وسائل الشيعة - ج ١٣

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ١٣

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-13-2
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٧٦
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

Description: E:BOOKSBook-LibraryENDQUEUEWasael-Shia-part13imagesimage001.gif

١
 &

Description: E:BOOKSBook-LibraryENDQUEUEWasael-Shia-part13imagesrafed.png

٢
 &

Description: E:BOOKSBook-LibraryENDQUEUEWasael-Shia-part13imagesimage003.gif

٣
 &

Description: E:BOOKSBook-LibraryENDQUEUEWasael-Shia-part13imagesimage004.gif

٤
 &

أبواب كفارات الصيد وتوابعها

١ ـ باب أنه يجب على المُحرم في قتل النعامة بدنة ، وفي حمــار الوحش بقـرة أو بدنــة ، وفي الـظبي شــاة ، وفي بقــرة الـوحش بقرة ، وفيما سوى ذلـك قيمته إن لم يكـن لـه فداء منصوص

[ ١٧٠٩٦ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : في قول الله عزّ وجلّ : ( فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ )(١) قال : في النعامة بدنة ، وفي حمار وحش بقرة(٢) ، وفي الظبي شاة ، وفي البقرة بقرة .

[ ١٧٠٩٧ ] ٢ ـ وعنه ، عن النضر ، عن هشام بن سالم ، وعليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان جميعاً ، عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبدالله

__________________

أبواب كفارات الصيد وتوابعها

الباب ١ فيه ٧ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٤١ / ١١٨١ .

(١) المائدة ٥ : ٩٥ .

(٢) حمل بعضهم ما تضمّن البقرة في كفارة حمار الوحش على الاستحباب ، وبعضهم على الوجوب ، وبعضهم حكم بالتخيير بين البدنة والبقرة كما قلنا . ( منه . قدّه ) .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٤١ / ١١٨٢ .

٥
 &

( عليه السلام ) : في الظبي شاة ، وفي البقرة بقرة ، وفي الحمار بدنة ، وفي النعامة بدنة ، وفيما سوى ذلك قيمته .

[ ١٧٠٩٨ ] ٣ ـ وعنه ، عن ابن الفضيل(١) ، عن أبي الصباح قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ في الصّيد : ( مَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ )(٢) قال : في الظبي شاة ، وفي حمار وحش بقرة ، وفي النعامة جزور .

[ ١٧٠٩٩ ] ٤ ـ محمّد بن يعقوب ، عن أبي عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين جميعاً ، عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : المُحرم يقتل نعامة ؟ قال : عليه بدنة من الإِبل ، قلت : يقتل حمار وحش ؟ قال : عليه بدنة ، قلت : فالبقرة ؟ قال : بقرة .

[ ١٧١٠٠ ] ٥ ـ العياشي في ( تفسيره ) عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُم وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ )(١) قال : من أصاب نعامة فبدنة ، ومن أصاب حماراً أو شبهه(٢) فعليه بقرة ، ومن أصاب ظبياً فعليه شاة بالغ الكعبة حقاً واجباً عليه أن ينحر إن كان في حجّ فبمنى حيث ينحر الناس ، وإن كان في عمرة نحر بمكّة ، وإن شاء تركه حتّى يشتريه بعدما يقدم فينحره فإنّه

__________________

٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٤١ / ١١٨٠ .

(١) في نسخة : أبي الفضيل ( هامش المخلوط ) .

(٢) المائدة ٥ : ٩٥ .

٤ ـ الكافي ٤ : ٣٨٦ / ٤ .

٥ ـ تفسير العياشي ١ : ٣٤٣ / ١٩٥ .

(١) المائدة ٥ : ٩٥ .

(٢) في المصدر : وشبهه .

٦
 &

يجزي(٣) عنه .

[ ١٧١٠١ ] ٦ ـ وعن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قول الله : ( وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ )(١) قال : في الظبي شاة وفي الحمامة وأشباهها وإن كان(٢) فراخاً فعدتها من الحملان ، وفي حمار الوحش بقرة ، وفي النعامة جزور .

[ ١٧١٠٢ ] ٧ ـ وعن داود بن سرحان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام) : جزاء(١) من قتل من النعم وهو مُحرم نعامة فعليه بدنة ، وفي حمار الوحش بقرة ، وفي الظبي شاة يحكم به ذوا عدل منكم ، وقال : عدله أن يحكم بما رأى من الحكم أو صيام يقول الله : ( هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ )(٢) والصيام لمن لم يجد الهدي فصيام ثلاثة أيّام قبل التروية بيوم ، ويوم التروية ، ويوم عرفة .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك ، وعلى تفصيل آخر(٣) .

__________________

(٣) في المصدر : يجزيه .

٦ ـ تفسير العياشي ١ : ٣٤٣ / ١٩٦ .

(١) المائدة ٥ : ٩٥ .

(٢) في المصدر : كانت .

٧ ـ تفسير العياشي ١ : ٣٤٤ / ٢٠٢ .

(١) وضع في المخطوط على لفظ ( جزاَء ) علامة ، وكتب تحتها : الشك في محلّه هنا أو بعد ( من الحكم ) أو ( أو ) .

(٢) المائدة ٥ : ٩٥ .

(٣) يأتي في الباب ٢ وفي الحديثين ١ و ٢ من الباب ٣ ، وفي الحديث ٤ من الباب ١١ وفي الباب ١٨ من هذه الأبواب .

٧
 &

٢ ـ باب ما يجب في بدل الكفارات المذكورة وأمثالها إذا عجز عنها

[ ١٧١٠٣ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أصاب المُحرم الصيد ولم يجد ما يكفّر من موضعه الذي أصاب فيه الصيد قوم جزاؤه من النعم دراهم ، ثمّ قوّمت الدراهم طعاماً(١) لكلّ مسكين نصف صاع ، فإن لم يقدر على الطعام صام لكلّ نصف صاع يوماً .

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب مثله ، إلى قوله : لكلّ مسكين نصف صاع(٢) .

[ ١٧١٠٤ ] ٢ ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في مُحرم قتل نعامة قال : عليه بدنة ، فإن لم يجد فإطعام ستّين مسكيناً .

وقال : إن كانت قيمة البدنة أكثر من إطعام ستّين مسكيناً لم يزد على إطعام ستين مسكيناً وإن كانت قيمة البدنة أقل من إطعام ستين مسكيناً لم يكن عليه إلّا قيمة البدنة .

__________________

الباب ٢ فيه ١٤ حديثاً

١ ـ الكافي ٤ : ٣٨٧ / ١٠ ، والتهذيب ٥ : ٣٤١ / ١١٨٣ .

(١) في التهذيب زيادة : ثم جعل ( هامش المخطوط ) .

(٢) التهذيب ٥ : ٤٦٦ / ١٦٢٦ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٨٦ / ٥ .

٨
 &

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(١) ، وكذا الذي قبله .

[ ١٧١٠٥ ] ٣ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن مُحرم أصاب نعامة وحمار وحش(١) ؟ قال : عليه بدنة ، قال : قلت : فإن لم يقدر على بدنة ؟ قال : فليطعم ستين مسكيناً ، قلت : فإن لم يقدر على أن يتصدّق ؟ قال : فليصم ثمانية عشر يوماً ، والصّدقة مدّ على كلّ مسكين .

قال : وسألته عن مُحرم أصاب بقرة ؟ قال : عليه بقرة ، قلت فإن لم يقدر على بقرة ؟ قال : فليطعم ثلاثين مسكيناً ، قلت : فإن لم يقدر على أن يتصدّق(٢) قال : فليصم تسعة أيّام .

قلت : فإن أصاب ظبياً ؟ قال : عليه شاة ، قلت : فإن لم يقدر ؟ قال : فإطعام عشرة مساكين ، فإن لم يقدر على(٣) ما يتصدّق به فعليه صيام ثلاثة أيّام .

ورواه الشيخ كما يأتي(٤) .

ورواه الصدوق بإسناده عن عبدالله بن مسكان عن أبي بصير مثله ، إلّا أنّه ترك قوله : والصدقة مدّ على كلّ مسكين(٥) .

[ ١٧١٠٦ ] ٤ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن محمّد ، عن

__________________

(١) التهذيب ٥ : ٣٤٢ / ١١٨٥ .

٣ ـ الكافي ٤ : ٣٨٥ / ١ .

(١) في الفقيه : أو حمار وحش ( هامش المخطوط ) .

(٢) في الفقيه : أن يتصدق به ( هامش المخطوط ) .

(٣) في نسخة : لم يجد ( هامش المخطوط ) .

(٤) يأتي في الحديث ١٠ من هذا الباب .

(٥) الفقيه ٢ : ٢٣٣ / ١١١٢ .

٤ ـ الكافي ٤ : ٣٨٥ / ٢ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ٥٦ من أبواب الذبح .

٩
 &

داود الرقيّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في الرجل يكون عليه بدنة واجبة في فداء ، قال : إذا لم يجد بدنة فسبع شياه ، فإن لم يقدر صام ثمانية عشر يوماً .

ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن فضّال ، عن داود الرّقي(١) .

ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن داود الرقي مثله ، إلّا أنّه قال : صام ثمانية عشر يوماً بمكّة أو في منزله(٢) .

[ ١٧١٠٧ ] ٥ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ابن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا )(١) قال : يثمّن قيمة الهدي طعاماً ، ثمّ يصوم لكلّ مدّ يوماً ، فإذا زادت الأمداد على شهرين فليس عليه أكثر منه .

[ ١٧١٠٨ ] ٦ ـ عليّ بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) قال : سألته عن رجل مُحرم أصاب نعامة ما عليه ؟ قال : عليه بدنة ، فإن لم يجد فليتصدّق على ستّين مسكيناً فإن لم يجد فليصم ثمانية عشر يوماً .

[ ١٧١٠٩ ] ٧ ـ قال : وسألته عن مُحرم أصاب بقرة ما عليه ؟ قال : عليه

__________________

(١) التهذيب ٥ : ٤٨١ / ١٧١١ .

(٢) الفقيه ٢ : ٢٣٢ / ١١١١ .

٥ ـ الكافي ٤ : ٣٨٦ / ٣ .

(١) المائدة ٥ : ٩٥ .

٦ ـ مسائل علي بن جعفر : ١٢٠ / ٦٦

٧ ـ مسائل علي بن جعفر : ١٢٠ / ٦٧ .

١٠
 &

بقرة ، فإن لم يجد فليتصدّق على ثلاثين مسكيناً ، فإن لم يجد فليصم تسعة أيّام .

[ ١٧١١٠ ] ٨ ـ قال : وسألته عن مُحرم أصاب ظبياً ما عليه ؟ قال : عليه شاة فإن لم يجد فليتصدّق على عشرة مساكين ، فإن لم يجد فليصم ثلاثة أيّام .

[ ١٧١١١ ] ٩ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن جميل ، عن محمّد بن مسلم وزرارة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في مُحرم قتل نعامة ، قال : عليه بدنة فإن لم يجد فإطعام ستين مسكيناً ، فإن كانت قيمة البدنة أكثر من إطعام ستّين مسكيناً لم يزد على إطعام ستين مسكيناً ، وإن كانت قيمة البدنة أقل من طعام ستّين مسكيناً لم يكن عليه إلّا قيمة البدنة .

ورواه الكليني عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله(١) .

[ ١٧١١٢ ] ١٠ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبدالرّحمن ـ يعني ابن أبي نجران ـ ، عن علاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن قوله(١) : ( أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا )(٢) قال : عدل الهدي ما بلغ يتصدّق به ، فإن لم يكن عنده فليصم بقدر ما بلغ لكلّ طعام مسكين يوماً .

__________________

٨ ـ مسائل علي بن جعفر : ١٢٠ / ٦٨ .

٩ ـ الفقيه ٢ : ٢٣٢ / ١١١٠ .

(١) الكافي ٤ : ٣٨٦ / ٥ .

١٠ ـ التهذيب ٥ : ٣٤٢ / ١١٨٤ .

(١) في المصدر زيادة : عزّ وجلّ .

(٢) المائدة ٥ : ٩٥ .

١١
 &

[ ١٧١١٣ ] ١١ ـ وعنه ، عن اللؤلؤيّ ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب وابن جبلة(١) جميعاً ، عن أبان بن تغلب قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن محرمين أصابوا فراخ نعام فذبحوها وأكلوها ؟ فقال : عليهم مكان كلّ فرخ أصابوه وأكلوه بدنة يشتركون فيهنّ ، فيشترون على عدد الفراخ وعدد الرّجال ، قلت : فإنّ منهم من لا يقدر على شيء ؟ فقال : يصوم(٢) بحساب ما يصيبه من البدن ، ويصوم لكلّ بدنة ثمانية عشر يوماً .

[ ١٧١١٤ ] ١٢ ـ وعنه ، عن علي بن الحسن الجرمي ، عن محمّد ودرست(١) ، عن عبدالله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن مُحرم أصاب نعامة ؟ قال : عليه بدنة قال : قلت : فإن لم يقدر على بدنة ما عليه ؟ قال : يطعم ستّين مسكيناً ، قلت : فإن لم يقدر على ما يتصدّق به ؟ قال : فليصم ثمانية عشر يوماً .

قلت : فإن أصاب بقرة أو حمار وحش ما عليه ؟ قال : عليه بقرة ، قلت : فإن لم يقدر على بقرة ؟ قال : فليطعم ثلاثين مسكيناً ، قلت : فإن لم يقدر على ما يتصدق به ؟ قال : فليصم تسعة أيام .

قلت : فإن أصاب ظبياً ما عليه ؟ قال : عليه شاة ، قلت : فإن لم يجد شاة ؟ قال : فعليه إطعام عشرة مساكين ، قلت : فإن لم يقدر على ما يتصدّق به ؟ قال : فعليه صيام ثلاثة أيّام .

__________________

١١ ـ التهذيب ٥ : ٣٥٣ / ١٢٢٧ ، وأورده في الحديث ٤ من الباب ١٨ من هذه الأبواب .

(١) في المصدر : وأبي جميلة .

(٢) في المصدر : يقوّم .

١٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٤٢ / ١١٨٦ .

(١) في نسخة : محمد ، عن درست ( هامش المخطوط ) .

١٢
 &

[ ١٧١١٥ ] ١٣ ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة وابن أبي عمير وحمّاد كلّهم ، عن معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من أصاب شيئاً فداؤه بدنة من الإِبل فإن لم يجد ما يشتري بدنة فأراد أن يتصدّق فعليه أن يطعم ستّين مسكيناً كلّ مسكين مدّاً ، فإن لم يقدر على ذلك صام مكان ذلك ثمانية عشر يوماً ، مكان كلّ عشرة مساكين ثلاثة أيّام ، ومن كان عليه شيء من الصّيد فداؤه بقرة ، فإن لم يجد فليطعم ثلاثين مسكيناً ، فإن لم يجد فليصم تسعة أيّام ، ومن كان عليه شاة فلم يجد فليطعم عشرة مساكين ، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيّام .

[ ١٧١١٦ ] ١٤ ـ العيّاشيّ في ( تفسيره ) عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله فيمن قتل صيداً متعمّداً وهو محرم : ( فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا )(١) ما هو ؟ قال : ينظر إلى الذي عليه بجزاء ما قتل فإمّا أن يهديه وإمّا أن يقوّم فيشتري به طعاماً فيطعمه المساكين يطعم كل مسكين مُدّاً ، وإمّا أن ينظركم يبلغ عدد ذلك من المساكين فيصوم مكان كلّ مسكين يوماً .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(٢) ، وفي بعض هذه الكفّارات اختلاف ، والأقلّ محمول على الإِجزاء والأكثر على الاستحباب .

__________________

١٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٤٣ / ١١٨٧ .

١٤ ـ تفسير العياشي ١ : ٣٤٥ / ٢٠٣ .

(١) المائدة ٥ : ٩٥ .

(٢) يأتي في الباب ٣ وفي الحديثين ٣ و ٥ من الباب ٢٣ من هذه الأبواب ، وفي الحديث ٣ من الباب ٤ من أبواب كفارات الاستمتاع ، وفي الباب ١٤ من أبواب بقيّة الكفارات .

١٣
 &

٣ ـ باب جملة من كفارات الصيد وأحكامها

[ ١٧١١٧ ] ١ ـ أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن الريان بن شبيب ـ في حديث ـ أنّ القاضي يحيى بن أكثم استأذن المأمون أن يسأل أبا جعفر الجواد ( عليه السلام ) عن مسألة فأذن له ، فقال : ما تقول في مُحرم قتل صيداً ؟ فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : قتله في حلّ أو حرم ، عالماً كان المُحرم أم جاهلاً ، قتله عمداً أو خطأً ، حُرّاً كان المحرم أو عبداً ، صغيراً كان أو كبيراً ، مبتدئاً بالقتل أم معيداً ، من ذوات الطير كان الصيد أم من غيره ، من صغار الصّيد كان أم من كبارها ، مصرّاً كان أو نادماً ، في الليل كان قتله للصيد أم بالنهار ، محرماً كان بالعمرة إذ قتله أو بالحجّ كان محرماً ؟ فتحيّر يحيى بن أكثم ـ إلى أن قال ـ فقال المأمون لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إن رأيت ـ جعلت فداك ـ أن تذكر الفقه فيما فصّلته من وجوه قتل المُحرم لنعلمه ونستفيده ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنّ المُحرم إذا قتل صيداً في الحلّ وكان الصّيد من ذوات الطير وكان الطير من كبارها فعليه شاة ، وإن أصابه في الحرم فعليه الجزاء مضاعفاً ، وإذا قتل فرخاً في الحلّ فعليه حمل فطم من اللبن ، وإذا قتله في الحرم فعليه الحمل وقيمة الفرخ ، وإن كان من الوحش وكان حمار وحش فعليه بقرة ، وإن كان نعّامة فعليه بدنة وإن كان ظبياً فعليه شاة ، وإن كان قتل من ذلك في الحرم فعليه الجزاء مضاعفاً ( هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ )(١) وإذا أصاب المُحرم ما يجب عليه الهدي فيه وكان إحرامه بالحجّ نحره بمنى وإن كان إحرامه بالعمرة نحره بمكّة ، وجزاء الصّيد على العالم والجاهل سواء وفي العمد عليه المأثم ، وهو

__________________

الباب ٣ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الاحتجاج : ٤٤٤ باختلاف يسير في اللفظ .

(١) المائدة : ٩٥ .

١٤
 &

موضوع عنه في الخطأ ، والكفّارة على الحرّ في نفسه ، وعلى السيد في عبده ، والصغير لا كفّارة عليه وهي على الكبير واجبة ، والنادم يُسقط ندمه عنه عقاب الآخرة ، والمصرّ يجب عليه العقاب في الآخرة .

ورواه المفيد في ( الإِرشاد ) عن الريّان بن شبيب ونقله منه عليّ بن عيسى في ( كشف الغمة )(٢) .

ورواه محمّد بن أحمد بن علي الفتال الفارسي في ( روضة الواعظين ) عن الريّان بن شبيب مثله(٣) .

[ ١٧١١٨ ] ٢ ـ ورواه الحسن بن علي بن شعبة في ( تحف العقول ) مرسلاً عن أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) إلّا أنّه قال : إنّ المُحرم إذا قتل صيداً في الحلّ وكان الصيد من ذوات الطير من كباره فعليه شاة ، فإن أصابه في الحرم فعليه الجزاء مضاعفاً ، وإن قتل فرخاً في الحلّ فعليه حمل قد فطم ، وليس عليه القيمة لأنّه ليس في الحرم ، وإن كان من الوحش فعليه في حمار وحش بدنة ، وكذلك في النعامة بدنة ، فإن لم يقدر فإطعام ستين مسكيناً ، فإن لم يقدر فليصم ثمانية عشر يوماً ، فإن كان بقرة فعليه بقرة ، فإن لم يقدر فليطعم ثلاثين مسكيناً ، فإن لم يقدر فليصم تسعة أيّام ، وإن كان ظبياً فعليه شاة ، فإن لم يقدر فليطعم عشرة مساكين ، فإن لم يجد فليصم ثلاثة أيام ، وإن أصابه في الحرم فعليه الجزاء مضاعفاً ( هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ )(١) حقّاً واجباً أن ينحره إن كان في حجّ بمنى حيث ينحر الناس ، وإن كان في عمرة ينحره بمكة في فناء الكعبة ، ويتصدق بمثل ثمنه حتّى يكون مضاعفاً وكذلك إذا

__________________

(٢) إرشاد المفيد : ٣٢١ ، وكشف الغمّة ٢ : ٣٥٥ .

(٣) روضة الواعظين : ٢٣٩ .

٢ ـ تحف العقول : ٤٥٢ ـ ٤٥٣ .

(١) المائدة ٥ : ٩٥ .

١٥
 &

أصاب أرنباً أو ثعلباً فعليه شاة ، ويتصدق بمثل ثمن شاة ، وإن قتل حماماً من حمام الحرم فعليه درهم يتصدق به ، ودرهم يشتري به علفاً لحمام الحرم ، وفي الفرخ نصف درهم وفي البيضة ربع درهم ، وكلّما أتى به المُحرم بجهالة أو خطأ فلا شيء عليه إلّا الصيد ، فإنّ عليه فيه الفداء بجهالة كان أم بعلم بخطأ كان أم بعمد ، وكلّ ما أتى به العبد فكفارته على صاحبه مثل ما يلزم صاحبه وكلّ ما أتى به الصغير الذي ليس ببالغ فلا شيء عليه فإن عاد فهو ممّن ينتقم الله منه ، وإن دلّ على الصيد وهو مُحرم وقتل الصيد فعليه فيه الفداء ، والمصرّ عليه يلزمه بعد الفداء العقوبة في الآخرة ، والنادم لا شيء عليه بعد الفداء في الآخرة ، وإن أصابه ليلاً في وكرها خطأ فلا شيء عليه إلّا أن يتصيّد ، فإن تصيد بليل أو نهار فعليه فيه الفداء ، والمُحرم بالحجّ ينحر الفداء بمنى حيث ينحر الناس ، والمُحرم بالعمرة ينحر الفداء بمكة ، قال : فأمر أن يكتب ذلك عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .

ورواه عليّ بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن عون النصيبي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) نحوه ، وذكر أنّ المأمون أمر أن يكتب ذلك كلّه عن أبي جعفر ( عليه السلام )(٢) .

[ ١٧١١٩ ] ٣ ـ محمّد بن محمّد المفيد في ( المقنعة ) قال : قال ( عليه السلام ) : المُحرم لا يأكل من الصيد وإن صاده الحلال ، وعلى المُحرم في صيده في الحلّ فداء ، وعليه في الحرم القيمة مضاعفة ، ويأكل الحلال من صيد الحرم(١) لا حرج عليه في ذلك .

[ ١٧١٢٠ ] ٤ ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : المُحرم يهدي فداء الصيد من حيث صاده .

__________________

(٢) تفسير القمي ١ : ١٨٣ .

٣ ـ المقنعة : ٧٠ .

(١) في المصدر : المحرم .

٤ ـ المقنعة : ٧٠ .

١٦
 &

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

٤ ـ باب أنّ المُحرم إذا قتل ثعلباً أو أرنباً لزمه شاة

[ ١٧١٢١ ] ١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن البزنطي ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن مُحرم أصاب أرنباً أو ثعلباً ؟ فقال : في الأرنب دم شاة .

[ ١٧١٢٢ ] ٢ ـ وبإسناده عن ابن مسكان ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الأرنب يصيبه المُحرم ؟ فقال : شاة ( هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ ) .

[ ١٧١٢٣ ] ٣ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن أحمد بن محمّد قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن مُحرم أصاب أرنباً أو ثعلباً ، فقال : في الأرنب شاة .

محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) مثله(١) .

[ ١٧١٢٤ ] ٤ ـ وعنهم ، عن سهل ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل

__________________

(١) يأتي في الأبواب ٤ ـ ١١ من هذه الأبواب .

الباب ٤ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الفقيه ٢ : ٢٣٣ / ١١١٤ .

٢ ـ الفقيه ٢ : ٢٣٣ / ١١١٥ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٤٣ / ١١٨٩ .

(١) الكافي ٤ : ٣٨٧ / ٨ .

٤ ـ الكافي ٤ : ٣٨٦ / ٧ .

١٧
 &

قتل ثعلباً ؟ قال : عليه دم ، قلت : فأرنباً ؟ قال : مثل ما في الثعلب(١) .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٢) .

ورواه الشيخ بإسناده عن البزنطي ، عن عليّ بن أبي حمزة مثله ، إلّا أنه قال : عن مُحرم(٣) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٤) .

٥ ـ باب المحرم إذا قتل قطاة أو حجلة أو دراجة أو نظيرهن

[ ١٧١٢٥ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : وجدنا في كتاب علي ( عليه السلام ) في القطاة إذا أصابها المُحرم حمل قد فطم من اللبن وأكل من الشجر .

[ ١٧١٢٦ ] ٢ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن جعفر ، عن محمّد بن عبدالحميد ، عن سيف بن عميرة ، عن منصور بن حازم ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : في كتاب أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) من أصاب قطاة أو حجلة أو درّاجة أو نظيرهن فعليه دم .

__________________

(١) في المصدر : مثل ما على الثعلب .

(٢) التهذيب ٥ : ٣٤٣ / ١١٨٨ .

(٣) الفقيه ٢ : ٢٣٣ / ١١١٦ .

(٤) تقدم في الحديث ٢ من الباب ٣ من هذه الأبواب .

الباب ٥ فيه ٣ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٤٤ / ١١٩٠ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٩٠ / ٩ .

١٨
 &

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(١) .

أقول : هذا محمول على ما يوافق الأوّل أو على الاستحباب .

[ ١٧١٢٧ ] ٣ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد جميعاً ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن المفضّل بن صالح ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا قتل المُحرم قطاة فعليه حمل قد فطم من اللّبن ورعىٰ من الشجر .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

٦ ـ باب أنّ المُحرم إذا قتل يربوعاً أو قنفذاً أو ضبّاً لزمه جدي

[ ١٧١٢٨ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن مسمع ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : في اليربوع والقنفذ والضبّ إذا أصابه المُحرم فعليه جدي والجدي خير منه ، وإنّما جعل هذا لكي ينكل عن فعل غيره من الصيد .

محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن مسمع بن عبدالملك ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن أحمد بن عليّ ، عن مسمع ، عن أبي عبدالله ( عليه

__________________

(١) التهذيب ٥ : ٣٤٤ / ١١٩١ .

٣ ـ الكافي ٤ : ٣٨٩ / ٣ .

(١) تقدم في الباب ٣ من هذه الأبواب .

الباب ٦ فيه حديث واحد

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٤٤ / ١١٩٢ .

١٩
 &

السلام ) مثله ، إلّا أنّه قال : وإنّما جعل عليه هذا كي ينكل عن صيد غيره(١) .

٧ ـ باب أنّ المُحرم إذا قتل قنبرة أو صعوة أو عصفوراً لزمه مُد من طعام ، وإذا قتل عظاية لزمه كف من طعام

[ ١٧١٢٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن أبي عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في القنبرة(١) والعصفور والصعوة(٢) يقتلهم المُحرم ، قال : عليه مدّ من طعام لكلّ واحد .

محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان(٣) .

وبإسناده عن عليّ بن السّندي ، عن صفوان مثله(٤) .

[ ١٧١٣٠ ] ٢ ـ وعن موسى بن القاسم ، عن صفوان ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : القنبرة(١) والصعوة والعصفور إذا قتله المحُرم فعليه مدّ من طعام عن كلّ واحد منهم .

[ ١٧١٣١ ] ٣ ـ وعنه ، عن صفوان ، عن معاوية قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : مُحرم قتل عظاية ؟ قال : كفّ من طعام .

__________________

(١) الكافي ٤ : ٣٨٧ / ٩ .

الباب ٧ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٣٩٠ / ٨ .

(١) في المصدر : القبّرة .

(٢) الصعوة : طائر من صغار العصافير أحمر الرأس . ( حياة الحيوان ٢ : ٦٣ ) .

(٣) التهذيب ٥ : ٣٤٤ / ١١٩٣ تكرر ذكره في الحديث ٢ من هذا الباب .

(٤) التهذيب ٥ : ٤٦٦ / ١٦٢٩ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٤٤ / ١١٩٣ .

(١) في المصدر : القبّرة .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٤٥ / ١١٩٤ .

٢٠