🚘

منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

الحسن بن يوسف بن علي المطّهر [ العلامة الحلّي ]

منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

المؤلف:

الحسن بن يوسف بن علي المطّهر [ العلامة الحلّي ]


المحقق: عبدالرحيم مبارك
الموضوع : العقائد والكلام
الناشر: مؤسسة عاشوراء للتحقيقات والبحوث الإسلامية
الطبعة: ١
ISBN: 964-90423-6-9
الصفحات: ٢١٦
🚘 نسخة غير مصححة

كنت ضربت على يد أحد الرجلين فكان هو الأمير وكنت الوزير (١)». وهذا يدلّ على إقدامه على بيت فاطمة عليهما‌السلام عند اجتماع أمير المؤمنين والزبير وغيرهما فيه ، وعلى أنّه كان يرى الفضل لغيره لا لنفسه.

التاسع :

أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم جهّز جيش أسامة وكرّر الأمر بتنفيذه ، وكان فيهم أبو بكر وعمر وعثمان ، ولم ينفذ أمير المؤمنين عليه‌السلام لأنّه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أراد منعهم من التوثّب على الخلافة بعده ، فلم يقلبوا منه. (٢)

العاشر :

أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لم يولّ أبا بكر شيئا من الأعمال ، وولى غيره.

الحادي عشر :

أنّه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنفذه لأداء سورة براءة ، ثمّ أنفذ إليه عليّا عليه‌السلام وأمره بردّه وأن يتولّى هو ذلك (٣) ، ومن لا يصلح لأداء سورة أو بعضها ، كيف يصلح للإمامة العامّة المتضمّنة لأداء الأحكام إلى جميع الأمّة؟!

الثاني عشر :

قول عمر : أنّ محمّدا لم يمت ، وهو يدلّ على قلّة علمه ، وأمر برجم حامل ، فنهاه

__________________

(١) تاريخ الطبري ٤ : ٥٢.

(٢) طبقات ابن سعد ٢ : ١٩٠ ، وفيه : فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين الأوّلين إلّا انتدب في تلك الغزوة ، فيهم أبو بكر الصدّيق وعمر بن الخطّاب وأبو عبيدة بن الجرّاح وسعد بن أبي وقّاص ... الخ.

(٣) مرّت الإشارة إلى ذلك مفصّلا.

١٨١

علي عليه‌السلام ، فقال : «لو لا عليّ لهلك عمر» ، وغير ذلك من الأحكام التي غلط فيها وتلوّن فيها (١).

الثالث عشر :

أبدع التراويح ، مع أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : يا أيّها الناس ، إنّ الصلاة بالليل في شهر رمضان في النافلة جماعة بدعة ، وصلاة الضحى بدعة ، ألا فلا تجمعوا ليلا في شهر رمضان في النافلة ، ولا تصلّوا صلاة الضحى ، فإنّ قليلا في سنّة خير من كثير في بدعة ، ألا وإنّ كلّ بدعة ضلالة ، وكلّ ضلالة سبيلها إلى النار. وخرج عمر في شهر رمضان ليلا فرأى المصابيح في المساجد ، فقال : ما هذا؟ فقيل له : إنّ الناس قد اجتمعوا لصلاة التطوّع ، فقال : «بدعة ونعمت البدعة» ، فاعترف بأنّها بدعة (٢)

الرابع عشر :

أنّ عثمان فعل أمورا لا يجوز فعلها ، حتّى أنكر عليه المسلمون كافّة ، وأجمعوا على قتله أكثر من إجماعهم على إمامته وإمامة صاحبيه.

__________________

(١) مرّت الإشارة إلى ذلك مفصّلا.

(٢) انظر الصراط المستقيم للعلامة البياضي ٣ : ٢٦.

١٨٢

الفصل السادس :

في نسخ حججهم على إمامة أبي بكر احتجّوا بوجوه :

الأوّل : الإجماع :

والجواب منع الإجماع ؛ فإنّ جماعة من بني هاشم لم يوافقوا على ذلك ، وجماعة من أكابر الصحابة ؛ كسلمان وأبي ذر والمقداد وعمّار وحذيفة وسعد بن عبادة وزيد بن أرقم وأسامة بن زيد و(خالد بن سعيد بن العاص) (١) ، حتّى أنّ أباه أنكر ذلك وقال : من استخلف الناس؟ فقالوا : ابنك ، فقال : وما فعل المستضعفان؟ إشارة إلى عليّ والعباس؟ فقالوا : اشتغلوا بتجهيز رسول الله ؛ ورأوا أنّ ابنك أكبر الصحابة سنّا ، فقال : أنا أكبر منه! (٢)

و[ك] بني حنيفة كافّة ، لم يحملوا الزكاة إليه حتّى سماّهم أهل الردّة وقتلهم وسباهم ، وأنكر عمر عليه وردّ السبايا أيّام خلافته (٣).

وأيضا الإجماع ليس أصلا في الدلالة ، بل لا بدّ أن يستند المجمعون إلى دليل على الحكم حتّى يجمعوا (٤) عليه ، وإلّا كان خطأ ، وذلك الدليل إمّا عقليّ ، وليس في العقل دلالة

__________________

(١) في «ش ١» و«ش ٢» : خالد بن سعد ، وابن العبّاس.

(٢) انظر الاستيعاب ٢ : ٢٥٦ ، في ترجمة أبي بكر ، وشرح النهج ٢ : ١٨٤.

(٣) مرّت الإشارة إليه سابقا في الفتن التي ذكرها الشهرستاني في الملل والنحل ، الفتنة السادسة.

(٤) في «ر» يجتمعوا.

١٨٣

على إمامته ؛ وإمّا نقليّ ، وعندهم أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مات عن غير وصيّة ولا نصّ على إمامته ، والقرآن خال منه ، فلو كان الإجماع متحققا ، كان خطأ ، فتنتفي دلالته.

وأيضا الإجماع إمّا أن يعتبر فيه قول كلّ الأمّة ، ومعلوم أنّه لم يحصل ، بل ولا إجماع أهل المدينة أو بعضهم ، وقد أجمع أكثر الناس على قتل عثمان.

وأيضا كلّ واحد من الأمّة يجوز عليه الخطاء ، فأيّ عاصم لهم عن الكذب عند الإجماع؟ (١)

وأيضا قد بيّنا ثبوت النصّ الدالّ على إمامة أمير المؤمنين عليه‌السلام ، فلو أجمعوا على خلافه كان خطأ ، لأنّ الإجماع الواقع على خلاف النصّ يكون خطأ عندهم.

الثانى :

ما رووه عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنّه قال : اقتدوا باللّذين من بعدي أبي بكر وعمر. (٢)

والجواب المنع من الرواية؟؟ من دلالتها على الإمامة ، فإنّ الاقتداء بالفقهاء لا يستلزم كونهم أئمّة.

وأيضا فإنّ أبا بكر وعمر اختلفا في كثير من الأحكام ، فلا يمكن الاقتداء بهما.

وأيضا فإنّه معارض بما رووه من قوله : «أصحابي كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم» ، مع إجماعهم على انتفاء إمامتهم.

الثالث :

ما ورد منه من الفضائل ، كآية الغار (٣) ، وقوله تعالى : (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى) (٤) ، وقوله

__________________

(١) في «ر» : الاجتماع.

(٢) رواه صاحب الاستيعاب ٢ : ٢٥٠.

(٣) وهي الآية : ٤ من سورة التوبة.

(٤) الليل : ١٧.

١٨٤

تعالى : (قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ) (١) والداعي هو أبو بكر ، وكان أنيس رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في العريش يوم بدر ، وأنفق على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وتقدّم في الصلاة.

والجواب

أنّه لا فضيلة له في الغار ؛ لجواز أن يستصحبه حذرا منه لئلا يظهر أمره.

وأيضا فإنّ الآية تدل على نقصه ؛ لقوله : (لا تَحْزَنْ) ، فإنّه يدلّ على خوره وقلّة صبره وعدم يقينه بالله تعالى وعدم رضاه (لمساواته للنبيّ) (٢) صلى‌الله‌عليه‌وآله وبقضاء الله وقدره ، لأنّ الحزن إن كان طاعة استحال أن ينهى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عنه ، وإن كان معصية ، كان ما ادّعوه فضيلة رذيلة.

وأيضا فإنّ القرآن حيث ذكر إنزال السكينة على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، شرك معه المؤمنين ، إلّا في هذا الموضع (٣) ، ولا نقص أعظم منه (٤).

وأمّا قوله تعالى : (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي ...) (٥) ، فإنّ المراد به أنّ أبا الدحداح حيث اشترى نخلة شخص لأجل جاره ، وقد عرض النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على صاحب النخل نخلة في الجنّة

__________________

(١) الفتح : ١٦.

(٢) ما بين القوسين في «ر» فقط.

(٣) قال تعالى : (ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ) التوبة : ٢٦ ، وقال تعالى : (فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ) «الفتح : ٢٦».

(٤) واحتج علماء الشيعة أيضا بأنّ لفظ الصاحب في آية (إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ) لا ينطوي على فضيلة ما فقد استعمل القرآن لفظ الصاحب في الكافر ؛ قال تعالى : (قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ) «الكهف : ٣٧» ، بل استعملها في غير العاقل أيضا ، لقوله تعالى : (وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ) «القلم : ٤٨».

(٥) الليل : ١٧.

١٨٥

فأبى ، فسمع أبو الدحداح فاشتراها (ببستان له) (١) ووهبها للجار ، فجعل له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بستانا عوضها في الجنّة (٢).

وأمّا قوله تعالى : (سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ) (٣) فإنّه أراد الذين تخلّفوا عن الحديبية ، والتمس هؤلاء أن يخرجوا إلى غنيمة خيبر ، فمنعهم الله بقوله : (قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا) (٤) ... الآية ؛ لأنّه تعالى جعل غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية ، ثم قال (قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ) (٥) يريد أنّه سندعوكم فيما بعد إلى قتال قوم أولي بأس شديد ، وقد دعاهم النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى غزوات كثيرة ، كمؤتة وحنين وتبوك وغيرها ، وكان الداعي رسول الله (٦) صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

وأيضا جاز أن يكون عليّا عليه‌السلام ، حيث قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، وكان رجوعهم إلى طاعته إسلاما لقوله ٦ : «يا عليّ حربك حربي» (٧) وحرب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كفر.

__________________

(١) ما بين القوسين ليس في «ر».

(٢) أسباب النزول للواحدي : ٢٩٩ ـ ٣٠٠ ذيل الآية ، وأخرجه السيوطي في الدر المنثور ٦ : ٢٥٧ ذيل الآية ولم يذكر اسم أبي الدحداح.

(٣) الفتح : ١١.

(٤) الفتح : ١٥.

(٥) الفتح : ١٦.

(٦) تفسير الدر المنثور ٦ : ٦٢ ، أخرج عدّة أحاديث عن عبد بن حميد عن جويبر ، وعن عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي فى الدلائل عن مجاهد ، وعن عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة.

وقد أعقبتها آية (بل ظننتم أن لن ينقلب الرّسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزيّن ذلك في قلوبكم وظننتم ظنّ السّوء وكنتم قوما بورا) الفتح : ١٢.

(٧) ينابيع المودّة ١ : ١٧١ ـ ١٧٢ / الباب ٧ ـ الحديث ١٩ مفصلا ، وأخرج ابن المغازلي في المناقب : ٦٣ ـ ٦٤ / الحديث ٩٠ عن أبي هريرة ، قال : أبصر النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم. وأخرج الكنجي الشافعي في الكفاية : ٣٣٠ / الباب ٧٣ عن زيد بن أرقم : أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قال لعليّ وفاطمة والحسن والحسين. أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم.

وقال : هكذا رواه الترمذي في جامعه كما أخرجناه سواء ، وأخرج في ص ٣٣١ عن زيد بن أرقم بطريق آخر

١٨٦

وأمّا كونه أنيسه في العريش يوم بدر فلا فضل فيه ؛ لأن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان انسه بالله تعالى مغنيا له عن كلّ انيس ، لكن لمّا عرف النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنّ أمره لأبي بكر بالقتال يؤدّي إلى فساد الحال ، حيث هرب عدّة مرات في غزواته. (١) فأيّما أفضل : القاعد عن القتال أو المجاهد بنفسه وماله في سبيل الله؟ (٢).

وأمّا إنفاقه على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فكذب ؛ لأنّه لم يكن ذا مال ؛ فإنّ أباه كان فقيرا في الغاية ، وكان ينادي على مائدة عبد الله بن جدعان بمدّ في كلّ يوم يقتات به. فلو كان أبو بكر غنيّا لكفى أباه.

وكان أبو بكر في الجاهليّة معلّما للصبيان ، وفي الإسلام كان خيّاطا.

ولمّا ولي أمر المسلمين منعه الناس من الخياطة ، فقال : إنّي أحتاج إلى القوت! فجعلوا له في كلّ يوم ثلاثة دراهم من بيت المال ، والنبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان قبل الهجرة غنيّا بمال خديجة ، ولم يحتج إلى الحرب وتجهيز الجيوش ؛ وبعد الهجرة لم يكن لأبي بكر شيء البتة (على حال

__________________

بنفس اللفظ ، وأخرج في نفس الصفحة عن أبي هريرة ، قال : نظر النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله إلى علي وفاطمة والحسن والحسين ، فقال : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم.

(١) قال العلّامة الأميني في الغدير ٧ : ٢٠٠ بعد ذكر فرار أبى بكر وعمر يوم خيبر وذكر من أخرجه : ويعرب عن فرارهما يوم ذلك قول رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بعد ما فرّا : لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ليس بفرّار. وفي لفظ : كرّار غير فرّار ... وقال ابن أبي الحديد المعتزلي فيما يعزى إليه من القصيدة العلوية :

وما أنس لا أنس الّذين تقدّما

وفرّهما والفرّ قد علما حوب

وللراية العظمى وقد ذهبا بها

ملابس ذل فوقها وجلابيب

إلى أن يقول :

عذرتكما إنّ الحمام لمبغض

وإنّ بقاء النفس للنفس محبوب

ليكره طعم الموت والموت طالب

فكيف يلذّ الموت والموت مطلوب؟

ثم تحدّث عن حديث العريش مفصّلا وأورد كلمة للإسكافي في ردّ الجاحظ.

(٢) قال تعالى : (وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً) وقال تعالى : (فَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً).

١٨٧

من الأحوال). (١)

ثمّ لو أنفق لوجب أن ينزل فيه قرآن كما نزل في علي عليه‌السلام (هَلْ أَتى) ، ومن المعلوم أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان أشرف من الذين تصدّق عليهم أمير المؤمنين عليه‌السلام ، والمال الذي يدّعون إنفاقه كان أكثر ، فحيث لم ينزل شيء دلّ على كذب النقل.

وأمّا تقدّمه في الصلاة فخطأ ؛ لأنّ بلالا لمّا أذّن بالصلاة أمرت عائشة أن يقدّم أبو بكر ، فلمّا افاق النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سمع التكبير ، فقال : من يصلّي بالناس؟ فقالوا أبو بكر ، فقال : أخرجوني! فخرج بين عليّ عليه‌السلام والعبّاس ، فنحّاه عن القبلة وعزله عن الصلاة وتولّى هو الصلاة.

فهذا حال ادلّة هؤلاء ، فلينظر العاقل بعين الإنصاف ويقصد طلب الحقّ دون اتّباع الهوى ، ويترك تقليد الآباء والأجداد ، فقد نهى الله تعالى في كتابه عن ذلك ، ولا تلهيه الدنيا عن إيصال الحقّ إلى مستحقّه ، ولا يمنع المستحقّ عن حقّه فهذا آخر ما أردنا إثباته في هذه المقدّمة والله الموفّق للصواب.

فرغت من تسويده في جمادى الأول من سنة تسع وسبعمائة بناحية خراسان ، وكتب حسن بن يوسف المطهّر مصنّف الكتاب ، والحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على سيّد المرسلين محمّد وآله الطيّبين الطاهرين.

__________________

(١) ما بين القوسين ليس في «ر». أورد ابن عبد البرّ في الاستيعاب ٢ : ٢٥٤ في ترجمة أبي بكر قال : لمّا بويع لأبي بكر جاء أبو سفيان بن حرب إلى عليّ ، فقال : غلبكم على هذا الأمر أرذل بيت في قريش. وفي لسان العرب ٥ : ١٩٨ ، رذل : الرذل والرذيل والأرذل : الدّون من الناس ، وقيل : الدّون في منظره وحالاته ... وقوله عزوجل : (وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ) قاله قوم نوح له. قال الرجاج : نسبوهم إلى الحياكة والحجامة.

١٨٨

مصادر التحقيق

ـ اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) تحقيق السيد مهدي الرجائي ، ١٤٠٤ ه‍. مؤسسة آل البيت ـ قم

ـ إثبات الوصيّة : المسعودي ، منشورات الرضي ـ قم

ـ الإرشاد : الشيخ المفيد ، مكتبة بصيرتي ـ قم

ـ الاحتجاج : الشيخ الطبرسي ، مؤسسة الأعلمي ـ بيروت

ـ أسباب النزول : الواحدي النيسابوري ، ١٤٠٠ ه‍. دار المكتبة العلمية ـ بيروت

ـ الاستيعاب (بهامش الإصابة) : ابن عبد البرّ الأندلسي ، ط الأولى ، ١٣٢٨ ه‍. دار إحياء التراث العربي ـ بيروت

ـ إسعاف الراغبين : محمد بن على الصّبان الحنفي ، ١٣٩٩ ه‍. دار الفكر.

ـ الإصابة : ابن حجر العسقلاني ، ط الاولى ، ١٣٢٨ ه‍. دار إحياء التراث العربي ـ بيروت

ـ أصول الكافي : الشيخ الكليني ، ١٣٨٨ ه‍. المكتبة الإسلامية ـ طهران

ـ الاعتقادات في دين الإمامية : الشيخ الصدوق ، تحقيق غلام رضا المازندراني ، ١٤١٢ ه‍.

ـ إعلام الورى بأعلام الهدي : الشيخ الطبرسي ، ط الثالثة ، دار الكتب الاسلاميّة

ـ أعيان الشيعة : السيد محسن الأمين ، ١٤٠٣ ه‍. دار التعارف ـ بيروت

ـ الأغاني : ابو الفرج الاصبهاني ، دار صعب ـ بيروت

ـ الإمامة والسياسة : ابن قتيبة ، ط الثانية ، ١٣٧٧ ه‍. مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي ـ مصر

١٨٩

ـ أنساب الأشراف : أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري ، تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي ، مؤسسة الأعلمي ـ بيروت.

ـ أوائل المقالات : الشيخ المفيد ، مكتبة الداوري ـ قم

ـ بحار الأنوار : الشيخ محمد باقر المجلسي ، مؤسسة التاريخ العربي ـ بيروت.

ـ البداية والنهاية : ابن كثير الدمشقي ، ١٤٠٤ ه‍. مكتبة المعارف ـ بيروت

ـ تاريخ التمدّن الإسلامي : جرجى زيدان ، ١٩٢٢ م ، ط مصر

ـ تاريخ الخلفاء : الحافظ السيوطي ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ، ١٤١١. منشورات الشريف الرضي ـ قم.

ـ تاريخ الطبري : ابن جرير الطبري ، دار القاموس الحديث ـ بيروت.

ـ التاريخ الكبير : أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، دار الكتب العلمية ـ بيروت.

ـ تاريخ بغداد : الخطيب أحمد بن علي البغدادي ، ط الأولى ١٣٤٩. مطبعة السعادة.

ـ تذكرة الخواص : سبط ابن الجوزي ، مكتبة نينوى الحديثة ـ طهران.

ـ تذكرة الحفّاظ : شمس الدين الذهبي ، دار إحياء التراث العربي.

ـ ترجمة الإمام علي عليه‌السلام : الحافظ ابن عساكر ، مؤسسة المحمودي ـ بيروت.

ـ ترجمة الإمام الحسين عليه‌السلام : الحافظ ابن عساكر ، مؤسسة المحمودي ـ بيروت.

ـ تفسير البرهان : السيد هاشم البحراني ، ط ٢ ، مؤسسة إسماعيليان ـ طهران.

ـ تفسير ابن كثير : ابن كثير الدمشقي ، ١٣٧٣. ط مصر.

ـ تفسير الدرّ المنثور : الحافظ السيوطي ، ١٤٠٤. مكتبة المرعشي النجفي ـ قم.

ـ تفسير الطبري : ابن جرير الطبري ، دار المعرفة ـ بيروت.

ـ تفسير القرطبي (الجامع لإحكام القرآن) : أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي ، ط الثالثة ، ١٣٧٨. دار الكتب المصريّة.

ـ التفسير الكبير : محمد بن عمر بن حسين الرازي (فخر الدين الرازي) ط الثالثة.

ـ تفسير الكشّاف : جار الله محمود بن عمر الزمخشري ، ١٤١٣. نشر البلاغة ـ قم.

١٩٠

ـ تنزيه الأنبياء : الشريف المرتضى ، منشورات الشريف الرضي ـ قم.

ـ حلية الأولياء : أبو نعيم الاصبهاني ، ١٣١٥. مطبعة السعادة ـ مصر.

ـ خصائص الإمام أمير المؤمنين علي عليه‌السلام : أبو عبد الرحمن النسائي ، تحقيق محمد هادي الأميني ، مكتبة نينوى الحديثة ـ طهران.

ـ خصائص الوحى المبين : ابن البطريق ، تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي ، ١٤٠١ ه‍. وزارة الإرشاد الإسلامي ـ ايران.

ـ دلائل الصدق : الشيخ المظفّر ، دار إحياء التراث العربي.

ـ ذخائر العقبى : محبّ الدين الطبري ، ١٣٥٦ ه‍. مكتبة القدسي ـ القاهرة

ـ ربيع الأبرار : جار الله محمود بن عمر الزمخشري ، تحقيق د. سليم النعيمي ، ط الأولى ، ١٤١٠ ه‍.

دار الذخائر للمطبوعات ـ قم.

ـ روضات الجنّات : السيد الخوانساري ، منشورات إسماعيليان ـ قم

ـ رياض العلماء : الميرزا عبد الله أفندي ، ط قم.

ـ السبعة من السلف : الفيروزآبادي ، ط الثانية ، ١٣٦١ ه‍. مكتبة الفيروزآبادي ـ قم

ـ سنن ابن ماجة : أبو عبد الله القزويني (ابن ماجة) تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ، ١٣٧٢ ه‍. دار إحياء الكتب العربية.

ـ سنن أبي داود : أبو داود سليمان السجستاني ، ط الأولى ، ١٤١٦ ه‍. دار إحياء السنّة النبويّة

ـ سنن البيهقي : أبو بكر أحمد بن الحسين بن على البيهقي ، دار الفكر ـ بيروت

ـ سنن الترمذي (الجامع الصحيح) : محمد بن عيسى الترمذي ، تحقيق محمّد شاكر ، المكتبة الإسلاميّة.

ـ سنن النسائي : أبو عبد الرحمن النسائي ، دار الفكر ـ بيروت

ـ السيرة الحلبيّة : علي بن برهان الدين الحلبي ، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت

ـ السيرة النبويّة : عبد الملك ، عبد الملك بن هشام ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ، دار الكنوز الأدبيّة

ـ شرح نهج البلاغة : (ابن أبي الحديد) عزّ الدين أبو حامد بن هبة الله الحسين بن أبي الحديد

١٩١

المدائني ، تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم ، ط الثانية ، ١٩٦٥ م ، مكتبة المرعشي النجفي ـ قم

ـ شواهد التنزيل : الحاكم الحسكاني ، تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي ، ط الأولى ١٤١٠ ه‍.

مؤسسة الطبع والنشر ـ إيران

ـ الصواعق المحرقة : أحمد بن حجر الهيثمي ، ط الثانية ، مكتبة القاهرة.

ـ صحيح البخاري : أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، دار الجليل ـ بيروت

ـ صحيح مسلم : أبو الحسين مسلم بن الحجّاج ، دار الجليل ـ بيروت

ـ الصراط المستقيم : زين الدين أبو محمد علي بن يونس العاملي النباطي ، ط الأولى ، ١٣٨٤ ه‍.

المكتبة المرتضوية ـ طهران.

ـ طبقات الصوفيّة : ١٣٦٢ ه‍. نشر توس ـ طهران

ـ الطبقات الكبرى : ابن سعد ، دار صادر ـ بيروت

ـ طرائق الحقائق : معصوم على شاه ، مكتبة باراني ـ طهران

ـ عمدة الأخبار : ابن البطريق ، ١٤٠٧ ه‍. مؤسسة النشر الإسلامي ـ قم

ـ عيون أخبار الرضا : الشيخ الصدوق ، انتشارات جهان ـ طهران

ـ الغدير : العلّامة الأميني ١٣٦٦ ه‍. دار الكتب الإسلامية ـ طهران

ـ الفائق في غريب الحديث : جار الله محمود بن عمر الزمخشري ، تحقيق علي محمد البجاوي ومحمد أبى الفضل إبراهيم ، دار المعرفة ـ بيروت

ـ فرائد السمطين : إبراهيم بن محمد الحمويني ، تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي ١٣٩٨ ه‍.

مؤسسة المحمودي ـ بيروت

ـ فردوس الأخبار : ابن شيرويه الديلمي ، تحقيق السعيد بن بسيوني زغلول ، ط الأولى ، ١٤٠٦ ه‍ دار الكتب العلميّة ـ بيروت

ـ الفصول المهمّة : ابن الصبّاغ المالكي ، مؤسّسة الأعلمي – طهران

ـ فضائل الخمسة من الصحاح الستّة : الفيروزآبادي ، ١٣٧١ ه‍. دار الكتب الإسلاميّة ـ طهران

ـ الكامل في التاريخ : ابن الأثير ، مؤسّسة الأعلمي ـ طهران

ـ كشف الغمّة في معرفة الأئمّة : أبو الحسن علي بن عيسى الأربلي ، ١٣٨١ ه‍. مكتبة بني هاشمي ـ تبريز.

١٩٢

الفهارس الفنّيّة

فهرس الآيات القرآنيّة

فهرس الأحاديث

فهرس الأشعار

فهرس الأعلام

ألقاب والكنى

١٩٣
١٩٤

فهرس الآيات القرآنيّة مرتّبة حسب مواضعها في القرآن الكريم

رقم الآية

الصفحة

٢٨٦ : (لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ)

 ٤٥

البقرة

٢٥٤ : (وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ)

 ١٨٠

٣٧ : (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ)

١٢٤

آل عمران

٤٣ : (وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ)

١٤٣

٣٤ : (ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ)

 ٤٣

١٢٤ : (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي)

١٢٥ ، ١٨٠

٦١ : (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا)

 ٥٢ ، ٩١ ، ١٢٣

١٩٦ : (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ)

٧٠

١٤٤ : (أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ)

 ١٠٤

٢٠٧ : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ)

 ١٢٢ ، ١٢٣

النساء

٢٣٣ : (وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ)

 ١٠٦

١ : (يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ)

 ٤٦

٢٧٤ : (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً)

 ١٣٧

١١ : (يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ)

 ٧١

٢٨٦ : (لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها)

 ٤١

٢٠ : (وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً)

 ١٠٥

٢٤ : (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَ)

 ٧٠

٤٠ : (إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ)

 ٤٥

٤٩ : (وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً)

 ٤٥

١٩٥

١٢٣ : (مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ)

 ٤٥

الأنفال

١٦٠ : (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ)

 ٤٥

٦٢ : (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ)

 ١٣٤

المائدة

٦٤ : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)

 ١٣٥

٣ : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي)

 ١١٨ ، ١١٩

التوبة

٦ : (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ)

 ٧٠

١٩ : (أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ)

 ٨٥

٥٤ : (فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)

 ١٣٥

٢٠ : (الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ)

١٢٩

٥٥ : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ)

 ١١٥ ، ١١٦

٢٥ : (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ)

 ٦٤

٦٧ : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)

 ١١٧ ، ١٣٥ ، ١٤٥

٤٠ : (لا تَحْزَنْ)

 ١٨٥

٩٣ : (لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا)

 ١٠٥

١١٩ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)

 ١٤٢

الأنعام

يونس

١٠٣ : (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ)

 ٣٧ ، ٤٦

٣٥ : (أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى)

 ١١٥

١٦٠ : (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها)

 ٤٥

هود

الأعراف

١٨ : (أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)

 ٣٦ ، ٨٢

١٧٢ : (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ)

 ١٤٦

الرعد

٧ : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ)

 ١٢٦ ، ١٣٩

٤٣ : (وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)

 ١٣٩

١٩٦

إبراهيم

٢٩ : (وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً)

١١٦ ، ١٤٤

٢٢ : (وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ)

 ٤٥

الأنبياء

الحجر

١٦ : (وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ)

 ٣٧

٤٧ : (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ)

 ١٤٤ ، ١٤٥

٦٠ : (قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ)

 ٩٦

النحل

النور

٣٢ : (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)

 ٤٤

٣٦ : (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ)

 ١٢١

٩٠ : (هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)

 ٤٥

الفرقان

٩٨ : (فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ)

 ٤٣

٥٤ : (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً)

 ١٤٢

١٠٦ : (وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً)

 ٧٨

الشعراء

١١٨ : (وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

 ٤٥

٢١٤ : (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)

 ١٤٧ ، ١٤٨

الاسراء

النمل

٧١ : (وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً)

 ٤٥

١٦ : (وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ)

 ٧١

مريم

القصص

٥ : (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي)

 ٧١

٣٥ : (سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً)

 ١١٦

٦ : (يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ)

 ٧١

الأحزاب

٣٧ : (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا)

٤٤

١ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ)

 ٤٦

٩٦ : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا)

١٢٥

٨ : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ)

 ٤٦

طه

١٠ : (إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ)

 ١٦٦

١٥ : (لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى)

٤٤

٣٣ : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ)

 ٧٥

٢٥ ـ ٣٢ : (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي)

١١٦

١٩٧

٣٣ : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)

 ٨٥ ، ٨٨ ، ٩٥ ، ١٢٠

وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ)

 ١٠٣

٤٣ : (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ)

 ٦٨

غافر

٥٦ : (إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)

 ١٣٨

١٧ : (الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ)

٤٤

سبأ

٢٨ : (أَ تَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ)

٨٧ ، ١٣٦

١٣ : (وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ)

 ٣٦

٣١ : (وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ)

٤٥

فاطر

فصلت

٣٠ : (لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ)

 ٤٥

٤٦ : (وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)

٤٥

يس

الشورى

٢٠ : (يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ)

 ٨٧ ، ١٣٦

٢٣ : (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)

٨٢ ، ١٢٢

الصافات

الزخرف

٢٤ : (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ)

 ١٢٦ ، ١٢٧

٤٥ : (وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا)

١٣٠

٩٥ و٩٦ : (أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ)

 ٤٥ ، ٤٦

الدخان

ص

٢٥ : (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ)

٦٥

٢٤ : (وَقَلِيلٌ ما هُمْ)

٣٦

الجاثية

الزمر

٢٨ : (الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)

٤٤

٣٠ : (إِنَّكَ مَيِّتٌ)

 ١٠٤

الأحقاف

٣٣ : (الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ)

 ١٣٣ ، ١٣٤

١٥ : (وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً)

 ١٠٦

٤٧ : (وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً

محمّد

٣٣ : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)

 ٨٥ ، ٨٨ ، ٩٥ ، ١٢٠

٢٢ : (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ)

 ٨٣

٤٣ : (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ)

 ٦٨

٣٠ : (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ)

 ١٢٧

١٩٨

الفتح

المجادلة

١١ : (سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ)

 ١٨٦

١٢ : (إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً)

 ٨٥ ، ١٢٩

١٥ : (قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا)

 ١٨٦

٢٢ : (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ)

 ١٠٨

١٦ : (قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ)

 ١٨٥ ، ١٨٦

التحريم

الذاريات

٤ : (وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ)

 ١٤٦

٦٠ : (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا) ٤٤

٨ : (يَوْمَ لا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ)

 ١٤٠

الطور

الحاقة

٢١ : (كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ)

 ٤٥

١٢ : (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ)

 ١٣١ ، ١٦٢

النجم

المعارج

١ و٢ : (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى)

 ١١٩ ، ١٢٠

١ و٢ : (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ)

 ١١٨

٣٧ : (وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى)

 ٤٤

الانسان

الرحمن

١ : (هَلْ أَتى)

 ٥١ ، ١٣٢ ، ١٣٣ ، ١٨٨

٢٠ : (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ)

 ١٣٩

النبأ

٢٢ : (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ)

 ١٣٩

٤٠ : (وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً)

 ١٠٣

٦٤ : (مُدْهامَّتانِ)

 ٤٨

الليل

الواقعة

(وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى)

 ١٨٤ ، ١٨٥

١٠ و١١ : (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ)

 ١٢٨

البينة

الحديد

٦ : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ)

 ١٤١

١٩ : (الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ)

 ١٣٦

العاديات

(وَالْعادِياتِ ضَبْحاً)

١٦٧

١٩٩

فهرس الأحاديث

من مات ولم يعرف إمام زمانه : ٢٧

ستفترق أمّتي على ثلاث وسبعين فرقة : ٤٩

إذا مات الحسين بكيت عليه أنا : ٥٢

نحن أهل بيت لا يعود إلينا ما خرج منّا : ٥٤

يا جابر يولد له مولود : ٥٥

يا شقيق اجتنبوا كثيرا من الظنّ : ٥٧

يا شقيق وإنّي لغفّار لمن تاب : ٥٧

أنت ربّي إذا ظمئت : ٥٧

يا شقيق لم تزل نعم الله علينا ظاهرة : ٥٨

يا جارية صاحب هذه الدار حرّ أم عبد : ٥٩

يا زيد ما أنت قائل لرسول الله : ٦٠

أنّ فاطمة أحصنت فرجها : ٦٠

أقتله في حلّ أم حرم؟ : ٦١

تصدّق بثلاثة وثمانين درهما : ٦٤

يخرج في آخر الزمان رجل من ولدي : ٦٥

أهلا ومرحبا بمن فديته بابني ابراهيم : ٥٢

كلّ بدعة ضلالة : ٦٩

لو استقبلت من أمري : ٧٠

يا ابن أبي قحافة أترث أباك ولا أرث أبى؟ : ٧٠

أم أيمن امرأة من أهل الجنّة : ٧١

عليّ مع الحقّ ، والحقّ مع عليّ : ٧٢

أنّى لي بعبادة عليّ : ٥٣

وعلى جدّي السلام : ٥٥

والله ما خامر لحمي ودمي قطّ : ٦٤

يا فاطمة إنّ الله يغضب لغضبك : ٧٢

حبّ آل محمّد خير من عبادة سنة : ١٠٠

فاطمة منّي : ٧٢

إذا أتى مال البحرين حثوت لك : ٧٣

ما أقلّت الغبراء : ٧٣

انّ المدينة لا تصلح : ٧٤

أما ترضى أن تكون : ٧٤

٢٠٠