🚘

زاد المسير في علم التفسير - ج ٤

أبي الفرج عبدالرحمن ابن علي ابن الجوزي

زاد المسير في علم التفسير - ج ٤

المؤلف:

أبي الفرج عبدالرحمن ابن علي ابن الجوزي


المحقق: عبدالرزاق المهدي
الموضوع : القرآن وعلومه
الناشر: دار الكتاب العربي ـ بيروت
🚘 نسخة غير مصححة

سورة النّصر

وهي مدنيّة بإجماعهم

(١٥٧٨) وفي أفراد مسلم من حديث ابن عباس أنها آخر سورة نزلت جميعا.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

(إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْواجاً (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً (٣))

قوله عزوجل : (إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ) أي : معونته على الأعداء. (وَالْفَتْحُ) : فتح مكّة قال الحسن : لمّا فتح رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم مكّة قالت العرب : أما إذ ظفر محمّد بأهل الحرم ، وقد أجارهم الله من أصحاب الفيل ، فليس لكم به يدان فدخلوا في دين الله أفواجا. قال أبو عبيدة : والأفواج : جماعات في تفرقة.

قوله عزوجل : (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ) فيه قولان : أحدهما : أنه الصلاة ، قاله ابن عباس. والثاني : التسبيح المعروف ، قاله جماعة من المفسّرين. قال المفسّرون : نعيت إليه نفسه بنزول هذه السّورة ، وأعلم أنه قد اقترب أجله ، فأمر بالتسبيح والاستغفار ليختم له عمره بالزيادة في العمل الصالح (١). قال ابن عباس : (إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ) : داع من الله ، ووداع من الدنيا. قال قتادة : وعاش بعد نزول هذه السّورة سنتين.

____________________________________

(١٥٧٨) صحيح ، أخرجه مسلم ٣٠٢٤ والنسائي في «التفسير» ٧٣٣ عن ابن عباس به.

__________________

(١) أخرجه النسائي في «التفسير» ٧٣٢ والطبراني ١١٩٠٣ من طريق هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس.

٥٠١

سورة المسد

وهي مكّيّة بإجماعهم

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

(تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ (٢) سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ (٣) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤) فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (٥))

(١٥٧٩) وسبب نزولها ما رواه البخاريّ ومسلم في «الصّحيحين» من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لمّا نزلت (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) (١) صعد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم على الصّفا فقال : «يا صباحاه». فاجتمعت إليه قريش ، فقالوا : ما لك؟ فقال : أرأيتكم إن أخبرتكم أنّ العدوّ مصبّحكم ، أو ممسيكم ، أما كنتم تصدّقوني؟» قالوا : بلى. قال : «فإنّي نذير لكم بين يدي عذاب شديد». قال أبو لهب : تبّا لك ، ألهذا دعوتنا جمعا؟ فأنزل الله تعالى : (تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ) ومعنى : تبّت خسرت يدا أبي لهب (وَتَبَ) أي : وخسر هو. قال الفرّاء : الأول : دعاء ، والثاني : خبر ، كما يقول الرجل : أهلكك الله وقد أهلكك ، وجعلك الله صالحا وقد جعلك. وقيل : ذكر يديه ، والمراد نفسه ، ولكن هذا عادة العرب يعبّرون ببعض الشيء عن جميعه ، كقوله عزوجل : (ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ) (٢). وقال مجاهد : «تبت يدا أبي لهب وتبّ» ولد أبي لهب. فأمّا أبو لهب فهو عمّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم. وقيل : إنّ اسمه عبد العزّى. وقرأ ابن كثير وحده «أبي لهب» بإسكان الهاء. قال أبو عليّ : يشبه أن يكون كالسّمع والسّمع ، والنّهر والنّهر.

فإن قيل : كيف كنّاه الله عزوجل ، وفي الكنية نوع تعظيم؟ فعنه جوابان : أحدهما : أنه إن صحّ أنّ اسمه عبد العزّى ، فكيف يذكره الله بهذا الاسم وفيه معنى الشّرك؟! والثاني : أنّ كثيرا من الناس اشتهروا بكناهم ، ولم يعرف لهم أسماء. قال ابن قتيبة : خبّرني غير واحد عن الأصمعي أنّ أبا عمرو بن العلاء ، وأبا سفيان بن العلاء اسماهما كناهما ، فإن كان اسم أبي لهب كنيته ، فإنما ذكره بما لا يعرف إلّا به.

قوله عزوجل : (ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ) ، قال ابن مسعود :

____________________________________

(١٥٧٩) متفق عليه ، وتقدم في سورة الشعراء ، الآية : ٢١٤.

__________________

(١) الشعراء : ٢١٤.

(٢) الحج : ١٠.

٥٠٢

(١٥٨٠) لمّا دعا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أقربيه إلى الله عزوجل قال أبو لهب : إن كان ما يقول ابن أخي حقّا ، فإني أفتدي بمالي ، وولدي ، فقال الله عزوجل : (ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ) قال الزّجّاج : و«ما» في موضع رفع. المعنى : ما أغنى عنه ماله وكسبه أي : ولده. وكذلك قال المفسّرون : المراد بكسبه هاهنا : ولده. و«أغنى» بمعنى يغني (سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ) أي : تلتهب عليه من غير دخان (وَامْرَأَتُهُ) أي : ستصلى امرأته ، وهي أمّ جميل بنت حرب أخت أبي سفيان. وفي هذا دلالة على صحة نبوّة نبيّنا محمّد عليه الصلاة والسلام ، لأنه أخبر بهذا المعنى أنه وزوجته يموتان على الكفر ، فكان ذلك ، إذا لو قالا بألسنتهما : قد أسلمنا ، لوجد الكفّار متعلقا في الرّدّ على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، غير أنّ الله علم أنهما لا يسلمان باطنا ولا ظاهرا ، فأخبره بذلك.

قوله عزوجل : (حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) فيه أربعة أقوال (١) : أحدها : أنها كانت تمشي بالنّميمة ، قاله ابن عباس ، ومجاهد ، والسّدّيّ ، والفرّاء. قال ابن قتيبة : فشبّهوا النّميمة بالحطب ، والعداوة والشّحناء بالنار ، لأنهما يقعان بالنّميمة ، كما تلتهب النار بالحطب. والثاني : أنها كانت تحتطب الشّوك ، فتلقيه في طريق رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ليلا ، رواه عطيّة عن ابن عباس. وبه قال الضّحّاك ، وابن زيد. والثالث : أنّ المراد بالحطب : الخطايا ، قاله سعيد بن جبير. والرابع : أنها كانت تعيّر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بالفقر ، وكانت تحتطب فعيّرت بذلك ، قال قتادة. وليس بالقويّ ، لأنّ الله تعالى وصفه بالمال. وقرأ عاصم وحده (حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) بالنصب.

قال الزّجّاج : من نصب «حمّالة» فعلى الذّم. والمعنى : أعني : حمّالة الحطب. والجيد : العنق. والمسد في لغة العرب : الحبل إذا كان من ليف المقل. وقد يقال لما كان من أوبار الإبل من الحبال : مسد. قال الشاعر :

ومسد أمرّ من أيانق (٢)

وقال ابن قتيبة : المسد عند كثير من الناس : اللّيف دون غيره ، وليس كذلك ، إنما المسد : كلّ ما ضفر وفتل من اللّيف وغيره.

واختلف المفسّرون : في المراد بهذا الحبل على ثلاثة أقوال (٣) : أحدها : أنها حبال كانت تكون

____________________________________

(١٥٨٠) لم أقف له على إسناد ، وذكره ابن كثير في «التفسير» ٤ / ٦٨١ بصيغه التمريض بقوله : وذكر عن ابن مسعود. والصواب في هذا الحديث المتقدم.

__________________

(١) قال ابن كثير رحمه‌الله في «تفسيره» ٤ / ٦٨١ : كانت عونا لزوجها على كفره ، وجحوده وعناده ، فلهذا تكون يوم القيامة عونا عليه في عذابه في نار جهنم ، ولهذا قال تعالى : (حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ) يعني تحمل الحطب فتلقي على زوجها يزداد على ما هو فيه ، وهي مهيأة لذلك مستعدة له.

(٢) هو صدر بيت لعمارة بن طارق وعجزه :

صهب عتاق ذات مخ زاهق

(٣) قال الطبري رحمه‌الله في «تفسيره» ١٢ / ٧٣٨ : وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال : هو حبل جمع من أنواع مختلفة. قال ابن كثير رحمه‌الله : وقال بعض أهل العلم في قوله تعالى : (فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ) في عنقها حبل من نار جهنم ترفع به إلى شفيرها ثم ترمى إلى أسفلها. ثم كذلك دائما.

٥٠٣

بمكّة ، رواه العوفي عن ابن عباس وقال الضّحّاك : حبل من شجر كانت تحتطب به. والثاني : أنه قلادة من ودع ، قاله قتادة. والثالث : أنه سلسلة من حديد ذرعها سبعون ذراعا ، قاله عروة بن الزّبير ، وقال غيره : المراد بهذا الحبل : السّلسلة التي ذكرها الله تعالى في النار ، طولها سبعون ذراعا. والمعنى : أنّ تلك السّلسلة قد فتلت فتلا محكما ، فهي في عنقها تعذّب بها في النار.

٥٠٤

سورة الإخلاص

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (١) اللهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤))

وفيها قولان : أحدهما : أنها مكّيّة ، قاله ابن مسعود ، والحسن ، وعطاء ، وعكرمة ، وجابر. والثاني : مدنيّة ، روي عن ابن عباس ، وقتادة ، والضّحّاك.

(١٥٨١) وقد روى البخاريّ في أفراده من حديث أبي سعيد الخدري أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «والذي نفسي بيده إنّها لتعدل ثلث القرآن».

(١٥٨٢) وروى مسلم في أفراده من حديث أبي هريرة أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «إنّها تعدل ثلث القرآن». وفي سببها نزولها ثلاثة أقوال :

(١٥٨٣) أحدها : أنّ المشركين قالوا لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم انسب لنا ربّك ، فنزلت هذه السورة ، قاله أبيّ بن كعب.

(١٥٨٤) والثاني : أنّ عامر بن الطّفيل قال لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : إلام تدعونا يا محمّد؟ قال : إلى الله عزوجل. قال : صفه لي ، أمن ذهب هو ، أو من فضّة ، أم من حديد ، فنزلت هذه السورة ، قاله ابن عباس.

(١٥٨٥) والثالث : أنّ الذين قالوا هذا ، قوم من أحبار اليهود قالوا : من أي جنس هو ، وممّن

____________________________________

(١٥٨١) صحيح. أخرجه البخاري ٥٠١٣ و ٦٦٤٣ و ٧٣٧٤ ومالك ١ / ٢٠٨ وأحمد ٣ / ٣٥ وأبو داود ١٤٦١ والنسائي ٢ / ١٧١ وابن حبان ٧٩١ كلهم من حديث أبي سعيد الخدري. وانظر «تفسير القرطبي» ٦٥٢٢.

(١٥٨٢) صحيح. أخرجه مسلم ٨١٢ وأحمد ٢ / ٤٢٩ من حديث أبي هريرة. وانظر «تفسير الشوكاني» ٢٨٧١ بتخريجنا.

(١٥٨٣) حسن. أخرجه الترمذي ٣٣٦٤ وأحمد ٥ / ١٣٤ والحاكم ٢ / ٥٤٠ والطبري ٢٨٢٩٨ والواحدي ٨٨٠ من حديث أبي العالية عن أبيّ بن كعب به ، وإسناده لا بأس به ، وله شواهد. وورد من مرسل أبي العالية : أخرجه الطبري ٣٨٣٠٠. وورد من حديث جبير : أخرجه أبو يعلى ٢٠٤٤ والطبري ٣٨٣٠١ والواحدي في «أسباب النزول» ٨٨١ وفي «الوسيط» ٤ / ٥٧٠ ـ ٥٧١. وإسناده ضعيف ، فيه مجالد بن سعيد ، وهو ضعيف. وورد من مرسل عكرمة ، أخرجه الطبري ٣٨٢٩٩ ، فهذه الروايات تتأيد بمجموعها.

(١٥٨٤) عزاه البغوي في «التفسير» ٤ / ٥٤٤ لأبي صالح وأبي ظبيان عن ابن عباس ، وأبو صالح متهم في روايته عن ابن عباس ، وراوية أبي ظبيان ابنه قابوس ، وهو ضعيف. ولا يصح هذا الخبر ، وتقدم ذكر أربد في سورة الرعد.

(١٥٨٥) لم أره عن الضحاك مسندا ، ومرسل قتادة ، أخرجه الطبري ٣٨٣٠٣ ، ولا يصح هذا الخبر ، فإن السورة

٥٠٥

ورث الدنيا ، ولمن يورّثها؟ فنزلت هذه السورة ، قاله قتادة ، والضّحّاك. وقرأ ابن كثير ، ونافع ، وعاصم ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائيّ «أحد الله» وقرأ أبو عمرو «أحد الله» بضمّ الدال ، ووصلها باسم الله. قال الزّجّاج : هو كناية عن ذكر الله عزوجل. والمعنى : الذي سألتم تبيين نسبته هو الله. و«أحد» مرفوع على معنى : هو أحد ، فالمعنى : هو الله ، وقرئت «أحد الله الصمد» بتنوين أحد ، وقرئت «أحد الله الصمد» بترك التنوين ، وقرئت بإسكان الدال «أحد الله» وأجودها الرفع بإثبات التنوين ، وكسر التنوين لسكونه وسكون اللام في «الله» ، ومن حذف التنوين ، فلالتقاء الساكنين أيضا ، ومن أسكن أراد الوقف ثم ابتدأ «الله الصمد» وهو أردؤها.

فأمّا «الأحد» فقال ابن عباس ، وأبو عبيدة : هو الواحد. وفرّق قوم بينهما. وقال أبو سليمان الخطّابي : الواحد : هو المنفرد بالذّات ، فلا يضاهيه أحد.

والأحد : هو المنفرد بالمعنى ، لا يشاركه فيه أحد. وأصل «الأحد» عند النّحويين : الوحد ، ثم أبدلوا عن الواو الهمزة وفي «الصّمد» أربعة أقوال:

(١٥٨٦) أحدها : أنه السّيد الذي يصمد إليه في الحوائج ، رواه ابن عباس عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم. وروى عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : (الصَّمَدُ) : السّيّد الذي كمل في سؤدده. وقال أبو عبيدة : هو السيّد الذي ليس فوقه أحد. والعرب تسمي أشرافها : الصّمد. قال الأسدي :

لقد بكّر النّاعي بخيري بني أسد

بعمرو بن مسعود وبالسّيد الصّمد

وقال الزّجّاج : هو الذي ينتهي إليه السّؤدد ، فقد صمد له كلّ شيء أي قصد قصده. وتأويل صمود كلّ شيء له : أنّ في كلّ شيء أثر صنعه. وقال ابن الأنباري : لا خلاف بين أهل اللغة أنّ الصّمد : السيّد الذي ليس فوقه أحد تصمد إليه الناس في أمورهم وحوائجهم.

والثاني : أنه الذي لا جوف له ، قاله ابن عباس ، والحسن ، ومجاهد ، وابن جبير ، وعكرمة ، والضّحّاك ، وقتادة ، والسّدّيّ. وقال ابن قتيبة : وكان الدال من هذا التفسير مبدلة من تاء ، والمصمت من هذا. والثالث : أنه الدائم. والرابع : الباقي بعد فناء الخلق ، حكاهما الخطّابي وقال : أصحّ الوجوه الأول ، لأنّ الاشتقاق يشهد له ، فإنّ أصل الصّمد : القصد. يقال : أصمد صمد فلان ، أي اقصد قصده. فالصّمد : السيّد الذي يصمد إليه في الأمور ، ويقصد في الحوائج.

قوله عزوجل : (لَمْ يَلِدْ) قال مقاتل : لم يلد فيورّث (وَلَمْ يُولَدْ) فيشارك ، وذلك أنّ مشركي العرب قالوا : الملائكة بنات الرّحمن. وقالت اليهود : عزير ابن الله ، وقالت النّصارى : المسيح ابن الله ، فبرّأ الله نفسه من ذلك.

وقوله عزوجل : (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) قرأ الأكثرون بالتثقيل والهمز. ورواه حفص بالتثقيل وقلب الهمز واوا. وقرأ حمزة بسكون الفاء. والكفء : المثل المكافئ. فيه تقديم وتأخير ، تقديره : ولم يكن له أحد كفوا ، فقدّم وأخّر لتتّفق رؤوس الآيات.

____________________________________

مكية ، وأخبار اليهود وسؤالاتهم مدنية ، والراجح في ذلك الحديث ١٥٨٣.

(١٥٨٦) لم أقف عليه ، وتفرد المصنف بذكره دون سائر المفسرين أمارة لوهنه أو وضعه لخلوه عن كتب الحديث والأثر والتفسير ، ولو صح مرفوعا ما اختلف المفسرون في تأويل «الصمد».

٥٠٦

سورة الفلق

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (٤) وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ (٥))

وفيها قولان : أحدهما : أنها مدنيّة ، رواه أبو صالح عن ابن عباس ، وبه قال قتادة في آخرين. والثاني : أنها مكّيّة ، رواه كريب عن ابن عباس ، وبه قال الحسن ، وعطاء ، وعكرمة ، وجابر. والأول أصحّ ، ويدل عليه أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم سحر وهو مع عائشة ، فنزلت عليه المعوّذتان.

(١٥٨٧) فذكر أهل التفسير في سبب نزولهما : أنّ غلاما من اليهود كان يخدم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فلم يزل به اليهود حتى أخذ مشاطة رأس رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وعدّة أسنان من مشطه ، فأعطاها اليهود فسحروه فيها. وكان الذي تولّى ذلك لبيد بن أعصم اليهودي. ثم دسّها في بئر لبني زريق ، يقال لها : بئر ذروان. ويقال : ذي أروان ، فمرض رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وانتثر شعر رأسه ، وكان يرى أنه يأتي النساء وما يأتيهنّ ، ويخيّل إليه أن يفعل الشيء ، وما يفعله ، فبينا هو ذات يوم نائم أتاه ملكان ، فقعد أحدهما عند رأسه ، والآخر عند رجليه ، فقال أحدهما للآخر : ما بال الرجل؟ قال : طبّ. قال : وما طبّ؟ قال : سحر. قال : ومن سحره؟ قال : لبيد بن الأعصم. قال : وبم طبّه؟ قال : بمشط ومشاطة. قال : وأين هو؟ قال : في جفّ طلعة تحت راعوفة في بئر ذروان. والجفّ : قشر الطّلع. والرّاعوفة : صخرة تترك في أسفل البئر إذا حفرت. فإذا أرادوا تنقية البئر جلس المنقّي عليها ، فانتبه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : يا عائشة أما شعرت أنّ الله أخبرني بدائي ، ثم بعث عليّا ، والزّبير ، وعمّار بن ياسر ، فنزحوا ماء تلك البئر ، ثم رفعوا الصخرة ، وأخذوا الجفّ ، وإذا فيه مشاطة رأسه ، وأسنان مشطه ، وإذا وتر معقد فيه إحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبرة ، فأنزل الله عزوجل المعوّذتين ، فجعل كلّما قرأ آية انحلّت عقدة. ووجد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم خفّة حين انحلّت العقدة الأخيرة ، وجعل جبريل يقول : بسم الله أرقيك من كلّ شيء يؤذيك ، ومن حاسد وعين ، والله يشفيك. فقالوا : يا رسول الله أفلا نأخذ الخبيث فنقلته؟ فقال : «أمّا أنا فقد شفاني الله ، وأكره أن أثير على الناس شرّا».

____________________________________

(١٥٨٧) ذكره الحافظ ابن كثير ٤ / ٦١٤ ـ ٦١٥ بأتم منه ، ونسبه للثعلبي ، وقال : هكذا أورده بلا إسناد ، وفيه غرابة ، وفي بعضه نكارة شديدة. ولبعضه شواهد مما تقدم ، والله أعلم. وانظر ما بعده.

٥٠٧

(١٥٨٨) وقد أخرج البخاريّ ومسلم في «الصّحيحين» من حديث عائشة رضي الله عنها حديث سحر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم. وقد بيّنّا معنى «أعوذ» في أول كتابنا. وفي (الْفَلَقِ) ستة أقوال (١) :

أحدها : أنه الصّبح ، رواه العوفي عن ابن عباس ، وبه قال الحسن ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وقتادة ، والقرظي وابن زيد ، واللغويون قالوا : ويقال : هذا أبين من : فلق الصّبح وفرق الصّبح. والثاني : أنه الخلق كلّه. رواه الوالبي عن ابن عباس. وكذلك قال الضحاك : العلق : الخلق كله. والثالث : سجن في جهنّم ، روي عن ابن عباس أيضا. وقال وهب والسّدّيّ : جبّ في جهنّم. وقال ابن السّائب : واد في جهنّم. والرابع : شجرة في النار ، قاله عبد الله بن عمر. والخامس : أنه كلّ ما انفلق عن شيء كالصبح ، والحبّ ، والنّوى ، وغير ذلك ، قاله الحسن. قاله الزّجّاج : وإذا تأمّلت الخلق بان لك أن أكثره عن انفلاق ، كالأرض بالنبات ، والسّحاب بالمطر. والسادس : أنه اسم من أسماء جهنّم ، قاله أبو عبد الرّحمن عبد الله بن يزيد الحبلي.

قوله عزوجل : (مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ) وقرأ ابن السّميفع ، وابن يعمر : «خلق» بضمّ الخاء ، وكسر اللام. فيه ثلاثة أقوال : أحدها : أنه عامّ ، وهو الأظهر. والثاني : أنّ شرّ ما خلق : إبليس وذرّيته ، قاله الحسن. والثالث : جهنّم ، حكاه الماوردي.

وفي «الغاسق» أربعة أقوال : أحدها : أنه القمر ، روت عائشة قالت : نظر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى القمر ، فقال :

(١٥٨٩) «استعيذي بالله من شرّه فإنه الغاسق إذا وقب» ، رواه التّرمذي ، والنّسائي في كتابيهما. قال ابن قتيبة : ويقال : الغاسق : القمر إذا كسف فاسودّ. ومعنى (وَقَبَ) دخل في الكسوف.

____________________________________

(١٥٨٨) صحيح. أخرجه البخاري ٣١٧٥ و ٦٠٦٣ ومسلم ٢١٨٩ وابن ماجة ٣٥٤٥ وأحمد ٦ / ٦٣ وابن حبان ٦٥٨٤ عن عائشة قالت : مكث النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي ، قالت عائشة : فقال لي ذات يوم «يا عائشة إن الله تعالى أفتاني في أمر استفتيته فيه ، أتاني رجلان فجلس أحدهما عند رجليّ والآخر عند رأسي ، فقال الذي عند رجليّ للذي عند رأسي : ما بال الرجل؟ قال : مطبوب يعني مسحورا ، قال : ومن طبه؟ قال : لبيد بن أعصم ، قال : وفيم؟ قال في جفّ طلعة ذكره في مشط ومشاطة تحت رعوفة في بئر ذروان ، فجاء النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : هذه البئر التي أريتها كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين ، وكأن ماءها نقاعة الحنّاء ، فأمر به النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فأخرج ، قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله ، فهلا ـ تعني تنشّرت ، فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم أمّا الله فقد شفاني ، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرا ، قالت : «ولبيد بن أعصم رجل من بني زريق حليف ليهود» لفظ البخاري بحروفه في الرواية الثانية ، فعليك به ، ودع الروايات الواهية والضعيفة.

(١٥٨٩) ضعيف. أخرجه أحمد ٦ / ٢٠٦ والبغوي في «شرح السنة» ١٣٦١ من طريق وكيع عن ابن أبي ذئب عن خالد بن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن عائشة به. وأخرجه الترمذي ٣٣٦٦ وأحمد ٦ / ٦١ و ٢٠٦ و ٢١٥ و ٢٣٧ و ٢٥٢ وأبو يعلى ٤٤٤٠ وأبو الشيخ في «العظمة» ٦٨١ والحاكم ٢ / ٥٤١. والطبري ٣٨٣٧٧ من طرق عن ابن أبي ذئب به. ـ

__________________

(١) قال الطبري رحمه‌الله في «تفسيره» ١٢ / ٧٤٨ : والصواب من القول في ذلك أن يقال : إن الله عزوجل أمر نبيه محمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم أن يقول : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) والفلق من كلام العرب : فلق الصبح.

وقال ابن كثير رحمه‌الله وهذا هو الصحيح ، وهو اختيار البخاري في «صحيحه» رحمه‌الله تعالى.

٥٠٨

(١٥٩٠) والثاني : أنه النّجم ، رواه أبو هريرة عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

والثالث : أنه الليل ، قاله ابن عباس ، والحسن ، ومجاهد ، والقرظي ، والفرّاء ، وأبو عبيد ، وابن قتيبة ، والزّجاج. قال اللغويون : ومعنى «وقب» دخل في كلّ شيء فأظلم. و«الغسق» الظّلمة. وقال الزّجّاج : الغاسق : البارد ، وقيل للّيل : غاسق ، لأنه أبرد من النهار. والرابع : أنه الثّريّا إذا سقطت ، وكانت الأسقام ، والطّواعين تكثر عند وقوعها ، وترتفع عند طلوعها ، قاله ابن زيد.

فأمّا (النَّفَّاثاتِ) فقال ابن قتيبة : هنّ السّواحر ينفثن ، أي : يتفلن إذا سحرن ، ورقين. قال الزّجّاج : يتفلن بلا ريق ، كأنه نفخ. وقال ابن الأنباري : قال اللغويون : تفسير نفث : نفخ نفخا ليس معه ريق ، ومعنى تفل : نفخ نفخا معه ريق. وقال ذو الرّمّة :

ومن جوف ماء عرمض الحفل فوقه

متى تحس منه ماتح القوم يتفل

وقد روى ابن أبي سريج «النّافثات» بألف قبل الفاء مع كسر الفاء وتخفيفها. وقال بعض المفسّرين : المراد بالنّفّاثات هاهنا : بنات لبيد أعصم اليهودي سحرن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

(وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ) يعني : اليهود حسدوا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم. وقد ذكرنا حدّ الحسد في البقرة. والحسد : أخسّ الطبائع. وأوّل معصية عصي الله بها في السماء حسد إبليس لآدم ، وفي الأرض حسد قابيل لهابيل.

____________________________________

وقد توبع الحارث عند أحمد في الرواية ٦ / ٢١٥ ، تابعه المنذر بن أبي المنذر ، وهو مجهول وأخشى أن يكون أخذه الحارث عن المنذر ، وهو محتمل ، فالمتن غريب. وصححه الحاكم! ووافقه الذهبي! وقال الترمذي : حسن صحيح!

قلت : والمتن غريب لأن عامة أهل التفسير والأثر على أن المراد بذلك الليل إذا دخل. أخرجه الطبري ٣٨٣٦٤ عن ابن عباس لكن سنده واه ، وكرره عن الحسن ٣٨٣٦٥ وكرره ٣٨٣٦٦ عن القرظي ، وكرره ٣٨٣٦٨ عن مجاهد والحسن ، وكرره ٣٨٣٦٩ و ٣٨٣٧٠ عن الحسن. وكرره ٣٨٣٧١ عن ابن عباس بسند رجاله ثقات لكن فيه إرسال ، وهذه الروايات تتأيد بمجموعها ، وهو الذي اختاره البخاري في «صحيحه». فقال ٨ / ٧٤١ «فتح» : وقال مجاهد : الفلق : الصبح ، وغاسق الليل إذا وقب غروب الشمس. قلت : فهذا ما عليه عامة أهل العلم ، ولو ثبت الحديث عند البخاري لرواه ولو تعليقا أو تبويبا.

(١٥٩٠) ضعيف جدا. أخرجه الطبري ٣٨٣٧٥ عن أبي هريرة مرفوعا ، وإسناده ضعيف ، فيه محمد بن عبد العزيز ، وهو متروك ، وقال الحافظ ابن كثير ٤ / ٦٩٤ : لا يصح رفعه إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم. وانظر «تفسير الشوكاني» ٢٨٩٣.

٥٠٩

سورة النّاس

وفيها قولان : أحدهما : أنها مدنيّة ، رواه أبو صالح عن ابن عباس. والثاني : أنها مكّيّة ، رواه أبو كريب عن ابن عباس.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلهِ النَّاسِ (٣) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦))

فإن قيل : لم خصّ الناس هاهنا بأنه ربّهم ، وهو ربّ كلّ شيء؟ فعنه جوابان جوابان : أحدهما : لأنهم معظّمون متميّزون على غيرهم. والثاني : لأنه لمّا أمر بالاستعاذة من شرّهم أعلم أنه ربّهم ، ليعلم أنه هو الذي يعيذ من شرّهم. ولمّا كان في الناس ملوك قال عزوجل : (مَلِكِ النَّاسِ) ولمّا كان فيهم من يعبد غيره قال عزوجل : (إِلهِ النَّاسِ). و (الْوَسْواسِ) الشيطان ، وهو (الْخَنَّاسِ) يوسوس في الصدور ، فإذا ذكر الله ، خنس ، أي : كفّ وأقصر. قال الزّجّاج : الوسواس هاهنا : ذو الوسواس. وقال ابن قتيبة : الصدور هاهنا : القلوب. قال ابن عباس : الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ، فإذا سها وغفل ، وسوس ، فإذا ذكر الله ، خنس.

قوله عزوجل : (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) الجنّة : الجنّ. وفي معنى الآية قولان : أحدهما : يوسوس في صدور الناس جنّتهم وناسهم ، فسمّى الجنّ هاهنا ناسا ، كما سمّاهم رجالا في قوله عزوجل : (يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِ) وسمّاهم نفرا بقوله عزوجل : (اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ) هذا قول الفرّاء. وعلى هذا القول يكون الوسواس موسوسا للجنّ ، كما يوسوس للإنس. والثاني : أنّ الوسواس : الذي يوسوس في صدور الناس ، هو من الجنّة ، وهم من الجنّ. والمعنى : من شرّ الوسواس الذي هو من الجنّ. ثم عطف قوله عزوجل : (وَالنَّاسِ) على (الْوَسْواسِ) والمعنى : من شرّ الوسواس ، ومن شرّ الناس كأنه أمر أن يستعيذ من الجنّ والإنس (١) ، وهذا قول الزّجّاج.

تمّ الكتاب بحمد الله ومنّه.

__________________

(١) فائدة : أخرج البخاري ٥٠١٦ ومسلم ٢١٩٢ ح ٥١ وأبو داود ٣٩٠٢ وأحمد ٦ / ١٨١ و ٢٥٦ و ٢٦٣ وابن حبان ٢٩٦٣ من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث ، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيده رجاء بركتهما.

٥١٠

فهذا آخر «زاد المسير» ، والحمد لله على الإنعام الغزير ، وإذ قد بلغنا بحمد الله مرادنا فيما أمّلنا ، فلا يعتقدنّ من رأى اختصارنا أنّا أقللنا ، فقد أشرنا بما ذكرنا إلى ما تركنا ودللنا ، فليكن الناظر في كتابنا متيقظا لما أغفلنا ، فإنّا ضمنّا الاختصار مع نيل المراد ، وقد فعلنا. ومن أراد زيادة بسط في التفسير ، فعليه بكتابنا «المغني» في التفسير. فإن أراد مختصرا ، فعليه بكتابنا المسمّى ب «تذكرة الأريب في تفسير الغريب». والحمد لله ربّ العالمين ، أوّلا وآخرا وباطنا وظاهرا وصلواته على سيدنا محمّد النبيّ وآله أجمعين ، وعلى أبيه آدم ، وذريّته الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين ، وسلّم تسليما كثيرا إلى يوم الدّين.

ووافق الفراغ من هذا المجلّد وهو آخر الكتاب يوم الاثنين حادي والعشرين شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وثمانين وثمان مائة على يد العبد الفقير إلى الله تعالى أحمد بن محمّد بن أبي بكر بن خليفة غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك قريب مجيب الدّعوات ، ونقل هذا المجلّد جميعه من أصل ثم من أصل المصنّف وعليه سماع المصنّف وهو الشيخ الإمام العالم الأوحد جمال الدّين أبو الفرج عبد الرّحمن بن عليّ ابن الجوزي مصنّفه رضي الله عنه وأرضاه والحمد لله ربّ العالمين.

بلغ مقابلته بحسب الطاقة والإمكان ونعوذ بالله من الزّيادة والنّقصان.

٥١١
٥١٢

الفهارس

١ ـ فهرس الأحاديث القدسية................................................ ٥١٥

٢ ـ فهرس الأحاديث والآثار النبوية........................................... ٥١٦

٣ ـ فهرس قوافي الأشعار..................................................... ٥٣٣

٤ ـ فهرس أنصاف الأبيات.................................................. ٥٤٩

٥ ـ المصادر والمراجع........................................................ ٥٥٠

٥١٣
٥١٤

١ ـ فهرس الأحاديث القدسية

طرف الحديث

الجزء / الصفحة

أحل عليكم رضواني ، فلا أسخط عليكم أبدا............................. ٢ / ٢٧٧

ادخلوا الجنة (لأصحاب الأعراف) ، فإني قد غفرت لكم.................... ٢ / ١٢٥

إذا همّ عبدي بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه............................. ٢ / ٤٢٩

أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما المؤمن فقال : مطرنا بفضل الله........ ٤ / ٢٢٩

أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت................... ٣ / ٤٤١

أفلا أعطيكم أفضل من ذلك؟.......................................... ٢ / ٢٧٧

أنا أبلغهم عنكم....................................................... ١ / ٣٤٧

أنا أهل أن أتّقى فلا يشرك بي غيري...................................... ٤ / ٣٦٧

أنا العزيز ، فمن أراد عزّ الدارين فليطع العزيز.............................. ٣ / ٥٠٧

أنا عند ظن عبدي بي.................................................. ٤ / ٢٦٤

أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه................................. ٣ / ٤٧٠

أنا الملك ، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟.................................... ٤ / ٢٦

أنا الملك ، أين ملوك الأرض؟............................................. ٤ / ٢٦

انفخ نفخة الفزع (يقولها عزوجل لإسرائيل).................................. ٤ / ٣٧

أنّى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه؟.................................... ٤ / ٣٤٠

إني خلقت عبادي حنفاء............................................... ٣ / ٤٢٣

ثلاث لا أسأل عبدي عن شكرهن ، وأسأله عما سوى ذلك................ ٤ / ٤٨٦

قسمت الصلاة بيني وبين عبدي......................................... ٢ / ٥٤٢

كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا ، وبالكرام الكاتبين شهودا................... ٤ / ٤٩

لم تقنط عبادي؟ نبّئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم.......................... ٢ / ٥٣٦

من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أو أزيد ، ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة مثلها... ٢ / ٩٧

هل جزاء من أنعمنا عليه بالتوحيد إلا الجنة؟!.............................. ٤ / ٢١٤

يا آدم ، قم فابعث بعث النار........................................... ٣ / ٢٢١

يا ابن آدم ، استطعمتك فلم تطعمني..................................... ٤ / ١٧٤

يا أهل الجنة ، هل رضيتم؟.............................................. ٢ / ٢٧٧

يا داود ، إني إذا رضيت عن عبدي ملأتها بتمرة............................ ٢ / ١٠٣

يا محمد ، فيم يختصم الملأ الأعلى؟....................................... ٣ / ٥٨٢

٥١٥

٢ ـ فهرس الأحاديث والآثار النبوية

طرف الحديث

الجزء / الصفحة

طرف الحديث

الجزء / الصفحة

 ـ الألف ـ

أتعطوني كلمة تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم

 ٣ / ٥٦٠

آخر آية أنزلت على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم

 ١ / ١٣

اتق الله

٣ / ٤٦٧

 آخر آية أنزلت : واتقوا

 ١ / ١٣

اتق الله حيثما كنت

 ٢ / ٤٠٧

 آخر آية نزلت : لقد جاءكم

 ١ / ١٣

اتق الله واصبر وأكثر من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله

 ٤ / ٢٩٨

آخر آية نزلت : يستفتونك

١ / ١٣

اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله

 ٢ / ٥٣٩

آخر سورة نزلت جميعا : إذا جاء

 ١ / ١٣ ، ٤ / ٥٠١

 أجاز صلى‌الله‌عليه‌وسلم للمحرم قتل الحية والعقرب

 ١ / ٥٨٥

آذني أصلي عليه

 ٢ / ٢٨٦

 اجتمعوا إليّ في قتيل كان بينهم

٤ / ١١٣

آلى صلى‌الله‌عليه‌وسلم أن لا يدخل على نسائه شهرا

٣ / ٤٦٠ ، ٤ / ٣٠٥

اجتنبوا السبع الموبقات

 ١ / ٣٩٦

الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه

 ١ / ٢٥٤

أجدني مغموما

 ٣ / ٢٠٦

ائتني بأربعة شهداء وإلا فحد في ظهرك

 ٣ / ٢٨١

أجدني مكروبا

 ٣ / ٢٠٦

ابتغوها في العشر الأواخر في الوتر منها

٤ / ٤٧٠

 أجورهم : يدخلهم الجنة

 ١ / ٥٠٣

أبطأت عليّ حتى ساء ظني واشتقت إليك

 ٣ / ١٤٠

أحب صلى‌الله‌عليه‌وسلم أن يرى جبريل على حقيقته

 ٤ / ١٨٤

 أبكي للذي عرض عليّ أصحابك من الفداء

 ٢ / ٢٢٤

 أحب الصيام إلى الله تعالى صيام داود

 ٣ / ٥٦٣

 أبوك وأبو عائشة واليا الناس من بعدي

 ٤ / ٣٠٧

احبسوا عليّ الركب

٢ / ٢٧٥

 أتبع السيئة الحسنة تمحها

٢ / ٤٠٧

احترسوا من الناس بسوء الظن

٤ / ١٥١

أتحلف

 ١ / ٢٩٧

أحسنت

 ١ / ٥٧٧

 أتدرون ما أخبارها

 ٤ / ٤٧٨

 اختصم يهود المدينة ونصارى نجران

 ١ / ١٠٢

أتدرون ما المعيشة الضنك

 ٣ / ١٨٠

 أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان

 ٢ / ١٦٧

أتدري ما الجمعة؟

 ٤ / ٢٨٢

أخذ صلى‌الله‌عليه‌وسلم كفا من تراب فرماهم به

 ٢ / ٢٤٧

أتردين عليه حديقته؟

 ١ / ٢٠٣

 اخرج بهذه القصة من صدر براءة وأذّن

 ٢ / ٢٣٢

أتركهم حتى يتوب تائبهم

 ٢ / ٦٥

 اخرج يا أبا بكر ، فهذا حين دلكت الشمس

 ٣ / ٤٥

أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين

 ١ / ٢٥٥

 اخرج يا فلان من المسجد فإنك منافق

 ٣ / ٤٨٤

أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟

 ١ / ٢٠٤

 اخرجوا إلى أرض المحشر

 ٤ / ٢٥٤

٥١٦

طرف الحديث

الجزء / الصفحة

طرف الحديث

الجزء / الصفحة

اخرجوا إليه واكتموا

 ٢ / ٢٠٣

اذهب فخذ سيفك

 ٢ / ١٨٧

أخّرهم إلى ليلة الجمعة

٢ / ٤٧٢

اذهب فسلهم عما كانوا يضحكون منه

 ٢ / ٢٧٤

ادعوا لي المقداد

 ١ / ٤٧٢

أرأيتكم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم

 ٤ / ٥٠٢

ادعوا لي المقداد

 ١ / ٤٥٢

اربعوا على أنفسكم ، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا

٢ / ١٢٩

إذا أحب الله عبدا قال : يا جبريل إني أحب فلانا فأحبوه

 ٣ / ١٤٩

 ارجع اليه فادعه

 ٢ / ٤٨٨

إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم

 ٢ / ٥٢٣

ارفق به وأحسن إليه

 ٤ / ٢٥٢

إذا أخذتم الساحر فاقتلوه

٣/١٦٧

أرني المفتاح إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر

 ١ / ٤٢٣

إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله تحاتت ذنوبه

 ٤ / ١٤

أري صلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه يدخل مكة هو وأصحابه

 ٣ / ٣٤

إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء صلصلة

 ٣ / ٤٩٧

أري صلى‌الله‌عليه‌وسلم بني أمية على المنابر فساءه

 ٣ / ٣٥

إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة أمر مناديا

 ٤ / ٢٠٣

أري صلى‌الله‌عليه‌وسلم في المنام قبل خروجه الى الحديبية قائلا يقول له : لتدخلن المسجد الحرام

 ٤ / ١٣٧

إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار

 ٣ / ١٣٢

أريت ليلة القدر ثم أنسيتها

 ٤ / ٤٧١

إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها الحد ولا يثرب

 ٢ / ٤٦٩

استشار صلى‌الله‌عليه‌وسلم الناس يوم خرج إلى بدر

 ١ / ٥٣٤

إذا ظننتم فلا تحققو

ا ٤ / ١٥١

استعيذي بالله من شره ، فإنه الغاسق إذا وقب

 ٤ / ٥٠٨

إذا قال الإمام : غير المغضوب عليهم

 ١ / ٢٢

اسجدوا للرحمن

 ٢ / ٤٩٥

إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان

 ٢ / ١٨٥

اسق ثم أرسل إلى جارك

 ١ / ٤٢٨

إذا كانت ليلة القدر نزل جبريل في كبكبة من الملائكة

 ٤ / ٤٧٣

اسق يا زبير ، ثم احبس الماء حتى يبلغ الجدر

 ١ / ٤٢٨

 إذا مات العبد تلقى روحه أرواح المؤمنين

 ٤ / ٤٨٤

اسقه عسلا

 ٢ / ٥٧٠

إذا مضت على النطفة خمس وأربعون ليلة

 ٢ / ٥٠٠

 أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا

 ٢ / ٣٠٢

إذن ترعد له آنف كبيرة

 ٤ / ٢٨٦

اشهدوا

 ٤ / ١٩٦

أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر

أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله

 ٤ / ٣٣١

اصبروا فإني لم أومر بالقتال

 ٣ / ٢٤٠

إذن يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه

 ٤ / ٢٨٦

أضعفوا على العباس الفداء

 ٢ / ٢٢٦

اذهب إلى قريش فأخبرهم أنا لم نأت لقتال أحد ، وإنما جئنا زوار

ا ٤ / ١٢٦

 اطلبوها الليلة (ليلة ثلاث وعشرين)

 ٤ / ٤٧١

اذهب إليه فقل له : إنك لست من أهل النار ولكنك من أهل الجنة

٤ / ١٤٣

اعتكف صلى‌الله‌عليه‌وسلم العشر الأوسط واعتكفنا معه

 ٤ / ٤٧٠

اذهب فاذكرها عليّ

 ٣ / ٤٦٨

أعوذ بك من دعاء لا يسمع

 ١ / ١١١

اذهب فاطرحه في القبض

 ٢ / ١٨٦

أقتلته بعد ما قال : آمنت!

 ١ / ٤٥٣

أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله

 ٤ / ٣٣١

اقرءوا الزهراوين : البقرة وآل عمران

 ١ / ٢٤

إذن يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه

 ٤ / ٢٨٦

 أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد

 ٤ / ٤٦٨

اذهب إلى قريش فأخبرهم أنا لم نأت لقتال أحد ، وإنما جئنا زوار

ا ٤ / ١٢٦

اصبروا فإني لم أومر بالقتال

 ٣ / ٢٤٠

اذهب إليه فقل له : إنك لست من أهل النار ولكنك من أهل الجنة

٤ / ١٤٣

أضعفوا على العباس الفداء

 ٢ / ٢٢٦

اذهب فاذكرها عليّ

 ٣ / ٤٦٨

 اطلبوها الليلة (ليلة ثلاث وعشرين)

 ٤ / ٤٧١

اذهب فاطرحه في القبض

 ٢ / ١٨٦

اعتكف صلى‌الله‌عليه‌وسلم العشر الأوسط واعتكفنا معه

 ٤ / ٤٧٠

أعوذ بك من دعاء لا يسمع

 ١ / ١١١

أقتلته بعد ما قال : آمنت!

 ١ / ٤٥٣

اقرءوا الزهراوين : البقرة وآل عمران

 ١ / ٢٤

 أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد

 ٤ / ٤٦٨

٥١٧

طرف الحديث

الجزء / الصفحة

طرف الحديث

الجزء / الصفحة

اكتب : لا يستوي القاعدون

 ١ / ٤٥٤

اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي

 ٣ / ٤٦٣

ألا احتطت فإن البضع ما بين السبع والتسع

٢ / ٤٤١ ، ٣ / ٤١٦

اللهم هل بلغت

 ٣ / ١٥٢

ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمّون بأنبيائهم

 ٣ / ١٢٩

ألم أعهد إليكم ألا تبرحوا؟ أظننتم

 ١ / ٣٤٢

ألا أخبركم بخير من ذلك؟

 ١ / ٣٢٧

ألم أنه عن القتال

 ٣ / ٤٤٤

ألا أخبركم لم سمّى الله إبراهيم خليله الذي وفّ

ى ٤ / ١٩٢

ألم يقل الله : استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم

 

ألا أراكم تضحكون؟

 ٢ / ٥٣٦

إلى الله عزوجل (أدعكم)

 ٤ / ٥٠٥

ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم

 ٢ / ٢٥٨

إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله

 ١ / ٥٠٧

ألا إن كلّ ربا من ربا الجاهلية موضوع

١ / ٢٤٨

إليّ عباد الله ، أنا رسول الله

 ١ / ٣٣٥

ألا أنبئكم بأكبر الكبائر

 ١ / ٣٩٧ ، ٣٩٨

 أما أنا فقد شفاني الله وأكره أن أثير على الناس شرا

 ٤ / ٥٠٧

ألا رجل صالح يحرسني الليلة

١ / ٥٦٨

أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ، ولكنهم

٢ / ٢٥٢

ألّا يحج بعد العام مشرك

 ٢ / ٢٣٢

أما إني لو قلت نعم لوجبت

١ / ٥٩١

التمسوها في العشر الأواخر من رمضان

 ٤ / ٤٧٠

أما ترضى أن تكون مثل نبي الله

 ٢ / ٢٨١

التمسوها في تسع يبقين أو سبع يبقين

 ٤ / ٤٧٠

أما السابق فيدخل الجنة بغير حساب

 ٣ / ٥١٣

الذي في عينيه بياض

 ٣ / ١٩٧

أما ما ظهر فالإسلام وما سوّى الله من خلقك

 ٣ / ٤٣٣

الذين إذا رأوا ذكر الله عزوجل

 ٢ / ٣٣٧

 أما والله لا يسألوني خطة فيها تعظيم حرمة الله إلا أعطيتهم إياها

٤ / ١٢٦

 ألست ترين أردّ عليهم ما يقولون

 ٤ / ٢٤٦

أمر صلى‌الله‌عليه‌وسلم بالصفح عنهم

 ١ / ١٠١

ألك بينة؟ ١ / ٢٩٧ الله أخبرني

٢ / ٢٢٦

أمر صلى‌الله‌عليه‌وسلم بقتل الكلاب

 ١ / ٥١٤

الله (يمنعني منك)

 ١ / ٥٦٨

أمر صلى‌الله‌عليه‌وسلم عليا أن يتخذ طعاما ويدعو إليه أشراف قريش من المشركين

 ٣ / ٢٨

اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا

 ٣ / ٤٢٧

أمروا أن لا يخونوا ولا يدّخروا

 ١ / ٦٠٤

اللهم ارزق ثعلبة مالا

 ٢ / ٢٨٢

أمسك عليك زوجك واتق الله

٣ / ٤٦٧

اللهم اشدد وطأتك على مضر

 ٤ / ٣٥٤

أمسلمة جئت؟

 ٤ / ٢٦٦

اللهم أعني على قريش بسنين كسني يوسف

 ٣ / ٢٦٨

أن أبا لبابة ربط نفسه إلى سارية

٢ / ٢٠٣

اللهم اكفنيهما بما شئت

 ٢ / ٤٨٧

أن إبليس جاء حواء فقال : ما يدريك

 ٢ / ١٧٧

اللهم أنجز ما وعدتني

 ٢ / ١٩١

إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي

 ٤ / ٤٠

اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه

 ١ / ٥٤٧

 إن الإسلام لا يقال

 ٣ / ٢٢٥

اللهم صلّ على آل أبي أوفى

 ٣ / ٥٥١

أن الأولى كانت نسيانا من موسى

 ٣ / ٩٩

اللهم لا نبغيها ، ما أعطاكم الله خير

 ١ / ٩٩

اللهم لا يعلون علينا

 ١ / ٣٢٨

اللهم هؤلاء أهلي

 ١ / ٢٨٩

٥١٨

طرف الحديث

الجزء / الصفحة

طرف الحديث

الجزء / الصفحة

إن الذي أمشاه على رجليه في الدنيا قادر على أن يمشيه

 ٣ / ٥٥

 أن تقبلوا مني ما جئتكم به فهو حظكم

 ٣ / ٥٢

 إن الله تعالى أعطاني السبع الطول مكان التوراة

 ٤ / ١٤١

أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك

 ١ / ٣٩٨ ، ٣ / ٣٢٨

 إن الله تعالى أنزل على إبراهيم عشر صحائف

 ٤ / ١٩١

 أن ثلاثة خرجوا فلجؤوا إلى غار ، فانطبقت عليهم صخرة

 ٢ / ٤٢٨

 إن الله تعالى بعثني مبلغا ولم يبعثني متعنتا

 ٣ / ٤٦٠

 أن جبريل أتى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : إن أبا سفيان

 ٢ / ٢٠٣

إن الله تعالى حاط حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة

 ٣ / ٢٥٤

أن جبريل جعل يدس الطين في فم فرعون

 ٢ / ٣٤٨

إن الله عزوجل خلق آدم من قبضة قبضها

 ١ / ٥١

إن الجنة لا يدخلها العجائز

 ٣ / ١٩٧

إن الله طيب لا يقبل إلا الطيب

 ٣ / ١١٥

إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين

 ١ / ٢٠٩

 إن الله تعالى في ثلاث ساعات يبقين من الليل ينظر في الكتاب

٢ / ٥٠١

أن داود سأل ربه أن يريه الميزان

٢ / ١٠٣

 إن الله قد صدّقك

 ٤ / ٢٨٧

إن الدخان يجيء فيأخذ بأنفاس الكفار

 ٤ / ٨٨

إن الله قد منعني أن أقبل صدقتك

 ٢ / ٢٨٢

إن ربكم حيي كريم

 ١ / ٤٦

 إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا

 ٤ / ١٩٠

إن ربكم يقول كل يوم : أنا العزيز

٣ / ٥٠٧

إن الله كتب عليكم الحج

 ١ / ٥٩٠

إن الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على الذنب نهاه عنه تعذيرا

١ / ٥٧٤

إن الله لا يقبض العلم انتزاعا

 ٣ / ٥٢

إن الرجل يقول في الجنة : ما فعل صديقي

 ٣ / ٣٤٣

إن الله لا يقبل إلا الطيب

١ / ٥٩٠

أن زكريا كان نجارا

 ٣ / ١٢٠

 إن الله لم يمسخ قوما أو يهلك قوما فيجعل لهم نسلا ولا عاقبة

 ١ / ٥٦٣

إن الزمان قد استدار لهيئته يوم خلق الله السموات والأرض

 ١ / ١٦٥ ، ٢ / ٢٣٤

 إن الله يتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد

 ١ / ١٧٩

إن شئت أنبأتك بأبواب الخير

 ٣ / ٤٤٠

إن الله تعالى يجعل البحار كلها نارا

٤ / ١٧٦

إن عجزتم عن الليل أن تكابدوه وعن العدو

 ٣ / ٨٨

 إن الله عزوجل يستخلص رجلا من أمتي على رؤوس الناس

 ٢ / ١٠٣

إن عفريتا من الجن تفلّت عليّ البارحة ليقطع عليّ صلاتي

 ٣ / ٥٧٥

إن الله تعالى يسلم على أهل الجنة

٣ / ٤٧١

أن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا

 ٣ / ١٠٣

 إن الله يضاعف الحسنة ألفي ألف حسنة

 ١ / ٢٢٢

 إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب

 ٤ / ١٧٨

 إن الله تعالى ينزل في كل ليلة ويوم

 ١ / ١١٠

إن فعلت تؤمنون؟

 ٤ / ١٩٦

 أن امرأة حسناء كانت تصلي خلف رسول الله ٢

 / ٥٣١

إن فعلت تصدقوني؟

٢ / ٦٥

أن تجعل لله ندا وهو خلقك

 ١ / ٣٩٨ ، ٣ / ٣٢٨

إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب

 ٣ / ١٩٦

أن تزاني حليلة جارك

 ١ / ٣٩٨ ، ٣ / ٣٢٨

إن كان في أخيك ما تقول فقد اغتبته

 ٤ / ١٥٢

أن تصدّق وأنت صحيح شحيح

 ١ / ٣٠٣

إن كان وسادك إذا لعريض

 ١ / ١٤٩

٥١٩

طرف الحديث

الجزء / الصفحة

طرف الحديث

الجزء / الصفحة

إن الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف

٢ / ٤٤٥

أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى ، أتجد فيها أن الله يبغض الحبر السمين

 ٢ / ٥٣

إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوّفة

٤ / ٢١٦

انشق القمر على عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم شقتين

 ٤ / ١٩٦

إن مقعد ملكيك على ثنيتيك ولسانك قلمهما

٤ / ١٦٠

انصرفوا أيها الناس ، فقد عصمني الله تعالى

 ١ / ٥٦٨

إن ملكا كان يجيب عنك ، فلما رددت

١ / ٤٩١

نطلق صلى‌الله‌عليه‌وسلم في طائفة من أصحابه عامدين الى سوق عكاظ

 ٢ / ٥٢٦ ، ٤ / ١١٢

إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء

انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدموه

 ٢ / ٢٩٧

إن من المنشآت اللاتي كن في الدنيا عجائز عمشا رمصا

انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ

٤ / ٢٦٦

إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل

٣ / ٩٤

انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود

 ٤ / ١٤٩

إن موسى كان رجلا حييا

 ٣ / ٤٨٦

انظر في ذلك

 ١ / ٤٦٥

إن هذه الآية نزلت في القدرية

 ٤ / ٢٠٣

أنفقه على نفسك

 ١ / ١٨٠

إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم

 ٣ / ١١٠

أنفقها على خادمك

 ١ / ١٨٠

أن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى

 ١ / ٣١٠

أنفقها على قرابتك

 ١ / ١٨٠

أن يطعمها إذا طعم ويكسوها

١ / ٢٠٠

أنفقها على والديك

 ١ / ١٨٠

أنا أكرم ولد آدم على ربه

٢ / ٤٥١

أنفقها في سبيل الله ، وهو أحسنها

 ١ / ١٨٠

الإنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور

إنك قلت لها : إني لا أدري ما يصيبني في وجهي

 ٢ / ٢٢٦

أنا بين خيرتين : استغفر لهم أو لا تستغفر لهم

إنكم توفون سبعين أمة أنتم خيرها

١ / ٣١٤

إنا حاملوك على ولد الناقة

٣ / ١٩٧

إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا القمر

 ٤ / ١٦٥

أنا عبد الله ورسوله لن أخالف أمره

 ٤ / ١٢٨

إنكم لتعلمون أن الذي جئت به حقّ

١ / ٤١٦

أنا على ملّة إبراهيم

 ١ / ٣٠٤

إنكن أكثر أهل النار

 ٢ / ٤٤٦

أنا فرطكم على الحوض

 ٣ / ١٦١

إنما النفقة للمرأة على زوجها ما كانت له عليها الرجعة

 ٤ / ٣٠١

أنا المنذر

٢ / ٤٨٤

إنما ذلكم الله

 ٤ / ١٤٤

أنت صاحب هذا الكلام؟

 ٤ / ٢٨٦

إنما سمّي الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء

٣ / ٩٧

أنت القائل : أتجعل نهبي ونهب العبيد

 ٣ / ٥٣٠

إنما سمى الله البيت : العتيق ، لأن الله أعتقه

 ٣ / ٢٣٤

أنت الهادي يا عليّ ، بك يهتدى من بعدي

 ٢ / ٤٨٤

إنما هو الشرك ، ألم تسمعوا ما قاله لقمان

 ٢ / ٤٩

أنتم بعدة أصحاب طالوت يوم لقاء جالوت

 ١ / ٢٢٦

إنه أتاني داعي الجن فذهبت أقرئهم القرآن

 ٤ / ١١٢

أنتم خصماء الله

 ٤ / ٢٠٣

إنه أنزلت عليّ آنفا سورة

 ٤ / ٤٩٧

أنشدك الله الذي أنزل التوراة على موسى ، هكذا تجدون حدّ الزاني

 ١ / ٥٤٧

إنه أول من سن القتل

 ١ / ٥٣٦

إنه ذهب في حاجة الله ورسوله

 ٤ / ١٢٧

إنه سيأتيكم إنسان ينظر إليكم بعيني شيطان

 ٤ / ٢٥٠

٥٢٠