🚘

الإصابة في تمييز الصحابة - ج ٢

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

الإصابة في تمييز الصحابة - ج ٢

المؤلف:

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني


المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
الموضوع : التراجم
الناشر: دار الكتب العلميّة
🚘 نسخة غير مصححة

قال أبو حاتم الرّازيّ : هو من رواية حصين عن عتبان بن مالك.

٢١٠٥ ـ حطيم الحدّانيّ : ويقال بالمعجمة ، وهو تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره عبدان وغيره في الصحابة.

وأخرج أبو موسى من حديثه من طريق خالد بن يزيد الهادي (١) ، عن أشعث الحداني ، عن حطيم الحداني ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «بشّر المشّاءين إلى المساجد بالنّور التامّ يوم القيامة».

«الحاء بعدها الفاء»

٢١٠٦ ـ حفص بن أبي جبلة (٢) : تابعيّ أرسل حديثا فذكره عبدان.

وأخرج من طريق يسار (٣) بن مزاحم التميمي عن حفص بن أبي جبلة مولاهم عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم في قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ ...) [المؤمنون : ٥١] الآية. قال : «ذلك عيسى ابن مريم يأكل من غزل أمّه».

الحاء بعدها الكاف

٢١٠٧ ـ الحكم بن أبي الحكم : فرق في التجريد بينه وبين الحكم الأمويّ ، وهما واحد.

٢١٠٨ ـ الحكم بن عمرو الثّمالي : (٤) ذكره ابن عبد البرّ ، وفرق بينه وبين الحكم بن عمير ، وهو هو ، وقد تقدم.

٢١٠٩ ـ حكيم بن جبلة العبديّ : ذكره ابن عبد البرّ بفتح أوله ، وإنما هو بضمها مصغّرا ، كما تقدم.

٢١١٠ ز ـ حكيم بن عيّاش الكلبيّ : الأعور ، من شعراء بني أمية.

ذكره ابن فتحون في «الذيل» واستند إلى أشعار له هجا فيها بني تميم ، ومنهم سجاح التي تنبأت في زمن أبي بكر الصّديق.

ووهم ابن فتحون في ذلك ، فإن من كان بمثابة حكيم المذكور هجا من أدركه ومن لم

__________________

(١) في أ : يزيد الهدادي.

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٣٣ ، أسد الغابة ت [١٢٠٥].

(٣) في أبشار.

(٤) أسد الغابة ت [١٢٢١] ، الاستيعاب ت [٥٤٨].

١٨١

يدركه ، وقد ذكره من صنّف في الشعراء ، وذكروا أنه كان يهجو المضريين ويتعصّب لليمانية ، وقد ردّ عليه الكميت بن زيد وغيره من شعراء مضر وناقضوه.

وروى الكوكبيّ في «فوائده» بإسناده أنّ رجلا جاء إلى جعفر الصّادق ، فقال : هذا حكيم بن عياش الكلبي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة. فقال : هل علقت منه بشيء؟ قال : نعم ، قال :

فصلبنا لكم زيدا على رأس نخلة

ولم أر مهديّا على الجذع يصلب

وقستم بعثمان عليّا سفاهة

وعثمان خير من عليّ وأطيب

[الطويل]

قال : فرفع جعفر يديه ، فقال : اللهمّ إن كان كاذبا فسلّط عليه كلبك ، فخرج حكيم فافترسه الأسد.

قلت : كان قتل زيد بن عليّ سنة اثنتين وعشرين ، فدلّ على تأخر حكيم عن هذه الغاية ، وظهر أنّ الإدراك له. والله أعلم.

[٢١١١ ـ حكيم بن معاوية النميري : سمع النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قاله البخاريّ ، كذا في التجريد ، وهو المذكور في الأول ، كرره ظنا أنّ قول البخاريّ : في صحبته نظر ـ يغاير قوله : سمع النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

والأول حكاه أبو عمر ، كأنه نقله من الصّحابة للبخاريّ ، والثاني كلام البخاريّ في التاريخ ، والنظر الّذي أشار إليه كأنه في الإسناد لما فيه من الاختلاف. فالله أعلم] (١).

الحاء بعدها الميم

٢١١٢ ـ حمزة بن عمرو : غير منسوب.

ذكره أبو موسى ، وروى من طريق شريك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن حمزة بن عمرو ، قال : أكلت مع النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم طعاما ، فقال : «كل بيمينك ...» الحديث.

وهذا من أوهام شريك ، وهو مقلوب ، وإنما هو عن هشام ، عن ، أبيه عن عمرو بن أبي سلمة ، كذا رواه الحفّاظ عن هشام ، ومشى الطبرانيّ على ظاهره ، فأورد هذا الحديث في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي فوهم.

__________________

(١) سقط في أ.

١٨٢

وقد تقدم في حمزة بن عمر ـ بضم العين ـ في القسم الأول. فالله أعلم.

٢١١٣ ـ حمزة بن عوف : استدركه ابن الأثير (١) : وذكره ابن عبد البر في ترجمة ابنه ، قال يزيد : وإنهما وفدا ، ولم يفرده هنا. انتهى.

وقد تقدم ذكره في حرف الجيم على الصّواب.

٢١١٤ ـ حمزة بن مالك بن مشعار (٢) : استدركه أبو موسى ، فذكره بالزاي فصحّفه ، وإنما هو حمرة ـ بالضم وبالراء المهملة ، ضبطه ابن ماكولا عن ابن حبيب وقد تقدم على الصّواب.

٢١١٥ ـ حمزة بن النعمان العذري (٣) : ذكره ابن شاهين ، واستدركه ابن بشكوال فصحفا ، وإنما هو بالجيم والراء ، ضبطه الدّارقطنيّ والجمهور ، وهو الصّواب كما تقدم.

٢١١٦ ـ حميد بن منهب : تقدم في الأول.

٢١١٧ ـ حميريّ بن كراءة الرّبعي : تابعي أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصّحابة وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليست له صحبة.

الحاء بعدها النون

٢١١٨ ـ حنبل (٤) : بنون ساكنة ثم موحدة ـ ابن خارجة. استدركه ابن الأثير ، وقال : روى عنه معن بن حويّة أنه قال : شهدت مع النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم حنينا ، فضرب للفرس سهمين ولصاحبه بسهم ، ذكره ابن ماكولا في حويّة. انتهى.

وقد صحّف فيه ابن الأثير تصحيفا قبيحا ، وإنّما هو حسل بكسر (٥) المهملتين ، والعجب أنه أورد هذا الحديث بعينه في ترجمته على الصّواب في حسيل ، لكن بالتصغير.

٢١١٩ ـ حنش بن المعتمر (٦) : وقيل ابن ربيعة ، أبو المعتمر الكناني. تابعي من أهل

__________________

(١) في أقال وذكره ابن عبد البر.

(٢) أسد الغابة ت [١٢٥٧].

(٣) أسد الغابة ت [١٢٥٧].

(٤) تجريد أسماء الصحابة. المشتبه ١٨٧ ، أسد الغابة ت [١٢٧٢].

(٥) في أ : بكسر ثم سكون المهملتين.

(٦) طبقات ابن سعد ٦ / ٢٢٥ ، طبقات خليفة ١٥٢ ، التاريخ لابن معين ٢ / ١٢٩ ، تاريخ الثقات ١٣٦ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٢٠ ، تاريخ الطبري ٥ / ٥٥٥ ، الجرح والتعديل ٣ / ٢٩١ ، الضعفاء الكبير للعقيليّ ٢٨٨ ، المجروحين لابن حبان ١ / ٢٦٩ ، أنساب الأشراف ٥ / ٢٠٦ ، أخبار القضاة ١ / ٨٥ ، تهذيب الكمال ٧ / ٤٣٢ ، الكاشف ١ / ١٩٥ ، ميزان الاعتدال ١ / ٦١٩ ، المغني في الضعفاء ١ / ١٩٧ ، الكنى

١٨٣

الكوفة ، جاءت عنه رواية مرسلة ، فذكره بسببها ابن مندة في الصّحابة ، ثم قال : لا تصحّ له صحبة.

وذكره العجليّ وغيره في التابعين ، وقد ضعّفه النّسائي وطائفة ، وقوّاه بعضهم.

٢١٢٠ ـ حنظلة بن علي الأسلمي (١) : تابعي أرسل حديثا فذكره ابن مندة في الصّحابة ، وأخرج من طريق حسين المعلم ، عن عبد الله بن بريدة ، عن حنظلة بن علي الأسلمي ـ أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم كان يقول : «اللهمّ آمن روعتي ، واستر عورتي ...» (٢) الحديث.

وقد ذكره في التّابعين البخاريّ وابن حبّان والعجليّ ، وغيرهم.

٢١٢١ ـ حنظلة بن عمرو الأسلمي : تقدم في الأول.

٢١٢٢ ـ حنظلة بن قيس : ذكره عبدان فأخطأ في اسم أبيه وفي جعله صحابيا ، فأخرج من طريق الزهري عن حنظلة بن قيس ، عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «ليهلنّ ابن مريم حاجّا أو معتمرا ...» (٣) الحديث.

قال أبو موسى : والصّواب عن الزهريّ ، عن حنظلة بن علي الأسلميّ ، عن أبي هريرة ، كذا هو في مسلم.

٢١٢٣ ـ حنظلة بن قيس الأنصاريّ : تقدّم في الأول.

٢١٢٤ ـ حنظلة ، غير منسوب (٤) :

__________________

والأسماء للدولابي ٢ / ١١٩ ، الوافي بالوفيات ١٣ / ٢٠٥ ، المعارف ٢٥٢ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٥٨ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٠٥ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٥٤ ، أسد الغابة ت [١٢٧٤].

(١) طبقات بن سعد ٥ / ٢٥١ ، التاريخ الكبير ٣ / ٣٨ ، تاريخ الثقات للعجلي ١٣٧ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٤٠٥ ،

تاريخ الطبري ٥ / ١٧٦ ، الجرح والتعديل ٣ / ٢٣٩ ، الثقات لابن حبان ٤ / ١٦٥ ، رجال صحيح مسلم ١ / ١٤٨ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ١١٠ ، تهذيب الكمال ٧ / ٤٥١ ، الكاشف ١ / ١٩٦ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٩٢ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٠٦ ، خلاصة التهذيب ٩٦ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٣٤٠.

(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٢٥ ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٣٥٦. والطبراني في الكبير ٤ / ٩٤ ، ١٢ / ٣٤٣. قال الهيثمي في الزوائد ١٠ / ١٨٣ رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٤٧ ، ٣٧٥٠ ، ٥١١٢ ، وعزاه للطبراني في الكبير عن خباب.

(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢ / ٩١٥ عن أبي هريرة كتاب الحج (١٥) باب إهلال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم وهديه (٣٤) حديث رقم (٢١٦ / ١٢٥٢) وأحمد في المسند ٢ / ٥٤٠.

(٤) أسد الغابة ت [١٢٩٢].

١٨٤

استدركه ابن الدباغ وابن فتحون وابن الأثير ، واستندوا إلى ما أخرجه ابن قانع من طريق الذّيّال بن عبيد ، عن حنظلة ـ أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحبّ أسمائه إليه.

قلت : ووهموا في استدراكه ، فإنّ هذا هو حنظلة بن حذيم (١) الّذي تقدم ذكره في القسم الأول. والذيال ابن ابنه ، وأحاديثه عنه معروفة ، وهذا منها.

الحاء بعدها الواو

٢١٢٥ ز ـ حوشب ، تابعيّ : أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصّحابة ، فأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق حوشب ، قال : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول في دعائه : «اللهمّ إنّي أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة ...» الحديث.

وروى ابن أبي الدّنيا أيضا من طريق عبد الله بن المبارك ، عن عمر بن المغيرة الصنعاني (٢) ، عن حوشب ، عن الحسن البصريّ حديثين مرسلين ، أحدهما : كانوا يرجون في حمّى ليلة كفارة لما مضى من الذّنوب.

٢١٢٦ ز ـ حويزة العصري : استدركه أبو موسى وعزاه لابن أبي علي ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف : والصّواب جويرة ـ بالجيم مصغرا. وقد أخرجه ابن مندة على الصّواب.

٢١٢٧ ـ حوط العبديّ : قال عبدان (٣) : ذكره بعض أصحابنا ، ولا أعلم له رواية عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : وإنما له رواية عن عبد الله بن مسعود.

٢١٢٨ ـ حوط بن مرّة (٤) : بن علقمة الأعرابيّ. استدركه أبو موسى ، وأخطأ في ذلك ، فإنه لم يجئ إلا من طريق موضوعة. أخرج أبو عبد الرحمن السلّمي في كتاب الأطعمة له عن أحمد بن نصر الذارع أحد الكذّابين ، سمعت أبا بكر غلام فرج يقول : سمعت ياسين بن الحسن بن ياسين يقول : حججت سنة ست وأربعين ومائتين ، فذكر حديثا ، وفيه : فرأيت أعرابيا في البادية اسمه حوط بن مرّة بن علقمة ، فقلت له : هل سمعت من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم شيئا؟ قال : نعم ، شهدت محمدا صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وقيل له : هل أتيت من طعام الجنّة بشيء؟ فقال : «نعم ، أتاني جبريل بخبيصة من خبيص الجنّة فأكلتها».

٢١٢٩ ـ حولي (٥) : ذكره أبو الفتح الأزديّ في الوحدان من الصّحابة ، فأخطأ ، لأنه ابن

__________________

(١) في أحنظلة بن حاتم.

(٢) في أ : الصنعاني.

(٣) أسد الغابة ت [١٣٠٢].

(٤) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤٤ ، أسد الغابة ت [١٣٠٤].

(٥) أسد الغابة ت [١٣٠٦].

١٨٥

حوالة واسمه عبد الله ، فأخرج الأزديّ من طريق وكيع ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد ، عن رجل يقال له حولي ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّكم ستجنّدون أجنادا ...» (١) الحديث.

قال ابن عساكر في مقدمة تاريخه : وهم فيه وكيع ، فأسقط منه رجلا ، وصحّف اسم الصّحابي ، ثم أخرجه من طريق أبي مسهر ، عن ربيعة ، فقال : عن أبي إدريس الخولانيّ ، عن عبد الله بن حوالة ، وقال في أثناء الحديث : فقال الحوليّ : خر لي يا رسول الله ....

الحديث.

وكذا أخرجه الطبرانيّ من طريق أبي مسهر. وتابعه الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عند ابن أبي عاصم انتهى.

وكان هذا سبب التصحيف ، رأى فيه الحوالي فسقطت الألف ، فظن أنه اسمه ، وإنما هو نسبه إلى أبيه ، وهو بتخفيف الواو.

ووهم فيه ابن شاهين وهما آخر سأذكره في الخاء المعجمة إن شاء الله تعالى.

الحاء بعدها الياء

٢١٣٠ ـ حيّان (٢) : بالتحتانية ـ الأعرج. تابعيّ أرسل بعض الرواة عنه حديثا فوهم بعضهم فذكره في الصحابة. روى الدارميّ ، من طريق محمد بن يزيد (٣) الخراساني ، عن حيان الأعرج ـ أنّ النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم بعثه إلى البحرين.

قال ابن مندة : هذا وهم ، والصّواب عن محمد بن يزيد ، عن حيان الأعرج ، عن العلاء بن الحضرميّ. انتهى.

وحيان الأعرج قد ذكره في التابعين البخاريّ وابن أبي حاتم وابن حبّان.

٢١٣١ ـ حيّان بن أبي جبلة (٤) : ذكره عبدان في الصّحابة فوهم ، وإنما هو تابعي

__________________

(١) أخرجه أحمد في المسند ٥ / ٣٤ ، والبيهقي في دلائل النبوة ٦ / ٣٢٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠ / ٦١ وقال رواه البزار والطبراني وفيهما سليمان بن عقبة وقد وثقه جماعة وفيه خلاف لا يضر وبقية رجاله ثقات والمتقي للهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٠٣٠ ، ٣٨٢١١ ، ٣١٨٠٧ ، ٣٨١٩٦ ، والبخاري في التاريخ الكبير ٥ / ٣٣.

(٢) أسد الغابة ت [١٣١٢].

(٣) في أ : محمد بن زيد.

(٤) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤٥ ، الجرح والتعديل ٣ / ١٠٤

١٨٦

معروف ، وصحّف اسمه ، وإنما هو بكسر المهملة بعدها موحدة. وقد تقدّم ذكره في القسم الثّالث.

٢١٣٢ ـ حيّان بن صخر السّلمي : ذكره ابن شاهين في الصّحابة ، وأورد من طريق شرحبيل بن سعد عنه ، قال : قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «نهينا أن ترى عوراتنا».

قال أبو موسى : [من قال] (١) والصّواب جبّار بن صخر ـ يعني بالجيم والموحدة وآخره راء. وهو كما قال. ومن قال حيان فقد صحّفه ، ووقع عند عبدان في هذا الحديث بعينه حيان بن ضمرة ، فصحف أباه أيضا.

والسّلمي بفتح المهملة واللام ، لأنه من الأنصار لا من بني سليم.

٢١٣٣ ـ حيّة بن حابس : ويقال (٢) عابس. تقدم في ترجمة حابس في القسم الأول.

٢١٣٤ ـ حييّ بن حارثة الثّقفي : حليف بني (٣) زهرة.

ذكره الأمويّ عن ابن إسحاق بحاء مهملة وتحتانيتين مصغّرا ، وذكره الواقديّ كذلك ، ولكن سمى أباه جارية ـ بالجيم والتحتانية بدل المهملة والمثلثة.

وذكره الطبريّ فقال : حيّ ـ بمهملة مفتوحة وياء واحدة ـ واتفقوا على أنه قتل باليمامة شهيدا.

حكى ابن الأثير ضبطه عن هؤلاء ، وليس ضبطه في كتبهم بالأحرف.

والصّواب من ذلك كله أنه حيّي ، بضم المهملة وتشديد الموحدة مع الإمالة وآخره تحتانية ، وأبوه بالجيم والتحتانية ، هكذا حرره ابن ماكولا ، وقد تقدم في القسم الأول على الصّواب.

__________________

(١) سقط في ط.

(٢) أسد الغابة ت [١٣٢٢].

(٣) أسد الغابة ت [١٣٢٣] ، الاستيعاب ت [٥٧١].

١٨٧

حرف الخاء المعجمة

القسم الأول

الخاء بعدها الألف

٢١٣٥ ـ خارج بن خويلد الكعبي : ذكره ابن سعد في ترجمة خالد بن الوليد ، قال : ولما ظهر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم على ثنيّة أذاخر نظر إلى البارقة فقال : «ما هذا؟ ألم أنه عن القتال». فقيل : يا رسول الله ، خالد بن الوليد قوتل فقاتل. فقال : «قضاء الله خير» (١) قال : وجعل خالد بن الوليد يتمثل وهو يقاتل بقول خارج بن خويلد الخزاعي الكعبيّ :

إذا ما رسول الله فينا رأيتنا

كلجّة بحر ال فيها سريرها

إذا ما ارتديناها فإنّ محمّدا

لها ناصر عزّت وعزّ نصيرها

[الطويل]

قال ابن سعد : قال محمد بن عمر : أنشدناها حزام بن هشام الكعبي عن أبيه.

٢١٣٦ ـ خارجة بن جزء (٢) : بفتح الجيم وسكون الزّاي بعدها همزة ، ويقال بكسر الزاي وتحتانية خفيفة ، العذري.

ذكره ابن السّكن وغيره ، وأخرج حديثه هو وابن مندة ، والبيهقيّ في الشّعب ، والخطيب في المؤتلف ، من طريق سعيد بن سنان ، عن ربيعة بن يزيد ، حدثني خارجة بن جزء العذريّ ، سمعت رجلا يقول يوم تبوك : يا رسول الله أيباعل أهل الجنّة؟ الحديث في إسناده ضعف وفي رواية الخطيب عن ربيعة الجرشي : حدّثني حارثة ، سمعت رجلا بتبوك قال : يا رسول الله. فذكره ، وزاد أبو عمر في الرواة عن خارجة جبير بن نفير.

__________________

(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٢ : ١ : ٩٨. والبيهقي في السنن الكبرى ٩ / ١٢١. والبيهقي أيضا في دلائل النبوة ٥ / ٤٨

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤٦ ، أسد الغابة ت [١٣٢٦] ، الاستيعاب ت [٦١٤].

١٨٨

٢١٣٧ ـ خارجة بن حذافة (١) بن غانم : بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج ، بفتح أوله وآخره جيم ، ابن عديّ بن كعب بن لؤيّ. أمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدويّة. وكان أحد الفرسان قيل : كان يعد بألف فارس ، وهو من مسلمة الفتح ، وأمدّ به عمر عمرو بن العاص ، فشهد معه فتح مصر ، واختط بها. وكان على شرطة عمرو بن العاص ، فيقال : إن عمرو بن العاص استخلفه على الصّلاة ليلة قتل علي بن أبي طالب ، فقتله الخارجيّ الّذي انتدب لقتل عمرو بن العاص ، وقال : أردت عمرا وأراد الله خارجة.

له حديث واحد في الوتر. وروى المصريون من طريق عبد الرحمن بن جبير ، قال :

رأيت خارجة بن حذافة صاحب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم توضّأ ومسح على الخفّين.

قال محمّد بن الرّبيع : لم يرو عنه غير المصريين.

٢١٣٨ ـ خارجة بن حصن بن حذيفة : بن بدر (٢) ، أخو عيينة بن حصن. وهو والد أسماء بن خارجة ، الّذي كان بالكوفة. له وفادة.

ذكر ابن شاهين من طريق المدائني ، عن أبي معشر ، عن يزيد بن رومان ، قال : قدم خارجة بن حصن وجماعة إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فشكوا الجدب والجهد ، وقالوا : اشفع لنا إلى ربك ، فقال : «اللهمّ اسقنا ...» (٣) الحديث. وفيه : فأسلموا ورجعوا.

وذكر الواقديّ في «الردّة» أنه كان ممن منع صدقة قومه ، وأورد للحطيئة في ذلك شعرا مدحه به ، وأنه لقي نوفل بن معاوية الدئلي ، فاستعاد منه الصدقة ، فردها على من أخذها منهم ، قال : ثم تاب خارجة بعد ذلك.

__________________

(١) الثقات ٣ / ١١١ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤٦ ، الكاشف ١ / ٢٦٥ ، خلاصة تذهيب ١ / ٢٧٣ ، تهذيب الكمال ١ / ٣٤٨ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٧٤. تقريب التهذيب ١ / ٢١٠ ، الجرح والتعديل ٨ / ٤٣ ، ٣ / ١٧٠ التحفة اللطيفة ١ / ٤٩ ، النجوم الزاهرة ١ / ٢٠ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ١ / ٦٠٠ ، الطبقات ٢٣ / ١٩١ ، التاريخ الكبير ٣ / ٢٠٣ ، التاريخ الصغير ١ / ٩٣ ، الإكمال ٦ / ١٨٢ ، تراجم الأخبار ١ / ٣٩٠ ، الكامل ٣ / ٩٢٠ ، مشاهير علماء الأمصار ٣٨٣. بقي بن مخلد ٤٠٩ ، أسد الغابة ت [١٣٢٧] ، الاستيعاب ت [٦٠٩].

(٢) الطبقات الكبرى ١ / ٢٩٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤٧ ، الجرح والتعديل ٣ / ١٧٠٤ ، أسد الغابة ت [١٣٢٨] ، الاستيعاب ت [٦١٠].

(٣) أخرجه النسائي في سننه ٣ / ١٥٩ كتاب الاستسقاء باب أكيف يرفع حديث رقم ١٥١٥. وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٤١٧. والطبراني في الكبير ١٢ / ٣٧٨. وابن عدي في الكامل ٣ / ٤٠٩ عن أنس ابن مالك.

١٨٩

وروى الواقديّ أنه قدم على أبي بكر حين فرغ خالد بن الوليد من قتال بني أسد ، فقال أبو بكر : اختاروا إمّا سلما مخزية وإما حربا مجلية ، فقال له خارجة بن حصن : هذه الحرب قد عرفناها فما السلم؟ ففسرها له ، فقال : رضيت يا خليفة رسول الله.

وقال المرزبانيّ : هو مخضرم. وأنشد له أبياتا قالها في الجاهليّة يفتخر بها على الطّائيين يوم عوارض ، وذكر أن زيد الخيل أجابه عنها.

٢١٣٩ ـ خارجة بن الحميّر (١) : ويقال حارثة ، وهو الأصح. تقدم في الحاء المهملة.

٢١٤٠ ـ خارجة بن زيد : بن أبي زهير (٢) بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأنصاريّ الخزرجيّ.

ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، ومحمد بن إسحاق ، وغير واحد فيمن شهد بدرا ، قال : قتل يوم أحد ، وهو صهر أبي بكر الصّديق ، تزوج أبو بكر ابنته ، ومات عنها وهي حامل. ويقال : إن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم آخى بينه وبين أبي بكر.

أخرجه البغويّ في ترجمة أبي بكر ، عن زهير بن محمد ، عن صدقة بن سابق ، عن محمد بن إسحاق : وهو والد زيد بن خارجة الّذي تكلم بعد الموت.

٢١٤١ ـ خارجة بن زيد : جاء أنه تكلم بعد الموت. وسيأتي بيان ذلك في زيد بن خارجة إن شاء الله تعالى.

٢١٤٢ ـ خارجة بن عبد المنذر (٣) الأنصاري : يقال هو اسم أبي لبابة.

ذكره ابن أبي داود. وروى عن العطاردي حدثنا ابن فضيل ، عن عمرو بن ثابت ، عن ابن عقيل ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن خارجة بن عبد المنذر ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «سيّد الأيّام يوم الجمعة ...» الحديث (٤).

__________________

(١) أسد الغابة ت [١٣٢٩] ، الاستيعاب ت [٦١٥]. أسد الغابة ت [١٣٢٠] ، الاستيعاب ت [٦٠٨].

(٢) الثقات ٣ / ١١١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤٧ ، الاستبصار ١ / ١١٥ ، عنوان النجابة ٧٦ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٧ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٥٢٤ ، التاريخ الكبير ٣ / ٢٠٤ ـ سير أعلام النبلاء ٤ / ٤٣٧ ، ٤٤١ ، تحفة الأولياء ٢ / ١٨٩ العبر ١ / ١١٩ ، أصحاب بدر ١٧٣ ، روضات الجنان ٣ / ٢٧٥ التاريخ الصغير ١ / ٤٢ ، ٢١٥ ، ٢١٦ ، ٢٤١ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٩١ ، الأعلام ٢ / ٢٩٣ ، البداية والنهاية ٩ / ١٨٧ ، طبقات الحفاظ ٣٥.

(٣) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤٧ ، أسد الغابة ت [١٣٣٣].

(٤) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣ / ١١٥ حديث رقم ١٧٢٨. وابن أبي شيبة في المصنف ٢ / ١٤٩ ،

١٩٠

رواه غيره عن ابن فضيل ، فقال : عن أبي لبابة. كذا قال غير واحد عن عمرو بن ثابت ، وهو المشهور.

وقد ذكر عبدان عن بعض أصحابه أن اسم أبي لبابة خارجة بن المنذر ، ذكره أبو موسى ، وقوله : ابن المنذر غلط ، وإنما هو ابن عبد المنذر باتفاق.

والمشهور في اسم أبي لبابة رفاعة بن عبد المنذر.

٢١٤٣ ـ خارجة بن عقفان (١) الثقفي :

قال ابن أبي حاتم : حدّثنا ابن مرزوق ، عن أم دهيم بنت مهدي بن عبد الله بن جميع ، عن خارجة بن عقفان ، عن أبيها ، عن أجدادها حتى بلغت خارجة بن عقفان ، أنه أتى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم لما مرض ، فجعل يعرق فقالت فاطمة : وا كرب أبي ، فقال النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لا كرب على أبيك بعد اليوم» (٢).

وروى ابن مندة من طريق ابن مرزوق ، عن أم سعيد بنت أعين ، حدثتني أم فليحة بنت ورّاد ، عن أبيها ، عن عقفان بن سعيم أنه أتى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم هو وابناه خارجة ومرداس ، فدعا لهم. وله ذكر في ترجمة مرداس بن عقفان أيضا.

٢١٤٤ ـ خارجة بن عمرو الأنصاريّ (٣) : ويقال ابن عامر.

ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه كان ممن ولّى يوم أحد.

٢١٤٥ ـ خارجة بن عمرو الجمحيّ (٤) : روى الطبرانيّ من طريق عبد الملك بن قدامة

__________________

وأحمد في المسند ٣ / ٤٣٠. والحاكم في المستدرك ١ / ٢٧٧ وقال صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي بقوله واستشهد مسلم بابن أبي الزناد وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦ / ٢١٦ ، ٢١٨ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢١٠٣٨ ، ٢١٠٦٧ ، ٢١٠٦٩ ، ٢١٠٦٩ ، ٢١٠٧٠ ، ٢١٠٧١.

(١) الاستيعاب ت [٦١٦] ، أسد الغابة ت [١٣٣٤] ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤٧ ، الجرح والتعديل ٣ / ١٧٠٦ ، دائرة الأعلمي ١٧ / ١٢٠.

(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ١ / ٥٢١ ، عن أنس بن مالك بلفظه. كتاب الجنائز (٦) باب ذكر وفاته ودفنه صلى‌الله‌عليه‌وسلم (٦٥) حديث رقم ١٦٢٩. قال البوصيري في الزوائد في إسناده عبد الله بن الزبير الباهلي. أبو الزبير ويقال أبو معبد المصري ذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو حاتم مجهول وقال الدارقطنيّ صالح وباقي رجاله على شرط الشيخين أ. ه ـ. والبيهقي في دلائل النبوة ٧ / ٢١٢ ، والخطيب في تاريخ بغداد ٦ / ٢٦٢ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٨١٨ ، ١٨٨٢٠.

(٣) أسد الغابة ت [١٣٣٥] ، الاستيعاب ت [٦١١]. أسد الغابة ت [١٣٣٦].

(٤) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٧ ، الاستبصار ٣٣٦.

١٩١

الجمحيّ ، عن أبيه ، عن خارجة بن عمرو الجمحيّ ـ أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال يوم الفتح : «ليس لوارث وصيّة ...» الحديث.

قال أبو موسى : هذا الحديث يعرف لعمرو بن خارجة ، يعني فلعله قلب.

قلت : حديث عمرو بن خارجة أخرجه أحمد وأصحاب السّنن ، ومخرجه مغاير لمخرج حديث خارجة بن عمرو ، فالظاهر أنه آخر. وقد روى المتن أيضا أبو أمامة ، وأنس ، وابن عباس ، ومعقل بن يسار.

٢١٤٦ ـ خارجة بن عمرو (١) : حليف آل أبي سفيان. روى ابن مندة من طريق عبد الحميد بن جعفر كذا فيه. والصّواب ابن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، حدّثني خارجة بن عمرو ـ وكان حليفا لأبي سفيان في الجاهلية ـ سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو بين شعبتي الرّحل : «إنّ الصّدقة لا تحلّ لي ولا لأحد من أهل بيتي» (٢).

قال ابن مندة : وهم فيه الفريابي ، عن عبد الحميد ، فقال : خارجة بن عمرو ، وإنما هو عمرو بن خارجة.

قلت : تابعه جنادة بن المغلس ، عن عبد الحميد بن بهرام ، فقال : خارجة بن عمرو.

٢١٤٧ ـ خاضر : بمعجمتين وآخره راء. تقدم ذكره في ترجمة الأرقم الجنّي ، وأنه أحد جنّ نصيبين.

ذكر من اسمه خالد

٢١٤٨ ـ خالد بن إساف : الجهنيّ (٣).

قال ابن شاهين : سمعت ابن أبي داود يقول : شهد فتح مكّة. وقال العدويّ : شهد أحدا ، وقتل بالقادسية.

وزعم بنو الحارث بن الخزرج أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد.

__________________

(١) أسد الغابة ت [١٣٣٧].

(٢) قال الهيثمي في الزوائد ٥ / ١٧ رواه الطبراني وفيه موسى بن عثمان الحضرميّ وهو ضعيف. والطبراني في الكبير ٤ / ٢٧٤ ، ٥ / ٢١٦. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٢٩١٧ ، ١٦٥٢٥.

وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٦٩٤٥ ، وابن عدي في الكامل ٦ / ٢٣٤٩. وابن عساكر في تاريخه ٢ / ٢٩١.

(٣) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤٨ ، الاستبصار ١٣٤ ، تاريخ من دفن بالعراق ١٥٧ ، أسد الغابة ت [١٣٤٢].

١٩٢

٢١٤٩ ـ خالد بن أسيد : بن (١) أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأمويّ ، أخو عتاب.

قال هشام بن الكلبيّ : أسلم يوم الفتح ، وأقام بمكة ، وكان فيه تيه شديد ، وكان من المؤلفة.

وقال ابن دريد : كان جزارا. وقال السّراج ، عن عبد العزيز بن معاوية : مات خالد قبل فتح مكة. وروى ابن مندة من طريق يحيى بن جعدة ، عن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد ، عن أبيه ـ أنّ النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم أهلّ حين راح إلى منى (٢) ، قال : لا يعرف إلا بهذا الإسناد.

قلت : وفيه أبو الربيع السّمان وغيره من الضّعفاء.

وذكره أبو حسّان الزّيادي أنه فقد يوم اليمامة.

وذكر سيف في «الفتوح» أن أخاه عتّابا وجّهه أميرا على البعث الّذي أرسله إلى قتال أهل الردّة.

وروى عبدان من طريق بشر بن تيم في المؤلفة خالد بن أسيد هذا ، لكنه سمى جدّه أبا المغلّس ، وهو تصحيف.

وحكى البلاذريّ أنه صلى‌الله‌عليه‌وسلم دعا على آل خالد بن أسيد أن يحرموا النّصر ، ففي ذلك تقول آمنة بنت عمر بن عبد العزيز زوج عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك لما فرّ من أبي حمزة الخارجيّ :

ترك القتال وما به من علّة

إلّا الوهون وعرقه من خالد

[الكامل]

٢١٥٠ ـ خالد بن إياس (٣) : قال ابن مندة : ذكره ابن عقدة ، وقال : روى عنه أبو إسحاق. قال : ولا يعرف له حديث.

[٢١٥١ ـ خالد بن بجير : أبو عقرب. يأتي في خويلد بن خالد ، وتأتي ترجمة أبي عقرب في الكنى] (٤).

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤٨ ، الثقات ٣ / ١٠٠ ، المنمق ٥٣٢ ، تعجيل المنفعة ١١٠ ، أسد الغابة ت [١٣٤٣] ، الاستيعاب ت [٦٢٤].

(٢) أخرجه البخاري فتح الباري ٣ / ٤١٢ في كتاب الحج ٢٥ باب (٢٨) من أهل حين استوت به راحلته.

ومسلم ٢ / ٨٤٥ كتاب الحج باب (٥) الإهلال من حيث تنبعث الراحلة. حديث رقم ٢٨ / ١١٨٧.

(٣) أسد الغابة ت [١٣٤٦].

(٤) سقط في أ.

الإصابة/ج٢/م١٣

١٩٣

٢١٥٢ ـ خالد بن البرصاء : تقوم ذكر أخيه الحارث بن البرصاء ، وأن اسم أبيه مالك وذكرت هناك نسبه إلى بني ليث.

قال الزبير بن بكّار : حدّثني محمد بن سلام ، حدّثني يزيد بن عياض ، قال : استعمل النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم على النفل يوم حنين أبا جهم بن حذيفة العدويّ ، فجاء خالد بن البرصاء ، فتناول زماما من شعر ، فمنعه أبو جهم ، فقال : إن نصيبي فيه أكثر ، فتدافعا فعلاه أبو جهم فشجه منقّلة (١) ، فقضى فيها النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم بخمس عشرة فريضة.

ورواه الزّبير من وجه آخر موصولا ، ولم يسمّ خالدا.

وأخرجه أبو داود والنّسائيّ من طريق معمر ، عن الزهريّ ، عن عروة ، عن عائشة ـ أنّ النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم بعث أبا جهم بن حذيفة مصدّقا فلاحاه رجل فضربه أبو جهم فشجّه. فذكر الحديث بمعناه ولم يسمّ خالدا أيضا

٢١٥٣ ـ خالد بن بكير (٢) : بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن بكر بن ليث بن عبد مناة الليثي ، حليف بني عديّ بن كعب.

مشهور من السّابقين ، وشهد بدرا ، وهو أحد الإخوة ، وقد تقدم منهم إياس.

ويأتي ذكر عامر وغافل : واستشهد يوم الرّجيع وهو ابن أربع وثلاثين سنة.

ذكره ابن إسحاق وغيره ، وهو الّذي أراد حسّان بن ثابت بقوله :

فدافعت عن حبّي خبيب وعاصم

وكان شفاء لو تداركت خالدا

[الطويل]

وروى ابن مندة من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، قال : بعث النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم خالد بن البكير مع عبد الله بن جحش في طلب عير قريش ... الحديث.

٢١٥٤ ـ خالد بن ثابت : بن طاعن بن العجلان بن عبد الله بن صبح الفهميّ ، جدّ عبد الرحمن بن خالد بن مسافر بن خالد بن ثابت أمير مصر شيخ الليث.

__________________

(١) المنقّلة بكسر القاف ـ من الشجاج : التي تنقل العظم أي تكسره حتى يخرج منها فراش العظام ، وهي قشور تكون على العظم دون اللحم. اللسان ٦ / ٤٥٢٩.

(٢) طبقات ابن سعد ٣ / ١ ، ٢٨٣ ، طبقات خليفة ٢٣ ، تاريخ خليفة ٧٤ ، ٧٥ ، العقد الثمين ٤ / ٢٦١ ، أسد الغابة ت [١٣٤٨] ، الاستيعاب ت [٦١٩].

(٣) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (١٣٤٨) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٦١٩) وفي ديوان حسان.

١٩٤

ذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر. وروى اللّيث عن يزيد بن أبي حبيب أنّ عمر بن الخطاب بعث خالد بن ثابت الفهميّ على جيش وعمر بن الخطّاب بالجابية ، فذكر قصة أخرجها أبو عبيد.

وقال ابن يونس : ولي خالد بن ثابت بحر مصر سنة إحدى وخمسين.

وقال خليفة بن خيّاط : أغزاه مسلمة بن مخلد إفريقية سنة أربع وخمسين.

قلت : وذكرته في هذا القسم اعتمادا على ما مضى أنهم ما كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.

٢١٥٥ ـ خالد (١) : بن ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاريّ الظفري.

ذكر العدويّ أنه استشهد يوم بئر معونة ، واستدركه أبو علي الجياني.

٢١٥٦ ـ خالد : بن ثابت الأنصاريّ الأوسي.

قال ابن عساكر : ذكر ابن دريد أنه قتل يوم مؤتة ، قال : ولم أر له ذكرا في المغازيّ.

٢١٥٧ ـ خالد : بن جبل (٢) بفتح الجيم والموحدة ، وقع في رواية البخاريّ وابن البرقي : جيل ، بكسر الجيم بعدها تحتانية ساكنة ، ورجّح ابن ماكولا الأول ، [والخطيب الثاني] ـ العدوانيّ ، بفتح المهملتين ، الطائفي.

قال ابن السّكن : سكن الطّائف ، وله حديث واحد ، ويقال : إنه بايع تحت الشّجرة ، أخرجه أحمد وابن أبي شيبة وابن خزيمة في صحيحه ، والطّبراني ، وابن شاهين من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل العدوانيّ ، عن أبيه ـ أنه أبصر النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم في مشرق ثقيف ، وهو قائم على قوس أو عصا حين أتاهم يبتغي عندهم النّصر ، قال : فسمعته يقرأ : (وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ) [الطارق ١] حتى ختمها ، قال : فوعيتها في الجاهليّة ، ثم قرأتها في الإسلام.

وفي رواية ابن شاهين عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل.

__________________

(١) أسد الغابة ت [١٣٤٩].

(٢) الثقات ٣ / ١٠٥ ، الجرح والتعديل ٣ / ٤٥٠ ، بقي بن مخلد ٦٢٩ تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠ التاريخ الكبير ٣ / ١٣٨ ، الإكمال ٢ / ٤٧ ، الكاشف ٣٨١ ، أسد الغابة ت [١٣٥٠] ، الاستيعاب ت [٦٣٨].

١٩٥

وفرّق ابن حبّان بين خالد بن جبل العدوانيّ وخالد بن أبي جبل الثقفي ، ووهم.

٢١٥٨ ـ خالد بن الحارث النصريّ (١) : بالنون ـ يأتي ذكره في خالد بن غلاب ، إن شاء الله تعالى.

٢١٥٩ ـ خالد بن حزام : بن خويلد (٢) بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ القرشيّ الأسديّ ، أخو حكيم بن حزام.

ذكر البلاذريّ وابن مندة من طريق المنذر بن عبد الله ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : هاجر خالد بن حزام إلى أرض الحبشة فنهشته حيّة فمات في الطريق ، فنزل فيه :

(وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ...) [النساء ١٠٠] الآية.

قال البلاذريّ : ليس بمتفق عليه ، ولم يذكره ابن إسحاق ـ يعني في مهاجرة الحبشة.

وأخرجه ابن أبي حاتم من هذا الوجه موصولا ، ولفظه : عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن الزبير بن العوّام ، فذكره. وزاد : قال الزّبير : وكنت أتوقع خروجه ، وأنتظر قدومه وأنا بأرض الحبشة ، فما أحزنني شيء كما أحزنني لوفاته حين بلغتني : لأنه كان من بني أسد بن عبد العزى ، ولم يكن بقي معي أحد منهم بأرض الحبشة.

وقال الزّبير بن بكّار في كتاب النّسب : حدثني عمّي مصعب ، عن غير واحد من آل حزام ، عن الواقديّ ، وعن المغيرة بن عبد الله الحزامي ، أنّ خالد بن حزام خرج من مكّة مهاجرا ، وبلغ الزبير خبره ، فسرّ بذلك ، فمات خالد في الطريق ، فنزلت فيه الآية.

قلت : المشهور أن الّذي نزلت فيه هذه الآية جندب بن ضمرة كما تقدم.

[وقال الطّبريّ : انفرد الواقدي بقوله : إنه هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية فنهش في الطريق فمات قبل أن يدخل الحبشة. كذا قال وفيه نظر لرواية الزبير عن مصعب بموافقة الواقديّ.] (٣)

٢١٦٠ ـ خالد : بن حكيم بن حزام (٤) بن خويلد ابن أخي الّذي قبله.

__________________

(١) تبصير المنتبه ٣ / ١٠٤٨.

(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد ٤ / ٨٩ ، أسد الغابة ت [١٣٥١] ، الاستيعاب ت [٦٢٦].

(٣) سقط من أ.

(٤) أسد الغابة ت [١٣٥٢] ، الاستيعاب ت [٦٣٧]. تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤٩ ، الكبير ٣ / ١٤٣. التاريخ الصغير ١ / ١٠٢ ، تصحيفات المحدثين ٥٥٣.

١٩٦

قال هشام بن الكلبيّ : أسلم يوم الفتح ، وذكره ابن السّكن في ترجمة أبيه ، قال : كان له من الولد خالد وهشام ويحيى أسلموا.

وقال الطّبرانيّ : كان لحكيم من الولد : عبد الله ، وخالد ، ويحيى ، وهشام ، أدركوا كلّهم النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وأسلموا يوم الفتح.

وذكره أبو عمر فقال : حديثه عند بكير بن الأشج ، عن الضحاك بن عثمان عنه.

قلت : وحديثه بهذا الإسناد إنما هو عن أبيه عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وبذلك ذكره البخاريّ وابن أبي حاتم عن أبيه ، ولهذا ذكره ابن حبّان وغيره في التابعين ، لكن ساق له ابن أبي عاصم والبغوي وغيرهما حديثا معلولا مداره على ابن عيينة عن عمرو بن دينار ، أخبرني أبو نجيح ، عن خالد بن حكيم بن حزام قال : كان أبو عبيدة أميرا بالشام. فتناول بعض أهل الأرض ، فقام إليه خالد فكلّمه ، فقالوا : أغضبت الأمير ، فقال : أما إني لم أرد أن أغضبه ، ولكني سمعت رسول الله يقول : «إنّ أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة أشدّهم عذابا للنّاس في الدّنيا» ـ لفظ البغوي.

قلت : توهّم من أورد له هذا الحديث أن المراد بقوله : فقام إليه خالد فكلمه أنه خالد بن حكيم صاحب الترجمة ، وبذلك صرّح الطّبراني في روايته ، وهو وهم ، وإنما هو خالد بن الوليد ، وهو الّذي قال : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال ، بيّن ذلك أحمد في مسندة ، عن ابن عيينة. والبخاري في تاريخه ، والطّبرانيّ من طريق أخرى في ترجمة خالد بن الوليد.

وأخرج هذا الحديث ابن شاهين من طريق حمّاد بن سلمة ، فوقع فيه وهم أيضا ـ قال فيه : عن عمرو بن دينار ، عن أبي نجيح ـ أن خالد بن حكيم بن حزام مرّ بأبي عبيدة وهو يعذّب ناسا ، فقال : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول ... فذكر الحديث بعينه.

وهذا وقع فيه حذف اقتضى هذا الوهم ، وذلك أن الباوردي أخرجه من وجه آخر عن حماد بن سلمة ، فزاد فيه : وهو يعذّب الناس في الجزية ، فقال له : أما سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول ... فذكر الحديث.

وقد وقع لأخيه هشام بن حكيم شيء من هذا كما سيذكر في ترجمته.

٢١٦١ ز ـ خالد بن الحواري الحبشي (١) : قال ابن أبي خيثمة والبغويّ ومطين جميعا : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، حدّثنا إسحاق بن الحارث ، قال : رأيت خالد بن

__________________

(١) الطبقات الكبرى لابن سعد ٧ / ٣٠٥ ، أسد الغابة ت [١٣٥٧] ، الاستيعاب ت [٦٤٣].

١٩٧

الحواريّ رجلا من الحبشة من أصحاب النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم أتى أهله فحضرته الوفاة ، فقال : اغسلوني غسلين : غسل للجنابة ، وغسل للموت. وأخرجه الطّبراني من هذا الوجه.

٢١٦٢ ـ خالد بن أبي خالد الأنصاريّ (١) : ذكره ضرار بن صرد يسنده عن عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع عليّ من الصّحابة.

وأخرجه الطّبرانيّ وغيره من طريقه.

٢١٦٣ ز ـ خالد : بن خلّاد الأنصاريّ له حديث.

قال المحامليّ في «الجزء الخامس من الأمالي» رواية الأصبهانيين عنه : حدثنا عبد الله ابن شبيب ، حدثنا إسماعيل ، حدثني أخي ، عن سليمان ـ هو ابن بلال ـ عن موسى بن عبيد ، عن عبد الله بن دينار ، عن خالد بن خلّاد ، عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه قال : «من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله وغضبه إلى يوم القيامة ، لا يقبل منه صرف ولا عدل».

هكذا وقع ، والمعروف برواية هذا المتن السائب بن خلّاد الأنصاريّ ، وموسى بن عبيدة ضعيف.

٢١٦٤ ـ خالد بن أبي دجانة (٢) : الأنصاريّ. ذكره ضرار أيضا فيمن شهد صفّين من الصحابة.

٢١٦٥ ـ خالد بن رافع (٣) : ذكره البخاريّ ، فقال : يروي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وعنه مالك بن عبد.

وذكره ابن حبّان في التّابعين ، فقال : يروي المراسيل.

وأخرج حديثه ابن مندة من طريق سعيد بن أبي مريم ، عن نافع بن يزيد المصري. عن عيّاش بن عبّاس ، عن عبد بن مالك المعافريّ ـ أنّ جعفر بن عبد الله بن الحكم حدّثه عن خالد بن رافع أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لابن مسعود : «لا تكثر همّك ، ما يقدّر يكن ، وما ترزق يأتك.» (٤)

قال سعيد : وحدثنا يحيى بن أيّوب وابن لهيعة عن عباس ، عن مالك عن عبد. قال

__________________

(١) أسد الغابة ت [١٣٥٤].

(٢) أسد الغابة ت [١٣٥٦].

(٣) أسد الغابة ت [١٣٥٧] ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٥٠ ، التاريخ الكبير ٣ / ١٤٨.

(٤) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٥٠٥) وعزاه لابن حبان عن مالك بن عبادة والبيهقي في القدر عن ابن مسعود.

١٩٨

ابن مندة : وقال غيره عن عباس عن جعفر عن مالك مثله.

ورواه البغويّ من رواية سعيد عن نافع ، وقال : لا أدري له صحبة أم لا.

وأخرجه ابن أبي عاصم من طريق سعيد بن أيوب ، عن عيّاش بن عباس ، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم ، عن مالك بن عبد الله المعافريّ ـ أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لعبد الله بن مسعود ... فذكر الحديث ، ولم يذكر خالد بن رافع ، والاضطراب فيه من عياش بن عباس فإنّه ضعيف.

٢١٦٦ ـ خالد بن رباح الحبشي (١) : أخو بلال المؤذن ، يكنى أبا رويحة.

قال ابن سعد : أخبرنا عارم ، حدّثنا عبد الواحد بن زياد ، وحدثنا عمرو بن ميمون ، حدّثني أبي أنّ أخا لبلال خطب امرأة من العرب ، فقالوا : إن حضر بلال زوّجناك ، فذكر الحديث.

وأخرجه من طريق الشّعبي ، قال : خطب بلال وأخوه إلى أهل بيت باليمن.

وروى ابن مندة من طريق سليمان بن بلال بن أبي الدّرداء ، عن أم الدّرداء ، عن أبي الدرداء ، قال : قال بلال لعمر : أقر أخي أبا رويحة الّذي آخى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بيني وبينه بالشام ، فنزلا داريا في خولان.

قلت : وهذا يدلّ على أن أبا رويحة أخو بلال في الإسلام لا في النسب ، فينظر في اسم جدّه.

وقال أبو عبيد في «المواعظ» : حدثنا أبو النضر ، حدّثنا شيبان ، عن آدم بن علي ، سمعت أخا بلال المؤذّن يقول : النّاس ثلاثة : سالم ، وغانم ، وشاجب.

٢١٦٧ ـ خالد بن ربعي النهشلي (٢) : ويقال خالد بن مالك بن ربعي ، وسيأتي.

٢١٦٨ ـ خالد بن زيد : بن كليب (٣) بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن

__________________

(١) الاستيعاب ت [٦٣٩] ، أسد الغابة ت [١٣٥٨]. ، ٩٣ ، الثقات ٣ / ١٠٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٥٠ الطبقات ١٩ ، التاريخ الكبير ٣ / ١٣٩ ، التاريخ الصغير ١ / ٥٣١ ، الثقات ٤ / ٢٠٦ ، تعجيل المنفعة ٧٧ (طبقة الهند ١١٢) تصحيفات المحدثين ٦٢٢ ، الإكمال ٤ / ١٢ ، دائرة الأعلمي ١٧ ، ١١٢٧.

(٢) أسد الغابة ت [١٣٥٩] ، الاستيعاب ت [٦٤٥].

(٣) الاستيعاب ت [٦١٨] ، أسد الغابة ت [١٣٦١]. الثقات ٣ / ١٠٢ ، تهذيب الكمال ١ / ٣٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٥٠ ، الكاشف ١ / ٢٦٨ ، خلاصة تذهيب ١ / ٢٧٧ تقريب التهذيب ١ / ٢١٣ ، الرياض المستطابة ٦٠ ، المصباح المضيء ١ / ١٥ ، التحفة اللطيفة ٢ / ١٠ ، شذرات الذهب ١ / ٥٧

١٩٩

النجار ، أبو أيوب الأنصاريّ ، معروف باسمه وكنيته. وأمّه هند بنت سعيد بن عمرو ، من بني الحارث بن الخزرج. من السابقين.

روى عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم وعن أبيّ بن كعب.

روى عنه البراء بن عازب ، وزيد بن خالد ، والمقدام بن معديكرب ، وابن عباس ، وجابر بن سمرة ، وأنس ، وغيرهم من الصّحابة ، وجماعة من التابعين.

شهد العقبة وبدرا وما بعدها ، ونزل عليه النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم لمّا قدم المدينة ، فأقام عنده حتى بنى بيوته ومسجده ، وآخى بينه وبين مصعب بن عمير.

وشهد الفتوح ، وداوم الغزو ، واستخلفه عليّ على المدينة لما خرج إلى العراق ، ثم لحق به بعد ، وشهد معه قتال الخوارج ، قال ذلك الحكم بن عيينة.

وروى عن سعيد بن المسيب أنّ أبا أيوب أخذ من لحية رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم شيئا ، فقال له : «لا يصيبك السّوء يا أبا أيّوب.»

وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عاصم ، من طريق أبي الخير عن أبي رهم ـ أن أبا أيوب حدثهم أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم نزل في بيته ، وكنت في الغرفة فهريق ماء في الغرفة فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبّع الماء شفقا أن يخلص إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فنزلت إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وأنا مشفق فسألته ، فانتقل إلى الغرفة ، قلت : يا رسول الله ، كنت ترسل إلي بالطّعام فأنظر فأضع أصابعي حيث أرى أثر أصابعك حتى كان هذا الطعام ، قال : «أجل إنّ فيه بصلا فكرهت أن آكل من أجل الملك ، وأمّا أنتم فكلوا».

وروى أحمد من طريق جبير بن نفير ، عن أبي أيّوب ، قال : لما قدم النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم المدينة اقترعت الأنصار أيّهم يؤويه؟ فقرعهم أبو أيّوب ... الحديث.

وقال ابن سعد : أخبرنا ابن عليّة ، عن أيّوب ، عن محمّد : شهد أبو أيوب بدرا ، ثم لم يختلف عن غزاة للمسلمين إلا وهو في أخرى إلا عاما واحدا ، استعمل على الجيش شابّ فقعد فتلهّف بعد ذلك ، فقال : ما ضرّني من استعمل عليّ ، فمرض وعلى الجيش يزيد بن معاوية ، فأتاه يعوده فقال : ما حاجتك؟ قال : حاجتي إذا أنا متّ فاركب بي ما وجدت مساغا

__________________

النجوم الزاهرة ١ / ٢١ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ١ / ٦٠١ ، تاريخ بغداد ١ / ١٥٣ ، حسن المحاضرة ١ / ٢٤٣ ، الطبقات ٨٩ ، ١٤٠٠ ، ١٩٠ ، ٣٠٣ ، التاريخ الكبير ٣ / ١٣٦ ، ٩ / ٨٩ ، أصحاب بدر ٢١٣ ، حلية الأولياء ١ / ٣٦١ ، الأعلام ٢ / ٢٩٥ ، البداية والنهاية ٨ / ٥٨ ، صفوة الصفوة ١ / ٤٦٨ ، المصوغ للهروي ٩٠ ، ٩١ ـ ١٩٤.

٢٠٠