وسائل الشيعة - ج ١٣

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ١٣

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-13-2
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٧٦
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

وعن الذي يريد أن يتخلّف بمكّة عشيّة التروية إلى أيّة ساعة يسعه أن يتخلّف ؟ قال : ذلك موسّع(٢) له حتّى يصبح بمنى .

[ ١٨٣٥٠ ] ٢ ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن الصلت ، عن زرعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ثمّ تلبّي من المسجد الحرام كما لبّيت حين أحرمت وتقول : « لبّيك بحجّة تمامها وبلاغها عليك » وإن قدرت أن يكون رواحك إلى منى زوال الشمس(١) ، وإلّا فمتى ما تيسّر لك من يوم التروية .

ورواه الكليني مرسلاً عن أبي بصير مثله(٢) .

[ ١٨٣٥١ ] ٣ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن محمّد بن عمر بن يزيد ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان يوم التروية فأهلّ بالحج ـ إلىٰ أن قال : ـ وصلّ الظهر إن قدرت بمنى . . . الحديث .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

__________________

(٢) في الاستبصار : أوسع . ( هامش المخطوط ) .

٢ ـ التهذيب ٥ : ١٦٨ / ٥٥٩ ، والاستبصار ٢ : ٢٥٢ / ٨٨٥ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٣ من الباب ٤٦ ، وتمامه في الحديث ٢ من الباب ٥٢ من أبواب الإحرام ، وقطعة منه في الحديث ٤ من الباب ٢١ من أبواب المواقيت .

(١) في المصدر : حين زوال الشمس .

(٢) الكافي ٤ : ٤٥٤ / ٢ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ١٦٩ / ٥٦١ ، والاستبصار ٢ : ٢٥٢ / ٨٨٦ ، وأورد ذيله في الحديث ٢ من الباب ١٥ ، وقطعة منه في الحديث ٣ من الباب ١٨ ، وصدره في الحديث ٢ من الباب ٤٦ من أبواب الإِحرام .

(١) تقدم في الحديثين ٤ و ٣٤ من الباب ٢ وفي الباب ٢٠ من أبواب أقسام الحج ، وفي الحديث ٢ من الباب ٥٢ من أبواب الإِحرام ، وفي الباب ١ من هذه الأبواب .

(٢) يأتي في الباب ٤ من هذه الأبواب .

٥٢١
 &

٣ ـ باب جواز خروج الحاج إلى منى لعذر قبل الزوال يوم التروية ، بل قبل التروية بثلاثة أيام ، ويكره التقدم بأكثر من ذلك

[ ١٨٣٥٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يكون شيخاً كبيراً أو مريضاً ، يخاف ضغاط الناس وزحامهم ، يحرم بالحج ويخرج إلى منى قبل يوم التروية ؟ قال : نعم ، قلت : يخرج الرجل الصحيح يلتمس مكاناً ويتروح(١) بذلك المكان(٢) ؟ قال : لا ، قلت : يعجّل بيوم ؟ قال : نعم ، قلت : بيومين(٣) ؟ قال : نعم ، قلت : ثلاثة ؟ قال : نعم ، قلت : أكثر من ذلك ؟ قال : لا .

[ ١٨٣٥٣ ] ٢ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد ، عن رفاعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته هل يخرج الناس إلى منى غدوة ؟ قال : نعم ، إلى غروب الشمس .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) ، وكذا الذي قبله ، إلّا أنّه ترك من الثاني قوله : إلى غروب الشمس .

أقول : حمله الشيخ على المعذور لما مرّ(٢) .

__________________

الباب ٣ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٤٦٠ / ١ ، والتهذيب ٥ : ١٧٦ / ٥٨٩ ، والاستبصار ٢ : ٢٥٣ / ٨٨٩ .

(١) في التهذيبين : أو يتروح ( هامش المخطوط ) .

(٢) « المكان » ليس في التهذيبين ( هامش المخطوط ) .

(٣) في التهذيبين : قلت : يتعجل بيومين ؟ ( هامش المخطوط ) .

٢ ـ الكافي ٤ : ٤٦٠ / ٣ .

(١) التهذيب ٥ : ١٧٦ / ٥٨٨ ، والاستبصار ٢ : ٢٥٣ / ٨٨٨ .

(٢) مرّ في البابين ١ و ٢ من هذه الأبواب .

٥٢٢
 &

[ ١٨٣٥٤ ] ٣ ـ وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن بعض أصحابه قال(١) لأبي الحسن ( عليه السلام ) : يتعجّل الرجل قبل يوم(٢) التروية بيوم أو يومين من أجل الزحام وضغاط الناس ؟ فقال : لا بأس .

محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) وذكر مثله(٣) .

[ ١٨٣٥٥ ] ٤ ـ قال : وقال في خبر آخر : لا يتعجّل أكثر(١) من ثلاثة أيّام .

٤ ـ باب استحباب تقدّم الإِمام ليصلّي الظهر يوم التروية بمنى ثم يقيم بها حتى تطلع الشمس يوم عرفة

[ ١٨٣٥٦ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى وفضالة ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : لا ينبغي للإِمام أن يصلّي الظهر يوم التروية إلّا بمنى ، ويبيت بها إلى طلوع الشمس .

[ ١٨٣٥٧ ] ٢ ـ وعنه ، عن صفوان ، وفضالة بن أيوب ، وابن أبي عمير ، عن

__________________

٣ ـ التهذيب ٥ : ١٧٦ / ٥٩٠ ، والاستبصار ٢ : ٢٥٣ / ٨٩٠ .

(١) في المصدر : قال : قلت .

(٢) « يوم » ليس في المصدر .

(٣) الفقيه ٢ : ٢٨٠ / ١٣٧١ .

٤ ـ الفقيه ٢ : ٢٨٠ / ١٣٧٢ .

(١) في المصدر : بأكثر .

الباب ٤ فيه ٦ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ١٧٦ / ٥٩١ ، والاستبصار ٢ : ٢٥٣ / ٨٩١ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ١٧٧ / ٥٩٢ .

٥٢٣
 &

جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ينبغي للإِمام أن يصلّي الظهر من يوم التروية بمنى ، ويبيت بها ويصبح حتّى تطلع الشمس ، ثمّ يخرج .

وبهذا الإِسناد قال : لا ينبغي للإِمام أن يصلّي الظهر إلّا بمنى يوم التروية ، ثمّ ذكر مثله(١) .

[ ١٨٣٥٨ ] ٣ ـ وعنه ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : على الإِمام أن يصلّي الظهر يوم التروية بمسجد الخيف ، ويصلّي الظهر يوم النفر في المسجد الحرام .

[ ١٨٣٥٩ ] ٤ ـ وعنه ، عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، هل صلّى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) الظهر بمنى يوم التروية ؟ فقال : نعم ، والغداة بمنى(١) يوم عرفة .

ورواه الصدوق بإسناده عن محمّد بن مسلم مثله(٢) .

[ ١٨٣٦٠ ] ٥ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل ، عن صفوان وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا انتهيت إلى منى فقل ، وذكر دعاء .

وقال : ثمّ تصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والفجر ،

__________________

(١) الاستبصار ٢ : ٢٥٤ / ٨٩٢ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ١٧٧ / ٥٩٣ ، والاستبصار ٢ : ٢٥٤ / ٨٩٣ .

٤ ـ التهذيب ٥ : ١٧٧ / ٥٩٤ .

(١) ليس في الفقيه ( هامش المخطوط ) .

(٢) الفقيه ٢ : ٢٨٠ / ١٣٧٤ .

٥ ـ الكافي ٤ : ٤٦١ / ١ ، وأورد ذيله في الحديث ٢ من الباب ٦ من هذه الأبواب .

٥٢٤
 &

والإِمام يصلّي بها الظهر لا يسعه إلّا ذلك ، وموسّع لك أن تصلي بغيرها إن لم تقدر ، ثمّ تدركهم بعرفات . . . الحديث .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

[ ١٨٣٦١ ] ٦ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : على الإِمام أن يصلّي الظهر بمنى ويبيت(١) بها ويصبح حتّى تطلع الشمس ، ثمّ يخرج إلى عرفات .

ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج(٢) .

أقول : ويأتي ما يدلّ على بعض المقصود(٣) .

٥ ـ باب كراهة وقوف الإِمام وكراهة كونه مكيّاً

[ ١٨٣٦٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن منصور بن العباس ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن حفص المؤذن قال : حج إسماعيل بن عليّ بالناس سنة أربعين ومائة ، فسقط أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن بغلته ، فوقف عليه إسماعيل ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : سر فإنّ الإِمام لا يقف .

__________________

(١) التهذيب ٥ : ١٧٧ / ٥٩٦ .

٦ ـ الفقيه ٢ : ٢٨٠ / ١٣٧٣ .

(١) في المصدر : ثم يبيت .

(٢) الكافي ٤ : ٤٦٠ / ٢ .

(٣) يأتي في الحديث ٢ من الباب ٧ من هذه الأبواب .

الباب ٥ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٤ : ٥٤١ / ٥ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ٢٦ من أبواب آداب السفر .

٥٢٥
 &

[ ١٨٣٦٣ ] ٢ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن ابن علي الوشاء ، عن حماد بن عثمان ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا يلي الموسم مكيّ .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في السفر(١) .

٦ ـ باب استحباب الدعاء بالمأثور عند التوجّه إلى منى وعند نزولها وحدودها

[ ١٨٣٦٤ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا توجّهت إلى منى فقل : اللّهم إيّاك أرجو ، وإيّاك أدعو ، فبلّغني أملي وأصلح لي عملي .

[ ١٨٣٦٥ ] ٢ ـ وعنه ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا انتهيت إلى منى فقل : « اللّهم هذه منى ، وهذه ممّا مننت به(١) علينا من المناسك ، فأسألك أن تمنّ عليّ(٢) بما مننت به على أنبيائك ، فإنَّما أنا عبدك وفي قبضتك » ـ إلى أن قال ـ : وحدّ منى من العقبة إلى وادي محسّر .

__________________

٢ ـ الكافي ٤ : ٥٤٣ / ١٢ ، وأورده في الحديث ٢ من الباب ٢٦ من أبواب آداب السفر .

(١) تقدم في الحديثين ٣ و ٤ من الباب ٢٦ من أبواب آداب السفر .

الباب ٦ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٤٦٠ / ٤ ، والتهذيب ٥ : ١٧٧ / ٥٩٥ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٤٦١ / ١ ، وأورد صدره في الحديث ٥ من الباب ٤ من هذه الأبواب .

(١) في المصدر : بها .

(٢) في المصدر : علينا .

٥٢٦
 &

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٣) ، وكذا الذي قبله .

[ ١٨٣٦٦ ] ٣ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمار وأبي بصير جميعاً ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : حدّ منى من العقبة إلى وادي محسّر . . . الحديث .

٧ ـ بـاب جواز الخــروج من منى قبل طلوع الشمس ، ولا يجوز وادي محسر حتى تطلع ، واستحباب كون الخروج بعد طلوعها وتأكده للإِمام

[ ١٨٣٦٧ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن عبد الحميد الطائي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّا مشاة فكيف نصنع ؟ قال : أمّا أصحاب الرحال فكانوا يصلّون الغداة بمنى ، وأمّا أنتم فامضوا حتّى تصلّوا في الطريق(١) .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٢) .

[ ١٨٣٦٨ ] ٢ ـ وعن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عمّن ذكره ، عن أبان ،

__________________

(٣) التهذيب ٥ : ١٧٧ / ٥٩٦ .

٣ ـ الفقيه ٢ : ٢٨٠ / ١٣٧٥ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٨ من الباب ١٠ من هذه الأبواب .

ويأتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث ٤ من الباب ١١ من هذه الأبواب .

الباب ٧ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٤٦١ / ٢ .

(١) في التهذيب : حيث تصلّون في الطريق ( هامش المخطوط ) .

(٢) التهذيب ٥ : ١٧٩ / ٥٩٩ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٤٦١ / ١ .

٥٢٧
 &

عن إسحاق بن عمار(١) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من السنة أن لا يخرج الإِمام من منى إلى عرفة حتّى تطلع الشمس .

محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبان مثله(٢) .

[ ١٨٣٦٩ ] ٣ ـ وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وغيره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال في التقدّم من منى إلى عرفات قبل طلوع الشمس : لا بأس به . . . الحديث .

[ ١٨٣٧٠ ] ٤ ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تجوز وادي محسر حتّى تطلع الشمس .

أقول وتقدّم ما يدلّ على حكم الإِمام(١) .

٨ ـ باب استحباب الدعاء بالمأثور عند التوجه إلى عرفة والتلبية حتى ينتهي إليها

[ ١٨٣٧١ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن

__________________

(١) في التهذيب : أبي إسحاق

(٢) التهذيب ٥ : ١٧٨ / ٥٩٨ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ١٩٣ / ٦٤٣ ، والاستبصار ٢ : ٢٥٦ / ٩٠٣ ، وأورده بتمامه في الحديث ٨ من الباب ١٧ من أبواب الوقوف بالمشعر .

٤ ـ التهذيب ٥ : ١٧٨ / ٥٩٧ .

(١) تقدم في الباب ٤ من هذه الأبواب .

الباب ٨ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٤ : ٤٦١ / ٣ ، وأورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٩ ، وذيله في الحديث ١ من الباب ١٠ من هذه الأبواب .

٥٢٨
 &

محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا غدوت إلى عرفة فقل وأنت متوجّه إليها : « اللّهم إليك صمدت ، وإيّاك اعتمدت ، ووجهك أردت ، فأسألك أن تبارك لي في رحلتي ، وأن تقضي لي حاجتي ، وأن تجعلني ممّن تباهي به اليوم من هو أفضل منّي » ثمّ تلبّي وأنت غاد إلى عرفات . . . الحديث .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(١) .

٩ ـ بــــــاب استحبــــاب ضـــــــرب الخبــــاء في عــــــرفــــة بنمــــــرة ، والاغتســــال عنــــد الــــزوال ، والجمــــع بين الــــظهــــرين بــــــأذان وإقامتين ، وقطع التلبية عند الزوال ، وكثرة الدعاء وذكر الله

[ ١٨٣٧٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان ، عن معاوية ابن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : فإذا انتهيت إلى عرفات فاضرب خباءك بنمرة ـ ونمرة(١) هي بطن عرنة ـ دون الموقف ودون عرفة ، فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاغتسل وصلّ الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين ، فإنّما تعجل العصر وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء فإنّه يوم دعاء ومسألة .

__________________

(١) التهذيب ٥ : ١٧٩ / ٦٠٠ .

الباب ٩ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٤٦١ / ٣ ، والتهذيب ٥ : ١٧٩ / ٦٠٠ ، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ٨ وذيله في الحديث ١ من الباب ١٠ من هذه الأبواب .

(١) ( ونمرة ) ليس في التهذيب ( هامش المخطوط ) .

٥٢٩
 &

[ ١٨٣٧٣ ] ٢ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الغسل يوم عرفة إذا زالت الشمس ، وتجمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٢) ، وكذا الذي قبله ، وزاد في الثاني : ويقطع التلبية عند زوال الشمس .

[ ١٨٣٧٤ ] ٣ ـ وبإسناده عن علي بن مهزيار ، عن فضالة ، عن أبان ، عن عبد الله بن سنان(١) قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن غسل يوم عرفة في الأَمصار ، فقال : اغتسل أينما كنت .

[ ١٨٣٧٥ ] ٤ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن محمّد بن عمر ، عن ابن عذافر ، عن ابن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا زاغت الشمس يوم عرفة فاقطع التلبية واغتسل ، وعليك بالتكبير والتهليل والتحميد والتسبيح والثناء على الله ، وصلّ الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على الاغتسال في الطهارة(١) ، وعلى قطع التلبية

__________________

٢ ـ الكافي ٤ : ٤٦٢ / ٤ .

(٢) التهذيب ٥ : ١٨١ / ٦٠٧ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٤٧٩ / ١٦٩٦ .

(١) في المصدر : عبد الرحمن بن سيابة .

٤ ـ التهذيب ٥ : ١٨٢ / ٦١٠ .

(١) تقدم في الأحاديث ١ و ٣ و ٤ و ٧ و ٨ و ١٠ و ١١ و ١٢ من الباب ١ وفي البابين ٢ و ٣١ من أبواب الأغسال المسنونة .

٥٣٠
 &

في الإِحرام(٢) ، ويأتي ما يدلّ على الجمع بين الصلاتين في الوقوف بالمشعر(٣) .

١٠ ـ باب حدود عرفة التي يجب الوقوف بها يوم عرفة

[ ١٨٣٧٦ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد ، عن الفضل ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : وحدّ عرفة من بطن عرنة وثوية ، ونمرة إلى ذي المجاز ، وخلف الجبل موقف .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

[ ١٨٣٧٧ ] ٢ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ـ يعني ليث ابن البختري ـ قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : حدّ عرفات من المأزمين إلى أقصى الموقف .

محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن عبد الله بن مسكان مثله(١) .

__________________

(٢) تقدم في الباب ٤٤ من أبواب الإِحرام .

(٣) يأتي في الباب ٦ من أبواب الوقوف بالمشعر .

وتقدم ما يدل على ذلك في الباب ٣٦ من أبواب الأذان ، وفي الأحاديث ٤ و ١١ و ٢٤ و ٣٥ من الباب ٢ وفي الحديث ٤ من الباب ٣ من أبواب أقسام الحج .

الباب ١٠ فيه ١١ حديثاً

١ ـ الكافي ٤ : ٤٦١ / ٣ ، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ٨ ، وقطعة منه في الحديث ١ من الباب ٩ من هذه الأبواب .

(١) التهذيب ٥ : ١٧٩ / ٦٠٠ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٤٦٢ / ٦ .

(١) التهذيب ٥ : ١٧٩ / ٦٠١ .

٥٣١
 &

[ ١٨٣٧٨ ] ٣ ـ وبالإِسناد عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ أصحاب الأَراك الذين ينزلون تحت الأَراك لا حجّ لهم .

رواه الصدوق مرسلاً نحوه(١) .

قال الشيخ : يعني من وقف تحته ، فأمّا إذا نزل تحته ووقف بالموقف فلا بأس به ، واستدل بما يأتي(٢) .

[ ١٨٣٧٩ ] ٤ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن جبلة ، عن إسحاق ابن عمار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ارتفعوا عن وادي عرنة بعرفات .

[ ١٨٣٨٠ ] ٥ ـ وعنه ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) عن الوقوف بعرفات فوق الجبل أحبّ إليك أم على الأَرض ؟ فقال : على الأَرض .

[ ١٨٣٨١ ] ٦ ـ وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن محمّد بن سماعة الصيرفي ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : واتّق الأَراك ونمرة ، وهي بطن عرنة ، وثوبة ، وذا المجاز ، فإنّه ليس من عرفة فلا تقف فيه .

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

__________________

٣ ـ التهذيب ٥ : ١٨١ / ٦٠٦ .

(١) الفقيه ٢ : ٢٨١ / ١٣٧٨ .

(٢) يأتي في الحديث ٧ من هذا الباب .

٤ ـ التهذيب ٥ : ١٨٠ / ٦٠٢ .

٥ ـ التهذيب ٥ : ١٨٠ / ٦٠٣ .

٦ ـ التهذيب ٥ : ١٨٠ / ٦٠٤ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٢ من الباب ١٣ من هذه الأبواب .

(١) الفقيه ٢ : ٢٨١ / ١٣٧٧ .

٥٣٢
 &

[ ١٨٣٨٢ ] ٧ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين ، عن علي بن الصلت ، عن زرعة ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا ينبغى الوقوف تحت الأَراك ، فأمّا النزول تحته حتّى تزول الشمس وينهض إلى الموقف فلا بأس .

[ ١٨٣٨٣ ] ٨ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمار وأبي بصير جميعاً ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : وحدّ عرفات من المأزمين إلى أقصى الموقف .

[ ١٨٣٨٤ ] ٩ ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : حدّ عرفة من بطن عرنة وثوية ونمرة وذي المجاز(١) ، وخلف الجبل موقف إلى وراء الجبل ، وليست عرفات من الحرم ، والحرم أفضل منها(٢) .

[ ١٨٣٨٥ ] ١٠ ـ قال وسُئل الصادق ( عليه السلام ) ما اسم جبل عرفة الذي يقف عليه الناس ؟ قال : ألال .

[ ١٨٣٨٦ ] ١١ ـ وفي ( العلل ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد وعبد الله ابني محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيد الله بن علي الحلبي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا وقفت بعرفات فادن من الهضبات وهي الجبال فإنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : أصحاب الأَراك لا حجّ لهم ـ يعني الذين يقفون عند الأَراك ـ .

__________________

٧ ـ التهذيب ٥ : ١٨١ / ٦٠٥ .

٨ ـ الفقيه ٢ : ٢٨٠ / ١٣٧٥ ، وأورد صدره في الحديث ٣ من الباب ٦ من هذه الأبواب .

٩ ـ الفقيه ٢ : ٢٨٠ / ١٣٧٦ ، وأورد ذيله في الحديث ٦ من الباب ٨ من أبواب الوقوف بالمشعر .

(١) في المصدر : إلى ذي المجاز .

(٢) في المصدر زيادة : وحد المشعر الحرام من المأزمين إلى الحياض وإلى وادي محسر .

١٠ ـ الفقيه ٢ : ٢٨٢ / ١٣٨٢ .

١١ ـ علل الشرائع : ٤٥٥ / ١ .

٥٣٣
 &

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

١١ ـ بــاب استحباب الــوقــوف في ميســرة الجبل بعــرفــة ، وإجزاء الوقوف بأي موضع كان منها ، وجواز الارتفاع إلى الجبل مع الزحام

[ ١٨٣٨٧ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ ، عن أبيه ، وعن محمّد ، عن الفضل ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قف في ميسرة الجبل ، فإنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقف بعرفات في ميسرة الجبل ، فلمّا وقف جعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته فيقفون إلى جانبه ، فنحاها ، ففعلوا مثل ذلك ، فقال : أيّها الناس إنّه ليس موضع أخفاف ناقتي الموقف ، ولكن هذا كلّه موقف ـ وأشار بيده إلى الموقف ـ ( وقال : هذا كلّه موقف )(١) ، وفعل مثل ذلك في المزدلفة . . . الحديث .

ورواه الصدوق مرسلاً نحوه(٢) .

[ ١٨٣٨٨ ] ٢ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن مسمع ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :

__________________

(١) يأتي في الباب ١١ ، وفي الحديث ٢ من الباب ١٣ وفي الحديثين ١٠ و ١١ من الباب ١٩ من هذه الأبواب .

الباب ١١ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٤٦٣ / ٤ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٢ من الباب ١٣ وذيله في الحديث ١ من الباب ١٤ من هذه الأبواب .

(١) ليس في المصدر .

(٢) الفقيه ٢ : ٢٨١ / ١٣٧٧ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٤٦٣ / ١ .

٥٣٤
 &

عرفات كلّها موقف ، وأفضل الموقف سفح الجبل ـ إلى أن قال : ـ ( وأسفل عن الهضاب واتّق الأَراك )(١) .

[ ١٨٣٨٩ ] ٣ ـ وعنهم ، عن سهل ، عن أحمد بن محمّد ، عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إذا ضاقت عرفة كيف يصنعون ؟ قال : يرتفعون إلى الجبل .

[ ١٨٣٩٠ ] ٤ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن سعد ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن أبي نصر ، عن محمّد بن سماعة ، عن سماعة قال : قلت لأَبي عبد الله ( عليه السلام ) : إذا كثر الناس بمنى وضاقت عليهم كيف يصنعون ؟ فقال : يرتفعون إلى وادي محسّر ، قلت : فإذا كثروا بجمع وضاقت عليهم كيف يصنعون ؟ فقال : يرتفعون إلى المأزمين ، قلت : فإذا كانوا بالموقف وكثروا وضاق عليهم كيف يصنعون ؟ فقال : يرتفعون إلى الجبل ، وقف في ميسرة الجبل ، فإنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقف بعرفات ، فجعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته يقفون إلى جانبها فنحّاها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ففعلوا مثل ذلك ، فقال : أيّها الناس إنّه ليس موضع أخفاف ناقتي بالموقف ، ولكن هذا كلّه موقف ، وأشار بيده إلى الموقف وقال : هذا كلّه موقف ، فتفرّق الناس وفعل مثل ذلك بالمزدلفة . . . الحديث .

__________________

(١) الحديث في الكافي إلى قوله : سفح الجبل ، وهذه العبارة وردت في ذيل حديث معاوية السابق ، وفيه : وانتقل .

٣ ـ الكافي ٤ : ٤٦٦ / ١١ .

٤ ـ التهذيب ٥ : ١٨٠ / ٦٠٤ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٢ من الباب ٩ من أبواب الوقوف بالمشعر .

٥٣٥
 &

١٢ ـ باب جواز الوقوف راكباً

[ ١٨٣٩١ ] ١ ـ عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن محمّد بن عيسى ، عن حماد بن عيسى قال : رأيت أبا عبد الله جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) بالموقف على بغلة رافعاً يده إلى السماء عن يسار وإلى الموسم حتّى انصرف ، وكان في موقف النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وظاهر كفّيه إلى السماء ، وهو يلوذ ساعة بعد ساعة بسبّابتيه .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

١٣ ـ باب استحباب سد الخلل في عرفات بنفسه وأهله ورحله

[ ١٨٣٩٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن عمر بن حفص ، عن سعيد بن يسار قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) ـ عشية من العشايا ونحن بمنى وهو يحثني على الحجّ ويرغبني فيه ـ : يا سعيد ، أيّما عبد رزقه الله رزقاً من رزقه فأخذ ذلك الرزق فأنفقه على نفسه وعلى عياله ثمّ أخرجهم قد ضحاهم بالشمس حتّى يقدم بهم عشية عرفة إلى الموقف فيقيل ، ألم تر فرجاً تكون هناك فيها خلل فليس فيها أحد ؟ فقلت : بلى جعلت فداك ، فقال : يجيء بهم قد

__________________

الباب ١٢ فيه حديث واحد

١ ـ قرب الإِسناد : ٢٢ .

(١) تقدم في الحديثين ١ و ٤ من الباب ١١ من هذه الأبواب .

الباب ١٣ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٤ : ٢٦٣ / ٤٤ .

٥٣٦
 &

ضحاهم حتّى يشعب بهم تلك الفرج ، فيقول الله تبارك وتعالى لا شريك له : عبدي رزقته من رزقي فأخذ ذلك الرزق فأنفقه فضحى به نفسه وعياله ، ثمّ جاء بهم حتّى شعب بهم هذه الفرجة التماس مغفرتي أغفر له ذنبه ، وأكفيه ما أهمّه وأرزقه .

قال سعيد : مع أشياء قالها نحواً من عشرة .

[ ١٨٣٩٣ ] ٢ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية ابن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث الوقوف بعرفات ـ قال : إذا رأيت خللاً فسدّه بنفسك وراحلتك ، فإنّ الله عزّ وجلّ يحبّ أن تسدّ تلك الخلال ، وانتقل عن الهضاب ، واتّق الأَراك . . . الحديث .

محمّد بن الحسن بإسناده عن سعد ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن أبي نصر ، عن محمّد بن سماعة(١) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ نحوه(٢) .

ورواه الصدوق مرسلاً(٣) .

__________________

٢ ـ الكافي ٤ : ٤٦٣ / ٤ وأورد قطعة منه عن الفقيه والتهذيب في الحديث ٦ من الباب ١٠ ، وصدره في الحديث ١ من الباب ١١ ، وذيله في الحديث ١ من الباب ١٤ من هذه الأبواب .

(١) في التهذيب : محمد بن سماعة الصيرفي ، عن سماعة بن مهران .

(٢) التهذيب ٥ : ١٨١ / ٦٠٤ .

(٣) الفقيه ٢ : ٢٨١ / ١٣٧٧ .

٥٣٧
 &

١٤ ـ باب استحباب الوقوف بعــرفات على سكينــة ووقار ، والإِكثار من ذكر الله والاجتهاد في الدعاء بالمأثور وغيره ، وجملة مما يستحبّ فيه

[ ١٨٣٩٤ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم ـ يعني ابن أبي سماك ـ عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّما تعجّل الصلاة وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء ، فإنّه يوم دعاء ومسألة ، ثمّ تأتي الموقف وعليك السكينة والوقار ، فاحمد الله وهلّله ومجّده وأثن عليه وكبره مائة مرّة ، واحمده مائة مرة ، وسبحه مائة مرّة ، واقرأ قل هو الله أحد مائة مرّة ، وتخير لنفسك من الدعاء ما أحببت ، واجتهد فإنّه يوم دعاء ومسألة ، وتعوذ بالله من الشيطان ، فإنّ الشيطان لن يذهلك في موطن قطّ أحبّ إليه من أن يذهلك في ذلك الموطن(١) ، وإيّاك أن تشتغل بالنظر إلى الناس وأقبل قبل نفسك ، وليكن فيما تقوله : « اللّهمّ إنّي عبدك فلا تجعلني من أخيب وفدك ، وارحم مسيرى إليك من الفج العميق » .

وليكن فيما تقول : « اللّهمّ ربّ المشاعر كلّها فكّ رقبتي من النار ، وأوسع عليّ من رزقك الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإِنس » .

وتقول : « اللّهمّ لا تمكر بي ولا تخدعني ولا تستدرجني » .

وتقول : « اللّهمّ إنّي أسألك بحولك وجودك وكرمك ومنّك وفضلك ، يا أسمع السامعين ، ويا أبصر الناظرين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم

__________________

الباب ١٤ فيه ٤ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ١٨٢ / ٦١١ ، وأورد صدره عن الكافي في الحديث ١ من الباب ١١ وقطعة منه في الحديث ٢ من الباب ١٣ من هذه الأبواب .

(١) في الكافي : الموضع ( هامش المخطوط ) .

٥٣٨
 &

الراحمين ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا » .

وليكن فيما تقول وأنت رافع رأسك إلى السماء : « اللّهم حاجتي إليك التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني ، والتي إن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني ، أسألك خلاص رقبتي من النار » .

وليكن فيما تقول : « اللّهم إنّي عبدك وملك يدك ، ناصيتي بيدك ، وأجلي بعلمك ، أسألك أن توفّقني لما يرضيك عنّي ، وأن تسلّم منّي مناسكي التي أريتها خليلك إبراهيم صلواتك عليه ، ودللت عليها نبيّك محمّد ( صلى الله عليه وآله ) » .

وليكن فيما تقول : « اللّهم اجعلني ممّن رضيت عمله ، وأطلت عمره ، وأحييته بعد الموت حياة طيّبة » ، ويستحب أن يطلب عشية عرفة بالعتق والصدقة .

ورواه الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، وعن محمّد ، عن الفضل ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : فإذا وقفت بعرفات فاحمد الله وهلّله ومجّده وذكر نحوه إلى قوله : حياة طيبة(٢) .

[ ١٨٣٩٥ ] ٢ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : ألا أُعلمك دعاء يوم عرفة ، وهو دعاء من كان قبلي من الأَنبياء ؟ فقال علي ( عليه السلام ) : بلى يا رسول الله ، قال : فتقول : « لا إلۤه إلّا الله وحده لا شريك له ، له المُلك وله الحمد ، يُحيي ويُميت ، ويُميت ويُحيي وهو حيّ لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير ، اللّهم لك

__________________

(٢) الكافي ٤ : ٤٦٣ / ٤ .

٢ ـ الفقيه ٢ : ٣٢٤ / ١٥٤٦ .

٥٣٩
 &

الحمد أنت كما تقول ، وخير ما يقول القائلون ، اللّهمّ لك صلاتي وديني ومحياي ومماتي ، ولك تراثي ، وبك حولي ومنك قوتي ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفقر ، ومن وسواس الصدر ، ومن شتات الأَمر ، ومن عذاب النار ، ومن عذاب القبر ، اللّهمّ إنّي أسألك من خير ما يأتي به الرياح ، وأعوذ بك من شرّ ما يأتي به الرياح ، وأسألك خير الليل وخير النهار » .

[ ١٨٣٩٦ ] ٣ ـ وبإسناده عن عبد الله بن سنان أنّه روى : اللهم اجعل في قلبي نوراً ، وفي سمعي وبصري نوراً(١) ، ولحمي ودمي وعظامي وعروقي(٢) ومقعدي ومقامي ومدخلي ومخرجي نوراً ، وأعظم لي نوراً ، يا ربّ يوم ألقاك ، إنّك على كلّ شيء قدير .

ورواه الشيخ بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن محمّد بن عبيد الله الحلبي ، عن عبد الله بن سنان ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) وذكر الحديثين والدعاءين(٣) .

[ ١٨٣٩٧ ] ٤ ـ وبإسناده عن زرعة ، عن أبي بصير ، عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أتيت الموقف فاستقبل البيت وسبّح الله مائة مرّة ، وكبّر الله مائة مرّة ، وتقول : ما شاء الله لا قوّة إلّا بالله مائة مرّة ، وتقول : « أشهد أن لا إلۤه إلّا الله وحده لا شريك له ، له المُلك وله الحمد يُحيي ويُميت ويُميت ويُحيي بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير » مائة مرّة ثم تقرأ عشر آيات من أول سورة البقرة ، ثم تقرأ : ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) ثلاث مرّات وتقرأ آية الكرسي

__________________

٣ ـ الفقيه ٢ : ٣٢٤ / ١٥٤٧ .

(١) في المصدر : وفي سمعي نوراً ، وفي بصري نوراً .

(٢) في المصدر زيادة : ومفاصلي .

(٣) التهذيب ٥ : ١٨٣ / ٦١٢ .

٤ ـ الفقيه ٢ : ٣٢٢ / ١٥٤٥ .

٥٤٠