🚘

الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة

الشيخ آقا بزرك الطهراني

الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة

المؤلف:

الشيخ آقا بزرك الطهراني


الموضوع : دليل المؤلفات
الناشر: دار الأضواء
🚘 نسخة غير مصححة

بالحركات الثلاث وبالسكون بعد ذلك ، الثالثة أنه لزم مع كل حرف فيه شيء من باء أو تاء وغير ذلك من الحروف وقد طبع بالهند وفي مجلدين بمصر ١٣٤٣.

( ٢٠٩ : لسان التكملة في جواب الأسئلة ) للشيخ علي بن علي رضا الخوئي نزيل الأرومية ، المولود حدود ١٢٩٢ والمتوفى ٩ شهر الصيام ١٣٥٠ فرغ منه في الخميس رابع ذي حجة ١٣٣٣ حكاه الخياباني عن مجموعة الأردوبادي في آخر ثالث وقايع الأيام وذكر الأردوبادي في مجموعة الحديقة المبهجة أنه رآه بخط مؤلفه في الأرومية.

( ٢١٠ : لسان التنزيل ) في ترجمه اللغات القرآنية إلى ( الفارسية ) ، على ترتيب السور من الفاتحة والبقرة إلى الناس ، ذكره ولدي في فرهنگ نامه هاى عربي بفارسى : ١٥٣ وأحتمل أنه تلخيص من المستخلص وحذف القواعد الصرفية منها ، ألف في القرن الثامن ، والحق به ديباجة تراجم الأعاجم وقال : ويحتمل أنه مقلوبة تراجم الأعاجم الذي هو على ترتيب عكس السور القرآنية أوله : [ الحمد لله مانح الأعلاق ، والصلاة والسلام على صادق الوعد والميثاق وبعد فهذه مختصر في التفسير والتأويل ، سمي لسان التنزيل والشرط فيه أن كل كلمة فسرها مرة لا يعود إليها ] يوجد منها نسخه عند المحيط الطباطبائي بطهران ، تاريخ كتابتها جمادى الثانية ١٠٦٣ في ٢٠٠ ص ، كما في فرهنگ نامه ها ونسخه في ( الملية ).

( ٢١١ : لسان التنين في أجوبة مسائل حفيد زين الدين ) يعني الشيخ محمد بن الشيخ أحمد الأحسائي ، للشيخ شبير بن ذياب الخاقاني من حدود ١٢٣٠ المذكور في طبقات أعلام الشيعة ـ الكرام : ٦١٦ أوله : [ الحمد لله مجيب سؤال السائلين ومفيض الآلاء على كافة ] كان الشيخ محمد معرضا عن طريقة أبيه وقام الشبير عليه.

( ٢١٢ : لسان الحاضر والنديم ) للشيخ علي بن محمد بن يوسف بن ثابت ، ينقل عنه الكفعمي في حواشي المصباح قال صاحب الرياض لعله من المتأخرين ويبعد اتحاده مع الشيخ علي بن محمد بن يوسف الحراني من القدماء الراوي عن

٣٠١

أبي عبد الله محمد بن إبراهيم النعمائي تلميذ الكليني ، كما في بعض أسانيد المهج لابن طاوس ولعله لسان المحاضر كما يأتي.

( ٢١٣ : لسان الحق ) في الرد على النصراني المدعو بـ ( قائم مقام ترن ) للسيد المعاصر مهدي بن صالح الموسوي القزويني الكاظمي ، نزيل البصرة ، ألفه في ١٣٤٤ وطبع في ١٣٤٥ في ٨٦ ص.

( ٢١٤ : لسان الحق ) في الرد على النصارى وإثبات مظالم المسيحيين المستعمرين ، فارسي ناظر إلى رد الپروتستانية المسيحية بالخصوص. للشيخ الميرزا يوسف بن الميرزا زين العابدين بن محمد علي القره داغي التبريزي المسكن ، المتوفى بالكاظمية أواخر ١٣٣٧ ودفن بالرواق الحرم. طبع بإيران في ١٣٣٦ في ٥٣٦ ص.

( ٢١٥ : لسان الحق وميزان الصدق ) في الرد على ميزان الحق تأليف القادري. للنواب المير محمد حسن علي خان بهادر والي حيدرآباد سند ، وهي غير حيدرآباد دكن. أوله : [ الحمد لله الواحد الفرد الوتر الصمد .. ] فارسي طبع وعليه تقريظ الحاج سيد أبو القاسم الحائري اللاهوري صاحب لوامع التنزيل في ١٣١١ على الحجر في ٥٦٨ ص.

( ٢١٦ : لسان الخواص في ذكر معاني الألفاظ الاصطلاحية للعلماء ) للمولى رضي الملة والدين محمد بن الحسن ، المشهور بالآقا رضي القزويني ، تلميذ المولى خليل ومعاصر المولى المجلسي والمحدث الحر ، توفي ١٠٩٦ المذكور في ( ٩ : ٣٧٣ ) وهو من أبدع الكتب وألطفها ، جم الفوائد حسن الترتيب ، مشتمل على تحقيقات كثيره في العلوم العقلية والنقلية ، وحل مشكلات الآيات والاخبار ودائرة معارف لم يكتب مثله لأصحابنا ليومه. أوله : [ الحمد لله الذي أخرج بجوده أنحاء خيرات الوجود من أقسام شرور العدم .. ] ولاشتماله على شرح الألفاظ الاصطلاحية الدائرة في ألسنة العلماء خاصة بترتيب الحروف نظير الكتب اللغوية العامية سماه لسان الخواص ليظهر كل أحد في أول وهلة تفاوت مرتبة هذا

٣٠٢

الكتاب وتباعد مطالبه عن سائر الكتب اللغة العامية ، كما قاله في خطبته وقال أيضا : [ إن من حسن الاتفاق ما وقع في هذا الكتاب باقتضاء الترتيب من الابتداء بأبجد والانتهاء باليقين ، ولأنه المناسب لما هو المقصود في الكتاب ، من الترقي من بداية الجهل إلى نهاية العلم ] ولكن الأسف على أنه لم يصل إلينا الا بعض حروف الألف وهو إلى تمام الأرثماطيقي في مجلد واحد ولعله لم يخرج منه الا هذا المقدار ، ابتدأ بأبجد وما ورد في تفسيره ومعاني حروف الهجاء ، وفيه حساب عقود الأنامل الموسوم بـ ( حساب الجمل ) ثم الإبداع ، ثم الاجتهاد ، ثم الإجماع ، ثم الإحباط ثم الاختيار ، ثم الإرادة ، ثم الأربعة المتناسبة ، وفيه ثمانية مباحث ، سابعها في بيان نسبة الأجسام المتخالفة وزنا وحجما ، وفيه ذكر سائر الأوزان الشرعية ، ومسألة انفعال القليل وتحديد الكر وزنا ومساحة ، ومسألة الثلثان في العصير وأنواعه وأحكامه الأربعة : الحرمة والنجاسة والحلية والطهارة ، وبالبحث الثامن ينتهي الأربعة المتناسبة ، في الأرثماطيقي ، وثلث الكتاب فيه ، وبه جف قلمه الشريف ، وهو لفظ يوناني بمعنى خواص الأعداد والعلم بها ، أو مسائل يبحث فيها عن العدد فموضوعة العدد لا من حيث استخراج مجهوله من معلومه كما في علم الحساب ، بل لجميع ما يعرضه من الأحوال ، وهي إما يعرض العدد مطلقا أو يعرض عددا خاصا ومن الثاني تعيين يوم مولد النبي ص ويوم النيروز ، وفيه بيان السنة الشمسية والقمرية وحسابهما ، كبائس السنين وغير ذلك من الفوائد الكثيرة ، ونسخه وقف القمشه إي في النجف عند شيخنا الشريعة ، وفي مكتبة السلطان محمد الفاتح ومكتبته داخلة في ( سراى همايون ) بإسلامبول ، ومكتبة السلطان عبد الحميد خان المعظمة ، وعليها حواشي [ منه دام ظله ] ورأيت نسخه قرب عصر المصنف مكتوب عليها وفات المصنف في ١٠٩٦ وكتب عليها الشيخ شرف الدين محمد مكي العاملي النجفي تملكه لها في ١١٧٣ ونسخه في ( المجلس : ٤٧١٧ ) ضمن مجموعة تاريخ كتابة بعضها ١٠٩٥ و ( الأدبيات : ٢٢٦ ج ) كتابتها ١٠٨٨ و ( دانشگاه : ٤٩٠٦ ) كتابتها ١٠٩٢ ونسخه أخرى ضمن موقوفات السيد عباس الخراسان النجفي في ١٢٦٩ في بيت السادة

٣٠٣

آل خراسان ، ولميرزا مصطفى بن الحاج ميرزا حسن التبريزي حواشي كثيره ، كلها اعتراضات عليه ، ذكره صديقه الشيخ أبو المجد محمد الرضا ، ورأيته أيضا في كتب شيخنا الشريعة ، وعمل له فهرسا مبسوطا الميرزا محمود بن الميرزا محسن بن عبد الجبار القاضي التبريزي الطباطبائي المتوفى ١٣٣٩ ومن هذا الموضوع كتاب أسامي العلوم وكتاب تسهيل الغوامض وكتاب اصطلاحات العلماء وكتاب اصطلاحات العلوم ورسائل اصطلاحات الصوفية ورسالة اصطلاحات الجفر ورسالة اصطلاحات المحدثين ورسالة الاصطلاحات الطبية.

( ٢١٧ : لسان الذاكرين في أحوال المعصومين ومقاتلهم ) فارسي طبع بإيران في مجلدين ، أولهما للخمسة آل العباء والثاني من السجاد إلى آخرهم ع. للحاج ميرزا محمد هادي بن أبو الحسن الشريف النائيني ، ألفه باهتمام الحاج قاسم الروضة خوان الكاشاني الذي توفي ليلة فراغه في ١٢٤٢ ، وقال تاريخه : [ قاسم اندر سجده حق برده رو سوى جنان ] نسخه منه كتابته في ١٢٤٥ بخط محمد كاظم بن محمد جعفر الأسترآبادي الأنزاني الجزي ، وقفها محمد رضي الصباغ الشيرازي وجعل التولية للميرزا محب علي الشيرازي والد شيخنا الميرزا محمد تقي الشيرازي ، يوجد في مكتبته بسامراء. ونسخه بطهران عند أصغر المهدوي ( رقم ٢٨٥ ) كتبت في ١٩ ذي القعدة ١٢٥٥ ، واحتمل مؤلف الفهرس آنها بخط المؤلف. ويتلوها يوسفية له. ونسخه في إلهيات : ١٦ بـ « نسب » في الفهرست إلى أبو الحسن بن محمد هادي بدلا ، غلط الطبع ، تاريخ كتابتها محرم ١٢٦٢ ، وطبع ببمبئي في ١٢٨٧ على الحجر في ٣٩٢ ص.

( ٢١٨ : لسان الصادقين في شرح الأربعين ) للسيد علي حسين بن السيد خيرات علي الزنجيفوري ، المتوفى ١٣١٠ طبع بلكهنو في ١٣٠٠ وفي ظهره إجازة الحاج شيخ زين العابدين المازندراني ، والمفتي مير عباس ، والسيد تاج العلماء علي محمد بن السيد سلطان العلماء محمد بن السيد دلدار علي النصيرآبادي. أوله : [ الحمد لله الذي شرع لنا شرائع الإسلام .. ] فرغ منه يوم السبت ٢٣ صفر ١٢٩٩

٣٠٤

وله أساليب الأدبية.

( ٢١٩ : لسان الصباح في شرح كلام البهائي في أوائل مفتاح الفلاح ) في بيان الفجرين للسيد المفتي مير عباس المتوفى ١٣٠٦ فرغ منه ١٢٨٣ يوجد عند المولوي ذاكر حسن الهندي.

( ٢٢٠ : لسان الصدق ) لحسين قلي جديد الإسلام ، الذي كان من أرامنة شيروان وسلم في بلدة بادكوبة وهو في المسائل الأخلاقية والأمور التي ينفع البلاد والحكومة ، في اثنين وستين مجلسا رأيت منه نسخه في ( المجلس : ٦٣٦٩ ) تاريخ كتابتها سادس جمادى الثانية ١٣٢٢ ويحتمل كثيرا إنها بخط المؤلف في ١٣٢ ورق أوله : [ حمد وسپاس خداوندى را سزا است اما بعد بنده حقير حاج حسين قلي در چهارده سالگى بـ « إسلام مشرف شدم وبعد بسملة » .. ].

( ٢٢١ : لسان الصدق ) لمحمد رضا ابن الآخوند چال حصاري المدعو بـ ( أفضل ) الأخبارى ( ١٢٨٩ ـ ١٣٧٣ ) في جواب عن بعض الشبهات في وقوع الرجعة ودفع الاعتراضات فيها طبع مع بديع الدلالة ووجوب حجاب وميراث الأئمة له في طهران في ١٣٣٢ ورجب ١٣٥٣ ومر له كتاب أفضل ١٧ : ٢٦٥.

( ٢٢٢ : لسان الصدق ) في إثبات أن فارقليطا وإيليا مذكوران في التوراة العبراني ، للسيد سبط الحسن الفتح پوري ، المتوفى بعد ١٣٣٥ المذكور في طبقات أعلام الشيعة ـ النقباء : ٨٠٨.

( ٢٢٣ : لسان الصدق ) في المواعظ والأخلاق فارسي مطبوع ، للحاج الشيخ محمد علي بن الحاج شيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي محشي المعالم توفي ١٣١٧.

( ٢٢٤ : لسان الصدق ) للشيخ المعاصر علي بن عبد الله بن علي البحراني ساكن مسقط والمقلد بها ، المتوفى ١٣١٨ وهو رد على كتاب ميزان الحق للمبلغ المسيحي ، رتبه على مقدمه ومقالات وخاتمة أوله : [ الحمد لله الذي تفرد

٣٠٥

بالتوحيد ] فرغ منه سنة السادسة بعد ألف وثلاثمائة وطبع على الحجر في بمبئي ١٣٠٧ في ٤٤٨ ص.

( ٢٢٥ : لسان الصدق ) في الحج للسيد محمد بن أبي القاسم الحسيني السرداني الزنجاني ، المتوفى ١٢٦٩ يوجد عند حفيده الميرزا محمود إمام الجمعة بزنجان.

( ٢٢٦ : لسان الصدق ) في أصول الفقه ، للميرزا محمد بن سليمان التنكابني المولود حدود ١٢٣٠ يظهر من فهرس كتبه في القصص أنه خرج إلى مبحث الإجماع في عشرة آلاف بيت.

( ٢٢٧ : لسان الصدق وبيان الحق ) للشيخ المولى أحمد الواعظ الخوانساري نزيل أصفهان ، والمتوفى بها ١٩ ج ١ ـ ١٣٤٥ مطبوع ، ورأيت بخطه مجلدين فيهما ما رتبه من مجالس الوعظ بالفارسية عند ولده المشتغل في النجف الشيخ أبو الفضل.

( ٢٢٨ : لسان الصدق ومنادي الهدى ) في إثبات إمامة أئمة الهدى.

( ٢٢٩ : لسان الطير ) للشيخ أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى ٤٢٧ أوله : [ حمد ملكى را كه هر دو جهان در تصرف أو است ] وهو في بيان أن للطير فهم لسان أمثاله وهذا غير رسالة الطير ١٥ : ١٩٥ له الذي شرحه مفتاح الخير كما يأتي وغير منطق الطير الآتي أيضا ، ورأيت لسان الطير هذا بخط محمود النيريزي المجاز من المير صدر الدين الدشتكي في ٩٠٣ في مجموعة سبع وخمسين رسالة كلها بخطه عند الحاج سيد نصر الله الأخوي بطهران ، ونسخه أخرى في مجموعة من وقف الحاج عماد في ( الرضوية ) راجع ( ١٥ : ١٩٥ ).

( ٢٣٠ : لسان الطير ) ترجمه لـ ( منطق الطير ) العطارية للوزير الأمير علي شير الجغتائي المتوفى ٩٠٦ المذكور في ( ٩ : ٧٦٠ و ٨٠٤ ) توجد في ( سپهسالار ) كما في فهرسها ج ٢ وفهرس المجلس ٣ : ٣٦٨ وبدل فيه تخلصه بـ « فاني » مع أنه تركي واعتذر بأن آخر الحكاية الفناء.

( ٢٣١ : لسان العارفين ) في مصطلحات العرفاء وبيان مراداتهم من الألفاظ الدائرة بينهم ، على ترتيب الحروف الفارسية للمولى محمد علي بن محمد البرغاني

٣٠٦

أخ الشهيد القزويني أوله : [ الحمد لله الذي تجلى للخلق بآياته واحتجب عنهم بظهور صفاته ] فرغ منه ٢٥ ع ١ ـ ١٣٢٩ وطبع في بمبئي في ١٣٠٦ في ١٢٩ ص وذكر في أوله جملة من تصانيفه ، منها حياة الإيمان كتابته في ١٣٣٩ ونسخه من لسان العارفين عند السيد أبي الحسن الكتابي بأصفهان ، كما ذكر بعض خصوصياته ، وفي أوله بعد الخطبة : [ چنين گويد محمد علي بن محمد البرغاني ] ثم ذكر بعض تصانيفه منها منهج السالكين ومشكاة العارفين ورموزات العارفين ومعراج العارفين وحياة الإيمان وتفسير غنائم العارفين وفيها جمع اصطلاحات العرفاء فسأله بعض أن يكتب في بيانها فكتب لسان العارفين مرتبا على مقدمه وثمانية وأربعين فصلا وخاتمة ، بخط النسخ الجيد بغير تاريخ ومعه إشارات عبد الله لهذا المؤلف وبخطه ظاهرا.

( ٢٣٢ : لسان العاشقين ) لشباب الكرمانشاهي ، محمد جواد ( ١٢٧٠ ـ ١٣٥٢ ) المذكور في ( ٩ : ٥٠٥ ) منظومة فارسية.

( ٢٣٣ : لسان العالم ) من كتب الإسماعيلية ، كما في ملحق فهرست مجدوع : ٣٣٩ نقل عن أيوانف : ٧٥٧.

( ٢٣٤ : لسان العجم ) في النحو والصرف الفارسي لأطفال المدارس طبع بإيران ، للميرزا حسن بن محمد تقي الطالقاني ، ألفه في ٢٢ ذي قعدة ١٣٠١ وطبع في ١٣٠٥ وطبع ثانيا في بمبئي في ١٣١٧ وهو فارسي مرتب على مقدمه وبابين وخاتمة ، ألفه باسم ناصر الدين شاه وعلي قلي ميرزا وزير العلوم ويوجد منه نسخه في ( الحقوق : ١٦٦ ج ) بخط محمد علي الطبيب الطهراني ، فرغ منها ثالث صفر ١٣٠٢ وذكر صاحب الفهرس أنه في مقدمه وأربعة أبواب وخاتمة ، وجاء فيها أنه انتخبه من كتاب أبسط منه.

( ٢٣٥ : لسان العرب ) لغة كبير في عشر مجلدات ، للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا ، المتوفى ٤٢٧ قال في كشف الظنون إنه بقي في المسودة ولم يظهر وغلط من نسب إليه لسان العرب الموجود المشهور ، وكأنه

٣٠٧

أخذه عن تلميذه أبي عبيد الجوزجاني ، فإنه قال : إنه قبل تبييضه التام توفي أبو علي ولم يجمعه أحد بعده وفي أول النسخة الموجودة : [ قد رأيت طرفا من هذا الكتاب بخطه مقدار مائة وثلاثين ورقة ، فانتخبت منه فصولا ونكتا ] رتبت اللغات فيه على حسب الموضوع : كتب الأنبياء والنبيين ، القضاء والقدر ، فصل في أمر الصحابة ، العبادة والزهد ، المذاهب يوجد منه نسخه في ( الملك : ٢٠١٣ ).

( ٢٣٦ : لسان العرب ) اللغة الكبير المشهور في مجلدات ، لإمام اللغة جمال الدين أبي الفضل جلال الدين أبي العز محمد بن مكرم بن علي بن أحمد بن أبي القاسم بن حقبة بن منظور الأنصاري الخزرجي الإفريقي المصري المذكور في ( ٩ : ٣٠ ، ٥١ ) الشيعي كما صرح به في مادة وصي وشهد به السيوطي ومحمد بن شاكر ، ولد في المحرم سنة ثلاثين وستمائة وتوفي في شعبان ٧١٦ أو ٧١٧ قال السيوطي : [ كان عنده تشيع بلا رفض ومختصراته خمسمائة مجلد ] أقول : ومنها مختصر الأغاني ومختصر تاريخ دمشق ومختصر الذخيرة ومختصر العقد ومختصر مفردات ابن البيطار إلى غير ذلك قال في الفهرست الخديوي : رتبه على ترتيب الصحاح وجمع فيه بين التهذيب والمحكم والصحاح وحواشيه وجمهرة ابن دريد ونهاية ابن الأثير ، وفيه الشواهد من الآيات والأحاديث والأشعار فرغ منه ليلة الاثنين الثاني والعشرين من ذي الحجة في ٦٨٩ والموجود منه خمسة وعشرين جزءا ، بقلم عادي انتهى ، وقد طبع في مصر على ما سمعت ورأيته بحمده تعالى وهو في عشر مجلدات طبع في بولاق في ١٣٠٨ وله أيضا أخبار أبي نواس المطبوع بمصر ، وقد فاتنا ذكره في محله.

( ٢٣٧ : لسان العرب في علم الأدب ) للمولوي شاه ميرزا محمد بن الحسن بن مهدي ، المعروف بحسن ميرزا اللكهنوي مؤلف تحفه الأخيار ٣ : ٤١٨ المطبوع في ١٣١٦ بعد وفاه المؤلف ، ذكره في أوله.

( ٢٣٨ : لسان العشق ) فارسي منظوم من بحر الرمل للسيد جواد الروضة خوان القاري الكشميري الحائري ، المتوفى ١١ ربيع الأول ١٣٣٣.

٣٠٨

( ٢٣٩ : لسان الغيب ) في المبدأ والمعاد ، رسالة عرفانية مختصرة بعناوين : إشارة ، رمز ، تذكره ، إرشاد أوله : [ رب أحمدك والحمد حمدك وأشكرك وأصلي على رسولك وحبيبك محمد وآله خير بريتك ، وبعد فهذه إشارات كنوز التحقيق سميتها لسان الغيب من لسان العيب ] رأيته في ( الملك : ٤٦٥٥ ) ضمن مجموعة بخط كرم علي الخراساني من القرن الثالث عشر.

( لسان الغيب ) للمولى أحمد النراقي ، مر باسمه طاقديس ١٥ : ١٣٤.

( ٢٤٠ : لسان الغيب ) في الاستشارة ، طبع مع خيرة الطيور في ١٣٤٣ وفي طهران ١٣٠٣.

( ٢٤١ : لسان الغيب ) للسيد محمد حسين بن الميرزا علي أصغر شيخ الإسلام ابن الميرزا محمد تقي القاضي التبريزي ، المتوفى بها في ١٢٩٣ في العلوم الغريبة ، ذكره السيد شهاب الدين نزيل قم ، وهو من تلاميذ صاحب الجواهر ومجازا منه ، فيه غرائب الأسرار كما ذكره حفيده الموجود عنده نسخه منه السيد محمد حسين بن محمد ابن المصنف.

( ٢٤٢ : لسان الغيب ) في الجواب عن سهو اللسان لحيدري التبريزي المذكور في ( ٩ : ٢٧١ ) نظمه في قبال سهو اللسان للشريف التبريزي ، وأجاب جساراته على أستاذه اللساني في ذلك المثنوي رأيت منه نسخه في ( المجلس : ٦٥٩٥ ) غير مؤرخة ضمن مجموعة من القرن الحادي عشر أوله : [ حمد بى حد متكلمي را كه سخنوران خرده بين را زبان بيان از اداى حمد وثناى أو قاصر است ].

( ٢٤٣ : لسان الغيب ) لعصار اللواساني ، السيد محمد بن محمود ، المتوفى محرم ١٣٥٦ المذكور في ( ٩ : ٧٤٢ ) منظومة فارسية وهي غير بيان الغيب له أو للصابوني ( ٩ : ١١٦٢ ) على الاختلاف.

( ٢٤٤ : لسان الغيب ) من منظومات الشيخ فريد الدين العطار ، المذكور في ( ٩ : ٧٢٩ ) ذكره في تجلى عرفان مثنوي عرفاني في حدود ٥٤٠٠ بيت وهو مثل مظهر الأسرار ومظهر العجائب له في ولاية علي ( ع ) وأولاده أوله :

٣٠٩

اسم توحيد ابتداى نام اوست

مرغ روحم جملگى در دام اوست

اسم توحيد به نام ذات بود

در بيانم عين تحقيقات بود

يوجد منها نسخا في إيران ، أقدم ما اطلعت في مكتبة ( دهخدا : ٦ ) بخط نظام الدين أحمد بن حسين التوني ، تاريخ كتابتها أول محرم ٨٩٩ ، و ( الملك : ٥٠٦٢ ) رأيتها ضمن كلياته كتبت في ٩٥٦ وأصغر المهدوي ( رقم ٣٥ ) تاريخها ١١ ع ٢ / ١٠٢٦ كما في در باره نسخه هاى خطي ٢ : ٩١.

( لسان الغيب ) مثنوي في العرفان ، قيل للميرزا محمد كريم الصابوني الطهراني ، التاجر المعروف المتوفى ١٣٣٩ وهو مطبوع في ١٣١٦ نسب إلى الغيب إخفاء لاسم الناظم كما أن له بيان الغيب ونياح الغيب أيضا والأخلاق الكمالي والتوحيد الكمالي وكلها مطبوعات ولم يذكر فيها اسمه بل ذكر في آخره سبب اختفاء اسمه والاختصار بتخلصه فقط وذكر في أوله أنه أول منظوماته وذكر الدكتور أحمد إحسان تفاصيل حالاته. راجع ( ١٨ : ٣٠٩ ).

( ٢٤٥ : لسان الغيب ) في المعمى ، للسيد جمال الدين محمد بن السيد حسين بن مرتضى الطباطبائي اليزدي الحائري ، الواعظ المعاصر ، ذكره في فهرست كتبه.

( ٢٤٦ : اللسان في أسماء أعضاء الإنسان ) لنادر ميرزا ابن بديع الزمان ميرزا ، سبط فتح علي شاه القاجار ( ١٢٤٢ ـ ١٣٠٥ ) مؤلف تاريخ وجغرافياى دار السلطنة تبريز المطبوع. يوجد منه نسخه في مكتبة ( الملية بتبريز ) كما في فهرسها نسخه هاى خطي ٤ : ٣٠٩.

( ٢٤٧ : اللسان ، فيما قيل في مدح اللسان أو ذمه ) نظما أو نثرا ، للشيخ عمران بن الشيخ موسى بن الشيخ علي الدجيلي النجفي ، المتوفى بها في ١٣٦٢ عند ولده صاحب كنز الثمين الصاحب الدجيلي المدرس ، وهو حوالي مائة صفحة كتابي.

( ٢٤٨ : لسان القلم در شرح ألفاظ عجم ) لعبد القهار بن إسحاق ، الملقب بـ ( شريف ) ، مؤلف ميزان الأوزان وهو تلخيص المعجم في معايير أشعار العجم لشمس قيس الرازي ، في مطلع ومقصود ورونق ، ألف في حدود مائتين وخمسين

٣١٠

سنة بعد تأليف المعجم كما صرح به. أوله : [ مطلع جريدة ثنا موشح باسم علم الأسماء عمت آلائه أولى .. ] يوجد منه نسخه في ( دانشگاه : ٥٢٥٧ ) مع ميزان الأوزان من المؤلف أيضا في العروض ، بخط علي شاه ( عليا ) ابن محمد ( مهدي ) السيخاني تاريخ كتابتها أواخر شوال ٨٦٢ كما فهرس أدبيات : ٥٠٦ ودانشگاه ١٥ : ٤١٨٣.

( ٢٤٩ : لسان الكرام ) الذي ينقل عنه المقدس الأردبيلي المتوفى ٩٩٣ في كتابه حديقة الشيعة منها حديث تعظيم جبرئيل لأمير المؤمنين ع.

( ٢٥٠ : لسان المتقين ) في الأدعية والتعقيبات والزيارات عربي ، فارسي وهندي ، مطبوع بالهند. للمولوي السيد محمد تقي صاحب ومر له زين المتقين ١٢ : ٦٠.

( لسان المحاضر والنديم ) للشيخ علي بن محمد بن يوسف بن ثابت ، ينقل عنه الكفعمي في حواشي مصباحه ، والظاهر أنه من الشيعة ، وفي بعض النسخ لسان الحاضر كما مر ، والظاهر أنه المحاضر ولذا كررناه.

( ٢٥١ : لسان المسلمين في رد المبلغين من المسيحيين والكليميين ) للمعاصر الشيخ عبد الحسين بن الحجة الشيخ محمد بن الشيخ جعفر الملقب بشرع الإسلام النجفي. فارسي مطبوع في ١٣٠٩ وبعده مكررا. ومر لوالده الفذلكات ١٦ : ١٣٠.

( ٢٥٢ : لسان المصنف ) حاشية على كفاية الأصول لشيخنا الخراساني لتلميذه السيد حسن اليزدي الأشكذري الحائري المذكور في طبقات أعلام الشيعة ـ النقباء : ٣٨٠ طبع في ١٣٤٥.

( ٢٥٣ : لسان الميزان في علم المنطق ) للسيد الأمير بهاء الدين محمد المختاري النائيني ، المولود ١٠٨٠ له شرحه أيضا عدهما من تصانيفه في رسالته في ترجمه نفسه.

( ٢٥٤ : لسان الواعظين ) في الأخلاق والمواعظ والفضائل والمناقب فارسي في ثمانية أبواب ، للمولى محمد سميع ابن محمد جعفر الميثمي العراقي ، الواعظ

٣١١

المتخلص في أشعاره أيضا بالواعظ ، المتوفى حدود ١٣١٠. أوله : [ الحمد لله الذي دل على ذاته بذاته .. ] وفرغ منه في ١٢٩٠ رأيته عند ولده الحاج ميرزا محمد شفيع العراقي ، ونسخه الأصل عند حفيد أخيه الحاج شيخ جمال بن الشيخ محمد تقي بن المولى محمود بن جعفر العراقي.

( ٢٥٥ : لسان الواعظين في فضائل آل طاها وياسين ) للشيخ محمد علي بن الشيخ موسى بن الشيخ جعفر بن الشيخ محمود بن الشيخ غلام علي النجفي الكاظمي الأسدي ، فرغ منه سنة نيف وستين ومائتين وألف ظاهرا ، وقد طبع بالهند في ١٢٦٢ في ٧٢٠ ص وبعدها ١٢٧٠ وله حزن المؤمنين وسرور المؤمنين أيضا مطبوعان.

( ٢٥٦ : لسان الواعظين وجنان المتعظين ) في مجلدات في أعمال السنة والأدعية ، وفيه سوانح أكثر أيام السنة وما يناسبها ، للمولى الميرزا عبد الله بن الميرزا عيسى الأصفهاني الملقب بـ ( أفندي ) ، صاحب رياض العلماء وكان تلميذ المولى محمد باقر المجلسي والمحقق الخوانساري ، ذكره بما وصف في رياضه وقد توفي عشر الثلاثين بعد المائة والألف ، كما في إجازة السيد عبد الله الجزائري ومجلدان منه عند الشيخ أحمد بيان الواعظين الأصفهاني ، ذكره في خلد برين : ٥٦ أولهما أعمال السنة والثاني العوذات وغيرها وهما بخط المؤلف.

( ٢٥٧ : اللطائف ) رسالة في وجوب اللطف ، للسيد السعيد القاضي نور الله ابن شريف المرعشي الحسيني التستري ، المستشهد في ١٠١٩. أوله : [ الله لطيف بعباده ، اعلم أن من فروع العدل وجوب اللطف .. ].

( ٢٥٨ : لطائف الآثار وجواهر الاخبار ) للشيخ سليمان بن محمد المعاصر للشيخ الحر ، يوجد عند الحاج شيخ علي أكبر النهاوندي في مشهد خراسان ، وأكثر أخباره عرفاني نظير مشارق البرسي.

( ٢٥٩ : لطائف الأسرار ) للمولى قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي ، المتوفى ٧٦٦ كان تلميذ العلامة وأستاذ الشهيد ، وهو مرتب على قسمين : الأول في تحقيق المحصورات الحملية ، والثاني في المحصورات الشرطية. أوله :

٣١٢

[ الحمد لله مفيض الجود ومبدع نظام الوجود .. ]. موجود في المكتبة الخديوية ومكتبة دار الكتب بمصر.

( ٢٦٠ : لطائف الإعراب ) مختصر في النحو ، رأيته بخط شيخنا الشيخ الشريعة الأصفهاني في خزانته ، وقد كتبه وهو ابن اثني عشر سنة في ١٢٧٩ ولا أدري لمن هو والظاهر أنه من الخاصة.

( ٢٦١ : لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام أو الإفهام ، ) للمولى كمال الدين أبي الغنائم عبد الرزاق بن جمال الدين الكاشاني ، المتوفى في ٧٣٠ كما ورخه في كشف الظنون وهو صاحب التأويلات وشارح الفصوص واللطائف هذا في اصطلاحات الصوفية والعرفاء مبسوطا مرتبا على الحروف ترجم واقتبس منه كثيرا وهو كتاب كبير. أوله : [ الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى .. ] رأيت منه وفي آخره نقص من حرف الياء قليلا ، عند الحاج سيد نصر الله الأخوي بطهران ، وله اصطلاحات الصوفية المطبوع مع شرح منازل السائرين وهو مختصر من لطائفة هذا.

( ٢٦٢ : لطائف الأقوال في معرفة الرجال ) للسيد جمال الدين محمد بن السيد حسين بن مرتضى الطباطبائي اليزدي الحائري الواعظ المعاصر ، ذكره في فهرست كتبه.

( ٢٦٣ : لطائف الإنشاء ) لنصر الله بن علاء البناء النسفي ، المدعو بـ ( ناصر بن علاء ). في مقدمه ومقصدين. المقدمة في أربعة فصول. المقصد الأول في قسمين وكل في مقالات ، والمقصد الثاني أيضا في قسمين وكل في أبواب. أوله : [ حمد وثناى بى انتهاى وشكر وسپاس بى قياس حضرت مبدعى را .. ] يوجد منه نسخه بخط من القرن الثامن أو التاسع ناقصة الآخر في ( المجلس : ٤٧١٩ ) ذكر اسم الكتاب والمؤلف في ديباجته. راجعه.

( ٢٦٤ : لطائف الحب أو مستطرف الحكم ) ديوان للشيخ محمد الجواد بن الشيخ طاهر الحجامي النجفي المعاصر المذكور في ( ٩ : ٢٣٣ ) تربو على تسعمائة

٣١٣

بيت ، جيد في المديح والغزل والرثاء والحكم والتقريظ ومن رثائه لخاله السيد الشهير بالسيد علي العلاق في لامية طويلة ولد في ج ١ ـ ١٣١٢ واشتغل في العلوم حتى برع وصار من شيوخ الفضل والأدب.

( ٢٦٥ : لطائف الحقائق ) للوزير السعيد رشيد الدين فضل الله الهمداني الشهيد في ٧١٨ عبر عن نفسه بفضل الله بن أبي الخير بن عالي المشتهر بالرشيد الطبيب الهمداني ، نسخه كتابتها في ٥ ج ٢ ـ ٧٠٨ بمكتبة ( الملك ) دعا فيها لأيام دولة المصنف مع أربعة عشر رسالة في التفسير والكلام والعرفان في المجموعة الرشيدية الآتي ذكره في الميم.

( ٢٦٦ : لطائف الحكم ) للميرزا محمد حسين الشهير بـ ( جناب ) الملقب بـ ( شمس العلماء ) الگرگاني الطهراني ، ذكره في آخر كتابه مقصد الطالب المطبوع في ١٣١١ وقال : هو في مجلدين.

( ٢٦٧ : لطائف الحكمة ) لقاضي سراج الدين محمود بن أبي بكر الآذربايجاني الأرموي ، المتوفى ٦٨٩ ، ذكر في المقدمة أنه ألفه في ٦٥٥ بخدمت السلطان عز الدين كيكاووس بن كيخسرو بن كيقباد السلجوقي وهو في قسمين : ١ ـ علم المعرفة أو الحكمة النظري ٢ ـ في الحكم أي الحكمة العملي وفي القسم الثاني ذكر آداب السلطنة وحكايات أخلاقية فيه أوله : [ حمد بى نهايت وثناى بى طرف وغايت مر خداى را جل جلاله ] يوجد منه نسخه في ( الرضوية ) تاريخ كتابتها ٧٧١ من موقوفات نادر شاه كما في فهرسها راجعه.

( ٢٦٨ : لطائف الخيال ) نسب إلى الشاعر المتخلص بـ ( بقائي ) محمد عارف التفريشي المذكور في ( ٩ : ١٣٩ ) نقل عنه دانشمندان ترجمه بعض الشعراء منهم المتوفى بعد ١٠٥٠ في ص ١٦٦ وترجمه الصادقي في ص ١٠٠ مجمع الخواص بعنوان المير أبي البقاء التفريشي وفي ص ١٩٢ نقل عنه وفات شرف التبريزي في ١٠١٦ راجع ( ٩ : ١٠٥٢ ).

( ٢٦٩ : لطائف الخيال ) لمحمد صالح الملقب بـ ( صدر الممالك )

٣١٤

ابن ميرزا محسن نواب الصفوي ، باني مدرسة الصالحية في مشهد خراسان ، المعروف بمدرسة نواب في سنة ١٠٨٦ تذكره شعراء وذكر نخب من أشعارهم يوجد منه نسخه في ( المجلس : ١١٧٠ ) بخط من القرن الحادي عشر واحتمل صاحب الفهرس إنها بخط المؤلف ناقصة الأول والوسط والموجود منه حدود ٢٦٠٠٠ بيت ، وذكر ابن يوسف أنه يوجد نسخه منه في ( الملك ) مع مقدمه لمحمد نصير المتخلص بـ « نصرت راجع » خلاصة لطائف الخيال ٧ : ٢٣٢.

( ٢٧٠ : لطائف الخيال ) لعارف الإصطهباناتي ، شاه محمد بن محمد ، المولود بشيراز والمعروف به ، المذكور في ( ٩ : ٦٦٥ ) راجع هامش ( ٩ : ١٠٥٢ ).

( ٢٧١ : لطائف الخيال ) لميرزا نصرت من مآخذ دانشمندان نقل عنه في ص ٣٤٢ ويحتمل أن يكون خلاصة لطائف الخيال المذكور في ( ٧ : ٢٣٢ ).

( ٢٧٢ : لطائف الدرر ) فارسي في الطهارة والصلاة ، انتخبه من كتابه درر الأحكام للمولى المعاصر الحاج ميرزا موسى بن محمد باقر بن محمد سليم الحائري طبع بتبريز في ١٣١٦ وهو من مراجع الشيخية.

( ٢٧٣ : لطائف الصدر ) فارسي في الألغاز ، للفاضل محمد أوله : [ الحمد لله عالم الغيوب ومالك القلوب مسهل الغوامض ودافع الكروب ].

( ٢٧٤ : لطائف الظرائف أو لطائف وظرائف ) فارسي في القصص والحكايات الظريفة للمولى فخر الدين الصفي علي بن الحسين بن علي الكاشفى البيهقي معاصر شاه طهماسب ألفها في ٩٣٩ في غرجستان ( گرجستان ) باسم شاه محمد بن السلطان محمد نصير الدولة ملك غرجستان حكى عن الرياض أنه قال : عندنا نسخته وينقل عنه القاضي في المجالس بعنوان لطائف الطوائف والظاهر أنه غلط النسخة والصحيح الظرائف كما فيما رأيته من نسخه الكتاب والموجود فعلا بمشهد خراسان عند الشيخ محمد رضا الواعظ ، مرتب على أربعة عشر بابا يقرب من اثني عشر ألف بيت ، ورأيت نسخه منه في الكاظمية عند الشيخ هادي الكشميري لكنها ناقصة والموجود من أوله إلى مقدار من الباب العاشر ورأيت منه نسخه في ( الملك : ٦٢٨١ ) ضمن

٣١٥

مجموعة تاريخ كتابتها ١٢ ذي الحجة ١١١٤ ونسخه ( الملك : ٥٧٦٥ ) كتابتها ربيع الثاني ١١٥١ ألفه في جبال غرجستان لأنه أقام بها برهة كما ذكر ذلك كله في أوله وذكر فهرس الأبواب : ١ ـ استحباب المزاح ٢ ـ لطائف الأئمة المعصومين مع بعض خواصهم ٣ ـ لطائف الملوك ٤ ـ الأمراء ٥ ـ الأدباء ٦ ـ الأعراب البلغاء ٧ ـ المشايخ والقضاة ٨ ـ الحكماء المتقدمين والمتأخرين ٩ ـ الشعراء وما أنشدوه بداهة ١٠ ـ الظرفاء رجالا ونساء ١١ ـ البخلاء ١٢ ـ الطماعين ١٣ ـ الأطفال والعبيد ١٤ ـ البلهاء ومدعي النبوة من الكذابين أوله : [ بعد از أداء لطائف تحميدات الهى ووظائف صلوات حضرت رسالت پناهى عليه وآله صلوات مصونه عن التناهي چنين گويد ] وطبع ببمبئي ومنها في پاريس وكلها في إيران في ١٣٣٦ ش.

( ٢٧٥ : لطائف الظرائف وظرائف المعارف ) هو سابع مجلدات مجالس الاخبار ومجالس الأخيار للمولى محمد مؤمن الجزائري أوله : [ الحمد لله الحكيم المؤمن على جزيل نواله ] فرغ منه في ٦ رجب ١١٠٩ في قصبة أبكر من توابع تتر من البلاد السندية ، ويظهر هذا الاسم من أول الكتاب وآخره كذلك ولكن المنقول عنه كما يأتي اللطائف والظرائف وهذا هو الصحيح يوجد النسخة عند الحاج ميرزا عبد الحسين الأميني التبريزي ، ومما أورده فيه تمام رسالة درر الحكم التي فرغ منه في المحرم في ١١٠٩ ويظهر منه عمره ، لأنه ذكر فيه أنه ولد في ١٠٧٤ وفيه أيضا تمام حكاية [ مدينة النحاس ] وهي من عجائب الدنيا وفيه عشرة فصول انتخبها من الفصول الثلاثين من كتاب ( لم يقرأ المسودة م ) وفيه تمام تحفه الدهر في المنازعة بين الغنى والفقر للشيخ فخر الدين.

( ٢٧٦ : لطائف عبيد الزاكاني القزويني ) الأديب النقاد العالم الشاعر في أوائل عصر الصفوية المذكور في ( ٩ : ٧٠٦ ) وهو مطبوع بإيران ويقال له الهزليات أيضا وله ترجمه في رياض العلماء.

( ٢٧٧ : لطائف غياثي ) ترجمه ( أسرار التنزيل ) كلاهما لفخر الدين محمد بن عمر بن الحسين ( ٥٤٤ ـ ٦٠٦ ) المذكور في ( ٩ : ٨١٠ ) ألف أسرار التنزيل

٣١٦

باسم أبو الفتح محمد بن ملك شاه طبع بهند في ثلاث مقالات بعنوان فوائد غياثية أوله : [ حمد بى حد وبى نهايت ومدح بى عد وبى غايت ، حضرت جلال آن خداى را ] وطبع بطهران في أربعة مقالات في ١٣٠١ يوجد منه نسخا : ( سپهسالار : ٦٣١٠ ) من القرن السابع ومكتبة الملية بتبريز ( رقم ٣٠٤٩ ) بخط فتح الله القزويني العميمي ١٥ ع ٢ / ٧٤١ و ( دانشگاه : ٣٧٧٥ ) بخط محمد حسين بن محمد تقي الكاتب الخاتون آبادي ٢٥ شوال ١٠٥١ مذهبة و ( دانشگاه : ٢٢٧٤ ) ٢٠ صفر ١٠٩٠ كتب في بلدة گنجه و ( دانشگاه : ٤٢٦٩ ) بخط محمد تقي الشيرازي ٢٩ ع ٢ / ١٠٩٦ كما في فهرسها راجعه.

( ٢٧٨ : لطائف غيبي ) أو رموز الأسرار في علم الحروف ، جاء في آخرها :

شكر خدا كه خامه توفيق رام شد

وين نسخه لطائف غيبي تمام شد

بر حاكمان علم حقيقى حلال گشت

بر جاهلان بحكم حقيقت حرام شد

أوله : [ إحصاي ثنا سزاوار محصى است كه حرف ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ) از كنه إحصاء أو معجز موجودات است ] يوجد نسخه منه عند فخر الدين النصيري بطهران ( رقم : ١٧٥ ) تاريخ كتابتها ١١٢١ كما كتب إلينا.

( ٢٧٩ : لطائف غيبي وعواطف لا ريبي ) من التفاسير الفارسية ، للسيد أحمد بن زين العابدين الحسيني العاملي ، سبط المحقق الكركي ، وصهر المحقق الداماد وابن خالته والمجاز منه ، وهو تفسير لبعض الآيات القرآنية المتعلقة بأصول الدين والعقائد ، فارسي موجود في ( الرضوية ) كما في فهرسها أوله : [ بعد از حمد مبدعى كه سبعة متعلقات هفت آسمان نمونه اى از بدايع إنشاء ولطافت إبداع أو است ] ألفه بشروعه في ١٠٣٣ المطابق مع [ شريعت أحمد ] نسخه خط يد المؤلف عند ( المشكاة ) بطهران مؤرخة ١٠٤٤ ، وعليها تاريخ من قبله أي ١٠٢٩ و ( إلهيات : ٢٢٠ ب ) من القرن الحادي عشر ، كما في فهرسها.

( ٢٨٠ : لطيفه غيبي ) كما في نسخه خطية بقم ، أو لطائف غيبية كما في الفهارس في ترجمه الحافظ والبحث عن حاله ، وهو شمس الدين الحافظ الشيرازي ،

٣١٧

للمولى محمد بن محمد الدارابي المقيم بشيراز ، المذكور في ( ٩ : ٤٩٧ ) ألفه وفرغ منه بعد وفات شاه عباس الماضي في ١٠٣٨ وفي عصر كان والي شيراز إمام قلي خان ابن الله وردي خان الأفشار ، الذي ينسب إليه وإلى أبيه مدرسة الخان بشيراز ، أسسها أبوه الله وردي خان وتممها ابنه إمام قلي خان بتفصيل المذكور في آثار العجم : ٤٩٥ وكان واليا عليها من قبل السلطان شاه عباس الماضي من ١٠٢١ التي مات فيها والده المذكور ، يعني الله وردي الوالي هو من قبله من ١٠٠٣ إلى أن مات ، فولى ولده إمام قلي إلى أن قتله شاه صفي ابن شاه عباس في ١٠٤٣ أوله : [ فصيح ترين كلامي كه فصحاى بلاغت شعار وبلغاى فصاحت دثار كتابة ديوان خود سازند ] عنون فيه الحديث النبوي الوارد بحضور سلمان الفارسي من مرتين / لو كان العلم في الثريا لنا وله رجال الفارس ، ذكر أن المراد الفارس الخاص أي شيراز ونواحيها لا الفرس المقابل للعرب ، والا يلزم كون العرب دون سائر الناس جميعا ، مع أنهم أفضل عن أكثر الناس قطعا ، ثم ذكر ترجمه الحافظ شمس الدين محمد ، أصله من تويسركان لكنه ولد بشيراز ، واكتسب الكمالات فيها وفيها حفظ القرآن إلى أن توفي ٧٩٢ عن ست وأربعين سنة تقريبا ، ثم مدح ديوانه وأطرأه ، ثم ذكر أن بعض معاصريه كانوا يعترضون على شعر الحافظ ، ومرجع اعتراضاتهم إلى أمور ثلاثة : الأول أن جملة من أشعاره في غاية الغموض بل هي معميات ، والثاني أن أكثر شعره في الشراب والعشق والأمرد وغيرها ، والثالث أن في كثير من الأشعار وافق أصول مذهب الأشاعرة من القول بالجبر ، ثم ذكر أن مقتضى قوله إذا ظهر البدع فليظهر العالم علمه ، يلزمني بكتابه جواب الاعتراضات إجمالا أولا ، ثم شرع في التفصيل ، ورتبها في ثلاثة أبواب ، شرح في أولها الأشعار الغامضة ، وفي الثاني بين مرادهم من الشراب والمعشوق والساقي وغيرها ، وفي الثالث دفع إشكال الجبر عنها ، وكتب بعدها خاتمة ذكر فيها جملة من التفؤلات التي طابقت المراد كمال المطابقة ، حسب قوله ، منها تفأل شاه عباس حين عزم على تسخير آذربايجان وبغداد بعد تسخير العراق والفارس ، فخرج الجواب بقوله :

٣١٨

عراق وفارس گرفتى بشعر خود حافظ

بيا كه نوبت بغداد ووقت تبريز است

ومنها ما وقع في زمانه من تفأل الشاب الظريف فتح علي سلطان بن إمام قلي المذكور كان في غاية حسن المنظر لابسا قباء أخضر مذهب أتى متبخترا لزيارة القبر ، وتفأل لحاله فخرج قوله :

سرمست در قباى زرافشان چه بگذرى

يك بوسه نذر حافظ پشمينه پوش كن

فقال الشاب [ يك بوسه چه دو بوسه نذر كردم ] ولما عاد للزيارة بعد أسبوع ولم يف بعده خرج في تفؤله :

وعده كردى كه شوم مست ودو بوست بدهم

وعده از حد بشد وما نه دو ديديم ونه يك

ومنها ما وقع لنفسه في أوائل عمره ، كان يشتغل في داراب ويتردد إلى شيراز كثيرا بعد مدة أراد أن يقيم بشيراز ويشتغل في مدرستها ، ولا يرجع إلى داراب فخرج قوله :

دلا رفيق سفر بخت نيك خواهت بس

نسيم روضه شيراز خضر راهت بس

دگر زمنزل جانان سفر مكن درويش

كه سير معنوى وكنج خانقاهت بس

ومنها أن شاه طهماسب وقع من يده خاتم وضاع فتفأل وخرج :

دلى كه غيب نمايست وجام جم دارد

زخاتمى كه دمي گم شود چه غم دارد

فمن شده تعجبه ضرب يده على فخذه فوقعت على الخاتم المخفي في جوف القباء ومنها أن شاه إسماعيل أراد كشف عقيدة الحافظ للجواب عن اعتراض المولى مكس فخرج في تفؤله :

جوزا سحر نهاد حمايل برابرم

يعني غلام شاهم وسوگند مى خورم

٣١٩

وأراد الكشف عن حقيقة المولى مكس في اعتراضاته وعدمها فخرج :

اى مگس عرصه سيمرغ نه جولانگه توست

عرض خود مى برى وزحمت ما مى دارى

وعلى ما أشرنا فتاريخ التأليف ١٠٨٧ كما في بعض الفهارس المعاصرين غير صحيح يوجد منه في ( دانشگاه ٢ / ٤٢٩٠ ) حدود ١٢٢٥ و ( المجلس : ١١١٢ ) تاريخ كتابتها ١٢٥٩ و ( أدبيات : ٣٥٨ حكمت ) من القرن الثالث عشر ، ذكر في فهرس الأخير بعنوان لطيفة غيبي و ( فرخ ـ مشهد : ٢٦٦ ) و ( إلهيات : ٣٢ د ) غير مؤرخة ، كما في فهارسهم.

( ٢٨١ : لطائف الفوائد ) للمولى محمد تقي بن حسين علي الهروي الأصفهاني الحائري ، المتوفى بها في ١٢٩٩ قال في نهاية الآمال : إنه مجموع من تحقيقات أستاذه وغيره من المعتمدين.

( ٢٨٢ : لطائف الفيوض ) لحسن محمد بن راجي محمد الفرشوري العباسي الگجراتي السركهجي في مقالتين وكل مقالة في أبواب واحتمل ( إستوري ) أن يكون المؤلف هو حسن محمد بن راجي محمد عباسي كاتب نسخه من كليات عطار في ١٢٠٥ يوجد منه نسخه في ( الرضوية ) ناقصة الآخر أوله : [ سپاس بى قياس ومنتهاى بى منتها مر خالقي را ] كما في فهرسها ، راجعه.

( ٢٨٣ : لطائف الكرام في أحكام الإحرام ) أو لطائف الكلام أوله : [ چنين گويد محرر اين كتاب أضعف العباد محمد الحسيني المدعو بـ « سيد منجم » كه اين مسوده است در قانون أحكام نجوم مسمى بـ « لطائف الكرام » في أحكام الأجرام چه بر صاحب اين فن واجب ولازم ] في مائتين وعشرين صفحة متوسطة بخط محيي الدين الماسياهي ( كذا ) في ١٠ ج ١ / ٩١٥ في مكتبة السيد محمد ( المشكاة ) انتقلت إلى ( دانشگاه : ٩٣٧ ) بطهران ومر أحكام الأعوام ١ : ٢٩٣ للسيد محمد الحسيني المعروف بالسيد منجم ، فيظهر أنه من المائة التاسعة ولعله بلغ العاشرة ، وفي نسخه مكتبة ( المشكاة ) عبر عن نفسه بمحمد حسين المدعو بـ ( سيد منجم ) وفي خطبة بعض النسخ جاء محمد الحسين ويوجد منه نسخه في

٣٢٠