وسائل الشيعة - ج ١٣

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ١٣

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-13-2
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٧٦
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

جميل بن دراج ومحمّد بن مسلم(٢) مثله(٣) .

[ ١٧٢٨٣ ] ٣ ـ قال الصدوق : وفي خبر آخر أنّها تدفّ دفيفاً .

ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من ( نوادر البزنطي ) عن جميل مثله(١) .

[ ١٧٢٨٤ ] ٤ ـ وبإسناده عن الحسن الصيقل أنّه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن دجاج مكّة وطيرها ؟ فقال : ما لم يصفّ فكله ، وما كان يصفّ فخلّ سبيله .

[ ١٧٢٨٥ ] ٥ ـ وبإسناده عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنّه قال : كلّ ما لم يصفّ من الطير فهو بمنزلة الدجاج .

[ ١٧٢٨٦ ] ٦ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن محمّد بن مسلم قال : سُئل أبو عبدالله ( عليه السلام ) ـ وأنا حاضر ـ عن الدجاج الحبشي يخرج به من الحرم ؟ فقال : إنّها لا تستقل بالطيران .

[ ١٧٢٨٧ ] ٧ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : وسألته عن دجاج الحبش ؟ قال : ليس من الصيد إنّما الصيد ما طار بين السماء والأرض .

__________________

(٢) في الكافي : عن محمد بن مسلم .

(٣) الكافي ٤ : ٢٣٢ / ٣ .

٣ ـ الفقيه ٢ : ١٧٢ / ٧٥٨ .

(١) مستطرفات السرائر : ٣٢ / ٣٢ .

٤ ـ الفقيه ٢ : ١٧٢ / ٧٥٩ .

٥ ـ الفقيه ٢ : ١٧٢ / ٧٦٢ .

٦ ـ الكافي ٤ : ٢٣٢ / ٣ .

٧ ـ الكافي ٤ : ٢٣٢ / ٢ ، وأورد صدره في الحديث ٤ من الباب ٤١ من هذه الأبواب .

٨١
 &

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

٤١ ـ باب جواز إخراج الفهد وسائر السباع من الحرم ، وما لا يصف من الطير

[ ١٧٢٨٨ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنّه سُئل عن رجل أدخل فهداً إلى الحرم ، أله أن يخرجه ؟ فقال : هو سبع ، وكلّ ما أدخلت من السبع الحرم أسيراً فلك أن تخرجه .

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

[ ١٧٢٨٩ ] ٢ ـ وعنه ، عن داود بن عيسى ، عن فضالة بن أيّوب ، عن معاوية بن عمّار قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الدجاج الحبشي ؟ فقال : ليس من الصيد ، إنّما الصيد ما كان بين السماء والأرض .

قال : وقال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : ما كان من الطير لا يصفّ فلك أن تخرجه من الحرم ، وما صفّ منها فليس له أن يخرجه(١) .

[ ١٧٢٩٠ ] ٣ ـ وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن بن علي بن عبدالله ، عن عيسى ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل بن الفضل

__________________

(١) يأتي في الأحاديث ٢ و ٤ و ٥ من الباب ٤١ من هذه الأبواب .

وتقدم ما يدل على ذلك في الباب ٨٢ من أبواب تروك الإِحرام .

الباب ٤١ فيه ٦ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٦٧ / ١٢٨١ .

(١) الفقيه ٢ : ١٧٢ / ٧٦٠ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٦٧ / ١٢٨٠ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ٤٠ من هذه الأبواب .

(١) في المصدر : فليس لك أن تخرجه .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٨٥ / ١٣٤٦ .

٨٢
 &

الهاشميّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : فهود تباع على باب المسجد ينبغي لأحد أن يشتريها ويخرج بها ؟ قال : لا بأس .

[ ١٧٢٩١ ] ٤ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما كان يصفّ من الطير فليس لك أن تخرجه ، وما كان لا يصف فلك أن تخرجه . . . الحديث .

[ ١٧٢٩٢ ] ٥ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عمران الحلبي قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ما يكره من الطير ؟ فقال : ما صفّ على رأسك .

[ ١٧٢٩٣ ] ٦ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمّد جميعاً ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمزة بن اليسع قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الفهد يشترى بمنى ويخرج به من الحرم ؟ فقال : كلّ ما أُدخل الحرم من السبع مأسوراً فعليك إخراجه .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

٤٢ ـ باب جواز قتل السبع المؤذي لحمام الحرم ولو فيه

[ ١٧٢٩٤ ] ١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمّار أنّه

__________________

٤ ـ الكافي ٤ : ٢٣٢ / ٢ ، وأورد ذيله في الحديث ٧ من الباب ٤٠ من هذه الأبواب .

٥ ـ الكافي ٤ : ٢٣٧ / ٢٥ .

٦ ـ الكافي ٤ : ٢٣٨ / ٢٨ .

(١) يأتي في الباب ٤٢ من هذه الأبواب وتقدم ما يدلّ على بعض المقصود في الباب ٤٠ من هذه الأبواب .

ويأتي ما ينافيه في الحديث ١٢ من الباب ١٤ من أبواب مقدّمات الطواف .

الباب ٤٢ فيه حديث واحد

١ ـ الفقيه ٢ : ١٦٤ / ٧٠٤ ، وأورد ذيله في الحديث ٤ من الباب ١٦ من أبواب مقدّمات الطواف .

٨٣
 &

أُتي أبو عبدالله ( عليه السلام ) فقيل له : إن سبعاً من سباع الطير على الكعبة ليس يمرّ به شيء من حمام الحرم إلّا ضربه ، فقال : فانصبوا له واقتلوه فإنّه قد ألحد .

ورواه في ( العلل ) عن محمّد بن الحسن(١) ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن معاوية وحفص(٢) ، عن منصور جميعاً ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله ، إلّا أنّه قال : فإنّه قد ألحد في الحرم(٣) .

ورواه الكليني عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار(٤) .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(٥) .

٤٣ ـ باب أنّ المُحرم إذا اضطر إلى الصيد أو الميتة وجب عليه اختيار الصيد فيتناول منه ويلزمه الفداء ، فإن لم يقدر فدىٰ إذا قدر .

[ ١٧٢٩٥ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن

__________________

(١) في المصدر زيادة : عن محمد بن الحسن الصفار .

(٢) في المصدر : ومعاوية بن حفص ، وفي الفقيه : معاوية بن عمار .

(٣) علل الشرائع : ٤٥٣ / ٤ .

(٤) الكافي ٤ : ٢٢٧ / ١ .

(٥) يأتي ما يدل على أنّ من جنى في الحرم اُقيم عليه الحدّ فيه ، في الباب ١٤ من أبواب مقدمات الطواف .

الباب ٤٣ فيه ١٢ حديثاً

١ ـ الكافي ٤ : ٣٨٣ / ١ ، والتهذيب ٥ : ٣٦٨ / ١٢٨٣ ، والاستبصار ٢ : ٢٠٩ / ٧١٤ .

٨٤
 &

ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن المُحرم يضطرّ فيجد الميتة والصيد أيّهما يأكل ؟ قال : يأكل من الصيد ، أما يحب(١) أن يأكل من ماله ؟ قلت : بلى ، قال : إنّما عليه الفداء فليأكل وليفده .

[ ١٧٢٩٦ ] ٢ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المضطرّ إلى الميتة وهو يجد الصيد ، قال : يأكل الصيد .

قلت : إنّ الله عزّ وجلّ قد أحل له الميتة إذا اضطرّ إليها ولم يحل له الصيد ، قال : تأكل من مالك أحبّ إليك أو ميتة(١) ؟ قلت : من مالي ، قال : هو مالك ، لأن عليك فداؤه ، قلت : فإن لم يكن عندي مال ؟ قال : تقضيه إذا رجعت إلى مالك .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٢) ، وكذا ما قبله .

[ ١٧٢٩٧ ] ٣ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن شهاب ، عن ابن بكير وزرارة جميعاً ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في رجل اضطرّ إلى ميتة وصيد وهو مُحرم ، قال : يأكل الصيد ويفدي .

[ ١٧٢٩٨ ] ٤ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين قال : قال أبو الحسن الثاني ( عليه السلام ) : يذبح الصيد ، ويأكله ويفدي أحبّ إليّ من الميتة .

__________________

(١) في نسخة : أليس هو بالخيار ( هامش المخطوط ) .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٨٣ / ٢ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٢ من الباب ٥٠ من هذه الأبواب .

(١) في المصدر : أو من ميتة .

(٢) التهذيب ٥ : ٣٦٨ / ١٢٨٥ ، والاستبصار ٢ : ٢١٠ / ٧١٦ .

٣ ـ الكافي ٤ : ٣٨٣ / ٣ .

٤ ـ الفقيه ٢ : ٢٣٥ / ١١٢١ .

٨٥
 &

[ ١٧٢٩٩ ] ٥ ـ وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن العمركي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) قال : سألته عن المُحرم إذا اضطرّ إلى أكل صيد وميتة ، وقلت : إنّ الله عزّ وجلّ حرّم الصيد وأحلّ الميتة ، قال : يأكل ويفديه فإنّما يأكل ماله .

[ ١٧٣٠٠ ] ٦ ـ وعن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن فضالة ، عن أبان ، عن أبي أيّوب قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل اضطرّ وهو مُحرم إلى صيد وميتة ، من أيّهما يأكل ؟ قال : يأكل من الصيد .

قلت : فإن الله قد حرّمه عليه وأحلّ له الميتة ، قال : يأكل ويفدي فإنّما يأكل من ماله .

[ ١٧٣٠١ ] ٧ ـ وعن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن عبدالحميد ، عن يونس بن يعقوب ، عن منصور بن حازم قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : مُحرم اضطرّ إلى صيد وإلى ميتة من أيهما يأكل ؟ قال : يأكل من الصيد .

قلت : أليس قد أحلّ الله الميتة لمن اضطرّ إليها ؟ قال : بلى ، ولكن يفدي ، ألا ترى أنّه إنّما يأكل من ماله فيأكل الصيد وعليه فداؤه .

[ ١٧٣٠٢ ] ٨ ـ قال : وقد روي أنّه يأكل من الميتة ، لأنّها أُحلّت له ، ولم يحلّ له الصيد .

أقول : يأتي الوجه في مثله(١) .

__________________

٥ ـ علل الشرائع : ٤٤٥ / ١ .

٦ ـ علل الشرائع : ٤٤٥ / ٢ .

٧ ـ علل الشرائع : ٤٤٥ / ٣ .

٨ ـ علل الشرائع : ٤٤٥ / ذيل الحديث ٣ .

(١) يأتي في الحديث ١١ من هذا الباب .

٨٦
 &

[ ١٧٣٠٣ ] ٩ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن محمّد بن سيف بن عميرة(١) ، عن منصور بن حازم قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن مُحرم اضطرّ إلى أكل الصيد والميتة قال : أيهما أحبّ إليك أن تأكل(٢) ؟ قلت : الميتة لأنّ الصيد مُحرّم على المُحرم ، فقال : أيّهما أحبّ إليك أن تأكل من مالك أو الميتة ؟ قلت : آكل من مالي ، قال : فكل الصيد وافده .

[ ١٧٣٠٤ ] ١٠ ـ ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم نحوه ، وزاد : قلت : فإن لم يكن عندي مال ؟ قال : تقضيه إذا رجعت إلى مالك .

[ ١٧٣٠٥ ] ١١ ـ وبإسناده عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن إسحاق ، عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) أنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان يقول : إذا اضطرّ المُحرم إلى الصيد وإلى الميتة ، فليأكل الميتة التي أحلّ الله له .

أقول : حمله الشيخ على من لم يجد فداء الصيد ولم يتمكّن من الوصول إليه لما مرّ(١) .

[ ١٧٣٠٦ ] ١٢ ـ وبإسناده عن محمّد بن الحسين ، عن النضر بن سويد ،

__________________

٩ ـ التهذيب ٥ : ٣٦٨ / ١٢٨٢ ، والاستبصار ٢ : ٢٠٩ / ٧١٣ .

(١) في التهذيب : محمد ، عن سيف بن عميرة .

(٢) في المصدر زيادة : من الصيد أو الميتة .

١٠ ـ المحاسن : ٣١٧ / ٤٠ .

١١ ـ التهذيب ٥ : ٣٦٨ / ١٢٨٤ ، والاستبصار ٢ : ٢٠٩ / ٧١٥ .

(١) مرّ في الأحاديث ١ ـ ٧ وفي الحديثين ٩ و ١٠ من هذا الباب من وجوب أكل الصيد والإِفداء .

١٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٦٩ / ١٢٨٦ ، والاستبصار ٢ : ٢١٠ / ٧١٧ ، وأورد ذيله في الحديث ٢ من الباب ٣٢ من هذه الأبواب .

٨٧
 &

عن عبدالغفّار الجازي قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المُحرم إذا اضطرّ إلى ميتة فوجدها ووجد صيداً ؟ فقال : يأكل الميتة ويترك الصيد . . . الحديث .

وعنه ، عن النضر بن شعيب ، عن عبدالغفّار الجازيّ مثله(١) .

أقول : حمله الشيخ على من لا يتمكّن من الفداء وجوّز حمله على التقية ، قال : لأنّ ذلك مذهب بعض العامة(٢) وعلى من وجد الصيد غير مذبوح .

٤٤ ـ باب أنّ المُحرم إذا صـاد في الحل أو أكل بيض صيد لزمه الفداء ، وإن صاد في الحرم لزمه الفداء والقيمــة ، وإن صاد المُحل في الحرم فعليه القيمة ، فإن صاده في مكة أو الكعبة لزمه مع ذلك التعزير ، وحكم القمري ونحوه

[ ١٧٣٠٧ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا أصاب المُحرم ( حمامة من حمام الحرم )(١) إلى أن يبلغ الظبي فعليه دم يهريقه ويتصدّق بمثل ثمنه ، وإن أصاب منه وهو حلال فعليه أن يتصدّق بمثل ثمنه .

[ ١٧٣٠٨ ] ٢ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن

__________________

(١) التهذيب ٥ : ٤٦٧ / ١٦٣٢ .

(٢) نقله في المنتهى عن الحسن البصري والثوري وأبي حنيفة ومالك وأحمد ومحمد بن الحسن . ( منه . قدّه ) .

الباب ٤٤ فيه ٨ أحاديث

١ ـ الفقيه ٢ : ١٦٧ / ٧٢٦ ، ولم نعثر عليه في التهذيب المطبوع .

(١) في المصدر : في الحرم حمامة .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٩٥ / ١ ، والتهذيب ٥ : ٣٧٠ / ١٢٨٩ ، وأورده في الحديث ٣ من الباب ١١ ،

٨٨
 &

ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا قتل(١) المُحرم حمامة في الحرم فعليه شاة ، وثمن الحمامة درهم أو شبهه ، يتصدّق به أو يطعمه حمام مكّة ، فإن قتلها في الحرم وليس بمُحرم فعليه ثمنها .

[ ١٧٣٠٩ ] ٣ ـ وعنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي ولّاد الحنّاط ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : مُحرم قتل طيراً فيما بين الصفا والمروة عمداً ؟ قال : عليه الفداء والجزاء ويعزّر ، قال : قلت : فإنّه قتله(١) في الكعبة عمداً ؟ قال : عليه الفداء والجزاء ويضرب دون الحدّ ، ويقام(٢) للناس كي ينكل غيره .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٣) ، وكذا كلّ ما قبله .

[ ١٧٣١٠ ] ٤ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سُئل عن رجل أكل بيض حمام الحرم وهو مُحرم ، قال : عليه لكلّ بيضة دم ، وعليه ثمنها سدس أو ربع الدرهم ـ الوهم من صالح ـ ثمّ قال : إنّ الدماء لزمته لأكله وهو مُحرم ، وإنّ الجزاء لزمه لأخذ بيض حمام الحرم .

[١٧٣١١] ٥ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمد بن

__________________

وصدره في الحديث ٥ من الباب ٢٢ من هذه الأبواب .

(١) في المصدر : إن قتل .

٣ ـ الكافي ٤ : ٣٩٦ / ٦ .

(١) في المصدر : فإن فعله .

(٢) في التهذيب : ويقلب ( هامش المخطوط ) .

(٣) التهذيب ٥ : ٣٧١ / ١٢٩١ .

٤ ـ الكافي ٤ : ٣٩٥ / ٢ ، وأورده في الحديث ٤ من الباب ١٠ من هذه الأبواب .

٥ ـ الكافي ٤ : ٣٩٥ / ٤ .

٨٩
 &

إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن أصبت الصيد وأنت حرام في الحرم فالفداء مضاعف عليك ، وإن أصبته وأنت حلال في الحرم فقيمة واحدة ، وإن أصبته وأنت حرام في الحلّ فإنّما عليك فداء واحد .

[ ١٧٣١٢ ] ٦ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن يزيد بن عبدالملك ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في رجل مرّ وهو مُحرم فأخذ عنز ظبية فاحتلبها وشرب لبنها ، قال : عليه دم ، وجزاء الحرم عن اللبن(١) .

ورواه الكليني كما يأتي(٢) .

[ ١٧٣١٣ ] ٧ ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن عيسى ، عن ياسين الضرير ، عن حريز ، عمّن حدّثه ، عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) ما في القُمري والدُّبسي(١) والسمان والعصفور والبلبل ؟ قال : قيمته ، فإن أصابه المُحرم فعليه قيمتان ليس عليه دم .

وبإسناده عن سليمان بن خالد مثله(٢) .

__________________

٦ ـ التهذيب ٥ : ٣٧١ / ١٢٩٢ .

(١) في المصدر : وجزاء الحرم ثمن اللبن .

(٢) يأتي في الحديث ١ من الباب ٥٤ من هذه الأبواب .

٧ ـ التهذيب ٥ : ٣٧١ / ١٢٩٣ .

(١) في المصدر : والزنجي .

(٢) التهذيب ٥ : ٤٦٦ / ١٦٣٠ .

٩٠
 &

ورواه الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ياسين مثله(٣) .

[ ١٧٣١٤ ] ٨ ـ محمّد بن محمّد المفيد في ( المقنعة ) قال : سُئل ( عليه السلام ) عن رجل أُهدي له ظبي مذبوح فأكله ، فقال : يجب عليه ثمنه .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتى ما يدلّ عليه(٢) .

٤٥ ـ باب أنّ المُحرم إذا صاد طيراً في الحرم فضرب به الأرض فقتله لزمه ثلاث قيم

[ ١٧٣١٥ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن محمّد بن أبي بكر ، عن زكريا ، عن معاوية بن عمّار قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول في مُحرم اصطاد طيراً في الحرم فضرب به الأرض فقتله قال : عليه ثلاث قيمات : قيمة لإِحرامه ، وقيمة للحرم ، وقيمة لاستصغاره إيّاه .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(١) .

__________________

(٣) الكافي ٤ : ٣٩٠ / ٧ .

٨ ـ المقنعة : ٧٠ .

(١) تقدم في الأبواب ٣ و ٩ و ١٠ و ١١ من هذه الأبواب .

(٢) يأتي في الباب ٤٥ وما يدل على بعض المقصود في الباب ٤٦ وبعمومه في الباب ٤٧ من هذه الأبواب .

الباب ٤٥ فيه حديث واحد

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٧٠ / ١٢٩٠ .

(١) تقدم في الباب ١١ وفي الحديث ٥ من الباب ٤٤ من هذه الأبواب .

ويأتي ما يدل عليه في الباب ٤٦ من هذه الأبواب .

٩١
 &

٤٦ ـ بــاب أنّه إنّمــا يضــاعف فداء الصيـد على المُحـرم في الحرم فيما دون البدنة ، فإذا بلغ البدنة ، لم يلزم التضعيف

[ ١٧٣١٦ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّما يكون الجزاء مضاعفاً فيما دون البدنة حتّى يبلغ البدنة فإذا بلغ البدنة فلا تضاعف لأنّه أعظم ما يكون ، قال الله عزّ وجلّ : ( وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ )(١) .

[ ١٧٣١٧ ] ٢ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن موسى بن عمر الصيقل ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن رجل ـ وسمّاه ـ عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في الصيد يضاعفه ما بينه وبين البدنة ، فإذا بلغ البدنة فليس عليه التضعيف .

٤٧ ـ باب أنّ المُحرم إذا تكرر منه الصيد خطأ وجب عليه لكلّ مرّة كفارة

[ ١٧٣١٨ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في

__________________

الباب ٤٦ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٤ : ٣٩٥ / ٥ .

(١) الحج ٢٢ : ٣٢ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٧٢ / ١٢٩٤ .

وتقدم ما يدل على التضعيف في الباب ١١ من هذه الأبواب .

الباب ٤٧ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٣٩٤ / ١ .

٩٢
 &

المُحرم يصيب الصيد(١) ، قال : عليه الكفّارة في كلّ ما أصاب .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٢) .

[١٧٣١٩] ٢ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، قال : إذا أصاب المحرم الصيد خطأ فعليه أبداً في كلّ ما أصاب الكفّارة . . . الحديث .

[ ١٧٣٢٠ ] ٣ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : مُحرم أصاب صيداً ؟ قال : عليه الكفّارة قلت : فإن هو عاد ؟ قال : عليه كلّما عاد كفّارة .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك ، ويأتي ما ظاهره المنافاة وأنّه محمول على العمد للتصريح به(١) .

٤٨ ـ باب أنّ المُحرم إذا تكرر منه الصيد عمداً لم تلزمه الكفارة إلّا في أول مرة

[ ١٧٣٢١ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المُحرم إذا قتل الصيد فعليه جزاؤه ويتصدّق بالصيد على مسكين ، فإن عاد

__________________

(١) في نسخة : يصيد الطير ( هامش المخطوط ) .

(٢) التهذيب ٥ : ٣٧٢ / ١٢٩٥ ، والاستبصار ٢ : ٢١٠ / ٧١٨ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٩٤ / ٣ ، وأورده بتمامه في الحديث ٤ من الباب ٤٨ من هذه الأبواب .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٧٢ / ١٢٩٦ ، والاستبصار ٢ : ٢١٠ / ٧١٩ .

(١) يأتي في الباب ٤٨ الآتي من هذه الأبواب .

الباب ٤٨ فيه ٥ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٧٢ / ١٢٩٧ ، والاستبصار ٢ : ٢١١ / ٧٢٠ .

٩٣
 &

فقتل صيداً آخر لم يكن عليه جزاء ، وينتقم الله منه ، والنقمة في الآخرة .

أقول : حمله الشيخ وغيره(١) على العمد لما يأتي ولذكر النقمة(٢) .

وبإسناده عن ابن أبي عمير مثله(٣) .

[ ١٧٣٢٢ ] ٢ ـ وبإسناده عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أصاب المُحرم الصيد خطأ فعليه كفّارة ، فإن أصابه ثانية خطأ فعليه الكفّارة أبداً إذا كان خطأ ، فإن أصابه متعمّداً كان عليه الكفّارة ، فإن أصابه ثانية متعمداً فهو ممّن ينتقم الله منه ، ( والنقمة في الآخرة )(١) ، ولم يكن عليه الكفارة .

[ ١٧٣٢٣ ] ٣ ـ وبإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن حفص الأعور ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أصاب المُحرم الصيد فقولوا له : هل أصبت صيداً قبل هذا وأنت مُحرم ؟ فإن قال : نعم ، فقولوا له : إنّ الله مُنتقم منك ، فاحذر النقمة ، فإن قال : لا ، فاحكموا عليه جزاء ذلك الصيد .

[ ١٧٣٢٤ ] ٤ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) : في مُحرم أصاب صيداً قال : عليه الكفارة قلت : فإن أصاب آخر ؟ قال : إذا

__________________

(١) راجع المقنع : ٧٩ ، وجواهر الكلام ٢٠ : ٣٢٤ .

(٢) يأتي في الحديثين ٢ و ٥ الآتي من هذا الباب .

(٣) التهذيب ٥ : ٤٦٧ / ١٦٣٣ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٧٢ / ١٢٩٨ ، والاستبصار ٢ : ٢١١ / ٧٢١ .

(١) ليس في الاستبصار ( هامش المخطوط ) وكذلك التهذيب .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٤٦٧ / ١٦٣٥ .

٤ ـ الكافي ٤ : ٣٩٤ / ٢ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٢ من الباب ٤٧ من هذه الأبواب .

٩٤
 &

أصاب آخر فليس عليه كفّارة ، وهو ممّن قال الله عزّ وجل : ( وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّـهُ مِنْهُ )(١) .

[ ١٧٣٢٥ ] ٥ ـ قال ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه : إذا أصاب المُحرم الصيد خطأ فعليه أبداً في كلّ ما أصاب الكفّارة ، وإذا أصابه متعمداً فإنّ عليه الكفارة ، فإن عاد فأصاب ثانياً متعمداً فليس عليه الكفارة ، وهو ممّن قال الله عزّ وجلّ : ( وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّـهُ مِنْهُ )(١) .

٤٩ ـ بـاب أنّ من لزمه فداء صيد في إحرام الحج وجب عليه ذبــح الفــداء أو نـحـــره بمنــى ، وإن كـــان فــي العمــرة فبـمكــة ، ومن لزمه فداء غير الصيد فحيث شاء ، ويستحب كونه بمكة أو منى

[١٧٣٢٦] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن أبي عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالله بن سنان قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من وجب عليه فداء صيد أصابه وهو مُحرم فإن كان حاجّاً نحر هديه الذي يجب عليه بمنى ، وإن كان معتمراً نحره بمكّة قبالة الكعبة .

[ ١٧٣٢٧ ] ٢ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن

__________________

(١) المائدة ٥ : ٩٥ .

٥ ـ الكافي ٤ : ٣٩٤ / ٣ .

(١) المائدة ٥ : ٩٥ .

وتقدم ما يدل عليه في الباب ٣ من هذه الأبواب .

الباب ٤٩ فيه ٦ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٣٨٤ / ٣ ، والتهذيب ٥ : ٣٧٣ / ١٢٩٩ ، والاستبصار ٢ : ٢١١ / ٧٢٢ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٨٤ / ٤ ، والتهذيب ٥ : ٣٧٣ / ١٣٠٠ ، والاستبصار ٢ : ٢١٢ / ٧٢٣ ، وأورده

٩٥
 &

الحسن بن عليّ الوشاء ، عن أبان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام)(١) قال في المُحرم إذا أصاب صيداً فوجب عليه الفداء(٢) فعليه أن ينحره إن كان في الحجّ بمنى حيث ينحر الناس ، فإن كان في عمرة نحره بمكّة . . . الحديث .

[ ١٧٣٢٨ ] ٣ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من وجب عليه هدي في إحرامه فله أن ينحره حيث شاء ، إلّا فداء الصيد فإنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ )(١) .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٢) ، وكذا كلّ ما قبله .

[ ١٧٣٢٩ ] ٤ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن حازم قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن كفّارة العمرة المفردة ، أين تكون ؟ فقال : بمكة ، إلّا أن يشاء صاحبها أن يؤخّرها إلى منى ، ويجعلها بمكّة أحبّ إليّ وأفضل .

أقول : حمله الشيخ على كفارة غير الصيد لما مرّ(١) .

[ ١٧٣٣٠ ] ٥ ـ وعنه ، عن محمّد بن إسماعيل قال : سألت أبا الحسن

__________________

بتمامه في الحديث ٢ من الباب ٥١ من هذه الأبواب .

(١) في المصادر : أنّه .

(٢) في التهذيب والاستبصار : الهدي ( هامش المخطوط ) .

٣ ـ الكافي ٤ : ٣٨٤ / ٢ .

(١) المائدة ٥ : ٩٥ .

(٢) التهذيب ٥ : ٣٧٤ / ١٣٠٤ ، والاستبصار ٢ : ٢١٢ / ٧٢٦ .

٤ ـ التهذيب ٥ : ٣٧٤ / ١٣٠٣ ، والاستبصار ٢ : ٢١٢ / ٧٢٥ .

(١) مرّ في الأحاديث ١ و ٢ و ٣ من هذا الباب .

٥ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٤ / ١١٥١ ، وأورده في الحديثين ٣ و ٦ من الباب ٦ من أبواب بقية الكفارات ، وصدره عن الكافي في الحديث ١ من الباب ٦٧ من أبواب تروك الإِحرام .

٩٦
 &

( عليه السلام ) عن الظلّ للمُحرم من أذى مطر أو شمس ، فقال : أرى أن يفديه بشاة يذبحها بمنى .

ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل مثله(١) .

[ ١٧٣٣١ ] ٦ ـ وعنه ، عن علي بن جعفر قال : سألت أخي ( عليه السلام ) : أُظلّل وأنا مُحرم ؟ فقال : نعم ، وعليك الكفّارة ، قال : فرأيت عليّاً إذا قدم مكّة ينحر بدنة لكفّارة الظلّ .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

٥٠ ـ باب أنّ من لزمه فداء صيد أو غيره ولم يجد ، وجب عليه قضاؤه إذا وجد ـ ولو في منزله ـ ويتصدق به

[ ١٧٣٣٢ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : الرجل يخرج من حجّه وعليه شيء يلزمه فيه دم ، يجزيه أن يذبح إذا رجع إلى أهله ؟ فقال : نعم ، وقال ـ فيما أعلم ـ يتصدّق به .

[ ١٧٣٣٣ ] ٢ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن

__________________

(١) الكافي ٤ : ٣٥١ / ٥ .

٦ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٤ / ١١٥٠ ، وأورده في الحديث ٢ من الباب ٦ من أبواب بقية الكفارات .

(١) تقدم في الحديث ٥ من الباب ١ وفي الحديثين ١ و ٢ من الباب ٣ من هذه الأبواب .

(٢) يأتي في الحديث ٢ من الباب ٥١ من هذه الأبواب .

الباب ٥٠ فيه حديثان

١ ـ التهذيب ٥ : ٤٨١ / ١٧١٢ ، وأورده عن الكافي في الحديث ١ من الباب ٥ من أبواب الذبح .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٨٣ / ٢ ، وأورده بتمامه في الحديث ٢ من الباب ٤٣ من هذه الأبواب .

٩٧
 &

محمّد ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المُضطرّ إلى ميتة وهو يجد الصيد ؟ قال : يأكل الصيد وعليه فداؤه ، قلت : فإن لم يكن عندي ؟ قال : فقال : تقضيه إذا رجعت إلى مالك .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(١) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) .

٥١ ـ باب استحباب شراء المُحرم فداء الصيد من حيث يصيبه ، وجواز تأخير الشراء حتى يقدم مكة أو منى

[ ١٧٣٣٤ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير وصفوان ، عن معاوية بن عمّار قال : يفدي المُحرم فداء الصيد من حيث أصابه(١) .

[ ١٧٣٣٥ ] ٢ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشاء ، عن أبان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّه قال : في المُحرم إذا أصاب صيداً فوجب عليه الفداء فعليه أن ينحره إن كان في الحجّ بمنى حيث ينحر الناس ، وإن كان في عمرة نحره

__________________

(١) التهذيب ٥ : ٣٦٨ / ١٢٨٥ ، والاستبصار ٢ : ٢١٠ / ٧١٦ .

(٢) تقدم في الحديث ١٠ من الباب ٤٣ من هذه الأبواب .

الباب ٥١ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٣٨٤ / ١ ، والتهذيب ٥ : ٣٧٣ / ١٣٠١ ، والاستبصار ٢ : ٢١٢ / ٧٢٤ .

(١) في نسخة من التهذيبين : من حيث صاده ( هامش المخطوط ) .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٨٤ / ٤ ، وأورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٤٩ من هذه الأبواب .

٩٨
 &

بمكّة ، وإن شاء تركه إلى أن يقدم مكّة ويشتريه فإنّه يجزي عنه .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(١) ، وكذا الذي قبله .

[ ١٧٣٣٦ ] ٣ ـ محمّد بن محمّد المفيد في ( المقنعة ) قال : قال ( عليه السلام ) : من أصاب صيداً فعليه فداؤه من حيث أصابه .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

٥٢ ـ باب أنّ من وجب عليه النحر أو الذبح بمكة جاز له ذلك في أي موضع شاء منها ، وكذا ما وجب بمنى

[ ١٧٣٣٧ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبدالرحمن ، عن عبدالله بن سنان ، عن إسحاق بن عمّار أنّ عبّاد البصريّ جاء إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) وقد دخل مكّة بعمرة مبتولة ، وأهدى هدياً ، فأمر به فنحر في منزله بمكة ، فقال له عباد : نحرت الهدي في منزلك وتركت أن تنحره بفناء الكعبة ، وأنت رجل يؤخذ منك ؟! فقال له : ألم تعلم أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نحر هديه بمنى في المنحر وأمر الناس فنحروا في منازلهم ، وكان ذلك موسعاً عليهم ، فكذلك هو موسّع على من ينحر(١) الهدي بمكّة في منزله إذا كان معتمراً .

__________________

(١) التهذيب ٥ : ٣٧٣ / ١٣٠٠ ، والاستبصار ٢ : ٢١٢ / ٧٢٣ .

٣ ـ المقنعة : ٧٠ .

(١) تقدم في الحديث ٥ من الباب ١ من هذه الأبواب .

الباب ٥٢ فيه حديث واحد

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٧٤ / ١٣٠٢ .

(١) في المصدر : على من نحر .

٩٩
 &

٥٣ ـ باب وجوب الكفارة في الصيد الذي يطؤه المُحرم أو يطؤه بعيره أو دابته

[ ١٧٣٣٨ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : ما وطأته أو وطأه بعيرك وأنت مُحرم فعليك فداؤه . . . الحديث .

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

[ ١٧٣٣٩ ] ٢ ـ وبهذا الإِسناد عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنّه قال : اعلم أن ما وطأت من الدبا أو أوطأته بعيرك فعليك فداؤه .

[ ١٧٣٤٠ ] ٣ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد(١) ، عن محمّد بن الفضيل وصفوان وغيره ، عن أبي الصباح الكناني قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : ما وطأته أو أوطأته بعيرك أو دابتك وأنت مُحرم فعليك فداؤه .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) .

__________________

الباب ٥٣ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٣٨٢ / ١٠ ، وأورده في الحديث ٤ من الباب ٣١ من هذه الأبواب .

(١) الفقيه ٢ : ٢٣٤ / ١١١٨ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٩٣ / ٥ ، وأورده في الحديث ٨ من الباب ٣٧ من هذه الأبواب .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٥٥ / ١٢٣٢ ، والاستبصار ٢ : ٢٠٢ / ٦٨٦ ، وأورده بتمامه في الحديث ٢ من الباب ٢٣ من هذه الأبواب .

(١) في المصدر : موسى بن القاسم .

(٢) تقدم في الحديث ١ من الباب ٩ وفي الحديث ٦ من الباب ٢٣ وفي الحديث ٣ من الباب ٢٤ وفي الحديث ١ و ٥ من الباب ٢٥ من هذه الأبواب .

١٠٠