🚖

الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - ج ١

الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي

الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - ج ١

المؤلف:

الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي


المحقق: مركز الغدير للدّراسات الإسلاميّة
الموضوع : العقائد والكلام
الناشر: مركز الغدير للدراسات الإسلامية
المطبعة: قلم
الطبعة: ١
الصفحات: ٧١٦
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

١٣ ـ عبدالرحمن بن أبي ليلىٰ ـ المترجم (ص ٦٧) ـ : أخرج أحمد بن حنبل في مسنده(١) (١ / ١١٩) ، عن عبيدالله بن عمر القواريري ، حدّثنا يونس بن أرقم ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلىٰ ، قال :

شهدتُ عليّاً رضي‌الله‌عنه في الرحبة ينشد الناس : «أَنشُد الله من سمع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول يوم غدير خُمّ : من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، لمّا قام فشهد».

قال عبدالرحمن : فقام اثنا عشر بدريّاً كأنّي أنظر إلىٰ أحدهم(٢) ، فقالوا : نشهد أنَّا سمعنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول يوم غدير خُمّ :

«ألستُ أولىٰ بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمّهاتهم ؟

فقلنا : بلىٰ يا رسول الله.

قال : فمن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه».

وأخرج أيضاً(٣) (ص ١١٩) عن أحمد بن عمر الوكيعي ، حدّثنا زيد بن الحباب ، حدّثنا الوليد بن عقبة بن نزار العبسي ، حدّثني سماك بن عبيد بن الوليد العبسي ، قال : دخلت علىٰ عبدالرحمن بن أبي ليلىٰ ، فحدّثني : أنَّه شهد عليّاً رضي‌الله‌عنه في الرحبة ، قال : «أَنشُد الله رجلاً سمع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وشهده يوم غدير خُمّ إلّا قام ، ولا يقوم إلّا من قد رآه».

فقام اثنا عشر رجلاً ، فقالوا : قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول : «أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله».

___________________________________

(١) مسند أحمد : ١ / ١٩١ ح ٩٦٤.

(٢) في اللفظ سقط ، راجع ما يأتي بُعيدَ هذا حكايةً عن ابن الأثير في أُسد الغابة : ٤ / ٢٨ [٤ / ١٠٨ رقم ٣٧٨٣]. (المؤلف)

(٣) مسند أحمد : ١ / ١٩٢ ح ٩٦٧.

٣٦١

فقام(١) إلّا ثلاثة لم يقوموا ، فدعا عليهم ، فأصابتهم دعوته.

وروىٰ أحمد بن محمد العاصمي في زين الفتىٰ ، عن الشيخ الزاهد أبي عبدالله أحمد بن المهاجر ، عن الشيخ الزاهد أبي عليّ الهروي ، عن عبدالله بن عروة ، عن يوسف بن موسى القطّان ، عن مالك بن إسماعيل ، عن جعفر بن زياد الأحمر ، عن يزيد بن أبي زياد ، وعن مسلم بن سالم ، عن عبدالرحمن بلفظه الأوّل من حديثَي أحمد المذكور.

وبذلك اللفظ رواه الخطيب البغدادي في تاريخه (١٤ / ٢٣٦) ، عن محمد بن عمر ابن بكير ، قال : أخبرنا أبو عمر يحيى بن محمد بن عمر الأخباري سنة (٣٦٣) عن أبي جعفر أحمد بن محمد الضبعي ، حدّثنا عبدالله بن سعيد الكندي أبو سعيد الأشجّ ، حدّثنا العلاء بن سالم العطّار ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبدالرحمن ، قال : سمعتُ عليّاً بالرحبة ... الحديث.

وأخرج الطحاوي في مشكل الآثار (٢ / ٣٠٨) عن عبدالرحمن ، قال :

سمعت عليّاً ينشد يقول : «أُشهد الله كلَّ امرئ سمع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول يوم غدير خُمّ إلّا قام».

فقام اثنا عشر بدريّاً ، فقالوا : أخذ رسول الله بيد عليّ فرفعها ، فقال : «يا أيّها الناس ألستُ أولىٰ بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلىٰ يا رسول الله.

قال : أللّهمّ من كنتُ مولاه فهذا مولاه ...» وذكر الحديث.

وروى ابن الأثير في أُسد الغابة(٢) (٤ / ٢٨) ، عن أبي الفضل بن عبيدالله الفقيه بإسناده إلىٰ أبي يعلىٰ أحمد بن عليّ ، أنبأنا القواريري ، حدّثنا يونس بن أرقم ، حدّثنا

___________________________________

(١) كذا في المصدر.

(٢) أُسد الغابة : ٤ / ١٠٨ رقم ٣٧٨٣.

٣٦٢

يزيد بن أبي زياد ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلىٰ ، قال : شهدتُ عليّاً في الرحبة يناشد الناس : «أَنشُد الله مَن سمِع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول يوم غدير خم : من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، لمّا قام».

قال عبدالرحمن : فقام اثنا عشر بدريّاً ، كأنّي أنظر إلىٰ أحدهم عليه سراويل ، فقالوا : نشهد أنَّا سَمِعنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول يوم غدير خُمّ : «ألستُ أولىٰ بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمّهاتهم ؟ قلنا : بلىٰ يا رسول الله.

فقال : من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه».

ثمّ قال : وقد رُوي مثل هذا عن البراء بن عازب ، وزاد : فقال عمر بن الخطّاب : يا ابن أبي طالب أصبحت اليوم وليّ كلّ مؤمن.

وروى الحمّوئي في فرائد السمطين(١) في الباب العاشر قال : أخبرني الشيخ أبو الفضل إسماعيل بن أبي عبدالله بن حمّاد العسقلاني في كتابه ، أنبأنا الشيخ حنبل بن عبدالله بن سعادة المكّي الرصافيّ سماعاً عليه ، أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبدالواحد بن الحصين سماعاً عليه ، أنبأنا أبو عليّ بن المذهِّب سماعاً عليه ، أنبأنا أبو بكر القطيعي ، أنبأنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن أحمد بن حنبل ... إلىٰ آخر سنده ولفظه المذكورَين.

ورواه شمس الدين الجزري في أسنى المطالب(٢) في (ص ٣) قال : أخبرني فيما شافهني به أبو حفص عمر بن الحسن المراغي ، عن أبي الفتح يوسف بن يعقوب الشيباني ، عن أبي اليمن زيد الكندي ، عن أبي منصور القزّاز ، عن أبي بكر بن ثابت ، عن محمد بن عمر ، عن أبي عمر ... إلىٰ آخر سند الخطيب البغدادي المذكور قُبيل هذا.

___________________________________

(١) فرائد السمطين : ١ / ٦٩ ح ٣٦.

(٢) أسنى المطالب : ص ٤٧ ـ ٤٨.

٣٦٣

ثمّ قال : هذا حديث حسن من هذا الوجه ، وصحيح من وجوه كثيرة ، تواتر عن أمير المؤمنين عليٍّ ، وهو متواتر أيضاً عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ...

ورواه الحافظ أبو بكر الهيثمي باللفظ المذكور عن ابن الأثير في مجمعه (٩ / ١٠٥) عن عبدالله بن أحمد ، والحافظ أبي يعلىٰ ، ووثّق رجاله.

ورواه ابن كثير في تاريخه(١) (٥ / ٢١١) من طريق أحمد ولفظيه المذكورَين ، وقال بعد اللفظ الثاني : وروي أيضاً عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ـ بالمثلّثة ثمّ المهملة ـ وغيره عن عبدالرحمن بن أبي ليلىٰ به.

وفي (٧ / ٣٤٦) رواه من طريق أبي يعلىٰ وأحمد بإسناديه ، ثمّ قال : وهكذا رواه أبو داود الطُهوي ـ بضمّ الطاء واسمه عيسى بن مسلم ـ عن عمرو بن عبدالله بن هند الجملي ، وعبدالأعلى بن عامر الثعلبي ، كلاهما عن عبدالرحمن ، فذكره بنحوه.

ورواه السيوطي في جمع الجوامع كما في كنز العمّال(٢) (٦ / ٣٩٧) عن الدارقطني ، ولفظه :

خطب عليٌّ فقال : «أَنشُدُ الله امرءاً نِشدةَ الإسلام سمع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم غدير خُمّ ـ أخذ بيدي ـ يقول : ألست أولىٰ بكم يا معشر المسلمين من أنفسكم ؟ قالوا : بلىٰ يا رسول الله.

قال : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، إلّا قام فشهد».

فقام بضعة عشر رجلاً ، فشهدوا ، وكتم قومٌ ، فما فَنُوا من الدنيا إلّا عَمُوا وبَرِصوا.

___________________________________

(١) البداية والنهاية : ٥ / ٢٣٠ حوادث سنة ١٠ ه‍ ، ٧ / ٣٨٤ حوادث سنة ٤٠ ه‍.

(٢) كنز العمّال : ١٣ / ١٣١ ح ٣٦٤١٧.

٣٦٤

ورواه في(١) (٦ / ٤٠٧) بلفظ أحمد الأوّل من طريق عبدالله بن أحمد ، وأبي يعلى الموصلي ، وابن جرير الطبري ، والخطيب البغدادي ، والضياء المقدسي.

ورواه الوصّابي في الاكتفاء باللفظ الأوّل من لفظي أحمد ، نقلاً عن زوائد المسند(٢) لعبدالله بن أحمد ، ومن طريق أبي يعلىٰ في مسنده(٣) ، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار ، والخطيب في تاريخه ، والضياء في المختارة. ع(٤) (٢ / ١٣٢).(٥)

___________________________________

(١) كنز العمّال : ١٣ / ١٧٠ ح ٣٦٥١٥.

(٢) زوائد المسند : ص ٤١٣ ح ١٩٧ باب ١٠.

(٣) مسند أبي يعلىٰ : ١ / ٤٢٨ ح ٥٦٧.

(٤) عبقات الأنوار : ٧ / ٧١.

(٥) وممّن أخرج حديث المناشدة من رواية عبدالرحمن بن أبي ليلى البزّار في مسنده رقم ٦٣٢ ، كشف الأستار : ح ٢٥٤٣.

وأخرجه الطبري وعنه السيوطي في مسند عليّ : ص ٤٦ ، وأخرجه أبو يعلىٰ في مسنده رقم ٥٦٧ ، وأخرجه ابن عقده في كتاب الموالاة وعنه أبو طالب في أماليه تيسير المطالب : ص ٤٨.

وأخرجه المحاملي في أماليه : ص ١٦٢ رقم ١٣٣.

وأخرجه الدارقطني في الأفراد ، وعنه السيوطي في جمع الجوامع : ٢ / ١٥٥ ، ومن طريقه أخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه رقم ٥١٠ ، عن ابن البنّاء ، عن ابن المأمون ، عن الدارقطني بإسناده ، وفيه : فقام بضعة عشر رجلاً فشهدوا ، وكتم قوم فما فنوا من الدنيا حتىٰ عموا وبرصوا.

وأخرجه القاضي الحسين بن هارون الضبّي في أماليه عن ابن عقدة ، وكذا أبو عليّ الصوّاف في الجزء الثالث من فوائده الموجود في المجموع ١٠٥ في الظاهرية ، وفيه : فقام اثنا عشر بدرياً.

وأخرجه الحافظ أبو نعيم في أخبار أصبهان : ٢ / ٢٢٧ ، والخطيب في المتّفق والمفترق في ترجمة العلاء بن سالم العطار ، وكذا ابن المغازلي في المناقب : رقم ٢٧.

وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه بخمس طرق عن عبدالرحمن بن أبي ليلىٰ بالأرقام ٥٠٦ ـ ٥١٠ ، وفي ٥٠٦ ـ ٥٠٨ : فقام اثنا عشر بدرياً فشهدوا.

وأخرجه الضياء المقدسي في المختارة : ٢ / ٢٧٣ برقم ٦٥٤ وفيه : فقام إلّا ثلاثة لم يقوموا ؛ فدعا عليهم فأصابتهم دعوته. وأوعز إليه أيضاً في المختارة : ٢ / ١٠٧ و ٢٧٤.

وأخرجه الذهبي في كتابه في الغدير : برقم ٤ ، وفيه : فقام اثنا عشر رجلاً كلّهم من أهل بدر ، منهم زيد بن أرقم ، وبرقم ٥ نحوه ، وبرقم ٦ : فقام اثنا عشر بدرياً فشهدوا ... وبالأرقام ٧ و ٨ و ٩

٣٦٥

١٤ ـ عمرو ذي مرّ ـ المترجم (ص ٦٩) ـ :

أخرج أحمد بن حنبل في مسنده(١) (١ / ١١٨) قال : حدّثنا عليّ بن حكيم ، أنبأنا شريك عن أبي إسحاق ، عن عمرو بمثل حديث أبي إسحاق عن سعيد وزيد المذكور (ص ١٧١) ، وزاد فيه : «وانصر من نصره ، واخذل من خذله».

وروى النسائي في الخصائص(٢) (ص ١٩) ـ وفي طبعة (ص ٢٦) ـ قال :

أخبرنا عليّ بن محمد بن عليّ ، قال : حدّثنا خلف بن تميم ، قال : حدّثنا إسرائيل ، حدّثنا أبو إسحاق ، عن عمرو ذي مرّ ، قال :

شهدتُ عليّاً بالرحبة ينشُد أصحاب محمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «أيُّكم سمِع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول يوم غدير خُمّ ما قال ؟».

فقام أُناس ، فشهِدوا أنَّهم سمِعوا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وأحبَّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره».

ورواه في(٣) (ص ٤١) بإسناد آخر عنه.

ورواه الحمّوئي في فرائد السمطين(٤) الباب العاشر عنه بالسند واللفظ

___________________________________

و ١٠ ، وقال في الرقم ٩ : فهذه طرق صالحة. وأخرجه عنه في تاريخ الإسلام ـ عهد الخلفاء ـ ص ٦٣٢ وقال : وله طرق أخرىٰ ساقها الحافظ ابن عساكر في ترجمة عليّ يصدّق بعضها بعضاً.

وأخرجه البوصيري في إتحاف السادة : ج ٣ / ق ٥٥ / ب.

وأورده السيوطي في جمع الجوامع : ٢ / ١٥٥ وفي مسند عليّ : ص ٤٦ رقم ١٤٥ ورمز له : عم ع ابن جرير خط ض ، أي عبدالله بن أحمد في مسند أبيه وأبو يعلىٰ والطبري والخطيب والضياء المقدسي في المختارة. (الطباطبائي)

(١) مسند أحمد : ١ / ١٨٩ ح ٩٥٤.

(٢) خصائص أمير المؤمنين : ص ١١٧ ح ٩٩ ، وفي السنن الكبرىٰ : ٥ / ١٣٦ ح ٨٤٨٤.

(٣) المصدر السابق : ص ١٠١ ح ٨٧ ، وفي السنن الكبرىٰ : ٥ / ١٥٤ ح ٨٥٤٢.

(٤) فرائد السمطين : ١ / ٦٨ ح ٣٤.

٣٦٦

المذكورَين (ص ١٧١) ، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٩ / ١٠٥) عنه وعن زيد بن يُثيع وسعيد بلفظ ابن عقدة المذكور (ص ١٧١) من طريق البزّار ، ومرّ هناك قوله : رجاله رجال الصحيح ... والكنجيّ الشافعيّ في كفايته(١) (ص ١٧) بإسناد عن عمرو ، وزيد بن يُثيع ، وسعيد بن وهب ، والذهبي في ميزانه(٢) (٢ / ٣٠٣) عن أبي إسحاق عن عمرو ، وابن كثير في تاريخه(٣) (٥ / ٢١١) من طريق أحمد والنسائي وابن جرير ، و (٧ / ٣٤٧) من طريق ابن عقدة عن الحسن بن عليّ بن عفّان العامري ، عن عبيدالله بن موسى ، عن فطر ، عن عمرو بلفظه المذكور (ص ١٧١) ، وذكر قول أبي إسحاق : يا أبا بكر أيُّ أَشياخٍ هم !. والسيوطي في تاريخ الخلفاء(٤) (ص ١١٤) ، وجمع الجوامع كما في كنز العمّال(٥) (٦ / ٤٠٣) عن أبي إسحاق عن عمرو وسعيد وزيد بلفظ أسلفناه ، عن طريق البزّار(٦) وابن جرير والخلعي ، والجزري في أسنى المطالب(٧) (ص ٤) بلفظ أحمد.(٨)

___________________________________

(١) كفاية الطالب : ص ٦٣.

(٢) ميزان الاعتدال : ٣ / ٢٩٤ رقم ٦٤٨١.

(٣) البداية والنهاية : ٥ / ٢٣٠ حوادث سنة ١٠ ه‍ ، ٧ / ٣٨٤ حوادث سنة ٤٠ ه‍.

(٤) تاريخ الخلفاء : ص ١٥٨.

(٥) كنز العمّال : ١٣ / ١٥٨ ح ٣٦٤٨٧.

(٦) مسند البزّار : ٣ / ٣٥ رقم ٧٦٦.

(٧) أسنى المطالب : ص ٤٩.

(٨) وأخرج حديث المناشدة عن عمرو ذي مرّ ، أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة : ١٠٢٢ وفي كتاب مناقب عليّ : رقم ١٤٤.

وأخرجه البزّار في مسنده : رقم ٧٨٦ ، كشف الأستار : ح ٢٥٤٢ . وفي مجمع الزوائد : ٩ / ١٠٥ قال : أخرجه البزّار ، ورجاله رجال الصحيح.

وأخرجه النسائي في السنن الكبرىٰ : ح ٨٤٨٣ و ٨٤٨٤ ، وفي الخصائص : ح ٩٨ و ٩٩ و ١٥٧.

وأخرجه الطبري بعدّة طرق وعنه الذهبي في كتابه في الغدير برقم : ١٩ و ٢٠ و ٤١ و ١٠٧ ، وأورده عن الطبري ابن كثير أيضاً في البداية والنهاية : ٥ / ٢١٠ و ٧ / ٣٤٧.

٣٦٧

١٥ ـ عُميرة بن سعد ـ المترجم (ص ٦٩) ـ :

أخرج الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في حِلية الأولياء (٥ / ٢٦) قال :

حدّثنا سليمان بن أحمد ـ الطبراني ـ ، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن كيسان ، حدّثنا إسماعيل بن عمرو البجلي(١) ، حدثنا مسعر بن كدام ، عن طلحة بن مصرّف ، عن عُميرة بن سعد قال :

شهدت عليّاً على المنبر ناشداً أصحاب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وفيهم : أبو سعيد ، وأبو هريرة ، وأنس بن مالك ، وهم حول المنبر ، وعليٌّ على المنبر ، وحول المنبر اثنا عشر رجلاً هؤلاء منهم ، فقال عليٌّ : «نشدتكم بالله : هل سمعتم رسول الله يقول : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ؟»

فقاموا كلّهم ، فقالوا : أللّهمّ نعم. وقعد رجلٌ ، فقال : «ما منعك أن تقوم ؟» قال : يا أمير المؤمنين كَبِرتُ ونَسِيتُ !

___________________________________

وأخرجه الطبراني في الكبير : ح ٥٠٥٩ والأوسط : ح ٢١٣٠ و ٥٣٠١ ، والدارقطني في العلل : ٣ / ٢٢٤ و ٢٢٦ .

وأخرجه أبو محمد الخلدي الخوّاص في فوائده في الورقة ١٥٤ ، وعنه في تعاليق علل الدارقطني : ٣ / ٢٢٦.

وأخرجه الحسن بن رشيق العسكري في المنتقىٰ من حديثه عن شيوخه الموجود في المجموع ١١٥ من مخطوطات الظاهرية في مكتبة الأسد الوطنية .

وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه رقم : ٥١٥ و ٥١٦ ، أخرجه الذهبي في كتابه في الغدير بعدّة طرق بالأرقام : ١٦ ، ١٧ ، ١٨ ، ١٩ ، ٢٠ ، ٢٣ ، ٢٤ ، ٤١ ، ١٠٧ .

وأورده السيوطي في جمع الجوامع : ٢ / ٧٢ ، والشوكاني في درّ السحابة : ص ٢٠٩. (الطباطبائي)

(١) ذكره ابن حجر في تهذيبه : ١ / ٣٢٠ [١ / ٢٧٨] ، وقال : وما أظنّه الّا تصحيفاً من إسماعيل بن عمر الواسطي ، وحكىٰ في إسماعيل بن عمر الواسطي ثقته عن الخطيب [تاريخ بغداد : ٦ / ٢٤٢ رقم ٣٢٧٩] وابن المَدِيني وابن حبّان [الثقات : ٨ / ٩٤] ، وقال : مات بعد المائتين. انتهىٰ. وفي سند ابن المغازلي وابن كثير ـ كما يأتي ـ : عمر ، وهو الصحيح. (المؤلف)

٣٦٨

فقال : «أللّهمّ إن كان كاذباً فاضربه ببلاء حسن(١)».

قال : فما مات حتىٰ رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة.

غريب ، من حديث طلحة ، تفرّد به مسعر عنه مطوّلاً ، ورواه ابن عائشة عن إسماعيل مثله ، ورواه الأجلح(٢) وهاني(٣) بن أيوب عن طلحة مختصراً.

وروى النسائي في خصائصه(٤) (ص ١٦) عن محمد بن يحيى بن عبدالله النيسابوري ، وأحمد بن عثمان بن حكيم ، عن عبيدالله بن موسىٰ ، عن هاني بن أيوب ، عن طلحة ، عن عُميرة بن سعد :

أنَّه سمِع عليّاً رضي‌الله‌عنه وهو ينشد في الرحبة من سمِع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه» فقام ستّةُ نفرٍ فشهدوا.

وروىٰ أبو الحسن ابن المغازلي في مناقبه(٥) ، قال : حدّثني أبو القاسم الفضل بن محمد بن عبدالله الأصفهاني ، قدم علينا واسطاً ، إملاء من كتابه لعشر بقين من شهر رمضان سنة أربع وثلاثين وأربع مائة ، قال : حدّثنا محمد بن عليّ بن عمر بن المهديّ ، قال : حدّثني سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني ، قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم

___________________________________

(١) لفظة (حسن) من زيادات الرواة أو النّسّاخ ، فإنّ ما أصاب الرجل ـ وهو أنس ، بمعونة بقيّة الأحاديث ـ من العمىٰ أو البرص كانت نقمة عليه من جرّاء دعواه الكاذبة من النسيان المسبّب عن الكبر ، لا بلاء حسناً ، كيف وقد أُريد به الفضيحة ، وكان هو يلهج بذلك ؟! (المؤلف)

(٢) يقال : اسمه يحيى بن عبدالله بن حُجَيّة ـ بالتصغير ـ الكوفي ، المكنّىٰ بأبي حُجيّة : توفّي (١٤٠ ، ١٤٥) ، وثّقه ابن معين [في التاريخ : ٣ / ٢٧٠ رقم ١٢٧] والعجلي ، وقال ابن عديّ [في الكامل في ضعفاء الرجال : ١ / ٤٢٩ رقم ٢٣٨] : يعدّ في الشيعة ، مستقيم الحديث ، وقال ابن حجر [في تقريب التهذيب : ١ / ٤٩ رقم ٣٢٣] : صدوق شيعي. (المؤلف)

(٣) قال ابن كثير في تاريخه : ٥ / ٢١١ [٥ / ٢٣٠ حوادث سنة ١٠ ه‍] : ثقة. (المؤلف)

(٤) خصائص أمير المؤمنين : ص ١٠٠ ح ٨٥ ، وفي السنن الكبرىٰ : ٥ / ١٣١ ح ٨٤٧٠.

(٥) مناقب عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام : ص ٢٦ ح ٣٨.

٣٦٩

ابن كيسان الثقفي الأصفهاني ، قال : حدّثني إسماعيل بن عمرو البجلي ، قال : حدّثني مسعر بن كدام ، عن طلحة بن مصرّف ، عن عميرة بن سعد ، قال :

شهدت عليّاً على المنبر ناشداً أصحاب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «[من سمع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم](١) يوم غدير خُمّ يقول ما قال ، فليشهد».

فقام اثنا عشر رجلاً ، منهم : أبو سعيد الخُدري ، وأبو هريرة ، وأنس بن مالك(٢) ، فشهِدوا : أنَّهم سمِعوا رسول الله يقول : «من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه».

ورواه ابن كثير في تاريخه(٣) (٥ / ٢١١) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن مسعر ، عن طلحة ، عن عميرة.

ومن طريق عبيدالله بن موسىٰ ، عن هاني بن أيّوب ، عن طلحة ، عن عميرة ، وفي (٧ / ٣٤٧) من طريق الطبراني المذكور.

ورواه السيوطي في جمع الجوامع ، كما في كنز العمّال(٤) (٦ / ٤٠٣) من طريق الطبراني في الأوسط بلفظيه ، وفي أحدهما : فقام ثمانية عشر رجلاً فشهدوا ، وفي الثاني : اثنا عشر رجلاً.

والشيخ إبراهيم الوصّابي في كتاب الاكتفاء ، نقلاً عن المعجم الأوسط للطبراني بلفظيه.

___________________________________

(١) مابين المعقوفين ساقط من الطبعتين ، وأثبتناه من المصدر.

(٢) إنَّ أَنَساً ممّن كان حول المنبر ، لا من شهود الحديث ، كما مرّ في هذه الرواية بلفظ أبي نعيم في الحلية ، وكذلك في بقيّة الأحاديث ، وهو الذي أصابته دعوة الإمام عليه‌السلام ، ففي هذا المتن تحريف واضح. (المؤلف)

(٣) البداية والنهاية : ٥ / ٢٣٠ حوادث سنة ١٠ ه‍ ، ٧ / ٣٨٤ حوادث سنة ٤٠ ه‍.

(٤) كنز العمّال : ١٣ / ١٥٤ ح ٣٦٤٨٠ ، ص ١٥٧ ح ٣٦٤٨٦.

٣٧٠

فائدة : أخرج الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٩ / ١٠٨) من طريق الطبراني في الأوسط(١) والصغير(٢) ، عن عميرة بنت سعد حديث المناشدة بلفظ عميرة بن سعد المذكور عن ابن المغازلي ، ثمّ جاء بعض المتأخِّرين ، وذكر الحديث عن عُميرة بنت سعد ، وترجمها وعرّفها بما مرّ (ص ٦٩) ، وقد خفي عليه أنَّه تصحيف ، وأنَّه هو الحديث الذي نقله الحفّاظ من طريق الطبراني ، عن عميرة بن سعد.(٣)

١٦ ـ يعلى بن مرّة بن وهب الثقفيّ ، الصحابيّ :

روى ابن الأثير في أُسد الغابة(٤) (٥ / ٦) من طريق أبي نعيم وأبي موسى المَدِيني بإسنادهما إلىٰ أبي العبّاس بن عقدة ، عن عبدالله بن إبراهيم بن قتيبة ، عن الحسن بن زياد ، عن عمرو بن سعيد البصري(٥) ، عن عمرو بن عبدالله بن يعلى بن مرّة ، عن

___________________________________

 (١) المعجم الأوسط : ٣ / ١٣٣ ح ٢٢٧٥.

(٢) المعجم الصغير : ١ / ٦٤.

(٣) وممّن أخرج حديث المناشدة من رواية عميرة بن سعد الحافظ ابن راهويه في المطالب العالية : ٣٩٧٢ ، والنسائي في السنن الكبرىٰ : ح ٨٤٧٠ وفي الخصائص : ح ٨٥ ، وفي مسند عليّ علیه‌السلام ، كما في تهذيب الكمال : ٢٢ / ٣٩٧ وغدير الذهبي : رقم ١٠٨.

وأخرجه ابن أبى عاصم في السنّة : ١٣٧٣ ، والطحاوي في مشكل الآثار : ٢ / ٣٠٧ ، والدارقطني في العلل : ٤ / ٩١ سؤال ٤٤٦ ، وأبو القاسم الحرفي في المجلس العاشر من أماليه في المجموع ٧٣ من مجاميع المكتبة الظاهرية بدمشق.

وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط : ح ٢٢٧٥ و ٣١٣١ و ٦٨٧٨ و ٧٠٢٥ ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان : ١ / ١٠٧.

وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه بالأرقام : ٥١١ ـ ٥١٤ ، والمزّي في تهذيب الكمال : ٢٢ / ٣٩٧ و ٣٩٨ ، والذهبي في كتابه في الغدير بالأرقام : ٢٨ و ٢٩ و ٣٠ و ٣٤.

والسيوطي في جمع الجوامع : ٢ / ٧٠ وفي مسند عليّ : رقم ٦٨٢ ، والشوكاني في درّ السحابة : ٢١١ ، والألباني في الأحاديث الصحيحة : ٤ / ٣٤٢. (الطباطبائي)

(٤) أُسد الغابة : ٥ / ٢٩٧ رقم ٥١٦٢.

(٥) في الطبعة المحقّقة : عمر بن سعد النصري ، وهو ما أثبته أبو حاتم في الجرح والتعديل : ٦ / ١١٢ رقم ٥٩٤.

٣٧١

أبيه ، عن جدّه يعلىٰ ، قال :

سمِعتُ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه».

فلمّا قدِم عليّ عليه‌السلام الكوفة نشد الناس ، فانتشد له بضعة عشر رجلاً ، فيهم : أبو أيّوب صاحب منزل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وناجية بن عمرو الخزاعي.

ورواه ابن حجر عن كتاب الموالاة لابن عقدة في الإصابة (٣ / ٥٤٢).

وفي أُسد الغابة(١) (٢ / ٢٣٣) من طريق الحافظ ابن عقدة وأبي موسى المَدِيني بالإسناد واللفظ المذكورين ، غير أنَّ فيه : فانتشد له بضعة عشر رجلاً ، منهم : يزيد ـ أو زيد ـ بن شراحيل الأنصاري.

ورواه عنه حرفيّاً ابن حجر في الإصابة (١ / ٥٦٧) ، نقلاً عن كتاب الموالاة لابن عقدة ، ورواه ابن الأثير في أُسد الغابة(٢) (٣ / ٩٣) بالإسناد وباللفظ المذكور ، بَيْدَ أنَّ فيه : فانتشد له بضعة عشر رجلاً ، فيهم عامر بن ليلى الغِفاري.(٣)

١٧ ـ هاني بن هاني الهمدانيّ ، الكوفيّ ، التابعيّ :

روى ابن الأثير في أُسد الغابة(٤) (٣ / ٣٢١) من طريق ابن عقدة وأبي موسىٰ ، عن أبي غيلان ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو ذي مرّ ، وزيد بن يُثيع ، وسعيد بن

___________________________________

(١) أُسد الغابة : ٢ / ٢٩٠ رقم ١٨٤٤.

(٢) المصدر السابق : ٣ / ١٣٩ رقم ٢٧٢٨.

(٣) وأخرجه عنه الذهبي في كتابه في الغدير :برقم ١١٥ وفيه : فشهد بضعة عشر رجلاً ، منهم خزيمة ابن ثابت ذو الشهادتين وسهل بن حنيف.

وأورده عنه السيوطي في قطف الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة : ص ٢٧٨ ، وفيه : فانتدب له بضعة عشر رجلاً ، منهم يزيد أو زيد بن شراحيل الأنصاري. (الطباطبائي)

(٤) أُسد الغابة : ٣ / ٤٩٢ رقم ٣٣٨٢.

٣٧٢

وهب ، وهاني بن هاني بلفظ مرّ (ص ١٧٣) ، وسمعتَ هناك تحريف ابن حجر في إصابته الحديث.(١)

١٨ ـ حارثة بن مضرِّب التابعي :

أخرج النسائي في الخصائص(٢) (ص ٤٠) ، قال : أخبرنا يوسف بن عيسىٰ ، قال : أخبرنا الفضل بن موسىٰ ، قال : حدّثنا الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن وهب ، قال :

قال عليّ رضي‌الله‌عنه في الرحبة :

«أَنشُد بالله من سمع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم غدير خُمّ يقول : الله وليّي ، وأنا وليّ المؤمنين ، ومن كنتُ وليّه فهذا وليّه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره».

فقال سعيد : قام إلىٰ جنبي ستّة ، وقال حارثة بن مضرِّب : قام [عندي](٣) ستّة. وقال زيد بن يُثَيع : قام عندي ستّة.

وقال عمرو ذي مرّ : أحبّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه.

___________________________________

(١) وأخرجه الذهبي في جزء له في ـ حديث «من كنت مولاه فعليّ مولاه» ـ كتابه في الغدير ، عن ابن عقدة برقم ٢٤ : ابن عقدة ، حدّثنا أحمد بن محمد بن عبدالرحمن بن الأسود الكندي ، حدّثنا جعفر ابن محمد بن يحيىٰ ، حدّثني موسى بن النضر الحمصي ، حدّثني أبو غيلان سعد بن طالب ، حدّثنا أبو إسحاق عن عمرو ذي مرّ ، وزيد بن يثيع ، وسعيد بن وهب ، وهاني بن هاني ومن لا أحصي : أنَّ عليّاً نشدّ الناس عند الرحبة : «من سمع قول رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه»

فقام نفر ، فقال بعضهم : ستّة ، وقال بعضهم : ثلاثة ، فشهدوا بذلك ، وكتم قوم ، فما خرجوا من الدنيا حتىٰ عموا أو أصابتهم آفة ، منهم يزيد بن وديعة ، وعبدالرحمن بن مدلج. (الطباطبائي)

(٢) خصائص أمير المؤمنين : ص ١٦٧ ح ٥٧ ، وفي السنن الكبرىٰ : ٥ / ١٥٤ ح ٨٥٤٢.

(٣) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر.

٣٧٣

قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة(١) (١ / ٢٠٩) : روىٰ عثمان بن سعيد ، عن شريك بن عبدالله ـ القاضي المتوفّىٰ (١٧٧) ـ قال :

لمّا بلغ عليّاً عليه‌السلام أنَّ الناس يتّهمونه فيما يذكره من تقديم النبيّ له وتفضيله [إيّاه](٢) على الناس ، قال :

«أَنشُدُ الله من بَقيَ ممّن لَقيَ رسول الله ، وسَمِع مقاله في يوم غدير خُمّ إلّا قام ، فشهد بما سمع».

فقام ستّة ممّن عن يمينه من أصحاب رسول الله ، وستّة ممّن علىٰ شماله من الصحابة أيضاً ، فشهدوا أنَّهم سمِعوا رسول الله يقول ذلك اليومَ ـ وهو رافعٌ بيدَي عليٍّ عليه‌السلام ـ :

«من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذُل من خذله ، وأحبّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه».

وقال برهان الدين الحلبيّ في سيرته(٣) (٣ / ٣٠٢) :

قد جاء أنَّ عليّاً ـ كرّم الله وجهه ـ قام خطيباً ، فحمد الله ، وأثنىٰ عليه ، ثمّ قال :

«أَنشُد الله من ينشد(٤) يوم غدير خُمّ إلّا قام ، ولا يقوم رجلٌ يقول : أُنبئتُ أو بلغني ، إلّا رجلٌ سَمِعت أُذُناه ووعىٰ قلبه».

فقام سبعة عشر صحابيّاً ، وفي رواية ثلاثون صحابيّاً ، وفي المعجم الكبير ستّة عشر ، وفي رواية اثنا عشر.

___________________________________

(١) شرح نهج البلاغة : ٢ / ٢٨٨ خطبة ٣٧.

(٢) الزيادة من المصدر.

(٣) السيرة الحلبية : ٣ / ٢٧٤.

(٤) كذا في المصدر أيضاً ، والصحيح ظاهراً : شهد.

٣٧٤

فقال : «هاتوا ما سَمِعتم». فذكروا الحديث ومن جملته : «من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، وفي رواية : فهذا مولاه».

وعن زيد بن أرقم رضي‌الله‌عنه : وكنت ممّن كتم ، فذهب الله ببصري ، وكان عليٌّ ـ كرّم الله وجهه ـ دعا علىٰ من كتم. انتهىٰ.

وهناك جمعٌ آخرون من متأخِّري المحدِّثين رووا هذه المناشدة نضرب عن ذكرهم صفحاً ، ونقتصر علىٰ ما ذكر.(١)

___________________________________

(١) وقد روي حديث المناشدة عن جماعة آخرين ، منهم :

١ ـ هبيرة بن يريم :

حديثه عند الطبري ، وعند الطبراني في المعجم الكبير : ح ٨٠٥٨ ، والدارقطني في العلل : ٣ / ٢٢٥ ، والذهبي في كتابه في الغدير : برقم ١٠٧ نقلاً عن الطبري.

٢ ـ أبو رملة عبدالله بن أبي أمامة الأنصاري البلوي :

أخرج الطبري في كتابه في الغدير (كتاب الموالاة) حدّثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدّثنا عبيدالله بن موسىٰ ، أخبرنا يوسف بن صهيب ، عن حبيب بن يسار ، عن أبي رملة :

أنَّ ركباً أتوا عليّاً فقالوا : السلام عليك ... فقال عليّ : «أنشد الله رجلاً سمع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول يوم غدير خم ..» فقام اثنا عشر رجلاً فشهدوا بذلك..

٣ ـ أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي البصري :

رواه الذهبي في كتابه في الغدير ـ وهو جزء في حديث : من كنت مولاه ـ برقم ١١ ورقم ١١٠.

٤ ـ أبو وائل شقيق بن سلمة :

أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف في ترجمة أمير المؤمنين عليه‌السلام : رقم ١٦٩ بإسناده عنه ، قال : قال عليّ على المنبر : «نشدت الله رجلاً سمع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول يوم غدير خم : اللّهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه إلّا قام فشهد» ـ وتحت المنبر أنس بن مالك والبراء بن عازب وجرير بن عبدالله ـ فأعادها ، فلم يجبه أحد !! فقال :

«اللّهمّ من كتم هذه الشهادة وهو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتىٰ تجعل به آية يعرف بها».

قال : فبرص أنس ، وعمي البراء ، ورجع جرير أعرابياً بعد هجرته ، فأتىٰ الشراة فمات في بيت أمة فيها.

٥ ـ الحارث الأعور :

حديثه عند الدارقطني في العلل : ٣ / ٢٢٦ ، وفي لسان الميزان : ٢ / ٣٧٩ ملخّصاً. (الطباطبائي)

٣٧٥

أعلام الشهود لأمير المؤمنين عليه‌السلام يوم الرحبة بحديث الغدير

١ ـ أبو زينب بن عوف الأنصاريّ.

٢ ـ أبو عمرة بن عمرو بن محصن الأنصاريّ.

٣ ـ أبو فضالة الأنصاريّ : استُشهد بصفّين مع أمير المؤمنين عليه‌السلام ـ بدريٌّ.

٤ ـ أبو قُدامة الأنصاريّ : الشهيد بصفّين مع أمير المؤمنين عليه‌السلام.

٥ ـ أبو ليلى الأنصاريّ : يُقال : استُشهد بصفّين(١).

٦ ـ أبو هريرة الدوسيّ : المتوفّىٰ (٥٧ ، ٥٨ ، ٥٩).

٧ ـ أبو الهيثم بن التيِّهان : الشهيد بصفّين ـ بدريٌّ.

٨ ـ ثابت بن وديعة الأنصاريّ ، الخزرجيّ ، المدنيّ.

٩ ـ حُبشي بن جنادة السلوليّ : شهد مع عليٍّ مشاهده.

١٠ ـ أبوأيّوب خالد الأنصاريّ : المستشهد غازياً بالروم (٥٠ ، ٥١ ، ٥٢) ـ بدريٌّ.

١١ ـ خزيمة بن ثابت الأنصاريّ ، ذو الشهادتين : الشهيد بصفّين ـ بدريٌّ.

١٢ ـ أبو شريح خويلد بن عمرو الخزاعيّ : المتوفّىٰ (٦٨).

١٣ ـ زيد أو يزيد بن شراحيل الأنصاريّ.

١٤ ـ سهل بن حنيف الأنصاريّ ، الأوسيّ : المتوفّىٰ (٣٨) ـ بدريٌّ.

١٥ ـ أبو سعيد سعد بن مالك الخُدريّ الأنصاريّ : المتوفّىٰ (٦٣ ، ٦٤ ، ٦٥).

١٦ ـ أبو العبّاس سهل بن سعد الأنصاريّ : المتوفّىٰ (٩١).

١٧ ـ عامر بن ليلى الغفاريّ.

١٨ ـ عبدالرحمن بن عبدربّ الأنصاريّ.

١٩ ـ عبدالله بن ثابت الأنصاريّ : خادم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

٢٠ ـ عبيد بن عازب الأنصاريّ : من العشرة الدعاة إلى الإسلام(٢).

___________________________________

(١) في بعض الألفاظ : أبو يعلى الأنصاريّ ، وهو شدّاد بن أوس ، المتوفّىٰ (٥٨). (المؤلف)

(٢) الذين وجّههم عمر إلى الكوفة مع عمّار بن ياسر. (المؤلف)

٣٧٦

٢١ ـ أبو طريف عديّ بن حاتم : المتوفّىٰ (٦٨) عن (١٠٠) عام.

٢٢ ـ عقبة بن عامر الجهني : المتوفّىٰ قرب الـ (٦٠) ، كان ممّن يمتُّ إلىٰ معاوية.

٢٣ ـ ناجية بن عمرو الخزاعيّ.

٢٤ ـ نعمان بن عجلان الأنصاريّ : لسان الأنصار وشاعرهم.

هذا ما أوقفنا السِّيَرُ عليه من أعلام الشهود لأمير المؤمنين عليه‌السلام بحديث الغدير يوم مناشدة الرحبة حسب ما مرّ من الأحاديث المتقدّمة.

وقد نصّ الإمام أحمد في حديثٍ مرّ (ص ١٧٤) علىٰ أنَّ عدّة الشهود في ذلك اليوم كانت ثلاثين ، وأخرجه الحافظ الهيثمي في مجمعه(١) ـ كما مرّ ـ وصحّحه ، وتجده في تذكرة سبط ابن الجوزي(٢) (ص ١٧) ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي(٣) (ص ٦٥) ، والسيرة الحلبيّة(٤) (٣ / ٣٠٢) ، وفي لفظ أبي نعيم ـ فضل بن دكين ـ : فقام ناس كثير فشهدوا ، كما مرّ (ص ١٧٤).

لفت نظر :

وأنت جِدُّ عليمٍ بأنّ تاريخ هذه المناشدة ـ وهو السنة الـ (٣٥) الهجريّة ـ كان يبعد عن وقت صدور الحديث بما يربو علىٰ خمسة وعشرين عاماً ، وفي خلال هذه المدّة كان كثير من الصحابة الحضور يومَ الغدير قد قضوا نحبهم ، وآخرون قُتِلوا في المغازي ، وكثيرون منهم مبثوثين في البلاد ، وكانت الكوفة بمنتأىً عن مجتمع الصحابة ـ المدينة المنوّرة ـ ولم يكُ فيها إلّا شراذم منهم تبعوا الحقّ ، فهاجروا إليها في العهد العلويّ.

وكانت هذه القصّة من ولائد الاتّفاق من غير أيّة سابقة لها ؛ حتىٰ يقصدها القاصدون ، فتكثر الشهود ، وتتوفّر الرواة.

___________________________________

(١) مجمع الزوائد : ٩ / ١٠٤.

(٢) تذكرة الخواص : ص ٢٩.

(٣) تاريخ الخلفاء : ص ١٥٨.

(٤) السيرة الحلبية : ٣ / ٢٧٤.

٣٧٧

وكان في الحاضرين من يُخفي شهادته حَنَقاً أو سَفَهاً ، كما مرّت الإشارة إليه في غير واحد من الأحاديث وسيمرُّ عليك التفصيل ، وقد بلغ من رواه ـ والحال هذه ـ هذا العدد الجمّ ، فكيف به لو تُزاح عنه تلكم الحواجز ؟! فبذلك كلّه تعلم مقدار شهرة الحديث وتواتره في هاتيك العصور المتقادمة.

وأمّا اختلاف عدد الشهود في الأحاديث فيحمل علىٰ أنَّ كلّاً من الرواة ذكر من عرفه أو التفت إليه ، أو من كان إلىٰ جنبه ، أو أنَّه ذكر من كان في جانبي المنبر ، أو في أحدهما ولم يلتفت إلىٰ غيرهم ، أو أنَّه ذكر من كان بدريّاً ، أو أراد من كان من الأنصار ، أو أنَّه لمّا علت عقيرةُ القوم بالشهادة ، وشخصت الأبصار والأسماع للتلقّي ، ووقعت اللجَبَة(١) ، كما هو طبع الحال في أمثاله من المجتمعات ، ذهل بعض عن بعض ، وآخر عن آخرين ، فنقل كلّ من يضبطه من الرجال.(٢)

ـ ٤ ـ مناشدة أمير المؤمنين عليه‌السلام يوم الجمل سنة (٣٦) علىٰ طلحة

أخرج الحافظ الكبير أبو عبدالله الحاكم في المستدرك(٣) (٣ / ٣٧١) عن أبي الوليد وأبي بكر بن قريش ، قالا : حدّثنا الحسن بن سفيان ، حدّثنا محمد بن عبدة ،

___________________________________

(١) اللَّجَبَة : ارتفاع الأصوات واختلاطها.

(٢) والروايات بمجموعها توعز إلىٰ أنَّ المناشدة قد تكرّرت ، فتارة كانت من على المنبر ، ولا تكون إلّا داخل المسجد : فقام من كلّ جانب ستّة ، أو قام شهود كان اثنا عشر منهم بدريّاً ، كما في مسند أحمد : ٤ / ٣٧٠ ـ الطبعة القديمة ـ وفضائل الصحابة : ١١٦٧ ، والمختارة للضياء : ج ١ ق ٨٢ / أ ، والبداية والنهاية : ٥ / ٢١١.

وتارةً كانت بالرحبة أمام المسجد ، وهذه المرّة : قام ثلّة من الناس أو ناس من الناس أو ناس كثير أو ثلاثون من الناس ، كما وردت الروايات بكلّ منها. راجع مسند أحمد : ١ / ٨٨ و ١١٩ من الطبعة القديمة ، وأمالي المحاملي : ص ١٦٢ رقم ١٣٣ ، والبداية والنهاية : ٧ / ٣٤٨ ، وراجع الغدير في التراث الاسلامي : ص ١١. (الطباطبائي)

(٣) المستدرك على الصحيحين : ٣ / ٤١٩ ح ٥٥٩٤.

٣٧٨

حدّثنا الحسن بن الحسين(١) ، حدّثنا رفاعة بن إياس الضبّي ، عن أبيه ، عن جدّه(٢) ، قال :

كنّا مع عليّ يوم الجمل ، فبعث إلىٰ طلحة بن عبيدالله أن القني ، فأتاه طلحة.

فقال : «نشدتُك الله هل سمعتَ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ؟»

قال : نعم. قال : «فلِمَ تُقاتِلُني ؟» قال : لم أذكر. قال : فانصرف طلحة.

ورواه المسعودي في مروج الذهب(٣) (٢ / ١١) ولفظه : ثمّ نادىٰ عليٌّ رضي‌الله‌عنه طلحة ـ حين رجع الزبير ـ : «يا أبا محمد ما الذي أخرجك ؟»

قال : الطلب بدم عثمان !!

قال عليٌّ : «قتل الله أولانا بدم عثمان ، أما سمعتَ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ؟ وأنت أوّل من بايعني ، ثمّ نكثت ، وقد قال الله عزّ وجلّ : (فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ)(٤)».

فقال : أستغفرُ الله ، ثمّ رجع.

ورواه الخطيب الخوارزمي الحنفي في المناقب(٥) (ص ١١٢) بإسناده من طريق الحافظ أبي عبدالله الحاكم ، عن رفاعة ، عن أبيه ، عن جدِّه قال :

___________________________________

(١) كذا في النسخ ، والصحيح ـ بمكان رفاعة ـ : حسين بن حسن الأشقر المترجم (ص ٨٣) ، [وكما هو في إسناد ابن عساكر في ترجمة طلحة]. (المؤلف)

(٢) هو نُذَير ـ بالتصغير ـ الضبّي الكوفي : من كبار التابعين ، وحفيده رفاعة المذكور ، ثقة ، كما في التقريب [١ / ٢٥١ رقم ٩٤] : تُوفِّي بعد (١٨٠). (المؤلف)

(٣) مروج الذهب : ٢ / ٣٨٢.

(٤) الفتح : ١٠.

(٥) المناقب : ص ١٨٢ ح ٢٢١.

٣٧٩

كنّا مع عليّ يوم الجمل ، فبعث إلىٰ طلحة بن عبيدالله التيميّ ، فأتاه ، فقال :

«نشدتُك الله هل سمِعتَ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، واخذُل من خذله ، وانصر من نصره ؟»

قال : نعم. قال : «فلِمَ تقاتلني ؟» قال : نسيت ولم أذكر. قال : فانصرف طلحة ولم يردّ جواباً.

ورواه(١) الحافظ الكبير ابن عساكر في تاريخ الشام (٧ / ٨٣) ، وسبط ابن الجوزيّ في تذكرته (ص ٤٢) ، والحافظ أبو بكر الهيثمي في مجمع الزوائد (٩ / ١٠٧) من طريق البزّار ، وابن حجر في تهذيبه (١ / ٣٩١) بإسناده من طريق النسائيّ ، والسيوطيّ في جمع الجوامع كما في كنز العمّال (٦ / ٨٣) قريباً من لفظ الخوارزميّ من طريق ابن عساكر ، وأبو عبدالله محمد بن محمد بن يوسف السنوسيّ في شرح مسلم (٦ / ٢٣٦) ، وأبو عبدالله محمد بن خليفة الوشتانيّ المالكيّ في شرح مسلم (٦ / ٢٣٦) ، والشيخ إبراهيم الوصّابي في الاكتفاء من طريق ابن عساكر.(٢)

___________________________________

(١) تاريخ مدينة دمشق : ٨ / ٥٦٨ ، وفي مختصر تاريخ دمشق : ١١ / ٢٠٤ ، تذكرة الخواص : ص ٧٢ ، تهذيب التهذيب : ١ / ٣٤٢ ، كنز العمّال : ١١ / ٣٣٢ ح ٣١٦٦٢.

(٢) وأخرجه ابن أبي عاصم في السنّة : ١٣٥٨ موجزاً ، ولفظه : أنَّ عليّاً رضي‌الله‌عنه قال لطلحة : «أنشدك بالله أسمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه ؟» قال : نعم.

وأخرجه البزّار في مسنده : رقم ٩٥٨ وقال محقّقه : هو حديث صحيح ، وأخرجه النسائي في مسند عليّ عليه‌السلام كما في تهذيب الكمال : ٣ / ٤٤٠ و ٩ / ٢٠٠ ، والبيهقي في الاعتقاد : ص ١٩٥ ، وابن عساكر في تاريخه في ترجمة طلحة : ٨ / ٥٦٨ وفي ترجمة أمير المؤمنين عليه‌السلام : رقم ٥٥٥.

وأخرجه المزّي في تهذيب الكمال : ٣ / ٣٤٠ و ٩ / ٢٠٠ و ٢٩ / ٣٣٣ ، والذهبي في تلخيص المستدرك : ٣ / ٣٧١ وفي كتابه في الغدير ـ جزء في حديث من كنت مولاه ـ برقم ٤٩.

وأورده ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق : ١١ / ٢٠٤ ، وابن حجر في مختصر زوائد مسند البزّار : رقم ١٩٠٥ ، والهيثمي في كشف الأستار : ح ٢٥٢٨ ، والسيوطي في جمع الجوامع : ١ / ٨٣١ و ٢ / ٩٥.

(الطباطبائي)

٣٨٠