وسائل الشيعة - ج ١٣

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ١٣

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-13-2
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٧٦
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

حتّى عدّ عشر أسابيع ، فقلت له : جعلت فداك فريضة أم نافلة ؟ فقال : يا أبان إنّما يسأل الله العباد عن الفرائض لا عن النوافل .

[ ١٨٠١٢ ] ٨ ـ وعنه ، عن ابن أبي عمير ، عن النخعي(١) وجميل جميعاً ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال في الرجل يطوف ثمّ تعرض له الحاجة ، قال : لا بأس أن يذهب في حاجته أو حاجة غيره ويقطع الطواف ، وإن أراد أن يستريح ويقعد فلا بأس بذلك ، فإذا رجع بنىٰ على طوافه ، وإن كان نافلة(٢) بنىٰ على الشوط أو الشوطين(٣) ، وإن كان طواف فريضة ثمّ خرج في حاجة مع رجل لم يبن ولا في حاجة نفسه .

ورواه الصدوق بإسناده عن ابن أبي عمير في ( نوادره ) عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) مثله ، إلى قوله : فإذا رجع بنى على طوافه ، وإن كان أقلّ من النصف(٤) .

[ ١٨٠١٣ ] ٩ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن فضّال(١) ، عن حماد بن عيسى ، عن عمران الحلبي قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل طاف بالبيت ثلاثة أطواف في الفريضة(٢) ، ثم وجد خلوة من البيت فدخله ، قال(٣) : يقضي طوافه وقد خالف السنة فليعد طوافه .

__________________

٨ ـ التهذيب ٥ : ١٢٠ / ٣٩٤ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٤ / ٧٧٤ .

(١) ليس في الاستبصار . بل فيه ( عن جميل ) فقط .

(٢) في التهذيب : فإن كان نافلة .

(٣) في المصدر : بنى على الشوط والشوطين .

(٤) الفقيه ٢ : ٢٤٧ / ١١٨٥ .

٩ ـ الكافي ٤ : ٤١٤ / ٣ .

(١) في نسخة : الحسين بن سعيد ( هامش المخطوط ) . . .

(٢) في المصدر : ثلاثة أشواط من الفريضة .

(٣) في المصدر : كيف يصنع ؟ فقال :

٣٨١
 &

[ ١٨٠١٤ ] ١٠ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن عبدالعزيز ، عن أبي عنزة(١) قال : مرّ بي أبو عبدالله ( عليه السلام ) وأنا في الشوط الخامس من الطواف ، فقال لي : انطلق حتّى نعود ههنا رجلاً ، فقلت له ، إنّما أنا في خمسة أشواط ( من اسبوعي )(٢) فأتم أسبوعي قال : اقطعه واحفظه من حيث تقطعه حتّى تعود إلى الموضع الذي قطعت منه فتبني عليه .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٣) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٤) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٥) .

٤٢ ـ باب جواز قــطع الطواف المنــدوب مطلقــاً ، والواجب بعد تجاوز النصف لحاجة ، واستحباب القطع لقضاء حاجة المؤمن ونحوها

[ ١٨٠١٥ ]١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن صفوان الجمال قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : الرجل يأتي أخاه وهو في الطواف ، فقال : يخرج معه في حاجته ثم يرجع ويبني على طوافه .

__________________

١٠ ـ الكافي ٤ : ٤١٤ / ٦ .

(١) في المصدر : أبي عزّة .

(٢) ليس في المصدر .

(٣) التهذيب ٥ : ١١٩ / ٣٨٩ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٣ / ٧٧١ .

(٤) تقدم في الباب ١١ من أبواب كفارات الاستمتاع ، وفي الباب ٤٠ من هذه الأبواب .

(٥) يأتي في الحديث ١ من الباب ٤٢ وفي الأبواب ٤٣ و ٤٤ و ٤٥ من هذه الأبواب .

الباب ٤٢ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٨ / ١١٨٩ .

٣٨٢
 &

[ ١٨٠١٦ ] ٢ ـ قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) : قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف وطواف حتّى عدّ عشراً .

[ ١٨٠١٧ ] ٣ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن سكين بن عمار ، عن رجل من أصحابنا يكنّىٰ أبا أحمد قال : كنت مع أبي عبدالله ( عليه السلام ) في الطواف ويده في يدي(١) إذ عرض لي رجل اليّ(٢) حاجة فأومأت إليه بيدي ، فقلت له : كما أنت حتّى أفرغ من طوافي ، فقال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : ما هذا ؟ فقلت : أصلحك الله رجل جاءني في حاجة ، فقال لي : أمسلم هو ؟ قلت : نعم ، فقال لي : إذهب معه في حاجته ، فقلت له : أصلحك الله فأقطع الطواف ؟ قال : نعم ، قلت : وإن كنت في المفروض ؟ قال : نعم وإن كنت في المفروض .

قال : وقال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من مشىٰ مع أخيه المسلم في حاجة(٣) كتب الله له ألف ألف حسنة ، ومحا عنه ألف ألف سيئة ، ورفع له ألف ألف درجة .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٤) .

[ ١٨٠١٨ ] ٤ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ،

__________________

٢ ـ الفقيه ٢ : ١٣٤ / ٥٦٩ .

٣ ـ الكافي ٤ : ٤١٤ / ٧ .

(١) في التهذيب والاستبصار زيادة : أو يدي في يده ( هامش المخطوط ) .

(٢) في نسخة اليك ( هامش المخطوط ) .

(٣) في المصدر : في حاجته .

(٤) التهذيب ٥ : ١١٩ / ٣٩١ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٤ / ٧٧٣ .

٤ ـ الكافي ٢ : ١٣٧ / ٨ ، وأورده بتمامه عن مصادقة الإِخوان في الحديث ١٦ من الباب ١٢٢ من أبواب أحكام العشرة .

٣٨٣
 &

عن ابن أبي عمير ، عن أبي عليّ صاحب الكلل ، عن أبان بن تغلب قال : كنت أطوف مع أبي عبدالله ( عليه السلام ) فعرض لي رجل من أصحابنا كان سألني الذهاب معه في حاجة(١) ، فبينما أنا أطوف إذ أشار إليّ فرآه أبو عبدالله ( عليه السلام ) فقال : يا أبان إيّاك يريد هذا ؟ قلت : نعم ، قال : فمن هو ؟ قلت : رجل من أصحابنا ، قال : هو على مثل الذي أنت عليه ؟ قلت : نعم ، قال : فاذهب إليه ، قلت : وأقطع الطواف ؟ قال : نعم ، قلت : وإن كان طواف الفريضة ؟ قال : نعم فذهبت معه . . . الحديث .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) .

٤٣ ـ باب وجوب قطع الطواف مطلقاً لصلاة فريضة تضيق وقتهــــا ، واستحبــابــه إذا أُقيمت الصــــلاة ثم يتم الــــطواف ، واستحباب تقديمها على المشروع فيه إن كان وقتها دخل

[ ١٨٠١٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن شهاب ، عن هشام ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنّه قال في رجل كان في طواف الفريضة فأدركته صلاة فريضة ، قال : يقطع الطواف ويصلّي الفريضة ، ثم يعود فيتمّ ما بقي عليه من طوافه .

[ ١٨٠٢٠ ] ٢ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المغيرة ،

__________________

(١) في المصدر زيادة : فأشار إليّ فكرهت أن أدع أبا عبدالله ( عليه السلام ) وأذهب إليه .

(٢) تقدم في الباب ٤١ من هذه الأبواب .

ويأتي ما يدل عليه في الباب ٤٤ من هذه الأبواب .

الباب ٤٣ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٤١٥ / ١ ، والتهذيب ٥ : ١٢١ / ٣٩٥ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٤١٥ / ٣ .

٣٨٤
 &

عن عبدالله بن سنان قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل كان في طواف النساء(١) فأقيمت الصلاة ، قال : يصلّي معهم الفريضة فإذا فرغ بنى من حيث قطع .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٢) ، وكذا الذي قبله .

محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن ابن المغيرة مثله ، إلّا أنّه قال : ومن حيث بلغ(٣) .

[ ١٨٠٢١ ] ٣ ـ وبإسناده عن حريز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في رجل قدم مكة في وقت العصر ، قال : يبدأ بالعصر ثمّ يطوف .

٤٤ ـ باب استحباب قطع الطواف للوتر مع ضيق وقتها حتى يصليها ثم يتم طوافه

[ ١٨٠٢٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالرحمن بن الحجاج ، عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يكون في الطواف قد طاف بعضه وبقي عليه بعضه ، فطلع الفجر(١) فيخرج من الطواف إلى الحجر أو إلى بعض المسجد(٢) إذا كان لم يوتر فيوتر ، ثمّ يرجع(٣) فيتمّ طوافه ، أفترى

__________________

(١) في نسخة : طواف الفريضة ( هامش المخطوط ) .

(٢) التهذيب ٥ : ١٢١ / ٣٩٦ .

(٣) الفقيه ٢ : ٢٤٧ / ١١٨٤ .

٣ ـ الفقيه ٢ : ٣٠٨ / ١٥٣٠ .

الباب ٤٤ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٤ : ٤١٥ / ٢ .

(١) في المصدر : فيطلع الفجر .

(٢) في التهذيب : بعض المساجد ( هامش المخطوط ) .

(٣) في المصدر زيادة : إلى مكانه .

٣٨٥
 &

ذلك أفضل أم يتمّ الطواف ثمّ يوتر وإن أسفر بعض الأسفار قال : ابدأ بالوتر واقطع الطواف إذا خفت ذلك ، ثمّ أتم الطواف بعد .

ورواه الصدوق بإسناده عن عبدالرحمن بن الحجاج ، إلّا أنّه ترك قوله : فطلع الفجر وترك لفظ : ذلك(٤) .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٥) .

٤٥ ـ بــــاب أنّ من مــــرض قبــــل تجــــاوز النصف في طـــــواف واجب فقطع لزمه الاستئناف إذا برأ ، وإن كان بعده جاز له البناء ، فإن ضاق الوقت طيف به أو عنه وصلّى هو

[ ١٨٠٢٣ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد(١) ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا طاف الرجل بالبيت ثلاثة أشواط ثمّ اشتكى أعاد الطواف ـ يعني الفريضة ـ .

[ ١٨٠٢٤ ] ٢ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن رئاب(١) ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) في رجل طاف طواف الفريضة ثمّ اعتلّ علّة لا يقدر معها على إتمام الطواف ، فقال : إن كان طاف أربعة أشواط أمر من يطوف عنه ثلاثة أشواط

__________________

(٤) الفقيه ٢ : ٢٤٧ / ١١٨٦ .

(٥) التهذيب ٥ : ١٢٢ / ٣٩٧ .

الباب ٤٥ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٤١٤ / ٤ .

(١) في نسخة : حماد بن عثمان ( هامش المخطوط ) .

٢ ـ الكافي ٤ : ٤١٤ / ٥ .

(١) في نسخة : علي بن رئاب ( هامش المخطوط ) .

٣٨٦
 &

فقد تمّ طوافه ، وإن كان طاف ثلاثة أشواط ولا يقدر على الطواف فإنّ هذا ممّا غلب الله عليه ، فلا بأس بأن يؤخّر الطواف يوماً ويومين ، فإن خلّته العلة عاد فطاف اسبوعاً ، وإن طالت علّته أمر من يطوف عنه اسبوعاً ، ويصلي هو ركعتين ، ويسعىٰ عنه ، وقد خرج من إحرامه وكذلك يفعل في السعي ، وفي رمي الجمار .

محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن اللؤلؤي ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن عمار نحو ، إلّا أنّه قال : ويصلّى عنه ، وترك لفظ في السعي(٢) ، ثمّ قال : وفي رواية محمّد بن يعقوب ويصلّي هو(٣) .

أقول : حمل جماعة من الأصحاب قوله : ويصلّىٰ عنه على عدم تمكّنه من الطهارة كالمبطون(٤) ، وكذا قوله : يطوف عنه لما يأتي(٥) .

[ ١٨٠٢٥ ] ٣ ـ وعنه ، عن أبي جعفر محمّد الأحمسي ، عن يونس بن عبدالرحمن البجلي(١)قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) أو كتبت إليه عن سعيد بن يسار أنّه سقط من جمله فلا يستمسك بطنه أطوف عنه وأسعى ؟ قال : لا ، ولكن دعه فإن برىء قضىٰ هو ، وإلّا فاقض أنت عنه .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

__________________

(٢) التهذيب ٥ : ١٢٤ / ٤٠٧ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٦ / ٧٨٣ .

(٣) التهذيب ٥ : ١٢٥ / ٤٠٨ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٧ / ذيل الحديث ٧٨٣ .

(٤) راجع التهذيب ٥ : ١٢٣ / ٤٠٣ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٦ / ٧٧٩ ، والجامع للشرائع : ٢٠٠ ، والسرائر : ١٣٥ .

(٥) يأتي في الحديث ٣ الآتي من هذا الباب .

٣ ـ التهذيب ٥ : ١٢٤ / ٤٠٦ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٦ / ٧٨٢ .

(١) كتب في متن المخطوط ( عبد الرحمن عن البجلي ) ثم كتب على ( عن ) ما نصه : أو معدوم

(٢) تقدم ما يدل على بعض المقصود في البابين ٤١ و ٤٢ من هذه الأبواب .

(٣) يأتي في البابين ٤٧ و ٤٩ من هذه الأبواب .

٣٨٧
 &

٤٦ ـ بــاب جـواز الاستراحــة في الطواف والسعي وسـائـر المناسك لمن أعيى ، ثم يبني ، واستحباب ترك الطواف عند خوف الملل

[ ١٨٠٢٦ ]١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : الرجل يعيى في الطواف أله أن يستريح ؟ قال : نعم يستريح ، ثمّ يقوم فيبني على طوافه في فريضة أو غيرها ، ويفعل ذلك في سعيه وجميع مناسكه .

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن أحمد وعبدالله ابني محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب مثله(١) .

[ ١٨٠٢٧ ] ٢ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : دع الطواف وأنت تشتهيه .

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

[ ١٨٠٢٨ ] ٣ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن

__________________

الباب ٤٦ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٤١٦ / ٤ .

(١) قرب الإِسناد : ٧٧ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٤٢٩ / ١٠ .

(١) الفقيه ٢ : ٣٠٩ / ١٥٣٣ .

٣ ـ الكافي ٤ : ٤١٦ / ٥ .

وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث ٨ من الباب ٤١ من هذه الأبواب .

٣٨٨
 &

الحسن بن علي الوشّاء ، عن حماد بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنّه سُئل عن الرجل يستريح في طوافه ؟ فقال نعم ، أنا قد كانت توضع لي مرفقة فأجلس عليها .

٤٧ ـ بــاب أنّ المــريض يـــطاف بـــه مـــع عجـــزه ويصلّي هـــو الركعتين ، وكذا المغمىٰ عليه والصبي ، ويستحب أن يمس المحمول الأرض بقدميه إن أمكن في الطواف

[ ١٨٠٢٩ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبدالرحمن ـ يعني ابن أبي نجران ـ عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المريض المغلوب والمغمىٰ عليه يرمىٰ عنه ويطاف به .

[ ١٨٠٣٠ ] ٢ ـ وعنه ، عن صفوان بن يحيى قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الرجل المريض يقدم مكّة فلا يستطيع أن يطوف بالبيت ولا بين الصفا والمروة ؟ قال : يطاف به محمولاً يخط الأرض برجليه حتّىٰ تمس الأرض قدميه في الطواف ، ثمّ يوقف به في أصل الصفا والمروة إذا كان معتلّاً .

[١٨٠٣١]٣ ـ وعنه عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يطاف به ويرمىٰ عنه ؟ قال : فقال : نعم إذا كان لا يستطيع .

__________________

الباب ٤٧ فيه ١٢ حديثاً

١ ـ التهذيب ٥ : ١٢٣ / ٤٠٠ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٥ / ٧٧٦ ، وأورده في الحديث ٩ من الباب ١٧ من أبواب الرمي ، وفي الحديثين ١ و ٢ من الباب ٤٩ من هذه الأبواب .

٢ ـ التهذيب ٥ : ١٢٣ / ٤٠١ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٥ / ٧٧٧ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ١٢٣ / ٤٠٢ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٥ / ٧٧٨ ، وأورده في الحديث ١٠ من الباب ١٧ من أبواب الرمي .

٣٨٩
 &

[ ١٨٠٣٢ ] ٤ ـ وعنه ، عن إبراهيم الأسدي ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا كانت المرأة مريضة لا تعقل فليحرم عنها ويتّقىٰ عليها ما يتقى (١) على المحرم ، ويطاف بها أو يطاف عنها ويرمىٰ عنها .

أقول : المراد يطاف عنها إذا لم يمكن أن يطاف بها لما مضى(٢) ، ويأتي(٣) .

[ ١٨٠٣٣ ] ٥ ـ وعنه ، عن عبدالله ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قلت : المريض المغلوب يطاف عنه ؟ قال : لا ولكن يطاف به .

[ ١٨٠٣٤ ] ٦ ـ وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الكسير يحمل فيطاف به . . . الحديث .

[ ١٨٠٣٥ ] ٧ ـ وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) عن المريض يطاف عنه بالكعبة ؟ قال : لا ولكن يطاف به .

ورواه الصدوق بإسناده عن إسحاق بن عمار أنّه سأل أبا إبراهيم ( عليه السلام ) وذكر مثله(١) .

__________________

٤ ـ التهذيب ٥ : ٣٩٨ / ١٣٨٦ ، وأورده في الحديث ١١ من الباب ١٧ من أبواب الرمي .

(١) في المصدر : فليحرم عنها وعليها ما يتقىٰ .

(٢) مضى في الأحاديث ١ و ٢ و ٣ ومن هذا الباب .

(٣) ويأتي في الأحاديث ٥ و ٦ و ٧ و ٨ و ١٠ و ١٢ من هذا الباب .

٥ ـ التهذيب ٥ : ٢٦٨ / ٩١٩ ، وأورد صدره في الحديث ٢ من الباب ١٧ من أبواب الرمي .

٦ ـ التهذيب ٥ : ١٢٥ / ٤٠٩ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٨ من الباب ١٧ من أبواب الرمي .

٧ ـ التهذيب ٥ : ١٢٣ / ٣٩٩ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٥ / ٧٧٥ .

(١) الفقيه ٢ : ٢٥٢ / ١٢١٣ .

٣٩٠
 &

محمّد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبار ، عن صفوان بن يحيى مثله ، إلّا أنّه قال : عن المريض المغلوب(٢) .

[ ١٨٠٣٦ ] ٨ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن الفضيل ، عن الربيع بن خثيم(١) قال : شهدت أبا عبدالله ( عليه السلام ) وهو يطاف به حول الكعبة في محمل وهو شديد المرض ، فكان كلّما بلغ الركن اليمانيّ أمرهم فوضعوه بالأرض فأخرج يده من كوّة المحمل(٢) حتّى يجرّها على الأرض ، ثمّ يقول : إرفعوني ، فلمّا فعل ذلك مراراً في كلّ شوط قلت له : جعلت فداك يابن رسول الله إنّ هذا يشقّ عليك ، فقال : إنّي سمعت الله عزّ وجلّ يقول : ( لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ )(٣) ، فقلت : منافع الدنيا أو منافع الآخرة ؟ فقال : الكلّ .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٤) .

[ ١٨٠٣٧ ] ٩ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الصبيان يطاف بهم ويرمىٰ عنهم .

__________________

(٢) الكافي ٤ : ٤٢٢ / ٣ .

٨ ـ الكافي ٤ : ٤٢٢ / ١ .

(١) في المصدر : الربيع بن خيثم .

(٢) في التهذيب : فأدخل يده في كوّة المحمل ( هامش المخطوط ) .

(٣) الحج ٢٢ / ٢٨ .

(٤) التهذيب ٥ : ١٢٢ / ٣٩٨ .

٩ ـ الكافي ٤ : ٤٢٢ / ٤ .

٣٩١
 &

قال : وقال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إذا كانت المرأة مريضة لا تعقل يطاف بها أو يطاف عنها .

[ ١٨٠٣٨ ] ١٠ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي بصير أنّ أبا عبدالله ( عليه السلام ) مرض فأمر غلمانه أن يحملوه ويطوفوا به ، فأمرهم أن يخطّوا برجليه الأرض حتّى تمس الأرض قدماه في الطواف .

[ ١٨٠٣٩ ] ١١ ـ وبإسناده عن محمّد بن الفضيل ، عن الربيع بن خثيم(١) أنّه كان يفعل ذلك كلّما بلغ إلى الركن اليماني .

[ ١٨٠٤٠ ] ١٢ ـ محمّد بن محمّد المفيد في ( المقنعة ) قال : قال ( عليه السلام ) : العليل الذي لا يستطيع الطواف بنفسه يطاف به ، وإذا لم يستطع الرمي رمي عنه ، والفرق بينهما أنّ الطواف فريضة ، والرمي سنة .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

٤٨ ـ باب أنّ المرأة إذا ولدت يوم عرفة لم يجب الطواف بولدها ولا عنه

[ ١٨٠٤١ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن

__________________

١٠ ـ الفقيه ٢ : ٢٥١ / ١٢١١ .

١١ ـ الفقيه ٢ : ٢٥١ / ١٢١٢ .

(١) في المصدر : الربيع بن خيثم .

١٢ ـ المقنعة : ٧٠ .

(١) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب ١٧ من أبواب أقسام الحج ، وفي الحديث ٢ من الباب ٤٥ من هذه الأبواب .

(٢) يأتي في الحديث ٤ من الباب ٤٩ وفي الباب ٥٠ من هذه الأبواب .

الباب ٤٨ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٤ : ٥٤٤ / ١٩ .

٣٩٢
 &

الحسين ، عن محمّد بن عبدالله بن هلال ، عن عقبة بن خالد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في امرأة تلد يوم عرفة كيف تصنع بولدها ؟ أيطاف عنه أم كيف يصنع به ؟ قال : ليس عليه شيء .

٤٩ ـ باب جواز الطواف عن المريض الذي لا يمكن أن يطاف به كالمبطون

[ ١٨٠٤٢ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد(١) ، عن حريز بن عبدالله ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المريض المغلوب والمغمىٰ عليه يرمىٰ عنه ويطاف عنه .

[ ١٨٠٤٣ ] ٢ ـ ورواه الصدوق بإسناده عن حريز أنّه روى عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) رخصة في أن يطاف عن المريض وعن المغمىٰ عليه ويرمى عنه .

[ ١٨٠٤٤ ] ٣ ـ وعنه ، عن أبي جعفر ، عن الحسين ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبدالرحمن بن الحجاج ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنّه قال : المبطون والكسير(١) يطاف عنهما ويرمىٰ عنهما .

__________________

الباب ٤٩ فيه ٨ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ١٢٣ / ٤٠٣ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٦ / ٧٧٩ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ٤٧ من هذه الأبواب .

(١) « عن حماد » ليس في الاستبصار ( هامش المخطوط ) .

٢ ـ الفقيه ٢ : ٢٥٢ / ١٢١٤ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ١٢٤ / ٤٠٤ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٦ / ٧٨٠ .

(١) في نسخة : والكبير ( هامش المخطوط ) .

٣٩٣
 &

ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار(٢) مثله ، إلّا أنّه قال : ويرمىٰ عنهما الجمار(٣) .

[ ١٨٠٤٥ ] ٤ ـ ورواه الصدوق بإسناده عن معاوية بن عمّار نحوه ، وزاد وقال : في الصبيان يطاف بهم ويرمىٰ عنهم .

[ ١٨٠٤٦ ] ٥ ـ وعنه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حبيب الخثعميّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أمر رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أن يطاف عن المبطون والكسير(١) .

[ ١٨٠٤٧ ] ٦ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الكسير يحمل فيطاف به ، والمبطون يرمىٰ ويطاف عنه ويصلّىٰ عنه .

[ ١٨٠٤٨ ]٧ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الكسير يحمل فيرمي الجمار ، والمبطون يرمىٰ عنه ويصلّىٰ عنه .

[ ١٨٠٤٩ ] ٨ ـ وعن معاوية بن عمار أنّه روى عنه ( عليه السلام ) رخصة في الطواف والرمي عنهما .

__________________

(٢) في الكافي : عن عبدالرحمن بن الحجاج ومعاوية بن عمار .

(٣) الكافي ٤ : ٤٢٢ / ٢ .

٤ ـ الفقيه ٢ : ٢٥٢ / ١٢١٦ .

٥ ـ التهذيب ٥ : ١٢٤ / ٤٠٥ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٦ / ٧٨١ .

(١) في نسخة : الكبير ( هامش المخطوط ) .

٦ ـ التهذيب ٥ : ١٢٥ / ٤٠٩ .

٧ ـ الفقيه ٢ : ٢٥٢ / ١٢١٥ .

٨ ـ الفقيه ٢ : ٢٥٢ / ١٢١٦ .

٣٩٤
 &

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

٥٠ ـ باب أنّ من حمل إنساناً فطاف به وسعىٰ به أجزأ عنهما مع نيتهما

[١٨٠٥٠] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن محمّد بن الهيثم التميمي(١) ، عن أبيه(٢) قال : حججت بامرأتي وكانت قد أقعدت بضع عشرة سنة ، قال : فلمّا كان في الليل وضعتها في شقّ محمل وحملتها أنا بجانب المحمل والخادم بالجانب الآخر ، قال : فطفت بها طواف الفريضة وبين الصفا والمروة واعتددت به أنا لنفسي ، ثمّ لقيت أبا عبدالله ( عليه السلام ) فوصفت له ما صنعته ، فقال : قد أجزأ عنك .

[١٨٠٥١ ] ٢ ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن الهيثم بن عروة التميمي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : إنّي حملت امرأتي ثمّ طفت بها وكانت مريضة ، وقلت له : إنّي طفت بها بالبيت في طواف الفريضة وبالصفا والمروة واحتسبت بذلك لنفسي ، فهل يجزيني ؟ فقال : نعم .

ورواه الصدوق بإسناده عن الهيثم بن عروة مثله(١) .

[ ١٨٠٥٢ ] ٣ ـ وعنه ، عن أبي جعفر ، عن الحسين بن سعيد ، عن

__________________

(١) تقدم في الحديث ٢ من الباب ٤٥ وفي الحديثين ٤ و ٩ من الباب ٤٧ من هذه الأبواب .

الباب ٥٠ فيه ٤ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٩٨ / ١٣٨٥ .

(١) و (٢) ثقة ( منه . قدّه ) .

٢ ـ التهذيب ٥ : ١٢٥ / ٤١٠ .

(١) الفقيه ٢ : ٣٠٩ / ١٥٣٤ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ١٢٥ / ٤١١ .

٣٩٥
 &

محمّد بن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في المرأة تطوف بالصبي وتسعىٰ به ، هل يجزي ذلك عنها وعن الصبي ؟ فقال : نعم .

محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله(١) .

[ ١٨٠٥٣ ] ٤ ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن هيثم التميمي قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : رجل كانت معه صاحبة لا تستطيع القيام على رجلها فحملها زوجها في محمل فطاف بها طواف الفريضة بالبيت وبالصفا والمروة ، أيجزيه ذلك الطواف عن نفسه طوافه بها ؟ فقال : ايها الله إذاً .

ورواه الصدوق بإسناده عن صفوان بن يحيى مثله ، إلّا أنّه قال : ايها والله(١) .

أقول : معناه : إي والله يكون ذا ، فالهاء عوض عن واو القسم ، ذكره جماعة من النحويين واللغويين ، وايها : كلمة تصديق وارتضاء ذكره جماعة أيضاً ، وعلى تقدير ثبوت واو القسم فالأمر أوضح(٢) .

__________________

(١) الكافي ٤ : ٤٢٩ / ١٣ .

٤ ـ الكافي ٤ : ٤٢٨ / ٩ .

(١) الفقيه ٢ : ٢٥٤ / ١٢٣٢ .

(٢) انظر التفصيل في ( لسان العرب ـ ايه ـ ١٣ : ٤٧٤ ) .

٣٩٦
 &

٥١ ـ باب عدم جواز الطواف عن الحاضر بمكة إذا لم يكن بـــه علة ، واستحباب الـــطواف عن الغائب عنهـــا حيّاً وميتـــاً ، وصلاة الطواف عنهما حتى المعصومين ( عليهم السلام )

[ ١٨٠٥٤ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن إسماعيل بن عبدالخالق قال : كنت إلى جنب أبي عبدالله ( عليه السلام ) وعنده ابنه عبدالله ، أو ابنه الذي يليه ، فقال له رجل : أصلحك الله يطوف الرجل عن الرجل وهو مقيم بمكّة ليس به علّة ؟ فقال : لا ، لو كان ذلك يجوز لأمرت ابني فلاناً فطاف عنّي ـ سمّى الأصغر وهما يسمعان ـ .

[ ١٨٠٥٥ ] ٢ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من وصل أباً(١) ، أو ذا قرابة له فطاف عنه كان له أجره كاملاً ، وللذي طاف عنه مثل أجره ، ويفضل هو بصلته إيّاه بطواف آخر . . . الحديث .

[ ١٨٠٥٦ ] ٣ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن حمدان بن سليمان ، عن الحسن بن محمّد بن سلام ، عن أحمد بن بكر بن عصام ، عن داود الرقي قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) ولي على رجل مال قد خفت

__________________

الباب ٥١ فيه ٥ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٤٢٢ / ٥ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣١٦ / ٧ ، وأورده في الحديث ٢ من الباب ١٨ ، وذيله في الحديث ٤ من الباب ٢٥ من أبواب النيابة في الحج .

(١) في المصدر : من وصل أباه .

٣ ـ الكافي ٤ : ٥٤٤ / ٢١ .

٣٩٧
 &

تواه(١) فشكوت إليه ذلك ، فقال لي : إذا صرت بمكّة فطف عن عبدالمطلب طوافاً وصلّ ركعتين عنه(٢) ، وطف عن عبدالله طوافاً وصلّ عنه ركعتين ، وطف عن آمنة طوافاً وصل عنها ركعتين ، وطف عن فاطمة بنت أسد طوافاً وصل عنها ركعتين ، ثمّ ادع الله أن يردّ عليك مالك .

قال : ففعلت ذلك ، ثمّ خرجت من باب الصفا فإذا غريمي واقف يقول : يا داود حبستني تعال فاقبض مالك .

محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن داود الرقي مثله(٣) .

[ ١٨٠٥٧ ] ٤ ـ وبإسناده عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أردت أن تطوف بالبيت عن أحد من إخوانك فائت الحجر الأسود وقل : بسم الله اللّهمّ تقبّل من فلان .

[ ١٨٠٥٨ ] ٥ ـ وبإسناده عن يحيى الأزرق أنّه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الرجل يصلح له أن يطوف عن أقاربه ؟ فقال : إذا قضىٰ مناسك الحجّ فليصنع ما شاء .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في النيابة(١) ، وغيرها(٢) .

__________________

(١) التوى : هلاك المال . ( مجمع البحرين ـ توا ـ ١ : ٧١ ) .

(٢) في المصدر زيادة : وطف عن أبي طالب طوافاً وصلّ عنه ركعتين .

(٣) الفقيه ٢ : ٣٠٧ / ١٥٢٧ .

٤ ـ الفقيه ٢ : ٢٥٣ / ١٢٢٢ .

٥ ـ الفقيه ٢ : ٢٥٣ / ١٢٢٣ .

(١) تقدم في الأبواب ١٨ و ٢٥ و ٢٦ و ٣٠ من أبواب النيابة في الحج .

(٢) تقدم في الحديث ٦ من الباب ٩ من أبواب الاحصار .

٣٩٨
 &

٥٢ ـ باب اشتراط الطواف بطهارة الثوب والبدن ، وحكم من رأى نجاسة في أثنائه ، أو طاف في ثوب نجس ناسياً

[ ١٨٠٥٩ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) رأيت في ثوبي شيئاً من دم وأنا أطوف ، قال : فاعرف الموضع ، ثمّ اخرج فاغسله ، ثمّ عد فابن على طوافك .

[ ١٨٠٦٠ ] ٢ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن بنان بن محمّد ، عن محسن بن أحمد ، عن يونس بن يعقوب قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل يرى في ثوبه الدم وهو في الطواف ؟ قال : ينظر الموضع الذي رأى فيه الدم فيعرفه ، ثمّ يخرج ويغسله ، ثم يعود فيتم طوافه .

[ ١٨٠٦١ ] ٣ ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : رجل في ثوبه دم ممّا لا تجوز الصلاة في مثله ، فطاف في ثوبه ، فقال : أجزأه الطواف(١) ، ثمّ ينزعه ويصلّي في ثوب طاهر .

ورواه الصدوق مرسلاً(٢) .

__________________

الباب ٥٢ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٦ / ١١٨٣ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ١٢٦ / ٤١٥ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ١٢٦ / ٤١٦ .

(١) في المصدر : الطواف فيه .

(٢) الفقيه ٢ : ٣٠٨ / ١٥٣٢ .

٣٩٩
 &

أقول : المراد أنّه طاف فيه ناسياً أشار إليه الشيخ(٣) .

٥٣ ـ باب وجوب ستر العورة في الطواف

[ ١٨٠٦٢ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( العلل ) عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد الأسدي ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن الحكم بن مقسم(١) ، عن ابن عباس ـ في حديث ـ أنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) بعث عليّاً ( عليه السلام ) ينادي(٢) : لا يحجّ بعد هذا العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان . . . الحديث .

[ ١٨٠٦٣ ] ٢ ـ علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن محمّد بن الفضيل(١) ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أمرني عن الله أن لا يطوف بالبيت عريان ، ولا يقرب المسجد الحرام مُشرك بعد هذا العام .

[ ١٨٠٦٤ ] ٣ ـ محمّد بن مسعود العياشي في ( تفسيره ) عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) بعث عليّاً ( عليه السلام ) بسورة براءة فوافىٰ الموسم ،

__________________

(٣) راجع التهذيب ٥ : ١٢٦ / ذيل الحديث ٤١٤ .

الباب ٥٣ فيه ٨ أحاديث

١ ـ علل الشرائع : ١٩٠ / ٢ .

(١) في المصدر : الحكيم بن مقسم . . .

(٢) في المصدر زيادة : لا يدخل الجنة إلّا نفس مسلمة .

٢ ـ تفسير القمي ١ : ٢٨٢ .

(١) في نسخة : محمد بن الفضل ( هامش المخطوط ) .

٣ ـ تفسير العياشي ٢ : ٧٤ / ٥ .

٤٠٠