ما هو نهج البلاغة

السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني

ما هو نهج البلاغة

المؤلف:

السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني


الموضوع : العقائد والكلام
الناشر: العتبة العلوية المقدسة
الطبعة: ٠
الصفحات: ١٢٠

الرضي بنيف وستين سنة.

أقول : وممن نقل الشقشقية في كتابه قبل عصر الرضى أحمد بن محمد البرقي المتوفى ٢٧٤ هـ صاحب المؤلفات الوافرة ، وقد نقل عنه الصدوق في كتاب علل الشرائع في الباب ۱۲۲ مسنداً عن محمد بن علي ماجيلويه عن محمد بن القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس قال : ذكرت الخلافة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام قال : والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة ... الخ.

وممن نقل الخطبة الشقشقية قبل الرضي هو عبد العزيز بن يحيى الجلودي من شيوخ المائة الثالثة ومن الجامعين لخطب أمير المؤمنين عليه‌السلام ، وقد روى عنه الصدوق (١) المتوفى سنة ۳۸۱ هـ في كتاب معاني الأخبار في الباب ٤٠٤ قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن اسحق الطالقاني قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عمار بن خالد قال : حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال : حدثني عیسی بن راشد عن علي بن خزيمة عن عكرمة عن ابن عباس قال : ذكرت الخلافة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام ، فقال : والله لقد

__________________

(١) أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، شيخ الحفظة ووجه الطائفة المستحفظة رئيس المحدثين والصدوق فيما يرويه عن الأئمة الطاهرين عليهم‌السلام ولد بدعاء مولانا صاحب الأمر عليه‌السلام ونال بذلك عظيم الفضل والفخر فعمت بركته الأنام وبقيت آثاره ومصنفاته مدى الأيام ، له نحو من ثلاثمائة مصنف منها : كتاب التوحيد وكتاب معاني الأخبار وكتاب علل الشرايع وغيرها ، توفي باري سنة ٣٨١ هـ. الكنى والألقاب : ج ١ / ٢٢١.

٨١

تقمصها أخو تيم وهو يعلم ... الخ.

ولقد ذكرنا هذه الخطبة على الوجه الذي رواه الجلودي كما رأيناها في معاني الأخبار ضمن الجداول الخمسة وهي تختلف عن رواية البرقي لها قليلاً كما أنهما تختلفان مع التي رواها المفيد وغيره اختلافاً يسيراً ولم يذكر القاءها في الرحبة أحد غير المفيد ، وينشأ مثل هذا الاختلاف غالباً في النقل بسبب خيانة القوة الحافظة من الرواة أو التباس الحروف في الكتابة على النُسّاخ.

وممن روی الشقشقية قبل الشريف الرضي هو الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري المتوفى سنة ٣٩٥ هـ حسبما نقل عنه ابن بابويه في معاني الأخبار باب ٤٠٤ ، ونقل عنه تفسيراً لكلمات هذه الخطبة وهذا من الجامعين لخطب أمير المؤمنين عليه‌السلام.

والخلاصة من تعداد أسماء الناقلين للشقشقية قبل الشريف الرضي حسبما تتبعناهم تسعة :

١. شيخ المعتزلة أبو القاسم البلخي المتوفى سنة ۳۱۷ هـ حسبما رواه ابن أبي الحديد في شرح النهج ج ١ ص ٦٩ ط مصر من أبناء المائة الثالثة.

۲. الشيخ أبو جعفر بن قبة من أبناء المائة الثالثة في كتاب الإنصاف برواية ابن أبي الحديد والشيخ ابن ميثم البحراني في شرحيهما على الشقشقية.

٣. نسخة الخطبة الشقشقية قديمة الخط عليها كتابة الوزير أبي الحسن علي بن الفرات المتوفى سنة ۳۱۲ هـ حسبما رواه شيخ المتكلمين ابن ميثم البحراني في شرحه.

٨٢

٤. أحمد بن محمد البرقي المتوفى سنة ٢٧٤ هـ مصنف كتاب المحاسن حسبما روى عنه الشيخ الصدوق محمد بن بابویه في كتاب علل الشرايع في الباب الثاني والعشرين بعد المائة وقد طبع هذا الكتاب سنة ۱۲۸۹ هـ.

٥. شيخ المؤرخين عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري من أبناء القرن الثالث حسبما رواه عنه ابن بابويه في الباب ٤٠٤ من كتاب (معاني الأخبار) المطبوع سنة ۱۲۸۹ هـ.

٦. شيخ المحدثين الحسن بن عبد الله بن سعيد (١) العسكري من أبناء القرن الثالث في كتاب المواعظ والزواجر حسبما روى عنه القطيفي في كتاب الفرقة الناجية ، وروى عنه الصدوق ابن بابويه شرح الخطبة في معاني الأخبار باب ٤٠٤.

۷. شيخ المتكلمين ببغداد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد من شيوخ الشريف الرضي في كتابه الإرشاد ص ١٣٥.

٨. الوزير الأبي أبو سعيد منصور من أبناء القرن الرابع في كتابه نثر الدرر.

٩. عبد الجبار (٢) قاضي القضاة وشیخ معتزلة بغداد المعاصر للشريف

__________________

(١) وصف العسكري هذا بـ(شيخ المحدّثين) فيه فهو أديب لغويّ شاعر وإن كان له اطلاع على الحديث فعلى نحو المشاركة لا التضلع والاختصاص.

(۲) عبد الجبار المعتزلي ابن أحمد بن عبد الجبار الهَمَذاني الاسد آبادي شيخ المعتزلة في عصره. استدعاه الصاحب بن عباد إلى الري من بغداد بعد سنة ٣٦٠ هـ ، وبقي فيها مواظبا على التدريس إلى أن توفي سنة ٤١٥ هـ. الوافي بالوفيات : ج ١٨ / ۲۰ ، الكنى والألقاب : ج ۳/ ٥۳.

وقد سَقَطَ اسْمُهُ وما يتعلَّقُ بهِ من الكلام البالغ نحو سَطْرَيْن من المطبوع من هذا

٨٣

الرضي ، فإنه أَوَّلَ عبارات هذه الخطبة دون أن يطعن في صدورها.

۱۰. شيخ المعتزلة محمد بن عبد الوهاب أبو علي الجبائي المتوفى سنة ۳۰۳ هـ حسبما رواه عنه الشيخ إبراهيم القطيفي في كتابه الفرقة الناجية.

__________________

الكتاب وَأثْبَثْناهُ اعْتِماداً على النُّسْخة الخطّية الموجودة في مكتبة الجوادين عليهما‌السلام في الكاظمية.

٨٤

الدفاع عن الشقشقية :

وقضت أيها الناظر على جملة من مشاهير أهل العلم الذين أوردوا في كتبهم الخطبة الشقشقية مروية عن الإمام عليه‌السلام ممن وجدوا قبل أن يوجد الشريف الرضي ، وسوف تقف على جملة أخرى من ثِقاتِ أهل الأثر وزعماء الفرق الإسلامية واعتمد على هؤلاء وأمثالهم من تأخر عنهم.

فقد حكي عن نهاية (١) ابن الأثير (٢) المتوفى سنة ٦٠٦ هـ أنه أشار إليها في مادة (شقق) وعن مناقب (٣) ابن الجوزي (١) المتوفى سنة ٥۹۷ هـ ورواها ؛ وهو

__________________

(١) النهاية في غريب الحديث : ج ٢ / ٤۸۹.

(٢) المبارك بن محمد الشيباني الجزري ثم الموصلي ، ولد ٥٤٤ هـ في جزيرة ابن عمر في أحد الربيعين ، له : جامع الأصول وغريب الحديث وغيرهما ، توفي سنة ٦٠٦ هـ في الموصل. سير أعلام النبلاء : ج ۲۱ / ٤۸۸.

(۳) لم تقف على كتاب (المناقب) لابْنِ الجوْزِيّ لا مطبوعاً ولا مخطوطاً ، نعم في (مكتبة الإمام الرضا عليه‌السلام) في مَشْهد المقدّسة نسخةٌ في مناقب الأئمة عليهم‌السلام نَسَبَها مُفهْرِسُ المكتبة المذكورة إلى ابْنِ الجوزيّ وكانَ صديقُنا العلّامة الكبير الدكتور عبد الحكيم الأنيس الحَلَبيُّ الحنفيُّ قد أَرْسَلَ إِليَّ أَيّام إقامتي في مدينة قُمْ المقدّسة نُسْخَتُهُ الخطّية في (مكتبة الإمام الرضا عليه‌السلام) فَغَلَبَ على ظَنّي أنه كتاب (تذكرة الخواص) لسِبِبْطِهِ ، وَبَعْدَ التحقيق والمقابلة ظَهَرَ أنه على ما ظَنَنْتُ (تذکرة الخواص) فَعَدَلْتُ عن تصويرهِ لكونهِ مطبوعاً غير مَرَّة ، وآخر طبعاتهِ ما صَدَر عن دار الكتب العلمية في بيروت بتحقيق الأستاذ خالد عبد الغني محفوظ وهو تحقيق جَيِّدٌ. والظاهِرُ أنه هو المقصودُ هُنا.

يوسف بن قزأوغلى بن عبد الله ، سبط أبي الفرج ابن الجوزي ، ولد سنة ٥٨١ هـ ببغداد ونشأ بها ، له منتهى السول في سيرة الرسول والانتصار والترجيح واللوامع في الحديث ، توفي سنة ٦٥٤ هـ في دمشق. الأعلام : ج ۸ / ٢٤٦.

٨٥

الرأي السائد عند أهل العلم ؛ إذا فالنصفة تدعو إلى الإذعان بها وأن جملها مفروغة عن لسان علي عليه‌السلام وعن تأثراته الشخصية التي لابد أَنْ تكون صادرة من مثله.

ونشعر في الوقت نفسه أن الأسلوب فيها هو أسلوب علي عليه‌السلام في خطبه والتنهدات تنهداته.

أما القول بأن لا يجهر مثله في المجتمعات بمثل هذا الكلام على أولي أمر سبقوه في ملك وطدوه ؛ فقول لا ينطبق على نفس الأمر ، لأن الذين رووا عنه الخطبة لم يشيروا إلى إلقائها في محتشد من الناس أو على جمهور ، وإنما ذكروا أنها شقشقة هدرت منه عند بعض أصحابه في الرحبة أي بصورة خصوصية ؛ فلا يستبعد بث شكواه لدى خاصته وإن اشتملت على بعض القوارص.

وفي كتابه إلى عامله عثمان بن حنيف يقول : (بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلت عليها السماء فشحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس قوم) (٢) ... الخ.

يعني بالأول من سبقوه بالخلافة ويعني بالآخرين أهل بيت النبي صلوات الله عليهم.

وكان أبو الحسن عليه‌السلام خشناً في جنب الحق صريحاً في المعتقد ، حتى أنه خاطب عمرو بن العاص بابن النابغة وقد عَيَّر عثمان بن عفان من قبل ،

__________________

(١) أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد التَيْميّ البكريّ البغدادي الحنبلي المعروف بابن الجوزي ، ولد سنة ٥۱۰ هـ تقديراً ، له زاد المسير في التفسير والمنتظم وتلقيح فهوم الأثر وغيرها ، توفي ببغداد سنة ٥۹۷ هـ. وفيات الأعيان : ج ٣ / ١٤٠.

(۲) نهج البلاغة : ج ٣ / ۷۱.

٨٦

ونعت معاوية بالفاجر ابن الفاجر.

وخلاصة القول أن نظرات ضعيفة كهذه لا تستوقف الباحث عن الحقائق إذا صح النَّقْلُ وَتَجلّى الأَمْرُ.

٨٧

الجامعون لخطب الإمام قبل الرضي :

يظن من أشرف على مجموعة الشريف الرضي قبل أن يبحث عما كتبه السلف أن الشريف الرضي هو أول مَنْ دَوَّنَ الْخُطَبَ أَو هو أول جامع الخطب الإمام عليه‌السلام.

ولكن يجب أن يعلم بالحاجة الشديدة التي مست المسلمين عامة في بدء توسع الحضارة الإسلامية فدفعتهم إلى حفظ الكلام البليغ واستكتابه ، إذ كانت العرب قبل حضارتها تتوجه إلى الكلام البليغ من شعر وخطبة وحكمة فتحفظ ما تعيه ولا تجهل فائدة ذلك ، إلا أنهم بعد التوسع في الحضارة شعروا بالحاجة القوية إلى براعة اللسان والقلم ، وأن الواحد منهم يُقَدَّرُ بلسانه لا بطيلسانه ، وترفع منزلته في دواوين الدولة على قدر مقدرته الإنشائية ، وينال الزلفي لدى الملوك والأمراء حسب مبلغه من بلاغة الكلام ومبلغ حفظه للكلم الممتاز والحكم العالية.

هذه وغير هذه دفعت العرب إلى جَمْعِ النوادر والخطب ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام في مقدمة المشهورين بنوادر الحكم وطرائف الكلم ، فآثر الناس جمع المأثور عنه على غيره إذ كان الإعجاب ببلاغته أعظم والمأثور عنه أوفر.

وقد ظَفِرْتُ بكثير ممن جمعوا خطب الإمام عليه‌السلام في أعصار قبل الشريف الرضي ـ أي من أبناء المائة الأولى والمائة الثانية والمائة الثالثة ما بعدها ـ أقدم للقارئ الكريم أسماءهم رفعاً للشبهة وتقوية للحجة وخدمة للتاريخ كي لا يستوحش أحد من الخطب المجموعة من الشريف

٨٨

الرضي أو يستغرب كثرتها.

وقد نشر أبو عبيد القاسم بن سلام (١) المتوفى سنة ٢٢٤ هـ في غريبه وابن قتيبة عبد الله بن مسلم المروزي (٢) المتوفى سنة ٢٧٦ هـ في كتابه غريب الحديث وفي غيره وكثير من المؤلفين في عهد التابعين شذرات من المأثور من أمير المؤمنين عليه‌السلام في أبواب المواعظ والحكم والدعاء وغيرها.

قال ابن أبي الحديد في أواخر شرحه لنهج البلاغة ما لفظه : (وأنا الآن أذكر من كلامه الغريب ـ يعني أمير المؤمنين عليه‌السلام ـ ما لم يورده أبو عبيد ولا ابن قتيبة في كلامهما وأشرحه أيضاً) (٣).

أما الجامعون لخطب الإمام عليه‌السلام من الأقدمين فمنهم :

١. زيد بن وهب المتوفى سنة ٩٦ هـ ، قال شيخنا النوري في خاتمة مستدركه على الوسائل ص ٨٠٥ نقلاً عن الشيخ الطوسي أبي جعفر محمد بن الحسن المتوفى سنة ٤٦٠ هـ قال : إن لزيد بن وهب كتاب خطب أمیر المؤمنين عليه السلام على المنابر في الجمع والأعياد.

__________________

(١) القاسم بن سلام المكنى أبا عبيد من الأعلام المشهورين ، له كتاب غريب القرآن وكتاب غريب الحديث وغيرهما ، ولي القضاء بطرطوس ثماني عشرة سنة ، توفي في مكة بعد فراغه من الحج سنة ٢٢٤ هـ.

(٢) أبو محمد عبد الله بن مسلم الدينوري المروزي المعروف بابن قتيبة ، من أكابر علماء العامة ، وكان قاضياً بالدينور فنسب إليها ، له المعارف في التاريخ وكتاب أدب الكاتب وكتاب الإمامة والسياسة وغيرها توفي سنة ٢٧٦ هـ. الكنى والألقاب : ج ۱ / ٣٨٥.

ولا علاقة له بقتيبة بن مسلم الباهلي القائد في أيام الأمويين فهذا عربي ، وابن قتيبة فارسي الأصل وقد وَهِمَ بعض الأساطين في نسبته إليه لتشابه الأسماء لذا نبهتُ عليه (السَيَّد الحَسَنيّ).

(٣) شرح نهج البلاغة : ج ۱۹ / ١٤٠.

٨٩

۲. نصر بن مزاحم (١) صاحب كتاب صفين ومن مشاهير الأخباريين في المائة الثانية : له كتاب في خطب علي عليه‌السلام كما في خاتمة مستدركات النوري ص ٨٠٥، وقد أورد له عليه‌السلام خطباً وكلمات في كتبه الأخرى ، أما كتب المغازي والحروب والأخبار والسير التي اشتملت على كلمات علي عليه السلام وخطبه فهي أكثر من خمسمائة مصنف توفي أصحابها قبل أن يولد الشريف الرضي.

٣. إسماعيل بن مهران أبو يعقوب السكوني (٢) من العلماء المحدثين في المائة الثانية ، صنف كتاب خطب أمير المؤمنین ، صرح بذلك الشيخ أبو عَمْرو ومحمد ابن عمر الكشي من أبناء المائة الرابعة والشيخ أبو العباس النجاشي المتوفى سنة ٤٥١ هـ وغيرهما في فهارسهم.

٤. أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي (٣) المؤرخ المشهور المتوفى سنة ۲۰٦ هـ صنف كتاب خطب علي عليه‌السلام وكثيراً ما ينقل عنه المفيد في إرشاده والرضي في مجموعته.

__________________

(١) نصر بن مزاحم المنقري العطار أبو المفضل ، كوفي ، من علماء المائة الثانية ، له كتاب صفين وكتاب النهروان وكتاب الغارات وغيرها. رجال النجاشی : ٤۲۷.

(۲) إسماعيل بن مهران ، أبو يعقوب السكوني ، من علماء المائة الثانية ، مولی كوفي ثقة معتمد عليه ، له كتاب الملاحم وكتاب خطب أمير المؤمنين عليه‌السلام وكتاب ثواب القران.

الفهرست : ٤٦.

(٣) هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، أبو المنذر ، النّاسب العالم من أصحاب الإمام الصادق عليه‌السلام ، له كتاب المُذَيَّل الكبير وكتاب المُعَمَّرِيْنَ وكتاب أخبار قريش وغيرها. رجال النجاشي : ٤٣٤.

٩٠

٥. أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي (١) الأخباري المشهور من أبناء المائة الثانية ، صنف كتاب الخطبة الزهراء لأمير المؤمنين عليه السلام صرح بذلك أبو الفرج ابن النديم في الفهرست.

٦. الواقدي محمد بن عمر بن واقد الأسلمي (٢) المتوفى سنة ۲۰۷ هـ ، وقد نقل الشريف الرضي عن خَطّهِ في نهج البلاغة بعض الخطب.

۷. أبو اسحق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي الكوفي (٣) المحدث المشهور المتوفى سنة ۲۸۳ هـ ، فقد صنف كتاب رسائل علي أمير المؤمنين عليه‌السلام وكتاب كلامه في الشورى وكتاب الخطب المعربات (خ ل المقريات كما قاله النجاشي).

روي كثيراً من كلامه وجوامع ألفاظه في كثير من كتبه.

٨. المدائني أبو الحسن علي بن محمد (٤) المولود سنة ١٣٥ هـ والمتوفي سنة ٢١٥ هـ ، صنف كتاب خطب علي عليه‌السلام وكتبه إلى عماله عن ابن

__________________

(۱) لوط بن يحيى ، أبو مخنف ، من علماء المائة الثانية ، من أصحاب الإمام الحسن والحسين عليهما‌السلام ، له كتاب أخبار المختار بن أبي عبيدة الثقفي وكتاب خطبة الزهراء عليها السلام وغيرهما.

الفهرست : ٢٠٤.

(٢) محمد بن عمر بن واقد المدني ، أبو عبد الله ، ولد سنة ۱۳۰ هـ ، من أقدم مؤرخي الإسلام ، ولي القضاء في محلة الرصافة من بغداد ، له كتاب التصانيف وكتاب المغازي وكتاب الردة وغيرها ، توفي سنة ۲۰۷ هـ. الكنى والألقاب : ج ٣ / ٢٧٨.

(٣) إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي الكوفي ، أبو إسحاق ، كوفي أصله أنتقل إلى أصفهان واقام بها وكان زيدياً أولاً ثم انتقل إلى القول بالإمامة ، له كتاب بيعة أمير المؤمنين عليه السلام وكتاب الجمل وكتاب أخبار المختار ، توفي سنة ۲۸۳ هـ. الفهرست : ٣٦.

(٤) علي بن محمد المدائني ، أبو الحسن ، عامي المذهب ، له كتاب مقتل الإمام الحسين بن علي عليهما‌السلام وكتاب الخونة لأمير المؤمنين عليه‌السلام. الفهرست : ١٥٩.

٩١

النديم وغيره.

٩. الحسن بن علي بن الحسن بن شعبة الحراني (١) من علماء المائة الثالثة له كتاب تحف العقول مشحون بخطب أمير المؤمنين عليه‌السلام وكلماته الغرّ.

۱۰. صالح بن أبي حماد أبي الخير (٢) من المحدثين في المائة الثالثة ومن أصحاب سيدنا الحسن العسكري عليه‌السلام ؛ له كتاب خطب علي عليه السلام كما فهرست النجاشي.

۱۱. السيد عبد العظيم بن عبد الله الحسني (٣) المعروف بالشاه والمدفون في الري بقرب طهران من أبناء المائة الثانية ومن أصحاب سيدنا الإمام الرضا عليه‌السلام ، له كتاب في خطب جده أمير المؤمنين عليه‌السلام كما في فهرست النجاشي.

۱۲. مسعدة بن صدقة العبيدي (٤) من أصحاب الإمام الصادق وسيدنا الكاظم عليهما‌السلام في المائة الثانية له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه‌السلام حسبما

__________________

(١) الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني الحلبي. وهو من أهل المائة الرابعة معاصر للصدوق الذي توفي سنة ۳۸۱ هـ ، ويروي عن أبي علي محمد بن همام المتوفى سنة ٣٣٦ هـ ، له كتاب تحف العقول عن آل الرسول.

(۲) صالح بن أبي حماد الرازي ، أبو الخير ، لقى أبو الحسن العسكري عليه السلام ، له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه‌السلام وكتاب النوادر. رجال النجاشي : ۱۹۸.

(٣) عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، نزيل الري ، له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه‌السلام. رجال النجاشي : ۱۹۸.

(٤) مسعدة بن صدقة العبديّ ، أبو محمد ، يروي عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه‌السلام. رجال النجاشی : ٤١٥.

٩٢

قاله النجاشي.

۱۳. إبراهيم بن سليمان النهمي الخزاز الكوفي (١) له كتاب الخطب لأمير المؤمنين عليه‌السلام وهو من المائة الثالثة كما في فهرست النجاشی.

١٤. أبو عثمان الجاحظ عمرو بن بحر المتوفى سنة ٢٢٥ هـ له كتاب مائة كلمة من كلمات علي أمير المؤمنين عليه السلام.

١٥. عبد العزيز الجلودي بن يحيى البصري الأخباري المشهور من علماء المائة الثالثة للهجرة صنف وحده في هذا الموضوع كتباً عشرة وهي :

أ) كتاب خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.

ب) كتاب شعر علي عليه‌السلام.

ج) كتاب رسائل علي عليه‌السلام.

د) كتاب مواعظ علي عليه‌السلام.

هـ) كتاب ملاحم علي في الملاحم يعني المغيبات من الحوادث المستقبلة.

و) كتاب علي في الشوری.

ز) كتاب ما كان بين علي وبين عثمان من الكلام.

ح) كتاب دعاء علي عليه السلام.

ط) كتاب ذكر علي لخديجة ولفضائل أهل البيت عليهم‌السلام.

ي) كتاب بقية رسائل علي وخطبه كرم الله وجه.

فإذا وقفت على هؤلاء الجماهير من حملة الآثار وَثِقات النقلة

__________________

(١) إبراهيم بن سليمان النهمي الخزاز الكوفي ، ثقة في الحديث سكن الكوفة ، له كتاب النوادر وكتاب الخطب وكتاب أخبار ذي القرنين. الفهرست : ۳۸.

٩٣

وقدرت الاهتمام العظيم من السلف بحفظ الخطب واستظهارها واستنساخ الكتب والرسائل ممن قصصنا عليك أسماءهم ومنهم من لم نقص عليك وربما كان هذا القسم أكثر ، انجلت عن قلبك غيوم الشبهة التي يأتي بها من هنا وهناك الشاكُّون والمنحرفون.

٩٤

مصادر قديمة لما في نهج البلاغة :

ان من أقوى ما يجلو غيوم الشكوك والأوهام عن أفق هذه المجموعة التي حوت بين الدفة خطب الإمام وكتبه وكلماته وحول نزاهة الشريف الرضي عن إضافة شيء فيها غير مأثور لهو هذا الذي نبديه الآن ، فإنا تحصي عليك (١) عديداً من المؤلفين الاثبات الذين رووا خطب أمير المؤمنين عليه‌السلام ورسائله في كتبهم من قبل أن يولد الرضي وقبل أن يخلق ؛ وهذا الفصل يعد علاوة لما فصلناه فيما سبق من أسماء الجامعين لخطبه وكتبه وكلمه.

ولقد ظفرنا على (٢) كتب قديمة العهد تشمل على كثير من خطب الإمام علي عليه‌السلام ولا تعدم الخطبة سنداً أو أسانيد يجلب نحوها اعتماد النفس وهي :

١. الكافي للشيخ الكليني محمد بن يعقوب (٣) المتوفى سنة ۳۲۸ هـ ولاسيما في جزء الروضة منه ففيه عشرات من خطب الإمام ضافية الذيول موصولة الأسناد بالأسناد وكذا في كتابه الرسائل.

__________________

(١) الوجه : لَكَ.

(۲) الوَجْه أنْ يُقالَ : ظَفِرْنا بكُتُبٍ.

(٣) ابو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي الملقب ثقة الإسلام ، قدوة الأنام ، وملاذ المحدثين العظام ، ومروج المذهب في غيبة الإمام عليه السلام ، وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم. صنف الكتاب الكبير المعروف بالكليني يسمي الكافي في عشرين سنة ، وله غير كتاب الكافي كتاب الرد على القرامطة وكتاب رسائل الأئمة عليهم السلام وكتاب ما قيل في الأئمة عليهم السلام من الشعر ، توفي ببغداد سنة ۳۲۹ هـ. الكنى والألقاب : ج ۳ / ۱۲۰.

٩٥

۲. كتاب التوحيد للشيخ الصدوق محمد بن بابويه القمي المتوفى سنة ۳۸۱ هـ ؛ ففيه عدد لا يستهان به من خطب التوحيد وما يناسبه ، وكذلك في كتبه الأخرى كمن لا يحضره الفقيه وفي أماليه وفي مدينة العلم وفي الخصال وفي علل الشرائع وفي معاني الأخبار.

٣. كتاب الإرشاد للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد النعمان المتوفى ببغداد سنة ٤١٣ هـ فإن في أبواب فضائل الإمام علي عليه‌السلام لقدراً كبيراً من خطبه الغرّ في أبواب شتى نحو أربعين صحيفة وبعضها يختلف عما في النهج اختلافاً يسيراً.

٤. العقد الفريد للمؤرخ في الدولة الأموية المغربية أحمد بن عبد ربه المتوفى سنة ۳۲۷ هـ.

٥. نزهة الأديب وكذا نثر الدرر للوزير الآبي أبي سعيد منصور المتوفى سنة ٤۲۲ هـ في سبعة مجلدات ، ويوجد بكتابة قديمة الخط في بعض خزائن النجف.

٦. تحف العقول للحسن بن شعبة الحراني من علماء المائة الثالثة.

۷. روضة الواعظين للفتال النيسابوري (١).

۸. تأريخ الملوك والأمم لمحمد بن جرير الطبري (٢) المتوفى سنة ۳۱۰ هـ.

__________________

(١) الشيخ الأجل السعيد الشهيد أبو علي محمد بن الحسن بن علي بن أحمد النيسابوري ، كان من علماء المائة السادسة ومن مشايخ ابن شهرآشوب ، يروي عن الشيخ الطوسي وعن أبيه الحسن بن علي عن السيد المرتضی رضي الله تعالى ، له كتاب روضة الواعظين وكتاب التنوير في التفسير ، قتله أبو المحاسن عبد الرزاق رئيس نيسابور الملقب بشهاب الاسلام.

الكنى والألقاب : ج ۳ / ۱۲.

(۲) محمد بن جریر بن یزید الطبري ، أبو جعفر ، ولد بآمل طبرستان في آخر سنة

٩٦

٩. المسترشد في الإمامة لمحمد بن جرير بن رستم الطبري الاملى (١) المعاصر لسميه السالف ذكره ، وعبثاً أحاول إثبات أرقام متسلسلة لهذا المبحث الذي لا يدخل تحت الحساب ، وقلما يوجد سفر أدبي أو ديني أو تاریخي يخلو من خطب الإمام وكلمه.

وقد قال مدرس دار العلوم المصرية أحمد صفوة المؤرخين في كتاب علي عليه‌السلام ص ۱۲٥ : (أن الأدباء والمؤرخين الذين تقدموا الشريف الرضي كانوا يوقنون أن خطب الإمام بضع مِئات) وقال المسعودي المتوفى سنة ٣٤٦ هـ : (إن الخطب المنقولة عن أمير المؤمنين عليه‌السلام هي أربعمائة ونيف وثمانون خطبة) ، وهذا المؤرخ الثقة توفي قبل أنْ يولد الشريف الرضي ببضعة عشر عاماً.

أضف إلى ذلك كتب محمد بن السائب الكلبي (٢) المتوفى سنة ١٤٦ هـ وكتب محمد بن عمر الواقدي المتوفى سنة ۲۰۷ هـ وكتب عبد الملك بن

__________________

٢٢٤ هـ أو أول ٢٢٥ هـ ، استوطن بغداد ، واختار لنفسه مذهبا في الفقه ، من تصانيفه جامع البيان في تأويل القرآن ، تاريخ الأمم والملوك ، تهذيب الآثار وغيرها ، وتوفي ليومين بقيا من شوال سنة ۳۱۰ هـ في بغداد. معجم المؤلفين : ج ٩ / ۱٤۷.

(١) محمد بن جرير بن رستم بن جرير الطبري الآملي ، أبو جعفر ، من علماء الإمامية ، ولد سنة ۲۲٦ هـ ، له كتاب المسترشد في الإمامة ، دلائل الإمامة الواضحة ، مناقب فاطمة وولدها وغيرها ، توفي في بغداد أوائل شوال سنة ۳۱۰ هـ. معجم المؤلفين : ج ٩ / ١٤٦.

(٢) محمد بن السائب بن بشر الكلبي الكوفي ، صاحب التفسير وعلم النسب ، توفي بالكوفة سنة ١٤٦ هـ. وفيات الأعيان : ج ٤ / ۳۰۹.

٩٧

هشام (١) المتوفى سنة ۲۱۳ هـ وكتب أحمد ابن يحيى البلاذري (٢) المتوفی سنة ۲۷۹ هـ وكتب أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني المرواني (٣) المتوفى سنة ٣٥٦ هـ وكتب أحمد بن محمد البرقي المتوفى سنة ٢٧٤ هـ.

وأما الناقلون لخطبه بعد الشريف فهم لا يحصون كالقاضي القضاعي (٤) في دستور الحكم (٥) واخطب خوارزم موفق بن أحمد (٦) في مناقبه (٧) والكنجي الشافعي (٨) في كفاية الطالب (١) وابن طلحة

__________________

(١) عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري ، أبو محمد ، له كتاب في أنساب بني حِمْير وملوكها وكتاب سيرة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم المعروف بسيرة ابن هشام وغيرها ، توفي بمصر سنة ۲۱۳ هـ. وفيات الأعيان : ج ٣ / ۱۷۷.

(٢) أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري ، أبو الحسن ، ولد أوائل القرن الثاني الهجري ، من أهل بغداد ، له كتاب فتوح البلدان وكتاب أنساب الأشراف ، توفي سنة ۲۷۹ هـ. معجم الأدباء : ج ٥ / ٨٩.

(۳) علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني الأصل والبغدادي المنشأ ، له كتاب الأغاني وكتاب مقاتل الطالبين وكتاب دعوة التجار ، توفي سنة ۳٥٦ هـ. وفيات الأعيان : ج ٣ / ۳۰۷.

(٤) محمد بن سلامة ، أبو عبد الله ، القاضي القضاعي ، تولى القضاء بمصر ، له كتاب تواريخ الخلفاء وكتاب خطط مصر وكتاب الشهاب ، توفي بمصر سنة ٤٥٤ هـ. الكنى والألقاب : ج ٣ / ٥٥.

(٥) كذا ورد في المخطوط والنسخ المطبوعة ، والصحيح دستور معالم الحكم ، والكتاب بأكمله يحتوي على كلام أمير المؤمنين عليه‌السلام.

(٦) الموفق بن أحمد الخوارزمي (أخطب خوارزم) ، أبو المؤيد ، من علماء المائة الخامسة الهجرية ، له كتاب مناقب أهل البيت عليهم‌السلام ، توفي سنة ٥٦٨ هـ ، الكنى والألقاب : ج ٢ / ١٥.

(۷) المناقب : ٣٦٤.

(۸) محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي ، الحافظ أبو عبد الله ، له كتاب كفاية الطالب في المناقب وكتاب البيان في أخبار صاحب الزمان ، توفي سنة ٦٥٨ هـ.

٩٨

الشافعي (٢) في مطالبه (٣) وابن الجوزي في المدهش (٤) والشيخ إبراهيم الكراجكي (٥) في فوائده (٦) وغيرهم في غيرها.

__________________

الكنى والألقاب : ج ٣ / ۱۲۳.

(١) كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب عليه‌السلام: ۳۹۱.

(۲) محمد بن طلحة القرشي الشافعي ، أبو سالم ، ولد بالعمرية من قرى نَصِيْبِيْنَ سنة ٥۸۲ هـ ، سمع بنيسابور من المؤيد الطوسي وزينب الشعرية وحدث بحلب ودمشق وكان صدرا معظما محتشما ، له كتاب مطالب السؤول في مناقب آل الرسول عليهم‌السلام ، توفي بحلب في رجب سنة ٦٥۲ هـ. الوافي بالوفيات : ج ٣ / ٧٦٤.

(۳) مطالب السؤول في مناقب آل الرسول عليهم‌السلام: ۲٤۲.

(٤) كَذا ذَكَرَ سيّدُنا المُؤلِفُ. والواقِفُ على كتاب (المُدْهِش) للعلّامةِ أبي الفَرَجِ ابْنِ الجَوْزیّ (ت : ٥۹۷) في غَيْرِ ما طَبْعَةٍ لا يَرَى فِيْهِ كَلاماً لمولانا أمير المؤمنين علي عليه‌السلام وإنَّما المذكورُ فيه (باب تزويج علي من فاطمة) وَهُوَ خِلْوٌ مِنْ كَلامِهِ عليه السلام كما تَتَبَّع ذلك السيد علي الغريفي سلمه الله تعالى. والظاهر أَنَّ المقصود (سِبْطُ ابن الجوزي) (ت : ٦٥٤) فقد ذَكَرَ (السِّبْطُ) المذكور في كتابه (تذكرة خَواصِّ الأُمة) ـ الباب السادس ـ فَصْلاً في ذِكْرِ كلام أمير المؤمنين عليه‌السلام.

(٥) كذا في الأصل المخطوط والنسخ المطبوعة ، لكن الظاهر انه أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ، من مشايخه الشيخ المفيد والسيد المرتضی ، له كتاب كنز الفوائد الذي اخذ عنه جل من أتى بعده وسائر كتبه في غاية المتانة ، توفي سنة ٤٤٩ هـ. الكنى والألقاب : ۳ / ۱۰۸.

(٦) كنز الفوائد : ۲۰۰.

٩٩
١٠٠