العبّاس ابوالفضل ابن أمير المؤمنين عليه السلام سماته وسيرته

السيد محمد رضا الحسيني الجلالي

العبّاس ابوالفضل ابن أمير المؤمنين عليه السلام سماته وسيرته

المؤلف:

السيد محمد رضا الحسيني الجلالي


الموضوع : سيرة النبي (ص) وأهل البيت (ع)
الناشر: مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة
المطبعة: دار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة: ١
الصفحات: ٦٠٣
  نسخة غير مصححة

جمال. نظر إليه المأمون يوماً فأعجبه ، فأعطاه خمسين ألف درهم. وأعقب أربعة رجال هم : الحسن ، وأبو محمّد القاسم ، ومحمّد ، وعلي.

أمّا الحسن بن حمزة الشبيه ، فلم يذكر له عقب.

أمّا محمّد بن حمزة الشبيه ، فكان أحد السادات تقدّماً ، ولسناً ، وبراعة ، قتل في بستانه أيّام المكتفي ، ولم يذكر له عقب.

أمّا علي بن حمزة الشبيه ، فأُمّه وأُمّ أخيه القاسم : زينب بنت الحسين ابن الحسن بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر الطيّار ، وأعقب ثلاثة رجال وهم : الحسن لم يُعْقِبْ ، والحسين ، وأبو عبيد الله محمّد الشاعر.

أمّا الحسين بن علي بن حمزة الشبيه ، ففي عقبه خلاف (١) وأعقب رجلين هما : محمّد لم يُعْقِبْ ، وعلي أعقب ثلاثة رجال ، أعقب بعضهم.

أمّا أبو عبيد الله محمّد الشاعر ابن علي بن حمزة الشبيه ، فقد نزل البصرة ، وروى الحديث بها وبغيرها ، عن علي بن موسى الرضا وعن غيره ، وكان متوجّهاً قوي الفضل والعلم ، وهو لأُمّ ولد ، مات عام ٢٨٦ هـ ، عن ١٦ رجلاً ، أعقب بعضهم ، وهم في صح (٢).

__________________

(١) تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب (ص ٢٨٦).

(٢) تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب (ص ٢٨٦).

٣٤١

عقب أبي محمّد القاسم بن حمزة الشبيه الأكبر ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

كان أبو محمّد القاسم المذكور باليمن : عظيم القدر ، ذا جمال مفرط ، أعقب وأنجب باليمن وطبرية ، وأعقب ثلاثة عشر رجلاً هم : علي ، والحسين المنتقي ، وإسحاق الصوفي ، وجعفر ، والقاسم ، وحمزة ، وعبد الله ، والعبّاس ، وأحمد ، ومحمّد الصوفي ، وعبيد الله ، والحسن ، وإسماعيل.

أمّا علي بن القاسم : فله عقب ببغداد.

أمّا الحسين المنتقي ابن القاسم : فمن عقبه الحسين بن علي بن الحسين المنتقي المذكور ، وقع إلى سمرقند ، وله بها عقب.

أمّأ القاسم بن القاسم : فعقبه ببردعة ، وتفليس ، والمراغة ، ومن عقبه : رئيس الطالبيين بالمراغة : أبو الحسين مذكور بن عقيل بن جعفر بن محمّد بن القاسم المذكور.

أمّا حمزة بن القاسم : فمن عقبه : علي بن محمّد بن حمزة المذكور ، وكان من أهل الفضل ، وله عقب بمرو.

أمّا العبّاس بن القاسم : فعقبه بمرو ، وخراسان.

أمّا أحمد بن القاسم : فعقبه بنصيبين ، ومصر.

أمّا محمّد الصوفي ابن القاسم : فعقبه منتشر في مصر ، والرملة ، ودمشق ، وطبرية. ومن عقبه : عبد الله بن علي بن عبيد الله بن محمّد

٣٤٢

الصوفي المذكور ، انقرض (١).

أمّ الحسن بن القاسم : فعقبه بطبرستان ، ومن عقبه : قاضي طبرستان أبو الحسن علي بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن الحسن المذكور ، وابنه محمّد بن أبي الحسن المذكور ، وعقبه ببلخ.

عقب إبراهيم جردقة ابن أبي محمّد الحسن ابن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

كان إبراهيم جردقة المذكور : من الفقهاء الزهّاد ، أعقب ثلاثة عشر رجلاً ، هم :

أبو الفضل العبّاس ، وعبيد الله الملك ، وعبد الله (قيل انقرض) ، وموسى ، وأبو الحسين زيد الشاعر السبيعي ، وإبراهيم ، وأبو الحسين قاسم ، وأحمد الأبح ، وأبو هاشم إسماعيل ، وجعفر (درج) والحسن الملك ، وعلي المكفل الأعرج ، ومحمّد الأصغر.

أمّا أبو الفضل العبّاس بن إبراهيم جردقة : فعقبه بمصر ، وبغداد ، والمغرب.

أمّا عبيد الله الملك ابن إبراهيم جردقة : فعقبه بمصر.

أمّا موسى بن إبراهيم جردقة : فعقبه بمصر.

أمّا أبو الحسين زيد الشاعر السبيعي ابن إبراهيم جردقة : فعقبه ببغداد ، وبردعة.

أمّا إبراهيم بن إبراهيم جردقة : فعقبه بمصر.

__________________

(١) تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب (ص ٢٨٦).

٣٤٣

أمّا أحمد الأبح ابن إبراهيم جردقة : فعقبه بمصر.

أمّا أبو هاشم إسماعيل بن إبراهيم جردقة : فعقبه بمصر ، والعراق.

أمّ الحسن الملك ابن إبراهيم جردقة : فعقبه ببغداد ، وواسط ، ومصر ، وأعقب رجلين هما : علي (درج) ، ومحمّد قتله بنو حسن ، ومن عقبه : أبو القاسم حمزة بن الحسين بن محمّد المذكور.

أمّا محمّد الأصغر ابن إبراهيم جردقة : فأعقب خمسة رجال ، وبنتاً واحدة اسمها لبابة.

أمّا الرجال فهم : علي ، وجعفر ، وإبراهيم لم يُعْقِبوا ، وعبد الرحمن له عقب ، وأحمد الّذي أعقب بمصر ، وبغداد ، ومن بنيه : محمّد ، والحسن ، والحسين ولهم أعقاب.

عقب علي المكفل الأعرج ابن إبراهيم جردقة ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

أُمّه سعدى بنت عبد العزيز المخزومي.

كان أحد أجواد بني هاشم ، ذا جاه ، ولسن ، وعارضة ، توفّي عام ٢٦٤ هـ وأعقب اربعة عشر رجلاً هم : أبو الفضل العبّاس ، وأبو الطيّب أحمد ، وحمزة ، وأبو علي عبيد الله ، وعبد الله ، ومحمّد شطيح (قيل : سطيح) ، والحسن المكفل ، والحسن ، وزيد ، وإسماعيل ، ويحيى ، والقاسم ، وإبراهيم ، وموسى.

أمّا أبو الطيّب أحمد بن علي المكفل : فكان له ثلاثة رجال ، أعقب

٣٤٤

بعضهم بمرو ، وخراسان.

أمّا حمزة بن علي المكفل : فكان له ثلاثة رجال.

أمّا أبو علي عبيد الله بن علي المكفل : فأعقب بمصر.

أمّا عبد الله بن علي المكفل : فعقبه في (صح).

أمّا محمّد شطيح ابن علي المكفل : فأعقب سبعة رجال منهم : الفضل ، وله عقب بمصر.

أمّا الحسن المكفل ابن علي المكفل : فأعقب ثلاثة رجال منهم : أبو علي أحمد ، وأبو الفضل العبّاس.

أمّا أبو علي أحمد بن الحسن المكفل : فمن عقبه : أبو الطيّب الحسين ابن أبي العبّأس محمّد بن أبي علي أحمد المذكور ، وعقبه بالرصافة.

أمّا أبو الفضل العبّاس الملقّب (حتحت) ابن الحسن المكفل : فكان بسامراء ، ثمّ انتقل إلى مصر ، وأعقب تسعة رجال منهم : علي ، ومحمّد ، وإبراهيم ، وأبو محمّد الحسن.

أمّا علي بن أبي الفضل العبّاس : فمن عقبه : الحسن والحسين ابنا أبي محمّد الحسن الأصم ابن علي المذكور.

أمّا محمّد بن أبي الفضل العبّاس : فأعقب من ابنه حمزة ، وأُمّه أُمّ ولد اسمها لائم ، توفّي عام ٣٢٦ هـ ، وكان له ولد يقال له : العبّاس.

أمّا إبراهيم بن أبي الفضل العبّاس : فمن عقبه :

أبو الطيّب الحسن بن محمّد بن أحمد بن الحسن بن علي الناسخ

٣٤٥

الشيرازي ابن إبراهيم المذكور ، وله عقب.

أمّا أبو محمّد الحسن بن أبي الفضل العبّاس : فكان يكنّى أبا النار ، ومن عقبه : محمّد بن عبيد الله بن أبي محمّد الحسن المذكور وله عقب.

أمّا الحسن بن علي المكفل : فمن عقبه : علي بن العبّاس بن الحسن المذكور وله عقب.

أمّا زيد بن علي المكفل : فمن بنيه : أبو جعفر محمّد ، وله عقب.

أمّا إسماعيل بن علي المكفل : فكان له ثلاثة رجال ، أعقب بعضهم.

أمّا يحيى بن علي المكفل المذكور : فعقبه ببغداد ، ومن بنيه : محمّد ، وله عقب ، وأبو الحسن علي ، وعقبه ببغداد.

أمّ القاسم بن علي المكفل المذكور : فمات في مصر ، وأعقب ثلاثة رجال هم : إبراهيم لم يُعْقِبْ ، وأبو الطيّب أحمد ، وله رجلان ، وأبو عبد الله الحسين وله : علي.

أمّا إبراهيم نب علي المكفل المذكور : فأعقب تسعة رجال ، منهم ثلاثة أعقبوا وهم : علي ، وجعفر ، وأبو طالب محمّد.

أمّا موسى بن علي المكفل المذكور : فأعقب سبعة رجال منهم : إبراهيم ، ومن أولاده : يحيى ، الّذي غرق في نيل مصر.

٣٤٦

عقب أبي الفضل العبّاس الخطيب ابن أبي محمّد الحسن ابن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

كان أبو الفضل العبّاس المذكور شاعراً بليغاً ، وفصيحاً ، وكان عالماً شيخ أهله في وقته ، وكان أمير الحجاز وخطيبها. قال أبو نصر البخاري : «ما رُئي هاشمي أغضب لساناً منه». وكان مكيناً عند الرشيد ، قال يرثي أخاه محمّداً :

وارى البقيعُ محمّداً

اللهُ ما وارى البقيعُ

من نائلٍ ويدٍ ومعروفٍ

إذا ضنّ المنوعُ

وحيا لأيتام وأرملةٍ

إذا جَفَّ الربيعُ

ولّى ، فولّى الجودُ

والمعروفُ والحسبُ الرفيعُ

وله أيضاً :

وقالتْ قريشٌ لنا مفخرٌ

رفيعْ على الناس لا يُنكرُ

بنا يَفخرون على غيرنا

فأمّا علينا فلا يفخروا

أعقب أبو الفضل العبّاس الشاعر المذكور عشرة رجال منهم : أحمد ، وعلي ، وعبيد الله ، والفضل ، وجعفر ، وعبد الله. والعقب المتّصل من ابنه عبد الله ، أمّا الباقون ، فقد درجوا أو انقرضوا.

٣٤٧

عقب عبد الله الشاعر ابن أبي الفضل العبّاس الخطيب ابن أبي محمّد الحسن ابن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

كان عبد الله : شاعراً فصيحاً خطيباً ، له تقدّم عند المأمون ، الّذي قال لمّا سمع بموته : «استوى الناس بعدك يا ابن عبّاس». ومشى في جنازته ، وكان يسمّيه «الشيخ ابن الشيخ».

أعقب عبد الله المذكور من سبعة رجال هم : الفضل ، وعبيد الله ، وأحمد الشاعر الخطيب ، وحمزة ، وأبو الحسن علي ، والعبّاس ، وجعفر.

أمّا الفضل بن عبد الله بن العبّاس : فعقبه بمصر. ومن ولده : أحمد ، وله عقب.

أمّا عبيد الله بن عبد الله بن العبّاس : فعقبه بفارس منهم : محمّد بن زيد ابن علي بن عبيد الله المذكور ، توفّي عام ٣١٦ هـ.

أمّا أحمد الشاعر الخطيب ابن عبد الله بن العبّاس : فقد أعقب بالرملة من ثلاثة رجال هم : أبو الطيّب محمّد ، والفضل ، وأبو الحسين محمّد الأكبر.

أمّا الفضل ابن أحمد الشاعر الخطيب : فمن أولاده : أحمد ، وله عقب.

أمّا أبو الحسين محمّد الأكبر ابن أحمد الشاعر الخطيب : فأعقب ثلاثة رجال هم : عبد الله ، وعلي ، وحمزة.

أمّا علي بن أبي الحسين محمّد الأكبر : فمن عقبه : الحسن الزراد ومحمّد سقسق : ابنا أبي ختيلة ، الحسن بن علي بن أبي الحسن محمّد الأكبر المذكور ، ولهما عقب.

٣٤٨

عقب حمزة بن عبد الله الشاعر ابن أبي الفضل العبّاس الخطيب ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

أعقب حمزة المذكور بطبرية ، ومن بنيه المعقبين : أبو الطيّب محمّد الطبراني ، والحسين ، وعبيد الله.

أمّا أبو الطيّب محمّد الطبراني : فيقال لعقبه «بنو الشهيد» في طبرية ، وأُمّه زينب بنت إبراهيم بن محمّد بن أبي الكرام الجعفري.

وكان من أكمل الناس مروءةً ، وسماحةً ، وصلة رحم ، وكثرة معروف ، مع فضل كثير ، وجاه واسع.

اتّخذ في مدينة طبرية (بفلسطين) ضياعاً ، وجمع أموالاً ، فحسده «طغج بن جف الفرغاني» فدسّ إليه جنداً قتلوه في بستانه بطبرية ، في صفر عام ٢٩١ هـ (١).

وأعقب من رجلين هما : علي ، والحسن.

أمّا علي بن أبي الطيّب محمّد المذكور : فمن أولاده : أبو الطيّب محمّد الدنداني وله عقب.

أمّا الحسن بن أبي الطيّب محمّد المذكور : فمن أولاده : محسن ، وله عقب.

أمّا الحسين بن حمزة :

فأعقب ثلاثة رجال هم : حمزة ، وعبيد الله ، وأبو جعفر عبد الله.

__________________

(١) مقاتل الطالبيين ، مصدر سابق (ص ٧٠٠).

٣٤٩

أمّا عبيد الله بن الحسين : فمن عقبه : بنو العجان بالحائر.

وهم عقب المرجعي ابن منصور بن أبي الحسن قليعات ابن الحسن الديبق ابن أحمد العجان ابن الحسين بن علي بن عبيد الله المذكور.

أمّا أبو جعفر عبد الله بن الحسين : فله الحسين ، وله عقب.

أمّا عبيد الله بن حمزة : فمن عقبه : محمّد بن علي بن عبد الله بن إبراهيم ابن الحسين بن علي بن محمّد بن أبي الفضل بن عبيد الله المذكور.

أمّا أبو الحسن علي بن عبد الله الشاعر الخطيب ابن العبّاس :

فعقبه بسوراء ، وأعقب رجلين هما : أبو محمّد الحسن ، وأبو عبد الله أحمد ، وعقبه في صح (١).

أمّا العبّاس بن عبد الله الشاعر الخطيب ابن العبّاس : فأعقب بالعراق من ابنه أبي جعفر عبد الله الحماني وحده (٢).

وكان أبو جعفر عبد الله المذكور شاعراً ، ومن شعره :

وإنّي لأستحيي أخي أن أبرّه

قريباً وأن أجفوه وهو بعيدُ

عليّ لإخواني رقيب من الهوى

تبيد الليالي وهو ليس يبيدُ

وأعقب المذكور رجلين هما : أبو الفضل محمّد ، وأبو الحسن علي.

أمّا أبو الحسن علي بن أبي جعفر عبد الله المذكور :

__________________

(١) عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب (ص ٣٩٧).

(٢) الشجرة المباركة في أنساب الطالبية ، مصدر سابق (ص ١٩٩).

٣٥٠

فأعقب من ثلاثة رجال هم : أبو محمّد الحسن ، وأبو طالب العبّاس ، وأبو عبد الله أحمد.

أمّا أبو عبد الله ، أحمد بن أبي الحسن عليّ : فمن عقبه : أبو الفتح النسّاج ابن فليتة ابن أبي الحسين محمّد بن المسلم بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أبي عبد الله أحمد المذكور.

وأعقب أبو الفتح النسّاج ثلاثة رجال هم : إبراهيم ، وأبو المعالي وله : الحسن ، ومحمّد صاحب المنطقة وله : أحمد ، وعبد الله.

أمّا جعفر بن عبد الله الشاعر الخطيب : فكان يلقّب (محش) ، وعقبه بطبرية ، ومن أولاده : إبراهيم ، وله عقب.

عقب ابي الحسن ، عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

كان أبو الحسن عبيد الله الأصغر المذكور ، ذا جلال ومنظر ، ولّاه المأمون مكّة والمدينة ، وأعقب ستّة رجال هم : عبد الله ، ومحمّد ، وعبيد الله ، وعلي ، وجعفر ، والحسن المتوثّق.

أمّا جعفر بن أبي الحسن عبيد الله : فلم يذكر له عقب.

أمّا الحسن المتوثّق ابن أبي الحسن عبيد الله : فله رجلان معقبان هما : العبّاس ، ومحمّد.

أمّا العبّاس بن الحسن المتوثّق : فكان يسكن دار مالك بن أنس ، وله عقب.

٣٥١

أمّا محمّد بن الحسين المتوثّق : فأعقب بمصر وبغداد ، والبصرة ، وعقبه يعرفون ببني سويق.

منهم : علي المكّي (الوين) ابن العبّاس بن محمّد المذكورِ ، وله عقب ببغداد ، والبصرة.

أمّا محمّد بن أبي الحسن عبيد الله : فله سبعة رجال في المغرب ، وهم في صح (١).

عقب عبد الله بن أبي الحسن عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن ابن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

ثلاثة عشر رجلاً هم : القاسم ، وطاهر ، وأحمد ، ويحيى ، وعلي الشاعر ، ومحمّد اللحياني ، والفضل ، وإسماعيل ، وجعفر الأصغر ، وعبيد الله ، وموسى ، وأبو جعفر محمّد.

أمّا عبيد الله بن عبد الله : فكان باليمن وله : يحيى ، وجعفر.

أمّا جعفر الأصغر ابن عبد الله ، فأعقب أحد عشر رجلاً ، وهم في صح (٢).

أمّا إسماعيل بن عبد الله : فأعقب من أربعة رجال هم : علي ، والحسن ، والحسين ، ومحمّد.

أمّا علي بن إسماعيل : فأعقب بحرّان وشيراز ، وأعقب من ثلاثة

__________________

(١) المجدي في أنساب الطالبيين ، مصدر سابق (ص ٢٤١).

(٢) الشجرة المباركة في أنساب الطالبية ، مصدر سابق (ص ٢٨١).

٣٥٢

رجال هم : محمّد ، والحسن ، والحسين.

وله : محمّد ، وعبيد الله ابن الخزرجية.

أمّا الحسن بن إسماعيل : فأعقب بحرّان ، وجرجان ، وسوراء ، وطبرية.

أمّا الحسين بن إسماعيل : فعقبه بشيراز.

أمّا محمّد بن إسماعيل : فأعقب من ابنه موسى وحده بالكوفة ، ومن عقبه : الحسين ، وموسى ، وإبراهيم : بنو يحيى الملاح الأطروش ابن موسى المذكور.

أمّا طاهر بن عبد الله : فكان باليمن ، وأعقب ثلاثة رجال هم : جعفر ، وحمزة ، وأبو الطيّب إبراهيم.

أمّا يحيى بن عبد الله : فعقبه بالمغرب.

عقب محمّد اللِحياني ابن عبد الله بن أبي الحسن عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

أعقب محمّد اللِحياني ثلاثة عشر رجلاً هم : طاهر ، هارون الأصغر ، إبراهيم ، العبّاس ، عبد الله النصيبي ، داود الخطيب ، أحمد ، الفضل ، داود ، حمزة ، سليمان ، جعفر الغريق ، القاسم.

أمّا طاهر بن محمّد اللِحياني : فعقبه في المدينة ، والجحفة ، وأعقب ثلاثة رجال هم : محمّد والقاسم ، وإبراهيم.

أمّا إبراهيم بن طاهر : فكان ببغداد ، ومن عقبه : أبو طاهر علي ،

٣٥٣

وأبو حرب زيد الأعرج ، ابنا أبي الفضل جعفر الملقّب (أبو مردين) ابن طاهر بن إبراهيم المذكور.

أمّا هارون الأصغر بن محمّد اللِحياني : فله عدّة أولاد أعقب منهم أحمد ، وأبو إسحاق إبراهيم الكوفي الرقي وله جعفر وله عقب وأبو الفضل العبّاسي الّذي أعقب بالرحبة من ابنه محمّد.

أمّا إبراهيم بن محمّد اللحياني : فأُمّه أُمّ ولد ، قتل في ربيع الأوّل عام ٢٥١ هـ ، عندما ظهر الحسين الكوكبي ابن أحمد بن إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الأرقط ابن محمّد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قتله طاهر بن عبد الله ، في الموقعة التي كانت بينه وبين الكوكبي بقزوين (١) وعقبه بالري وطبرستان من رجلين هما : علي ، وعبد الله.

أمّا العبّاس بن محمّد اللحياني : فعقبه في المغرب في صح (٢).

أمّا عبد الله النصيبي ابن محمّد اللحياني : فله عقب منهم : مهدي ، وحمزة ولهما عقب.

أمّا داود الخطيب ابن محمّد اللحياني : فقتله إدريس بن موسى بن عبد الله بن موسى الجون الحسني بينبع ، وله عقب بالرملة ، وطبرية ، والرقة ، وسامراء.

__________________

(١) تاريخ الأُمم والملوك ، تحقيق محمّد أبي الفضل إبراهيم ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن كثير الطبري ، دار سويدان ، بيروت سنة ١٩٦٥ م (١١ / ٣٦) ، ومقاتل الطالبيين ، مصدر سابق (ص ٦٧١).

(٢) تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب (ص ٢٨٣).

٣٥٤

أمّا أحمد بن محمّد اللحياني : فله عقب بالمغرب ، يقال لهم بنو العشاري (أو القشيري).

أمّا الفضل بن محمّد اللحياني : فعقبه بطبرية.

أمّا حمزة بن محمّد اللحياني : فمن عقبه : بنو الغضبان ، وهم عقب : أبو الفضل العبّاس الغضبان ابن حمزة المذكور ، ومنهم بنصيبين : أحمد بن الفضل بن حمزة المذكور.

أمّا سليمان بن محمّد اللحياني : فمن أولاده : عيسى ، وله عقب بالرحبة ، والحسين ، وله عقب بطبرية ، والرملة.

أمّا جعفر الغريق بن محمّد اللحياني : فعقبه في الرملة في صح (١).

أمّا القاسم بن محمّد اللحياني : فكان صاحب أبي محمّد الحسن العسكري ، وكان ذا خطر في المدينة ، سعى بالصلح بين بني علي ، وبين بني جعفر ، وكان أحد أصحاب الرأي واللّسن ، وأعقب في الري ، وقزوين ، وطبرستان ، وأعقب من أربعة رجال هم : إسماعيل ، وداود ، وعلي ، وحمزة.

أمّا حمزة بن القاسم : فمن عقبه : مانكديم بن نعمة بن أبي طاهر الحسن بن محمّد ابن الحسن بن حمزة المذكور.

أمّا علي بن القاسم : فمن عقبه : بنو الشعراني بالري.

أمّا داود بن القاسم : فمن عقبه : قاضي الري حيدر بن حمزة بن محمّد

__________________

(١) الشجرة المباركة في أنساب الطالبية ، مصدر سابق (ص ٢٨٣).

٣٥٥

أميركا بن علي بن داود المذكور.

عقب علي بن أبي الحسن عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن الأمير عبد الله :

أعقب علي بن أبي الحسن عبيد الله سبعة رجال هم : محمّد وعقبه بالجحفة ، والعبّاس ، وعبد الله ، وعلي ، وعبيد الله الثالث وله عقب ، وابو عبد الله الحسين ، والحسن هُريك.

أمّا الحسن هُريك بن علي : ففيه البيت ، والعدد ، والانتشار ، وله أعقاب بالشام ، وبعلبك ، واليمن ، وأعقب ثمانية رجال هم : عبيد الله القاضي ، والقاسم ، وعبد الله ، والفضل ، وأبو الحسن محمّد ، وعبيد الله ، والحسن ، وحمزة.

أمّا أبو الحسن محمّد بن الحسن هُريك الملقّب تابوت (قيل ثالوث) (١) :

فعقبه بصعدة ، وزبيد باليمن ، ودمياط بمصر ، وأعقب من رجلين هما : الحسين ، وأبو الحسين علي الطبراني.

أمّا الحسين بن أبي الحسن محمّد :

فمن عقبه : علي ، وأحمد ، وحمزة بنو إبراهيم بن محمّد بن الحسين المذكور.

أمّا أبو الحسين علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد :

فله عدّة أولاد بطبرية :

منهم : الحسن ، ومحمّد الأصغر ، والحسين ، وأحمد ، وأبو علي محمّد

__________________

(١) تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب (ص ٢٨١).

٣٥٦

الأكبر ، وزيد.

أمّا زيد بن أبي الحسين علي الطبراني : فمن عقبه : الحسن وأحمد ابنا زيد بن أبي منصور ب محمّد بن محمّد بن زيد المذكور.

أمّا الفضل بن الحسن هُريك : فكان أحد شعراء بني هاشم ، ومن أبرز شعرائهم ، ومن عقبه : الفضل بن محمّد بن الفضل المذكور.

أمّا حمزة بن الحسن هُريك : فله عدد من الأولاد منهم : الحسين ، والقاسم ، ولهما عقب.

عقب الحسين بن أبي الحسين علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك

أعقب الحسين المذكور من ثمانية رجال هم : الحسن ، ومحسن ، ومحمّد ، وعلي ، وحمزة ، وعبد الله ، وداود ، وعبيد الله.

أمّا الحسن بن الحسين : فلم يطل ذيله.

أمّا محسن بن الحسين : فقد وقع إلى اليمن ، وله بها أولاد منهم : علي ، وإسماعيل وعقبه بمصر.

أمّا محمّد بن الحسين :

فكان نقيباً في بلاد فارس ،

وأعقب أربعة رجال هم : أحمد ، والعبّاس ، والحسن ، وعلي ؛ وفيه غمز.

أمّا علي بن الحسين الأمير بالمدينة : فله عقب منتشر باليمن ،

٣٥٧

ونصيبين ، ومصر.

أمّا حمزة بن الحسين : فمن عقبه : محمّد بن جعفر بن القاسم بن حمزة المذكور. ومنهم : عبد الله بن حمزة ، كان متوجّهاً بأرّجان ، وهو صاحب ابن دينار ، وله عقب.

أمّا عبد الله بن الحسين : فقد سكن اليمن ، وله بها عقب منهم : عبد الله ابن محمّد بن إبراهيم بن الحسين بن عبد الله المذكور. ومنهم : حمزة بن محسن بن حمزة بن الحسن بن عبد الله المذكور. ومنهم : حمزة بن محسن بن حمزة بن الحسن بن عبد الله المذكور ، وفيه غمز. ومنهم : محسن بن عبد الله المذكور ، وقع إلى مكّة ، وله بها عقب.

أمّا داود بن الحسين : فأعقب بمصر من رجل واحد هو الحسن ، الّذي أعقب بدمياط من رجلين هما : داود ، وأحمد ، ولهما أعقاب.

أمّا عبيد الله بن الحسين : فله عقب بالعراق منهم : علي الهدهد ابن عبيد الله المذكور.

انتهى ما في (موسوعة أنساب آل البيت النبويّ) (٢ ص ١٥٦ ـ ١٦٢).

٣٥٨

الملحق الثالث :

خلاصة الكتاب

٣٥٩

خلاصة الكتاب

يقول العبد الفقير إلى الله العليّ القدير :

أحمدُ اللهَ على توفيقه لإتمام ما قدّمتُهُ من الموادّ الّتي تدورُ في فلك ترجمة قَمَر آل الرسول ، وبَدْر الطاعة والولاء وعماد الأخوّة والوفاء ، سليل الإمامة وعضيدها والمؤدّي لحقّها أفضل الأداء : سيّدنا أبي الفضل ؛ العبّاس عليه السلام ممّا تيسّرَ لي من المصادر ، وما اختلجَ في نفسي من الحديث عن سماته المهيبة وسيرته الكريمة.

وقد واجهتُ منذُ البداية أمرين مهمّين من الضروري الوفاء بالحقّ في شأنهما :

الأوّل : وجدتُ المصادر الّتي كُتبتْ عن العبّاس عليه السلام مُتعدّدةً ؛ سواءٌ المُستقلّة بالتأليف ، أم الّتي بحثتْ في ضمن كتب السيرة والتاريخ الخاصّ بأهل البيت عليهم السلام أم التاريخ العامّ ؛ فكان من الواجب أن استوعبَ مراجعتها والنظرَ فيها للإفادة منها ، لما هو عليه المنهج العلميّ للعمل ، فوجدتُ المذكور في المعجم المؤلّف بهذا الصدد قد بلغ عددها الـ (٣٢٧) بين كتاب ومقالة ، باللغات المختلفة (١).

__________________

(١) وهو باسم «كتابنامه حضرت عبّاس عليه السلام» من تأليف : مجيد غلامي جليسه وطاهره غلامي ، صدر من منشورات (دليل ما) في قم سنة ١٣٨٩ ش. وهو باللغة الفارسيّة ، وقد ترجم إلى العربيّة والتزمت دار المخطوطات في المكتبة العبّاسيّة المقدّسة نشر المترجم.

٣٦٠