الفصل في الملل والأهواء والنّحل - ج ١

أبي محمد علي بن أحمد [ ابن حزم الأندلسي الظاهري ]

الفصل في الملل والأهواء والنّحل - ج ١

المؤلف:

أبي محمد علي بن أحمد [ ابن حزم الأندلسي الظاهري ]


الموضوع : الفرق والمذاهب
الناشر: دار الكتب العلميّة
الطبعة: ١
الصفحات: ٤٣٠
  الجزء ١   الجزء ٢
  نسخة غير مصححة

بكل شيء عليم ، لم يزل كذلك ، والمعنى في هذا : أنه لم يزل يعلم أنه سيخلق الأشياء على حسب هيئة كل مخلوق منها ، لا على أن الأشياء لم تزل موجودة في علمه ، بل معاذ الله من هذا ، ولكن نقول : لم يزل تعالى يعلم أنه سيحدث كل ما يكون شيئا إذا أحدثه على ما يكون عليه إذا كان ـ وبالله تعالى التوفيق.

الرّد على من سمّى الله بغير نص

قال أبو محمد : ونجمع إن شاء الله تعالى هاهنا بيان الردّ على من أقدم على أن يسمّي الله تعالى بغير نصّ لكن بما دلّه عليه عقله وظنه أنه حسن ومدح ، أو استدلالا بما سمّى به تعالى نفسه ، أو تصريفا من ذلك ، أو قياسا على ما شاهد من خلقه.

فنقول وبالله تعالى التوفيق :

إنّ الله تعالى سمّى نفسه : الرحمن الرحيم ، فسمّه أنت الرقيق من رقة النفس التي هي الرحمة ، فإن قال «الرحيم» يغني عن ذلك.

قيل له : نقضت أصلك ، لأنّ الحيّ يغني على هذا عن أن يقال : إن له حياة.

وأيضا : فإن الرحمن يغني عن الرحيم.

فإن قال : قد ورد النصّ به.

قيل له : صدقت. فلا تتعدّ ما جاء به النص ، وامنع ما سواه.

وسمّى نفسه (العليم) فسمّه : الدّاري ، الحبر ، الفهم ، الذكي ، العارف ، النبيل فكل هذا مدح واحد في اللغة بمعنى (عليم) ولا فرق.

وسمّى نفسه : «الكريم». فسمّه : السخيّ ، والجواد.

وسمّى نفسه : «الحكيم». فسمّه : الناقد ، العاقل.

وسمّى نفسه : «العظيم». فسمّه : الفخم ، الضخم.

وسمّى نفسه : «الحليم». فسمّه : المحتمل ، المتأني ، الصابر ، الصبور ، الصبّار.

وأخبر أنه «قريب». فسمّه : الدّاني ، المجاور ، المياسر.

وسمّى نفسه : «الواسع». فسمّه : الرّحب ، العريض.

وسمّى نفسه : «العزيز». فسمّه : الرئيس.

وأخبر أنه «شاكر» و «شكور» : فسمّه : الحامد ، والحمّاد.

وسمّى نفسه : «القهار». فسمّه : الظافر.

وسمّى نفسه : «الآخر». فسمّه : الثاني ، والتالي ، والخاتم.

٤٢١

وسمّى نفسه : «الظاهر». فسمّه : البادي والمعلن.

وسمّى نفسه : «الخبير». فسمّه : العارف والدّاري.

وسمّى نفسه : «الكبير». فسمّه : الرئيس والمتقدّم.

وسمّى نفسه : «القدير». فسمّه : المطيق والمستطيع.

وسمّى نفسه : «العليّ». فسمّه : العالي ، والرفيع ، والسّامي.

وسمّى نفسه : «البصير». فسمّه : المعاين.

وسمّى نفسه : «الجبّار». فسمّه : المتجبر ، الزّاهي ، التيّاه.

وسمّى نفسه : «المتكبر». فسمّه : المستكبر ، المتعاظم ، المتنحّي.

وسمّى نفسه : «البرّ». فسمّه : الزاكي ، والمواصل.

وسمّى نفسه : «المتعالي». فسمّه : المتعظّم ، المترفع.

وسمّى نفسه : «الغني». فسمّه : الموسر ، المليء ، المكثر ، الوافر.

وسمّى نفسه : «الوليّ». فسمّه : الصديق ، المصادق ، الموالي ، الحبيب.

وسمّى نفسه : «القوي». فسمّه : الجلد ، النجد ، الشجاع ، الجليد ، الشديد ، الباطش ، البطّاش.

وسمّى نفسه : «الحيّ» وأخبر أنه له : «نفسا». فسمّه : المتحرّك ، الحسّاس ، واقطع بأن له روحا بمعنى النفس.

وسمّى نفسه : «السميع» «البصير». فسمّه : الشمّام ، الذّوّاق.

وسمّى نفسه : «المجيد». فسمّه : الشريف ، الماجد.

وسمّى نفسه : «الحميد». فسمّه : «المحمّد» ، «المحمود» ، «الممدوح».

وسمّى نفسه : «الودود». فسمّه : الوادّ ، المحبّ ، الحبيب ، الوديد.

وسمّى نفسه : «الصمد». فسمّه : المصمت.

وسمّى نفسه : «الحق». فسمّه : الصحيح ، الثابت.

وسمّى نفسه : «اللطيف». فسمّه : الخفيف.

وذكر تعالى أن له : «مكرا» وكيدا. فقل إنّ له : دهاء ، ومكرا ، وخبثا ، وتحيّلا ، وخدائع.

فهذا كله في اللغة وفيما بيّنا سواء.

وسمّى نفسه : «المبين». فسمّه : الواضح ، البائن ، اللائح ، البادي.

وسمّى نفسه : «المؤمن». فسمّه : المسلم ، المصدّق.

وسمّى نفسه : «الباطن». فسمّه : الخفي ، الغائب ، المتغيّب.

٤٢٢

وسمّى نفسه : «الملك». فسمّه : «السلطان».

وصحّ بالسنة : أنه يسمّى «جميلا». فسمّه : الصبيح ، الحسن.

قال أبو محمد : فإن أبى من كل هذا نقض أصله ، وكذلك إن قال : إن بعض ذلك يغني عن بعض ـ لزمه إسقاط الحياة ، لأن (الحيّ) يغني عن ذكر الحياة على هذا الأصل. ولزمه أن يقول : إنه متكلم ، لأن الكلام مغن عن ذلك.

ولزمه أيضا : إسقاط السمع والبصر ، إذا استغنى بالسميع البصير.

ولزمه أيضا : إسقاط ما جاء به النصّ إذا كان بعضه يغني عن بعض.

والملك يغني عن مليك. وأحد يغني عن واحد. وجبار يغني عن متكبر ، وخالق يغني عن الباري. وهكذا سائر الأسماء. فلم يبق إلّا الرجوع إلى النصوص فقط ، فإذ قد صحّ هذا يقينا بيننا فلا يحل أن يسمّى الله عزوجل : القديم ، ولا الحنّان ، ولا المنّان ، ولا الفرد ، ولا الدّائن ، ولا الباقي ، ولا الخالد ، ولا العالم ، ولا الداني ، ولا الرّائي ، ولا السامع ، ولا المعتلي ، ولا العالي ، ولا المتدارك ، ولا الطالب ، ولا الغالب ، ولا الضار ، ولا النافع ، ولا المدرك ، ولا المبدئ ، ولا المعيد ، ولا الناطق ، ولا المتكلم ، ولا القادر ، ولا الوارث ، ولا الباعث ، ولا القاهر ، ولا الجليل ، ولا المعطي ، ولا المنعم ، ولا المحسن ، ولا الحكم ، ولا الحاكم ، ولا الوهّاب ، ولا الغفار ، ولا المضل ، ولا الهادي ، ولا العدل ، ولا الرضى ، ولا الصادق ، ولا المتطوّل ، ولا المتفضل ، ولا المانّ ، ولا الجيد ، ولا الحافظ ، ولا البديع ، ولا الإله ، ولا المجمل ، ولا المحيي ، ولا المميت ، ولا المنصف ، ولا بشيء لم يسمّ به نفسه أصلا ، وإن كان في غاية المدح عندنا ، أو كان متصرفا من أفعاله تعالى الا أن نخبر به عنه بكل هذا الذي ذكرنا على الإضافة إلى ما نذكر مع الوصف حينئذ ، والإخبار عن فعله ـ فهذا جائز حينئذ فيجوز أن نقول : عالم الخفيات ، عالم بكل شيء ، عالم الغيب والشهادة ، غالب على أمره ، غالب على من طغى ، أو نحو هذا. القادر على ما يشاء ، القاهر للملوك ، وارث الأرض ومن عليها ، المعطي لكل ما بأيدينا ، الواهب لنا كلّ ما عندنا ، المنعم على خلقه ، المحسن إلى أوليائه ، الحاكم بالحق ، المبدي لخلقه ، المعيد له ، المضل لأعدائه ، الهادي لأوليائه ، العدل في حكمه ، الصادق في قوله ، الراضي عمن أطاعه ، الغضبان على من عصاه ، الساخط على أعدائه ، الكاره لما نهى عنه ، بديع السماوات والأرض ، إله الخلق ، محيي الأحياء والموتى ، ومميت الأحياء والموتى ، المنصف ممن ظلم ، باني الدنيا وداحيها ، ومسوّيها ، ونحو هذا ، لأنّ هذا كله إخبار عن فعله تعالى ، وهذا مباح لنا

٤٢٣

بإجماع ، وهو من تعظيمه تعالى ، ومن دعائه عزوجل ، وليس لنا أن نسميه إلا بنص ، وكذلك نقول : إن لله تعالى «كيدا ، ومكرا ، وكبرياء» وليس هذا من المدح فيما بيننا ، بل هو فيما بيننا ذم ، ولا يحل أن يقال : إن لله تعالى عقلا ، وشجاعة ، وعفة ، وذكاء ، وفهما ، ودعاء ، وهذا غاية المدح فيما بيننا. فبطل أن يراعى فيما يخبر به عن الله تعالى ما هو مدح عندنا أو ما هو ذمّ عندنا ، بل بما جاء في النص فقط. وبالله تعالى التوفيق.

قال أبو محمد : ومن البرهان على هذا أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «إنّ لله تسعة وتسعين اسما ، مائة غير واحد ، من أحصاها دخل الجنة» (١).

فلو كانت هذه الأسماء التي منعنا منها جائز أن تطلق لكانت أسماء الله تعالى أكثر من مائة ونيف ـ فهذا باطل لأن قول رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم «مائة غير واحد» مانع من أن يكون له أكثر من ذلك ، ولو جاز كان قوله عليه‌السلام كذبا ، وهذا كفر ممن أجازه.

وبالله تعالى التوفيق.

وقال تعالى : (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها) [سورة البقرة : ٣١].

فأسماؤه بلا شك كما هي داخلة فيما علمه آدم ، وتخصيص كلامه عليه‌السلام لا يحل ، فإذ ذلك كذلك فمن الذي اشتقها من الصفات ..؟

فإن قالوا : هو اشتقها.

كذبوا على الله تعالى جهارا ، إذ أخبروا عنه بما لم يخبر به تعالى عن نفسه وهذا عظيم نعوذ بالله منه ، وهذه كلها براهين كافية لمن عقل. وبالله تعالى التوفيق ، والحمد لله رب العالمين.

تم الجزء الأول ويليه إن شاء الله تعالى

الجزء الثاني ، وأوله : الكلام في الوجه

واليد والعين ... الخ

__________________

(١) تقدم تخريجه في هذا الجزء. انظر الفهارس العامة.

٤٢٤

الفهرس

المقدمة....................................................................... ٣

ابن حزم الاندلسي : نسبه..................................................... ٥

مولده ونشأته وسيرته ووفاته.................................................... ٥

أقوال العلماء فيه.............................................................. ٦

مصنفاته..................................................................... ٧

مقدمة المصنف.............................................................. ١١

باب مختصر جامع في ماهية البراهين الجامعة الموصلة إلى معرفة الحق في كل ما اختلف فيه الناس وكيفية إقامتها       ١٣

القسم الأول

السوفسطائية................................................................. ١٨

باب الكلام على أهل القسم الأول ، وهم مبطلو الحقائق وهم السوفسطائية......... ١٨

القسم الثاني

من قال بأن العالم لم يزل وأنه لا مدبر له....................................... ١٩

الاعتراض الأول............................................................. ٢٠

الاعتراض الثاني............................................................. ٢٠

الاعتراض الثالث............................................................ ٢١

الاعتراض الرابع............................................................. ٢١

الاعتراض الخامس........................................................... ٢١

إفساد الاعتراض الأول....................................................... ٢٢

٤٢٥

إفساد الاعتراض الثاني....................................................... ٢٢

إفساد الاعتراض الثالث...................................................... ٢٣

إفساد الاعتراض الرابع....................................................... ٢٤

إفساد الاعتراض الخامس..................................................... ٢٥

البراهين الضرورية على إثبات حدوث العالم..................................... ٢٦

برهان أول.................................................................. ٢٦

برهان ثان.................................................................. ٢٧

برهان ثالث................................................................ ٢٨

برهان رابع.................................................................. ٣١

برهان خامس............................................................... ٣١

أدلة اخرى على حدوث العالم................................................. ٣٥

القسم الثالث

باب الكلام على من قال إن العالم لم يزل وله مع ذلك فاعل لم يزل................ ٣٦

القسم الرابع

باب الكلام على من قال إن للعالم خالقاً لم يزل ، وإن النفس والمكان المطلق الذي هو الخلاء والزمان المطلق الذي هو المدة لم تزل موجودة ، وأنها غير محدثة..................................................... ٣٨

باب الكلام على من قال إن فاعل العالم ومدبره أكثر من واحد.................... ٤٩

حجج القائلين بأن الفاعل أكثر من واحد...................................... ٥٢

إبطال هذه الأدلة........................................................... ٥٣

الكلام على النصارى........................................................ ٦٤

طبيعة المسيح............................................................... ٧٨

الكلام على من يقول إن البارىء خلق العالم جملة كما هو بجميع أحواله بلا زمان.... ٨٢

٤٢٦

الكلام على من ينكر النبوة والملائكة........................................... ٨٦

البراهمة وإبطال آرائهم........................................................ ٨٦

البراهين الدّالة على صدق مُدّعي النبوة......................................... ٩٠

الفرق بين المعجزة والسحر.................................................... ٩٣

الردّ على من ادّعى أن في البهائم رسلاً......................................... ٩٦

الرد على من زعم أن الأنبياء عليهم السلام ليسوا أنبياء اليوم ولا الرسل اليوم رسلاً.. ١٠٦

الكلام على من قال بتناسخ الأرواح.......................................... ١٠٩

فصل في الكلام على من أنكر الشرائع من المنتمين إلى الفلسفة بزعمهم وهم أبعد الناس عن العلم بها جملة ١١٣

الكلام على اليهود وعلى من أنكر التثليث من النصارى ومذهب الصابئين وعلى من أقرّ بنبوة زرادشت من المجوس ، وأنكر من سواه من الأنبياء عليهم السلام.............................................. ١١٧

فصل في مناقضات ظاهرة وتكاذيب واضحة في الكتاب الذي تسميه اليهود التوراة ، وفي سائر كتبهم وفي الاناجيل الأربعة يتيقّن بذلك تحريفها وتبديلها وأنها غير الذي أنزل الله عز وجل........................ ١٣٨

فصل : التوراة السامرية..................................................... ١٣٩

فصل : عدم الاختلاف في توراة اليهود....................................... ١٤٠

فصل : الكلام عن الأنهر في التوراة........................................... ١٤٠

فصل : ادعاء التوراة أن آدم إله من الآلهة..................................... ١٤٤

فصل : عن قاتل قابيل..................................................... ١٤٥

فصل : كلام التوراة عن هابيل............................................... ١٤٦

فصل : ادعاء التوراة أن أولاد الله اتخذوا نساء.................................. ١٤٦

فصل : اضطراب التوراة في أعمار البشر...................................... ١٤٧

فصل : مباركة نوح لابنه سام................................................ ١٤٨

فصل : اضطراب التوراة في أعمار أبناء نوح.................................... ١٤٩

٤٢٧

فصل : التوراة وتشريد نسل ابراهيم عليه السلام................................ ١٤٩

فصل : ادعاء التوراة بأن نسل ابراهيم يملكون من النيل إلى الفرات................ ١٥٣

فصل : إخراج ابراهيم من أتون الكردانيين إلى بلد آمن.......................... ١٥٥

فصل : التقاء ابراهيم بالملائكة عليهم السلام.................................. ١٥٥

فصل : بشرى ابراهيم بإنجاب ولد........................................... ١٥٧

فصل : طلب ابراهيم من ربه عدم هلاك قوم لوط جميعاً......................... ١٥٨

فصل : ادعاء التوراة على لوط عليه السلام بمضاجعته ابتيه...................... ١٥٩

فصل : أسر فرعون لسارة زوجة ابراهيم عليه السلام............................ ١٦١

فصل : ابراهيم عليه السلام له أكثر من زوجة................................. ١٦٢

فصل : طلب اسحاق من ابنه عيسو أن يصيد صيداً........................... ١٦٣

فصل : ذكر خدمة يعقوب لخالة لابان....................................... ١٦٦

فصل : عودة يعقوب من رحلته.............................................. ١٦٧

فصل : محبة يعقوب لابنه يوسف عليه السلام................................. ١٧٠

فصل : ذكر بيع يوسف عليه السلام......................................... ١٧١

فصل : أولاد يعقوب المولودون بالشام........................................ ١٧٥

فصل : بركة يعقوب عليه السلام لأولاده..................................... ١٧٧

فصل : تنبؤ التوراة بإعطاء أولاد يهودا القيادة.................................. ١٧٨

فصل : إرسال موسى عليه السلام لفرعون.................................... ١٧٩

فصل : معجزات موسى أمام فرعون.......................................... ١٧٩

فصل : ذكر بعض المعجزات لموسى.......................................... ١٨٢

فصل : اضطراب التوراة في ذكر مدة بقاء بني إسرائيل بمصر...................... ١٨٤

فصل : التوراة المحرفة تصف الإله بألفاظ لا تليق............................... ١٨٥

فصل : وصف التوراة للمنّ النازل من السماء.................................. ١٨٦

فصل : تجسيم التوراة للإله ووصفه بصفات البشر.............................. ١٨٦

فصل : التوراة تتهم هارون عليه السلام بصناعة العجل......................... ١٨٧

فصل : الإله يستجيب لموسى في العفو عن بني إسرائيل......................... ١٩٠

٤٢٨

فصل : طلب الاله لموسى أن يذهب وقومه لفلسطين.......................... ١٩٠

فصل : ادعاء التوراة أن الله وعد موسى أن يراه من ظهره لا من وجهه............. ١٩١

فصل : ذكر عدد بني اسرائيل الخارجين من مصر.............................. ١٩٢

فصل : ذكر قبائل بني اسرائيل............................................... ١٩٥

فصل : شوق بني اسرائيل الى خضروات الارض................................ ٢٠٦

فصل : معاندة هارون ومريم لموسى عليهم السلام.............................. ٢٠٨

فصل : طلب موسى من الأسباط أن يخرجوا للأرض المقدسة.................... ٢٠٩

فصل : طلب موسى من قومه عدم السماح لأدعياء النبوة....................... ٢١٠

كيف حرفت التوراة........................................................ ٢١٤

ملوك الاسباط العشرة...................................................... ٢١٧

ابتداء ذكر الاناجيل........................................................ ٢٥١

ذكر ما تثبته النصارى بخلاف نص التوراة وتكذيبهم لنصوصها التي بأيدي اليهود وادعاء بعض علماء النصارى أنهم اعتمدوا في ذلك على التوراة التي ترجمها السبعون شيخاً لبطليموس لا على كتب عزرا الوراق ، واليهود مؤمنون بكلتا النسختين والخلاف عند النصارى موجود فيهما...................................................... ٢٥٧

ذكر مناقضات الأناجيل الأربعة والكذب الظاهر الموجود فيها.................... ٢٦٠

فصل : لقاء ابليس بعيسى عليه السلام....................................... ٢٦٥

فصل : بعض مناقضات الانجيل............................................. ٢٦٧

فصل : قول المسيح لتلاميذه : لا تحسبوا أني أتيت لنقض التوراة................. ٢٧٠

فصل : قول المسيح كل من سخط على أخيه بلا سبب فقد استوجب القتل....... ٢٧٢

فصل : الوضع عن الانجيل.................................................. ٢٧٣

فصل : الوضع عن المسيح أنه علم تلاميذه إبراء المرض.......................... ٢٧٤

فصل : الكلام عن الساعة.................................................. ٢٧٦

فصل : الكذب عن لسان المسيح عليه السلام................................. ٢٧٧

فصل : لا تفاضل بين الناس إلا بالأعمال.................................... ٢٧٨

٤٢٩

فصل : الكلام في يحيى عليه السلام.......................................... ٢٧٩

فصل : نفي أن النبوة منتهاها إلى يحيى........................................ ٢٨٠

فصل : جهل الكفار من هو الله............................................. ٢٨١

فصل : مطالبة المسيح بآية.................................................. ٢٨٢

فصل : قول النصارى أن المسيح عليه السلام له أب وإخوة...................... ٢٨٣

فصل : قولهم أن المسيح أبرأ لباصرة بمفاتيح السماوات.......................... ٢٨٥

بيان أن ما يسميه النصارى بالحوارييّن هم غير الحواريين المنصوص عليهم في القرآن.. ٢٨٨

ذكر بعض ما في كتبهم غير الأناجيل من الكذب والكفر والهوس................ ٣٢٤

وجوه نقل المسلمين لكتابهم ودينهم........................................... ٣٣٤

ذكر فصول يعترض بها جُهّال الملحدين على ضعفة المسلمين..................... ٣٤٥

مطلب بيان كروية الأرض................................................... ٣٥٢

كذب من ادّعى لمدة الدنيا عدداً معلوماً...................................... ٣٦١

الفرق الإسلامية

ذكر ما اعتمدت عليه كل فرقة من هذه الفرق فيما اختصت به.................. ٣٦٩

خروج أكثر هذه الفرق عن دين الاسلام...................................... ٣٧٢

الكلام في التوحيد ونفي التشبيه............................................. ٣٧٤

مطلب اطلاق الصفات..................................................... ٣٧٧

الكلام في المكان والاستواء.................................................. ٣٨٠

الكلام في العلم............................................................ ٣٨٤

الكلام في سميع بصير وفي قديم.............................................. ٣٩٨

فصل : فيما أحدثه أهل الاسلام في أسماء الله عز وجل القديم................... ٤١٠

الكلام في الحياة........................................................... ٤١٢

الرد على من سمّى الله بغير نص.............................................. ٤٢١

الفهرس................................................................... ٤٢٥

٤٣٠