وسائل الشيعة - ج ١٣

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ١٣

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-13-2
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٧٦
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

عبدالجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن جارية لم تحض خرجت مع زوجها وأهلها فحاضت واستحيت أن تعلم أهلها وزوجها حتّى قضت المناسك وهي على تلك الحال فواقعها زوجها ، ثمّ رجعت إلى الكوفة فقالت لأهلها : قد كان من الأمر كذا وكذا ، قال : عليها سوق بدنة ، وعليها الحجّ من قابل ، وليس على زوجها شيء .

ورواه الصدوق بإسناده عن صفوان(١) .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان(٢) .

٢٠ ـ باب أنّ المُحرم إذا وصفت له المرأة ، أو استمع كلامها ، أو تسمّع على مجامع فأمنى ، لم يلزمه شيء

[ ١٧٤٣٠ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن سماعة ، عن أبى عبدالله ( عليه السلام ) في المُحرم تنعت له المرأة الجميلة الخلقة فيمني ، قال : ليس عليه شيء .

[ ١٧٤٣١ ] ٢ ـ وبالإِسناد عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في مُحرم استمع على رجل يجامع أهله فأمنى ، قال : ليس عليه شيء .

__________________

(١) الفقيه ٢ : ٢٤١ / ١١٥١ .

(٢) التهذيب ٥ : ٤٧٥ / ١٦٧٦ .

الباب ٢٠ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٣٧٧ / ١٢ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٧٧ / ١١ .

١٤١
 &

[ ١٧٤٣٢ ] ٣ ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن وهيب بن حفص(١) ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل تسمّع(٢) كلام امرأة من خلف حائط وهو مُحرم فتشاها(٣) حتّىٰ انزل(٤) ؟ قال : ليس عليه شيء .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٥) .

[ ١٧٤٣٣ ] ٤ ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن محمّد بن سماعة الصيرفيّ ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال في مُحرم استمع على رجل يجامع أهله فأمنى ، قال : ليس عليه شيء .

٢١ ـ بـاب أنّ المُحرم إذا تـزوج ودخل عالـماً لزمه بـدنة ، وكذا المُحرمة ، والمُحلّة العالمة بإحرامه ، وعلى المتولّي للعقد محلّاً كان أو محرماً

[ ١٧٤٣٤ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وسهل بن زياد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن سماعة بن مهران ،

__________________

٣ ـ الكافي ٤ : ٣٧٧ / ١٠ .

(١) في التهذيب : وهب بن حفص .

(٢) في المصدر : يسمع .

(٣) في نسخة : فتشهّىٰ ( هامش المخطوط ) .

(٤) في التهذيب : حتى أمنى ( هامش المخطوط ) .

(٥) التهذيب ٥ : ٣٢٧ / ١١٢٥ .

٤ ـ التهذيب ٥ : ٣٢٨ / ١١٢٦ .

الباب ٢١ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٤ : ٣٧٢ / ٥ ، وأورده في الحديث ١٠ من الباب ١٤ من أبواب تروك الإِحرام .

١٤٢
 &

عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا ينبغي للرجل الحلال أن يزوّج مُحرماً وهو يعلم أنّه لا يحلّ له ، قلت : فإن فعل فدخل بها المُحرم ، قال : إن كانا عالمين فإنّ على كلّ واحد منهما بدنة ، وعلى المرأة إن كانت مُحرمة بدنة ، وإن لم تكن مُحرمة فلا شيء عليها إلّا أن تكون قد علمت أنّ الذي تزوّجها مُحرم ، فإن كانت علمت ثمّ تزوّجته فعليها بدنة .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(١) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) .

٢٢ ـ باب أنّ المُحرم إذا جامع فلزمه جزور ولم يقدر ، استحب لأصحابه أن يجمعوا له قيمتها

[ ١٧٤٣٥ ] ١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن أبي بصير أنّه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل واقع امرأته وهو مُحرم ؟ قال : عليه جزور كوماء ، فقال : لا يقدر ، فقال : ينبغي لأصحابه أن يجمعوا له و(١) لا يفسدوا عليه حجّه .

ورواه في ( المقنع ) كذلك(٢) .

__________________

(١) التهذيب ٥ : ٣٣٠ / ١١٣٨ .

(٢) تقدم ما يدل على حرمة التزويج على المحرم في البابين ١٤ و ١٥ من أبواب تروك الإِحرام .

الباب ٢٢ فيه حديث واحد

١ ـ الفقيه ٢ : ٢١٣ / ٩٧٠ ، وأورده في الحديث ١٣ من الباب ٣ من هذه الأبواب .

(١) كتب في هامش المخطوط على الواو ، ما نصه : الشكّ في الواو .

(٢) المقنع : ٧٦ .

١٤٣
 &

١٤٤
 &

أبواب بقية كفارات الاحرام

١ ـ باب ما يجب على المُحرم في الجدال

[ ١٧٤٣٦ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن أبي المغرا ، عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : في الجدال شاة . . . الحديث .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

[ ١٧٤٣٧ ] ٢ ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قلت : فمن ابتلي بالجدال ما عليه ؟ قال : إذا جادل فوق مرّتين فعلى المصيب دم يهريقه ، وعلى المخطىء بقرة .

ورواه الصدوق بإسناده عن محمّد بن مسلم والحلبي جميعاً ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) إلّا أنّه قال : دم يهريقه شاة(١) .

__________________

أبواب بقية كفارات الإِحرام

الباب ١ فيه ١٠ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٣٣٩ / ٦ ، وأورد ذيله في الحديث ٨ من الباب ٣ من أبواب كفارات الاستمتاع ، وقطعة منه في الحديث ١ من الباب ٢ من هذه الأبواب .

(١) التهذيب ٥ : ٢٩٧ / ١٠٠٤ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٣٧ / ١ ، وأورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٣٢ من أبواب تروك الإِحرام ، وقطعة منه في الحديث ٢ من الباب ٢ من هذه الأبواب .

(١) الفقيه ٢ : ٢١٢ / ٩٦٨ .

١٤٥
 &

ورواه في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن الحسين بن محمّد ، عن عبدالله بن عامر ، عن ابن أبي عمير(٢) .

ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من ( نوادر البزنطي ) ، عن عبدالكريم ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله(٣) .

[ ١٧٤٣٨ ] ٣ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير جميعاً ، عن معاوية بن عمّار ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ : والجدال قول الرجل : لا والله وبلى والله ، واعلم أنّ الرجل إذا حلف بثلاثة أيمان ولاءً في مقام واحد وهو مُحرم فقد جادل فعليه دم يهريقه ، ويتصدق به ، وإذا حلف يميناً واحدة كاذبة فقد جادل وعليه دم يهريقه ويتصدق به .

قال : وسألته عن الرجل يقول : لا لعمري وبلى لعمري ؟ قال : ليس هذا من الجدال وإنّما الجدال قول الرجل : لا والله وبلى والله .

[ ١٧٤٣٩ ] ٤ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إذا حلف بثلاثة أيمان متتابعات صادقاً فقد جادل ، وعليه دم ، وإذا حلف بيمين واحدة كاذباً فقد جادل وعليه دم .

[ ١٧٤٤٠ ] ٥ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن

__________________

(٢) معاني الأخبار : ٢٩٥ .

(٣) مستطرفات السرائر : ٣٢ / ٢٩ .

٣ ـ الكافي ٤ : ٣٣٧ / ٣ ، وأورد صدره وذيله في الحديث ٥ من الباب ٣٢ من أبواب تروك الإِحرام .

٤ ـ الكافي ٤ : ٣٣٨ / ٤ .

٥ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٥ / ١١٥٢ .

١٤٦
 &

فضالة ، عن معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) إنّ الرجل إذا حلف بثلاثة أيمان في مقام ولاءً وهو مُحرم فقد جادل ، وعليه حدّ الجدال دم يهريقه ويتصدّق به .

[ ١٧٤٤١ ] ٦ ـ وعنه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن الجدال في الحجّ ، فقال : من زاد على مرّتين فقد وقع عليه الدم فقيل له : الذي يجادل وهو صادق ؟ قال : عليه شاة ، والكاذب عليه بقرة .

[ ١٧٤٤٢ ] ٧ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله(١) ( عليه السلام ) قال : إذا حلف الرجل ثلاثة أيمان وهو صادق وهو مُحرم فعليه دم يهريقه ، وإذا حلف يميناً واحدة كاذباً فقد جادل فعليه دم يهريقه .

[ ١٧٤٤٣ ] ٨ ـ وعنه ، عن يونس بن يعقوب قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المُحرم يقول : لا والله وبلى والله وهو صادق عليه شيء ؟ قال : لا .

أقول : حمله الشيخ على ما دون الثلاث لما مرّ(١) .

[ ١٧٤٤٤ ] ٩ ـ وبإسناده عن العبّاس بن معروف ، عن علي ، عن فضالة ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا جادل الرجل وهو مُحرم فكذب متعمّداً فعليه جزور .

__________________

٦ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٥ / ١١٥٣ .

٧ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٥ / ١١٥٤ ، والاستبصار ٢ : ١٩٧ / ٦٦٥ .

(١) كتب في هامش المخطوط على قوله ( أبي عبد الله ) ما نصه : كذا في الاستبصار وليس في التهذيب .

٨ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٥ / ١١٥٦ ، والاستبصار ٢ : ١٩٧ / ٦٦٦ .

(١) مرّ في الأحاديث ٢ ـ ٦ من هذا الباب .

٩ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٥ / ١١٥٥ .

١٤٧
 &

[ ١٧٤٤٥ ] ١٠ ـ العيّاشي في ( تفسيره ) عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : من جادل في الحجّ فعليه إطعام ستّة مساكين ، لكلّ مسكين نصف صاع إن كان صادقاً أو كاذباً ، فإن عاد مرّتين فعلى الصادق شاة ، وعلى الكاذب بقرة لأن الله تعالى قال : ( فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ )(١) والرفث : الجماع ، والفسوق : الكذب ، والجدال : قول لا والله وبلى والله ، والمفاخرة .

أقول : نصف الصاع محمول على الاستحباب لما مرّ(٢) .

٢ ـ باب أنّه يجب على المُحرم في تعمد السباب والفسوق بقرة .

[ ١٧٤٤٦ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن أبي المغرا ، عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول ـ في حديث ـ : وفي السباب والفسوق بقرة ، والرفث فساد الحج .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

[ ١٧٤٤٧ ] ٢ ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن

__________________

١٠ ـ تفسير العياشي ١ : ٩٥ / ٢٥٥ .

(١) البقرة ٢ : ١٩٧ .

(٢) مرّ في الحديث ٨ من هذا الباب .

الباب ٢ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٣٣٩ / ٦ ، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ١ ، وذيله في الحديث ٨ من الباب ٣ من أبواب كفارات الاستمتاع .

(١) التهذيب ٥ : ٢٩٧ / ١٠٠٤ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٣٧ / ١ ، وأورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٣٢ من أبواب تروك الإِحرام ، وذيله في الحديث ٢ من الباب ١ من هذه الأبواب .

١٤٨
 &

حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قلت : أرأيت من ابتلي بالفسوق ما عليه ؟ قال : لم يجعل الله له حدّاً ، يستغفر الله ويلبّي .

ورواه الصدوق وابن إدريس كما مرّ(١) .

أقول : هذا محمول على عدم التعمد لما مرّ من عدم وجوب الكفّارة على غير العامد إلّا في الصيد(٢) .

[ ١٧٤٤٨ ] ٣ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : وكفّارة الفسوق يتصدّق به إذا فعله وهو مُحرم .

٣ ـ باب أنّه يستحب للحاج والمعتمر بعد فراغه أن يشتري بدرهم تمراً ويتصدق به كفارة لما لا يعلم .

[ ١٧٤٤٩ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن علي الجرمي ، عن درست الواسطي ، عن ابن مسكان ، عن الحسن بن هارون ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : أكلت خبيصاً فيه زعفران حتّى شبعت قال : إذا فرغت من مناسكك وأردت الخروج من مكّة فاشتر بدرهم تمراً ثمّ تصدّق به ، يكون كفارة لما أكلت ، ولما دخل عليك في إحرامك ممّا لا تعلم .

__________________

(١) مرّ في الحديث ٢ من الباب ١ من هذه الأبواب .

(٢) مرّ في الحديث ١ من الباب ٣١ من أبواب كفارات الصيد .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٢٩٧ / ١٠٠٥ ، وأورد صدره في الحديث ٤ من الباب ٣٢ من أبواب تروك الإِحرام ، وذيله في الحديث ٤ من الباب ٣ من أبواب كفارات الاستمتاع .

الباب ٣ فيه حديثان

١ ـ التهذيب ٥ : ٢٩٨ / ١٠٠٨ ، والاستبصار ٢ : ١٧٨ / ٥٩٢ .

١٤٩
 &

ورواه الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبدالكريم ، عن الحسن بن هارون إلّا أنّه أسقط قوله : فيه زعفران(١) .

محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن الحسن بن هارون مثله ، إلّا أنّه قال : حتّى شبعت وأنا مُحرم(٢) .

[ ١٧٤٥٠ ] ٢ ـ وفي ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن إبراهيم بن مهزم ، عمّن يرويه عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا دخلت مكّة فاشتر بدرهم تمراً فتصدق به لما كان منك في إحرامك للعمرة ، فإذا فرغت من حجّك فاشتر بدرهم تمراً فتصدّق به ، فإذا دخلت المدينة فاصنع مثل ذلك .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

٤ ـ باب أنّ المُحرم إذا استعمل الطيب أكلاً أو شمّاً أو ادهاناً متعمّداً لزمه شاة ، وإن كــــان جاهلاً لزمه إطعام مسكيـــن ، وإن كان ناسياً لم يلزمه شيء .

[ ١٧٤٥١ ] ١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن زرارة ، عن أبي

__________________

(١) الكافي ٤ : ٣٥٤ / ٩ .

(٢) الفقيه ٢ : ٢٢٣ / ١٠٤٥ .

٢ ـ معاني الأخبار : ٣٣٩ / ٩ .

(١) يأتي في الباب ٢٠ من أبواب العود إلى منىٰ .

الباب ٤ فيه ٩ أحاديث

١ ـ الفقيه ٢ : ٢٢٣ / ١٠٤٦ .

١٥٠
 &

جعفر ( عليه السلام ) قال : من أكل زعفراناً متعمّداً أو طعاماً فيه طيب فعليه دم ، فإن كان ناسياً فلا شيء عليه ويستغفر الله ويتوب إليه .

ورواه الكليني عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي ، عن أبان بن عثمان ، عن زرراة مثله ، وأسقط قوله : ويتوب إليه(١) .

[ ١٧٤٥٢ ] ٢ ـ وبإسناده عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل مسّ الطيب ناسياً وهو مُحرم ، قال : يغسل يده(١) ويلبّي(٢) .

[ ١٧٤٥٣ ] ٣ ـ قال : وفي خبر آخر ويستغفر ربّه .

[ ١٧٤٥٤ ] ٤ ـ وبإسناده عن الحسن بن زياد قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : وضّأني الغلام ولم أعلم بدستشان(١) فيه طيب ، فغسلت يدي وأنا مُحرم ، فقال : تصدق بشيء لذلك .

[ ١٧٤٥٥ ] ٥ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، في مُحرم كانت به قرحة فداواها بدهن بنفسج ، قال : إن كان فعله بجهالة فعليه طعام مسكين ، وإن كان تعمّد فعليه دم شاة يهريقه .

__________________

(١) الكافي ٤ : ٣٥٤ / ٣ .

٢ ـ الفقيه ٢ : ٢٢٤ / ١٠٤٩ .

(١) في نسخة : يديه ( هامش المخطوط ) .

(٢) في المصدر : وليس عليه شيء ويلبّي .

٣ ـ الفقيه ٢ : ٢٢٤ / ١٠٥٠ .

٤ ـ الفقيه ٢ : ٢٢٣ / ١٠٤٧ .

(١) في نسخة : باشنان ، وفي اُخرى : بدستشار ( هامش الخطوط ) .

٥ ـ التهذيب ٥ : ٣٠٤ / ١٠٣٨ .

١٥١
 &

[ ١٧٤٥٦ ] ٦ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عمّن أخبره ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا يمس المُحرم شيئاً من الطيب ولا الريحان ولا يتلذذ به ، ولا بريح طيّبة ، فمن ابتلي بشيء من ذلك فليتصدّق بقدر ما صنع قدر سعته .

[ ١٧٤٥٧ ] ٧ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبدالله بن هلال ، عن عبدالله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن المُحرم يمس الطيب وهو نائم لا يعلم ، قال : يغسله وليس عليه شيء .

وعن المحرم يدهنه الحلال بالدهن الطيب والمُحرم لا يعلم ما عليه ، قال : لا شيء(١) يغسله أيضاً وليحذر .

[ ١٧٤٥٨ ] ٨ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبان بن عثمان ، عن الحسن بن زياد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : الأشنان فيه الطيب أغسل به يدي وأنا مُحرم ؟ فقال : إذا أردتم الإِحرام فانظروا مزاودكم فاعزلوا الذي لا تحتاجون إليه ، وقال : تصدّق بشيء كفارة للأشنان الذي غسلت به يدك .

أقول : حمله بعض الأصحاب على الضرورة إلى الطيب ، وكذا الذي قبله ، وقد تقدّم ما يوافق معناهما في تروك الإِحرام(١) ، ويحتمل الحمل على عدم العلم .

__________________

٦ ـ الكافي ٤ : ٣٥٣ / ٢ ، وأورده في الحديث ٦ من الباب ١٨ من أبواب تروك الإِحرام .

٧ ـ الكافي ٤ : ٣٥٥ / ١٥ ، وأورده في الحديث ٤ من الباب ٢٢ من أبواب تروك الإِحرام .

(١) ليس في المصدر .

٨ ـ الكافي ٤ : ٣٥٤ / ٧ ، وأورده في الحديث ٢ من الباب ٢٧ من أبواب تروك الإِحرام .

(١) تقدم في الباب ٢٢ ، وفي الحديث ١ من الباب ٢٧ من أبواب تروك الإِحرام .

١٥٢
 &

[ ١٧٤٥٩ ] ٩ ـ محمّد بن محمّد المفيد في ( المقنعة ) قال : قال ( عليه السلام ) : كفارة مسّ الطيب للمُحرم أن يستغفر الله .

أقول : هذا محمول على النسيان لما مرّ(١) ، أو على العجز عن الكفّارة .

٥ ـ بــــاب أنّ المُحــــرم إذا غــــطّىٰ رأســــه عمــــداً لـــزمــــه طــــرح الغطاء ، وإطعام مسكين ، وإن كان نسياناً لزمه طرح الغطاء خاصّة ، واستحب له تجديد التلبية .

[ ١٧٤٦٠ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي قال : المُحرم إذا غطّىٰ رأسه فليطعم مسكيناً في يده . . . الحديث .

[ ١٧٤٦١ ] ٢ ـ وعنه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن مُحرم غطّىٰ رأسه ناسياً ، قال : يلقي القناع عن رأسه ويلبّي ولا شيء عليه .

__________________

٩ ـ المقنعة : ٧٠ .

(١) مرّ في الحديثين ١ و ٦ من هذا الباب .

الباب ٥ فيه حديثان

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٠٨ / ١٠٥٤ ، وأورده في الحديث ٤ من الباب ٥٥ ، وذيله في الحديث ١ من الباب ٦٠ من أبواب تروك الإِحرام .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٠٧ / ١٠٥٠ ، وأورده في الحديث ٣ من الباب ٥٥ من أبواب تروك الإِحرام .

وتقدم ما يدل على ذلك في الباب ٣١ من أبواب كفارات الصيد .

١٥٣
 &

٦ ـ باب أن الرجل المُحرم إذا ظلل على نفسه لزمته الكفارة بدم شاة وإن اضطر إلى ذلك .

[ ١٧٤٦٢ ] ١ ـ محمّد بن الحسن الطوسي بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن عليّ بن محمّد قال : كتبت إليه : المُحرم هل يظلّل على نفسه إذا آذته الشمس أو المطر أو كان مريضاً أم لا ؟ فإن ظلّل هل يجب عليه الفداء أم لا ؟ فكتب : يظلّل على نفسه ويهريق دماً إن شاء الله .

[ ١٧٤٦٣ ] ٢ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عليّ بن جعفر قال : سألت أخي ( عليه السلام ) أُظلّل وأنا مُحرم ؟ فقال : نعم ، وعليك الكفّارة ، قال : فرأيت عليّاً إذا قدم مكّة ينحر بدنة لكفّارة الظلّ .

أقول : جواز التظليل محمول على الضرورة ونحر البدنة محمول على الأفضلية ، فإنّ الشاة تجزي كما مضى(١) ، ويأتي(٢) .

[ ١٧٤٦٤ ] ٣ ـ وعنه ، عن محمّد بن إسماعيل قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الظلّ للمُحرم من أذى مطر أو شمس ، فقال : أرى أن يفديه بشاة ويذبحها بمنى .

[ ١٧٤٦٥ ] ٤ ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن البرقي ، عن

__________________

الباب ٦ فيه ٨ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٣١٠ / ١٠٦٣ ، والاستبصار ٢ : ١٨٦ / ٦٢٣ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٤ / ١١٥٠ ، وأورده في الحديث ٦ من الباب ٤٩ من أبواب كفارات الصيد .

(١) مضى في الحديث ١ من هذا الباب .

(٢) يأتي في الأحاديث ٣ ، ٥ ، ٦ من هذا الباب .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٤ / ١١٥١ ، وأورده في الحديث ٥ من الباب ٤٩ من أبواب كفارات الصيد .

٤ ـ التهذيب ٥ : ٣١٠ / ١٠٦٤ ، والاستبصار ٢ : ١٨٦ / ٦٢٤ .

١٥٤
 &

سعد بن سعد الأشعري ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : سألته عن المُحرم يظلّل على نفسه ، فقال : أمن علّة ؟ فقلت : يؤذيه حرّ الشمس وهو مُحرم ، فقال : هي علّة يظلّل ويفدي .

[ ١٧٤٤٦ ] ٥ ـ وعنه ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : المُحرم يظلّل على محمله ويفدي إذا كانت الشمس والمطر يضرّان به ؟ قال : نعم ، قلت : كم الفداء ؟ قال : شاة .

محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن إبراهيم بن أبي محمود مثله(١) .

[ ١٧٤٦٧ ] ٦ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : سأله رجل عن الظلال للمُحرم من أذى مطر أو شمس ـ وأنا أسمع ـ ؟ فأمره أن يفدي شاة ويذبحها بمنى .

ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد(١) .

[ ١٧٤٦٨ ] ٧ ـ ورواه الصدوق بإسناده عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) مثله ، إلّا أنّه قال : في أذى من مطر أو شمس أو قال : من علّة ، ثمّ زاد : وقال : نحن إذا أردنا ذلك ظلّلنا وفدينا .

[ ١٧٤٦٩ ] ٨ ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي

__________________

٥ ـ التهذيب ٥ : ٣١١ / ١٠٦٦ ، والاستبصار ٢ : ١٨٧ / ٦٢٦ .

(١) الكافي ٤ : ٣٥١ / ٩ .

٦ ـ الكافي ٤ : ٣٥١ / ٥ ، وأورده في الحديث ٥ من الباب ٤٩ من أبواب كفارات الصيد ، وصدره في الحديث ١ من الباب ٦٧ من أبواب تروك الإِحرام .

(١) التهذيب ٥ : ٣١١ / ١٠٦٥ ، والاستبصار ٢ : ١٨٦ / ٦٢٥ .

٧ ـ الفقيه ٢ : ٢٢٦ / ١٠٦٣ .

٨ ـ الكافي ٤ : ٣٥١ / ٤ ، وأورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٦٥ من أبواب تروك الإِحرام .

١٥٥
 &

نصر ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألته عن المرأة يضرب عليها الظلال وهي مُحرمة ؟ قال : نعم ، قلت : فالرجل يضرب عليه الظلال وهو مُحرم ؟ قال : نعم ، إذا كانت به شقيقة ، ويتصدّق بمدّ لكلّ يوم .

ورواه الصدوق بإسناده عن البزنطي ، عن عليّ بن أبي حمزة(١) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في تروك الإِحرام(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) ، ووجه الجمع هنا التخيير أو حمل المُدّ على صورة العجز عن الشاة ، وما تضمّن مكّة محمول على إحرام العُمرة ، وما تضمّن منى على إحرام الحجّ لما مرّ(٤) .

٧ ـ باب أنّ الرجل إذا ظلل على نفسه في إحرام العُمرة وفي إحرام الحج لزمه كفارتان

[ ١٧٤٧٠ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي علي بن راشد قال : قلت له ( عليه السلام ) : جعلت فداك إنّه يشتدّ عليّ كشف الظلال في الإِحرام لأني محرور يشتد عليّ حر الشمس ، فقال : ظلّل وأرِق دماً ، فقلت له : دماً أو دمين ؟ قال : للعمرة ؟ قلت : إنّا نُحرم بالعمرة وندخل مكّة فنحلّ ونُحرم بالحجّ قال : فأرق دمين .

__________________

(١) الفقيه ٢ : ٢٢٦ / ١٠٦٢ .

(٢) تقدم في الحديث ٣ من الباب ٦٤ ، وفي الحديث ٧ من الباب ٦٧ من أبواب تروك الإِحرام وفي الحديث ٥ من الباب ٤٩ من أبواب كفارات الصيد .

(٣) يأتي في الباب ٧ الآتي من هذه الأبواب .

(٤) مر في الحديثين ١ و ٢ من الباب ٣ من أبواب كفارات الصيد .

الباب ٧ فيه حديثان

١ ـ التهذيب ٥ : ٣١١ / ١٠٦٧ .

١٥٦
 &

[ ١٧٤٧١ ] ٢ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عمّن ذكره ، عن أبي علي بن راشد قال : سألته عن مُحرم ظلّل في عمرته ؟ قال : يجب عليه دم ، قال : وإن خرج إلى(١) مكة وظلّل وجب عليه أيضاً دم لعمرته ودم لحجّته .

٨ ـ بــــاب أنّ المُحرم إذا أكــل ما لا يحــل له ســوى الصيد أو لبس ما لا يحل له ناسياً أو جاهلاً لم يلزمه شيء ، وإن تعمّد لزمه دم شاة

[ ١٧٤٧٢ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن زرارة بن أعين قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : من نتف إبطه أو قلّم ظفره أو حلق رأسه أو لبس ثوباً لا ينبغي له لبسه أو أكل طعاماً لا ينبغي له أكله وهو مُحرم ، ففعل ذلك ناسياً أو جاهلاً فليس عليه شيء ، ومن فعله متعمّداً فعليه دم شاة .

[ ١٧٤٧٣ ] ٢ ـ وعنه ، عن صفوان ، وابن أبي عمير ، عن سليمان بن العيص(١) قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المُحرم يلبس القميص متعمّداً ؟ قال : عليه دم .

__________________

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٥٢ / ١٤ .

(١) في نسخة : من ( هامش المخطوط ) .

الباب ٨ فيه ٥ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٦٩ / ١٢٨٧ ، وأورده في الحديث ٦ من الباب ١٠ من هذه الأبواب .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٨٤ / ١٣٣٩ .

(١) في نسخة : سليمان بن الفضيل ( هامش المخطوط ) وكتب في هامش المخطوط ( سليمان عن العيص ) وأضاف : ظاهراً بخطّ غيره رحمه الله .

١٥٧
 &

[ ١٧٤٧٤ ] ٣ ـ وعنه ، عن عبدالصمد بن بشير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنّه قال لرجل أعجميّ أحرم في قميصه : أخرجه من رأسك ، فإنّه ليس عليك بدنة ، وليس عليك الحج من قابل ، أيّ رجل ركب أمراً بجهالة فلا شيء عليه . . . الحديث .

[ ١٧٤٧٥ ] ٤ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمّد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من لبس ثوباً لا ينبغي له لبسه وهو مُحرم ففعل ذلك ناسياً(١) أو جاهلاً فلا شيء عليه ، ومن فعله متعمّداً فعليه دم .

[ ١٧٤٧٦ ] ٥ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) عن عبدالله بن الحسن ، عن جدّه عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) قال : لكلّ شيء خرجت(١) من حجّك فعليه(٢) فيه دم تهريقه حيث شئت .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(٣) .

__________________

٣ ـ التهذيب ٥ : ٧٢ / ٢٣٩ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٣ من الباب ٤٥ من أبواب تروك الإِحرام .

٤ ـ الكافي ٤ : ٣٤٨ / ١ .

(١) في المصدر زيادة : أو ساهياً .

٥ ـ قرب الإِسناد : ١٠٤ .

(١) في المصدر : جرحت .

(٢) في المصدر : فعليك .

(٣) تقدم في الحديث ٢ من الباب ٣ وفي الباب ٣١ من أبواب كفارات الصيد ، وفي الحديث ١ من الباب ٤ من هذه الأبواب .

١٥٨
 &

٩ ـ باب أنّ المُحرم إذا لبس ضروباً من الثياب لزمه لكل صنف فداء وإن اضطرّ إليها

[ ١٧٤٧٧ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن المُحرم إذا احتاج إلى ضروب من الثياب يلبسها ؟ قال : عليه لكلّ صنف منها فداء .

ورواه الصدوق بإسناده عن محمّد بن مسلم مثله ، إلّا أنّه قال : من الثياب مختلفة(١) .

محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) نحوه(٢) .

١٠ ـ باب أنّ المُحرم إذا قلم أظفاره أو نتف إبطه أو حلق رأسه ناسياً أو جاهلاً فلا شيء عليه

[ ١٧٤٧٨ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وسهل بن زياد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من حلق رأسه أو نتف إبطه ناسياً

__________________

الباب ٩ فيه حديث واحد

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٨٤ / ١٣٤٠ .

(١) الفقيه ٢ : ٢١٩ / ١٠٠٥ .

(٢) الكافي ٤ : ٣٤٨ / ٢ .

الباب ١٠ فيه ٦ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٣٦١ / ٨ .

١٥٩
 &

أو ساهياً أو جاهلاً فلا شيء عليه ، ومن فعله متعمّداً فعليه دم .

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب مثله(١) .

[ ١٧٤٧٩ ] ٢ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّ من فعل ذلك ـ يعني تقليم الأظفار ـ ناسياً أو ساهياً أو جاهلاً فلا شيء عليه .

[ ١٧٤٨٠ ] ٣ ـ قال : وفي خبر آخر : من حلق رأسه أو نتف إبطه ناسياً أو ساهياً أو جاهلاً فلا شيء عليه .

[ ١٧٤٨١ ] ٤ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن أبي حمزة قال : سألته عن رجل قص أظافيره إلّا إصبعاً واحداً ؟ قال : نسي ؟ قلت : نعم ، قال : لا بأس .

[ ١٧٤٨٢ ] ٥ ـ وبإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من قلم أظافيره ناسياً أو ساهياً أو جاهلاً فلا شيء عليه ، ومن فعله متعمّداً فعليه دم .

[ ١٧٤٨٣ ] ٦ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن زرارة بن أعين قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : من نتف إبطه أو قلّم ظفره أو حلق رأسه ناسياً أو جاهلاً فليس عليه شيء ، ومن فعله متعمّداً فعليه دم شاة .

__________________

(١) التهذيب ٥ : ٣٣٩ / ١١٧٤ ، والاستبصار ٢ : ١٩٩ / ٦٧٢ .

٢ ـ الفقيه ٢ : ٢٢٨ / ١٠٧٦ .

٣ ـ الفقيه ٢ : ٢٢٨ / ١٠٨٠ .

٤ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٢ / ١١٤٤ ، والاستبصار ٢ : ١٩٥ / ٦٥٤ .

٥ ـ التهذيب ٥ : ٣٣٣ / ١١٤٥ ، والاستبصار ٢ : ١٩٥ / ٦٥٥ .

٦ ـ التهذيب ٥ : ٣٦٩ / ١٢٨٧ ، وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٨ من هذه الأبواب .

١٦٠