🚘

الإصابة في تمييز الصحابة - ج ٢

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

الإصابة في تمييز الصحابة - ج ٢

المؤلف:

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني


المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
الموضوع : التراجم
الناشر: دار الكتب العلميّة
🚘 نسخة غير مصححة

لنفسه ، وهو الصّواب ، وكأنه تصحيف على أبي عمر.

٢٣٩٢ ـ داود (١) : يقال : هو اسم أبي ليلى وسيأتي في الكنى.

٢٣٩٣ ـ داود : بن سلمة الأنصاريّ.

له ذكر ، فروى ابن أبي حاتم في التفسير من طريق ابن إسحاق : حدّثني محمد بن أبي محمد ، عن سعيد بن جبير ، أو عكرمة ، عن ابن عباس ـ أنّ يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج بمحمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قبل بعثته ، فلما بعث كفروا به فقال لهم معاذ بن جبل ، وبشر بن البراء ، وداود بن سلمة : يا معشر يهود ، اتّقوا الله وأسلموا ، فقد كنتم تستفتحون به علينا ... فذكر الحديث في نزول الآية ، كذا رأيته في نسخة ووقع في نسخة أخرى : فقال لهم معاذ وبشر بن البراء أخو بني سلمة ، كذا ذكره الطبريّ من هذا الوجه ، فلعل الأول تصحيف.

الدال بعدها الجيم

٢٣٩٤ ـ دجاجة : والد جسرة.

قال عبد الله بن المبارك في كتاب «الزّهد» : أخبرنا سعيد بن زيد ، عن رجل بلّغه ، عن دجاجة ـ وكان من أصحاب النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : كان أبو ذرّ يقول : نفسي مطيتي وإن لم أتيقن أنها تبلغني.

قال ابن صاعد : راوي الكتاب عن الحسين بن الحسن المروزيّ عنه قد روت جسرة بنت دجاجة عن أبي ذرّ غيره ، فما أدري أراد والدها أو غيره؟] (٢)

الدال بعدها الحاء

٢٣٩٥ ـ دحية (٣) بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج ، بفتح المعجمة وسكون الزاي ثم جيم ، ابن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف الكلبيّ.

صحابيّ مشهور ، أوّل مشاهده الخندق وقيل أحد ، ولم يشهد بدرا ، وكان يضرب به المثل في حسن الصورة ، وكان جبريل عليه‌السلام ينزل على صورته ، جاء ذلك من حديث أم سلمة ، ومن حديث عائشة.

__________________

(١) أسد الغابة ت (١٥٠٦) ، الاستيعاب ت (٦٩٩).

(٢) سقط من أ.

(٣) أسد الغابة ت (١٥٠٧) ، الاستيعاب ت (٧٠٠) ، السير والمغازي لابن إسحاق ٢٩٧ ، سيرة ابن هشام

الإصابة/ج٢/م٢١

٣٢١

وروى النّسائيّ بإسناد صحيح ، عن يحيى بن معمر ، عن ابن عمر رضي‌الله‌عنهما : كان جبرائيل يأتي النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم في صورة دحية الكلبيّ.

وروى الطّبرانيّ من حديث عفير بن معدان ، عن قتادة ، عن أنس ـ أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «كان جبرائيل يأتيني على صورة دحية الكلبي.» (١) وكان دحية رجلا جميلا.

وروى العجليّ في تاريخه عن عوانة بن الحكم ، قال : أجمل الناس من كان جبرائيل ينزل على صورته. قال ابن قتيبة في غريب الحديث : فأما حديث ابن عبّاس : كان دحية إذا قدم المدينة لم تبق معصر إلا خرجت تنظر إليه ، فالمعنى بالمعصر العاتق.

وقال ابن البرقيّ : له حديثان عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

قلت : يجتمع لنا عنه نحو الستة ، وهو رسول النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى قيصر ، فلقيه بحمص أول سنة سبع أو آخر سنة ست. ومن المنكر ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس أن دحية أسلم في خلافة أبي بكر. وقد ردّه ابن عساكر بأنّ في إسناده الحسين بن عيسى الحنفي ، وهو أخو سليم القارئ ، وهو صاحب مناكير ..

وقد روى الترمذي من حديث المغيرة أن دحية أهدى إلى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم خفّين فلبسهما.

وعند أبي داود ، من طريق خالد بن يزيد بن معاوية عن دحية ، قال : أهدي إلى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قباطيّ فأعطاني منها قبطيّة.

__________________

٣ / ١٨٤ ، المغازي للواقدي ٧٨ ، مسند أحمد ٤ / ٣١١ ، طبقات ابن سعد ٤ / ٢٤٩ ، تاريخ خليفة ٧٩ ، التاريخ الكبير ٣ / ٢٥٤ ، المعارف ٣٢٩ تاريخ الطبري ٢ / ٥٨٢ ، أنساب الأشراف ١ / ٣٧٧ ، الجرح والتعديل ٣ / ٤٣٩ ، العقد الفريد ٢ / ٣٤ ، جمهرة أنساب العرب ٤٥٨ ، الثقات لابن حبان ٣ / ١١٧ ، مشاهير علماء الأمصار ٥٦ ، مقدمة بقي بن مخلد ١١٢ ، المحبر ٦٥ ، تاريخ اليعقوبي ٧١٢ ، ثمار القلوب للثعالبي ٦٥ ، المعجم الكبير ٤ / ٢٦٥ ، المنتخب من ذيل المذيل ٥٣٤ ، الإكمال لابن ماكولا ٣ / ٣١٤ ، الأنساب لابن السمعاني ١٠ / ٤٥٢ ، تهذيب تاريخ دمشق ٥ / ٢٢١ ، تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي ١٤١ ، التبيين في أنساب القرشيين ٦٣ ، ١١٨ ، معجم البلدان ٣ / ٢٨٠ ، الكامل في التاريخ ١ / ١٨٥ ، تهذيب الكمال ٨ / ٤٧٣ ، المعين في طبقات المحدثين ٢١ ، الكاشف ١ / ٢٢٥ ، سير أعلام النبلاء ٢ / ٥٥٠ ، الوافي بالوفيات ٤ / ٥١ تهذيب التهذيب ٣ / ٥٠٦ ، التقريب ١ / ٢٣٥ ، خلاصة التذهيب ١١٢ ، تاريخ الإسلام ١ / ٤٨.

(١) أخرجه أحمد في المسند ٢ / ١٠٧ ، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤ : ١ : ١٨٤ وأورده الحسين في إتحاف السادة المتقين ١٠ / ٣١٥.

٣٢٢

وروى أحمد من طريق الشّعبيّ عن دحية ، قال : قلت : يا رسول الله ، ألا أحمل لك حمارا على فرس فينتج لك بغلا فتركبها؟ قال : «إنّما يفعل ذلك الّذين لا يعلمون.» (١)

وقال ابن سعد : أخبرنا وكيع ، حدثنا ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : بعث رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم دحية سرية وحده ، وقد شهد دحية اليرموك ، وكان على كردوس. وقد نزل دمشق وسكن المنزّة ، وعاش إلى خلافة معاوية.

الدال بعدها الراء

٢٣٩٦ ـ درهم : والد معاوية (٢) ذكر في ترجمة جاهمة بن العباس في الجيم.

٢٣٩٧ ـ درهم : والد زياد (٣) ذكره ابن خزيمة في الصحابة.

وروى أبو نعيم من طريق يحيى بن ميمون ، عن درهم بن زياد بن درهم ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «اختضبوا بالحنّاء ، فإنّه يزيد في جمالكم وشبابكم ونكاحكم.» (٤)

٢٣٩٨ ـ دريد بن شراحيل بن كعب النخعيّ. يأتي بعد ترجمة.

٢٣٩٩ ـ دريد الراهب :

ذكر الثّعلبيّ في تفسيره أنه أحد الوفد الذين وجههم النجاشي ، فلما سمعوا القرآن بكوا ، فنزلت فيهم : (وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ ...) [المائدة ٨٣] الآية. واستدركه ابن فتحون.

٢٤٠٠ ـ دريد : بن كعب النّخعيّ.

ذكره سيف في «الفتوح» وأنه كان معه لواء الفتح بالقادسيّة ، وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.

__________________

(١) أخرجه أبو داود (٢٥٦٥) والنسائي ٦ / ٢٢٤ وأحمد ١ / ٩٨ وابن حبان (موارد ١٦٣٩) وابن أبي شيبة ١٢ / ٥٤٠ والطحاوي في المشكل ١ / ٨٣ وابن سعد ١ / ١٧٥ والبيهقي ١٠ / ٢٣.

(٢) أسد الغابة ت (١٥١٠).

(٣) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٦٥ ، أسد الغابة ت (١٥٠٩).

(٤) قال الهيثمي في الزوائد ٥ / ١٦٣ وعن أنس أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابكم ونكاحكم. رواه البزار وفيه يحيى بن ميمون التمار وهو متروك وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧٣٠٣ وعزاه إلى أبي يعلى والحاكم في الكنى وحديث رقم ١٧٣٠٤ وعزاه إلى البزار وأبو نعيم في الطب والمعرفة وحديث رقم ١٧٣٠٦ وعزاه إلى ابن عدي.

٣٢٣

وسيأتي زيد بن كعب أخو أرطاة ، فلعل هذا تصحيف ، ثم وجدت في الطبقات لابن سعد في وفد النخع ما تقدم في ترجمة أرطاة بن شراحيل بن كعب ، وفيه : إنّ لواء النخع كان يوم الفتح مع أرطاة بن شراحيل وشهد القادسية فقتل فأخذه أخوه دريد فقتل.

الدال بعدها العين

٢٤٠١ ـ دعثور : بن الحارث الغطفانيّ. (١)

ذكره أبو سعيد (٢) النّقّاش. وروى الواقديّ من طريق عبد الله بن رافع بن خديج عن أبيه ، قال : خرجنا مع النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في غزوة أنمار ، فلما سمعت به الأعراب لحقت بذرى الجبال ، فقالت غطفان لدعثور بن الحارث ـ وكان شجاعا مسوّدا فيها : قد انفرد محمد عن أصحابه ولا نجده أخلى منه السّاعة ، فأخذ سيفا صارما وانحدر ، فإذا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مضطجع ، فقام على رأسه بالسيف ، فاستيقظ فقال له : من يمنعك مني؟ قال : «الله» ، فدفعه جبرائيل عليه‌السلام فوقع ، فأخذ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم السيف وقال : «من يمنعك منّي؟» قال : لا أحد ... فذكر الحديث. وفيه : ثم أسلم دعثور بعد ذلك.

قلت : وقصته هذه شبيهة بقصة غورث بن الحارث المخرّجة في الصحيح من حديث جابر ، فيحتمل التعدّد أو أحد الاسمين لقب إن ثبت الاتّحاد.

٢٤٠٢ ـ دعموص الرمليّ : يأتي في رافع بن عمرو.

٢٤٠٣ ـ دعموص : والد قرّة يأتي ذكره في ترجمة والده قرّة.

الدال بعدها الغين

٢٤٠٤ ـ دغفل (٣) : بغين معجمة وفاء ـ وزن جعفر ـ بن حنظلة بن زيد بن عبدة بن عبد

__________________

(١) أسد الغابة ت (١٥١٢).

(٢) في أذكره أبو سعد.

(٣) الثقات ٣ / ١١٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٦٦ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢١٠ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٠٩ ، الطبقات ١٩٨ ، الوافي بالوفيات ١٤ / ١٥ ، التاريخ الكبير ٣ / ٢٥٤ ، الجرح والتعديل ٣ / ٢٠٠٤ بقي بن مخلد ٧٧٦ ، الكاشف ٤٠٦ ، أسد الغابة ت (١٥١٣) الأخبار الموفقيات ٢٧٢ ، جمهرة أنساب العرب ٣١٩ ، الطبقات لابن سعد ١٤٠١٧ ، طبقات خليفة ١٩٨ ، العلل لأحمد ١ / ٢٥٨ ، التاريخ الصغير ١٩ ، المحبر لابن حبيب ٤٧٨ ، الجامع الصحيح للترمذي ٥ / ٦٠٥ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ١٥١ ، المعارف ٩٩ ، تاريخ الطبري ٣ / ٢١٦ ، ربيع الأبرار ٤ / ٢٦٨ ، المعجم الكبير ٤ / ٢٦٧ ، البرصان والعرجان ٦٤ ، مروج الذهب ١٤٨٠ ، ١٥٠٠ ، الفهرست ١٣١ ، تهذيب تاريخ دمشق ٥ / ٢٤٢ ، الهفوات النادرة للصابي ١٧٢ ، المراسيل ٥٦ ، العقد الفريد ١ / ٧٨ ، معجم البلدان ، الاستيعاب ت (٧٠١).

٣٢٤

الله بن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن ذهل الشيبانيّ الذّهليّ النّسابة.

يقال : له صحبة. قال نوح بن أبي حبيب القومسي : فيمن نزل البصرة من الصّحابة دغفل النّسابة ، وقال في موضع : يقال إنه رأى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم. وقال الباوردي : في صحبته نظر. وقال حرب : قلت لأحمد : له صحبة؟ قال : ما أعرفه. وقال الأثرم ، عن أحمد : من أين له صحبة؟ كان صاحب نسب. قيل له : قد روى حديث قبض النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو ابن خمس سنين؟ قال : نعم. وحديث عليّ كان على النّصارى صوم؟ قال : قال أحمد : لا أعلم ، روى عنه غيرهما.

وقال الجوزجانيّ : قلت لأحمد : لدغفل صحبة؟ قال : ما أدري ، وقال عمرو بن علي : لم يصحّ أنّه سمع من النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

وقال ابن سعد : لم يسمع منه. وقال البخاريّ : لا يعرف لدغفل إدراك النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

وقال التّرمذيّ : لا يعرف له منه سماع ، وكان في زمنه رجلا.

وقال ابن أبي خيثمة : بلغني أنه لم يسمع منه. وقال [١٨٧] ابن حبّان : أدرك النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم. وقال العسكريّ : روى مرسلا ، وليس يصح سماعه. وقال محمد بن سيرين : كان عالما ، ولكن اغتلبه النسب. أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه من طريقه. وذكره خليفة في تابعي أهل البصرة.

وقال ابن سعد : كان له علم ورواية للنسب.

وذكره أحمد بن هارون البرديجي في الأسماء المفردة في الصّحابة ، قال : وقيل لا صحبة له.

وروى البغويّ من طريق أبي هلال ، عن عبد الله بن بريدة ، قال : بعث معاوية إلى دغفل ، فسأله عن العربية وأنساب الناس والنجوم فإذا رجل عالم ، فقال : يا دغفل ، من أين حفظت هذا؟ قال : حفظته بلسان سئول ، وقلب عقول ، وإنما غائلة العلم النّسيان. قال : اذهب إلى يزيد فعلّمه.

وروى البيهقيّ في «الدّلائل» من طريق أبان بن سعيد ، عن ابن عباس : حدّثني علي بن أبي طالب ، قال : لمّا أمر الله نبيّه أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر ، فدفعنا إلى مجالس العرب ، فتقدم أبو بكر ـ وكان نسّابة ... فذكر القصّة بطولها ، وفيها مراجعة دغفل لأبي بكر ، ودغفل غلام ، وقول علي لأبي بكر : لقد وقعت من الأعرابي على واقعة. فقال : أجل.

٣٢٥

وقال حنبل بن إسحاق : حدثنا عفان ، حدثنا معاذ بن السقير ، حدثني أبي ، قال : قال دغفل : في العلم خصال ، إن له آفة ، وله هجنة ، وله نكد ، فآفته أن تحرمه فلا تحدث به ، وهجنته أن تحدث به من لا يعيه ولا يعمل به ، ونكده أن تكذب فيه.

قيل : إن دغفل بن حنظلة غرق في يوم دولاب في قتال الخوارج.

قلت : وكان ذلك سنة سبعين ، وحكى محمد بن إسحاق النديم في كتاب الفهرست أنّ اسمه حجرا ولقبه دغفل.

الدال بعدها الفاء

٢٤٠٥ ـ دفافة الراعي : تقدم ذكره في ترجمة ثعلبة بن عبد الرحمن ، ذكره ابن الأثير في المعجمة.

الدال بعدها الكاف

٢٤٠٦ ـ دكين (١) : بالكاف مصغرا ، ابن سعيد أو سعد الخثعميّ. ويقال المزني. له حديث واحد تفرد أبو إسحاق السّبيعي بروايته عنه. وهو معدود فيمن نزل الكوفة من الصّحابة. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه ، وأبو داود والدارقطنيّ في الإلزامات. وقد تقدم له ذكر في ترجمة خزاعيّ بن عبد نهم المزني. (٢)

الدال بعدها اللام

٢٤٠٧ ـ دلهمس بن جميل العامريّ.

روى عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «امرؤ القيس حامل لواء الشّعراء إلى النّار». رواه شيخ من ولده كان بالكوفة يقال له صلصال (٣) بن الصوير الدلهمس ، عن أبيه عن جده.

٢٤٠٨ ـ دليجة : غير منسوب.

ذكره عبد الصّمد بن سعيد في الصّحابة الذين نزلوا حمص ، ووصفه بالعبادة ، وقال :

كانت قدماه قد طاشت من القيام.

__________________

(١) الثقات ٣ / ١١٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٦٦ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢١٢ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣١٠ ، الطبقات ١٢٨ التاريخ الكبير ٣ / ٢٥٥ ، حلية الأولياء ١ / ٣٦٥ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠ ، الجرح والتعديل ٣ / ١٩٩٤ ، بقي بن مخلد ٨٤٣ ، أسد الغابة ت (١٥١٥) ، الاستيعاب ت (٧٠٣).

(٢) سقط من أ.

(٣) في أ : صلصلة.

٣٢٦

الدال بعدها الميم والهاء

٢٤٠٩ ـ دمّون : رفيق المغيرة بن شعبة في سفره إلى المقوقس بمصر ، وله معه قصة في قتل المغيرة رفقته ، وأخذه أسلابهم ، ومجيئه بها إلى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقبل منه الإسلام ، ولم يتعرض للمال. وذكره الواقديّ.

الدال بعدها الهاء

٢٤١٠ ـ دهر بن الأخرم (١) بن مالك الأسلميّ : والد نصر.

ذكر البخاريّ أنّ له صحبة ولا رواية له ، وقال ابن الأعرابيّ في نوادره : كان شيبان بن بحر أحد بني يقظة جدّ دهر صاحب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم رئيس أسلم ، وكان طارق رئيس بني سليم ، فكانت بينهم وقعة ، فذكر القصّة.

٢٤١١ ـ دهين (٢) : يأتي في المعجمة.

الدال بعدها الواو

٢٤١٢ ـ دوس (٣) : مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

قال ابن مندة : له ذكر في حديث رواه محمد بن سليمان الحراني ، عن وحشي بن حرب ، عن أبيه ، عن جدّه ـ أن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كتب إلى عثمان (٤) وهو بمكة : إنّ جندا قد توجهوا قبل مكّة ، وقد بعثت إليك دوسا مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأمرته أن يتقدم بين يديك باللواء.

ورواه صدقة بن خالد ، عن وحشي ، فلم يذكر فيه دوسا.

قال أبو نعيم : المراد بدوس القبيلة ، ولا يعرف في موالي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أحد اسمه دوس.

قلت : السّياق يأبى ما قاله أبو نعيم ، لكن الإسناد ضعّف.

٢٤١٣ ز ـ دريد بن زيد السّاعديّ : ممن استشهد من الأنصار يوم اليمامة ، ذكره وثيمة.

٢٤١٤ ز ـ دومي بن قيس (٥) : من بني ذهل بن الخزرج بن زيد اللّات الكلبيّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت (١٥١٨).

(٢) في أدهال.

(٣) أسد الغابة ت (١٥١٩).

(٤) أ : كتب إلى عمر.

(٥) أسد الغابة ت (١٥٢٠).

٣٢٧

ذكر هشام بن الكلبيّ في جمهرة نسب قضاعة أنه وفد على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فعقد له لواء من بايعه من بني كلب ، وذكره ابن ماكولا والرشاطيّ.

الدال بعدها الياء

٢٤١٥ ـ ديلم الحميري (١) : وهو ديلم بن أبي ديلم ، ويقال ديلم بن فيروز ، ويقال ديلم بن هوشع ، صحابيّ مشهور سأل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن الأشربة وغير ذلك ، ونزل مصر ، فروى عنه أهلها ، ونسبه ابن يونس ، فقال : ديلم بن هوشع بن سعد بن أبي جناب بن مسعود ، وساق نسبه إلى جيشان. قال : وكان أول وافد على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من اليمن من عند معاذ بن جبل ، وشهد فتح مصر.

وروى عنه أبو الخير مرثد ، ثم قال : ديلم بن هوشع الأصغر الجيشانيّ يكنّى أبا وهب ، كذا يقوله أهل العلم بالحديث من العراق ، وهو عندي خطأ ، وإنما اسم أبي وهب الجيشانيّ عبيد بن شرحبيل ، كذا سمّاه أهل العلم ببلدنا. انتهى كلامه.

وهو في غاية التحرير. ونقل البغويّ عن يحيى بن معين أنه قال : أبو وهب الجيشانيّ اثنان : أحدهما صحابيّ ، والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه.

قلت : وهو موافق لما قال ابن يونس إلّا في الكنية : فإن ابن يونس لا يسلّم أن الصّحابي يكنى أبا وهب. وأما البخاريّ وأبو حاتم وابن سعد وابن حبان وابن مندة فقالوا : ديلم الحميريّ هو ابن فيروز ، زاد ابن سعد ، وإنما قيل له الحميريّ لنزوله في حمير.

وقال التّرمذيّ : ديلم الحميري يقال هو فيروز الديلميّ. وقال البخاريّ : ديلم بن فيروز الحميريّ روى عنه ابنه عبد الله.

قلت : وفيه نظر ، لأن عبد الله المذكور يقال له ابن الديلميّ ، والديلميّ هو فيروز ، وهو صحابيّ آخر غير هذا سيأتي في حرف الفاء ، فالظاهر أنه التبس على البخاريّ.

وممّن نبه على وهمه في ذلك أبو أحمد الحاكم ، فإنه قال : عبد الله بن الديلميّ : واسم الديلميّ فيروز. وقد خبط ابن مندة في ترجمته فقال بعد الّذي سقناه من عند ابن يونس :

روى عنه ابناه : الضّحاك ، وعبد الله ، وأبو الخير وغيرهم ، وكان ممن له في قتل الأسود

__________________

(١) أسد الغابة ت (١٥٢١) ، الاستيعاب ت (٧٠٤) ، الثقات ٣ / ١١٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٦٦ ، الطبقات ١٢٣ ، تهذيب الكمال ١ / ٣٩٠٥ ، الطبقات الكبرى ٧ / ٥١٠ ، الجرح والتعديل ٣ / ١٩٧٢ ، حسن المحاضرة ١ / ١٩٦ بقي بن مخلد ٣٤٤.

٣٢٨

العنسيّ الكذّاب باليمن أثر عظيم ، وهو حمل رأسه إلى المدينة ، فوجد النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قد مات. انتهى.

وقد تعقبه ابن الأثير بأنّ قاتل الأسود هو فيروز الدّيلميّ ، وليس هو ديلم الحميري ، وهو كما قال.

قلت : وكان سبب الوهم فيه أن كلّا من فيروز الديلميّ وديلم الحميري سأل عن الأشربة ، فأمّا حديث الديلميّ فأخرجه أبو داود من طريق يحيى بن أبي عمر والشيبانيّ ، عن عبد الله الديلميّ ، عن أبيه ، قال : أتينا إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقلنا : يا رسول الله ، قد علمت من أين نحن؟ فإلى أين نحن؟ قال : «إلى الله والى رسوله». فقلنا : يا رسول الله ، إن لنا أعنابا فما ذا نصنع فيها؟ «زبّبوها» قالوا : وما نصنع بالزبيب؟ قال : «انتبذوه على غدائكم ، واشربوه على عشائكم ، وانتبذوه في الشّنان لا في الأسقية».

وأما حديث ديلم فأخرجه أبو داود أيضا من طريق أبي الخير مرثد عن ديلم الحميري ، قال : سألت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقلت : يا رسول الله ، إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا ، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوّى به على عملنا وعلى برد بلادنا؟ فقال : «هل يسكر»؟ قلنا : نعم قال : «فاجتنبوه». الحديث.

فالحديثان وإن اشتركا في كونهما فيما يتعلق بالأشربة فيهما سؤالان مختلفان عن نوعين مختلفين ، وإنما أتى الوهم على من اختصر ، فقال : له حديث في الأشربة ، فلم يعلم مراده بذلك.

وقد خبط فيه أيضا أبو أحمد العسكريّ ، فقال : فيمن روى عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسلا ديلم بن هوشع الحميريّ ، وقال : أدخله بعضهم في المسند ، وهو وهم ، فإن الّذي قدم على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هو ديلم بن هوشع.

وقد ذكر عبّاس الدّوريّ عن ابن معين أن أبا وهب الجيشانيّ يسمى ديلم بن هوشع.

قلت : وقد تقدم ردّ ابن يونس على من زعم ذلك ، وأن أبا وهب الجيشانيّ تابعي يسمى عبيد بن شرحبيل لا ديلم بن هوشع ، وأن ديلم بن هوشع صحابيّ لا يكنى أبا وهب الجيشانيّ ، وبهذا يرتفع الإشكال ويثبت أنه ديلم بن هوشع لا ديلم بن فيروز. وأما من قال فيه ديلم بن أبي ديلم فلم يعرف اسم أبيه ، فكناه بولده ، وابن مندة يصنع ذلك كثيرا ، وليس ذلك باختلاف في التحقيق.

والحاصل أن الّذي سأل عن الأشربة التي تتّخذ من القمح هو ديلم بن هوشع ، وحديثه

٣٢٩

في المصريين ، وانفرد أبو الخير مرثد المصري بالرواية عنه ، وهو حميري جيشاني ، وأما الديلميّ الّذي روى عنه ولده عبد الله فحديثه في الشّاميين ، واسمه فيروز ، وهو الّذي قتل الأسود العنسيّ ، وأما أبو وهب الجيشانيّ فتابعيّ آخر. والله أعلم.

٢٤١٦ ز ـ دينار بن حيان (١) الرّبعي : روى عنه أنه قال : وفد أبي على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأنا معه فسمّاني دينارا ، وأرسل أبي فاستشهد ، كذا رأيته في حاشية كتاب ابن السّكن بخط ابن عبد البرّ ، ولم يذكره في الاستيعاب.

٢٤١٧ ـ دينار بن مسلم : يأتي في عبد الله بن مسلم.

٢٤١٨ ز ـ دينار : جدّ عدي بن ثابت (٢). كذا سماه ابن معين. وسيأتي شرح حاله في المبهمات إن شاء الله تعالى.

٢٤١٩ ـ دينار الحجام : يأتي في الرابع.

القسم الثاني

الدال بعدها الألف

٢٤٢٠ ـ داود بن عروة بن مسعود الثقفي.

استشهد أبوه في أواخر حياة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم. وأم داود أخت أم حبيبة زوج النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقد تزوج داود هذا بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان.

القسم الثالث

الدال بعدها الألف

٢٤٢١ ـ داذويه الفارسيّ (٣). كان خليفة باذام عامل النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على اليمن ، فلما خرج الأسود العنسيّ الكذاب وظفر بباذام فقتله هرب داذويه ومن تبعه.

والقصة مشهورة في المغازي. وممّن أخرجها يعقوب بن سفيان في تاريخه. قال : حدثنا زيد بن المبارك وغيره ، حدثنا محمد بن الحسن الصنعانيّ ، حدثنا سليمان بن وهب

__________________

(١) من أدينار بن حبان.

(٢) أسد الغابة ت (١٥٢٣) ، الاستيعاب ت (٧٠٥).

(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٦ / ٦٤ ، أسد الغابة ت (١٥٠٤) ، الاستيعاب ت (٦٩٧).

٣٣٠

عن النعمان بن بزرج ـ بضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جيم ـ قال : خرج الأسود العنسيّ ، فذكر قصة غلبته على صنعاء اليمن وقتل باذام عامل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، واستصفى امرأته المرزبانة لنفسه فتزوّجها وكانت تكرهه لما صنع بقومها ، قال : فأرست إلى داذويه وكان خليفة باذام وإلى فيروز وإلى خرزاذ بزرج وجرجست الفارسيّين ، فائتمروا على قتل الأسود ، وكان على بابه ألف رجل للحرس ، فجعلت المرزبانة تسقيه الخمر ، فكلما قال لها شوبيه سقته صرفا حتى سكر وقام فدخل في الفراش وهو من ريش ، وعمد داذويه وأصحابه إلى الجدار فنضحوه بالخل ، وحفروا بحديدة حتى فتحوه ، ودخل داذويه وجرجست فهابا أن يقتلاه ، ودخل فيروز وابن بزرج فأشارت إليهما المرأة أنه في الفراش ، فتناول فيروز رأسه فعصر عنقه فدقّها ، وطعنه خرزاذ بالخنجر فشقّه ، ثم احتز رأسه وخرجوا.

وأورده البيهقيّ في «الدلائل» من هذا الوجه ، وذكر غيره أن الّذي احتزّ رأسه قيس بن مكشوح المراديّ ، ثم إن قيسا خاف من الطلب بدم العنسيّ ، فخرج فيروز ليسقي فرسه فخلا قيس بداذويه وهو شيخ كبير فضربه بالسيف حتى برد ، فحمله فألقاه في مكانه.

ولما بلغ الخبر قيسا لم يعد إلى بيته ، ورفع الأمر إلى أبي بكر الصّديق ، فأحلف قيسا يمينا أنه لم يقتل داذويه فحلف. ثم سأل عمر عمرو بن معديكرب من قتل العنسيّ؟ فقال :

فيروز. قال : من قتل داذويه؟ فقال : قيس ، فقال عمر : بئس الرجل قيس إذا.

وله ذكر في ترجمة جشيش (١) الديلميّ في حرف الجيم.

الدال بعدها الثاء

٢٤٢٢ ز ـ دثار بن سنان (٢) بن النمر : بن قاسط ، مخضرم. له ذكر في ترجمة الحطيئة ، ومن شعر دثار هذا :

تقول خليلتي لمّا اشتكينا

سيدركنا بنو القرم الهجان

فقلت ادعي وأدعو إنّ أندى

لصوت أن ينادي داعيان

فمن يك سائلا عنّي فإنّي

أنا النّمريّ جار الزّبرقان

[الوافر]

٢٤٢٣ ز ـ دثار بن عبيد : بفتح أوله ـ ابن الأبرص.

__________________

(١) من أ : حسيس.

(٢) من أشيبان.

(٣) تنظر الأبيات من الأغاني ٢ / ١٩٠.

٣٣١

كان أبوه من مشاهير الشّعراء في الجاهليّة ، ومات قبل الإسلام ، ولد لدثار هذا ولد يقال له يزيد أو بدر (١) روى عن عليّ بن أبي طالب ، وروى عنه سماك بن حرب ، ومقتضاه أن يكون لأبيه إدراك إن لم يكن له صحبة.

الدال بعدها الجيم

٢٤٢٤ ز ـ دجاجة بن ربيعة : بن عامر بن مالك بن كلاب العامريّ ثم الجعفريّ ، أخو لبيد الشاعر.

له إدراك وكان ولده عبد الله من أشراف أهل الكوفة. ذكره ابن الكلبيّ (٢).

القسم الرابع

الدال بعدها الألف

٢٤٢٥ ز ـ داود بن عاصم (٣) بن عروة بن مسعود الثقفي.

استدركه ابن فتحون فوهم ، وليست له صحبة ولا رواية. والحديث الّذي استند إليه ما رواه ابن إسحاق ، عن نوح بن حكيم ، عن داود ـ رجل ولدته أم حبيبة زوج النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

قلت : مراده بقوله : إن أم حبيبة ولدته أنها ولدت أباه. والله أعلم.

الدال بعدها الراء والعين

٢٤٢٦ ـ درهم : والد معاوية ، تقدم في جاهمة.

الدال بعدها العين

٢٤٢٧ ـ دعامة (٤) بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمران بن الحارث السدوسيّ ، والد قتادة.

ذكره ابن مندة ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، فروى ابن مندة من طريق محمد بن جامع العطار ، عن عبيس (٥) بن ميمون ، عن قتادة ، عن أبيه : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «الحمّى حظّ المؤمن من النّار (٦). وقال الشاذكوني عن عبيس عن

__________________

(١) من أ : يزيد أو بدن.

(٢) سقط من أ.

(٣) تنقيح المقال ٣٨٤٩ ، جامع الرواة ١ / ٣٠٥ ، جامع الرجال ١ / ٧٤٦ ، الأعلمي ١٨ / ٢١.

(٤) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٦٥ ، أسد الغابة ت (١٥١١).

(٥) أورده الهيثمي في الزوائد ٢ / ٣٠٩ وقال رواه البزار وإسناده حسن وأورده المتقي الهندي في كنز العمال

(٦) حديث رقم ٦٧٤٦ وعزاه لابن أبي الدنيا عن عثمان.

٣٣٢

قتادة عن أنس ، وهو الصّواب ، أخرجه أبو نعيم ..

الدال بعدها الفاء

٢٤٢٨ ـ دفة بن إياس : بن عمرو الأنصاريّ (١).

ذكره أبو عمر فقال : بدريّ.

قلت : وهو خطأ نشأ عن سقط ، وإنما هو ودفة ، أوله واو ـ وسيأتي في مكانه على الصواب.

الدال بعدها اللام

٢٤٢٩ ـ دلجة بن قيس (٢).

تابعيّ مشهور ، ذكره ابن مندة : وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، فأورد من طريق المسيب بن واضح ، عن ابن المبارك ، عن سليمان التيميّ ، عن أبي تميمة ، عن دلجة بن قيس ، قال : قال لي الحكم بن عمرو الغفاريّ : أتذكر يوم نهى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن الدّبّاء والمزفّت؟ قال : قلت نعم. وأنا شاهد على ذلك.

قال ابن مندة : رواه غير واحد عن ابن المبارك ، فقالوا : عن دلجة أن رجلا قال للحكم ، وهو الصّواب.

ورواه يحيى القطان عن التيمي ، فقال : إن الحكم قال لرجل.

قلت : وكذا قال أحمد في «مسندة» عن أبي عديّ عن التيميّ.

٢٤٣٠ ـ دليم (٣) : ذكره أبو نعيم وأبو موسى في الصّحابة من طريق الحسن بن سفيان في الوحدان بإسناده عن أبي الخير ، عن رجل يقال له دليم أنه سأله النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن السّكركة فنهاه عنه ، كذا رواه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عنه. ورواه ابن إسحاق وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد ، فقالا : ديلم ، وهو الصّواب.

الدال بعدها الهاء

٢٤٣١ ز ـ دهين : بالتصغير. يأتي التنبيه عليه في زهير في حرف الزّاي.

__________________

(١) أسد الغابة ت (١٥١٤) ، الاستيعاب ت (٧٠٢).

(٢) أسد الغابة ت (١٥١٦).

(٣) أسد الغابة ت (١٥١٧).

٣٣٣

الدال بعدها الياء

٢٤٣٢ ز ـ دينار (١) ، والد عمرو. ذكره عبدان في الصّحابة ، ولم يذكر ما يدل على صحبته ولا على إدراكه. نبّه عليه أبو موسى.

٢٤٣٣ ز ـ دينار الحجّام : ذكر أبو عمر أنه اسم أبي ظبية ، وقد بينت من ردّ عليه ذلك في ترجمة أبي ظبية في الكنى (٢).

__________________

(١) أسد الغابة ت (١٥٢٤).

(٢) سقط من أ.

٣٣٤

حرف الذال المعجمة

القسم الأول

الذال بعدها الألف

٢٤٣٤ ـ ذابل بن الطفيل (١) : بن عمرو الدوسيّ.

روى البيهقيّ في «الدّلائل» وأبو سعد في «شرف المصطفى» ، وابن مندة من طريق قدامة بن عقيل الغطفانيّ ، عن جمعة بنت ذابل بن الطفيل بن عمرو ، عن أبيها أن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قعد في مسجده ، فقدم عليه خفاف بن نضلة بن بهدلة الثقفيّ .. الحديث.

الذال بعدها الباء

٢٤٣٥ ز ـ ذباب (٢) : بموحدتين الأولى خفيفة وضم أوله ، ابن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس الله بن سعد العشيرة المذحجيّ.

روى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ : حدّثنا الحسن بن كثير ، حدّثني يحيى بن هانئ بن عروة ، عن أبي خيثمة عبد الرحمن بن أبي سبرة ، قال : كان لسعد العشيرة صنم يقال له قرّاص يعظمونه ، وكان سادنه رجلا يقال له ابن وقشة ، قال عبد الرحمن : فحدّثني ذباب بن الحارث ، قال : كان لابن وقشة رئيّ من الجن يخبره بما يكون ، فأتاه ذات يوم فأخبره بشيء ، فنظر إليّ فقال : يا ذباب ، يا ذباب ، اسمع العجب العجاب ، بعث محمد بالكتاب ، يدعو بمكة فلا يجاب. قال : فقلت له : ما هذا؟ قال : لا أدري ، كذا قيل لي ، فلم يكن إلا قليل حتى سمعنا بمخرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فأسلمت وثرت إلى الصّنم فكسرته ، ثم أتيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأسلمت ، وقال ذباب في ذلك :

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٦٧ ، أسد الغابة ت (١٥٢٥).

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٦٧.

٣٣٥

تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى

وخلّفت قرّاصا بدار هوان (١)

ولمّا رأيت الله أظهر دينه

أجبت رسول الله حين دعاني

[الطويل]

وأخرجه ابن مندة في دلائل النبوّة له من هذا الوجه ، وأغفله في الصحابة ، فاستدركه أبو موسى.

قلت : ورواه المعافى في الجليس عن ابن دريد بإسناد آخر ، قال : حدّثنا السّكن بن سعيد ، عن عباس بن هشام بن الكلبيّ ، عن أبيه.

وذكره البيهقيّ في «الدّلائل» معلقا.

وروى ابن سعد عن ابن الكلبيّ ، عن أبيه ، عن سلمة بن عبد الله بن شريك النخعي ، عن أبيه ، قال : كان عبد الله بن ذباب الأنسي ، مع عليّ بصفين ، وكان له غناء.

٢٤٣٦ ز ـ ذباب بن فاتك : بن معاوية الضبيّ.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، فقال : كان رئيسا في قومه شاعرا فارسا أتى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فلم يسلم. ثم أقبل يحصحص عليه ، فطلبه فهرب ، ثم أقبل عائذا به صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأسلم وأنشده شعرا يمدحه به يقول فيه :

أنت الّذي تهدي معدّا لدينها

بل الله يهديها وقال لك أشهد

[الطويل]

لم يذكر المرزبانيّ إلا هذا البيت ، وهو معروف لغيره ، وهو سارية بن زنيم ، ثم قال :

نزل بعد ذلك البصرة.

٢٤٣٧ ز ـ ذباب بن معاوية العكلي. شاعر له مديح في النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم. كذا رأيت في المسودة فليحرر ، فلعله الأول.

الذال بعدها الراء

٢٤٣٨ ز ـ ذرّ بن أبي ذر الغفاريّ.

ذكره الحافظ شرف الدّين الدّمياطيّ في السيرة النبويّة أنه كان راعي لقاح رسول الله

__________________

(١) ينظر البيت الأول في أسد الغابة ترجمة رقم (١٥٢٦).

٣٣٦

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم التي كانت بالغابة ، فأغار عليها عيينة بن حصن فاستقاها هو ومن معه فقتلوا الراعي وسبوا امرأته ، فكان ذلك سبب غزوة الغابة التي صنع فيها سلمة بن الأكوع ما صنع. والقصّة عند ابن إسحاق وفي صحيح مسلم وغيره مطوّلة ، ولم يسمّ أحد منهم اسم الراعي.

وذكر ابن سعد في «الطبقات» أن ابن أبي ذر استشهد في غزوة ذي قرد ، فكأنه هو.

٢٤٣٩ ز ـ ذريح : بفتح أوله وآخره مهملة ، بوزن عظيم.

ذكره ابن فتحون ، وقال : وقع في التفسير أن زيد الخيل قال : يا نبيّ الله ، إن فينا رجلين يقال لأحدهما ذريح ... فذكر حديثا في نزول قوله تعالى : (يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ) [المائدة : ٤].

قلت : وجدته في الأخبار المنثورة لابن دريد ، قال : أخبرنا عمي ، عن أبيه ، عن هشام بن الكلبيّ ، أخبرني رجل من طيِّئ ، قال : قال زيد الخيل للنبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : يا رسول الله ، فينا رجلان يقال لأحدهما ذريح وللآخر أبو حدانة (١) ، ولهما أكلب خمسة يأخذن الظباء ، فما تقول فيهن؟ فأنزل الله تعالى الآية. ثم وجدته في تفسير ابن أبي حاتم من طريق عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، قال : نزلت هذه الآية في عديّ بن حاتم وزيد الخيل الطائيين ، وذلك أنهما جاءا إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقالا : يا رسول الله ، إنا قوم نصيد الكلاب والبزاة ، وإن كلاب آل ذريح تصيد البقر والحمير والظّباء ، فذكر الحديث ، فهذا يدل عن أن ذريحا بطن من طيِّئ لا اسم رجل بعينه يمكن أن يكون له صحبة. فالله أعلم.

الذال بعدها الراء

[٢٤٤٠ ـ ذرع الخولانيّ (٢) : يكنى أبا طلحة ، وهو بها أشهر. يأتي في الكنى] (٣)

الذال بعدها الفاء

٢٤٤١ ـ ذفافة الراعي (٤) : له ذكر في ترجمة ثعلبة بن عبد الرّحمن.

استدركه ابن الأمين وابن الأثير في حرف الذّال المعجمة ، وقد أشرت إليه في المهملة.

__________________

(١) في أ : أبو صدافة.

(٢) أسد الغابة ت (١٥٢٧) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٦٧ ،.

(٣) سقط من أ.

(٤) أسد الغابة ت (١٥٢٨).

الإصابة/ج ٢/م ٢٢

٣٣٧

الذال بعدها الكاف

٢٤٤٢ ـ ذكوان بن عبد قيس (١) : بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الخزرجي. يكنى أبا السبع. ذكره موسى بن عقبة ، وأبو الأسود في أهل العقبة ، وفيمن استشهد بأحد.

وقال ابن المبارك في الجهاد عن عاصم بن عمر ، عن سهيل بن أبي صالح : لما خرج النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى أحد قال : من ينتدب؟ فقام رجل من بني زريق يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السّبع ، فقال له النّبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «من أحبّ أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنّة فلينظر إلى هذا». وذكر الحديث بطوله.

وروى الواقديّ من طريق خبيب بن عبد الرّحمن ، قال : لما خرج أسعد بن زرارة ، وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة فسمعا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فأتياه فعرض عليهما الإسلام فأسلما فكانا أوّل من قدم المدينة بالإسلام.

وروى عمر بن شبّة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين. ومن طريق جابر نحوه ، وزاد أن أباه أوصاه أن يشتريها ، قال : فوجدت سعدا قد سبقني.

٢٤٤٣ ز ـ ذكوان بن عبيد (٢) : بن ربيعة بن خالد بن معاوية الأنصاري.

ذكره الأمويّ عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

٢٤٤٤ ـ ذكوان بن يامين بن عمير : بن كعب من بني النضير (٣).

كان يهوديا فقيل : إنه أسلم. استدركه أبو علي الجياني على أبي عمر ، فأورد من طريق ابن إسحاق أنّ ذكوان لقي أبا ليلى وعبد الله بن مغفّل باكيين ، فقال : ما يبكيكما ، قالا : جئنا نستحمل النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فلم نجد عنده ما يحملنا. قال : فأعطاهما ناضجا وزوّدهما ، وذلك في غزوة تبوك.

قال الجياتي : هذا يدل على أنه أسلم ، ولا يعين على الجهاد إلا مسلم.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٦٧ ، الوافي بالوفيات ١٤ / ٣٨ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٤٥ ، عنوان النجابة ٨٠ ، الاستبصار ٤٨ ، أصحاب بدر ٢٠٥ ، الجرح والتعديل ٣ / ٢٠٣٨ ، تبصير المنتبه ٤٨ / ١٢٦٩ ، أسد الغابة ت (١٥٣١) ، الاستيعاب ت (٧١٠).

(٢) في أذكوان بن عتبة.

(٣) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٦٨ ، أسد الغابة ت (١٥٣٢) ، الاستيعاب ت ٧١٣.

٣٣٨

قلت : لا يتعين ذلك ، لاحتمال أن يكون أعان عدوّة على عدوه.

٢٤٤٥ ـ ذكوان (١) ، مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم :

ذكره ابن حبّان في الصّحابة ، وروى البغويّ والطّبراني من طريق شريك ، عن عطاء بن السّائب ، قال : أوصى أبي بشيء لبني هاشم ، فجئت أبا جعفر ، فبعثني إلى امرأة عجوز ـ وهي بنت علي ـ فقالت : حدّثني مولى لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقال له طهمان أو ذكوان ، قال : قال لي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» (٢).

قال البغويّ : وروى عن شريك ، فقال مهران ، وقيل ميمون ، وقيل باذام ، ولا أدري أيهما الصّواب.

قلت : وقيل فيه أيضا هرمز. وقيل كيسان. وهي رواية جرير عن عطاء [وقيل مهران ، وهو أصحها ، فإنّها رواية سفيان الثّوري عن عطاء] (٣) بن السّائب في هذا الحديث.

٢٤٤٦ ـ ذكوان ، مولى بني أمية (٤) :

قال عبد الرّزّاق : حدّثنا عمر بن حوشب ، عن إسماعيل بن أمية ، عن أبيه عن جدّه : كان لنا غلام يقال له ذكوان أو طهمان فعتق بعضه ، فذكر القصّة مرفوعة.

قلت : وقيل فيها رافع. وسيأتي إن شاء الله تعالى.

٢٤٤٧ ـ ذكوان : مولى الأنصار (٥). روى أبو يعلى من حديث جابر قال : ابتعنا بقرة في عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فانفلتت منا ، فعرض لها مولى لنا يقال له ذكوان بسيف في يده فضربها فوقعت فلم ندرك ذكاتها ، فسألنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال : «ما فاتكم من هذه البهائم فاحبسوه بما تحبسون به الوحش» (٦).

وفي إسناده حرام بن عثمان وهو ضعيف جدا.

__________________

(١) الثقات ٣ / ١٢١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٦٧ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٤٦ ، أسد الغابة ت (١٥٣٠) ، الاستيعاب ت (٧١٢).

(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٦٩٣٩.

(٣) سقط من أ.

(٤) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٦٧ ، أسد الغابة ت (١٥٢٩) ، الاستيعاب ت (٧١١).

(٥) تجريد أسماء الصحابة تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٦٨ ، أسد الغابة ت (١٥٣٣).

(٦) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٥٦٢٥ وعزاه لأبي نعيم عن جابر وسنده ضعيف جدا.

٣٣٩

٢٤٤٨ ـ ذكوان السّلميّ : بضم أوله ، وليس بالذي قبله.

ذكر الأمويّ في المغازيّ عن ابن إسحاق أنه شهد فتح مكّة مع النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله سلّم ، قال : وفيه يقول عباس بن مرداس السلميّ :

وإنّا مع الهادي النّبيّ محمّد

وفينا ولم يستوبها معشر إلفا

خفاف وذكوان وعوف تخالهم

مصاعب راقت في طروقتها كلفا

[الطويل]

واستدركه ابن فتحون.

ذكر الأذواء مرتبا على ما بعد لفظة ذو

٢٤٤٩ ـ ذو الأذنين. هو أنس (١) : بن مالك.

مازحه النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بذلك فيما أخرجه أبو داود والترمذي من حديث أنس ، قال : قال لي النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «يا ذا الاثنين».

٢٤٥٠ ـ ذو الأصابع الجهنيّ (٢) : وقيل التميمي وقيل الخزاعي.

ذكره التّرمذيّ في الصّحابة. وروى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند ، من طريق عثمان بن عطاء ، عن أبي عمران ، عن ذي الأصابع ، قال : قلنا : يا رسول الله ، إن ابتلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرنا؟ قال : «عليك بالبيت المقدس ...» (٣) الحديث.

وذكره البخاريّ في ترجمة أبي عمران ، واسمه سليم مولى أبي الدّرداء ، وقال : ليس بالقائم. وأخرجه البغويّ ، وزاد في إسناده بين عثمان وأبي عمران رجلا وهو زياد بن أبي سودة. وقال فيه : عن ذي الأصابع ... رجل من أصحاب النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم. وكذلك أخرجه ابن شاهين وأبو نعيم. قال البغويّ : رواه الوليد بن مسلم عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن عمران ذي الأصابع والّذي قبله أولى بالصّواب.

وذكره موسى بن سهل الرّمليّ فيمن نزل فلسطين من الصّحابة ، وزعم ابن دريد في كتاب الوشاح أن اسمه معاوية.

__________________

(١) أسد الغابة ت (١٥٣٥).

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٦٨ ، الثقات ٣ / ١١٩ ، التاريخ الكبير ٣ / ٢٦٤ ، بقي بن مخلد ٥٠٥ ، أسد الغابة ت (١٥٣٦) ، الاستيعاب ت (٧١٤).

(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٣ / ٩٨٣.

٣٤٠