وسائل الشيعة - ج ١٣

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ١٣

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-13-2
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٧٦
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

١١ ـ باب أنّ المُحرم إذا تعمّد نتف إبطيه لزمه دم شاة ، فإن نتف أحدهما لزمه إطعام ثلاثة مساكين

[ ١٧٤٨٤ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )(١) قال : إذا نتف الرجل إبطيه بعد الإِحرام فعليه دم .

ورواه الصدوق بإسناده عن حريز مثله ، إلّا أنّه قال : إبطه بغير تثنية(٢) .

[ ١٧٤٨٥ ] ٢ ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن عبدالله بن هلال ، عن عبدالله بن جبلة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في مُحرم نتف إبطه ، قال : يطعم ثلاثة مساكين .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(١) ، وما تضمّن الشاة في نتف الإِبط محمول على الاستحباب .

__________________

(١) تقدم في الأحاديث ١ و ٤ و ٥ من الباب ٣١ من أبواب كفارات الصيد ، وفي الحديث ٣ من الباب ٨ من هذه الأبواب .

(٢) يأتي في الحديث ٣ من الباب ١٢ من هذه الأبواب ما يدل على المقصود .

الباب ١١ فيه حديثان

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٤٠ / ١١٧٧ ، والاستبصار ٢ : ١٩٩ / ٦٧٥ .

(١) في الاستبصار : أبي جعفر ( هامش المخطوط ) .

(٢) الفقيه ٢ : ٢٢٨ / ١٠٧٩ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٤٠ / ١١٧٨ ، والاستبصار ٢ : ٢٠٠ / ٦٧٦ .

(١) تقدم في الحديثين ١ و ٦ من الباب ١٠ من هذه الأبواب .

١٦١
 &

١٢ ـ باب أنّ المُحرم إذا تعمّد قص الأظفار لزمه لكل ظفر مُدّ من طعام ، أو كف من طعـــام ، فإذا بلغ عشـــرة لزمـــه دم شاة وكذا العشرون في مجلس وإن كان في مجلسين لزمه دمان

[ ١٧٤٨٦ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل قصّ(١) ظفراً من أظافيره وهو مُحرم ؟ قال : عليه في كلّ ظفر قيمة مُدّ من طعام حتّى يبلغ عشرة فإن قلّم أصابع يديه كلّها فعليه دم شاة(٢) ، فإن قلّم أظافير يديه ورجليه جميعاً ؟ فقال : إن كان فعل ذلك في مجلس واحد فعليه دم ، وإن كان فعله متفرقاً في مجلسين فعليه دمان .

ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب(٣) ، عن أبي بصير نحوه ، إلّا أنه قال : عليه مُدّ من طعام(٤) .

[ ١٧٤٨٧ ] ٢ ـ وعنه ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي أنّه سأله عن مُحرم قلم أظافيره ؟ قال : عليه مُدّ في كلّ إصبع ، فإن هو قلّم أظافيره عشرتها فإنّ عليه دم شاة .

__________________

الباب ١٢ فيه ٦ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٢ / ١١٤١ ، والاستبصار ٢ : ١٩٤ / ٦٥١ .

(١) في الفقيه والاستبصار : قلّم ( هامش المخطوط ) .

(٢) في المصدر زيادة : قلت :

(٣) في نسخة : علي بن مهزيار ( هامش المخطوط ) .

(٤) الفقيه ٢ : ٢٢٧ / ١٠٧٥ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٢ / ١١٤٢ ، والاستبصار ٢ : ١٩٤ / ٦٥٢ .

١٦٢
 &

[ ١٧٤٨٨ ] ٣ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبدالرحمن ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في المُحرم ينسى فيقلّم ظفراً من أظافيره قال : يتصدّق بكفّ من الطعام ، قلت : فاثنين ؟ قال : كفّين ، قلت : فثلاثة ؟ قال : ثلاث أكفّ ، كل ظفر كفّ حتّى يصير خمسة ، فإذا قلم خمسة فعليه دم واحد خمسة كان أو عشرة أو ما كان .

أقول : حمله الشيخ على الاستحباب لما تقدّم من التصريح بنفي الوجوب مع النسيان(١) .

[ ١٧٤٨٩ ] ٤ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمّار قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المُحرم تطول أظفاره أو ينكسر(١) بعضها فيؤذيه(٢) ؟ قال : لا يقص منها شيئاً إن استطاع ، فإن كانت تؤذيه فليقصّها وليطعم مكان كل ظفر قبضة من طعام .

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، وصفوان ، عن معاوية بن عمّار مثله(٣) .

محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار مثله(٤) .

__________________

٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٢ / ١١٤٣ ، والاستبصار ٢ : ١٩٤ / ٦٥٣ .

(١) تقدم في الأحاديث ٢ و ٤ و ٥ و ٦ من الباب ١٠ من هذه الأبواب .

٤ ـ الفقيه ٢ : ٢٢٨ / ١٠٧٧ ، وأورده عن التهذيب والمقنع مرسلاً في الحديث ١ من الباب ٧٧ من أبواب تروك الإِحرام .

(١) في نسخة : إلى أن ينكسر ( هامش المخطوط ) .

(٢) في نسخة : فيؤذيه ذلك ( هامش المخطوط ) .

(٣) التهذيب ٥ : ٣١٤ / ١٠٨٣ .

(٤) الكافي ٤ : ٣٦٠ / ٣ .

١٦٣
 &

[ ١٧٤٩٠ ] ٥ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عمّن أخبره ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في مُحرم قلّم ظفراً قال : يتصدق بكف من طعام قلت : ظفرين ، قال : كفّين ، قلت : ثلاثة ، قال : ثلاثة أكفّ ، قلت : أربعة ، قال : أربعة أكفّ ، قلت : خمسة ، قال : عليه دم يهريقه ، فإن قصّ عشرة أو أكثر من ذلك فليس عليه إلّا دم يهريقه .

أقول : تقدّم الوجه في مثله(١) ، ويمكن حمله على الاستحباب أيضاً ، وإن لم يكن مخصوصاً بالنسيان ، وآخره محمول على اتّحاد المجلس لما مرّ(٢) .

[ ١٧٤٩١ ] ٦ ـ وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن علي بن الحسن بن رباط ، عن هاشم بن المثنّى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا قلّم المُحرم أظفار يديه ورجليه في مكان واحد فعليه دم واحد ، وإن كانتا متفرّقتين فعليه دمان .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(١) .

١٣ ـ باب أنّ المُحرم إذا أفتاه مفتٍ بالقَلْم ففعل وأدمى لزم المفتي شاة

[ ١٧٤٩٢ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن محمّد

__________________

٥ ـ الكافي ٤ : ٣٦٠ / ٤ .

(١) تقدم في الحديث ٣ من هذا الباب .

(٢) مرّ في الحديث ١ من هذا الباب .

٦ ـ الكافي ٤ : ٣٦٠ / ٥ .

(١) تقدم في الحديثين ٥ و ٦ من الباب ١٠ من هذه الأبواب .

الباب ١٣ فيه حديثان

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٣ / ١١٤٦ .

١٦٤
 &

البزاز(١) ، عن زكريّا المؤمن ، عن إسحاق الصيرفيّ قال : قلت لأبي إبراهيم ( عليه السلام ) : إنّ رجلاً أحرم فقلّم أظفاره ، فكانت له إصبع عليلة فترك ظفرها لم يقصّه ، فأفتاه رجل بعدما أحرم فقصّه فأدماه ، فقال : على الذي أفتىٰ شاة .

[ ١٧٤٩٣ ] ٢ ـ محمّد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن رجل نسي أن يقلّم أظفاره عند إحرامه ؟ قال : يدعها ، قلت : فإنّ رجلاً من أصحابنا أفتاه بأن يقلّم أظفاره ويعيد إحرامه ففعل ؟ قال : عليه دم يهريقه .

ورواه الصدوق بإسناده عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي إبراهيم ( عليه السلام )(١) .

ورواه الشيخ بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبدالله الكناني ، عن إسحاق بن عمّار نحوه ، وزاد : قلت : فإنّها طوال قال : وإن كانت(٢) .

١٤ ـ باب أنّ المُحرم إذا حلق رأسه عمداً لزمه دم شاة ، أو إطعام ستة مســـاكين لكـــل مسكين مُـــدّان ، أو إطعـــام عشــرة يشبعهم ، أو صوم ثلاثة أيام ، وإن حلقه لأذى

[ ١٧٤٩٤ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن

__________________

(١) في نسخة : محمد الخراز ( هامش المخطوط ) .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٦٠ / ٦ ، وأورده في الحديث ٢ من الباب ٧٧ من أبواب تروك الإِحرام .

(١) الفقيه ٢ : ٢٢٨ / ١٠٧٨ .

(٢) التهذيب ٥ : ٣١٤ / ١٠٨٢ .

الباب ١٤ فيه ٥ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٣ / ١١٤٧ ، والاستبصار ٢ : ١٩٥ / ٦٥٦ .

١٦٥
 &

عبدالرحمن ـ يعنى ابن أبي نجران ـ عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : مرّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) على كعب بن عجرة الأنصاريّ والقمّل يتناثر من رأسه(١) فقال : أتؤذيك هوامك ؟ فقال : نعم ، قال : فأنزلت هذه الآية ( فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ )(٢) فأمره رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) بحلق رأسه وجعل عليه الصيام ثلاثة أيّام ، والصدقة على ستّة مساكين لكلّ مسكين مُدّان والنسك شاة ، قال : وقال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : وكلّ شيء في القرآن ( أَوْ ) فصاحبه بالخيار يختار ما شاء ، وكلّ شيء في القرآن ( فَمَن لَّمْ يَجِدْ )(٣) فعليه كذا فالأوّل بالخيار(٤) .

ورواه الصدوق في ( المقنع ) مرسلاً(٥) .

ورواه الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عمّن أخبره ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله ، إلّا أنّه قال : فالأول الخيار(٦) .

[ ١٧٤٩٥ ] ٢ ـ وعنه ، عن محمّد بن عمر بن يزيد ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال الله تعالى في كتابه : ( فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ )(١) فمن عرض له أذىً أو وجع فتعاطىٰ ما لا ينبغي للمُحرم

__________________

(١) في الكافي زيادة : وهو محرم ( هامش المخطوط ) .

(٢) و (٣) البقرة ٢ : ١٩٦ .

(٤) في نسخة : فالأولى الخيار ( هامش المخطوط ) .

(٥) المقنع : ٧٥ .

(٦) الكافي ٤ : ٣٥٨ / ٢ ، وفيه : فالأولىٰ الخيار .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٣ / ١١٤٨ ، والاستبصار ٢ : ١٩٥ / ٦٥٧ .

(١) البقرة ٢ : ١٩٦ .

١٦٦
 &

إذا كان صحيحاً فالصيام ثلاثة أيّام ، والصدقة على عشرة مساكين يشبعهم من الطعام ، والنسك : شاة يذبحها فيأكل ويُطعم وإنّما عليه واحد من ذلك .

أقول : حمله الشيخ على التخيير في كميّة الإِطعام بين أن يُطعم ستّة مساكين لكل مسكين مُدّان ، وبين أن يُطعم عشرة يشبعهم .

[ ١٧٤٩٦ ] ٣ ـ وعنه ، عن محمّد ، عن أحمد(١) ، عن مثنّى ، عن زرارة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أُحصر الرجل فبعث بهديه فآذاه رأسه قبل أن ينحر هديه فإنّه يذبح شاة في المكان الذي أُحصر فيه ، أو يصوم أو يتصدّق على ستّة مساكين والصوم ثلاثة أيّام ، والصدقة نصف صاع لكلّ مسكين .

ورواه الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أبي نصر ، عن مثنّى ، عن زرارة نحوه(٢) .

[ ١٧٤٩٧ ] ٤ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين قال : مرّ النبي ( صلّى الله عليه وآله ) على كعب بن عجرة الأنصاري(١) وهو مُحرم وقد أكل القمل رأسه وحاجبيه وعينيه ، فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ما كنت أرى أنّ الأمر يبلغ ما أرى ، فأمره فنسك نسكاً لحلق رأسه لقول الله عزّ وجلّ : ( فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ

__________________

٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٤ / ١١٤٩ ، والاستبصار ٢ : ١٩٦ / ٦٥٨ ، وأورده في الحديث ٢ من الباب ٥ من أبواب الاحصار .

(١) في الاستبصار : محمد بن أحمد .

(٢) الكافي ٤ : ٣٧٠ / ٦ .

٤ ـ الفقيه ٢ : ٢٢٨ / ١٠٨٣ .

(١) في نسخة : كعب بن عجيرة الأنصاري .

١٦٧
 &

نُسُكٍ )(٢) فالصيام ثلاثة أيّام ، والصدقة على ستّة مساكين لكلّ مسكين صاع من تمر .

[ ١٧٤٩٨ ] ٥ ـ قال : وروي : مُدّ من تمر ، والنسك : شاة لا يُطعم منها أحداً إلّا المساكين .

أقول : الصاع محمول على الاستحباب .

١٥ ـ باب أنّ المُحرم إذا طرح قملة أو قتلها لزمه كف من طعام ولا يسقط بردها ، وإن كانت تؤذيه لم يلزمه شيء

[ ١٧٤٩٩ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبدالرحمن ، عن حمّاد بن عيسى قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المُحرم يبين القملة عن جسده فيلقيها ؟ قال : يطعم مكانها طعاماً .

[ ١٧٥٠٠ ] ٢ ـ وعنه ، عن أبي جعفر ، عن عبدالرحمن ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن المُحرم ينزع القملة عن جسده فيلقيها ؟ قال : يطعم مكانها طعاماً .

[ ١٧٥٠١ ] ٣ ـ وعنه ، عن حسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله ( عليه

__________________

(٢) البقرة ٢ : ١٩٦ .

٥ ـ الفقيه ٢ : ٢٢٩ / ١٠٨٤ .

وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث ١ من الباب ١ من أبواب بقية الصوم الواجب ، وفي الحديثين ١ و ٦ من الباب ١٠ من هذه الأبواب .

ويأتي ما يدل عليه في الحديث ١ من الباب ٥ من أبواب الاحصار .

الباب ١٥ فيه ٨ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٦ / ١١٥٨ ، والاستبصار ٢ : ١٩٦ / ٦٥٩ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٦ / ١١٥٩ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٦ / ١١٦٠ ، والاستبصار ٢ : ١٩٦ / ٦٦١ ، وأورد نحوه عن الكافي في الحديث ٣ من الباب ٧٨ من أبواب تروك الإِحرام .

١٦٨
 &

السلام ) قال : المُحرم لا ينزع القملة من جسده ولا من ثوبه متعمّداً ، وإن قتل(١) شيئاً من ذلك خطأ فليطعم مكانها طعاماً قبضة بيده .

[ ١٧٥٠٢ ] ٤ ـ وعنه ، عن الجرمي ، عن محمّد بن أبي حمزة ودرست ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي قال : حككت رأسي وأنا مُحرم فوقع منه قملات فأردت ردّهن فنهاني ، وقال : تصدّق بكفّ من طعام .

[ ١٧٥٠٣ ] ٥ ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : المُحرم يحك رأسه فتسقط منه القملة والثنتان ، قال : لا شيء عليه ولا يعود ، قلت : كيف يحكّ رأسه ؟ قال : بأظافيره ما لم يُدمِ ، ولا يقطع الشعر .

ورواه الصدوق بإسناده عن معاوية بن عمّار مثله(١) .

[ ١٧٥٠٤ ] ٦ ـ وعنه ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ما تقول في مُحرم قتل قملة ؟ قال : لا شيء عليه في القملة ، ولا ينبغي أن يتعمد قتلها .

أقول : ذكر الشيخ أنهما محمولان على نفي العقاب إذا كانت تؤذيه ، أو على نفي كفارة معينة محدودة كغيرها ، ويحتمل الحمل على النسيان .

[ ١٧٥٠٥ ] ٧ ـ محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن

__________________

(١) في نسخة : وإن فعل ( هامش المخطوط ) .

٤ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٧ / ١١٦٣ .

٥ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٧ / ١١٦٥ ، والاستبصار ٢ : ١٩٧ / ٦٦٣ .

(١) الفقيه ٢ : ٢٢٩ / ١٠٨٦ .

٦ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٧ / ١١٦٦ ، والاستبصار ٢ : ١٩٧ / ٦٦٤ .

٧ ـ الكافي ٤ : ٣٦٥ / ١٢ .

١٦٩
 &

أحمد القلانسي ، عن محمّد بن الوليد(١) ، عن أبان(٢) ، عن أبي الجارود قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : حككت رأسي وأنا مُحرم فوقعت قملة ، قال : لا بأس ، قلت : أيّ شيء تجعل عليّ فيها ؟ قال : وما اجعل عليك في قملة ، ليس عليك فيها شيء .

[ ١٧٥٠٦ ] ٨ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن أبان ، عن أبي الجارود قال : سأل رجل أبا جعفر ( عليه السلام ) عن رجل قتل قملة وهو مُحرم ؟ قال : بئس ما صنع ، قلت : فما فداؤها ؟ قال : لا فداء لها .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في التروك(١) .

١٦ ـ باب أنّ المُحرم إذا مسّ شعره عبثاً فسقط منه شيء لزمه كف من طعام ، وإن مسّه لوضوء أو بغير عمد لم يلزمه شيء

[ ١٥٧٠٧ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن أبي سعيد ، عن منصور ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في المُحرم إذا مسّ لحيته فوقع منها شعرة(١) ، قال : يطعم كفّاً من طعام أو كفين .

__________________

(١) في المصدر : أحمد القلانسي ، عن أحمد بن الوليد .

(٢) في نسخة : أبان بن عثمان .

٨ ـ الفقيه ٢ : ٢٣٠ / ١٠٩٠ ، وأورده عن الكافي في الحديث ١ من الباب ٧٨ من أبواب تروك الإِحرام .

(١) تقدم في الباب ٧٨ من أبواب تروك الإِحرام .

الباب ١٦ فيه ٩ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٨ / ١١٦٩ ، والاستبصار ٢ : ١٩٨ / ٦٦٧ .

(١) في الاستبصار والفقيه : فوقع منها شعر ( هامش المخطوط ) .

١٧٠
 &

[ ١٧٥٠٨ ] ٢ ـ وعنه ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : المُحرم يعبث بلحيته فتسقط منها الشعرة والثنتان ، قال : يطعم شيئاً .

ورواه الصدوق بإسناده عن معاوية بن عمّار مثله(١) .

[ ١٧٥٠٩ ] ٣ ـ قال الصدوق : وفي خبر آخر : مُدّ من طعام أو كفين .

[ ١٧٥١٠ ] ٤ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبدالله الكناني ، عن إسحاق بن عمّار ، عن إسماعيل الجعفي ، عن الحسن بن هارون قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : إنّي أُولع بلحيتي وأنا مُحرم فتسقط الشعرات ، قال : إذا فرغت من إحرامك فاشتر بدرهم تمراً وتصدّق به ، فإنّ تمرة خير من شعرة .

[ ١٧٥١١ ] ٥ ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن أبي جعفر ، عن الحسين ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إذا وضع أحدكم يده على رأسه أو لحيته وهو مُحرم فسقط شيء من الشعر فليتصدّق بكفّ من طعام أو كفّ من سويق .

ورواه الصدوق بإسناده عن هشام بن سالم مثله ، إلّا أنّه قال : بكفّ من كعك أو سويق(١) .

ورواه الكليني عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، مثل رواية الصدوق(٢) .

__________________

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٨ / ١١٧٠ ، والاستبصار ٢ : ١٩٨ / ٦٦٨ .

(١) الفقيه ٢ : ٢٢٩ / ١٠٨٧ .

٣ ـ الفقيه ٢ : ٢٢٩ / ١٠٨٨ .

٤ ـ التهذيب ٥ : ٣٤٠ / ١١٧٦ ، والاستبصار ٢ : ١٩٩ / ٦٧٤ .

٥ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٨ / ١١٧١ ، والاستبصار ٢ : ١٩٨ / ٦٦٩ .

(١) الفقيه ٢ : ٢٢٩ / ١٠٨٩ .

(٢) الكافي ٤ : ٣٦١ / ١١ .

١٧١
 &

[ ١٧٥١٢ ] ٦ ـ وعنه ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن الهيثم بن عروة التميمي قال : سأل رجل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المُحرم يريد إسباغ الوضوء فتسقط من لحيته الشعرة أو الشعرتان(١) ؟ فقال : ليس بشيء ، ما جعل عليكم في الدين من حرج .

[ ١٧٥١٣ ] ٧ ـ وعنه ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير والمفضل بن عمر قال : دخل النباحي(١) على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقال : ما تقول في مُحرم مسّ لحيته فسقط منها شعرتان ؟ فقال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : لو مسست لحيتي فسقط منها عشر شعرات ما كان عليّ شيء .

أقول : حمله الشيخ على من لم يتعمّد ، واستدلّ بما مرّ(٢) .

[ ١٧٥١٤ ] ٨ ـ وعنه ، عن أبي جعفر ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن المفضل بن صالح ، عن ليث المراديّ قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل يتناول لحيته وهو مُحرم يعبث بها فينتف منها الطاقات يبقين في يده خطأ أو عمداً ؟ فقال : لا يضره .

أقول : حمله الشيخ على نفي العقاب ، قال : لأنّ من تصدّق بكفّ من طعام لم يستضرّ بذلك ، ويمكن الحمل على الإِنكار وعلى تعمّد العبث دون النتف ، مع أنّه غير صريح في عدم وجوب الكفارة .

__________________

٦ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٩ / ١١٧٢ ، والاستبصار ٢ : ١٩٨ / ٦٧٠ .

(١) في نسخة : أو الشعرات ( هامش المخطوط ) .

٧ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٩ / ١١٧٣ ، والاستبصار ٢ : ١٩٨ / ٦٧١ .

(١) في نسخة : الساجي ( هامش المخطوط ) وفي المصدر : النباجي .

(٢) مرّ في الحديث ١ من الباب ١٠ من هذه الأبواب .

٨ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٩ / ١١٧٥ ، والاستبصار ٢ : ١٩٩ / ٦٧٣ .

١٧٢
 &

محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال مثله(١) .

[ ١٧٥١٥ ] ٩ ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن نتف المُحرم من شعر لحيته وغيرها شيئاً فعليه أن يُطعم مسكيناً في يده

١٧ ـ باب أنّ المُحرمين إذا اقتتلا لزم كلّاً منهما دم

[ ١٧٥١٦ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن حفص بن البختري ، عن أبي هلال الرازي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجلين اقتتلا وهما مُحرمان ؟ قال : سبحان الله بئس ما صنعا .

قلت : قد فعلا ، فما الذي يلزمهما ؟ قال : على كلّ واحد منهما دم .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد البرقي(١) ، عن حفص بن البختري(٢) .

ورواه أيضاً بإسناده عن البرقي(٣) .

__________________

(١) الكافي ٤ : ٣٦١ / ١٠ .

٩ ـ الكافي ٤ : ٣٦١ / ٩ .

الباب ١٧ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٤ : ٣٦٧ / ٩ ، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ٩٤ من أبواب تروك الإِحرام .

(١) في التهذيب : أحمد بن محمد ، عن البرقي .

(٢) التهذيب ٥ : ٣٨٥ / ١٣٤٣ .

(٣) التهذيب ٥ : ٤٦٣ / ١٦١٨ وفيه : البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري . . .

١٧٣
 &

١٨ ـ باب أنّ من قطع شيئاً من شجر الحرم وجب عليه الصدقة بثمنه ، ومن قلع شجرة كبيرة لزمه بقرة

[ ١٧٥١٧ ] ١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن منصور بن حازم أنّه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الأراك يكون في الحرم فأقطعه ، قال : عليك فداؤه .

[ ١٧٥١٨ ] ٢ ـ وبإسناده عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يقطع من الأراك الذي بمكّة ؟ قال : عليه ثمنه يتصدّق به ، ولا ينزع من شجر مكّة شيئاً إلّا النخل وشجر الفواكه .

محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن الطاطري ، عنهما ـ يعني محمّد بن أبي حمزة ، ودرست ـ ، عن عبدالله بن مسكان ، عن منصور بن حازم ، عن سليمان بن خالد نحوه(١) .

[ ١٧٥١٩ ] ٣ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم قال : روى أصحابنا عن أحدهما ( عليهما السلام ) أنّه قال : إذا كان في دار الرجل شجرة من شجر الحرم لم تنزع ، فإن أراد نزعها كفّر(١) بذبح بقرة يتصدّق بلحمها على المساكين .

أقول : حمله بعض الأصحاب على كون الشجرة كبيرة(٢) .

__________________

الباب ١٨ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الفقيه ٢ : ١٦٦ / ٧٢٣ .

٢ ـ الفقيه ٢ : ١٦٦ / ٧٢٠ ، وأورد ذيله في الحديث ١ من الباب ٨٧ من أبواب تروك الإِحرام .

(١) التهذيب ٥ : ٣٧٩ / ١٣٢٤ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٨١ / ١٣٣١ .

(١) في المصدر : نَزَعَها وكفّر .

(٢) راجع الخلاف : مسألة ٢٨٢ كتاب الحج ، والسرائر : ١٣٠ .

١٧٤
 &

١٩ ـ باب أنّ المُحرم إذا قلع ضرسه لزمه دم شاة

[ ١٧٥٢٠ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى ، عن عدّة من أصحابنا ، عن رجل من أهل خراسان ، أنّ مسألة وقعت في الموسم لم يكن(١) عند مواليه فيها شيء : مُحرم قلع ضرسه .

فكتب ( عليه السلام ) : يهريق دماً .

__________________

الباب ١٩ فيه حديث واحد

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٨٥ / ١٣٤٤ .

(١) في المصدر : ولم يكن .

١٧٥
 &
١٧٦
 &

أبواب الاحصار والصد

١ ـ باب أنّ المصدود بالعدوّ تحل له النساء بعد التحلل ، والمحصـور بالمـرض لا تحل لـه النساء حتى يـطوف طواف النساء أو يستنيب فيه ، وجملة من أحكام الإِحصار والصد

[ ١٧٢٥١ ] ١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنّه قال : المحصور غير المصدود .

وقال : المحصور هو المريض ، والمصدود هو الذي يردّه المشركون كما ردّوا رسول الله ( صلّى الله عليه وآله )(١) ليس من مرض ، والمصدود تحلّ له النساء ، والمحصور لا تحلّ له النساء .

وفي ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أيّوب بن نوح ، عن محمّد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى جميعاً رفعاه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله(٢) .

__________________

أبواب الاحصار والصد

الباب ١ فيه ٦ أحاديث

١ ـ الفقيه ٢ : ٣٠٤ / ١٥١٢ .

(١) في الكافي زيادة : وأصحابه ( هامش المخطوط ) .

(٢) معاني الأخبار : ٢٢٣ .

١٧٧
 &

ورواه الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان ، عن معاوية بن عمّار(٣) .

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمّار(٤) .

وبإسناده عن علي بن مهزيار ، عن فضالة مثله(٥) .

ورواه في كتاب ( المقنع ) مرسلاً مثله(٦) .

[ ١٧٥٢٢ ] ٢ ـ ثمّ قال : والمحصور والمضطرّ يذبحان بدنتيهما في المكان الذي يضطرّان فيه ، وقد فعل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ذلك يوم الحديبيّة حين رد المشركون بدنته ، وأبوا أن تبلغ المنحر فأمر بها فنحرت مكانه .

[ ١٧٥٢٣ ] ٣ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : إن الحسين بن علي خرج معتمراً فمرض في الطريق فبلغ عليّاً ( عليه السلام )(١) وهو بالمدينة فخرج في طلبه فأدركه في السقيا(٢) وهو

__________________

(٣) الكافي ٤ : ٣٦٩ / ٣ .

(٤) التهذيب ٥ : ٤٢٣ / ١٤٦٧ .

(٥) التهذيب ٥ : ٤٦٤ / ١٦٢١ .

(٦) المقنع : ٧٧ .

٢ ـ المقنع : ٧٦ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٤٢١ / ١٤٦٥ ، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ٢ من هذه الأبواب .

(١) في الكافي زيادة : ذلك ( هامش المخطوط ) .

(٢) السُقيا : موضع قرب المدينة المنوّرة . ( معجم البلدان ٣ : ٢٢٨ ) ، وفي نسخة : بالسقيا ( هامش المخطوط ) .

١٧٨
 &

مريض(٣) ، فقال : يا بني ما تشتكي ؟ فقال : أشتكي رأسي ، فدعا عليّ ببدنة فنحرها وحلق رأسه ورده إلى المدينة ، فلمّا برأ من وجعه اعتمر .

فقلت : أرأيت حين برأ من وجعه(٤) أحلّ له النساء ؟ فقال : لا تحلّ له النساء حتى يطوف بالبيت ويسعىٰ بين الصفا والمروة .

قلت : فما بال النبي ( صلّى الله عليه وآله ) حين رجع إلى المدينة حلّ له النساء ولم يطف بالبيت ؟ فقال : ليس هذا مثل هذا(٥) ، النبي ( صلّى الله عليه وآله ) كان مصدوداً والحسين ( عليه السلام ) محصوراً .

ورواه الكليني بالسند السابق(٦) .

[ ١٧٥٢٤ ] ٤ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن مُحرم انكسرت ساقه أيّ شيء يكون حاله ؟ وأيّ شيء عليه ؟ قال : هو حلال من كلّ شيء ، قلت : من النساء والثياب والطيب ؟ فقال : نعم من جميع مايُحرّم على المُحرم .

وقال : أما بلغك قول أبي عبدالله ( عليه السلام ) : حلّني حيث حبستني لقدرك الذي قدّرت عليّ(١) .

__________________

(٣) في الكافي زيادة : بها ( هامش المخطوط ) .

(٤) في الكافي زيادة : قبل أن يخرج إلى العمرة ( هامش المخطوط ) .

(٥) في الكافي : ليسا سواء ( هامش المخطوط ) .

(٦) الكافي ٤ : ٣٦٩ / ٣ . وقد سبق في ذيل الحديث ١ .

٤ ـ الكافي ٤ : ٣٦٩ / ٢ ، وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٨ من هذه الأبواب .

(١) في المصدر زيادة : قلت : أصلحك الله ما تقول في الحج ؟ قال : لا بدّ أن يحج من قابل .

١٧٩
 &

قلت : أخبرني عن المحصور والمصدود هما سواء ؟ فقال : لا . . . الحديث .

ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر(٢) .

أقول : هذا محمول على من استناب في طواف النساء وطيف عنه .

[ ١٧٥٢٥ ] ٥ ـ وعن حميد بن رياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : المصدود يذبح حيث صدّ ، ويرجع صاحبه فيأتي النساء ، والمحصور يبعث بهديه فيعدهم يوماً ، فإذا بلغ الهدي أحلّ هذا في مكانه .

قلت : أرأيت إن ردّوا عليه دراهمه ولم يذبحوا عنه وقد أحلّ فأتى النساء ؟ قال : فليعد وليس عليه شيء ، وليمسك الآن عن النساء إذا بعث .

[ ١٧٥٢٦ ] ٦ ـ محمّد بن محمّد المفيد في ( المقنعة ) قال : قال ( عليه السلام ) : المحصور بالمرض ، إن كان ساق هدياً أقام على إحرامه حتّى يبلغ الهدي محلّه ، ثم يحل ولا يقرب النساء حتّى يقضي المناسك من قابل ، هذا إذا كان حجّة الإِسلام ، فأمّا حجّة التطوع فإنّه ينحر هديه وقد أحلّ ممّا كان أحرم منه فإن شاء حجّ من قابل ، وإن شاء لا يجب عليه(١) الحج .

والمصدود بالعدو ينحر هديه الذي ساقه بمكانه ، ويقصّر من شعر رأسه ويحل ، وليس عليه اجتناب النساء سواء كانت حجّته فريضة أو سنة .

__________________

(٢) التهذيب ٥ : ٤٦٤ / ١٦٢٢ .

٥ ـ الكافي ٤ : ٣٧١ / ٩ .

٦ ـ المقنعة : ٧٠ .

(١) في المصدر : وإن لم يشأ لم يجب عليه .

١٨٠