وسائل الشيعة - ج ١٣

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ١٣

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-13-2
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٧٦
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

فبلّغ عن الله وعن رسوله بعرفة والمزدلفة ، ويوم النحر عند الجمار ، وفي أيّام التشريق كلّها ينادي : ( بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ )(١) ، ولا يطوفنّ بالبيت عريان .

[ ١٨٠٦٥ ] ٤ ـ وعن أبي العباس ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : فلمّا قدم علي ( عليه السلام ) مكّة وكان يوم النحر بعد الظهر وهو يوم الحجّ الأكبر ـ إلى أن قال ـ : وقال : ولا يطوفنّ بالبيت عريان ولا مشرك .

[ ١٨٠٦٦ ] ٥ ـ وعن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : خطب علي ( عليه السلام ) الناس واخترط سيفه ، وقال : لا يطوفنّ بالبيت عريان ، ولا يحجنّ البيت مشرك . . . الحديث .

وعن أبي الصباح ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) نحوه(١) .

[ ١٨٠٦٧ ] ٦ ـ وعن حكيم بن الحسين ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّ عليّاً ( عليه السلام ) نادىٰ في الموقف : ألا لا يطوف(١) بعد هذا العام عريان ، ولا يقرب المسجد الحرام بعد هذا العام مشرك .

[ ١٨٠٦٨ ] ٧ ـ وعن حريز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث

__________________

(١) التوبة ٩ : ١ ـ ٢ .

٤ ـ تفسير العياشي . . .

٥ ـ تفسير العياشي ٢ : ٧٤ / ٧ .

(١) تفسير العياشي ٢ : ٧٥ / ٨ .

٦ ـ تفسير العياشي ٢ : ٧٦ / ١٢ .

(١) في المصدر : أن لا يطوف .

٧ ـ تفسير العياشي ٢ : ٧٤ / ٤ .

٤٠١
 &

براءة ـ أنّ عليّاً ( عليه السلام ) قال : لا يطوف بالبيت عريان ولا عريانة ولا مشرك .

[ ١٨٠٦٩ ] ٨ ـ وفي حديث محمّد بن مسلم إنّ عليّاً ( عليه السلام ) قال : لا يطوفنّ بالبيت عريان .

٥٤ ـ باب جواز الكلام في الطواف الواجب وغيره وإنشاد الشعر والضحك ، وكــراهية ذلــك ، بل كلّمـــا سوى الــدعاء والذكر والقراءة وخصوصاً في طواف الفريضة

[ ١٨٠٧٠ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الكلام في الطواف وإنشاد الشعر والضحك في الفريضة أو غير الفريضة ، أيستقيم ذلك ؟ قال : لا بأس به ، والشعر ما كان لا بأس به منه(١) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على جواز الكلام في أحاديث قطع الطواف(٢) ، وأحاديث استلام الحجر ، وغيرها(٣) .

__________________

٨ ـ تفسير العياشي ٢ : ٧٤ / ٥ .

الباب ٥٤ فيه حديثان

١ ـ التهذيب ٥ : ١٢٧ / ٤١٨ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٧ / ٧٨٤ .

(١) في نسخة : مثله ( هامش المخطوط ) .

(٢) تقدم في الأحاديث ٦ و ٧ و ١٠ من الباب ٤١ وفي الحديثين ٣ و ٤ من الباب ٤٢ وفي الحديث ٨ من الباب ٤٧ من هذه الأبواب .

(٣) تقدم في الأحاديث ١١ و ١٣ و ١٥ من الباب ١٣ وفي الباب ١٤ وفي الحديثين ٨ و ٩ من الباب ١٦ ، وفي الأحاديث ١ و ٣ و ١٣ من الباب ٢٢ وفي الحديث ٦ من الباب ٢٣ وفي الحديثين ٥ و ٦ من الباب ٢٦ من هذه الأبواب .

٤٠٢
 &

[ ١٨٠٧١ ] ٢ ـ وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن عمران(١) ، عن محمّد بن عبدالحميد ، عن محمّد بن فضيل ، عن محمّد بن علي الرضا ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : طواف الفريضة لا ينبغي أن تتكلّم فيه إلّا بالدّعاء وذكر الله وتلاوة القرآن(٢) .

قال : والنافلة يلقىٰ الرجل أخاه فيسلّم عليه ويحدّثه بالشيء من أمر الآخرة والدنيا لا بأس به .

أقول : حمله الشيخ على الاستحباب وهو ظاهر فيه .

٥٥ ـ باب استحباب اختيار القراءة في الطواف على الذكر ، فإن مرّ بسجدة أومأ إلى الكعبة إن عجز عن السجود

[ ١٨٠٧٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا(١) ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبدالكريم بن عمرو ، عن أيّوب أخي أديم قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : القراءة وأنا أطوف أفضل أو أذكر الله تبارك وتعالى ؟ قال : القراءة ، قلت : فإن مرّ بسجدة وهو يطوف قال : يومىء برأسه إلى الكعبة .

__________________

٢ ـ التهذيب ٥ : ١٢٧ / ٤١٧ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٧ / ٧٨٥ ، وأورد صدره في الحديث ٣ من الباب ١٨ من أبواب السعي .

(١) كتب في هامش المخطوط بدل عن عمران : بن عمران ، وأضاف ( بخط غيره ) .

(٢) في نسخة : وقراءة القرآن ( هامش المخطوط ) .

تقدم في الاحاديث ٣ و ٨ و ٩ من الباب ١٦ من هذه الأبواب .

الباب ٥٥ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٤ : ٤٢٧ / ٣ .

(١) في المصدر زيادة : عن سهل بن زياد .

٤٠٣
 &

٥٦ ـ باب أنّ من ترك الطواف عمداً بطل حجه ولزمه بدنة والاعادة ولو كان جاهلاً

[ ١٨٠٧٣ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالرحمن بن الحجاج ، عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن رجل جهل أن يطوف بالبيت طواف الفريضة ، قال : إن كان على وجه جهالة(١) في الحج أعاد وعليه بدنة .

[ ١٨٠٧٤ ] ٢ ـ وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن العباس بن معروف ، عن حماد بن عثمان(١) ، عن علي بن أبي حمزة قال : سُئل عن رجل جهل أن يطوف بالبيت حتّى رجع إلى أهله ، قال : إذا كان على وجه جهالة(٢) أعاد الحج وعليه بدنة .

ورواه الصدوق بإسناده عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) إلّا أنّه قال : سها أن يطوف(٣) .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(٤) .

__________________

الباب ٥٦ فيه حديثان

١ ـ التهذيب ٥ : ١٢٧ / ٤٢٠ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٨ / ٧٨٧ .

(١) في الاستبصار : على وجه الجهالة ( هامش المخطوط ) .

٢ ـ التهذيب ٥ : ١٢٧ / ٤١٩ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٨ / ٧٨٦ .

(١) في المصدر : حماد بن عيسى .

(٢) في الاستبصار : جهة الجهالة ( هامش المخطوط ) .

(٣) الفقيه ٢ : ٢٥٦ / ١٢٤٠ .

(٤) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب ٥٧ الآتي من هذه الأبواب .

(٢) يأتي ما يدل على بعض الحكم في البابين ١٦ و ٣٦ من هذه الابواب .

٤٠٤
 &

٥٧ ـ باب أنّ المرأة ، إذا قضت المناسك وهي حائض ثم جامعها زوجها لزمها بدنة والحج من قابل

[ ١٨٠٧٥ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن صفوان ، عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) عن جارية لم تحض خرجت مع زوجها وأهلها فحاضت ، واستحيت أن تعلم أهلها وزوجها حتّى قضت المناسك وهي على تلك الحال ، فواقعها زوجها ورجعت إلى الكوفة ، فقال لأهلها : قد كان من الأمر كذا وكذا فقال : عليها سوق بدنة ، والحج من قابل ، وليس على زوجها شيء .

ورواه الكليني ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبار ، عن صفوان بن يحيى(١) .

أقول : وتقدّم ما يدل على ذلك(٢) .

٥٨ ـ باب أنّ من نسي الطواف حتّى أتىٰ أهله وواقع لزمه أن يبعث هديــاً إلّا أن يكون تجــاوز النصف ، ويوكــل من يــطوف عنــــه إن عجز عن الــرجــوع ، وان مــــات طــــاف عنــــه وليــــه أو غيره ، فإن طاف طواف الوداع أجزأه

[ ١٨٠٧٦ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن علي بن جعفر ، عن أخيه

__________________

الباب ٥٧ فيه حديث واحد

١ ـ الفقيه ٢ : ٢٤١ / ١١٥١ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ١٩ من ابواب كفارات الاستمتاع .

(١) الكافي ٤ : ٤٥٠ / ١ .

(٢) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب ٥٦ من هذه الأبواب .

الباب ٥٨ فيه ١١ حديثاً

١ ـ التهذيب ٥ : ١٢٨ / ٤٢١ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٨ / ٧٨٨ .

٤٠٥
 &

قال : سألته عن رجل نسي طواف الفريضة حتّى قدم بلاده وواقع النساء كيف يصنع ؟ قال : يبعث بهدي إن كان تركه في حجّ بعث به في حجّ ، وإن كان تركه في عمرة بعث به في عمرة ، ووكّل من يطوف عنه ما تركه من طوافه(١) .

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن عبدالله بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر ، إلّا أنّه قال : فبدنة في عمرة(٢) .

ورواه علي بن جعفر في ( كتابه ) مثله(٣) .

أقول : حمله الشيخ على طواف النساء لما مضى(٤) ، ويأتي(٥) .

[ ١٨٠٧٧ ] ٢ ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان وفضالة ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله ، ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل نسي طواف النساء حتّى يرجع(١) إلى أهله ؟ قال : لا تحلّ له النساء حتّى يزور البيت ، فإن هو مات فليقض عنه وليّه أو غيره ، فأمّا ما دام حيّاً فلا يصلح أن يقضى عنه .

وإن نسي الجمار فليسا بسواء إن الرمي سنة ، والطواف فريضة .

وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن النخعي ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار مثله ، إلّا أنّه قال : حتّى يزور البيت ويطوف ، وترك قوله : أو غيره(٢) .

__________________

(١) في المصدر : ما ترك من طوافه .

(٢) قرب الإِسناد : ١٠٧

(٣) مسائل علي بن جعفر : ١٠٦ / ٩ .

(٤) مضى في الحديثين ١ و ٢ من الباب ٥٦ من هذه الأبواب .

(٥) يأتي في الأحاديث ٣ و ٤ و ٦ و ٨ و ١٠ و ١١ من هذا الباب .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٢٥٥ / ٨٦٥ ، والاستبصار ٢ : ٢٣٣ / ٨٠٧ ، والتهذيب ٥ : ٤٨٩ / ١٧٤٧ ، وأورد ذيله في الحديث ٧ من الباب ١ من هذه الأبواب .

(١) في التهذيب : حتى رجع .

(٢) التهذيب ٥ : ٢٥٣ / ٨٥٧ .

٤٠٦
 &

[ ١٨٠٧٨ ] ٣ ـ وعن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل نسي طواف النساء حتّى يرجع إلى أهله ؟ قال : يرسل فيطاف عنه ، فإن توفي قبل أن يطاف عنه فليطف عنه وليّه .

وبإسناده عن علي بن مهزيار ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمّار مثله(١) ، وكذا الذي قبله .

أقول : حمله الشيخ على من لا يقدر على الرجوع لما مضى(٢) ، ويأتي(٣) .

[ ١٨٠٧٩ ] ٤ ـ وعنه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في رجل نسي طواف النساء حتّى أتى الكوفة ، قال : لا تحلّ له النساء حتى يطوف بالبيت ، قلت : فإن لم يقدر ؟ قال : يأمر من يطوف عنه .

[ ١٨٠٨٠ ] ٥ ـ وبإسناده عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار الساباطي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) عن الرجل نسي أن يطوف طواف النساء حتّى رجع إلى أهله ، قال : عليه بدنة بنحرها بين الصفا والمروة .

[ ١٨٠٨١ ] ٦ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن

__________________

٣ ـ التهذيب ٥ : ٢٥٥ / ٨٦٦ ، والاستبصار ٢ : ٢٣٣ / ٨٠٨ .

(١) التهذيب ٥ : ٤٨٨ / ١٧٤٦ .

(٢) مضى في الحديث ٢ من هذا الباب .

(٣) يأتي في الأحاديث ٤ و ٦ و ٨ من هذا الباب .

٤ ـ التهذيب ٥ : ٢٥٦ / ٨٦٧ ، والاستبصار ٢ : ٢٣٣ / ٨٠٩ .

٥ ـ التهذيب ٥ : ٤٨٩ / ١٧٥٢ .

٦ ـ الكافي ٤ : ٥١٣ / ٥ .

٤٠٧
 &

ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : رجل نسي طواف النساء حتّى دخل أهله ، قال : لا تحلّ له النساء حتّى يزور البيت .

وقال : يأمر من يقضى(١) عنه إن لم يحجّ ، فإن توفّي قبل أن يطاف عنه فليقض عنه وليّه أو غيره .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، إلّا أنه قال : عن أبيه ، عن رجل ، عن معاوية ثمّ ذكر مثله(٢) .

[ ١٨٠٨٢ ] ٧ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المرأة المتمتّعة تطوف بالبيت ، وبالصفا والمروة للحجّ ، ثم ترجع إلى منى قبل أن تطوف بالبيت ؟ فقال : أليس تزور البيت قلت : بلى ، قال : فلتطف .

[ ١٨٠٨٣ ] ٨ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : رجل نسي طواف النساء حتى رجع إلى أهله ، قال : يأمر من يقضي عنه(١) إن لم يحجّ ، فإنّه لا تحلّ له النساء حتّى يطوف بالبيت .

[ ١٨٠٨٤ ] ٩ ـ قال : وروي فيمن نسي(١) طواف النساء أنّه كان طاف طواف الوداع فهو طواف النساء .

__________________

(١) في التهذيب : من يقضي ( هامش المخطوط ) .

(٢) التهذيب ٥ : ١٢٨ / ٤٢٢ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٨ / ٧٨٩ .

٧ ـ الكافي ٤ : ٥١٣ / ٦ .

٨ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٥ / ١١٧٥ .

(١) في المصدر : يأمر بأن يقضى عنه .

٩ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٦ / ١١٧٩ .

(١) في المصدر : فيمن ترك .

٤٠٨
 &

[ ١٨٠٨٥ ] ١٠ ـ وعنه(١) ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في رجل نسي طواف النساء ، قال : إذا زاد على النصف وخرج ناسياً أمر من يطوف عنه ، وله أن يقرب النساء إذا زاد على النصف .

[ ١٨٠٨٦ ] ١١ ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من ( نوادر أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ) عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل نسي طواف النساء حتّى رجع(١) إلى أهله قال : يرسل فيُطاف عنه ، وإن مات(٢) قبل أن يُطاف عنه طاف عنه وليّه .

قال : وسمعته يقول : من اعتمر من التنعيم قطع التلبية حين ينظر إلى المسجد .

٥٩ ـ باب حكم المرأة إذا حاضت قبل طواف النساء ولم تقدر على الاقامة حتى تطهر

[ ١٨٠٨٧ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز قال : كنت عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) فدخل عليه رجل ليلاً ، فقال له : أصلحك الله ، امرأة معنا حاضت ولم تطف طواف النساء ، فقال : لقد سئلت عن هذه المسألة اليوم ، فقال :

__________________

١٠ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٦ / ١١٧٨ .

(١) في المصدر : ابن محبوب .

١١ ـ مستطرفات السرائر : ٣٥ / ٤٩ .

(١) في المصدر : حتى يرجع .

(٢) في نسخة : توفّي ( هامش المخطوط ) .

الباب ٥٩ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٤ : ٤٥١ / ٥ ، وأورده في الحديث ١٣ من الباب ٨٤ من هذه الأبواب .

٤٠٩
 &

أصلحك الله أنا زوجها وقد أحببت أن أسمع ذلك منك ، فأطرق كأنّه يناجي نفسه وهو يقول : لا يقيم عليها جمّالها ، ولا تستطيع أن تتخلّف عن أصحابها ، تمضي وقد تمّ حجّها .

ورواه الصدوق بإسناده عن ابن أبي عمير نحوه(١) .

أقول : هذا محمول على أنّها تستنيب في طواف النساء لما مضى(٢) ، ويأتي(٣) .

٦٠ ـ باب استحباب تعجيل السعي بعد الطواف ، وجواز تأخيره مع العذر إلى الليل لا إلى غد

[ ١٨٠٨٨ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبدالرحمن ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يقدم مكة وقد اشتد عليه الحرّ فيطوف بالكعبة ويؤخّر السعي إلى أن يبرد ؟ فقال : لا بأس به ، وربّما فعلته .

وقال : وربّما رأيته يؤخّر السعي إلى الليل .

ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبدالله بن سنان مثله ، إلى قوله : وربّما فعلته ، إلّا أنه قال : يقدم مكة حاجّاً(١) .

__________________

(١) الفقيه ٢ : ٢٤٥ / ١١٧٦ .

(٢) مضى في الباب ٥٧ من هذه الأبواب .

(٣) يأتي في الحديث ٥ من الباب ٦٤ وفي الباب ٨٤ من هذه الأبواب .

الباب ٦٠ فيه ٣ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ١٢٨ / ٤٢٣ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٩ / ٧٩٠ .

(١) الكافي ٤ : ٤٢١ / ٣ .

٤١٠
 &

ورواه الصدوق بإسناده عن عبدالله بن سنان مثل رواية الكليني(٢) وزاد :

وفي حديث آخر : يؤخره إلى اللّيل(٣) .

[ ١٨٠٨٩ ] ٢ ـ وعنه ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أحدهما ( عليهما السلام ) عن رجل طاف بالبيت فأعيى أيؤخر الطواف بين الصفا والمروة ؟ قال : نعم .

[ ١٨٠٩٠ ] ٣ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن العلاء بن رزين قال : سألته عن رجل طاف بالبيت فأعيىٰ أيؤخّر الطواف بين الصفا والمروة إلى غد ؟ قال : لا .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(١) .

ورواه الصدوق بإسناده عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام )(٢) .

٦١ ـ باب أنّ من نسي السعي حتى عاد من عرفات لم يلزمه إعادة الطواف

[ ١٨٠٩١ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن صفوان ، عن

__________________

(٢) الفقيه ٢ : ٢٥٢ / ١٢١٨ .

(٣) الفقيه ٢ : ٢٥٣ / ١٢١٩ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ١٢٩ / ٤٢٤ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٩ / ٧٩١ .

٣ ـ الكافي ٤ : ٤٢٢ / ٥ .

(١) التهذيب ٥ : ١٢٩ / ٤٢٥ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٩ / ٧٩٢ .

(٢) الفقيه ٢ : ٢٥٣ / ١٢٢٠ .

الباب ٦١ فيه حديث واحد

١ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٠ / ١١٤٨ .

٤١١
 &

عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) عن رجل كانت معه امرأة فقدمت مكة وهي لا تصلي فلم تطهر إلى يوم التروية فطهرت فطافت بالبيت ، ولم تسع بين الصفا والمروة حتى شخصت إلى عرفات ، هل تعتد بذلك الطواف أو تعيد قبل الصفا والمروة ؟ قال تعتد بذلك الطواف الأوّل وتبني عليه .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

٦٢ ـ باب استحباب تقديم الفريضة الحاضرة على السعي لمن فرغ من الطواف

[ ١٨٠٩٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن رفاعة قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل يطوف بالبيت فيدخل وقت العصر أيسعىٰ قبل أن يصلّي أو يصلّي قبل أن يسعىٰ ؟ قال : لا بل يصلّي ثمّ يسعىٰ .

ورواه الصدوق بإسناده عن رفاعة ، إلّا أنّه قال : لا بأس أن يصلّي ثمّ يسعىٰ(١) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) .

__________________

(١) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب ٨ من أبواب السعي .

الباب ٦٢ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٤ : ٤٢١ / ٤ .

(١) الفقيه ٢ : ٢٥٣ / ١٢٢١ .

(٢) تقدم ما يدل عليه في البابين ٤٣ و ٤٤ من هذه الأبواب .

٤١٢
 &

٦٣ ـ بــاب وجوب تقديم الطواف على السعي ، فإن سعىٰ ثــم طاف وجب عليه إعادة السعي ، فإن فاته لزمه دم ، فإن نسي بعض الــطواف ثــم شــرع في السعي وجب أن يتم الــطواف ثـم يتم السعي

[ ١٨٠٩٣ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن محمّد ، عن سيف بن عميرة ، عن منصور بن حازم قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل بدأ بالسعي بين الصفا والمروة ؟ قال : يرجع فيطوف بالبيت ، ثمّ يستأنف السعي ، قلت : إنّ ذلك قد فاته ، قال : عليه دم ، ألا ترى أنّك إذا غسلت شمالك قبل يمينك كان عليك أن تعيد على شمالك .

[ ١٨٠٩٤ ] ٢ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل طاف بين الصفا والمروة قبل أن يطوف بالبيت ؟ قال : يطوف بالبيت ، ثمّ يعود إلى الصفا والمروة فيطوف بينهما .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

[ ١٨٠٩٥ ] ٣ ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه

__________________

الباب ٦٣ فيه ٣ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ١٢٩ / ٤٢٧ ، وأورد ذيله في الحديث ٦ من الباب ٣٥ من أبواب الوضوء .

٢ ـ الكافي ٤ : ٤٢١ / ٢ .

(١) التهذيب ٥ : ١٢٩ / ٤٢٦ .

٣ ـ الكافي ٤ : ٤٢١ / ١ .

٤١٣
 &

السلام ) : رجل طاف بالكعبة ثمّ خرج فطاف بين الصفا والمروة ، فبينما هو يطوف إذ ذكر أنّه قد ترك من طوافه بالبيت قال : يرجع إلى البيت فيتمّ طوافه ، ثمّ يرجع إلى الصفا والمروة فيتمّ ما بقي .

قلت : فإنّه بدأ بالصفا والمروة قبل أن يبدأ بالبيت ، فقال : يأتي البيت فيطوف به ثمّ يستأنف طوافه بين الصفا والمروة ، قلت : فما فرق(١) بين هذين ؟ قال : لأنّ هذا قد دخل في شيء من الطواف ، وهذا لم يدخل في شيء منه .

ورواه الشيخ بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن جبلة ، عن أبي المغرا ، عن إسحاق بن عمار نحوه(٢) .

وبإسناده عن محمّد بن يعقوب إلى قوله : فيتمّ ما بقي(٣) .

ورواه الصدوق بإسناده عن صفوان(٤) .

أقول : ويأتي ما يدلّ على بعض المقصود(٥) .

__________________

(١) في الفقيه : فما الفرق ( هامش المخطوط ) .

(٢) التهذيب ٥ : ١٣٠ / ٣٢٨ .

(٣) التهذيب ٥ : ١٠٩ / ٣٥٥ .

(٤) الفقيه ٢ : ٢٥٢ / ١٢١٧ .

(٥) يأتي في البابين ٦٥ و ٨٤ وفي الحديث ٤ من الباب ٨٥ وفي الباب ٨٦ ، وما يدل على وجوب تأخر السعي عن صلاة الطواف في الباب ٧٧ من هذه الأبواب .

وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب ٢ من أبواب أقسام الحج ، وفي الحديث ٦ من الباب ١٠ وفي الحديث ٤ من الباب ١٧ من أبواب كفارات الاستمتاع ، وفي الحديث ٣ من الباب ١ من أبواب الاحصار والصد ، وفي الحديث ٥ من الباب ١ وفي الحديث ١١ من الباب ٤ وفي الحديث ٢ من الباب ٣٢ وفي الأبواب ٦٠ و ٦١ و ٦٢ من هذه الأبواب .

٤١٤
 &

٦٤ ـ باب جواز تقديم المتمتع الطواف والسعي وطواف النســـاء على الــوقــوف بعــــرفــــة لضــــرورة كخــــوف الحيض ونحوه ، وعدم جــواز رجوع جمّال الحائض ورفاقها حتى تطهر وتقضي مناسكها

[١٨٠٩٦ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد(١) ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه قال : سمعت أبا الحسن الأوّل ( عليه السلام ) يقول : لا بأس بتعجيل طواف الحجّ وطواف النساء قبل الحجّ يوم التروية قبل خروجه إلى منى ، وكذلك من خاف أمراً(٢) لا يتهيّأ له الانصراف إلى مكّة أن يطوف ويودع البيت ثمّ يمر كما هو من منى إذا كان خائفاً .

[ ١٨٠٩٧ ] ٢ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى الأزرق(١) ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن امرأة تمتّعت بالعمرة إلى الحجّ ، ففرغت من طواف العمرة ، وخافت الطمث قبل يوم النحر أيصلح لها أن تعجّل طوافها طواف الحجّ قبل أن تأتي منى ؟ قال : إذا خافت أن تضطرّ إلى ذلك فعلت .

__________________

الباب ٦٤ فيه ٥ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ١٣٣ / ٢٣٧ ، والاستبصار ٢ : ٢٣٠ / ٧٩٨ .

(١) في نسخة زيادة : عن محمد بن عيسى ( هامش المخطوط ) .

(٢) في المصدر : وكذلك لا بأس لمن خاف أمراً .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٩٨ / ١٣٨٤ ، وأورده في الحديث ٩ من الباب ٨٤ من هذه الأبواب .

(١) في هامش المخطوط ( صفوان عن يحيى ) ظاهراً كما في المنتهىٰ بخطه .

٤١٥
 &

[ ١٨٠٩٨ ] ٣ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) في تعجيل الطواف قبل الخروج إلى منى ، فقال : هما سواء أخّر ذلك أو قدّمه ـ يعني للمتمتّع ـ .

[ ١٨٠٩٩ ] ٤ ـ وبإسناده عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .

وبإسناده عن جميل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنّهما سألاهما عن المتمتّع يقدّم طوافه وسعيه في الحجّ فقالا : هما سيان قدّمت أو أخّرت .

[ ١٨١٠٠ ] ٥ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن رجل يدخل مكّة ومعه نساء قد أمرهنّ فتمتعن قبل التروية بيوم أو يومين أو ثلاثة ، فخشي على بعضهن الحيض ، فقال : إذا فرغن من متعتهنّ وأحللن فلينظر إلى التي يخاف عليها الحيض فيأمرها فتغتسل وتهلّ بالحجّ من مكانها ، ثمّ تطوف بالبيت وبالصفا والمروة ، فإن حدث بها شيء قضت بقية المناسك وهي طامث .

فقلت(١) : أليس قد بقي طواف النساء ؟ قال : بلى ، فقلت : فهي مرتهنة حتى تفرغ منه ؟ قال : نعم ، قلت : فلم لا يتركها حتى تقضي مناسكها ؟ قال : يبقىٰ عليها منسك واحد أهون عليها من أن يبقى عليها المناسك كلّها مخافة الحدثان ، قلت : أبى الجمّال أن يقيم عليها والرفقة ، قال : ليس لهم ذلك تستعدي عليهم حتى يقيم عليها حتى تطهر وتقضي مناسكها .

__________________

٣ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٤ / ١١٦٧ .

٤ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٤ / ١١٦٨ .

٥ ـ الكافي ٤ : ٤٥٧ / ٢ ، وأورده ذيله في الحديث ٢ من الباب ٣٦ من أبواب آداب السفر .

(١) في التهذيب : فقلت له ( هامش المخطوط ) .

٤١٦
 &

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٢) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في أقسام الحج(٣) ، وما تضمن هنا وهناك من عدم جواز تقديم طواف النساء ، حمله الشيخ على حال الاختيار(٤) لما مر(٥) ، وقد تقدم ما يدلّ على الحكم الأخير في أحكام السفر(٦) ، وفي الدفن(٧) .

٦٥ ـ باب وجوب تأخير طواف النساء عن السعي وحكم من قدمه عليه

[ ١٨١٠١ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عمن ذكره قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : جعلت فداك متمتع زار البيت ، فطاف طواف الحج ، ثمّ طاف طواف النساء ، ثمّ سعىٰ ، قال : لا يكون السعي إلّا من قبل طواف النساء ، فقلت : أفعليه شيء ؟ فقال : لا يكون السعي إلّا قبل طواف النساء .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

__________________

(٢) التهذيب ٥ : ١٣٢ / ٤٣٦ .

(٣) تقدم في الباب ١٣ من أبواب أقسام الحج .

وتقدم ما يدل على جواز تقديم القارن والمفرد ، طواف الحج والسعي على الموقفين اختياراً دون طواف النساء ـ اختياراً ـ إلّا لضرورة في الباب ١٤ من أبواب أقسام الحج .

(٤) راجع التهذيب ٥ : ١٣٢ / ذيل الحديث ٤٣٤ ، والاستبصار ٢ : ٢٣١ / ذيل الحديث ٨٩٨ .

(٥) مرّ في الحديث ١ من هذا الباب .

(٦) تقدم في الحديث ١ من الباب ٣٦ من أبواب آداب السفر .

(٧) تقدم في الحديث ٦ من الباب ٣ من أبواب الدفن .

الباب ٦٥ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٤ : ٥١٢ / ٥ .

(١) التهذيب ٥ : ١٣٣ / ٤٣٨ ، والاستبصار ٢ : ٢٣١ / ٧٩٩ .

٤١٧
 &

[ ١٨١٠٢ ] ٢ ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، والحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام )(١) قال : سألته عن رجل طاف طواف الحج وطواف النساء قبل أن يسعىٰ بين الصفا والمروة ؟ قال : لا يضره يطوف بين الصفا والمروة وقد فرغ من حجّه .

ورواه الكليني عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار(٢) .

ورواه الصدوق بإسناده عن إسحاق بن عمار مثله(٣) .

وبإسناده عن صفوان مثله ، وزاد قال إسحاق : وروىٰ مثل ذلك سماعة بن مهران ، عن سليمان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )(٤) .

أقول : حمله الشيخ على الناسي(٥) .

__________________

٢ ـ التهذيب ٥ : ١٣٣ / ٤٣٩ ، والاستبصار ٢ : ٢٣١ / ٨٠٠ .

(١) في الكافي : أبي إبراهيم ( عليه السلام ) .

(٢) الكافي ٤ : ٥١٤ / ٧ .

(٣) الفقيه ٢ : ٢٤٤ / ١١٦٦ .

(٤) التهذيب ٥ : ٤٨٩ / ١٧٤٩ ، ١٧٥٠ .

(٥) راجع التهذيب ٥ : ١٣٤ / ذيل الحديث ٤٣٩ .

وتقدم ما يدل على ذلك في الباب ٢ من أبواب أقسام الحج ، وفي الحديث ٦ من الباب ٢ وفي الحديث ٦ من الباب ١٠ من أبواب كفارات الاستمتاع ، وفي الحديث ٧ من الباب ٥٨ من هذه الأبواب .

٤١٨
 &

٦٦ ـ باب جواز الاكتفاء في عدد الأشواط بإحصاء الغير رجلاً كان أو امرأة وحكم اختلافهما

[ ١٨١٠٣ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد الأعرج قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الطواف أيكتفي الرجل بإحصاء صاحبه ؟ فقال : نعم .

ورواه الصدوق بإسناده عن سعيد الأعرج مثله(١) .

[ ١٨١٠٤ ] ٢ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان قال : سألته عن ثلاثة دخلوا في الطواف ، فقال واحد منهم : احفظوا الطواف فلمّا ظنّوا أنّهم قد فرغوا ، قال واحد منهم : معي ستّة أشواط ، قال : إن شكّوا كلّهم فليستأنفوا ، وإن لم يشكّوا وعلم كلّ واحد منهم ما في يديه فليبنوا .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(١) ، وكذا الذي قبله .

ورواه أيضاً بإسناده عن إبراهيم بن هاشم ، عن صفوان ، قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) ثمّ ذكر مثله ، إلّا أنّه قال : قال واحد : معي سبعة أشواط وقال الآخر : معي ستّة أشواط ، وقال الثالث : معي خمسة أشواط(٢) .

__________________

الباب ٦٦ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٤٢٧ / ٢ ، والتهذيب ٥ : ١٣٤ / ٤٤٠ .

(١) الفقيه ٢ : ٢٥٥ / ١٢٣٤ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٤٢٩ / ١٢ .

(١) التهذيب ٥ : ١٣٤ / ٤٤١ .

(٢) التهذيب ٥ : ٤٦٩ / ١٦٤٥ .

٤١٩
 &

[ ١٨١٠٥ ] ٣ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن ابن مسكان ، عن الهذيل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في الرجل يتكل على عدد صاحبته في الطواف أيجزيه عنها وعن الصبي ؟ فقال : نعم ، ألا ترى أنّك تأتمّ بالإِمام إذا صلّيت خلفه ، فهو مثله .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على حكم الشك(١) .

٦٧ ـ باب كراهة الطواف وعلى الطائف بُرطلة(*) ، وتحريمه على المُحرم ، وكراهة لبسها حول الكعبة

[ ١٨١٠٦ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد ، عن مثنّى ، عن زياد بن يحيى الحنظلي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا تطوفنّ بالبيت وعليك بُرطلة .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

[ ١٨١٠٧ ] ٢ ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن يزيد بن خليفة قال : رآني أبو عبدالله ( عليه السلام ) أطوف حول الكعبة وعليّ بُرطلة ، فقال لي بعد ذلك : قد رأيتك تطوف حول الكعبة وعليك بُرطلة ، لا تلبسها حول الكعبة فإنّها من زيّ اليهود .

__________________

٣ ـ الفقيه ٢ : ٢٥٤ / ١٢٣٣ ، وأورده في الحديث ٩ من الباب ٢٤ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة .

(١) تقدم في الباب ٣٣ من هذه الأبواب .

الباب ٦٧ فيه حديثان

(*) البُرطُلة : القلنسوة . ( مجمع البحرين ـ برطل ـ ٥ : ٣٢٠ ) .

١ ـ الكافي ٤ : ٤٢٧ / ٤ .

(١) التهذيب ٥ : ١٣٤ / ٤٤٢ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ١٣٤ / ٤٤٣ .

٤٢٠