🚘

النّهاية - ج ٣

مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد الجزري [ ابن الأثير ]

النّهاية - ج ٣

المؤلف:

مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد الجزري [ ابن الأثير ]


المحقق: طاهر احمد الزاوي ومحمود محمد الطناجي
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة اسماعيليان للطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة: ٤
الصفحات: ٤٨٨
🚘 الجزء ١ 🚘 الجزء ٢ 🚘 الجزء ٣ 🚘 الجزء ٤
🚘 نسخة غير مصححة

وفي حديث سهل بن سعد «فاسْتَفَاقَ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : أين الصّبيُّ؟» الاسْتِفَاقَة : استفعال ، من أَفَاقَ إذا رجع إلى ما كان قد شغل عنه وعاد إلى نفسه.

ومنه «إِفَاقَة المريض والمجنون والمغشي عليه والنائم».

ومنه حديث موسى عليه‌السلام «فلا أدري أَفَاقَ قبلي أم قام من غشيته؟» وقد تكررت في الحديث.

(فول) في حديث عمر «أنه سأل المفقود : ما كان طعام الجن؟ قال : الفُول» هو الباقلّاء.

(فوه) [ه] فيه «فلما تَفَوَّهَ البقيع» أي دخل في أول البقيع ، فشبّهه بالفم ، لأنه أول ما يدخل إلى الجوف منه. ويقال لأوّل الزّفاق والنّهر : فُوَّهَتُه ، بضم الفاء وتشديد الواو.

(س) وفي حديث الأحنف «خشيت أن تكون مُفَوَّهاً» أي بليغا منطيقا ، كأنه مأخوذ من الفَوَه ، وهو سعة الفم.

وفي حديث ابن مسعود «أقرأنيها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فَاهُ إلى فِيَ» أي مشافهة وتلقينا. وهو نصب على الحال بتقدير المشتقّ. ويقال فيه : كلمني فُوهُ إلى فِيَ ، بالرّفع ، والجملة في موضع الحال.

(باب الفاء مع الهاء)

(فهد) (ه) في حديث أم زرع «إن دخل فَهِدَ» أي نام وغفل عن معايب البيت التي يلزمني إصلاحها. والفَهْد يوصف بكثرة النوم ، فهي تصفه بالكرم وحسن الخلق ، فكأنه نائم عن ذلك أو ساه ، وإنما هو متناوم ومتغافل.

(فهر) (ه) فيه «أنه نهى عن الفَهْر» يقال : أَفْهَرَ الرجل : إذا جامع جاريته وفي البيت أخرى تسمع حسّه.

وقيل : هو أن يجامع الجارية ولا ينزل معها ، ثم ينتقل إلى أخرى فينزل معها. يقال : أَفْهَرَ يُفْهِرُ إِفْهَاراً ، والاسم الفَهَر ، بالتحريك والسكون.

(س) وفيه «لمّا نزلت «تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ» جاءت امرأته وفي يدها فِهْرٌ» الفِهْر : الحجر ملء الكفّ. وقيل : هو الحجر مطلقا.

٤٨١

(ه) وفي حديث عليّ «رأى قوما قد سدلوا ثيابهم ، فقال : كأنهم اليهود خرجوا من فِهْرِهِم (١)» أي مواضع مدارسهم ، وهي كلمة نبطيّة أو عبرانية عرّبت. وأصلها «بهرة» بالباء.

(فهق) (ه) فيه «إنّ أبغضكم إليَّ الثّرثارون المُتَفَيْهِقُون» هم الذين يتوسّعون في الكلام ويفتحون به أفواهم ، مأخوذ من الفَهْق ، وهو الامتلاء والاتّساع. يقال : أَفْهَقْتُ الإناء ففَهِقَ يَفْهَقُ فَهْقاً.

(ه) ومنه الحديث «أنّ رجلا يدني من الجنة فتَنْفَهِقُ له» أي تنفتح وتتّسع.

وحديث عليّ «في هواء منفتق وجوّ مُنْفَهِق».

وحديث جابر «فنزعنا في الحوض حتى أَفْهَقْنَاه».

(فهه) (ه) في حديث عمر «أنه قال لأبي عبيدة يوم السّقيفة : ابسط يدك لأبايعك ، فقال : ما سمعت منك أو ما رأيت منك فَهَّة في الإسلام قبلها ، أتبايعني وفيكم الصّدّيق؟» أراد بالفَهَّة السّقطة والجهلة. يقال : فَهَ الرجل يَفَهُ فَهَاهَةً وفَهَّة ، فهو فَهٌ وفَهِيهٌ : إذا جاءت منه سقطة من العيّ وغيره.

(باب الفاء مع الياء)

(فيأ) قد تكرر ذكر «الفَيْء» في الحديث على اختلاف تصرّفه ، وهو ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد. وأصل الفَيْء : الرجوع. يقال : فَاءَ يَفِيءُ فِئَةً وفُيُوءاً ، كأنه كان في الأصل لهم فرجع (٢) إليهم. ومنه قيل للظّل الذي يكون بعد الزوال : فَيْء ، لأنه يرجع من جانب الغرب إلى جانب الشّرق.

(س) ومنه الحديث «جاءت امرأة من الأنصار بابنتين لها ، فقالت : يا رسول الله ، هاتان ابنتا فلان ، قتل معك يوم أحد ، وقد اسْتَفَاءَ عمّهما مالهما وميراثهما» أي استرجع حقّهما من الميراث وجعله فَيْئاً له. وهو استفعل ، من الفَيْء.

__________________

(١) فى الأصل : «فهورهم» والتصحيح من ا ، واللسان ، والهروى ، والفائق ١ / ٥٨٤.

(٢) فى ا : «ثم رجع».

٤٨٢

(س) ومنه حديث عمر «فلقد رأيتنا نَسْتَفِيءُ سُهْمانهما» أي نأخذها لأنفسنا ونقتسم بها.

(س) وفيه «الفَيْء على ذي الرّحم» أي العطف عليه والرجوع إليه بالبرّ.

(ه) وفيه «لا يلينّ مُفَاءٌ على مُفِيء» المُفَاء : الذي افتتحت بلدته وكورته فصارت فَيْئاً للمسلمين. يقال : أَفَأْتُ كذا : أي صيّرته فَيْئاً ، فأنا مُفِيء ، وذلك الشيء مُفَاء ، كأنه قال : لا يلينّ أحد من أهل السّواد على الصحابة والتابعين الذين افتتحوه عنوة.

وفي حديث عائشة «قالت عن زينب رضي‌الله‌عنها : ما عدا سورة من حدّ (١) تسرع منها الفِيئَة» الفِيئَة ، بوزن الفيعة : الحالة من الرجوع عن الشيء الذي يكون قد لابسه الإنسان وباشره.

وفيه «مثل المؤمن كالخامة من الزّرع ، من حيث أتتها الريح تُفَيِّئُها» أي تحرّكها وتميلها يمينا وشمالا.

(س) وفيه «إذا رأيتم الفَيْء على رؤوسهنّ ، يعنى النساء ، مثل أسنمة البخت فأعلموهنّ أن الله لا يقبل لهن صلاة» شبّه رؤوسهن بأسنمة البخت ، لكثرة ما وصلن به شعورهنّ حتى صار عليها من ذلك ما يُفَيِّئُها : أي يحرّكها خيلاء وعجبا.

وفي حديث عمر «أنه دخل على النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فكلّمه ، ثم دخل أبو بكر على تَفْيِئَة ذلك» أي على أثره. ومثله : تئيفة ذلك. وقيل : هو مقلوب منه ، وتاؤه إمّا أن تكون مزيدة أو أصلية.

قال الزمخشري : «فلا تكون مزيدة والبنية كما هي من غير قلب (٢) ، فلو كانت التَّفْيِئَة تفعلة من الفيء لخرجت على وزن تهنئة (٣) ، فهي إذا لولا القلب : فعيلة ، ولكن القلب عن التّئيفة (٤) هو القاضي بزيادة التاء» ، فتكون تفعلة. وقد تقدّم ذكرها أيضا في حرف التاء.

(فيج) فيه ذكر «الفَيْج» وهو المسرع في مشيه الذي يحمل الأخبار من بلد [إلى بلد](٥) والجمع : فُيُوج ، وهو فارسيّ معرّب.

__________________

(١) رويت : «من غرب» وسبقت فى (غرب).

(٢) انظر الفائق ٢ / ٣٠٦.

(٣) فى الفائق : «تهيئة»

(٤) فى الفائق : «... عن التّئيفة وهو القاضى».

(٥) من ا ، واللسان ، والدر النثير.

٤٨٣

(فيح) (ه س) فيه «شدّة الحرّ من فَيْح جهنم» الفَيْح : سطوع الحرّ وفورانه. ويقال بالواو ، وقد تقدّم. وفَاحَت القدر تَفِيحُ وتَفُوحُ إذا غلت. وقد أخرجه مخرج التشبيه والتمثيل : أي كأنه نار جهنم في حرّها.

وفي حديث أمّ زرع «وبيتها فَيَّاح» أي واسع. هكذا رواه أبو عبيد مشدّدا. وقال غيره : الصواب التخفيف.

(س) ومنه الحديث «اتخذ ربّك في الجنة واديا أَفْيَحَ من مسك» كلّ موضع واسع. يقال له : أَفْيَح. وروضة فَيْحَاء.

[ه] وفي حديث أبي بكر «ملكا عضوضا ودما مُفَاحاً» يقال : فَاحَ الدّم إذا سال ، وأَفَحْتُه : أسلته.

(فيد) في حديث ابن عباس «في الرجل يَسْتَفِيدُ المال بطريق الربح أو غيره ، قال : يزكّيه يوم يَسْتَفِيدُه» أي يوم يملكه. وهذا لعلّه مذهب له ، وإلّا فلا قائل به من الفقهاء ، إلا أن يكون للرجل مال قد حال عليه الحول واسْتَفَادَ قبل وجوب الزكاة فيه مالا ، فيضيفه إليه ويجعل حولهما واحدا ويزكّي الجميع ، وهو مذهب أبي حنيفة وغيره.

(فيص) (ه) فيه «كان يقول [عليه‌السلام (١)] في مرضه : الصلاةَ وما ملكت أيمانكم ، فجعل يتكلم وما يُفِيصُ بها لسانُه» أي ما يقدر على الإِفْصَاح بها.

وفلان ذو إِفَاصَة إذا تكلم : أي ذوبيان.

(فيض) (س) فيه «ويَفِيضُ المالُ» أي يكثر ، من قولهم : فَاضَ الماء والدّمع وغيرهما يَفِيضُ فَيْضاً إذا كثر.

ومنه «أنه قال لطلحة : أنت الفَيَّاض» سمّي به لسعة عطائه وكثرته ، وكان قسم في قومه أربعمائة ألف ، وكان جوادا.

وفي حديث الحج «فأَفَاضَ من عرفة» الإِفَاضَة : الزّحف والدّفع في السّير بكثرة ، ولا يكون إلّا

__________________

(١) من ا ، واللسان.

٤٨٤

عن تفرّق وجمع ، وأصل الإِفَاضَة : الصّبّ ، فاستعيرت للدّفع في السّير. وأصله : أَفَاضَ نفسه أو راحلته ، فرفضوا ذكر المفعول حتى أشبه غير المتعدّي.

ومنه «طواف الإِفَاضَة يوم النّحر» يُفِيضُ من منى إلى مكة فيطوف ، ثمّ يرجع. وأَفَاضَ القوم في الحديث يُفِيضُون إذا اندفعوا فيه.

وقد تكرر ذكر «الإِفَاضَة» في الحديث فعلا وقولا.

(س) وفي حديث ابن عباس «أخرج الله ذرّية آدم من ظهره فأَفَاضَهُم إِفَاضَة القدح» هي الضّرب به وإجالته عند القمار. والقدح : السّهم ، واحد القداح التي كانوا يقامرون بها.

(س) ومنه حديث اللّقطة «ثم أَفِضْها في مالك» أي ألقها فيه واخلطها به ، من قولهم : فَاضَ الأمر ، وأَفَاضَ فيه.

[ه] وفي صفته عليه الصلاة والسلام «مُفَاضُ البطن» أي مستوى البطن مع الصّدر.

وقيل : المُفَاض : أن يكون فيه امتلاء ، من فَيْض الإناء ، ويريد به أسفل بطنه.

(ه) وفي حديث الدّجال «ثم يكون على أثر ذلك الفَيْض» قيل : الفَيْض هاهنا الموت. يقال : فَاضَتْ نفسه : أي لعابه الذي يجتمع على شفتيه عند خروج روحه. ويقال : فَاضَ الميت بالضاد والظاء ، ولا يقال : فَاضَت نفسُه بالظاء. وقال الفرّاء : قيس تقول بالضاد ، وطيّئ تقول بالظاء.

(فيظ) فيه «أنه أقطع الزّبير حضر فرسه ، فأجرى الفرس حتى فَاظَ ثم رمى بسوطه ، فقال : أعطوه حيث بلغ السّوط» فَاظَ بمعنى مات.

ومنه حديث قتل ابن أبي الحقيق «فَاظَ وإليه بني إسرائيل».

ومنه حديث عطاء «أرأيت المريض إذا حان فَوْظُه» أي موته. هكذا جاء بالواو. والمعروف بالياء.

(فيف) (س) في حديث حذيفة «يصبّ عليكم الشّرّ حتى يبلغ الفَيَافِيَ» هي البراري الواسعة ، جمع فَيْفَاء.

وفيه ذكر «فَيْف الخبار» وهو موضع قريب من المدينة ، أنزله النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم نفرا من عرينة عند لقاحه. والفَيْف : المكان المستوي ، والخبار بفتح الخاء وتخفيف الباء الموحّدة : الأرض اللّيّنة ، وبعضهم يقوله بالحاء المهملة والباء المشدّدة.

٤٨٥

وفي غزوة زيد بن حارثة ذكر «فَيْفَاء مدان».

(فيق) (ه) في حديث أم زرع «وترويه فِيقَةُ اليعرةِ (١)» الفِيقَة بالكسر : اسم اللّبن الذي يجتمع في الضّرع بين الحلبتين. وأصل الياء واو انقلبت لكسرة ما قبلها ، وتجمع على فِيقٍ ، ثم أَفْوَاق.

(فيل) (س) في حديث عليّ يصف أبا بكر «كنت للدّين يعسوبا أوّلا حين نفر الناس عنه ، وآخرا حين فَيَّلُوا»! ويروى «فشلوا» أي حين فال رأيهم فلم يستبينوا الحق. يقال : فَالَ الرجل في رأيه ، وفَيَّلَ إذا لم يصب فيه. ورجل فَائِل الرّأي وفَالُه وفَيِّلُه.

ومنه حديثه الآخر «إن تمّموا (٢) على فَيَالَة هذا الرأي انقطع نظام المسلمين».

(فين) (ه) فيه «ما من مولود (٣) إلّا وله ذنب قد اعتاده الفَيْنَةَ بعد الفَيْنَة» أي الحين بعد الحين ، والساعة بعد الساعة. يقال : لقيته فَيْنَةً والفَيْنَةَ ، وهو مما تعاقب عليه التّعريفان العَلَميُّ واللاميُّ ، كشعوب ، والشّعوب ، وسحر والسّحر.

ومنه حديث عليّ «في فَيْنَةِ الارتياد وراحة الأجساد».

(س) وفيه «جاءت امرأة تشكو زوجها ، فقال النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : تريدين أن تتزوّجي ذا جُمّة فَيْنَانَةٍ على كل خصلة منها شيطان» الشّعر الفَيْنَان : الطّويل الحسن ، والياء زائدة. وإنما أوردناه هاهنا حملا على ظاهر لفظه.

انتهى الجزء الثالث من نهاية ابن الأثير

ويليه الجزء الرابع ، وأوله

(حرف القاف)

__________________

(١) فى اللسان : «البقرة» وسيأتى فى (يعر).

(٢) فى ا : «يمّموا». وانظر حديث معاوية فى ص ١٩٧ من الجزء الأول.

(٣) فى الهروى : «مؤمن».

٤٨٦

فهرس الجزء الثالث من النهاية

حرف الصاد

حرف الطاء

٢٣٤

باب العين مع السين

٣

باب الصاد مع الهمزة

١١٠

باب الطاء مع الهمزة

٢٣٨

باب العين مع الشين

٣

باب الصاد مع الباء

١١٠

باب الطاء مع الباء

٢٤٣

باب العين مع الصاد

١١

باب الصاد مع التاء

١١٦

باب الطاء مع الحاء

٢٥١

باب العين مع الضاد

١١

باب الصاد مع الحاء

١١٦

باب الطاء مع الخاء

٢٥٦

باب العين مع الطاء

١٤

باب الصاد مع الخاء

١١٧

باب الطاء مع الراء

٢٥٩

باب العين مع الظاء

١٥

باب الصاد مع الدال

١٢٣

باب الطاء مع الزاي

٢٦١

باب العين مع الفاء

٢٠

باب الصاد مع الراء

١٢٤

باب الطاء مع السين

٢٦٧

باب العين مع القاف

٢٨

باب الصاد مع الطاء

١٢٤

باب الطاء مع الشين

٢٨٣

باب العين مع الكاف

٢٩

باب الصاد مع العين

١٢٥

باب الطاء مع العين

٢٨٥

باب العين مع اللام

٣٢

باب الصاد مع الغين

١٢٨

باب الطاء مع الغين

٢٩٦

باب العين مع الميم

٣٣

باب الصاد مع الفاء

١٢٨

باب الطاء مع الفاء

٣٠٦

باب العين مع النون

٤١

باب الصاد مع القاف

١٣١

باب الطاء مع اللام

٣١٥

باب العين مع الواو

٤٢

باب الصاد مع الكاف

١٣٨

باب الطاء مع الميم

٣٢٤

باب العين مع الهاء

٤٤

باب الصاد مع اللام

١٤٠

باب الطاء مع النون

٣٢٧

باب العين مع الياء

٥١

باب الصاد مع الميم

١٤١

باب الطاء مع الواو

حرف الغين

٥٥

باب الصاد مع النون

١٤٧

باب الطاء مع الهاء

٣٣٦

باب الغين مع الباء

٥٧

باب الصاد مع الواو

١٤٨

باب الطاء مع الياء

٣٤٢

باب الغين مع التاء

٦٢

باب الصاد مع الهاء

حرف الظاء

٣٤٢

باب الغين مع الثاء

٦٤

باب الصاد مع الياء

١٥٤

باب الظاء مع الهمزة

٣٤٣

باب الغين مع الدال

حرف الضاد

١٥٥

باب الظاء مع الباء

٣٤٧

باب الغين مع الذال

٦٩

باب الضاد مع الهمزة

١٥٦

باب الظاء مع الراء

٣٤٨

باب الغين مع الراء

٦٩

باب الضاد مع الباء

١٥٧

باب الظاء مع العين

٣٦٥

باب الغين مع الزاي

٧٤

باب الضاد مع الجيم

١٥٨

باب الظاء مع الفاء

٣٦٦

باب الغين مع السين

٧٥

باب الضاد مع الحاء

١٥٨

باب الظاء مع اللام

٣٦٩

باب الغين مع الشين

٧٨

باب الضاد مع الراء

١٦٢

باب الظاء مع الميم

٣٧٠

باب الغين مع الصاد

٨٧

باب الضاد مع الزاي

١٦٢

باب الظاء مع النون

٣٧٠

باب الغين مع الضاد

٨٧

باب الضاد مع الطاء

١٦٤

باب الظاء مع الهاء

٣٧٢

باب الغين مع الطاء

٨٨

باب الضاد مع العين

حرف العين

٣٧٣

باب الغين مع الفاء

٨٩

باب الضاد مع الغين

١٦٨

باب العين مع الباء

٣٧٦

باب الغين مع القاف

٩٢

باب الضاد مع الفاء

١٧٥

باب العين مع التاء

٣٧٦

باب الغين مع اللام

٩٦

باب الضاد مع اللام

١٨١

باب العين مع الثاء

٣٨٣

باب الغين مع الميم

٩٩

باب الضاد مع الميم

١٨٤

باب العين مع الجيم

٣٨٩

باب الغين مع النون

١٠٣

باب الضاد مع النون

١٨٩

باب العين مع الدال

٣٩٧

باب الغين مع الواو

١٠٥

باب الضاد مع الواو

١٩٥

باب العين مع الذال

٣٩٨

باب الغين مع الهاء

 ١٠٦

باب الضاد مع الهاء

٢٠٠

باب العين مع الراء

٣٩٩

باب الغين مع الياء

١٠٦

باب الضاد مع الياء

٢٢٧

باب العين مع الزاي

٤٨٧

حرف الفاء

٤٢٢

باب الفاء مع الذال

٤٦٠

باب الفاء مع السين

٤٠٥

باب الفاء مع الهمزة

٤٢٢

باب الفاء مع الراء

٤٦٠

باب الفاء مع الشين

٤٠٦

باب الفاء مع التاء

٤٤٣

باب الفاء مع الزاي

٤٦١

باب الفاء مع القاف

٤١٢

باب الفاء مع الثاء

٤٤٥

باب الفاء مع السين

٤٦٥

باب الفاء مع الكاف

٤١٢

باب الفاء مع الجيم

٤٤٧

باب الفاء مع الشين

٤٦٦

باب الفاء مع اللام

٤١٥

باب الفاء مع الحاء

٤٥٠

باب الفاء مع الصاد

٤٧٤

باب الفاء مع النون

٤١٨

باب الفاء مع الخاء

٤٥٢

باب الفاء مع الضاد

٤٧٧

باب الفاء مع الواو

٤١٩

باب الفاء مع الدال

٤٥٦

باب الفاء مع الطاء

٤٨١

باب الفاء مع الهاء

٤٥٩

باب الفاء مع الظاء

٤٨٢

باب الفاء مع الياء

٤٨٨