغدة الدرقية .

النوع المعقد : وهو الذي يحدث فيه تغيرات مصاحبة في الجسم ، ويحدث عادة نتيجة تناول الأندروجين لفترات طويلة ، أو وجود أورام بالمبيض أو الغدة الکظرية .

ونجد أن هرمون التستيرون في هذه الحالات النادرة يکون السبب نقص بعض الأنزيمات التي تؤثر في تکوين هرمونات الغدة الکظرية ، والتي تکون منذ الصغر ، ولکن أعراضها تظهر عند وبعد سن البلوغ .

الأسباب متعددة : ما من شک أن کل آنسة وسيدة تتمنى أن تتمتع بشعر غزير طويل ناعم ، ولکن بشرط أن يکون في موضعه الطبيعي ألا وهو الرأس .

أما إذا ازداد نمو الشعر وازدادت کثافته في أماکن أخرى مثل الوجه والصدر فهذه هي الطامة حيث تبدو المرأة أمام الآخرين وقد نما شاربها وظهرت لحيتها ، وغطى الشعر ذراعيها وساقيها !

وتختلف الإحصاءات من منطقة لأخرى في العالم بالنسبة لحدوث هذه الحالات من نمو الشعر في النساء في أماکن لا ينمو فيها الشعر إلا في الرجال .

وقد يظهر الشعر الزائد في الوجه في أکثر من ٤٠% من النساء المسنات ، وحوالي ٢٥% في النساء في مختلف الأعمار ولکنهن لا يشکون جميعهن من غزارة نمو الشعر بالوجه حيث لا تتعدى حالات نمو الشعر غير المقبول نسبة ٤% فقط في النساء کذلک لا تنحصر المشکلة في نمو الشعر في الوجه فقط بل تتعداها إلى ظهور الشعر في أماکن أخرى بالجسم ، مثل نمو الشعر بالأطراف « ٨٤% » والظهر « ٣% » والبطن « ٣٥% » والصدر بالثديين « ١٧% » ، وهذه النسب بالطبع تبدو مرتفعة ومثيرة ، ولکنها تقارب الحقيقة في معظم المجتمعات ، ولا يخفى علينا أن طرق التخلص من الشعر الزائد تتوارثها النبات عن الأمهات والجدات .

وتختلف الأسباب والتفسيرات لزيادة نمو الشعر في الإناث في المناطق التي ينمو فيها الشعر عند الرجال .

وقد يکون السبب المباشر استعداداً خلقياً وراثياً .

٤٠٦

وقد يکون ناتجاً عن اضطراب في الغدد والهرمونات بحيث يؤدي إلى ارتفاع نسبة الهرمون الذکري بالجسم في الإناث ، وقد يکون نتيجة لاختلاف استعداد بصيلات الشعر للاستجابة للهرمون الذکري من سيدة لأخرى .

وبالحديث عن الهرمون الذکري في المرأة يتطرق لأذهاننا هذا السؤال : هل يوجد في جسم المرأة هرمونات ذکرية ؟

والإجابة على هذا السؤال تکون بنعم ! لأن مصدر هذه الهرمونات هو الغدة فوق الکلية « الکظرية » والمبيض ، کما أن الجلد يساعد في التحضير وتکوين الهرمونات الذکرية .

على أن نسبة الهرمونات الذکرية في المرأة ضئيلة ، ولکن بالرغم من ضألتها فقد يکون لها فائدة في نشيط الحس الجنسي عند المرأة .

مشکلة الشعر الزائد . . علاجها بسيط

يعتبر شعر الإنسان نعمة جليلة من نعم الله ، إنه لا يقتصر فقط على الناحية الجمالية التي طالما ألهمت الشعراء وأرقت العشاق ، الشعر يؤدي أيضاً دوراً هاماً في حماية بعض الأعضاء الحساسة مثل العين وفروة الرأس . ولکن عندما يزيد الشعر عن حده قد يحول الغزال إلى قرد .

إن ظهور شعر الذقن والشارب وأيضاً في مقدمة الصدر والبطن والساقين والذراعين عند بنات حواء له عدة أسباب فمنها ما هو وراثي ، ومنها ما هو مرتبط بمناطق معينة خاصة في معظم بلاد الدول العربية ، ومنها ما هو ناتج عن تعاطي بعض الهرمونات الذکرية للسيدات أو الآنسات ، هذا بخلاف الأسباب الناتجة عن تضخم المبيضين .

وينتج عن ذلک کله أن الهرمون الذکري تزداد نسبته في الدم ، وهذا يؤثر على بصيلة الشعر فيزيد في نموها نتيجة ازدياد هذا الهرمون في الجسم .

وتوجد أساليب عديدة للعلاج منها إزالة الشعر بالطرق العادية ، أو عن طريق الإبر الکهربائية ، لکن هذه الطريقة غير سليمة ؛ لأنها تحدث أحياناً بعض التشوهات في الجسم أکثر من الشعر ذاته . وأهم طرق العلاج تتم باستخدام بعض العقاقير أو الهرمونات المضادة لهذا الهرمون وتؤخذ عن طريق الفم ، وفي بعض الأحيان نلجأ إلى عملية تقشير المبيضين .

الحلاقة لا تزيد الغزارة : فينقسم الشعر بصفة عامة إلى نوعين اثنين :

النوع الأول : يوجد على الرأس والإبطين والعانة ويتميز باللون الداکن والسِمک والخشونة ، وذلک بالمقارنة بالنوع الآخر المنتشر على کل سطح الجلد والذي يتميز بلونه الفاتح ورقته ونعومته حتى إنه لا يکاد يُرى .

٤٠٧

ومن الطريف أن هذين النوعين من الشعر سواء في الذکر أو الأنثى بينهما علاقة وثيقة ، فالنوع الأول يتحول إلى النوع الآخر والعکس صحيح ، فالشعر الرقيق الناعم ذو اللون الفاتح يزداد سمکاً وخشونة ويدکن لونه کلما ازدادت بعض هرمونات الذکورة بالجسم وهذا يفسر لنا ظهور اللحية والشارب وشعر الإبطين والعانة مع بداية بلوغ الصبي .

وکما يتحول الشعر الناعم إلى الخشن فإن الشعر الخشن يتحول أيضاً إلى النوع الناعم کما في حالات الصلع عند الرجال . ولکن هرمونات الذکورة ليست هي العامل الوحيد الذي يتحکم في هذه العلاقة إذ إن استجابة البصيلات الشعرية للهرمونات المذکرة تختلف من منطقة إلى أخرى ، أو في بعض الحالات يتحول الشعر في الرقة إلى الخشونة بدون أسباب واضحة .

ومن المعروف أن جسم الأنثى يحتوي على نسبة ضئيلة في هرمونات الذکورة وهذا شيء طبيعي تماماً ، ولکن في بعض الأحيان تزداد هذه النسبة مما يترتب عليه تحول الشعر الرقيق في بعض المناطق مثل اليدين والرجلين والبطن والوجه والثدي وأعلى الظهر إلى شعر خشن بدرجات متفاوتة قد تصل إلى صورة مشابهة للرجل وفي هذه الحالات قد تظهر بعض الأعراض الأخرى مثل اضطرابات الدورة الشهرية أو غيابها . والعقم مع ظهور حب الشباب ونمو العضلات بصورة مشابهة للرجل . وسبب هذا الاضطراب الهرموني قد يرجع في بعض الحالات إلى وجود ورم في إحدى الغدد المسؤولة عن إفراز هرمونات الذکورة . ولکن اضطراب الهرمونات ليس هو السبب الوحيد لزيادة الشعر على جسم الأنثى ، فهناک أسباب أخرى مثل العوامل الوراثية ، کذلک توجد بعض الأدوية والمقويات الشائع استعمالها والتي قد تحتوي على هرمونات ذکرية فتؤدي إلى مشاکل عديدة فيما بعد ، والبحث العلمي المستمر کفيل بإذن الله بأن يصل إلى حل حاسم لمشکلة الشعر الزائد .

أنثى لکن بشارب :

تختلف فترة ظهور الشعر في کل واحدة عن الأخرى حسب السبب الرئيسي المسبب له ، فهناک عيوب خلقية وأخرى مرضية . ومن العيوب الخلقية زيادة إفراز الغدة الجارکلوية وأورام المبيض الذي يفرز هرمون الذکورة . ومن العيوب المرضية زيادة إفراز الغدة الجارکلوية أو الأورام التي تحدث فيها هذا بالإضافة إلى حدوث تکيس في القشرة الخارجية للمبيض . وعادة ما يحدث الشعر الزائد قبل فترة الحمل ولکن نادراً ما تبدأ المشکلة أثناء الحمل وبعده ، وهناک حالات يحدث فيها ظهور شعر زائد نتيجة استخدام بعض العقاقير المحتوية على هرمون الذکورة ، ولکن بالامتناع عن تناولها تعود السيدة إلى حالتها الطبيعية .

١ ـ العيوب الخلقية : أ ـ زيادة إفراز الغدة الجارکلوية : نجد أن الزيادة في الشعر تکون مصحوبة عادة بارتفاع في ضغط الدم وزيادة في سِمک الجلد وخشونته .

٤٠٨

ب‌ ـ أورام المبيض : وفي حالات أورام المبيض نلاحظ تحول في الصوت إلى الخشونة بالإضافة إلى وجود اضطرابات في الدورة الشهرية والعلاج هو استئصال الورم .

٢ ـ الأسباب المرضية : أ ـ زيادة إفراز وأورام الغدة الجارکلوية : وتشترک الأعراض الخلقية هنا مع الأعراض المرضية بالإضافة إلى اضطراب الطمث وظهور الشعر في جميع أجزاء الجسم .

ب‌ ـ سمک قشرة المبيض : هناک بعض الحالات التي تصاب بها السيدة حيث نلاحظ زيادة في سمک قشرة المبيضين مما يمنع انفجار حويصلات « جراف » وخروج البويضة ينتج عن ذلک زيادة في إفراز الهرمونات التي تتکسر کيميائياً وتتحول إلى مرکبات تعطي تأثير الهرمون الذکري وتؤدي إلى زيادة الشعر وانقطاع الطمث واضطرابه .

والعلاج يتم بالعقاقير أو الجراحة حسب الحالة وذلک باستئصال جزء من المبيضين .

تساقط الشعر

يعتبر الصلع ومشکلة سقوط الشعر من أقدم المشاکل التي تواجه الإنسان والتي حاول الأطباء أن يجدوا لها حلاً حاسماً .

وتعبر کمية وتعدد الوصفات البلدية التي تنبت الشعر والتي يتوارثها الأبناء عن الآباء ، عن حجم المشکلة ، کما أنها تعطي انطباعاً غير مباشر بأن الطب لم يستطع إيجاد حل حاسم لمشکلة سقوط الشعر .

والواقع أن تعدد أسباب سقوط الشعر وتنوعها هو الذي يخلق المشکلة أمام الطبيب المعالج . فهناک الضغوط العصبية ، وتذبذب مستوى الهرمونات في الدم ، والأنيميا بأنواعها المختلفة وغيرها الکثير من الأسباب التي تؤدي إلى سقوط الشعر . هذا غير الصلع الذي تحدده الصفات الوراثية للإنسان وفي بعض الحالات يحتاج الطبيب لکثير من الفحوص والتحاليل حتى يصل إلى السبب الحقيقي لهذه الحالة إلا أن خبرة الأطباء العاملين في هذا المجال تقول : إن المشاکل الفعلية التي تواجه الطبيب لا تکون غالباً علمية ولا ترتبط بطبيعة المرض بقدر ما ترتبط بنفسية المريض واعتقاداته الشخصية .

فمثلًا هناک اعتقاد سائد بين کثيرين ولا ندري ما هو مصدره يربط بين سقوط الشعر ، والضعف الجنسي ، وکثيراً ما يضطر الطبيب إلى بذل الکثير من الجهد والوقت محاولاً إقناع المريض أن هذه مجرد أوهام وأنه لا توجد حقيقة علمية تؤکد هذا الکلام بلا جدوى وهناک هؤلاء المرضى في بعض الحالات الذين لا يقتنعون بقول الطبيب بأن حالتهم ستشفى من تلقاء

٤٠٩

نفسها بعد فترة ويصرّون على تناول أدوية أو أية وصفات موضعية أو نظام للطعام .

وهناک قصة الطبيب الذي جاءته مريضة تشکو من سقوط شعرها بعد الولادة الأولى وهي حالة عادية سببها تذبذب في مستوى بعض الهرمونات ولا تحتاج لأي علاج ؛ لأن الشعر يعود للنمو عندما يستقر مستوى الهرمونات بعد فترة ولکن لأن المريضة رفضت أن تقتنع بهذا فقد اقترح الطبيب لها نظاماً غذائياً خاصاً وهو أن تأکل يومياً (سمک) لمدة ستة شهور ، وبعد تلک الفترة فوجىء الطبيب بما تقول له « انظر يا سيدي لقد نجح العلاج » ، وهناک أيضاً الحالات التي يکون سبب سقوط الشعر فيها ، استخدام الصبغات والکيماويات المختلفة على الشعر ولفترات طويلة ، هذا غير أدوات التمشيط الساخنة التي تفرد الشعر أو تجعده ففي هذه الحالات تأتي المريضة تبحث عن علاج وترفض تماماً الاقتناع بأن سبب هذا السقوط هو ما تستخدمه على شعرها إذ إن تأثير الإعلانات وإغراء الموضة يکونان غالباً أکثر إقناعاً من صوت الطبيب المعالج .

وقد يتساقط الشعر بصورة طبيعية عندما تضعف الصحة بوجه عام ، أو نتيجة نقص البروتين وبعض الفيتامينات مثل فيتامين (أ) في الغذاء ، أو أثناء التعرض للهزات الصحية مثل فترات الحمل والإرضاع ، أو الإصابة بالحميات ، أو أيام التوتر العصبي والأزمات النفسية ، أو بسبب تعاقب صبغة الشعر وعمل البرماننت على فترات قصيرة ، أو بسبب شده بقوة لفترات طويلة ، وکذلک کثرة کي الشعر ، أو تعرّضه لأشعة الشمس أثناء النهار في أيام الصيف الحارة ، التي تساعد على جفافه وسهولة تقصفه ، کما يتمزق الشعر من شدة شده .

کل هذه الأسباب بسيطة ، ويمکن تلافي سقوط الشعر أو تقصفه بالإقلاع عن سبب المشکلة أو علاجها . ويأتي في مقدمة ذلک ، الغذاء السليم ؛ لأنه يعيد الجسم بسرعة إلى حالته الصحية الجيدة ، ومن ثَمَّ يمتنع سقوط الشعر في الحال ، وإذا کان السبب الصبغة أو البرماننت . . فمن الممکن زيادة العناية بتغذية الشعر وعمل حمامات زيت أکثر له ، وزيادة الفترة بين عمل البرماننت والمرة التالية له إلى ستة أشهر على الأقل ، وعدم عمل الصبغة مع البرماننت في وقت واحد ؛ لأنهما يتعاونان على إضعاف الشعر ، کما يحسن قص أطراف الشعر مرة کل شهر ؛ للتخلص من أطرافه المنقسمة نتيجة الکي ، ولتقويته . ويلزم کذلک حماية الشعر من أشعة شمس الصيف اللافحة ؛ حتى لا تؤثر على لونه ، واستعمال الکريمات المغذية أثناء الحر اللافح لتقيه من الجفاف . کما أن تعريض فروة الرأس للأشعة فوق البنفسجية ـ تحت إشراف الطبيب ـ تقوّي الشعر وتمنع سقوطه ، أما عادة شد الشعر . . فإنها متعبة ، وتجعلک عصبية ، وتفقد زوجک بعص إحساساته بأنوثتک إلى جانب تمزيقها للشعر ، مع أنه يمکن رش الرولو بالأسبري قبل لف الشعر مباشرة ؛ لتطويعه للتسريحة التي ترغبين فيها . . ففي هذه

٤١٠

الحالة تکفي مدة ربع ساعة لإعداد الشعر للشکل المطلوب .

العلاج بالأعشاب والنباتات الطبية

١ ـ جرجير : يستعمل عصير الجرجير لإنبات الشعر ، بعد أن يکون قد سقط من الرأس ، بعد الحميات ولهذا الغرض . . يمزج عصير الجرجير الطازج بمقدار معادل له من الکحول النقي ، ويضاف إلى هذا المزيج شيء من أوراق زهر الورد لتحسين رائحته ، ويدلک جلد الرأس يومياً بهذا المزيج ، ويستعمل العصير في الحال حتى لا يطرأ عليه الفساد .

٢ ـ بصل : يدلّک جلد الرأس (فروة الرأس) بعصير البصل ؛ لمعالجة سقوط الشعر ، قبل الحمّام بساعتين .

ـ تدلک فروة الرأس بماء أُغليت فيه قبضة من إکليل الجبل ، ومثلها من القصعين (الناعمة المخزنية ، مريمية ، قويسة) .

ـ تدلّک فروة الرأس بمغلي من الصعتر البريّ القصير (قبضة من العشبة في لتر ماء يبقى بعد الغلي نصفه) .

ـ تدلّک فروة الرأس مرتين يومياً بلتر ، ماء أغليت فيه قبضة من الخبازة البرية .

ـ تدلک فروة الرأس بمستحلب الخزام زهراً وورقاً ، وقبضتين في لتر ماء .

ـ تدلّک فروة الرأس بماء قدره لتر ، أُغليت فيه لمدة ربع ساعة قبضة صغيرة من ورق الجوز ، وقبضة کبيرة من الناعمة المخزنية (القصعين ، مريمية ، قويسة) ، کل يومين مرة ، ويبقى الماء طول الليل أو النهار .

رياضة لعلاج سقوط الشعر

تحرّک العضلات المتصلة بفروة الرأس . . مع رفع الرأس قدر المستطاع ، ثم خفضه بسرعة وقوة .

لکي ينمو شعرک

تُدلّک فروة الرأس بزيت الخروع ، خاصة إذا کان الشعر قصيراً ، ويُزال هذا الزيت بعد ساعة أو أکثر بصابون من زيت الزيتون .

کيف تغسلين شعرک

يتم ذلک بوضع أطراف الأصابع خلف الأذنين ، ثم تحريک الأصابع دائرياً فتدلک الجوانب وأعلى الرأس ، ثم تنزل الأصابع إلى أسفل لتدليک مؤخرة الرأس ، ثم يشطف الشعر

٤١١

جيداً ويُعاد غسله مرة أخرى ، مع التدليک بالکيفية السابقة ؛ لضمان نظافة الشعر وتخليص فروة الرأس مما يکون عالقاً بها ، ثم يشطف الشعر جيداً عدة مرات ولمدة يسيرة (دقيقتين) تحت ماء جارٍ .

لتساقط الشعر أيضاً

مفردات الصقلي :

الحرف : ينفع من تساقط الشعر إذا غسل الرأس بطبيخه . وقال « ابن سينا » : ينفعه شرباً .

اللاذن : إذا خلط بشراب ومرّ ودهن آس أمسک الشعر من التساقط . وزعم بعض المحدثين أنه يمنعه من الانتثار . وقال آخر : له قوة تنبت الشعر الذي ينتثر ؛ لأنه ينقي جميع ما في أصوله من الرطوبة الرديئة ويجمع ويشد بقبضه المسام .

وقال آخر : متى خلط بدهن آس أنبت الشعر المنتثر أثر الحميات العفنة .

وقال ابن زهر : ويفعل في الشعر کل ما قيل إلا أنه ليس يفي بإبرائه داء الحية والثعلب ؛ لأن هذه علل تحتاج إلى أدوية کثيرة التحليل إذ موادها عن أخلاط غليظة لزجة .

لانتثار الشعر

مفردات الصقلي :

الأملج : يشد أصول الشعر ويمنعه من الانتثار ودهنه يطوله ويحسنه ويمنع من تقصفه .

السنا : جيد لانتثار الشعر شرباً .

الرصاص : إذا صنعت منه صفيحة ووضع عليها شحم أو دهن ودلک بالأصابع حتى تسود ولطخ بها الحاجبان قوى شعرهما وکثر من انتثاره .

الحصرم : إذا أخذ منه جزء ومن السلق وطبخا إلى أن يرجعا إلى النصف وغسل به الرأس واللحية نفع من انتثار الشعر وقواه ومنعه من التقصف ، مجرب .

وتستخدم الوصفة التالية لعدم نمو الشعر بعد إزالته من الجسم

تخلط النشادر مع مرارة الماعز ويمسح بالمزيج أي جزء من الجسم بعد إزالة الشعر منه فإنه يمنعه من الإنبات بعد ذلک .

بالنسبة للشعر الدهني فإن الوصفة التالية تفيد کثيراً لهذا النوع من الشعر :

تعمل الترکبية التالية : کبريت راسب ١ جرام (موجود بالصيدليات) . فازلين ٤٠ جرام .

٤١٢

يستخدم هذا المزيج بتدليک فروة الرأس به وکذلک الشعر فإنه يقلل من دهنيته .

وصفة لإنبات شعر أهداب العين وتطويله

يحرق نوى التمر (عجوة) وتدق ناعماً ثم تنخل ويکتحل بها العيون فإنها تزيد من أهداب العين طولاً وينبت بها الشعر .

داء الثعلب

عدا السيبوريا أو الزهام ، نصادف الکثير من أمراض الشعر التي لا تحمل صفة معدية ، تظهر عند الناس من مختلف الأعمار خصوصاً عند الرجال بعض مناطق الصلع المنطقي ، على جلد الرأس ، ونادراً ما تظهر على الذقن ، والشوارب ، والحاجبين ، ويسمى هذا النوع من الصلع المنطقي بالدائري نظراً لشکله الدائري غالباً ، يتميز داء الثعلب بعدم ظهور أي تغييرات في الجلد ، أو أي إحساسات خاصة تجاه هذا النوع من الأمراض ، يمکن أن يکون عدد الدوائر الثعلبية کبيراً وهي تتوسع وتتوسع حتى تتصل ببعضها البعض ، وينتشر داء الثعلب أحياناً ليشمل کافة أنحاء الرأس ، أي يحدث ما يسمى بالصلع التام ، لم يکتشف الأخصائيون حتى الآن أسباباً واضحة لهذا المرض ؛ وعلاجه حتى الآن صعب ، وعلى الطبيب أن يتأکد من تشخيص هذا المرض ؛ لأن تساقط الشعر يمکن أن يکون من أعراض بعض الأمراض الأخرى .

هناک العديد من الطرق لعلاج هذا المرض ، بما فيها النباتات . عند علاج الثعلبة بالاستخدام الخارجي ، يفضل استخدام النباتات ، التي تؤثر تأثيراً علاجياً ما تحتويه من مواد نشيطة بيولوجياً ، وکذلک التي تتميز بخصائص مهيجة للجلد ، حيث تساعد تلك الخصائص على تقوية الدورة الدموية وتحسين ظروف تغذية الجلد .

١ ـ زهرة العطاس (خائق الفهد) : يستخدم منقوع زهرة العطاس بنسبة (١ : ١٠) مع الکحول (٧٥%) ، يمکن تحضير هذا المنقوع يومياً في الظروف المنزلية ، تدهن أماکن الصلع المنطقي بالمنقوع يومياً وتُخفْ بقوة ، حتى يبدأ جلد بالتهيج بشکل واضح ، تکرر العملية مرة کل يومين ، ويُحل المنقوع بالماء بنسبة (١ : ١) ، تفرک منطقة الثعلبة حتى يبدأ ظهور الشعر من جديد ، إذا لم يعط العلاج أي نتيجة خلال شهر ، فليس هناک جدوى من الاستمرار في العلاج .

٢ ـ الصبار : يفرک الجلد يومياً بعصير الصبار في منطقة الثعلبة ، يجب الامتناع عن استخدام الدواء إذا لم ينمُ الشعر خلال شهر من العلاج .

٣ ـ الخردل : نأخذ مسحوق الخردل ، ونحلّه جيداً في الماء الدافىء (ليس أعلى من ٦٠ درجة مئوية) ، ثم يفرک مکان الثعلبة بالمحلول الناتج حتى نشعر بالحرقة ، بعد ذلک ننظفه بالماء ،

٤١٣

وتکرر العملية يومياً ، فإذا لم يَنْمُ الشعر خلال شهر من بدء العلاج ، فهذا يعني أن الخردل لا ينفع للعلاج .

٤ ـ خرمة (صالح النظر) : تؤخذ قطعة شاش أو قماش مطوية عدة طيات ، وتبل بمنقوع الزهور الدافىء (١ : ٣٠) ، ثم تعصر ، توضع قطعة الشاش على مکان الثعلبة وتغطى بورقة کمادة خاصة وتربط بمنديل من الصوف لمدة ساعة أو ساعة ونصف ، توضع هذه الکمادات يومياً ، حتى يبدأ الشعر بالظهور ، وحين يبدأ الشعر بالنمو يُصبح استخدام الکمادات مرة واحدة کل يومين أو کل ثلاثة أيام ، إذا لم ينم الشعر خلال شهر من بدء العلاج ، فهذا يعني أو هذا النبات لا ينفع العلاج ، عندما يصلع شعر الرأي تماماً ، لا ينصح بوضع هذه الکمادات ، خصوصاً بالنسبة للبالغين والذين يعانون من أمراض قلبية ووعائية دموية .

يجب أن تحفظ تيجان الخرمة في أوعية زجاجية وفي مکان مظلم ، حتى لا تفسد بسرعة .

٥ ـ البصل : يکون استخدام البصل أکثر فعالية خريفاً وشتاءاً حيث تستخدم البصلات الأجود ذات اللون الفضي الأصفر ، يؤخذ النصف السفلي من البصلة ، وينضف ، ويطحن ، ويفرک به مکان الثعلبة حتى يحمرَّ الجلد في تلک المنطقة ، تکرر العملية يومياً أو کل يومين إذا تناوبت مع استخدام الثوم لنفس الغرض .

يمکن استخدام عصير البصل الطازج لذلک ، ذلک بعد خلطه مناصفة مع العسل المذاب ، يفرک الخليط جيداً في مکان الصلع ، وبعد ساعة تنظف بقايا الخليط بفتيل قطني رطب ، تکرر العملية يومياً ، يجب التوقف عن العلاج إذا لم يعط نتيجة بعد مرور شهرين .

٦ ـ العرعر : تطحن ثمار العرعر وتخلط مع زيت نباتي بنسبة (١ : ١) ، يوضع الخليط في إناء مغلق ، ويسخَّن في الماء الساخن مدة ساعة ، ثم يصفى عبر قطعة شاش مطوية طيتين ، يدهن هذا المرهم يومياً مدة ١٠ ـ ١٥ دقيقة في مکان الإصابة الجلدية الثعلبية ، يجب التوقف عن العلاج إذا لم ينم الشعر خلال شهرين . تستخدم من أجل العلاج ثمار العرعر السوداء التي تنضج في السنة الثانية ، الأکواز الخضراء غير صالحة ، کما أنه يحذر من جمع ثمار العرعر الکبير السام (الأبهل) ، أو الخلط بين النوعين ، يتميز العرعر الکبير بسطحه المتحدب ، ونرى أن عصيره أخضر اللون ، وذو رائحة حادة .

٧ ـ الفليفلة الحمراء : يهيج هذا النبات الجلد والأغشية المخاطية ، لذلک يجب الحذر عند تحضير المسحوق الدوائي منه ، في البيت يفضل استخدام الکريم الصناعي المحضر على أساس الفليفلة الحمراء ، حيث يؤخذ قليل من الکريم ، وتفرک به منطقة الثعلبة يومياً أو کل يومين مرة ، وذلک حتى تظهر علامات التهيج الجلدي ، عندها يصبح استخدام الکريم بشکل أقل ، ويجب التوقف عن العلاج إذا لم يلاحظ نمو الشعر خلال شهر ، واستخدام محلول دوائي آخر مثل

٤١٤

منقوع الفليفلة (١ : ١٠) مع الکحول (٩٠%) .

٨ ـ الحسيکة ، التيل المائي : لقد عرف التأثير العلاجي لهذا النبات منذ القدم ، فقد عرض البروفسور م . م . ليفين ومعاونوه طريق علاج داء الثعلب بمستخلص الحسيکة ، الذي يتم تناوله عبر الفم ، وبمسح الجلد خارجياً في الظروف المنزلية ، ويمکن تبسيط استخدام هذه الطريقة :

يتم تناول منقوع العشب مع الکحول بنسبة (١ : ٥) للبالغين ، بمعدل عشر قطرات ثلاث مرات يومياً ، وللأطفال بمعدل خمس قطرات مرتين يومياً ، يحضر من هذا المنقوع أيضاً دواء مرکز ، ثم يمزج المنقوع مع کريم مغذٍ لأي نوع من أنواع الجلد بنسبة (١ : ٤) أو مع کريم مع الليمون بنسبة (١ : ٢ : ٢) ، تساعد إضافة الليمون على ربط جزئيات المستخلص الکحولي ، الشيء الذي لا يؤمنه خلط الکريم وحده مع المنقوع ، تدهن الثعلبة بالمزيج الناتج يومياً ، ويتم تناول المزيج بنفس الوقت عبر الفم . مدة العلاج : شهر يليه أسبوعاً راحة ، ثم يکرر العلاج من خمس إلى ثماني مرات فإذا لم ينم الشعر فلا فائدة من متابعة استخدام الحسيکة .

٩ ـ الثوم : يفضل استخدام الثوم في الخريف وفي الربيع ، تماماً کالبصل ، تؤخذ بعض أکواز الثوم الجيدة ، ويقطع منها نصفها السفلي ، وتنظف ، وتطحن جيداً ، ثم تدهن بها مناطق الصلع ، يتم استخدام الثوم مرة واحدة يومياً ، أو مرة کل يومين ، إذا تناوب استخدامه مع البصل ، وهکذا حتى يبدأ الشعر بالنمو ويجب الامتناع عن العلاج إذا لم يلاحظ أي تأثير خلال شهرين . عندما ينحصر مکان الثعلبة على الذقن ، أو الشاربين ، أو الحاجبين ، يمکن استخدام النباتات ذاتها في العلاج ، ويمکننا الاعتماد على نصيحة الطبيب العربي ابن سينا أثناء علاج الثعلبة ، حيث ينصحنا باستخدام التين عند تساقط شعر الحاجبين ، تؤخذ ثمار التين المقددة وتغلى مع الحليب ، وتوضع في قطعة قماش ، ثم توضع قطعة القماش ککمادة على مناطق الصلع ، وتربط بمنديل دافىء مدة ساعة ويجب التوقف عن متابعة العلاج إذا لم ينم الشعر خلال شهر .

١٠ ـ أزريون الحدائق : يستخدم منقوع الأزرون (١ : ٣) ، أو المنقوع الکحولي منه المحضر في الظروف المنزلية (١ : ١٠) والمنحل في الماء بعد ذلک بنسبة (١ : ١٠) . نأخذ قطعة قماش مطوية أربع طيات ، ونبلها بالمنقوع ، ثم نضعها على شکل کمادة على منطقة الحاجبين المتضررة مدة ساعة أو ساعة و نصف ، تکرر العملية يومياً ، أو مرة واحدة کل يومين حتى نمو الشعر ، يجب التوقف عن متابعة العلاج إذا لم تلاحظ أي نتيجة بعد مرور شهر .

١١ ـ اللعبة المرة (الخيطة) : يستخدم مسحوق جذر النبات فقط ، يؤخذ منقوع جذر النبات مع الکحول (١ : ٤٠) ، وتمسح به منطقة الحاجبين المتضررة مرتين أو ثلاثاً في اليوم ، ويفضل استخدام المستحضر الزيتي منه عندما يکون الجلد جافاً ، من أجل ذلک يوضع مسحوق

٤١٥

الجذور مع الزيت (١ : ٣٠) مدة أربع وعشرين ساعة ، ثم يسخن في حمام الماء الساخن مدة ساعة ، ثم يصفى ، تدهن المناطق المتضررة مرتين يومياً ، ويجب التوقف عن العلاج إذا لم يلاحظ أي تأثير خلال شهر . إن هذا النبات سام ، لذلک يجب الحذر في التعامل معه .

عند علاج داء الثعلب ، يُنصح بتناول بعض المستحضرات النباتية عبر الفم ، إضافة للدهون الخارجية ، وذلک لتحسين الحالة الصحية بشکل عام ، وتحسين عملية التبادل الأيضي في الجسم :

١ ـ عرق أکر : يتمتع هذا النبات بخصائص تنعش الجملة العصبية المرکزية ، وتحسن عملية الهضم ، خصوصاً عند المصابين بالتهاب المعدة مع انخفاض نسبة الحموضة ، وترفع من قوة الإفراز الصفراوي للکبد ، يتم تناول منقوع الساق الأرضي للنبات (١ : ١٥) بمقدار ملعقة کبيرة ثلاث مرات يومياً قبل الطعام ، وذلک مدة شهر أو شهر ونصف ، يمکن تکرار العلاج عند الضرورة ، بعد فترة أسبوعين أو ثلاثة من الانقطاع ، کما يمکن أن نستعيض عن منقوع الساق الأرضي المائي للنبات بمنقوع کحولي (١ : ٥) ، ويتم تناوله بمقدار عشرين قطرة مرتين يومياً قبل الطعام .

٢ ـ عصير الصبار : يتمتع عصير الصبار بخصائص منعشة ، إنه مفيد في حالات الإمساک والتهابات المعدة والأمعاء ، يتم تناول عصير الصبار بمقدار ملعقة صغيرة واحدة مرتين أو ثلاثاً في اليوم ، وذلک قبل عشرين أو ثلاثين دقيقة من تناول الطعام ، مدة العلاج : من أسبوعين إلى أربعة أسابيع ، ويمکن تکرار العلاج عند الضرورة . لا يجوز استخدام عصير الصبار للنساء الحوامل ، والمصابين بمختلف أنواع النزيف ، والتهابات الکلية والمثانة .

٣ ـ توت الأرض (الفراولة) : يتمتع توت الأرض بخواص منعشة ومقوية ومحسنة لعملية التبادل الأيضي ، يمکن تناول ثمار توت الأرض دون وصفة معينة ، أما منقوع الأوراق (١ : ١٠) فيتم تناوله بمقدار ملعقة کبيرة ثلاث أو أربع مرات يومياً .

٤ ـ جينسينغ : يعتبر هذا النبات وسيلة منعشة فعالة ، يتم تناوله على شکل منقوع الجذور في (٧٠%) کحول بنسبة (١ : ١٠) ، وبمقدار / ٢٥ / قطرة صباحاً وقبل الغداء لمدة شهر کامل . لا يجوز استخدام الجينسينغ في حالات التهيج العصبي والأرق ، وارتفاع الضغط الشرياني .

٥ ـ الجزر : نبات مقوٍ للجسم ، يحتوي على الکاروتين أو الجزرين ، (فيتامين A) ، ولقد أظهر الجزر وعصيره فعالية کبيرة ضد السيبوريا الجافة .

٦ ـ أويسة العنب الأسود : تستخدم الثمار والأوراق من الأويسة ، وهي تحسن عملية التبادل الأيضي ، ومضادة للالتهابات ، وتساعد على إخراج فائض حمض البول من الجسم ، تؤکل ثمار الأويسة دون معيار معين ، ويتم تناول منقوع الأوراق (١ : ١٠) بمقدار ملعقتين

٤١٦

کبيرتين ثلاث يومياً ، لمدة شهر أو شهر ونصف .

٧ ـ ورد السياج : يحسن عملية التبادل الأيضي ، ويزيد من مقاومة الجسم ، ويعمل کمدر للصفراء ويؤثر تأثيراً مسهلاً . ورد السياج نبات غني بالفيتامينات ، وخصوصاً فيتامين C ، يستخدم في العلاج مسحوق الثمار الذي يخلط مع الماء بنسبة (١ : ٢٠) ، ثم يسخن الخليط في حمام مائي ساخن لمدة خمس عشرة دقيقة ، ويترک مدة اثنتي عشرة ساعة ليبرد ، ثم يصفى عبر قماش سميک ، يشرب المحلول بمقدار نصف کأس مرة واحدة أو مرتين في اليوم ، ولمدة شهر کامل . لا ينصح باستخدام ثمار ورد السياج لمن يعاني من التهاب الوريد التجلطي ، ومن ارتفاع تخثر أو تجلط الدم .

إن أمراض الشعر والجلد تتبع غالباً لحالة أعضاء الجسم الأخرى ، مثل الجملة العصبية ، والغدد الصماء ، والقناة المعوية المعدية ، والعمليات الأيضية وغيرها ، من هنا ، نجد أهمية علاج الاختلالات المختلفة في الجسم ، کما أن التمارين الرياضية تلعب دوراً کبيراً وکذلک الغذاء السليم ، الذي يحتوي على کمية کافية من الفيتامينات ، لا يجوز إهما هذه العوامل ، والاعتماد على الوصفات العلاجية والدوائية الأخرى فقط ، بل يجب أخذ الحذر ، ومراعاة العوامل معاً .

لعلاج داء الثعلب أيضاً

الحاوي في الطب :

بزر الفجل : مع عسل ينبت الشعر في داء الثعلب .

قال الرازي : جاءني رجل من أهل دار الأموال وقد بدا به داء الثعلب في رأسه قدر إصبعين ، فأشرت عليه أن يدلکه بخرقة حتى يکاد يدمي ، ثم يدلکه ببصل ، ففعل وأسرف في ذلک مرات کثيرة حتى تتنفط ، فأمرته أن يطلي عليه شحم الدجاج ، فسکن اللذع ، ثم تجاوز ، فنبت شعره في نحو شهر أحسن وأشد سواداً وتکاثفاً من الأصل .

کامل الصناعة في الطب :

خرء الفأر : إذا دق ناعماً وسحق مع الزيت وطلي به نفع من ذلک .

قشور أصل القصب مع اللوز المر : محرقين مسحوقين بخل خمر نافع من ذلک .

تؤخذ نورة مغسولة تسحق بالخل ويطلى بها في الحمام .

الجامع لمفردات الأغذية والأدوية :

عن إسحاق بن عمران قال : إذا سحق القشر من السذاب الجبلي سحقاً ناعماً وطلي

٤١٧

على موضع داء الثعلب أزاله . فإن کان داء الثعلب عتيقاً فبعصارة السذاب الجبلي وأصله يخلط معه الشمع ويجعل على الموضع ، ولا يعالج بغيره ، فإنه ينبت الشعر .

عن ديسقوريدوس قال : خرء الفأر : إذا خلط بخل ولطخ به على داء الثعلب أبرأه . ومثله في مفردات الصقلي .

إذا سحق الأبهل : بخل وطلي به على داء الثعلب أبرأه .

تأخذ العوسج : وتدقه وتعصر ماءه مغسولة تسحق بالخل ويطلى بها في الحمام .

المعتمد في الأدوية المفردة :

يطلى الشعير مع خل وسفرجل على الجرب المتقرح ، ومع خل على النقرس .

الرحمة في الطب والحکمة :

تأخذ ورق الدفلة وتطبخه حتى تذهب قوته ، وتأخذ من طبيخه رطلاً ، ومن الزيت العتيق نصف رطل ، واطبخه حتى يذهب الماء ويبقى الزيت ، فاغل معه أوقيتين شمعاً حتى يصير مرهماً ويطلى به الجرب والجدري .

الجلجلان : تأخذ شجر الجلجلان وتسحقها وتعملها في العسل ، وتفطر عليها ثلاثة أيام ، يبرأ بإذن الله تعالى .

يغسل ويلطخ عليه رماد الکرم يبرئه .

تأخذ نشارة خشب الأرز مع الحنا ، ويطلى به في الحمام .

يدهن بدهن الورد فإنه يبرئه .

تأخذ العوسج وتدقه وتعصر ماءه ويعجن بالحنا وذلک في الحمام ، فإنه نافع .

منهاج الدکان :

صفة طلاء للجرب : يؤخذ زرنيخ أحمر درهمان ، مرداسنج ستة دراهم زئبق مقتول درهمان ، يدق الجميع ويربى بخمسة وعشرين درهماً زيتاً ، ويرفع ويستعمل .

کتاب الأغذية والأدوية :

إذا طبخ الشعير بخل ثقيف وحمل على الجرب المتقرح ، أبرأ منه .

تسهيل المنافع :

السمن العتيق : إذا عجن به الحناء ، وطلي به على الجرب المتقرح القديم .

عقرب : إذا قليت عقرب في زيت حتى يحترق ، وطلي بذلک الزيت موضع داء الثعلب

٤١٨

أنبت فيه الشعر ، مجرب .

القنفذ البري : عن ديسقوريدس قال : القنفذ البري إذا أحرق جلده وخلط بزفت ولطخ على داء الثعلب وافقه .

جلد الأفعى : طلاء على داء الثعلب .

رماد شجرة الحبة الخضراء : عن الغافقي قال : رماد شجرة الحبة الخضراء (البطم) ينبت الشعر في داء الثعلب .

باذاورد : إذا احتمل على داء الثعلب بأصله نفعه مجرب .

العنصل : إذا دق وخلط به مقدار ربعه نطروناً ووضع الکل في خرقة خشنة سحيقة ويحک بها موضع داء الثعلب حتى يدمي أنبت فيه الشعر ، وربما لم يحتج فيه إلى عودة فإن احتيج إلى ذلک أعيد مرة أخرى بعد أن يبرأ جرح الموضع .

عن الشريف قال : دود الزبل الأصفر : الذي يکون في الزبل فإنه إذا طبخ في زيت عتيق حتى ينضج ودهن بذلک الزيت داء الثعلب شفاه ، بدوام دلکه به ، وهو في ذلک عجيب .

عن الشريف قال : إذا خلط مع بول إنسان نطروناً وحک به على داء الثعلب وفعل به ذلک مراراً شفاه وأذهبه .

عن خواص ابن زهر : عظام القطاة إن حرق وأخذ رماده وغلي بزيت أنفاق وطلي به رأس الأقرع وموضع داء الثعلب أنبت فيه الشعر ، مجرب .

القانون في الطب :

قشور القصب : وأصوله محرقة ، وخرء الفأر وبعر الغنم محرقاً ، والکندر المسحوق أياماً في الخل الفائق .

قشور أصل القصب :نافع من داء الثعلب .

الخل الثقيف : يؤخذ الخل الثقيف مع مثله دهن الورد الجيد ، ويلخلخان ، ثم يدلک الموضع بخرقة خشنة ، ويطلي به .

السلق : تنفع عصارته وطبيخ ورقه من شقاق البرد ، وينفع من داء الثعلب .

أذريون : ينفع من داء الثعلب مسحوقاً بالخل .

إذا خلط الفجل مع دقيق الشيلم (الزوان) ، أنبت الشعر في داء الثعلب وداء الحية . ومثله في تذکرة أولي الألباب .

٤١٩

الذخيرة في الطب :

قشور الکندر : محرقة مسحوقة يداف بمطبوخ ويطلى به . ومثله في مفردات الصقلي .

شحم الدب وشحم الذئب : يخلطان بالخل ويطلى بهما .

ذباب محرق : وکذلک قشور البندق ، وأصل القصب المجفف : يدق ويطلى به وإن دهن الموضع يدهن اللوز المر نفعه .

خرء الفأر : إن طلي به مع زيت عتيق ، أو دهن الفجل ، أو دهن الخروع نفع ذلک .

تذکرة أولي الألباب :

قشر الجوز الأخضر : إذا اعتصر وغلي حتى يغلظ کان ترياق البثور وداء الثعلب واللثة الدامية والخناق والأورام طلاء بالعسل .

سلخ الحية : رماده بالزيت ينبت الشعر في داء الثعلب .

الذباب محروق بالعسل : يمنع داء الثعلب طلاء ، والحکة والقوابي .

الزوال (الشليم) بالعسل : ينبت الشعر في داء الثعلب .

زيتون : رماده بماء ثمرته والعسل يذهب داء الثعلب والحية والأبرية والسعفة .

زبل الفأر : مع رماد رؤوسه ينبت الشعر في داء الثعلب طلاء بالخل .

کتاب الأغذية والأدوية :

إذا دلک جرم البصل على داء الثعلب کان تهييجه لخروج الشعر أسرع من تهييج البحر له إذا طلي على الموضع .

الحنثى : إذا أحرق الأصل وحمل رماده على داء الثعلب ، أنبت الشعر فيه . بعد أن يدلک الموضع في خرقة صوف . ومثله عند ابن البيطار في جامعه .

إذا دق الثوم من غير أن يحرق ، وعجن بخل وعسل ، نفع من داء الثعلب والبهق والقوابي والبثور .

الثوم : إذا عجن بعسل ودهن البان ، أبرأ داء الثعلب وأنبت الشعر فيه .

الأفستتين : رماده إذا خلط بدهن اللوز أو بزيت عتيق وطلي به داء الثعلب أنبت الشعر فيه .

البندق : إذا تقشر وخلط بشحم عتيق أو شحم دب ، ولطخ على داء الثعلب ، أنبت الشعر فيه .

الجوز : إذا أحرق الجوز وعجن بشراب وطلي على رؤوس الصبيان ، حسن شعورهم

٤٢٠