وسائل الشيعة - ج ٢١

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ٢١

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-21-3
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٨٢
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (٤) ، وكذا كلّ ما قبله .

[ ٢٧٣٥٥ ] ٤ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليِّ بن الحكم ، عن عبد الرحمن العرزمي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان بين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) طهر ، وكان بينهما في الميلاد ستة أشهر وعشراً .

[ ٢٧٣٥٦ ] ٥ ـ وعن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن محمّد بن حكيم ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قلت : فإنّها ادّعت الحمل بعد تسعة أشهر ؟ قال : إنّما الحمل تسعة أشهر .

[ ٢٧٣٥٧ ] ٦ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عمّن ذكره ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، في قول الله عزّ وجلّ : ( يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ) (١) قال : الغيض : كلّ حمل دون تسعة أشهر ، وما تزداد : كلّ شيء يزداد على تسعة أشهر ، فلمّا (٢) رأت المرأة الدم الخالص في حملها فإنّها تزداد بعدد الأيّام الّتي رأت في حملها من الدم .

وروى العيّاشيُّ في ( تفسيره ) عدّة أحاديث بهذا المضمون (٣) .

أقول : هذا يحتمل الحمل على التقيّة ، ويمكن تخصيص ما قبله بما إذا لم تر الدم الخالص في الحمل كما هو الغالب ، لكن لإِجمال الدم الخالص يشكل العمل به .

__________________

(٤) التهذيب ٨ : ١١٥ / ٣٩٦ و ١٦٦ / ٥٧٨ .

٤ ـ الكافي ١ : ٣٨٥ / ٢ .

٥ ـ الكافي ٦ : ١٠١ / ٢ ، وأورده بتمامه في الحديث ٢ من الباب ٢٥ من أبواب العدد .

٦ ـ الكافي ٦ : ١٢ / ٢ .

(١) الرعد ١٣ : ٨ .

(٢) في المصدر : فكلّما .

(٣) العياشي ٢ : ٢٠٤ / ١٠ .

٣٨١
 &

[ ٢٧٣٥٨ ] ٧ ـ وعن حميد بن زياد ، عن عبيدالله بن الدهقان ، عن عليِّ بن الحسن الطاطريِّ ، عن محمّد بن زياد ، عن أبان (١) ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ مريم حملت بعيسى تسع ساعات كلّ ساعة شهراً .

[ ٢٧٣٥٩ ] ٨ ـ وعن محمّد بن يحيى ، رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا تلد المرأة لأقلّ من ستّة أشهر .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (١) .

[ ٢٧٣٦٠ ] ٩ ـ محمّد بن محمّد المفيد في ( الإِرشاد ) قال : روت العامّة والخاصة عن يونس ، عن الحسن ، أنَّ عمر أُتي بامرأة قد ولدت لستّة أشهر فهمَّ برجمها ، فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن خاصمتك بكتاب الله خصمتك ، إنَّ الله تعالى يقول : ( وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ) (١) ويقول : ( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ) (٢) فإذا تمّت (٣) المرأة الرضاعة سنتين وكان حمله وفصاله ثلاثون شهراً كان الحمل منها ستّة أشهر ، فخلّى عمر سبيل المرأة .

[ ٢٧٣٦١ ] ١٠ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن أبان بن تغلب قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل تزوَّج امرأة فلم تلبث بعدما أُهديت إليه إلّا أربعة أشهر حتّى ولدت جارية ،

__________________

٧ ـ الكافي ٨ : ٣٣٢ / ٥١٦ .

(١) في المصدر زيادة : عن رجل .

٨ ـ الكافي ٥ : ٥٦٣ / ٣٢ .

(١) التهذيب ٧ : ٤٨٦ / ١٩٥٥ .

٩ ـ الارشاد : ١١٠ .

(١) الأحقاف ٤٦ : ١٥ .

(٢) البقرة ٢ : ٢٣٣ .

(٣) في نسخة : أتمّت « هامش المخطوط » وفي المصدر : تممت .

١٠ ـ التهذيب ٨ : ١٦٧ / ٥٨٠ .

٣٨٢
 &

فأنكر ولدها ، وزعمت هي أنّها حبلت منه ؟ فقال : لا يقبل ذلك منها ، وإن ترافعا إلى السلطان تلاعنا وفرّق بينهما ولم تحلّ له أبداً .

ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن محبوب ، مثله (١) .

[ ٢٧٣٦٢ ] ١١ ـ وبإسناده عن محمّد بن عليِّ بن محبوب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عمّن رواه ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الرجل إذا طلّق امرأته ثمّ نكحت وقد اعتدّت ووضعت لخمسة أشهر ؟ فهو للأَوّل وإن كان ولد أنقص من ستّة أشهر فلأُمّه ولأبيه الأَوّل ، وإن ولدت لستّة أشهر فهو للأخير .

[ ٢٧٣٦٣ ] ١٢ ـ وبإسناده عن عليِّ بن الحسن ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، عن جميل ، عن أبي العبّاس قال : قال (١) : إذا جاءت بولد لستّة أشهر فهو للأخير ، وإن كان لأقلّ من ستّة أشهر فهو للأَوَّل .

[ ٢٧٣٦٤ ] ١٣ ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن عليِّ بن حديد ، عن جميل بن صالح ، عن بعض أصحابنا (١) عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، في المرأة تزوّج (٢) في عدّتها ، قال : يفرّق بينهما وتعتدّ عدّة واحدة منهما جميعاً ، فإن جاءت بولد لستّة أشهر أو أكثر فهو للأخير وإن جاءت بولد لأقلّ من ستّة أشهر فهو للأَوّل .

محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن جميل بن درّاج ، نحوه (٣) .

__________________

(١) الفقيه ٣ : ٣٠١ / ١٤٤٤ .

١١ ـ التهذيب ٨ : ١٦٧ / ٥٨١ .

١٢ ـ التهذيب ٨ : ١٦٧ / ٥٨٣ .

(١) « قال » ليس في المصدر .

١٣ ـ التهذيب ٨ : ١٦٨ / ٥٨٤ وأورده بطريق آخر في الحديث ١٤ من الباب ١٧ من أبواب ما يحرم بالمصاهرة .

(١) في نسخة : أصحابه ( هامش المصححة ) .

(٢) في المصدر : تتزوج .

(٣) الفقيه ٣ : ٣٠١ / ١٤٤١ .

٣٨٣
 &

[ ٢٧٣٦٥ ] ١٤ ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) بإسناده الآتي (١) عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : حمل الحسين ستّة أشهر ، وأُرضع سنتين ، وهو قول الله عزَّ وجلَّ : ( وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ) (٢) .

[ ٢٧٣٦٦ ] ١٥ ـ وبإسناده عن سلمة بن الخطّاب (١) ، عن إسماعيل بن أبان ، عن غياث ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه (٢) ( عليهما السلام ) قال : أدنى ما تحمل المرأة لستّة أشهر ، وأكثر ما تحمل لسنتين (٣) .

أقول : هذا محمول على التقيّة ، وقد تقدَّم في غسل الميت في أحاديث تغسيل السقط ما يدلُّ على المقصود (٤) ، وتقدَّم ما يدلُّ عليه هنا (٥) وفي المصاهرة (٦) وغيرها (٧) ، ويأتي ما يدلُّ عليه في العدد (٨) وغيرها .

__________________

١٤ ـ أمالي الطوسي ٢ : ٢٧٤ .

(١) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (٥٠) .

(٢) الأحقاف ٤٦ : ١٥ .

١٥ ـ الفقيه ٣ : ٣٣٠ / ١٦٠٠ ، والعياشي ٢ : ٢٠٤ / ١١ .

(١) في نسخة زيادة : عن اسماعيل بن اسحاق « هامش المخطوط » .

(٢) في المصدر زيادة : عن جدّه ، عن علي ( عليهم السلام ) .

(٣) في المصدر : لسنة .

(٤) تقدم في الباب ١٢ من أبواب غسل الميت .

(٥) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث ١ من الباب ١٦ من هذه الأبواب .

(٦) تقدم في الحديث ١٤ من الباب ١٧ من أبواب ما يحرم بالمصاهرة .

(٧) تقدم في الحديثين ١ و ٢ من الباب ٥٥ وفي الحديث ١ من الباب ٥٨ من أبواب نكاح العبيد والاماء .

(٨) يأتي في الباب ٢٥ من أبواب العدد .

٣٨٤
 &

١٨ ـ باب استحباب اخراج النساء ساعة الولادة

[ ٢٧٣٦٧ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن عبدالله بن محمّد ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن السكونيّ ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان عليُّ بن الحسين ( عليه السلام ) إذا حضرت ولادة المرأة قال : أخرجوا من في البيت من النساء ، لا يكون أوّل ناظر إلى عورة .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (١) .

ورواه الصدوق بإسناده عن السكونيّ ، إلّا أنّه قال : لا تكون المرأة أوّل ناظر إلى عورته (٢) .

١٩ ـ باب أنّ من وطىء أمته ثم شكّ في وقت الوطء لم يجز له انكار الولد وإن شرط عليها أن لا يطلب ولدها

[ ٢٧٣٦٨ ] ١ ـ محمّد بن عليِّ بن الحسين في كتاب ( إكمال الدين ) : عن الحسين بن إسماعيل الكنديّ ، عن أبي طاهر البلاليّ قال : كتب جعفر بن حمدان فخرجت إليه هذه المسائل : استحللت بجارية وشرطت عليها أن لا أطلب ولدها ، ولم ألزمها منزلي ، فلمّا أتى لذلك مدّة قالت لي : قد حبلت ، ثمّ أتت بولد فلم أنكره ـ إلى أن قال : ـ فخرج جوابها ـ يعني من صاحب الزمان ـ ( عليه السلام ) : وأمّا الرجل الذي استحلّ بالجارية وشرط عليها أن لا يطلب ولدها فسبحان من لا شريك له في قدرته ، شرطه على الجارية شرط على الله ،

__________________

الباب ١٨ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٦ : ١٧ / ١ .

(١) التهذيب ٧ : ٤٣٦ / ١٧٣٧ .

(٢) الفقيه ٣ : ٣٦٥ / ١٧٣٩ ، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث ١ من الباب ١٢٣ من أبواب مقدمات النكاح .

الباب ١٩ فيه حديث واحد

١ ـ كمال الدين : ٥٠٠ / ٢٥ ، باختلاف .

٣٨٥
 &

هذا ما لا يؤمن أن يكون ، وحيث عرض له في هذا الشك وليس يعرف الوقت الّذي أتاها فليس ذلك بموجب للبراءة من ولده .

أقول : وتقدّم ما يدلُّ على ذلك عموماً (١) ، ويأتي ما يدلُّ عليه (٢) .

٢٠ ـ باب استحباب التهنئة بالولد ، وتتأكّد يوم السابع ، وكيفيّتها

[ ٢٧٣٦٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن الحسين ، ( عن رزام أخيه ) (١) قال : قال رجل لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ولد لي غلام ، فقال : رزقك الله شكر الواهب ، وبارك لك في الموهوب ، وبلغ أشدَّه ، ورزقك الله برّه .

[ ٢٧٣٧٠ ] ٢ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن بكر بن صالح ، عمّن ذكره ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : هنّأ رجل رجلاً أصاب ابنا فقال له : يهنّئك الفارس ، فقال له الحسن ( عليه السلام ) : ما علمك أن يكون فارساً أو راجلاً ؟! قال : فما أقول ؟ قال : تقول : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، وبلغ أشدّه ، ورزقك برّه .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (١) ، وكذا الّذي قبله .

__________________

(١) تقدم في الحديث ١ من الباب ٥٦ وفي البابين ٥٨ و ٧٤ من أبواب نكاح العبيد والاماء وفي الباب ٣٣ من أبواب المتعة .

(٢) يأتي في الحديث ٣ من الباب ٩ من أبواب اللعان .

الباب ٢٠ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ١٧ / ١ ، والتهذيب ٧ : ٤٣٧ / ١٧٤٣ .

(١) في المصدر : عن مرازم ، عن أخيه .

٢ ـ الكافي ٦ : ١٧ / ٣ .

(١) التهذيب ٧ : ٤٣٧ / ١٧٤٤ .

٣٨٦
 &

ورواه الصدوق مرسلاً (٢) .

[ ٢٧٣٧١ ] ٣ ـ وعن عليِّ بن محمّد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبدالله بن حمّاد ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن أبى برزة الأسلميِّ قال : ولد للحسن بن عليّ ( عليه السلام ) مولود فأتته قريش فقالوا : يهنّئك الفارس ، فقال : وما هذا من الكلام ؟ قولوا : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، وبلغ الله به أشدَّه ، ورزقك برَّه .

أقول : ويأتي ما يدلُّ على ذلك في أحاديث ثقب الأُذن (١) وغيرها (٢) .

٢١ ـ باب استحباب تسمية الولد قبل أن يولد والّا فبعد الولادة حتى السقط ، وإن اشتبه فباسم مشترك بين الذكر والأُنثى

[ ٢٧٣٧٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن جدِّه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : سمّوا أولادكم قبل أن يولدوا ، فإن لم تدروا أذكر أم أُنثى فسمّوهم بالأسماء الّتي تكون للذكر والأُنثى ، فإنَّ أسقاطكم إذا لقوكم في (١) القيامة ولم تسمّوهم يقول السقط لأبيه : ألا سمّيتني وقد سمّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) محسناً قبل أن يولد ؟! .

ورواه الصدوق في ( الخصال ) بإسناده عن عليِّ ( عليه السلام ) ـ في

__________________

(٢) الفقيه ٣ : ٣٠٩ / ١٤٨٩ .

٣ ـ الكافي ٦ : ١٧ / ٢ .

(١) يأتي في الحديث ٢ من الباب ٥١ من هذه الأبواب .

(٢) يأتي في الحديث ٢٠ من الباب ٤٤ من هذه الأبواب .

الباب ٢١ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٦ : ١٨ / ٢ .

(١) في المصدر : يوم .

٣٨٧
 &

حديث الأربعمائة ـ إلّا أنّه ترك من أوّله قوله : قبل أن يولد (٢) .

ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، مثله ، ولم يترك شيئاً (٣) .

[ ٢٧٣٧٣ ] ٢ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن السندي بن محمّد ، عن ( أبي ) (١) البختري عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سمّوا أسقاطكم ، فإنَّ الناس إذا دُعوا يوم القيامة بأسمائهم تعلّق الأسقاط بآبائهم فيقولون : لم لم تسمّونا ؟! ، فقالوا : يا رسول الله ، هذا مَن عرفناه أنّه ذكر سمّيناه باسم الذكور ، ومن عرفنا أنّها أُنثى سمّيناها باسم الأُناث ، أرأيت مَن لم يستبن خلقه كيف نسمّيه ؟ قال : بالأسماء المشتركة ، مثل زائدة وطلحة وعنبسة وحمزة .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك (٢) ، ويأتي ما يدلُّ عليه (٣) .

٢٢ ـ باب استحباب تسمية الولد باسم حَسن ، وتغيير اسمه إن كان غير حسِن ، وجملة من حقوق الولد والوالدين

[ ٢٧٣٧٤ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن موسى بن

__________________

(٢) الخصال : ٦٣٤ .

(٣) علل الشرائع : ٤٦٤ / ١٤ .

٢ ـ قرب الاسناد : ٧٤ .

(١) ليس في المصدر .

(٢) تقدم في الباب ١٤ من هذه الأبواب .

(٣) يأتي في الباب ٢٢ وفي الحديث ٩ من الباب ٣٦ من هذه الأبواب .

الباب ٢٢ فيه ٧ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ١٨ / ٣ .

٣٨٨
 &

بكر ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : أوّل ما يبرُّ الرجل ولده أن يسمّيه باسمٍ حسن ، فليحسن أحدكم اسم ولده .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (١) .

[ ٢٧٣٧٥ ] ٢ ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبدالله بن الحسين بن زيد بن عليّ (١) ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : استحسنوا أسماءكم فإنّكم تُدعون بها يوم القيامة : قم يا فلان بن فلان إلى نورك ، وقم يا فلان بن فلان لا نور لك .

[ ٢٧٣٧٦ ] ٣ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن محمّد بن سنان ، عن يعقوب السرّاج قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) وهو في المهد (١) يساره طويلاً ، فجلست حتّى فرغ فقمت إليه ، فقال : أدن من مولاك فسلّم ، فدنوت ( منه فسلّمت ، فردَّ عليَّ بكلام ) (٢) فصيح ثمّ قال لي : اذهب فغيّر اسم ابنتك الّتي سمّيتها أمس ، فإنّه اسم يبغضه الله ، وكانت ولدت لي ابنة فسمّيتها بالحميراء ، فقال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : انته إلى أمره ترشد ، فغيّرت اسمها .

[ ٢٧٣٧٧ ] ٤ ـ محمّد بن عليِّ بن الحسين بإسناده عن حمّاد بن عمرو ، وأنس بن محمّد عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في وصيّة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لعليّ ( عليه السلام ) ـ قال : يا عليّ ، حقُّ الولد

__________________

(١) التهذيب ٧ : ٤٣٧ / ١٧٤٥ .

٢ ـ الكافي ٦ : ١٩ / ١٠ .

(١) في المصدر زيادة : بن الحسين .

٣ ـ الكافي ١ : ٢٤٧ / ١١ .

(١) في المصدر زيادة : فجعل .

(٢) في المصدر : فسلمت عليه فردّ علي السلام بلسان .

٤ ـ الفقيه ٤ : ٢٦٩ / ذيل ٨٢٤ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٤ من الباب ٢١ من أبواب آداب الحمّام .

٣٨٩
 &

على والده أن يحسن إسمه وأدبه ، ويضعه موضعاً صالحاً ، وحقّ الوالد على ولده أن لا يسمّيه باسمه ، ولا يمشي بين يديه ، ولا يجلس أمامه ، ولا يدخل معه الحمّام ، يا عليّ ، لعن الله والدين حملا ولدهما على عقوقهما ، يا عليّ ، يلزم الوالدين من عقوق ولدهما ما يلزم الولد لهما من عقوقهما ، يا عليّ ، رحم الله والدين حملا ولدهما على برّهما ، يا عليّ ، من أحزن والديه فقد عقّهما .

[ ٢٧٣٧٨ ] ٥ ـ وفي ( عيون الأخبار ) وفي ( معاني الأخبار ) : عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن أحمد بن أشيم ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : ( لم يسمّي ) (١) العرب أولادهم بكلب وفهد ونمر وأشباه ذلك ؟ قال : كانت العرب أصحاب حرب ، فكانت تهول على العدوِّ بأسماء أولادهم ، ويسمّون عبيدهم : فرج ، ومبارك ، وميمون ، وأشباه هذا يتيمّنون بها .

[ ٢٧٣٧٩ ] ٦ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) : أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يغيّر الأسماء القبيحة في الرجال والبلدان .

[ ٢٧٣٨٠ ] ٧ ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) قال : قال رجل : يا رسول الله ما حقّ ابني هذا ؟ قال : تحسن اسمه وأدبه ، وتضعه موضعاً حسناً .

أقول : ويأتي ما يدلُّ على ذلك (١) .

__________________

٥ ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ١ : ٣١٥ / ٨٩ ، ومعاني الأخبار : ٣٩١ / ٣٥ .

(١) في المصدر : جعلت فداك لم سمّوا .

٦ ـ قرب الاسناد : ٤٥ .

٧ ـ عدّة الداعي : ٧٦ ، وأورده عن الكافي مسنداً في الحديث ١ من الباب ٨٦ من هذه الأبواب .

(١) يأتي في الأبواب ٢٣ ـ ٢٦ وفي البابين ٣٦ و ٨٦ من هذه الأبواب .

٣٩٠
 &

٢٣ ـ باب استحباب التسمية بأسماء الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) ، وبما دلّ على العبودية حتى عبد الرحمن

[ ٢٧٣٨١ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن أبي إسحاق ثعلبة ، عن رجل سمّاه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أصدق الأسماء ما سمّي بالعبوديّة ، وأفضلها أسماء الأنبياء .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (١) .

ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليِّ بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن معمّر بن عمر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، مثله ، إلّا أنَّه قال : وخيرها أسماء الأنبياء (٢) .

[ ٢٧٣٨٢ ] ٢ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن ابن ميّاح ، عن فلان بن حميد ، أنّه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) وشاوره في اسم ولده ، فقال : سمّه إسماً (١) من العبوديّة ، فقال : أيُّ الأسماء هو ؟ قال : عبد الرحمن .

[ ٢٧٣٨٣ ] ٣ ـ الحسن بن محمّد الطوسيّ في ( الأمالي ) : عن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن محمّد بن محمّد بن سليمان (١) ، عن محمّد بن حميد ، عن

__________________

الباب ٢٣ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ١٨ / ١ .

(١) التهذيب ٧ : ٣٤٨ / ١٧٤٧ .

(٢) معاني الأخبار : ١٤٦ .

٢ ـ الكافي ٦ : ١٨ / ٥ .

(١) في المصدر : بأسماء .

٣ ـ أمالي الطوسي ٢ : ٦٩ .

(١) في المصدر زيادة : عن الحارث الباغندي ، وفي نسخة من الأمالي : محمد بن محمد بن سليمان بن

٣٩١
 &

إبراهيم بن المختار ، عن النضر بن حميد ، عن أبي إسحاق ، عن الأصبغ ، عن عليّ ( عليه السلام ) قال : ( إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال ) (٢) : ما من أهل بيت فيهم اسم نبيّ إلّا بعث الله عزّ وجلّ إليهم ملكاً يقدّسهم بالغداة والعشيّ .

وعن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن أحمد بن سهل ، عن محمّد بن حميد ، مثله (٣) .

أقول : ويأتي ما يدلُّ على ذلك (٤)

٢٤ ـ باب  استحباب  التسمية  باسم  محمد  ،  وأقلّه الى اليوم السابع ثم إن شاء غيّره ، واستحباب إكرام من اسمه : محمّد أو أحمد أو علي ، وكراهة ترك التسمية بمحمد لمن ولد له ثلاثة أولاد

[ ٢٧٣٨٤ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عمّن ذكره ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا يولد لنا ولد إلّا سمّيناه محمداً ، فإذا مضى سبعة أيّام فإن شئنا غيّرنا وإلّا (١) تركنا .

[ ٢٧٣٨٥ ] ٢ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن سليمان بن

__________________

الحارث الباغندي .

(٢) « ما بين القوسين » ليس في المصدر .

(٣) أمالي الطوسي ٢ : ١٢٤ .

(٤) يأتي في البابين ٢٤ و ٢٥ وفي الحديث ١ من الباب ٢٦ وفي الحديث ٥ من الباب ٢٨ من هذه الأبواب .

الباب ٢٤ فيه ١٠ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ١٨ / ٤ ، والتهذيب ٧ : ٤٣٧ / ١٧٤٦ .

(١) في نسخة : وإن شئنا ( هامش المصححة ) .

٢ ـ الكافي ٦ : ١٩ / ٦ .

٣٩٢
 &

سماعة ، عن عمّه عاصم الكوزي (١) عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنّ النبيَّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : من ولد له أربعة أولاد لم يسمّ أحدهم باسمي فقد جفاني .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (٢) ، وكذا الّذي قبله .

[ ٢٧٣٨٦ ] ٣ ـ وعنه ، عن معلّى ، ( عن محمّد بن أسلم ) (١) ، عن الحسين بن نصر ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه قال لابن صغير : ما اسمك ؟ قال : محمّد ، قال : بم تكنّى ؟ قال : بعليّ ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لقد احتظرت من الشيطان احتظاراً شديداً ، إنَّ الشيطان إذا سمع منادياً ينادي : يا محمّد أو يا عليّ ذاب كما يذوب الرصاص ، حتّى إذا سمع منادياً ينادي باسم عدوّ من أعدائنا اهتزّ واختال .

[ ٢٧٣٨٧ ] ٤ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي هارون مولى آل جعدة قال : كنت جليساً لأبي عبدالله ( عليه السلام ) بالمدينة ففقدني أيّاماً ، ثمَّ إنّي جئت إليه فقال : لم أرك منذ أيّام يا أبا هارون ؟! فقلت : ولد لي غلام ، فقال : بارك الله لك ، فما سمّيته ؟ قلت : سمّيته محمّداً ، فأقبل بخدّه نحو الأرض وهو يقول : محمّد محمّد محمّد ، حتّى كاد يلصق خدّه بالأرض ، ثمّ قال : بنفسي وبولدي وبأهلي وبأبوي وبأهل الأرض كلّهم جميعاً الفداء لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لا تسبّه ، ولا تضربه ، ولا تسيء إليه ، واعلم أنّه ليس في الأرض دار فيها اسم محمّد إلّا وهي تقدَّس كلّ يوم ، الحديث .

__________________

(١) في نسخة : الكرخي ( هامش المصححة ) .

(٢) التهذيب ٧ : ٤٣٨ / ١٧٤٧ .

٣ ـ الكافي ٦ : ٢٠ / ١٢ .

(١) في المصدر : عن محمّد بن مسلم .

٤ ـ الكافي ٦ : ٣٩ / ٢ ، وأورد ذيله في الحديث ١ من الباب ٦٤ من هذه الأبواب .

٣٩٣
 &

[ ٢٧٣٨٨ ] ٥ ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) عن عليِّ بن محمّد بن متويه ، عن خاله جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن حكيم بن داود ، عن سلمة (١) بن الخطّاب ، عن سليمان بن سماعة ، عن عمّه عاصم ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من ولد له ثلاث بنين ولم يسمّ أحدهم محمّداً فقد جفاني .

[ ٢٧٣٨٩ ] ٦ ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) قال : قال الرضا ( عليه السلام ) : البيت الّذي فيه محمّد يصبح أهله بخير ويمسون بخير .

[ ٢٧٣٩٠ ] ٧ ـ الفضل بن الحسن الطبرسيّ بإسناده في ( صحيفة الرضا ) : عن آبائه ، عن النبيِّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا سمّيتم الولد محمّداً فأكرموه ، وأوسعوا له في المجلس ، ولا تقبّحوا له وجهاً .

[ ٢٧٣٩١ ] ٨ ـ وبالإِسناد عن النبيِّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر من اسمه محمّد أو أحمد فأدخلوه في مشورتهم إلا كان خيراً لهم .

[ ٢٧٣٩٢ ] ٩ ـ وبالإِسناد عن النبيِّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : ما من مائدة وضعت فقعد عليها من اسمه محمّد أو أحمد إلّا قدّس ذلك المنزل في كلّ يوم

__________________

٥ ـ أمالي الطوسي ٢ : ٢٩٥ .

(١) في المصدر : مسلمة .

٦ ـ هذا الحديث ساقط من مطبوعة المصدر المعتمدة ، وقد رواه صاحب البحار عنه في ( ١٠٤  : ١٣١ / ٢٧ ) .

٧ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : ٨٨ / ١٨ ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ٢ : ٢٩ / ٢٩ .

٨ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : ٨٨ / ١٩ ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ٢ : ٢٩ / ٣٠ .

٩ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : ٨٨ / ٢٠ ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ٢ : ٢٩ / ٣١ .

٣٩٤
 &

مرّتين .

ورواه الصدوق في ( عيون الأخبار ) بأسانيد تقدّمت في إسباغ الوضوء عن الرضا ( عليه السلام ) ، وكذا كلّ ما قبله .

[ ٢٧٣٩٣ ] ١٠ ـ عليُّ بن عيسى في ( كشف الغمّة ) نقلاً من كتاب ( اليواقيت ) لأبي عمر الزاهد : عن العطافيّ (١) ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن ابن عبّاس قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : ألا ليقم كلّ من اسمه محمّد فليدخل الجنّة لكرامة سميّه محمّد ( صلى الله عليه وآله ) .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك (٢) ، ويأتي ما يدلُّ عليه (٣) .

٢٥ ـ باب استحباب التسمية بعلي

[ ٢٧٣٩٤ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن البرقيِّ ، عن عبد الرحمن بن محمّد العرزميّ قال : استعمل معاوية مروان بن الحكم على المدينة وأمره أن يفرض لشباب قريش ، ففرض لهم ، فقال عليُّ بن الحسين ( عليه السلام ) : فأتيته فقال : ما اسمك ؟ فقلت : عليُّ بن الحسين ، فقال : ما اسم أخيك ؟ فقلت : عليٌّ ، فقال : عليٌّ وعليٌّ ، ما يريد أبوك أن يدع أحداً من ولده إلّا سمّاه عليّاً ؟! ثمّ فرض لي ، فرجعت إلى أبي فأخبرته ، فقال : ويلي على ابن الزرقاء دبّاغة الأدم ، لو ولد لي مائة لأحببت أن لا أُسمّي أحداً منهم إلّا عليّاً .

__________________

١٠ ـ كشف الغمّة ١ : ٢٨ .

(١) في نسخة : العطائي ، وفي المصدر زيادة : عن رجاله .

(٢) تقدم في الحديث ١ من الباب ٢١ من أبواب ما يكتسب به وفي البابين ١٤ و ٢٣ من هذه الأبواب .

(٣) يأتي في الحديث ١ من الباب ٢٦ من هذه الأبواب .

الباب ٢٥ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٦ : ١٩ / ٧ .

٣٩٥
 &

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك (١) ، ويأتي ما يدلُّ عليه (٢) .

٢٦ ـ باب استحباب التسمية بأحمد والحسن والحسين وجعفر وطالب وعبدالله وحمزة وفاطمة

[ ٢٧٣٩٥ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان الجعفري قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : لا يدخل الفقر بيتاً فيه اسم محمّد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبدالله أو فاطمة من النساء .

[ ٢٧٣٩٦ ] ٢ ـ وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى النبيِّ ( صلى الله عليه وآله ) فقال (١) : ولد لي غلام ، فماذا أُسمّيه ؟ قال : (٢) بأحبِّ الأسماء إليّ : حمزة .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (٣) ، وكذا الّذي قبله .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على بعض المقصود (٤) ، ويأتي ما يدلُّ عليه (٥) .

__________________

(١) تقدم في الباب ١٤ ، وفي الباب ٢٣ ، وفي الحديث ٣ من الباب ٢٤ من هذه الأبواب .

(٢) يأتي في الحديث ١ من الباب ٢٦ من هذه الأبواب .

الباب ٢٦ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٦ : ١٩ / ٨ ، والتهذيب ٧ : ٤٣٨ / ١٧٤٨ .

٢ ـ الكافي ٦ : ١٩ / ٩ .

(١) في المصدر زيادة : يا رسول الله .

(٢) في المصدر زيادة : سمّه .

(٣) التهذيب ٧ : ٤٣٨ / ١٧٤٩ .

(٤) تقدم في الباب ٢٣ ، وفي الحديثين ٨ و ٩ من الباب ٢٤ من هذه الأبواب .

(٥) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث ٥ من الباب ٢٨ ، وفي الباب ٨٧ من هذه الأبواب .

٣٩٦
 &

٢٧ ـ باب استحباب وضع الكنية للولد في صغره ، ووضع الكبير لنفسه وإن لم يكن له ولد ، وأن يكنّى الرجل باسم ولده

[ ٢٧٣٩٧ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن سعيد بن خيثم ، عن معمّر بن خيثم قال : قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : ما تكنّى ؟ قال : ما اكتنيت بعد ، وما لي من ولد ولا امرأة ولا جارية ، قال : فما يمنعك من ذلك ؟ قال : قلت : حديث بلغنا عن عليّ ( عليه السلام ) قال : (١) من اكتنى وليس له أهل فهو أبو جعر (٢) ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : شوه ، ليس هذا من حديث عليّ ( عليه السلام ) ، إنا لنكنّي أولادنا في صغرهم مخافة النبز (٣) أن يلحق بهم .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (٤) .

[ ٢٧٣٩٨ ] ٢ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن النوفليِّ ، عن السكونيِّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من السنّة والبرّ أن يكنّى الرجل باسم ابنه (١) .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك (٢) .

__________________

الباب ٢٧ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٦ : ١٩ / ١١ .

(١) في المصدر زيادة : وما هو ؟ قلت : بلغنا عن علي ( عليه السلام ) أنّه قال : .

(٢) الجعر : نجو كل ذات مخلب من السباع ، المجعر : الدبر « الصحاح ٢ / ٦١٤ ، هامش المخطوط » ، الجعر : ما يبس من الثفل في الدبر « النهاية ١ / ٢٧٥ ، هامش المخطوط » .

(٣) النبز : أي اللقب الذميم « هامش المخطوط » .

(٤) التهذيب ٧ : ٤٣٨ / ١٧٥٠ .

٢ ـ الكافي ٢ : ١٣٠ / ١٦ .

(١) في المصدر : باسم أبيه .

(٢) تقدم في الحديث ٣ من الباب ٢٤ من هذه الأبواب ، يأتي ما يدل عليه في الحديث ٢ من الباب ٥١ من هذه الأبواب .

٣٩٧
 &

٢٨ ـ باب كراهة التسمية بالحكم وحكيم وخالد ومالك وحارث ويس وضِرار ومرّة  وحرب وظالم وضريس  وأسماء أعداء الأئمة ( عليهم السلام )

[ ٢٧٣٩٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنَّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعا بصحيفة حين حضره الموت يريد أن ينهى عن أسماء يتسمّى بها ، فقبض ولم يسمّها ، منها : الحكم وحكيم وخالد ومالك ، وذكر أنّها ستّة أو سبعة ممّا لا يجوز أن يتسمّى بها .

[ ٢٧٤٠٠ ] ٢ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبدالله بن هلال ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنَّ أبغض الأسماء إلى الله حارث ومالك وخالد .

وقد رواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (١) ، وكذا الّذي قبله .

[ ٢٧٤٠١ ] ٣ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، رفعه عن أبي جعفر أو أبي عبدالله ( عليهما السلام ) قال : هذا محمّد أُذن لهم في التسمية به ، فمن أذن لهم في يس ؟ يعني التسمية ، وهو اسم النبيِّ ( صلى الله عليه وآله ) .

[ ٢٧٤٠٢ ] ٤ ـ وقد تقدَّم في حديث جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنَّ الشيطان إذا سمع منادياً ينادي باسم عدوّ من أعدائنا اهتزَّ واختال .

__________________

الباب ٢٨ فيه ٦ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ٢٠ / ١٤ ، والتهذيب ٧ : ٤٣٩ / ١٧٥١

٢ ـ الكافي ٦ : ٢١ / ١٦ .

(١) التهذيب ٧ : ٤٣٩ / ١٧٥٣ .

٣ ـ الكافي ٦ : ٢٠ / ١٢ .

٤ ـ تقدم في الحديث ٣ من الباب ٢٤ من هذه الأبواب .

٣٩٨
 &

[ ٢٧٤٠٣ ] ٥ ـ محمّد بن عليِّ بن الحسين في ( الخصال ) : عن أبيه ، عن سعد ، عن ( احمد بن ) (١) أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على منبره : ألا إنَّ خير الأسماء : عبدالله وعبد الرحمن وحارثة وهمام ، وشرّ الأسماء : ضرار ومرّة وحرب وظالم .

[ ٢٧٤٠٤ ] ٦ ـ محمّد بن عمر الكشيّ في كتاب ( الرجال ) : عن حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عليِّ بن عطيّة قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) لعبد الملك ابن أعين : كيف سمّيت ابنك ضريساً ؟ قال : كيف سمّاك أبوك جعفراً ؟ قال : إنَّ جعفراً نهرٌ في الجنّة ، وضريس اسم شيطان .

أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على بعض المقصود (١) .

٢٩ ـ باب كراهة كون الكنية : أبا مرّة أو أبا عيسى أو أبا الحكم أو أبا مالك أو أبا القاسم اذا كان الاسم محمداً

[ ٢٧٤٠٥ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إنَّ رجلاً كان يغشى عليَّ بن الحسين ( عليه السلام ) وكان يكنّى : أبا مرّة ، فكان إذا استأذن عليه يقول : أبو مرَّة بالباب ،

__________________

٥ ـ الخصال : ٢٥٠ / ١١٨ .

(١) ليس في المصدر .

٦ ـ رجال الكشي ٢ : ٤١٢ / ٣٠٢ .

(١) تقدم في الحديث ٣ من الباب ٢٢ من هذه الأبواب ، وفي الحديث ٣ من الباب ١٠ من أبواب أحكام المساكن .

الباب ٢٩ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٦ : ٢١ / ١٧ .

٣٩٩
 &

فقال له عليُّ بن الحسين ( عليه السلام ) : بالله إذا جئت ( إليَّ ثانياً ) (١) فلا تقولنّ أبو مرّة .

[ ٢٧٤٠٦ ] ٢ ـ وعن عليَّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليِّ ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنَّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) نهى عن أربع كنى : عن أبي عيسى ، وعن أبي الحكم ، وعن أبي مالك ، وعن أبي القاسم ، إذا كان الإِسم محمّداً .

ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن السكونيّ (١) .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (٢) .

٣٠ ـ باب كراهة ذكر اللقب والكنية اللذين يكرههما صاحبهما أو يحتمل كراهته لهما

[ ٢٧٤٠٧ ] ١ ـ محمّد بن عليِّ بن الحسين في ( عيون الأخبار ) : عن الحسين بن أحمد البيهقيِّ ، عن محمّد بن يحيى الصوليِّ ، عن محمّد بن يحيى بن أبي عباد ، عن عمّه ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، أنّه أنشد ثلاث أبيات من الشعر ـ وذكرها ـ قال : وقليلاً ما كان ينشد الشعر ، فقلت : لمن هذا ؟ قال : لعراقيّ لكم ، قلت : أنشدنيه أبو العتاهية لنفسه ؟ فقال : هات اسمه ودع عنك

__________________

(١) في المصدر : إلى بابنا .

٢ ـ الكافي ٦ : ٢١ / ١٥ .

(١) الخصال : ٢٥٠ / ١١٧ .

(٢) التهذيب ٧ : ٤٣٩ / ١٧٥٢ ، تقدم ما يدل عليه في الحديث ٣ من الباب ١٠ من أبواب أحكام المساكن .

الباب ٣٠ فيه حديثان

١ ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ٢ : ١٧٧ / ٧ .

٤٠٠