🚘

المحصّل

محمّد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري [ فخر الدين الرازي ]

المحصّل

المؤلف:

محمّد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري [ فخر الدين الرازي ]


المحقق: دكتور حسين أتاي
الموضوع : الفلسفة والمنطق
الناشر: مكتبة دار التراث
الطبعة: ١
الصفحات: ٦٠٨
🚘 نسخة غير مصححة

وقدرة واحدة ، فيكون العرض الواحد حالا فى المحال الكثيرة ، وهو محال ، أو يكون القائم بكل واحد منها علما على حدة ، وقدرة على حدة ، فلا يكون الإنسان الواحد عالما واحدا ، بل علماء لكنه باطل بالضرورة فإن كل واحد يدرك نفسه شيئا واحدا لا أشياء.

جوابه أنه منقوض على مذهب أبى على بالحواس الخمسة الظاهرة والباطنة والشهوة والغضب. وبقية أدلتهم مع الجواب مذكورة فى كتبنا الحكمية.

حجة النفاة ان المدرك للجزئيات هو البدن فالمدرك للكليات هو البدن. بيان الأول أنا نعلم بالضرورة انا نحس الحرارة بإصبعنا إذا لمسنا النار وإنكاره مكابرة.

وبيان الثانى من وجهين :

الأول : إنا إذا أحسسنا بحرارة جزئية أمكننا حمل الحرارة الكلية عليها ، والحامل للكلى على الجزئى مدرك لهما ضرورة أن التصديق مسبوق بالتصور. وإذا كان المدرك للجزئيات هو البدن ، كان المدرك

__________________

٢ ـ منها : منهما : ي ، علما : علم : لب ي.

٣ ـ عالما : علما : ي ، واحدا : لب.

٤ ـ لا اشياء : الا اشياء : ف.

٥ ـ انه : ف ي ، الخمسة : ت ج ك ، الخمس : ق ل م.

٦ ـ الشهوة : ا ث ج ف ق ك ل لب ي ، السهو : م ، بقية : نصب مع : ك ، مذكورة : ت ج ف ق ك ل ي ، مذكور : لب م.

٨ ـ النفاة : الثقات : م فقط. المدرك : ت ج ف ق ك ل لب ي ، المدركة : م ، فالمدرك : والمدرك : ك ، هو البدن ... للكليات : هو المدرك للكليات : ق فقط.

١١ ـ و : ت ف ق ك ل لب ي ، م.

١٢ ـ الاول : ا : ا ، احسنا : احسينا : ك ، بحرارة جزئية : ا ت ج ف ق ك ل لب ي ، الحرارة الجزئية : م.

١٣ ـ عليها : ك ، للكل : الكل : ا ، مدرك : يكون مدركا :: ق.

١٤ ـ كان (٢) : لكان : لب ، المدرك (٢) : ك.

٥٤١

للكليات هو البدن. إلا أن يقال البدن مدرك للجزئيات فقط ، والنفس مدركة لهما لكنه باطل لأنه حينئذ يكون الإنسان مدركا للجزئيات مرتين.

الثانى ان الماهية التى عرضت لها أنها كلية جزء من الجزئى لأن الإنسان جزء من هذا الإنسان. ومن أدرك المركب ، فقد أدرك المفرد. فمن أدرك هذا الإنسان فقد أدرك الإنسان ، لا محالة والإنسان كلى ولا يندفع هذا ، إلا بأن يقال المدرك من هذا الإنسان ليس المركب ، بل أحد قيديه ، وهو كونه هذا ، لكنه باطل.

أما أولا فلانا دللنا على أن التعين لا يجوز أن يكون وصفا وجوديا زائدا ، وإلا لزم التسلسل. وإذا لم يكن التعين وجوديا ، استحال أن يكون متعلق الإبصار والإدراك.

وأما ثانيا فلأن متعلق الحس إذا كان مجرد التعين ، ومجرد التعين

__________________

٢ ـ مدركة : ج ف ق ي / مدرك : ت ل : ا ك لب م ،لهما ت ج ف ق ل لب ي ، لهما معا : م ، لهما فقط : ا ك ، حينئذ : ت ج ق ك لب ل ي ، وبعد يكون : م.

٢ ، ٣ ـ الانسان ... مرتين : الانسان مدرك للكليات والجزئيات مرتين : ك.

٤ ـ الثاني : ب : ا ، الماهية : الماهيات : ا.

٥ ـ ادرك (١ ، ٢) : ادراك : ا.

٦ ـ فمن : ومن : ف لب م ، والانسان : فالانسان : ق.

٧ ـ ولا : لا : ك ، المدرك : للمدرك : ك ، هذا : ك.

٨ ـ فنديه : ت ج ق ك ل لب م ، قيد به : ف ، قوله من قيد به : ي.

٩ ـ اولا : الاول : ت ل ، فلانا دللنا : فلانا د للعقل : ل ، التعين : التعيين : ق ل.

١٠ ـ وجوديا زئدا : ثبوتيا : ا ، واذا : وانا اذا : ي ، التعيين : التعيين : ف ق ل ، وصفا : ك.

١١ ـ والادراك : ت ج ، ك ل م.

١٢ ـ متعلق : ي ، اذا : ا ت ج ق ك ل لب ي ، ان : ف م.

٥٤٢

أمر واحد فى جميع المتعينات ، فما هو متعلق الحس من المتعينات أمر واحد فى الكل ، فوجب أن لا يحس بالاختلاف ، البتة من جهة الابصار. وكذب التالى يدل على كذب المقدم ولنذكر الآن بعض أحوال النفس.

مسئلة :

مذهب ارسطاطاليس وأتباعه ان النفوس البشرية متحدة بالنوع.

واحتجوا بانها لو اختلفت بالماهية بعد اشتراكها فى كونها نفوسا بشرية ، كانت مركبة ، لأن ما به الاشتراك غير ما به الامتياز. وكل مركب جسم ، فالنفس جسم.

الاعتراض لم لا يجوز أن يقال كونها نفوسا بشرية معناه أنها مدبرة للأبدان البشرية ، وكونها مدبرة من عوارضها فلم لا يجوز أن يقال أنها مختلفة بتمام الماهية ومشتركة فى العوارض. وذلك غير ممتنع ، كما فى الضدين فانهما مع اختلافهما مشتركان فى الاختلاف والتضاد. سلمناه لكن لم قلت ان كل مركب جسم ، بل مذهبكم ان

__________________

١ ـ المتعينات (١ ، ٢) : ج ف لب ي ل لب في الاول ، المعينات : ت ق م ل لب في الثاني.

١ ، ٢ ـ في جميع .. واحد : ك.

٢ ـ لا يحس : الحس : ا ، بالاختلاف : الاختلاف : ك ، باختلاف البنية : ق.

٣ ـ التالي : الثاني : ك ي.

٧ ـ اشتراكها : اشتراكهما : ف ، كونها : كونه : ق.

١٠ ـ الاعتراض : هذا خلف الاعتراض : ف ق ك.

١١ ـ للابدان : الابدان : ك ل.

١٢ ـ و(١) م فقط ، ومشتركة في العوارض : لكنهما يشتركان في الاوصاف : لب.

١٣ ـ مشتركان : ا ت ، يشتركان : نسخ اخرى.

١٤ ـ سلمناه : ا ت ج ق ك ل لب ي ، سلمنا : ف م ، لكن : ت ل ، قلت : قلتم : ف لب بل : بلى : ت ج.

٥٤٣

الجسم مركب من الهيولى والصورة. لكن الموجبة الكلية لا تنعكس كنفسها. وكيف وعندهم الجوهر جنس النفوس والعقول. وكل ما كان تحت جنس فماهيته مركبة من الجنس والفصل.

ومنهم من زعم أنها مختلفة بالماهية ، واحتجوا بأنها مختلفة بالعفة ، والفجور ، والذكاء والبلادة. وليس ذلك من توابع المزاج لأن الإنسان قد يكون بارد المزاج ، وفى غاية الذكاء ، وقد يكون بالعكس. وقد يتبدل المزاج والصفة النفسانية باقية ، ولا من الأسباب الخارجية. لأنها قد تكون بحيث يقتضي خلقا والحاصل ضده. فعلمنا أنها من لوازم النفس. واختلاف اللوازم يدل على اختلاف الملزومات ، وهذه الحجة اقناعية.

مسئلة :

زعم ارسطاطاليس وأتباعه انها حادثة خلافا لافلاطون ، ومن قبله. حجة القائلين بالحدوث أنها لو كانت أزلية ، لكانت اما أن تكون

__________________

(١٤/٥٤٢) ، ١ ـ كل مركب ... الهيولي : ان كل جسم مركب من الهيولي : ك.

١ ـ لكن : ت ج ف ق ك ل م ي ، ولكن ، لب ، والمادة ولكن.

٢ ـ كنفسها : لنفسها : ا ف ل ، كميتها : ك ، وكيف : فكيف : ج وعندهم : وعندكم : ل ، النفوس : ت ج ق ، للنفوس : ل م ك.

٣ ـ كان تحت جنس فماهيته : ت ج ف ي ، كان كذلك فما هيته ل ، دخل تحت الجنس جنس : ك لب ، كانت ماهيته : ق ك لب م.

٤ ـ من : ت ، بالماهية : ا ت ج ف ق ك ل لب ي ، بالماهيات م ، احتجوا : احتجوا عليه : ج ، باللغة : في العفة : ا ك لب.

٧ ـ ولا : و : ق فقط.

٨ ـ الخارجية : الخارجة : ل ي ضدة : صورة : ك.

٩ ـ انها : ا ت ج ف ق ك ل لب ي ، انه : م ، لوازم : ذوات : ف.

١٠ ـ الحجة : حجة : ف ي.

١٣ ـ انها : بانها : م فقط.

٥٤٤

واحدة ، أو كثيرة. فان كانت واحدة ، فعند التعلق بالأبدان ان بقيت واحدة ، فكل ما علمه واحد علمه كل أحد ، وبالعكس ، هذا خلف.

أولا تبقى واحدة ، فقد انقسمت وذلك محال لأن الهويتين اللتين حصلتا بعد الانقسام ، ان كانتا حاصلتين قبل ذلك فقد كانت الكثرة حاصلة قبل حصولها هذا خلف وان قلنا انهما ما كانتا حاصلتين ، وقد حدثتا الآن فهاتان النفسان قد حدثتا الآن والنفس التى كانت موجودة قبل قد فنيت. وأما ان كانت كثيرة فلا بد من الامتياز بأمور وهو أما الذاتيات أو لوازمها وهما محالان ، لأن النفوس البشرية متحدة بالنوع ، وإن لم تتحد كلها بالنوع فلا أقل من أن يحصل من كل نوع شخصان.

واما بالعوارض فهو محال لأن الاختلاف بالعوارض إنما يتحقق

__________________

٢ ـ واحدة : كل واحدة : ك ، واحد : حد : ا ، احد : ا ت ب ك ل ، واحد : ج ق لب م ي.

٣ ـ انقسمت : ا ت ج ف ق ك ل لب ي ، انقسم : م.

٣ ـ بعد : ك ، الانقسام الاقسام : ك ، الكثرة : ج ف ق ل لب م ي ، الكثيرة : ا ك.

٥ ـ وان : فان : ي ، ما : ا ج ف ق ك ل لب ي ، م.

(٤ ، ٥) حبل ذلك .. فانما حاصلتين : ت.

(٥ ، ٦) وحدة فقد : ق ك حدثنا : ج ف ل ك م ، فقد حدثنا : ل ف لب ي.

٦ ـ حدثنا (٢) : ج ق ك ل م ، حدثنا : ب لب ف ي الان (٢) موجوده موجوده : ك.

٧ ـ قبل : ا ، قد : ك ، فنيت : ا ت ج ف ق ك ل لب ي عدمت : م ، يامور : ت ف ي ، يامر : ج لب م ، من امر : ل : لغو وو هو : ج لب ل م ي ، هو : ت ، وهي : ف ك.

٩ ـ وان : ولو : ك.

١١ ـ دام الارض : ا ج ف ك ي ، العوارض : ت ق لب ل م ، فان ج ل م ي ، وهو : ت ف ق ك لب ، لان الاختلاف : فكر في : ف.

٥٤٥

عند تغاير المواد وقبل البدن لا مادة ، فلا يتحقق الاختلاف بالعوارض.

الاعتراض لا نسلم أنه يوجد نفسان من نوع واحد. وبيانه ما مر. سلمناه لكن لم قلت ان الامتياز لا بد وأن يكون بزائد. وبيانه ما مر. سلمناه لكن لم لا يجوز أن يكون الاختلاف بالعوارض. قوله : قبل هذا البدن لا مادة. قلنا لا نسلم فلم لا يجوز أن تكون قبل تعلقها بهذا البدن كانت متعلقة ببدن آخر فانتقلت منه إلى هذه على سبيل التناسخ.

مسئلة :

القائلون بحدوث النفس اتفقوا على فساد التناسخ لوجوه ثلاثة :

أحدها : انا قد دللنا على حدوث النفس ، فيكون حدوثها عن

__________________

١ ـ المواد : ا ت ج ف ق ك ل لب ي ، امادة : م ، لا مادة : فلا مادة : ف ي ، فلا : ولا : ق.

٢ ـ انه : ان : ت ج ، يوجد : وجد : لب ، نفسان : ت ج ف ق ك ل لب م ي ، نفسا : ا.

٤ ـ سلمناه و : ق : ا ت ج ق ك لب ل ، سلمنا : ف م ي ، قلت : ا ت ج ف ق ك ل ي ، قلتم : لب م ، برائد : ت ج ل ، نزايد ف ق لب ي ، زائدا : ك م.

٥ ـ سلمناه : ا ج ق ل لب ي ، سلمناه : ك م : ت.

٥ ، ٦ ـ يكون الانتلاف ... يجوز لن : لب ، قوله .. لا ماده : ت ج م قلنا قلت : ف ت ج ف م ، قوله لا مادة قبل هذا البدن قلنا : ق ، ما هو سلمناه لكن لم لا يجوز قوله هذا البدن يكون العوارض قلنا : ي ، هذا البدن لا بدن قلنا : ك.

٦ ـ قبل : ك ، تعلقها : تعلقهما : ي.

٥ ، ٧ ـ قبل هذا ... كانت : ل.

٧ ـ كانت لن كانت : ت : م فقط. فانتقلت : ت ج ف ك ل لب ي ، انتقلت : ق ، فانقلبت : م ، هذه : ت ج ك ، هذا : م ، هذا البدن : ل.

١٠ ـ على : في : م ، ثلاثة : م.

١١ ـ احدها : الاول : ف ، ا : ا.

٥٤٦

مبدأها القديم موقوفا على حدوث شرط. وإلا لم يكن حدوثها الآن أولى من حدوثها قبل ذلك. وذلك الشرط ليس إلا حدوث البدن. فإذن حدوث الاستعداد البدنى علة لفيضان النفس على الجسد من المبدأ القديم. فالبدن الحادث الّذي يتعلق به نفس على سبيل التناسخ ولا بد وأن يستعد لقبول نفس أخرى ابتداء فيجتمع النفسان على بدن واحد وهو محال. لأن كل واحد يجد ذاته شيئا واحدا لا شيئين.

الاعتراض هذه الحجة مبنية على حدوث النفس. ودليلكم فى حدوث النفس مبنى على فساد التناسخ على ما لاح الحال فيه ، فيكون دورا. سلمنا أنه لا دور ، لكن لم لا يجوز أن يقال النفوس مختلفة بالماهية. فالبدن المستعد لواحدة منها لا يكون مستعدا لغيره.

سلمنا التساوى لكن لا بد من التباين فى الهوية ، وما به التباين غير مشترك فيه ، فلم يلزم من كون البدن المخصوص مستعدا للنفس

__________________

٢ ـ علة : عليه : ت ، لفيضان : نقصان : ل.

٣ ، ٤ ـ على الجسد : ت ج من عن : ف ق ك لب المبدا : ا ت ج ف ق ك لب ، عن مبدئها : م ، عن مبدا ل.

٤ ـ الذي : ت ف ل ي.

٥ ـ ولابد : ت ف ي ، لابد : ج ق ك لب م : ل ، فيجتمع فيجمع : ك.

٦ ـ واحد (٢) : ت ج ف ل م ي ، احد : ق ك لب.

٧ ـ لا : الا : ي ، شيئين : اثنين : لب.

٨ ـ هذه : ان هذه : ك ، على هذه : ، الحجة : الحجة انها : ق ، مبنية : مبني : ف ك.

٩ ـ الحال : في الحال : ك.

١٠ ـ النفوس : ت ج ك لب ل م ، النفوس البشرية : ف ق ، النفس البشرية : ي.

١١ ـ فالبدن : والبدن : م ، لواحدة : ت ف ل ي ، لواحد : ف ق ك لب م ، لغيرة : لغيرها : ف ي.

١٢ ـ في الهوية : بالهوية : ق.

١٣ ـ غير : ما به غير : لب مستعدا : مستعد : ت ، للنفس :

٥٤٧

الموصوفة بهذه الخصوصية كونه مستعدا للأخرى. سلمنا حصول المساواة فلم لا يجوز تعلق النفسين بالبدن.

قوله لأن كل واحد يجد نفسه شيئا واحدا. قلنا الّذي يدرك منى نفسى هو نفسى وكل نفس تجد نفسها نفسا واحدا لا غير فلم يلزم محذور.

وثانيها لو كانت هويتنا موجودة قبل بدننا فى بدن آخر لتذكرنا تلك الحالة.

والاعتراض لم لا يجوز أن يكون تذكر أحوال كل بدن موقوفا على التعلق بذلك البدن.

وثالثها أنه لو صح التناسخ ، لكان اما أن يكون واجبا ، فيلزم أن يكون عدد الهالكين مثل عدد المحدثين ، أو جائزا ، وهو محال. لأنه يلزم بقاء النفس معطلة فيما بين هذين التعلقين. وضعف هذه الحجة لا يخفى.

__________________

للنفوس : لب.

١ ـ الموصوفة : الموصوف : م ، الخصوصية : الحاصبة : ف ي للفوري : النفس الاخرى : م ، لنفس اخرى : لب.

٢ ـ النفسين : ا ت ج ف ق ل لب ك ، النفس : م ي ، بالبدن : بالبدن الواحد : ك ، ي.

٣ ـ واحد : ق ك لب م ي ، احد : ت ج ف ل ، سيوتا : سك ، الموضوع : ج ف ق ل ي ، من : ت لب م.

٤ ـ هو : فهو : ق ، نفسي : نفس : ت ، يجد : ت ج ل يحد لب ، نجد : ف ق ك ي ، يحد : م ، واحدا : ت ج ل ف ي ، واحد ك ، واحدة : ق لب م ، لاغير : ف ي.

٦ ـ ثانيها : ب : ا ، هويتنها : هويتها : لب ، هو هنا : ا. في بدن : ببدن : ف ، لتذكرنا : ت ، لذكرنا : ي ، ليذكرنا : ل.

٨ ـ بل عليك ق ، تذكر : تدرك : ا.

١٠ ـ ثالثها : ج : ا.

١٢ ـ هذين التعلقين : التعليقين : م.

٥٤٨

مسئلة :

اتفقت الفلاسفة على امتناع عدم الأرواح.

واحتجوا بأن العدم لو صح عليها لكان امكان العدم متقدما لا محالة على العدم ، وذلك الامكان يستدعى محلا ، ويجب أن يكون المحل باقيا عند ذلك العدم. لأن القابل واجب الحصول عند المقبول والشيء لا يبقى عند عدمه. فإذن كل ما يصح عليه العدم فله مادة. فلو صح العدم على النفس لكانت مركبة من المادة والصورة. لكن ذلك باطل لما بينا أنها ليست بجسم ، ولأنا على هذا التقدير إذا نظرنا إلى الجزء المادى لم يكن قابلا للعدم والا لافتقر إلى مادة أخرى. ولا محالة ينتهى إلى ما لا مادة له. فيكون ذلك الشيء غير قابل للفساد.

الاعتراض لا نسلم ان الامكان أمر ثبوتى وعلى هذا التقدير ، لا يستدعى محلا. وأيضا فالنفس حادثة. فتكون مسبوقة بالإمكان فالامكان السابق لما لم يوجب كونها مادية. فكذلك امكان فساده.

سلمنا أنها لو قبلت العدم لكانت مادية. فلم لا يجوز؟.

__________________

٣ ـ لكان : ق ، متفدما : قدما : ك م.

٢ ـ متقدما لا محالة : لا محالة متقدما : ق.

٤ ـ التقدم : المعدوم : لب.

٥ ـ المحل : ك.

٦ ـ فاذن : فماذا : ي ، كل ما : كلما : ف.

٧ ـ النفسي : نفسي : ك.

١٠ ـ الى ما لا مادة له اذا ما : لب : ا ت ج ف ك لب ل ي ، الا مادة له : ف ، الى مادة له : م ، غير قابل : قابلا : ك.

١٢ ـ الاعتراض : الاعتراف : ا.

١٣ ـ فتكون : فكونها : م فقط.

١٤ ـ فالامكان : م ، لما : ا ، امكان : الامكان : ت فساده : ا ت ج ل لب ، فسادها : ق ك م ي ، فساد : ف.

١٥ ـ لا يجوز : لا يجوز ان تكون مادية : ق.

٥٤٩

قوله كل مادى جسم. قلنا لا نسلم. بل مذهبكم أن كل جسم مادى. والموجبة الكلية لا تنعكس كنفسها. وكيف وهو تحت الجوهر. فيكون مركبا.

قوله إذا نظرنا إلى الجزء المادى وجب أن يكون باقيا ، قلنا هب أنه يجب بقاء مادة النفس ، لكن لا يلزم من بقاء مادة النفس بقاء النفس ، لأن المركب لا يبقى ببقاء أحد أجزائه. وتحقيقه أن المقصود من اثبات بقاء النفس إثبات سعادتها وشقاوتها. وذلك غير حاصل على هذا التقدير ، لأنه على تقدير بقاء مادتها دون صورتها ، لا يمكن القطع ببقاء كمالاتها لاحتمال توقف امكان تلك الكمالات على حصول الجزء الصورى الفائت.

مسئلة :

النفس الناطقة تدرك الجزئيات عندنا خلافا لارسطاطاليس وأبى على.

لنا أن هاهنا شيئا يحمل الكلى على الجزئى وذلك الشيء مدرك

__________________

١ ـ كل : ف ، بل : بلى : ت.

٢ ـ الكلية : ت ، كنفسها : لنفسها : ل ، كميتها : ك ، وكيف : ت ق ك لب م ، فكيف : ج ف ل ي ، وهو : وهي : م.

٣ ـ الجوهر : ت ج ف ل ي ، جنس الجوهر : ق ك لب م ، فيكون مركبا : فتكون مركبة : م.

٤ ـ قلنا هب : قلنا ثبت : ا ، هب : م.

٥ ، ٦ ـ انه يجب ... بقاء النفس : ف.

٦ ـ لان ومن : ا.

٩ ـ لاحتمال توقف : لاحتمال فوقف : ا ، لامكان توقف : م.

١٠ ـ الغايت : ا ت ج ك ل لب ، الفاني : ف ق ي ، الثابت : م.

١٢ ـ تدرك الجزئيات : ا ت ف ق ك ل ي ، مدركة للجزئيات : لب م.

١٢ ، ١٣ ـ ابي علي : ابي علي بن سينا : ل.

١٣ ـ هنا شيئا : ج ، ههنا شيئا : ق ك لب م ، هنا شيءء : ت ،

٥٥٠

لهما والمدرك للكلى هو النفس فالمدرك للجزئى هو النفس.

احتجوا بأنا إذا تخيلنا مربعا مجنحا بمربعين ميزنا بين الجناحين. فهذا الامتياز ليس فى الخارج. إذ ربما لم يكن ذلك موجودا فى الخارج فهو إذا فى الذهن. فمحل أحد الجناحين ان كان محلا للثانى ، استحال حصول الامتياز. لأن امتياز أحدهما عن الآخر ، ليس بالماهية ، ولا بلوازمها المشتركة بين الأفراد لكن الامتياز حاصل فمحل أحدهما غير الثانى. وذلك لا يعقل إلا فى الجسم أو الجسمانى.

والجواب الإدراك ليس نفس الانطباع على ما حققناه. ولأن عندكم الصورة منطبعة فى الخيال. ولا إدراك هناك ، بل غايته أنه مشروط. فلو لا يجوز أن يقال تلك الصورة منطبعة فى آلة جسمانية ، ثم النفس تدركها وتطالعها.

__________________

ههنا شيء : ل ، هذا شيء : ي ، هذا : ف ، يحمل : ك.

١ ـ للكلي : الكلي : ا ، فالمدرك للجزئي : تكرر في : ق ، للجزئي : الجزئي : ا ، للجزئي ايضا : لب.

٢ ـ بانا اذا : بان لو : ك ، ميزنا بين : ا ت ج ك ل ، ممتازين : ق ي ، متمايزين : ف ، متميزين : لب ، مبربابين : م ، الجناحين : ت ج ك ل م ، بالجناحين : ف ق ي : لب.

٣ ـ لم يكن : لا يكون : في م فقط.

٤ ، ٥ ـ محلا للشاني : ا ف ق ك لب ، محل للشاني : ت ، محل الثاني : ج ل م.

٦ ـ بلوازمها : ج ق م ، للوازمها : ت ك ، الثاني : للثاني : لب.

٧ ـ غير : ا ت ف ي ، غير محل : ج ق ل لب م.

٥ ، ٧ ـ ن الآخر ... فمحل : ل.

٩ ـ و(١) : لب ج م ، الادراك : ان الادراك : ك.

١٠ ـ الصورة : ت ف ك ج ل ، الصور : ق م ، ولا : اولا : ك هناك : ت ج ف ق ك ل لب ي ، م.

١١ ـ بقال : يقال ان : ك ، الصورة : الصور : ق.

١٢ ـ تدركها وتطالعها : ت ج ف ك ل ي ، تطالعها وتدركها : ق لب م.

٥٥١

مسئلة :

اتفقت الفلاسفة على سعادة النفوس العالمة النقية عن الهيئات البدنية بعد الموت.

واحتجوا عليه أن اللذة إدراك الملائم. والملائم لها إدراك المجردات. والادراك حاصل بعد الموت فاللذة حاصلة هناك فيقال لهم ان قلتم اللذة نفس الإدراك فهو باطل بحصول الإدراك الآن دون اللذة

وان قلت الإدراك سبب اللذة فما الدليل عليه؟ والاستقراء لا يفيد إلا الظن ، والقياس على سائر اللذات كذلك أيضا.

سلمناه لكن لا يلزم من حصول السبب حصول المسبب ، لا محالة لاحتمال توقف تأثير المؤثر فى ذلك الأثر على حضور شرط لم يحضر ، أو على زوال مانع لم يزل.

مسئلة :

__________________

٢ ـ الثانية : البقية : ت. البينات : اليهية : ق.

٣ ـ هلوت : المؤمن : ي.

٤ ـ عليه : ل.

٥ ـ يلزم : ا ت ج ف ق ك ل لب ي ، وهو : م.

٦ ـ الالة : ان اللذة : م ، نفس : هو : ل ، ت ب ، فهو : ا ت ج ف ق ك ل لب ي ، وهو : م ، يحصول : ت ج ل ، لحصول : ب ق ك لب م ، فحصول : ي الان : ت ج ف ق ك ل ، لب ي ان قلتم .. دون : تكرر في ق.

٧ ـ ان ولئن : ك ، قلت : ا ت ج ك ل لب ، قلتم : ف ق م ي.

٨ ـ سلمناه : ا ت ج ق ل لب ، سلمنا : ف م ي ، لا يفيد العلم سلمناه : ك ، لا : لم : ا لب ، حصول المسبب : ك.

١٠ ـ الاثر : ا.

١١ ـ ت : و : ت ك ، لم يزل : ا ت ج ف ق ك ل لب ي ، لم يزل والله اعلم : م.

٥٥٢

اتفقوا على شقاوة النفوس الجاهلة ووصف حجتهم فيه مذكور فى كتبنا الحكمية واتفقوا على أن تلك الشقاوة مخلدة. وأن الشقاوة الحاصلة بسبب الهيئات البدنية منقطعة. وقد بينا ضعف قولهم فى الفرق وبالله التوفيق.

فهذا جملة الكلام فى المعاد النفسانى ولنتكلم الآن فى المعاد البدنى.

مسئلة :

اعادة المعدوم عند أصحابنا جائزة خلافا للفلاسفة والكرامية ، وأبى الحسين البصرى من المعتزلة.

لنا أن بعد العدم ان كان ممتنعا للماهية أو لشيء من لوازمها ، وجب امتناع مثله. وان كان لأمر غير لازم ، فعند زوال ذلك العارض ، يزول الامتناع. لا يقال الحكم عليه بأنه ممتنع لذاته أو

__________________

١ ـ اتفقوا : ا ت ج ف ق ك ل لب ي ، اتفقنا : الفلاسفة : م. الجاعلة : الجاهلوا : ك ، وصف : ت ف ل م ن ت ي لت ق ت لب فيه : ا ك ، مذكورة : ك.

٢ ، ٣ ـ لعيسى ومحمد عليهما السلام : ا ت ف ق ك ل ، لعيسى عليه السلام ومحمد عليه الصلاة والتحية : لب ، لعيسى ومحمد عليه السلام : ي ، لعيسى ومحمد : ج م.

٤ ـ وبالله التوفيق : ا ق ك : ت ل ب ف ل لب م ي.

٥ ـ اللام : ا ت ج ف ق ك لب ل ي ، استعلام الاول : م.

٥ ، ٦ ـ في المعداد .. الان : ك .. البدني : ت ج ق ك ل لب المعداد البدني والنغساني : ي ، في المعاد التقصاص في اتفقو والنفساني : ف.

٨ ـ منذ اصحابنا : عندنا : ق ك ، جائرة : بالسر : ا ي ، العلا علة المعتزلة : ك.

٩ ـ الحسين : الحسين : ف.

١٠ ـ ان : انه : ق م ، ك ، بعد العدم : ك.

١١ ـ لامر : الامر : ك.

١٢ ـ العلوس : المعارض : ك ي ، يرول : يرول ذلك : م ، يزول

٥٥٣

لغيره لا يصح ، لأن الحكم على الشيء يستدعى امتياز المحكوم عليه من غيره. والامتياز يستدعى الثبوت وهو مناف للعدم لانا نقول الحكم عليه بأنه لا يصح الحكم عليه حكم فيكون متناقضا.

واحتج المخالف بأمور أحدها أن الشيء بعد عدمه ، نفى محض لم تبق هويته أصلا ، فلا يصح الحكم عليه بصحة العود. لأن المحكوم عليه متميز عن غيره. والمتميز ثابت.

وثانيها أنه بتقدير الوقوع لا يتميز عن مثله وما يفضى إلى أن لا يتميز الشيء عن مثله كان باطلا وثالثها أنه لو أعيد ، لاعيد وقته الأول معه فيلزم أن يكون مبدأه من حيث أنه معاد وهو متناقض.

والجواب عن الأول ان قولك أنه لا يصح الحكم عليه متناقض ، كما تقدم.

وعن الثانى : لا يتميز عن مثله فى علمنا وذلك لا مضرة فيه وأما

__________________

ك.

١ ـ عليه : م.

٢ ـ من : عن : ق م.

٣ ـ حكم : ت ج ف ل م ي ،حكم عليه : ا ق ك لب ، متناقضا : مناقضا : م.

٤ ـ احدها : ا : ا.

٥ ـ ثم : ت ج ف ل ي ، ولم : ق ك لب م.

٧ ـ ثانيها : ب : ا ، انه : ك ، يقضى : يقضى : ت.

٨ ـ الشيء : م ، ثالثها : ج : ا ، لاعيد : ج ف م ي ، ا ت ل لب ك.

٨ ـ فيلزم : ت ج ف ل ي ، يلزم : ك لب م ، ان يكون : ك ، مبداه ... متناقض : ت ج ف ل لب ، مبتدا مستندا : ا من حيث مع : م وهو وذلك : لب م : ا ك (متناقض : م) متناض : ا ق ك م.

١٠ ـ عن الاول : عن ا : ا ، قلنا عن الاول : ف ، متناقض : تناقض : م.

١٢ ـ الثاني : ت ج ف ل ك ي ، الثاني انه : ق لب م ، ب : ا

٥٥٤

فى نفسه فلم.

وعن الثالث : أنه إنما يكون مبدأ ، لو وجد مع الوجود المبتدأ لذلك الوقت.

مسئلة :

أجمع المسلمون على المعاد بمعنى جمع الأجزاء بعد تفرقها خلافا للفلاسفة.

لنا أنه فى نفسه ممكن والصادق أخبر عنه فوجب القول به. وانما قلنا أنه فى نفسه ممكن لأن الإمكان إنما يثبت بالنظر إلى القابل. والفاعل وهما حاصلان. أما بالنظر إلى القابل ، فلأن قبول الجسم الأعراض القائمة به أمر ثبت له لذاته. وما بالذات كان حاصلا فذلك القبول حاصل أبدا. واما بالنظر إلى الفاعل فلأنه تعالى عالم

__________________

ذلك لا : ا ت ج ف ق ك ل لب ي ، ذلك ممالا : م ، واما : ت ج ف ل ي ، اما : ق ك لب م.

٢ ـ الثالث : ج : ا مبدا : ت ج ل ، مبتدا : ق ك لب م ي ، مستندا : ا.

٣ ـ لذلك : ذلك : ا ق لب ، الوقت : الوقت وبالله التوفيق : ك.

٥ ـ المسلمون : المليون : ا ، بمعنى : لمعنى ا ، تفرقها : تفرقها : ف ك لب.

٧ ـ به : بانه : ت.

٨ ـ في نفسه : ت ق ل : ك ج م ، يثبت : ثبت : م.

٩ ـ و(١) : او : م ، حاصلان : ماخدان : ي.

١٠ ـ الاعرضا : للاعرضا : ك ، القائمة به : الفاعلية : م فقط. ثبت : ت ج ل لب م ، ثابت له : ك ، ثابت : ف ي ، وما بالذات : الذات : ف ي ، حاصلا : ت ج ابدا : ق ك لب م ، حاصل ابدا ف ي.

١١ ـ فذلك : فكذلك : ف ي ، حاصل : حاصلا : ا ، تعالى : ق ، عالم : عالم ابدا : لب ، بدا : م.

٥٥٥

بأعيان أجزاء كل شخص ، لكونه عالما بالجزئيات ، وقادر على جمعها ، وخلق الحياة فيها لكونه قادرا على كل الممكنات وإذ كان كذلك كانت الاعادة ممكنة.

وإنما قلنا إن الصادق أخبر عنه لأن الأنبياء عليهم‌السلام أجمعوا على القول به. وإذا ثبت المقدمتان ، ظهر المطلوب. فإن قيل أما الكلام فى الامكان فمبنى على أصول تقدم القول فيها ، فلا نعيدها. سلمناه لكن لا نسلم أن الصادق أخبر عنه.

قوله الأنبياء عليهم‌السلام أجمعوا عليه.

قلنا لا نسلم فإن سائر الأنبياء لم يقولوا إلا بالمعاد الروحانى فاما محمد عليه‌السلام فإنه قد جاء فى شرعه ما يدل على المعاد الجسمانى ولكنك قد علمت أن دلالة الألفاظ ليست قطعية ، بل ظنية. وأيضا فكما جاء القول بالمعاد البدنى ، فقد جاء القول بالتشبيه فى القرآن

__________________

١ ـ اجزاء : جزء : م فقط ، وقادر : وقادرا : م فقط.

٤ ـ ان : ق ، عليهم الصلاة و : م السلام : ت م ف ق ل لب ي ، ا ل.

٦ ـ ما بقى : مبنى : ك ، فيهافلا : ت ج ف ل ، فما : ي ، فيها وعليها فل : ق لب م ، فيما لها وصليها فلا : ك.

٧ ـ سلمناه : ت م ق ك لب ل ي ، سلمنا : ف م ، ها ولكن : ف لب.

عليهم السلام : ا ق لب.

٧ ، ٩ ـ ان الصادق .. قلنا : ق.

٩ ـ قلنا : فلانا : م ، الايمان الانبياء عليهم السلام : ق.

٩ ، ١٠ ـ انما محمد : ت ج ك م ي ، فان محمدا : ف ، ولما محمد به ف ك : ل.

١٠ ـ فان للصلاة : ك م السلام : ا ف ق ل لب ي صلى الله عليه وآله وسلم : ت ج ف ب : ك قد : ا ت ج ق ك ل لب ، ب ك.

١١ ـ فلما : لب ، قد علمت : ا ، الالفاظ : ك.

١٢ ـ فلما : ت ج ك لب م ي ، كما : ف ، فلما : ق ل ، القول

٥٥٦

والتوراة ، فإذا جاز المصير إلى تأويل الجسمانى بالروحانى فى باب التشبيه. فلم لا يجوز مثله فى هذا الباب. سلمنا أن دليلكم يدل على قولكم لكنه معارض بأمور :

أحدها : أن العالم أبدى على ما تقدم فالقول بالحشر باطل.

وثانيها : أن الجنة والنار اما أن تكونا فى هذا العالم أو فى عالم آخر. أما فى هذا العالم. فاما أن تكون فى عالم الأفلاك أو فى عالم العناصر. والأول محال لأن الأجرام الفلكية لا تقبل الخرق والالتئام ولا يخالطها شيء من الفاسدات.

والثانى : هو محض التناسخ وأما فى عالم آخر ، فمحال. لأن الفلك بسيط على ما لاح فيكون شكله كريا. فلو فرض عالم آخر

__________________

م : ، القول بالتشبيه : القول في التشبيه : ف ، التشبيه : ي. (١٢/٥٥٦) ١ ـ في القرآن والتوراة : في التوراة والانجيل والقرآن : ق.

١ ـ فاذا : واذا : م ، جاز : جار : ك ، تايين فرض ك ، (١٢/٥٥٦) ٢ ـ في القرآن .. التشبيه ل.

٢ ـ في هذا الباب : في هذا : ك ، ههنا : ل ، دليلم : ا ت ب ف ي ، دليلك : ق لب م ، ذلك : ك.

٣ ـ قولكم : ا ت ج ف ل ي ، قولك : ق ك لب م.

٤ ـ احدها .. ا ، تسدها : ف ، لمن الصالم .. ت فقط. ابدي على ما تقدم : ت ج ق ك ل لب ي ، ابدي : م ، ابد عني ما تقدم ف ، فالقول بالحشر : ت ج ف ق ل لب م ي ، فالفوا بالقوم ا فالبشر : ك ، باطل : محال : م.

٥ ـ ثانيها : ب ا تكونا : يكون : ا ، هذا : ك ، اوفى : او : ك.

٦ ـ اما في : فان كان في : ك ، في (٢) : ك.

٧ ـ الخرق والالنام : ا ، الخرق : ت ج ك ل لب م ، الاثر ا ق ف ق ي.

٨ ـ ولا : فلا : ف ق ي.

٩ ـ هو : وهو : ج ق م ، ي ، واما : ما : م.

١٠ ـ فيكون شكله : ت ج ، فشكله : ق ل م ، كريا : ت ، الكرة : ج ك لب م ، الكرى : ل ، كرى : ف ق ي.

٥٥٧

لكان كريا فيفرض بين العالمين خلاء وهو محال.

وثالثها : وهو أن إنسانا إذا أكله إنسان آخر حتى صار جزء بدن أحدهما جزء بدن الآخر. فليس بأن يعاد جزأ لبدن أحدهما أولى من أن يعاد جزأ لبدن الآخر ، وجعله جزأ لبدنيهما معا محال ، فلم يبق إلا أن لا يعاد واحد منهما.

ورابعها : أن المقصود من البعثة اما الإيلام أو دفع الألم ، أو الالذاذ والأول لا يصلح أن يكون مقصودا للحكيم.

والثانى باطل أيضا فإنه يكفى فيه البقاء على العدم فيبقى الثالث لكن ما يتخيله لذة فى هذا العالم فهو فى الحقيقة ليس بلذة بل كل ذلك خلاص عن الألم ، وانتقال من ألم إلى ألم آخر. إنما اللذة بالحقيقة

__________________

١ ـ كريا : كذبا : ا ، فيفرض : فنفرض : لب ، فتعترض : ا ، فيلزم : ق.

٢ ـ ثالثها : ج : ا ، وهو : ق ، انسانا : انسان : ك.

٢ ، ٣ ـ جزء بدن احدهما : ا.

٣ ـ لبدن : ت ج ، بدن : ا ق ك ل لب ، البدن : ي ، في : م ، احدهما : الاخر هما : ي.

٣ ، ٤ ـ فليس ... من ان بان : ك معا : م : ت ج ق ك ل لب م ي ، وجعل جزء البدن جزء البدنين معا : ف.

٤ ـ لبدن الاخر : ت ج ، بدن الاخر : ا ق ك ل لب ، لبدن آخر : م ، البدن الاخر : ي ، جملة : ت ج ك ل لب م ، جعل جزء البدن : ق ي ، لبدنيهما : ت ق ، لبدنهما : ج ك لب م ي ، بدنهما : ا.

٥ ـ لا : ت ج فقط.

٦ ـ رابعها : د : ا ، البعثة : ت ك ل لب م ، البعث : ج ف ق ي.

٧ ـ يصلح : يصح : م ، للمحكيم : ت ج ف ق ك ل لب ي ، لحكيم م.

٨ ـ البقاء : من البقاء : ف ، الابقاء : لب ، فيبقى انا ت فبقى : ج ك م.

٩ ـ يقيله : فتقبله : ق ، ليس بلدة : قبل فهو انا ق.

١٠ ـ و : ت ج ف ق ل ي ، او : ك لب م ، الى الم : الى : ك

٥٥٨

هى اللذة الروحانية. وإذا كان كذلك كان رد النفس إلى البدن عبثا.

والجواب أنه ثبت بالتواتر أنه عليه‌السلام كان يثبت المعاد البدنى وذلك لا يقبل التأويل.

أما المعارضة الأولى فالجواب عنها قد تقدم وعن الثانية أن الخلاء جائز. وعن الثالثة أن الجزء الأصلي لأحدهما فاضل للآخر ، ورده إلى الأول أولى. وعن الرابعة ما نقدم فى باب الاعراض من اثبات اللذة الحسية.

تنبيه :

المعاد بمعنى جمع الأجزاء لا يتم إلا مع القول باعادة المعدوم لما مر أن هوية الشخص ليست مجرد الجسم ، بل لا بد فيها من الأعراض ، وهى قد عدمت عند التفرق ، فلو لم يمكن إعادة المعدوم امتنعت إعادته من حيث أنه هو.

مسئلة :

__________________

انما : اما : ك.

١ ـ واذا : فاذا : ا ك.

٢ ـ السلام : الصلاة والسلام : م فقط.

٣ ـ ذلك : كذلك : ف.

٤ ـ قد : م فقط ، الثانية : ب : ا.

٥ ـ الثالثة : الثالث : ك ي ، ج : ا ، الاصلي اصلى ي ، فاضل : واصل : ك ، ورده : ا ت ل ، فرده : ج ف ق ك لب م ي.

٦ ـ الرابعة : الرابع : ج ك ، د : ا ، الاعرضا : الاعتراض : ك م.

١١ ـ هي : ف ك ي ، يمكن : ج ل م ي ، يكن : ت ك ف. فلو ... العدوم : فلو امنتعت المادة المعدوم : ق ، المعدوم : ف.

١٢ ـ امتنعت : ت ج ف ل ي ، جائزة لامتنعت : لب ، لامتنعت : ك م.

٥٥٩

لم يثبت بدليل قطعى أن الله تعالى يعدم الأجزاء ثم يعيدها ، واحتج القاطعون عليه بآيات :

أحدها : قوله تعالى (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) ، والهلاك هو العناد. وثانيها قوله تعالى : (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ) وإنما كان أولا لأنه كان موجودا قبل وجودها. فكذا إنما يكون آخرا إذا كان موجودا بعد وجودها.

وثالثها قوله تعالى : (كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ) بين أن الإعادة كالابتداء. وكان الابتداء عن العدم فوجب أن تكون الإعادة أيضا عن العدم.

والجواب عن الأول : لا نسلم أن الهالك هو المعدوم بل هو الّذي خرج عن حد الانتفاع ، والأجسام بعد تفرقها تصير كذلك سلمنا أنه المعدوم لكن الآية على هذا التقدير لا يمكن اجراؤها على ظاهرها ، لأن وصفها بكونها هالكة يقتضي أن تكون معدومة فى

__________________

٢ ـ وجوه ثلاثة : ا ت ج ف ق ك ل ي ، وجوه : م : لب الاول : ا : ا ، احدها : ج ، وعليه التمويل : تقدمت على النبوة : م ، وسقطت : في : ا لب.

٣ ـ ظهر المعجر على يده عليه : م : ق ك ل م ، ظهر : لب ظهرت المعجزة على يده : ف لب ي ، اظهر المعجزة على يده : في ج ، عليه : في ت ، عليها المعجزة : ل متن : ت جل.

٤ ـ كذلك : ف ، فهو نبي ورسول : ت : ت ف ، فهو سول : ج ، كان نبيا ورسولا : ق ل : ق ك ل م ، و(٢) : ك.

٥ ـ وانما .. للتواتر : ف.

٨ ـ للتواتر : ا ت ق ك ، بالتواتر : ج ل لب ، فللتواتر : م ي. انه : ل ف لب ي ، ظهرت ظهر : لب ق ك م المعجز المعجزة : ف لب ي ل : ت ف ق ك ل لب م ي ، اظهرت المعجزة : لثلاثة اوجه : ت ج ف ك ل لب ي ، فلثلاثة اوجه : م ، لوجوه ثلاثة : ق.

١٠ ـ انه (١) : ف.

١٢ ـ فبالتواتر : فللتواتر : ق. ك ل م ، فان : ج ، ت.

٥٦٠