وسائل الشيعة - ج ١٣

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ١٣

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-13-2
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٧٦
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ما تقول في رجل طاف فأوهم قال : طفت أربعة أو طفت ثلاثة ، فقال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : أي الطوافين كان طواف نافلة أم طواف فريضة ؟ قال : إن كان طواف فريضة فليلق ما في يديه(١) وليستأنف ، وإن كان طواف نافلة فاستيقن ثلاثة وهو في شكّ من الرابع أنّه طاف فليبن على الثلاثة(٢) فإنّه يجوز له .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٣) .

[ ١٧٩٥١ ] ٨ ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل طاف طواف الفريضة فلم يدر ستّة طاف أم سبعة ، قال : فليعد طوافه ، قلت : ففاته ، قال : ما أرى عليه شيئاً والاعادة أحبّ إليّ وأفضل .

[ ١٧٩٥٢ ] ٩ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في رجل لم يدر ستّة طاف أو سبعة ، قال : يستقبل .

أقول : هذا مخصوص بالواجب لما مضى(١) ، ويأتي(٢) .

[ ١٧٩٥٣ ] ١٠ ـ وعنه ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن

__________________

(١) في المصدر : فليلق ما في يده .

(٢) في نسخة : على الثالث ( هامش المخطوط ) .

(٣) التهذيب ٥ : ١١١ / ٣٦٠ .

٨ ـ الكافي ٤ : ٤١٦ / ١ .

٩ ـ الكافي ٤ : ٤١٦ / ٢ .

(١) مضى في الأحاديث ٤ و ٦ و ٧ من هذا الباب .

(٢) يأتي في الأحاديث ١٠ و ١١ و ١٢ من هذا الباب .

١٠ ـ الكافي ٤ : ٤١٧ / ٣ .

٣٦١
 &

الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار قال : سألته عن رجل طاف(١) بالبيت طواف الفريضة فلم يدر ستّة طاف أو سبعة ؟ قال : يستقبل ، قلت : ففاته ذلك ، قال : ليس عليه شيء(٢) .

[ ١٧٩٥٤ ] ١١ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير قال : قلت له : رجل طاف بالبيت طواف الفريضة فلم يدر ستة طاف أم سبعة أم ثمانية ، قال : يعيد طوافه حتّى يحفظ . . . الحديث .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

[ ١٧٩٥٥ ] ١٢ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل شكّ في طواف الفريضة ؟ قال : يعيد كلّما شك ، قلت جعلت فداك : شكّ في طواف نافلة ، قال : يبني على الأقل .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(١) ، وكذا الذي قبله(٢) .

[ ١٧٩٥٦ ] ١٣ ـ سعيد بن هبة الله الراوندي في ( الخرائج والجرائح ) في معجزات صاحب الزمان ( عليه السلام ) عن جعفر بن حمدان ، عن

__________________

(١) في المصدر : عمن طاف .

(٢) في نسخة : لا شيء عليه ( هامش المخطوط ) .

١١ ـ الكافي ٤ : ٤١٧ / ٦ ، وأورد ذيله في الحديث ٢ من الباب ٣٤ من هذه الأبواب .

(١) التهذيب ٥ : ١١٤ / ٣٧١ .

١٢ ـ الكافي ٤ : ٤١٧ / ٤ .

(١) التهذيب ٥ : ١١٣ / ٣٦٩ ، والاستبصار ٢ : ٢١٩ / ٧٥٥ .

(٢) كما اشير الى ذلك ذيل الحديث السابق .

١٣ ـ الخرائج والجرائح : ١٨٣ .

٣٦٢
 &

الحسن بن الحسين الاسترابادي قال : كنت أطوف فشككت فيما بيني وبين نفسي في الطواف ، فإذا شاب قد استقبلني حسن الوجه ، فقال : طف أُسبوعاً آخر .

أقول : هذا محمول على الواجب لما مرّ(١) ، وتقدّم ما يدلّ على ذلك عموماً(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

٣٤ ـ باب أنّ من زاد شوطاً على الطواف الواجب عمداً لزمه الإِعـــادة ، وإن كان سهـــواً أو كـــان في المنــدوب استحب لـــه إكمـــــال اسبوعين ، ثم صـــلاة أربع ركعــــات ، وإن ذكــــر قبــــل بلوغ الركن قطع

[ ١٧٩٥٧ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبيّ ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل طاف بالبيت ثمانية أشواط المفروض ؟ قال : يعيد حتّى يثبته .

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله ، إلّا أنّه قال : حتّى يستتمّه(١) .

__________________

(١) مرّ في الأحاديث ٤ و ٦ و ٧ و ١٠ و ١١ و ١٢ من هذا الباب .

(٢) تقدم في الحديث ٣ من الباب ٢٣ من ابواب الخلل الواقع في الصلاة .

(٣) يأتي في الحديث ٢ من الباب ٦٦ من هذه الأبواب .

الباب ٣٤ فيه ١٧ حديثاً

١ ـ الكافي ٤ : ٤١٧ / ٥ .

(١) التهذيب ٥ : ١١١ / ٣٦١ ، والاستبصار ٢ : ٢١٧ / ٧٤٦ .

٣٦٣
 &

[ ١٧٩٥٨ ] ٢ ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ـ في حديث ـ قال : قلت له : فإنّه طاف وهو متطوع ثماني مرّات وهو ناسٍ ، قال : فليتمّه طوافين ثمّ يصلّي أربع ركعات ، فأمّا الفريضة فليعد حتّىٰ يتم سبعة أشواط .

[ ١٧٩٥٩ ] ٣ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين(١) ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمس قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل نسي فطاف ثمانية أشواط ، قال : إن ذكر قبل أن يبلغ الركن فليقطعه .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٢) ، وكذا الذي قبله .

[ ١٧٩٦٠ ] ٤ ـ وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن فضال مثله ، وزاد : وقد أجزأ عنه ، وإن لم يذكر حتّى بلغه فليتم أربعة عشر شوطاً وليصل أربع ركعات .

[ ١٧٩٦١ ] ٥ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبدالرحمن ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : من

__________________

٢ ـ الكافي ٤ : ٤١٧ / ٦ ، والتهذيب ٥ : ١١٤ / ٣٧١ ، وأورد صدره في الحديث ١١ من الباب ٣٣ من هذه الأبواب .

٣ ـ الكافي ٤ : ٤١٨ / ١٠ .

(١) « محمد بن الحسين » ليس في الكافي .

(٢) التهذيب ٥ : ١١٣ / ٣٦٧ وسنده هكذا : محمد بن يعقوب ، عن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمس .

٤ ـ الاستبصار ٢ : ٢١٩ / ٧٥٣ وقد ذكر الزيادة أيضاً في التهذيب ٥ : ١١٣ / ٣٦٧ .

٥ ـ التهذيب ٥ : ١١٢ / ٣٦٤ ، والاستبصار ٢ : ٢١٨ / ٧٥٠ .

٣٦٤
 &

طاف بالبيت فوهم حتّى يدخل في الثامن فليتم أربعة عشر شوطاً ، ثمّ ليصلّ ركعتين .

[ ١٧٩٦٢ ] ٦ ـ وعنه ، عن عبدالرحمن ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) طاف ثمانية أشواط فزاد ستّة ثم ركع أربع ركعات .

[ ١٧٩٦٣ ] ٧ ـ وعنه ، عن عبدالرحمن ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) طاف طواف الفريضة ثمانية فترك سبعة وبنى على واحد وأضاف إليه ستّاً ، ثمّ صلّى ركعتين خلف المقام ، ثمّ خرج إلى الصفا والمروة ، فلمّا فرغ من السعي بينهما رجع فصلّىٰ الركعتين اللتين ترك في المقام الأوّل .

أقول : ما تضمّنه هذا والذي قبله من السهو محمول على التقيّة في الرواية ، مع أنّه غير صريح في السهو .

[ ١٧٩٦٤ ] ٨ ـ وعنه ، عن عبدالرحمن ، عن علاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : سألته عن رجل طاف طواف الفريضة ثمانية أشواط ؟ قال : يضيف إليها ستة .

أقول : هذا محمول على النسيان لما مرّ(١) .

[ ١٧٩٦٥ ] ٩ ـ وعنه ، عن عباس ، عن رفاعة قال : كان علي ( عليه

__________________

٦ ـ التهذيب ٥ : ١١٢ / ٣٦٥ ، والاستبصار ٢ : ٢١٨ / ٧٥١ .

٧ ـ التهذيب ٥ : ١١٢ / ٣٦٦ ، والاستبصار ٢ : ٢١٨ / ٧٥٢ .

٨ ـ التهذيب ٥ : ١١١ / ٣٦٢ ، والاستبصار ٢ : ٢١٨ / ٧٤٨ .

(١) مرّ في الحديثين ١ و ٢ من هذا الباب .

٩ ـ التهذيب ٥ : ١١٢ / ٣٦٣ ، والاستبصار ٢ : ٢١٨ / ٧٤٩ .

٣٦٥
 &

السلام ) يقول : إذا طاف ثمانية فليتم أربعة عشر ، قلت : يصلّي أربع ركعات ، قال : يصلّي ركعتين .

أقول : هذا أيضاً مخصوص بالنسيان أو بالطواف بالمندوب ، وقد حمل الشيخ صلاة الركعتين على أنّه يقدمهما على السعي ثمّ يصلي ركعتين أيضاً بعده لما مرّ(١) .

[ ١٧٩٦٦ ] ١٠ ـ وعنه ، عن صفوان ، عن علاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إنّ في كتاب عليّ ( عليه السلام ) : إذا طاف الرجل بالبيت ثمانية أشواط الفريضة فاستيقن ثمانية أضاف إليها ستّاً ، وكذلك إذا استيقن أنّه سعىٰ ثمانية أضاف إليها ستّاً .

[ ١٧٩٦٧ ] ١١ ـ وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالله بن محمّد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : الطواف المفروض إذا زدت عليه مثل الصلاة المفروضة(١) إذا زدت عليها ، فعليك الإِعادة وكذلك السعي .

[ ١٧٩٦٨ ] ١٢ ـ وبإسناده عن عليّ بن مهزيار ، عن فضالة بن أيّوب ، عن علاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : قلت(١) : رجل طاف بالبيت فاستيقن أنّه طاف ثمانية أشواط قال : يضيف إليها ستّة وكذلك إذا استيقن أنّه طاف بين الصفا والمروة ثمانية فليضف إليها ستّة .

__________________

(١) مرّ في الحديث ٧ من هذا الباب .

١٠ ـ التهذيب ٥ : ١٥٢ / ٥٠٢ ، والاستبصار ٢ : ٢٤٠ / ٨٣٥ ، وأورد ذيله في الحديث ١ من الباب ١٣ من أبواب السعي .

١١ ـ التهذيب ٥ : ١٥١ / ٤٩٨ ، والاستبصار ٢ : ٢١٧ / ٧٤٧ ، ٢٣٩ / ٨٣١ ، وأورده في الحديث ٢ من الباب ١٢ من أبواب السعي .

(١) المفروضة ليس في التهذيب .

١٢ ـ التهذيب ٥ : ٤٧٢ / ١٦٦١ ، وأورد ذيله في الحديث ٢ من الباب ١٣ من أبواب السعي .

(١) في نسخة : قلت له ( هامش المخطوط ) .

٣٦٦
 &

[ ١٧٩٦٩ ] ١٣ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن أبي أيّوب قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) رجل طاف بالبيت ثمانية أشواط طواف الفريضة قال : فليضمّ إليها ستّاً ثمّ يصلي أربع ركعات(١) .

[ ١٧٩٧٠ ] ١٤ ـ قال : وفي خبر آخر أنّ الفريضة هي الطواف الثاني ، والركعتان الأوّلتان لطواف الفريضة ، والركعتان الأخيرتان والطواف الأوّل تطوّع .

[ ١٧٩٧١ ] ١٥ ـ وبإسناده عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سُئل وأنا حاضر عن رجل طاف بالبيت ثمانية أشواط ؟ فقال : نافلة أو فريضة ؟ فقال : فريضة ، فقال : يضيف إليها ستّة ، فإذا فرغ صلّى ركعتين عند مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ثمّ خرج إلى الصّفا والمروة فطاف بينهما(١) فإذا فرغ صلّى ركعتين أُخراوين ، فكان طواف نافلة وطواف فريضة .

وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي مثله(٢) .

[ ١٧٩٧٢ ] ١٦ ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من ( نوادر أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ) ، عن جميل أنّه سأل أبا عبدالله ( عليه

__________________

١٣ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٨ / ١١٩١ .

(١) فيه عدم اعتبار مقارنة النية فتأمل ، ( منه . قدّه ) بخطه .

١٤ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٨ / ١١٩٢ .

١٥ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٨ / ١١٩٣ .

(١) في المصدر : ثم يخرج إلى الصفا والمروة ويطوف بهما .

(٢) التهذيب ٥ : ٤٦٩ / ١٦٤٤ ، ومقتضىٰ ظاهر الكتاب ووده في الفقيه ، لكنا لم نعثر عليه فيه .

١٦ ـ مستطرفات السرائر : ٣٢ / ٣٨ . وأورد صدره في الحديث ٣ من الباب ٣٥ من هذه الأبواب

٣٦٧
 &

السلام ) عمّن طاف ثمانية أشواط وهو يرى أنّها سبعة قال : فقال : إنّ في كتاب علي ( عليه السلام ) أنّه إذا طاف ثمانية أشواط يضمّ إليها(١) ستّة أشواط ، ثمّ يصلي الركعات بعد ، قال : وسُئل عن الركعات كيف يصليهن أو يجمعهنّ(٢) أو ماذا ؟ قال : يصلي ركعتين للفريضة(٣) ثمّ يخرج إلى الصفا والمروة ، فإذا رجع من طوافه بينهما رجع يصلّي ركعتين(٤) للأُسبوع الآخر .

[ ١٧٩٧٣ ] ١٧ ـ محمّد بن محمّد المفيد في ( المقنعة ) قال : قال ( عليه السلام ) : من طاف بالبيت ثمانية أشواط ناسياً ، ثم علم بعد ذلك فليضف إليها ستّة أشواط .

٣٥ ـ باب أن من شك بين السبعة وما زاد في الطواف وجب أن يبني على السبعة

[ ١٧٩٧٤ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل طاف بالبيت طواف الفريضة فلم يدر أسبعة طاف أم ثمانية ، فقال : أمّا السبعة فقد استيقن ، وإنما وقع وهمه على الثامن فليصل ركعتين .

[ ١٧٩٧٥ ] ٢ ـ وعنه ، عن علي الجرمي ، عنهما ـ يعني عن محمّد بن أبي

__________________

(١) في المصدر : ضم إليها .

(٢) في المصدر : أيجمعهنّ .

(٣) في المصدر : ركعتي الفريضة .

(٤) في المصدر : فإذا فرغ من طوافه بينهما رجع فصلّى الركعتين .

١٧ ـ المقنعة : ٧٠ .

الباب ٣٥ فيه ٣ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ١١٤ / ٣٧٠ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٠ / ٧٥٦ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ١١٣ / ٣٦٨ ، والاستبصار ٢ : ٢١٩ / ٧٥٤ .

٣٦٨
 &

حمزة ودرست ـ عن ابن مسكان ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : رجل طاف فلم يدر أسبعة طاف أم ثمانية(١) ؟ قال : يصلي ركعتين .

[ ١٧٩٧٦ ] ٣ ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من ( نوادر أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ) ، عن جميل أنّه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل طاف فلم يدر سبعاً طاف أم ثمانياً ؟ قال : يصلّي ركعتين .

أقول : وما تقدّم في حديث علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير محمول على ما دون السبعة(١) لما مرّ(٢) ، قاله الشيخ(٣) وغيره(٤) .

٣٦ ـ باب كراهة القران بين الأسابيع في الواجب ، وجوازه في الندب وفي التقية ، ثم يصلّي لكل أسبوع ركعتين

[ ١٧٩٧٧ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن ابن مسكان ، عن زرارة قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إنّما يكره أن يجمع الرجل بين الاسبوعين والطوافين في الفريضة ، فأمّا في النافلة فلا بأس .

ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن عبدالله بن مسكان(١) .

__________________

(١) في نسخة : أم ثمانياً ( هامش المخطوط ) .

٣ ـ مستطرفات السرائر : ٣٣ / ٣٨ وأورد ذيله في الحديث ١٦ من الباب ٣٤ من هذه الأبواب .

(١) تقدم في الحديث ١٢ من الباب ٣٣ من هذه الأبواب .

(٢) مرّ في الحديثين ١ و ٢ من هذا الباب .

(٣) راجع التهذيب ٥ : ١١٤ / ٣٦٩ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٠ / ٧٥٥ .

(٤) راجع روضة المتقين ٤ : ٥٤٩ .

الباب ٣٦ فيه ١٤ حديثاً

١ ـ الفقيه ٢ : ٢٥١ / ١٢٠٧ .

(١) الكافي ٤ : ٤١٨ / ١ .

٣٦٩
 &

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٢) .

[ ١٧٩٧٨ ] ٢ ـ وبإسناده عن زرارة أنّه قال : ربما طفت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) وهو ممسك بيدي الطوافين والثلاثة ثمّ ينصرف ويصلّي الركعات ستّاً .

[ ١٧٩٧٩ ] ٣ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الرجل يطوف و(١) يقرن بين اسبوعين ، فقال : إن شئت رويت لك عن أهل مكّة ، قال : فقلت : لا والله ما لي في ذلك من حاجة جعلت فداك ، ولكن إروِ لي ما أدين الله عزّ وجلّ به ، فقال : لا تقرن بين أُسبوعين ، كلّما(٢) طفت أُسبوعاً فصلّ ركعتين ، وأمّا أنا(٣) فربما قرنت الثلاثة والأربعة فنظرت إليه ، فقال : إنّي مع هؤلاء .

[ ١٧٩٨٠ ] ٤ ـ وعن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد النهدي ، عن محمّد بن الوليد ، عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : إنّما يكره القران في الفريضة ، فأمّا النافلة فلا والله ما به بأس .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) ، وكذا كلّ ما قبله .

__________________

(٢) التهذيب ٥ : ١١٥ / ٣٧٢ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٠ / ٧٥٧ .

٢ ـ الفقيه ٢ : ٢٥١ / ١٢٠٨ .

٣ ـ الكافي ٤ : ٤١٨ / ٢ ، والتهذيب ٥ : ١١٥ / ٣٧٤ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٠ / ٧٥٩ .

(١) الواو لم ترد في المصادر .

(٢) في نسخة : ولكن ( هامش المخطوط ) .

(٣) في الاستبصار : وأما النافلة ( هامش المخطوط ) .

٤ ـ الكافي ٤ : ٤١٩ / ٣ .

(١) التهذيب ٥ : ١١٥ / ٣٧٣ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٠ / ٧٥٨ .

٣٧٠
 &

[ ١٧٩٨١ ] ٥ ـ وبإسناده عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن زرارة قال : طفت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) ثلاثة عشر اسبوعاً قرنها جميعاً وهو آخذ بيدي ، ثمّ خرج فتنحىٰ ناحية فصلّى ستّاً وعشرين ركعة وصليت معه .

[ ١٧٩٨٢ ] ٦ ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن أحمد بن أشيم ، عن صفوان بن يحيى ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر قالا : سألناه عن قران الطواف السبوعين والثلاثة قال : لا ، إنّما هو سبوع وركعتان .

وقال : كان أبي يطوف مع محمّد بن إبراهيم فيقرن وإنّما كان ذلك منه لحال التقيّة .

[ ١٧٩٨٣ ] ٧ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : سأل رجل أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الرجل يطوف الأسباع جميعاً فيقرن ؟ فقال : لا ، إلّا اسبوع وركعتان ، وإنّما قرن أبو الحسن ( عليه السلام ) لأنه كان يطوف مع محمّد بن إبراهيم لحال التقيّة .

[ ١٧٩٨٤ ] ٨ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) عن عبدالله بن الحسن ، عن جدّه عليّ بن جعفر أنّه سأل أخاه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) عن الرجل يطوف السبوع والسبوعين فلا يصلّي ركعتين حتّى يبدو له أن يطوف اسبوعاً هل يصلح ذلك ؟ قال : لا يصلح(١) حتّى يصلّي ركعتي السبوع الأوّل ، ثمّ ليطوف ما أحبّ .

__________________

٥ ـ التهذيب ٥ : ٤٧٠ / ١٦٥٠ .

٦ ـ التهذيب ٥ : ١١٥ / ٣٧٥ ، والاستبصار ٢ : ٢٢١ / ٧٦٠ .

٧ ـ التهذيب ٥ : ١١٦ / ٣٧٦ ، والاستبصار ٢ : ٢٢١ / ٧٦١ .

٨ ـ قرب الإِسناد : ٩٧ .

(١) « يصلح » ليس في المصدر .

٣٧١
 &

ورواه علي بن جعفر في كتابه مثله(٢) .

[ ١٧٩٨٥ ] ٩ ـ وعنه ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه قال : وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يطوف الطوافين والثلاثة ولا يفرق بينهما بالصلاة حتّى(١) يصلي لها جميعاً ؟ قال : لا بأس ، غير أنه يسلم في كل ركعتين .

[ ١٧٩٨٦ ] ١٠ ـ وعنه ، عن علي بن جعفر قال : رأيت أخي يطوف السبوعين والثلاثة فيقرنها غير أنّه يقف في المستجار فيدعو في كلّ اسبوع ، ويأتي الحجر فيستلمه ثمّ يطوف .

[ ١٧٩٨٧ ] ١١ ـ وعنه ، عن علي بن جعفر قال : رأيت أخي مرّة طاف ومعه رجل من بني العباس فقرن ثلاث أسابيع لم يقف فيها ، فلمّا فرغ من الثالث وفارقه العباسي وقف بين الباب والحجر قليلاً ، ثمّ تقدّم فوقف قليلاً حتّى فعل ذلك ثلاث مرّات .

[ ١٧٩٨٨ ] ١٢ ـ وعن الحسن بن ظريف وعلي بن إسماعيل ومحمّد بن عيسى كلّهم ، عن حماد بن عيسى قال : رأيت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) صلّى الغداة فلمّا سلّم الإِمام قام فدخل الطواف فطاف اسبوعين بعد الفجر قبل طلوع الشمس ، ثمّ خرج من باب بني شيبة(١) ولم يصلّ(٢) .

__________________

(٢) مسائل علي بن جعفر : ١٥٨ / ٢٢٣ .

٩ ـ قرب الإِسناد : ١٠٥ .

(١) في المصدر : ثمّ .

١٠ ـ قرب الإِسناد : ١٠٦ .

١١ ـ قرب الإِسناد : ١٠٧ .

١٢ ـ قرب الإِسناد : ١٢٥ .

(١) في المصدر زيادة : ومضى .

(٢) فيه الفصل بين الطواف المندوب وصلاته ، أو صلاة ركعتيه في غير المسجد ، ولعله لضرورة من قضاء حاجة أو فقد طهارة ونحو ذلك ، فتدبّر ( منه . قدّه ) .

٣٧٢
 &

[ ١٧٩٨٩ ] ١٣ ـ علي بن جعفر في ( كتابه ) عن أخيه أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : يضمّ اسبوعين وثلاثة ثمّ يصلي لها ، ولا يصلي عن أكثر من ذلك .

أقول : هذا محمول على الاستحباب لما مرّ(١) .

[ ١٧٩٩٠ ] ١٤ ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : ولا قران بين اسبوعين في فريضة ونافلة .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

٣٧ ـ باب أنّه يكره له أن ينصرف في الطواف على غير وتر

[ ١٧٩٩١ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر ، عن أبيه(١) أنّه كان يكره أن ينصرف في الطواف إلّا على وتر من طوافه .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك عموماً وعلى جواز الأمرين(٢) .

__________________

١٣ ـ مسائل علي بن جعفر : ١٧٩ / ٣٣٦ .

(١) مرّ في الحديثين ١ و ٤ من هذا الباب .

١٤ ـ مستطرفات السرائر : ٧٣ / ١٢ ، وأورده بتمامه في الحديث ٢ من الباب ٣ من أبواب النيّة .

(١) يأتي ما يدل على بعض المقصود في البابين ٧٩ و ٨٠ من هذه الأبواب .

الباب ٣٧ فيه حديث واحد

١ ـ التهذيب ٥ : ١١٦ / ٣٧٧ .

(١) في المصدر زيادة : ( عليه السلام ) .

(٢) تقدم في الباب ٣٦ من هذه الأبواب .

٣٧٣
 &

٣٨ ـ باب اشتراط الـطهارة في صحــة الطواف الواجب دون المندوب ، واشتراطها في ركعتي الطواف مطلقاً ، فإن طاف واجباً بغير طهارة أعاد

[ ١٧٩٩٢ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : لا بأس أن يقضي(١) المناسك كلّها على غير وضوء ، إلّا الطواف بالبيت ، والوضوء أفضل .

[ ١٧٩٩٣ ] ٢ ـ وبإسناده عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنّه قال : لا بأس أن يطوف(١) الرجل النافلة على غير وضوء ثم يتوضّأ ويصلي ، فإن طاف متعمّداً على غير وضوء فليتوضأ وليصل ، ومن طاف تطوعاً وصلّى ركعتين على غير وضوء فليعد الركعتين ولا يعد الطواف .

[ ١٧٩٩٤ ] ٣ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أحدهما ( عليهما السلام ) عن رجل طاف طواف الفريضة وهو على غير طهور(١) ؟ قال : يتوضّأ ويعيد طوافه ، وإن كان تطوعاً توضّأ وصلّى ركعتين .

__________________

الباب ٣٨ فيه ١١ حديثاً

١ ـ الفقيه ٢ : ٢٥٠ / ١٢٠١ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ٥ من أبواب الوضوء .

(١) في المصدر : لا بأس بأن يقضي .

٢ ـ الفقيه ٢ : ٢٥٠ / ١٢٠٣ .

(١) في المصدر : لا بأس بأن يطوف .

٣ ـ الكافي ٤ : ٤٢٠ / ٣ ، والتهذيب ٥ : ١١٦ / ٣٨٠ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٢ / ٧٦٤ .

(١) في الفقيه والاستبصار : على غير طهر ( هامش المخطوط ) .

٣٧٤
 &

ورواه الصدوق بإسناده عن العلاء مثله(٢) .

[ ١٧٩٩٥ ] ٤ ـ وعنه ، عن العمركي بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل طاف بالبيت وهو جنب فذكر وهو في الطواف ؟ قال : يقطع الطواف ولا يعتد بشيء ممّا طاف .

وسألته عن رجل طاف ثم ذكر أنّه على غير وضوء ؟ قال يقطع طوافه ولا يعتد به .

ورواه علي بن جعفر في كتابه(١) .

ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن جعفر مثله ، فاقتصر على المسألة الأولى(٢) .

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن عبدالله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر مثله ، إلّا أنه قال في آخره : ولا يعتد بشيء مما طاف وعليه الوضوء(٣) .

[ ١٧٩٩٦ ] ٥ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد ، عن مثنى(١) ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يطوف على غير وضوء ، أيعتدّ بذلك الطواف ؟ قال : لا .

__________________

(٢) الفقيه ٢ : ٢٥٠ / ١٢٠٢ .

٤ ـ الكافي ٤ : ٤٢٠ / ٤ ، والتهذيب ٥ : ١١٧ / ٣٨١ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٢ / ٧٦٥ .

(١) مسائل علي بن جعفر : ١٥٠ / ١٩٤ و ١٩٠ / ٣٨٩ .

(٢) التهذيب ٥ : ٤٧٠ / ١٦٤٨ .

(٣) قرب الإِسناد : ١٠٤ .

٥ ـ الكافي ٤ : ٤٢٠ / ١ ، والتهذيب ٥ : ١١٦ / ٣٧٨ ، والاستبصار ٢ : ٢٢١ / ٧٦٢ .

(١) في التهذيب والاستبصار : حنان ( هامش المخطوط ) .

٣٧٥
 &

[ ١٧٩٩٧ ] ٦ ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّه سُئل أينسك المناسك وهو على غير وضوء ؟ فقال : نعم إلّا الطواف بالبيت فإنّ فيه صلاة .

وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله(١) .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٢) ، وذكر الأحاديث السابقة .

[ ١٧٩٩٨ ] ٧ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبدالرحمن ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في رجل طاف تطوّعاً وصلّى ركعتين وهو على غير وضوء ، فقال : يعيد الركعتين ولا يعيد الطواف .

[ ١٧٩٩٩ ] ٨ ـ وعنه ، عن صفوان ، عن عبدالله بن بكير ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : رجل طاف على غير وضوء(١) ، فقال : إن كان تطوّعاً فليتوضأ وليصلّ .

[ ١٨٠٠٠ ] ٩ ـ وعنه ، عن النخعي(١) ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالله بن بكير ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له :

__________________

٦ ـ الكافي ٤ : ٤٢٠ / ٢ .

(١) الكافي ٤ : ٤٢٠ / ذيل الحديث ٢ .

(٢) التهذيب ٥ : ١١٦ / ٣٧٩ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٢ / ٧٦٣ .

٧ ـ التهذيب ٥ : ١١٨ / ٣٨٥ .

٨ ـ التهذيب ٥ : ١١٧ / ٣٨٢ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٢ / ٧٦٦ .

(١) في التهذيب : وهو على غير وضوء .

٩ ـ التهذيب ٥ : ١١٧ / ٣٨٣ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٢ / ٧٦٧ .

(١) في نسخة : أيوب بن نوح ( هامش المخطوط ) .

٣٧٦
 &

إنّي أطوف طواف النافلة وأنا على غير وضوء ، قال : توضّأ وصلّ وإن كنت متعمداً .

[ ١٨٠٠١ ] ١٠ ـ وبإسناده عن زيد الشحام ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في رجل طاف بالبيت على غير وضوء ، قال : لا بأس .

أقول : حمله الشيخ على الناسي والساهي وينبغي حمله على النافلة .

[ ١٨٠٠٢ ] ١١ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) عن علي بن الفضل الواسطي(١) ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : إذا طاف الرجل بالبيت وهو على غير وضوء ، فلا يعتد بذلك الطواف ، وهو كمن لم يطف .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك هنا(٢) ، وفي السعي(٣) .

٣٩ ـ باب اشترط الطواف بالختان دون الخفض

[ ١٨٠٠٣ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا بأس أن تطوف المرأة غير المخفوضة ، فأمّا الرجل فلا يطوف إلّا وهو مختتن .

__________________

١٠ ـ التهذيب ٥ : ٤٧٠ / ١٦٤٩ .

١١ ـ قرب الإِسناد : ١٧٤ .

(١) في المصدر : الفضل الواسطي .

(٢) يأتي في الباب ٤٠ من هذه الأبواب .

(٣) يأتي في الباب ١٥ من أبواب السعي .

وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب ١١ من أبواب كفارات الاستمتاع .

الباب ٣٩ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٤ : ٢٨١ / ٢ ، وأورده في الحديث ٣ من الباب ٣٣ من أبواب مقدمات الطواف .

٣٧٧
 &

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في مقدمات الطواف(١) .

٤٠ ـ بـــاب أنّ من أحدث في طــواف الفــريضــة قبــل تجــاوز النصف وجب عليه الإِعادة ، وبعد تجاوزه يتطهر ويبني ويتم

[ ١٨٠٠٤ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن النخعي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) في الرجل يحدث في طواف الفريضة وقد طاف بعضه ، قال : يخرج ويتوضّأ ، فإن كان جاز النصف بنى على طوافه ، وإن كان أقلّ من النصف أعاد الطواف .

ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما ( عليهما السلام )(١) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

٤١ ـ باب أن من قطع الطواف الواجب ولو بدخول الكعبة أو بخروج لحاجة قبل تجــــــاوز النصف وجب عليه الاستئنــــــاف لا بعده ، بل يجب عليه البناء والاتمام وفي الندب يبني ويتم مطلقاً

[ ١٨٠٠٥ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن ابن أبي عمير ، عن

__________________

(١) تقدم في الباب ٣٣ من أبواب مقدمات الطواف .

الباب ٤٠ فيه حديث واحد

١ ـ التهذيب ٥ : ١١٨ / ٣٨٤ .

(١) الكافي ٤ : ٤١٤ / ٢ .

(٢) تقدم في الباب ١١ من أبواب كفارات الاستمتاع ، وفي الباب ٣٨ من هذه الأبواب .

(٣) يأتي في البابين ٨٥ و ٨٦ من هذه الأبواب .

الباب ٤١ فيه ١٠ أحاديث

١ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٧ / ١١٨٧ .

٣٧٨
 &

حفص بن البختري ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) فيمن كان يطوف بالبيت فيعرض له دخول الكعبة فدخلها ، قال : يستقبل طوافه .

[ ١٨٠٠٦ ] ٢ ـ وبإسناده عن حماد بن عثمان ، عن حبيب بن مظاهر قال : ابتدأت في طواف الفريضة فطفت شوطاً واحداً ، فإذا إنسان قد أصاب أنفي فأدماه ، فخرجت فغسلته ، ثمّ جئت فابتدأت الطواف ، فذكرت ذلك لأبي عبدالله ( عليه السلام )(١) فقال : بئس ما صنعت ، كان ينبغي لك أن تبني على ما طفت ، ثمّ قال : أما إنّه ليس عليك شيء .

[ ١٨٠٠٧ ] ٣ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل طاف بالبيت ثلاثة أشواط ثمّ وجد من البيت خلوة فدخله ، كيف يصنع ؟ قال : يعيد طوافه ، وخالف السنة .

[ ١٨٠٠٨ ] ٤ ـ وعنه ، عن علي ، عنهما ـ يعني عن محمّد بن أبي حمزة ودرست ـ ، عن ابن مسكان قال : حدّثني من سأله عن رجل طاف بالبيت طواف الفريضة ثلاثة أشواط ، ثمّ وجد خلوة من البيت فدخله ، قال نقض(١) طوافه وخالف السنة فليعد .

ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من ( نوادر البزنطي ) عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله(٢) .

__________________

٢ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٧ / ١١٨٨ .

(١) المراد هنا بأبي عبدالله : الحسين ( عليه السلام ) ، لأن حبيب بن مظاهر من أصحابه ، وقد قتل معه بكربلاء ( منه . قدّه ) .

٣ ـ التهذيب ٥ : ١١٨ / ٣٨٦ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٣ / ٧٦٨ .

٤ ـ التهذيب ٥ : ١١٨ / ٣٨٧ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٣ / ٧٦٩ .

(١) في نسخة : يقضي ( هامش المخطوط ) .

(٢) مستطرفات السرائر : ٣٤ / ٤٠ .

٣٧٩
 &

[ ١٨٠٠٩ ] ٥ ـ وعنه ، عن عبدالرحمن ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في رجل طاف شوطاً أو شوطين ثمّ خرج مع رجل في حاجته ، قال : إن كان طواف نافلة بنىٰ عليه ، وإن كان طواف فريضة لم يبن .

ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله ، إلّا أنّه قال : لم يبن عليه(١) .

[ ١٨٠١٠ ] ٦ ـ وعنه ، عن عباس ، عن عبدالله الكاهلي ، عن أبي الفرج قال : طفت مع أبي عبدالله ( عليه السلام ) خمسة أشواط ، ثمّ قلت : إنّي أُريد أن أعود مريضاً ، فقال : إحفظ مكانك ثمّ اذهب فعده ، ثمّ ارجع فأتمّ طوافك .

[ ١٨٠١١ ] ٧ ـ وعنه ، عن محمّد بن سعيد بن غزوان ، عن أبيه ، عن أبان بن تغلب قال : كنت مع أبي عبدالله ( عليه السلام ) في الطواف فجاء رجل من إخواني فسألني أن أمشي معه في حاجته ففطن بي أبو عبدالله ( عليه السلام ) فقال : يا أبان من هذا الرجل ؟ قلت : رجل من مواليك سألني أن أذهب معه في حاجته ، قال : يا أبان اقطع طوافك ، وانطلق معه في حاجته فاقضها له ، فقلت : إنّي لم أتمّ طوافي ، قال : إحص ما طفت وانطلق معه في حاجته ، فقلت : وإن كان طواف فريضة(١) ؟ فقال : نعم ، وإن كان طواف فريضة(٢) ، ـ إلى أن قال ـ : لقضاء حاجة مؤمن خير من طواف وطواف

__________________

٥ ـ التهذيب ٥ : ١١٩ / ٣٨٨ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٣ / ٧٧٠ .

(١) الكافي ٤ : ٤١٣ / ١ .

٦ ـ التهذيب ٥ : ١١٩ / ٣٩٠ ، والاستبصار ٢ : ٢٢٣ / ٧٧٢ .

٧ ـ التهذيب ٥ : ١٢٠ / ٣٩٢ و ٣٩٣ ، وأورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٤ من هذه الأبواب .

(١ و ٢) في المصدر : وإن كان في فريضة .

٣٨٠