🚘

الماء - ج ٣

أبو محمّد عبدالله بن محمّد الأزدي [ ابن الذهبي ]

الماء - ج ٣

المؤلف:

أبو محمّد عبدالله بن محمّد الأزدي [ ابن الذهبي ]


الموضوع : الطّب
الناشر: مؤسسة مطالعات تاريخ پزشكى ، طب اسلامي ومكمل
🚘 نسخة غير مصححة

حرف الياء

ي

٥٠١
٥٠٢

ياسمين :

الياسَمِين : فارسىّ مُعَرَّب ، وله نَوعان : أبيض وهو أطيب رائحةً ، وأصفر. وكلٌّ منهما حارٌّ يابس فى آخر الثّانية ، نافِعٌ شَمُّه للمشّايخ. ومُذْهِبٌ للصُّداع البارِد. ومُسَخِّنٌ للدِّماغ. ودافِعٌ للزُّكام البارِد ونَحْوِه. وسَحِيْقُ الأصفر الطّرىّ اذا غُلِّفَ به الشَّعَر الأسود بَيَّضَه. وهما يُدِرّان الحيض. واذا شُرِبَ من يابس أيِّهما وَزْن أربعة دَراهم بماءٍ باردٍ أسْهَلَ صَفْراء وبَلْغَما مائيّا وسَوداء مُحْتَرِقَة عن بَلْغَم. وماء الطَّرِىِّ منهما اذا شُرِبَ منه ثلاثة أيّام ، كلَّ يوم قَدْرُ أوقيّةٍ قَطَعَ نَزْفَ الأرحام ، مُجَرَّب. ودُهْنُه يَنفع من الأمراض الباردة كالفالَج واللِّقْوَة والاسترخاء. ومَضَرَّتُه بالمحرورين. ويُصْلِحُه البَنَفْسَج. وبدله السَّوْسَن.

ياقوت :

اليَاقُوت : اسْمٌ اعْجَمِىُّ الأصْلِ لحَجر معروف. وله أصْناف : أحْمَر وأصْفَر وكُحْلِىّ وأبيض. وأجودُها الأحْمَر الرُّمّانىّ ، وخاصِّيَّتُه أنّه يُقاوم السُّموم ويُقَوِّى القَلْب وينفع من الخفَقان والوَسْواس ، شُرْباً مِنْ قِيراط الى ثلاثةٍ ، مُدافاً بالماء. ويُقال أنّه يَنفع من جُمود الدّم تَعْليقاً ، وأنَّ مَنْ تَخَتَّمَ به أو عَلّقَه عليه لم يُصِبْه الطّاعون ، ولا أعرف صِحَّةَ هذين القَولَين.

وأمّا طَبْعُه فيُشْبِه أنْ يَكونَ مُعْتَدِلاً ، وقيل إنّة بارِد يابسٌ وإنّ بَدَلَه ضِعْفُه ذَهَبا.

يبرح :

اليَبْرُوح : أصْلُ المَغْدِ (١) ، وهو اللّفّاح البرّىّ ، وهو سبعة أنواع : أفْضَلُها أصْلُ سِراج القُطْرُب ، وهو شَبيهٌ بصُورة انسانٍ ولذلك يُسَمَّى يَبْرُوْحاً لأنّه اسْمُ صَنَمٍ

٥٠٣

وهو لَفْظ أعجمىّ معناهُ" تعودُ الرُّوح" وهو بارد فى الثّانية يسْهِل البَلْغَم. وأكْلُهُ يُسْدِرُ ويُسْبِتُ. ويقال أنّه اذا طُبخ بِه العَاج لِسِتّ ساعات ليَّنه. ووَرَقُه اذا دُلِكَ به البَرَش أو النَّمَش ونَحوِهما أسبوعا أذْهَبَهُما. ويَنفع من الأورام الحارّة مع السَّوِيْق ضِماداً. ثَمَرته تنفَع من السَّهَر ، شَمّاً. وهى شجرة مُعَظَّمَة قديما وحديثا. نافِعَة لعِلَل كثيرة. ووَرَقُها العُلَّيْق ، وقُضبانها طالعة من وَسَط رأسِها.

ونُقِلَ عن حُكماء اليونان أنّ الأفضل أنْ يُقْلَع عند طُلوع شَمْس يوم الثُّلاثاء والمِرِّيخ مَسْعُود مُسْتَقِيم فى سَيْرِه ، وهو امّا فى بيته الأعلى وهو الحَمَل وامّا فى بَيت الجَدْىِ وأنْ يكونَ القَمَرُ فى البُرْجِ الذى هو فيه.

يبس :

اليَبِيس : ضِدّ الرَّطْب. واليَبيس من النَّبات. يقال : يَبِسَ فهو يَبِيسٌ. والأيْبَس : عَظْمٌ فى السّاق لا لحم عليه ، يقال له : الظُّنْبُوب اذا غَمَزْتَه المَكَ.

يتع :

اليِتَّوْع : كلُّ نباتٍ له لَبن مُفْرِحٌ مُسْهِل للطّبيعة مُدِرٌّ للبَول. وقد تقدَّم ذِكْرُه فى

(ت. ع. و)

يدى :

اليَدُ واليَدُّ : الكَفّ من الأصابِع الى الكُوْع ، وقيل بل مِنْ أطراف الأصابع الى الكَتِف. وهى مؤنَّثة ولا يَجوز تذكيرها. والجمع أيْدٍ وجمع الجمع أيَادٍ ،

٥٠٤

ويَجوز الْيَدَة ، بالتّاء. والتَّصغير يُدَيَّة. واليَدُ أيضا : الوَقار والقُوَّة والسُّلطان والمِلْك والنّعمة والاحسان تَصْطَنِعُه معَ مَنْ شِئْتَ.

وتقدَّم تَشريح أجزائها فى (س. ع. د) و (ع. ض. د) و (ك. ت. ف).

يربطورة :

يَرْبُطُوْرَة ، بأعجميّة الأندلس ، هو : بُخُور الأكراد. ومَرّ ذِكْرُه فى (ح. ت. د. ق) و (ع. ر. ق. ص).

يرج :

الايارَجَة : جَمْع أيارَج للأدوية المعجونة المعروفة ، تَعريب ايارَهْ وهو اسْم للمُسْهِل المُصْلَح عند الأطبّاء ، وتَفْسِيْرُه الدّواء الالهىّ. وقد يُسَمِّون كلّ مُسَهِّلٍ دَواءً الهيّاً.

فالايارَج اسم للمُسْهِل المُصْلَح. وأوّل مُسْهِلٍ من المعروفات : ايارَج رَوْفَس ، وقديماً كان اسم الايارَج يقع على هذا لوحده ، ثمّ سُمِّىَ به غيره. وانّما يقال للمُسْهِل الدّواء الالهىَّ لدنّ عَمَل المُسْهِل أمرٌ الهىّ مُسَلَّم من القُوَى الطّبيعيّة ، وفى القديم كان الأطبّاء يَسْقُون الايارجات لأنّهم كانوا يَفزعون مِنْ غَوائل المُسْهِلات الصِّرْفَة كشَحْم الحَنْظَل والخِرْبِق وغيرهما. وكانوا اذا أرادوا استعمالها خَلَطُوها بِمُبَذْرِقات ومُصْلَحات وبادْزَهْرات ، حتّى جَسُروا على استعمالها. ثمّ استأنَسوا اليها وأخَذوا سُلاقتَها ، ثمّ جَسُروا عليها جَسَارةً حتّى أخذوها كما هى حُبوبا. فَلْيَعْلَمِ الطّبيبُ أنّ الايارَجات أعْظَم أثَراً من الحبوب والمطبوخات ، وما هُجِرَتْ لضَررها بل للاستغناء عنها لأنّها لا تجذِب مِنْ بُعْدٍ

٥٠٥

كالايارَجات والحُبُوْب. الشّربة من الايارَجات الى أربعة مثاقيل ، وربّما وضعوا عليها مِلْحَ العَجين. وأوْفَق ما يُسْقَى عليها ماءْ الأفتِيْمُوْن بالزّبيب ، بمقدار أفْتِيْمُوْن أربعة دَراهم ومن الزّبيب المُنَقَّى عَشرة دراهم ، واهْلِيْلَج أسود عَشرة دراهم وثلاثة دَراهم ماء عَذب ، أو ثلاثة أرطال. والأفضل أنْ يُسْتَبْقَى نِصْف رطل ويُسْقَى على الرِّيق.

والايارَج ، مَعناه : الشَّريف. وتأويلُه المُسْهِل المُصْلَح ، وتفسيره الدّواء الالهىّ. وانّما خُصَّت المسهِلات من الأدوية بذلك الوصف لأنّ خواصّ المسهِلات وقُواها ليست من عالم الطّبيعة. وهى تَصْلُح للأدواء الحديثة والمتقادِمة ، بخِلاف الحُبوب فانّها تَصْلُح لِما كان لوقتِه وحالِه قَبْلَ الجفاف.

وقال شيخنا العلّامة :

أخلاطُ (٢) وَصْفَة ايارَج رَوْفَس النّافع من المِرَّة السّوداء

والبلغم وداء الثّعلب :

شَحْم حَنْظَل بوزن عِشرين مِثقالا ، كَمَادَرْيُوْس عشَرة مَثاقيل ، سُكُنْجُبين وجَادْشِيْر وسَلَنْجَة مِنْ كلّ واحد ثَمانيةَ مَثاقيل ، ودارْجِيْنِى وأُسْطُوْخُوْدَس وزَعْفَران مِنْ كلّ واحدٍ أرْبَعة مَثاقيل. ويَنْفَع المُرَبَّب طَلاءً.

وتُدَقُّ الأدوية وتُعْجَن بعَسَل مَنْزُوْع الرّغوة ، ويُرفع فى اناء ، ويُستعمل عند الحاجة.

يرع :

اليَراع : ذُبابٌ يَطير فى اللَّيل ، كأنّه نارُ القَصَب ، الواحدة منه : يَراعة. واليَرْعُ : وَلَدُ البَقَرة الوَحشيّة.

٥٠٦

يرق :

اليَرَقان واليَرْقان : داءٌ معروف ، ذُكِرَ فى (أ. ر. ق)

يرنا :

اليُرَنَّأ واليَرَنَّأ واليُرَنّاء : الحِنّاء ويُرْنَأ : صبغ كالحنّاء. اذا قلت اليَرنأ. بفتح الياء ، همزتَ ، واذا ضَمَمْتَ الياء جاز الهَمْزُ وتَرْكُه.

يشب :

اليَشَب : حجر معروف مُعَرَّب اليَشْم. زَعَم قومٌ أنّه جِنْس من الزّبرجد. منه ما يميل الى الخضرة الصّافية ومنه ما يميل الى الغِلَظ والكَثافة. ومنه ما فيه عُروق بِيض شَفّافة ، وهو الكَوْكَبىّ.

وهى بارِدَة يابسة تَقْطَع نَفْثَ الدَّم.

وقيل أنّها تَرُدّ العَين وتنفع من السِّحر تعليقا على الرّقبة أو على العَضُد أو على الفَخِذ لِعُسْر الوِلادة ، والله أعلم.

يقظ :

اليَقَظَة : نَقيضُ النَّوم.

وقال الشّيخ العلّامة : هل حَالُ الحَيوان عند انصبابِ رُوْحِه النّفسانى الى آلات الحِسّ والحركة لتَستعملها. واليَقَظَةُ المعتدلةُ صالحةٌ مُوافقة للأبدان ، والمُفْرِطة تُفْسِد مِزاجَ الدِّماغ وتُخْرِجُه عن الاعتدال الى الحَرارة واليُبوسة لاشتغال الرُّوح النَّفسانىّ.

٥٠٧

يقن :

اليَقين : الاعتقاد غير المُحْتَمِل للنَّقيض ، اعتقاداً مُطابقاً لنَفْس الأمْر غير ممكن الزَّوال. وهو نَقيض الشّكّ والوَهْم والظّنّ والجَهْل المُرَكَّب والتَّقليد.

يمم :

اليَمام : نَوع من الحَمام لا طَوْقَ له ، وهو معروف. وسَبق ذِكْرُه فى (ح. م. م)

يمن :

اليُمْن : البَرَكَة ، وضِدّ الشُّؤْم. واليَمِين : القَسَم ، وضِدّ الشَّمال. وفى الحديث : أنّه ، صلى‌الله‌عليه‌وسلم : (كانَ يُحِبُ التَّيَمُّنَ فى جَميع أمْرِه ما استطاع) (٣). التَّيمُّن : الابتداء فى الأفعال باليَد اليُمْنَى والرِّجْل اليُمْنَى. وتَيامَنَ فلانٌ : اذا أخَذَ عن يمينهِ ، وتَشَأّمَ : اذا أخَذ عن شَماله. وتَيامَنَ : اذا أخذ ناحية اليَمَن ، وتَشاءَم : اذا أخَذَ ناحية الشّام. وفى الحديث : (الايمان يَمانيّ والحِكْمَة يَمانية) (٤). قال أبو عبيد : انّما قال (ص) ذلك لأنّ الايمان بَدأ من مكّة لأنّها مَولده صلى‌الله‌عليه‌وسلم ومَبْعَثُه ثمّ هاجَرَ الى المدينة. ويُقال أنّ مكّة مِنْ أرْضِ تِهامَة ، وتِهامة من أرض اليَمَن. ومِنْ هذا يُقال للكَعْبَة يَمانية وبه سُمِّىَ ما وَلِىَ مَكَّة من أرض اليَمَن واتّصل بها التّهائم ، فمَكَّة يَمانية ، فقال الايمان يَمانيّ ، وهو وجْهٌ بعيد. ووجه آخر وهو أنّه (ص) عَنَى بهذا القول الأنصارَ لأنّهم يَمانيّون ، وهم نَصروا الاسلام والمؤمنين ، فَنُسِبَ الاسلام اليهم. قال أبو عُبيد : وهو أحْسَنُ الوجوه. ومما يُبيّن ذلك حَديثُ النّبىّ ، صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، أنّه قال لمّا وَفَد عليه وَفْدُ اليَمَن : (أتاكم أهْلُ اليَمَن هُمْ ألْيَنُ قُلوبا

٥٠٨

وأرَقُّ أفْئِدَةً ، الايمانُ يَمانيّ والحِكْمَة يَمانيّة) (٥).

ينع :

اليانِعُ : الأحمر من كلِّ شىء. والثَّمَر النّاضج. واليَنِيْع : النَّضيج ، يقال : ثَمَرٌ يانِعٌ ويَنِيعٌ. قال عَمْرُو بن مَعْدِى كَرِب :

كأنَّ على عَوارضِهِنّ رَاحاً

يُفَضٌّ عَليهِ رُمّانٌ يَنِيعُ (٦)

وجَمْعُ اليَانِع يَنَعٌ. واليَنَع : ضَرْبٌ من العَقيق شديد الحمرة. واليَنَع أيضا : هو الوَرْدِيْنَج ، وتَقَدَّم.

يهق :

الأَيْهَقَان : الجِرْجِيْر البرّىّ أو نَبْتٌ يُشبهه ، له وَرْدَة حمراء. وورقه عَريض ، يُتَّخَذ طعاما.

يوم :

اليَوْم : معروف ، والجمع : أَيَّام. وذُكِرَ فى (ل. ي. ل) ما يُغْنِى عن الاعادة.

٥٠٩

حواشي حرف الياء

__________________

(١) المغد : أصل الباذنجان. كما فى المجمل ٤ / ٣٣٨.

(٢) جميع أسماء هذه الأخلاط سبقت فى الكتاب متنا وحاشية ، خاصّة تحت جذورها اللّغوية.

(٣) النّهاية ٥ / ٣٠٢.

(٤) ن م ٥ / ٣٠١.

(٥) ن م ٥ / ٣٠١.

(٦) اللّسان (ينع).

٥١٠

والحمد لله ربِّ العالمين علىِ ما أنعمَ علينا فقد قرأناهُ مَرَّتَين على شيخِنا أبي الحكم عُبَيى الله بن المُظَفَّر المُرِّيْنِيّ المَغربيّ طَبيب البِيْمَارستان في بَغداد لِسِتٌ مَضَيْنَ من دي القِعْدّة سنة ٥٢٢ للهِجرَةِ النَّبَوِيَّة الشَّرِيْفَة.

وكَتَبَهُ بخظٌ كَفِّه العبدُ الفَقيرُ الرَّاجِي رَحمَةَ رَبِّه القدير عبدُ الوَدُوْد ، المَعْروف بالسَّمَوْأل ، بن يَحيَى بي عبّاس المَغْربي الاُندَلُسِيّ نَزِيْل بغداد حرسَها الله ، تَعَالَي.

عَفَا الله عَنْهُ وعَنْ والِدَيْه.

٥١١

تمّ الإنتهاء من تحقيق هذا الكتابِ في الخامس عشر من شهر جمادَى الأولَى من سنة ١٤١٥ للهجرة الموافق للعشرين من شهر أكتوبر من سنة ١٩٩٤.

ولا بدّ لي ، في ختام هذا العمل الذي آمل أن يكون نافعا لقارئه وللأمّة في نهضتها الحديثة .. أن أتوجَّه بالشُّكر والعِرْفان لمن أتاح لي الاطّلاع على مَخطوطتَي الكتاب ، أمانةَ من أجل تحقيقهما ، على ما فصّلتُ الكلامَ عليه في المقدِّمة ..

كما لا أنسى أن أتقدّم بشُكْر خاصّ لجميع الدّكاترة الأطبّاء الذين اطّلعوا على مادّته .. وأسعفوني بسَديد الملاحظات ، ودقيق المعلومات الطّبّيّة.

وإلى وزارة التّراث القوميّ والثّقافة في سَلطنة عُمان خالص الشّكر والثّناء على تيسير أمر طباعة هذا الكتاب ونشره.

والحمد لله وحده ..

دكتور

هادي حسن حمّودي

لندن ١٤١٥ ه / ١٩٩٤ م

٥١٢

فهرس المصادر والمراجع

أولا : المخطوطات :

ـ أحكام الأدوية القلبيّة : الن سينا ، مصورة من مكتبة باريس الوطنية ، برقم ٥٩٦٦ ـ ٥٩٩.

ـ الحاوي في الطّبّ : أبو بكر الرّازي ، المتحف البريطاني رقم ٤٦٦.

ـ الشّفاء : ابن سينا ، مصورة من مكتبة باريس الوطنية ، برقم ٥٩٢.

ـ فهرست كتب محمد بن زكريّاء الرّازي : البيرونيّ ، مصورة من ليدن برقم ١٠٦٦.

ـ قصيدة في النّفس : ابن سينا ، مكتبة باريس الوطيية ، مصوّرتان برقم ١٩٣٠(٢٤) و ١٦٢٠ (٨٥ ـ ٨٦).

ـ كتاب الجدري والحصبة : أبو بكر الرّازي ، مصورة عن مكتبة خراسان ، إيران ، برقم ١٦ / ٢١.

ـ الكتاب الطّبّ المنصوريّ : أبو بكر الرّازي ، المتحف البريطاني رقم ٣ / ٤٥.

ـ الكتب المائة في الصّناعة الطّبية : عيسى بن يحيى الجرجاني ، مكتبة باريس الوطنية ، برقم ٢٨٨١.

ـ نوادر الطّبّ : أبو زكريا يحيى بن ماسويه ، ليدن رقم ١٣٠٢.

٥١٣

ثانيا : المطبوعات :

ـ أدب الكاتب : الن قتيبة ، ليدن ١٩٠٠ ، ودار صادر بيروت ١٣٨٧ / ١٩٦٧.

ـ إرشاد الأريب : ياقوت ، تح. مرغوليوث ، القاهرة ١٩٣٢.

ـ الآشباه والنظائر : للخالديين أبي بكر محمد ، وأبي عثمان سعيد ابني هاشم ، تح. د. السيد محمد يوسف ، القاهرة ١٩٥٨ – ١٩٦٥.

ـ الآشتقاق : ابن دريد ، تح. عبد السلام هارون ، القاهرة ١٣٧٨ / ١٩٥٨.

ـ أشعار الشعراء الستة الجاهلين : آختيار الأعلم الشّنتمريّ ، شرح محمد عبد المنعم خفاجي ، القاهرة ١٣٧٣ / ١٩٥٤.

ـ إصلاح المنطق : الن السّكّيت ، تح. أحمد شاكر وعبد السلام هارون ، القاهرة ١٩٦٤.

ـ الأصمعيات : اختيار الأصمعي ، تح. أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون ، القاهرة ، دار المعار ، بلا تاريخ.

ـ الأضداد أبو الطيّب اللغوي ، تح. عزّة حسن ، دمشق ١٣٨٢ / ١٩٦٣.

ـ الأغاني : أبو الفرج الأصفهاني ، دار القدم ١٣٢٣ هـ ، دار الثقافة ١٩٧٥ م.

٥١٤

ـ الأمالي : الن الشّجري ، حيدر آباد الدكن ، ١٣٤٩ ه.

ـ الأمالي : أبو علي القالي ، دار الكتاب العربي ، بيروت.

ـ الأمالي العُمانية : عيسى بن إبراهيم الرّبعيّ ، تح. هادي حسن حمّودي ، وزارة التراث القومي والثّقافة ، مسقط ١٤١٦ / ١٩٩٢.

ـ أمثال العرب : المضّل الضبّي ، تح. أحسان عبّاس ، بيروت ١٩٨١.

ـ أمراض العين وعلاجاتها : ابن سينا ، تح. د. محمد ظافر الوفائي ، د. محمد روّاس قلعه جي ، بيروت ١٩٩٤.

ـ إنباه الروّاة على أنباه النّحاة : القفطيّ ، تح. محمد أبو الفضل إبراهيم ، القاهرة ١٩٧٥ ، ١٩٥٨.

ـ أوضح المسالك : الن هشام الأنصاري ، تح. هادي حسن حمّودي ، دار الكتاب العربي ، بيروت ١٤١٢ / ١٩٩١.

ـ بغية الوعاة : السّيوطي ، صحّحة محمد أمين الخانجي ، مصر ١٣٢٦.

ـ البئر الن الأعرابي ، تح. رمضان عبد التوّاب ، القاهرة ١٩٧٠.

ـ تاج العروس : الزّبيدي ، القاهرة ١٣٠٦.

ـ تاريخ الرُّسُل والملوك : الطّبري ، تح. محمد أبو الفضل إبراهيم ، القاهرة ١٩٦٠ / ١٩٦٩.

٥١٥

ـ تاريخ بغداد : الخطيب البغدادي ، دار الكتاب العربي ، بيروت.

ـ تذكرة الحفّاظ : الذّهبيّ ، حيدرآباد الدكن ١٩٥٥.

ـ التّنبيه : البكري ، مصر ، ١٣٧٣ / ١٩٥٤.

ـ التّنبيهات : عليّ بن حمزة ، تح. عبد العزيز الميمني الراجكوتي ، مصر.

ـ الجامع الصحيح : البخاري ، تح. أدولف هرقل ، برايل ١٩٠٠.

ـ جمهرة أشعار العرب : أبو الخطّاب القرشيّ ، بيروت ١٣٨٣ / ١٩٦٧.

ـ جمهرة الأمثال : أبو هلال العسكريّ ، تح. محمد أ[والفضل إبراهيم ، وعبد المجيى قطامش ، مصر ١٣٨٤ / ١٩٦٤.

ـ جمهرة اللغة : ابن دريد ، حيدر آباد الدكن.

ـ الحماسة البصرية : أبو الفرج البصري ، تح. مختار الدين أحمد ، الهند ١٣٨٩ / ١٩٦٥.

ـ الحماسة الشّجرية : الن الشّجري ، تح. عبد المعين الملوحي وأسماء الحمصي ، دمشق ١٩٧٠.

ـ الحسن البصري : إحسان عبّاس ، القاهرة ١٩٥٢.

ـ الحيوان : الجاحظ ، تح. عبد السلام هارون ، مصر ١٣٦٤ / ١٩٤٥.

ـ خزانة الأدب : الغداي ، بولاق ، ١٢٩٩ ه.

٥١٦

ـ الخصائص : ابن جنّي ، تح. محمد علي النجّار ، القاهرة ١٩٥٢ ـ ١٩٥٦.

ـ خلق الإنسان : الأصمعي ، تح. أوغست هوفنر ، بيروت ١٩٣٤.

ـ خلق الإنسان : ثابت بن أبي ثابت ، تح. عبد الستار فرّاج ، الكزيت ١٩٦٥.

ـ ديوان ابن أحمر ، تح. حسين عطوان ، دمشق ، بلا تاريخ.

ـ ديوان ابن مقبل ، تح. عزّة حسن ، دمشق ١٩٦٠.

ـ ديوان الن ميّادة ، تح. محمد نايف الدليمي ، الموصل ١٩٦٨.

ـ ديوان ابن هرمة ، تح. محمد نفّاع وحسين عطوان ، دمشق ١٩٦٩.

ـ ديوان أبي الأسود الدؤلي ، تح. آل ياسين ، بيروت ١٩٨٢.

ـ ديوان الأخطل ، تح. إيليا سليم حاوي ، بيروت ١٩٦٨.

ـ ديوان الأفوه الأودي ، تح. عبد العزيز الميمني ، القاهرة ١٩٦٩ ، الطبعة الثالثة.

ـ ديوان أمية بن أبي الصّلت ، تح. عبد عبد الحفيظ السّطلي ، دمشق ١٩٧٧.

٥١٧

ـ ديوان أوس بن حجر ، تح ، محمد يوسف نجم ، بيروت ١٩٦٠.

ـ ديوان بشر بن أبي خازم ، تح. عزّة حسن ، دمشق ١٩٦٠.

ـ ديوان تأبّط شرّا ، تح. علي ذو الفقار ، بيروت ١٩٨٤.

ـ ديوان جرير ، شرح محمد بي حبيب ، تح. محمد أمين طه ، القاهرة ١٩٦٩ / ١٩٧١.

ـ ديوان حسّان بن ثابت ، تح. سيد حنفي حسنين ، القاهرة ١٩٧٤.

ـ ديوان الحطيئة ، شرح ابن السّكّيت والسّكريّ والسّجستاني ، تح. نعمان أمين طه ، مصر ١٣٧٨ / ١٩٥٨ م.

ـ ديوان حميد بن ثور ، تح. عبد العزيز الميمني ، القاهرة ١٩٥٠.

ـ ديوان الخنساء ، بيروت ١٩٧٨.

ـ ديوان ذي الرّمّة ، تح. عبد القدّوس أبو صالح ، دمشق ١٩٧٤.

ـ ديوان الرّاعي النّميريّ ، بيروت ١٩٨٠.

ـ ديوان زهير ، أبو العبّاس ثعلب ، القاهرة ١٩٦٤.

ـ ديوان سلامة بن جندل ، تح. فخر الدين قباوة. حلب ١٩٦٨.

٥١٨

ـ ديوان الشّمّاخ ، تح. صلاح الدّين الهادي ، القاهرة ١٩٦٨.

ـ ديوان طرفة ، تح. الخطيب والصّقّال ، دمشق ١٩٧٥.

ـ ديوان الطّرمّاح ، تح. عزة حسن ، مشق ١٩٦٨.

ـ ديوان الطُّفيل الغنويّ ، تح. محمد عبد القادر ، بيروت ١٩٦٨.

ـ ديوان عامر بن الطّفيل ، تح. شارل ليل ، لندن ١٩١٣.

ـ ديوان عبيد بن الأبرص ، تح. شارل ليل ، لندن ١٩١٣.

ـ ديوان العجّاج ، شرح الأصمعي ، تح. عزّة حسن ، بيروت ١٩٧١.

ـ ديوان عدي بن زيد العبديّ ، تح. محمد جبّار المعبيد ، بغداد ١٩٦٥.

ـ ديوان عروة بن حزام ، تح. السّامرائيّ ومطلوب ، بغداد ١٩٦١.

ـ ديوان علقمة ، تح. الصّقّال والخطيب ، حلب ١٩٦٩.

ـ ديوان عمر بن أبي ربيعة ، محمد محيي الدين عبد الحميد ، القاهرة ، بلا تاريخ.

ـ ديوان عمرو بن قميئة ، تح. الصيرفي ، القاهرة ١٩٦٥.

ـ ديوان عمرو بن معديكرب ، تح. هاشم الطّعّان ، بغداد ١٩٧٠.

ـ ديوان عنترة ، تح. محمد سعيد مولوي ، القاهرة ١٩٧٠.

ـ ديوان الفرزدق ، طبعة الصّاوي ، القاهرة ١٩٣٦.

ـ ديوان القطامي ، تح. السامرائي ومطلوب ، بيروت ١٩٦٠.

ـ ديوان قيس بن الخطيم ، تح. ناصر الددين الأسد ، بيروت ١٩٦٧.

٥١٩

ـ ديوان كعب بن زهير ، صتعة السّكّريّ ، القاهرة ١٩٦٥.

ـ ديوان الكميت ، تح. داود سلّوم ، بغداد ١٩٦٩.

ـ ديوان لبيد ، تح. إحسان عبّاس ، الكويت ١٩٦٢.

ـ ديوان مالك بن نويرة ، تح. ابتسام الصّفّار ، بغداد ١٩٦٨.

ـ ديوان المتلمّس ، تح. حسن كامل الصّير فيّ ، القاهرة ١٩٦٨.

ـ ديوان المثقّب العبديّ ، تح. حسن كامل الصّيرفي ، القاهرة ١٩٧٠.

ـ ديوان المجنون ، تح. أحمد فرّاج ، القاهرة ١٣٨٢ ه.

ـ ديوان النّابغة الجعديّ ، تح. عبد العزيز رباح ، دمشق ١٩٧٤.

ـ ديوان النّابغة الذّبيانيّ ، تح. محمد أبو الفضل إبراهيم ، القاهرة ١٩٧٧.

ـ ديوان نصيب ، تح. داود سلّوم ، بغداد ١٩٦٧.

ـ ديوان النّمر بن تولب ، تح. نوري القيسي ، بغداد ١٩٦٨.

ـ ديوان الهذلبين ، دار الكتب ، القاهرة ١٩٦٥.

ـ رسالة الغفران ، المعرّيّ ، تح. بنت الشّاطىء ، القاهرة.

ـ سمط الللآلي ، البكري ، تح. عبد العزيز الميمني ، القاهرة ١٩٣٦.

ـ سنن أبي داود ، سليمان بن الأشعث الأزديّ ، مصر ١٣٧١ ه / ١٩٥٢ م.

ـ شاعرات العرب ، عبد البديع صقر ، بيروت ١٣٨٦ / ١٩٦٧.

٥٢٠