وسائل الشيعة - ج ٢١

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ٢١

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-21-3
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٨٢
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

[ ٢٧٥٨٢ ] ٣ ـ قال : وروي أنّه يفرَّق بين الصبيان في المضاجع لستِّ سنين .

[ ٢٧٥٨٣ ] ٤ ـ وفي ( الخصال ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن عبدالله بن ميمون القدّاح ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : يفرَّق بين الصبيان والنساء في المضاجع إذا بلغوا عشر سنين .

[ ٢٧٥٨٤ ] ٥ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي محمّد المدائنيِّ ، عن عائذ بن حبيب بيّاع الهرويّ ، عن عيسى بن زيد ، يرفعه (١) إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : يثغر الغلام لسبع سنين ، ويؤمر بالصلاة لتسع ، ويفرَّق بينهم في المضاجع لعشر ، ويحتلم لأربع عشرة ، ومنتهى طوله لاثنتين وعشرين ، ومنتهى عقله لثمان وعشرين سنة إلّا التجارب .

[ ٢٧٥٨٥ ] ٦ ـ وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : يفرَّق بين الغلمان وبين النساء في المضاجع إذا بلغوا عشر سنين .

[ ٢٧٥٨٦ ] ٧ ـ وبهذا الإِسناد عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّا نأمر الصبيان أن يجمعوا بين الصلاتين : الأُولى والعصر ، وبين المغرب والعشاء الآخرة ما داموا على وضوء قبل أن يشتغلوا .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (١) .

__________________

٣ ـ الفقيه ٣ : ٢٧٦ / ١٣٠٩ ، وأورده في الحديث ٢ من الباب ١٢٨ من أبواب مقدمات النكاح .

٤ ـ الخصال : ٤٣٩ / ٣٠ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ٢٩ من أبواب النكاح المحرم .

٥ ـ الكافي ٦ : ٤٦ / ١ ، وأورده باسناد آخر في الحديث ١٠ من الباب ٤٤ من أبواب الوصايا .

(١) في هامش المصححة : رفعه ، محتمل الاصل .

٦ ـ الكافي ٦ : ٤٧ / ٦ .

٧ ـ الكافي ٦ : ٤٧ / ٧ .

(١) التهذيب ٨ : ١١١ / ٣٨٢ .

٤٦١
 &

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك (٢) .

٧٥ ـ باب  كراهة  استرضاع التي ولدت  من الزنى  وكذا المولودة من الزنى إلّا أن يحلل المالك الزاني من ذلك ، رجلاً كان المالك أو امرأة

[ ٢٧٥٨٧ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن العمركيِّ ، عن عليِّ بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن امرأة ولدت من الزنى ، هل يصلح أن يسترضع بلبنها ؟ قال : لا يصلح ولا لبن ابنتها التي ولدت من الزنى .

ورواه الصدوق بإسناده عن عليِّ بن جعفر ، نحوه (١) .

[ ٢٧٥٨٨ ] ٢ ـ وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لبن اليهوديّة والنصرانيّة والمجوسيّة أحبّ إليَّ من (١) ولد الزنى ، وكان لا يرى بأساً بولد (٢) الزنى إذا جعل مولى الجارية الّذي فجر بالمرأة في حلّ .

ورواه الصدوق بإسناده عن حريز (٣) .

__________________

(٢) تقدم في الباب ١٢٨ من أبواب مقدمات النكاح وفي الباب ٢٩ من أبواب النكاح المحرم ، وتقدم ما يدل على بعض المقصود في البابين ٣ و ٤ من أبواب اعداد الفرائض ، ويأتي ما يدل عليه في الحديث ٣ من الباب ٨٢ من هذه الأبواب .

الباب ٧٥ فيه ٥ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ٤٤ / ١١ ، والتهذيب ٨ : ١٠٨ / ٣٦٨ ، والاستبصار ٣ : ٣٢١ / ١١٤٤ .

(١) الفقيه ٣ : ٣٠٧ / ١٤٨٠ .

٢ ـ الكافي ٦ : ٤٣ / ٥ ، التهذيب ٨ : ١٠٩ / ٣٧١ ، والاستبصار ٣ : ٣٢٢ / ١١٤٧ ، وأورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٧٦ من هذه الأبواب .

(١) في المصدر زيادة : لبن .

(٢) في المصدر : بلبن ولد .

(٣) الفقيه ٣ : ٣٠٨ / ١٤٨٣ .

٤٦٢
 &

ورواه في ( المقنع ) مرسلاً (٤) .

[ ٢٧٥٨٩ ] ٣ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وجميل بن درّاج وسعد بن أبي خلف جميعاً ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في المرأة يكون لها الخادم قد فجرت يحتاج إلى لبنها ؟ قال : مرها فلتحلّلها يطيب اللبن .

[ ٢٧٥٩٠ ] ٤ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن عبيدالله الحلبيِّ ، قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : امرأة ولدت من الزنى ، أتّخذها ظئراً ؟ قال : لا تسترضعها ولا ابنتها .

[ ٢٧٥٩١ ] ٥ ـ وعن عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن غلام لي وثب على جارية لي فأحبلها فولدت واحتجنا إلى لبنها فإن أحللت لهما ما صنعا ، أيطيب لبنها ؟ قال : نعم .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (١) ، وكذا كلّ ما قبله .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك في نكاح الاماء (٢) ، ويأتي ما يدلُّ عليه (٣) .

__________________

(٤) المقنع : ١١٢ .

٣ ـ الكافي ٦ : ٤٣ / ٧ ، والتهذيب ٨ : ١٠٩ / ٣٧٠ ، والاستبصار ٣ : ٣٢٢ / ١١٤٦ .

٤ ـ الكافي ٦ : ٤٢ / ١ ، والتهذيب ٨ : ١٠٨ / ٣٦٧ ، والاستبصار ٣ : ٣٢١ / ١١٤٣ .

٥ ـ الكافي ٦ : ٤٣ / ٦ .

(١) التهذيب ٨ : ١٠٩ / ٣٦٩ ، والاستبصار ٣ : ٣٢١ / ١١٤٥ .

(٢) تقدم في الباب ٣٩ من أبواب نكاح العبيد والإِماء ، وفي الحديث ٦ من الباب ١ من أبواب مقدمات النكاح .

(٣) يأتي في الحديثين ٦ و ٧ من الباب ٧٨ وفي البابين ٧٨ و ٧٩ من هذه الأبواب .

٤٦٣
 &

٧٦ ـ باب  كراهة استرضاع اليهودية والنصرانية والمجوسية  فإن فعل فليمنعها من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير ونحوهما من المحرمات ولا يبعث معها الولد الى بيتها

[ ٢٧٥٩٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن أبي عليِّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا تسترضع الصبي (١) المجوسيّة وتسترضع (٢) له اليهوديّة والنصرانيّة ولا يشربن الخمر ، يمنعن من ذلك .

[ ٢٧٥٩٣ ] ٢ ـ وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عَن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لبن اليهوديّة والنصرانيّة والمجوسيّة أحبّ إليَّ من ولد الزنى ، الحديث .

ورواه الصدوق كما مرَّ (١) .

[ ٢٧٥٩٤ ] ٣ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليِّ بن الحكم ، عن عبدالله بن يحيى الكاهليِّ ، عن عبدالله بن هلال ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن مظاهرة المجوسيِّ ؟ قال : لا ، ولكن أهل الكتاب .

[ ٢٧٥٩٥ ] ٤ ـ وبهذا الإِسناد قال : قال : أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إذا

__________________

الباب ٧٦ فيه ٧ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ٤٤ / ١٤ ، والتهذيب ٨ : ١١٠ / ٣٧٤ .

(١) في نسخة : لا تسترضعوا للصبي ( هامش المصححة ) .

(٢) في نسخة : استرضع ( هامش المصححة ) .

٢ ـ الكافي ٦ : ٤٣ / ٥ ، وأورده بتمامه في الحديث ٢ من الباب ٧٥ من هذه الأبواب .

(١) مرّ في الحديث ٢ من الباب ٧٥ من هذه الأبواب .

٣ ـ الكافي ٦ : ٤٢ / ٢ ، والتهذيب ٨ : ١٠٩ / ٣٧٢ .

٤ ـ الكافي ٦ : ٤٢ / ٣ ولم نعثر عليه في التهذيب المطبوع .

٤٦٤
 &

أرضعوا لكم فامنعوهم (١) من شرب الخمر .

[ ٢٧٥٩٦ ] ٥ ـ وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبدالله قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) : هل يصلح للرجل أن ترضع له اليهوديّة والنصرانيّة والمشركة ؟ قال : لا بأس ، وقال : امنعوهم شرب الخمر .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (١) ، وكذا الّذي قبله .

[ ٢٧٥٩٧ ] ٦ ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن زياد ، عن ابن مسكان ، عن الحلبيِّ ، قال : سألته عن رجل دفع ولده إلى ظئر يهوديّة أو نصرانيّة أو مجوسيّة ترضعه في بيتها أو ترضعه في بيته ؟ قال : ترضعه لك اليهوديّة والنصرانيّة في بيتك وتمنعها من شرب الخمر وما لا يحلّ مثل لحم الخنزير ولا يذهبن بولدك إلى بيوتهنَّ ، والزانية لا ترضع ولدك فإنّه لا يحلّ لك ، والمجوسيّة لا ترضع لك ولدك إلّا أن تضطرَّ إليها .

ورواه الصدوق بإسناده عن ابن مسكان ، مثله (١) .

[ ٢٧٥٩٨ ] ٧ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن عبدالله بن الحسن ، عن جدِّه عليِّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الرجل المسلم ، هل يصلح له أن يسترضع اليهوديّة والنصرانيّة وهنَّ يشربن الخمر ؟ قال : امنعوهنَّ من شرب الخمر ما أرضعن لكم ، وسألته عن المرأة ولدت من زنا ، هل يصلح أن يسترضع لبنها ؟ قال : لا ، ولا ابنتها التي ولدت من الزنى .

__________________

(١) اذا أرضعن لكم فامنعوهن . . . .

٥ ـ الكافي ٦ : ٤٣ / ٤ .

(١) التهذيب ٨ : ١٠٩ / ٣٧٣ .

٦ ـ التهذيب ٨ : ١١٦ / ٤٠١ .

(١) الفقيه ٣ : ٣٠٨ / ١٤٨٢ .

٧ ـ قرب الاسناد : ١١٧ .

٤٦٥
 &

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك (١) ، ويأتي ما يدلُّ عليه (٢) .

٧٧ ـ باب كراهة استرضاع الناصبية

[ ٢٧٥٩٩ ] ١ ـ أحمد بن عليِّ بن العبّاس النجاشيُّ في كتاب ( الرجال ) : عن عليِّ بن بلال ، عن محمّد بن عمرو ، عن عبد العزيز بن محمّد ، عن عصمة بن عبيدالله السدوسيِّ عن الحسن بن إسماعيل بن صبيح ، عن هارون بن عيسى ، عن الفضيل بن يسار قال : قال لي جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) : رضاع اليهوديّة والنصرانيّة خير من رضاع الناصبيّة .

محمَّد بن عليِّ بن الحسين في ( المقنع ) : قال : قال الصادق ( عليه السلام ) ، وذكر ، مثله (١) .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على تأثير اللبن في طبيعة الولد (٢) ، ويأتي ما يدلُّ عليه (٣) .

٧٨ ـ باب كراهة استرضاع الحمقاء والعمشاء

[ ٢٧٦٠٠ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )

__________________

(١) تقدم في الحديث ٦ من الباب ١ من أبواب مقدمات النكاح .

(٢) يأتي في البابين ٧٨ و ٧٩ من هذه الأبواب .

الباب ٧٧ فيه حديث واحد

١ ـ رجال النجاشي : ٢١٩ .

(١) المقنع : ١١١ .

(٢) تقدم في الحديث ٦ من الباب ١ من أبواب مقدمات النكاح .

(٣) يأتي في البابين ٧٨ و ٧٩ من هذه الأبواب .

الباب ٧٨ فيه ٦ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ٤٤ / ١٠ .

٤٦٦
 &

قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنظروا من يرضع أولادكم فإنَّ الولد يشبُّ عليه .

[ ٢٧٦٠١ ] ٢ ـ وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا تسترضعوا الحمقاء فإنَّ اللبن يعدي وإنّ الغلام ينزع إلى اللبن ـ يعني إلى الظئر ـ في الرعونة (١) والحمق .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (٢) .

ورواه الصدوق بإسناده عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وذكر مثله (٣) .

[ ٢٧٦٠٢ ] ٣ ـ وعنه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا تسترضعوا الحمقاء فإنَّ اللبن يغلب الطباع ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تسترضعوا الحمقاء فإنَّ اللبن يشبُّ عليه .

[ ٢٧٦٠٣ ] ٤ ـ محمّد بن عليِّ بن الحسين في ( عيون الأخبار ) : بأسانيد تقدَّمت في إسباغ الوضوء ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تسترضعوا الحمقاء ولا العمشاء (١) فإنَّ اللبن يعدي .

__________________

٢ ـ الكافي ٦ : ٤٣ / ٨ .

(١) الرعونة : الحمق « الصحاح ٥ / ٢١٢٤ ، « هامش المخطوط » .

(٢) التهذيب ٨ : ١١٠ / ٣٧٥ .

(٣) الفقيه ٣ : ٣٠٧ / ١٤٨١ .

٣ ـ الكافي ٦ : ٤٣ / ٩ .

٤ ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ٢ : ٣٤ / ٦٧ ، وصحيفة الرضا ( عليه السلام ) : ١٠٠ / ٤١ .

(١) العمشاء : من العمش ، وهو مرض يصيب العين ، فلا تزال تسيل الدمع ، ولا يكاد

٤٦٧
 &

[ ٢٧٦٠٤ ] ٥ ـ وبهذا الإِسناد قال : ليس للصبيّ خير من لبن أُمّه .

[ ٢٧٦٠٥ ] ٦ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ، أنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان يقول : تخيّروا للرضاع كما تخيّرون للنكاح ، فإنَّ الرضاع يغيّر الطباع .

أقول : ويأتي ما يدلُّ على ذلك (١) .

٧٩ ـ باب استحباب استرضاع الحسناء وكراهة استرضاع القبيحة

[ ٢٧٦٠٦ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن العبّاس بن معروف ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الهيثم ، عن محمّد بن مروان قال : قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : استرضع لولدك بلبن الحسان وإيّاك والقباح فإنَّ اللبن قد يعدي .

[ ٢٧٦٠٧ ] ٢ ـ وبالإِسناد عن العبّاس بن معروف ، عن صفوان ، عن ربعي ، عن الفضيل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : عليكم بالوضاء من الظؤرة فإنَّ اللبن يعدي .

__________________

الأعمش يبصر بها « لسان العرب ٦ / ٣٢٠ » .

٥ ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ٢ : ٣٤ / ٦٩ ، وصحيفة الرضا ( عليه السلام ) : ١٠١ / ٤٢ .

٦ ـ قرب الاسناد : ٤٥ .

(١) يأتي في الباب ٧٩ من هذه الأبواب .

الباب ٧٩ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٦ : ٤٤ / ١٢ ، والتهذيب ٨ : ١١٠ / ٣٧٦ .

٢ ـ الكافي ٦ : ٤٤ / ١٣ .

٤٦٨
 &

ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد (١) ، وكذا الّذي قبله .

ورواه الصدوق بإسناده عن الفضيل (٢) .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك (٣) .

٨٠ ـ باب أنه لا ضمان على الظئر ولا القابلة مع عدم التفريط فإن فرطت كما إذا دفعته الى ظئر أخرى ضمنت الدية إن لم تآت به

[ ٢٧٦٠٨ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في رجل استأجر ظئراً فغابت بولده سنين (١) ثمَّ إنّها جاءت به فأنكرته أُمّه وزعم أهلها أنّهم لا يعرفونه ، قال : ليس عليها شيء ، الظئر مأمونة .

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب ، مثله وزاد : يقبلونه (٢) .

[ ٢٧٦٠٩ ] ٢ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن درّاج ، وحمّاد ، عن سليمان بن خالد ، قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل استأجر ظئراً فدفع إليها ولده فانطلقت الظئر فدفعت ولده إلى ظئر أُخرى

__________________

(١) التهذيب ٨ : ١١٠ / ٣٧٧ .

(٢) الفقيه ٣ : ٣٠٧ / ١٤٧٩ .

(٣) تقدم في الحديث ٦ من الباب ١ من أبواب مقدمات النكاح ، وفي الباب ٧٨ من هذه الأبواب .

الباب ٨٠ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ٤٢ / ٢ .

(١) في نسخة : سنتين « هامش المخطوط » .

(٢) التهذيب ٨ : ١١٥ / ٤٠٠ .

٢ ـ الكافي ٦ : ٤٢ / ١ .

٤٦٩
 &

فغابت به حيناً ، ثمّ إنّ الرجل طلب ولده من الظئر الّتي كان أعطاها ابنه فأقرّت أنّها استأجرته وأقرّت بقبضها ولده وأنها كانت دفعته إلى ظئر أُخرى ؟ فقال ( عليه السلام ) : عليها الدية أو تأتي به .

ورواه الشيخ (١) كالذي قبله .

[ ٢٧٦١٠ ] ٣ ـ وعن أبي عليِّ الأشعريِّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحجّال ، عن ثعلبة ، عن زرارة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : القابلة مأمونة .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك في الإِجارة (١) ، ويأتي ما يدلُّ عليه في الديات (٢) .

٨١ ـ باب أن الأم أحق بحضانة الولد من الأب حتى يفطم إذا لم تطلب من الأجرة زيادة على غيرها ما لم تطلق وتتزوج  ،  وبالبنت إلى أن تبلغ سبع سنين ثم يصير الأب أحق منها  فإن مات  فالأم ثم الأقرب فالاقرب

[ ٢٧٦١١ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن أبي عليِّ الأشعريِّ ، عن الحسن بن عليّ ، عن العبّاس بن عامر ، عن داود بن الحصين ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ ) (١) ، قال : ما دام الولد في

__________________

(١) التهذيب ٨ : ١١٥ / ٣٩٩ .

٣ ـ الكافي ٦ : ٥٢ / ٤ .

(١) تقدم في الباب ٢٩ من أبواب أحكام الاجارة .

(٢) يأتي في الباب ٢٩ من أبواب موجبات الضمان .

الباب ٨١ فيه ٧ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ٤٥ / ٤ ، والتهذيب ٨ : ١٠٤ / ٣٥٢ ، والاستبصار ٣ : ٣٢٠ / ١١٣٨ ، وتفسير العياشي : ١٢٠ / ٣٨٠ .

(١) البقرة ٢ : ٢٣٣ .

٤٧٠
 &

الرضاع فهو بين الأبوين بالسويّة ، فإذا فطم فالأب أحقّ به من الأُمّ ، فإذا مات الأب فالأُمُّ أحقُّ به من العصبة ، وإن وجد الأب من يرضعه بأربعة دراهم وقالت الأُمّ : لا أرضعه إلّا بخمسة دراهم فإنَّ له أن ينزعه منها إلّا أن ذلك خير له وأرفق به أن يترك مع أُمّه .

ورواه الصدوق بإسناده عن العبّاس بن عامر ، مثله (٢) .

[ ٢٧٦١٢ ] ٢ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكنانيِّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا طلّق الرجل المرأة وهي حبلى أنفق عليها حتى تضع حملها ، وإذا وضعته أعطاها أجرها ولا يضارّها إلّا أن يجد من هو أرخص أجراً منها ، فإن هي رضيت بذلك الأجر فهي أحقّ بابنها حتّى تفطمه .

[ ٢٧٦١٣ ] ٣ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليِّ الوشّاء ، عن أبان ، عن فضل أبي العباس قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : الرجل أحقُّ بولده أم المرأة ؟ قال : لا ، بل الرجل ، فإن قالت المرأة لزوجها الّذي طلّقها أنا أرضع ابني بمثل ما تجد من يرضعه فهي أحقُّ به .

[ ٢٧٦١٤ ] ٤ ـ وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن عليِّ بن محمد القاسانيِّ ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقريِّ ، عمّن ذكره قال : سئل أبو عبدالله ( عليه السلام ) عن الرجل يطلّق امرأته وبينهما ولد ، أيّهما أحقُّ بالولد ؟ قال : المرأة أحقُّ بالولد ما لم تتزوّج .

ورواه الصدوق بإسناده عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن حفص بن

__________________

(٢) الفقيه ٣ : ٢٧٤ / ١٣٠٢ .

٢ ـ الكافي ٦ : ٤٥ / ٢ و ١٠٣ / ٢ ، والتهذيب ٨ : ١٠٦ / ٣٦٠ و ١٣٤ / ٤٦٥ ، والاستبصار ٣ : ٣٢٠ / ١١٤١ ، وأورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٧ من أبواب النفقات .

٣ ـ الكافي ٦ : ٤٤ / ١ ، والتهذيب ٨ : ١٠٥ / ٣٥٣ ، والاستبصار ٣ : ٣٢٠ / ١١٤٠ .

٤ ـ الكافي ٦ : ٤٥ / ٣ .

٤٧١
 &

غياث أو غيره ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) (١) .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (٢) ، وكذا كلّ ما قبله .

قال الشيخ : هذا محمول على أنها أحقُّ به إذا كانت تكفله بما يكفله غيرها ، قال : ويحتمل أن يكون المراد بالولد هنا الأُنثى ، ويحتمل أن يكون المراد به ما لم يفطم ، واستدلّ بما تقدَّم (٣) .

[ ٢٧٦١٥ ] ٥ ـ وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيِّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الحبلى المطلّقة ينفق عليها حتّى تضع حملها وهي أحقُّ بولدها حتّى ترضعه بما تقبله امرأة أُخرى ، إنَّ الله يقول : ( لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ ) (١) الحديث .

[ ٢٧٦١٦ ] ٦ ـ محمّد بن عليِّ بن الحسين بإسناده عن عبدالله بن جعفر ، عن أيّوب بن نوح قال : كتب إليه بعض أصحابه : كانت لي امرأة ولي منها ولد وخلّيت سبيلها فكتب ( عليه السلام ) : المرأة أحقُّ بالولد إلى أن يبلغ سبع سنين إلّا أن تشاء المرأة .

أقول : حمله جماعة من الأصحاب (١) على الأُنثى لما تقدَّم (٢) .

[ ٢٧٦١٧ ] ٧ ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) : نقلاً من كتاب ( مسائل

__________________

(١) الفقيه ٣ : ٢٧٥ / ١٣٠٣ .

(٢) التهذيب ٨ : ١٠٥ / ٣٥٤ ، والاستبصار ٣ : ٣٢٠ / ١١٣٩ .

(٣) تقدم في الأحاديث ١ و ٢ و ٣ من هذا الباب .

٥ ـ الكافي ٦ : ١٠٣ / ٣ ، وأورد ذيله في الحديث ٣ من الباب ٧٠ وقطعة منه في الحديث ٤ من الباب ٧ من أبواب النفقات .

(١) البقرة ٢ : ٢٣٣ .

٦ ـ الفقيه ٣ : ٢٧٥ / ١٣٠٥ ، تفسير العياشي ١ : ١٢١ / ٣٨٥ .

(١) راجع روضة المتقين ٨ : ٣٤٤ ، المختلف : ٥٧٧ والنهاية : ٥٠٤ .

(٢) تقدم في الأحاديث ١ و ٢ و ٤ من هذا الباب .

٧ ـ مستطرفات السرائر : ٦٥ / ٢ .

٤٧٢
 &

الرجال ) ومكاتباتهم مولانا أبا الحسن عليَّ بن محمّد ( عليهما السلام ) رواية الجوهريّ والحميريّ ، عن أيّوب بن نوح قال : كتبت إليه مع بشر بن بشّار : جعلت فداك ، رجل تزوّج امرأة فولدت منه ثمّ فارقها متى يجب له أن يأخذ ولده ؟ فكتب : إذا صار له سبع سنين فإن أخذه فله ، وإن تركه فله .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على بعض المقصود (١) ، ويأتي ما يدلُّ عليه في موجبات الإِرث (٢) .

٨٢ ـ باب استحباب ترك الصبي سبع سنين أو ستاً ثم ملازمته سبع سنين وتعليمه وتأديبه فيها وكيفية تعليمه

[ ٢٧٦١٨ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليِّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : دع ابنك يلعب سبع سنين ، والزمه نفسك سبع سنين ، فإن أفلح وإلّا فإنّه من لا خير فيه .

[ ٢٧٦١٩ ] ٢ ـ وعن عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عدّة من أصحابنا ، عن عليِّ بن أسباط ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أمهل صبيّك حتّى يأتي له ستُّ سنين ثمَّ ضمّه إليك سبع سنين فأدِّبه بأدبك فإن قبل وصلح وإلّا فخلِّ عنه .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (١) .

__________________

(١) تقدم في الحديث ٧ من الباب ٧٠ من هذه الأبواب .

(٢) يأتي في الباب ١ من أبواب موجبات الارث .

الباب ٨٢ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ٤٦ / ١ ، وأورده عن الفقيه في الحديث ٤ من الباب ٨٣ من هذه الأبواب .

٢ ـ الكافي ٦ : ٤٦ / ٢ .

(١) التهذيب ٨ : ١١١ / ٣٧٩ .

٤٧٣
 &

[ ٢٧٦٢٠ ] ٣ ـ محمّد بن عليِّ بن الحسين في ( الأمالي ) : عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن موسى بن جعفر البغداديّ ، عن عليِّ بن معبد ، عن بندار بن حمّاد ، عن عبدالله بن فضالة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إذا بلغ الغلام ثلاث سنين يقال له سبع مرّات : قل : لا إله إلّا الله ، ثمَّ يترك حتّى يتمّ له ثلاث سنين وسبعة أشهر وعشرون يوماً فيقال له : قل : محمّد رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، سبع مرّات ، ويترك حتّى يتمّ له أربع سنين ثمّ يقال له سبع مرّات : قل : صلّى الله على محمّد وآل محمّد ثم يترك حتّى يتمّ له خمس سنين ثمّ يقال له : أيّهما يمينك وأيّهما شمالك ، فإذا عرف ذلك حوِّل وجهه إلى القبلة ، ويقال له : اسجد ، ثمّ يترك حتّى يتمّ له ستّ سنين ، فإذا تمّ له ستّ سنين صلّى ، وعلّم الركوع والسجود حتّى يتمّ له سبع سنين ، فإذا تمّ له سبع سنين قيل له : اغسل وجهك وكفّيك ، فإذا غسلهما قيل له : صلِّ ثمَّ يترك حتّى يتمّ له تسع فإذا تمّت له علّم الوضوء وضرب عليه وعلّم الصلاة وضرب عليها فإذا تعلّم الوضوء والصلاة غفر الله لوالديه .

ورواه في الفقيه بإسناده عن عبدالله بن فضالة (١) .

أقول : ويأتي ما يدلُّ على ذلك (٢) .

٨٣ ـ باب استحباب تعليم الصبي الكتابة والقرآن سبع سنين والحلال والحرام سبع سنين ، وتعليمه السباحة والرماية

[ ٢٧٦٢١ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن محمّد العاصميِّ ، عن عليِّ بن

__________________

٣ ـ أمالي الصدوق : ٣٢٠ / ١٩ .

(١) الفقيه ١ : ١٨٢ / ٨٦٣ .

(٢) يأتي في الأبواب ٨٣ و ٨٤ و ٨٥ من هذه الأبواب ، وفي الباب ٨ من أبواب بقية الحدود ، وفي الحديث ٢ من الباب ٢٦ من أبواب مقدمات الحدود .

الباب ٨٣ فيه ٩ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ٤٧ / ٣ .

٤٧٤
 &

الحسن ، عن عليِّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الغلام يلعب سبع سنين ويتعلّم الكتاب سبع سنين ويتعلّم الحلال والحرام سبع سنين .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (١) .

[ ٢٧٦٢٢ ] ٢ ـ وبالإِسناد عن يعقوب بن سالم ، رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : علّموا أولادكم السباحة والرماية .

[ ٢٧٦٢٣ ] ٣ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قبّل ولده كتب الله له حسنة ، ومن فرّحه فرّحه الله يوم القيامة ، ومن علّمه القرآن دعي بالأبوين فكسيا حلّتين تضيء من نورهما وجوه أهل الجنّة .

[ ٢٧٦٢٤ ] ٤ ـ محمّد بن عليِّ بن الحسين قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : دع ابنك يلعب سبع سنين ، ويؤدّب سبع سنين ، والزمه نفسك سبع سنين فإن أفلح وإلّا فلا خير فيه .

[ ٢٧٦٢٥ ] ٥ ـ قال : وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يربى الصبيُّ سبعاً ويؤدّب سبعاً ويستخدم سبعاً ، ومنتهى طوله في ثلاث وعشرين سنة ، وعقله في خمس وثلاثين وما كان بعد ذلك فبالتجارب .

[ ٢٧٦٢٦ ] ٦ ـ الحسن الطبرسيُّ في ( مكارم الأخلاق ) : نقلاً من كتاب

__________________

(١) التهذيب ٨ : ١١١ / ٣٨٠ .

٢ ـ الكافي ٦ : ٤٧ / ٤ .

٣ ـ الكافي ٦ : ٤٩ / ١ .

٤ ـ الفقيه ٣ : ٣١٨ / ١٥٤٧ ، وأورده عن الكافي في الحديث ١ من الباب ٨٢ من هذه الأبواب .

٥ ـ الفقيه ٣ : ٣١٩ / ١٥٥١ .

٦ ـ مكارم الأخلاق : ٢٢٢ .

٤٧٥
 &

( المحاسن ) عنه ( عليه السلام ) قال : احمل صبيّك حتّى يأتي عليه ستّ سنين ثمّ أدِّبه في الكتّاب ست سنين ثمّ ضمّه إليك سبع سنين فأدِّبه بأدبك ، فإن قبل وصلح وإلّا فخلِّ عنه .

[ ٢٧٦٢٧ ] ٧ ـ قال : وقال النبيُّ ( صلى الله عليه وآله ) : الولد سيّد سبع سنين ، وعبد سبع سنين ، ووزير سبع سنين ، فإن رضيت خلائقه (١) لاحدى وعشرين سنة ، وإلّا ضرب على جنبيه (٢) فقد أعذرت إلى الله .

[ ٢٧٦٢٨ ] ٨ ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : لئن يؤدِّب أحدكم ولده خيرٌ له من أن يتصدَّق بنصف صاع كلّ يوم .

[ ٢٧٦٢٩ ] ٩ ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم يغفر لكم .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك (١) ، ويأتي ما يدلُّ على استحباب تعليم الولد السباحة (٢) .

٨٤ ـ باب استحباب تعليم الأولاد في صغرهم الحديث قبل أن ينظروا في علوم العامة

[ ٢٧٦٣٠ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن رجل ، عن

__________________

٧ ـ مكارم الأخلاق : ٢٢٢ .

(١) في هامش المصححة : أخلاقه ( في المكارم ) .

(٢) في نسخة : فاضرب على جنبه .

٨ ـ مكارم الأخلاق : ٢٢٢ .

٩ ـ مكارم الأخلاق : ٢٢٢ .

(١) تقدم في الباب ٨٢ من هذه الأبواب .

(٢) يأتي في الحديث ٧ من الباب ٨٦ من هذه الأبواب .

الباب ٨٤ فيه ٦ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ٤٧ / ٥ .

٤٧٦
 &

جميل بن درّاج وغيره ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : بادروا أحداثكم بالحديث قبل أن تسبقكم إليهم المرجئة .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (١) .

[ ٢٧٦٣١ ] ٢ ـ وعن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسان ، عن إدريس بن الحسن (١) عن أبي إسحاق الكنديِّ ، عن بشير الدهان قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : لا خير فيمن لا يتفقّه من أصحابنا يا بشير ، إنّ الرجل منهم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم ، فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم .

أقول : هذه المفسدة أقرب إلى الأولاد الصغار لضعف تمييزهم وقبولهم كلّ ما يقع في قلوبهم .

[ ٢٧٦٣٢ ] ٣ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي مريم قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة : شرِّقا وغرِّبا فوالله لا تجدان علماً صحيحاً إلّا شيئاً خرج من عندنا أهل البيت .

[ ٢٧٦٣٣ ] ٤ ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب أبان بن عثمان (١) ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : إنّا نأتي هؤلاء المخالفين فنسمع منهم الحديث فيكون حجّة لنا عليهم ، قال : فقال : لا تأتهم ولا تسمع منهم لعنهم الله ولعن مللهم المشركة .

__________________

(١) التهذيب ٨ : ١١١ / ٣٨١ .

٢ ـ الكافي ١ : ٢٥ / ٦ .

(١) في هامش المصححة : الحسين ، محتمل الأصل .

٣ ـ الكافي ١ : ٣٢٩ / ٣ .

٤ ـ مستطرفات السرائر : ٤١ / ٨

(١) في المصدر : أبان بن تغلب . . . وسند الحديث فيه : علي بن الحكم بن الزبير ، عن أبان بن عثمان ، عن هارون بن خارجة . .

٤٧٧
 &

[ ٢٧٦٣٤ ] ٥ ـ محمّد بن عليِّ بن الحسين في ( الخصال ) : بإسناده عن عليّ ( عليه السلام ) ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : علّموا صبيانكم من علمنا ما ينفعهم الله به ، لا تغلب عليهم المرجئة برأيها .

[ ٢٧٦٣٥ ] ٦ ـ عليُّ بن موسى بن طاووس في كتاب ( كشف المحجّة لثمرة المهجة ) : نقلاً من كتاب ( الرسائل ) لمحمّد بن يعقوب الكلينيِّ بإسناده إلى جعفر بن عنبسة ، عن عباد بن زياد الأسديِّ ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في وصيّة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لولده الحسن ( عليه السلام ) ـ وهي طويلة منها أن قال ـ : فبادرتك بوصيّتي لخصال منها : ( أن تعجل ) (١) بي أجلي ـ إلى أن قال : ـ وأن يسبقني إليك بعض غلبة الهوى وفتن الدنيا وتكون كالصعب النفور ، وإنّما قلب الحديث كالأرض الخالية ما القي فيها من شيء (٢) قبلته ، فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبّك .

ورواه الرضيُّ في ( نهج البلاغة ) مرسلاً (٣) .

أقول : والأحاديث في ذلك أكثر من أن تحصى ويأتي جملة منها في القضاء (٤) .

٨٥ ـ باب أنه يجوز للانسان أن يؤدب اليتيم مما يؤدب ولده ويضربه مما يضرب ولده

[ ٢٧٦٣٦ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ،

__________________

٥ ـ الخصال : ٦١٤ .

٦ ـ كشف المحجّة : ١٦١ .

(١) في المصدر : قبل أن يعجل .

(٢) في المصدر زيادة : إلّا .

(٣) نهج البلاغة ٣ : ٤٥ / رسالة ٣١ .

(٤) يأتي في الأبواب ٤ و ٧ و ٨ و ١١ من أبواب صفات القاضي ، وتقدم ما يدل عليه في الباب ٣ من أبواب جهاد النفس وفي الباب ٨٣ من هذه الأبواب .

الباب ٨٥ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٦ : ٤٧ / ٨ .

٤٧٨
 &

عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أدِّب اليتيم ممّا تؤدّب منه ولدك ، واضربه ممّا تضرب منه ولدك .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ، مثله (١) .

[ ٢٧٦٣٧ ] ٢ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن صالح بن عقبة قال : سمعت العبد الصالح ( عليه السلام ) يقول : يستحب غرامة (١) الغلام في صغره ليكون حليماً في كبره .

ورواه الكلينيُّ عن عليِّ بن محمّد بن بندار ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليِّ الهمدانيِّ ، عن أبي سعيد الشاميّ ، عن صالح بن عقبة (٢) .

٨٦ ـ باب جملة من حقوق الأولاد

[ ٢٧٦٣٨ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليِّ بن إبراهيم (١) ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن درست ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى النبيِّ ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، ما حق ابني هذا ؟ قال : تحسن اسمه وأدبه ، وضعه موضعاً حسناً .

__________________

(١) التهذيب ٨ : ١١١ / ٣٨٣ .

٢ ـ الفقيه ٣ : ٣١٩ / ١٥٥٣ .

(١) الغرام : الشر الدائم والعذاب اللازم ، غرام الصبي : حمله على الأمور الشاقّة . الصحاح [ ٥ / ١٩٩٦ ] « هامش المخطوط » وفي المصدر : عرامة الغلام .

(٢) الكافي ٦ : ٥١ / ٢ .

الباب ٨٦ فيه ٩ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ٤٨ / ١ ، وأورده عن عدّة الداعي في الحديث ٧ من الباب ٢٢ من هذه الأبواب .

(١) في نسخة زيادة : عن أبيه « هامش المخطوط » .

٤٧٩
 &

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (٢) .

[ ٢٧٦٣٩ ] ٢ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن معمّر بن خلّاد قال : كان داود بن زربيّ شكا ابنه إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) فيما أفسد له فقال : استصلحه ، فما مائة ألف فيما أنعم الله به عليك ؟!

[ ٢٧٦٤٠ ] ٣ ـ وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : صلّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالناس الظهر فخفّف في الركعتين الأخيرتين فلمّا انصرف قال الناس : هل حدث في الصلاة شيء ؟ قال : وما ذاك ؟ قالوا : خفّفت في الركعتين الأخيرتين ، فقال لهم : أوما سمعتم صراخ الصبيِّ .

[ ٢٧٦٤١ ] ٤ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن النوفليِّ ، عن السكونيِّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رحم الله والدين أعانا ولدهما على برِّهما .

[ ٢٧٦٤٢ ] ٥ ـ وعنه ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي خالد الواسطي ، عن زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدِّه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يلزم الوالدين من العقوق لولدهما ما يلزم الولد لهما من عقوقهما .

ورواه الصدوق مرسلاً (١) .

[ ٢٧٦٤٣ ] ٦ ـ ورواه في ( الخصال ) : عن أبيه ، عن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليِّ ، عن السكونيِّ ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه ( عليهم

__________________

(٢) التهذيب ٨ : ١١١ / ٣٨٤ .

٢ ـ الكافي ٦ : ٤٨ / ٢ .

٣ ـ الكافي ٦ : ٤٨ / ٤ .

٤ ـ الكافي ٦ : ٤٨ / ٣ ، والتهذيب ٨ : ١١٢ / ٣٨٥ .

٥ ـ الكافي ٦ : ٤٨ / ٥ ، والتهذيب ٨ : ١١٢ / ٣٨٦ .

(١) الفقيه ٣ : ٣١١ / ١٥٠٨ .

٦ ـ الخصال : ٥٥ / ٧٧ .

٤٨٠