🚖

الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - ج ١

الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي

الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - ج ١

المؤلف:

الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي


المحقق: مركز الغدير للدّراسات الإسلاميّة
الموضوع : العقائد والكلام
الناشر: مركز الغدير للدراسات الإسلامية
المطبعة: قلم
الطبعة: ١
الصفحات: ٧١٦
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

وترجمه طاش كبرىٰ زاده في الشقائق النعمانيّة(١) (١ / ١٧٧ ـ ١٨١) ، وأثنىٰ عليه بالمولى الفاضل. وترجمه الشوكاني في البدر الطالع (١ / ٤٩٥).

ذكره في شرح التجريد(٢) ، كما مرّ (ص ٨).

٢٨٨ ـ عبدالله بن أحمد بن محمد ، الشهير بالسيّد أصيل الدين الحسينيّ ، الإيجيّ ، الشافعيّ ، نزيل مكّة : المتوفّىٰ (٨٨٣).

ترجمه المؤرِّخ الكبير غياث الدين في حبيب السِّيَر(٣) التاريخ الكبير ، وأثنىٰ عليه وأكثر ، وقال بالفارسية ما معناه : له تقدّم علىٰ علماء العالم وسادات بني آدم بالجلالة والنباهة والتقوىٰ والدين والورع ، له كتاب درج الدرر في سيرة سيّد البشر.

وذكره السخاوي في ضوئه‌ اللامع (٥ / ١٢) ، وقال : هو من الأفاضل الذين أخذوا عنّي بمكّة ، مع الدين والتواضع والتقنّع والأدب وجودة الخطِّ والضبط والمحاسن الجمّة.

ذكر ترجمة حديث الغدير المرويّ بلفظ البراء الآتي في حديث التهنئة في كتابه المذكور درج الدرر ، وعدّه من الأمور الكلّية الواقعة في حجّة الوداع.

٢٨٩ ـ أبو عبدالله محمد بن محمد بن يوسف الحسينيّ(٤) ، السنوسيّ ، التلمسانيّ : المتوفّىٰ (٨٩٥).

أفرد تلميذه الملالي كتاباً في أحواله وسِيَره وفوائده أسماه ، بالمواهب القدسية في المناقب السنوسية ، أثنىٰ عليه وأكثر. راجع معجم المطبوعات (١ / ١٠٥٨).

يأتي ـ عن شرحه صحيح مسلم ـ احتجاج أمير المؤمنين عليه‌السلام علىٰ طلحة يوم الجمل بحديث الغدير.

___________________________________

(١) الشقائق النعمانيّة : ص ٩٧ ـ ٩٩.

(٢) شرح التجريد : ص ٤٧٧.

(٣) تاريخ حبيب السير : ٤ / ٣٣٤.

(٤) في معجم المطبوعات ، والأعلام ٧ / ١٥٤ ، ومعجم المؤلّفين ١٢ / ١٣٢ : أبو عبدالله محمد بن يوسف.

٢٨١

٢٩٠ ـ أبو الخير فضل الله بن رُوزْبَهان بن فضل الله الخنجيّ ، الشيرازيّ ، الشافعيّ ، المعروف بخواجه ملا.

ترجمه السخاوي في الضوء اللامع (٦ / ١٧١) ، وذكر مشايخه ، وقال : تقدّم في فنون : من عربيّة ، ومعانٍ ، وأصلين ، وغيرها ، مع حسن سلوك وتوجّه ... إلىٰ أن قال : وبلغني في سنة سبع وتسعين أنَّه كان كاتباً في ديوان السلطان يعقوب لبلاغته وحسن إشارته.

يأتي لفظه عن كتابه إبطال الباطل في الكلمات حول سند الحديث.

«القرن العاشر»

٢٩١ ـ كمال الدين حسين بن معين الدين اليزديّ ، المَيْبُذيّ(١) :

شارح الديوان المنسوب إلىٰ أمير‌المؤمنين عليه‌السلام ، شرحه سنة (٨٩٠) ، وألّف كتاباً في الحكمة والفلسفة بشيراز سنة (٨٩٧) ، وله شرح حديث(٢) ألّفه (٩٠٨) ، فما في بعض المعاجم من أنَّه تُوفِّي (٨٧٠) ليس في محلّه. وتآليفه تنمّ عن مشاركته في العلوم. مرّ الإيعاز إلىٰ حديثه (ص ١٨ و ٣١) ، ويأتي عنه في حديث التهنئة وآية إكمال الدين(٣).

٢٩٢ ـ الحافظ جلال الدين عبدالرحمن بن كمال الدين المصريّ ، السيوطيّ(٤) ، الشافعيّ : المتوفّىٰ سنة (٩١١).

___________________________________

(١) نسبة إلىٰ مَيْبُذ ـ معجمة الآخر ـ قرية كبيرة علىٰ رأس عشرة فراسخ من يزد [معجم البلدان : ٥ / ٢٤٠]. (المؤلف)

(٢) هو حديث «صعدنا ذرى الحقائق» المروي عن الإمام العسكري عليه‌السلام . رياض العلماء : ٢ / ١٨١.

(٣) أُنظر مصادر ترجمته : روضات الجنات : ٣ / ٢٣٥ رقم ٢٧٦ ، طبقات أعلام الشيعة ـ إحياء الدائر من القرن العاشر : ص ٧٤ ، الذريعة : ٩ / ٢٥٤ رقم ١٥٣٥ ، أعيان الشيعة : ٦ / ١٧٤ .

(٤) نسبة إلىٰ أسيوط ، مدينة في غربي النيل من نواحي الصعيد [معجم البلدان : ١ / ١٩٣]. (المؤلف)

٢٨٢

ترجمه عبدالحيّ في شذراته(١) (٨ / ٥١ ـ ٥٥) ، وقال : المسند المحقِّق المدقِّق ، صاحب المؤلّفات الفائقة النافعة. وأثنىٰ عليه وأكثر ، وذكر تآليفه ، وقال : إنَّه رأى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم بضعاً وسبعين مرّة يقظة. وحكىٰ له كرامة طيّ الأرض ، وأخذ صاحبه معه من القرّافة إلىٰ مكّة ذهاباً وإياباً بخطوات عديدة.

وذكره ابن العيدروس في النور السافر(٢) (ص ٥٤ ـ ٥٧) ، وأثنىٰ عليه ، وذكر بعض كراماته وتآليفه.

مرّ الإيعاز إلىٰ حديثه (ص ١٥ ، ١٨ ، ٢٠ ، ٢٣ ، ٢٥ ، ٢٧ ، ٢٨ ، ٣٥ ، ٤١ ، ٤٣ ، ٤٤ ، ٤٥ ، ٥٢ ، ٥٣ ، ٥٤ ، ٦٥) ، ويأتي عنه حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه‌السلام يومَي الشورىٰ والرحبة بحديث الغدير ، ونزول آيتي التبليغ وإكمال الدين في عليّ عليه‌السلام حول واقعة الغدير.

٢٩٣ ـ نور الدين عليّ بن عبدالله بن أحمد الحسنيّ ، المدنيّ ، السمهوديّ ، الشافعيّ : المتوفّىٰ (٩١١).

ترجمه عبدالحيّ في شذرات الذهب(٣) (٨ / ٥٠) وقال : نزيل المدينة المنوّرة ، وعالمها ومفتيها ومدرِّسها ومؤرّخها الشافعي ، الإمام القدوة ، والحجّة المفنِّن. ثمّ عدّ مشايخه وتآليفه ، وأثنىٰ عليها.

وذكره ابن العيدروس في النور السافر(٤) (ص ٥٨ ـ ٦٠) ، وذكر مشايخه ، وعدّ تآليفه وأطراها ، وترجمه الشوكاني في البدر الطالع (١ / ٤٧٠).

مرّ الإيعاز إلىٰ حديثه (ص ١٥ ، ١٦ ، ١٧ ، ٢٢ ، ٢٥ ، ٢٩ ، ٤٥ ، ٤٦ ، ٤٨ ،

___________________________________

(١) شذرات الذهب : ١٠ / ٧٤ حوادث سنة ٩١١ ه‍.

(٢) النور السافر : ص ٥١ ـ ٥٤ حوادث سنة ٩١١ ه‍.

(٣) شذرات الذهب : ١٠ / ٧٣ حوادث سنة ٩١١ ه‍.

(٤) النور السافر : ص ٥٤ ـ ٥٧ حوادث سنة ٩١١ ه‍.

٢٨٣

٥٤) ، ويأتي عنه احتجاج عمر بن عبدالعزيز بحديث الغدير ، وحديث التهنئة.

٢٩٤ ـ الحافظ أحمد بن محمد بن أبي بكر ، أبو العبّاس القسطلانيّ ، المصريّ ، الشافعيّ : المتوفّىٰ (٩٢٣).

توجد ترجمته في النور السافر(١) (ص ١١٣ ـ ١١٥) ، ذكر مشايخه ، وعدَّ تآليفه ، وقال : كان إماماً حافظاً متقناً ، جليل القدر ، حسن التقرير والتحرير ، لطيف الإشارة ، بليغ العبارة ، حسن الجمع والتأليف ، لطيف الترتيب والترصيف ، كان زينة أهل عصره ، ونقاوة ذوي دهره. وذكر من تآليفه : المواهب اللدنيّة بالمنح المحمديّة ، وشرح صحيح البخاري ـ كلاهما موجودان عندنا ـ وترجمه الشوكاني في البدر الطالع (١ / ١٠٢).

يأتي لفظه عن مواهبه اللدنيّة في الكلمات حول سند الحديث.

٢٩٥ ـ السيّد عبدالوهاب بن محمد بن رفيع الدين أحمد الحسينيّ ، البخاريّ : المتوفّى (٩٣٢).

توجد ترجمته والثناء عليه وذكره الجميل بالعلم والعمل في أخبار الأخيار للشيخ عبدالحقّ الدهلوي ، وتذكرة الأبرار للسيد محمد(٢).

يأتي عن تفسيره نزول آية التبليغ في عليّ عليه‌السلام حول واقعة الغدير.

٢٩٦ ـ الحافظ عبدالرحمن بن عليّ ، المعروف بابن الديبع(٣) أبو محمد الشيبانيّ ، الشافعيّ : المولود (٨٦٦) والمتوفّىٰ (٩٤٤).

ترجمه ابن العيدروس في النور السافر(٤) (ص ٢١٢ ـ ٢٢١) ، وأكثر في الثناء

___________________________________

(١) النور السافر : ص ١٠٦ ـ ١٠٧ حوادث سنة ٩٢٣ ه‍.

(٢) راجع العبقات : ١ / ٥٣٤ ـ ٥٣٧[٩ / ٢١٠ ـ ٢١٥ ، وفي نفحات الأزهار : ٨ / ٢٤٧ رقم ١٩]. (المؤلف)

(٣) معناه بلغة النوبية : الأبيض. (المؤلف)

(٤) النور السافر : ص ١٩١ ـ ١٩٩ حوادث سنة ٩٤٤ ه‍.

٢٨٤

عليه ، وذكر تآليفه ، وقال : الإمام الحافظ الحجّة المُتقِن شيخ الإسلام ، علّامة الأنام ، الجهبذ الإمام ، مسند الدنيا ، أمير المؤمنين في حديث سيّد المرسلين ، خاتمة المحقِّقين ، شيخ مشايخنا المبرَّزين.

وذكره الشوكاني في البدر الطالع (١ / ٣٣٥) ، وعدّ مشايخه في الفقه والحديث والتفسير والحساب والهندسة ، وذكر تآليفه.

ذَكَرَه في تيسير الوصول إلىٰ جامع الأصول(١) (٣ / ٢٧١).

٢٩٧ ـ الحافظ شهاب الدين أحمد بن محمد بن عليّ بن حجر الهيتميّ ، السعديّ ، الأنصاريّ ، الشافعيّ : المولود (٩٠٩) والمتوفّىٰ بمكّة المكرّمة (٩٧٤).

بسط القول في ترجمته ابن العيدروس في النور السافر(٢) (ص ٢٨٧ ـ ٢٩٢) وقال : الشيخ الإمام شيخ الإسلام خاتمة أهل الفتيا والتدريس ، كان بحراً في علم الفقه وتحقيقه لا تدركه الدلاء ، إمام الحرمين ، كما أجمع علىٰ ذلك العارفون ، وانعقدت عليه خناصر(٣) الملأ ، إمام اقتدت به الأئمّة ، وهمام صار في إقليم الحجاز أمّة ، مصنّفاته في العصر آية يعجز عن الإتيان بمثلها المعاصرون ، فهم عنها قاصرون.

ثمّ عدّ مشايخه وتآليفه ، وأثنىٰ عليها ، وتوجد ترجمته في البدر الطالع (١ / ١٠٩).

مرّ الحديث عنه (ص ٢٧) ، ويأتي عنه تفصيل ما ذكره في الكلمات حول سند الحديث.

٢٩٨ ـ المتّقي عليّ بن حسام الدين ابن القاضي عبدالملك القرشيّ ، الهنديّ ، نزيل مكّة المشرّفة : والمتوفّىٰ بها سنة (٩٧٥) ، صاحب الكتاب القيّم الكبير كنز العمّال.

___________________________________

(١) تيسير الوصول إلىٰ جامع الأصول : ٣ / ٣١٥ ح ٣.

(٢) النور السافر : ص ٢٥٨ ـ ٢٦٣ حوادث سنة ٩٧٤ ه‍.

(٣) أمر انعقدت عليه الخناصر : أي يُعتَدُّ ويُحتفظ به.

٢٨٥

توجد له ترجمة ضافية في النور السافر(١) (ص ٣١٥ ـ ٣١٩) ، قال : كان من العلماء العاملين وعباد الله الصالحين علىٰ جانب عظيم من الورع والتقوىٰ والاجتهاد في العبادة ورفض السوء ، له مصنّفات عديدة ، وذكروا عنه أخباراً حميدة. ثمّ ذكر من مناقبه قول النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم له في المنام : إنَّه أفضل الناس في زمانه ، فقال :

مؤلّفاته كثيرة ـ نحو مائة مؤلَّف ما بين صغير وكبير ـ ومحاسنه جمّة ، ومناقبه ضخمة ، قد أفردها العلّامة عبدالقادر بن أحمد الفاكهيّ المكّيّ في تأليف لطيف سمّاه : القول النقيّ في مناقب المتّقيّ ، ذكر فيه من سيرته الحميدة ورياضاته العظيمة ومجاهداته الشاقّة ما يبهر العقول ... إلىٰ أن قال :

وبالجملة : فما كان هذا الرجل إلّا من حسنات الدهر ، وخاتمة أهل الورع ، ومفاخر الهند ، وشهرته تغني عن ترجمته ، وتعظيمه في القلوب يغني عن مدحه.

مرّ الإيعاز إلىٰ حديثه (ص ١٥ ، ١٨ ، ٢٠ ، ٢٢ ، ٢٣ ، ٢٥ ، ٢٨ ، ٤١ ، ٤٤ ، ٤٨ ، ٥٢ ، ٥٥ ، ٥٨) ، ويأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة بطرق شتّىٰ.

٢٩٩ ـ شمس الدين محمد بن أحمد ـ في الشذرات : محمد ـ الشربينيّ ، القاهريّ ، الشافعيّ : المتوفّىٰ (٩٧٧).

صاحب التأليفين الضخمين : تفسيره السراج المنير ـ طُبِعَ بأربعة أجزاء ـ المؤلَّف سنة (٩٦٨) ، والإقناع في حلِّ ألفاظ أبي شجاع ـ طُبِعَ بجزءين ـ ، وعُدّ له في المعاجم من مطبوع تآليفه ثمانية.

ترجمه عبدالحيّ في شذراته(٢) (٨ / ٣٨٤) ، وقال : الخطيب الإمام العلّامة ـ الشربينيّ ـ قال في الكواكب : أخذ عن الشيخ أحمد البرلسي ... فعدَّ مشايخه إلىٰ أن قال :

___________________________________

(١) النور السافر : ص ٢٨٣ ـ ٢٨٦ حوادث سنة ٩٧٥ ه‍.

(٢) شذرات الذهب : ١٠ / ٥٦١ حوادث سنة ٩٧٧ ه‍.

٢٨٦

وأجازوه بالإفتاء والتدريس ، فدرّس وأفتىٰ في حياة أشياخه ، وانتفع به خلائق لا يُحصَون ، وأجمع أهل مصر علىٰ صلاحه ، ووصفوه بالعلم والعمل والزهد والورع وكثرة النسك والعبادة. ثمّ ذكر بعض تآليفه وخطواته في الإصلاح ، فقال : وبالجملة : كان آيةً من آيات الله تعالىٰ وحجّةً من حججه علىٰ خلقه.

يأتي عن تفسيره حديث نزول آية (سَأَلَ سَائِلٌ) في عليٍّ عليه‌السلام حول واقعة الغدير.

٣٠٠ ـ ضياء الدين أبو محمد أحمد بن محمد الوتريّ ، الشافعيّ : المتوفّىٰ بمصر عشر الثمانين والتسعمائة.

ذكر حديث الولاية ـ إرسال المسلّم ـ في كتابه روضة الناظرين(١) (ص ٢).

٣٠١ ـ الحافظ جمال الدين محمد طاهر ، الملقّب بملك المحدِّثين ، الهنديّ ، الفتَّنيّ(٢) : المقتول (٩٨٦) ، من تلامذة ابن حجر الهيتمي والشيخ عليّ المتّقي الهنديّ.

ترجمه ابن العيدروس في النور السافر(٣) (ص ٣٦١) ، وأثنىٰ عليه وأكثر وبالغ ، وعدّ جمعاً من مشايخه ، وقال : برع في فنون عديدة ، وفاق الأقران حتىٰ لم يُعلَم أنَّ أحداً من علماء كجرات بلغ مبلغه في فنِّ الحديث ، كذا قاله بعض مشايخنا ، وله تصانيف نافعة ، منها مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار.

وتوجد ترجمته في تعاليق الفوائد البهيّة (ص ١٦٤) ، قال بعد الثناء عليه : وقد طالعتُ من تصانيفه مجمع البحار في غريب الحديث ، والمغني في ضبط أسماء الرجال(٤) ، وقانون الموضوعات في ذكر الضعفاء والوضّاعين ، وتذكرة الموضوعات في

___________________________________

(١) روضة الناظرين : ص ١٦ فصل ١.

(٢) نسبة إلىٰ (فَتَّن) ـ بفتح أوّله والمُثنّاة المشدّدة المفتوحة ـ بلدة من بلاد الكجرات. (المؤلف)

(٣) النور السافر : ص ٣٢٣ حوادث سنة ٩٨٦ ه‍.

(٤) طبع في هامش التقريب لابن حجر بالهند في المطبع الفاروقي الدهلوي سنة (١٢٩٠). (المؤلف)

[وطبعته وحده دار الكتاب العربي في بيروت سنة ١٤٠٢ ه‍ / ١٩٨٢ م].

٢٨٧

الأحاديث الموضوعة ، وكلّها مشتملة علىٰ فوائد جليلة.

وذكره عبد الحيّ في الشذرات(١) (٨ / ٤١٠) ، وذكر مشايخه ، وقال : كان عالماً عاملاً متضلّعاً متبحِّراً ورعاً ، وله مصنَّفات ، منها مجمع بحار الأنوار ... إلخ.

ذكر في مجمع البحار(٢) المذكور ما ذكره ابن الأثير في النهاية(٣) حول حديث الغدير.

٣٠٢ ـ ميرزا مخدوم بن عبد الباقي : المتوفّىٰ حدود (٩٩٥).

ذكر تواتر حديث الغدير ، ونفى الجزم بدلالته علىٰ إمامة أمير المؤمنين عليه‌السلام في تأليفه نواقض الروافض.

٣٠٣ ـ الشيخ عبدالرحمن بن عبدالسلام الصفوريّ ، الشافعيّ : مؤلِّف نزهة المجالس ، المطبوع بمصر عدّة طبعات.

يأتي عنه نزول آية (سَأَلَ سَائِلٌ) في عليّ عليه‌السلام نقلاً عن القرطبي(٤).

٣٠٤ ـ جمال الدين عطاء الله بن فضل الله الحسينيّ ، الشيرازيّ : المتوفّىٰ (١٠٠٠).

له كتاب الأربعين في مناقب أمير المؤمنين ، وروضة الأحباب في سيرة النبيّ والآل والأصحاب(٥) ، ذكر تفصيل فصوله الكاتب الچلبي في كشف الظنون(٦) (١ / ٥٨٢).

مرّ الحديث عنه (ص ٥٢) ، ورواه في أربعينه(٧) بلفظ حذيفة بن أُسيد المذكور

___________________________________

(١) شذرات الذهب : ١٠ / ٦٠١ حوادث سنة ٩٨٦ ه‍.

(٢) مجمع بحار الأنوار : ١ / ٣٨٠ ، ٣ / ٤٦٥.

(٣) النهاية في غريب الحديث والأثر : ٥ / ٢٢٨.

(٤) الجامع لأحكام القرآن : ١٨ / ١٨١.

(٥) فارسي طبع بالهند على الحجر مرتين :سنة ١٢٩٧ وسنة ١٣١٠ ، وتوفّي مؤلّفه سنة ٩٢٦. (الطباطبائي)

(٦) كشف الظنون : ١ / ٩٢٢.

(٧) الأربعين في فضائل أمير المؤمنين : ص ٤١ ح ١٣.

٢٨٨

(ص ٢٥) ، ويأتي عنه نزول آية التبليغ في عليٍّ عليه‌السلام وحديث الركبان ، ونصّه بتواتر الحديث ، في الكلمات حول سند الحديث.

«القرن الحادي عشر»

٣٠٥ ـ الملّا عليّ بن سلطان محمد الهرويّ ، المعروف بالقاري ، الحنفيّ ، نزيل مكّة المشرّفة : المتوفّىٰ (١٠١٤) ، صاحب تآليف كثيرة قيِّمة.

ترجمه المحبّي في خلاصة الأثر (٣ / ١٨٥) ، وقال : أحد صدور العلم ، فرد عصره ، الباهر السمت في التحقيق وتنقيح العبارات ، وشهرته كافية عن الإطراء في وصفه ، ولد بهراة ، ورحل إلىٰ مكّة ، وأخذ بها عن الأستاذ أبي الحسن البكري. ثمّ عدّ مشايخه ، فقال :

واشتهر ذكره ، وطار صيته ، وألّف التآليف الكثيرة اللطيفة المحتوية على الفوائد الجليلة ، منها شرحه على المشكاة في مجلّدات أسماه المرقاة ، وهو أكبرها وأجلّها ، وشرح الشفاء ، وشرح الشمائل ، فعدّ تآليفه ، وأرّخ وفاته ، وقال : ولمّا بلغ خبر وفاته علماء مصر صلّوا عليه بجامع الأزهر صلاة الغيبة في مجمع حافل يجمع أربعة آلاف نسمة فأكثر.

وترجمه الزركلي في أعلامه(١) (٢ / ٦٩٧) ، وعدّ تآليفه ، وذُكِر في معجم المطبوعات (٢ / ١٧٩٢) عشرون من تآليفه المطبوعة.

قال في المرقاة شرح المشكاة(٢) ـ في شرح قول المصنّف : رواه أحمد والترمذي ـ :

وفي الجامع : رواه أحمد وابن ماجة عن البراء ، وأحمد عن بريدة ، والترمذي والنسائي والضياء عن زيد بن أرقم ، ففي إسناد المصنِّف الحديث عن زيد بن أرقم إلىٰ

___________________________________

(١) الأعلام : ٥ / ١٢.

(٢) المرقاة في شرح المشكاة : ١٠ / ٤٦٣ ح ٦٠٩١.

٢٨٩

أحمد والترمذي مسامحة لا تخفىٰ ، وفي رواية لأحمد والنسائي والحاكم عن بريدة بلفظ : «من كنتُ وليَّه فعليٌّ وليّه» ، وروى المحاملي في أماليه عن ابن عبّاس ، ولفظه : «عليّ ابن أبي طالب مولىٰ من كنتُ مولاه».

ويأتي عنه في الكلمات حول سند الحديث.

٣٠٦ ـ أبو العبّاس أحمد چلبي بن يوسف بن أحمد ، الشهير بابن سنان القرمانيّ ، الدمشقيّ : المتوفّىٰ (١٠١٩) ، مؤلِّف التاريخ المشهور أخبار الدول وآثار الأُول ، المطبوع غير مرّة.

ترجمه المحبّي في خلاصته (١ / ٢٠٩).

مرّ الإيعاز إلىٰ حديثه (ص ٢٧).

٣٠٧ ـ زين الدين عبدالرؤوف بن تاج العارفين بن عليّ الحدّاديّ ، المناويّ ، القاهريّ ، الشافعيّ : المتوفّىٰ (١٠٣١) عن (٧٩) عاماً.

بسط القولَ في ترجمته المحبّي في خلاصة الأثر (٢ / ٤١٢) ، وقال : الإمام الكبير الحجّة الثبت القدوة صاحب التصانيف السائرة ، أجلُّ أهل عصره من غير ارتياب ، وكان إماماً فاضلاً زاهداً عابداً قانتاً لله خاشعاً له ، كثير النفع ، وكان متقرِّباً بحسن العمل ، مثابراً على التسبيح والأذكار ، صابراً صادقاً ، وكان يقتصر يومه وليلته علىٰ أكلة واحدة من الطعام ، وقد جمع من العلوم والمعارف على اختلاف أنواعها وتباين أقسامها ما لم يجتمع في أحد ممّن عاصره. ثمّ ذكر مشايخه في الفقه والأصول والتفسير والحديث والأدب والطريقة والخلوة ، وعدّ تآليفه الكثيرة ، وأثنىٰ عليها وأكثر.

روىٰ في كنوز الحقائق(١) (ص ١٤٧) : «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه» و «من كنت وليّه فعليٌّ وليُّه» و «عليٌّ مولىٰ من كنتُ مولاه».

___________________________________

(١) كنوز الحقائق : ٢ / ١١٨ ، ١١٩ ، ١٦.

٢٩٠

ويأتي عن كتابه فيض القدير في شرح الجامع الصغير حديث نزول آية (سَأَلَ سَائِلٌ) في واقعة الغدير ، كما يأتي ما أفاده في صحّة الحديث في الكلمات حول سنده.

٣٠٨ ـ الفقيه شيخ بن عبدالله بن شيخ بن عبدالله بن شيخ بن عبدالله العيدروس ، الحسينيّ ، اليمنيّ : المولود (٩٣٣) والمتوفّىٰ (١٠٤١).

ترجمه المحبّي في الخلاصة (٢ / ٢٣٥) ، وأثنىٰ عليه : بالأستاذ الكبير المحدّث الصوفي الفقيه ، وعدّ مشايخه في القراءة باليمن والحرمين والهند ، وذكر له كرامة بُرءِ جُرحِ السلطان إبراهيم المقعد له بأمر منه ، واعتناق السلطان مذهب أهل السنّة والجماعة بيده بعد ما كان رافضيّاً.

وأثنىٰ عليه السيّد محمود القادريّ المدنيّ في كتابه الصراط السويِّ عند النقل عن تأليف المترجم العقد النبويّ والسرّ المصطفويّ بقوله : الشيخ الإمام والغوث الهمام بحر الحقائق والمعارف ، السيّد السند ، والفرد الأمجد.

يأتي عن تأليفه المذكور ـ العقد النبويّ ـ نزولُ آية (سَأَلَ سَائِلٌ) حول واقعة الغدير.

٣٠٩ ـ محمود بن محمد بن عليّ الشيخانيّ ، القادريّ ، المدنيّ : مؤلّف الصراط السويِّ في مناقب آل النبيّ ، وكتاب حياة الذاكرين.

يأتي عنه نزول آية (سَأَلَ سَائِلٌ) حول قضيّة الغدير.ع(١) (١ / ٢١٤).

٣١٠ ـ نور الدين عليُّ بن إبراهيم بن أحمد الحلبيّ ، القاهريّ ، الشافعيّ : المتوفّىٰ (١٠٤٤) ، صاحب السيرة النبويّة الشهيرة.

ترجمه المحبّي في الخلاصة (٣ / ١٢٢) ، وقال : الإمام الكبير أجلّ أعلام المشايخ وعلّامة الزمان ، كان جبلاً من جبال العلم ، وبحراً لا ساحلَ له ، واسع الحلم ، علّامةً

___________________________________

(١) عبقات الأنوار : ١٠ / ٢١ ، وفي نفحات الأزهار : ٨ / ٣٥٠ رقم ١١.

٢٩١

جليل المقدار ، جامعاً لأشتات العلىٰ ، صارفاً نقد عمره في بثِّ العلم النافع ونشره ، وحَظِيَ فيه حُظوة لم يحظَ بها أحد مثله ، فكان درسه مجمع الفضلاء ، ومحطّ رحال النبلاء ، وكان غايةً في التحقيق ، حادَّ الفهم ، قويَّ الفكرة ، متحرِّياً في الفتاوي ، جامعاً بين العلم والعمل ، صاحب جدٍّ واجتهاد ، عمَّ نفعه الناس ، فكانوا يأتونه لأخذ العلم عنه من البلاد. ثمّ أطنب في الثناء عليه ، وذكر مشايخه وتآليفه ، وأثنىٰ عليها ، وهي كثيرة.

مرّ الحديث عنه (ص ٢٧) ، ويأتي عنه حديث نزول آية (سَأَلَ سَائِلٌ) حول واقعة الغدير ، كما تأتي كلمته في الكلمات حول سند الحديث.

٣١١ ـ الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكيّ ، الشافعيّ : المتوفّىٰ (١٠٤٧).

ذكره المحبّي في الخلاصة (١ / ٢٧١) ، وقال :

من أدباء الحجاز وفضلائها المتمكِّنين ، كان فاضلاً أديباً ، له مقدارٌ عليّ ، وفضلٌ جليّ ، وكان له في العلوم الفلكيّة وعلم الآفاق والزايرجات يد عالية ، وكان له عند أشراف مكّة منزلة وشهرة ... إلىٰ أن قال :

ومن مؤلَّفاته حسن المآل في مناقب الآل ، جعله باسم الشريف إدريس أمير مكّة. ثمّ ذكر له قصيدة يمدح بها الشريف الحسنيَّ عليّ بن بركات.

يأتي عنه نزول آية (سَأَلَ سَائِلٌ) حول واقعة الغدير ، ومرّ عنه (ص ١٨ ، ٤٧ ، ٥٤) ، وله كلام حول صحّة الحديث يأتي في الكلمات ، كما يأتي كلامه في مفاده في الكلمات حول المفاد.

٣١٢ ـ الحسين ابن الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد بن عليّ اليمنيّ : المتوفّىٰ (١٠٥٠) ، صاحب التأليف القيّم المطبوع في مجلّدين ضخمين في الهند ، أسماه غاية السؤول في علم الأصول ، وشرحه هداية العقول ، فرغ منه سنة (١٠٤٩).

٢٩٢

ترجمه المحبّي في الخلاصة (٢ / ١٠٤) ، وقال : قال القاضي الحسين المُهَلّا في حقِّه : إمام علوم محمد الذي اعترف أولو التحقيق بتحقيقه ، وأذعن أرباب التدقيق لتدقيقه ، واشتهر في جميع الأقطار اليمنيّة بالعلوم السنيّة ، أخذ عن والده الإمام المنصور. وذكر بقيّة مشايخه ، وعدّ من تصانيفه الغاية المذكورة وشرحها ، وكتاباً في آداب العلماء والمتعلّمين ، ثمّ قال : اختصره من كتاب جواهر العقدين للسيّد السمهودي. ثمّ ذكر قطعةً من نماذج شعره.

ذكر في كتابه المذكور هداية العقول ـ الموجود عندنا ـ حديث الغدير بطرق كثيرة لو أُفردت تأتي رسالة ، وتأتي له كلمة في الكلمات حول سند الحديث.

٣١٣ ـ الشيخ أحمد بن محمد بن عمر قاضي القضاة ، الملقَّب بشهاب الدين الخفاجيّ ، المصريّ ، الحنفي : المتوفّىٰ (١٠٦٩) ، وقد أناف على التسعين.

بسط القول في ترجمته المولى المحبّي في خلاصة الأثر (١ / ٣٣١ ـ ٣٤٣) بالثناء عليه ، وذكر مشايخه ، وعدّ تآليفه وتولّيه القضاء ونزوله بدمشق ونماذج من شعره ، قال :

صاحب التصانيف السائرة ، وأحد أفراد الدنيا ، المجمع علىٰ تفوّقه وبراعته ، وكان في عصره بدر سماء العلم ، ونيّر أُفق النثر والنظم ، رأس المؤلّفين ، ورئيس المصنّفين ، سار ذكره سير المَثَل ، وطلعت أخباره طلوع الشُّهُب في الفلك ، وكلُّ من رأيناه وسمعنا به ممّن أدرك وقته معترفون له بالتفرّد في التقرير والتحرير وحسن الإنشاء ، وليس فيهم من يلحق شأوه ، وتآليفه كثيرة ممتعة مقبولة ، وانتشرت في البلاد ، ورُزِق فيها سعادة عظيمة ...

ذكر الحديث في كتابه شرح الشفاء للقاضي عياض ، الموسوم بنسيم الرياض(١) ، المطبوع في أربع مجلّدات في (٣ / ٤٥٦) قال ـ عند قول المصنّف : قال

___________________________________

(١) نسيم الرياض : ٣ / ٤١٢.

٢٩٣

رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في عليّ : «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه» ـ : وهو عند غدير خُمّ ، وقد خطب الناس.

٣١٤ ـ عبدالحقِّ بن سيف الدين الدهلويّ ، البخاريّ : المتوفّىٰ (١٠٥٢) ، صاحب التآليف القيِّمة ، منها : اللمعات في شرح المشكاة ، رجال المشكاة ، ترجمة فصل الخطاب ، جذْبُ القلوب ، أخبار الأخيار ، مدارج النبوّة.

يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث.

٣١٥ ـ محمد بن محمد المصريّ ، مؤلّف الدرر العوال بحلِّ ألفاظ بدء المآل.

قال في كتابه المذكور عند ذكر أمير المؤمنين عليه‌السلام : ورد في فضله أحاديث كثيرة ، منها قوله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه» ع(١) (١ / ٢٢٢).

٣١٦ ـ محمد محبوب العالم ابن صفيّ الدين جعفر بدر العالم : مؤلّف التفسير الشهير بتفسير شاهي.

يأتي عن تفسيره المذكور نزول آية التبليغ في عليّ عليه‌السلام ونزول آية (سَأَلَ سَائِلٌ) حول قضيّة الغدير.

«القرن الثاني عشر»

٣١٧ ـ السيّد محمد بن عبدالرسول بن عبدالسيّد بن عبدالرسول الحسينيّ ، الشافعيّ ، البرزنجيّ : المولود (١٠٤٠) والمتوفّىٰ (١١٠٣).

ترجمه المراديّ في سلك الدرر (٤ / ٦٥) ، وذكر مشايخه في القراءة ، وقد دخل همدان وبغداد ودمشق وقسطنطينيّة ومصر ، وأخذ عن علمائها ، وقطن بالمدينة المنوّرة ،

___________________________________

(١) عبقات الأنوار : ٧ / ٢٤٨ ، وفي نفحات الأزهار : ٧ / ٢١٠ رقم ١٤٦.

٢٩٤

وكان من رؤسائها ، وعدَّ له تآليف ، منها : النواقض للروافض. ومن تآليفه التي لم يذكرها المراديّ كتاب في نجاة أَبَوَي النبيّ وعمّه أبي طالب ، لخَّص منه ما في نجاة أبي طالب العلّامةُ زيني دحلان وأسماه : أسنى المطالب في نجاة أبي طالب(١). وقال في أوّله :

وقد وقفت علىٰ تأليفٍ جليلٍ للعلّامة النبيل مولانا السيّد محمد بن رسول البرزنجيّ ـ المتوفّىٰ سنة ألف ومائة ـ في نجاة أَبَوَي النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وذيّله في آخره بخاتمة في نجاة أبي طالب عمِّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وأثْبتَ نجاته وأقام أدلّةً علىٰ ذلك وبراهين من الكتاب والسنّة وأقوال العلماء ، يحصل لمن تأمّلها أنَّه ناجٍ بيقين ، مع بيان معانٍ صحيحة للنصوص التي تقتضي خلاف ذلك ، حتىٰ صارت جميع النصوص صريحةً في نجاته ، وسلك في ذلك مسلكاً ما سبقه إليه أحد ؛ بحيث ينقاد لأدلّته كلُّ من أنكر نجاته وجحد ، وكلُّ دليل استدلَّ به القائلون بعدم نجاته قلبه عليهم ، وجعله دليلاً لنجاته ، وتتبّع كلَّ شبهة تمسّك بها القائلون بعدم النجاة ، وأزال ما أشتبه عليهم بسببها ، وأقام دليلاً علىٰ دعواه ، وكان في بعض تلك المباحث مواضع دقيقة لا يفهمها إلّا الفحول من العلماء ، ويعسر فهمها على القاصرين من طلبة العلم ، وبعض تلك المباحث زائدة عن إثبات المطلوب ، ذكرها تقويةً لما أثبته ، وكشفاً لحجاب كلّ محجوب ، فأردت أن ألخِّص .. إلخ.

يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث.

٣١٨ ـ برهان الدين إبراهيم بن مرعي بن عطيّة الشبرخيتيّ ، المصريّ ، المالكيّ : المتوفّىٰ (١١٠٦).

من أعلام مصر وأفاضلها ، تفقّه على الشيخ الأجهوري والشيخ يوسف الفيشي ، وألّف في الحديث والنحو وغيرهما ، له الفتوحات الوهبيّة بشرح الأربعين حديثاً للنووي ـ طبع بمصر ـ تُوفّي غريقاً في النيل ، وهو متوجِّه إلىٰ رشيد.

___________________________________

(١) أسنى المطالب في نجاة أبي طالب : ص ٣.

٢٩٥

ذكر في الفتوحات الوهبيّة(١) المذكورة في الحديث الحادي عشر اسم أمير المؤمنين عليه‌السلام وقال : القائل فيه المصطفىٰ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه».

٣١٩ ـ ضياء الدين صالح بن مهدي بن عليِّ بن عبدالله المقبليّ(٢) ، ثمّ الصنعانيّ ثمّ المكّيّ : المولود (١٠٤٧) والمتوفّىٰ بمكّة (١١٠٨).

ترجمه الشوكاني في البدر الطالع (١ / ٢٨٨ ـ ٢٩٢) ، قال : هو ممّن برع في جميع علوم الكتاب والسنّة ، وحقّق الأصولين والعربيّة والمعاني والبيان والحديث والتفسير ، وفاق في جميع ذلك ، وله مؤلّفات مقبولةٌ كلّها عند العلماء ، محبوبةٌ إليهم ، يتنافسون فيها ، ويحتجّون بترجيحاته ، وهو حقيقٌ بذلك.

ثمّ ذكر مؤلّفاته ، وعدّ منها : الأبحاث المسدّدة في الفنون المتعدِّدة.

يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث ونصّه علىٰ تواتره.

٣٢٠ ـ إبراهيم بن محمد بن محمد كمال الدين الحنفيّ ، المعروف بابن حمزة الحرّانيّ الدمشقيّ : المتوفّىٰ (١١٢٠).

ترجمه المراديّ في سلك الدرر (١ / ٢٢ ـ ٢٤) وقال : العالم الإمام المشهور المحدِّث النحويّ العلّامة ، كان وافر الحرمة ، مشهوراً بالفضل الوافر ، أحد الأعلام المحدِّثين والعلماء الجهابذة ، السيّد الشريف الحسيب النسيب ، ولد في دمشق ، وبها نشأ.

ثمّ ذكر مشايخ أخذه وروايته ، وقال :

رأيت بخطّه في إجازته : أنَّ مشايخه يبلغون ثمانين شيخاً. ثمّ ذكر تآليفه ووفاته.

___________________________________

(١) الفتوحات الوهبيّة : ص ١٤٠.

(٢) المقبل : قرية من أعمال بلاد كوكبان باليمن. (المؤلف)

٢٩٦

ذكر الحديث في تأليفه البيان والتعريف(١) ، مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص ٣٥ ، ٤٨).

٣٢١ ـ أبو عبدالله محمد بن عبدالباقيّ بن يوسف الزرقانيّ ، المصريّ ، المالكيّ : المولود بمصر (١٠٥٥) والمتوفّىٰ (١١٢٢).

خاتمة المحدِّثين بالديار المصريّة ، مشاركٌ في العلوم ، ترجمه المراديّ في سلك الدرر (٤ / ٣٢) ، وذكر مشايخه وتآليفه القيِّمة كشرح المواهب اللدنيّة ـ طبعة بولاق بثمانية أجزاء ـ وشرح الموطَّأ ـ طبع بمصر بأربعة أجزاء ـ ويثني عليه الچلبي في كشف الظنون(٢) : بالمولى العلّامة خاتمة المحدِّثين.

مرّ حديثه (ص ٣٤) ، ويأتي عنه حديث التهنئة بلفظ سعد ، وله كلمة في صحّة الحديث وتواتره ، تأتي في الكلمات حول سند الحديث.

٣٢٢ ـ حسام الدين بن محمد بايزيد ، السهارنپوريّ : صاحب مرافض الروافض.

قال في تأليفه المذكور : عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم : إنَّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم لمّا نزل بغدير خُمّ أخذ بيد عليّ ، فقال : «ألستم تعلمون أنّي أولىٰ بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلىٰ. قال : ألستم تعلمون أنّي أولى بكلِّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلىٰ.

فقال : أللّهمّ من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه».

فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئاً يا ابن أبي طالب ، أصبحتَ وأمسيتَ مولىٰ كلِّ مؤمن ومؤمنة رواه أحمد. ع(٣) (١ / ٢٢٥).

٣٢٣ ـ ميرزا محمد بن معتمد خان البَدَخشيّ : مؤلِّف مفتاح النجا في مناقب

___________________________________

(١) البيان والتعريف : ٣ / ٧٤ ح ١٢٩٠.

(٢) كشف الظنون : ٢ / ١٩٠٨.

(٣) عبقات الأنوار : ٧ / ٢٦١ ، وفي نفحات الأزهار : ٧ / ٢١٢ رقم ١٥٠.

٢٩٧

آل العبا ، ونُزُل الأبرار بما صحَّ من مناقب أهل البيت الأطهار ـ طبعة بمبي ـ والكتابان ينمّان عن طول باع مؤلّفهما في علم الحديث وفنونه والتضلّع في مسانيده(١).

روى الحديث في كتابيه المذكورين بطرق كثيرة ، مرّ نقلاً عنهما (ص ١٥ ، ١٨ ، ٢٠ ، ٢١ ، ٢٣ ، ٢٥ ، ٢٧ ، ٢٩ ، ٣٧ ، ٤٤ ، ٥٢ ، ٥٣ ، ٥٥ ، ٥٨) ، ويأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة ، له كلمة حول صحّة الحديث تأتي في الكلمات حول سنده.

٣٢٤ ـ محمد صدر العالم : مؤلِّف معارج العلىٰ في مناقب المرتضىٰ.

ذكر الحديث بعدّة طرقه في كتابه المعارج ، مرّ بعض منها (ص ٢٤ ، ٥٨ ، ٥٩) ، ويأتي عنه حديث نزول آية (سَأَلَ سَائِلٌ) حول قضيّة الغدير وحديث التهنئة ، وله كلمة في تواتره وصحّته تأتي في الكلمات حول سند الحديث.ع(٢) (١ / ٢٢٩ ـ ٢٣٢).

٣٢٥ ـ حامد بن عليّ بن إبراهيم بن عبد الرحيم الحنفيّ ، الدمشقيّ ، المعروف بالعمادي : المولود بدمشق (١١٠٣) والمتوفّىٰ (١١٧١).

ترجمه المراديّ في سلك الدرر (٢ / ١١ ـ ١٩) وقال :

مفتي الحنفيّة بدمشق وابن مفتيها ، وصدرها وابن صدرها ، الصدر المُهاب المحتشم الأجلّ المبجّل العالم الفقيه الفاضل الفرضيّ ، كان عالماً محقِّقاً أديباً عارفاً نبيهاً كاملاً مهذَّباً. ثمّ عدَّ مشايخه وتآليفه الكثيرة القيِّمة ، منها : الصِّلات الفاخرة بالأحاديث المتواترة ـ طبعة مصر ـ وذكر نماذج من نظمه ونثره المُعرِبينِ عن تضلّعه في الأدب.

رواه من طرق كثيرة ، وعدّه من الأحاديث المتواترة في تأليفه : الصلات

___________________________________

(١) ترجم له عبد الحيّ في نزهة الخواطر : ٦ / ٢٥٩ رقم ٤٨٦ وقال : أحد الرجال المشهورين في الحديث والرجال ... وصنّف ردّ البدعة ... ومنها مفتاح النجا في مناقب آل العبا صنّفه سنة ١١٢٤ ... ومنها نُزُل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار ... (الطباطبائي)

(٢) عبقات الأنوار : ٧ / ٢٨٠ ـ ٢٩٥ ، وفي نفحات الأزهار : ٧ / ٢١٥ رقم ١٥٢.

٢٩٨

الفاخرة. يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث.

٣٢٦ ـ عبدالعزيز أبو وليّ الله أحمد بن عبدالرحيم العمريّ ، الدهلويّ : المتوفّىٰ (١١٧٦)(١).

أحد المؤلِّفين المكثرين ، طبع من تآليفه الممتعة : أجوبة المسائل الثلاث ، الإنصاف في بيان سبب الاختلاف ، تنوير العينين ، رسائل الدهلوي ، حجّة الله البالغة في أسرار الأحاديث ، وعلل الأحكام ، شرح تراجم أبواب صحيح البخاري ، عقد الجيد في الاجتهاد والتقليد ، فتح الخبير بما لا بدّ من حفظه في علم التفسير ، الفوز الكبير مع فتح الخبير في أصول التفسير ، القول الجميل في التصوّف ، وله قرّة العينين ، وإزالة الخفاء.

قال في قرّة العينين(٢) : عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم : إنَّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم لمّا نزل بغدير خُمّ أخذ بيد عليّ ، فقال : «ألستم تعلمون أنّي أولىٰ بكلِّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلىٰ.

فقال : أللّهمّ من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه».

فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئاً يا ابن أبي طالب أصبحتَ وأمسيتَ مولىٰ كلِّ مؤمن ومؤمنة أخرجه أحمد.

وروىٰ في إزالة الخفاء(٣) ما أخرجه الحاكم عن زيد بن أرقم من حديث الغدير بلفظيه وطريقيه اللذين مرّا في (ص ٣١).

___________________________________

(١) ترجم له عبد الحيّ اللكهنوي ترجمة مطوّلة في نزهة الخواطر : ٧ / ٢٧٥ ـ ٢٨٣ وبالغ في إطرائه ، وأرّخ ولادته سنة ١١٥٩ ، ووفاته سنة ١٢٣٩ ، وترجم لأبيه وأرّخ وفاته سنة ١١٧٦.(الطباطبائي)

(٢) قرّة العينين : ص ١٦٨.

(٣) إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء : ٢ / ٢٥٩.

٢٩٩

٣٢٧ ـ محمد بن سالم بن أحمد المصريّ ، الحفنيّ(١) ، شمس الدين الشافعيّ : المولود (١١٠١) والمتوفّىٰ (١١٨١).

أحد الفقهاء ، مشارِك في العلوم ، من أساتذة القاهرة الفنّيّين ، توجد ترجمته في سلك الدرر (٤ / ٤٩) ، والخطط الجديدة (١٠ / ٧٤) ، له تآليف قيّمة ، منها : أنفس نفائس الدرر ، طبع بهامش المنح المكيّة ، وحاشيته علىٰ شرح العزيزي على الجامع الصغير ، والثمرة البهيّة في أسماء الصحابة البدريّة.

ذكر الحديث في حاشية الجامع الصغير(٢) المطبوع.

٣٢٨ ـ السيّد محمد بن إسماعيل بن صلاح الأمير اليمانيّ ، الصنعانيّ ، الحسينيّ : المولود (١٠٥٩) ، المتوفّىٰ (١١٨٢).

أحد شعراء الغدير ، يأتي شعره وترجمته في شعراء القرن الثاني عشر.

مرّ عنه الحديث (ص ٣٦) ، ويأتي عنه حديث التهنئة ، وله كلمة تأتي في الكلمات حول سند الحديث.

٣٢٩ ـ شهاب الدين أحمد بن عبدالقادر الحفظيّ ، الشافعيّ :

أحد شعراء الغدير. يأتي شعره وترجمته في شعراء القرن الثاني عشر.

يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث وفي ترجمته.

«القرن الثالث عشر»

٣٣٠ ـ أبو الفيض محمد بن محمد المرتضى الحسينيّ ، الزَّبِيديّ ، الحنفيّ : المولود (١١٤٥) والمتوفّىٰ (١٢٠٥).

___________________________________

(١) نسبة إلىٰ حفنة من أعمال بلبيس بمصر [معجم البلدان : ٢ / ٢٧٦]. (المؤلف)

(٢) حاشية السراج المنير في شرح الجامع الصغير : ٢ / ٤٥٩ و ٣ / ٣٨٧.

٣٠٠