الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل - ج ١

الشيخ حسن محمد مكي العاملي

الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل - ج ١

المؤلف:

الشيخ حسن محمد مكي العاملي


الموضوع : العقائد والكلام
الناشر: مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام
المطبعة: مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام
الطبعة: ٧
ISBN: 978-964-357-384-3
ISBN الدورة:
978-964-357-388-1

الصفحات: ٤٠١
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ )

٢ / ٢٩٣

( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّـهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّـهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ )

٣٩ / ٥

( وَاللَّـهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ )

٤٥ / ٧٧

سورة الفرقان

( وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا )

٢ / ٢٢٦

( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ )

٥٨ / ١٥٧

سورة الشعراء

( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَىٰ قَلْبِكَ )

١٩٣ ـ ١٩٤ / ١٩٢

سورة النمل

( وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ )

٢٣ / ٣٣١ و ٣٣٣

سورة القَصَصْ

( فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ )

٣٠ / ١٩٢

( لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ )

٨٨ / ٣٢٢

سورة العنكبوت

( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّـهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )

٦٩ /٩٤

٣٦١
 &

سورة الروم

( يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا )

٧ / ٢٢٩ و ٢٧٨

( فَمَا كَانَ اللَّـهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )

٩ / ٢٩٠

( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّـهِ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )

٣٠ / ١٢

( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )

٤١ / ٢٨٥

سورة لقمان

( يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّـهُ )

١٦ / ٢٩٨

( وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )

٢٧ / ١٣٠ و ١٩٥

سورة السجدة

( اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ * يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ )

٤ و ٥ / ٣٣٤

( الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ )

٧ / ٢٢٥

سورة الأحزاب

( وَاللَّـهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ )

٤ / ٢٠٢

( وَكَانَ اللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا )

٢٧ / ١٤٣

٣٦٢
 &

( يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّـهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا )

٦٦ ـ ٦٨ / ٢١

سورة سبأ

( عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ )

٣ / ١٢٩

( وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ )

٢١ / ١٦٤

سورة فاطر

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )

١٥ / ٦٩

( وَمَا كَانَ اللَّـهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا )

٤٤ / ١٤٣

سورة يسۤ

( وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ )

١٢ / ١٢١

( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ )

٧١ / ٣٤٥

( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ )

٨٢ / ١٧٢

سورة الصافات

( أَن يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا )

١٠٤ ـ ١٠٥ / ٢٠٠

سورة صۤ

( وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ )

١٧ / ٣٤٣

( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا

٣٦٣
 &

فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ )

٢٧ / ٢٢٦ و ٢٦٩

( أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ )

٢٨ / ٢٥٥

( لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ )

٧٥ / ٣١٨ و ٣٢٤ و ٣٤٣

سورة غافر

( لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّـهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ )

١٦ / ٣٣٥

سورة فصلت

( وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ )

٤٦ / ٣٠٢

( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )

٥٣ / ٢٣ و ١٦٤

سورة الشورى

( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )

١١ / ٩٩

( مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ )

٢٠ / ٢٩٨

( وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّـهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ )

٥١ / ١٩١

سورة الزُّخْرُف

( وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ )

٤ / ١٢١

( لِتَسْتَوُوا عَلَىٰ ظُهُورِهِ )

١٣ / ٣٣٢

( بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ * وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا

٣٦٤
 &

وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ )

٢٢ ـ ٢٣ / ٢٠

( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ )

٤٤ / ٢١٠

سورة الدخان

( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ )

٣٨ / ٢٦٩

سورة الجاثية

( تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ )

٢ / ٢١٧

سورة محمد

( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )

٢٤ / ١٠١

( وَاللَّـهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ )

٣٨ / ٦٩

سورة الفتح

( يَدُ اللَّـهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ )

١٠ / ٣٢٢

( كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ . . . )

٢٩ / ٣٣٢

سورة قۤ

( قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ )

٤ / ١٢١

( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ )

١٦ / ١١٦

سورة الذاريات

( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )

٥٦ / ٨٨

٣٦٥
 &

سورة الطور

( وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ )

٢ ـ ٣ / ١٢٠

( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ )

٣٥ / ٦٩

( أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ )

٣٦ / ٧٠

سورة النجم

( ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ )

٦ / ٣٣٢

( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ )

٤٨ / ٦٩

سورة القمر

( عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ )

٥٥ / ١٣٣

سورة الرحمٰن

( وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )

٢٧ / ٣١٨ و ٣٣٩

( هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ )

٦٠ / ٢٥٥

( تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )

٧٨ / ٨٣ و ٣٤٠

سورة الواقعة

( أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ * أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ )

٥٨ ـ ٥٩ / ٧٦

( أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ * أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ )

٦٣ ـ ٦٤ / ٧٦

( أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ * أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ )

٧١ ـ ٧٢ / ٧٦

( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ )

٧٧ ـ ٧٨ / ١٢١

٣٦٦
 &

سورة الحديد

( سَبَّحَ لِلَّـهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّـهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ )

١ ـ ٥ / ٨٩

( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ )

٦ / ٨٩

( يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم )

١٢ / ٩٤

( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ )

٢٠ / ٤

( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ )

٢٥ / ٢٨٩

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )

٢٨ / ٩٤

سورة المجادلة

( قَدْ سَمِعَ اللَّـهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّـهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ )

١ / ١٦١ و ٢٠٩

٣٦٧
 &

سورة الحَشْر

( هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّـهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّـهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )

٢٢ ـ ٢٤ / ٨٩

سورة الصف

( فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّـهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ )

٥ / ٣٠٤

سورة الطلاق

( اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّـهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا )

١٢ / ٧٧

سورة المُلْك

( لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ * فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ )

١٠ ـ ١١ / ٣٠٤

( وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ )

١٣ / ٢٠٤

( أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )

١٤ / ١١٦

سورة القلم

( أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ )

٣٥ ـ ٣٦ / ٢٥٥

( يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ *

٣٦٨
 &

( خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ )

٤٢ ـ ٤٣ / ٣٠٥

سورة الحاقة

( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ * وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً * فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ * وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ * يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ )

١٣ ـ ١٨ / ٣٣٥

سورة المُزَمَّل

( يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ )

١ / ٢٠٩

سورة المدثر

( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ )

١ / ٢٠٩

( إِنْ هَـٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ )

٢٥ / ٢١٦

سورة الانسان

( هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا )

١ / ٧٧

سورة التكوير

( عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ )

١٤ / ٢٩٨

سورة البروج

( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ )

٢١ و ٢٢ / ١٢٠

٣٦٩
 &

سورة البلد

( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ )

٤ / ١٣

( أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ )

٨ ـ ١٠ / ١٣

سورة الشرح

( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب )

٥ ـ ٨ / ٢٨٣

سورة العَلَق

( كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ )

٦ ـ ٧ / ٢٨٤

سورة التكاثر

( كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ )

٥ ـ ٦ / ٩٤

*        *       *

٣٧٠
 &

فهرس الأحاديث

الصفحة

الرسول الأكرم ( صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله )

« إِنِّي تَاِركٌ فِيكُم الثَّقَليْن كِتَاب الله وَعِتْرَتيِ ، كِتَاب الله حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الَأرْضِ ، وَعِتْرَتي أهل بيتي ، وَإِنَّ الَّلطِيفَ الخَبِيرَ أَخْبرَنِي أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَردَا عَليَّ الحَوْضَ ، فَانْظُروا كَيِفَ تَخْلِفُونِي فِيْهِمَا » .

ب

« إِنَّ الله خَمَّرَ آدَمَ بيده » .

٣٢٣

« إِنَّ قَلْبَ المُؤمِن بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصابِعِ الرَّحمنِ » .

٣٢٣

« بُنيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادةِ إنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيْتَاءِ الزَّكاةِ ، وَالحَجّ ، وَصْوم رَمَضَان » .

٣٢٤

أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه ‌السلام )

« الحَمْدُ للهِ الدَّالِّ على وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ ، وَبمُحْدَثِ خَلْقِهِ على أَزَليَّتِهِ » .

٧٨

« الحَمْدُ للهِ الواحِد الأحدِ الصَّمَدِ المُتَفَرِّدِ الَّذِي لَا مِنْ شيءٍ كان ، ولا مِنْ شيء خَلَقَ مَا كَانَ » .

٧٨

« لَمْ يَخْلُقِ الأَشْيَاءَ مِنْ أُصُولٍ أَزَليَّةٍ ، وَلاَ مِنْ أَوائِلَ كانت قَبْلَه أَبَدِيَّة ، بل خَلَقَ ما خَلَقَهُ وَأَتْقَنَ خَلْقَه ، وَصَوَّرَ ما صَوَّرَ فَأَحْسَنَ صُوْرَتَه » .

٧٨

« لَا يَجْري عليه السَّكُونُ والحركةُ ، وكيف يجري عليه مَا هو أَجْرَاهُ ويعودُ

٣٧١
 &

فيه ما هو أبداهُ وَيَحْدُثُ فيهِ ماهو أَحْدَثَهُ » .

٧٨

« لَمْ يُطْلِع العُقُولَ عَلَى تَحْدِيدِ صِفَتِهِ ، وَلَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ واجِبِ مَعْرِفَتِهِ » .

٨٨

« عَلِمَ ما يَمْضِي وَما مَضَى ، مُبْتَدِعُ الخَلَائِقِ بِعِلْمِهِ وَمُنْشِؤُهَا بِحِكْمَتِهِ » .

١١٦

« إن الله عَزَّوجلّ أَين الأين فلا أين له ، وجلَّ أن يحويه مكان ، وهو في كل مكان بغير مماسة ، ولا مجاورة . يحيط علما بما فيها ، ولا يخلو شيء منها من تدبيره » .

١٢٠

« لَا يَعْزُبُ عَنْهُ عَدَدُ قَطْرِ السَّماءِ ، وَلا نُجُومُهَا وَلَا سَوَافي الرِّيْح فيِ الهَوَاءِ ، وَلَا دَبيبُ النَّمْلِ على الصَّفَا ، ولا مَقيِلُ الذَّرِّ في اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ ، يَعْلَمُ مَسَاقِطَ الَأوْرَاقِ ، وَخَفِيَّ الأحْدَاقِ » .

١٣٠

« الحَمْدُ للهِ الَّذِي يَعْلَمُ عَجِيْجَ الوُحُوشِ في الفَلَوَاتِ ، وَمَعَاصِي العِبَاد في الخَلَوَاتِ ، واخْتِلافَ النِّيْنَانِ في البحارِ الغامِرَاتِ ، وَتَلَاطُمَ المَاءِ بِالرِّياحِ العَاصِفَاتِ » .

١٣١

« قدْ عَلِمَ السَّرَائِرَ ، وَخَبَرَ الضَّمَائِرَ ، لَهُ الإِحَاطَةُ بكلّ شيءٍ » .

١٣١

« فَطَرَ الخَلَائِقِ بِقُدْرَتِهِ ، وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ ، وَوَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ » .

١٣٨

« وَأَرَانا من مَلَكُوتِ قدرتهِ وعجائبِ ما نَطَقَتْ به آثارُ حِكْمَتِهِ » .

١٣٨

« فأقامَ مِنَ الأشياءِ أَوَدَهَا ، وَنَهَجَ حُدُوْدَها ، وَلاَءَمَ بِقُدْرَتِهِ بَيْنَ مُتضَادَّها » .

١٣٨

« فأقامَ من شواهدَ البَيِّنَاتِ على لَطِيفِ صَنْعَتِهِ وعظيمِ قُدْرَتِه » .

١٣٨

« والبَصِيرُ لَا بِتَفْرِيقِ آلَةٍ ، والشَّاهِدُ لَا بِمُمَاسَّةٍ » .

١٦١

« مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ نُطْقَهُ ، وَمَنْ سَكَتَ عَلِمَ سِرَّهُ » .

١٦٢

« يَقُولُ لِمَا أَرَادَ كَوْنَهُ كُنْ فَيَكُون ، لاَ بِصَوْتٍ يَقْرَعُ ، وَلَا بنِدَاءٍ يُسْمَعُ ، وَإِنَّما كلامُه سبحانَهُ فِعْلٌ منه ، أَنْشَأَهُ وَمَثَّلَهُ ، لم يَكُنْ مِنْ قَبْل ذَلِكَ كائِناً ، ولو كَان قديماً لكان إلهاً ثانياً » .

١٩٥و ١٩٦ و ٢١٥

« يُخْبِرُ لَا بِلِسَانٍ وَلَهَوَاتٍ ، وَيَسْمَعُ لاَ بِخُرُوقٍ وَأَدَوَاتٍ ، يَقُولُ وَلَا يَلْفِظُ ، ويَحْفَظُ وَلَا يَتْحَفَّظُ ، وَيُريدُ وَلَا يُضْمِرُ ، يُحِبُّ وَيَرْضَى مِنْ غيْرِ رِقَّةٍ ، وَيُبْغِضُ

٣٧٢
 &

« وَيَغْضَبُ مِنْ غَير مَشَقَّةٍ » .

١٩٦

« قَدَّرَ مَا خَلَقَ فَأَحْكَمَ تَقْدِيْرَهُ » .

٢٢٩

« مُبْتَدِعِ الخَلاَئِقِ بِعْلِمِهِ ، وَمُنْشِئِهِمْ بِحُكْمِهِ ، بِلا اقْتِدَاءٍ وَلا تعليمٍ وَلا احْتِذَاءٍ لِمِثَالِ صَانعٍ حَكِيمٍ » .

٢٢٩

« ولا يَكُونَنَّ الُمحْسِنُ وَالمُسِيءُ عِنْدَكَ بِمَنْزِلَةٍ سَوَاء » .

٢٤٦

« أَلاَ إِنَّ الشَّجَرَةَ البرَّيَّةَ أَصْلَبُ عُوداً ، وَالرَّوَائعَ الخَضِرَةَ أَرَقُّ جُلُوداً ، والنَّبَاتَاتِ البَدَويَّةَ أَقْوَى وَقُوداً وَأَبْطَأُ خُمُوداً » .

٢٨٣

« التَّوْحِيدُ أَلَّا تَتَوَهَّمَهُ ، وَالعَدْلُ أَلَّا تَتَّهِمُهُ » .

٢٩٠

« وَأَشْهَدُ أَنَّهُ عَدْلٌ عَدَلَ ، وَحَكَمٌ فَصَلَ » .

٢٩٢

« الَّذِي صَدَقَ فيِ مِيْعَادِهِ ، وَارْتَفَعَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَقَامَ بِالِقسْطِ فيِ خَلْقِةِ ، وَعَدَلَ عَلَيْهِم فيِ حُكْمِهِ » .

٢٩٢

« الَّذِي عَظُمَ حِلْمُهُ فَعَفَا ، وَعَدَلَ في كلّ ما قَضَى » .

٢٩٢

« الَّلهُمَّ احْمِلْنِي عَلَى عَفْوِكَ ، وَلَا تَحْمِلْنيِ عَلَى عَدْلِكَ » .

٢٩٢

« العَمَلُ الصَّالحُ حَرْثُ الآخِرَةِ » .

٢٩٩

« أَلَا وَإِنَّ اليومَ المِضْمَارُ ، وَغَداً السَّباقُ ، وَالسَّبَقَةُ الجَنَّةُ ، والغايةُ النّارُ ، أَفَلَا تائبٌ مِن خطيئتهِ قَبْلَ مَنِيَّتِهِ ، أَلَا عاملٌ لنفسهِ قبل يومِ بُؤْسِهِ ، أَلَا وإنّكم في أيام عملٍ من ورائِهِ أَجَلٌ » .

٣٠٧

الإِمام الحسن بن علي ( عليهما ‌السلام )

« خَلَقَ الخَلْقَ فكانَ بَدِيئاً بديعاً ، إِبْتَدَأَ ما ابْتَدَعَ ، وَابْتَدَعَ ما ابْتَدَأَ » .

٧٨

الإِمام محمد الباقر ( عليه ‌السلام )

« إنّ الله تبارك وتعالى كانَ ولا شيء غيره ، نُوْراً لا ظلامَ فيه ، وصادقاً لا

٣٧٣
 &

كذبَ فيه ، وعالماً لا جهلَ فيه ، وحيّاً لا موتَ فيه ، وكذلك هُوَ اليومُ وكذلك لا يزال أبدًا » .

١٥٨

« إنّه سميعٌ بصيرٌ ، يَسْمَعُ بِمَا يُبْصِر ، وَيُبْصِر بِمَا يَسْمَع » .

١٦٢

الإِمام جعفر الصادق ( عليه ‌السلام )

« كَيْفَ احْتَجَبَ عنكَ مَنْ أراكَ قُدْرَتَهُ في نَفَسِك » .

١٣٩

« الأشياءُ له سَوَاء ، عِلْماً وقدرةً وسلطاناً وملكاً وإحاطة » .

١٤٣

« هو تعالى سميعٌ بصيرٌ ، سميعٌ بغيرِ جارحةٍ ، وبصيرُ بغير آلةٍ ، بل يسمع بنفسه ويبصر بنفسه » .

١٦٢

« العِلْمُ ليس هُوَ المشيئة ، أَلَا تَرَى أنّك تقول سَأَفْعَل كذا إِنْ شاءَ اللهُ ، ولا تقول سأفعل كذا إنْ عَلِمَ اللهُ »

١٦٩

« إنّ الُمرِيدَ لا يكونُ إلّا لمرادٍ معه . لم يزلِ اللهُ عَالِماً قادراً ثُمَّ أراد » .

١٧٥

« المشيئةُ مُحْدَثَة » .

١٧٧

« هو ( القرآن ) كلامُ اللهِ ، وَقَوْلُ اللهِ ، وكتابُ اللهِ ، وَوَحْيُ اللهِ ، وَتَنْزِيْلُه . وهو الكتابُ العزيزُ لا يأتيهِ الباطلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلفهِ ، تنزيلٌ من حكيمٍ حميدٍ » .

٢١٩

« أما التوحيدُ فإنْ لا تُجَوِّزَ على رَبِّك ما جَازَ عليك ، وأمَّا العَدْلُ فأنْ لا تَنْسِبَ إلى خَالِقِكَ ما لَامَكَ عَلَيْهِ » .

٢٩١

« مَا كَلَّفَ الله الِعبَادَ كُلْفَةَ فِعْلٍ ولا نهاهم عن شيءٍ حتّى جعل لهم الإِستطاعة ثمّ أَمَرَهُم ونهاهم ، فلا يكون العَبْدُ آخِذاً ولا تارِكاً إلّا باستطاعة مُتَقَدِّمَة قبل الأمرِ والنَّهيِ وقبل الأخذِ والتركِ وقبل القبضِ والبسطِ » .

٣١٣

« الاستطاعةُ قَبْلَ الفِعْلِ ، لم يأمر اللهُ عّزوجلّ بِقَبْضٍ ولا بَسْطٍ إلّا والعبدُ لذلك مستطيعٌ » .

٣١٤

« لا يكونُ من العبِد قَبْضٌ ولا بَسْطٌ إلّا باستطاعةٍ مُتَقَدِّمَة للقبضِ

٣٧٤
 &

والبسط » .

٣١٤

« لا يكونُ العبدُ فاعلاً إلّا وهو مستطيعٌ وقد يكونُ مستطيعاً غير فاعلٍ وَلَا يكون فاعلاً أبداً حتّى يكون معه الإِستطاعة » .

٣١٤

في قول الله عزّوجلّ ( وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ) ما يعني بذلك ؟ .

قال : « مَنْ كان صحيحاً في بدنه ، مُخَلَّى سِرْبُه ، لَهُ زَادٌ وَرَاحِلَةٌ » .

٣١٤

« مَنْ عُرِضَ عليهِ الحَجُّ وَلَوْ على حمارٍ أَجْدَعَ مَقْطُوعِ الذَّنَبِ فَأَبَى فهو مِمَّنْ يَسْتَطِيع الحجّ » .

٣١٤

الإِمام موسى الكاظم ( عليه ‌السلام )

« هُوَ القادرُ الَّذِي لا يَعْجَز » .

١٤٣

« إنّ الله لا إله إلّا هو : كان حياً بلا كيف .... كان عّزوجلّ إلهاً حيّاً بلا حياة حادثة ، بل هو حَيُّ لنفسه » .

١٥٨

قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما ‌السلام ) : يا بْنَ رسولِ اللهِ ، ما تقول في القرآن ؟ فقد اخْتَلَفَ فيه من قبلنا ، فقال قومٌ إنّه مخلوق ، وقال قومٌ إنّه غير مخلوق .

فقال ( عليه ‌السلام ) : « أما إنّي لا أقول في ذلك ما يقولون ، ولكنّي أقول إنّه كَلَامُ اللهِ » .

٢١٩

الإِمام علي الرضا ( عليه ‌السلام )

« سُبْحَان مَنْ خلق الخَلْقَ بقدرتِه ، أَتْقَنَ مَا خَلَقَه بحكمتِه ، ووضعَ كلّ شيءٍ موضعه بِعِلْمِهِ » .

١١٧

« لم يزلِ الله تعالى عليماً قادراً حَيّاً قديماً سميعاً بصيراً » .

١٦٢

« الإِرادةُ من الخلقِ الضمير ، وما يَبْدُو لهم بعد ذلك من الفعلِ ، وأمّا مِنَ اللهِ تعالى فَإِرَادَتهُ إحْدَاثُه لَا غَيْرَ ذلك ، لأنّه لا يُرَوّي ولا يَهمّ ولا يتفكّر ،

٣٧٥
 &

وهذه الصفات منفية عنه ، وهي صفات الخلق . فإرادةُ الله الِفعْلُ لا غير ذلك ، يقول له كن فيكون بلا لفظٍ ، ولا نُطْقٍ بلسان ، ولا هِمَّة ، ولا تَفَكُّر ، ولا كَيْفَ لذلك ، كما أنّه لا كَيْفَ له » .

١٧٦

« ( القرآن ) كلامُ اللهِ لا تَتَجَاوَزُوه ولا تَطْلُبُوا الهُدَى في غيره ، فتضلّوا » .

٢١٨

قلت للرضا ( عليه‌ السلام ) : يا ابن رسول الله ، إنّ النَّاسَ يروون أنّ رسول الله ( صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله ‌وسلم ) قال : إنّ اللهَ خلق آدم على صورته .

فقال : « قَاتَلَهُمُ الله ، لقد حَذَفُوا أَوَّلَ الحديثِ ، إنّ رسولَ اللهِ ( صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله ‌وسلم ) مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَتَسَابَّان ، فَسَمِعَ أَحَدَهُمَا يقولُ لِصَاحِبِهِ : قَبَّحَ اللهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ يشبهك ، فقال ( صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله ‌وسلم ) : يَا عَبْدَ الله لا تَقُلْ هذا لِأخِيكَ ، فإنّ اللهَ عزّوجلّ خَلَقَ آدمَ على صُوْرَتِهِ » .

٣٤١

الإِمام علي الهادي ( عليه ‌السلام )

« بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ، عَصَمَنَا اللهُ وَإيَّاكَ من الفِتْنَةِ فَإِنْ يَفْعَل فقد أعْظَمَ بِهِا نِعْمَةً وَإِنْ لا يَفْعَل فهي الهَلَكَةُ . نَحْنُ نرى أنّ الجدالَ في القرآن بِدْعَةٌ اشْتَرَكَ فيها السَّائِلُ والمجيبُ ، فَيَتَعَاطَى السائلُ ما ليس له ، ويتكلّف المجيبُ ما ليس عليه ، وليسَ الخالقُ إلّا الله عزوّجلّ ، وما سواهُ مخلوقٌ ، والقرآنُ كلامُ الله ، لا تَجْعَل له اسْمَاً من عندك فتكونَ من الضَّالِّين ، جَعَلَنَا اللهُ وإيّاك من الذين يَخْشَون ربّهم بالغيبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ » .

٢١٩

*        *       *

٣٧٦
 &

فهرس الأشعار

الصفحة

بِالسَّبَبِ الْعِلْم بِمَا هُوَ السَّبَبْ

عِلْمٌ بِمَا مُسَبَّبٌ بِهِ وَجَبْ

١١٥

*         *        *

وَقَدْ شَبَّهُوهُ بِخَلْقِهِ وَتَخَوَّفُوا

شَنْعَ الْوَرَى فَتَسَتَّرُوا بِالْبَلْكَفَة

٣٢٠

*         *        *

لِسَالِكِ نَهْجِ الْبَلاَغَةِ انْتَهَج

كَلَامُهُ سُبْحَانَهُ الْفِعْل خَرَجْ

١٩٧

*         *        *

وَعَالِمٌ بِغَيْرِهِ إِذَا اسْتَنَدْ

إِلَيْهِ وَهُوَ ذَاتَه لقَدْ شَهِد

١١٥

*         *        *

إِنَّ آثٰارَنٰا تَدثلُّ عَلَيْنا

فَانْظُرُوا بَعْدَنٰا إِلَى الآثَارِ

٢٩

*         *        *

أَلَا إِنَّ ثَوْباً خِيْطَ مِنْ نَسْجِ تِسْعَةٍ

وَعِشْرِينَ حَرْفاً عَنْ مَعَانِيهِ قَاصِر

١٠٢

٣٧٧
 &

*         *        *

أَتَزْعَمُ انَّكَ جِرْمٌ صَغِيرٌ

وَفِيكَ انْطَوَى الْعَالَمُ الْأكْبَرُ

١٩٥

وَأَنْتَ الْكِتَابُ الْمُبِينُ الَّذِي

بِأَحْرُفِهِ يَظْهَرُ الْمُضْمَرُ

١٩٥

أَسَدٌ عَلَيَّ وَفيِ الْحُروُبِ نَعَامَةٌ

فَتخَاءُ تَنْفِرُ مِنْ صَفِيرِ الصَّافِرِ

٣٢٨

فَلَمَّا عَلَوْنَا وَاسْتَوَيْنَا عَلَيْهِم

تَرَكْنَاهُمْ صَرعَى لِنَسْرٍ وَكَاسِرِ

٣٣٣

*         *        *

إنْ تَدْرِ هَذَا حَمْدَ الْأشْيَا تَعْرِفْ

إنْ كَلِمَاتُه إِلَيْهَا تُضَفْ

١٩٧

*         *        *

ثُمَّ اسْتَوَى بِشْرٌ عَلَى الْعِرَاقِ

مِنْ غَيْرِ سَيْفٍ وَدَمٍ مِهْرٰاقِ

٣٣٣

*         *        *

أَلٰا كُلُّ شَيْءٍ مَا سِوىَ اللهِ بَاطِلٌ

وَكُلُّ نَعِيمٍ لَا مَحٰالَةَ زَائِلٌ

٥٣

مُعْطِي الوُجُوِد في الْإِۤلِهي فَاعِلٌ

مُعْطِي التَحَرُّكِ الطَّبِيْعِي قَائِلٌ

٧٦

إِنّ الْكَلاَمَ لَفِي الْفُؤَادِ وَإِنَّمَا

جَعَل اللِّسَانُ عَلَى الْفُؤَادِ دَلِيْلاً

٢٠٥

تَدَارَكْتُمَا الأَخْلَاقَ قَدْ ثُلَّ عَرْشُهَا

وَذُبْيَانَ إِذْ زَلّتْ بِأَقْدَامِهَا النَّعْلُ

٣٣٢

أَسْتَغْفِرُ الله ذَنْباً لَسْتُ مُحْصِيهِ

رَبَّ الْعِبٰادِ إِلَيْهِ الْوَجْهُ وَالْعَمَلُ

٣٣٩

٣٧٨
 &

*         *        *

وَكَمْ مِنْ عائِبٍ قَوْلاً صَحيحاً

وآفَتُهُ مِنَ الفَهْمِ السَّقيمِ

ط

مَا لَيْسَ مَوْزُوناً لِبَعْضٍ مِنْ نَغَمْ

فَفِي نِظَامِ الْكُلِّ كُلٌّ مُنْتَظَمْ

٢٧٥

لَدَى أَسَدٍ شَاكِ السِّلَاحِ مُجَرَّبِ

لَهُ لُبَدٌ ، أَظْفَارُهُ لَمْ تُقَلِّمِ

٣٢٨

*         *        *

فَاعْمَدْ لِمَا تَعْلُو فَمَا لَكَ بِالَّذِي

لَا تَسْتَطِيعُ مِنَ الأُمُورِ يَدَانِ

٣٤٣

*         *        *

٣٧٩
 &

٣٨٠