🚖

الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - ج ١

الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي

الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - ج ١

المؤلف:

الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي


المحقق: مركز الغدير للدّراسات الإسلاميّة
الموضوع : العقائد والكلام
الناشر: مركز الغدير للدراسات الإسلامية
المطبعة: قلم
الطبعة: ١
الصفحات: ٧١٦
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

يُلحق اسمه فيما تحقّق سماعه له.

يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة بلفظ عبدالرحمن بن أبي ليلىٰ.

٢٠٦ ـ الحافظ إسماعيل بن عليّ بن الحسين ، أبو سعيد الرازيّ المعروف بابن السمّان : المتوفّىٰ (٤٤٥).

ترجمه ابن عساكر في تاريخه(١) (٣ / ٣٥) وقال : سمع الحديث من نحو من أربعمائة شيخ ، وكان إمام المعتزلة في وقته ، وكان من الحفّاظ الكبار ، وكان فيه زهد وورع. وقال عمر الكلبي : كان شيخ العدليّة ـ يعني المعتزلة ـ وعالمهم وفقيههم ومتكلّمهم ومحدِّثهم ، وكان إماماً ـ بلا مدافعة ـ في القراءات والحديث ومعرفة الرجال والأنساب والفرائض والحساب والشروط والمقدورات ، وكان إماماً ـ أيضاً ـ في فقه أبي حنيفة ... إلىٰ كلمات ضافية في الثناء عليه.

مرّ الإيعاز إلىٰ حديثه (ص ١٩ ، ٥٦).

٢٠٧ ـ الحافظ أحمد بن الحسين بن عليّ ، أبو بكر البيهقيّ : المتوفّىٰ (٤٥٨) عن (٧٤) سنة.

ترجمه جُلّ أرباب معاجم التراجم والتاريخ.

قال السبكي في طبقاته(٢) (٣ / ٣) : كان الإمام البيهقيّ أحد أئمّة المسلمين وهداة المؤمنين والدعاة إلىٰ حبل الله المتين ، فقيه جليل ، حافظ كبير ، أصوليّ نحرير ، زاهد ورع ، قانت لله ، قائم بنصرة المذهب أصولاً وفروعاً ، جبل من جبال العلم.

وقال ابن الأثير في الكامل(٣) (١٠ / ٢٠) : كان إماماً في الحديث والفقه علىٰ مذهب الشافعيّ ، وله فيه مصنّفات أحدها السنن الكبير ـ عشر مجلّدات ـ وغيره من

___________________________________

(١) تاريخ مدينة دمشق : ٢ / ٨٦٤ ، وفي مختصر تاريخ دمشق : ٤ / ٣٦٨.

(٢) طبقات الشافعية الكبرىٰ : ٤ / ٨ رقم ٢٥٠.

(٣) الكامل في التاريخ : ٦ / ٢٣٨ حوادث سنة ٤٥٨ ه‍.

٢٤١

التصانيف الحسنة ، كان عفيفاً زاهداً.

مرّ عنه (ص ١٩ ، ٢٠ ، ٣٤ ، ٥١) بأسانيدَ غيرُ واحدٍ منها صحيح ، ويأتي عنه حديث صوم الغدير ، وفيه نزول آية الإكمال بإسناد صحيح رجاله ثقات.

٢٠٨ ـ الحافظ أبو عمر يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبدالبرِّ النمريّ ، القرطبيّ : المولود (٣٦٨) ، والمتوفّىٰ (٤٦٣) صاحب الاستيعاب.

قال الذهبي في تذكرته(١) (٣ / ٣٢٤) : الإمام شيخ الإسلام حافظ المغرب أبو عمر ، ساد أهل الزمان في الحفظ والإتقان ، قال أبو الوليد الباجي : لم يكن بالأندلس مثلُ أبي عمر في الحديث ، دأب في طلب الحديث ، وافتنَّ به ، وبرع براعة فاق بها من تقدّمه من رجال الأندلس ، وكان مع تقدّمه في علم الأثر وبصره بالفقه والمعاني ، له بسطة كبيرة في علم النسب والأخبار ، وكان ديِّناً صيِّناً ثقةً حجّةً ، صاحب سنّة وأتباع ، وكان أوّلاً ظاهريّاً أثريّاً ، ثمّ صار مالكيّاً مع ميل كثير إلىٰ فقه الشافعي.

مرّ حديثه بطرق شتّىٰ (ص ١٥ ، ٢٠ ، ٢١ ، ٣٥) ، وعدّه من الآثار الثابتة.

٢٠٩ ـ الحافظ أحمد بن عليّ بن ثابت ، أبو بكر الخطيب البغداديّ : المتوفّىٰ (٤٦٣).

قال ابن الأثير في الكامل(٢) (١٠ / ٢٦) : كان إمام الدنيا في عصره. وترجمه السبكي في طبقاته(٣) (٣ / ١٢ ـ ١٦) ، وأثنىٰ عليه وأكثر ، وقال : قال ابن ماكولا : كان أبو بكر آخر الأعيان ممّن شاهدناه معرفةً وحفظاً وإتقاناً وضبطاً لحديث رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وتفنُّناً في علله وأسانيده ، وعلماً بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره ومطروحه ، ولم يكن للبغداديّين ـ بعد أبي الحسن الدارقطني ـ مثلُه. وتوجد له ترجمة ضافية في تاريخ ابن عساكر(٤) (١ / ٣٩٨).

___________________________________

(١) تذكرة الحفّاظ : ٣ / ١١٢٨ رقم ١٠١٣.

(٢) الكامل في التاريخ : ٦ / ٢٤٩ حوادث سنة ٤٦٣ ه‍.

(٣) طبقات الشافعية الكبرىٰ : ٤ / ٢٩ رقم ٢٥٨.

(٤) تاريخ مدينة دمشق : ٢ / ١٣ ، وفي مختصر تاريخ دمشق : ٣ / ١٧٣.

٢٤٢

مرّ الحديث عنه (ص ١٤ ، ١٥ ، ١٨ ، ٦٨ ، ٧٦) ، ويأتي عنه حديث صوم الغدير ، وغير واحد من أسانيده صحيح رجاله ثقات.

٢١٠ ـ المفسِّر الكبير أبو الحسن عليّ بن أحمد بن محمد بن عليّ بن مَتُّوْيَه(١) الواحديّ ، النيسابوريّ : المتوفّىٰ (٤٦٨).

قال ابن خلّكان في تاريخه(٢) (١ / ٣٦١) : كان أستاذ عصره في النحو والتفسير ، ورُزق السعادة في تصانيفه ، وأجمع الناس علىٰ حسنها ، وذكرها المدرِّسون في دروسهم ، منها الوسيط والبسيط والوجيز في التفسير ، وله كتاب أسباب النزول.

مرّ الإيعاز إلىٰ حديثه (ص ٤٤) ، ويأتي بإسناده حديث نزول آية التبليغ في عليّ عليه‌السلام حول واقعة الغدير.

٢١١ ـ الحافظ مسعود بن ناصر بن عبدالله بن أحمد ، أبو سعيد السجْزيّ ، السجستاني : المتوفّىٰ (٤٧٧).

ترجمه الذهبيُّ في تذكرته(٣) (٤ / ١٦) ، وقال : الحافظ الفقيه الرحّال صاحب المصنفات ، قال محمد بن عبدالواحد الدقّاق : لم أرَ في المحدِّثين أجود إتقاناً ولا أحسن ضبطاً منه. وقال ابن كثير في تاريخه(٤) (١٢ / ١٢٧) : رحل في الحديث وسمع الكثير وجمع الكتب النفيسة ، وكان صحيح الخطِّ صحيح النقل حافظاً ضابطاً.

أفرد كتاباً في حديث الغدير ، مرّ الإيعاز إلى بعض طرقه (ص ١٧ ، ٤٣ ، ٥٢) ويأتي عنه بعض آخر.

___________________________________

(١) بفتح الميم وتشديد المُثنّاة وسكون الواو وفتح الياء ، كذا ضبط ابن خلّكان ، وأحسبه بفتح الواو وسكون الياء. (المؤلف)

(٢) وفيات الأعيان : ٣ / ٣٠٣ رقم ٤٣٨.

(٣) تذكرة الحفّاظ : ٤ / ١٢١٦ رقم ١٠٤٠.

(٤) البداية والنهاية : ١٢ / ١٥٥ حوادث سنة ٤٧٧ ه‍.

٢٤٣

٢١٢ ـ أبوالحسن عليّ بن محمد الجُلّابي ، الشافعيّ ، المعروف بابن المغازلي(١) : المتوفّىٰ (٤٨٣).

كتابه المناقب يعرب عن تضلّعه في الحديث وفنونه.

مرّ الحديث عنه (ص ٢٢ ، ٢٤ ، ٢٨ ، ٢٩ ، ٣٧ ، ٤٢ ، ٤٤ ، ٤٩ ، ٥٦) ، ويأتي عنه غير هذه.

٢١٣ ـ أبو الحسن عليّ بن الحسن بن الحسين القاضي ، الخلعيّ ، موصليّ الأصل ، مصريّ الدار : ولد بمصر (٤٠٥) ، وتُوفِّي (٤٩٢).

ترجمه السبكي في طبقاته(٢) (٣ / ٢٩٦) ، وقال : كان مسند ديار مصر في وقته ،

___________________________________

(١) ابن المغازلي له ترجمة في سؤالات السلفي ص ٣٣ وفيه : كان مالكياً ... سمع الحديث الكثير عن عالم من الناس ...

وفي تكملة الإكمال لابن نقطة ٢ / ١٨٩ رقم ١٣٩٦ وفيه : حدّث عن جماعة ... في خلق كثير ، وكان من الثقات ...

وله ترجمة في أنساب السمعاني (الجلابي) ، واللباب ١ / ٢٦٠ ، وذيل تاريخ بغداد لابن النجّار : ٤ / ٧١ ، والمشتبه ١ / ١٩٥ ، والوافي بالوفيات ٢٢ / ١٣٣ ، وتوضيح المشتبه ٢ / ٥٥٨ ، وتبصير المنتبه ١ / ٣٨٠ ، وتاج العروس (جلب) ، ورجال تاج العروس ٣ / ٢٣٤ ، وقال ابن تيميّة عنه وعن أخطب خوارزم في منهاج السنّة ٤ / ١٧ : ولسنا نعلم أنَّ أحدهما يتعمّد الكذب فيما ينقله.

وكتابه : مناقب عليّ عليه‌السلام ذكره الذهبي في معرفة القرّاء الكبار ٢ / ٥٦٦ ، قال : قال ابن قطعة : قال لي أبو طالب بن عبد السميع : كان ابن الباقلّاني يسمع كتاب مناقب عليّ رضي‌الله‌عنه عن مؤلّفه أبي عبد الله الجلابي ....

وقد ذكرت كتابه المناقب في : (أهل البيت في المكتبة العربية) ، وترجمت فيه لمؤلفه ، وذكرت مخطوطاته وطبعاته ، فراجع.

وقد عقد في المناقب ص ١٦ باباً عنوانه : باب قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه» فأخرجه فيه عن تسعة من الصحابة من ١٧ طريقاً من رقم ٢٣ ـ ٣٩ ، فأخرجه عن عليّ وابن مسعود ، وجابر ، وابن أبي أوفىٰ ، وبريدة ، وأبي أيوب ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخُدري ، وزيد بن أرقم ، وابن امرأة زيد بن أرقم. (الطباطبائي)

(٢) طبقات الشافعية الكبرىٰ : ٥ / ٢٥٣ رقم ٤٩٩.

٢٤٤

قال ابن سكرة : فقيهٌ له تصانيف ، وَلِيَ القضاء ، وحكم يوماً واحداً ، واستعفىٰ وانزوىٰ بالقرافة ، وكان مسند مصر بعد الحبّال.

يأتي عن كتابه الخلعيّات حديث المناشدة في الرحبة بلفظ زيد بن يُثيع.

٢١٤ ـ الحافظ عبيدالله بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حَسَكان ، أبو القاسم الحاكم ، النيسابوريّ ، الحنفيّ ، المعروف بابن الحذّاء الحسكاني(١).

ترجمه الذهبي في تذكرته(٢) (٣ / ٣٩٠) وقال : شيخ متقن ، ذو عناية تامّة بعلم الحديث ، كان معمَّراً عالي الإسناد ، صنّف وجمع.

تُوفِّي بعد (٤٩٠) ، أفرد كتاباً في حديث الغدير.

___________________________________

(١) وفي طبعة حيدر آباد الثانية من تذكرة الحفّاظ سنة ١٣٧٥ ـ وهي الطبعة المصحّحة ـ ترجمة الحسكاني في ج ٣ ص ١٢٠٠ وفيه : توفّي بعد السبعين والأربعمائة.

وكتابه في الغدير سمّاه : دعاء الهداة الىٰ أداء حق الموالاة ، ذكرته في : أهل البيت في المكتبة العربية ، وفي : الغدير في التراث الاسلامي : ص ١٠٠.

وقد أخرج حديث الغدير في كتابه : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ، المطبوع في بيروت وطهران بطرق متعددة وأسانيد كثيرة عن عدّة من الصحابة ، رواه عن أمير المؤمنين عليه‌السلام ، وابن عبّاس ، وأبي سعيد الخُدري ، وجابر وأبي هريرة ، وعبد الله بن أبي أوفىٰ.

أخرجها في : نزول آية التبليغ ، ونزولها في أمير المؤمنين عليه‌السلام ، واستخلافه يوم غدير خُمّ بالأرقام ٢٤٣ ـ ٢٥٠.

وفي نزول آية الإكمال في يوم الغدير بالأرقام ٢١٠ ـ ٢١٣ ، وفي نزول آية سأل سائل بالأرقام ١٠٣٠ ـ ١٠٣٤ ، قال : وفي الباب عن حذيفة ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي هريرة ، وابن عبّاس.

وقال بعد الرقم ٢٤٦ : وطرق هذا الحديث مستقصاة في كتاب دعاء الهداة الىٰ أداء حقّ الموالاة من تصنيفي في عشرة أجزاء.

ومن مصادر ترجمة المؤلف : المنتخب من السياق : ٤٦٣ رقم ٩٨٢ ، سير أعلام النبلاء : ١٨ / ٢٦٨ ، الجواهر المضيّة : ٢ / ٤٩٦ رقم ٨٩٧ ، تاج التراجم : ١٤١ رقم ١٥٩ ، الطبقات السنيّة : رقم ١٣٧٧ ، الوافي بالوفيات : ١٩ / ٣٨٤. (الطباطبائي)

(٢) تذكرة الحفّاظ : ٣ / ١٢٠٠ رقم ١٠٣٢.

٢٤٥

مرّ عنه (ص ٢٧ و ٤٣ و ٥٢) ، ويأتي بإسناده حديثا نزول آيتي إكمال الدين و (سَأَلَ سَائِلٌ) في واقعة الغدير.

٢١٥ ـ أبو محمد أحمد بن محمد بن عليّ العاصميّ : أحد أئمّة القرن الخامس ، مؤلِّف زين الفتىٰ في شرح سورة (هَلْ أَتَىٰ) ، وتأليفه هذا ينمُّ عن تضلّعه في التفسير والحديث والأدب ، كما يعرب عن شدّة نكيره على الرفض والتشيّع(١).

أخرج الحديث في زين الفتىٰ بطرق شتّىٰ.

مرّ بعضها (ص ١٩ ، ٢٨ ، ٣٩ ، ٤٥ ، ٤٨ ، ٧٢) ، ويأتي عنه بطرق أخرىٰ.

«القرن السادس»

٢١٦ ـ الحافظ أبو حامد محمد بن محمد الطوسيّ ، الغزاليّ ، الشهير بحجّة الإسلام : المتوفّىٰ (٥٠٥).

توجد ترجمته والثناء عليه في طيّات معاجم التراجم ، وقد ترجمه السبكي في طبقاته(٢) (٤ / ١٠١ ـ ١٨٢) ، وأفرد الدكتور أحمد فريد رفاعي المصري كتاباً في ترجمته في مجلّدات ثلاث ، وهذا التأليف يُعَدّ من حسنات هذا العصر ، فللباحث عن الغزالي أن يرجع إليهما.

يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث.

٢١٧ ـ الحافظ أبو الغنائم محمد بن عليّ الكوفيّ ، النرسيّ : المولود (٤٢٤) ، والمتوفّىٰ (٥١٠).

___________________________________

(١) ترجم له القفطي في إنباه الرواة : ١ / ١٣٣ رقم ٧٧ ، قال : من أهل خراسان ، أديب ، فاضل ، تميّز في النحو والتصريف ، وله مصنّفات حِسان كالبهجة شرح المفضّليات ، وله كتاب المهجة في أصول التصريف ، مولده سنة ٣٧٨. (الطباطبائي)

(٢) طبقات الشافعية الكبرىٰ : ٦ / ١٩١ رقم ٦٩٤.

٢٤٦

محدِّث الكوفة ، ترجمه الذهبي في تذكرته(١) (٤ / ٥٧) ، وحكىٰ عن ابن ناصر أنَّه قال : كان النرسيّ حافظاً ثقةً مُتقناً ، ما رأينا مثله ، كان يتهجّد ويقوم الليل.

مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص ٤٠) ، ويأتي في حديث التهنئة.

٢١٨ ـ الحافظ يحيى بن عبدالوهاب ، أبو زكريّا الأصبهانيّ ، الشهير بابن مندة : المتوفّىٰ (٥١٢) ، قال ابن خلّكان في تاريخه(٢) (٢ / ٣٦٦) : كان من الحفّاظ المشهورين ، وأحد أصحاب الحديث المبرَّزين ، وكان جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقةً حافظاً مُكثِراً صدوقاً ، كثير التصانيف.

مرّ عنه (ص ٤٧).

٢١٩ ـ الحافظ الحسين بن مسعود ، أبو محمد الفرّاء ، البغويّ ، الشافعيّ : المتوفّىٰ (٥١٦).

ترجمه الذهبي في تذكرته(٣) (٤ / ٥٤) ، وقال : الإمام الحافظ المجتهد محيي السنّة ، كان من العلماء الربّانيّين ، ذا تعبّد ونُسك وقناعة باليسير.

وقال ابن كثير في تاريخه(٤) (١٢ / ١٩٣) : صاحب التفسير وشرح السنّة والتهذيب في الفقه ، والجمع بين الصحيحين ، والمصابيح في الصحاح والحسان ، وغير ذلك ، برع في هذه العلوم ، وكان علّامة زمانه فيها ، وكان ديِّناً وَرِعاً زاهداً عابداً صالحاً.

مرّ الإيعاز إلىٰ حديثه (ص ٣١) عن المصابيح.

___________________________________

(١) تذكرة الحفّاظ : ٤ / ١٢٦٠ رقم ١٠٦٤.

(٢) وفيات الأعيان : ٦ / ١٦٨ رقم ٧٩٥.

(٣) تذكرة الحفّاظ : ٤ / ١٢٥٧ رقم ١٠٦٢.

(٤) البداية والنهاية : ١٢ / ٢٣٨ حوادث سنة ٥١٦ ه‍.

٢٤٧

٢٢٠ ـ أبو القاسم [بن الحصين] هبةالله بن محمد بن عبدالواحد الشيبانيّ : المتوفّىٰ (٥٢٥) عن (٩٤) سنة.

قال ابن كثير في تاريخه(١) (١٢ / ٢٠٣) : راوي المسند عن أبي عليّ بن المذهِّب ، عن أبي بكر بن مالك ، عن عبدالله بن أحمد ، عن أبيه ، وقد روىٰ عنه ابن الجوزي وغير واحد ، كان ثقةً ثَبْتاً صحيح السماع.

يأتي بطريقه حديث المناشدة بالرحبة بلفظ عبدالرحمن.

٢٢١ ـ ابن الزاغوني عليّ بن عبيدالله بن نصر بن السريّ الزاغونيّ : المتوفّىٰ (٥٢٧).

قال ابن كثير في تاريخه(٢) (١٢ / ٢٠٥) : الإمام المشهور(٣) قرأ القراءات وسمع الحديث واشتغل بالفقه والنحو واللغة ، وله المصنّفات الكثيرة في الأُصول والفروع وله يدٌ في الوعظ ، واجتمع الناس في جنازته ، وكانت حافلة جدّاً.

يأتي عنه حديث مناشدة رجل عراقيّ جابرَ الأنصاري بإسناد صحيح.

٢٢٢ ـ أبو الحسن رزين بن معاوية العبدريّ ، الأندلسيّ : المتوفّىٰ (٥٣٥).

ترجمه الذهبي في عِبره(٤) ، قال في كتابه الجمع بين الصحاح الستّة : عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم : إنَّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «من كنت مولاه فعليّ مولاه».

٢٢٣ ـ أبو القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشريّ(٥) : المتوفّىٰ (٥٣٨).

___________________________________

(١) البداية والنهاية : ١٢ / ٢٥١ حوادث سنة ٥٢٥ ه‍.

(٢) المصدر السابق : ١٢ / ٢٥٤ حوادث سنة ٥٢٧ ه‍.

(٣) وابنا الزاغوني اثنان ، هذا وأخوه أبو بكر محمد المتوفّى سنة (٥٥٢) وهما بغداديان حنبليان. راجع ما يأتي في المناشدة ١٧. (الطباطبائي)

(٤) العِبر في خبر من غبر : ٢ / ٤٤٧ حوادث سنة ٥٣٥ ه‍.

(٥) زمخشر ـ بفتح أوّله وثانيه ثمّ السكون ـ : قرية من قرىٰ خوارزم كبيرة [معجم البلدان : ٣ / ١٤٧].

(المؤلف)

٢٤٨

ترجمه ابن خلّكان في تاريخه(١) (٢ / ١٩٧) وقال : الإمام الكبير في التفسير والحديث والنحو وعلم البيان ، كان إمام عصره من غير مدافع تُشَدُّ إليه الرحال في فنونه.

وقال اليافعي في مرآته(٢) : كان متقناً في التفسير والحديث والنحو واللغة والبيان ، إمام عصره في فنونه ، وله التصانيف الكبيرة البديعة الممدوحة.

وذكره السيوطي في بغية الوعاة(٣) (ص ٣٨٨) ، وقال : كان واسع العلم كثير الفضل غاية في الذكاء وجودة القريحة مُتقِناً في كلِّ علم معتزليّاً قويّاً في مذهبه مجاهراً به حنفيّاً. ثمّ ذكر مشايخه وتآليفه ، وتوجد ترجمته في الفوائد البهيّة (ص ٢٠٩) ، وأثنىٰ عليه ، وعدّ تآليفه ، وذكره ابن كثير في تاريخه(٤) (١٢ / ٢١٩).

يأتي عنه حديث احتجاج دارميّة علىٰ معاوية بن أبي سفيان ، نقلاً عن كتابه ربيع الأبرار(٥) الموجود عندنا ، وقال فيه : ليلة الغدير معظَّمةٌ عند الشيعة ، مُحياةٌ عندهم بالتهجّد ، وهي الليلة التي خطب فيها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بغدير خُمّ علىٰ أقتاب الجمال ، وقال في خطبته : «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه».

٢٢٤ ـ الحافظ القاضي عياض بن موسى اليحصبيّ ، السبتيّ : المتوفّىٰ (٥٤٤).

ترجمه كثيرٌ من أرباب معاجم التراجم. قال ابن خلّكان في تاريخه(٦) (١ / ٤٢٨) : كان إمام وقته في الحديث وعلومه والنحو واللغة وكلام العرب وأيّامهم وأنسابهم ، وصنّف التصانيف المفيدة ، ثمّ ذكر تآليفه ونماذج من شعره ، روىٰ حديث الغدير في

___________________________________

(١) وفيات الأعيان : ٥ / ١٦٨ رقم ٧١١.

(٢) مرآة الجنان : ٣ / ٢٦٩ وفيات سنة ٥٣٨ ه‍.

(٣) بغية الوعاة : ٢ / ٢٧٩ رقم ١٩٧٧.

(٤) البداية والنهاية : ١٢ / ٢٧٢ حوادث سنة ٥٣٨ ه‍.

(٥) ربيع الأبرار : ١ / ٨٤. وأورد حديث الغدير أيضاً في كتابه خصائص العشرة : ص ٦٠. (الطباطبائي)

(٦) وفيات الأعيان : ٣ / ٤٨٣ رقم ٥١١.

٢٤٩

كتابه الدائر السائر الشفاء(١).

٢٢٥ ـ أبو الفتح محمد بن أبي القاسم عبدالكريم الشهرستانيّ ، الشافعيّ ، المتكلّم على مذهب الأشعريّ : المتوفّىٰ (٥٤٨).

قال ابن خلّكان(٢) : كان إماماً مبرَّزاً فقيهاً متكلّماً. وترجمه السبكي في طبقاته(٣) (٤ / ٧٨) ، وأثنىٰ عليه وعلىٰ كتابه الملل والنحل.

ذكر حديث الغدير في الملل والنحل ، يأتي لفظه في حديث التهنئة.

٢٢٦ ـ أبو الفتح محمد بن عليّ بن إبراهيم النطنزيّ : المولود (٤٨٠) ـ لم أقف على وفاته(٤).

ذكره السمعانيّ في أنسابه(٥) ، وقال : أفضل من بخراسان والعراق في اللغة والأدب والقيام بصنعة الشعر ، قدِم علينا مروَ سنة إحدىٰ وعشرين ، وقرأت عليه طرفاً صالحاً من الأدب ، واستفدت منه ، واغترفت من بحره ، ثمّ لقيته بهمدان ، ثمّ قدِم علينا بغدادَ غير مرّة في مدّة مقامي بها ، وما لقيته إلّا وكتبت عنه ، واقتبست منه ، ثمّ ذكر مشايخه.

مرّ الحديث بإسناده (ص ٤٣) ، ويأتي عنه بطريق آخر في آية إكمال الدين.

٢٢٧ ـ الحافظ أبو سعد عبدالكريم بن محمد السمعانيّ ، الشافعيّ : المولود (٥٠٦) ، والمتوفّىٰ (٥٦٢ ، ٥٦٣) ، صاحب الأنساب ، وفضائل الصحابة(٦). ترجمه ابن

___________________________________

(١) الشفاء : ٢ / ١٠٧ باب ٣ فصل ٥.

(٢) وفيات الأعيان : ٤ / ٢٧٣ رقم ٦١١.

(٣) طبقات الشافعية الكبرىٰ : ٦ / ١٢٨ رقم ٦٥٣.

(٤) له كتاب الخصائص العلوية علىٰ سائر البرية ، ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات : ٤ / ١٦١ ، وذكر أنَّه توفّي حدود الخمسين والخمسمائة. راجع : أهل البيت في المكتبة العربية. (الطباطبائي)

(٥) الأنساب : ٥ / ٥٠٥.

(٦) هذا صاحب الأنساب ، وأما فضائل الصحابة فهو لجدّه أبي المظفّر منصور بن محمد السمعاني

٢٥٠

خلّكان في تاريخه(١) (١ / ٣٢٦) ، وأثنىٰ عليه ، وقال الذهبي في تذكرته(٢) (٤ / ١١١) : كان ثقةً حافظاً حجّةً ، واسع الرحلة ، عدلاً ديِّناً جميل السيرة حسن الصحبة ، كثير المحفوظ ، قال ابن النجّار : سمعت من يذكر أنَّ عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ ، وهذا شيءٌ لم يبلغه أحدٌ.

مرّ الإيعاز إلىٰ حديثه (ص ٥٦).

٢٢٨ ـ أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام الأزديّ ، القرطبيّ ، الملقّب بسابق الدين : المولود (٤٨٦ ، ٤٨٧) ، والمتوفّىٰ (٥٦٧) صاحب التفسير الكبير(٣).

قال ابن الأثير في الكامل(٤) (١١ / ١٥٢) : كان إماماً في القراءة والنحو وغيره من العلوم ، زاهداً عابداً ، انتفع به الناس في كثير من البلاد ، ولا سيّما أهل الموصل ، فإنّه أقام بها ، وفيها توفِّي.

وترجمه ياقوت في معجميه ، قال في البلدان(٥) (٧ / ٥٤) : قرأ عليه كثير من شيوخنا ، وكان أديباً فاضلاً مقرئاً عارفاً بالنحو واللغة ، سمع كثيراً من كتب الأدب ، وقال في الأدباء (٢٠ / ١٤) : شيخٌ فاضلٌ عارفٌ بالنحو ووجوه القراءات ، وكان ثقةً صدوقاً ثبْتاً ديِّناً كثير الخير.

يأتي عن تفسيره حديث نزول آية (سَأَلَ سَائِلٌ) حول قضية الغدير.

٢٢٩ ـ موفّق بن أحمد أبو المؤيّد ، أخطب الخطباء الخوارزميّ : المتوفّىٰ (٥٦٨).

___________________________________

المتوفىٰ سنة ٤٨٩ ، رواه ابن شهرآشوب في أوّل كتابه مناقب آل أبي طالب عن جدّه شهرآشوب عن مؤلّفه أبي المظفّر. (الطباطبائي)

(١) وفيات الأعيان : ٣ / ٢٠٩ رقم ٣٩٥.

(٢) تذكرة الحفّاظ : ٤ / ١٣١٦ رقم ١٠٩٠.

(٣) القرطبي صاحب التفسير أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح المتوفىٰ سنة ٦٧١.

(٤) الكامل في التاريخ : ٧ / ٢٢٥ حوادث سنة ٥٦٧ ه‍.

(٥) معجم البلدان : ٤ / ٣٢٤.

٢٥١

أحد شعراء الغدير ، يأتي شعره وترجمته في شعراء القرن السادس.

روى الحديث في مناقبه ومقتله بطرق كثيرة ، مرّ بعضها (ص ١٤ ، ١٥ ، ١٦ ، ١٨، ٢٠، ٢١ ، ٢٢ ، ٢٣ ، ٢٤ ، ٢٧ ، ٢٨ ، ٣٤ ، ٣٨ ، ٤٠ ، ٤٢ ، ٤٨ ، ٤٩) ، يأتي عنه بطرق أخرىٰ.

٢٣٠ ـ عمر بن محمد بن خضر الإربلي(١) ، المعروف بالملّاء :

رواه في وسيلة المتعبّدين(٢) بلفظ البراء بن عازب ، يأتي في حديث التهنئة.

٢٣١ ـ الحافظ عليّ بن الحسن بن هبة الله ، أبو القاسم الدمشقيّ ، الشافعيّ ، الملقّب بثقة الدين ، الشهير بابن عساكر : المتوفّىٰ (٥٧١) ، صاحب التاريخ الكبير السائر الدائر(٣).

ترجمه ابن خلّكان(٤) (١ / ٣٦٣) ، وأثنىٰ عليه ابن الأثير في الكامل(٥) (١١ / ١٧٧) ، وابن كثير في تاريخه(٦) (١٢ / ٢٩٤) ، وقال : أحد أكابر حفّاظ الحديث ، ومن عُني به

___________________________________

(١) هو معين الدين أبو محمد عمر بن محمد بن خضر الإربلي الموصلي المتوفّىٰ بها سنة ٥٧٠ والمشتهر بالمَلّاء ، لأنّه كان يملأ تنانير الآجر ويتقوّت بأجرتها.

له ترجمة في تلخيص مجمع الآداب : ج ٥ رقم ١٤٨٥ ، وفي تاريخ ابن كثير : ١٢ / ٢٨٢ ، وهدية العارفين : ١ / ٧٨٤ ، وأعلام الزركلي : ٥ / ٦٠ وفيه تصوير إجازته لمن قرأوا عليه كتابه وسيلة المتعبدين إلىٰ متابعة سيد المرسلين ، وكتابه هذا هو المشتهر بسيرة المَلّاء ، وقد طبع في حيدرآباد في عدة أجزاء من سنة ١٣٩٠ ـ ١٤٠٠ ، وحديث الغدير فيه في ج ٥ ق ٢ ص ١٦٢ ، رواه عن البراء بن عازب. (الطباطبائي)

(٢) ذكرها له الچلبي في كشف الظنون : ٢ / ٦٣٤ [٢ / ٢٠١٠]. (المؤلف)

(٣) أخرج الحافظ ابن عساكر حديث الغدير في تاريخ مدينة دمشق عن ١٩ صحابياً من ٨٨ طريقاً من رقم ٥٠٣ ـ ٥٩٠ ، في أوّل المجلد الثاني من ترجمة أمير المؤمنين عليه‌السلام المطبوعة في بيروت في ثلاث مجلدات ضخام بتحقيق زميلنا العلّامة المحمودي حفظه الله ، وقد تقدّم بعضها في تعاليقنا علىٰ روايات الصحابة ، ويأتي بعضها الآخر في تعاليقنا على المناشدات. (الطباطبائي)

(٤) وفيات الأعيان : ٣ / ٣٠٩ رقم ٤٤١.

(٥) الكامل في التاريخ : ٧ / ٢٦٤ حوادث سنة ٥٧١ ه‍.

(٦) البداية والنهاية : ١٢ / ٣٦١ حوادث سنة ٥٧١ ه‍.

٢٥٢

سماعاً وجمعاً وتصنيفاً واطِّلاعاً ، وحفظاً لأسانيده ومتونه ، وإتقاناً لأساليبه وفنونه ، صنّف تاريخ الشام في ثمانين مجلّدة(١) ، ثمّ أطنب في الثناء عليه وعلى تآليفه ، وأوفىٰ ترجمة له ما ذكره السبكي في طبقاته(٢) (٤ / ٢٧٣ ـ ٢٧٧) ، أكثر في الثناء عليه وعلىٰ ثقته وإتقانه وتآليفه ، أورد أحاديث كثيرة في هذه الخطبة في تاريخه ، كما ذكره ابن كثير.

مرّ منها (ص ١٥ ، ٢٦ ، ٢٧ ، ٤٠ ، ٤٤ ، ٤٥ ، ٥١) ، ويأتي عنه حديث نزول آيتي التبليغ والإكمال في عليّ عليه‌السلام.

٢٣٢ ـ الحافظ محمد بن أبي بكر عمر بن أبي عيسىٰ أحمد ، أبو موسى المَدِينيّ(٣) ، الأصبهانيّ ، الشافعيّ : المولود (٥٠١) ، والمتوفّىٰ (٥٨١).

ترجمه ابن خلّكان في تاريخه(٤) (٢ / ١٦١) وقال : كان إمام عصره في الحفظ والمعرفة ، وله في الحديث وعلومه تآليف مفيدة ، ثمّ ذكر تآليفه.

وذكره السبكي في طبقاته(٥) (٤ / ٩٠) ، والذهبي في تذكرته(٦) (٤ / ١٢٨) ، وقال : الحافظ شيخ الإسلام الكبير ، انتهىٰ إليه التقدّم في هذا الشأن مع علوّ الإسناد ، وقال الدُّبَيْثي : عاش أبو موسىٰ حتىٰ صار وحيد وقته وشيخ زمانه إسناداً وحفظاً ، قال السمعاني : سمعت منه وكتب عنّي ، وهو ثقةٌ صدوقٌ ، وقال عبد‌القادر : حصل له من المسموعات بأصبهان ما لم يحصل لأحد في زمانه ، وانضمّ إلىٰ ذلك الحفظ والإتقان ، وله التصانيف التي أربىٰ فيها علىٰ المتقدّمين مع الثقة والعفّة.

___________________________________

(١) ذكر ابن كثير في تاريخه أنَّ ثلاث مجلّدات منها في ترجمة عليّ أمير المؤمنين ومناقبه. (المؤلف)

(٢) طبقات الشافعية الكبرىٰ : ٧ / ٢١٥ رقم ٩١٩.

(٣) نسبة إلىٰ مدينة أصبهان ، ذكرها السمعاني في الأنساب [٥ / ٢٣٥]. (المؤلف)

(٤) وفيات الأعيان : ٤ / ٢٨٦ رقم ٦١٨.

(٥) طبقات الشافعية الكبرىٰ : ٦ / ١٦٠ رقم ٦٧٥.

(٦) تذكرة الحفّاظ : ٤ / ١٣٣٤ رقم ١٠٩٥.

٢٥٣

مرّ الإيعاز إلىٰ طرقه في الحديث (ص ٢٤(١) ، ٢٦ ، ٢٩ ، ٤٥ ، ٤٦ ، ٥٣ ، ٥٨ ، ٥٩ ، ٦٠) ، وله غير ذلك.

٢٣٣ ـ الحافظ محمد بن موسى بن عثمان ، أبو بكر الحازميّ ـ نسبة إلىٰ جدِّه حازم ـ الهمداني ، الشافعي : المولود (٥٤٨) ، والمتوفّىٰ (٥٨٤).

ترجمه السبكي في طبقاته(٢) (٤ / ١٨٩) ، وقال : إمام مُتقن مبرَّزٌ ، وعن ابن الدُّبَيْثي(٣) : كان من أحفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله مع زهد وتعبّد ورياضة وذِكر ، صنّف في علم الحديث مصنّفات ، وقال ابن النجّار : كان من الأئمّة الحفّاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله ، وكان ثقةً حجّةً نبيلاً زاهداً ورعاً ملازماً للخلوة والتصنيف ونشر العلم.

صرّح بخطبة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في غدير خُمّ ، كما في تاريخ ابن خلّكان(٤) (٢ / ٢٢٣) ، ومعجم البلدان(٥) (٣ / ٤٦٦).

٢٣٤ ـ الحافظ عبدالرحمن بن عليّ بن محمد ، أبو الفرج بن الجوزيّ البكريّ ـ نسبة إلىٰ جدّه أبي بكر الصدّيق ـ البغداديّ ، الحنبليّ : المتوفّىٰ (٥٩٧).

قال ابن خلّكان في تاريخه(٦) (١ / ٣٠١) : كان علّامة عصره وإمام وقته في الحديث وصناعة الوعظ ، صنّف في فنون عديدة ، تُرجِم في غير واحد من معاجم التراجم والتاريخ.

روىٰ حديث المناشدة بالرحبة بلفظ زاذان من طريق أحمد ، ويأتي لفظه في

___________________________________

(١) أحد الثلاثة المذكورة هناك سطر ٢ ، وهم : هو وابن عقدة وأبو نعيم. (المؤلف)

(٢) طبقات الشافعية الكبرىٰ : ٧ / ١٣ رقم ٧١٠.

(٣) المختصر المحتاج إليه : ص ٨٣.

(٤) وفيات الأعيان : ٥ / ٢٣١ رقم ٧٢٨.

(٥) معجم البلدان : ٢ / ٣٨٩.

(٦) وفيات الأعيان : ٣ / ١٤٠ رقم ٣٧٠.

٢٥٤

الكلمات حول سند الحديث.

٢٣٥ ـ الفقيه أسعد بن أبي الفضائل محمود بن خلف العجليّ ، أبو الفتوح ـ ويقال : أبو الفتح ـ الشافعي ، الأصبهانيّ : المتوفّىٰ (٦٠٠) عن (٨٥) سنة.

قال ابن الأثير في الكامل(١) (١٢ / ٨٣) : وكان إماماً فاضلاً. وقال ابن كثير في تاريخه(٢) (١٣ / ٤٠) : سمع الحديث وتفقّه وبرع وصنّف ، كان زاهداً عابداً ، وترجمه السبكي في طبقاته الكبرىٰ(٣) (٥ / ٥٠) وأثنىٰ عليه وأكثر ، وعدّ تآليفه ، وذكره ابن خلّكان في تاريخه(٤) (١ / ٧١) ، وأثنىٰ عليه.

مرّ الإيعاز إلىٰ حديثه عن كتابه الموجز في فضائل الخلفاء الأربعة (ص ٢٦ و ٤٦).

«القرن السابع»

٢٣٦ ـ أبو عبدالله محمد بن عمر بن الحسين ، فخرالدين الرازيّ ، الشافعي : المتوفّىٰ (٦٠٦) ، صاحب التفسير الكبير الشهير.

ترجمه ابن خلّكان في تاريخه(٥) (٢ / ٤٨) وقال : فريد عصره ونسيج وحده ، فاق أهل زمانه في علم الكلام والمعقولات وعلم الأوائل ، ثمّ ذكر تآليفه.

وقال ابن الأثير(٦) : كان إمام الدنيا في عصره ، وذكره ابن كثير في تاريخه(٧) (١٣ / ٥٥) ، وبسط القول في ترجمته السبكي في طبقاته(٨) (٥ / ٣٣ ـ ٤٠) ، وأثنىٰ عليه ،

___________________________________

(١) الكامل في التاريخ : ٧ / ٤٧٠ حوادث سنة ٦٠٠ ه‍.

(٢) البداية والنهاية : ١٣ / ٤٨ حوادث سنة ٦٠٠ ه‍.

(٣) طبقات الشافعية الكبرىٰ : ٨ / ١٢٦ رقم ١١١٥.

(٤) وفيات الأعيان : ١ / ٢٠٨ رقم ٩٠.

(٥) المصدر السابق : ٤ / ٢٤٨ رقم ٦٠٠.

(٦) الكامل في التاريخ : ٧ / ٥٢٥ حوادث سنة ٦٠٦ ه‍.

(٧) البداية والنهاية : ١٣ / ٦٦ حوادث سنة ٦٠٦ ه‍.

(٨) طبقات الشافعية الكبرىٰ : ٨ / ٨١ رقم ١٠٨٩.

٢٥٥

وبالغ في الردِّ على الذهبي في غمزه على المترجم في ميزان الاعتدال.

مرّ الحديث عنه (ص ١٩ و ٥٢) ويأتي عنه في آية التبليغ.

٢٣٧ ـ أبو السعادات مبارك بن محمد بن عبدالكريم ابن الأثير الشيبانيّ ، الجزريّ ، الشافعيّ : المتوفّىٰ (٦٠٦).

ترجمه أخوه ابن الأثير في كامله(١) (١٢ / ١٢٠) ، وقال : أخي مجد الدين أبو السعادات كان عالماً في عدّة علوم منها الفقه والأُصولان والنحو والحديث واللغة ، وله تصانيف مشهورة في التفسير والحديث والنحو والحساب وغريب الحديث ، وله رسائل مدوَّنة ، وكان كاتباً مُفْلِقاً(٢) يُضرَب به المثل ، ذا دين متين ولزوم طريق مستقيم.

قال في جامع الأُصول في أحاديث الرسول(٣) : عن زيد بن أرقم أو أبي سَريحة ـ شكّ شعبة ـ أنَّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه» ، أخرجه الترمذيّ(٤).

وحكاه عن الشافعيِّ ـ إمام الشافعيّة ـ في نهايته(٥) (٤ / ٢٤٦).

٢٣٨ ـ أبو الحجّاج يوسف بن محمد البلويّ ، المالكيّ ، الشهير بابن الشيخ : المتوفّىٰ حدود (٦٠٥).

مؤلِّف ألف باء ، تأليفه هذا ينمُّ عن فضله الجمِّ وأدبه الكثار ، ذكره الزركلي في الأعلام(٦) (٣ / ١١٨٤).

___________________________________

(١) الكامل في التاريخ : ٧ / ٥٢٦ حوادث سنة ٦٠٦ ه‍.

(٢) أي مجيداً ، وأفلق في الأمر : كان حاذقاً فيه.

(٣) جامع الأُصول : ٩ / ٤٦٨ ح ٦٤٧٦.

(٤) سنن الترمذي : ٥ / ٥٩١ ح ٣٧١٣.

(٥) النهاية في غريب الحديث والأثر : ٥ / ٢٢٨.

(٦) الأعلام : ٨ / ٢٤٧.

٢٥٦

يأتي لفظه في المجلّد الثاني في شعراء القرن الأوّل في ما يتبع أبيات أمير المؤمنين عليه‌السلام.

٢٣٩ ـ تاج الدين زيد بن الحسن بن زيد الكنديّ ، أبو اليمن البغداديّ المولد والمنشأ : المتوفّىٰ (٦١٣).

انتقل إلى الشام ، فأقام بها ، قال ابن الأثير في الكامل(١) (١٢ / ١٣٠) : كان إماماً في النحو واللغة ، وله الإسناد العالي في الحديث ، وكان ذا فنون كثيرة من أنواع العلوم.

يأتي بإسناده حديث المناشدة في الرحبة بلفظ عبدالرحمن بن أبي ليلىٰ.

٢٤٠ ـ الشيخ عليّ بن حميد القرشي : المتوفّىٰ (٦٢١).

ذكره في شمس الأخبار المنتقىٰ من كلام النبيّ المختار(٢) ، كما مرّ في (ص ٥٠) ، ويأتي لفظه في مفاد الحديث.

٢٤١ ـ أبو عبدالله ياقوت بن عبدالله ، الروميّ الجنس ، الحمويّ المولد ، البغداديّ الدار : المتوفّىٰ (٦٢٦).

أُسِر من بلاده صغيراً وابتاعه في بغداد رجل تاجر. له معجم البلدان ومعجم الأدباء ، كانت له أشواطٌ بعيدةٌ في الأدب ، وكان متعصِّباً علىٰ أمير المؤمنين عليّ عليه‌السلام ، بسط القول في ترجمته ـ مَحْتِداً وعلماً وأدباً وتأليفاً ومذهباً ـ ابنُ خلّكان في تاريخه(٣) (٢ / ٣٤٩ ـ ٣٥٥).

ذكر في معجم البلدان(٤) (٣ / ٤٦٦) عن الحازمي : أنَّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم خطب عند

___________________________________

(١) الكامل في التاريخ : ٧ / ٥٤٢ حوادث سنة ٦١٣ ه‍.

(٢) مسند شمس الأخبار : ١ / ١٠٢.

(٣) وفيات الأعيان : ٦ / ١٢٧ رقم ٧٩٠.

(٤) معجم البلدان : ٢ / ٣٨٩.

٢٥٧

غدير خُمّ ، ويأتي كلامه عن معجم الأدباء في المؤلِّفين في حديث الغدير.

٢٤٢ ـ الحافظ أبو الحسن عليّ بن محمد الشيبانيّ ، المعروف بابن الأثير الجَزَريّ(١) : المتوفّىٰ (٦٣٠) ، صاحب التاريخ الكامل ، وأسد الغابة.

ترجمه ابن خلّكان في تاريخه(٢) (٢ / ٣٧٨) ، وقال : كان إماماً في حفظ الحديث ومعرفة ما يتعلّق به ، وحافظاً للتواريخ المتقدِّمة والمتأخِّرة ، ثمّ ذكر تآليفه وأثنىٰ عليها ، وذكره اليافعيّ في مرآة الجنان (٤ / ٧٠) ، وأثنىٰ عليه وعلىٰ تآليفه ، وعدّه الذهبي من الحفّاظ في تذكرته(٣) (٤ / ١٩١) ، وأطراه.

رواه بطرق كثيرة منها ما يأتي ، ومنها ما مرّ (ص ١٥ ، ٢٠ ، ٢٣ ، ٢٤ ، ٢٥ ، ٢٨ ، ٣٨ ، ٤٥ ، ٤٦ ، ٤٧ ، ٤٩ ، ٥٣ ، ٥٨ ، ٥٩ ، ٦٠).

٢٤٣ ـ حنبل بن عبدالله بن الفرج البغداديّ ، الرصافيّ : المتوفّىٰ (٦٠٤) عن (٩٠) سنة.

محدِّثٌ مكثرٌ ، يروي بإسناده الآتي مسند أحمد بن حنبل عن ابنه عبدالله ، ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين(٤).

يأتي بإسناده حديث مناشدة الرحبة بلفظ عبدالرحمن.

٢٤٤ ـ الحافظ ضياء الدين محمد بن عبدالواحد ، أبو عبدالله المقدسيّ ، الدمشقيّ ، الحنبليّ : المولود (٥٦٩) ، والمتوفّىٰ (٦٤٣).

___________________________________

(١) نسبة إلىٰ جزيرة ابن عمر : بلدة فوق الموصل بينهما ثلاثة أيام ، كانت تحيط بها دجلة إلّا من ناحية [معجم البلدان : ٢ / ١٣٨]. (المؤلف)

(٢) وفيات الأعيان : ٣ / ٣٤٨ رقم ٤٦٠.

(٣) تذكرة الحفّاظ : ٤ / ١٣٩٩ رقم ١١٢٤.

(٤) ذيل الروضتين : ص ٦٢ ، وله ترجمة في تكملة المنذري :رقم ٩٨٩ ، وسير أعلام النبلاء : ٢١ / ٤٣١ وما بهامشهما من مصادر. (الطباطبائي)

٢٥٨

ذكره ابن كثير في تاريخه(١) (١٣ / ١٦٩) ، وأطراه وأثنىٰ علىٰ تآليفه ، وترجمه الذهبي في تذكرته(٢) (٤ / ١٩٧) ، وحكىٰ عن عمر بن الحاجب أنَّه قال :

شيخنا أبو عبدالله شيخ وقته ونسيج وحده علماً وحفظاً وثقةً وديناً ، من العلماء الربّانيِّين ، كان شديد التحرّي في الرواية ، مجتهداً في العبادة ، كثير الذكر منقطعاً متواضعاً ... إلىٰ أن قال في الثناء عليه : قال ابن النجار : حافظ متقن حجّة عالم بالرجال ورع تقيّ ، ما رأيت مثله في نزاهته وعفّته وحسن طريقته ... إلخ.

مرّ حديثه (ص ٢٦ ، ٢٨ ، ٣٤ ، ٣٥ ، ٥٥ ، ٥٨) ، ويأتي عنه غير ذلك.

٢٤٥ ـ أبو سالم محمد بن طلحة القرشيّ ، النصيبيّ ، الشافعيّ : المتوفّىٰ (٦٥٢).

أحد شعراء الغدير في القرن السابع ، يأتي هناك شعره وترجمته.

مرّ الإيعاز إلىٰ حديثه (ص ٣٣) ، ويأتي عنه غيره نقلاً عن كتابه ـ المطبوع غير مرّة ـ مطالب السؤول.

٢٤٦ ـ أبو المظفّر يوسف الأمير حسام الدين قزْأوغلي(٣) ابن عبدالله البغداديّ ، الحنفيّ : المتوفّىٰ (٦٥٤) ، سبط الحافظ ابن الجوزي الحنبلي من كريمته رابعة.

ترجمه اليافعيُّ في مرآته (٤ / ١٣٦) ، وابن كثير في تاريخه(٤) (١٣ / ١٩٤) ، وأثنىٰ علىٰ علمه وفضله وحسن خطابته.

وذكره أبو الحسنات في فوائده البهيّة (ص ٢٣٠) ، وقال : تفقّه وبرع وكان عالماً

___________________________________

(١) البداية والنهاية : ١٣ / ١٩٨ حوادث سنة ٦٤٣ ه‍.

(٢) تذكرة الحفّاظ : ٤ / ١٤٠٥ رقم ١١٢٩.

(٣) في تاريخ ابن خلّكان والفوائد البهيّة : (قرغلي). وفي غيرهما (قزغلي) ، والصحيح كما في تاريخ ابن كثير : (قِزْأغلي) ـ بكسر القاف وسكون الزاي ـ كلمة تركية معناها : ابن البنت ؛ أي السبط.

(المؤلف)

(٤) البداية والنهاية : ١٣ / ٢٢٦ حوادث سنة ٦٥٤ ه‍.

٢٥٩

فقيهاً واعظاً حسن المجانسة ، وقال أبو المعالي السلاميّ ، كما في منتخب المختار (ص ٢٣٦) :

كان شيخاً صالحاً عالماً بالتفسير والحديث والفقه ، له تفسير كبير في تسعة وعشرين مجلّداً ، وذكر مشايخه وتآليفه.

مرّ عنه (ص ٦٨) ، ويأتي عنه في عناوين أخرىٰ بألفاظ غير ما مرَّ نقلاً عن تأليفه السائر تذكرة خواصّ الأمّة.

٢٤٧ ـ عزّ الدين عبدالحميد بن هبة الله المدائنيّ ، الشهير بابن أبي الحديد المعتزليّ(١) : المتوفّىٰ (٦٥٥). مؤلِّف شرح نهج البلاغة الدائر السائر ، وتأليفه هذا ينمُّ عن تضلّعه في الحديث والكلام والتاريخ والأدب ، توجد ترجمته في شرح النهج له(٢) (٤ / ٥٧٥).

مرّ الحديث عنه (ص ٥٦) ، ويأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة ، وحديث الدعوة ، وحديث الركبان ، واحتجاج عمّار بحديث الغدير ، ومناشدة شابٍّ أبا هريرة.

٢٤٨ ـ الحافظ أبو عبدالله محمد بن يوسف الكنجيّ ، الشافعيّ(٣) : المتوفّىٰ (٦٥٨).

___________________________________

(١) هو عزّ الدين أبو حامد بن أبي الحديد المعتزليّ الشافعيّ المدائنيّ المولود بها سنة ٥٨٦ البغداديّ المتوفّىٰ بها سنة ٦٥٥.

ومن مصادر ترجمته : وفيات الأعيان : ٥ / ٣٩٢ ، ذيل مرآة الزمان : ١ / ٦٢ ، العسجد المسبوك : ص ٦٤٢ ، تلخيص مجمع الآداب : ١ / ١٩٠ ، الوافي بالوفيات : ١٨ / ٧٩ ، فوات الوفيات : ٢ / ٢٥٩ رقم ٢٤٦ ، البداية والنهاية : ١٣ / ١٩٩ ، المنهل الصافي : ص ٧.

وأوسع ترجمة له ماكتبه عنه معاصره ابن الشعّار الموصلي في : قلائد الجمان في شعراء الزمان ، ترجم له في الجزء الرابع ـ من طبعة ألمانيا سنة ١٤١٠ ـ في أربعين صفحة من ٢١٤ ـ ٢٥٣ ، وأورد كثيراً من نظمه ونثره. (الطباطبائي)

(٢) شرح نهج البلاغة : ١ / ١٣ ـ ١٩ من المقدمة. وانظر أيضاً : فوات الوفيات : ٢ / ٢٥٩ ، البداية والنهاية : ١٣ / ٢٣٣ حوادث سنة ٦٥٥ ه‍ ، آداب اللغة : ٣ / ٤٣.

(٣) هو فخر الدين الكنجي محمد بن يوسف بن محمد القرشي النوفلي الشافعي نزيل دمشق ،

٢٦٠