🚖

بحار الأنوار - ج ١

الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي

بحار الأنوار - ج ١

المؤلف:

الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي


الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة الوفاء
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

هو عليّ بن شاذويه . ابن شمّون : هو محمّد بن حسن بن شمّون . ابن صدقة : هو مسعدة . ابن الصلت : هو أحمد بن هارون بن الصلت الأهوازيّ . ابن صهيب : هو عبدالله . ابن طريف ، هو سعد . ابن ظبيان : هو يونس . ابن عامر : هو الحسين بن محمّد بن عامر ، و بعده عن عمّه هو : عبدالله بن عامر . ابن عبدالحميد : هو إبراهيم . ابن عبدوس : هو عبدالواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوريّ العطّار . ابن عصام : هو محمّد بن محمد بن عصام الكلينيّ . ابن عطيّة : هو مالك . ابن عقدة : هو أحمد بن محمّد بن سعيد . وقد مرّ . ابن عمارة : هو جعفر بن محمّد بن عمارة . ابن عميرة : هو سيف . ابن العيّاشيّ : هو جعفر بن محمّد بن مسعود . ابن عيسى : هو أحمد بن عيسى . ابن عيينة : هو سفيان . ابن غزوان : هو محمّد بن سعيد بن غزوان . ابن فرقد : هو يزيد . ابن فضّال : هو الحسن بن عليّ بن فضّال . ابن الفضل الهاشميّ : هو إسماعيل . ابن قتيبة : هو عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوريّ ابن قولويه : هو جعفر بن محمّد بن قولويه . ابن قيس : هو محمّد . ابن كلّوب : هو غياث . ابن المتوكّل : هو محمّد بن موسى بن المتوكّل . ابن متيل : هو الحسن بن متيل الدقّاق ابن محبوب : هو الحسن . ابن مخلّد : هو أبوالحسن محمّد بن محمّد بن مخلّد . قال الشيخ : أخبرنا قراءةً عليه في ذي الحجّة سنة سبع عشرة وأربعمائة . ابن مراد : هو إسماعيل . ابن مسرور : هو جعفر بن محمّد بن مسرور . ابن مسكان : هو عبدالله . ابن معبد : هو عليّ . ابن معروف : هو العبّاس . ابن مقبرة : هو عليّ بن محمّد بن الحسن اُستاد الصدوق . ابن المغيرة : هو عبد الله . ابن موسى : هو عليّ بن أحمد بن موسى اُستاد الصدوق . ابن المهتدي : هو الحسن بن الحسين بن عبدالعزيز بن المهتدي . ابن مهران : هو إسماعيل . ابن مهرويه : هو عليّ بن مهرويه القزوينيّ . ابن مهزيار : هو عليّ . ابن ميمون : هو عبدالله المعبّر عنه تارةً بالقدّاح . ابن ناتانة : هو الحسين بن إبراهيم بن ناتانة . ابن نباتة : هو الاصبغ . ابن نوح : هو أيّوب . ابن الوليد : هو محمّد بن الحسن بن الوليد . ابن هاشم : هو ابراهيم والد عليّ . إبن همّام : هو إسماعيل ، و يكنّى أبا همّام . ابن يزيد : هو يعقوب .

٦١

( الفصل الخامس )

في ذكر بعض ما لابد من ذكره مما ذكره أصحاب الكتب المأخوذ منها في مفتتحها

قال ابن شهر آشوب في المناقب : كان جمع ذلك الكتاب بعد ما أذن لي جماعة من أهل العلم و الديانة بالسماع و القراءة و المناولة و المكاتبة و الإجازة ، فصحّ لي الرواية عنهم بأن أقول : حدّثني ، وأخبرني ، وانبأني ، وسمعت .

فأمّا طرق العامّة فقد صحّ لنا اسناد البخاريّ : عن أبي عبدالله محمّد بن الفضل الصاعديّ الفراويّ ، وعن أبي عثمان سعيد بن عبدالله العيار الصعلوكيّ ، وعن الجنازيّ كلّهم عن أبي الميثم الكشمهينيّ ، عن أبي عبدالله ، محمّد الفربريّ ، عن محمّد بن إسماعيل ابن المغيرة البخاريّ ، و عن أبي الوقت عبد الأوّل بن عيسى السنجري ، عن الداوديّ عن السرخسيّ ، عن الفربريّ ، عن البخاري .

اسناد مسلم : عن الفراويّ ، عن أبي الحسين عبد الغافر الفارسيّ النيسابوريّ عن أبي أحمد محمّد بن عمرويه الجلوديّ ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد الفقيه عن أبي الحسين مسلم بن الحجّاج النيسابوريّ .

اسناد الترمذي : عن أبي سعيد محمّد بن أحمد الصفّار الإصفهانيّ ، عن أبي القاسم الخزاعيّ ، عن أبي سعيد بن كليب الشاشيّ ، عن أبي عيسى محمّد بن عيسى بن سورة الترمذيّ

اسناد الدارقطنيّ : عن أبي بكر محمّد بن عليّ بن ياسر الجيانيّ ، عن المنصوريّ عن أبي الحسن المهرابيّ ، عن أبي الحسن عليّ بن مهديّ الدارقطنيّ .

اسناد معرفة اُصول الحديث : عن عبداللطيف بن أبي سعد البغداديّ الإصفهاني عن أبي عليّ الحدّاد ، عن الحاكم أبي عبدالله محمّد بن عبدالله النيسابوريّ ابن الربيع (١) .

اسناد الموطّأ : عن القعنبيّ و عن معى ، عن يحيى بن يحيى من طريق محمّد بن الحسن ، عن مالك بن أنس الأصبحيّ .

_________________________

(١) في نسخة : ابن البيّع

٦٢

اسناد مسند أبي حنيفة : عن أبي القاسم بن صفوان الموصليّ ، عن أحمد بن طوق عن نصر بن المرخى ، عن أبي القاسم الشاهد العدل .

اسناد مسند الشافعيّ : عن الجيانيّ ، عن أبي القاسم الصوفيّ ، عن محمّد بن عليّ الساويّ ، عن أبي العبّاس الأصمّ ، عن الربيع ، عن محمّد بن إدريس الشافعيّ .

اسناد مسند أحمد والفضائل : عن أبي سعد بن عبدالله الدجاجيّ ، عن الحسن بن عليّ المذهب ، عن أبي بكر بن مالك القطيفيّ ، عن عبدالله بن أحمد بن محمّد بن حنبل ، عن أبيه .

اسناد مسند أبي يعلى : عن أبي القاسم الشحّاميّ ، عن أبي سعيد الكنجروديّ ، عن أبي عمرو الجبّريّ ، عن أبي يعلى أحمد المثنّى الموصليّ .

اسناد تاريخ الخطيب : عن عبدالرحمن بن بهريق القزّاز البغداديّ ، عن الخطيب أبي بكر الثابت البغداديّ .

اسناد تاريخ النسويّ . عن أبي عبدالله المالكيّ ، عن محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان عن درستويه النخعيّ ، عن يعقوب بن سفيان النسويّ .

اسناد الطبريّ : عن القطيفيّ ، عن أبي عبد الرحمن السلميّ ، عن عمرو بن محمّد بإسناده عن محمّد بن جرير بن بريد الطبريّ ، وهذا أسناد تاريخ أبي الحسن أحمد بن يحيى بن جابر البلاذريّ .

اسناد تاريخ عليّ بن مجاهد : عن القطيفيّ ، عن السلميّ ، عن أبي الحسن عليّ بن محمّد دلويه القنطريّ ، عن المأمون بن أحمد ، عن عبد الرحمن بن محمّد الدجاج ، عن ابن جريح ، عن ابن مجاهد .

اسناد تاريخي أبي عليّ الحسن البيهقيّ السلاميّ ، وأبي عليّ مسكويه : عن أبي منصور محمّد بن حفدة العطّاريّ الطوسيّ ، عن الخطيب أبي زكريّا التبريزيّ بإسناده إليهما .

اسناد كتابى المبتداء عن وهب بن منبّه اليمانيّ و أبي حذيفة . حدّثنا القطيفيّ ، عن الثعلبيّ ، عن محمّد بن الحسن الأزهريّ ، عن الحسن بن محمّد العبديّ ، عن عبدالمنعم بن إدريس ، عنهما .

٦٣

اسناد الأغاني : عن الفصيحيّ ، عن عبدالقاهر الجرجانيّ ، عن عبدالله بن حامد ، عن محمّد بن محمّد ، عن عليّ بن عبدالعزيز اليمانيّ ، عن أبي الفرج عليّ بن الحسين الإصفهانيّ . وهذا اسناد فتوح الأعثم الكوفيّ .

اسناد سنن السجستانيّ : عن أبي الحسن الأنبوسيّ ، عن أبي العبّاس أبي عليّ التستريّ ، عن الهاشميّ ، عن اللؤلوئيّ ، عن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستانيّ .

اسناد سنن اللّالكائيّ : عن أبي بكر أحمد بن عليّ الطرثيثيّ ، عن أبي القاسم هبة الله ابن الحسين الطبريّ اللالكائيّ .

اسناد سنن ابن ماجه : عن ابن الناظر البغداديّ ، عن المقريّ القزوينيّ ، عن ابن طلحة بن المنذر ، عن أبي الحسن القطّان ، عن أبي عبدالله البرقيّ ، عن أبي القاسم بن أحمد الخزاعيّ ، عن الهيثم بن كليب الشاشيّ ، عن أبي عيسى الترمذيّ . و هذا أسناد شرف المصطفى عن أبي سعيد الخركوشيّ .

اسناد حلية الأولياء : عن عبد اللطيف الإصفهانيّ ، عن أبي عليّ الحدّاد ، عن أبي نعيم أحمد بن عبدالله الإصفهانيّ .

اسناد إحياء علوم الدين : عن أحمد الغزاليّ ، عن أخيه أبي حامد محمّد بن محمّد الغزاليّ الطوسيّ .

اسناد العقد : عن محمّد بن منصور السرخسي ، عمّن رواه ، عن أبي عبد ربّه الاُندلسيّ .

اسناد فضائل السمعانيّ : عن شهر آشوب بن أبي نصر بن أبي الجيش السرويّ جدّي ، عن أبي المظفّر عبدالملك السمعانيّ .

اسناد فضائل ابن شاهين : عن أبي عمرو الصوفيّ ، عن القاضي أبي محمّد المزيديّ ، عن أبي حفص عمر بن شاهين المروزيّ .

اسناد فضائل الزعفرانيّ : عن يوسف بن آدم المراغيّ مسنداً إلى محمّد بن الصبّاح الزعفرانيّ .

اسناد فضائل العكبريّ : عن أبي منصور ماشادة الإصفهانيّ ، عن مشيخته ، عن عبدالملك بن عيسى العكبريّ .

٦٤

اسناد مناقب ابن شاهين : عن المنتهى ابن أبي زيد بن كبابكيّ الجبنيّ الجرجانيّ ، عن الأجلّ المرتضى الموسويّ ، عن المصنّف .

اسناد مناقب ابن مردويه : عن الأديب أبي العلاء ، عن أبيه أبي الفضل الحسن ابن زيد ، عن أبي بكر بن مردويه الإصفهانيّ .

اسناد أمالي الحاكم : عن المهديّ بن أبي حرب الحسنيّ الجرجانيّ ، عن الحاكم النيسابوريّ .

اسناد مجموع ابن عقدة أبي العبّاس أحمد بن محمّد ، و معجم أبي القاسم سليمان ابن أحمد الطبرانيّ ، بحقّ روايتي عن أبي العلاء العطّار الهمدانيّ ، بإسناده عنهما .

اسناد الوسيط و كتاب الأسباب والنزول : عن أبي الفضائل محمّد اليهينيّ ، عن أبي الحسن عليّ بن أحمد الواحديّ .

اسناد معرفة الصحابة : عن عبداللطيف البغداديّ ، عن والده أبي سعيد ، عن أبي يحيى بن منده ، عن والده .

اسناد دلائل النبوّة والجامع : عن الحسين بن عبدالله المروزيّ ، عن أبي النصر العاصميّ ، عن أبي العبّاس البغويّ ، عن أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقيّ .

اسناد أحاديث عليّ بن أحمد الجوهريّ و أحاديث شعبة بن الحجّاج : عن محمّد البغويّ ، عن الجراحيّ ، عن المحبويّ ، عن أبي عيسى ، عمّن رواها ، عنهما .

اسناد المغازي : عن الكرمانيّ ، عن أبي الحسن القدّوسيّ ، عن الحسين بن صديق الزورعنجيّ ، عن محمّد بن إسحاق الواقديّ .

اسناد البيان والتبيين والغرّة والفتيا : عن الكرمانيّ ، عن أبي سهل الأنماطيّ ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي عبدالله بن محمّد الخازن ، عن عليّ بن موسى القميّ ، عن عمرو بن بحر الجاحظ .

اسناد غريب القرآن : عن القطيفيّ ، عن أبيه ، عن أبي بكر محمّد بن عزيز العزيزيّ السجستانيّ .

اسناد شوف العروس : عن القاضي ، عن أبي عبدالله الدامغانيّ .

٦٥

اسناد عيون المجالس : عن القطيفيّ ، عن أبي عبدالله طاهر بن محمّد بن أحمد الخريلويّ .

اسناد المعارف وعيون الأخبار وغريب الحديث وغريب القرآن : عن الكرمانيّ عن أبيه ، عن جدّه ، عن محمّد بن يعقوب ، عن أبي بكر المالكيّ ، عن عبدالله بن مسلم بن قتيبة .

اسناد غريب الحديث : عن القطيفي ، عن السلميّ ، عن أبي محمّد دعلج ، عن أبي عبيدالقاسم بن سلام . وهذا اسناد كامل أبي العبّاس المبرّد .

اسناد نزهة القلوب : عن القطيفيّ وشهر آشوب جدّي كليهما ، عن أبي إسحاق الثعلبيّ .

اسناد أعلام النبوّة : عن عمر بن حمزة العلويّ الكوفيّ ، عمّن رواه ، عن القاضي أبي الحسن الماورديّ .

اسناد الإبانة وكتاب اللوامع : عن مهديّ بن أبي حرب الحسنيّ ، عن أبي سعيد أحمد بن عبدالملك الخركوشيّ .

اسناد دلائل النبوّة وكتاب جوامع الحلم : عن عبدالعزيز ، عن أحمد الحلوانيّ عن أبي الحسن بن محمّد الفارسيّ ، عن أبي بكر محمّد بن عليّ بن إسماعيل القفّال الشاشيّ .

اسناد نزهة الأبصار : عن شهر آشوب ، عن القاضي أبي المحاسن الرويانيّ ، عن أبي الحسن عليّ بن مهديّ المامطيريّ .

اسناد المحاضرات من باب المفردات : عن الهيثم الشاشيّ عن القاضي ، عن بزيّ عن أبي بكر بن عليّ الخزاعيّ عن أبي القاسم الراغب الإصفهانيّ .

اسناد الإبانة : عن الفزاريّ ، عن أبي عبدالله الجوهريّ ، عن القطيفيّ ، عن عبدالله ابن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله محمّد بن بطّة العكبريّ .

اسناد قوت القلوب : عن القطيفيّ ، عن أبيه ، عن أبي القاسم الحسن بن محمّد ، عن أبي يعقوب يوسف بن منصور السيّاريّ .

اسناد الترغيب و الترهيب : عن أبي العبّاس أحمد الإصفهانيّ ، عن أبي القاسم الإصفهانيّ .

٦٦

اسناد كتاب أبي الحسن المدائنيّ : عن القطيفيّ ، عن أبي بكر محمّد بن عمر بن حمدان عن إبراهيم بن محمّد بن سعيد النحويّ .

اسناد الدارميّ واعتقاد أهل السنّة : عن أبي حامد محمّد بن محمّد ، عن زيد بن حمدان المنوچهريّ ، عن عليّ بن عبدالعزيز الأشنهيّ . وحدّثني محمود بن عمر الزمخشريّ بكتاب الكشّاف ، و الفائق ، و ربيع الأبرار . و أخبرني الكباشين و نمير شهردار الديلميّ بالفردوس . وأنبأني أبوالعلاء العطّار الهمدانيّ بزاد المسافر . و كاتبني الموفّق بن أحمد المكّيّ خطيب خوارزم بالأربعين . و روى لي القاضي أبوالسعادات الفضائل . و ناولني أبو عبدالله محمّد بن أحمد النطنزيّ الخصائص العلويّة . و اجاز لي أبوبكر محمّد بن مؤمن الشيرازيّ رواية كتاب مانزل من القرآن في عليّ عليه‌السلام وكثيراً ما اُسند إلى أبي الغرين كلاش العكبريّ ، و أبي الحسن العاصميّ الخوارزميّ ، و يحيى بن سعدون القرطيّ ، و أشباههم

وأمّا أسانيد التفاسير و المعاني فقد ذكرتها في الأسباب والنزول ، وهي تفسير البصريّ ، والطبريّ والقشيريّ ، والزمخشريّ ، والجبائيّ ، والطائيّ ، والسدّيّ ، والواقدي والواحديّ ، والماورديّ ، والكلبيّ ، والثعلبيّ ، والوالبيّ ، وقتادة ، والقرطيّ ، ومجاهد ، والخركوشيّ ، وعطاء بن رياح ، وعطاء الخراسانيّ ، ووكيع ، وابن جريح ، وعكرمة ، والنقّاشيّ ، و أبي العالية ، والضحّاك ، وابن عيينة ، وأبي صالح ، ومقاتل ، والقطّان ، والسمّان ، ويعقوب بن سفيان ، والأصمّ ، والزجّاج ، والفرّاء ، وأبي عبيد ، وأبي العبّاس والنّجاشيّ ، والدمياطيّ ، والعوفيّ ، والنهديّ ، والثماليّ ، و ابن فورك ، وابن حبيب . فأمّا أسانيد كتب أصحابنا فأكثرها عن الشيخ أبي جعفر الطوسيّ ، حدّثنا بذلك أبوالفضل الداعي(١) بن عليّ الحسينيّ السرويّ ، وأبوالرضا فضل الله(٢) بن عليّ الحسينيّ القاسانيّ ، وعبدالجليل(٣) بن عيسى بن عبدالوهّاب الرازيّ ، و أبوالفتوح أحمد بن (٤)

_________________________

(١) عنونه الشيخ الحر في امل الامل وقال : كان عالماً فاضلا من مشائخ ابن شهر آشوب .

(٢) هو السيد الامام ضياءالدين الراوندي اوعزنا الى ترجمته سابقاً .

(٣) في امل الامل : عبدالجليل بن عيسى بن عبدالوهاب الرازي متكلم ، فقيه ، متبحر ، استاد الائمة في عصره .

(٤) الصحيح : حسين بن علي بن محمد بن احمد الرازي ، وقد اسلفنا ترجمته في المقدمة الثانية .

٦٧

حسين بن عليّ الرازيّ ، ومحمّد وعليّ (١) ابناعليّ بن عبدالصمد النيسابوريّ ، ومحمّد بن (٢) الحسن الشوهانيّ ، وأبوعليّ الفضل (٣) بن الحسن بن الفضل الطبرسيّ ، وأبوجعفر محمّد (٤) ابن عليّ بن الحسن الحلبيّ ، ومسعود (٥) بن عليّ الصوابيّ ، و الحسين (٦) بن أحمد بن عليّ بن طحّال المقداديّ ، وعليّ (٧) بن شهر آشوب السرويّ والدي ، كلّهم عن الشيخين المفيدين أبي عليّ الحسن (٨) بن محمّد بن الحسن الطوسيّ ، و أبي الوفاء عبدالجبّار (٩) بن عليّ المقري الرازيّ ، عنه .

وحدّثنا أيضاً المنتهى (١٠) بن أبي زيد بن كبابكيّ الحسينيّ الجرجانيّ ، ومحمّد (١١) ابن الحسن الفتّال النيسابوريّ ، وجدّي شهر آشوب ، عنه أيضاً سماعاً ، وقراءةً ، و مناولةً ، وإجازةً بأكثر كتبه ورواياته .

وأمّا أسانيد كتب الشريفين المرتضى والرضيّ ورواياتهما ، فعن السيّد أبي الصمصام

_________________________

(١) قال الشيخ منتجب الدين في ترجمة والده : علي بن عبدالصمد التميمي السبزواري فقيه ، ديّن ، ثقة ، قرأ على الشيخ أبي جعفر رحمهم الله . ابنه الشيخ ركن الدين علي بن علي فقيه ، قرأ على والده و على الشيخ ابي علي ابن الشيخ ابي جعفر رحمهم الله .

(٢) في امل الامل : كان عالما ورعا من مشائخ ابن شهر آشوب .

(٣) هو امين الاسلام صاحب كتاب مجمع البيان المتقدم ذكره في المقدمة الثانية .

(٤) في امل الامل : كان عالما فاضلا ماهراً من مشائخ ابن شهر آشوب .

(٥) في امل الامل : فاضل جليل من مشائخ ابن شهر آشوب .

(٦) تأتي ترجمته عن قريب .

(٧) تقدم ترجمته وترجمة أبيه في المقدمة الثانية في ترجمة ابنه .

(٨) اسلفنا الكلام في ترجمته في المقدمة الثانية .

(٩) اورد ترجمته الشيخ منتجب الدين في فهرسته وقال : الشيخ المفيد عبدالجبار بن عبدالله ابن علي المقري الرازي فقيه الاصحاب بالري ، قرأ عليه في زمانه قاطبة المتعلمين من السادة و العلماء ، وهو قد قرأ على الشيخ ابوجعفر الطوسي جميع تصانيفه ، و قرأ على الشيخين : سالار ، وابن البراج ، وله تصانيف بالعربية والفارسية في الفقه ، اخبرنا بها الشيخ الامام جمال الدين ابوالفتوح الخزاعي رحمهم الله .

(١٠) في امل الامل : المنتهى بن ابي زيد بن كبابكي الحسيني الكجي الجرجاني عالم ، فقيه يروى عن ابيه عن السيد المرتضى والرضي ويروى عن الشيخ الطوسي .

(١١) تقدم ترجمته في المقدمة الثانية .

٦٨

ذي الفقار (١) بن معبد الحسنيّ المروزيّ ، عن أبي عبدالله محمّد بن عليّ الحلوانيّ (٢) ، عنهما ، وبحقّ روايتي عن السيّد المنتهى ، عن أبيه أبي زيد وعن محمّد بن عليّ الفتّال الفارسيّ ، عن أبيه الحسن ، كليهما عن المرتضى . و قدسمع المنتهى و الفتّال بقراءة أبويهما عليه أيضاً ، وماسمعنا من القاضي الحسن الأستراباديّ ، عن ابن المعافي بن قدامة ، عنه أيضاً وما صحّ لنا من طريق الشيخ أبي جعفر ، عنه . وروى السيّد المنتهى ، عن أبيه ، عن الشريف الرضيّ .

و أمّا أسانيد كتب الشيخ المفيد فعن أبي جعفر وأبي القاسم ابني كميح ، عن أبيهما عن ابن البرّاج ، عن الشيخ . ومن طرق أبي جعفر الطوسيّ أيضاً عنه .

وأمّا أسانيد كتب أبي جعفر بن بابويه : عن محمّد وعليّ ابني عليّ بن عبدالصمد ، عن أبيهما ، عن أبي البركات عليّ بن الحسين الحسينيّ الخوزيّ ، عنه . و كذلك من روايات أبي جعفر الطوسيّ .

وأمّا أسانيد كتب ابن شاذان ، وابن فضّال ، وابن الوليد ، وابن الحاسر ، و عليّ بن إبراهيم ، والحسن بن حمزة ، والكلينيّ ، والصفوانيّ ، والعبدكيّ ، والفلكيّ ، و غيرهم فهو على ما نصّ عليها أبوجعفر الطوسيّ في الفهرست .

وحدّثني الفتّال بالتنوير في معاني التفسير ، و بكتاب روضة الواعظين ، و بصيرة المتّعظين . وأنبأني الطبرسيّ بمجمع البيان لعلوم القرآن ، وبكتاب إعلام الورى بأعلام الهدى . وأجاز لي أبوالفتوح رواية روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن . وناولني أبوالحسن البيهقيّ حلية الأشراف ، وقد أذن لي الآمديّ في رواية غرر الحكم . ووجدت بخطّ أبي طالب الطبرسيّ كتابه الاحتجاج . و ذلك ممّا يكثر تعداده ، ولايحتاج إلى

_________________________

(١) قال الشيخ منتجب الدين : السيد عمادالدين ابوالصمصام ذوالفقار بن محمد بن معبد الحسني المروزي عالم ، ديّن ، يروى عن السيد الاجل المرتضى علم الهدى ابي القاسم علي بن الحسين الموسوي والشيخ الموفق ابي جعفر محمد بن الحسن قدس الله روحهما ، وقد صادفته وكان ابن مائة وخمسة عشر سنة .

(٢) في امل الامل : كان عالما ، عابداً من تلامذة السيد المرتضى و السيد الرضي .

٦٩

ذكره لاجتماعهم عليه وما هذا إلّا جزءٌ من كلّ ، ولا أنا ـ علم الله تعالى ـ إلّا معترف بالعجز والتقصير كما قال أبوالجوائز .

رويت و ما رويت من الرواية

*

و كيف و ما انتهيت إلى نهاية

و للأعمال غايات تناهى

*

و إن طالت و ما للعلم غاية

و قد قصدت في هذا الكتاب من الاختصار على متون الأخبار ، و عدلت عن الإطالة والإكثار والاحتجاج من الظواهر ، والاستدلال على فحواها ، وحذفت أسانيدها لشهرتها ، ولإشارتي إلى رواتها وطرقها والكتب المنتزعة منها لتخرج بذلك عن حدّ المراسيل ، وتلحق بباب المسندات .

و ربّما تتداخل الأخبار بعضها في بعض ، ويختصر منها موضع الحاجة ، أو نختار ما هو أقلّ لفظاً ، أو جاءت غريبةً من مظانّ بعيدة ، أو وردت منفّرةً محتاجةً إلى التأويل فمنها : ما وافقه القرآن ، و منها : ما رواه خلق كثير حتّى صار علماً ضروريّاً يلزمهم العمل به ، ومنها : مابقيت آثارها رؤيةً أو سمعاً ، ومنها : مانطقت به الشعراء والشعرورة ، لتبذّلها ، فظهرت مناقب أهل البيت عليهم‌السلام بإجماع موافقيهم وإجماعهم حجّةً على ماذكر في غير موضع ، و اشتهرت على ألسنة مخالفيهم على وجه الاضطرار ، و لا يقدرون على الإنكار ، على ما أنطق الله به رواتهم ، وأجراها على أفواه ثقاتهم ، مع تواتر الشيعة بها وذلك خرق العادة ، وعظة لمن تذكّر ، فصارت الشيعة موفّقةً لما نقلته ميسّرةً ، و الناصبة مخيّبةً فيما حملته مسخّرةً لنقل هذه الفرقة ما هو دليل لها في دينها ، وحمل تلك ما هو حجّة لخصمها دونها ، وهذا كاف لمن ألقى السمع و هو شهيد و إنّ هذا لهو البلاء المبين وتذكرة للمتذكّرين ، ولطف من الله تعالى للعالمين .

هذا آخر ما نقلناه عن المناقب . و لنذكر ما وجدناه في مفتتح تفسير الإمام العسكريّ صلوات الله عليه . قال الشيخ أبوالفضل شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القميّ أدام الله تأييده : حدّثنا السيّد محمّد بن شراهتك (١) الحسنيّ الجرجانيّ ، عن السيّد أبي جعفر

_________________________

(١) في التفسير : سراهنك الحسني الجرجاني . ثم ان الظاهر أن « مهتدي » مصحّف « مهدي » وهو كما ياتي عن الاحتجاج مهدي بن العابد ابي الحرب الحسيني المرعشي ، وعدّه المحقق الوحيد رحمه الله في التعليقه من اجلاء الطائفة ومن مشائخ الاجازة .

٧٠

مهتدي بن حارث الحسينيّ المرعشيّ ، عن الشيخ الصدوق أبي عبدالله جعفر بن محمّد الدوريستيّ عن أبيه ، عن الشيخ الفقيه أبي جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه القميّ رحمه الله تعالى قال : أخبرنا أبوالحسن محمّد بن القاسم الأستراباديّ الخطيب رحمه الله تعالى ، قال : حدّثني أبويعقوب يوسف بن محمّد بن زياد ، وأبوالحسن عليّ بن محمّد بن سيّار (١) ـ وكانا من الشيعة الإماميّة ـ قالا : كان أبوانا إماميّين ، وكانت الزيديّة هم الغالبين بأستراباد ، وكانا في إمارة الحسن بن زيد العلويّ الملقّب بالداعي إلى الحقّ إمام الزيديّة (٢) وكان كثير الإصغاء إليهم يقتل الناس بسعاياتهم فخشيناهم على أنفسنا ، فخرجنا بأهلينا إلى حضرة الإمام الحسن بن عليّ بن محمّد أبي القائم عليهم‌السلام فأنزلنا عيالاتنا في بعض الخانات(٣) ثم استأذنّا على الإمام الحسن بن علي ّعليهما‌السلام فلمّا رآنا قال : مرحباً بالآوين إلينا الملتجئين إلى كنفنا (٤) قد تقبّل الله سعيكما ، و آمن روعتكما (٥) وكفاكما أعداءكما فانصرفا آمنين على أنفسكما وأموالكما ، فعجبنا من قوله ذلك لنا مع أنّا لم نشكّ في صدقه في مقاله فقلنا : بماذا تأمرنا أيّها الإمام أن نصنع إلى أن ننتهي إلى هناك ؟ وكيف ندخل ذلك البلد ومنه هربنا ؟ وطلب سلطان البلد لنا حثيث (٦) ووعيده إيّانا شديد ! فقال : خلّفا عليّ ولديكما هذين لاُفيدهما العلم الّذي يشرّفهما الله تعالى به ، ثمّ لاتحفلا بالسعاة ولا بوعيد المسعيّ إليه ، فإنّ الله تعالى يقصّم السعاة (٧) ويلجئهم إلى شفاعتكم فيهم عند من قد هربتم منه .

قال أبو يعقوب وأبوالحسن : فاتمرا بماأمر وخرجا وخلّفانا هناك فكنّا نختلف

_________________________

(١) تقدم ترجمته في المقدمة الثانية .

(٢) عنونه ابن النديم في فهرسه هكذا : الحسن بن زيد بن محمد بن اسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن على عليهما السلام الملقب بالداعي الى الحق ، ظهر بطبرستان في سنة ٢٥٠ و مات بها مملكا عليه سنة ٢٧٠ .

(٣) الخان : محل نزول المسافرين ويسمى الفندق . والجمع : خانات .

(٤) الكنف : الجانب . وكنف الطائر جناحاه .

(٥) الروعة : الفزعة .

(٦) الحثيث : السريع .

(٧) قصم الرجل : اهلكه . والسعاية : النميمة والوشاية .

٧١

إليه فيلقانا ببرّ الآباء وذوى الأرحام الماسّة ، فقال لنا ذات يوم : إذا أتاكما خبر كفاية الله عزّ وجلّ أبويكما وإخزاؤه أعداءهما وصدق وعدي إيّاهما ، جعلت من شكر الله عزّ وجلّ أن اُفيدكما تفسير القرآن مشتملاً على بعض أخبار آل محمّد عليهم‌السلام فيعظم بذلك شأنكما . قال : ففرحنا ، وقلنا يابن رسول الله فإذاً نأتي على جميع علوم القرآن ومعانيه قال : كلّا إنّ الصادق عليه‌السلام علّم مااُريد أن اُعلّمكما بعض أصحابه ، ففرح بذلك فقال يابن رسول الله قد جمعت علم القرآن كلّه فقال : قد جمعت خيراً كثيراً ، و اُوتيت فضلاً واسعاً ، ولكنّه مع ذلك أقلّ قليل أجزاء علم القرآن إنّ الله عزّ وجلّ يقول : قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربّي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربّي ولو جئنا بمثله مدداً (١) .

ويقول : ولو أنّ ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمدّه من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله (٢) . وهذا علم القرآن ومعانيه و ما اودع من عجائبه ، فكم قد ترى مقدار ما أخذته من جميع هذا ؟ و لكنّ القدر الّذي أخذته قد فضّلك الله به على كلّ من لايعلم كعلمك ، ولايفهم كفهمك .

قالا : فلم نبرح من عنده حتّى جاءنا فيج (٣) قاصد من عند أبوينا بكتاب يذكر فيه أنّ الحسن بن زيد العلويّ قتل رجلاً بسعاية اُولئك الزيديّة واستصفى ماله ، ثمّ أتت الكتب من النواحي والأقطار المشتملة على خطوط الزيديّة بالعذل الشديد ، والتوبيخ العظيم ، يذكر فيها أنّ ذلك المقتول كان أفضل زيديّ على ظهر الأرض ، وأنّ السعاة قصدوه لفضله وثروته فشكر لهم وأمر بقطع آنافهم و آذانهم ، وأنّ بعضهم قد مثل به كذلك و آخرين قد هربوا ، وأنّ العلويّ ندم واستغفر وتصدّق بالأموال الجليلة ، بعد ردّ أموال ذلك المقتول على ورثته ، وبذل لهم أضعاف دية وليّهم المقتول واستحلّهم ، فقالوا : أمّا الدية فقد أحللناك منها : و أمّا الدم فليس إلينا ، إنّما هو إلى المقتول ، والله الحاكم . وأنّ العلويّ نذر لله عزّ وجل أن لايعرض للنّاس في مذاهبهم . وفي كتاب أبويهما : أنّ الداعي

_________________________

(١) الكهف : ١٠٩

(٢) لقمان : ٢٦

(٣) في المصباح الفيج : الجماعة ، وقد يطلق على الواحد فيجمع على فيوج وافياج . وفي الصراح : الفيج معرب پيك .

٧٢

الحسن بن زيد قد أرسل إلينا بعض ثقاته بكتابه وخاتمه بأمانه ، وضمن لنا ردّ أموالنا وجبر النقص الّذي لحقنا فيها ؛ وإنّا صائران إلى البلد ، متنجّزان ماوعدنا (١) ، فقال الإمام عليه‌السلام : إنّ وعد الله حقٌّ فلمّا كان اليوم العاشر جاءنا كتاب أبوينا بأنّ الداعي قد وفى لنا بجميع عداته (٢) وأمرنا بملازمة الإمام العظيم البركة ، الصادق الوعد ؛ فلمّا سمع الإمام عليه‌السلام قال : هذا حين إنجازى ماوعدتكما من تفسير القرآن ، ثمّ قال : قد وظّفت لكما كلّ يوم شيئاً منه تكتبانه ، فألزماني و واظبا عليّ يوفّر الله عزّ وجلّ من السعادة حظوظكما .

أقول : وفي بعض النسخ في اوّل السند هكذا : قال محمّد بن عليّ بن محمّد بن جعفر بن الدقّاق : حدّثني الشيخان الفقيهان أبوالحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان وأبومحمّد جعفر بن أحمد بن عليّ القميّ رحمهم الله ، قالا : حدّثنا الشيخ الفقيه أبوجعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه رحمه الله إلى آخر مامرّ .

وقال الصدوق في كتاب إكمال الدين : قال الشيخ الفقيه أبوجعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القميّ ، مصنّف هذا الكتاب أعانه الله على طاعته : إنّ الّذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا أنّي لمّا قضيت و طري من زيارة عليّ بن موسى الرضا صلوات الله عليه رجعت إلى نيسابور فأقمت بها فوجدت أكثر المختلفين إليّ من الشيعة قد حيّرتهم الغيبة ، و دخلت عليهم في أمر القائم عليه‌السلام الشبهة ، وعدلوا عن طريق التسليم إلى الآراء و المقاييس ، فجعلت أبذل مجهودي (٣) في إرشادهم إلى الحقّ و ردّهم إلى الصواب بالأخبار الواردة في ذلك عن النبيّ والأئمّة صلوات الله عليهم حتّى ورد إلينا من بخارا شيخ من أهل الفضل والعلم والنباهة (٤) ببلد قم ، طال ماتمنّيت لقاءه وأشتقت إلى مشاهدته ، لدينه ، وسديد رأيه ، واستقامة طريقته ، وهو الشيخ الدّين أبوسعيد محمّد ابن الحسن بن عليّ بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الصلت القميّ أدام الله توفيقه .

_________________________

(١) أي طالبين تعجيل قضاء ماوعدنا .

(٢) جمع العدة بمعنى الوعد .

(٣) أي وسعى وطاقتي .

(٤) النباهة بفتح النون : الشرف ، الفطنة ، ضد الخمول .

٧٣

و كان أبي رضي الله عنه يروي عن جدّه محمّد بن أحمد بن عليّ بن الصلت قدّس الله روحه ويصف علّمه وفضله وزهده وعبادته ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى في فضله وجلالته يروي عن أبي طالب عبدالله بن الصلت القميّ (١) رضي الله عنه ، وبقي حتّى لقيه محمّد بن الحسن الصفّار وروى عنه فلمّا أظفرني الله تعالى ذكره بهذا الشيخ الّذي هو من أهل هذا البيت الرفيع شكرت الله تعالى ذكره على مايسّر لي من لقاءه ، وأكرمني به من إخاءه ، وحباني (٢) به من وُدّه وصفاءه ، فبينا هو يحدّثني ذات يوم إذ ذكر لي عن رجل قد لقيه ببخارا من كبار الفلاسفة والمنطقيّين كلاماً في القائم عليه‌السلام قد حيّره وشكّكه في أمره بطول غيبته ، وانقطاع أخباره فذكرت له فصولاً في إثبات كونه ، و رويت له أخباراً في غيبته ، عن النبيّ والأئمّة صلوات الله عليهم سكنت إليها نفسه وزال بها عن قلبه ماكان دخل عليه من الشكّ والارتياب والشبهة ، وتلقّى ماسمعه من الآثار الصحيحة بالسمع والطاعة والقبول والتسليم ، وسألني أن اُصنّف في هذا المعنى كتاباً فأجبته إلى ملتمسه ووعدته جمع ما ابتغى إذا سهّل الله العود إلى مستقريّ و وطني بالري .

فبينا أنا ذات ليلة اُفكّر فيما خلّفت ورائي من أهل وولد وإخوان ونعمة إذ غلبني النوم فرأيت كانّي بمكّة أطوف حول البيت الحرام ، وأنا في الشوط السابع عند الحجر الأسود أستلمه واُقبّله ، وأقول : أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، فأرى مولانا القائم صاحب الزمان صلوات الله عليه واقفاً بباب الكعبة فأدنو منه على شغل قلب و تقسّم فكر ، فعلم عليه‌السلام ما في نفسي بتفرّسه في وجهي فسلّمت عليه فردّ عليّ السلام ، ثمّ قال لي :لم لاتصنّف كتاباً في الغيبة تكفي ما قد همّتك ؟ فقلت له يابن رسول الله قد صنّفت في الغيبة أشياءاً فقال صلوات الله عليه : ليس على ذلك السبيل آمرُك أن تصنّف ولكن صنّف الآن كتاباً في الغيبة ، واذكر فيه غيبات الأنبياء عليهم‌السلام .

_________________________

(١) ذكره النجاشي والشيخ والعلامة وغيرهم في كتب رجالهم وصرحوا بوثاقته . قال النجاشي في ص ١٥٠ عبدالله بن الصلت ابوطالب القمي مولى بني تيم اللات بن ثعلبة ثقة مسكون إلى روايته روى عن الرضا عليه‌السلام ، يعرف له كتاب التفسير ، أخبرني عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن يحيى قال : حدثنا عبدالله بن جعفر ، قال : حدثنا علي بن عبدالله بن الصلت ، عن أبيه .

(٢) حبا كذا او بكذا : اعطاه اياه بلا جزاء

٧٤

ثمّ مضى صلوات الله عليه فانتبهت فزعاً إلى الدعاء والبكاء والبثّ والشكوى إلى وقت طلوع الفجر ، فلمّا أصبحت ابتدأت بتأليف هذا الكتاب ممتثلاً لأمر وليّ الله وحجّته ، و مستعيناً بالله ومتوكّلاً عليه ، ومستغفراً من التقصير . وما توفيقي إلّا بالله عليه توكّلت و إليه اُنيب .

وقال أحمد بن عليّ الطبرسيّ في الاحتجاج : لانأتي في أكثر مانورده من الأخبار باسناده إمّا : لوجود الإجماع عليه ، أو : موافقته لمادلّت العقول إليه ، أو : لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف إلّا ما أوردته عن أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما‌السلام فإنّه ليس في الاشتهار على حدّ ماسواه ، وإن كان مشتملاً على مثل الّذي قدّمناه فلأجل ذلك ذكرت اسناده في أوّل خبر من ذلك دون غيره لأنّ جميع مارويت عنه عليه‌السلام إنّما رويته باسناد واحد من جملة الأخبار الّتي ذكرها عليه‌السلام في تفسيره .

ثمّ قال : حدّثني به السيّد العالم العابد العادل أبوجعفر مهديّ بن العابد أبي الحرب الحسينيّ المرعشيّ رضي الله عنه ، قال : حدّثني الشيخ الصدوق أبوعبدالله جعفر بن محمّد بن أحمد الدوريستي رحمه الله ، قال : حدّثني أبي محمّد بن أحمد ، قال : حدّثني الشيخ السعيد أبوجعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القميّ ، قال : حدّثني أبوالحسن محمّد بن القاسم الأسترآباديّ المفسّر ، قال : حدّثني أبويعقوب يوسف بن محمّد بن زياد ، وأبوالحسن عليّ بن محمّد بن سيّار ـ وكانا من الشيعة الأماميّة ـ عن أبويهما ، قالا : حدّثنا أبومحمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما‌السلام .

وقال الشيخ ابن قولويه رحمه الله في مفتتح كتاب كامل الزيارة : وجمعته عن الأئمّة صلوات الله عليهم ، ولم اُخرج فيه حديثاً روي عن غيرهم ، إذ كان في ما روينا عنهم من حديثهم صلوات الله عليهم كفاية عن حديث غيرهم ، وقد علمنا أنّا لانحيط بجميع ماروي عنهم في هذا المعنى ولا في غيره ، لكن ماوقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا ـ رحمهم الله ـ ترجمته ولاأخرجت فيه حديثاً روي عن الشذاذ من الرجال يأثر ذلك عنهم (١) غير المعروفين بالرواية المشهورين بالحديث والعلم .

_________________________

(١) و في نسخة : يؤثر ذلك عن المذكورين

٧٥

ووجدت في بعض النسخ القديمة في مفتتح كتاب عيون أخبار الرضا عليه‌السلام : حدّثني الشيخ المؤتمن الوالد أبوالحسين عليّ بن أبي طالب بن محمّد بن أبي طالب التميميّ المجاور ، قال : حدّثني السيّد الأوحد الفقيه العالم عزُّالدين شرف السادة أبومحمّد شرف شاه بن أبي الفتوح ، محمّد بن الحسين بن زياد العلويّ الحسينيّ الأفطسيّ النيسابوريّ أدام الله رفعته ، في شهور سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه عند مجاورته به ، قال : حدّثني الشيخ الفقيه العالم أبوالحسن عليّ بن عبدالصمد التميميّ رضي الله عنه في داره بنيسابور في شهور سنة إحدى وأربعين وخمس مائة ، قال : حدّثني السيّد الإمام الزاهد أبوالبركات الخوزيّ رضي الله عنه ، قال : حدّثني الشيخ الإمام العالم الأوحد أبوجعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القميّ الفقيه مصنّف هذا الكتاب رضي الله عنه .

ولنذكر ما وجدناه في مفتتح كتاب سليم بن قيس (١) وهو هذا : أخبرني الرئيس العفيف أبوالتقيّ (٢) هبة الله بن نما بن عليّ بن حمدون رضي الله عنه قراءةً عليه بداره بحلّة الجامعين في جمادي الاُولى سنة خمس وستّين وخمس مائة ، قال : حدّثني الشيخ الأمين العالم أبوعبدالله الحسين بن أحمد بن طحّال المقداديّ المجاور قراءةً عليه بمشهد مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه سنة عشرين وخمس مائة قال : حدّثنا الشيخ المفيد أبوعليّ الحسن بن محمّد الطوسيّ رضي الله عنه ، في رجب سنة تسعين وأربعمائة . وأخبرني الشيخ الفقيه أبوعبدالله الحسن بن هبة الله بن رطبة ، عن الشيخ المفيد أبي عليّ ، عن والده فيما سمعته يقرأُ عليه بمشهد مولانا السبط الشهيد أبي عبدالله الحسين بن عليّ صلوات الله عليه في المحرّم من سنة ستّين وخمس مائة .

_________________________

(١) هو اقدم كتاب صنف في الاسلام في عصر التابعين بعد كتاب علي بن ابي رافع ، وبذلك حازت الشيعه التقدم في التصنيف في عصر التابعين كما ان لهم ذلك التقدم في عهد الصحابة . فحين يرى بعض الصحابة تاليف الاحاديث و تدوينها غير مشروع جمع علي بن ابيطالب عليه السلام القرآن و الف كتاب الديات ، وله عليه السلام قبل ذلك في عصر النبي صلى الله عليه وآله تاليف كتابه في الحديث باملاء رسول الله صلى الله عليه وآله ، والف سلمان كتابه في حديث الجاثليق ، وابوذر كتابه في ما جرى بعد الرسول

(٢) و في نسخة : ابوالبقاء

٧٦

و أخبرني الشيخ المقري ، أبوعبدالله محمّد بن الكال (١) عن الشريف الجليل نظام الشرف أبي الحسن العريضيّ ، عن ابن شهريار الخازن ، عن الشيخ أبي جعفر الطوسيّ .

و أخبرني الشيخ الفقيه أبو عبدالله محمّد بن عليّ بن شهر آشوب قراءةً عليه بحلّة الجامعين في شهور سنة سبع وستّين وخمس مائة عن جدّه شهر آشوب ، عن الشيخ السعيد أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ رضي الله عنه قال : حدّثنا ابن أبي جيّد ، عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ومحمّد بن أبي القاسم الملقّب بماجيلويه ، عن محمّد بن عليّ الصيرفيّ ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس الهلاليّ .

قال الشيخ أبوجعفر : و أخبرنا أبوعبدالله الحسين بن عبيدالله الغضائريّ ، قال : أخبرنا أبومحمّد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبريّ رحمه الله ، قال : أخبرنا عليّ بن همّام ابن سهيل ، قال : أخبرنا عبدالله بن جعفر الحميريّ ، عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب وأحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة ، عن أبان ابن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس الهلاليّ .

قال عمر بن اُذينة : دعاني ابن أبي عيّاش ، فقال لي : رأيت البارحة رويا إنّي لخليق أن أموت سريعاً ، إنّي رأيتك الغداة ففرحت بك ، إنّي رأيت الليلة سليم بن قيس الهلاليّ ، فقال لي : يا أبان إنّك ميّت في أيّامك هذه ، فاتّق الله في وديعتي ولاتضيّعها وَفِ لي بما ضمنت من كتمانك ، ولا تضعها إلّا عند رجل من شيعة عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه له دين و حسب ، فلمّا بصرت بك الغداة فرحت برؤيتك ، وذكرت رؤياي سليم ابن قيس .

لمّا قدم الحجّاج العراق سأل عن سليم بن قيس فهرب منه ، فوقع إلينا بالنوبندجان (٢) متوارياً ، فنزل معنا في الدار ، فلم أر رجلاً كان أشدّ إجلالاً لنفسه ، ولا أشدّ إجتهاداً ولا أطول بغضاً للشهوة منه ، وأنا يومئذ ابن أربع عشرة سنة قد قرأت القرآن : وكنت أسأله فيحدّثني عن أهل بدر فسمعت منه أحاديث كثيرة ، عن عمر بن أبي سلمة بن

_________________________

(١) و في نسخة : المكال .

(٢) قال الفيروزآبادى : النوبندجان بفتح النون والباء والدال المهملة قصبة كورة سابور . وقال ايضاً : سابور كورة بفارس مدينتها نوبندجان .

٧٧

امّ سلمة زوجة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وعن معاذ بن جبل ، وعن سلمان الفارسيّ ، وعن عليّ ، وأبي ذرّ ، و المقداد ، و عمّار ، و البراء بن عازب ، ثمّ أسلمنيها ولم يأخذ عليّ يميناً ، فلم ألبث أن حضرته الوفاة فدعاني فخلابي وقال : ياأبان ! قد جاورتك فلم أر منك إلّا ماأُحبُّ ، وإنّ عندي كتباً سمعتها عن الثقات ، وكتبتها بيدي فيها أحاديث لااُحبُّ أن تظهر للنّاس لأنّ الناس ينكرونها و يعظمونها ، وهي حقٌّ أخذتها من أهل الحقّ والفقه والصدق والبرّ عن عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه وسلمان الفارسيّ ، و أبي ذرّ الغفاريّ ، والمقداد ابن الأسود ، وليس منها حديث أسمعه من أحدهم إلّا سألت عنه الآخر حتّى اجتمعوا عليه جميعاً ، و أشياء بعد سمعتها من غيرهم من أهل الحقّ : و إنّي هممت حين مرضت أن اُحرقها فتأثّمت من ذلك وقطعت به ، فإن جعلت لي عهد الله و ميثاقه أن لاتخبر بها أحداً مادمت حيّاً ولا تحدّث بشيء منها بعد موتي إلّا من تثق به كثقتك بنفسك ، وإن حدث بك حدث أن تدفعها إلي من تثق به من شيعة عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه ممّن له دين وحسب ؛ فضمنت ذلك له فدفعها إليّ ، وقرأها كلّها عليّ فلم يلبث سليم أن هلك رحمه الله ، فنظرت فيها بعده و قطعت بها وأعظمتها و استصعبتها لأنّ فيها هلاك جميع اُمّة محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله من المهاجرين والأنصار والتابعين غير عليّ بن أبي طالب وأهل بيته صلوات الله عليهم وشيعته . فكان أوّل من لقيت بعد قدومي البصرة الحسن بن أبي الحسن البصريّ ، وهو يومئذ متوار من الحجّاج ، والحسن يومئذ من شيعة عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه من مفرطيهم نادم متلهّف على مافاته من نصرة عليّ عليه‌السلام والقتال معه يوم الجمل فخلوت به في شرقيّ دار أبي خليفة الحجّاج بن أبي عتاب ، فعرضتها عليه فبكى ثمّ قال : ما في حديثه شيءٌ إلّا حقٌّ قد سمعته من الثقات من شيعة عليّ صلوات الله عليه وغيرهم .

قال أبان : فحججت من عامي ذلك فدخلت على عليّ بن الحسين عليهما‌السلام و عنده أبوالطفيل عامر بن واثلة صاحب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وكان من خيار أصحاب عليّ عليه‌السلام ، و لقيت عنده عمر بن أبي سلمة بن اُمّ سلمة زوجة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله فعرضته عليه ، و عرضت على عليّ بن الحسين صلوات الله عليه ذلك أجمع ثلاثة أيّام ، كلّ يوم إلى اللّيل ، ويغدو

٧٨

عليه عمر وعامر فقرأته عليه ثلاثة أيّام فقال لي : صدق سليم رحمه الله هذا حديثنا كلّه نعرفه و قال أبوالطفيل و عمر بن أبي سلمة ، ما فيه حديث إلّا وقد سمعته من عليّ صلوات الله عليه ، ومن سلمان ، ومن أبي ذرّ ، والمقداد .

قال عمر بن اُذينة : ثمّ دفع إليّ أبان كُتب سليم بن قيس الهلاليّ ، ولم يلبث أبان بعد ذلك إلّا شهراً حتّى مات .

فهذه نسخة كتاب سليم بن قيس العامريّ دفعه إليّ أبان بن أبي عيّاش ، وقرأه عليَّ ، وذكر أبان أنّه قرأه على عليّ بن الحسين عليه‌السلام فقال عليه‌السلام : صدق سليم هذا حديثنا نعرفه ، انتهى .

وأقول : سيأتي تمام ذلك في كتاب الفتن . وسنورد سائر مفتتحات الكتب وأسانيدها في المجلّد الخامس و العشرين إن شاء الله تعالى . وحيث فرغنا ممّا أردنا إيراده في مقدّمة الكتاب فلنذكر فهرست ما اشتمل عليه كتابنا من الكتب وترتيبها ، ثمّ لنشرع في إيراد المقاصد في الأبواب ولاحول ولاقوّة إلّا بالله ، وعليه التوكّل و إليه المآب .

( فهرست الكتب )

١ ـ كتاب العقل و العلم والجهل .

٢ ـ كتاب التوحيد .

٣ ـ كتاب العدل والمعاد .

٤ ـ كتاب الاحتجاجات والمناظرات وجوامع العلوم .

٥ ـ كتاب قصص الأنبياء عليهم‌السلام .

٦ ـ كتاب تاريخ نبيّنا و أحواله صلى‌الله‌عليه‌وآله .

٧ ـ كتاب الإمامة ، وفيه جوامع احوالهم عليهم‌السلام .

٨ ـ كتاب الفتن و فيه ماجرى بعد النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله من غصب الخلافة ، و غزوات أميرالمؤمنين عليه‌السلام .

٩ ـ كتاب تاريخ أمير المؤمنين صلوات الله عليه وفضائله وأحواله .

٧٩

١٠ ـ كتاب تاريخ فاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم وفضائلهم ومعجزاتهم .

١١ ـ كتاب تاريخ عليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ الباقر ، وجعفر بن محمّد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم صلوات الله عليهم ، و فضائلهم و معجزاتهم .

١٢ ـ كتاب تاريخ عليّ بن موسى الرضا ومحمّد بن عليّ الجواد و عليّ بن محمّد الهادي والحسن بن عليّ العسكريّ وأحوالهم ومعجزاتهم صلوات الله عليهم .

١٣ ـ كتاب الغيبة وأحوال الحجّة القائم صلوات الله عليه .

١٤ ـ كتاب السماء و العالم و هو يشتمل على أحوال العرش والكرسيّ والأفلاك و العناصر والمواليد والملائكة ، والجنّ ، والإنس ، والوحوش ، والطيور ، وسائر الحيوانات و فيه أبواب الصيد و الذباحة ، وأبواب الطبّ .

١٥ ـ كتاب الإيمان والكفر ومكارم الأخلاق .

١٦ ـ كتاب الآداب والسنن ، والأوامر و النواهي ، والكبائر والمعاصي ، و فيه أبواب الحدود .

١٧ ـ كتاب الروضة ، وفيه المواعظ والحكم والخطب .

١٨ ـ كتاب الطهارة والصلوة .

١٩ ـ كتاب القرآن والدعاء .

٢٠ ـ كتاب الزكوة والصوم ، وفيه أعمال السنة .

٢١ ـ كتاب الحجّ .

٢٢ ـ كتاب المزار .

٢٣ ـ كتاب العقود والإيقاعات .

٢٤ ـ كتاب الأحكام .

٢٥ ـ كتاب الإجازات ، وهو آخر الكتب ؛ و يشتمل على أسانيدنا وطرقنا إلى جميع الكتب ، وإجازات العلماء الأعلام رضوان الله عليهم أجمعين .

___________

٨٠