نهاية الوصول إلى علم الأصول - ج ٥

الحسن بن يوسف بن علي المطّهر [ العلامة الحلّي ]

نهاية الوصول إلى علم الأصول - ج ٥

المؤلف:

الحسن بن يوسف بن علي المطّهر [ العلامة الحلّي ]


المحقق: الشيخ ابراهيم البهادري
الموضوع : أصول الفقه
الناشر: مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام
المطبعة: مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام
الطبعة: ١
ISBN: 978-964-357-284-6
ISBN الدورة:
978-964-357-238-0

الصفحات: ٥٠٨
  الجزء ١   الجزء ٢   الجزء ٤   الجزء ٥
  نسخة غير مصححة

البحث السّابع : في بقايا ترجيحات الأقيسة

وهو من وجوه (١) :

الأوّل : القياس المتّفق على أنّ حكم أصله غير منسوخ أرجح من المختلف فيه.

الثاني : حكم الأصل إذا لم يعدل به عن سنن القياس راجح على المعدول عن سننه لقربه من المعقول وموافقة الدليل.

الثالث : ما قام دليل خاص على وجوب تعليله وجواز القياس عليه أرجح ممّا لم يقم عليه [دليل] خاص.

الرابع : الحكم القطعي في أحد الأصلين لكنّه معدول به عن سنن القياس مرجوح بالنسبة إلى القياس الظنّي حكم أصله الموافق لسنن القياس. (٢)

الخامس : حكم الأصل الظنّي المتّفق على تعليله أرجح من حكم الأصل القطعي المختلف في تعليله ، لأنّ التعدية إلى الفرع فرع تعقّل العلّة في الأصل وتحقّق وجودها في الفرع ، واحتمال معرفة ذلك في المتّفق عليه

__________________

(١) راجع الإحكام : ٤ / ٢٧٩.

(٢) العبارة في الإحكام : ٤ / ٢٨٠ كما يلي : أن يكون حكم أحد الأصلين قطعيا لكنّه معدول به عن سنن القياس ، والآخر ظني لكنه غير معدول به عن سنن القياس ، فالظني الموافق لسنن القياس أولى لكونه موافقا للدليل وأبعد عن التعبد.

٣٦١

أغلب ؛ واحتمال الخلل بالنظر إلى الحكم الظنّي وإن كان قائما ومأمونا في جانب الحكم ، إلّا أنّ احتمال قطع القياس فيما لم يتّفق على تعليله لعدم الاطّلاع على ما هو المقصود من حكم الأصل أغلب من احتمال انقطاع القياس لخلل يلتحق بالظاهر الدال على حكم الأصل مع ظهور دليله وعدم الاطّلاع عليه بعد البحث التام.

وكذا إن كان دليل ثبوت الحكم الأصل أحدهما راجحا على دليل الآخر ، إلّا أنّه لم يقم دليل خاص على وجوب تعليله وعلى جواز القياس عليه بخلاف الآخر ، فما ظهر الترجيح في دليله أولى.

السادس : إذا كان حكم أصل أحدهما غير معدول به عن القاعدة العامّة ، لأنّه لم يقم دليل خاص على وجوب تعليله وجواز القياس عليه بخلاف الآخر ، فما هو على وفق القاعدة العامة أولى ، لأنّ العمل به عمل بأغلب ما يرد به الشرع ، والعمل بمقابله بالعكس ؛ ولأنّ أكثر من قال باشتراط كون الحكم في الأصل غير معدول به عن القاعدة العامّة ، خالف في اشتراط قيام الدليل في وجوب تعليل الحكم وجواز القياس عليه ، ولم يشترط غير الشذوذ.

السابع : إذا كان نفي الفارق في أصل أحد القياسين مقطوعا به وفي الآخر مظنونا ، فالأوّل أولى لقوّة الظن فيه.

٣٦٢

البحث الثامن : في الترجيح بين المنقول والمعقول

المنقول إن كان خاصّا دالّا بمنطوقه ، فهو أولى بالنسبة إلى الرأي ، لكونه أصلا له ، وقلّة تطرق الخلل إليه. وإن دلّ بمفهومه ، فمنه ما هو ضعيف جدّا ، ومنه ما هو قوي جدّا ، وبين المرتبتين مراتب كثيرة. وحينئذ يحصل الترجيح بحسب ما يقع للمجتهد في نظره من قوة الدلالة وضعفها ، وذلك غير منضبط ، إذ لا حاصر له يمكن الإشارة إليه.

وإن كان عامّا فقيل : إنّه يقدّم على القياس ، وقيل : بالتوقّف ، وقيل : بتقديم القياس ، وقيل : بتقديم الجليّ دون الخفيّ ، وقيل : بتقديم القياس فيما دخله التخصيص دون ما لم يدخله. وقد تقدّم البحث في ذلك. (١)

واعلم أنّ الترجيح كما يعرض في التصديقات كذا يعرض في الحدود المفيدة للتصوّرات. فإن كان الحد سمعيا فالمشتمل على ألفاظ صريحة (ناصة دالّة على المعنى) (٢) من غير تجوّز ولا استعارة أولى من مقابله.

وكذا الحال [لا] عن اشتراك وغرابة واضطراب أولى من مقابله ، وما يكون المعرف في أحدهما أعرف من المعرف في الآخر أولى ، لأنّه أفضى إلى التعريف.

والتعريف بالأمور الذاتية والآخر بالأمور العرضية ، فالمعرف بالأمور

__________________

(١) راجع الإحكام : ٤ / ٢٩٣.

(٢) في الإحكام : ٤ / ٢٩٥ ؛ ناجمة على الغرض المطلوب.

٣٦٣

الذاتية أولى ، لأنّه يشارك المعرف بالأمور العرضية في التمييز ويزيد إفادة تصوّر الحقيقة كما هي.

وقيل : أعمّ الحدين أولى من أخصّهما ، لتناوله محدود الآخر.

وقيل : الأصل أولى ، لأنّ مدلوله متّفق عليه ومدلول الآخر من الزيادة مختلف فيه ، وهو عن التحقيق بمعزل.

والمشتمل على جميع الذاتيات أولى من المشتمل على بعضها.

والموافق للنقل السمعي رجح على خلافه.

وما طريق اكتساب أحدهما أرجح أولى.

والموافق للوضع اللغوي أو الأقرب إلى موافقته أولى.

ومقرر الحظر ومقرر الإثبات أولى.

والمستلزم لتقرير حكم معقول أولى.

وقد يحصل في باب التصديقات والتصوّرات ترجيحات كثيرة وتركب من الأنواع ترجيحات أخر ، ولا يخفى تحصيل ذلك لمن له أدنى فطانة.

* * *

قال المصنف رحمه‌الله : وليكن هذا آخر ما نورده في هذا الكتاب ، ونسأل الله تعالى أن يجعل ما أثبتناه فيه حجّة لنا لا علينا ، وأن يجعل سعينا فيه خالصا

٣٦٤

لوجهه ، ويجازينا عليه بأحسن الجزاء ، ويجعله زادا لنا يوم اللقاء ، ويوفق كلّ مستعد للاستفادة منه ويبعد كلّ ممار مجادل عنه ، والحمد لله ربّ العالمين. (١)

__________________

(١) في «أ» قال الناسخ بعد كلام المصنف هذا : خاتمة : ولقد وقع الفراغ من نسخه في يوم السبت من ثلاث وعشرين من شهر محرم الحرام من شهور السنة الخامسة والثلاثين ومائتين بعد الألف من الهجرة النبوية على هاجرها ألف سلام وتحية حرّره الأقل علي أصغر الچهارمحالي من نسخة قديمة نسخت في زمان المصنّف رحمه‌الله لكنها كانت مشوشة وكان في آخرها : قال المصنّف أدام الله ظلاله : وليكن هذا آخر ما نورده في هذا الكتاب إلى آخر ما أفاد. ثم نسخ بعد ذلك الناسخ : وكان الفراغ من سطر بعضه في ثامن عشر في جمادى الآخرة من شهور سنة خمس وخمسين وسبعمائة هجرية وصلى الله على سيد البرية وعلى آله العترة الطاهرة الزكية.

٣٦٥
٣٦٦

الفهارس الفنية

١. فهرس الآيات القرآنية.

٢. فهرس الأحاديث.

٣. فهرس الأعلام.

٤. فهرس الأنبياء عليهم‌السلام.

٥. فهرس المعصومين عليهم‌السلام.

٦. فهرس مصادر التحقيق.

٧. فهرس إجمالي للأجزاء الخمسة.

٨. فهرس محتويات الجزء الخامس.

٣٦٧
٣٦٨

فهرس الآيات القرآنية

سورة الفاتحة / ١

الآية

رقم الآية

الجزء والصفحة

(الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)

٢

٣ / ٣٣٢

(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)

٥

١ / ٥٦٦

سورة البقرة / ٢

(الم)

١

١ / ٣٤٠

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ)

٦

١ / ٥٤٨ وج ٣ / ١٤٧ وج ٤ / ١٢٥

(اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ)

١٥

١ / ٢٦٩

(يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ)

٢١

١ / ٥٧١

(فَأْتُوا بِسُورَةٍ)

٢٣

١ / ٣٧٤

(كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ)

٢٨

١ / ٥٦٤

٣٦٩

(خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ... وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)

٢٩

٢ / ٣٤٨ وج ٤ / ١١٦ ، ٤٣٤ ، ٤٣٥

(إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)

٣٠

٤ / ٤٣٧

(وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ)

٣١

١ / ١٥٢ ، ١٥٦ وج ٤ / ٣٠٣

(وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ)

٣٤

١ / ٤٥٧ وج ٢ / ٢٤٦

(وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ)

٤٣

١ / ٣٥٤ ، ٣٥٥ ، ٣٧٣ ، ٤٣٧ وج ٢ / ٧٨ ، ٣٩٦ ، ٤٤٣ ، ٤٩٩

(الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ)

٤٦

٣ / ٣٧٠

(وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ)

٥٨

١ / ٣١٥

(كُونُوا قِرَدَةً)

٦٥

١ / ٣٧٤

(إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ)

٦٨

٢ / ٤٥١

(ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها ... إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ)

٦٩

٢ / ٤٥١ ، ٤٦٣ ، ٤٦٤

(إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ ... وَما كادُوا يَفْعَلُونَ)

٧١

٢ / ٤٥١ ، ٤٦٣

(فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ)

٧٩

١ / ٥٦٢

(أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا)

٨٦

١ / ٥٦٤

٣٧٠

 (وَجِبْرِيلَ)

٩٨

٢ / ١٨٤

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)

١٠٤

٢ / ٣٤٩

(ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

١٠٦

٢ / ٦٠٣ ، ٦١٩ وج ٣ / ٤٥ ، ٤٦ ، ٧١ ٧٧ ، ٧٨ ، ٨٠

(فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ)

١١٥

٣ / ٨٣

(إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً)

١٢٤

٣ / ١٤٢

(وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ)

١٣٠

٤ / ٤١٩

(سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها)

١٤٢

٢ / ٦٢٠

(وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ... وَما كانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ)

١٤٣

١ / ٢٥١ وج ٣ / ١٦٧ ، ١٦٨ ، ١٧٢ ، ٢٠٩ ، ٣٥٢ ، ٣٩٣

(فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا)

١٤٤

٢ / ٦٢٠ وج ٤ / ١٦٣

(أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ)

١٥٧

٣ / ١٦٤

٣٧١

(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى)

١٥٩

٣ / ٣٩٣ ، ٣٩٤

(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ)

١٦٤

٥ / ٢٦٩

(وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ)

١٦٩

٣ / ١٩٠ ، ٤١١ ، ٥٣٩ وج ٤ / ٤٥٥ وج ٥ / ٢٥٤

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ)

١٧٨

٥ / ٣٣٣

(وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ)

١٧٩

٤ / ٩٣

(كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ)

١٨٠

٣ / ٨٩

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ)

١٨٣

٥ / ٣٣٣

(فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)

١٨٤

١ / ٥٨٣ وج ٢ / ٣٨٩

(فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ... يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)

١٨٥

١ / ١١٦ ، ٥٣٩ وج ٣ / ٤٦ وج ٤ / ١١٦ ، ٤٤٣ ، ٤٤٤ وج ٥ / ٣٣٠

(فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَ ... ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ)

١٨٧

١ / ٣٢٦ ، ٤٣٣ وج ٢ / ٢٧٩ وج ٣ / ٨٤ ، ١١٢

(وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ)

١٨٨

٣ / ١٥٣ ، ١٩٠ ، ٥٧٠

(فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ)

١٩٤

١ / ٢٦٨ ، ٢٧٤ وج ٤ / ٤٢٠

٣٧٢

(وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ... وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ... فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ)

١٩٦

١ / ٣١٨ ، ٤٣٤ ، ٣٤١ ، وج ٢ / ٣٨٩

(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَ)

١٩٧

١ / ٩٤ ، ٢٦٩

(وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَ)

٢٢١

٢ / ٢٨٦ ، ٣١٣ وج ٣ / ١٥٢

(وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ)

٢٢٢

١ / ٤٣٣ وج ٢ / ٢٧٩ ، ٥١٧ وج ٣ / ٦٣٤

(وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ... وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَ)

٢٢٨

١ / ٢١٤ ، ٢٢٥ ، ٢٢٨ ٣٩٩ وج ٢ / ١٩٣ ، ٢٨٦ ، ٣٦٠ ، ٣٦١ ، ٣٦٣ ، ٣٦٤

(وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ)

٢٣٣

١ / ١٨٥ ، ٣٤٩ ، ٣٩٩

(لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ)

٢٣٦

٢ / ٣٦٣

(فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ)

٢٣٧

١ / ٩٣ وج ٢ / ٣٦٣ ، ٣٦٥ ، ٤٠١ وج ٣ / ٦٣٤

(حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى)

٢٣٨

٣ / ١٠٢

٣٧٣

(وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ)

٢٦٧

١ / ٢٦٩

(وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ)

٢٧٥

١ / ٣٠٩ وج ٢ / ١٦٦ ، ٣٢٤ ، ٣٣٠ ، ٣٧٦ وج ٣ / ٦٣٩

(وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ ... وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ)

٢٨٢

١ / ٣٧٣ ، ٤١٨ وج ٣ / ١٠٨

(وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ)

٢٨٣

١ / ٣٢٣ ، ٤٦٤

(لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ)

٢٨٤

٤ / ٤٣٤ ، ٤٣٦

(لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ ... رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ)

٢٨٦

١ / ١٣١ ، ٥٤٧ ، ٥٦٠ ، ٥٦١ وج ٤ / ٤٣٦

سورة آل عمران / ٣

(وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)

٧

١ / ٣٤ ، ٤٠١ وج ٥ / ٢٠٦ ، ٢٠٧

(إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً)

١٣

٣ / ٥٥٠

(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ)

١٩

١ / ٢٥١

٣٧٤

(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ)

٣١

٢ / ٥٣٦ ، ٥٥٣

(وَاسْجُدِي وَارْكَعِي)

٤٣

١ / ٣١٥

(وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ)

٥٤

١ / ٢٩٨

(لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ)

٧١

١ / ٥٦٥

(وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ)

٧٥

٢ / ٥١٥ ، ٥١٦

(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ)

٨٥

١ / ٢٥١

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ)

٩٠

١ / ٥٦٤

(كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ)

٩٣

٣ / ٥٨٢ وج ٥ / ٢٣٥

(وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً)

٩٧

١ / ٥٧١ وج ٢ / ٢٨٢ ، ٤٨٥ وج ٣ / ٥٦٩ وج ٥ / ٣٣٣

(لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ)

٩٩

١ / ٥٦٥

(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)

١٠٣

٣ / ١٧٧ وج ٥ / ٢٠٧

(وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا)

١٠٥

٥ / ٢٠٧ ، ٥٢٤

٣٧٥

(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)

١١٠

٣ / ١٧٣ ، ٢٣٢ ، ٢٣٣ ، ٢٦٦ ، ٢٧٥ ، ٣٥٢ وج ٤ / ٤٢٧

(وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ)

١٣٣

١ / ٤٥٣ ، ٥٦٥

(فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ ... وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ)

١٥٩

١ / ٥٦٧ وج ٥ / ١٨٣

(الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ)

١٧٣

٢ / ١٧٢ ، ٢١٤ وج ٣ / ١٦٤

(وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً)

١٩١

٥ / ٢٧٢

(إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ)

١٩٢

١ / ٢٥١

سورة النساء / ٤

(وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ)

٢

٣ / ٥٣٢ ، ٥٧٠

(فَانْكِحُوا ... أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ)

٣

١ / ٤١٨ وج ٢ / ٢٢٧ وج ٥ / ٣٣٤

(إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى)

١٠

٣ / ٥٧٠

(يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ ... وَوَرِثَهُ أَبَواهُ ... فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ)

١١

١ / ٤٨٤ وج ٢ / ١٦٢ ، ١٧٠ ، ١٧١ ، ٢٢٧ ، ٢٩١ ، ٢٩٩ وج ٣ / ٩٢ ، ٥٧٩

٣٧٦

(وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها)

١٤

١ / ٣٤٩ وج ٣ / ٥٩٦ وج ٥ / ٢١٢

(فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلاً)

١٥

٢ / ٦٠١

(وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً)

٢٠

٣ / ٢٢٩

(وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ)

٢٢

١ / ٣٠٧ وج ٢ / ١٠٢ ، ١٠٤

(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ ... وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ ... وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَ ... وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ)

٢٣

١ / ٤٨١ وج ٢ / ٩١ ، ١٢٠ ، ٢٢٧ ، ٣١٣ ، ٤٠٣ ، ٤٠٥ ، ٤١٩ ، ٤٩٨ وج ٥ / ٢٧٨ ، ٢٩٨ ، ٣٣٤

(وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ)

٢٤

٢ / ٢٩٩ ، ٣٩٨ وج ٣ / ٨٩ وج ٥ / ٢٧٨ ، ٢٩٨

(فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ)

٢٥

٣ / ٣٦٤

(لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ)

٢٩

٢ / ٢٤٣

(وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا)

٣٥

١ / ٤٨١

(وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا)

٣٩

١ / ٥٦٤

٣٧٧

(إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ)

٤٠

١ / ٥٤٨ ، ٥٦٤

(لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ... أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ)

٤٣

١ / ٣١٠ ، ٦٠٠ ، ٦٠١

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ)

٥٩

٣ / ١٧٩ ، ١٩٠ ، ٢٠٥ ، ٥٥٧ وج ٤ / ٤٢٣ وج ٥ / ١٨٧ ، ٢٦٠

(فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ)

٦٥

٥ / ١٧٣ ، ١٨٧

(وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً)

٨٢

٣ / ٥٢٤ ، ٥٣٠

(وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ)

٨٣

٣ / ٥٥٩ وج ٥ / ٢٠٦ ، ٢٠٧

(وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً ... فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا)

٩٢

١ / ٣١٥ وج ٢ / ٢٤٣ ، ٢٦٩ ، ٥٢٠

(فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ)

٩٣

١ / ٣٥٥

(لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ)

٩٥

٢ / ١٥٥

(أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ)

١٠١

١ / ٤٦٤

٣٧٨

(إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ)

١٠٥

٥ / ١٨٣

(وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ)

١١٥

٣ / ١٤٤ ، ١٥٧ ، ١٩١ ، ٢٠٩ ، ٢٣٢ ، ٢٦٦ ، ٢٧٥ ، ٢٧٦

(مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ)

١٢٣

١ / ٥٦٣

(وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً)

١٢٤

١ / ٥٤٧

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ)

١٣٥

٣ / ٣٩٥

(وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)

١٤١

٢ / ٣٧٥

(ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِ)

١٥٧

٢ / ٢٤٣ ، ٢٤٧

(إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ)

١٦٣

٤ / ٤١٧

(رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ)

١٦٥

١ / ١٣٥ وج ٣ / ١٠٠ وج ٥ / ٢١٩

(فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ)

١٧٠

١ / ٥٦٦

(إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ)

١٧٦

١ / ٤٧٦

٣٧٩

سورة المائدة / ٥

(أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ)

١

٢ / ٣٩٨ ، ٤٠٦

(وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا)

٢

١ / ٣٧٤ ، ٤١٨ ، ٤٣٣

(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ)

٣

٢ / ٤٠٣ ، ٤٠٥ وج ٣ / ٥٦٤

(أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ)

٤

٤ / ٤٣٨

(وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ)

٥

٢ / ٢٨٦ ، ٣١٣

(إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ)

٦

١ / ٣٢٦ ، ٣٥٢ ، ٤٣٩ ، ٤٤٥ وج ٢ / ٢٧٩ ، ٤٠٧ ، ٥٠٣ وج ٣ / ١٠٨ ، ٣٦٤ ، ٦٢٦

(وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً)

١٢

٣ / ٣٢٤

(فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ)

٣٠

١ / ٥٦٣

(مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ)

٣٢

٣ / ٦٢٤

(أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ ... وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ)

٣٣

١ / ٢٥١ ، ٣١٥

(وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما)

٣٨

١ / ٣١٦ وج ٢ / ١٦٦ ، ٢١١ ، ٢٢٤ ، ٢٩٩ ، ٤٢٥ ، ٤٤٥ ، ٤٨٤ ، ٥٣٣ وج ٣ / ٦٢٦ ، ٦٢٧

٣٨٠