🚖

وسائل الشيعة - ج ٢٠

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ٢٠

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-20-5
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٨٠
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
📷

يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ) (١) ؟ قال : نعم ، وما دون الخمار من الزينة ، وما دون السوارين .

[٢٥٤٢٦] ٢ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن مروك بن عبيد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما يحلّ للرجل أن يرى من المرأة إذا لم يكن محرماً ؟ قال : الوجه والكفّان والقدمان .

ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، مثله (١) .

[٢٥٤٢٧] ٣ ـ وعنه عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد ، عن القاسم بن عروة ، عن عبدالله بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في قول الله عزّ وجلّ : ( إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) (١) قال : الزينة الظاهرة الكحل والخاتم.

[٢٥٤٢٨] ٤ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) (١) ؟ قال : الخاتم والمسكة وهي القلب (٢) .

________________

(١) النور ٢٤ : ٣١ .

٢ ـ الكافي ٥ : ٥٢١ / ٢ .

(١) الخصال : ٣٠٢ / ٧٨ .

٣ ـ الكافي ٥ : ٥٢١ / ٣ .

(١) النور ٢٤ : ٣١ .

٤ ـ الكافي ٥ : ٥٢١ / ٤ .

(١) النور ٢٤ : ٣١ .

(٢) القُلْب : السوار . ( لسان العرب ١ : ٦٨٨ ).

٢٠١
📷

[٢٥٤٢٩] ٥ ـ عبدالله بن جعفر في (قرب الإِسناد) : عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد قال : سمعت جعفراً وسئل عمّا تظهر المرأة من زينتها ؟ قال : الوجه والكفين .

أقول : وتقدّم ما يدل على القيدين (١) ويأتي ما يؤيده (٢) وبه يجمع بين الأحاديث على أنّ عدم وجوب الستر لا يلزم منه جواز النظر عمداً .

١١٠ ـ باب حكم القواعد من النساء

[٢٥٤٣٠] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في قول الله عزّ وجلّ : ( وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا ) (١) ما الّذي يصلح لهنّ أن يضعن من ثيابهنّ ؟ قال : الجلباب .

[٢٥٤٣١] ٢ ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنّه قرأ ( أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ ) (١) قال : الخمار والجلباب قلت : بين يدي من كان ؟ فقال : بين

________________

٥ ـ قرب الإِسناد : ٤٠ .

(١) تقدم في الحديث ١ من الباب ٢٢ من أبواب غسل الميت ، وتقدم في الباب ٢٠ من أبواب بيع الحيوان .

(٢) يأتي في الباب ١١٣ من هذه الأبواب .

الباب ١١٠ فيه ٦ أحاديث

١ ـ الكافي ٥ : ٥٢٢ / ٣ .

(١) النور ٢٤ : ٦٠ .

٢ ـ الكافي ٥ : ٥٢٢ / ١ .

(١) النور ٢٤ : ٦٠ .

٢٠٢
📷

يدي من كان ، غير متبرّجة بزينة ، فإن لم تفعل فهو خيرٌ لها ، والزينة التي يبدين لهنّ شيء في الآية الأُخرى .

[٢٥٤٣٢] ٣ ـ وعنه عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : القواعد من النساء ليس عليهنّ جناح أن يضعن ثيابهنّ قال : تضع الجلباب وحده .

[٢٥٤٣٣] ٤ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبدالله ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنّه قرأ يضعن من ثيابهنّ قال : الجلباب والخمار إذا كانت المرأة مسنّة .

[٢٥٤٣٤] ٥ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عليّ بن أحمد بن(١) يونس قال : ذكر الحسين أنّه كتب اليه يسأله عن حدّ القواعد من النساء التي (٢) إذا بلغت جاز لها أن تكشف رأسها وذراعها ؟ فكتب ( عليه السلام ) : من قعدن عن النكاح .

[٢٥٤٣٥] ٦ ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكنانيّ قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن القواعد من النساء ، ما الّذي يصلح لهنّ أن يضعن من ثيابهنّ ؟ فقال : الجلباب إلّا أن تكون أمة فليس عليها جناح أن تضع خمارها .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (١) .

________________

٣ ـ الكافي ٥ : ٥٢٢ / ٢ .

٤ ـ الكافي ٥ : ٥٢٢ / ٤ .

٥ ـ التهذيب ٧ : ٤٦٧ / ١٨٧١ .

(١) كذا ظاهر المخطوط ، ولكن في المصدر (عن) بدل (بن) .

(٢) في المصدر : اللاتي .

٦ ـ التهذيب ٧ : ٤٨٠ / ١٩٢٨ .

(١) تقدم في الحديث ١٢ من الباب ١٠٤ وفي الباب ١٠٧ من هذه الأبواب .

٢٠٣
📷

١١١ ـ باب حكم غير أُولي الاربة من الرجال

[٢٥٤٣٦] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان وعن أبي عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قوله عزّ وجلّ : ( أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ ) (١) إلى آخر الآية ، قال : الأحمق الذي لا يأتي النساء .

ورواه الشيخ بإسناده عن الصفّار ، عن السندي بن محمّد ، عن صفوان بن يحيى ، مثله (٢) .

[٢٥٤٣٧] ٢ ـ وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبدالله قال : سألته عن غير (١) أُولي الاربة من الرجال ؟ قال : الأحمق المولّى عليه الذي لا يأتي النساء .

[٢٥٤٣٨] ٣ ـ ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن عليّ بن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، مثله ، والذي قبله عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن صفوان بن يحيى ، مثله .

________________

الباب ١١١ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الكافي ٥ : ٥٢٣ / ١ ، ومعاني الأخبار : ١٦١ / ١ .

(١) النور ٢٤ : ٣١ .

(٢) التهذيب ٧ : ٤٦٨ / ١٨٧٣ .

٢ ـ الكافي ٥ : ٥٢٣ / ٢ .

(١) « غير » ليس في المصدر .

٣ ـ معاني الأخبار : ١٦٢ / ٢ .

٢٠٤
📷

[٢٥٤٣٩] ٤ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن عبدالله بن ميمون القدّاح ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : كان بالمدينة رجلان فقالا لرجل ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسمع : إذا افتتحتم الطائف إن شاء الله فعليك بابنة غيلان الثقفيّة فانّها شموع (١) نجلاء (٢) ، مبتلة (٣) هيفاء (٤) شنباء (٥) ، إذا جلست تثنّت ، وإذا تكلّمت غنّت ، تقبل بأربع ، وتدبر بثمان ، بين رجليها مثل القدح ، فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : لا أراكما إلّا من أُولي الاربة من الرجال ، فأمر بهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فغربا الى مكان يقال له : العرايا ، وكانا يتسوقان في كلّ جمعة .

١١٢ ـ باب جواز النظر الى شعور نساء أهل الذمة وأيديهن

[٢٥٤٤٠] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا حرمة لنساء أهل الذمّة أن ينظر إلى شعورهنّ وأيديهنّ .

[٢٥٤٤١] ٢ ـ عبدالله بن جعفر في (قرب الإِسناد) : عن السندي بن محمّد ، عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب

________________

٤ ـ الكافي ٥ : ٥٢٣ / ٣ .

(١) الشموع من النساء : اللعوب الضحوك « الصحاح ٣ / ١٢٣٩ » .

(٢) النجلاء : واسعة العين « الصحاح ٥ / ١٨٢٦ » .

(٣) امرأة مُبَتَّلَة : تامة الخَلق « الصحاح ٤ / ١٦٣٠ » .

(٤) الهيفاء : الضامرة البطن « الصحاح ٤ / ١٤٤٤ » .

(٥) الشنب : عذوبة الفم والأسنان « الصحاح ١ / ١٥٨ ».

الباب ١١٢ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٥ : ٥٢٤ / ١ .

٢ ـ قرب الإِسناد : ٦٢ .

٢٠٥
📷

( عليه السلام ) قال : لا بأس بالنظر إلى رؤوس نساء أهل الذمّة ، وقال : ينزل المسلمون على أهل الذمّة في أسفارهم وحاجاتهم ، ولا ينزل المسلم على المسلم إلّا بإذنه .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (١) .

١١٣ ـ باب جواز النظر الى شعور نساء الاعراب وأهل السواد وكذا المجنونة بغير تعمد

[٢٥٤٤٢] ١ ـ محمّد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبّاد بن صهيب قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : لا بأس بالنظر إلى رؤوس أهل تهامة والأعراب وأهل السواد والعلوج ، لأنّهم إذا نهوا لا ينتهون ، قال : والمجنونة والمغلوبة على عقلها لا بأس بالنظر إلى شعرها وجسدها ما لم يتعمد ذلك .

ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن محبوب ، نحوه (١) .

ورواه في ( العلل ) عن محمّد بن موسى بن المتوكل ، عن عبدالله بن جعفر الحميريّ ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، مثله ، إلّا أنّه أسقط لفظ المجنونة ، وذكر أهل الذمّة بدل العلوج (٢) .

أقول : الظاهر أنّ المراد بالتعمّد هنا النظر بشهوة .

________________

(١) يأتي في الباب ١١٣ من هذه الأبواب .

الباب ١١٣ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٥ : ٥٢٤ / ١ .

(١) الفقيه ٣ : ٣٠٠ / ١٤٣٨ .

(٢) علل الشرائع : ٥٦٥ / ١ .

٢٠٦
📷

١١٤ ـ باب حكم قناع الأمة والمدبرة والمكاتبة وأم الولد في الصلاة وغيرها

[٢٥٤٤٣] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن أُمّهات الأولاد ، لها أن تكشف رأسها بين يدي الرجال ؟ قال : تقنع .

[٢٥٤٤٤] ٢ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : ليس على الأمة قناع في الصلاة ولا على المدبّرة ولا على المكاتبة إذا اشترط عليها قناع في الصلاة وهي مملوكة حتّى تؤدّي جميع مكاتبتها ، ويجري عليها ما يجري على المملوك في الحدود كلها.

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في لباس المصلّي (١) .

١١٥ ـ باب عدم جواز مصافحة الأجنبية إلّا من وراءِ الثوب ولا يغمز كفها

[٢٥٤٤٥] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الخرّاز (١) ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه

________________

الباب ١١٤ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٥ : ٥٢٥ / ١ ، أورده في الحديث ٧ من الباب ٢٩ من أبواب لباس المصلي .

٢ ـ الكافي ٥ : ٥٢٥ / ٢ .

(١) تقدم في الباب ٢٩ من أبواب لباس المصلي وفي الحديث ٦ من الباب ١١٠ من هذه الأبواب .

الباب ١١٥ فيه ٥ أحاديث

١ ـ الكافي ٥ : ٥٢٥ / ٢ .

(١) في المصدر : الخزاز .

٢٠٧
📷

السلام ) ، قال : قلت له : هل يصافح الرجل المرأة ليست بذات محرم ؟ فقال : لا ، إلّا من وراء الثوب .

ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بصير ، مثله (٢) .

[٢٥٤٤٦] ٢ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن مصافحة الرجل المرأة ؟ قال : لا يحلّ للرجل أن يصافح المرأة إلّا امرأة يحرُم عليه أن يتزوّجها أُخت أو بنت أو عمّة أو خالة أو بنت أُخت أو نحوها ، وأمّا المرأة التي يحلّ له أن يتزوّجها فلا يصافحها إلّا من وراء الثوب ولا يغمز كفّها .

[٢٥٤٤٧] ٣ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن أسلم الجبليّ ، عن عبد الرحمن بن سالم الأشل ، عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : كيف ماسح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) النساء حين بايعهنّ ؟ فقال : دعا بمركنه (١) الذي كان يتوضأ فيه فصبّ فيه ماء ثمّ غمس فيه يده اليمنى ، فكلّما بايع واحدة منهنّ قال : اغمسي يدك فتغمس كما غمس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فكان هذا مماسحته إيّاهنّ .

وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، مثله (٢) .

[٢٥٤٤٨] ٤ ـ وعن أبي عليّ الأشعريّ ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن

________________

(١) الفقيه ٣ : ٣٠٠ / ١٤٣٧ .

٢ ـ الكافي ٥ : ٥٢٥ / ١ ، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ٢ من أبواب ما يحرم بالنسب .

٣ ـ الكافي ٥ : ٥٢٦ / ١ .

(١) المركن : الإِجانة التي تغسل فيها الثياب ( الصحاح ٥ : ٢١٢٦ ) .

(٢) الكافي ٥ : ٥٢٦ / ذيل الحديث ١ .

٤ ـ الكافي ٥ : ٥٢٦ / ٢ ، وأورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ١١٧ من هذه الأبواب .

٢٠٨
📷

مسلم قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : أتدري كيف بايع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) النساء ؟ قلت : الله أعلم وابن رسوله أعلم ، قال : جمعهنّ حوله ثمّ دعا بتور برام (١) فصبّ فيه نضوحاً ثمّ غمس يده ـ إلى أن قال : ـ ثمّ قال : اغمسن أيديكنّ ففعلن فكانت يد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الطاهرة أطيب من أن يمسّ بها كفّ انثى ليست له بمحرم .

[٢٥٤٤٩] ٥ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن ربعي بن عبدالله ، أنّه قال : لمّا بايع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) النساء وأخذ عليهنّ دعا بإناء فملأه ثمّ غمس يده في الاناء ثمّ أخرجها ثمّ أمرهنّ أن يدخلن أيديهنّ فيغمسن فيه .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (١) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٢) .

١١٦ ـ باب جواز مصافحة المحارم واستحباب كونها من وراء الثوب

[٢٥٤٥٠] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن سالم ، عن بعض أصحابنا ، عن الحكم بن مسكين قال : حدّثتني سعيدة ومنّة أُختا محمّد بن أبي عمير قالتا : دخلنا على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقلنا : تعود المرأة أخاها ؟ قال : نعم ، قلنا : تصافحه ؟ قال : من وراء الثوب ، قالت

________________

(١) التور : إناء كالإِجانة يتوضأ منه والبِرام جمع بُرمة وهي كل إناء يصنع من حجارة ( لسان العرب ٤ : ٩٦ و ١٢ : ٤٥ ).

٥ ـ الفقيه ٣ : ٣٠٠ / ١٤٣٥ .

(١) تقدم في الباب ١٠٥ من هذه الأبواب .

(٢) يأتي في الحديث ٤ من الباب ١١٧ وفي الحديث ١ من الباب ١٢٣ من هذه الأبواب .

الباب ١١٦ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٥ : ٥٢٦ / ٣ .

٢٠٩
📷

احداهما : إنّ أُختي هذه تعود إخوتها ، قال : إذا عدت إخوتك فلا تلبسي المصبغة .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (١) .

١١٧ ـ باب جملة مما يحرم على النساء وما يكره لهن وما يسقط عنهن

[٢٥٤٥١] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن أبي عليّ الأشعريّ ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في حديث مبايعة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) النساء ، أنّه قال لهن : اسمعن يا هؤلاء ، أُبايعكنّ على أن لا تشركن بالله شيئاً ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكنّ ، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكنّ وأرجلكنّ ولا تعصين بعولتكنّ في معروف ، أقررتنّ ؟ قلن : نعم .

[٢٥٤٥٢] ٢ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي أيوب ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ) (١) قال : المعروف أن لا يشققن جيباً ، ولا يلطمن خدّاً ، ولا يدعون ويلاً ، ولا يتخلّفن عند قبر ، ولا يسوّدن ثوباً ، ولا ينشرن شعراً .

[٢٥٤٥٣] ٣ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن سليمان بن سماعة ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن عمرو بن أبي المقدام ، قال : سمعت أبا

________________

(١) تقدم في الحديث ٢ من الباب ١١٥ من هذه الأبواب .

الباب ١١٧ فيه ٧ أحاديث

١ ـ الكافي ٥ : ٥٢٦ / ٢ ، وأورد صدره وذيله في الحديث ٤ من الباب ١١٥ من هذه الأبواب .

٢ ـ الكافي ٥ : ٥٢٦ / ٣ .

(١) الممتحنة ٦٠ : ١٢ .

٣ ـ الكافي ٥ : ٥٢٧ / ٤ ، ورواه الصدوق في معاني الأخبار : ٣٩٠ / ٣٣ .

٢١٠
📷

جعفر ( عليه السلام ) يقول : تدرون ما قوله تعالى : ( وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ)(١) ؟ قلت : لا ، قال : إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لفاطمة : إذا أنا متّ فلا تخمشي عليّ وجهاً ولا ترخي (٢) عليّ شعراً ولا تنادي بالويل ، ولا تقيمي عليّ نائحة ، قال : ثمّ قال : هذا المعروف الذي قال الله عزّ وجلّ .

[٢٥٤٥٤] ٤ ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لما فتح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مكة بايع الرجال ثمّ جاءه النساء يبايعنه فأنزل الله عزّ وجلّ ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّـهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) (١) ـ إلى أن قال : ـ فقالت أُمّ حكيم : ما ذلك المعروف الذي أمرنا الله أن لا نعصيك فيه ؟ قال : لا تلطمن خدّاً ، ولا تخمشن وجهاً ، ولا تنتفن شعراً ، ولا تشققن جيباً ، ولا تسوّدن ثوباً ، فبايعهنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على هذا ، فقالت : يا رسول الله ، كيف نبايعك ؟ فقال : انّي لا أُصافح النساء ، فدعا بقدح من ماء فأدخل يده ثمّ أخرجها فقال : أدخلن أيديكنّ في هذا الماء فهي البيعة .

[٢٥٤٥٥] ٥ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث المناهي ـ قال : ونهى أن تخرج المرأة من بيتها بغير

________________

(١) الممتحنة ٦٠ : ١٢ .

(٢) في المصدر : تنشري .

٤ ـ الكافي ٥ : ٥٢٧ / ٥ .

(١) الممتحنة ٦٠ : ١٢ .

٥ ـ الفقيه ٤ : ٣ / ١ .

٢١١
📷

اذن زوجها ، فإن خرجت لعنها كلّ ملك في السماء وكلّ شيء تمرّ عليه من الجنّ والانس حتّى ترجع إلى بيتها ، ونهى أن تتزيّن لغير زوجها ، فان فعلت كان حقّاً على الله عزّ وجلّ أن يحرقها بالنّار ، ونهى أن تتكلّم المرأة عند غير زوجها وغير ذي محرم منها أكثر من خمس كلمات ممّا لا بدّ لها منه ، ونهى أن تباشر المرأة المرأة وليس بينهما ثوب ، ونهى أن تحدّث المرأة المرأة بما تخلو به مع زوجها ـ إلى أن قال : ـ وقال ( عليه السلام ) : أيّما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل الله منها صرفاً ولا عدلاً ولا حسنة من عملها حتّى ترضيه ، وإن صامت نهارها وقامت ليلها وأعتقت الرقاب وحملت على جياد الخيل في سبيل الله وكانت في أوّل من ترد النار ، وكذلك الرجل إذا كان لها ظالماً ، ثمّ قال : ألا وأيّما امرأة لم ترفق بزوجها وحملته على ما لا يقدر عليه وما لا يطيق لم يقبل الله منها حسنة وتلقى الله وهو عليها غضبان .

[٢٥٤٥٦] ٦ ـ وبإسناده عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في وصيّة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لعليّ ( عليه السلام ) ـ قال : يا عليّ ، ليس على النساء جمعة ولا جماعة ، ولا أذان ، ولا إقامة ، ولا عيادة مريض ، ولا اتّباع جنازة ، ولا هرولة بين الصفا والمروة ، ولا استلام الحجر ، ولا حلق ، ولا تولّي القضاء ، ولا تستشار ، ولا تذبح إلّا عند الضرورة ، ولا تجهر بالتلبية ، ولا تقيم عند قبر ، ولا تسمع الخطبة ، ولا تتولّى التزويج بنفسها ، ولا تخرج من بيت زوجها إلّا بإذنه ، فإن خرجت بغير اذنه لعنها الله عزّ وجلّ وجبرئيل وميكائيل ، ولا تعطي من بيت زوجها شيئاً إلّا بإذنه ، ولا تبيت وزوجها عليها ساخط وإن كان ظالماً لها .

ورواه في ( الخصال ) بالإِسناد الآتي (١) عن أنس بن محمّد ، مثله (٢) .

________________

٦ ـ الفقيه ٤ : ٢٦٣ / ٨٢١ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٣ من الباب ٢٣ من أبواب الذبائح .

(١) يأتي في الفائدة الأولى / من الخاتمة برمز (خ) .

(٢) الخصال : ٥١١ / ٢ .

٢١٢
📷

[٢٥٤٥٧] ٧ ـ وفي ( عيون الأخبار) : عن عليّ بن عبدالله الورّاق ، عن محمّد بن أبي عبدالله ، عن سهل بن زياد ، عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني ، عن محمّد بن عليّ الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ ( عليهم السلام ) قال : دخلت أنا وفاطمة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فوجدته يبكي بكاءاً شديداً ، فقلت له : فداك أبي وأمّي يا رسول الله ، ما الذي أبكاك ؟ فقال : يا عليّ ، ليلة أُسري بي إلى السماء رأيت نساء من أُمّتي في عذاب شديد فأنكرت شأنهنّ فبكيت لما رأيت من شدّة عذابهنّ ، ثمّ ذكر حالهنّ ـ إلى أن قال : ـ فقالت فاطمة : حبيبي وقرّة عيني أخبرني ما كان عملهنّ ، فقال : أما المعلّقة بشعرها فانّها كانت لا تغطّي شعرها من الرجال ، وأمّا المعلّقة بلسانها فانّها كانت تؤذي زوجها ، وأمّا المعلقة بثدييها فإنّها كانت ترضع أولاد غير زوجها بغير اذنه ، وأمّا المعلّقة برجليها فإنها كانت تخرج من بيتها بغير اذن زوجها ، وأمّا التي كانت تأكل لحم جسدها فإنّها كانت تزيّن بدنها للناس ، وأمّا التي تشدّ يداها إلى رجليها وتسلّط عليها الحيات والعقارب فإنّها كانت قذرة الوضوء والثياب ، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تتنظف ، وكانت تستهين بالصلاة ، وأمّا العمياء الصمّاء الخرساء فإنّها كانت تلد من الزنا فتعلّقه في عنق زوجها ، وأمّا التي كانت تقرض لحمها بالمقاريض فإنّها كانت تعرض نفسها على الرجال ، وأمّا التي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تجرّ أمعاءها فإنّها كانت قوّادة ، وأمّا التي كان رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار فإنها كانت نمّامة كذّابة ، وأمّا التي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فانّها كانت قينة نوّاحة حاسدة ،

ثمّ قال ( عليه السلام ) : ويل لامرأة أغضبت زوجها وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها .

________________

٧ ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ٢ : ١٠ / ٢٤ ، تقدم ما يدل علىٰ ذلك في كثير من الأبواب المتقدمة وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث ٣ من الباب ٢٧ من أبواب الجماعة وفي الباب ١٧ من أبواب الوقوف والصدقات وفي الحديث ٣ من الباب ٨٩ من أبواب أحكام العِشرة ، ويأتي ما يدل على ذلك في الباب ١٢٣ من هذه الأبواب .

٢١٣
📷

١١٨ ـ باب عدم جواز دخول الرجال على النساء الأجانب إلّا بإذن أوليائهن

[٢٥٤٥٨] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن جعفر بن عمر ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يدخل الرجال على النساء إلّا ( بإذن أوليائهنّ ) (١) .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (٢) .

١١٩ ـ باب وجوب استئذان الولد في الدخول على أبيه وعنده زوجة ، وجواز دخول الأب على ابنه بغير اذن

[٢٥٤٥٩] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب الخرّاز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : يستأذن الرجل إذا دخل على أبيه ولا يستأذن الأب على الابن ، الحديث .

[٢٥٤٦٠] ٢ ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن ابن فضّال ، عن أبي جميلة ، عن محمّد بن عليّ الحلبيّ قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : الرجل يستأذن على أبيه ؟ فقال : نعم ، قد كنت أستأذن على أبي وليست أُمّي عنده إنّما

________________

الباب ١١٨ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٥ : ٥٢٨ / ١ .

(١) في المصدر : باذنهنّ .

(٢) يأتي في الباب ١٢٠ من هذه الأبواب .

الباب ١١٩ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٥ : ٥٢٨ / ٣ ، وأورد ذيله في الحديث ١ من الباب ١٢٠ من هذه الأبواب .

٢ ـ الكافي ٥ : ٥٢٨ / ٤ .

٢١٤
📷

هي امرأة أبي توفّيت أُمّي وأنا غلام ، وقد يكون من خلوتهما ما لا أُحبّ أن أفجاهما عليه ، ولا يحبّان ذلك منّي والسلام أحسن وأصوب .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (١) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٢) .

١٢٠ ـ باب وجوب الاستئذان على النساء المحارم اذا كان لهن أزواج قبل الدخول ، وجواز عدم الاذن اذا لم يسلموا

[٢٥٤٦١] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب الخرّاز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : ويستأذن الرجل على ابنته وأُخته إذا كانتا متزوّجتين .

[٢٥٤٦٢] ٢ ـ وعنهم ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد جميعاً ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جرّاح المدائني ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : ومن بلغ الحلم فلا يلج على أُمّه ولا على أُخته ولا على خالته ولا على سوى ذلك إلّا بإذن ، ولا تأذنوا حتى يسلّموا (١) ، والسلام طاعة لله عزّ وجلّ .

[٢٥٤٦٣] ٣ ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عبيد بن

________________

(١) تقدم في الباب ١١٨ من هذه الأبواب .

(٢) يأتي في الحديثين ٢ و ٤ من الباب ١٢٠ من هذه الأبواب .

الباب ١٢٠ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الكافي ٥ : ٥٢٨ / ٣ ، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ١١٩ من هذه الأبواب .

٢ ـ الكافي ٥ : ٥٢٩ / ١ ، وأورد صدره وذيله في الحديث ٣ من الباب ١٢١ من هذه الأبواب .

(١) في المصدر : يسلّم .

٣ ـ الكافي ٥ : ٥٢٨ / ٥ .

٢١٥
📷

معاوية بن شريح ، عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر (١) ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يريد فاطمة وأنا معه ، فلمّا انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه ثمّ قال : السلام عليكم ، فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : وعليك السلام يا رسول الله ، قال : أدخل ؟ قالت : أدخل يا رسول الله ، قال : أدخل أنا ومن معي ؟ قالت : ليس عليّ قناع ، فقال : يا فاطمة خُذي فضل ملحفتك فقنّعي به رأسك ، ففعلت ثمّ قال : السلام عليك ، فقالت : وعليك السلام يا رسول الله ، قال : أدخل ؟ قالت : نعم يا رسول الله ، قال : أنا ومن معي ؟ قالت : ومن معك ، قال جابر : فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ودخلت وإذا وجه فاطمة ( عليها السلام ) اصفر كأنّه بطن جرادة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما لي أرى وجهك أصفر ، قالت : يا رسول الله ، الجوع ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم مشبع الجوعة ودافع الضيعة اشبع فاطمة بنت محمّد ، قال جابر : فوالله لنظرت إلى الدم يتحدر من قصاصها حتّى عاد وجهها احمر فما جاعت بعد ذلك اليوم .

[٢٥٤٦٤] ٤ ـ وعنهم ، عن أحمد وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن محمّد بن عيسى ، عن يوسف بن عقيل ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : ومن بلغ الحلم منكم فلا يلج على أُمّه ولا على أُخته ولا على ابنته ولا على من سوى ذلك إلّا بإذن ، ولا يؤذن لأحد حتّى يسلّم ، فانّ السلام طاعة الرحمن .

________________

(١) في المصدر زيادة : عن جابر وكتب في هامش المصححة : كذا في نسختين من الكافي ( الرضوي ) .

٤ ـ الكافي ٥ : ٥٣٠ / ٣ ، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ١٢١ من هذه الأبواب .

٢١٦
📷

١٢١ ـ باب أنه لا بد من استئذان العبيد والأطفال اذا أرادوا الدخول على الرجال في ثلاث ساعات : قبل الفجر ، وعند الظهر ، وبعد العشاء ، ويدخلون في غير ذلك بغير اذن

[٢٥٤٦٥] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن محمّد بن عيسى ، عن يوسف بن عقيل ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم ) (١) الحديث .

[٢٥٤٦٦] ٢ ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن ربعي بن عبدالله ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) (١) قيل : من هم ؟ قال : هم المملوكون من الرجال والنساء والصبيان الذين لم يبلغوا يستأذنون عليكم عند هذه الثلاثة العورات : من بعد صلاة العشاء وهي العتمة ، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ، ومن قبل صلاة الفجر ، ويدخل مملوككم وغلمانكم من بعد هذه الثلاث عورات بغير اذن ، إن شاؤوا .

________________

الباب ١٢١ فيه ٥ أحاديث

١ ـ الكافي ٥ : ٥٣٠ / ٣ ، وأورد ذيله في الحديث ٤ من الباب ١٢٠ من هذه الأبواب .

(١) النور ٢٤ : ٥٨ .

٢ ـ الكافي ٥ : ٥٣٠ / ٤ .

(١) النور ٢٤ : ٥٨ .

٢١٧
📷

[٢٥٤٦٧] ٣ ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن أبيه ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد جميعاً ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدائني ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : يستأذن الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم ثلاث مرّات كما أمركم الله عزّ وجلّ ـ إلى أن قال : ـ ليستأذن عليك خادمك إذا بلغ الحلم في ثلاث عورات إذا دخل في شيء منهنّ ولو كان بيته في بيتك قال : ويستأذن عليك بعد العشاء التي تسمّى العتمة ، وحين تصبح ، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة إنّما أمر الله بذلك للخلوة فانّها ساعة غرّة وخلوة .

[٢٥٤٦٨] ٤ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن أبي جميلة ، عن محمّد الحلبيّ ، عن زرارة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قول الله تبارك وتعالى : ( الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) (١) قال : هي خاصّة في الرجال دون النساء ، قلت : فالنساء يستأذنّ في هذه الثلاث ساعات ؟ قال : لا ، ولكن يدخلن ويخرجن والذين لم يبلغوا الحلم منكم قال : من أنفسكم ، قال : عليهم استئذان كاستئذان من بلغ في هذه الثلاث ساعات .

[٢٥٤٦٩] ٥ ـ الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) : عن أبي جعفر وأبي عبدالله ( عليهما السلام ) في قوله تعالى : ( لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) (١) قالا : أراد العبيد خاصة (٢).

________________

٣ ـ الكافي ٥ : ٥٢٩ / ١ ، وأورد وسط الحديث في الحديث ٢ من الباب ١٢٠ من هذه الأبواب .

٤ ـ الكافي ٥ : ٥٢٩ / ٢ .

(١) النور ٢٤ : ٥٨ .

٥ ـ مجمع البيان ٤ : ١٥٤ .

(١) النور ٢٤ : ٥٨ .

(٢) الىٰ هنا تنتهي المقابلة في المصححة الاولى ، لكن التصحيح في الثانية مستمر الى آخر الجزء.

٢١٨
📷

١٢٢ ـ باب استحباب الاستئذان ثلاثاً والتسليم على أهل المنزل فإن لم يأذنوا رجع المستأذن

[٢٥٤٧٠] ١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( الخصال ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الاستئذان ثلاثة : أوّلهنّ يسمعون ، والثانية يحذرون ، والثالثة إن شاؤوا أذنوا وإن شاؤوا لم يفعلوا ، فيرجع المستأذن .

[٢٥٤٧١] ٢ ـ عليّ بن إبراهيم في (تفسيره)(١) : عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن أبان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبدالله ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا ) (٢) قال : الاستئناس وقع النعل والتسليم .

[٢٥٤٧٢] ٣ ـ قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) في قوله : ( لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ ) (١) قال : هي الحمّامات والخانات .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (٢) .

________________

الباب ١٢٢ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الخصال : ٩١ / ٣٠ .

٢ ـ تفسير القمي ٢ : ١٠١ .

(١) في المصدر زيادة : حدثني علي بن الحسين .

(٢) النور ٢٤ : ٢٧ .

٣ ـ تفسير القمي : ٢ : ١٠١ .

(١) النور ٢٤ : ٢٩ .

(٢) تقدم في الباب ١١٩ و ١٢١ من هذه الأبواب .

٢١٩
📷

١٢٣ ـ باب جملة من الأحكام المختصة بالنساء

[٢٥٤٧٣] ١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( الخصال ) : عن أحمد بن الحسن القطّان ، عن الحسن بن عليّ العسكريّ ، عن محمّد بن زكريّا البصريّ ، عن جعفر بن محمّد بن عمارة ، عن أبيه ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر ( عليه السلام ) يقول : ليس على النساء أذان ولا إقامة ، ولا جمعة ، ولا جماعة ، ولا عيادة المريض ، ولا اتّباع الجنائز ، ولا إجهار بالتلبية ، ولا الهرولة بين الصفا والمروة ، ولا استلام الحجر الأسود ، ولا دخول الكعبة ، ولا الحلق وإنّما يقصّرن من شعورهنّ ، ولا تولّى المرأة القضاء ، ولا تلي الأمارة ، ولا تستشار ، ولا تذبح إلّا من اضطرار ، وتبدأ في الوضوء بباطن الذراع والرجل بظاهره ، ولا تمسح كما يمسح الرجال بل عليها أن تلقى الخمار عن موضع مسح رأسها في صلاة الغداة والمغرب وتمسح عليه في سائر الصلوات تدخل أصبعها فتمسح على رأسها من غير أن تلقي عنها خمارها ، فاذا قامت في صلاتها ضمّت رجليها ووضعت يديها على صدرها ، وتضع يديها في ركوعها على فخذيها ، و(١) إذا أرادت السجود سجدت لاطئة بالأرض وإذا رفعت رأسها من السجود جلست ثمّ نهضت إلى القيام ، وإذا قعدت للتشهّد رفعت رجليها ، وضمّت فخذيها ، وإذا سبّحت عقدت الأنامل لأنهنّ مسؤولات ، وإذا كانت لها إلى الله حاجة صعدت فوق بيتها ، وصلّت ركعتين ، ورفعت (٢) رأسها إلى السماء ، فإنّها إذا فعلت ذلك استجاب الله لها ولم يخيبها ، وليس عليها غسل الجمعة في السفر وليس يجوز لها تركه في الحضر ، ولا تجوز شهادة النساء في شيء من الحدود ، ولا تجوز شهادتهنّ في الطلاق ، ولا

________________

الباب ١٢٣ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الخصال : ٥٨٥ / ١٢ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٦ من الباب ١٦ من أبواب لباس المصلي .

(١) في المصدر زيادة : تجلس .

(٢) وفيه : كشفت .

٢٢٠