وسائل الشيعة - ج ٢١

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ٢١

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-21-3
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٨٢
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

[ ٢٧٧٤٤ ] ٦ ـ وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى أو رجل ، عن حمّاد ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنّه سئل عن المطلّقة ثلاثاً ، ألها سكنى ونفقة ؟ قال : حبلى هي ؟ قلت : لا ، قال : لا .

[ ٢٧٧٤٥ ] ٧ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيِّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنّه سئل عن المطلّقة ثلاثاً ألها النفقة أو السكنى ؟ (١) قال : أحبلى هي ؟ قلت : لا ، قال : فلا .

[ ٢٧٧٤٦ ] ٨ ـ وعنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المطلّقة ثلاثاً على العدّة ، لها سكنى أو نفقة ؟ قال : نعم .

قال الشيخ : هذا محمولٌ على الاستحباب أو على كون المرأة حاملاً ، واستدلّ بما مرّ وبما يأتي (١) .

[ ٢٧٧٤٧ ] ٩ ـ محمّد بن عليِّ بن الحسين بإسناده عن رفاعة بن موسى ، أنّه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المختلعة لها سكنى ونفقة ؟ قال : لا سكنى لها ولا نفقة .

[ ٢٧٧٤٨ ] ١٠ ـ وسئل عن المختلعة ألها متعة ؟ قال : لا .

__________________

٦ ـ الكافي ٦ : ١٠٤ / ٣ .

٧ ـ التهذيب ٨ : ١٣٣ / ٤٦٢ ، والاستبصار ٣ : ٣٣٤ / ١١٩١ .

(١) في المصدر : والسكنى .

٨ ـ التهذيب ٨ : ١٣٣ / ٤٦١ ، والاستبصار ٣ : ٣٣٤ / ١١٩٠ .

(١) استدل الشيخ في التهذيب بأربعة أحاديث أحدها تقدم في الحديث ٧ من هذا الباب وثانيها تقدم في الحديث ٢ من الباب ٨١ من أبواب أحكام الأولاد والاخران تقدما في الحديثين ١ و ٣ من الباب ٧ من هذه الأبواب .

٩ ـ الفقيه ٣ : ٣٣٩ / ١٦٣٤ ، وأورده في الحديثين ١ و ٢ من الباب ١٣ من أبواب الخلع .

١٠ ـ الفقيه ٣ : ٣٣٩ / ١٦٣٢ ، وأورده في الحديث ٤ من الباب ١١ من أبواب الخلع .

٥٢١
 &

[ ٢٧٧٤٩ ] ١١ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن عبدالله بن الحسن ، عن جدِّه عليِّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن المطلّقة لها نفقة على زوجها حتّى تنقضي عدّتها ؟ قال : نعم .

أقول : هذا مخصوص بالرجعيّة لما مضى (١) ويأتي (٢) .

٩ ـ باب عدم وجوب نفقة المتوفى عنها من مال زوجها وان كانت حاملاً  ولا  سكناها  وأن  من  ترك  لزوجته  نفقة  ثم  مات  رجع الباقي في الميراث

[ ٢٧٧٥٠ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيِّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنّه قال في الحبلى المتوفّى عنها زوجها أنّه لا نفقة لها .

[ ٢٧٧٥١ ] ٢ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكنانيِّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في المرأة الحامل المتوفّى عنها زوجها ، هل لها نفقة ؟ قال : لا .

[ ٢٧٧٥٢ ] ٣ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أبي نصر ، عن مثنّى الحنّاط ، عن زرارة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في المرأة (١) المتوفّى عنها زوجها ، هل لها نفقة ؟ فقال : لا .

__________________

١١ ـ قرب الاسناد : ١١٠ .

(١) مضى في الأحاديث ١ و ٢ و ٣ من هذا الباب .

(٢) يأتي في الحديث ١ من الباب ٢٨ من أبواب مقدمات الطلاق وفي الحديثين ١ و ٨ من الباب ١ من أبواب أقسام الطلاق وفي الأبواب ١٨ و ٢٠ و ٢٣ من أبواب العدد .

الباب ٩ فيه ٧ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ١١٤ / ٣ ، والتهذيب ٨ : ١٥١ / ٥٢٢ ، والاستبصار ٣ : ٣٤٥ / ١٢٢٩ .

٢ ـ الكافي ٦ : ١١٥ / ٨ ، والتهذيب ٨ : ١٥٠ / ٥٢١ ، والاستبصار ٣ : ٣٤٤ / ١٢٢٨ .

٣ ـ الكافي ٦ : ١١٥ / ٩ ، والتهذيب ٨ : ١٥١ / ٥٢٣ ، والاستبصار ٣ : ٣٤٥ / ١٢٣٠ .

(١) في المصدر زيادة : الحامل .

٥٢٢
 &

[ ٢٧٧٥٣ ] ٤ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليِّ بن الحكم ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : المتوفّى عنها زوجها ينفق عليها من ماله .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (١) ، وكذا كلّ ما قبله .

أقول : حمله الشيخ على أنّ المراد من مال الولد ، واستدلّ بما يأتي من التصريح به (٢) .

[ ٢٧٧٥٤ ] ٥ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن مرأة توفّي عنها زوجها أين تعتدُّ ؟ في بيتها تعتدُّ أو حيث شاءت ؟ قال : حيث شاءت ، الحديث .

[ ٢٧٧٥٥ ] ٦ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن عليِّ بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : سألته عن المتوفّى عنها زوجها ، ألها نفقة ؟ قال : لا ، ينفق عليها من مالها .

[ ٢٧٧٥٦ ] ٧ ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليِّ بن فضّال ، عن المفضّل بن صالح ، عن زيد أبي أُسامة قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الحبلى المتوفّى عنها زوجها ، هل لها نفقة ؟ قال : لا .

__________________

٤ ـ الكافي ٦ : ١٢٠ / ٤ .

(١) التهذيب ٨ : ١٥١ / ٥٢٥ ، والاستبصار ٣ : ٣٤٥ / ١٢٣٢ .

(٢) يأتي في الحديث ١ من الباب ١٠ من هذه الأبواب .

٥ ـ الكافي ٦ : ١١٥ / ٢ ، وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٣٢ من أبواب العدد .

٦ ـ التهذيب ٨ : ١٥٢ / ٥٢٧ ، والاستبصار ٣ : ٣٤٦ / ١٢٣٤ .

٧ ـ التهذيب ٨ : ١٥١ / ٥٢٤ ، والاستبصار ٣ : ٣٤٥ / ١٢٣١ .

٥٢٣
 &

أقول : وتقدّم ما يدلُّ على ذلك (١) ويأتي مثل ذلك في العدد (٢) ، وتقدّم ما يدلُّ على الحكم الأخير في الوصايا (٣) .

١٠ ـ باب وجوب نفقة المتوفى عنها الحامل من مال الحمل

[ ٢٧٧٥٧ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكنانيِّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المرأة الحبلى المتوفّى عنها زوجها ينفق عليها من مال ولدها الّذي في بطنها .

ورواه الصدوق بإسناده عن محمّد بن الفضيل (١) .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على وجوب نفقة الأُمّ (٢) ، ويأتي ما يدلُّ على ذلك (٣) .

[ ٢٧٧٥٨ ] ٢ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن عليِّ بن محبوب ، عن أحمد بن محمّد ، عن البرقيِّ ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن السكونيِّ ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ ( عليهم السلام ) قال : نفقة الحامل المتوفّى عنها زوجها من جميع المال حتّى تضع .

ورواه الصدوق بإسناده عن السكونيِّ (١) .

__________________

(١) تقدم في الأبواب ١ و ٢ و ٤ و ٦ من هذه الأبواب ما يدل عليه بعمومه .

(٢) يأتي في الباب ٣٢ من أبواب العدد وفي الحديث ١ من الباب ١٠ من هذه الأبواب .

(٣) تقدم في الباب ٩٩ من أبواب الوصايا .

الباب ١٠ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٦ : ١١٥ / ١٠ ، والتهذيب ٨ : ١٥٢ / ٥٢٦ ، والاستبصار ٣ : ٣٤٥ / ١٢٣٣ .

(١) الفقيه ٣ : ٣٣٠ / ١٥٩٥ .

(٢) تقدم في الحديث ٩ من الباب ١ وفي الباب ٤ من هذه الأبواب .

(٣) يأتي في الباب ١١ من هذه الأبواب .

٢ ـ التهذيب ٨ : ١٥٢ / ٥٢٨ ، والاستبصار ٣ : ٣٤٦ / ١٢٣٥ .

(١) الفقيه ٣ : ٣٣٠ / ١٥٩٦ .

٥٢٤
 &

قال الصدوق : والّذي نفتي به رواية الكناني .

وقال الشيخ : هذا محمول إمّا على الاستحباب إذا رضي الورثة ، وإمّا على أنّه ينفق عليها من جميع المال لأن نصيب الحمل لم يتميّز فإذا وضع وتميّز نصيبه أخذ منه مقدار النفقة لما تقدّم (٢) .

١١ ـ باب وجوب نفقة الأبوين والولد دون باقي الأقارب

[ ٢٧٧٥٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : خمسة لا يعطون من الزكاة شيئاً : الأب ، والأُمّ ، والولد ، والمملوك ، والمرأة ، وذلك أنّهم عياله لازمون له .

[ ٢٧٧٦٠ ] ٢ ـ وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج قال : لا يجبر الرجل إلّا على نفقة الأبوين والولد ، الحديث .

[ ٢٧٧٦١ ] ٣ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن حريز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : من الّذي أُجبر عليه وتلزمني نفقته ؟ قال : الوالدان والولد والزوجة .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن موسى بن عمر ، عن عبدالله بن المغيرة ، مثله (١) .

ورواه الصدوق في ( الخصال ) : عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن محمّد بن

__________________

(٢) تقدم في الحديث ١ من هذا الباب .

الباب ١١ فيه ٦ أحاديث

١ ـ الكافي ٣ : ٥٥٢ / ٥ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ١٣ من أبواب المستحقين للزكاة .

٢ ـ الكافي ٥ : ٥١٢ / ٨ ، وأورده بتمامه في الحديث ٤ من الباب ١ من هذه الأبواب .

٣ ـ الكافي ٤ : ١٣ / ١ .

(١) التهذيب ٦ : ٢٩٣ / ٨١٢ ، والاستبصار ٣ : ٤٣ / ١٤٤ .

٥٢٥
 &

يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، مثله (٢) .

[ ٢٧٧٦٢ ] ٤ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أتي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بيتيم ، فقال : خذوا بنفقته أقرب الناس منه من العشيرة كما يأكل ميراثه .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن موسى بن عمر ، عن ابن فضّال ، عن غياث (١) .

أقول : هذا محمول على الاستحباب لما مرّ (٢) .

[ ٢٧٧٦٣ ] ٥ ـ ( وعن عدّة من أصحابنا ) (١) ، عن سهل بن زياد ، وعن عليِّ بن الحكم ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : من يلزم الرجل من قرابته ممّن ينفق عليه ؟ قال : الوالدان والولد والزوجة .

[ ٢٧٧٦٤ ] ٦ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن محمّد الحلبيِّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : والوارث الصغير ـ يعني الأخ وابن الأخ ـ ونحوه .

__________________

(٢) الخصال ٢٤٧ / ١٠٩ .

٤ ـ الكافي ٤ : ١٣ / ٢ .

(١) التهذيب ٦ : ٢٩٣ / ٨١٤ ، والاستبصار ٣ : ٤٤ / ١٤٧ .

(٢) مرّ في الحديث ١ و ٢ و ٣ من هذا الباب .

٥ ـ الكافي ٤ : ١٣ / ٣ .

(١) ليس في المصدر .

٦ ـ التهذيب ٦ : ٢٩٣ / ٨١٣ ، والاستبصار ٣ : ٤٤ / ١٤٨ ، وأورده في الحديث ١٠ من الباب ١ من هذه الأبواب .

٥٢٦
 &

ورواه الصدوق بإسناده عن محمّد بن عليِّ الحلبيِّ (١) .

أقول : تقدَّم وجهه (٢) وتقدّم ما يدلَّ على ذلك (٣) .

١٢ ـ باب استحباب نفقة من عدا المذكورين من الأقارب

[ ٢٧٧٦٥ ] ١ ـ محمّد بن عليِّ بن الحسين في ( الخصال ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، عن زكريّا المؤمن ، رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من عال ابنتين أو أُختين أو عمّتين أو خالتين حجبتاه من النار باذن الله .

[ ٢٧٧٦٦ ] ٢ ـ الحسن بن عليِّ العسكريّ ( عليهما السلام ) في ( تفسيره ) : في قوله تعالى : ( وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ) (١) قال : من الزكاة والصدقات والحقوق اللازمات وسائر النفقات الواجبات على الأهلين وذوي الأرحام القريبات والآباء والأُمّهات ، وكالنفقات المستحبّات على من لم يكن فرضاً عليهم النفقة من سائر القرابات ، وكالمعروف بالاسعاف والقرض ، الحديث .

[ ٢٧٧٦٧ ] ٣ ـ محمّد بن مسعود في ( تفسيره ) : عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : سألته عن قوله : ( وَعَلَى الْوَارِثِ

__________________

(١) الفقيه ٣ : ٥٩ / ٢٠٩ .

(٢) تقدم في الحديث ١٠ من الباب ١ من هذه الأبواب .

(٢) تقدم في الباب ١٣ من أبواب المستحقين للزكاة ، وفي الباب ٦٣ من أبواب جهاد العدو ، وفي الحديث ٩ من الباب ١ وفي البابين ٤ و ١٠ من هذه الأبواب .

الباب ١٢ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الخصال : ٣٧ / ١٤ .

٢ ـ تفسير العسكري ( عليه السلام ) : ٧٥ / ٣٨ .

(١) البقرة ٢ : ٣ .

٣ ـ تفسير العياشي ١ : ١٢١ / ٣٨٣ .

٥٢٧
 &

مِثْلُ ذَٰلِكَ ) (١) ؟ قال : هو في النفقة على الوارث مثل ما على الوالد .

وعن جميل ، عن سورة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، مثله (٢) .

[ ٢٧٧٦٨ ] ٤ ـ وعن أبي الصباح قال : سئل أبو عبدالله ( عليه السلام ) عن قول الله : ( وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ ) (١) قال : لا ينبغي للوارث أن يضارّ المرأة فيقول : لا أدع ولدها يأتيها ويضارّ ولدها إن كان لهم عنده شيء ولا ينبغي أن يقتر عليه .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك (٢) .

١٣ ـ باب وجوب نفقة المملوك على مالكه وحكم ما لو أعتقه ولا كسب له

[ ٢٧٧٦٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) وسألته عن الرجل يعتق غلاماً صغيراً أو شيخاً كبيراً أو من به زمانه و (١) لا حيلة له ، فقال : من أعتق مملوكاً لا حيلة له فانّ عليه أن يعوله حتّى يستغني عنه ، وكذلك كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يفعل إذا أعتق الصغار ومن لا حيلة له .

__________________

(١) البقرة ٢ : ٢٣٣ .

(٢) تفسير العياشي ١ : ١٢١ / ذيل ٣٨٣ .

٤ ـ تفسير العياشي ١ : ١٢١ / ٣٨٤ .

(١) البقرة ٢ : ٢٣٣ .

(٢) تقدم في الحديث ٨ من الباب ٢٨ من أبواب الصدقة ، وفي الحديثين ٩ و ١٠ من الباب ١ ، وفي الحديث ٤ من الباب ١١ من هذه الأبواب .

الباب ١٣ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٦ : ١٨١ / ١ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ١٤ من أبواب العتق .

(١) في المصدر زيادة : من .

٥٢٨
 &

[ ٢٧٧٧٠ ] ٢ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن أبيه محمّد بن عيسى ، عن منصور ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنّه سأله عن (١) النسمة ؟ فقال : أعتق من أغنى نفسه .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك (٢) ، ويأتي ما يدلُّ عليه في العتق (٣) وغيره (٤) .

١٤ ـ باب وجوب نفقة الدواب المملوكة على مالكها

[ ٢٧٧٧١ ] ١ ـ محمّد بن عليِّ بن الحسين بإسناده عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : للدابّة على صاحبها خصال : يبدأ بعلفها إذا نزل ، ويعرض عليها الماء إذا مرّ به ، الحديث .

أقول : وتقدّم ما يدلُّ على ذلك هنا (١) وفي أحكام الدواب (٢) .

__________________

٢ ـ الكافي ٦ : ١٨١ / ٣ ، وأورده في الحديث ٣ من الباب ١٥ من أبواب العتق .

(١) في المصدر : قال : سألته عمّن أعتق .

(٢) تقدم في الحديث ١ من الباب ٦٣ من أبواب جهاد العدو ، وفي الباب ٤ ، وفي الحديث ١ من الباب ١١ من هذه الأبواب .

(٣) يأتي في الباب ١٤ ، وما يدل على بعض المقصود في الحديث ٢ من الباب ١٥ من أبواب العتق .

(٤) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب ١٤ من هذه الأبواب .

الباب ١٤ فيه حديث واحد

١ ـ الفقيه ٢ : ١٨٧ / ٨٤١ ، وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٩ من أبواب أحكام الدواب .

(١) تقدم في الباب ٤ من هذه الأبواب .

(٢) تقدم في الباب ٩ من أبواب أحكام الدواب .

٥٢٩
 &

١٥ ـ باب استحباب القناعة بالقليل والاستغناء به عن الناس

[ ٢٧٧٧٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن الهيثم بن واقد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من رضي من الله باليسير من المعاش رضي الله منه باليسير من العمل .

[ ٢٧٧٧٣ ] ٢ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن محمّد بن سنان ، عن عمّار بن مروان ، عن زيد الشحّام ، عن عمرو بن هلال قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إيّاك أن يطمح بصرك إلى من هو فوقك فكفى بما قال الله عزّ وجلّ : ( وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُم ) (١) وقال : ( وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) (٢) فإن دخلك شيء فاذكر عيش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإنّما كان قوته الشعير وحلوه التمر ووقوده السعف إذا وجده .

[ ٢٧٧٧٤ ] ٣ ـ وعنه ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن محمّد ، عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله .

وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، وعن عليِّ بن محمّد ، عن

__________________

الباب ١٥ فيه ٩ أحاديث

١ ـ الكافي ٢ : ١١١ / ٣ .

٢ ـ الكافي ٢ : ١١١ / ١ .

(١) التوبة : ٩ : ٨٥ .

(٢) طه ٢٠ : ١٣١ .

٣ ـ الكافي ٢ : ١١٢ / ٧ ، وأورده عن عدّة الداعي مرسلاً في الحديث ٢٠ من الباب ٣٢ من أبواب الصدقة .

٥٣٠
 &

صالح بن أبي حمّاد جميعاً ، عن الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة سالم ابن مكرم ، مثله (١) .

[ ٢٧٧٧٥ ] ٤ ـ وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : ابن آدم إن كنت تريد من الدنيا ما يكفيك فإنَّ أيسر ما فيها يكفيك وإن كنت تريد ما لا يكفيك فإنّ كلّ ما فيها لا يكفيك .

[ ٢٧٧٧٦ ] ٥ ـ وعنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عرفة ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : من لم يقنعه من الرزق إلّا الكثير لم يكفه من العمل إلّا الكثير ومن كفاه من الرزق القليل فإنّه يكفيه من العمل القليل .

[ ٢٧٧٧٧ ] ٦ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن عبدالله بن القاسم ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة : ابن آدم كن كيف شئت ، كما تدين تدان ، من رضي من الله بالقليل من الرزق قبل الله منه القليل من العمل ، ومن رضي باليسير من الحلال خفّت مؤنته وزكت مكسبته وخرج من حدّ الفجور .

[ ٢٧٧٧٨ ] ٧ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عليِّ بن الحكم ، عن الحسين بن فرات ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أراد أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يد غيره .

[ ٢٧٧٧٩ ] ٨ ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن ابن فضّال ، عن عاصم بن حميد ،

__________________

(١) الكافي ٢ : ١١١ / ٢ .

٤ ـ الكافي ٢ : ١١٢ / ٦ .

٥ ـ الكافي ٢ : ١١٢ / ٥ .

٦ ـ الكافي ٢ : ١١١ / ٤ .

٧ ـ الكافي ٢ : ١١٢ / ٨ .

٨ ـ الكافي ٢ : ١١٢ / ٩ .

٥٣١
 &

عن أبي حمزة ، أو أبي عبدالله ( عليهما السلام ) قال : من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس .

[ ٢٧٧٨٠ ] ٩ ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن عدّة من أصحابنا ، عن حنّان بن سدير ، رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من رضي من الدنيا بما يجزيه كان أيسر ما فيها يكفيه ومن لم يرض من الدنيا بما يجزيه لم يكن فيها شيء يكفيه .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك (١) ، ويأتي ما يدلُّ عليه (٢) .

١٦ ـ باب استحباب الرضا بالكفاف

[ ٢٧٧٨١ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمّد الأزديِّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال (١) : قال الله عزّ وجلّ : إنّ من أغبط أوليائي عندي عبداً مؤمناً ذا حظّ من صلاح أحسن عبادة ربّه وعبدالله في السريرة وكان غامضاً في الناس فلم يشر إليه بالأصابع وكان رزقه كفافاً فصبر عليه فعجّلت به المنيّة فقلَّ تراثه وقلَّ بواكيه .

وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن غير واحد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله

__________________

٩ ـ الكافي ٢ : ١١٣ / ١١ .

(١) تقدم في الباب ٣٦ من أبواب الصدقة ، وفي الحديث ١٥ من الباب ٢١ وفي الحديث ١٧ من الباب ٢٣ ، وفي الحديث ٩ من الباب ٢٤ وفي الحديث ٧ من الباب ٣٦ وفي الحديث ١٠ من الباب ٦٢ وفي الحديث ٤ من الباب ٦٤ من أبواب جهاد النفس .

(٢) يأتي في الباب ١٦ من هذه الأبواب .

الباب ١٦ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الكافي ٢ : ١١٤ / ٦ ، وأورده في الحديث ١ ، ونحوه باسناد ثاني في الحديث ٤ من الباب ١٧ من أبواب مقدمة العبادات .

(١) في المصدر زيادة : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

٥٣٢
 &

( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عزَّ وجلَّ وذكر ، نحوه (٢) .

[ ٢٧٧٨٢ ] ٢ ـ وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليِّ ، عن السكونيِّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافاً .

[ ٢٧٧٨٣ ] ٣ ـ وبالإِسناد أنّه قال في حديث : اللّهمّ ارزق محمّداً وآل محمّد ، ومن أحبَّ محمّداً وآل محمّد العفاف والكفاف وارزق من أبغض محمّداً وآل محمّد المال والولد .

[ ٢٧٧٨٤ ] ٤ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن أبي البختريِّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله يقول : يحزن عبدي المؤمن أن قترت عليه وذلك أقرب له منّي ويفرح عبدي المؤمن ان وسعت عليه وذلك أبعد له منّي .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك (١) .

١٧ ـ باب استحباب صلة الأرحام

[ ٢٧٧٨٥ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن جميل بن درّاج قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَاتَّقُوا اللَّـهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلَيْكُمْ

__________________

(٢) الكافي ٢ : ١١٣ / ١ .

٢ ـ الكافي ٢ : ١١٣ / ٢ .

٣ ـ الكافي ٢ : ١١٣ / ٣ .

٤ ـ الكافي ٢ : ١١٤ / ٥ .

(١) تقدم في الباب ١٥ من هذه الأبواب .

الباب ١٧ فيه ١٥ حديثاً

١ ـ الكافي ٢ : ١٢٠ / ١ .

٥٣٣
 &

رَقِيبًا ) (١) ؟ قال : فقال : هي أرحام الناس إنّ الله أمر بصلتها وعظّمها ، ألا ترى أنّه جعلها منه .

[ ٢٧٧٨٦ ] ٢ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي نصر ، عن محمّد بن عبيدالله ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : يكون الرجل يصل رحمه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيرها الله ثلاثين سنة ، ويفعل الله ما يشاء .

[ ٢٧٧٨٧ ] ٣ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن عليِّ بن الحكم ، عن خطّاب الأعور ، عن أبي حمزة قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : صلة الأرحام تزكّي الأعمال وتنمي الأموال وتدفع البلوى وتيسّر الحساب وتنسىء في الأجل .

[ ٢٧٧٨٨ ] ٤ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن عليِّ بن الحكم ، عن حفص ، عن أبي حمزة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : صلة الأرحام تحسن الخلق وتسمح الكفّ وتطيب النفس وتزيد في الرزق وتنسىء في الأجل .

[ ٢٧٧٨٩ ] ٥ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن يونس بن عمّار قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : أوّل ناطق من الجوارح يوم القيامة الرحم تقول : يا ربّ ، من وصلني في الدنيا فصل اليوم ما بينك وبينه ، ومن قطعني في الدنيا فاقطع اليوم ما بينك وبينه .

[ ٢٧٧٩٠ ] ٦ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عليِّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ

__________________

(١) النساء ٤ : ١ .

٢ ـ الكافي ٢ : ١٢١ / ٣ .

٣ ـ الكافي ٢ : ١٢١ / ٤ .

٤ ـ الكافي ٢ : ١٢١ / ٦ .

٥ ـ الكافي ٢ : ١٢١ / ٨ .

٦ ـ الكافي ٢ : ١٢١ / ٧ .

٥٣٤
 &

الرحم معلّقة بالعرش تقول : اللّهمّ صل من وصلني واقطع من قطعني وهي رحم آل محمّد ـ إلى أن قال : ـ ورحم كلّ ذي رحم .

[ ٢٧٧٩١ ] ٧ ـ وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبدالله ، عن الفضيل بن يسار قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنّ الرحم متعلّقه يوم القيامة بالعرش تقول : اللّهمّ صل من وصلني واقطع من قطعني .

[ ٢٧٧٩٢ ] ٨ ـ وعنه ، عن أبيه (١) ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الحكم الحنّاط قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : صلة الرحم وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار .

[ ٢٧٧٩٣ ] ٩ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن قرط ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : صلة الأرحام تحسن الخلق وتسمح الكفّ وتطيب النفس وتزيد في الرزق وتنسىء في الأجل .

[ ٢٧٧٩٤ ] ١٠ ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن خطاب الأعور ، عن أبي حمزة قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : صلة الأرحام تزكّي الأعمال وتدفع البلوى وتنمي الأموال وتنسىء له في عمره وتوسّع في رزقه وتحبّب في أهل بيته فليتّق الله وليصل رحمه .

[ ٢٧٧٩٥ ] ١١ ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريِّ ، عن عبدالله بن ميمون القدّاح ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر ( عليه

__________________

٧ ـ الكافي ٢ : ١٢٢ / ١٠ .

٨ ـ الكافي ٢ : ١٢٢ / ١٤ .

(١) أضاف في المصدر : ومحمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً .

٩ ـ الكافي ٢ : ١٢٢ / ١٢ .

١٠ ـ الكافي ٢ : ١٢٢ / ١٣ .

١١ ـ الكافي ٢ : ١٢٢ / ١٥ .

٥٣٥
 &

السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ أعجل الخير ثواباً صلة الرحم .

[ ٢٧٧٩٦ ] ١٢ ـ وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : ما نعلم شيئاً يزيد في العمر إلّا صلة الرحم حتى أن الرجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولاً للرحم فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثاً وثلاثين سنة ، ويكون أجله ثلاثاً وثلاثين سنة فيكون قاطعاً للرحم فينقصه الله ثلاثين سنة ويجعل أجله إلى ثلاث سنين

وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليِّ الوشّاء ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، مثله (١) .

[ ٢٧٧٩٧ ] ١٣ ـ محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشيّ في كتاب ( الرجال ) : عن محمّد بن مسعود ، عن عبدالله بن محمّد بن خالد ، عن الوشّاء ، عن بعض أصحابنا ، عن ميسّر ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : قال (١) : يا ميسّر ، إنّي لأظنّك وصولاً لبني أبيك (٢) قلت : نعم جعلت فداك ، لقد كنت في السوق وأنا غلام وأُجرتي درهمان وكنت أُعطي واحداً عمّتي وواحداً خالتي ، فقال : أما والله لقد حضر أجلك مرَّتين كلّ ذلك يؤخّر (٣) .

[ ٢٧٧٩٨ ] ١٤ ـ وعن إبراهيم بن عليِّ الكوفيِّ ، عن إسحاق بن إبراهيم

__________________

١٢ ـ الكافي ٢ : ١٢٢ / ١٧ .

(١) الكافي ٢ : ١٢٣ / ذيل ١٧ .

١٣ ـ رجال الكشي : ٢٤٤ / ٤٤٧ .

(١) في المصدر زيادة : لي .

(٢) في المصدر : لقرابتك .

(٣) من بداية الحديث ١٣ الى نهاية الحديث ١٥ ، عدا « أقول » لم ترد في نسختنا الخطية ، وأثبتناها لدلالتها على الموضوع .

١٤ ـ رجال الكشي : ٢٤٤ / ٤٤٨ .

٥٣٦
 &

الموصلّي ، عن يونس ، عن حنان ، ( عن ) (١) ابن مسكان ، عن ميسّر قال : دخلنا على أبي جعفر ( عليه السلام ) ونحن جماعة فذكروا صلة الرحم والقرابة فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا ميسّر ، أما أنّه قد حضر أجلك غير مرّة ولا مرّتين كلّ ذلك يؤخّر الله بصلتك قرابتك .

[ ٢٧٧٩٩ ] ١٥ ـ محمّد بن مسعود العيّاشيُّ في ( تفسيره ) : عن الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ المرء ليصل رحمه وما بقي من عمره إلّا ثلاث سنين فيمدّها الله إلى ثلاث وثلاثين سنة ، وإنَّ المرء ليقطع رحمه وقد بقي من عمره ثلاث وثلاثون سنة فصيرها (١) الله إلى ثلاث سنين أو أدنى ، قال الحسين : وكان أبو جعفر ( عليه السلام ) يتلو هذه الآية ( يَمْحُو اللَّـهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ) (٢) .

أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً وقد روى الصدوق (٣) وغيره (٤) أكثر هذه الأحاديث وغيرها في هذا المعنى .

__________________

(١) في المصدر : و .

١٥ ـ تفسير العياشي ٢ : ٢٢٠ .

(١) في المصدر : فيقصرها .

(٢) الرعد ١٣ : ٣٩ .

(٣) راجع الفقيه ١ : ١٣١ و ١٣٢ و ٤ : ٩ و ٢٦٠ والخصال : ٤٨ / ٥٢ و ٢٣٠ / ٧١ و ٩٣ / ٣٩ و ٣٤٥ / ١٢ و ٥٠٥ ، ومعاني الأخبار : ٢٦٤ و ٣٠٢ .

(٤) راجع الكافي ٢ : ١٢٠ والبحار ٧٤ : ٨٧ باب صلة الرحم ، واعانتهم ، والاحسان إليهم ، والمنع من قطع صلة الأرحام ، وما يناسبه ، والوافي ١ : ٩٣ من كتاب الايمان والكفر .

تقدم ما يدل عليه في الحديث ١ من الباب ٣٢ من أبواب الدعاء وفي الباب ١٢ من أبواب قضاء الصلوات ، وفي الحديث ٧ من الباب ١ وفي الحديث ١٠ من الباب ٣ ، وفي الحديث ١ من الباب ٥ وفي الباب ٧ من أبواب ما تجب فيه الزكاة ، وفي الحديث ٤ من الباب ٨ وفي الحديثين ٤ و ٧ من الباب ١٣ وفي البابين ٢٠ و ٤٣ من أبواب الصدقة ، وفي الأحاديث ١٩ و ٢٠ و ٢٩ من الباب ١٨ من أبواب أحكام شهر رمضان ، وفي الحديث ٣ من الباب ١ وفي الحديث ٤ من الباب ٤٩ من أبواب آداب السفر ، وفي الحديث ١ من الباب ٢ من أبواب جهاد

٥٣٧
 &

١٨ ـ باب استحباب صلة الرحم وإن كان قاطعاً

[ ٢٧٨٠٠ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليِّ بن النعمان ، عن إسحاق بن عمّار قال : قال : بلغني عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنّ رجلاً أتى النبيَّ ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، إنّ أهل بيتي أبوا إلّا توثّباً عليَّ وقطيعة لي (١) فأرفضهم ؟ فقال : إذاً يرفضكم الله جميعاً ، قال : فكيف أصنع ؟ قال : تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمّن ظلمك فإنّك إذا فعلت ذلك كان لك من الله عزَّ وجلَّ عليهم ظهير .

[ ٢٧٨٠١ ] ٢ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن عليِّ بن الحكم ، عن عبدالله بن سنان قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : إنّ لي ابن عمّ أصله فيقطعني (١) حتّى لقد هممت لقطيعته إيّاي أن أقطعه (٢) قال : إنّك إذا وصلته وقطعك وصلكما الله جميعاً ، وإن قطعته وقطعك قطعكما الله جميعاً .

__________________

النفس ، وفي الحديث ٨ من الباب ٤١ من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وفي الحديثين ٧ و ١٢ من الباب ١ وفي الحديث ٣ من الباب ٥ وفي الحديث ٧ من الباب ٦ ، وفي الحديث ٥ من الباب ١١ من أبواب فعل المعروف وفي الحديث ٣ من الباب ٧ من أبواب مقدمات التجارة ، وفي الحديث ٤ من الباب ١ من أبواب الوديعة ، وفي الحديث ١ من الباب ١٧ من أبواب الوقوف والصدقات ، وفي الحديث ٦ من الباب ١٤ من أبواب مقدمات النكاح ، وفي الحديث ١ من الباب ٧ وفي الباب ٩٥ من أبواب أحكام الأولاد ، وفي الحديث ١ من الباب ٤ ، وفي الحديث ١ من الباب ٥ من هذه الأبواب ، ويأتي ما يدل عليه في البابين ١٨ و ١٩ من هذه الأبواب .

الباب ١٨ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٢ : ١٢٠ / ٢ .

(١) في المصدر زيادة : وشتيمة .

٢ ـ الكافي ٢ : ١٢٤ / ٢٤ .

(١) في المصدر زيادة : وأصله فيَقْطَعُني .

(٢) في المصدر زيادة : أتأذنُ لي قَطْعَهُ .

٥٣٨
 &

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك (٣) .

١٩ ـ باب استحباب صلة الأرحام ولو بالقليل أو بالسلام ، ونحوه

[ ٢٧٨٠٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : صل رحمك ولو بشربة من ماء ، وأفضل ما توصل به الرحم كفُّ الأذى عنها وصلة الرحم منسأة في الأجل محبّة في الأهل .

[ ٢٧٨٠٣ ] ٢ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : صلوا أرحامكم ولو بالتسليم إنّ الله يقول : ( اتَّقُوا اللَّـهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) (١) .

[ ٢٧٨٠٤ ] ٣ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : إنّ صلة الرحم والبرّ ليهونان الحساب ويعصمان من الذنوب فصلوا أرحامكم وبرُّوا باخوانكم ولو بحسن السلام وردّ الجواب .

__________________

(٣) تقدم في الحديث ١ من الباب ٣٢ من أبواب الدعاء ، وفي الباب ١١٣ من أبواب أحكام العشرة ، وفي الحديث ١٥ من الباب ١٠١ من أبواب جهاد النفس ، وفي الباب ١٧ من هذه الأبواب باطلاقه . ويأتي في الباب ١٩ من هذه الأبواب ما يدل عليه باطلاقه . وكذلك الأحاديث التي أشرنا اليها في ذيل الباب ١٧ .

الباب ١٩ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٢ : ١٢١ / ٩ .

٢ ـ الكافي ٢ : ١٢٤ / ٢٢ .

(١) النساء ٤ : ١ .

٣ ـ الكافي ٢ : ١٢٥ / ٣١ .

٥٣٩
 &

أقول : وتقدّم ما يدلُّ على ذلك (١) .

٢٠ ـ باب استحباب التوسعة على العيال

[ ٢٧٨٠٥ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن معمر بن خلّاد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : ينبغي للرجل أن يوسّع على عياله لئلا يتمنّوا موته وتلا هذه الآية ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ) (١) قال : الأسير عيال الرجل ينبغي (٢) إذا زيد في النعمة أن يزيد أُسراءه في السعة عليهم ، الحديث .

[ ٢٧٨٠٦ ] ٢ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمّد جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة ، عن عليِّ بن الحسين ( عليه السلام ) قال : أرضاكم عند الله أسبغكم (١) على عياله .

[ ٢٧٨٠٧ ] ٣ ـ وعنهم ، عن سهل ، عن ابن أبي نصر ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : قال : صاحب النعمة يجب عليه التوسعة على عياله .

[ ٢٧٨٠٨ ] ٤ ـ وعن عليِّ بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي محمّد الأنصاريِّ ، عن عمرو بن يزيد ، عن أبي

__________________

(١) تقدم في الباب ١٧ من هذه الأبواب . وكذلك الأحاديث التي أشرنا اليها في ذيل الباب ١٧ من هذه الأبواب .

الباب ٢٠ فيه ٧ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ١١ / ٣ .

(١) الإِنسان ٧٦ : ٨ .

(٢) في المصدر زيادة : للرّجل .

٢ ـ الكافي ٤ : ١١ / ١ .

(١) في نسخة : أوسعكم ( هامش المخطوط ) .

٣ ـ الكافي ٤ : ١١ / ٥ .

٤ ـ الكافي ٤ : ١٢ / ١٢ .

٥٤٠