🚖

بحار الأنوار - ج ١

الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي

بحار الأنوار - ج ١

المؤلف:

الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي


الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة الوفاء
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

و كذا الشيخ الأجلّ المقداد بن عبد الله من أجلّة الفقهاء و تصانيفه في نهاية الاعتبار و الاشتهار .

وكذا فخر المحقّقين أدقّ الفقهاء المتأخّرين وكتبه متداولة معروفة .

و كتاب الأضواء محتو على فوائد كثيرة لكن لم نرجع إليه كثيراً .

والشيخ مروّج المذهب نور الدين حشره الله مع الأئمّة الطاهرين حقوقه على الإيمان وأهله أكثر من أن يشكر على أقلّه ، وتصانيفه في نهاية الرزانة والمتانة .

و السيّد الرشيد الشهيد التستريّ حشره الله مع الشهداء الأوّلين بذل الجهد في نصرة الدين المبين ، و دفع شبه المخالفين ، و كتبه معروفة لكن أخذنا أخبارها من مأخذها .

والشيخ ابن داود في غاية الشهرة بين المتأخّرين ، وبالغوا في مدحه في الإجازات و قلّ رجوعنا إلى كتبه .

وكذا رجال ابن الغضائري ، وهو إن كان الحسين فهو من أجلّة الثقات ، و إن كان أحمد كما هو الظاهر فلا أعتمد عليه كثيراً ، وعلى أيّ حال فالاعتماد على هذا الكتاب يوجب ردّ أكثر أخبار الكتب المشهورة .

وكتابا الملحمة مشهوران ، لكن لاأعتمد عليهما كثيراً .

و كتاب الأنوار قد أثنى بعض أصحاب الشهيد الثاني على مؤلّفه و عدّه من مشائخه . و مضامين أخباره موافقة للأخبار المعتبرة المنقولة بالأسانيد الصحيحة ، وكان مشهوراً بين علمائنا يتلونه في شهر ربيع الأوّل في المجالس والمجامع إلى يوم المولد الشريف . و كذا الكتابان الآخران معتبران أوردنا بعض أخبارهما في الكتاب .

و كتاب أحمد بن أبي طاهر مشتمل على خطبة فاطمة صلوات الله عليها وخُطب نساء أهل البيت عليهم‌السلام في كربلاء و مؤلّفه معتبر بين الفريقين .

و السيّد الأمجد ميرزا محمّد قدّس الله روحه من النجباء الأفاضل و الأتقياء الأماثل ، وجاور بيت الله الحرام إلى أن مضى إلى رحمة الله وكتبه في غاية المتانة والسداد .

٤١

و كتاب الديوان انتسابه إليه صلوات الله عليه مشهور ، و كثير من الأشعار المذكورة فيها مرويّة في سائر الكتب ، و يشكل الحكم بصحّة جميعها ، ويستفاد من معالم ابن شهر آشوب أنّه تأليف عليّ بن أحمد الأديب النيسابوريّ من علمائنا ، والنجّاشيّ عدّ من كتب عبدالعزيز بن يحيى الجلوديّ كتاب شعر عليّ عليه‌السلام .

وكتاب الشهاب و إن كان من مؤلّفات المخالفين لكن أكثر فقراتها مذكورة في الكتب والأخبار المرويّة من طرقنا ، ولذا اعتمد عليه علماؤنا ، وتصدّوا لشرحه و قال الشيخ منتجب الدين : السيّد فخر الدين شميلة بن محمّد بن أبي هاشم الحسينيّ عالم ، صالح ، روى لنا كتاب الشهاب للقاضي أبي عبد الله محمّد بن سلامة بن جعفر القضاعي عنه .

والشيخ أبوالفتوح في الفضل مشهور وكتبه معروفة مألوفة .

و كتاب الأنوار البدريّة مشتمل على بعض الفوائد الجليّة .

و تاريخ بلدة قم كتاب معتبر لكن لم يتيسّر لنا أصل الكتاب وإنّما وصل إلينا ترجمته ، وقد أخرجنا بعض أخباره في كتاب السماء و العالم .

وأجوبة سؤالات ابن سلام أوردناها في محالّها .

وكتاب طبّ النبيِّ صلى‌الله‌عليه‌وآله وإن كان أكثر أخباره من طرق المخالفين لكنّه مشهور متداول بين علمائنا . قال نصير الملّة والدين الطوسيّ في كتاب آداب المتعلّمين : ولابدّ من أن يتعلّم شيئاً من الطبّ ويتبرَّك بالآثار الواردة في الطبّ الّذي جمعه الشيخ الإمام أبو العبّاس المستغفريّ في كتابه المسمّى بطبّ النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله .

و المحقّق الأردبيليّ في الورع و التقوى والزهد والفضل بلغ الغاية القصوى ولم أسمع بمثله في المتقدّمين و المتأخّرين ، جمع الله بينه و بين الأئمّة الطّاهرين وكتبه في غاية التدقيق والتحقيق .

والخليل والصاحب كانا من الإماميّة وهما علمان في اللّغة والعروض والعربيّة ، والصاحب هو الّذي صدّر الصدوق عيون أخبار الرضا عليه‌السلام باسمه و أهداه إليه .

والشواهد كتاب جيّد مشتمل على بيان نزول الآيات في أهل البيت عليهم‌السلام

٤٢

وكثيراً ما يذكر عنه الطبرسيّ وغيره من الأعلام .

والمقصد مشتمل على أخبار غريبة و أحكام نادرة نذكر منها تأييداً وتأكيداً . والعمدة أشهر الكتب وأوثقها في النسب .

و النرسيّ من أصحاب الاُصول ، روى عن الصادق والكاظم عليهما‌السلام ، و ذكر النجّاشيّ سنده إلى ابن أبي عمير عنه ، والشيخ في التهذيب وغيره يروي من كتابه ، وروى الكلينيّ أيضاً من كتابه في مواضع : منها في باب التقبيل ، عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عنه ، و منها في كتاب الصوم بسند آخر ، عن ابن أبي عمير ، عنه .

وكذا كتاب زيد الزرّاد أخذ عنه اُولوا العلم والرشاد ، وذكر النجّاشيّ أيضاً سنده إلى ابن أبي عمير عنه ، وقال الشيخ في الفهرست والرجال : لهما أصلان لم يروهما ابن بابويه وابن الوليد ، وكان ابن الوليد يقول : هما موضوعان . وقال ابن الغضائري : غلط أبو جعفر في هذا القول فإنّي رأيت كتبهما مسموعةً من محمّد بن أبي عمير انتهى . وأقول : وإن لم يوثّقهما أرباب الرجال لكن أخذُ أكابر المحدّثين من كتابهما واعتمادُ هم عليهما حتّى الصدوق في معاني الأخبار وغيره ، وروايةُ ابن أبي عمير عنهما ، وعدُّ الشيخ كتابهما من الاُصول لعلّها تكفي لجواز الاعتماد عليهما ، مع أنّا أخذناهما من نسخة قديمة مصحّحة بخطّ الشيخ منصور بن الحسن الآبيّ ، و هو نقله من خطّ الشيخ الجليل محمّد بن الحسن القميّ ، وكان تاريخ كتابتها سنة أربع و سبعين وثلاثمائة ، و ذكر أنّه أخذهما وسائر الاُصول المذكورة بعد ذلك من خطّ الشيخ الأجلّ هارون بن موسى التلعكبريّ رحمه الله ، وذكر في أوّل كتاب النرسيّ سنده هكذا : حدّثنا الشيخ أبومحمّد هارون بن موسى التلعكبريّ أيّده الله ، قال : حدّثنا أبوالعبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمدانيّ ، قال : حدّثنا جعفر بن عبدالله العلويّ أبوعبدالله المحمّديّ ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عمير عن زيد النرسيّ . وذكر في أوّل كتاب الزرّاد سنده هكذا : حدّثنا أبومحمّد هارون بن موسى التلعكبريّ ، عن أبي علي محمّد بن همّام ، عن حميد بن زياد بن حمّاد ، عن أبي العبّاس عبيد الله بن أحمد بن

٤٣

نهيك ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن زيد الزرّاد ، وهذان السندان غير ما ذكره النجّاشيّ .

وكتاب العصفريّ أيضاً أخذناه من النسخة المتقدّمة ، و ذكر السند في اولّه هكذا : أخبرنا التلعكبريّ عن محمّد بن همّام ، عن محمّد بن أحمد بن خاقان النهديّ ، عن أبي سمينة ، عن أبي سعيد العصفريّ عبّاد . و ذكر الشيخ و النجّاشيّ رحمهما الله كتابه ، وذكرا سندهما إليه لكنّهما لم يوثّقاه ، و لعلّ أخباره تصلح للتأييد .

وكتاب عاصم مؤلّفه في الثقة و الجلالة معروف .

و ذكر الشيخ والنجّاشيّ أسانيد إلى كتابه ، و في النسخة المتقدّمة سنده هكذا : حدّثني أبو الحسن محمّد بن الحسن بن الحسين بن أيّوب القميّ ايّده الله قال : حدّثني أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبريّ ، عن أبي عليّ محمّد بن همّام بن سهيل الكاتب ، عن حميد بن زياد بن هوارا ـ في سنة تسع وثلاث مائة ـ عن عبد الله بن أحمد بن نهيك ، عن مساور وسلمة ، عن عاصم بن حميد الحنّاط ، قال : قال التلعكبريّ : و حدّثني أيضاً بهذا الكتاب أبو القاسم جعفر بن محمّد بن إبراهيم العلويّ الموسويّ بمصر عن ابن نهيك .

و كتاب ابن الحضرميّ ذكر الشيخ في الفهرست طريقه إليه ، و في النسخة المتقدّمة ذكر سنده هكذا : أخبرنا الشيخ أبومحمّد هارون بن موسى التلعكبريّ ايّده الله عن محمّد بن همّام ، عن حميد بن زياد الدهقان ، عن أبي جعفر أحمد بن زيد بن جعفر الأسديّ البزّاز ، عن محمّد بن المثنّى بن القاسم الحضرميّ ، عن جعفر بن محمّد بن شريح الحضرميّ . والشيخ أيضاً روى عن جماعة عن التلعكبريّ إلى آخر السند المتقدّم ، إلّا أنّ فيه : عن محمّد بن اُميّة بن القاسم ، والظّاهر أنّ ما هنا أصوب ، وأكثر أخباره تنتهي إلى جابر الجعفيّ .

و كتاب محمّد بن المثنّى بن القاسم الحضرميّ ، وثّق النجّاشيّ مؤلّفه ، و ذكر طريقه إليه و في النسخة القديمة المتقدّمة ، أورد سنده هكذا : حدّثنا الشيخ هارون ابن موسى التلعكبريّ ، عن محمّد بن همّام . عن حميد بن زياد ، عن أحمد بن زيد بن جعفر الأزديّ البزّاز ، عن محمّد بن المثنّى .

٤٤

و كتاب عبدالملك بن حكيم وثّق النجّاشيّ المؤلّف ، و ذكر هو و الشيخ طريقهما إليه ، و في النسخة القديمة طريقه هكذا : أخبرنا التلعكبريّ ، عن ابن عقدة عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، عن عمّه عبدالملك .

و كتاب المثنّى ذكر الشيخ والنجّاشيّ طريقهما إليه ، وروى الكشّيّ عن عليّ ابن الحسن مدحه ، و في النسخة المتقدّمة سنده هكذا : التلعكبريّ ، عن ابن عقدة ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن العبّاس بن عامر ، عن مثنّى بن الوليد الحنّاط .

و كتاب خلّاد ، ذكر النجّاشيّ و الشيخ سندهما إليه . و في النسخة القديمة هكذا : التلعكبريّ ، عن ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريّا بن شيبان ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن خلّاد السنديّ ، ـ وفي بعض النسخ « السدّيّ » بغير نون ـ البزّاز الكوفي

و كتاب الحسين بن عثمان النجّاشيُّ ذكر إليه سنداً و وثّقه الكشّيّ وغيره . والسند فيما عندنا من النسخة القديمة : عن التلعكبريّ ، عن ابن عقدة ، عن جعفر بن عبدالله المحمّديّ ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان بن شريك .

وكتاب الكاهليّ مؤلّفه ممدوح ، والشيخ و النجّاشيّ أسندا عنه ، و السند في القديمة : عن التلعكبريّ ، عن ابن عقدة ، عن محمّد بن أحمد بن الحسن بن الحكم القطوانيّ ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبدالله بن يحيى .

وكتاب سلام بن عمرة الخراسانيّ وثّقه النجّاشيّ و أسند إلى الكتاب ، وفيما عندنا التلعكبريّ ، عن ابن عقدة ، عن القاسم بن محمّد بن الحسن (١) بن حازم ، عن عبدالله بن جميلة ، عن سلام .

وكتاب النوادر مؤلّفه ثقة فطحيّ ، و النجّاشيّ و الشيخ أسندا عنه . و السند فيما عندنا : عن التلعكبريّ ، عن ابن عقدة ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن ابن أسباط .

و كتاب النبذة مؤلّفه لا نعلم حاله .

والدوريستيّ من تلامذة المفيد والمرتضى ، ووثّقه ابن داود والعلّامة و الشيخ منتجب الدين وغيرهم .

_________________________

(١) و في نسخة : الحسين .

٤٥

وكتاب الكرّ والفرّ مشهور ومشتمل على أجوبة شريفة .

و كتاب الأربعين من الكتب المعروفة ، والشيخ إبراهيم القطيفيّ رحمه الله كان في غاية الفضل ، و كان معاصراً للشيخ نور الدين المروّج ، وكانت بينهما مناظرات و مباحثات كثيرة .

ثمّ اعلم أنّا سنذكر بعض أخبار الكتب المتقدّمة الّتي لم نأخذ منها كثيراً لبعض الجهات مع ما سيتجدّد من الكتب في كتاب مفرد ، سمّيناه : بمستدرك البحار إن شاء الله الكريم الغفّار ، إذ الإلحاق في هذا الكتاب يصير سبباً لتغيير كثير من النسخ المتفرّقة في البلاد : والله الموفّق للخير والرشد والسداد .

( الفصل الثالث )

في بيان الرموز الّتي وضعناها للكتب المذكورة ونوردها في صدر كلّ خبر ليُعلم أنّه مأخوذ من أيّ أصل ، وهل هو في أصل واحد أو متكرّر في الاُصول ، ولو كان في السند اختلاف نذكر الخبر من أحد الكتابين ونشير إلى الكتاب الآخر بعده و نسوقه إلى محلّ الوفاق . ولو كان في المتن اختلاف مغيّر للمعنى نبيّنه . ومع اتّحاد المضمون واختلاف الألفاظ ومناسبة الخبر لبابين نورد بأحد اللّفظين في أحد البابين وباللّفظ الآخر . في الباب الآخر .

*( و لنذكر الرموز )*

ن : لعيون اخبار الرضا عليه‌السلام . ع : لعلل الشرائع . ك : لإكمال الدين . يد : للتوحيد . ل : للخصال . لى : لأمالي الصدوق . ثو : لثواب الأعمال . مع : لمعاني الأخبار . هد : للهداية . عد : للعقائد . وأمّا سائر كتب الصدوق و كتابا والده فلم نحتج . فيها إلى الرمز لقلّة أخبارها . ب : لقرب الإسناد . ير : لبصائر ـ الدرجات . ما : لأمالي الشيخ . غط : لغيبة الشيخ . مصبا : للمصباحين . شا : للإرشاد . جا : لمجالس المفيد . ختص : لكتاب الاختصاص . وسائر كتب المفيد و

٤٦

الشيخ لم نعيّن لها رمزاً ، وكذا أمالي ولد الشيخ شرَّكناه مع أمالي والده في الرمز لأنّ جميع أخباره إنّما يرويها عن والده رضي الله عنهما .

مل : لكامل الزيارة . سن : للمحاسن . فس : لتفسير عليّ بن إبراهيم . شى : لتفسير العيّاشيّ . م : لتفسير الإمام عليه‌السلام . ضه : لروضة الواعظين . عم : لإعلام الورى . مكا : لمكارم الأخلاق . ج : للاحتجاج . قب : لمناقب ابن شهر آشوب . كشف : لكشف الغمّة . ف : لتحف العقول . مد : للعمدة . نص : للكفاية . نبه : لتنبيه الخاطر . نهج : لنهج البلاغة . طب : لطبّ الأئمّة . صح : لصحيفة الرضا عليه‌السلام ضا : لفقه الرضا عليه‌السلام . يج : للخرائج . ص : لقصص الأنبياء . ضوء : لضوء الشهاب طا : لأمان الأخطار . شف : لكشف اليقين .

يف : للطرائف . قيه : للدروع . فتح : لفتح الأبواب . نجم : لكتاب النجوم . جم : لجمال الاُسبوع . قل : لإقبال الأعمال . تم : لفلاح السائل لكونه من تتمّات المصباح . مهج : لمهج الدعوات . صبا : لمصباح الزائر . حه : لفرحة الغريّ . كنز : لكنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظّاهرة معاً لكون أحدهما مأخوذاً من الآخر كما عرفت . غو : لغوالي اللئالي ، والنثر لايحتاج إلى الرمز . جع : لجامع الأخبار . نى : لغيبة النعمانيّ . فض : لكتاب الروضة لكونه في الفضائل . مص : لمصباح الشريعة . قبس : لقبس المصباح . ط : للصراط المستقيم . خص : لمنتخب البصائر . سر : للسرائر . ق : للكتاب العتيق الغرويّ . كش : لرجال الكشّيّ . جش : لفهرست النّجاشيّ . بشا : لبشارة المصطفى . ين : لكتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر . عين : للعيون والمحاسن . غر : للغرر والدرر . كف : لمصباح الكفعميّ . لد : للبلد الأمين . قضا : لقضاء الحقوق . محص : للتمحيص . عده : للعدّة . جنة : للجنّة . منها : للمنهاج . د : للعدد . يل : للفضائل . فر : لتفسير فرات ابن إبراهيم . عا : لدعائم الإسلام .

وسائر الكتب لا رمز لها و إنّما نذكر أسمائها بتمامها ، ومنها ماأوردناه بتمامه في المحالّ المناسبة له : كطبّ الرضا عليه‌السلام ، وتوحيد المفضّل ، والإهليلجة ، و

٤٧

كتاب المسائل لعليّ بن جعفر ، وفهرست الشيخ منتجب الدين . وإنّما لم نرمز لها إمّا : لذكرها بتمامها في محالّها كما عرفت ، أو : لقلّة رجوعنا إليها لكون أكثر أخبارها عامّيّة ، أو : لكون حجم الكتاب قليلاً وأخباره يسيرةً ، أو : لعدم الاعتماد التامّ عليه ، أو : لغير ذلك من الجهات والأغراض .

ثمّ اعلم أنّا إنّما تركنا إيراد أخبار بعض الكتب المتواترة في كتابنا هذا كالكتب الأربعة لكونها متواترةً مضبوطةً لعلّه لايجوز السعى في نسخها وتركها . وإن احتجنا في بعض المواضع إلى إيراد خبر منها فهذه رموزها : كا : للكافي . يب : للتهذيب . صا : للاستبصار . يه : لمن لايحضره الفقيه . وعند وصولنا إلى الفروع نترك الرموز و نورد الأسماء مصرَّحةً إن شاء الله تعالى لفوائد تختصّ بها لا تخفى على اُولى النُهى ، و كذا نترك هناك الاختصارات الّتي اصطلحناها في الأسانيد في الفصل الآتي لكثرة الاحتياج إلى السند فيها .

( الفصل الرابع )

في بيان ما اصطلحنا عليه للاختصار في الإسناد مع التحرّز عن الإرسال المفضي إلى قلّة الاعتماد فإنّ أكثر المؤلّفين دأبهم التطويل في ذكر رجال الخبر لتزيين الكتاب و تكثير الأبواب ، وبعضهم يسقطون الأسانيد فتنحطّ الأخبار بذلك عن درجة المسانيد فيفوت التميز بين الأخبار في القوّة و الضعف ، والكمال و النقص ؛ إذ بالمخبر يعرف شأن الخبر ، وبالوثوق على الرواة يستدلّ على علوّ الرواية والأثر ، فاخترنا ذكر السند بأجمعه مع رعاية غاية الاختصار : بالاكتفاء عن المشاهير بذكر والدهم ، أو لقبهم ، أو محض اسمهم ، خالياً عن النسبة إلى الجدّ والأب و ذكر الوصف والكنية و اللّقب . و بالإشارة إلى جميع السند إن كان ممّا يتكرّر كثيراً في الأبواب برمز وعلامة واصطلاح ممهّد في صدر الكتاب لئلّا يترك في كتابنا شيء من فوائد الاُصول فيسقط بذلك عن درجة كمال القبول .

٤٨

فأمّا ما اختصرناه من أسناد قرب الإسناد فكلّ ما كان فيه أبوالبخترىّ : فقد رواه عن السندي بن محمّد البزّاز ، عن ابى البخترىّ وهب بن وهب القرشيّ .

وكلّ ماكان فيه عنهما عن حنّان : فهما عبد الصمد بن محمّد ، ومحمّد بن عبدالحميد معاً عن حنّان بن سدير .

وكلّ ماكان فيه عليٌّ عن أخيه فهو : عن عبدالله بن الحسن العلويّ ، عن جدّه عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه‌السلام .

وكلّ ماكان فيه ابن رئاب فهو بهذا الاسناد : أحمد وعبدالله ابنا محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب .

وكلّ ما كان فيه عن حمّاد بن عيسى فهو بهذا الاسناد : محمّد بن عيسى ، والحسن ابن ظريف ، و عليّ بن إسماعيل ، كلّهم عن حمّاد بن عيسى البصريّ الجهنيّ .

وكلّ ماكان فيه ابن سعد ، عن الأزديّ فهو : أحمد بن إسحاق بن سعد ، عن بكر بن محمّد الأزديّ .

وكلّ ماكان فيه ابن ظريف ، عن ابن علوان فهما : الحسن بن ظريف ، و الحسين ابن علوان .

و أمّا مااختصرناه من أسانيد كتب الصدوق فكلّما كان في خبر الأعمش فهو بهذا السند المذكور في كتاب الخصال : قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن الهيثم العجليّ و أحمد بن الحسن القطّان ، و محمّد بن أحمد السنانيّ ، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب ، و عبدالله بن محمّد الصائغ ، و عليّ بن عبدالله الورّاق رضي الله عنهم ، قالوا : حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان ، عن بكر بن عبدالله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد صلوات الله عليه .

وكلّ ماكان في خبر ابن سلام فهو بهذا السند الّذي أورده الصدوق في كتبه قال : حدّثنا الحسن بن يحيى بن ضريس ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا أبو جعفر عمارة السكريّ السريانيّ ، قال : حدّثنا إبراهيم بن عاصم بقزوين قال : حدّثنا عبدالله بن

٤٩

هارون الكرخيّ ، قال : حدّثنا أبوجعفر أحمد بن عبدالله بن يزيد بن سلام بن عبيدالله مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، قال : حدّثني أبي عبدُ الله بن يزيد ، قال : حدّثني يزيد بن سلام ، عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله .

وكلّ ماكان فيه في علل الفضل بن شاذان فهو : مارواه الصدوق ، عن عبدالواحد ابن عبدوك النيسابوريّ ، عن عليّ بن محمّد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه‌السلام

وكلّ ماكان فيه في خبر مناهي النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله فهو ما ذكره الصدوق بهذا الاسناد : حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم‌السلام قال : حدّثني أبوعبدالله عبدالعزيز بن محمّد بن عيسى الأبهريّ ، قال : حدّثنا أبوعبدالله محمّد بن زكريّا الجوهريّ الغلابيّ البصريّ ، قال : حدّثنا شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم‌السلام عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله .

وكلّ ما كان فيه بالاسناد إلى وهب فهو كما ذكره الصدوق رحمه الله : أخبرنا أبوعبدالله محمّد بن شاذان بن أحمد البروازيّ ، عن أبي عليّ محمّد بن محمد بن الحرث بن سفيان الحافظ السمرقنديّ ، عن صالح بن سعيد الترمذيّ ، عن عبد المنعم بن إدريس ، عن أبيه ، عن وهب بن منبّه اليمانيّ .

وكلّ ماكان فيه باسناد العلويّ فهو ما رواه الصدوق رحمه الله ، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى العلويّ الحسينيّ ، عن محمّد بن إبراهيم بن أسباط ، عن أحمد بن محمّد بن زياد القطّان عن أبي الطيّب أحمد بن محمّد بن عبدالله ، عن عيسى بن جعفر العلويّ العمريّ ، عن آبائه ، عن عمر بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه .

وكلّ ماكان فيه باسناد التميميّ فهو ما ذكره الصدوق رحمه الله قال : حدّثنا محمّد ابن عمر بن أسلم بن البرّ الجعابيّ ، قال : حدّثني أبو محمّد الحسن بن عبدالله بن محمّد بن العبّاس الرازيّ التميميّ ، عن أبيه ، قال : حدّثني سيّدي عليّ بن موسى الرضا ، قال : حدّثني ابي موسى بن جعفر ، قال حدّثني أبي جعفر بن محمّد ، قال : حدّثني أبي محمّد بن علي ، قال : حدّثني أبي عليّ بن الحسين ، قال : حدّثني أبي الحسينُ بن عليّ ، قال : حدّثني

٥٠

أخي الحسن ، قال : حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله .

وكلّ ماكان فيه بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عليه‌السلام فهو ما أورده الصدوق في كتاب عيون أخبار الرضا عليه‌السلام هكذا : حدّثنا أبوالحسن محمّد بن عليّ بن الشاه المروروديّ بمروالرود في داره ، قال : حدّثنا أبوبكر بن عبدالله النيسابوريّ ، قال حدّثنا أبوالقاسم عبدالله بن أحمد بن عامر بن سلمويه الطائيّ بالبصرة ، قال حدّثنا ابي في سنة ستّين ومأتين ، قال : حدّثني عليّ بن موسى الرضا عليه‌السلام سنة أربع وتسعين ومائة . وحدّثنا أبومنصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوزيّ بنيسابور ، قال : حدّثني أبوإسحاق بن إبراهيم بن مروان بن محمّد الخوزيّ قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوزيّ ، قال : حدّثنا أحمد بن عبدالله الهرويّ الشيبانيّ ، عن الرضا عليه‌السلام . وحدّثنا أبوعبدالله الحسين بن محمّد الاشناني الرازيّ العدل ببلخ ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن مهرويه القزوينيّ ، عن داود بن سليمان الفرّاء ، عن عليّ بن موسى الرضا عليه‌السلام ، قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر ، قال : حدّثني أبي جعفر ابن محمّد ، قال حدّثني ابي محمّد بن عليّ قال : حدّثني أبي عليُّ بن الحسين ، قال حدّثني ابي الحسينُ بن عليّ ، قال حدّثني أبي عليُّ بن أبي طالب عليهم‌السلام عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله .

وكلّ ماكان فيه فيما كتب الرضا عليه‌السلام للمأمون فهو ما رواه الصدوق قال : حدّثنا عبدالواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوريّ ـ بنيسابور في شعبان سنة إثنتين و خمسين و ثلاث مائة ـ قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوريّ ، عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه‌السلام .

وكلّ ماكان فيه في خبر الشاميّ فهو مارواه الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم ابن إسحاق ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الهمدانيّ ، قال : حدّثنا الحسن بن القاسم قراءةً قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن المعلّى ، قال : حدّثنا أبو عبدالله محمّد بن خالد ، قال : حدّثنا عبدالله بن بكر المراريّ ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه عليهم‌السلام . ورواه الشيخ ، عن الحسين بن عبيدالله الغضائريّ ، عن الصدوق بهذا الاسناد .

وكلّ ماكان فيه في أسؤلة الشاميّ عن أمير المؤمنين عليه‌السلام فهو بهذا الاسناد : قال

٥١

الصدوق : حدّثنا أبوالحسن محمّد بن عمرو بن عليّ بن عبدالله البصريّ بإيلاق قال : حدّثنا أبوعبدالله محمّد بن عبدالله بن أحمد بن جبلة الواعظ ، قال : حدّثنا أبوالقاسم عبدالله بن أحمد بن عامر الطائيّ ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عليّ بن موسى الرضا ، عن آبائه عن الحسين بن عليّ ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين .

وكلّ ماكان فيه الأربعمائة فهو : مارواه الصدوق في الخصال عن أبيه ، عن سعد ابن عبدالله ، عن محمّد بن عيسى اليقطينيّ ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد عن أبي بصير ، و محمّد بن مسلم ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : حدّثني أبي عن جدّه عن آبائه عليهم‌السلام أنّ أمير المؤمنين صلوات الله عليه علّم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب ممّا يصلح للمؤمن في دينه و دنياه . وسيأتي بتمامه في المجلّد الرابع .

وكلّ ماكان فيه بالاسناد إلى دارم فهو : مارواه الصدوق ، عن محمّد بن أحمد بن الحسين ابن يوسف البغداديّ الورّاق ، عن عليّ بن محمّد بن جعفر بن أحمد بن عنبسة مولى الرشيد ، عن دارم بن قبيصة بن نهشل بن مجمع الصنعانيّ .

وكلّ ماكان فيه المفسّر باسناده إلى أبي محمّد عليه‌السلام فهو : مارواه الصدوق ، عن محمّد ابن القاسم الجرجانيّ المفسّر ، عن أبي يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد ، وأبي الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار ـ وكانا من الشيعة الإماميّة ـ عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ بن محمّد عليهم‌السلام .

وكلّ ماكان فيه ابن المغيرة باسناده فالسند هكذا : جعفر بن عليّ بن الحسن الكوفيّ ، قال : حدّثني جدّي الحسن بن عليّ بن عبدالله ، عن جدّه عبدالله بن المغيرة . وقد نعبّر عن هذا السند هكذا : ابن المغيرة ، عن جدّه ، عن جدّه .

وكلّ ماكان فيه ابن البرقي عن أبيه ، عن جدّه فهو : عليّ بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن أبي عبدالله البرقيّ ، عن أبيه ، عن جدّه أحمد .

وكلّ ماكان فيه فيما أوصى به النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله إلى عليّ عليه‌السلام فهو : مارواه الصدوق ، عن محمّد بن عليّ بن الشاه ، عن أحمد بن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن خالد الخالديّ ، عن محمّد بن أحمد بن صالح التميميّ ، عن أنس بن محمّد بن أبي مالك ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام . ورواه في كتاب مكارم الأخلاق

٥٢

وكتاب تحف العقول مرسلاً ، عن الصادق عليه‌السلام .

و أمّا ما اختصرناه من أسانيد كتب شيخ الطائفة فكلّما كان فيه باسناد أبي قتادة فهو : مارواه أبوعليّ ابن شيخ الطائفة ، عن أبيه ، عن الحسين بن عبيدالله الغضائرى عن أبي محمّد هارون بن موسي التلعكبريّ ، عن محمّد بن همّام ، عن عليّ بن الحسين الهمدانيّ عن محمّد بن خالد البرقيّ ، عن أبي قتادة القميّ .

وكلّ ماكان فيه باسناد أخي دعبل فهو : مارواه الشيخ ،عن هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار قال : أخبرنا أبوالقاسم إسماعيل بن عليّ بن عليّ الدعبليّ ، قال : حدّثني أبي أبوالحسن عليّ بن عليّ بن دعبل بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبدالله بن بديل بن ورقاء أخو دعبل بن عليّ الخزاعيّ ـ ببغداد سنة اثنين وسبعين ومأتين ـ قال . حدّثنا سيّدي أبوالحسن عليّ بن موسى الرضا عليه‌السلام ـ بطوس سنة ثمان وتسعين ومائة ـ وفيها رحلنا إليه علي طريق البصرة ، و صادفنا عبد الرحمن بن مهدي عليلاً ، فأقمنا عليه أيّاماً و مات عبدالرحمن بن مهديّ ، و حضرنا جنازته ، وصلّى عليه إسماعيل بن جعفر ، فرحلنا إلى سيّدي أنا وأخي دعبل ، فأقمنا عنده إلى آخر سنة مأتين ، و خرجنا إلى قم بعد أن خلع سيّدي أبو الحسن الرضا عليه‌السلام على أخي دعبل قميصاً خزّاً اخضر ، و خاتم فضّة عقيقاً ، ودفع إليه دراهم رضويّةً ، و قال له : يا دعبل ! صر إلى قم فإنّك تفيد بها ، و قال له : احتفظ بهذا القميص ، فقد صلّيت فيه ألف ركعة (١) ، وختمت فيه القرآن ألف ختمة ، فحدّثنا إملاءاً ـ في رجب سنة ثمان و تسعين ومائة ـ قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر ، عن آبائه صلوات الله عليهم أجمعين .

وكلّ ماكان فيه باسناد المجاشعيّ فهو ما رواه الشيخ قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل الشيبانيّ ، قال : حدّثنا الفضل بن محمّد بن المسيّب أبومحمّد الشعرانيّ البيهقيّ بجرجان قال : حدّثنا هارون بن عمرو بن عبدالعزيز بن محمّد أبو موسى المجاشعيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر بن محمّد ، قال : حدّثنا أبي أبوعبدالله عليه‌السلام . قال المجاشعيّ : و حدّثنا الرضا عليّ بن موسى ، عن أبيه موسى ، عن أبيه أبي عبدالله جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم‌السلام .

_________________________

(١) وفي الامالى : فقد صليت فيه الف ليلة في كل ليلة الف ركعة .

٥٣

وكلّ مانذكر عند ذكر أخبار مستطرفات السرائر في كتاب المسائل فهو إشارة إلى ما ذكره ابن إدريس رحمه الله حيث قال : ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم مولانا أباالحسن عليّ بن محمّد عليهما‌السلام و الأجوبة عن ذلك ، رواية أبي عبدالله أحمد بن محمّد بن عبدالله بن الحسن بن عيّاش الجوهريّ ، ورواية عبدالله بن جعفر الحميريّ رضي الله عنهما .

وكلّ ماكان فيه نوادر الراونديّ باسناده فهذا سنده ـ نقلته كما وجدته ـ : أخبرنا السيّد الإمام ، ضياءالدين سيّد الأئمّة ، شمس الإسلام ، تاج الطالبيّة ، ذوالفخرين ، جمال آل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أبو الرضا ، فضل الله بن عليّ بن عبيدالله الحسنيّ الراونديّ حرس الله جماله ، وأدام فضله قال : أخبرنا الإمام الشهيد أبوالمحاسن عبدالواحد بن إسماعيل ابن أحمد الرويانيّ إجازةً وسماعاً قال : أخبرنا الشيخ أبوعبدالله محمّد بن الحسن التميميّ البكريّ إجازةً أو سماعاً . قال : حدّثنا أبومحمّد سهل بن أحمد الديباجيّ ، قال حدّثنا أبوعليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفيّ ، قال : حدّثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ابن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم‌السلام . قال : حدّثني أبي إسماعيلُ ابن موسى ، عن أبيه موسى ، عن جدّه جعفر بن محمّد الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه (١) عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله . أقول : ويظهر من كتب الرجال طرق آخر إلى هذا الكتاب نوردها في آخر مجلّدات كتابنا هذا إن شاء الله تعالى .

وكلّ ماكان في كتاب قصص الأنبياء بالإسناد إلى الصدوق فهو ما ذكر في مواضع قال : أخبرني الشيخ عليّ بن عبدالصمد النيسابوريّ ، عن أبيه ، عن السيّد أبي البركات عليّ بن الحسين الخوزيّ ، عن الصدوق رحمه الله . وفي موضع آخر قال : أخبرنا السيّد أبوالحرب المجتبى بن الداعي الحسينيّ ، عن الدوريستيّ ، عن أبيه ، عنه . و قال في موضع آخر : أخبرنا السيّد أبوالصمصام ذوالفقار بن أحمد بن معبد الحسينيّ ، عن الشيخ أبي جعفر الطوسيّ ، عن المفيد ، عن الصدوق . وفي موضع آخر أخبرنا السيّد أبوالبركات محمّد بن إسماعيل ، عن عليّ بن عبدالصمد ، عن السيّد أبي البركات الخوزيّ . وفي موضع

_________________________

(١) كذا في النسخ التي عندنا .

٥٤

آخر أخبرنا السيّد (١) أبوالقاسم بن كمح ، عن الدوريستيّ ، عن المفيد ، عن الصدوق . وفي موضع آخر أخبرنا الاُستاد أبوجعفر محمّد بن المرزبان ، عن الدوريستيّ ، عن أبيه ، عنه . وفي موضع آخر أخبرنا الأديب أبوعبدالله الحسين المؤدّب القميّ ، عن الدوريستيّ عن أبيه ، عنه . وفي مقام آخر أخبرنا أبوسعد الحسن بن عليّ ، والشيخ أبوالقاسم الحسن ابن محمّد الحديقيّ ، عن جعفر بن محمّد بن العبّاس ،عن أبيه ، عن الصدوق . وفي مقام آخر أبوعليّ الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسيّ ، عن جعفر الدوريستيّ ، عن المفيد ، عن الصدوق . وفى موضع آخر اخبرنا الشيخ ابوالحسين احمد بن محمّد بن عليّ بن محمّد ،عن جعفر بن احمد ، عن الصدوق . وفي محلّ آخر أخبرنا هبة الله بن دعويدار ، عن أبي عبدالله الدوريستيّ ، عن جعفر بن أحمد المريسيّ ، عنه . و في محلّ آخر أخبرنا السيّد عليّ بن أبي طالب السيلقيّ (٢) عن جعفر بن محمّد بن العبّاس ، عن أبيه ، عنه . وفي آخر أخبرنا أبوالسعادات هبة الله بن عليّ الشجريّ ، عن جعفر بن محمّد بن العبّاس ، عن أبيه . و في آخر أخبرنا الشيخ أبوالمحاسن مسعود بن عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن عبدالصمد عن عليّ بن الحسين ، عنه . و في خبر آخر : أخبرنا جماعة منهم الأخوان : محمّد وعليّ ابنا عليّ بن عبدالصمد ، عن أبيهما ، عن السيّد أبي البركات عليّ بن الحسين الحسينيّ ، عنه .

وكلّ ماكان من كتاب صفّين فقد وجدت في أوّل الكتاب ووسطه في مواضع سنده هكذا : أخبرنا الشيخ الحافظ ، شيخ الإسلام ، أبوالبركات عبدالوهّاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن الأنماطيّ ، قال : أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبدالجبّار بن أحمد الصيرفيّ ـ بقراءتي عليه في شهر ربيع الآخر من سنة أربع و ثمانين وأربعمائة ـ قال : أخبرنا أبويعلى أحمد بن عبدالواحد بن محمّد بن جعفر بن الوكيل ـ قراءةً عليه و أنا أسمع في رجب من سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة ـ ، قال : أخبرنا أبوالحسن محمّد بن ثابت بن عبدالله بن محمّد بن ثابت الصيرفيّ ـ قراءةً عليه وأنا أسمع ـ قال : أخبرنا عليُّ بن محمّد بن عقبة بن الوليد بن همّام بن عبدالله ـ قراءةً عليه في سنة أربعين وثلاث مائة ـ قال :

_________________________

(١) وفي نسخة : الاستاذ .

(٢) وفي نسخة : السليقي .

٥٥

أخبرنا أبو الحسن محمّد بن سليمان بن الربيع بن هشام الهنديّ الخزّاز ، قال أخبرنا أبو الفضل نصر بن مزاحم التميميّ . و لعلّ هذا من سند العامّة لأنّهم أيضاً أسندوا إليه . و روى عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة أحاديث كثيرة و قال : هو في نفسه ثبت ، صحيح النقل ، غير منسوب إلى هوى ولا إدغال ، وهو من رجال أصحاب الحديث إنتهى . و أخرجنا في كتاب الفتن أكثر أخباره من الشرح المذكور لتكون حجّة عل المخالفين .

و أمّا أسانيد أصحابنا إليه فهى مذكورة في كتب الرجال . و وجدت في ظهر كتاب المقتضب ما هذه صورته : أخبرني به الشيخ الإمام العالم نجم الدين أبومحمّد عبدالله ابن جعفر بن محمّد بن موسى ، عن جدّه محمّد بن موسى بن جعفر ، عن جدّه جعفر بن محمّد بن أحمد بن العيّاش الدوريستيّ ، عن الحسن بن محمّد بن إسماعيل بن اشناس البزّاز ، عن مصنّفه أبي عبدالله أحمد بن محمّد بن عيّاش .

وكان في مفتتح كتاب ابن الخشّاب : أخبرنا السيّد العالم الفقيه صفيّ الدين أبوجعفر محمّد بن معد الموسويّ ـ في العشر الأخير من صفر سنة ستّ عشرة وستّمائة ـ قال أخبرنا الأجلّ العالم زين الدين أبوالعزّ أحمد بن أبي المظفّر محمّد بن عبدالله بن محمّد بن جعفر قراءةً عليه فأقرّ به ـ وذلك في آخر نهار يوم الخميس ثامن صفر من السنة المذكورة بمدينة السلام بدرب الدوابّ ـ قال : أخبرنا الشيخ الإمام العالم الأوحد حجّة الإسلام أبومحمّد عبدالله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشّاب ، قال : قرأت على الشيخ أبي منصور محمّد بن عبد الملك بن الحسن المقري ـ يوم السبت الخامس و العشرين من محرّم سنة إحدى و ثلاثين وخمسمائة ـ ، من أصله بخطّ عمّه أبي الفضل أحمد بن الحسن ، و سماعه منه فيه بخطّ عمّه ، في يوم الجمعة سادس عشر شعبان من سنة أربع و ثمانين و أربعمائة أخبركم أبوالفضل أحمد بن الحسن ، فاقرّ به ، قال : أخبرنا أبوعليّ الحسن بن الحسين ابن العبّاس بن الفضل ـ قراءةً عليه وأنا أسمع في رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ـ قال : أخبرنا أحمد بن نصر بن عبدالله بن الفتح زارع النهروان بها ـ قراءةً عليه وأنا أسمع في سنة خمس و ستّين و ثلاثمائة ـ قال : حدّثنا حرب بن أحمد المؤدّب ، قال حدّثنا

٥٦

الحسن بن محمّد العميّ البصريّ ، عن أبيه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام ثمّ يعيد السند عن حرب بن محمّد .

*( ولندكر المفردات المشتركة )*

أبان : هو ابن عثمان . أحمد الهمدانيّ : هو أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الهمدانيّ الكوفيّ الحافظ ، وقد نعبّر عنه بابن عقدة ، وتارةً بأحمد الكوفيّ . أحمد بن الوليد : هو ابن محمّد بن الحسن بن الوليد . اسحاق : هو ابن عمّار . أيّوب : هو ابن نوح ، وقد نعبّر عنه بابن نوح . تميم القرشيّ : هو تميم بن عبدالله بن تميم القرشيّ اُستاد الصدوق . ثعلبة : هو ابن ميمون . جعفر الكوفيّ : هو ابن محمّد . جميل : هو ابن الدرّاج . الحسين ، عن أخيه ، عن أبيه : هم الحسين بن سيف بن عميرة ، عن أخيه عليّ ، عن أبيه سيف . حفص : هو ابن غياث القاضي . حمدان : هو ابن سليمان النيسابوريّ يروي عنه ابن قتيبة . حمزة العلويّ : هو حمزة بن محمّد بن أحمد العلويّ . حمويه : هو أبوعبدالله حمويه بن عليّ بن حمويه النضريّ . قال الشيخ رحمه الله : أخبرنا قراءةً عليه ببغداد في دار الغضائريّ يوم السبت النصف من ذي القعدة سنة ثلاث عشرة و أربعمائة . حنّان : هو ابن سدير . درست : هو ابن أبي منصور الواسطيّ . الريّان : هو ابن الصلت . سعد : هو ابن عبدالله . سماعة : هو ابن مهران . سهل : هو ابن زياد . صفوان : هو ابن يحيى . عبدالأعلى : هو مولى آل سام . العلاء ، عن محمّد : هما ابن رزين ، و ابن مسلم . علّان : هو عليّ بن محمّد المعروف بعلّان . عليٌّ ، عن أبيه : عليّ بن إبراهيم بن هاشم . فرات : هو فرات بن إبراهيم ابن فرات الكوفيّ ، و غالباً يكون بعد ابن سعيد الهاشميّ . الفضل : هو ابن شاذان . القاسم ، عن جدّه : هو القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد . محمّد الحميريّ : هو ابن عبدالله بن جعفر . محمّد بن عامر : هو محمّد بن الحسين بن محمّد بن عامر . محمّد العطّار : هو ابن يحيى . المظفّر العلويّ : هو أبوطالب المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلويّ السمرقنديّ . معمّر : هو ابن يحيى . هارون : هو ابن مسلم . يونس : هو ابن عبد الرحمن . الادميّ : هو سهل بن زياد . الأزديّ : هو محمّد بن زياد ، وقد يطلق على بكر بن محمّد . الأسديّ : هو أبوالحسين محمّد بن جعفر الأسديّ ، و قد نعبّر عنه بمحمّد الأسديّ . والأسديّ في أوّل

٥٧

سند الصدوق : هو محمّد بن أحمد بن عليّ بن أسد الأسديّ . الأشعريّ : هو محمّد بن أحمد ابن يحيى بن عمران الأشعريّ . الاشنانيّ : هو أبوعبدالله الحسين بن محمّد الاشنانيّ الرازي العدل ، قال الصدوق : أخبرنا ببلخ . الإصفهانيّ : هو القاسم بن محمّد . الأصمّ : هو عبدالله ابن عبدالرحمن . الأنصاريّ : هو أحمد بن عليّ الأنصاريّ . الأهوازيّ . هو الحسين بن سعيد . البجليّ : هو موسى بن القاسم . البرقي : هو أحمد بن محمّد بن خالد . البرمكيّ : هو محمّد بن إسماعيل . البيهقيّ : هو أبو عليّ الحسين بن أحمد . البزنطيّ : هو أحمد بن محمّد بن أبي نصر . البطائنيّ : هو عليّ بن ابي حمزة . التفليسيّ : هو شريف بن سابق . التمّار : هو أبوالطيّب الحسين بن عليّ اُستاد المفيد . الثقفيّ : هو إبراهيم بن محمّد . الثماليّ : هو أبو حمزة ثابت بن دينار . الجامورانيّ : هو أبوعبدالله محمّد بن أحمد الرازيّ . الجعابيّ : هو أبو بكر محمّد بن عمر . الجعفريّ : هو سليمان بن جعفر . الجلوديّ : هو عبدالعزيز بن يحيى البصريّ . الجوهريّ : هو محمّد بن زكريّا . الحافظ : هو محمّد بن عمر الحافظ البغداديّ اُستاد الصدوق . الحجّال : هو عبدالله بن محمّد . الحذّاء : هو أبوعبيدة زياد بن عيسى . الحفّار : هو أبوالفتح هلال بن محمّد بن جعفر بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم‌السلام . الحميريّ : هو عبدالله بن جعفر بن جامع . الخزّاز : هو أبوأيّوب إبراهيم بن عيسى . الخشّاب : هو الحسن بن موسى . الدقّاق : هو عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق اُستاد الصدوق . الدهقان : هو عبيد الله بن عبد الله . الرزّاز : هو أبو جعفر محمّد بن عمرو البختريّ . الرقّيّ : هو داود بن كثير . الرويانيّ : هو عبيد الله بن موسى الزعفرانيّ : هو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن عبدالكريم . الساباطيّ : هو عمّار بن موسى . السابريّ : هو أبو عبدالله عليّ بن محمّد . السعد آباديّ : هو عليّ بن الحسين . السكريّ : هو الحسن بن عليّ . السمنديّ : هو الفضل بن أبي قرّة . السنديّ : هو ابن محمّد . السكونيّ : هو إسماعيل بن أبي زياد . السنانيّ : هو محمّد بن أحمد . الصائغ : هو عبدالله ابن محمّد . الصفّار : هو محمّد بن الحسن . الصوفيّ : هو محمّد بن هارون يروي عنه الصدوق بواسطة . الصوليّ : هو محمّد بن يحيى . الصيقل : هو منصور بن الوليد . الضبّيّ : هو العبّاس بن بكّار . الطاطريّ : هو عليّ بن الحسن . الطالقانيّ : هو محمّد بن إبراهيم بن

٥٨

إسحاق اُستاد الصدوق . الطيّار : هو حمزة بن محمّد . الطيالسيّ : هو محمّد بن خالد . العجليّ : هو أحمد بن محمّد بن هيثم ، و قد نعبّر عنه بابن الهيثم . العسكريّ : هو الحسن ابن عبد الله بن سعيد اُستاد الصدوق . العطّار : هو أحمد بن محمّد بن يحيى . العلويّ : هو حمزة بن القاسم يروي عنه الصدوق بواسطة . العيّاشيّ : هو محمّد بن مسعود . الغضائريّ هو الحسين بن عبيدالله اُستاد الشيخ : الفارسيّ : هو الحسن بن أبي الحسين : الفاميّ : هو أحمد بن هارون اُستاد الصدوق . الفحّام : هو أبومحمّد الحسن بن محمّد بن يحيى الفحّام السرّمرّائي اُستاد الشيخ ، واذا قيل بعده عن عمّه فهو عمر بن يحيى . الفرّاء : هو داود بن سليمان . الفزاريّ : هو جعفر بن محمّد بن مالك . القاسانيّ : هو عليّ بن محمّد . القدّاح : هو عبدالله ابن ميمون القطّان : هو أحمد بن الحسن . القنديّ : هو زياد بن مروان . الكاتب : هو عليّ بن محمّد اُستاد المفيد . الكميدانيّ : هو عليّ بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر . الكنانيّ : هو أبوالصباح إبراهيم بن نعيم . الكوفيّ : هو محمّد بن عليّ الصيرفيّ أبوسمينة وقد نعبّر عنه بأبي سمينة . اللؤلوئيّ : هو الحسن بن الحسين . المؤدّب : هو عبدالله بن الحسن : ماجيلويه : هو محمّد بن عليّ ، وبعده عن عمّه : هو محمّد بن أبي القاسم . المحامليّ : هو أبوشعيب صالح بن خالد . المراعيّ : هو عليّ بن خالد اُستاد المفيد . المرزبانيّ : هو محمّد بن عمران اُستاد المفيد . المسمعيّ : هو محمّد بن عبدالله . المغازيّ : هو محمّد بن أحمد بن إبراهيم . المفسّر : هو محمّد بن القاسم . المكتب : هو الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام . المنصوريّ : هو أبوالحسن محمّد بن أحمد الهاشميّ المنصوريّ السرّمرّائيّ ، وإذا قيل بعده عن عمّ أبيه فهو أبوموسى عيسى بن احمد بن عيسى بن المنصور . المنقريّ : هو سليمان بن داود . الميثميّ : هو أحمد بن الحسن . النخعيّ : هو موسى بن عمران . النقّاش : هو محمّد بن بكران . النوفليّ : هو الحسين بن يزيد . النهاونديّ : هو إبراهيم بن إسحاق : النهديّ : هو الهيثم ابن أبي مسروق . الورّاق : هو عليّ بن عبدالله . الوشّاء : هو الحسن بن عليّ بن بنت إلياس . الهرويّ : هو عبدالسلام بن صالح أبوالصلت . الهمدانيّ : هو أحمد بن زياد بن جعفر اُستاد الصّدوق . اليقطينيّ : هو محمّد بن عيسى بن عبيد . أبوجميلة : هو المفضّل بن صالح . أبوالجوزاء : هو منبّه بن عبدالله . أبو الحسين : هو محمّد بن محمد بن بكر الهذليّ يكون

٥٩

بعد حمويه . أبو الحسين بعد ابن مخلّد : هو عمر بن الحسن بن عليّ بن مالك الشيبانيّ القاضي . أبو خليفة : هو الفضل بن حبّاب الجمحيّ يكون بعد أبي الحسين . أبوذكوان : هو القاسم بن إسماعيل . أبوعمرو ـ في سند أمالي الشيخ ـ هو : عبدالواحد بن محمّد بن عبدالله بن مهديّ ، قال : أخبرني سنة ستّ عشرة و أربعمائة في منزله ببغداد في درب الزعفرانيّ رحبة بن المهديّ . أبوالمفضّل : هو محمّد بن عبدالله بن المطلّب الشيبانيّ . أبوالقاسم الدعبليّ : هو إسماعيل بن عليّ بن عليّ الدعبليّ يروي عن الحفّار . ابن أبان : هو الحسين بن الحسن بن أبان . ابن أبي حمزة : هو عليٌّ . ابن أبي الخطّاب : هو محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب . ابن أبي عثمان : هو الحسن بن عليّ بن أبي عثمان . ابن أبي العلاء : هو الحسين ابن أبي عمير : هو محمّد . ابن أبي المقدام :هو عمرو . ابن أبي نجران : هو عبد الرحمن . ابن إدريس : هو الحسين بن أحمد بن إدريس . ابن أسباط : هو عليٌّ ، وبعده عن عن عمّه هو يعقوب بن سالم الأحمر . ابن أشيم : هو عليّ بن أحمد بن أشيم . ابن اورمة : هو محمّد . ابن بزيع : هو محمّد بن إسماعيل . ابن بسران : هو أبوالحسن عليّ بن محمّد بن عبدالله بن بسران المعدّل . قال الشيخ : أخبرنا في منزله ببغداد في رجب سنة إثنا عشرة و أربعمائة . ابن بشّار : هو جعفر بن محمّد بن بشّار . ابن بشير : هو جعفر . ابن بندار : هو محمّد بن جعفر بن بندار الفرغانيّ . ابن البطائنيّ : هو الحسن بن عليّ بن أبي حمزة . ابن بهلول : هو تميم يروي عنه ابن حبيب . ابن تغلب : هو أبان . ابن جبلة : هو عبدالله . ابن جبير : هو سعيد . ابن حازم : هو منصور . ابن حبيب : هو بكر بن عبدالله بن حبيب . ابن الحجّاج : هو عبدالرحمن . ابن حشيش : هو محمّد بن عليّ بن حشيش اُستاد الشيخ . ابن حكيم : هو معاوية . ابن الحمّاميّ : هو أبوالحسن عليّ بن أحمد بن عمر بن حفص المقري . ابن حميد : هو عاصم . ابن خالد : هو سليمان ، والذي يروي عن الرضا عليه‌السلام هو الحسين الصيرفيّ . ابن زكريّا القطّان : هو أحمد بن يحيى بن زكريّا . ابن زياد : هو مسعدة . ابن سعيد الهاشميّ : هو الحسن بن محمّد بن سعيد اُستاد الصدوق . ابن السمّاك : هو أبو عمر وعثمان ابن عبدالله (١) بن يزيد الدقاّق . ابن سيّابة : هو عبد الرحمن . ابن شاذويه المؤدّب :

_________________________

(١) في نسخة : أحمد بن عبدالله

٦٠