البراهين الجليّة - ج ١

السيّد حسن الصدر

البراهين الجليّة - ج ١

المؤلف:

السيّد حسن الصدر


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ مشهد المقدسة
الموضوع : العقائد والكلام
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: الوفاء
الطبعة: ١
ISBN: 978-964-319-628-8
ISBN الدورة:
978-964-319-628-9

الصفحات: ٤١٦

ريب أنّ هذا قول هؤلاء ـ يعني الأشاعرة ـ وهم لا يصرّحون بذلك; لأنّهم قالوا: يفعل لا لحكمة فيلزمهم تجويز وقوع ذلك منه، وأنّه لو فعل ذلك لم يكن ظالماً. قال: لكن أكثر أهل السنّة لا يقولون بذلك بل عندهم أنّ الله منزّه عن ذلك ومقدّس عنه (١) .

وقال في صفحة ١٣: ونحن ليس مقصودنا نصر قول من يقول: إنّه يفعل لا لحكمة يعني الأشعري بل هذا القول مرجوح عندنا، وصدّق ابن مطهّر في تشنيعه بأنّ القائل بأنّ الله فاعل لفعل العبد يلزمه القول بأنّ الله فاعل للقبيح، وإذا كان فاعلا للقبيح جاز أن يصدق الكذّاب (٢) .

وعرّض بالأشاعرة في صفحة ١٤ وإنّ قولهم: بأنّ الله لا يفعل شيئاً لحكمة ولا لسبب خلاف الحقّ وأنّ هذا وافقهم عليه جهم (٣) .

وفي صفحة ١٥: التصريح بأنّ لزوم التكليف بما لا يطاق لتكليف الكافر بالإجماع يلزم الأشاعرة القائلين بأنّ القدرة لا تكون إلاّ مع الفعل (٤) .

وقال في آخر صفحة ١٦: وغلاة المثبتة أنّهم سلبوا العبد قدرته، قال: وأشدّ الطوائف قرباً من هؤلاء هو الأشعري ومن وافقه من أصحاب مالك والشافعي وأحمد وغيرهم، قال: وقد قلنا غير مرّة نحن لا ننكر أن يكون بعض أهل السنّة من يقول الخطأ (٥) .

ثم في صفحة ١٧ قال : ولكن هذه الشناعات لزمت من لا يفرق بين

____________________

(١) منهاج السنّة ٣: ٨٩ ٩٠.

(٢) نفس المصدر ٣: ٩٦ ٩٨.

(٣) نفس المصدر ٣: ٩٨.

(٤) نفس المصدر ٣: ١٠٣.

(٥) نفس المصدر ٣: ١٠٩ ١١٠.

١٢١

فعل الرّب ومفعوله ويقول مع ذلك: إنّ أفعال العباد فعل الله كما يقول ذلك الجهم بن صفوان وموافقوه والأشعري وأتباعه ومن وافقهم من أتباع الأئمّة، ولهذا ضاق لهؤلاء البحث في هذا الموضع (١) .

وقال في صفحة ٢١: وكذلك قول من وافق القدرية من أهل الإثبات على أنّ الربّ تعالى لا تقوم به الأفعال، وقال: إنّ الفعل هو المفعول والخلق هو المخلوق كما يقوله الأشعري ومن وافقه فإنّه يلزمه في فعل الذمّ ما لزم القدريّة، ولهذا عامّة شناعات هذا القدري الرافضي هي على هؤلاء (٢) .

وقال في صفحة ٢٩: أنّ الحبّ والرضا هو الإرادة عند كثير من أهل النظر من المعتزلة والأشعريّة ومن تبعهم من الفقهاء أصحاب أحمد والشافعي وغيرهما، ويجعلونها جنساً واحداً (٣).

إلى أن قال: وهذا القول أي جعل المحبّة والرضا هو المشيّة العامة في الحقيقة هو من أقوال الخارجين عن ملّة إبراهيم من المنكرين لكون الله هو المعبود دون ما سواه (٤) .

أقول: فالأشاعرة عند ابن تيميّة خارجين عن ملّة إبراهيم; لأنّه نصّ على أنّهم جعلوا المحبّة والرضا هو المشية.

وفي صفحة ٣١ قال مشنّعاً: فعندهم هو مريد لكلّ ما خلق وإن كان كفراً، ولم يرد ما لم يخلق وإن كان إيماناً (٥) .

____________________

(١) منهاج السنّة ٣: ١١٢.

(٢) نفس المصدر ٣: ١٢٧ ١٢٨.

(٣) نفس المصدر ٣: ١٥٨.

(٤) نفس المصدر ٣: ١٦٥.

(٥) نفس المصدر ٣: ١٦٩.

١٢٢

وفي صفحة ٣٤ قال: وقسم قالوا بل المحبّة والرضا هي الإرادة وهي المشيّة، فهو يأمر بما لم يرده ولم يحبه ولم يرضه، وما وقع من الكفر والفسوق عند هؤلاء يحبّه ويرضاه كما أراده وشاءه، قال: وهذا قول الأشعري وأكثر أصحابه (١) .

وفي آخر صفحة ٤١: فالذين جعلوا العبد كاسباً غير فاعل من أتباع الجهم بن صفوان وحسين النجار (٢) كأبي الحسن وغيره كلامهم متناقض، إلى آخر ما قال (٣) .

والغرض أنّه جعل إمام السنّة الأشعري من أتباع جهم بل جعله بعد أسطر من شيعة الجهم.

وفي صفحة ٤٧ ذكر: أنّ المحتجّين بالقدر على المعاصي إذا طردوا قولهم كانوا أكفر من اليهود والنصارى وهم شرّ من المكذبين بالقدر (٤) .

وفي صفحة ٤٨ ذكر: انّ القول بأنّ أفعال العبد ليست فعلا له ولا لقدرته تأثير يرد عليه مخالفة المعقول والمنقول (٥) .

وصرّح في ٥٢: بأنّ الأشعري يقول: لا تأثير لها (٦) .

____________________

(١) منهاج السنّة ٣: ١٨١.

(٢) أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن عبد الله بن النجار الرازي، رأس الفرقة النجارية من المعتزلة ، وهو من متكلمي المجبّرة، وكان حائكاً في طراز العباس بن محمّد الهاشمي، وله مع النظام مجالس ومناظرات وهذه هي سبب فوته، توفّي نحو سنة ٢٢٠ أو ٢٣٠ هـ. راجع فهرست ابن النديم: ٢٥٤، الملل والنحل ١: ١١٦، طرائف المقال ٢: ٢٤٠/٧٣، الأعلام للزركلي ٢: ٢٧٦.

(٣) منهاج السنّة ٣: ٢٠٩.

(٤) نفس المصدر ٣: ٢٣١.

(٥) نفس المصدر ٣: ٢٣٥.

(٦) نفس المصدر ٣: ٢٥٢.

١٢٣

وذكر في ٥٤: انّ جمهور أهل السنّة قائلون بذلك أي بأنّ لها تأثير، وإنّما نازع في ذلك الأشعري (١) .

وفي صفحة ٥٦ قال: حتّى غلاة المثبتين للقدر كالأشعري (٢) . فجعله من الغلاة، وقد تقدّم في صفحة ٨ من الجزء الأوّل ما قاله في شأن الغلاة في القدر (٣) ، فتدبّر وخذ بمجاميع كلامه.

وفي صفحة ٧٦ صرّح بأنّ الأشعريّة متناقضين في إثبات الرؤية ونفي الجهة (٤) .

وفي صفحة ٧٧ صرّح بأنّ الأشعرية ومن وافقهم من أتباع الشافعي ومالك وأحمد يقولون بجواز أُمور ممتنعة في العادة في الرؤية (٥) .

وفي صفحة ٨٠ صرّح بأنّ القائلين بامتناع حوادث لا أوّل لها أهل بدعة وضلال (٦) .

أقول: كلّ أهل السنّة يقولون بامتناع ذلك.

وفي صفحة ٩٦ حطّ من أبي حنيفة وأنّه بعيد عن التمسّك بالسنّة وأنّ التشنيع الذي ذكره ابن المطهر يخصّ أبا حنيفة دون غيره (٧) .

وفي صفحة ٩٧: قبول تلك التشنيعات على أبي حنيفة (٨) ، وهي

____________________

(١) منهاج السنّة ٣: ٢٥٧.

(٢) نفس المصدر ٣: ٢٦٧.

(٣) نفس المصدر ٣: ٧٦ ٧٧.

(٤) نفس المصدر ٣: ٣٤٧ ٣٤٨.

(٥) نفس المصدر ٣: ٣٥٠.

(٦) نفس المصدر ٣: ٣٦١.

(٧) نفس المصدر ٣: ٤٣٢.

(٨) نفس المصدر ٣: ٤٣٤.

١٢٤

مذكورة في صفحة ٩٢ وصفحة ٩٣ فراجعهما (١) .

وذكر في الجزء الثالث في صفحة ٢٣ وصرّح بأنّ أهل علم الكلام ابتدعوا اُصولا زعموا أنّه لا يمكن تصديق الرسول إلاّ بها، قال: هم أهل البدع عند السلف، والأئمّة وجمهور العلماء يعلمون أنّ اُصولهم بدعة في الشريعة، وحكم بأنّها مبتدعة في الشرع وباطلة في العقل، وأنّها تناقض ماجاء به الرسول (٢) ، وذكر إنّ منها قولهم بنفي حوادث لا أوّل لها، فراجعه فإنّه كفّر كلّ أهل السنّة لأنّهم مطبقون على نفي الحوادث لا أوّل لها وهو يثبتها، وهو كافر حينئذ عندهم بهذا الإثبات. ثم أكثر من التشنيع على أهل السنّة في هذه الصفحة بما يُقضى عليه بالكفر.

وفي آخر الصفحة ذكر عن الأشعري ومن وافقه من أتباع الفقهاء الأربع والصوفيّة وغيرهم: إنّ الله إذا نعّم فرعون وأبا جهل وأمثالهما ممّن كفر به وعصاه، وعذّب موسى ومحمّداً ممّن آمن به وأطاعه فهو مثل العكس، الجميع بالنسبة إليه سواء (٣) ، إلى آخر شناعاته حتّى جعلهم جبريّة في آخر صفحة ٢٥ قال: فعلم أنّ من الأفعال ما نزّه سبحانه نفسه عنه والجبريّة عندهم لا ينزه عن فعل من الأفعال (٤) .

وقال في صفحة ٢٦: وعند هؤلاء لو حكم بحكم الجاهليّة لكان حسناً، وليس في نفس الأمر حكم حسن وحكم غير حسن بل الجميع سواء (٥) ، إلى آخر شناعاته.

____________________

(١) منهاج السنّة ٣: ٤١٢ ٤٣١.

(٢) نفس المصدر ٥: ٩٤ ٩٥.

(٣) نفس المصدر ٥: ٩٧.

(٤) نفس المصدر ٥: ١٠٥.

(٥) نفس المصدر ٥: ١٠٧.

١٢٥

وفي صفحة ٣٢ قال: فالاُمور المشتركة بين الاُمّة لا يحكم فيها إلاّ الكتاب والسنّة، ليس لأحد أن يُلزم الناس بقول عالم ولا أمير ولا شيخ ولاملك، ومن اعتقد أنّه يحكم بين الناس بشيء من ذلك ولا يحكم بينهم بالكتاب والسنّة فهو كافر (١).

أقول: يعرض بإلزام الناس تقليد أحد الأئمّة الأربعة، وبالقضاة الذين يحكمون تقليداً بفتوى واحد من هؤلاء، فهو في الحقيقة يكفّر كلّ أهل السنّة اليوم، فتدبّره.

وفي صفحة ٤٢ قال بعد كلام: ولهذا كان في مبتدعة أهل الكلام شبه من اليهود، وفي مبتدعة أهل التعبّد ـ أي الصوفيّة ـ شبه من النصارى، فآخر اُولئك ـ يعني علماء الكلام ـ الشكّ والريب، وآخر هؤلاء الشطح والدعاوي الكاذبة (٢) .

وفي صفحة ٦٦ صرّح بتشبيه أهل السنّة والجماعة باليهود والنصارى في الاختلاف في المسائل الاُصوليّة والفرعيّة فراجعه، ثمّ صرّح بأنّ أصحاب عالم من العلماء فإنّهم قد يجتمعون على خطأ، بل كلّ قول قالوه ولم يقله غيرهم من الأئمّة لا يكون إلاّ خطأ (٣) .

أقول: فجوّز اجتماع كلّ من الأئمّة الأربعة مع أصحابهم على الخطأ، وكلّ قول قاله واحد من الأئمّة الأربعة لم يوافقه عليه غيره من الأئمّة فهو خطأ.

أقول: فكلّ ما انفرد به في الاُصول والفروع ابن تيميّة هو خطأ

____________________

(١) منهاج السنّة ٥: ١٣٢.

(٢) نفس المصدر ٥: ١٧٠.

(٣) نفس المصدر ٥: ٢٦٢.

١٢٦

بإقراره.

وفي صفحة ٦٨: حطّ على جميع الفرق الإسلاميّة حتّى أهل السنّة والجماعة، وصرّح بأسماء جماعة من أهل السنّة والجماعة، وعمّ القول بأنّهم ليسوا يعرفون الحقّ، وضلّل الكلّ وجعلهم أهل الضلال ولم يستثنِ إلاّ الحشويّة (١) .

وفي صفحة ٧٠: ذمّ جماعة من أهل السنّة من الكراميّة (٢) ، والأشعريّة (٣) ،والسالميّة (٤) ، وأهل المذاهب الأربع.

وفي آخر الصفحة حطّ على إمام السنّة أبي الحسن الأشعريّ وأنّه لم يكن يعرف المذهب الحقّ، ولم يذكره في كتاب مقالاته لعدم علمه به، وكذا كلّ علماء علم الكلام حكم عليهم بعدم معرفة المذهب الحقّ، فيكون حاصل كلامه: أنّ الكلّ على خلاف المذهب الحقّ، وليس على المذهب

____________________

(١) منهاج السنّة ٥: ٢٦٨ ٢٧١.

(٢) أتباع محمّد بن كرام بن عراق بن خزابة، أبو عبد الله، السجزي، كان من سجستان نفي عنها، كان يقول: بأنّ الله مستقر على العرش، وأنّه جوهر، جاور بمكة، وورد نيسابور، فحبسه محمّد بن ظاهر، وخرج منها سنة ٢٥١ هـ إلى القدس فمات فيها سنة ٢٥٥ هـ، وهو يقول: إنّ الإيمان بالقول كاف، وإن لم يكن معه معرفة بالقلب. راجع الملل والنحل ١: ١٥٩، سير أعلام النبلاء ١١: ٥٢٣/١٤٦، الأعلام ٧: ١٤.

(٣) الأشعرية ينتمون إلى أبي الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر الأشعري، وهو تلميذ أبي علي الجبائي الذي هو أحد مشايخ المعتزلة، وهي جماعة الصفاتية الذين يثبتون لله تعالى الصفات الأزلية: كالعلم والقدرة والحياة وغيرها. راجع الملل والنحل ١: ١٢٧، سير أعلام النبلاء ١٧: ٦٥١، إيضاح المكنون ١: ٥٦٢.

(٤) أتباع عبد الله محمّد بن أحمد بن سالم البصري، صاحب سهل بن عبد الله التستري، سلك مسلك أُستاذه سهل، له أصحاب ينتسبون إليه ويسمون السالميّة، مات وقد قارب التسعين سنة ٣٦٠ هـ، وهم من المشبّهة. راجع حلية الأولياء ١٠: ٣٧٨/٦٥٢، سير أعلام النبلاء ١٦: ٢٧٢/١٩٣، طبقات الصوفية ٤: ٥٧٢/٥٥٢.

١٢٧

الحقّ إلاّ هو وأتباعه (١) ، فراجع كلامه وتدبّر.

وفي صفحة ٧١ ذكر أنّ الإمام الأشعري لم يعرف غير طريقة ابن كلاب وهو عيال عليه ولم يعرف غيرها، وأنّه لم يكن خبيراً بالسنّة والحديث وأقوال الصحابة والتابعين وغيرهم، ولا بتفسير السلف للقرآن، وفي آخر هذه الصفحة ضلّل من سواه وبدّعهم جميعاً (٢) .

وفي صفحة ٨٢: حطّ على الجهميّة والأشاعرة في المحبّة (٣) .

وفي صفحـة ٨٤: شبّه الجهميّة والأشعريّة باليهـود والصـوفيّة بالنصـارى (٤) .

وفي صفحة ١٠٥ صرّح بأنّ القول بأنّ القرآن قديم بدعة (٥) .

وفي صفحة ١٠٧ صرّح بيهوديّة كلّ علماء الكلام ونصرانيّة علماء العرفان (٦) .

وفي صفحة ٢٠٨ نصّ أنّ كتب الكلام وكتب المقالات ليس فيها ما بعث الله به رسوله لأنّهم لا يعرفون ذلك (٧) .

أقول: تأمّل وتدبّر في هذا الكلام فإنّه صريح في أنّ كلّ هؤلاء الأعلام من علماء الإسلام وأئمّة السنّة كالأشعري وغيره كلّهم على خلاف ما بعث الله به رسوله، وإنّهم في جهل مركّب، وليس على ما بعث الله به

____________________

(١) منهاج السنّة ٥: ٢٧٥ ٢٧٦.

(٢) نفس المصدر ٥: ٢٧٧ ٢٨٢.

(٣) نفس المصدر ٥: ٣٢٤.

(٤) نفس المصدر ٥: ٣٢٩.

(٥) نفس المصدر ٥: ٤٢٠.

(٦) نفس المصدر ٥: ٤٢٨.

(٧) نفس المصدر ٦: ٣٠٣.

١٢٨

رسوله إلاّ ابن تيميّة.

وفي صفحة ٢٥١ جعل أهل السنّة هم القدريّة المجبّرة وأنّهم جهميّة (١) .

الفصل الثاني : اعلم أنّ في هامش هذا الكتاب منهاج السنّة الكتاب المسمّى ببيان موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول، ونحن ننقل تشنيعات ابن تيميّة على أهل السنّة فيه على ترتيب أجزاء منهاج الحشويّة المذكور، فنقول:

في الجزء الأوّل في صفحة ٦ قال: وهؤلاء أهل التضليل والتجهيل الذين حقيقة قولهم إنّ الأنبياء وأتباع الأنبياء جاهلون ضالون لا يعرفون ماأراد الله بما وصف به نفسه من الآيات وأقوال الأنبياء، انتهى (٢) .

وذكر في آخر هامش صفحة ١١ تضليل عامّة علماء الإسلام من قوله: ولما كان ما يقوله كثير من الناس إلى آخره (٣) .

وفي هامش صفحة ١٤ صرّح بأنّهم ضلّوا ضلالا مبيناً (٤) .

وفي هامش صفحة ٣٣ جعل طائفة من أهل السنّة غلاة جبريّة أشعريّة (٥) .

وفي هامش ٣٤ قال: القول بتكليف ما لا يطاق من البدع (٦) .

____________________

(١) منهاج السنّة ٦: ٣٩٧.

(٢) درء تعارض العقل والنقل ١: ١٥.

(٣) نفس المصدر ١: ٢٤.

(٤) نفس المصدر ١: ٢٨.

(٥) نفس المصدر ١: ٦٣.

(٦) نفس المصدر ١: ٦٥.

١٢٩

وفي هامش ٤٠ حطّ على علماء الإسلام أهل الكلام (١) .

وفي هامش ٤١ تسوية أهل السنّة بالرافضة والجهميّة أهل الأهواء (٢) .

وفي هامش ٨٦ تغليط كلّ طوائف علماء الإسلام أجمع من أتباع رؤوس المقالات التي ذهب إليها من ذهب من أهل القبلة (٣) .

وفي هامش ٩٢ انّ غير أصحابه لا يعرفون الحقّ بل هم في شكّ وتحيّر وضلال وشهوات وغيّ (٤) .

وفي هامش ١١٨ قال ما لفظه: فتبيّن أنّ قول أهل التفويض الذين يزعمون أنّهم متّبعون للسنّة والسلف من شرّ أقوال أهل البدع والإلحاد (٥) .

أقول: ابن تيميّة لا يرضى إلاّ بإثبات المعنى، وأنّه له يد ووجه حقيقة، وهكذا سائر ما يسمّيه صفات جزئيّة، كما صرّح بذلك في مواضع في كتبه وستعرفه في المقصد الثالث بحروفه.

وفي هامش صفحة ١٣٤ صرّح بأنّ أبي الحسن الأشعري وأتباعه لم يعرفوا حقيقة التوحيد الذي بعث الله به رسوله (٦) .

وفي هامش ١٤٢ كفّر جميع من نفى الجهة والصفات الجزئيّة (٧) .

وفي هامش ١٦٣ صرّح بتبديع الأشعري في قوله بحدوث الحروف قال: وهو عين الابتداع (٨) .

____________________

(١) درء تعارض العقل والنقل ١: ٧٣ ٧٤.

(٢) نفس المصدر ١: ٧٨.

(٣) نفس المصدر ١: ١٥٣.

(٤) نفس المصدر ١: ١٦٤ ١٦٥.

(٥) نفس المصدر ١: ٢٠٥.

(٦) نفس المصدر ١: ٢٢٦.

(٧) نفس المصدر ١: ٢٣٩.

(٨) نفس المصدر ١: ٣١٧.

١٣٠

وفي هامش ٢٠٩ جعل الأشعري من الكلاّبيّة (١) هو وأتباعه (٢) .

وفي هامش ٢٣١ حطّ على من نفى قيام الحوادث بالربّ، وأخذ في التشنيع إلى هامش ٢٣٢ (٣) انتهى.

أمّا ما في هامش الجزء الثاني:

ففي هامش ٨ رمى أهل السنّة بالتبديع والإلحاد والجهميّة (٤) .

وفي هامش ٩ نصّ على أنّ طريقة الأشعري تقلّدها من ابن كلاب (٥) .

وفي هامش ٤١ حطّ على الكلابيّة والأشعريّة في نفي الحرف والصوت (٦) .

وفي هامش ٤٩ نقل من يتبرء من الأشعري (٧) .

وفي هامش صفحة ٥٠ ذكر مخالفة الأشعري وابن كلاب جميع علماء الإسلام في الكلام القديم (٨) .

وفي هامش صفحة ١٥٨ جهّل علماء السنّة أتباع الأئمّة الأربعة ورماهم بالعظائم (٩) .

____________________

(١) أتباع عبد الله بن سعيد بن محمّد بن كُلاّب بضمّ الكاف وتشديد اللاّم القطّان البصري، أحد المتكلّمين في أيام المأمون، كان يقول: إنّ كلام الله هو الله. على طريقة مشي الأشعري، له من الكتب: كتاب الصفات، خلق الأفعال، الردّ على المعتزلة. راجع الفهرست لابن النديم: ٢٥٥، لسان الميزان ٣: ٢٩.

(٢) درء تعارض العقل والنقل ١: ٣٣٩.

(٣) نفس المصدر ١: ٣٦٢ ٣٦٥.

(٤) نفس المصدر ٢: ١٤ ١٥.

(٥) نفس المصدر ٢: ١٦.

(٦) نفس المصدر ٢: ٣٧ ٤١.

(٧) نفس المصدر ٢: ٩٦.

(٨) نفس المصدر ٢: ٩٨.

(٩) نفس المصدر ٢: ٣٠٧ ٣٠٨.

١٣١

وفي هامش صفحة ١٦٢ ادّعى أنّ السلف والأئمّة قولهم غير قول الأشعريّة وغيرهم بل لا يعرفه الأشعري وغيره (١) .

وأمّا ما على الجزء الثالث:

ففي صفحة ١٩٩ حطّ على كلّ علماء الإسلام أهل الكلام والعبّاد (٢) .

وفي هامش صفحة ٢٠٤ ذكر أنّ قول الإيمان مجرّد المعرفة قاله الأشعري، وهو كفر عند وكيع وأحمد بن حنبل، فالأشعري كافر عند أحمد ووكيع (٣) .

وأمّا ما على الجزء الرابع:

ففي هامش صفحة ٦٠ تبديع من نفى قيام الحوادث بذات الربّ، وقال بأنّ الكلام معنى واحد قديم (٤) .

أقول: فهو تبديع لكلّ أهل السنّة والجماعة.

وفي هامش ٢٧٠ ذكر أنّ علماء الكلام لا يعرفون القول الصواب الذي هو قول السلف (٥) .

الفصل الثالث: فيما ذكره في كتاب جواب أهل الإيمان في تفاضل آي القرآن المطبوع بمطبعة التقدّم بشارع محمّد علي بمصر:

فإنّه في صفحة ٣٩ شنّع على علماء السنّة الأشعريّة وغيرهم في مسألة الإرادة ونفيهم الإرادة الأمرية من صفحة ٣٩ إلى صفحة ٤٠ بما لا يفوه به

____________________

(١) درء تعارض العقل والنقل ٢: ٣١٤ ٣١٥.

(٢) نفس المصدر ٣: ٢٦٤.

(٣) نفس المصدر ٣: ٢٧٤ ٢٧٥.

(٤) نفس المصدر ٤: ٢٥.

(٥) نفس المصدر ٤: ٢٩١.

١٣٢

مسلم (١) .

وفي صفحة ٤٣ شنّع على الأشعريّة في عقيدتهم في القرآن (٢) .

في صفحة ٤٩ كفّر كلّ من أنكر التفاضل في آي القرآن، فهو يكفّر كلّ أهل السنّة فإن ابن المرابط (٣) كفّر من قال بتفاضل الكتاب (٤) .

وفي صفحة ٥١ حطّ على الأشعريّة أيضاً بأنّهم جعلوا القرآن عضين لأنّهم نفوا التفاضل وقالوا إنّه معنى واحد (٥) .

وفي صفحة ٥٢ كفّر من قال لفظ القرآن مخلوق وهم الأشعريّة (٦) .

وفي صفحة ٥٤ شنّع في أوّلها على الأشعريّة بإنكارهم أنّ الله يتكلم بمشيئته وقدرته، وفي هذه الصفحة شنّع أيضاً أنّ الأشعريّة يعتقدون أنّ الكلام قديم العين (٧) .

وفي صفحة ٥٥ شنّع بأنّهم يقولون: لم يزل الله ولا يزال يقول: ( يَا آدَمُ اسْكُنْ أنْتَ وَزَوْجُكَ ) (٨) (٩) .

____________________

(١) مجموعة الفتاوى ١٧: ٣٨ ٤٢.

(٢) نفس المصدر ١٧: ٤٤.

(٣) هو عيسى بن محمّد بن فتوح بن فرج الاُستاد أبو الأصبغ الهاشمي الأندلسي، المقرئ المعروف بابن المرابط. نزل بلنسيه، أخذ القراءات عن أبي زيد الوراق وأبي عبد الله بن ثابت وغيرهما، وتصدر للإقراء، أخذ عنه القراءات أبو عبد الله الحباب، وحدث عنه أبو عمر بن عباد وابنه محمّد. توفّي سنة ٤٠٣ هـ، له كتاب التقريب في القراءات. تاريخ الإسلام ٣٨: ٩٤، معجم المؤلفين ٨: ٣٣.

(٤) مجموعة الفتاوى ١٧: ٤٥.

(٥) نفس المصدر ١٧: ٤٦.

(٦) نفس المصدر ١٧: ٤٨.

(٧) نفس المصدر ١٧: ٥٠.

(٨) سورة البقرة ٢: ٣٥.

(٩) مجموعة الفتاوى ١٧: ٥٠.

١٣٣

ثمّ ذكر أنّ أوّل من أحدث عقيدة الأشعري في الكلام هو ابن كُلاّب وأحدث قوله بالكلام النفسي (١) .

وفي صفحة ٦٠ قال: وبعض الناس يظنّ أنّ قوله: «هو الخلاّق» إشارة إلى أنّه خالق أفعال العباد فلا ينبغي التشديد في الإنكار عليهم بل يصفح عنهم الصفح الجميل لأجل القدر. قال: وهذا من أعظم الجهل. قال: ولم يعذر الله أحداً [قطّ] بالقدر (٢) .

وفي صفحة ٦٢ أكثر من الحطّ على أهل السنّة بنفيهم الحكمة في الخلق (٣) .

وفي صفحة ٦٣ نصّ أنّ الأشعري قلَّد الجهم في أنّ المحبّة هي الإرادة (٤) .

وفي صفحة ٩٤ ذكر عقيدة أهل السنّة في الكلام القديم، قال مالفظه: جمهور العقلاء يقولون: إنّ مجرد تصوّره كاف في العلم بفساده (٥) .

وفي صفحة ١٠٠ جعل قول أهل السنّة والجماعة بالقرآن تنافي الفطرة والشرعة، وتستلزم بطلان ما يقولونه الفطرة والشرعة (٦) .

وفي صفحة ١٠١ شنّع على أهل السنّة حيث قالوا باتّحاد الإرادة، قال: وإنّ الذين قالوا يريد جميع المرادات بإرادة واحدة إنّما أخذوه عن ابن كُلاّب، وجمهور العقلاء قالوا: هذا معلوم الفساد بالضرورة، حتّى أنّ

____________________

(١) مجموعة الفتاوى ١٧: ٥٠.

(٢) نفس المصدر ١٧: ٥٦.

(٣) نفس المصدر ١٧: ٥٨.

(٤) نفس المصدر ١٧: ٥٩.

(٥) نفس المصدر ١٧: ٨٣.

(٦) نفس المصدر ١٧: ٨٩.

١٣٤

من فضلاء النظّار من ينكر أن يذهب إلى هذا عاقل من الناس (١) .

ثمّ أخذ يشنّع أيضاً حيث جعلوا الإرادة عين الرحمة وهي عين الغضب.

وفي صفحة ١٠٤ قال: والمقصود أنّ الأشعري وغيره من الصفاتيّة الذين سلكوا مسلك ابن كُلاّب إذا قال أحدهم في الصفات: إنّها متماثلة، فإنّ هذا لا يقوله عاقل (٢) .

ثمّ ذكر عقيدة الأشعري في الكلام وشنّع عليه.

وفي صفحة ١٠٥ صرّح أنّ كلام الأشعري في الكلام خارج عن أهل السنّة (٣).

وفي صفحة ١٠٧ صرّح بإنّ الذين قالوا: إنّ كلام الله غير مخلوق كلّ أقوالهم خارجة عن قول السلف ولا يعرفون أنّ في الإسلام من قال سوى ذلك، ويصنف أحدهم كتاباً كبيراً في مقالات الإسلاميّين وفي الملل والنحل، ويذكر عامّة الأقوال المبتدعة في هذا الباب، والقول المأثور عن السلف والأئمّة لا يعرفه ولا ينقله (٤) .

وفي صفحة ١٠٨ رمى الأشعري بالقرمطة لتأويله «أعظم» بمعنى «عظيم» (٥) .

وفي صفحة ١١٠ التبديع والتضليل والتكفير والتجهيل لكلّ الأشعريّة

____________________

(١) مجموعة الفتاوى ١٧: ٨٩.

(٢) نفس المصدر ١٧: ٩١.

(٣) نفس المصدر ١٧: ٩٢.

(٤) نفس المصدر ١٧: ٩٣.

(٥) نفس المصدر ١٧: ٩٤.

١٣٥

أهل السنّة (١) .

وفي صفحة ١١٣ بدّع الأشاعرة وضلّلهم لإنكارهم الحكمة (٢) .

وفي صفحة ١١٤ ذكر أنّ قول الأشاعرة مأخوذ من جهم المنكر للحكمة (٣) .

وفي صفحة ١١٧ شنّع على الأشاعرة لقولهم: إنّ الأمر والنهي لا عن حكمة (٤) .

أقول: كلّ هذا الكتاب في الشناعات على أهل السنّة من كلّ وجه، وأحقّ أسمائه أن يقال: تشنيعات الحشويّة على الأشعريّة.

الفصل الرابع : فيما ذكره في كتاب تفسير: ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد ) المطبوع الطبعة الاُولى في سنة ١٣٢٣ بالمطبعة الحسينيّة المصريّة (٥) .

ففي صفحة ١٢ غلّط مسلم بن الحجّاج (٦) صاحب الصحيح (٧) .

وفي صفحة ١٧ ذكر أنّ كتب المصنّفين من علماء السنّة خالية عن

____________________

(١) مجموعة الفتوى ١٧: ٩٥.

(٢) نفس المصدر ١٧: ٩٧، ٩٩.

(٣) نفس المصدر ١٧: ٩٩.

(٤) نفس المصدر ١٧: ١٠٢.

(٥) لم نحصل على الطبعة المذكورة وحصلنا على طبعة دار الطباعة المحمّديّة بالقاهرة بتصحيح طه يوسف شاهين فخرّجنا منها تتميماً للفائدة.

(٦) ابن مسلم، أبو الحسين القشيري النيسابوري. أحد الأئمّة من حفّاظ الحديث، وهو صاحب المسند الصحيح، رحل إلى العراق والحجاز والشام ومصر، وسمع من يحيى ابن يحيى وكثير، توفّي سنة ٢٦١ هـ. راجع تاريخ بغداد ١٣: ١٠١/٧٠٨٩، تاريخ دمشق ٥٨: ٨٥/٧٤١٧، تذكرة الحفاظ ٢: ٥٨٨/٩٦١٣.

(٧) انظر تفسير سورة الإخلاص: ٢٧، مجموعة الفتاوى ١٧: ٢٣٦.

١٣٦

القول الحقّ (١) .

وفي ٤٥ تبديع علماء السنّة أهل علم الكلام (٢) .

وفي ٦٢ شنّع على الأشعري إمام السنّة، قال: وأمّا من قال: إنّ كلّ موجود يجوز رؤيته أو يجوز أنّ يحسّ بسائر الحواس الخمس كما يقوله الأشعري وموافقوه كالقاضي أبي يعلى (٣) وأبي المعالي (٤) وغيرهما، فهذه الطريقة مردودة عند جماهير العقلاء، بل يقولون: فسادها معلوم بالضرورة (٥) .

وفي صفحة ٧٠ قال ـلا سامحه الله وعامله بعدله ما لفظه: وثمّ طائفة ثالثة كثرت في المتأخّرين المنتسبين إلى السنّة يقولون ما يتضمّن إنّ الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لم يكن يعرف معاني ما اُنزل عليه من القرآن كآيات الصفات،

____________________

(١) انظر تفسير سورة الإخلاص: ٣٤، مجموعة الفتاوى ١٧: ١٣٧.

(٢) انظر تفسير سورة الإخلاص: ٧٩، مجموعة الفتاوى ١٧: ١٧٣.

(٣) محمّد بن الحسين بن محمّد بن خلف بن أحمد القاضي يعرف بابن الفرّاء الفقيه الحنبلي. قال ابن عساكر: سمعت أبا غالب بن علي بن البناء الحنبلي يقول : لمّا مات أبو يعلى ذهبت مع أبي إلى داره فلقينا أبا محمّد التميمي فقال لي : إلى أين؟ فقال أبي: مات القاضي أبو يعلى. فقال أبو محمّد: لا رحمه الله، فقد بال في الحنابلة البولة الكبيرة التي لا تغسل إلى يوم القيامة، يعني المقالة في التشبيه. تاريخ دمشق ٥٢: ٣٥٣، تاريخ الإسلام للذهبي ٣٠: ٤٥٣، الوافي بالوفيات ٣: ٧/٨٦٣.

(٤) الجويني، عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله، الملقّب بإمام الحرمين، أحد أبرز علماء الشافعية، ولد في جوين سنة عشرة وأربعمائة وتفقّه على أبيه أبي محمّد الجويني، فلمّا مات أبوه سنة ٤٣٨ هـ درّس مكانه. ورحل إلى بغداد ثمّ خرج إلى الحجاز فجاور بمكة والمدينة أربع سنين يدرّس ويفتي. ثمّ رجع إلى نيسابور، فبنى له الوزير نظام الملك المدرسة النظامية، فتولى الخطابة والتدريس والوعظ قريباً من ثلاثين سنة. وقد انتهت إليه رئاسة المذهب، توفّي سنة ٤٧٨ هـ. وله من الكتب: أُصول الدين، البرهان في أُصول الفقه، الإرشاد وغيرها. تاريخ نيسابور: ٥٠٧، ١٠٩، طبقات الشافعية ٥: ١٦٥/٤٧٥، البداية والنهاية ١٢: ١٤١.

(٥) تفسير سورة الإخلاص: ٩٦، مجموعة الفتاوى ١٧: ١٨٥.

١٣٧

بل لازم قولهم أيضاً أنّه كان يتكلم بأحاديث الصفات ولا يعرف معناها، وهؤلاء مساكين، إلى آخر كلامه (١) .

وفي صفحة ١٠٦ بدّع أهل التأويل وشبّههم بالكفّار (٢) ، وكرّر ذلك إلى صفحة ١٠٨ ثمّ أخذ في ذمّ التأويل إلى آخر صفحة ١٠٩ (٣) .

وفي صفحة ١١١ ذكر ضلال أهل الكلام وسائر أهل السنّة (٤) .

وفي صفحة ١١٧ رمى أهل السنّة من العرفاء وغيرهم بالتبديع والضلال والشرك فراجعه (٥) .

وفي صفحة ١٣٣ قال: وغلط كثير من الفقهاء (٦) .

الفصل الخامس : فيما ذكره المحروم في رسائله المطبوعة بالمطبعة العامّة بمصر سنّة ١٣٢٢ في الجزء الأوّل من مجموع الرسائل الكبرى قال في رسالة الفرقان وهي أوّل الرسائل من الجزء الأوّل ونحيل على صفحاته:

ففي صفحة ١٠٨ ذكر أنّ الأشعري من الواقفة في الوعيد (٧) .

وفي صفحة ١١٨ ضلّل جميع علماء الإسلام القائلين بعدم قيام الحوادث بذات الربّ (٨) .

وفي صفحة ١٢٩ جعل كلّ طرق التوحيد التي سلكوها علماء السنّة

____________________

(١) تفسير سورة الاخلاص: ١٠٨، مجموعة الفتاوى ١٧: ١٩٤.

(٢) نفس المصدر: ١٤٣، مجموعة الفتاوى ١٧: ٢٢٢.

(٣) نفس المصدر: ١٤٤ ١٤٦، مجموعة الفتاوى ١٧: ٢٢٣ ٢٢٤.

(٤) نفس المصدر: ١٤٣ ١٤٦، مجموعة الفتاوى ١٧: ٢٢٤.

(٥) نفس المصدر: ١٧٢ ١٧٦، مجموعة الفتاوى ١٧: ٢٤٥ ٢٤٨.

(٦) نفس المصدر: ١٩٤ ١٩٥، مجموعة الفتاوى ١٧: ٢٦٣.

(٧) مجموعة الفتاوى ١٣: ٧٦.

(٨) نفس المصدر ١٣: ٨٥.

١٣٨

بدعة ليس فيها علم أصلاً (١) .

وفي صفحة ١٣٠ ذكر أنّ طرق إثبات التنزيه عن النقائص بنفي الجسميّة مخالفة للشرع والعقل، وأنّها مخالفة لما بعث الله به رسوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولما فطر عليه عباده، وأنّ أهلها من جنس الذين قالوا: ( لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أوْ نَعْقِلْ مَا كُنَّا فِي أصْحَابِ السَّعِير ) (٢) . وفي هذه الصفحة قبل أسطر قال: كما فعل ذلك القاضي أبو بكر في هداية المسترشدين (٣) وغيره (٤) .

وفي صفحة ١٣١ ذكر أن المنكر لتكلم الله بصوت وحرف جاحد للخالق قال: فلا يبقى عندهم ربّ ولا مرسل (٥) .

أقول: وأنت تعلم أنّ كلّ أهل السنّة والجماعة تنكر تكلّم الله بصوت وحرف.

وفي صفحة ١٣٤ صرّح بأن من لم يقل: إنّ الربّ فوق السماوات فهو وافق فرعون في جحده (٦) .

وفي ١٦٠ حطّ على علماء الكلام وبدّعهم وذكر أنّهم أعرضوا عن السنّة (٧) .

____________________

(١) مجموعة الفتوى ١٣: ٨٩ ٩٠.

(٢) سورة الملك ٦٧: ١٠.

(٣) هداية المسترشدين لمحمد بن الطيب بن محمّد أبي بكر القاضي، المعروف بابن الباقلاني، المتكلم على مذهب الأشعري من أهل البصرة، سكن بغداد وتوفّي بها سنة ٤٠٣ هـ. تاريخ بغداد ٥: ٣٧٩/٢٩٠٦، وفيات الأعيان ٤: ٩٨، ٦٠٨، كشف الظنون ٢: ٢٠٤٢، هدية العارفين ٢: ٥٩.

(٤) مجموعة الفتاوى ١٣: ٩١.

(٥) نفس المصدر ١٣: ٩١ ٩٢.

(٦) نفس المصدر ١٣: ٩٤.

(٧) نفس المصدر ١٣: ١١١.

١٣٩

وفي صفحة ١٦١ ذكر أنّ علماء العربيّة بمنزلة شعراء الجاهليّة من حطب النار (١) .

وفي صفحة ١٧٥ جعل الأشاعرة من جنس المشركين (٢) .

وفي صفحة ١٧٨ ذكر أنّ جهم وأتباعه رؤوس المجبّرة والأشعريّة وافقوهم في الجبر، لكن نازعوهم نزاعاً لطيفاً في إثبات الكسب والقدرة عليه (٣) ، انتهى ما في رسالة الفرقان.

وبعدها رسالة معارج الوصول ففي صفحة ١٨٣ شنّع على علماء الإسلام أهل علم الكلام وعلى الأشاعرة، وفي الصفحة المذكورة حطّ على أهل علم الكلام والحديث والفقه والصوفيّة وغيرهم (٤) .

وفي صفحة ١٨٥ ذكر أنّ الأشاعرة أضلّ بطرقهم من سائر الناس (٥) .

وفي صفحة ٢٠٤ صرّح بأنّ كثيراً من أهل الكلام والتصوّف لا يؤمن بحقيقة النبوّة والرسالة (٦) .

وفي صفحة ٢٠٨ صرّح بأنّ كثيراً من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة (٧) .

وفي صفحة ٢١٥ شنّع على الحنفيّة بعدم المعرفة بالكتاب والسنّة (٨) .

وفي رسالة الوصية الكبرى إلى أتباعه التي ذكر في خطبتها: أنّ

____________________

(١) مجموعة الفتاوى ١٣: ١١٢.

(٢) نفس المصدر ١٣: ١١٧.

(٣) نفس المصدر ١٣: ١٢٢.

(٤) نفس المصدر ١٩: ٨٧.

(٥) نفس المصدر ١٩: ٨٨.

(٦) نفس المصدر ١٩: ١٠٢.

(٧) نفس المصدر ١٩: ١٠٤.

(٨) نفس المصدر١٩: ١٠٨.

١٤٠