وسائل الشيعة - ج ١٣

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ١٣

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-13-2
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٧٦
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

[ ١٧٧٤٨ ] ٢ ـ وعن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبدالله بن سنان قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) لم سميّت الكعبة بكّة ؟ فقال : لبكاء الناس حولها وفيها .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على استحباب البكاء من خشية الله(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

٣٩ ـ باب استحباب الغسل لدخول الكعبة للرجل والمرأة

[ ١٧٧٤٩ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( العلل ) عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن أحمد وعبدالله ابني محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيدالله بن علي الحلبي قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) أيغتسل(١) النساء إذا أتين البيت ؟ قال : نعم إنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )(٢) فينبغي للعبد أن لا يدخل إلّا وهو طاهر قد غسل عنه العرق والأذى وتطهّر .

ورواه الكليني نحوه كما مرّ(٣) .

__________________

٢ ـ علل الشرائع : ٣٩٧ / ٢ .

(١) تقدم ما يدل عليه في الباب ٥ من أبواب قواطع الصلاة .

(٢) يأتي في الباب ١٥ من أبواب جهاد النفس .

الباب ٣٩ فيه حديث واحد

١ ـ علل الشرائع : ٤١١ / ١ .

(١) في المصدر : أتغتسل النساء .

(٢) البقرة ٢ : ١٢٥ .

(٣) مرّ في الحديث ٣ من الباب ٥ من هذه الأبواب .

٢٨١
 &

ورواه العياشي في ( تفسيره ) عن الحلبي(٤) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٥) .

٤٠ ـ باب استحباب التكبير ثلاثاً عند الخروج من الكعبة ، والدعاء بالمأثور ، وصلاة ركعتين عن يمين الدرجة

[ ١٧٧٥٠ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبدالله بن سنان قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) وهو خارج من الكعبة وهو يقول : الله أكبر الله أكبر ـ حتى قالها ثلاثاً ـ ثم قال : « اللّهم لا تجهد بلاءنا ، ربّنا ولا تشمت بنا أعداءنا ، فإنّك أنت الضار النافع » ثمّ هبط فصلّى إلى جانب الدرجة ، جعل الدرجة عن يساره ، مستقبل الكعبة ليس بينه وبينها أحد ، ثمّ خرج إلى منزله .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : خرج أبو عبدالله ( عليه السلام ) من الكعبة وهو يقول وذكر نحوه(٢) .

[ ١٧٧٥١ ] ٢ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن ابن فضّال ، عن يونس قال :

__________________

(٤) تفسير العياشي ١ : ٥٩ / ٩٥ .

(٥) تقدم في الحديث ١ من الباب ٣٦ من هذه الأبواب .

الباب ٤٠ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٤ : ٥٢٩ / ٧ .

(١) التهذيب ٥ : ٢٧٩ / ٩٥٦ .

(٢) قرب الإِسناد : ٤ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٥٣٠ / ١٠ .

٢٨٢
 &

قلت : لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : إذا دخلت الكعبة كيف أصنع ؟ قال : خذ بحلقتي الباب إذا دخلت ، ثمّ امض حتّى تأتي العمودين ، فصلّ على الرخامة الحمراء ، ثم إذا خرجت من البيت فنزلت من الدرجة فصلّ عن يمينك ركعتين .

ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال(١) .

٤١ ـ باب استحباب دخول النساء الكعبة وعدم تأكّد الاستحباب لهنّ

[ ١٧٧٥٢ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبدالرحمن ـ يعني ابن أبي نجران ـ ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سُئل عن دخول النساء الكعبة ، فقال : ليس عليهنّ ، وإن فعلن فهو أفضل .

[ ١٧٧٥٣ ] ٢ ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن موسى بن الحسن ، عن العبّاس بن معروف ، عن فضالة بن أيّوب ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله وضع عن النساء أربعاً وعدّ منهنّ دخول الكعبة .

[ ١٧٧٥٤ ] ٣ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن

__________________

(١) التهذيب ٥ : ٢٧٨ / ٩٥٠ .

الباب ٤١ فيه ٥ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٤٤٨ / ١٥٦١ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٩٣ / ٣٠٣ ، وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٣٨ من أبواب الإِحرام ، وفي الحديث ٣ من الباب ١٨ من أبواب الطواف .

٣ ـ الكافي ٤ : ٤٠٥ / ٨ ، وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ١٨ من أبواب الطواف ، وصدره في الحديث ٤ من الباب ٣٨ من أبواب الإِحرام ، وذيله في الحديث ١ من الباب ٢١ من أبواب السعي .

٢٨٣
 &

ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخرّاز ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : ليس على النساء جهر بالتلبية ولا دخول البيت .

[ ١٧٧٥٥ ] ٤ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله عزّ وجلّ وضع عن النساء أربعاً ، وعدّ منهن دخول الكعبة .

[ ١٧٧٥٦ ] ٥ ـ قال : وقال الصادق (عليه السلام) : ليس على النساء أذان ـ إلى أن قال : ـ ولا دخول الكعبة . . . الحديث .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على الاستحباب عموماً(١) .

٤٢ ـ باب عدم وجوب دخول الحاج والمعتمر الكعبة وإن كان صرورة ، وكراهة صلاة الفريضة فيها مع الاختيار

[ ١٧٧٥٧ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما دخل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) الكعبة إلّا مرّة ، وبسط فيها ثوبه تحت قدميه وخلع نعليه .

__________________

٤ ـ الفقيه ٢ : ٢١٠ / ٩٦١ ، وأورده بتمامه في الحديث ٢ من الباب ٣٨ من أبواب الإِحرام .

٥ ـ الفقيه ١ : ١٩٤ / ٩٠٧ ، وأورد صدره في الحديث ٦ من الباب ١٤ من أبواب الأذان ، وفي الحديث ٥ من الباب ١ من أبواب صلاة الجمعة ، وقطعة منه في الحديث ٦ من الباب ١٨ من أبواب الطواف .

(١) تقدم في الباب ٣٤ من هذه الأبواب .

الباب ٤٢ فيه ٤ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٤٩١ / ١٧٦٠ .

٢٨٤
 &

[ ١٧٧٥٨ ] ٢ ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن حماد بن عثمان قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن دخول البيت ؟ فقال : أمّا الصرورة فيدخله ، وأمّا من قد حجّ فلا .

[ ١٧٧٥٩ ] ٣ ـ وعنه ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا تصل المكتوبة في الكعبة ، فإنّ النبي ( صلّى الله عليه وآله ) لم يدخل الكعبة في حج ولا عمرة ، ولكنه دخلها في الفتح فتح مكة ، وصلّى ركعتين بين العمودين ومعه أُسامة بن زيد .

[ ١٧٧٦٠ ] ٤ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمّار قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل حج فلم يستلم الحجر ولم يدخل الكعبة ، قال : هو من السنة ، فإن لم يقدر فالله أولى بالعذر .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك هنا(١) ، وفي الصلاة(٢) ، وتقدم أنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) حج عشرين حجة(٣) ، وأنّه لم يحج بعد الهجرة إلّا مرة(٤) .

__________________

٢ ـ التهذيب ٥ : ٢٧٧ / ٩٤٨ ، وأورده في الحديث ٣ من الباب ٣٥ من هذه الأبواب .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٢٧٩ / ٩٥٣ ، والاستبصار ١ : ٢٩٨ / ١١٠١ ، وأورده في الحديث ٣ من الباب ١٧ من أبواب القبلة .

٤ ـ التهذيب ٥ : ١٠٤ / ٣٣٧ ، وأورده في الحديث ١٠ من الباب ١٦ من أبواب الطواف .

(١) تقدم في الباب ٣٥ وفي الحديث ٩ من الباب ٣٦ من هذه الأبواب .

(٢) تقدم في الباب ١٧ من أبواب القبلة .

(٣) تقدم في الحديث ١٢ من الباب ٤٥ من أبواب وجوب الحج .

(٤) تقدم في الحديث ٤ من الباب ٤٥ من أبواب وجوب الحج .

٢٨٥
 &

٤٣ ـ باب كراهة الخروج من الحرمين بعد ارتفاع النهار قبل أن يصلّي الظهرين ، واستحبـــاب كثرة الصــلاة فيهما وإتمــام المسافر بهما ، وما يستحب اختيار الصلاة فيه منهما

[ ١٧٧٦١ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبدالرحمن بن حماد ، عن إبراهيم بن عبدالحميد قال : سمعته يقول : من خرج من الحرمين بعد ارتفاع النهار قبل أن يصلّي الظهر والعصر نودي من خلفه لاصحبك الله .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

وبإسناده عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن عبدالرحمن بن حمّاد ، عن إبراهيم بن عبدالحميد قال : سمعت محمّد بن إبراهيم يقول وذكر مثله(٢) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على بقيّة المقصود في أحكام المساجد(٣) ، وفي صلاة المسافر(٤) .

__________________

الباب ٤٣ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٤ : ٥٤٣ / ١٧ .

(١) التهذيب ٥ : ٤٥٢ / ١٥٧٧ .

(٢) التهذيب ٥ : ٤٩١ / ١٧٦٢ .

(٣) تقدم في البابين ٥٢ و ٥٧ من أبواب أحكام المساجد .

(٤) تقدم في الباب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر .

٢٨٦
 &

٤٤ ـ باب استحباب دفن الميت في الحرم وإن مات في غيره ، واختياره على الدفن بعرفات

[ ١٧٧٦٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل ـ يعني ابن بزيع ـ ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن هارون بن خارجة قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر ، فقلت : من برّ الناس وفاجرهم ؟ قال : من برّ الناس وفاجرهم .

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمّد بن إسماعيل ، عن عبدالله بن عثمان ، عن هارون بن خارجة مثله(٢) .

[ ١٧٧٦٣ ] ٢ ـ وعن علي بن إبراهيم(١) ، عن علي بن محمّد شيرة ، عن علي بن سليمان قال : كتبت إليه أسأله عن الميّت يموت بعرفات ، يدفن بعرفات أو ينقل إلى الحرم ، فأيّهما أفضل ؟ فكتب : يحمل إلى الحرم ويدفن فهو أفضل .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن عيسى ، عن علي بن محمّد ،

__________________

الباب ٤٤ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٢٥٨ / ٢٦ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ١٣ من أبواب الدفن .

(١) الفقيه ٢ : ١٤٧ / ٦٥٠ .

(٢) المحاسن : ٧٢ / ١٤٧ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٥٤٣ / ١٤ .

(١) في المصدر زيادة : عن أبيه .

٢٨٧
 &

عن سليمان(٢) قال : كتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) أسأله عن الميّت يموت بمنى أو بعرفات ـ الوهم منّي ـ ثمّ ذكر مثله(٣) .

[ ١٧٧٦٤ ] ٣ ـ وبإسناده عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص وهشام بن الحكم أنّهما سألا أبا عبدالله ( عليه السلام ) : أيّهما أفضل الحرم أو عرفة ؟ فقال : الحرم . . . الحديث .

ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير(١) .

٤٥ ـ باب استحباب الاكثار من ذكر الله وقراءة القرآن والعبادة وخصوصاً الصلاة بمكة

[ ١٧٧٦٥ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن عمرو بن عثمان ، عن علي بن عبدالله البجلي ، عن خالد بن ماد القلانسي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) : تسبيحة بمكّة أفضل من خراج العراقين ينفق في سبيل الله .

[ ١٧٧٦٦ ] ٢ ـ وقال : من ختم القرآن بمكّة لم يمت حتّى يرى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، ويرى منزله من الجنّة(١) .

__________________

(٢) في التهذيب : محمد بن عيسى ، عن علي بن سليمان .

(٣) التهذيب ٥ : ٤٦٥ / ١٦٢٤ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٤٧٨ / ١٦٩٤ .

(١) الكافي ٤ : ٤٦٢ / ٥ .

وتقدم ما يدل على ذلك في الباب ١٣ من أبواب الدفن .

الباب ٤٥ فيه ٧ أحاديث

١ و ٢ ـ التهذيب ٥ : ٤٦٨ / ١٦٤٠ ، وأورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ١٥ من هذه الأبواب .

(١) في المصدر : في الجنة .

٢٨٨
 &

[ ١٧٧٦٧ ] ٣ ـ ورواه الصدوق مرسلاً وزاد : ومن صلّىٰ بمكة سبعين ركعة فقرأ في كلّ ركعة بـ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) ، و ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ، وآية السخرة ، وآية الكرسيّ ، لم يمت إلّا شهيداً ، والطاعم بمكّة كالصائم فيما سواها ، وصيام يوم بمكّة يعدل صيام سنة فيما سواها ، والماشي بمكّة في عبادة الله .

[ ١٧٧٦٨ ] ٤ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن نصر بن سعيد(١) ، عن خالد بن ماد القلانسي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من ختم القرآن بمكّة من جمعة إلى جمعة أو أقلّ من ذلك أو أكثر وختم في يوم جمعة كتب له من الأجر والحسنات من أوّل جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة تكون فيها ، وإن قرأه(٢) في سائر الأيّام فكذلك .

ورواه الصدوق كما مرّ في القراءة(٣) .

[ ١٧٧٦٩ ] ٥ ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي في ( المحاسن ) عن عمرو بن عثمان ، وأبي علي الكندي ، عن علي بن عبدالله بن جبلة ، عن رجاله ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : تسبيح بمكّة يعدل خراج العراقين ينفق في سبيل الله .

[١٧٧٧٠] ٥ ـ وعنه ، عن علي بن خالد ، عمّن حدّثه ، عن أبي جعفر

__________________

٣ ـ الفقيه ٢ : ١٤٦ / ٦٤٥ .

٤ ـ الكافي ٢ : ٤٤٧ / ٤ .

(١) في الثواب : النضر بن شعيب ( هامش المخطوط ) .

(٢) في المصدر : وإن ختمه .

(٣) مرّ في الحديث ١ من الباب ١٨ من أبواب قراءة القرآن .

٥ ـ المحاسن : ٦٨ / ١٣١ .

٦ ـ المحاسن : ٦٨ / ١٣٢ .

٢٨٩
 &

( عليه السلام ) قال : الساجد بمكّة كالمتشحّط بدمه في سبيل الله .

[ ١٧٧٧١ ] ٧ ـ وعنه ، عن علي بن عبدالله(١) ، عن علي بن خالد ، عمّن حدّثه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من ختم القرآن بمكّة لم يمت حتّى يرى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ويرى منزله من الجنّة .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) .

٤٦ ـ باب وجوب تعزير من أحدث في المسجد الحرام متعمّداً ، وقتل من أحدث في الكعبة متعمّداً

[ ١٧٧٧٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الصباح الكناني قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : أيّهما أفضل ؟ الإِسلام أو الإِيمان ـ إلى أن قال : ـ فقال : الإِيمان(١) ، قلت : فأوجدني ذلك ، قال : ما تقول فيمن أحدث في المسجد الحرام متعمّداً ؟ قال : قلت يضرب ضرباً شديداً ، قال : أصبت فما تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمّداً ؟ قلت : يُقتل ، قال : أصبت ، ألا ترى أنّ الكعبة أفضل من المسجد . . . الحديث .

__________________

٧ ـ المحاسن : ٦٩ / ١٣٤ .

(١) علي بن عبد الله لم يرد في المصدر في سند هذا الحديث وإنما ورد في سند الحديث السابق عليه برقم ١٣٣ فلاحظ .

(٢) تقدم في الحديث ٢ من الباب ١٥ وفي الحديثين ٢ و ٨ من الباب ٢٩ وفي البابين ٣٦ و ٣٧ وفي الحديث ٢ من الباب ٤٠ من هذه الأبواب .

الباب ٤٦ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الكافي ٢ : ٢١ / ٤ .

(١) في المصدر : الإِيمان أرفع من الإِسلام .

٢٩٠
 &

[ ١٧٧٧٣ ] ٢ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران قال : سألته عن الإِيمان والإِسلام(١) ؟ قال : قال : مَثلُ الإِيمان من الإِسلام مَثلُ الكعبة من الحرم ـ إلى أن قال : ـ ولو أنّ رجلاً دخل الكعبة فأفلت منه بوله خرج(٢) من الكعبة ولم يخرج من الحرم ، فغسل ثوبه وتطهّر ثمّ لم يُمنع أن يدخل الكعبة ولو أنّ رجلاً دخل الكعبة فبال فيها معانداً ، أُخرج من الكعبة ومن الحرم وضُربت عنقه .

ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن عثمان بن عيسى مثله(٣) .

[ ١٧٧٧٤ ] ٣ ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق ( عليه السلام ) ـ في حديث يذكر فيه الإِسلام والإِيمان ـ : ولو أنّ رجلاً دخل الكعبة فبال فيها معانداً ، أُخرج من الكعبة ومن الحرم وضربت عنقه .

[ ١٧٧٧٥ ] ٤ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الصباح الكناني قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ما تقول فيمن أحدث في المسجد الحرام متعمّداً ؟ قال : يضرب رأسه ضرباً شديداً ، ثم قال : ما تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمّداً ؟ قال : يُقتل .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(١) .

__________________

٢ ـ الكافي ٤ : ٢٣ / ٢ .

(١) في المصدر زيادة : قلت له : أفرق بين الإِسلام والإِيمان ؟ قال : فأضرب لك مَثَله ؟ قال : قلت : أورد ذلك .

(٢) في المصدر : أخرج .

(٣) معاني الأخبار : ١٨٦ / ١ .

٣ ـ الفقيه ٢ : ١٦٣ / ٧٠٢ .

٤ ـ التهذيب ٥ : ٤٦٩ / ١٦٤٢ .

(١) تقدم في الأحاديث ٢ ـ ٥ من الباب ١٤ من هذه الأبواب .

٢٩١
 &

٤٧ ـ باب استحباب إماطة الأذى عن طريق مكة ، وكراهة إنشاد الشعر في الحرم

[ ١٧٧٧٦ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبدالله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من أماط أذىٰ عن طريق مكة كتب الله له حسنة ، ومن كتب له حسنة لم يعذّبه .

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على كراهة إنشاد الشعر في الحرم في تروك الإِحرام(٢) ، ويأتي ما يدلّ على إنشاد الشعر في الطواف(٣) .

__________________

الباب ٤٧ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٤ : ٥٤٧ / ٣٤ .

(١) الفقيه ٢ : ١٤٧ / ٦٤٩ ، ٦٥٠ .

(٢) تقدم في الباب ٩٦ من أبواب تروك الإِحرام .

(٣) يأتي في الحديث ١ من الباب ٥٤ من أبواب الطواف .

٢٩٢
 &

أبواب الطواف

١ ـ باب وجوب طواف الحج والعمرة

[ ١٧٧٧٧ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : إني لا أخلص إلى الحجر الأسود ، فقال : إذا طفت طواف الفريضة فلا يضرّك .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

[ ١٧٧٧٨ ] ٢ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن عبدالعزيز العبدي ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : إنّ الطواف فريضة وفيه صلاة .

__________________

أبواب الطواف

الباب ١ فيه ١٣ حديثاً

١ ـ الكافي ٤ : ٤٠٥ / ٥ ، وأورده في الحديث ٦ من الباب ١٦ من هذه الأبواب .

(١) التهذيب ٥ : ١٠٣ / ٣٣٥ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٧٩ / ٧ ، وأورده بتمامه في الحديث ٢ من الباب ١١ من أبواب كفارات الاستمتاع .

٢٩٣
 &

ورواه الشيخ بإسناده عن ابن محبوب مثله(١) .

[ ١٧٧٧٩ ] ٣ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن عمران بن عطية ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّ أبا جعفر ( عليه السلام ) قال : أمر الله ملكاً من الملائكة أن يجعل له بيتاً في السماء السادسة يسمّى الضراح بازاء عرشه ، فصيره لأهل السماء يطوف به سبعون ألف ملك في كلّ يوم لا يعودون ويستغفرون ، فلمّا أن هبط آدم إلى السماء الدنيا أمره بمرمّة هذا البيت ، وهو بازاء ذلك فصيره لآدم وذريّته كما صيّر ذلك لأهل السماء .

[ ١٧٧٨٠ ] ٤ ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يستلم الحجر(١) في كلّ طواف فريضة ونافلة .

[ ١٧٧٨١ ] ٥ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن الحسن بن صالح ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يحدّث عطاء قال : كان طول سفينة نوح ألف ذراع ومائتي ذراع ، وعرضها ثمانمائة ذراع ، وطولها في السماء مائتي ذراع ، وطافت بالبيت وسعت بين الصفا والمروة سبعة أشواط ثمّ استوت على الجوديّ .

__________________

(١) التهذيب ٥ : ٣٢١ / ١١٠٧ .

٣ ـ الكافي ٤ : ١٨٧ / ١ .

٤ ـ الكافي ٤ : ٤٠٤ / ٢ ، وأورده في الحديث ٢ من الباب ١٣ ، وتمامه في الحديث ٣ من الباب ١٦ من هذه الأبواب .

(١) في المصدر : يستلمه .

٥ ـ الكافي ٤ : ٢١٢ / ٢ .

٢٩٤
 &

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

[ ١٧٧٨٢ ] ٦ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وابن محبوب(١) جميعاً ، عن المفضل بن صالح ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ إنّ رجلاً سأل أباه عن سبب الطواف بهذا البيت ، فقال : إنّ الله أمر الملائكة أن يطوفوا بالضراح ، وهو البيت المعمور ، فمكثوا يطوفون به سبع سنين ، فهذا كان أصل الطواف ، ثمّ جعل الله البيت الحرام حذو الضراح توبة لمن أذنب من بني آدم وطهوراً لهم .

[ ١٧٧٨٣ ] ٧ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان وفضالة ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : والطواف فريضة .

[ ١٧٧٨٤ ] ٨ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى وغيره ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : تدعو بهذا الدعاء في دبر ركعتي طواف الفريضة ، تقول بعد التشهد وذكر الدعاء .

[ ١٧٧٨٥ ] ٩ ـ وعنه ، عن جميل ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : يصلّي الرجل ركعتي طواف الفريضة خلف المقام(١) .

__________________

(١) الفقيه ٢ : ١٤٨ / ٦٥٤ .

٦ ـ الكافي ٤ : ١٨٨ / ٢ .

(١) في نسخة : والحسن بن محبوب ( هامش المخطوط ) .

٧ ـ التهذيب ٥ : ٢٥٥ / ٨٦٥ ، والاستبصار ٢ : ٢٣٣ / ٨٠٧ ، وأورده بتمامه وبطريق آخر في الحديث ٢ من الباب ٥٨ من هذه الأبواب .

٨ ـ التهذيب ٥ : ٢٨٥ / ٩٧٠ .

٩ ـ التهذيب ٥ : ٢٨٥ / ٩٦٨ ، وأورده بتمامه في الحديث ٥ من الباب ٧١ من هذه الأبواب .

(١) أضاف في المصدر : بـ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) و ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) .

٢٩٥
 &

[ ١٧٧٨٦ ] ١٠ ـ وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله ، وقال : ليس له أن يصلّي ركعتي طواف الفريضة إلّا خلف المقام(١) .

[ ١٧٧٨٧ ] ١١ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن حديد ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) أنه سئل عن ابتداء الطواف ، فقال ، إنّ الله لما أراد خلق آدم قال للملائكة : ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً )(١) فقال ملكان من الملائكة : ( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ )(٢) فوقعت الحجب فيما بينهما وبين الله ، وكان(٣) نوره ظاهراً للملائكة ، فعلما(٤) أنه قد سخط قولهما(٥) ، قال : فلاذا بالعرش حتى أنزل الله توبتهما ، ورفع(٦) الحجب بينهما وبينه ، وأحبّ الله أن يعبد بتلك العبادة ، فخلق الله البيت في الأرض وجعل على العباد الطواف حوله . . . الحديث .

[ ١٧٧٨٨ ] ١٢ ـ وعن علي بن أحمد ، عن محمّد بن أبي عبدالله ، عن

__________________

١٠ ـ التهذيب ٥ : ٢٨٥ / ٩٦٩ ، وأورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٧٢ من هذه الأبواب .

(١) اضاف في المصدر : لقول الله عزّ وجلّ : ( وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) ـ البقرة ٢ : ١٢٥ ـ فإن صلَيتها في غيره فعليك إعادة الصلاة .

١١ ـ علل الشرائع : ٤٠٢ / ٣ .

(١ و ٢) البقرة ٢ : ٣٠ .

(٣) في المصدر : وكان تبارك وتعالى .

(٤) في المصدر : فلما وقعت الحجب بينه وبينهما علما .

(٥) في المصدر زيادة : فقالا للملائكة : ما حيلتنا وما وجه توبتنا ؟ فقالوا : ما نعرف لكما من التوبة إلّا أن تلوذا بالعرش .

(٦) في المصدر : فرفعت .

١٢ ـ علل الشرائع : ٤٠٦ / ٧ .

٢٩٦
 &

محمّد بن إسماعيل ، عن علي بن العباس ، عن القاسم بن الربيع الصحاف ، عن محمّد بن سنان أنّ الرضا ( عليه السلام ) كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله : علّة الطواف بالبيت أنّ الله قال للملائكة : ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ )(١) فردّوا على الله(٢) ، فندموا فلاذوا بالعرش واستغفروا .

فأحبّ الله أن يتعبد بمثل ذلك العباد ، فوضع في السماء الرابعة بيتاً بحذاء العرش يسمّىٰ الضراح ، ثمّ وضع في السماء الدنيا بيتاً يسمى البيت المعمور بحذاء الضراح ثم وضع البيت(٣) بحذاء البيت المعمور ، ثمّ أمر آدم ( عليه السلام ) فطاف به فتاب عليه ، وجرى ذلك في ولده إلى يوم القيامة .

ورواه في ( عيون الأخبار ) بالأسانيد الآتية(٤) .

[ ١٧٧٨٩ ] ١٣ ـ عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله تبارك وتعالى ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ) قال : تقليم الأظفار ، وطرح الوسخ عنك ، والخروج من الاحرام(١) ( وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ )(٢) طواف الفريضة .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في أحاديث كيفية الحج(٣) ،

__________________

(١) البقرة ٢ : ٣٠ .

(٢) في المصدر زيادة : هذا الجواب فعلموا أنهم أذنبوا .

(٣) في المصدر : ثم وضع هذا البيت .

(٤) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ٢ : ٩١ .

١٣ ـ قرب الإِسناد : ١٥٧ .

(١) في المصدر : عن الإِحرام .

(٢) الحج ٢٢ : ٢٩ .

(٣) تقدم في الباب ٢ وفي الحديثين ٧ و ٩ من الباب ٤ وفي الأحاديث ١ و ٣ و ٤ و ٩ من الباب ٥ وفي الحديث ٢ من الباب ٨ وفي الحديث ٤ من الباب ٩ وفي الأبواب ١٣ و ١٦ و ١٧ و ٢٠

٢٩٧
 &

وغيرها(٤) ، ويأتي ما يدلّ عليه في أحاديث ركعتي طواف الفريضة(٥) ، وغير ذلك(٦) .

٢ ـ باب وجوب طواف النساء على الرجل والمرأة والخصي وغيـــــرهم إلّا في عمــــرة التمتـــــع ، وتحـــــريم الاستمتـــــاع على المحرم قبله

[ ١٧٧٩٠ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن أخيه الحسين بن عليّ بن يقطين قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الخصيان والمرأة الكبيرة أعليهم طواف النساء ؟ قال : نعم عليهم الطواف كلّهم .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

[ ١٧٧٩١ ] ٢ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي

__________________

وفي الحديثين ٦ و ١٠ من الباب ٢١ من أبواب أقسام الحج .

(٤) تقدم في الحديث ١٨ من الباب ١ وفي الحديث ٦ من الباب ٤٢ من أبواب وجوب الحج ، وفي البابين ٢٢ و ٥٤ من أبواب الإِحرام ، وفي الحديث ٣ من الباب ٤٦ من أبواب تروك الإِحرام ، وفي الحديثين ٥ و ٧ من الباب ١٠ من أبواب كفارات الاستمتاع .

(٥) يأتي في الباب ٣ من هذه الأبواب .

(٦) يأتي في الحديث ٩ من الباب ٢٢ وفي الأبواب ٣٣ و ٣٤ و ٣٥ و ٣٨ و ٤٠ و ٤٥ و ٥٠ و ٥٤ و ٥٦ و ٧١ و ٧٢ وفي الحديث ١ من الباب ٧٣ وفي الحديث ٧ من الباب ٨٢ وفي الأبواب ٨٣ و ٨٩ و ٩١ من هذه الأبواب ، وفي الحديث ٢ من الباب ٣ وفي الحديث ٣ من الباب ٦ وفي الباب ١٥ من أبواب السعي ، وفي الحديث ٢ من الباب ١ من أبواب التقصير ، وفي الأحاديث ٢ و ٤ و ٧ من الباب ١٧ من أبواب الوقوف بالمشعر .

الباب ٢ فيه ٦ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٥١٣ / ٤ .

(١) التهذيب ٥ : ٢٥٥ / ٨٦٤ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٥١٣ / ٣ .

٢٩٨
 &

الوشّاء ، عن عبدالله بن سنان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لولا ما منّ الله عزّ وجلّ على الناس من طواف النساء لرجع الرجل إلى أهله وليس يحلّ له أهله .

[ ١٧٧٩٢ ] ٣ ـ ورواه الشيخ بإسناده عن موسىٰ بن القاسم ، عن عبدالله بن سنان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لولا ما منّ الله به على الناس من طواف الوداع(١) لرجعوا إلى منازلهم ولا ينبغي لهم أن يمسّوا نساءهم ـ يعني لا تحلّ لهم النساء ـ حتى يرجع فيطوف بالبيت أسبوعاً آخر بعدما يسعى بين الصفا والمروة ، وذلك على الرجال والنساء واجب .

[ ١٧٧٩٣ ] ٤ ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ )(١) قال : طواف الفريضة طواف النساء .

ورواه الصدوق مرسلاً(٢) .

[ ١٧٧٩٤ ] ٥ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن بعض أصحابه ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ )(١) قال : طواف النساء .

__________________

٣ ـ التهذيب ٥ : ٢٥٣ / ٨٥٦ .

(١) فيه عدم اشتراط الوجوب ، ونظيره ما مرّ من اجزاء غسل الجمعة من غسل الجنابة مع النسيان . ( منه . قدّه ) .

٤ ـ الكافي ٤ : ٥١٢ / ١ ، والتهذيب ٥ : ٢٥٢ / ٨٥٤ ، ٢٨٥ / ٩٧١ .

(١) الحج ٢٢ : ٢٩ .

(٢) الفقيه ٢ : ٢٩٠ / ١٤٣٨ .

٥ ـ الكافي ٤ : ٥١٣ / ٢ .

(١) الحج ٢٢ : ٢٩ .

٢٩٩
 &

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن علي بن اسماعيل ، عن محمّد بن يحيى الصيرفي ، عن حمّاد بن عثمان(٢) .

وبإسناده عن محمّد بن يعقوب(٣) ، وكذا الذي قبله .

[ ١٧٧٩٥ ] ٦ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن بعض أصحابه ، عن الوشّاء(١) ، عن عليّ بن أبي حمزة قال : قال لي أبو الحسن ( عليه السلام ) : إنّ سفينة نوح ( عليه السلام ) كانت مأمورة طافت بالبيت حيث غرقت الأرض ، ثمّ أتت منى في أيّامها ، ثمّ رجعت السفينة وكانت مأمورة فطافت بالبيت طواف النساء .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في كيفية الحج(٢) ، وفي كفّارات الاستمتاع (٣) ، وغيرها(٤) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٥) .

٣ ـ باب وجوب ركعتي الطواف الواجب

[ ١٧٧٩٦ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن

__________________

(٢) التهذيب ٥ : ٢٥٣ / ٨٥٥ .

(٣) التهذيب ٥ : ٢٨٥ / ٩٧٢ .

٦ ـ الكافي ٤ : ٢١٢ / ١ .

(١) في نسخة : الحسن بن علي الوشاء ( هامش المخطوط ) .

(٢) تقدم في الباب ٢ من أبواب أقسام الحج .

(٣) تقدم في الحديث ٦ من الباب ٢ وفي البابين ١٠ و ١١ من أبواب كفارات الاستمتاع .

(٤) تقدم في الحديث ٣ من الباب ١ من أبواب الاحصار والصد .

(٥) يأتي في الأبواب ٥٨ و ٦٤ و ٦٥ ، وفي الأحاديث ٥ و ٧ و ١٧ من الباب ٧٤ ، وفي البابين ٨٢ و ٩٠ من هذه الأبواب ، وفي الحديث ٣ من الباب ٢ من أبواب السعي ، وفي البابين ١٣ و ١٤ من أبواب الحلق والتقصير .

الباب ٣ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٤ : ٤٢٣ / ١ .

٣٠٠