🚘

الإصابة في تمييز الصحابة - ج ٥

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

الإصابة في تمييز الصحابة - ج ٥

المؤلف:

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني


المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
الموضوع : التراجم
الناشر: دار الكتب العلميّة
الطبعة: ١
الصفحات: ٦٢٣
🚘 الجزء ١ 🚘 الجزء ٢ 🚘 الجزء ٣ 🚘 الجزء ٤ 🚘 الجزء ٥ 🚘 الجزء ٦ 🚘 الجزء ٧ 🚘 الجزء ٨
🚘 نسخة غير مصححة

وبعثه عمر رضي‌الله‌عنه قاضيا على البصرة لخبر عجيب مشهور جرى له معه في امرأة شكت زوجها إلى عمر ، فقالت : إن زوجي يقول الليل ويصوم النهار ، وأنا أكره أن أشكوه إليك ، وهو يعمل بطاعة الله ، فكأن عمر لم يفهم عنها ، وكعب بن سور جالس معه ، فأخبره أنها تشكو أنها ليس لها من زوجها نصيب ، فأمره عمر [بن الخطاب] (١) رضي‌الله‌عنه أن يقضي بينهما ، فقضى للمرأة بيوم من أربعة أيام أو ليلة من أربع ليال فسأله (٢) عمر عن ذلك رضي‌الله‌عنه فنزع بأن الله تعالى أحلّ له أربع نسوة لا زيادة ، فلها ليلة من أربع ليال ، فأعجب ذلك عمر ، فاستقضاه. هذا معنى الخبر.

وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنّفه ، من طريق محمد بن سيرين : ورواه الشعبي أيضا. انتهى.

وأخرجه الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» من طريق محمد بن معن ، وأورده ابن دريد في الأخبار المنثورة عن أبي حاتم السّجستاني ، عن أبي عبيدة ، وله طرق. وقال ابن أبي حاتم : روى عنه يزيد بن عبد الله بن الشّخّير وغيره ، وشهد كعب بن سور الجمل مع عائشة ، فلما اجتمع الناس خرج وبيده مصحف فنشره وجال بين الصفّين يناشد الناس في ترك القتال فأتاه سهم (٣) غرب فقتل ، وكانت وقعة الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين.

٧٥٠٩ ـ كعب بن عاصم الصّدفي :

قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، ذكروه في كتبهم ، يعني في فتح مصر.

٧٥١٠ ـ كعب بن عبد الله : بن عمرو بن سعد بن صريم (٤).

له إدراك وقتل ولده عبد الله بن كعب مع علي ، وكان معه اللواء ، ذكره ابن الكلبيّ ، وأخوه خالد بن عبد الله بن عمرو شاعر جاهلي ، ذكره ابن الكلبي أيضا.

وفي تاريخ البخاريّ : كعب بن عبد الله العبديّ يعدّ في الكوفيين ، ورأى عليّا يمسح على جوربيه ، ثم ساقه من طريق الثوري عن الزبرقان ، عنه ، فكأنه هذا.

٧٥١١ ـ كعب بن ماتع (٥) : بكسر (٦) المثناة من فوق ، الحميري ، أبو إسحاق المعروف بكعب الأحبار.

وقال البخاريّ : ويقال له : كعب الحبر ، يكنى أبا إسحاق من آل ذي رعين ، أو من ذي الكلاع.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أفأعجب عمر ذلك.

(٣) في أغريب.

(٤) في أمريم.

(٥) أسد الغابة ت (٤٤٨٣).

(٦) في أبفتح.

الإصابة/ج٥/م٣١

٤٨١

وقد أخرج الطّبرانيّ ، من طريق يحيى بن أبي عمرو الشيبانيّ ، عن عوف بن مالك أنه دخل المسجد يتوكّأ (١) على ذي الكلاع ، وكعب يقصّ على الناس ، فقال عوف لذي الكلاع : ألا تنهى ابن أخيك هذا عما يفعل ، فذكر الحديث الآتي.

وكعب أدرك النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رجلا ، وأسلم في خلافة أبي بكر أو عمر رضي‌الله‌عنهما ، وقيل في زمن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، والراجح أنّ إسلامه كان في خلافة عمر رضي‌الله‌عنه ، فقد أخرج ابن سعد من طريق علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : قال العبّاس لكعب : ما منعك أن تسلم في عهد النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأبي بكر حتى أسلمت في خلافة عمر؟ قال : إنّ أبي كتب كتابا.

وحكى الرّشاطيّ عن كعب الأحبار قال : لما قدم علي اليمن أتيته فسألته عن صفة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فأخبرني فتبسّمت فسألني ، فقلت : من موافقة ما عندنا ، وأسلمت ، وصدقت به ، ودعوت من قبلي إلى الإسلام ، فأقمت على إسلامي إلى أن هاجرت في زمن عمر ، ويا ليتني تقدمت في الهجرة.

وروى الواقديّ في «السير» رواية محمد بن شجاع الثلجي ، عنه ، عن إسحاق بن عبد الله بن نسطاس ، عن عمرو بن عبد الله ، قال : قال كعب : لما قدم علي رضي‌الله‌عنه اليمن ... فذكر نحوه وأتمّ منه.

وقال أبو مسهر : الّذي حدثني به غير واحد أن كعبا كان مسكنه في اليمن ـ فذكره نحوه ، فقدم على أبي بكر ، ثم أتى الشام فمات به.

وذكر سيف بأسانيده أنه أسلم في زمن عمر (سنة اثنتي عشرة). (٢)

وأخرج ابن سعد بسند حسن عن سعيد بن المسيّب ، قال : قال العباس لكعب : ما منعك أن تسلم في عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأبي بكر؟ قال : إنّ أبي كان كتب لي كتابا من التوراة ، فقال : اعمل بهذا ، وختم على سائر كتبه ، وأخذ عليّ بحقّ الوالد ألّا أفض الختم عنها ، فلما رأيت ظهور الإسلام قلت : لعلّ أبي غيب عني علما ، ففتحتها فإذا صفة محمد وأمته ، فجئت الآن مسلما.

وروينا ما في المجالسة بسند حسن ، عن عبد الله بن غيلان ، حدثني العبد الصالح كعب الأحبار.

__________________

(١) متوكئا في أ.

(٢) في أنسبه إلى غيره.

٤٨٢

وأخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن ، عن القاسم بن كثير ، عن رجل من أصحابه ، قال : كان كعب يقصّ فبلغه حديث النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم. لا يقصّ إلا أمير أو مأمور أو محتال ، فترك القصص حتى أمره معاوية فصار يقصّ بعد ذلك.

روى عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسلا ، وعن عمر ، وصهيب ، وعائشة ، روى عنه من الصحابة ابن عمر. وأبو هريرة ، وابن عباس ، وابن الزبير ، ومعاوية ، ومن كبار التابعين أبو رافع الصائغ ، ومالك بن عامر ، وسعيد بن المسيب ، وابن امرأته تبيع الحميري ، وممن بعدهم ، عطاء ، وعبد الله بن ضمرة السلولي ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وآخرون.

قال ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام : وكان على دين اليهود فأسلم ، وقدم المدينة ، ثم خرج إلى الشام فسكن حمص ، قالوا : ذكر أبو الدرداء كعبا ، فقال : إن عند ابن الحميرية لعلما كثيرا وعند ابن عبد الرحمن بن جبير بن نفير. قال : قال معاوية ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ، ألا إنّ كعب الأحبار أحد العلماء إن كان عنده لعلم كالبحار ، وإن كنّا فيه لمفرّطين.

وقال عبد الله بن الزّبير لما أتي برأس المختار : ما وقع في سلطاني شيء إلا أخبرني به كعب ، إلا أنه ذكر لي أنه يقتلني رجل من ثقيف ، وهذه رأسه بين يدي ، وما دري أنّ الحجاج خبئ له ، أخرجه الفاكهي وغيره.

وأخرج الطّبرانيّ من طريق الأزرق بن قيس ، عن عوف بن مالك ـ أنه أتى على كعب وهو يقصّ ، فقال : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «لا يقصّ على النّاس إلّا أمير أو مأمور (١) أو متكلّف» ، فأمسك عن القصص حتى أمره به معاوية رضي‌الله‌عنه.

وقال حميد بن عبد الرحمن بن عوف : سمعت معاوية يحدّث رهطا من قريش بالمدينة ، وذكر كعبا ، فقال : إن كان لمن أصدق من هؤلاء (٢) المحدثين عن أهل الكتاب ، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب.

أخرجه البخاريّ ، وأوّله بعضهم بأنّ مراده بالكذب عدم وقوع ما يخبر به أنه سيقع ، لا أنه هو يكذب.

__________________

(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢ / ١٢٣٥ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظه كتاب الأدب (٣٣) باب القصص (٤٠) حديث رقم ٣٧٥٣. قال البوصيري في الزوائد في إسناده عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف ، وأحمد في المسند ٢ / ١٧٨ ، ٦ / ٢٧ والطبراني في الكبير ١٨ / ٥٦ ، ٦٦ ، ٧٨ والطبراني من الصغير ١ / ٢١٦ ، والبخاري في التاريخ الكبير ٨ / ٣٢٩ وابن عساكر في التاريخ ٧ / ٤٣٠ ، وابن عدي في الكامل ٢ / ٦٦٨.

(٢) في ألا أصدق من هؤلاء.

٤٨٣

وأخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن ، عن قتادة ، قال : بلغ حذيفة أن كعبا يقول : إن السماء تدور على قطب كالرّحى. فقال : كذب كعب ، إن الله يقول : (إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا) [سورة فاطر آية ٤١].

ووقع ذكره في عدة مواضع في الصحيح ، منها عند مسلم في حديث الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة. عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : «إذا أدّى العبد حقّ الله وحقّ مواليه كان له أجران» (١) قال أبو هريرة : فحدثت به كعبا فقال : ليس عليه حساب ولا على مؤمن مزهد.

وأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق أسامة بن زيد ، عن أبي معن (٢) ، قال : لقي عبد الله ابن سلام كعبا عند عمر ، فقال : يا كعب ، من العلماء؟ قال : الذين يعملون بالعلم ، قال : فما يذهب العلم من قلوب العلماء؟ قال : الطمع ، وشره النفس وتطلّب الحاجات إلى الناس. قال : صدقت.

وأخرج ابن عساكر من مسند محمد بن هارون الرّوياني ، من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ـ أنّ رأس الجالوت قال لهم : إنّ كل ما تذكرون عن كعب بما يكون أنه يكون إن كان قال لكم إنه مكتوب في التوراة فقد كذبكم ، إنما التوراة ككتابكم ، إلا أن كتابكم جامع : يسبح لله ما في السموات وما في الأرض ، وفي التوراة يسبح لله الطير والشجر. وكذا وكذا ، وإنما الّذي يحدث به كعب عما يكون من كتب أنبياء بني إسرائيل وأصحابهم كما تحدّثون أنتم عن نبيكم وعن أصحابه.

قال ابن سعد : مات بحمص سنة اثنتين وثلاثين ، وفيها أرّخه غير واحد : وقال ابن حبّان في «الثقات» مات سنة أربع وثلاثين ، وقيل سنة اثنتين ، وقد بلغ مائة وأربع سنين ، وقال البخاريّ : قال حسن ـ يعني ابن رافع ، عن ضمرة : هو ابن ربيعة ، وابن عياش ، هو إسماعيل : لسنة بقيت من خلافة عثمان.

قلت : وهو يوافق ابن حبان ، لأن قتل عثمان في آخر سنة خمس وثلاثين. وقال ابن سعد : مات سنة اثنتين وثلاثين بحمص.

__________________

(١) أخرجه مسلم في صحيحه ٣ / ١٢٨٥ عن أبي هريرة بلفظه في كتاب الإيمان باب ١١ ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيده وأحسن عبادة الله حديث رقم ٤٥ ـ ١٦٦٦ وأورده التقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٥١٠٦ وعزاه إلى مسلم في الصحيح ومسند أحمد.

(٢) في أمعمر.

٤٨٤

الكاف بعدها اللام والميم

٧٥١٢ ز ـ كلح الضبي :

له إدراك ، وشهد الفتوح في العراق ، وهو الّذي حمى الجسر حتى عقد هو والمثنى بن حارثة ، وعاصم بن عمرو ، ومذعور العجليّ. ذكره سيف بن عمر.

٧٥١٣ ز ـ الكميت بن ثعلبة بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأزدي.

قال أبو عبيدة : الكميت الشعراء ثلاثة : أولهم هذا وهو مخضرم ، كذا ذكره المرزباني ، وقال : إنه جد الّذي بعده ، والثالث الكميت بن زيد ، وهو أكثرهم شعرا ، وأشهرهم ذكرا ، وهو من شعراء الدولة الأموية ، ومات سنة اثنتين وعشرين ومائة.

٧٥١٤ ز ـ الكميت بن معروف بن الكميت بن ثعلبة الفقعسيّ.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال : المخضرم ، يكنى أبا أيوب ، وهو القائل في قصة سالم بن دارة :

فلا تكثروا فيها اللّجاج فإنّه

محا السّيف ما قال ابن دارة أجمعا

[الطويل]

وذكر أنها تنسب لجدّه ، والأول أثبت.

وأنشد له :

ولا أجعل المعروف حلّ أليّة

ولا عدة للنّاظر المتغيّب

وأونس من بعض الأخلّا ملالة

الدنوّ فأستبطيهم بالتّحبّب

[الطويل]

٧٥١٥ ز ـ كميل بن حبان بن سلمة :

تقدم ذكر أبيه في القسم الأول من الحاء ، وأما هو فسيأتي بيان أنه من أهل هذا القسم في ترجمة أبي يزيد اللقيطي من الكنى إن شاء الله تعالى.

٧٥١٦ ز ـ كميل بن زياد بن نهيك : ويقال ابن عبد الله النخعي التابعي الشهير (١).

__________________

(١) طبقات ابن سعد ٦ / ١٧٩ ، طبقات خليفة ١٤٨ ، تاريخ خليفة ٢٨٨ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٤٣ ، تاريخ الثقات للعجلي ٣٩٨ ، الثقات لابن حبان ٢ / ٣٤١ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٢٨١ ، أنساب الأشراف ٥ / ٣٠ ، فتوح البلدان ٤٥٨ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٠٥ ، العقد الفريد ٢ / ٢١٢ ، مروج الذهب ١٧٤٩ ،

٤٨٥

له إدراك قال ابن خيثمة ، وخليفة بن خيّاط : مات سنة اثنتين وثمانين من الهجرة. زاد ابن أبي خيثمة : وهو ابن سبعين سنة بتقديم السين ، فيكون قد أدرك من الحياة النبويّة ثماني عشرة سنة.

وروى عن عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وغيرهم روى عنه عبد الرحمن بن عابس وأبو إسحاق السّبيعي والأعمش وغيرهم.

قال ابن سعد : شهد صفين مع عليّ ، وكان شريفا مطاعا ، ثقة ، قليل الحديث ووثقه ابن معين وجماعة. وقال ابن عمّار : كان من رؤساء الشيعة ، وأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق الأعمش ، قال : دخل الهيثم بن الأسود على الحجاج ، فقال له : ما فعل كميل بن زياد. قال : شيخ كبير في البيت. قال : فأين هو؟ قال : ذاك شيخ كبير خرف ، فدعاه فقال له : أنت صاحب عثمان؟ قال : ما صنعت بعثمان! لطمني فطلبت القصاص ، فأقادني فعفوت قال : فأمر الحجاج بقتله.

وقال جرير ، عن مغيرة : طلب الحجاج كميل بن زياد فهرب منه فحرم قومه عطاءهم ، فلما رأى كميل ذلك قال : أنا شيخ كبير قد نفد عمري لا ينبغي أن أحرم قومي عطاءهم ، فخرج إلى الحجاج ، فلما رآه قال له : لقد أحببت أن أجد عليك جميلا. فقال له كميل : إنه ما بقي من عمري إلا القليل ، فاقض ما أنت قاض ، فإن الموعد الله ، وقد أخبرني أمير المؤمنين عليّ أنك قاتلي ، قال : بلى ، قد كنت فيمن قتل عثمان ، اضربوا عنقه ، فضربت عنقه.

الكاف بعدها النون والهاء والواو

٧٥١٧ ز ـ كنانة بن بشر بن غياث بن عوف بن حارثة بن قتيرة : بن حارثة بن تجيب التّجيبي.

قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وقتل بفلسطين سنة ست وثلاثين ، وكان ممن قتل عثمان ، وإنما ذكرته لأن الذهبي ذكر عبد الرحمن بن ملجم ، لأن له إدراكا ، وينبغي أن ينزه عنهما كتاب الصحابة.

وقتيرة في نسبه بقاف ومثناة بوزن عظيمة ، وتجيب بضم أوله ، وإلى كنانة أشار الوليد بن عقبة بقوله في مرثية عثمان

__________________

الجرح والتعديل ٧ / ١٧٤ ، تاريخ الطبري ٤ / ٣١٨ ، جمهرة أنساب العرب ٤١٥ ، تهذيب الكمال ٣ / ١١٥٠ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٤٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٦ ، التذكرة الحمدونية ١ / ٦٧ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٥١٦.

٤٨٦

ألا إنّ خير النّاس بعد ثلاثة

قتيل التّجيبيّ الّذي جاء من مصر

[الطويل]

٧٥١٨ ـ كهمس الهلالي (١) :

له إدراك وسماع من عمر. روى عنه معاوية بن قرة.

٧٥١٩ ز ـ الكواء اليشكري : والد عبد الله صاحب علي.

له إدراك ، ذكر البلاذريّ من طريق عوانة بن الحكم أنّ سمية والدة زياد كانت من أهل زندورد من عمل كسكر ، تسمى ياميح فسرقها الكواء اليشكري وسمّاها سمية ، فكانت عنده مدة ، ثم إنه سقي بطنه فخرج إلى الطائف ، فأتى الحارث بن كلدة طبيب العرب فداواه فبرئ فوهب له سميّة ، فذكر القصة ، وكان هذا في الجاهلية ، فوقع الحارث على سمية ، فولدت له ، ثم زوجها مولاه عبيدا ، فولدت له على فراشه زيادا سنة الهجرة.

وسيأتي بيان ذلك في ترجمة سمية إن شاء الله تعالى.

الكاف بعدها الياء

٧٥٢٠ ـ كيسان العنزي : تقدم في عباد بن ربيعة.

٧٥٢١ ـ كيسان : أبو سعيد المقبري المدني ، وهو أبو سعيد صاحب العباس مولى أم شريك.

له إدراك ، وكان على عهد عمر رجلا فجعله على حفر القبور بالمدينة.

وقد روى عن أبي هريرة ، وأبي شريح ، وأبي سعيد ، وعقبة بن عامر ، وغيرهم ، ولكنه لم يكثر ، وجلّ حديثه عند ولده سعيد.

روى عنه ولده سعيد ، وحفيده عبد الله ، وعمرو بن أبي عمرو ، وغيرهم.

وحكى ابن الأمين في «ذيل الاستيعاب» عن الواقدي أنه أدرك النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وقال : مات في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وقيل سنة مائة ، وقال الطّحاويّ : مات سنة مائة وخمس وعشرين ، وهذا وهم منه ، فإنما هي سنة وفاة ولده سعيد ، وبنى الطّحاويّ على ذلك روايته عن أبي

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٠٨) ، الاستيعاب ت (٢٢٥٩).

٤٨٧

رافع ، والحسن بن علي. وقد صرّح أبو داود في روايته عن أبي رافع بالسماع ، فبطل البناء المذكور.

ووثّقه النّسائيّ ، واحتج به الجماعة ، وفرّق ابن حبان بين أبي سعيد مولى أم شريك وهو المقبري ، وأبي سعيد صاحب العباس.

وقال أبو أحمد الحاكم : أنبأنا البغوي ، حدثنا بشر أي ابن الوليد ، حدثنا عبد العزيز ابن الماجشون ، عن أبي صخر ، عن أبي سعيد المقبري ، قال : أتيت عمر بن الخطاب بمائتي درهم ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، هذه زكاة مالي قال : وقد عففت يا كيسان؟ قلت : نعم. قال : اذهب بها أنت فاقسمها. قال الحاكم : قيل له المقبري ، لأنه كان يحفر مقبرة بني دينار. وقيل : كان نازلا بقرب المقبرة.

قلت : وثبت في صحيح البخاري أنه كان ينزل المقابر ، وأخرج البيهقي في «المعرفة» ، من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبيه ، قال : اشترتني امرأة فكاتبتني على أربعين ألفا فأدّيت إليها عامة ذلك ، ثم حملت ما بقي إليها ، فقالت : لا والله حتى آخذه شهرا بشهر ، وسنة بسنة ، فذكرت ذلك لعمر ، فقال : ارفعه إلى بيت المال ، ثم قال : إن هذا مالك ، وقد عتق أبو سعيد فإن شئت فخذي شهرا بشهر أو سنة بسنة ، قال : فأرسلت فأخذته من بيت المال.

٧٥٢٢ ز ـ كيسان : غير منسوب.

يأتي في الكنى إذا ذكر أبوه أبو كيسان.

القسم الرابع

الكاف بعدها الثاء

٧٥٢٣ ز ـ كثير الأنصاري (١) : سكن البصرة. روى عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، رأيته كان إذا صلّى المكتوبة انصرف عن يساره.

روى عنه ابنه جعفر بن كثير ، وقد قيل : إنّ حديثه مرسل ، قاله ابن عبد البر.

وقال ابن عبد البرّ : كثير الهاشمي ، ثم أخرج من طريق بكر بن كليب الليثي ، عن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٢٤) ، الاستيعاب ت (٢٢٠٦) ، الاستبصار ٣٤٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧.

٤٨٨

جعفر بن كثير الهاشمي ، عن أبيه ... فذكر الحديث بعينه. وكذا صنع أبو نعيم ، وجزم بأنه كثير بن العباس بن عبد المطلب ، وهو وهم منه ومن ابن مندة حيث قال : الهاشمي ، وإنما هو سهميّ.

وأما قول أبي عمر : إنه أنصاري فأبعد في الوهم ، وأما قوله : قيل إن حديثه مرسل ، فكان ينبغي أن يجزم بذلك.

قال ابن أبي حاتم : جعفر بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي روى عن أبيه. روى عنه بكر بن كليب ، سمعت أبي يقول ذلك.

قلت : فتبيّن أنه تابعي ، حديثه مرسل ، فإن كثير بن المطلب السهمي تابعي معروف ، حديثه عند أبي داود والنسائي ، وليس لكثير بن العباس ولد يسمى جعفرا ، فإن الزبير لم يذكر له ولدا سوى يحيى ، وقال : قد انقرض ولد كثير بن العباس.

٧٥٢٤ ـ كثير الهاشمي (١) :

أفرده ابن الأثير عن الأنصاري ، ولو تأمّل لعرف من الحديث المذكور في الترجمتين أنّ راويهما واحد ، وإنما وقع الاختلاف في نسبته.

٧٥٢٥ ز ـ كثير بن عبيد التيمي : مولى أبي بكر الصديق ، أبو سعيد ، رضيع عائشة.

روى عن عائشة ، وأبي هريرة وغيرهما.

ذكره البخاريّ وابن حبّان وغيرهما في «التابعين» ، واستدركه ابن فتحون ظنا منه أنه الموصوف بكونه رضيع عائشة ، وليس كما ظن ، وإنما الموصوف بذلك والده عبيد. وقد مضى ذكره.

٧٥٢٦ ـ كثير بن قيس (٢) :

أورده ابن قانع في الصحابة ، فوهم وهما قبيحا ، فأورد من طريق عاصم بن رجاء ، عن داود بن جميل ، عن كثير بن قيس : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «من سلك طريقا للعلم سهّل الله له طريقا إلى الجنّة (٣)» ، أخرجه عن محمد بن يونس ، عن عبد الله بن داود ، عن عاصم.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٣٦).

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٣٤) ، الاستيعاب ت (٢٢٠٤).

(٣) أخرجه بنحوه أحمد في المسند ٥ / ١٩٦ وابن حبان (٧٨) وأصله في مسلم في كتاب الذكر (٣٨).

٤٨٩

وهذا سقط منه الصحابي : فقد أخرجه أبو داود عن مسدد والدارميّ ، وابن ماجة عن نصر بن علي ، كلاهما عن عبد الله بن داود بهذا السند إلى كثير ، عن أبي الدرداء ، قال : سمعت .... وهكذا أخرجه ابن حبّان من رواية عبد الأعلى بن حماد ، عن عبد الله بن داود ، وتابعه إسماعيل بن عياش ، عن عاصم بن رجاء. وفي هذا السند اختلاف ليس هذا موضع ذكره والوهم فيه من ابن قانع ، لا من شيخه محمد بن يونس ، فقد وقع لنا بعلوّ من حديثه على الصواب في ترجمة حديث [......].

٧٥٢٧ ـ كردمة : ذكره البغويّ في الصحابة مفردا عن كردم بن سفيان ، وهما واحد ، فأورد البغوي من طريق عبد الحميد بن جعفر ، عن عمرو بن شعيب ، عن بنت كردمة ، عن أبيها ـ أنه قال : يا رسول الله ، إني نذرت أن أنحر ثلاثا من الإبل ... الحديث.

أخرجه عن علي بن مسلم عن أبي بكر الحنفي ، عن عبد الحميد ، وهو وهم ، فقد أخرجه ابن السّكن ، من طريق بندار ، عن أبي بكر الحنفي بهذا السند ، فقال : عن ميمونة بنت كردم بن سفيان ، عن أبيها ، وأخرجه أحمد في ترجمة كردم بن سفيان. وهو الصواب.

الكاف بعدها الراء

٧٥٢٨ ـ كردوس بن قيس :

أورده ابن شاهين في الصحابة ، وهو خطأ نشأ عن سقط حرف واحد ، فأخرج من طريق وهب بن جرير ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن كردوس ـ رجل من الصحابة ـ أنّ النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «لأن أجلس هذا المجلس أحبّ إليّ من أن أعتق أربع رقاب» وهذا الحديث رواه علي بن الجعد وغيره عن شعبة ، فقال عن كردوس ، عن رجل ، فسقط من مسند ابن شاهين «عن» قبل قوله رجل.

وأخرجه أحمد ، عن أبي النضر ، عن شعبة ، عن عبد الملك ، عن كردوس بن قيس ، وكان قاضي العامة بالكوفة ، قال : أخبرني رجل ، فقال : وذكر كردوسا في التابعين ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما.

٧٥٢٩ ـ كردوس (١) :

أورده جماعة في الصحابة ، وأفرده أبو موسى عن الّذي قبله ، يعني كردوس بن عمرو ، كذا قرأت بخط الذهبي في التجريد.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٤٥).

٤٩٠

٧٥٣٠ ـ كرز بن أسامة (١) :

ذكره أبو عمر فيمن اسمه كرز ، بضم الكاف من غير تصغير ، ثم ذكره في أفراد حرف الكاف ، فقال : كريز بالتصغير ابن سامة ، بغير ألف في أول اسم أبيه على الصواب كما تقدم في الأول.

٧٥٣١ ـ كرز بن وبرة : الحارثي العابد (٢).

من أتباع التابعين ، أرسل شيئا ، فذكره عبدان المروزي في الصحابة ، واعترف بأن لا صحبة له. حكاه أبو موسى في الذيل.

وقال ابن أبي حاتم : روى عن نعيم بن أبي هند. روى عنه الثوري وغيره ، وذكره ابن حبّان في «الثقات» ، وقال : كان من العباد ، قدم مكة فأتعب من بها من العابدين ، وكان إذا دعا أجيب ، وكانت السحاب تظلّه. وكان ابن شبرمة كثير المدح له.

قلت : وله أخبار في ذلك عند أبي نعيم في الحلية ، وهو المراد بقول الشاعر :

لو شئت كنت ككرز في تعبّده

أو كابن طارق حول البيت والحرم

قد حال دون لذيذ العيش حالهما

وبالغا في طلاب الفوز والكرم

[البسيط]

وذكر القطب اليوسفي في «ذيل المرآة» أنّ كرزا سأل الله تعالى أن يعلمه الاسم الأعظم على أن يسأل به شيئا من الدنيا فأعطاه ، فسأل الله أن يقوّيه على تلاوة القرآن ، فكان يختمه في اليوم والليلة ثلاث مرات.

٧٥٣٢ ـ كرز (٣) : ذكره أبو عمر ، فقال : رجل روى عنه عبد الله بن الوليد ، ثم قال : كرز ، آخر ، فذكر الّذي روت عنه ابنته ، ثم قال : لا أدري أهو الّذي روى عنه عبد الله بن الوليد أو غيره. انتهى.

وتعقّبه بعض من ذيل عليه ، فذكر أنّ الّذي روى عنه ابن الوليد هو كرز بن وبرة ، وأنّ الّذي روى عنه اسمه عبيد الله مصغرا ابن الوليد ، وهو الوصافي.

وكرز بن وبرة تابعي معروف كما تقدم قريبا ، والوصافي معروف بالرواية عنه ، ذكر

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٤٧) ، الاستيعاب ت (٢٢١٠).

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٥١).

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٥٢) ، الاستيعاب ت (٢٢١٤).

٤٩١

ذلك البخاري ، وأما الّذي روت عنه ابنته فآخر صرح بأنه لقي النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كما تقدم.

٧٥٣٣ ـ كريب (١) : مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

ذكره عبدان المروزي في الصحابة ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، وإنما هو حريث أبو سلمى الراعي. وقد مضى في الحاء المهملة ، ويأتي في الكنى إن شاء الله تعالى.

٧٥٣٤ ـ كريم بن جزيّ (٢) :

ذكره ابن أبي داود في الصحابة ، قال أبو نعيم : هو تصحيف وصوابه خزيمة بن جزي. وقد مضى في الخاء المعجمة على الصواب.

الكاف بعدها العين

٧٥٣٥ ز ـ كعب بن أبي حزّة : بفتح الحاء المهملة وتشديد الزاي بعدها تاء تأنيث ، كذا ضبطه الشيخ تاج الدين الفاكهي في شرح العمدة ، وزعم أنه هو الّذي صلّى العشاء مع معاذ ثم انصرف.

وقد وهم فيه ، فإن الحديث في سنن أبي داود ، وسماه حزم بن أبي كعب ، فانقلب على التاج وتحرّف ولم يشعر ، وما اكتفى بذلك حتى ضبطه بالحروف ، وهذا شأن من يأخذ الحديث من الصحف. نبّه على ذلك شيخنا سراج الدين بن الملقّن في شرح العمدة.

٧٥٣٦ ز ـ كعب بن علقمة :

استدركه ابن فتحون ، وعزاه لابن قانع ، وابن قانع أخرجه من طريق إسحاق الأزرق ، عن سعيد بن عبيد ، عن علي بن ربيعة ، عن كعب بن علقمة حديث : من كذب عليّ ، وهو تغيير في اسم أبيه ، وإنما هو كعب بن قطبة. وقد أخرجه الطبراني على الصواب كما تقدم في القسم الأول. ولم ينبه ابن فتحون على ذلك في أوهام ابن قانع.

٧٥٣٧ ـ كعب بن عياض المازني (٣) :

قال أبو موسى في «الذيل» : أورده جعفر المستغفري ، وأورد من طريق الحارث بن عبد الله بن كعب المازني ، عن ابن عباس ، عن جابر ، أخبرني كعب بن عياض ، قال : رأيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أوسط أيام الأضحى عند الجمرة.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٥٥) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٥٧).

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٨٠).

٤٩٢

قلت : فيه خطأ في موضعين : أحدهما قوله المازني ، وليس كعب مازنيا ، وكأنه لما رأى في اسم جد الحارث راوي الحديث كعبا وهو مازني ظنّه صاحب الترجمة. ثانيهما قوله ابن عياض ، وإنما هو ابن عاصم : أورده البغويّ وابن السّكن في ترجمة كعب بن عاصم ، وكذا أخرجه الطبراني في أثناء أحاديث كعب بن عاصم الأشعري ، فذكر بهذا الإسناد حديثا طويلا فيه هذا القدر.

وقد بينت في ترجمة كعب بن عياض الأشعري أن مسلما جزم بأن جبير بن نفير تفرد بالرواية عنه ، فثبت أنه كعب بن عاصم. والله أعلم.

٧٥٣٨ ز ـ كعب بن مالك الأشعري : أبو مالك.

وقع ذكره في الكنى لمسلم فيما نقله ابن عساكر في ترجمة أبي مالك في الكنى في تاريخه ، والمعروف كعب بن عاصم كما مضى في ترجمته ، وأسند من طريق حرير بن عثمان ، عن حبيب بن عبيد ـ أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «اللهمّ صلّ على عبيد أبي مالك الأشعريّ (١) ، واجعله فوق كثير من خلقك».

قال ابن عساكر : هذا وهم ، والمحفوظ أنّ هذا الدعاء لعبيد أبي عامر الأشعري.

قلت : وهو عمّ أبي موسى. وقد تقدم.

٧٥٣٩ ز ـ كعب بن مرة :

صحابي نزل البصرة ، روى عنه البصريون ، حكى ابن السكن أن بعضهم أفرده عن كعب بن مرّة البهزي ، وهو وهم بأن البهزي نزل الشّام ونزل البصرة.

وروى عنه أهلها.

وقد أفرده ابن قانع ، فقال : كعب بن مرة ولم ينسبه ، ثم ساق من طريق ورقاء عن منصور ، عن سالم ـ هو ابن أبي الجعد ، عن كعب بن مرة في الصلاة جوف الليل. ثم قال بعد ترجمة : كعب بن مرة أو مرة بن كعب ولم ينسبه أيضا ، وأخرج من طريق عمر بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ـ أن شرحبيل بن السمط قال لكعب بن مرة أو مرة بن كعب : حدّثنا ، فذكر هذا الحديث لعقبة مطوّلا.

٧٥٤٠ ز ـ كعب الأنصاري (٢) :

استدركه أبو موسى وعزاه لابن شاهين ، عن أبي داود. وقال ابن شاهين : حدثنا عبد

__________________

(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢ / ٤٥٢ عن حبيب بن عبيد.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٦٠).

٤٩٣

الله بن سليمان ، حدثنا علي بن حرب ، حدثنا ابن نمير ـ هو عبد الله ، حدثنا حجاج ، هو ابن أرطاة ، عن نافع ، عن كعب الأنصاري ، قال عبد الله بن سليمان ، وليس بكعب بن مالك : أنه سأل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن جارية له ذبحت بمروة ، فقال : لا بأس به.

قلت : قول عبد الله بن سليمان : وليس بكعب بن مالك ـ مردود ، فقد رواه أحمد بن حنبل ، ومسدّد في مسنديهما ، عن أبي معاوية ، عن حجاج ، عن نافع ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه زاد فيه عن ابن كعب ، ونسبه كعب بن مالك ، وكذا وقع الحديث في صحيح البخاري من رواية عبيد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه. وفيه اختلاف على نافع ، وليس هذا موضع ذكره ، والغرض ردّ التفرقة. والله المستعان.

الكاف بعدها اللام

٧٥٤١ ـ كلاب بن عبد الله : غير منسوب (١).

استدركه أبو موسى ، وأورد فيه من طريق عيسى بن موسى غنجار ، عن أبي حمزة السكري ، عن يزيد بن أبي خالد ، عن زيد الجزري ، هو ابن أبي أنيسة ، عن شرحبيل بن سعد المدني ، عن كلاب بن عبد الله : قال : صنع أبو الهيثم بن التّيّهان طعاما ، فدعا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكنّا معه ، فأكلنا وشربنا ، فقال : «أثيبوا أخاكم» ، قالوا : يا رسول الله ، بأي شيء نثيبه؟ قال : ادعوا الله له بالبركة ، فإنّ الرّجل إذا أكل طعامه ، وشرب شرابه ، ودعي له بالبركة فذاك ثوابه منهم.

قلت : أصل هذا الحديث أخرجه ابن حبّان من طريق أبي عبد الرحيم ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن شرحبيل ، عن جابر بن عبد الله ، وكذا أخرجه البخاري في الأدب المفرد ، من طريق عمارة بن غزيّة ، عن شرحبيل بن سعد ، عن جابر بن عبد الله ، لكن ليس عندهما قصة أبي الهيثم.

وأخرجه أبو داود من رواية عمارة بن غزية ، عن رجل من قومه ، عن جابر. كذلك ، ونبّه على أن الرجل المبهم هو شرحبيل بن سعد ، فذكرته في هذا القسم من أجل الاحتمال ، وإلّا فالغالب على الظن أن قوله كلاب تغيير من بعض رواته وإنما هو جابر. والله أعلم.

٧٥٤٢ ـ كلثوم بن علقمة بن ناجية بن الحارث بن المصطلق الخزاعي (٢).

تابعي معروف ، ذكره أبو عمر ، وقال : لا تصح له صحبة ، وحديثه مرسل.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٠).

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٩٢) ، الاستيعاب ت (٢٢٣٦).

٤٩٤

وذكره ابن مندة ولم ينبّه على ما فيه من وهم ، ونبّه على ذلك أبو نعيم وقد تقدم في كلثوم بن المصطلق.

٧٥٤٣ ـ كلفة بن ثعلبة.

استدركه ابن فتحون ، وقال : ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا.

قلت : وهو خطأ نشأ عن تغيير. وكلفة إنما هو جدّ بعض من شهد بدرا ، والّذي في كتاب موسى بن عقبة هكذا ، وسالم بن عمير بن كلفة بن ثعلبة ، فكأنّ النسخة التي وقعت لابن خلفون وقع فيها «و» بدل ابن فصارت وسالم بن عمير وكلفة بن ثعلبة ، وقد ذكر ابن عبد البرّ نسب سالم بن عمير على الصواب ، فقال : سالم بن عمير بن كلفة بن ثعلبة ، وقد نبّه على وهم ابن فتحون فيه الشيخ أبو الوليد.

٧٥٤٤ ـ كليب بن شهاب الجرمي (١) : والد عاصم.

قال أبو عمر : له ولأبيه صحبة.

روى حديثه قطبة بن العلاء بن منهال ، عن أبيه عاصم بن كليب ، عن أبيه ـ أنه خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ... الحديث.

وأخرجه ابن أبي خيثمة ، والبغويّ ، وابن قانع عنه ، وابن السّكن ، وابن شاهين ، والطّبرانيّ ، من طريق قطبة ، وهو غلط نشأ عن سقط ، وذلك أن زائدة روى هذا الحديث عن عاصم بن كليب ، فقال : عن أبيه. عن رجل من الأنصار ، قال : خرجت مع أبي ... فذكر الحديث.

وجزم أبو حاتم الرازيّ ، والبخاري ، وغير واحد بأنّ كليبا تابعي. وكذا ذكره أبو زرعة ، وابن سعد ، وابن حبان في ثقات التابعين.

وروى عن كليب أيضا إبراهيم بن مهاجر ، وذكره أبو داود فقال : كان من أفضل أهل الكوفة.

الكاف بعدها النون

٧٥٤٥ ـ كنانة بن أوس

بن قيظي الأنصاري.

__________________

(١) الاستيعاب ت (٢٢٤٠) ، أسد الغابة ت (٤٤٩٥) ، الثقات ٣ / ٣٥٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٥ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٦٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٦ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٤٥ ، الكاشف ٣ / ١٠ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٢٩.

٤٩٥

استدركه ابن فتحون على الاستيعاب ، والذّهبي على أسد الغابة وصحّفاه ، وإنما هو بالموحدة ثم المثلثة ، وقد ذكر في الاستيعاب وأسد الغابة على الصواب. وتقدم في أول حرف الكاف من القسم الأول.

٧٥٤٦ ـ كنانة بن عبد ياليل الثقفي (١).

كان رئيس ثقيف في زمانه : قال أبو عمر : كان من أشراف ثقيف الذين قدموا على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعد حصار الطائف ، فأسلموا ، وكذا ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، وغير واحد وذكر المدائني أنّ وفد ثقيف أسلموا إلا كنانة فإنه قال : لا يرثني رجل من قريش ، وخرج إلى نجران ، ثم توجه إلى الروم فمات بها كافرا.

ويقوّي كلام المدائني ما حكاه ابن عبد البرّ في ترجمة حنظلة بن أبي عامر الراهب أنّ أبا عامر لما أقام بأرض الروم مرغما للمسلمين وتنصّر فمات عند هرقل ، فاختصم في ميراثه علقمة بن علاثة العامري ، وكنانة بن عبد ياليل الثقفي إلى هرقل ، فدفعه لكنانة لكونه من أهل المدر كأبي عامر.

وكانت وفاة أبي عامر سنة عشر ، وهلك بعد قدوم ثقيف ورجوعهم إلى بلادهم. والله أعلم.

٧٥٤٧ ـ كندير بن سعد بن حيوة (٢).

ذكره ابن أبي حاتم ، وقد أوضحت وهمه فيه في القسم الثاني والله أعلم (٣).

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٠٥) ، الاستيعاب ت (٢٢٤٣).

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٠٧).

(٣) ثبت في ج : تم الجزء الثاني من كتاب الإصابة ، يتلوه الجزء الثالث.

٤٩٦

حرف اللام (١)

القسم الأول

اللام بعدها الألف

٧٥٤٨ ـ لاحب بن مالك (٢) بن سعد الله ، من بني جعيل ثم من بني صخر.

ذكره ابن عبد الحكم في الصحابة الذين نزلوا مصر ، ونقل عن سعيد بن عفير أنه بايع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في عصابة من قومه فانتسبوا إلى جعل وصخر ، فقال : «لا صخر ولا جعل ، أنتم بنو عبد الله».

وقال ابن يونس : لاحب بن مالك البلوي صحابي شهد فتح مصر ، ولا تعلم له رواية ، ذكروه في كتبهم.

٧٥٤٩ ـ لاحق بن ضميرة الباهلي (٣).

أخرج أبو موسى من طريق أبي الشيخ بسند له فيه مجاهيل إلى سليم أبي عامر : سمعت لاحق بن ضميرة الباهلي قال : وفدت على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فسألته عن الرجل يلتمس الأجر والذكر ، فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «لا شيء له ، إنّ الله لا يقبل من العمل إلّا ما كان خالصا يبتغى به وجهه».

٧٥٥٠ ـ لاحق بن مالك : أبو عقيل المليلي (٤) ، بلامين ، مصغّرا.

ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وأخرج من طريق الأصمعي ، عن هريم بن الصقر ، عن

__________________

(١) من هنا بداية.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥١٦).

(٣) أسد الغابة ت (٤٥١٧).

(٤) أسد الغابة ت (٤٥١٨).

الإصابة/ج٥/م٣٢

٤٩٧

بلال بن الأسعر ، عن المسور بن مخرمة ، عن أبي عقيل لاحق بن مالك ـ أنه قال : لعمر : أنبأنا أبو عقيل أحد بني مليل ، لقيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على ردهة بني جعل ، فآمنت به ، وسقاني شربة ... فذكر القصة.

وفيها : أنه مات قبل أن يرجع عمر من الحج ، فأمر بأهله فحملوه معه ، فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض.

ومن طريق الأصمعي أيضا بهذا الإسناد قال أبو عقيل : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «لا تكذبوا عليّ فإنّه من يكذب عليّ يلج النّار» (١).

٧٥٥١ ـ لاحق بن معد بن ذهل (٢).

ذكره أبو موسى أيضا في الذيل ، وأخرج من طريق أبي العتاهية الشاعر ، واسمه إسماعيل بن القاسم ، عن الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن عاصم بن الحدثان ـ أنه سمعه يقول : قحطت البادية في زمن هشام بن عبد الملك فقدمت وفود العرب ، فجلس هشام لرؤسائهم فدخلوا وفيهم درواس بن حبيب بن درواس بن لاحق بن معد ، وهو غلام له ذؤابة عليه شملتان ، وله أربع عشرة سنة ، فقال : أشهد بالله لقد سمعت أبا حبيب بن درواس يحدث عن أبيه عن جده لاحق بن معد بن ذهل ـ أنه وفد على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فسمعه يقول : كُلّكُمْ رَاعٍ وَكلّكُمْ مَسْئولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ (٣) ، وإن الوالي من الرعية كالروح من الجسد ، لا حياة له إلا معها ، وذكر قصة طويلة ، وفي السند مجاهيل.

وأورده ابن عساكر في كتاب «مناقب الشبان» من طريق محمد بن أحمد بن رجاء ، حدثني يزيد بن عبد الله ، حدثنا الأصمعي به بطوله ، لكنه قال : درياس ، ورأيته بخط شيخ شيخنا الحافظ العلائي بباء موحدة من تحت.

٧٥٥٢ ـ لاشر بن جرثومة : يقال هو أبو ثعلبة الخشنيّ (٤).

سماه مسلم. وستأتي ترجمته في الكنى.

__________________

(١) الحاكم في المستدرك ٢ / ١٣٨ ، وابن أبي شيبة ٨ / ٥٧٤ ، وأبو نعيم في الحلية ٨ / ٣٨٤ وابن عساكر كما في التهذيب ٢ / ٦٢.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥١٩).

(٣) أخرجه البخاري ٢ / ٦ ، ٣ / ١٩٦ ، وأبو داود في الخراج باب (١) والترمذي (١٧٠٥) والبيهقي ٦ / ٢٨٧ وأحمد ٣ / ٥ ، ٥٤ ، ١١١ ، ١٢١ ، وأبو نعيم من الحلية ٧ / ٣١٨.

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٢٠).

٤٩٨

اللام بعدها الباء

٧٥٥٣ ـ لبدة بن عامر بن خثعم (١).

ذكر سيف في «الفتوح» أنّ أبا عبيدة وجّهه قائدا على خيل بعد وقعة اليرموك من مرج الصّفر.

وأورده ابن عساكر ، فقال : أدرك النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

قلت : وقد تقدم غير مرة أنهم ما كانوا إذ ذاك يؤمرون إلا الصحابة.

٧٥٥٤ ـ لبدة بن قيس : بن النعمان بن حسان بن عبيد الخزرجي (٢).

شهد بدرا ، قاله ابن الكلبيّ واستدركه ابن الأثير.

٧٥٥٥ ـ لبيبة الأنصاري (٣).

ذكره الطّبرانيّ وغيره ، وقال أبو عمر : هو أبو لبيبة ، وقال ابن حبّان في ترجمة [٢] حفيده محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة : كان اسم عبد الرحمن لبيبة ، وأبا لبيبة ، فلذلك يقال تارة ليبية وتارة أبو لبيبة.

وأخرج البيهقيّ ، من طريق أسد بن موسى ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن لبيبة ، عن جده ، قال : دعا سعد بن أبي وقاص ، فقال : يا رب ، إن لي بنين صغارا فأخّر عني الموت حتى يبلغوا ، فعاش بعدها عشرين سنة.

وأخرج ابن قانع من طريق محمد بن شرحبيل ، عن ابن جريج ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، عن أبيه ، عن جده ـ أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «إذا صام الغلام ثلاثة أيّام متتابعات فقد وجب عليه صوم شهر رمضان»

٧٥٥٦ ـ لبيّ بن لبا (٤) : الأول بموحدة مصغر. وأبوه بموحدة خفيفة ، وزن عصا.

قال البخاريّ : له صحبة. روى عنه أبو بلج الصغير وقال أبو حاتم الرّازيّ : كان يكون بواسط ، وقال هو وأبو حاتم بن حبان : يقال إن له صحبة. وقال ابن السّكن : لم نجد له سماعا من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٢١).

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٢٤).

(٣) أسد الغابة ت (٤٥٢٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٧.

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٢٥) ، الاستيعاب ت (٢٢٦٨) ، الثقات ٣ / ٣٦١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٧ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٨٢ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٥٠.

٤٩٩

وأخرج البخاريّ ، وابن أبي خيثمة ، والبغويّ ، وابن السّكن ، من طريق محمد بن يزيد الواسطي ، عن أبي يلج ، عن لبى بن لبا ـ رجل من أصحاب النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، رأيته وعليه مطرف خزّ أحمر سبق فرس له فجلّله ببرد عدني ، اختصره البخاري.

وقال ابن فتحون : ضبطناه عن الفقيه أبي علي لبا بوزن عصا. وضبطناه عن الاستيعاب بضم اللام وتشديد الموحدة ، ورأيته بخط ابن مفرج مثله ، وكذلك في لبى انتهى.

وتبع ابن الدباغ أبا عليّ ، وكذا ابن الصلاح في علوم الحديث ، وخالف الجميع ابن قانع فجعله مع أبي بن كعب ، وقد أشرت إلى وهمه في ذلك في حرف الألف.

٧٥٥٧ ـ لبيد بن ربيعة بن عامر (١) بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن صعصعة الكلابي الجعفري ، أبو عقيل الشاعر المشهور.

قال المرزبانيّ في «معجمه» : كان فارسا شجاعا شاعرا سخيا ، قال الشعر في الجاهلية دهرا ، ثم أسلم ، ولما كتب عمر إلى عامله بالكوفة : سل لبيدا والأغلب العجليّ ما أحدثا من الشعر في الإسلام ، فقال لبيد : أبدلني الله بالشعر سورة البقرة وآل عمران ، فزاد عمر في

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٢٧) ، الاستيعاب ت (٢٢٦٠) ، المغازي للواقدي ٣٥٠ ، ٣٥١ ، والمحبر لابن حبيب ١٧٨ ، ٢٩٩ ، سيرة ابن هشام ٢ / ٢٢ و ١٧٥ ، والمعارف ٣٣٢ ـ والتاريخ الكبير ٧ / ٢٤٩ والتاريخ الصغير ٣١ و ٣٢ ـ وتاريخ الطبري ٣ / ١٤٥ و ٦ / ١٨٥ وأنساب الأشراف ١ / ٢٢٨ و ٤١٦ ـ والجرح والتعديل ٧ / ١٨١ وجمهرة أنساب العرب ١٩٥ ـ والمذيل ٥٤١ ، ٥٤٢ وثمار القلوب ١٠٢ و ١٨٤ ـ ولباب الآداب لابن منقذ ٩٣ و ٩٤ ومعجم الألفاظ والتراكيب المولدة ٢٠٢ ـ والشعر والشعراء ١ / ١٩٤ ـ ٢٠٤ والنقائض ٢٠١ ـ وجمهرة أشعار العرب ٣٠ و ٦٣ ـ وصفة الصفوة ١ / ٧٣٦ والسير والمغازي ١٧٩ ـ والزيارات للهروي ٧٩ ـ والتاريخ لابن معين ٢ / ٥٠٠ ـ والأغاني ١٥ / ٣٦١ ـ ٣٧٩ وطبقات الشعراء لابن سلام ١١٣ ـ وشرح شواهد المغني ٥٦ وربيع الأبرار ٤ / ٣٢ ـ والبرصان والعرجان ١٤ و ٥٧ ومعاهد التنصيص ١ / ٢٠٢ ـ وأمالي المرتضى ١ / ٢١ و ٢٥ ومجالس ثعلب ٤٤٩ و ٤٥٠ ـ والعمدة ١ / ٢٧ ـ وحياة الحيوان ٥ / ١٧٣ والأمالي للقالي ١ / ٥ و ٧ ـ وتاريخ اليعقوبي ١ / ٢٦٨ و ٢ / ٧٢ وتخليص الشواهد ٤١ و ٤٤ و ١٥٣ ـ وشرح القصائد التسع المشهورات لأبي جعفر النحاس ١ / ١٢٣ ودلائل الإعجاز للجرجاني ٤٥ و ٢٧٤ ـ وأسرار البلاغة للجرجاني ٥٢ وشذور الذهب ٣٦٥ ـ وهمع الهوامع ١ / ١٥٤ ـ والدور اللوامع ١ / ٣٧ وشرح الأشموني ٢ / ٣٠ ـ والتصريح ١ / ٢٥٤ ـ والكتاب لسيبويه ١ / ٢٤٥ و ٢٥٦ ـ المقتضب ٣ / ٢٨٢ ـ المحتسب ١ / ٢٣٠ والخصائص ٢ / ٣٥٣ ـ وشرح الشريشي ١ / ٢١ ومعجم الشعراء في لسان العرب ٣٥٦ ـ ٣٥٩ ـ الكامل في التاريخ ١ / ٦٣٦ ومرآة الجنان ١ / ١١٩ ـ والوفيات لابن قنفذ ٥٨ و ٥٩ والتذكرة الحمدونية ٢ / ٦٥ و ٢٦٦ ـ وتهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٧٠ ، ٧١ ـ والمعمرين للسجستاني ٦٢ ـ وطبقات ابن سعد ٦ / ٣٣ والكامل للمبرد ٢ / ٦٠ ، ٦١ ـ والبدء والتاريخ ٥ / ١٠٨ ، ١٠٩ وتاريخ الإسلام ١ / ١١٠.

٥٠٠