🚖

بحار الأنوار - ج ١

الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي

بحار الأنوار - ج ١

المؤلف:

الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي


الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة الوفاء
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحيمِ

الحمد لله الّذي سمك سماء العلم ، و زيّنها ببروجها للناظرين ، و علّق عليها قناديل الأنوار بشموس النّبوّة و أقمار الإمامة لمن أراد سلوك مسالك اليقين ، و جعل نجومها رجوماً لوساوس الشياطين ، و حفظها بثواقب شهبها عن شبهات المضلّين ، ثمَّ بمضلّات الفتن أغطش ليلها (١) و بنيّرات البراهين أخرج ضحاها ، و مهّد أراضي قلوب المؤمنين لبساتين الحكمة اليمانيّة فدحاها ، و هيّأها لأزهار أسرار العلوم الربّانيّة فأخرج منها ماءها و مرعاها ، و حرسها عن زلازل الشكوك والأوهام ، فأودع فيها سكينةً من لطفه كجبال أرساها ، فنشكره على نعمه الّتي لا تحصى ، معترفين بالعجز و القصور ، و نستهديه لمراشد اُمورنا في كلّ ميسور و معسور .

و نشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له شهادة علم و إيقان ، و تصديق و إيمان ، يسبق فيها القلب اللّسان ، و يطابق فيها السرّ الإعلان . وأنّ سيّد أنبيائه و نخبة أصفيائه و نوره في أرضه و سمائه محمّداً صلى‌الله‌عليه‌وآله عبده المنتجى ، و رسوله المجتبى ، و حبيبه المرتجى ، وحجّته على كافّة الورى ، وأنّ وليّ الله المرتضى ، و سيفه المنتضى ، (٢) و نبأه العظيم ، و صراطه المستقيم ، و حبله المتين ، و جنبه المكين ، عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام سيّد الوصيّين ، وإمام الخلق أجمعين ، وشفيع يوم الدين ، ورحمة الله على العالمين . و أنّ أطائب عترته و أفاخم ذرّيّته و أبرار أهل بيته سادات الكرام و أئمّة الأنام ، وأنوار الظّلام ، ومفاتيح الكلام ، و ليوث الزّحام ، وغيوث الإنعام ، خلقهم الله من أنوار عظمته ، وأودعهم أسرار حكمته ، و جعلهم معادن رحمته ، وأيّدهم

_________________________

(١) في الصحاح : أغطش الله الليل : أظلمه .

(٢) نضا سيفه وانتضاه : سله .

١

بروحه ، واختارهم على جميع بريّته ، لهم سمكت المسموكات ، ودحيت المدحوّات ، وبهم رست الراسيات و استقرّ العرش على السماوات ، وبأسرار علمهم أينعت (١) ثمار العرفان في قلوب المؤمنين ، و بأمطار فضلهم جرت أنهار الحكمة في صدور الموقنين ، فصلوات الله عليهم مادامت الصلوات عليهم وسيلةً إلى تحصيل المثوبات ، و الثناء عليهم ذريعةً لرفع الدّرجات . ولعنة الله على أعدائهم ماكانت دركات الجحيم معدّة لشدائد العقوبات . واللّعن على أعداء الدّين معدودة من أفضل العبادات .

اما بعد : فيقول الفقير إلى رحمة ربّه الغافر ابن المنتقل إلى رياض القدس محمّد تقيّ طيّب الله رمسه محمّد باقر عفى الله عن جرائمهما و حشرهما مع أئمّتهما (٢) : إعلموا يا معاشر الطالبين للحقّ و اليقين المتمسّكين بعروة اتّباع أهل بيت سيّد المرسلين ـ صلوات الله عليهم أجمعين ـ أنّي كنت في عنفوان شبابي حريصاً على طلب العلوم بأنواعها ، مولعاً باجتناء فنون المعالي من أفنانها (٣) فبفضل الله سبحانه وردت حياضها وأتيت رياضها ، و عثرت على صحاحها ومراضها ، حتّى ملأت كمّي من ألوان ثمارها ، و احتوى جيبي على أصناف خيارها ، وشربت من كلّ منهل (٤) جرعةً روّيّةً و أخذت من كلّ بيدر حفنةً (٥) مغنيةً ، فنظرت إلى ثمرات تلك العلوم و غاياتها ، و تفكّرت في أغراض المحصّلين و ما يحثّهم على البلوغ إلى نهاياتها ، و تأمّلت فيما ينفع منها في المعاد ، و تبصّرت فيما يوصل منها إلى الرشاد ، فأيقنت بفضله وإلهامه تعالى أنّ زلال العلم لا ينقع (٦) إلّا إذا اُخذ من عين صافية نبعت عن ينابيع الوحي والإلهام ، وأنّ الحكمة لا تنجع (٧) إذا لم تؤخذ من نواميس الدّين ومعاقل الأنام .

_________________________

(١) ينع الثمر : نضج ، وأينع مثله .

(٢) تقدم الكلام في ترجمته وترجمة والده أعلى الله مقامهما في المقدمة الاولى .

(٣) شجرة ذات أفنان : ذات أغصان .

(٤) المنهل : المورد ؛ وهو عين ماء ترده الابل في المراعى .

(٥) البيدر : الموضع الذي يداس فيه الطعام . والحفنة : ملء الكفين من طعام .

(٦) نقع الماء العطش : سكنه .

(٧) نجع الطعام : هنأ أكله . وقد نجع فيه الخطاب والوعظ والدواء : دخل و أثر .

٢

فوجدت العلم كلّه في كتاب الله العزيز الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ، وأخبار أهل بيت الرسالة الّذين جعلهم الله خزّاناً لعلمه وتراجمةً لوحيه ، وعلمت أنّ علم القرآن لايفي أحلام العباد باستنباطه على اليقين ، ولا يحيط به إلّا من انتجبه الله لذلك من أئمّة الدّين ، الّذين نزل في بيتهم الرّوح الأمين . فتركت ما ضيّعت زماناً من عمري فيه ، مع كونه هو الرّائج في دهرنا ، وأقبلت على ما علمت أنّه سينفعني في معادي ، مع كونه كاسداً في عصرنا . فاخترت الفحص عن أخبار الأئمّة الطاهرين الأبرار سلام الله عليهم ، وأخذت في البحث عنها ، و أعطيت النظر فيها حقّه ، وأوفيت التّدرّب فيها حظّه .

ولعمري لقد وجدتها سفينة نجاة ، مشحونةً بذخائر السعادات ، وألفيتها (١) فلكاً مزيّناً بالنيّرات المنجية عن ظلم الجهالات ، ورأيت سبلها لائحةً ، و طرقها واضحةً ، و أعلام الهداية و الفلاح على مسالكها مرفوعةً ، و أصوات الدّاعين إلى الفوز والنجاح في مناهجها مسموعةً ، و وصلت في سلوك شوارعها إلى رياض نضرة ، و حدائق خضرة ، مزيّنةً بأزهار كلّ علم وثمار كلّ حكمة ، و أبصرت في طيّ منازلها طرقاً مسلوكةً معمورةً ، موصلةً إلى كلّ شرف و منزلة . فلم أعثر على حكمة إلّا وفيها صفوها ، ولم أظفر بحقيقة إلّا وفيها أصلها .

ثمّ بعد الإحاطة بالكتب المتداولة المشهورة تتبّعت الاُصول المعتبرة المهجورة الّتي تركت في الأعصار المتطاولة والأزمان المتمادية إمّا : لاستيلاء سلاطين المخالفين و أئمّة الضلال . أو : لرواج العلوم الباطلة بين الجهّال المدّعين للفضل و الكمال . أو : لقلّة اعتناء جماعة من المتأخّرين بها ، اكتفاءاً بما اشتهر منها . لكونها أجمع و أكفى وأكمل وأشفى من كلّ واحد منها .

فطفقت أسأل عنها في شرق البلاد وغربها حيناً ، وألحّ في الطلب لدى كلّ من أظنّ عنده شيئاً من ذلك وإن كان به ضنيناً (٢) . ولقد ساعدني على ذلك جماعة من

_________________________

(١) ألفيت الشيء : وجدته .

(٢) الضنين : البخيل ، أي وإن كان في إعطائه كل أحد بخيلا إما : لنفاسة نسخه أو لندرتها .

٣

الإخوان ، ضربوا في البلاد لتحصيلها ، و طلبوها في الأصقاع و الأقطار طلباً حثيثاً حتّى اجتمع عندي بفضل ربّي كثير من الاُصول المعتبرة الّتي كان عليها معوّل العلماء في الأعصار الماضية ، و إليها رجوع الأفاضل في القرون الخالية ، فألفيتها مشتملةً على فوائد جمّة خلت عنها الكتب المشهورة المتداولة ، واطّلعت فيها على مدارك كثير من الأحكام اعترف الأكثرون بخلوّ كلّ منها عمّا يصلح أن يكون مأخذاً له فبذلت غاية جهدي في ترويجها و تصحيحها و تنسيقها و تنقيحها .

ولمّا رأيت الزمان في غاية الفساد و وجدت أكثر أهلها حائدين (١) عمّا يؤدّي إلى الرشاد خشيت أن ترجع عمّا قليل إلى ما كانت عليه من النسيان و الهجران ، و خفت أن يتطرّق إليها التشتّت ، لعدم مساعدة الدّهر الخوّان ، ومع ذلك كانت الأخبار المتعلّقة بكلّ مقصد منها متفرّقاً في الأبواب ، متبدّداً في الفصول ، قلّما يتيسّر لأحد العثور على جميع الأخبار المتعلّقة بمقصد من المقاصد منها ، و لعلّ هذا أيضاً كان أحد أسباب تركها ، وقلّة رغبة النّاس في ضبطها .

فعزمت بعد الاستخارة من ربّي والاستعانة بحوله وقوّته ، والاستمداد من تأييده و رحمته ، على تأليفها و نظمها و ترتيبها و جمعها ، في كتاب متّسقة (٢) الفصول و الأبواب ، مضبوطة المقاصد والمطالب ، على نظام غريب وتأليف عجيب لم يعهد مثله في مؤلّفات القوم و مصنّفاتهم ، فجاء بحمدالله كما أردت على أحسن الوفاء ، وأتاني بفضل ربّي فوق ما مهّدت و قصدت على أفضل الرجاء . فصدّرت كلّ باب بالآيات المتعلّقة بالعنوان ثمّ أوردت بعدها شيئاً مما ذكره بعض المفسّرين فيها إن احتاجت إلى التفسير والبيان . ثمّ إنّه قد حاز كلّ باب منه إمّا : تمام الخبر المتعلّق بعنوانه ، أو : الجزء الّذي يتعلّق به مع إيراد تمامه في موضع آخر أليق به ، أو : الإشارة إلى المقام المذكور فيه لكونه أنسب بذلك المقام ، رعايةً لحصول الفائدة المقصودة مع الإيجاز التامّ . وأوضحت ما يحتاج من الأخبار إلى الكشف ببيان شاف على غاية الإيجاز

_________________________

(١) حاد عن الشيء : مال عنه و عدل .

(٢) اتسق الامر : انتظم

٤

لئلّا تطول الأبواب ويكثر حجم الكتاب ، فيعسر تحصيله على الطلّاب . و في بالي ـ إن أمهلني الأجل و ساعدني فضله عزّ وجلّ ـ أن أكتب عليه شرحاً كاملاً يحتوي على كثير من المقاصد الّتي لم توجد في مصنّفات الأصحاب ، واُشبع فيها الكلام لاُولي الألباب .

ومن الفوائد الطريفة لكتابنا اشتماله على كتب و أبواب كثيرة الفوائد ، جمّة العوائد ، أهملها مؤلّفوا أصحابنا رضوان الله عليهم ، فلم يفردوا لها كتاباً ولا باباً : ككتاب العدل والمعاد ، وضبط تواريخ الأنبياء والأئمّة عليهم‌السلام ، وكتاب السماء والعالم المشتمل على أحوال العناصر والمواليد وغيرها ممّا لايخفى على الناظر فيه .

فيامعشر إخوان الدين المدّعين لولاء أئمّة المؤمنين ، أقبلوا نحو مأدبتي (١) هذه مسرعين ، وخذوها بأيدي الإذعان واليقين ، فتمسّكوا بها واثقين ، إن كنتم فيما تدّعون صادقين . ولا تكونوا من الّذين يقولون بأفواههم ماليس في قلوبهم ، ويترشّح من فحاوي كلامهم مطاوي جنوبهم ، ولا من الّذين اُشربوا في قلوبهم حبّ البدع و الأهواء بجهلهم و ضلالهم ، و زيّفوا (٢) ما روّجته الملل الحقّة بما زخرفته منكروا الشرايع بمموّهات (٣) أقوالهم .

فيا بشرى لكم ثمّ بشرى لكم إخواني ! بكتاب جامعة المقاصد ، طريفة الفرائد ، لم تأت الدّهور بمثله حسناً و بهاءاً ! و انجم طالع من أفق الغيوب لم ير الناظرون ما يدانيه نوراً وضياءاً ! و صديق شفيق لم يعهد في الأزمان السالفة شبهه صدقاً و وفاءاً ! كفاك عماك يا منكر علوّ أفنانه (٤) ! ، و سموّ أغصانه حسداً و عناداً و عمهاً (٥) و حسبك ريبك ، يا من لم يعترف برفعة شأنه ! و حلاوة بيانه جهلاً و ضلالاً و بلهاً ، ولاشتماله على أنواع العلوم و الحكم و الأسرار و إغنائه عن جميع كتب الأخبار سميّته بكتاب :

_________________________

(١) الادبة و المادبة : طعام يصنع لدعوة أو عرس .

(٢) زافت الدراهم : صارت مردودة . و زيف الدراهم : زافها

(٣) قول مموه : مزخرف او ممزوج من الحق والباطل .

(٤) وفي نسخة : فضل احسانه .

(٥) العمه : التحير و التردد .

٥

( بحار الانوار )

الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار

فأرجو من فضله سبحانه على عبده الراجي رحمته و امتنانه أن يكون كتابي هذا إلى قيام قائم آل محمّد ـ عليهم الصلوة و السّلام و التحيّة و الإكرام ـ مرجعاً للأفاضل الكرام ، و مصدراً لكلّ من طلب علوم الأئمّة الأعلام ، و مرغماً للملاحدة اللئام ، وأن يجعله لي في ظلمات القيامة ضياءاً و نوراً ، ومن مخاوف يوم الفزع الأكبر أمناً وسروراً ، و في مخازي يوم الحساب كرامةً وحبوراً (١) وفي الدّنيا مدى الأعصار ذكراً موفوراً ، فإنّه المرجوّ لكلّ فضل و رحمة ، ووليّ كلّ نعمة ، و صاحب كلّ حسنة ، والحمد لله أوّلاً و آخراً ، وصلّى الله على محمّد و أهل بيته الغرّ الميامين النّجباء المكرّمين . ولنقدّم قبل الشروع في الأبواب مقدّمةً لتمهيد مااصطلحنا عليه في كتابنا هذا ، وبيان ما لابدّ من معرفته في الاطّلاع على فوائده . و هي تشتمل على فصول :

( الفصل الاول )

في بيان الاصول والكتب المأخوذ منها وهي : (٢)

كتاب عيون أخبار الرضا عليه‌السلام وكتاب علل الشرائع والأحكام ، وكتاب إكمال الدّين و إتمام النّعمة في الغيبة ، و كتاب التوحيد ، وكتاب الخصال ، وكتاب الأمالي والمجالس ، وكتاب ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ، وكتاب معاني الأخبار ، وكتاب الهداية ، و رسالة العقائد ، وكتاب صفات الشيعة ، و كتاب فضائل الشيعة ، وكتاب مصادقة الإخوان ، و كتاب فضائل الأشهر الثلاثة ، و كتاب النصوص ،

_________________________

(١) الحبور كفلوس : السرور والنعمة .

(٢) قد اسفلنا الكلام حول تلك الكتب وترجمة مؤلفيها في المقدمة الثانية .

٦

و كتاب المقنع ، كلّها للشيخ الصدوق أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القميّ رضوان الله عليه .

وكتاب الإمامة والتبصرة من الحيرة للشيخ الأجلّ أبي الحسن عليّ بن الحسين ابن موسى بن بابويه والد الصدوق طيّب الله تربتهما ، وأصل آخر منه أو من غيره من القدماء المعاصرين له . ويظهر من بعض القرائن أنّه تأليف الشيخ الثقة الجليل هارون ابن موسى التلعكبريّ رحمه الله .

و كتاب قرب الإسناد للشيخ الجليل الثقة أبي جعفر محمّد بن عبدالله بن جعفر ابن الحسين بن جامع بن مالك الحميريّ القميّ . و ظنّي أنّ الكتاب لوالده و هو راو له ، كماصرّح به النجّاشيّ ، وإن كان الكتاب له كما صرّح به ابن إدريس رحمه الله فالوالد متوسّط بينه وبين ما أوردناه من أسانيد كتابه .

و كتاب بصائر الدرجات للشيخ الثقة العظيم الشأن محمّد بن الحسن الصفّار .

و كتاب المجالس الشهير بالأمالي ، وكتاب الغيبة ، وكتاب المصباح الكبير ، و كتاب المصباح الصغير ، و كتاب الخلاف ، وكتاب المبسوط ، وكتاب النهاية ، و كتاب الفهرست ، وكتاب الرجال ، وكتاب تفسير التبيان ، وكتاب تلخيص الشافي ، و كتاب العدّة في اُصول الفقه ، و كتاب الاقتصاد ، وكتاب الإيجاز في الفرائض ، و كتاب الجمل و أجوبة المسائل الحائريّة و غيرها من الرسائل ، كلّها لشيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسيّ قدّس الله روحه .

وكتاب الإرشاد ، و كتاب المجالس ، و كتاب النصوص ، وكتاب الاختصاص و الرسالة الكافية في إبطال توبة الخاطئة ، و رسالة مسارّ الشيعة في مختصر التواريخ الشرعيّة ، وكتاب المقنعة ، و كتاب العيون و المحاسن المشتهر بالفصول ، و كتاب المقالات ، و كتاب المزار ، وكتاب إيمان أبي طالب و رسائل ذبائح أهل الكتاب و المتعة ، و سهو النبيّ و نومه صلى‌الله‌عليه‌وآله عن الصلاة ، و تزويج أمير المؤمنين عليه‌السلام بنته من عمر ، و وجوب المسح ، وأجوبة المسائل السرويّة و العكبريّة و الإحدى و الخمسين و غيرها ، وشرح عقائد الصدوق ، كلّها للشيخ الجليل المفيد محمّد بن

٧

محمّد بن النعمان قدّس الله لطيفه (١) .

و كتاب المجالس الشهير بالأمالي للشيخ الجليل أبي عليّ الحسن بن شيخ الطائفة قدّس الله روحهما .

وكتاب كامل الزّيارة للشيخ النبيل الثقة أبي القاسم جعفر بن محمّد بن جعفر بن موسى بن قولويه .

وكتاب المحاسن والآداب للشيخ الكامل الثقة أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ .

وكتاب التفسير للشيخ الجليل الثقة عليّ بن إبراهيم بن هاشم القميّ ، وكتاب العلل لولده الجليل محمّد .

و كتاب التفسير لمحمّد بن مسعود السلميّ المعروف بالعيّاشيّ الشيخ الثقة الراوية للأخبار .

وكتاب التفسير المنسوب إلى الإمام الهمام الصمصام الحسن بن عليّ العسكريّ صلوات الله عليه و على آبائه وولده الخلف الحجّة .

وكتاب روضة الواعظين وتبصرة المتّعظين للشيخ محمّد بن عليّ بن أحمد الفارسيّ ، و أخطأ جماعة و نسبوه إلى الشيخ المفيد ، و قد صرّح بما ذكرناه ابن شهر آشوب في المناقب والشيخ منتجب الدّين في الفهرست و العلّامة رحمه الله في رسالة الإجازة و غيرهم . و ذكر العلّامة سنده إلى هذا الكتاب كما سنذكره في المجلّد الآخر من الكتاب إن شاء الله تعالى .

ثمّ اعلم أنّ العلّامة رحمه الله ذكر اسم المؤلّف كما ذكرنا . وسيظهر من كلام ابن شهر آشوب أنّ المؤلّف محمّد بن الحسن بن عليّ الفتّال الفارسيّ ، وأنّ صاحب التفسير وصاحب الروضة واحد ، وكذا ذكره في كتاب معالم العلماء . ويظهر من كلام الشيخ منتجب الدّين في فهرسته أنّهما اثنان : حيث قال : محمّد بن عليّ الفتّال النيسابوريّ صاحب التفسير ثقة و أيّ ثقة ! وقال ـ بعد فاصلة كثيرة ـ : الشيخ الشّهيد محمّد بن أحمد الفارسيّ مصنّف كتاب روضة الواعظين .

_________________________

(١) أي روحه .

٨

وقال ابن داود ـ في كتاب الرّجال ـ : محمّد بن أحمد بن عليّ الفتّال النيسابوريّ المعروف بابن الفارسيّ ( لم ، خج (١) ) متكلّم ، جليل القدر ، فقيه ، عالم ، زاهد ، ورع قتله أبوالمحاسن عبدالرزّاق رئيس نيسابور ، الملقّب بشهاب الإسلام ـ لعنه الله ـ إنتهى . و يظهر من كلامه أن اسم أبيه أحمد . و أمّا نسبته إلى رجال الشيخ فلا يخفى سهوه فيه ! إذ ليس في رجال الشيخ منه أثر مع أنّ هذا الرجل زمانه متأخّر عن زمان الشيخ بكثير كما يظهر من فهرست الشيخ منتجب الدّين ، و من إجازة العلّامة ، و من كلام ابن شهر آشوب . و على أيّ حال يظهر ممّا نقلنا جلالة المؤلّف ، و أنّ كتابه كان من الكتب المشهورة عند الشيعة .

وكتاب إعلام الورى بأعلام الهدى ، ورسالة الآداب الدينيّة ، و تفسير مجمع البيان و تفسير جامع الجوامع ، كلّها للشيخ أمين الدين أبي عليّ الفضل بن الحسن ابن الفضل الطبرسيّ المجمع على جلالته و فضله وثقته .

و كتاب مكارم الأخلاق و ينسب إلى الشيخ المذكور أبي عليّ و هو غير صواب ، بل هو تأليف أبي نصر الحسن بن الفضل ابنه ،كما صرّح به ولده الخلف في كتاب مشكاة الأنوار ، والكفعميّ فيما ألحق بالدّروع الواقية ، وفي البلد الأمين .

وكتاب مشكاة الأنوار لسبط الشيخ أبي عليّ الطبرسي ، ألّفه تتميماً لمكارم الأخلاق تأليف والده الجليل .

وكتاب الاحتجاج ، و ينسب هذا أيضاً إلى أبي عليّ و هو خطاء ، بل هو تأليف أبي منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسيّ ، كما صرّح به السيّد ابن طاوس في كتاب كشف المحجّة وابن شهر آشوب في معالم العلماء ، وسيظهر لك ممّا سننقل من كتاب المناقب لابن شهر آشوب أيضاً .

وكتاب المناقب ، وكتاب معالم العلماء ، وكتاب بيان التنزيل ، ورسالة متشابه لقران ، كلّها للشيخ الفقيه رشيدالدين أبي جعفر محمّد بن عليّ بن شهر آشوب المازندرانيّ .

_________________________

(١) « لم » : رمز لمن لم يرو عن النبي والائمة صلوات الله عليهم اجمعين . « خج » : رمز لكتاب رجال الشيخ الطوسي رحمه الله .

٩

وكتاب كشف الغمّة للشيخ الثقة الزّكيّ عليّ بن عيسى الإربليّ .

وكتاب تحف العقول عن آل الرسول ، تأليف الشيخ أبي محمّد الحسن بن عليّ ابن شعبة .

وكتاب العمدة ، وكتاب المستدرك ، وكتاب المناقب ، كلّها في أخبار المخالفين في الإمامة ، للشيخ أبي الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن محمّد بن البطريق الأسديّ .

وكتاب كفاية الأثر في النصوص على الأئمّة الإثنى عشر للشيخ السعيد عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز القميّ .

وكتاب تنبيه الخاطر و نزهة النّاظر للشيخ الزّاهد ورّام بن عيسى بن أبي النجم بن ورّام بن حمدان بن خولان بن إبراهيم بن مالك الأشتر . والسند إلى هذا الكتاب مذكور في الإجازات ، و ذكره الشيخ منتجب الدّين في الفهرس ، و قال : إنّه عالم ، فقيه ، صالح ، شاهدته بحلّة ، و وافق الخُبر الخَبر . وأثنى عليه السيّد ابن طاوس .

وكتاب مشارق الأنوار ، وكتاب الألفين للحافظ رجب البرسيّ . ولاأعتمد على ما يتفرّد بنقله لاشتمال كتابيه على ما يوهم الخبط و الخلط و الارتفاع . وإنّما أخرجنا منهما مايوافق الأخبار المأخوذة من الاُصول المعتبرة .

وكتاب الذّكرى ، وكتاب الدّروس ، و كتاب القواعد ، و كتاب البيان ، وكتاب الألفيّة ، وكتاب النفليّة ، وكتاب نكت الإرشاد ، وكتاب المزار ، و رسالة الإجازات ، و كتاب اللّوامع ، وكتاب الأربعين ، و رسالة في تفسير الباقيات الصالحات ، كلّها للشيخ العلّامة السعيد الشهيد محمّد بن مكّيّ قدّس الله لطيفه ، وكتاب الاستدارك ، وكتاب الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة له قدّس سرّه أيضاً كما أظنّ . و الأخير عندي منقولاً عن خطّه رحمه الله ، و سائر رسائله ، وأجوبة مسائله .

و كتاب الدرر و الغرر ، و كتاب تنزيه الأنبياء ، و كتاب الشافي ، وكتاب

١٠

شرح قصيدة السيّد الحميريّ ، و كتاب جمل العلم و العمل ، و كتاب الانتصار ، وكتاب الذريعة ، و كتاب المقنع في الغيبة ، و رسالة تفضيل الأنبياء على الملائكة عليهم‌السلام ، و رسالة المحكم و المتشابه . وكتاب منقذ البشر من أسرار القضاء و القدر ، و أجوبة المسائل المختلفة ، كلّها للسيّد المرتضى علم الهدى أبي القاسم عليّ بن الحسين الموسويّ نوّر الله ضريحه .

وكتاب عيون المعجزات ينسب إليه . ولم يثبت عندي إلّا أنّه كتاب لطيف عندنا منه نسخة قديمة ، ولعلّه من مؤلّفات بعض قدماء المحدّثين (١) ، ويروي عن أبي عليّ محمّد بن هشام ، و عن محمّد بن عليّ بن إبراهيم .

وكتاب نهج البلاغة ، وكتاب خصائص الأئمّة ، وكتاب المجازات النبويّة وتفسير القرآن ، للسيّد الرضيّ محمّد بن الحسين الموسويّ قدّس سرّه .

وكتاب طبّ الأئمّة عليهم‌السلام لأبي عتاب عبد الله بن بسطام بن سابور الزيّات ، وأخيه الحسين بن بسطام ذكرهما النجّاشيّ من غير توثيق ، وذكر أنّ لهما كتاباً جمعاه في الطبّ .

وكتاب صحيفة الرضا المسندة إلى شيخنا أبي عليّ الطبرسيّ رحمه الله ، بإسناده إلى الرضا عليه‌السلام .

وكتاب طبّ الرضا عليه‌السلام كتبه للمأمون ، و هو معروف بالرسالة الذهبيّة .

و كتاب فقه الرضا عليه‌السلام أخبرني به السيّد الفاضل المحدّث القاضي أمير حسين طاب ثراه بعد ماورد إصفهان . قال : قد اتّفق في بعض سني مجاورتي بيت الله الحرام أن أتاني جماعة من أهل قم حاجّين ، وكان معهم كتاب قديم يوافق تاريخه عصر الرضا صلوات الله عليه و سمعت الوالد رحمه الله أنّه قال : سمعت السيّد يقول : كان عليه خطّه صلوات الله عليه ، وكان عليه إجازات جماعة كثيرة من الفضلاء ، وقال السيّد : حصل لي العلم بتلك القرائن أنّه تأليف الإمام عليه‌السلام فأخذت الكتاب و كتبته وصحّحته فأخذ والدي قدّس الله روحه هذا الكتاب من السيّد واستنسخه وصحّحه .

_________________________

(١) تقدم : انه للحسين بن عبدالوهاب من علماء القرن الخامس .

١١

وأكثر عباراته موافق لما يذكره الصدوق أبو جعفر بن بابويه في كتاب من لايحضره ـ الفقيه من غير سند ، وما يذكره والده في رسالته إليه وكثير من الأحكام الّتي ذكرها أصحابنا ولا يعلم مستندها مذكورة فيه كما ستعرف في أبواب العبادات .

و كتاب المسائل المشتمل على جلّ ما سأله السيّد الشريف الجليل النبيل عليّ بن الإمام الصادق جعفر بن محمّد أخاه الكاظم صلوات الله عليهم أجمعين .

وكتاب الخرائج و الجرائح للشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسن سعيد بن هبة الله بن الحسن الراونديّ .

و كتاب قصص الأنبياء له أيضاً ، على ما يظهر من أسانيد الكتاب و اشتهر أيضاً ، ولا يبعد أن يكون تأليف فضل الله بن عليّ بن عبيد الله الحسنيّ الراونديّ كما يظهر من بعض أسانيد السيّد ابن طاوس . و قد صرّح بكونه منه (١) في رسالة النجوم ، وكتاب فلاح السائل . والأمر فيه هيّن لكونه مقصوراً على القصص ، وأخباره جلّها مأخوذة من كتب الصدوق رحمه الله .

وكتاب فقه القرآن للأوّل أيضاً .

وكتاب ضوء الشهاب شرح شهاب الأخبار للثاني فضل الله رحمه الله ، وكتاب الدعوات ، و كتاب اللّباب ، وكتاب شرح نهج البلاغة ، وكتاب أسباب النزول ، له أيضاً .

وكتاب ربيع الشيعة ، وكتاب أمان الأخطار ، وكتاب سعد السعود ، وكتاب كشف اليقين في تسمية مولانا أمير المؤمنين عليه‌السلام وكتاب الطرائف ، وكتاب الدّروع الواقية وكتاب فتح الأبواب في الاستخارة ، و كتاب فرج المهموم بمعرفة منهج الحلال و الحرام من علم النجوم ، و كتاب جمال الاُسبوع ، و كتاب إقبال الأعمال ، وكتاب فلاح السائل ، وكتاب مهج الدّعوات ، وكتاب مصباح الزّائر ، وكتاب كشف المحجّة لثمرة المهجة ، وكتاب الملهوف على أهل الطفوف ، وكتاب غياث

_________________________

(١) اي من ابي الحسن بن هبة الله ـ قال في كتاب فرج المهموم ص ٣٧ ـ ورواه سعيد بن هبة الله الراوندي رحمه الله في كتاب قصص الانبياء .

١٢

سلطان الورى ، وكتاب المجتنى ، وكتاب الطرف ، وكتاب التحصين في أسرار مازاد على كتاب اليقين ، وكتاب الإجازات ، و رسالة محاسبة النفس ، كلّها للسيّد النقيب الثقة الزّاهد جمال العارفين ، أبي القاسم عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن طاوس الحسنيّ .

و كتاب زوائد الفوائد لولده الشريف (١) المنيف الجليل المسمّى باسم والده المكنّى بكنيته .

وكتاب فرحة الغريّ للسيّد المعظّم غياث الدين الفقيه النسّابة ، عبدالكريم ابن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن الطاوس الحسنيّ .

و كتاب الرجال ، و كتاب بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرسالة العثمانيّة ، و كتاب عين العبرة في غبن العترة ، و كتاب زهرة الرياض ونزهة المرتاض ، كلّها للسيّد النقيب الأجلّ الأفضل أحمد بن موسى بن طاوس صاحب كتاب البشرى بشّره الله بالحسنى .

وكتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطّاهرة للسيّد الفاضل العلّامة الزكيّ شرف الدين عليّ الحسينيّ الأستراباديّ المتوطّن في الغريّ ، مؤلّف كتاب الغرويّة في شرح الجعفريّة ، تلميذ الشيخ الأجلّ نور الدين عليّ بن عبدالعالي الكركيّ ، و أكثره مأخوذ من تفسير الشيخ الجليل محمّد بن العبّاس بن عليّ بن مروان بن الماهيار . وذكر النجّاشيّ ـ بعد توثيقه ـ أنّ له كتاب مانزل من القرآن في أهل البيت وكان معاصراً للكلينيّ .

و كتاب كنز جامع الفوائد ، وهو مختصر من كتاب تأويل الآيات له أو لبعض من تأخّر عنه . ورأيت في بعض نسخه مايدلّ على أنّ مؤلّفه الشيخ عليّ (٢) بن سيف بن منصور .

و كتاب غوالي اللئالي ، و كتاب نثر اللئالي كلاهما تأليف الشيخ الفاضل محمّد ابن جمهور الأحساويّ . وله تأليفات أُخرى قد نرجع إليها و نورد منها .

وكتاب جامع الأخبار ؛ وأخطأ من نسبه إلى الصدوق ، بل يروي عن الصدوق بخمس

_________________________

(١) وفي نسخة : ولااعرف اسمه واكثره مأخوذ من الاقبال .

(٢) في نسخه : علم ( بفتح العين واللام ) .

١٣

وسائط (١) . وقد يظنّ كونه تأليف مؤلّف مكارم الأخلاق ، و يحتمل كونه لعليّ بن سعد الخيّاط ، لأنّه قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته : الفقيه الصالح أبوالحسن عليّ بن أبي سعد بن أبي الفرج الخيّاط عالم ، ورع ، واعظ ، له كتاب الجامع في الأخبار . و يظهر من بعض مواضع الكتاب أنّ اسم مؤلّفه محمّد بن محمّد الشعيريّ (٢) ، ومن بعضها أنّه يروي عن الشيخ جعفر بن محمّد الدوريستيّ بواسطة (٣) .

وكتاب الغيبة للشيخ الفاضل الكامل الزكيّ محمّد بن إبراهيم النعمانيّ تلميذ الكلينيّ .

وكتاب الروضة في المعجزات و الفضائل لبعض علمائنا . وأخطأ من نسبه إلى الصدوق لأنّه يظهر منه أنّه اُلّف في سنة نيّف وخمسين وستّمائة (٤) .

وكتابا التّوحيد و الإهليلجة عن الصادق عليه‌السلام برواية المفضّل بن عمر . قال السيّد عليّ بن طاوس ـ في كتاب كشف المحجّة لثمرة المهجة ـ فيما أوصى إلى ابنه : انظر كتاب المفضّل بن عمر الّذي أملأه عليه الصّادق عليه‌السلام فيما خلق الله جلّ جلاله من الآثار ، وانظر كتاب الإهليلجة وما فيه من الاعتبار .

وكتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب إلى مولانا الصادق عليه‌السلام :

_________________________

(١) حيث قال : في ص ١٠ : حدثنا الحاكم الرئيس الامام مجد الحكام ابو منصور علي بن عبدالله الزيادي أدام الله جماله املاءاً في داره يوم الاحد ، الثاني من شهر الله الاعظم رمضان سنة ثمان وخمس مائة . قال : حدثني الشيخ الامام ابو عبدالله جعفر بن محمد الدوريستي املاءاً اورد القصة مجتازاً في اواخر ذى الحجة سنة اربع وسبعين و اربعمائة . قال : حدثني ابو محمد بن احمد قال : حدثني الشيخ ابو جعفر محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه الخ . و في ص ١٥ روى باسناد صحيح عن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، قال : حدثني أبو عبدالله جعفر النجار الدوريستي ، قال : حدثني ابي محمد بن احمد ، قال : حدثني الشيخ ابو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي . الخ .

(٢) قال في ص ١٢٣ : قال محمد بن محمد مولف هذا الكتاب .

(٣) كما تقدم هنا .

(٤) قال في اوله : و بعد فاني جمعت في كتابي هذا الذي سميته بالروضة و هو يشتمل على فضائل أمير المؤمنين عليه‌السلام ما نقلته عن الثقات ـ الى ان قال ـ : سنة احدى و خمسين و ستمائة . و تاج الدين نقيب الهاشميين يخطب بالناس على اعواده .

١٤

وقال السيّد عليّ بن طاوس رضي الله عنه في كتاب أمان الأخطار : ويصحب المسافر معه كتاب الإهليلجة و هو كتاب مناظرة الصادق عليه‌السلام الهنديّ في معرفة الله جلّ جلاله بطرق غريبة عجيبة ضروريّة ، حتّى أقرّ الهنديّ بالإلهيّة و الوحدانيّة و يصحب معه كتاب المفضّل بن عمر ، الّذي رواه عن الصادق عليه‌السلام في معرفة وجوه الحكمة في إنشاء العالم السفلي و إظهار أسراره ، فإنّه عجيب في معناه و يصحب معه كتاب مصباح الشريعة ، ومفتاح الحقيقة ، عن الصادق عليه‌السلام ، فإنّه كتاب شريف لطيف في التعريف بالتسليك إلى الله جلّ جلاله والإقبال عليه والظّفر بالأسرار الّتي اشتملت عليه انتهى .

و كتاب التفسير الّذي رواه الصادق ، عن أمير المؤمنين عليهما‌السلام ، المشتمل على أنواع آيات القرآن وشرح ألفاظه برواية محمّد بن إبراهيم النعمانيّ ، وسيأتي بتمامه في كتاب القرآن .

و كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه للشيخ الثقة الجليل القدر سعد بن عبد الله الأشعريّ ، رواه عنه جعفر بن محمّد بن قولويه ، وستأتي الإشارة إليه أيضاً في كتاب القرآن .

وكتاب المقالات و الفرق و أسمائها و صنوفها تأليف الشيخ الأجلّ المتقدّم سعد بن عبد الله رحمه الله .

وكتاب سليم بن قيس الهلاليّ .

و كتاب قبس المصباح ، من مؤلّفات الشيخ الفاضل أبي الحسن سليمان ابن الحسن الصهرشتيّ ، من مشاهير تلامذة شيخ الطائفة ، في الدعاء و هو يروي عن جماعة منهم : أبو يعلى محمّد بن الحسن بن حمزة الجعفريّ ، وشيخ الطائفة ، وأبوالحسين أحمد بن عليّ الكوفيّ النجّاشيّ ، و أبوالفرج المظفّر بن عليّ بن حمدان القزويني ، عن الشيخ المفيد رضي الله عنهم أجمعين .

وكتاب إصباح الشيعة بمصباح الشريعة له أيضاً .

وكتاب الصراط المستقيم ، ورسالة الباب المفتوح إلى ماقيل في النفس والروح

١٥

كلاهما ، للشيخ الجليل ، زين الدّين ، عليّ بن محمّد بن يونس البياضيّ .

وكتاب منتخب البصائر للشيخ الفاضل حسن بن سليمان تلميذ الشهيد رحمه الله انتخبه من كتاب البصائر لسعد بن عبدالله بن أبي خلف ، وذكر فيه من الكتب الاُخرى مع تصريحه بأساميها ، لئلّا يشتبه ما يأخذه عن كتاب سعد بغيره ، و كتاب المحتضر ، و كتاب الرجعة له أيضاً .

و كتاب السرائر للشيخ الفاضل الثقة العلّامة محمّد بن إدريس الحلّيّ ، وقد أورد في آخر ذلك الكتاب باباً مشتملاً على الأخبار و ذكر أنّي استطرفته من كتب المشيخة المصنّفين ، والرواة المحصّلين ، ويذكر اسم صاحب الكتاب ويورد بعده الأخبار المنتزعة من كتابه ، وفيه أخبار غريبة وفوائد جليلة .

وكتاب إرشاد القلوب و كتاب أعلام الدين في صفات المؤمنين و كتاب غرر الأخبار ودرر الآثار ، كلّها للشيخ العارف أبي محمّد الحسن بن محمّد الديلميّ .

و الكتاب العتيق الّذي وجدناه في الغريّ صلوات الله على مشرّفه تأليف بعض قدماء المحدّثين في الدعوات ، وسمّيناه بالكتاب الغرويّ .

و كتابا معرفة الرجال و الفهرست للشيخين الفاضلين الثقتين محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّيّ ، و أحمد بن عليّ بن أحمد النّجاشيّ .

وكتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى للشيخ الفقيه العماد محمّد بن أبي القاسم عليّ الطبريّ .

وأصل من اُصول عمدة المحدّثين الشيخ الثقة الحسين بن سعيد الأهوازيّ و كتاب الزّهد ، و كتاب المؤمن له أيضاً ، و يظهر من بعض مواضع الكتاب الاوّل أنّه كتاب النوادر لأحمد بن محمّد بن عيسى القميّ ، وعلى التقديرين في غاية الاعتبار .

وكتاب العيون و المحاسن للشيخ عليّ بن محمّد الواسطيّ .

وكتاب غرر الحكم ودرر الكلم ، للشيخ عبدالواحد بن محمّد بن عبد الواحد الآمديّ .

و كتاب جنّة الأمان الواقية المشتهر بالمصباح للشيخ العالم الفاضل الكامل

١٦

إبراهيم بن عليّ بن الحسن بن محمّد الكفعميّ رضي الله عنه . وكتاب البلد الأمين ، و كتاب صفوة الصفات في شرح دعاء السمات له أيضاً .

وكتاب قضاء حقوق المؤمنين للشيخ سديد الدين أبي عليّ بن طاهر السوريّ .

وكتاب أنوار المضيئة ، وكتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان ، وكتاب الدرّ النضيد في مغازي الإمام الشهيد ، و كتاب سرور أهل الإيمان ، كلّها للسيّد النقيب الحسيب بهاء الدين عليّ بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسينيّ النجفيّ اُستاد الشيخ ابن فهد الحلّيّ قدّس الله روحهما .

وكتاب التمحيص لبعض قدمائنا ، ويظهر من القرائن الجليّة أنّه من مؤلّفات الشيخ الثقة الجليل أبي عليّ محمّد بن همّام ، وعندنا منتخب من كتاب الأنوار له قدّس سرّه .

وكتاب عدّة الداعي ، وكتاب المهذّب ، و كتاب التحصين ، و سائر الرسائل وأجوبة المسائل للشيخ الزاهد العارف أحمد بن فهد الحلّيّ .

وكتاب الجُنّة الواقية لبعض المتأخّرين ، وربما ينسب إلى الكفعميّ .

وكتاب منهاج الصلاح في الدعوات و أعمال السنة ، و كتاب كشف الحقّ و نهج الصدق ، و كتاب كشف اليقين في الإمامة ، و قد نعبّر عنه بكتاب اليقين ، وكتاب منتهى المطلب ، وكتاب تذكرة الفقهاء ، وكتاب المختلف ، وكتاب منهاج الكرامة ، وكتاب شرح التجريد ، وكتاب شرح الياقوت ، وكتاب إيضاح الاشتباه ، و كتاب نهاية الاُصول ، و كتاب نهاية الكلام ، و كتاب نهاية الفقه ، و كتاب التحرير ، وكتاب القواعد ، و كتاب الألفين ، وكتاب تلخيص المرام ، وكتاب إيضاح مخالفة أهل السنّة للكتاب والسنّة ، والرسالة السعديّة ، وكتاب خلاصة الرجال ، و سائر المسائل و الرسائل والإجازات كلّها للشيخ العلّامة جمال الدين حسن بن يوسف بن المطهّر الحلّيّ قدّس الله روحه .

و كتاب العدد القويّة لدفع المخاوف اليوميّة تأليف الشيخ الفقيه رضيّ الدين عليّ بن يوسف بن المطهّر الحلّيّ .

١٧

و كتاب مثير الأحزان تأليف الشيخ الجليل جعفر بن محمّد بن نما ، وكتاب شرح الثار المشتمل على أحوال المختار تأليف الشيخ المزبور .

و كتاب إيمان أبي طالب عليه‌السلام تأليف السيّد الفاضل السعيد شمس الدين فخّار بن معد الموسويّ قدّس الله روحه .

وكتاب غرر الدرر تأليف السيّد حيدر بن محمّد الحسينيّ قدّس الله روحه .

و كتاب كبير في الزيارات تأليف محمّد بن المشهديّ كما يظهر من تأليفات السيّد ابن طاوس و اعتمد عليه و مدحه ، و سمّيناه بالمزار الكبير .

وكتاب النصوص ، وكتاب معدن الجواهر ، وكتاب كنز الفوائد ، ورسالة في تفضيل أمير المؤمنين عليه‌السلام و رسالة إلى ولده ، وكتاب التعجّب في الإمامة من أغلاط العامّة ، و كتاب الاستنصار في النصّ على الأئمّة الأطهار كلّها للشيخ المدقّق النبيل أبي الفتح محمّد بن عليّ بن عثمان الكراجكيّ .

وكتاب الفهرست ، وكتاب الأربعين عن الأربعين عن الأربعين للشيخ منتجب الدين عليّ بن عبيدالله بن الحسن بن الحسين بن بابويه رضي الله عنهم .

و كتاب تحفة الأبرار في مناقب الأئمّة الأطهار للسيّد الشريف حسين بن مساعد الحسينيّ الحائريّ اُستاد الكفعميّ وأثنى عليه كثيراً في كتبه .

و كتاب المناقب للشيخ الجليل أبي الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن ابن شاذان القميّ اُستاد أبي الفتح الكراجكيّ ، ويثني عليه كثيراً في كنزه ، وذكره ابن شهر آشوب في المعالم .

و كتاب الوصيّة و كتاب مروج الذهب كلاهما للشيخ عليّ بن الحسين ابن عليّ المسعوديّ .

و كتاب النوادر و كتاب أدعية السرّ للسيّد الجليل فضل الله بن عليّ بن عبيد الله الحسينيّ الراونديّ .

وكتاب الفضائل ، وكتاب إزاحة العلّة في معرفة القبلة للشيخ الجليل أبي الفضل سديد الدين شاذان بن جبرئيل القميّ نزيل مهبط وحي الله و دار هجرة

١٨

رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله كذا ذكره أصحاب الإجازات .

وكتاب الصفّين للشيخ الرزين نصر بن مزاحم

وكتاب الغارات لأبي إسحق إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثقفيّ .

وكتاب مقتضب الأثر في الأئمّة الإثنى عشر عليهم‌السلام لأحمد بن محمّد بن عيّاش .

وكتاب مسالك الأفهام ، وكتاب الروضة البهيّة ، وكتاب شرح الألفيّة ، وكتاب شرح النفليّة وكتاب غاية المراد ، وكتاب منية المريد ، وكتاب أسرار الصلاة ، ورسالة وجوب صلاة الجمعة ، و رسالة أعمال يوم الجمعة ، وكتاب مسكّن الفؤاد ، و رسالة الغيبة و كتاب تمهيد القواعد ، وكتاب الدراية وشرحها ، وسائر الرسائل المتفرّقة للشهيد الثاني رفع الله درجته .

وكتاب المعتبر ، وكتاب الشرائع ، وكتاب النافع ، وكتاب نكت النهاية ، وكتاب الاُصول و غيرها للمحقّق السعيد نجم الملّة والدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد طهّر الله رمسه .

و كتاب شرح نهج البلاغة ، و كتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة للحكيم المدقّق العلّامة كمال الدين ميثم بن عليّ بن ميثم البحرانيّ (١) .

وكتاب التفسير للشيخ فرات بن إبراهيم الكوفيّ .

و كتاب الأخبار المسلسلة ، و كتاب الأعمال المانعة من الجنّة ، و كتاب العروس ، و كتاب الغايات كلّها تأليف الشيخ النبيل أبي محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ القميّ نزيل الريّ رحمة الله عليه .

وكتاب نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر ، وكتاب جامع الشرائع كلاهما للشيخ الأفضل نجيب الدين يحيى بن سعيد .

و كتاب الوسيلة للشيخ الفاضل محمّد بن عليّ بن حمزة .

وكتاب منتقى الجمان ، وكتاب معالم الدين ، و رسالة الإجازات وغيرها للشيخ المحقّق حسن بن الشهيد الثاني روّح الله روحهما .

_________________________

(١) قد عرفت في المقدمة الثانية عدم صحة انتساب كتاب الاستغاثة اليه ، وان مؤلفه ابو القاسم على بن أحمد بن موسى بن الامام الجواد عليه السلام .

١٩

وكتاب مدارك الأحكام ، وكتاب شرح النافع وغيرهما لسيّد المدقّقين محمّد بن أبي الحسن العامليّ .

وكتاب الحبل المتين ، وكتاب مشرق الشمسين ، وكتاب الأربعين ، وكتاب مفتاح الفلاح ، وكتاب الكشكول و غيرها من مؤلّفات شيخ الإسلام و المسلمين بهاء الملّة والدّين محمّد بن الحسين العامليّ قدّس الله روحه .

وكتاب الفوائد المكّيّة ، وكتاب الفوائد المدنيّة لرئيس المحدّثين مولانا محمّد أمين الأستراباديّ .

وكتاب الاختيار للسيّد عليّ بن الحسين بن باقي رحمه‌الله .

وكتاب تقريب المعارف في الكلام ، و كتاب الكافي في الفقه وغيرهما للشيخ الأجلّ أبي الصلاح تقيّ الدين بن نجم الحلبيّ .

وكتاب المهذّب ، وكتاب الكامل ، و كتاب جواهر الفقه للشيخ الحسن المنهاج عبدالعزيز بن البرّاج .

وكتاب المراسم العليّة وغيره للشيخ العالم الزكيّ سلّار بن عبدالعزيز الديلميّ .

و كتاب دعائم الإسلام تأليف القاضي النعمان بن محمّد ، وقد ينسب إلى الصدوق وهو خطأ ، وكتاب المناقب و المثالب للقاضي المذكور .

وكتاب الهداية في تاريخ الأئمّة ومعجزاتهم عليهم‌السلام للشيخ الحسين بن حمدان الحضينيّ .

وكتاب تاريخ الأئمّة للشيخ عبدالله بن أحمد الخشّاب .

و كتاب البرهان في النصّ على أمير المؤمنين عليه‌السلام تأليف الشيخ أبي الحسن عليّ بن محمّد الشمشاطيّ .

و رسالة أبي غالب أحمد بن محمّد الزراريّ رضي الله عنه إلى ولد ولده محمّد بن عبدالله بن أحمد .

و كتاب دلائل الإمامة للشيخ الجليل محمّد بن جرير الطبريّ الإماميّ . ويسمّى بالمسترشد .

٢٠