نوادر المعجزات في مناقب الأئمّة الهداة عليهم السلام

أبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الإمامي الصغير

نوادر المعجزات في مناقب الأئمّة الهداة عليهم السلام

المؤلف:

أبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الإمامي الصغير


المحقق: الشيخ باسم محمّد الأسدي
الموضوع : العقائد والكلام
الناشر: دليل ما
المطبعة: نگارش
الطبعة: ١
ISBN: 964-397-205-4
الصفحات: ٤٦٤

فأطرق هشام طويلا ، ثمّ رفع رأسه ، فقال : سل حاجتك.

فقال عليه‌السلام : خلّفت (١) أهلي وعيالي مستوحشين لخروجي (٢).

فقال : قد آمن الله (٣) وحشتهم برجوعك إليهم ، ولا تقم سوى يومك ، فاعتنقه أبي ودعا له وودّعه ، وفعلت أنا كفعل أبي ، وخرجنا من عنده وتوجّهنا إلى المدينة (٤).

[خبر المائدة التي أخرجها عليه‌السلام من اللبنة]

[٩٧ / ٢] ـ ومنها : قال أبو جعفر : حدّثنا أبو محمّد سفيان ، عن أبيه وكيع (٥) ، عن الأعمش قال : قال قيس بن الربيع :

كنت ضيفا لمحمّد بن عليّ عليهما‌السلام وليس في منزله غير لبنة (٦) فلمّا حضر (٧) العشاء قام فصلّى وصلّيت معه.

__________________

(١) في «أ» «و» : (جعلت).

(٢) في «س» «ه» : (بخروجي).

(٣) في «و» زيادة : (الله وعنهم).

(٤) أورده في دلائل الإمامة : ٢٣٣ / ٢٦ وعنه في الأمان من أخطار الأسفار : ٦٦ ـ ٧٣ وبحار الأنوار ٧٢ : ١٨١ / ٩ ومدينة المعاجز ٥ : ٦٦ / ٦٦ ، بنفس الإسناد مع زيادة في آخره.

وأخرجه العلّامة المجلسي أيضا في بحار الأنوار ٤٦ : ٣٠٦ / ١ ، والشيخ عبد الله البحراني في العوالم ١٩ : ٢٧٥ / ٣ عن الأمان من أخطار الأسفار.

ونقله الحر العاملي في إثبات الهداة ٣ : ٦١ / ٧٢ عن السيد ابن طاوس في كتابه الأمان من أخطار الأسفار (قطعة منه).

(٥) في «أ» «و» : (عن وكيع).

(٦) اللبنة : وهي التي يبنى بها وهو المضروب من الطين مربعا (انظر لسان العرب ١٣ : ٣٥٧).

(٧) في «أ» «و» : (مضى).

٢٨١

ثمّ ضرب بيده إلى اللبنة فأخرج منها قنديلا مشعلا ، ومائدة مستو عليها كلّ حارّ وبارد ، فقال لي :

كل ، فهذا ما أعدّه (١) الله لأوليائه ، فأكل وأكلت ثمّ رفعت المائدة إلى اللبنة فخالطني (٢) الشكّ ، حتّى إذا خرج بحاجة (٣) قلّبت (٤) اللبنة ، فإذا هي لبنة صغيرة.

فدخل (٥) وعلم ما في قلبي ، فأخرج من اللبنة أقداحا وكيزانا (٦) وجرّة فيها ماء فشرب وسقاني (٧) ثمّ عاد (٨) إلى موضعه وقال :

مثلك معي كمثل اليهود (٩) مع المسيح عليه‌السلام حين لم يثقوا (١٠) به.

ثمّ أمر اللبنة أن تنطق فتكلّمت (١١) (١٢).

[خبر القضيب الذي يسأله عليه‌السلام عن أخبار البلدان]

[٩٨ / ٣] ـ ومنها : قال أبو جعفر : حدّثنا الحسن بن عرفة العبديّ ، عن

__________________

(١) في «س» «ه» : (أعدا).

(٢) في النسخ : (فإذا فخالطني).

(٣) في «أ» «و» : (بحاجته) وفي المصادر : (لحاجته).

(٤) في «أ» «و» : (أقلبت).

(٥) في «أ» : (فدخل عليّ).

(٦) الكوز : اناء معروف يجمع فيه الماء ، واتسع فيه فيقال لما يوضع فيه المال ، ويجمع على كيزان كعود وعيدان ، وعلى أكواز كأعواد ، وعلى كوزة كعودة. (انظر مجمع البحرين ٤ : ٨٢).

(٧) في «أ» «و» : (فشرب فسقانا) وفي «س» «ه» : (ما يشرب وسقانا) والمثبت عن دلائل الإمامة.

(٨) في دلائل الإمامة : (أعاد ذلك) وفي مدينة المعاجز : (أعاده).

(٩) في «س» «و» «ه» : (اليهودي).

(١٠) في «أ» «و» : (حين لم يثق به) وفي «س» «ه» : (حتّى لم يثق به) والمثبت عن المصادر.

(١١) في «أ» : (تنطق فكلمته) ، وفي «س» «و» «ه» : (ينطق فكلمت) والمثبت عن المصادر.

(١٢) أورده في دلائل الإمامة : ٢١٨ / ٢ وعنه في إثبات الهداة ٣ : ٦٣ / ١٧٨ ومدينة المعاجز ٥ : ٧ / ٣.

٢٨٢

عبد الرزّاق ، عن العلاء بن محرز (١) قال :

شهدت محمّد بن عليّ الباقر عليهما‌السلام وبيده عرجونة ـ يعني قضيبا دقيقا ـ يسأله عن أخبار بلد بلد فيجيبه ، ويقول : زاد الماء في مصر كذا ، ونقص بالموصل كذا ، ووقعت الزلزلة في أرمينية ، [والتقى حادن وحورد في موضع ـ يعني جبلين ـ].

ثمّ رأيته يكسرها ويرمي (٢) بها فتجتمع فتصير قضيبا (٣).

[خبر الفيل الذي صنعه عليه‌السلام من طين فركبه وطار به إلى مكّة]

[٩٩ / ٤] ـ ومنها : قال أبو جعفر : حدّثنا أحمد بن منصور الرمادي (٤) عن شاذان ابن عمرو (٥) عن مرّة بن قبيصة بن (٦) عبد الحميد ، قال :

قال لي (٧) جابر بن يزيد الجعفيّ : رأيت مولاي الباقر عليه‌السلام وقد صنع فيلا من طين

__________________

(١) كذا في «س» «ه» ونسخة بدل من «و» ودلائل الإمامة ، وفي «أ» «و» : (محبوب) ، وفي مدينة المعاجز : (محمّد) والكلّ لم نعثر لهم على ترجمة في كتب الرجال.

(٢) في «أ» : (كسرها فرمى) وفي «س» «و» «ه» : (كسرها ويرمى) والمثبت عن المصادر.

(٣) رواه في دلائل الإمامة : ٢١٩ / ٤ وعنه في إثبات الهداة ٣ : ٦٤ / ٨٠ ومدينة المعاجز ٥ : ٩ / ٥.

(٤) في «أ» «و» : الزيادي ، وفي «س» «ه» : الرقادي ، والمثبت عن دلائل الإمامة. وهو أحمد بن منصور بن سيّار بن معارك أبو بكر الرمادي ، المتوفي سنة (٢٦٥ ه‍) ، والظاهر صحّته لمعاصرة الطبري الكبير ولو شطر من حياته (انظر ترجمته في تاريخ بغداد ٥ : ٣٥٨ / ٢٩٠٢ ، سير أعلام النبلاء ١٢ : ٣٨٩ / ١٧٠ ، تهذيب التهذيب ١ : ٨٣).

(٥) في «أ» «و» : (عمرة).

(٦) في «أ» : (عن).

(٧) ليست في «أ».

٢٨٣

فركبه وطار في الهواء ، حتّى ذهب إلى مكّة عليه (١) ورجع ، فلم أصدّق ذلك منه حتّى لقيت الباقر عليه‌السلام فقلت له : أخبرني جابر عنك بكذا وكذا.

[فصنع مثله] وركب وحملني معه إلى مكّة وردّني (٢).

[خبر الصخرة التي ضربها عليه‌السلام فنبع منها الماء]

[١٠٠ / ٥] ـ ومنها : قال أبو جعفر : حدّثنا أبو محمّد ، عن إبراهيم بن سعد ، عن حكيم (٣) بن أسد ، قال (٤) : لقيت أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما‌السلام وبيده عصا يضرب [بها] الصخر فينبع منه الماء ، فقلت : يا ابن رسول الله ما هذا ، نبعة (٥) من عصا موسى؟

قال عليه‌السلام : نعم من عصاه التي يتعجّبون منها (٦).

[خبر التفّاحة التي أخرجها عليه‌السلام من بين الحجارة]

[١٠١ / ٦] ـ ومنها : قال أبو جعفر : عن جابر بن يزيد رحمه‌الله قال :

خرجت مع أبي جعفر عليه‌السلام وهو يريد الحائر (٧) فلمّا أشرفنا على كربلاء قال لي :

__________________

(١) ليست في «أ».

(٢) رواه في دلائل الإمامة : ٢٢٠ / ٥ وعنه في إثبات الهداة ٣ : ٦٤ / ٨١ ومدينة المعاجز ٥ : ١٠ / ٦.

(٣) في النسخ : (حليم) وفي مدينة المعاجز : (حكم) والمثبت عن دلائل الإمامة.

(٤) في «س» «ه» زيادة : قال لقد.

(٥) في «أ» : شعبة.

(٦) رواه في دلائل الإمامة : ٢٢٠ / ٦ ، وفيه : فقلت : يا ابن رسول الله ما هذا؟ قال عليه‌السلام : نبعة من عصا موسى عليه‌السلام التي يتعجّبون منها ، وعنه في إثبات الهداة ٣ : ٦٤ / ٨٢ ومدينة المعاجز ٥ : ١٠ / ٧.

(٧) في «س» «ه» : (الجابر) وفي المصادر : (الحيرة).

٢٨٤

يا جابر ، هذه روضة من رياض الجنّة لنا ولشيعتنا ، وحفرة من حفر جهنّم لأعدائنا ثمّ قضى (١) ما أراد ، ثمّ التفت إليّ ، فقال :

يا جابر ، فقلت : لبّيك يا سيّدي.

قال لي : تأكل شيئا؟ فقلت : نعم يا سيّدي.

قال : فأدخل يده بين الحجارة ، فأخرج لي تفّاحة لم أشمّ قطّ رائحة مثلها ولا تشبه رائحة فاكهة الدنيا ، فعلمت أنّها من الجنّة ، فأكلتها فعصمتني من الطعام أربعين يوما لم آكل ولم أحدث (٢) (٣).

__________________

(١) في مدينة المعاجز : (ثمّ أنّه أفضى) بدل من : (ثمّ قضى).

(٢) في «أ» «و» : (أحدث به).

(٣) رواه في دلائل الإمامة : ٢٢١ / ٩ ، والسند فيه : قال أحمد بن جعفر : حدّثنا عدّة من أصحابنا ، عن جابر بن يزيد ، وعنه في إثبات الهداة ٣ : ٦٤ / ٨٥ ومدينة المعاجز ٥ : ١٢ / ١٠.

٢٨٥
٢٨٦

الباب السابع

في معجزات وأعلام جعفر بن محمّد الصادق عليهما‌السلام

٢٨٧
٢٨٨

[خبر أنّه عليه‌السلام أرى أصحابه كأس الملكوت]

[١٠٢ / ١] ـ قال أبو جعفر : حدّثنا أبو محمّد عبد الله ، قال : قال (١) لي عبد الله بن بشر : سمعت الأحوص (٢) يقول :

كنت مع الصادق عليه‌السلام إذ سأله قوم عن كأس الملكوت (٣) ، فرأيته وقد تحدّر (٤) نورا ثمّ علا حتّى أنزل (٥) هذا الكأس ، فأدارها على أصحابه ، وهي كأس مثل البيت الأعظم ، أخفّ من الريش ، من نور محضور مملوّ شرابا.

فقال لي : لو علمتم بنور الله لعاينتم (٦) هذا في الآخرة (٧).

[خبر رفعه عليه‌السلام منارة وحيطان قبر النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله]

[١٠٣ / ٢] ـ ومنها : قال أبو جعفر : حدّثنا سفيان ، عن وكيع ، عن الأعمش ، عن

__________________

(١) ليست في «س» «ه».

(٢) في «أ» «و» : (الأخوص).

(٣) الملكوت : كبر هوت : العزة والسلطان والمملكة ، ويقال : الجبروت فوق الملكوت ، كما أنّ الملكوت فوق الملك ، والواو والتاء فيه زائدتان (انظر مجمع البحرين ٤ : ٢٢٧ مادّة : ملك).

(٤) في «س» «ه» : (تحدّد) وفي «و» : (تجدّد).

(٥) في «أ» «و» : (فنزل) بدل من : (حتى أنزل).

(٦) في «أ» «و» : (لتعاينتم).

(٧) أورده في دلائل الإمامة : ٢٤٨ / ١ وعنه في مدينة المعاجز ٥ : ٢١٣ / ٣.

٢٨٩

قيس بن خالد قال : رأيت الصادق عليه‌السلام وقد رفع (١) منارة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله بيده اليسرى ، وحيطان القبر بيده اليمنى ، ثمّ بلغ بهما أعنان (٢) السماء ، ثمّ (٣) قال عليه‌السلام :

أنا جعفر [أنا النهر الأغور] أنا (٤) صاحب الآيات [الأقمر] وأنا ابن شبّر وشبير (٥).

[خبر إحياءه عليه‌السلام السمك المملوح وضرب بيده الأرض

فإذا دجلة والفرات تحت قدميه وأرى مطلع الشمس ومغربها

في أسرع من لمح البصر]

[١٠٤ / ٣] ـ ومنها : قال أبو جعفر : حدّثنا أبو محمّد ، عن (٦) عمارة بن زيد (٧) ، عن إبراهيم بن سعد قال : رأيت الصادق عليه‌السلام وقد جيء إليه بسمك مملوح ، فمسح يده على سمكة فمشت بين (٨) يديه ، ثمّ ضرب بيده إلى الأرض فإذا دجلة والفرات تحت قدميه ، ثمّ أرانا (٩) السفن في البحر ، ثمّ أرانا (١٠) مطلع الشمس ومغربها في

__________________

(١) في «س» «ه» : (وقع).

(٢) في «أ» «و» : (أعناق) ، وفي إثبات الهداة : (عنان).

(٣) ليست في «أ» «و».

(٤) ليست في «س» «ه».

(٥) رواه في دلائل الإمامة : ٢٤٨ / ٢ وعنه في مدينة المعاجز ٥ : ٢١٤ / ٤ وإثبات الهداة ٣ : ١٣٩ / ٢٢٧ (قطعة منه).

(٦) ليست في «أ» «و».

(٧) في «أ» : (يزيد).

(٨) في «س» «ه» : (من).

(٩) في «س» «ه» : (أورانا).

(١٠) في «أ» : (أرارنا) وفي «س» «ه» : (أروانا).

٢٩٠

أسرع من اللمح (١).

[خبر أنّه عليه‌السلام هاجت لغضبه ريح سوداء]

[١٠٥ / ٤] ـ ومنها : قال أبو جعفر : حدّثنا أبو محمّد سفيان ، عن وكيع ، عن عبد الله بن قيس عن أبي مناقب (٢) الصدوحيّ ، قال : رأيت أبا عبد الله الصادق عليه‌السلام وقد سئل (٣) عن مسألة.

فغضب حتّى امتلأ منه مسجد الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وبلغ أفق السماء ، فهاجت لغضبه ريح سوداء حتى كادت تقلع المدينة ؛ فلمّا هدأ هدأت لهدوئه.

فقال عليه‌السلام : «لو شئت لقلبتها (٤) على من عليها ، ولكن رحمة الله وسعت كلّ شيء» (٥).

[خبر جرّه عليه‌السلام الشمس بيده]

[١٠٦ / ٥] ـ ومنها : قال أبو جعفر : حدّثنا عبد الله ، عن (٦) عمارة بن زيد ، عن إبراهيم بن سعد ، قال : قلت للصادق عليه‌السلام : أتقدر أن تمسك الشمس (٧) بيدك؟

فقال عليه‌السلام : لو شئت لحجبتها عنك ، فقلت : افعل.

__________________

(١) رواه في دلائل الإمامة : ٢٤٩ / ٣ وعنه في إثبات الهداة ٣ : ١٣٩ / ٢٢٨ ومدينة المعاجز ٥ : ٢١٤ / ٥.

(٢) في «س» «ه» : (قناقب).

(٣) في النسخ : (سأله) والمثبت عن المصدر.

(٤) في «س» «ه» : (لقلبها).

(٥) رواه في دلائل الإمامة : ٢٤٩ / ٤ وعنه في إثبات الهداة ٣ : ١٤٠ / ٢٢٩ ومدينة المعاجز ٥ : ٢١٥ / ٦.

(٦) في «س» «ه» : (بن).

(٧) في مدينة المعاجز : (السماء) بدل من : (الشمس).

٢٩١

[قال] : فرأيته وقد جرّها كما يجرّ (١) الدابّة بعنانها ، فاسودت وانكشفت (٢) وذلك بعين أهل المدينة كلّهم (٣) حتّى ردّها (٤).

[خبر إخراجه عليه‌السلام اللّبن من شاة حائل عجفاء]

[١٠٧ / ٦] ـ ومنها : قال أبو جعفر : حدّثنا أبو محمّد سفيان (٥) عن وكيع ، عن الأعمش ، عن إبراهيم بن وهب ، قال :

أوتي أبو عبد الله عليه‌السلام بشاة حائل (٦) عجفاء (٧) فمسح ضرعها فدرّت اللبن واستوت (٨).

[خبر غيابه عليه‌السلام في السماء ورجوعه ومعه طبق من رطب]

[١٠٨ / ٧] ـ ومنها : قال أبو جعفر : حدّثنا سفيان ، عن وكيع ، عن الأعمش ، عن قبيصة بن (٩) وائل ، قال :

__________________

(١) في «أ» «و» : (وقد حوّلها نحو) بدل من : (وقد جرّها كما يجرّ) ، وفي إثبات الهداة : (وقد جرّها كما تجرّ).

(٢) في المصادر : (وانكسفت).

(٣) ليست في «أ» «و».

(٤) أورده في دلائل الإمامة : ٢٤٩ / ٥ وعنه في إثبات الهداة ٣ : ١٤٠ / ٢٣٠ ومدينة المعاجز ٥ : ٢١٥ / ٧.

(٥) في النسخ : (محمّد بن سفيان) ولعلّه سهو من النسّاخ لأنّ السند قد مرّ في أكثر من حديث بقوله : قال أبو جعفر : حدّثنا أبو محمّد سفيان.

(٦) الحائل : التي حمل عليها فلم تلقح ، وقيل : هي التي لم تحمل سنة أو سنتين أو أكثر (لسان العرب ١١ : ١٨٩).

(٧) عجفاء : وهي المهزولة من الغنم وغيرها (انظر النهاية في غريب الحديث ٣ : ١٨٦).

(٨) رواه في دلائل الإمامة : ٢٤٩ / ٦ وعنه في إثبات الهداة ٣ : ١٤٠ / ٢٣١ ومدينة المعاجز ٥ : ٢١٦ / ٨.

(٩) في «أ» «و» : (أبي).

٢٩٢

كنت مع الصادق عليه‌السلام حتّى غاب ثمّ رجع ومعه طبق (١) من رطب ، وقال : كانت رجلي اليمنى (٢) على كتف جبرئيل واليسرى (٣) على كتف ميكائيل حتّى لحقت النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله وعليّا وفاطمة والحسن والحسين وعليّ وأبي ، فحبوني ليطعم أوليائي وشيعتي (٤) (٥).

[خبر إظهاره عليه‌السلام الثلج والعسل والنهر عند اشتداد الحرّ]

[١٩ / ٨] ـ ومنها : قال أبو جعفر : حدّثنا أبو محمّد عبد الله ، عن عمارة بن زيد ، عن إبراهيم بن سعد ، قال :

كنت عند الصادق عليه‌السلام وقد أظلّتنا هاجرة (٦) صعبة ، فأظهر لنا ثلجا وعسلا ونهرا يجري في داره (٧) من غير حفر ، وذلك بالمدينة [حيث] لا ثلج ولا عسل

__________________

(١) في «س» «و» «ه» : (عتق) ، وفي دلائل الإمامة : (عذق) ، وفي مدينة المعاجز وإثبات الهداة كالمثبت عن نسخة «أ».

(٢) في «س» «ه» : (الايمن) وهو تصحيف.

(٣) في النسخ : (الأيسر).

(٤) في «أ» «و» : (فحيّوني ليعظم أوليائي وشيعتي) وفي «س» «ه» : (فحبوني ليطعم أولياء شيعتي) والنص ملفق منهما.

وفي متن الدلائل : (فحبوني بهذا لي ولشيعتي) وفي بعض نسخه كالمثبت.

(٥) أورده في دلائل الإمامة : ٢٥٠ / ٧ وعنه في مدينة المعاجز ٥ : ٢١٦ / ٩ ، وأخرج الحرّ العاملي في إثبات الهداة ٣ : ١٤٠ / ٢٣٢ (قطعة منه).

(٦) الهاجرة : نصف النهار عند اشتداد الحرّ ، أو من عند الزوال إلى العصر ، لأنّ الناس يسكنون في بيوتهم كأنّهم قد تهاجروا من شدّة الحرّ ، والجمع هواجر (انظر مجمع البحرين ٤ : ٤٠٨).

(٧) في «س» «ه» : (داري).

٢٩٣

ولا نهر (١) جار (٢).

[خبر وضع يده عليه‌السلام على حائط وانقلابه ذهبا ، وعلى

أسطوانة وتورّقها]

[١١٠ / ٩] ـ ومنها : قال أبو جعفر : حدّثنا أحمد بن منصور الرماديّ (٣) قال :

حدّثنا عبد الرزّاق ، عن مهلّب بن قيس قال : قلت للصادق عليه‌السلام : بأيّ شيء يعرف العبد إمامه؟

قال عليه‌السلام : إذا (٤) فعل (٥) كذا ، ووضع (٦) يده على حائط ، فإذا الحائط ذهبا ، ثمّ وضع (٧) يده على أسطوانة فورّقت من ساعتها.

فقال عليه‌السلام : هنا معرفة الإمام (٨) (٩).

__________________

(١) في «س» «و» «ه» : (ماء).

(٢) رواه في دلائل الإمامة : ٢٥٠ / ٨ وعنه في إثبات الهداة ٣ : ١٤٠ / ٢٣٣ ومدينة المعاجز ٥ : ٢١٧ / ١٠.

(٣) مرّت ترجمته في الحديث (٤) من الباب (٦).

(٤) ليست في «س» «و» «ه».

(٥) في «س» «ه» : (فعل فعل).

(٦) في «أ» : (إذا وضع).

(٧) ساقطة من «س» «ه».

(٨) في دلائل الإمامة : (ثم قال : بهذا يعرف الإمام).

(٩) أورده في دلائل الإمامة : ٢٥٠ / ٩ وعنه في إثبات الهداة ٣ : ١٤٠ / ٢٣٤ ومدينة المعاجز ٥ : ٢١٧ / ١١.

٢٩٤

[خبر إتيانه عليه‌السلام من المدينة إلى الغريّ ومشيه على الماء

ورجوعه إلى المدينة من ليلته]

[١١١ / ١٠] ـ ومنها : قال أبو جعفر : حدّثنا عبد الله ، عن عمارة بن زيد ، عن إبراهيم بن سعد (١) قال : حدّثنا الليث بن إبراهيم ، قال :

صحبت أبا عبد الله عليه‌السلام حتّى أتى الغريّ في ليلة من [المدينة ، وأتى] الكوفة ، ثمّ رأيته يمشي على الماء ورجع إلى المدينة ولم ينقص من الليل شيء (٢).

[خبر استجابة دعائه عليه‌السلام على حكيم بن عبّاس الكلبيّ]

[١١٢ / ١١] ـ ومنها : روى محمّد بن راشد عن أبيه قال :

جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه‌السلام ، فقال : يا ابن رسول الله ، [إنّ] حكيم بن عبّاس الكلبيّ ينشد (٣) الناس بالكوفة هجاءكم.

فقال عليه‌السلام : هل علقت (٤) منه بشيء؟ قال : بلى ، فأنشده (٥) :

صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة

ولم نر مهديّا على الجذع يصلب

وقستم بعثمان عليّا سفاهة

وعثمان خير من عليّ وأطيب

__________________

(١) في النسخ : (سعيد) والمثبت عن دلائل الإمامة وهو الصواب.

وإبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ، فقد عدّه الشيخ في رجاله أنّه من أصحاب الإمام الصادق عليه‌السلام (انظر رجال الطوسي : ١٥٦ / ٢٨).

(٢) رواه في دلائل الإمامة : ٢٥١ / ١٠ وعنه في إثبات الهداة ٣ : ١٤٠ / ٢٣٥ ومدينة المعاجز ٥ : ٢١٨ / ١٢.

(٣) في «أ» «و» : (يفسد).

(٤) علقت منه : أي تعلمت منه (انظر لسان العرب ١٠ : ٢٧٠ مادة : علق).

(٥) ليست في «أ» «و».

٢٩٥

فرفع أبو عبد الله عليه‌السلام يديه (١) إلى السماء ، [وهما ينتفضان رعدة] ، فقال :

اللهم [إن كان كاذبا] فسلّط عليه كلبا من كلابك.

قال : فخرج حكيم (٢) من الكوفة فأدلج (٣) فلقيه الأسد فأكله.

فجاءوا بالبشير أبا عبد الله عليه‌السلام وهو في مسجد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله [فأخبره] ، فخر لله ساجدا ، وقال : الحمد لله الذي صدقنا (٤) وعده (٥).

__________________

(١) في النسخ (يده) والمثبت عن المصادر.

(٢) ليست في «أ» «و».

(٣) الدلجة : سير السحر ، والدلجة : سير الليل كلّه ، وأدلجوا : ساروا من آخر الليل (انظر لسان العرب ٢ : ٢٧٢ ـ مادة : دلج).

(٤) في النسخ : (صدق) والمثبت عن دلائل الإمامة.

(٥) رواه في دلائل الإمامة : ٢٥٣ / ١٣ وعنه في بحار الأنوار ٦٢ : ٧٢ / ٣ ومدينة المعاجز ٥ : ٤٢٣ / ١٨٩. والسند فيه : حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافي ، قال : حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي ، قال : حدّثنا أبو جعفر أحمد بن وهب ، قال : حدّثنا عمرو بن محمّد الأزدي ، عن ثمامة بن أشرس ، عن محمّد بن راشد ، عن أبيه ، قال : .. الحديث.

وأورده مرسلا كل من : ابن شهرآشوب في مناقبه ٣ : ٣٦٠ ، الإربلي في كشف الغمّة ٢ : ٤٢١ نقلا عن كتاب صفة الصفوة لأبي الفرج بن الجوزي وعنهما في بحار الأنوار ٤٦ : ١٩٢ / ٥٨ وج ٤٧ : ١٣٦ والعوالم ١٨ : ٢٦٠ / ١٠ ، وفي مدينة المعاجز ٥ : ٤٢٤ / ١٩٠ عن مناقب ابن شهرآشوب ، وفي إثبات الهداة ٣ : ٣١ / ١٩٥ عن كشف الغمّة.

ونقله الأميني في الغدير ٧ : ٢٩٠ نقلا عن الحلبي في السيرة النبوية ١ : ٣١٠ ، وقال الأميني : الشاعر المفترس هو الحكيم الأعور أحد الشعراء المنقطعين إلى بني أميّة بدمشق وقصّته من المتسالم عليه.

وأورده من العامّة ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ١٥ : ١٣٤ بنفس السند والمتن الموجود في دلائل الإمامة.

ورواه ابن حجر في الإصابة ٢ : ١٨٢ قائلا : وروى الكوكبي في فوائده بإسناده أنّ رجلا .. الحديث.

وانظره في الفصول المهمّة : ٢٠٨ ، نور الأبصار : ١٩٨ ، وسيلة النجاة : ٣٦١.

٢٩٦

[خبر علمه عليه‌السلام بالمغيّبات]

[١١٣ / ١٢] ـ ومنها : قال أبو جعفر : روى الحسين (١) ، [قال : أخبرنا أحمد بن محمّد] ، عن محمّد بن عليّ ، عن عليّ بن محمّد ، عن صندل ، عن سورة بن كليب ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه‌السلام : يا سورة ، كيف حججت العامّ؟

قال : قلت : استقرضت حجّتي ، والله أنّي لأعلم أنّ الله سيقضيها عنّي ، وما كان أعظم حجّتي إلّا شوقا (٢) إليك ـ بعد المغفرة ـ وإلى حديثك.

قال عليه‌السلام : أمّا حجّك فقد قضاه (٣) الله من عندي ، ثمّ رفع (٤) مصلّى تحته ، فأخرج دنانير وعدّ (٥) عشرين دينارا ، وقال : هذه حجّتك.

وعدّ عشرين دينارا ، وقال : هذه معونة لك ، تكفيك حتّى تموت.

فقلت (٦) : جعلت فداك [أخبرني] إنّ أجلي قد (٧) دنا؟

__________________

(١) في النسخ : (حدّثنا محمّد بن سفيان) والمثبت عن المصادر.

ومحمّد بن سفيان ترجم له بأنّه روى عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، وتارة : أنّه (محمّد بن سفيان الهمداني الشاكري الكوفي من أصحاب الصادق عليه‌السلام. ممّا يدلّ أنّ المثبت في المتن هو الصواب لوجود أربع وسائط حتّى الوصول إلى الإمام الصادق عليه‌السلام. (انظر معجم رجال الحديث ١٧ : ١٢٥ / ١٠٨٧٦).

(٢) في «أ» «و» : (شوقنا).

(٣) في «س» «ه» : (حجّك فقد قضاها) وفي المصادر : (حجّتك فقد قضاها).

(٤) في «أ» : (نظر إليّ) وهي ليست في «و».

(٥) في النسخ : (وهي) والمثبت عن المصادر.

(٦) ليست في «س» «ه».

(٧) ليست في «أ» «و».

٢٩٧

قال عليه‌السلام : يا سورة أما ترضى أن تكون معنا ومع إخوتك فلان وفلان (١)؟!

قلت : نعم.

قال صندل : فما لبث (٢) إلّا بقيّة الشهر حتّى مات (٣).

[١١٤ / ١٣] ـ ومنها : عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد ، قال :

كنت عند أبي عبد الله عليه‌السلام جالسا إذ دخل آذنه فقال : قوم من أهل البصرة يستأذنون عليك.

قال عليه‌السلام : كم عددهم؟ قال : لا أدري.

قال عليه‌السلام : اذهب ، فعدّهم وأخبرني.

قال : فلمّا مضى الغلام ، قال أبو عبد الله عليه‌السلام عدّة (٤) القوم اثنا عشر رجلا ، وإنّما أتوا يسألوني عن حرب طلحة والزبير ، ودخل (٥) آذنه ، فقال : القوم اثنا عشر رجلا ، فأذن لهم ، فدخلوا ، فقالوا له : نسألك؟

قال عليه‌السلام : اسألوا.

قالوا (٦) : ما تقول في حرب عليّ وطلحة والزبير وعائشة؟

__________________

(١) قوله : (فلان وفلان) ليس في «أ».

(٢) في «أ» «و» : (بقي).

(٣) رواه في دلائل الإمامة : ٢٥٧ / ٢١ وعنه في مدينة المعاجز ٥ : ٤٢٦ / ١٩٣.

ورواه الشيخ المفيد في الاختصاص : ٨٣ ـ ٨٤ باسناده عن محمّد بن الحسن .. إلى آخر السند كما في المتن.

وأورده ابن شهرآشوب في مناقبه ٣ : ٣٥٠ ـ ٣٥١ مرسلا وعنه في بحار الأنوار ٤٧ : ١٢٦ / ١٧٥.

(٤) ليست في «أ» «و».

(٥) في «أ» «و» : (وقد دخل).

(٦) في «س» «ه» : (قال).

٢٩٨

قال (١) عليه‌السلام : [و] ما تريدون بذلك؟ قالوا : نريد أن نعلم ذلك.

قال عليه‌السلام : إذا تكفرون يا أهل (٢) البصرة (٣)؟ فقالوا : لا نكفر.

قال عليه‌السلام : كان عليّ عليه‌السلام مؤمنا مذ بعث الله نبيّه صلى‌الله‌عليه‌وآله إلى أن قبضه الله إليه ، لم يؤمّر عليه النبيّ (٤) صلى‌الله‌عليه‌وآله أحدا قطّ ، ولم يكن في سريّة إلّا كان أميرها (٥).

وإنّ طلحة والزبير أتياه (٦) لمّا قتل عثمان ، فبايعاه طائعين غير كارهين وهما أوّل من غدر (٧) به ونكثا عليه ، ونقضا عهده ، وهمّا به الهموم كما همّ به من كان قبلهما ، وخرجا بعائشة معهما يستعطفا بها (٨) الناس وكان من أمرهما وأمرها ما قد بلغكم (٩).

قالوا : فإنّ طلحة والزبير صنعا ما صنعا فما حال عائشة؟

قال عليه‌السلام : عائشة عظيم جرمها وعظيم إثمها (١٠) ، و (١١) ما اهرقت محجمة من دم إلّا وإثم ذلك في (١٢) عنقها وعنق صاحبيها (١٣).

__________________

(١) في «أ» : (فقال).

(٢) في «س» «ه» «و» : (بأهل) والمثبت عن المصادر.

(٣) في «أ» : (إذا تكفروا) ، بدل من : (إذا تكفرون يا أهل البصرة).

(٤) قوله : (عليه النبيّ) ليس في «أ» «و».

(٥) في «أ» «و» : (أميرا).

(٦) في «س» «ه» : (أتاه).

(٧) في «أ» : (غدرا).

(٨) في «أ» ودلائل الإمامة : (يستعطفانها).

(٩) في «أ» «و» : (بلغتم).

(١٠) في «أ» «و» : (عظم خروجهما وعظم إثمهما) بدل من : (عظيم جرمها وعظيم إثمها).

(١١) الواو ليست في «س» «ه» «و».

(١٢) في «س» «ه» : (من).

(١٣) قوله : (وعنق صاحبيها) ليس في «أ» ، وبدل منه في «س» «ه» : (وعنق صاحبها).

٢٩٩

ولقد عهد النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله إليه (١) ، وقال : لا بدّ من أن تقاتل الناكثين ـ وهم أهل البصرة ـ والقاسطين ـ وهم أهل الشام ـ والمارقين ـ وهم أهل النهروان ـ فقاتلهم عليّ عليه‌السلام جميعا.

قال (٢) القوم : إن كان هذا [قاله] النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله لقد دخل القوم جميعا في أمر عظيم (٣)!!

قال أبو عبد الله عليه‌السلام : إنّكم ستكفرون.

قالوا : إنّك (٤) جئتنا (٥) بأمر عظيم لا نحتمله.

قال عليه‌السلام : وما طويت عنكم أكثر ، أما إنّكم سترجعون إلى أصحابكم وتخبرونهم (٦) بما أخبرتكم ، فتكفرون أعظم من كفرهم.

قال : فلمّا خرجوا ، قال لي أبو عبد الله عليه‌السلام : يا سليمان بن خالد ، والله ما يتّبع قائمنا عليه‌السلام من أهل البصرة إلّا رجل واحد ، لا خير فيهم ، كلّهم قدريّة وزنادقة ، وهي الكفر بالله (٧).

__________________

(١) ليست في «أ» «و».

(٢) في «س» «ه» : (قالوا).

(٣) في «أ» زيادة : (لا نحتمله).

(٤) في «س» : (إنّك إنّك).

(٥) قوله : (قالوا : إنّك جئتنا) ساقط من «أ».

(٦) في النسخ : (وتخبرون) والمثبت عن المصادر.

(٧) رواه في دلائل الإمامة : ٢٦٠ / ٢٧ ، والسند فيه : روى الحسين ، قال : أخبرنا أحمد بن محمّد ، قال : أخبرنا محمّد بن عليّ ، عن عليّ بن محمّد ، عن عبد المؤمن ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، قال : .. الحديث وعنه في مدينة المعاجز ٥ : ٤٣٣ / ٢٠٠.

وأورده ابن شهرآشوب في مناقبه ٣ : ٣٥١ بإسناده عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد .. (نحوه) وعنه في بحار الأنوار ٤٧ : ١٢٧ / ذيل الحديث ١٧٥.

٣٠٠