🚘

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام - ج ٣٤

شمس الدين محمّد بن أحمد بن عثمان الذّهبي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام - ج ٣٤

المؤلف:

شمس الدين محمّد بن أحمد بن عثمان الذّهبي


المحقق: الدكتور عمر عبدالسلام تدمري
الموضوع : التاريخ والجغرافيا
الناشر: دار الكتاب العربي ـ بيروت
الطبعة: ١
الصفحات: ٤٤٣
🚘 الجزء ١ 🚘 الجزء ٢ 🚘 الجزء ٣ 🚘 الجزء ٤ 🚘 الجزء ٥ 🚘 الجزء ٦ 🚘 الجزء ٧ 🚘 الجزء ٨ 🚘 الجزء ٩ 🚘 الجزء ١٠ 🚘 الجزء ١١ 🚘 الجزء ١٢ 🚘 الجزء ١٣ 🚘 الجزء ١٤ 🚘 الجزء ١٥ 🚘 الجزء ١٦ 🚘 الجزء ١٧ 🚘 الجزء ١٨ 🚘 الجزء ١٩ 🚘 الجزء ٢٠ 🚘 الجزء ٢١ 🚘 الجزء ٢٢ 🚘 الجزء ٢٣ 🚘 الجزء ٢٤ 🚘 الجزء ٢٥ 🚘 الجزء ٢٦ 🚘 الجزء ٢٧ 🚘 الجزء ٢٨ 🚘 الجزء ٢٩ 🚘 الجزء ٣٠ 🚘 الجزء ٣١ 🚘 الجزء ٣٢ 🚘 الجزء ٣٣ 🚘 الجزء ٣٤ 🚘 الجزء ٣٥ 🚘 الجزء ٣٦ 🚘 الجزء ٣٧ 🚘 الجزء ٣٨ 🚘 الجزء ٣٩ 🚘 الجزء ٤٠ 🚘 الجزء ٤١ 🚘 الجزء ٤٢ 🚘 الجزء ٤٣ 🚘 الجزء ٤٤ 🚘 الجزء ٤٥ 🚘 الجزء ٤٦ 🚘 الجزء ٤٧ 🚘 الجزء ٤٨ 🚘 الجزء ٤٩ 🚘 الجزء ٥٠ 🚘 الجزء ٥١ 🚘 الجزء ٥٢
🚘 نسخة غير مصححة

الصّابونيّ ، (١) وصحبت بصور الفقيه سليم بن أيّوب (٢) ، وبمصر أبا عبد الله القضاعيّ.

روى السّلفيّ وسأله في هذه السّنة عن سنّه فقال : جاوزت التّسعين (٣).

٢٢١ ـ عليّ بن محمد بن عصيدة (٤).

أبو الحسن البغداديّ الغزّال. أحد القرّاء الحذّاق.

قال شجاع الذّهليّ : كان آخر من يذكر أنّه قرأ القرآن على أبي الحسن الحمّاميّ.

٢٢٢ ـ عليّ بن عبد الواحد بن فاذشاه (٥).

أبو طاهر الأصبهانيّ.

سمع : أبا نعيم ، وهارون بن محمد.

وعنه : السّلفيّ.

وبقي إلى هذه (٦) الحدود.

ـ حرف الميم ـ

٢٢٣ ـ محمد بن أحمد بن محمد بن الكامخيّ (٧).

أبو عبد الله السّاويّ (٨).

__________________

(١) صحبه لما كبر.

(٢) وسمعه وقد سئل عمّن له مال وافر لا يعرف كمّيّته ، كيف يخرج الزكاة؟ فتوقّف ساعة ، ثم قال :

يخرجها على ظنّه ، ثم لا يردّ سائلا يقصده بوجه.

(٣) وقال ابن النجار : سكن بغداد إلى حين وفاته ، وروى بها شيئا ، ذكره أبو طاهر السلفي في معجم شيوخه وذكر أنه كان ظاهر الصلاح كبير السّنّ ... وجاور بمكة سنتين.

(٤) لم أجد مصدر ترجمته.

(٥) لم أجد مصدر ترجمته.

(٦) في الأصل : «هذا».

(٧) انظر عن (محمد بن أحمد) في : التحبير في المعجم الكبير ١ / ٤٧٧ ، والمعين في طبقات المحدّثين ١٤٥ رقم ١٥٧٩ ، والعبر ٣ / ٣٤٢ ، وميزان الاعتدال ٣ / ٤٦٧ ، وسير أعلام النبلاء ١٩ / ١٨٤ ، ١٨٥ رقم ١٠٥ ، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٠٤ ، وعيون التواريخ (مخطوط) (١٣ / ١١٥ ، ولسان الميزان ٥ / ٦٣ ، وشذرات الذهب ٣ / ٤٠٣ و «الكامخي» : بفتح الميم.

(٨) السّاوي : بفتح السين المهملة ، وفي آخرها الواو بعد الألف. نسبة إلى ساوة : بلدة بين الري

٢٢١

قال أبو سعد إنّه محدّث مشهور ، معروف بالطّلب. رحل وسمع بنفسه ، وأكثر.

سمع بنيسابور : أبا بكر الحيريّ ، وأبا سعيد الصّيرفيّ.

وببغداد : أبا القاسم هبة الله اللّالكائيّ ، وأبا بكر البرقانيّ (١).

روى عنه : إسماعيل بن محمد الحافظ ، وغيره.

وآخر من روى عنه أبو زرعة المقدسيّ.

قلت : أخبرتنا عائشة بنت المجد عيسى (٢) بجزء سفيان بن عيينة ، عن جدّها أبي زرعة ، عنه.

وتوفّي في هذه السّنة على ظنّ ، أو في حدودها.

وقد حدّث ب «مسند الشّافعيّ» ، من غير أصل (٣).

قال ابن طاهر : سماعه فيما عداه صحيح.

وممّن روى عنه : سعيد بن سعد الله الميهنيّ ، وأخواه راضية ، وهبة الله (٤).

٢٢٤ ـ محمد بن أحمد بن عبد الواحد (٥).

__________________

= وهمذان. (الأنساب ٧ / ١٩).

(١) البرقاني : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء المهملة وفتح القاف. هذه النسبة إلى قرية من قرى كانت بنواحي خوارزم وخربت أكثرها وصارت مزرعة. منها أبو بكر هذا. (الأنساب ٢ / ١٥٦).

(٢) هي : عائشة بنت عيسى بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسية الحنبلية. توفيت سنة ٦٩٧ ه‍. (معجم شيوخ الذهبي ٤١٤ ، ٤١٥ رقم ٦٠٤).

(٣) زاد في (ميزان الاعتدال) : «سماعه». وعلّق ابن حجر على ذلك فقال : وقد يرخص المتأخرون في هذا كثيرا. والشيخ شرط أن لا يذكر من المتأخّرين إلا من وضح أمره ثم أخذ يذكر هذا وأمثاله من الثقات هذا مع إخلال بخلق من أنظارهم. وقد تتبّعت كثيرا ممن يلزمه إخراجهم فألحقهم ، ولا أدّعي الاستيعاب ، مع أنّ كلام أبي نقله ابن السمعاني فقال في الترجمة ابن محمد بن الحسن بن محمد الكاسمي (!) أبو عبد الله من أهل ساوة. ثم نقل عن ابن طاهر قال : لما دخل أبو عبد الله الكاسمي (!) الري أرادوا أن يقرءوا عليه «مسند الشافعيّ» ، فسألته عن أصله ، فقيل لي لم يكن له أصل ، وإنما أمرني أن أشتري له نسخة فهو يقرأ منها. قال ابن طاهر : فامتنعت من سماعهم منه ، وكان سماعه فيه غير صحيح. (لسان الميزان ٥ / ٦٣).

(٤) ورّخ ابن حجر وفاته بسنة ست وتسعين وأربعمائة. (لسان الميزان ٥ / ٦٤).

(٥) انظر عن (محمد بن أحمد الشيرازي) في : المنتظم ٩ / ١٣٣ رقم ٢٠٤ (١٧ / ٧٧ ، ٧٨ رقم ٣٧٢٦).

٢٢٢

أبو بكر الشّيرازيّ ، البغداديّ ، المعروف بابن الفقيرة.

رجل صالح من أهل النّصريّة ، محلّة ببغداد.

سمع : أبا القاسم بن بشران.

روى عنه : السّلفيّ ، وغيره.

قال عبد الوهّاب الأنماطيّ : كان ابن الفقيرة يمضي ويخرّب قبر أبي بكر الخطيب ويقول : كان كثير التّحامل على أصحابنا الحنابلة. فرأيته يوما ، فأخذت الفأس من يده ، وقلت : هذا كان إماما كبير الشأن. وتوّبته وتاب ، وما رجع إلى ذلك.

توفّي يوم تاسع المحرّم.

٢٢٥ ـ محمد بن عبد العزيز (١).

أبو غالب الرّازيّ البغداديّ ، المعروف بابن أخت الجنيد.

سمع : أبا القاسم بن بشران.

وكان إمام جامع الرّصافة. وكان رجلا صالحا.

توفّي في المحرّم.

روى عنه : عمر بن ظفر ، وعبد الوهّاب الأنماطيّ السّلفيّ.

وقع لنا حديثه في الثّالث من البشرانيّات.

٢٢٦ ـ محمد بن عبد العزيز بن عبد الله (٢).

أبو ياسر البغداديّ الخيّاط.

سمع : البرقانيّ ، وأبا عليّ بن شاذان ، وابن بكير النّجّار ، وأبا القاسم بن بشران.

وكان رجلا خيّرا.

توفّي في جمادى.

روى عنه : أبو طاهر السّلفيّ ، وأبو الفضل ، خطيب الموصل ، وجماعة ، وسعد الخير الأندلسيّ.

__________________

(١) لم أجد مصدر ترجمته.

(٢) لم أجد مصدر ترجمته.

٢٢٣

٢٢٧ ـ محمد بن عبد الوهّاب (١).

أبو الفرج الكوفيّ الخزّاز. ويعرف بالشّعيريّ.

روى ببغداد عن : محمد بن عليّ بن الحسن بن عبد الرحمن العلويّ.

وعنه : السّلفيّ.

٢٢٨ ـ محمد بن عليّ (٢).

الإمام أبو بكر الشّاشيّ.

قيل : توفّي في هذا العام ، والأصحّ ما تقدّم وهو سنة خمس وثمانين.

٢٢٩ ـ محمد بن هبة الله بن ثابت (٣).

الإمام أبو نصر البندنيجيّ (٤) الشّافعيّ. فقيه الحرم.

كان من كبار أصحاب الشّيخ أبي إسحاق الشّيرازيّ (٥).

وقد سمع من : أبي إسحاق البرمكيّ ، وأبي محمد الجوهريّ ، وجماعة.

روى عنه : إسماعيل بن محمد الفضل الحافظ ، ورفيقه أبو سعد أحمد بن محمد البغداديّ ، وعبد الخالق بن يوسف.

قال السّلفيّ : سمعت حميد بن أبي الفتح الأصبهانيّ الشّيخ الصّالح بمكّة

__________________

(١) لم أجد مصدر ترجمته.

(٢) تقدّمت ترجمته في الطبقة السابقة (٤٨١ ـ ٤٩٠ ه‍) برقم (١٦٠).

(٣) انظر عن (محمد بن هبة الله) في : الأنساب ٢ / ٣١٤ ، والمنتظم ٩ / ١٣٣ رقم ٢٠٦ (١٧ / ٧٨ رقم ٣٧٢٨) ، وطبقات فقهاء اليمن ١١٩ ، واللباب ١ / ١٨٠ ، والكامل في التاريخ ١٠ / ٣٥٢ ، وسير أعلام النبلاء ١٩ / ١٩٦ ، ١٩٧ رقم ١١٧ ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣ / ٨٥ ، وطبقات الشافعية للإسنويّ ٢ / ٢٠٤ ، ونكت الهميان ٢٧٧ ، والوافي بالوفيات ٥ / ١٥٦ ، والبداية والنهاية ١٢ / ١٦٢ ، والعقد الثمين ٢ / ٣٨١ ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١ / ٢٨٠ رقم ٢٣٩ ، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ١٨٥ ، وكشف الظنون ٢ / ١٧٣٣ ، وهدية العارفين ٢ / ٧٨ ، والأعلام ٧ / ٣٥٥ ، ومعجم المؤلفين ١٢ / ٨٨.

(٤) في الأصل : «البيديجي». والتصحيح من (الأنساب ٢ / ٣١٣) وفيه : «البندنيجي» : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون النون وفتح الدال المهملة وكسر النون وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى بندنيجين وهي بلدة قريبة من بغداد بينهما دون عشرين فرسخا.

(٥) وقال ابن السمعاني : نزيل مكة ، إمام فاضل كثير الورع والعبادة ، تفقّه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي ، وكان أستاذه مع جلالة قدره يتبرّك به. (الأنساب ٢ / ٣١٤).

٢٢٤

يقول : كان الفقيه أبو نصر البندنيجيّ يقرأ في كلّ أسبوع ستّة آلاف مرّة (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) (١) ويعتمر في رمضان ثلاثين عمرة ، وهو ضرير يؤخذ بيده.

وقال غيره : توفّي بمكّة وقد جاور أربعين سنة (٢) ، وعاش بضعا وثمانين سنة. وكان مفتيا مدرّسا ، بارعا ، صاحب جدّ وعبادة (٣).

٢٣٠ ـ مقاتل (٤) بن مطكوذ (٥) بن تمريان (٦) أبو محمد السّوسيّ (٧) المغربيّ الضّرير المقرئ.

قدم دمشق ، وقرأ بها على أبي عليّ الأهوازيّ.

وسمع منه ، ومن : عليّ بن محمد بن شجاع ، وأبي عليّ أحمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر.

روى عنه : حفيده نصر بن أحمد ، وغيره.

وقدم دمشق سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ، وعمره إحدى وعشرين سنة (٨).

__________________

(١) سورة الإخلاص.

(٢) الكامل في التاريخ ١٠ / ٣٥٢ ، وقال ابن الجوزي : ومضى إلى مكة فأقام مجاورا بها أربعين سنة متشاغلا بالعبادة والتدريس والفتيا ورواية الحديث.

(٣) وقال أبو نصر أحمد بن محمد الطوسي : أنشدني أبو نصر محمد بن هبة الله البندنيجي :

عدمتك نفسي ما تملي بطالتي

وقد مرّ إخواني وأهل مودّتي

أعاهد ربّي ثم أنقض عهده

وأترك عزمي حين تعرض شهوتي

وزادي قليل لا أراه مبلّغي

أللزّاد أبكي أم لطول مسافتي

(المنتظم).

(٤) انظر عن (مقاتل بن مطكوذ) في : تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ٤٣ / ٢٩٢ ، ٢٩٣ ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٥ / ٢٠٤ ، ٢٠٥ رقم ٦٠.

(٥) هكذا في الأصل ، وتاريخ دمشق ، ومختصر تاريخ دمشق. وفي (الأنساب ٧ / ١٩١) : «مظكود» بالظاء المعجمة ، والدال المهملة. وفي (اللباب ٢ / ١٥٥) : «مصكود» بالصاد والدال المهملتين ، وقال : فإن مصكود اسم مغربي. وفي (العبر ٤ / ١٣٤ ، وسير أعلام النبلاء ٢٠ / ٢٤٨ ، وشذرات الذهب ٤ / ١٥١) : «مطكود» بالطاء والدال المهملتين. وذلك كلّه في ترجمة حفيده : أبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل.

(٦) هكذا في الأصل بالنون في أوله. وفي تاريخ دمشق ، والمختصر : «يمريان».

(٧) السّوسي : بضم السين المهملة ، وواو ساكنة ، ثم سين مهملة مكسورة ، نسبة إلى سوسة مدينة بالمغرب ، ومنها يسير القاصد إلى السوس الأقصى.

(٨) سئل مقاتل عن مولده فقال : في ذي الحجة سنة ست عشرة وأربعمائة.

٢٢٥

مات في صفر (١).

٢٣١ ـ منصور بن المؤمّل الغزّال (٢).

الضّرير ، أبو أحمد.

سمع : ابن غيلان.

روى عنه : أبو البركات السّقطيّ ، والسّلفيّ.

قال الذّهليّ : توفّي في شعبان.

ـ حرف الياء ـ

٢٣٢ ـ يحيى بن عبد الله بن الحسين (٣).

القاضي أبو صالح النّاصح. ولد قاضي قضاة نيسابور.

مدرّس ، مفت على مذهب أبي حنيفة.

ناب في القضاء مدّة.

حدّث عن : أبيه ، وعن : أبي حسّان المزكّي ، وأبي سعد عبد الرحمن بن حمدان النّصرويّ.

وعنه : ابناه عبد الرحمن ، وأحمد بن محمد السّنجيّ ، وإسماعيل العصائديّ.

مات في ذي الحجّة ، وله سبعون سنة (٤).

__________________

(١) ووجد بخطّ أبي محمد مقاتل على ظهر جزء له ، لبعضهم :

خذ كلامي محبّرا وامتحنه

وبميزان عقل راسك زنه

طاعة الله خير ما لبس العبد

فكن طائعا ولا تعصينه

ما هلاك النفوس إلّا المعاصي

فتوقّ الهلاك لا تقربنه

إنّ شيئا هلاك نفسك فيه

ينبغي أن تصون نفسك عنه

(تاريخ دمشق ، المختصر).

(٢) لم أجد مصدر ترجمته.

(٣) انظر عن (يحيى بن عبد الله) في : المنتخب من السياق ٤٨٥ ، ٤٨٦ رقم ١٦٤٩ ، والمختصر الأول للسياق (مخطوط) ورقة ٩٦ ب.

(٤) وكان مولده سنة ٤٢٥ ه‍.

٢٢٦

ـ الكنى ـ

٢٣٣ ـ أبو الحسن (١) بن أبي عاصم العبّادي. (٢)

الفقيه الشافعيّ ، مصنّف كتاب «الرقم» في المذهب.

توفّي عن ثمانين سنة (٣) ، وكان من كبار فقهاء المراوزة. له ذكر في «الروضة».

__________________

(١) اسمه : «أحمد». انظر عنه في : سير أعلام النبلاء ١٩ / ١٨٥ ، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ٦٥ ، ومعجم المؤلفين ١ / ٢٥٧ ، ٢٥٨.

(٢) وردت هذه الترجمة في الأصل بعد ترجمة «الحسن بن محمد بن أحمد الكرماني السيرجاني» رقم (٢٠٦). وقد أخّرتها إلى هنا مراعاة للترتيب.

و «العبّادي» : بفتح العين المهملة ، وتشديد الباء الموحّدة ، وفي آخرها الدال المهملة. هذه النسبة إلى بعض أجداد المنتسب. (الأنساب ٨ / ٣٣٦).

(٣) كان مولده في سنة ٤١٥ ه‍.

٢٢٧

سنة ست وتسعين وأربعمائة

ـ حرف الألف ـ

٢٣٤ ـ أحمد بن الحسن بن الحسين (١).

البغداديّ البزّاز ، المعروف بابن الزّرد.

شيخ صالح.

سمع : عبد الملك بن بشران ، ومحمد بن عبد الواحد بن رزمة.

وعنه : ابن ناصر ، والسّلفيّ ، وطائفة.

٢٣٥ ـ أحمد (٢) بن عبد الله بن أحمد (٣).

أبو الفتح السّوذرجانيّ (٤) الأصبهانيّ. أخو أبي مسعود (٥) محمد المتوفّى سنة أربع وتسعين ، وعاش أحمد بعده مدّة.

سمع : عليّ بن ميلة الفرضيّ ، وأحسبه آخر من روى عنه ، وأبا بكر بن أبي عليّ الذّكوانيّ (٦).

__________________

(١) لم أجد مصدر ترجمته.

(٢) وردت هذه الترجمة في الأصل في المتوفّين ظنّا بعد ترجمة «أحمد بن محمد بن الفضل بن شهريار» الآتية برقم (٣٧١) ، وقدّمتها إلى هنا استجابة إلى أمر المؤلّف الذهبي ـ رحمه‌الله ـ فهو ذكر اسم صاحب الترجمة في وفيات هذه السنة وقال : «يحوّل إلى هنا من المتوفّين قريبا».

(٣) انظر عن (أحمد بن عبد الله) في : معجم البلدان ٣ / ٢٧٨ ، والمعين في طبقات المحدّثين ١٤٧ رقم ١٦٠٢ ، وسير أعلام النبلاء ١٩ / ١٩٣ ، ١٩٤ رقم ١١٤.

(٤) السّوذرجاني : بضم السين المهملة ، والذال المفتوحة المعجمة ، وسكون الراء ، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى سوذرجان ، وهي من قرى أصبهان. (الأنساب ٧ / ١٨٥).

(٥) في (الأنساب) : «أبو سعد» ، والمثبت من الأصل ، وسير أعلام النبلاء ، واللباب ٢ / ١٥٣.

(٦) الذّكواني : بفتح الذال المعجمة وسكون الكاف وفتح الواو بعدها الألف وفي آخرها النون.

هذه النسبة إلى ذكوان ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه. والمذكور هو : أبو بكر محمد بن

٢٢٨

وعمر تسعين سنه.

روى عنه : أبو طاهر السّلفيّ ، وأبو رشيد إسماعيل بن غانم البيّع ، ومحمود بن أبي القاسم بن حمكا (١).

ثمّ ظفرت بوفاته في صفر سنة ستّ وتسعين. وآخر أصحابه أبو الفتح الخرقيّ (٢). وكان من كبار الأدباء والنّحاة بأصبهان.

خرّج له الحفّاظ.

٢٣٦ ـ أحمد بن عليّ بن عبيد الله بن عمر بن سوار. (٣)

الأستاذ أبو طاهر البغداديّ ، مقريء العراق ، ومصنّف كتاب «المستنير في القراءات العشر».

ولد سنة اثنتي عشرة وأربعمائة (٤).

قال السّمعانيّ : كان ثقة أمينا ، مقرئا فاضلا ، حسن الأخذ للقرآن. ختم عليه جماعة كتاب الله ، وكتب بخطّه الكثير من الحديث.

سمع : محمد بن عبد الواحد بن رزمة ، ومحمد بن الحسين الحرّانيّ ، وأبا

__________________

= أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر. الذكوانيّ المعروف بأبي بكر بن أبي علي ، من ثقات المحدّثين ومشاهيرهم بأصبهان. توفي سنة ٤١٩ ه‍. (الأنساب ٦ / ١٥).

(١) حمكا : بفتح الحاء المهملة والميم ، وكاف ألف.

(٢) الخرقي : بكسر الخاء المعجمة وفتح الراء وفي آخرها القاف. نسبة إلى بيع الثياب والخرق.

(٣) انظر عن (أحمد بن علي بن عبيد الله) في : المنتظم ٩ / ١٣٥ رقم ٢٠٨ (١٧ / ٨١ رقم ٣٧٣٠) وفي الطبعة الجديدة «عبد الله» ، ومعجم الأدباء ٤ / ٤٦ ـ ٤٨ ، والمعين في طبقات المحدثين ١٤٥ رقم ١٥٥٠ ، ومعرفة القراء الكبار ١ / ٤٤٨ ، ٤٤٩ رقم ٣٨٧ ، ودول الإسلام ٢ / ٢٦ ، وسير أعلام النبلاء ١٩ / ٢٢٥ ـ ٢٢٧ رقم ١٣٩ ، والعبر ٣ / ٣٤٣ ، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٠٤ ، وعيون التواريخ (مخطوط) ١٣ / ١١٩ ، ١٢٠ ، والوافي بالوفيات ٧ / ٢٠٤ ، ٢٠٥ رقم ٣١٥٠ ، والبداية والنهاية ١٢ / ١٦٣ ، ومرآة الجنان ٣ / ١٥٩ ، وغاية النهاية ١ / ٨٦ ، وتبصير المنتبه ٢ / ٦٩٩ ، والنجوم الزاهرة ٥ / ١٨٧ ، وشذرات الذهب ٣ / ٤٠٣ ، وتاج العروس ٣ / ٢٨٤ ، ومعجم المؤلفين ٢ / ١٤.

وقد قيّد الدكتور بشّار عوّاد معروف «سوّار» بفتح السين المهملة وتشديد الواو. (معرفة القراء الكبار) ، وهذا غلط ، والصحيح بكسر السين وتخفيف الواو كما في (المشتبه) للمؤلّف ١ / ٣٧٦.

(٤) وقيل : ولد سنة ٤١٦ (معجم الأدباء ٤ / ٤٦).

٢٢٩

طالب بن غيلان ، والتّنوخيّ ، وجماعة.

وهو والد شيخنا هبة الله بن محمد (١).

ثنا عنه : أبو الفضل بن ناصر ، والخطيب محمد بن الخضر المحوّليّ (٢) ، وعبد الوهاب الأنماطيّ.

قلت : وروى عنه : السّلفيّ ، وجماعة.

قال السّمعانيّ : سألت ابن ناصر عنه ، فقال : نبيل ، ثبت ، متقن أنبئونا عن حمّاد الحرّانيّ أنّه سمع السّلفيّ يقول ، وذكر ابن سوار : كان فاضلا عالما ، من أعيان أهل زمانه في علم القراءات ، وله كتاب فيها ، سمعناه منه.

وقرأ عليه خلق كثير. وكان ثقة ، ثبتا ، أمينا.

قلت : أخبرنا بكتابه «المستنير» أبو القاسم عليّ بن بلبان (٣) إجازة ، بسماعه من أبي طالب ابن النّبطيّ ، أنا أبو بكر أحمد بن المقرئ سماعا ، أنا المؤلّف سماعا.

وممّن (٤) قرأ عليه القراءات العشر أبو عليّ بن سكّرة ، وقال : هو حنفيّ المذهب ، ثقة ، خيّر ، حبس نفسه على الإقراء والحديث (٥).

قلت : وممّن قرأ عليه : أبو محمد المقرئ سبط الحنّاط (٦).

ومن شيوخه : أبو عليّ الشّرمقانيّ (٧) ، وعتبة العثمانيّ (٨). وأسانيده موجودة

__________________

(١) في الأصل : «هبة الله ومحمد» ، والتصحيح من (معجم الأدباء).

(٢) المحوّلي : بضم الميم ، وفتح الحاء المهملة ، وتشديد الواو المفتوحة. هذه النسبة إلى المحوّل ، وهي قرية على فرسخين من بغداد ، وهي إحدى متنزّهاتها. (الأنساب ١١ / ١٧٥).

(٣) في الأصل : «يلبان» ، والتصحيح من (معجم شيوخ الذهبي ٣٦٣ رقم ٥٢٣) وهو : علي بن بلبان بن عبد الله أبو القاسم المقدسي الكركي ، توفي سنة ٦٨٤ ه‍.

(٤) في الأصل : «ومما».

(٥) انظر : معجم الأدباء ٤ / ٤٨.

(٦) هكذا في الأصل في الموضعين. وفي (سير أعلام النبلاء) : «الخياط».

(٧) الشّرمقاني : بفتح الشين المعجمة ، وسكون الراء ، وفتح الميم ، والقاف ، وفي آخرها النون.

هذه النسبة إلى «شرمقان» وهي بلدة قريبة من أسفراين بنواحي نيسابور ، يقال لها «جرمغان» بالجيم ، (الأنساب ٧ / ٣٢٣).

(٨) في الأصل : «العماني».

٢٣٠

في صدر كتابه.

قال ابن النّجّار : قرأ القرآن على : أبي القاسم فرج (١) بن عمر الضّرير ، والقاضي أبي العلاء الواسطيّين ، وأبي نصر بن مسرور ، وعليّ بن طلحة ، وعتبة بن عبد الملك ، والحسن بن عليّ العطّار.

وكان إماما ، ثقة ، نبيلا.

قرأ عليه : سبط الحنّاط (٢) ، والشّهرزوريّ.

مات في رابع شعبان (٣).

٢٣٧ ـ إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد (٤).

أبو طاهر السّلماسيّ (٥) الواعظ.

روى عن : أبي القاسم بن عليّك (٦) النّيسابوريّ ، وغيره.

__________________

(١) في الأصل : «على أبي القاسم بن فرح».

(٢) في الأصل : «الخياط».

(٣) وأنشد ابن السمعاني بإسناده إلى ابن سوار ، قال : أنشدني أبو الحسن علي بن محمد السّمّار ، أنشدنا أبو نصر عبد العزيز بن نباتة السعديّ لنفسه :

نعلّل بالدواء إذا مرضنا

وهل يشفي من الموت الدواء؟

ونختار الطبيب ، وهل طبيب

يؤخّر ما يقدّمه القضاء؟

وما أنفاسنا إلّا حساب

ولا حركاتنا إلّا فناء

وذكره أبو علي الحسين بن محمد بن فيرو الصدفي في شيوخه ، يذكر نسبه ، ثم قال : البغدادي الضرير المقرئ الأديب ، ولعلّه أضرّ على كبر ، فإنّ المحبّ بن النّجار أخبرني أنه رأى خطّه تحت الطباق متغيّرا.

وذكره أبو بكر بن العربيّ في شيوخه ، فقال : واقف على اللغة ، مذاكر ، ثقة ، فاضل. (معجم الأدباء ٤ / ٤٨).

(٤) لم أجد مصدر ترجمته.

(٥) السّلماسي : بفتح السين المهملة واللام والميم ، وبعدها الألف ، وفي آخرها سين أخرى مهملة. هذه النسبة إلى سلماس ، وهي من بلاد أذربيجان على مرحلة من خوي. (الأنساب ٧ / ١٠٧).

(٦) عليّك : بفتح العين المهملة ، وكسر اللام وفتح الياء المثنّاة من تحتها والمشدّدة ، وآخرها كاف.

قال المؤلّف : والكاف في لغة العجم هي حرف التصغير. وبعض الحفّاظ قيّده باختلاس كسرة اللام وفتح الياء وخفّف. قال ابن نقطة : وهذا عندي أصحّ ، وليس في كتاب الأمير ابن ماكولا تشديد الياء ، بل أهمل ذلك. وقد ضبطه المؤتمن الساجي بسكون اللام وفتح الياء. (المشتبه في الرجال ٢ / ٤٦٩ ، ٤٧٠).

٢٣١

روى عنه : هبة بن السّقطيّ ، وأبو عامر العبدريّ ، وولده الواعظ يحيى بن إبراهيم ، وآخرون.

وكان شيخا بهيّا ، فاضلا ، عظيم اللّحية.

قال ابنه : كان أبي علّامة في علم الأدب ، والتّفسير ، والحديث ، ومعرفة الأسانيد والمتون ، وأوحد عصره في علم الوعظ والتّذكير. أدرك جماعة من الأئمّة ، وكتب بخطّه مائة وخمسين مجلّدا. وكان من الورع وصدق الحديث بمكان.

ولد سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة ، ومات بخويّ (١) في جمادى الآخرة.

ـ حرف الحاء ـ

٢٣٨ ـ حمد بن مروان بن قيصر.

أبو عمر الأمويّ ، الزّاهد المعروف بابن اليمنالش. من أهل المريّة.

أخذ عن : المهلّب بن أبي صفرة ، وغيره.

قال ابن بشكوال : فاق في الزّهد والورع أهل وقته. وكان العمل أملك به.

ولد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، وتوفّي في صفر.

٢٣٩ ـ الحسين بن الحسين بن عليّ بن العبّاس.

أبو سعد الهاشميّ الفانيذيّ البغداديّ.

سمع : أبا عليّ بن شاذان.

روى عنه : إسماعيل بن السّمرقنديّ ، وابن ناصر ، وعبد الوهّاب الأنماطيّ ، وأبو طاهر السّلفيّ ، وآخرون.

أثنى عليه عبد الوهّاب ، وذكر شجاع الذّهليّ أنّه تغيّر في آخر عمره.

ولد سنة ثمان وأربعمائة ، وتوفّي في شوّال.

قال السّلفيّ : نقص بآخرة.

__________________

(١) خويّ : بضم الخاء المنقوطة وفتح الواو وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، إحدى بلاد آذربيجان. والناس يفتحون الخاء ويخفّفونها. (الأنساب ٥ / ٢١٣).

٢٣٢

٢٤٠ ـ الحسين بن محمد (١).

أبو عبد الله الكتبيّ الحاكم. محدّث هراة.

توفّي عن سبع وثمانين سنة.

صنّف «التّاريخ» ، وسمع من : أبي معمر سالم بن عبد الله ، وطبقته من أصحاب الرّفّاء ، وابن خميرويه.

روى عنه : أبو النّضر الفامي ، وأهل هراة ، وعبد الرّشيد بن ناصر ، وعبد الملك بن عبد الله العمريّ ، ومسعود بن محمد الغانميّ ، وعدّة.

أثنى عليه السّمعانيّ ، وقال : يعرف بحاكم كرّاسة ، له عناية تامّة بالتّواريخ. سمع : سعيد بن العبّاس القرشيّ ، وأبا يعقوب القرّاب.

ولد سنة تسع وأربعمائة ، ومات في صفر بهراة.

ـ حرف الخاء ـ

٢٤١ ـ خازم بن محمد بن خازم (٢).

أبو بكر المخزوميّ القرطبيّ.

ولد سنة عشر وأربعمائة ، وروى عن : يونس القاضي ، ومكّيّ ابن أبي طالب ، وأبي محمد الشّنتجاليّ (٣) ، وأبي القاسم بن الإفليليّ ، وجماعة.

قال ابن بشكوال (٤) : وكان قديم الطّلب ، وافر الأدب. ولم يكن بالضّابط ، وكان يخلط في أسمعته (٥). وقفت له على أشياء قد اضطرب فيها.

وكان أبو مروان بن سراج ، ومحمد بن فرج الفقيه يضعّفاه.

__________________

(١) انظر عن (الحسين بن محمد) في : التحبير في المعجم الكبير ١ / ٤٨٤ ، ٤٩٩ ، و ٢ / ١١٠ ، ١٦٨ ، والسياق لعبد الغافر (مخطوط) ورقة ١١ ب ، وسير أعلام النبلاء ١٩ / ١٥٢ رقم ٧٨.

(٢) انظر عن (خازم بن محمد) في : الصلة لابن بشكوال ١ / ١٨٠ رقم ٤١٢ ، وبغية الملتمس للضبي ٢٩١ ، ومعرفة القراء الكبار ١ / ٤٤٥ ، ٤٤٦ رقم ٣٨٣ ، وغاية النهاية ١ / ٢٦٩ رقم ٢١٢ ، ولسان الميزان ٢ / ٣٧٢ رقم ١٥٣٨.

(٣) في الأصل : «السنجاني» ، والتصحيح من. معجم البلدان ٣ / ٣٦٧ وفيه : شنت جالة : بالأندلس. وفي (الصلة) : «الشنتجيالي».

(٤) في الصلة ١ / ١٨٠.

(٥) هكذا في الأصل ، والصلة. أما في (لسان الميزان) : «ما سمعه».

٢٣٣

قلت : آخر من روى عنه : محمد بن عبد الله بن خليل نزيل مرّاكش.

قال أبو الوليد بن الدّبّاغ : كان من جلّة أهل الأدب ، وله اعتناء بالحديث (١).

ـ حرف السين ـ

٢٤٢ ـ سليمان بن أبي القاسم نجاح (٢).

مولى أمير المؤمنين بالأندلس المؤيّد بالله بن المستنصر الأمويّ ، الأستاذ أبو داود المقرئ.

سكن دانية (٣) ، وبلنسية.

قرأ القراءات على أبي عمرو الدّانيّ ، وأكثر عنه. وهو أثبت النّاس فيه (٤).

وروى عن : عمر بن عبد البرّ ، وأبي العبّاس العذريّ ، وأبي عبد الله بن سعدون القرويّ (٥) ، وأبي شاكر الخطيب ، وأبي الوليد الباجيّ ، وغيرهم.

قرأ عليه خلق كثير ، وأخذوا عنه منهم : أبو عبد الله محمد بن الحسن بن محمد بن سعيد ابن غلام الفرس ، وأبو عليّ بن سكّرة ، وأبو العبّاس أحمد بن عبد الرّحمن بن عاصم الثّقفيّ ، وأحمد بن عليّ الثّقفيّ ، وأحمد بن عليّ بن سحنون المرسي ، وابن أحمد بن خلف ، وجماعة ، [وإبراهيم بن] (٦) البكريّ

__________________

(١) وقال أبو جعفر بن صابر الحافظ المالقي في تاريخه : هو ضعيف.

(٢) انظر عن (سليمان بن أبي القاسم) في : الصلة لابن بشكوال ١ / ٢٠٣ ، ٢٠٤ رقم ٤٥٨ ، وبغية الملتمس للضبيّ ٢٨٩ ، ٢٩٠ ، رقم ٧٧٨ ، وفهرست ابن خير ٤٢٨ ، ومعجم الصدفي ٣١٥ ، والمعين في طبقات المحدّثين ١٤٥ رقم ١٥٨١ ، ودول الإسلام ٢ / ٢٦ ، وسير أعلام النبلاء ١٩ / ١٦٨ ـ ١٧٠ رقم ٩٢ ، ومعرفة القراء الكبار ١ / ٤٥٠ ، ٤٥١ رقم ٣٨٩ ، والعبر ٣ / ٣٤٣ ، ٣٤٤ ، وعيون التواريخ (مخطوط) ١٣ / ١٢٠ ، والوافي بالوفيات ١٥ / ٤٣٧ رقم ٥٨٨ ، ومرآة الجنان ٣ / ١٥٩ ، وغاية النهاية ١ / ٣١٦ ، ٣١٧ رقم ١٣٩٢ ، والنجوم الزاهرة ٥ / ١٨٧ ، ونفح الطيب ٢ / ١٣٥ ، ١٥٣ و ٤ / ١٧١ ، وشذرات الذهب ٣ / ٤٠٣ ، ٤٠٤ ، وطبقات المفسّرين للداوديّ ١ / ٢٠٧ ، ٢٠٨ رقم ١٩٩ ومعجم المؤلفين ٤ / ٢٧٨.

(٣) في الأصل : «دانة» وهو وهم.

(٤) الصلة ١ / ٢٠٣.

(٥) في الأصل : «الفروي».

(٦) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل أضفته من المصادر.

٢٣٤

الدّانيّ ، وجعفر بن يحيى المعروف بابن غتّال (١) ، ومحمد بن عليّ النّوالشيّ (٢) ، وعبد الله بن الفرج الزّهيريّ ، وأبو الحسن عليّ بن هذيل ، وأبو نصر فتح بن خلف البلنسيّ ، وأبو نصر فتح بن أبي كبّة البلنسيّ ، وأبو داود سلمان بن يحيى القرطبيّ ، وآخرون.

قال ابن بشكوال : (٣) كان من جلّة المقرءين وفضلائهم وخيارهم. عالما بالقراءات ورواياتها وطرقها ، حسن الضّبط. أخبرنا عنه جماعة ووصفوه بالعلم ، والفضل ، والدّين.

وتوفّي ببلنسية ، في سادس عشر رمضان. وكان مولده في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، وأحفل النّاس بجنازته ، وتزاحموا على نعشه.

قلت : وقرأت بخطّ بعض أصحاب أبي داود : تسمية الكتب الّتي صنّفها أبو داود : كتاب «البيان الجامع لعلوم القرآن» (٤) ، في ثلاثمائة جزء ، وكتاب «التّبيين بهجاء (٥) التّنزيل» ، وفي ستّ مجلّدات ، وكتاب «الرّجز» المسمّى «بالاعتماد» الّذي عارض به المقرئ أبا عمرو في «أصول القرآن وعقود الدّيانة» (٦) ، عشرة أجزاء ، وهو ثمانية عشر ألف بيت وأربعمائة وأربعون بيتا ، وكتاب «الجواب» (٧) عن قوله : (حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى») (٨) ،

__________________

(١) في الأصل : «عنان» ، والتصويب من : معرفة القراء ١ / ٤٥٠ ، وغاية النهاية ١ / ٣١٦.

(٢) لم أقف على هذه النسبة.

(٣) في الصلة ١ / ٢٠٣ ، ٢٠٤.

(٤) في سير أعلام النبلاء ١٩ / ١٦٩ ، ١٧٠ : «البيان في علوم القرآن» ، والمثبت يتفق مع : معرفة القراء الكبار ١ / ٤٥١ ، وغاية النهاية ١ / ٣١٧.

(٥) في السير ، والمعرفة ، وغاية النهاية : «لهجاء».

(٦) في معرفة القراء ١ / ٤٥١ : «الاعتماد» الّذي عارض به شيخه أبا عمرو في أصول القراءات ، و «عقود الديانة».

هكذا ضبط الدكتور بشّار عوّاد معروف هذه العبارة ، فوضع «عقود الديانة» بين هلالين صغيرين بحيث يتبادر إلى الذهن أن «العقود» كتاب منفصل عن أصول القراءات». وفي الواقع هو كتاب واحد كما ورد في متن المؤلّف هنا ، وفي سير أعلام النبلاء ١٩ / ١٧٠ وسمّاه : «أصول القرآن والدين». وفي غاية النهاية ١ / ٣١٧ : «كتاب الاعتماد في أصول القراءة والديانة».

(٧) سمّاه في سير أعلام النبلاء ١٩ / ١٧٠ : «كتاب الصلاة الوسطى».

(٨) سورة البقرة ، الآية ٢٣٨.

٢٣٥

مجلّد. وذكر تتمّة ستّة وعشرين مصنّفا.

ـ حرف العين ـ

٢٤٣ ـ عبد الباقي بن محمد بن محمد ابن الشّروطيّ (١).

عن : ابن غيلان.

وعنه : السّلفيّ.

مات فجأة في رجب.

٢٤٤ ـ عبد الرحمن بن الحسين بن محمد بن إبراهيم (٢).

أبو الحسين بن أبي القاسم الحنّائيّ الدّمشقيّ.

سمع الكثير من أبيه. ومن : أبي عليّ الأهوازيّ ، وأبي عبد الله بن سلوان ، وجماعة كثيرة.

قال ابن عساكر : ثنا عنه : أبو عبد الله النّسائيّ ، وأبو الحسين الأبّار.

وثّقه أبو محمد بن صابر وقال : سألته عن مولده ، فقال : في رجب سنة أربعين وأربعمائة.

وتوفّي في ذي القعدة.

قلت : روى عنه : سليمان بن عليّ الرّحبيّ المتوفّى سنة تسع وستّين وخمسمائة بدمشق.

٢٤٥ ـ عبيد الله (٣) بن طاهر بن الحسين.

الشّيخ أبو الحسن الرّوقيّ (٤) سبط أبي بكر بن فورك.

من علماء طوس. عمّر دهرا في صيانة وعلم.

سمع : أباه ، وأبا عبد الله بن باكويه الشّيرازيّ ، وأبا محمد الجوينيّ (٥) ، وأبا

__________________

(١) لم أجد مصدر ترجمته.

(٢) انظر عن (عبد الرحمن بن الحسين) في : تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ٢٢ / ٥١٢.

(٣) في الأصل : «عبد الله» ، والتصويب من (الإكمال ٤ / ٢١٧) بالحاشية رقم (٣).

(٤) الرّوقي : بفتح الراء والواو وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى قرية بنواحي طوس يقال لها : روه. (الأنساب ٦ / ١٨٦).

(٥) الجويني : بضم الجيم وفتح الواو وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها. هذه النسبة إلى

٢٣٦

عثمان الصّابونيّ.

مات في رمضان.

قال عبد الرّحيم السّمعانيّ : روى لنا عنه : أبو حامد محمد بن الفضل الطّابرانيّ ، والموفّق بن محمد الصّكّاك (١) ، وأبو طاهر السّنجيّ ، وسعد بن عبيد.

عاش ثمانين سنة.

٢٤٦ ـ عليّ بن أحمد بن عمر بن الخليّ (٢).

أبو الحسن الكرخيّ البغداديّ.

سمع : أحمد بن عبد الله بن المحامليّ ، وعبد الملك بن بشران ، وغيرهما.

روى عنه : عبد الوهّاب الأنماطيّ ، والمظفّر بن جهير ، ويحيى بن ثابت ، وأبو عليّ أحمد بن محمد الرّحبيّ ، وأبو طاهر السّلفيّ ، وغيرهم.

وأحسبه قرابة الفقيه أبي الحسن محمد بن الخليّ.

توفّي في جمادى الآخرة ، وله ثمان وتسعون سنة. والخليّ بفتح الخاء.

٢٤٧ ـ عليّ بن عبد الرحمن بن أحمد (٣).

أبو الحسن (٤) بن الدّوش (٥) ، ويقال الدّشّ ، الشّاطبيّ المقرئ.

__________________

= جوين ، وهي إلى ناحية كثيرة مشتملة على قرى مجتمعة يقال لها : كويان ، فعرّب وجعل جوين. وهذه الناحية متّصلة بحدود بيهق ، ولها قرى كثيرة متّصلة بعضها ببعض. (الأنساب ٣ / ٣٨٥).

(١) الصّكّاك : بالصّاد المهملة المشدّدة والكاف. وهذه النسبة لمن يعمل الصّكوك أي الأختام.

(٢) لم أجد مصدر ترجمته. و «الخليّ» : بفتح الخاء واللام المخفّفة. قال ابن السمعاني : هذه تشبه النسبة. وهو اسم لجدّ محمد بن خالد بن خلي الحمصي. (الأنساب ٥ / ١٧١).

(٣) انظر عن (علي بن عبد الرحمن) في : الصلة لابن بشكوال ٢ / ٤٢٢ رقم ٩٠٥ ، ومعرفة القراء الكبار ١ / ٤٥١ ، ٤٥٢ رقم ٣٩٠ باسم : «عبد الرحمن بن علي بن أحمد» ، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٠٤ ، والعبر ٣ / ٣٤٤ ، ودول الإسلام ٢ / ٢٦ ، وغاية النهاية ١ / ٣٧٥ (بدون رقم) و ١ / ٥٤٨ رقم ٢٢٣٩ ، وشذرات الذهب ٣ / ٤٠٤.

(٤) في الإعلام بوفيات الأعلام ٢٠٤ كنيته : «أبو داود».

(٥) في : الصلة ٢ / ٤٢٢ : «ابن الروش» (بالراء) ، ومثله في : العبر ٣ / ٣٤٤ ، والمثبت يتفق مع غاية النهاية ١ / ٥٤٨ وفيه جوّد ضبطها بضم الدال المهملة بعدها واو ساكنة بعدها شين معجمة ساكنة ، وربّما تحذف الواو لالتقاء الساكنين. ويقال ابن أخي الدوش.=

٢٣٧

روى القراءات عن أبي عمرو الدّانيّ تلاوة.

سمع منه ، ومن : أبي عمرو بن عبد البرّ ، وغيرهما.

قال ابن بشكوال : (١) أقرأ النّاس وأسمعهم الحديث ، وكان ثقة فيما رواه ، ثبتا فيه ، ديّنا ، فاضلا.

توفّي في رابع شعبان بشاطبة.

قلت : قرأ عليه القراءات : أبو عبد الله محمد بن الحسن ابن غلام الفرس ، وأبو داود سليمان بن يحيى بن سعيد القرطبي ، وإبراهيم بن محمد بن خليفة النّفزيّ (٢) الدّانيّ ، وعليّ بن محمد بن أبي العيش الطّرطوشيّ (٣) ثمّ الشّاطبيّ ، ومحمد بن عليّ بن خلف التّجيبيّ ، وآخرون. وإبراهيم من آخرهم وفاة.

٢٤٨ ـ عليّ بن محمد بن عليّ بن فورجة (٤).

أبو الحسن الأصبهانيّ التّاجر.

يروي عن : عليّ بن عبد كويه ، وغيره.

توفّي يوم عاشوراء.

__________________

= وقد ذكره ابن الجزري مرتين ، ففي الأولى أدرجه باسم «عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن الدوش ويقال ابن أبي الدوش». وقال : «كذا وقع في كتاب أبي عبد الله الذهبي ورأيته بخطّه فانقلب عليه ، والصواب عليّ بن عبد الرحمن بن أحمد بن الدش» (١ / ٣٧٥).

ويبدو أنّ ابن الجزري صحّح اسمه اعتمادا على ما جاء هنا. وقد ذكر الدكتور بشّار عوّاد معروف في تحقيقه لكتاب «معرفة القراء» ١ / ٤٥١ بالحاشية ، أنه جاء في نسخة أخرى من الكتاب رمز إليها بحرف (د) ، والنسخة المطبوعة التي حقّقها محمد سيّد جاد الحق (١٩٦٩) على وجهه الصحيح الّذي ذكره ابن بشكوال وابن الجزري ، فكأنّ أحدهم أصلح النسخة.

(١) في الصلة ٢ / ٤٢٢.

(٢) في الأصل : «النقري». وهي نسبة إلى نفزة. قال ياقوت : بالفتح ثم السكون ، وزاي ، مدينة بالمغرب بالأندلس. وقال السلفي : نفزة : بكسر النون ، قبيلة كبيرة منها بنو عميرة وبنو ملحان المقيمون بشاطبة. (معجم البلدان ٥ / ٢٩٦). وقد تحرّفت النسبة في (غاية النهاية ١ / ٥٤٨) إلى «النفري».

(٣) الطّرطوشي : بالفتح ثم السكون ثم طاء مضمومة ، وواو ساكنة ، وشين معجمة. نسبة إلى مدينة بالأندلس تتصل بكورة بلنسية ، وهي شرقيّ بلنسية وقرطبة قريبة من البحر. (معجم البلدان ٤ / ٣٠).

(٤) لم أجد مصدر ترجمته.

٢٣٨

وروى عن : أبي بكر الذّكوانيّ ، والجمّال ، وجماعة.

ـ حرف الفاء ـ

٢٤٩ ـ الفرج بن محمد بن المقرون (١).

النّجّار.

بغداديّ ، سمع : عبد الله بن شاهين ، وأبا محمد الخلّال.

روى عنه : هبة الله السّقطيّ.

توفّي في ذي القعدة.

ـ حرف الميم ـ

٢٥٠ ـ محمد بن عبد الجبّار بن محمد الضّبّيّ (٢).

الفرسانيّ (٣) الأصبهانيّ ، أبو العلاء.

شيخ صالح مكثر.

سمع : أبا بكر بن أبي عليّ الذّكوانيّ ، وأبا القاسم الأستراباذيّ (٤).

روى عنه : السّلفيّ ، وأبو سعد أحمد بن محمد البغداديّ ، وجماعة.

توفّي في ربيع الآخر. وهو من قرية فرسان بالضّمّ والكسر ، وقد ذكره ابن نقطة فقال : حدّث عن عليّ بن عبد كويه ، والجمّال.

وحدّث عنه : أبو نصر أحمد بن محمد طاهر الكوّاز (٥) ، وإسماعيل بن

__________________

(١) لم أجد مصدر ترجمته.

(٢) انظر عن (محمد بن عبد الجبّار) في : الأنساب ٩ / ٢٧٠ ، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٠٤ ، والعبر ٣ / ٣٤٤.

(٣) الفرساني : قال ابن السمعاني : بكسر الفاء أو ضمّها ، والله أعلم ، وسكون الراء المهملة وبعدها السين المهملة وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى فرسان وهي قرية من قرى أصبهان. وكنت أظنّ أنها بضم الفاء إلى أن رأيت بخط الأمير ابن ماكولا بكسر الفاء. (الأنساب ٩ / ٢٧٠).

(٤) في الأنساب : «الأسداباذي».

(٥) الكوّاز : بفتح الكاف والواو المشدّدة بعد الألف ، وفي آخرها الزاي. هذه النسبة لمن يعمل الكيزان الخزفية. (الأنساب ١٠ / ٤٩١).

٢٣٩

محمد بن أحمد الزّتانيّ. وكان يروي أبوه أيضا عن أبي بكر المقرئ. ومات قبل أبي نعيم الحافظ.

٢٥١ ـ محمد بن عبيد الله بن محمد بن كادش (١).

أبو ياسر الحنبليّ المحدّث ، أخو أبي العزّ.

قرأ الكثير بنفسه ونسخ وحصّل.

وسمع : أقضى القضاة أبا الحسين (٢) الماورديّ ، وأبا محمد الجوهريّ ، وأكثر عن طراد بن البطر (٣) ، وطبقتهما.

وهو من شيوخ السّلفيّ.

وكان قارئ أهل بغداد والمستملي بها (٤). وكان يلحن قليلا ، وله صوت جهوريّ (٥).

٢٥٢ ـ محمد بن عمر بن عبد الله (٦).

أبو طاهر الكرّانيّ (٧) الأصبهانيّ.

سمع : ابن أبي عليّ الذّكوانيّ ، وغيره.

وحدّث (٨).

٢٥٣ ـ محمد بن عمر بن إبراهيم بن جعفر (٩).

أبو بكر الأصبهانيّ ابن عزيزة الفقيه.

__________________

(١) انظر عن (محمد بن عبيد الله) في : المنتظم ٩ / ١٣٦ رقم ٢١١ (١٧ / ٨٢ رقم ٣٧٣٣) ، وذيل طبقات الحنابلة ٢ / ٩٤ رقم ٤٤ ، وشذرات الذهب ٣ / ٤٠٤.

(٢) في الأصل : «الحسين» ، والتصحيح من مصادر ترجمته.

(٣) هكذا في الأصل. وفي ذيل طبقات الحنابلة : «وقرأ بنفسه الكثير على طراد ، وابن البطي».

(٤) وزاد السلفي : «على الشيوخ ، ثقة ، كثير السماع ، ولم يكن له أنس بالعربية».

(٥) في الأصل : «جوهري» وهو خطأ ، والتحرير من (ذيل طبقات الحنابلة) وفيه زيادة : «عند قراءة الحديث والاستملاء».

(٦) انظر عن (محمد بن عمر الكرّاني) في : الأنساب ١٠ / ٣٧٧.

(٧) الكرّاني : بفتح الكاف والراء مع التشديد وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى كرّان ، وهي محلّة كبيرة بأصبهان. (الأنساب).

(٨) وقال أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو بن مندة : لم يعرف شرائط الحديث.

(٩) لم أجد مصدر ترجمته.

٢٤٠