وسائل الشيعة - ج ١٣

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ١٣

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٣
ISBN: 964-5503-13-2
ISBN الدورة:
964-5503-00-0

الصفحات: ٥٧٦
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمّد بن عليّ أبي سمينة ، عن محمّد بن مسلم(٢) ، عن صباح الحذّاء مثله ، إلّا أنّه قال : أو صيام أو صدقة(٣) .

[ ١٧٣٨٦ ] ٣ ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن ضريس قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل أمر جاريته أن تُحرم من الوقت فأحرمت ولم يكن هو أحرم ، فغشيها بعدما أحرمت ؟ قال : يأمرها فتغتسل ثمّ تُحرم ولا شيء عليه .

أقول : حملها الشيخ على أنّها لم تكن لبّت بعد لما تقدّم(١) ، ويحتمل الحمل على عدم علمه بأنّها أحرمت ، وعلى أنّه أمرها بالإِحرام في وقت فأحرمت قبله .

٩ ـ بــاب أنّ المُحرم إذا جـــامع الوقـــوف بالمشعــر قبــل طواف الزيارة لم يفسد حجه ، ولزمه جزور ، فإن عجز فبقرة أو شاة

[ ١٧٣٨٧ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن

__________________

(١) التهذيب ٥ : ٣٢٠ / ١١٠٢ ، والاستبصار ٢ : ١٩٠ / ٦٣٩ .

(٢) في المحاسن : محمد بن أسلم .

(٣) المحاسن : ٣١٠ / ٢٤ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٢٠ / ١١٠٣ ، والاستبصار ٢ : ١٩١ / ٦٤٠ .

(١) تقدم في الباب ١١ من أبواب تروك الإِحرام .

الباب ٩ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٣٧٨ / ٣ ، والتهذيب ٥ : ٣٢١ / ١١٠٤ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٤ من الباب ١٣ ، وذيله في الحديث ٢ من الباب ١٨ من هذه الأبواب .

١٢١
 &

ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن متمتّع وقع على أهله ولم يزر ؟ قال : ينحر جزوراً ، وقد خشيت أن يكون قد ثلم حجّه إن كان عالماً ، وإن كان جاهلاً فلا شيء عليه(١) .

وسألته عن رجل وقع على امرأته قبل أن يطوف طواف النساء قال : عليه جزور سمينة ، وإن كان جاهلاً فليس عليه شيء . . . الحديث .

[ ١٧٣٨٨ ] ٢ ـ وعن أبي عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن القاسم قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل واقع أهله حين ضحّى قبل أن يزور البيت ، قال : يهريق دماً .

[ ١٧٣٨٩ ] ٣ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي خالد القمّاط قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل وقع على أهله يوم النحر قبل أن يزور ؟ قال : إن كان وقع عليها بشهوة(١) فعليه بدنة ، وإن كان غير ذلك فبقرة ، قلت : أو شاة ؟ قال : أو شاة .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٢) ، وكذا الحديثان قبله .

__________________

(١) في هامش المخطوط عن التهذيب : فلا باس عليه .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٧٩ / ٤ ، والتهذيب ٥ : ٣٢١ / ١١٠٥ .

٣ ـ الكافي ٤ : ٣٧٨ / ٢ .

(١) الظاهر أن المراد بالوقوع بشهوة : الجماع في الفرج ، وبغير ذلك ما دونه من المباشرة لما يأتي . ( منه . قدّه ) .

(٢) التهذيب ٥ : ٣٢١ / ١١٠٦ .

١٢٢
 &

١٠ ـ باب أنّ المُحرم إذا جامع بعد الوقوف وطواف الحج قبـــل طواف النســـاء لم يبطل حجـــه ، ولـــزمه بــدنــة إن كـــان موسراً ، وبقرة إن كان متــوسطاً وشــاة إن كان معســـراً ، وإن كان جاهلاً لم يلزمه شيء

[ ١٧٣٩٠ ] ١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن خالد بيّاع القلانس قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل أتى أهله وعليه طواف النساء ؟ قال : عليه بدنة ، ثمّ جاءه آخر(١) فقال : عليك بقرة ، ثمّ جاءه آخر(٢) فقال : عليك شاة(٣) فقلت بعدما قاموا : أصلحك الله كيف قلت عليه بدنة ؟ فقال : أنت موسر وعليك بدنة ، وعلى الوسط بقرة ، وعلى الفقير شاة

[ ١٧٣٩١ ] ٢ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الخراز ، عن سلمة بن محرز قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل وقع على أهله قبل أن يطوف طواف النساء ؟ قال : ليس عليه شيء ، فخرجت إلى أصحابنا فأخبرتهم ، فقالوا : إتّقاك ، هذا ميسّر قد سأله عن مثل ما سألت فقال له : عليك بدنة ، قال : فدخلت عليه فقلت : جعلت فداك إنّي أخبرت أصحابنا بما أجبتني ، فقالوا : إتّقاك ، هذا ميسّر قد سأله عمّا سألت فقال له : عليك بدنة ، فقال : إنّ ذلك كان بلغه ، فهل بلغك ؟ قلت : لا ، قال : ليس عليك شيء .

__________________

الباب ١٠ فيه ٧ أحاديث

١ ـ الفقيه ٢ : ٢٣١ / ١١٠٣ .

(١) و (٢) في المصدر زيادة : فسأله عنها .

(٣) في المصدر : عليه شاة .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٧٨ / ١ .

١٢٣
 &

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

[ ١٧٣٩٢ ] ٣ ـ وبإسناده عن عليّ بن السنديّ ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن رجل وقع على امرأته قبل أن يطوف طواف النساء ، قال : عليه جزور سمينة . . . الحديث .

[ ١٧٣٩٣ ] ٤ ـ وبإسناده عن موسى بن جعفر بن وهب ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أحمد بن محمّد قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل أتى امرأته(١) متعمّداً ولم يطف طواف النساء ، قال : عليه بدنة وهي تجزي عنهما .

أقول : هذا محمول على كونها قد طافت طواف النساء ، أو على كونها جاهلة ، والاجزاء مجاز بالنسبة إليها لما تقدّم(٢) .

[ ١٧٣٩٤ ] ٥ ـ وبإسناده عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن أبي أيّوب قال : حدّثني سلمة بن محرز : أنّه كان تمتع حتى إذا كان يوم النحر طاف بالبيت وبالصفا والمروة ثمّ رجع إلى منى ولم يطف طواف النساء ، فوقع على أهله فذكره لأصحابه فقالوا : فلان قد فعل مثل ذلك ، فسأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) فأمره أن ينحر بدنة ، قال سلمة : فذهبت إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) فسألته فقال : ليس عليك شيء ، فرجعت إلى أصحابي فأخبرتهم بما قال لي ، قال : فقالوا : إتّقاك وأعطاك من عين كدرة ، فرجعت إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقلت : إنّي لقيت أصحابي فقالوا : إتّقاك ، وقد فعل

__________________

(١) التهذيب ٥ : ٣٢٢ / ١١٠٨ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٤٨٥ / ١٧٣٢ ، وأورد ذيله في الحديث ٧ من الباب ١٨ من هذه الأبواب .

٤ ـ التهذيب ٥ : ٤٨٩ / ١٧٤٨ .

(١) في نسخة : أهله ( هامش المخطوط ) .

(٢) تقدم في الحديث ١ من الباب ٧ وفي الحديثين ٩ و ١٤ من الباب ٣ من هذه الأبواب .

٥ ـ التهذيب ٥ : ٤٨٦ / ١٧٣٣ .

١٢٤
 &

فلان مثل ما فعلت فأمره أن ينحر بدنة ، فقال : صدقوا ، ما اتّقيتك ، ولكن فلان فعله متعمّداً وهو يعلم ، وأنت فعلته وأنت لا تعلم ، فهل كان بلغك ذلك ؟ قال : قلت : لا والله ما كان بلغني ، فقال : ليس عليك شيء .

[ ١٧٣٩٥ ] ٦ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( المقنع ) قال : روي إذا وقع الرجل بالمرأة(١) وقد طاف بالبيت والصفا والمروة طوافاً واحداً للحجّ ما عليه ؟ قال : يهريق دم جزور أو بقرة أو شاة .

[ ١٧٣٩٦ ] ٧ ـ عليّ بن جعفر في ( كتابه ) عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : سألت أبي جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) عن رجل واقع امرأته قبل طواف النساء متعمّداً ما عليه ؟ قال : يطوف وعليه بدنة(١) .

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن عبدالله بن الحسن ، عن جدّه عليّ بن جعفر(٢) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(٣) .

__________________

٦ ـ المقنع : ٩٠ .

(١) في المصدر : على المرأة .

٧ ـ مسائل علي بن جعفر : ١٠٣ / ١ .

(١) هذا أول حديث رواه علي بن جعفر في كتابه الذي وصل إلينا والكتاب يشتمل على أربعمائة ونيف وعشرين حديثاً وأكثرها مروي في قرب الإِسناد وفي الكتب الأربعة وغيرها . ( منه . قدّه ) .

(٢) قرب الإِسناد : ١٠٧ .

(٣) تقدم ما يدل على حرمة الجماع قبل طواف النساء في الحديثين ٢٠ و ٣٤ من الباب ٢ من أبواب أقسام الحج ، وفي الباب ٩ من هذه الأبواب .

ويأتي ما يدل عليه في الباب ٥٨ من أبواب الطواف .

١٢٥
 &

١١ ـ باب حكم الجماع في أثناء الطواف والسعي

[ ١٧٣٩٧ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد ، جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل كان عليه طواف النساء وحده فطاف منه خمسة أشواط ، ثمّ غمزه بطنه فخاف أن يبدره فخرج إلى منزله فنقض(١) ثمّ غشي جاريته ، قال : يغتسل ، ثمّ يرجع فيطوف بالبيت طوافين تمام ما كان قد بقي عليه من طوافه ، ويستغفر الله ولا يعود ، وإن كان طاف طواف النساء فطاف منه ثلاثة أشواط ثمّ خرج فغشي فقد أفسد حجّه وعليه بدنة ويغتسل ، ثمّ يعود فيطوف أسبوعاً .

ورواه الصدوق بإسناده عن ابن محبوب مثله ، إلى قوله : ولا يعود(٢) .

[ ١٧٣٩٨ ] ٢ ـ وبالإِسناد عن ابن محبوب ، عن عبدالعزيز العبديّ ، عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل طاف بالبيت أسبوعاً طواف الفريضة ثمّ سعى بين الصفا والمروة أربعة أشواط ، ثمّ غمزه بطنه فخرج فقضى حاجته ثمّ غشي أهله قال : يغتسل ثمّ يعود ويطوف ثلاثة أشواط ويستغفر ربّه ولا شيء عليه .

قلت : فإن كان طاف بالبيت طواف الفريضة فطاف أربعة أشواط ثمّ غمزه بطنه فخرج فقضى حاجته فغشي أهله ، فقال : أفسد حجّه وعليه بدنة ،

__________________

الباب ١١ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٤ : ٣٧٩ / ٦ ، والتهذيب ٥ : ٣٢٣ / ١١١٠ .

(١) في المصدر : فنفض .

(٢) الفقيه ٢ : ٢٤٥ / ١١٧٧ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٧٩ / ٧ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٢ من الباب ١ من أبواب الطواف .

١٢٦
 &

ويغتسل ثمّ يرجع فيطوف أسبوعاً ثمّ يسعى ويستغفر ربّه .

قلت : كيف لم تجعل عليه حين غشي أهله قبل أن يفرغ من سعيه كما جعلت عليه هدياً حين غشي أهله قبل أن يفرغ من طوافه ؟ قال : إنّ الطواف فريضة ، وفيه صلاة ، والسعي سنّة من رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قلت : أليس الله يقول : ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّـهِ )(١) ؟ قال : بلى ، ولكن قد قال فيها : ( وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّـهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ )(٢) فلو كان السعي فريضة لم يقل : ومن تطوّع خيراً .

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب وأسقط قوله : ويغتسل(٣) ، والذي قبله بإسناده عن محمّد بن يعقوب .

قال الشيخ : المراد أنّه قطع السعي على أنّه تام فطاف طواف النساء ثمّ ذكر حينئذ فلا تلزمه الكفّارة ، ومتى لم يكن طاف طواف النساء تلزمه الكفارة .

قال : وقوله : إنّ السعي سنة ، معناه أنّ وجوبه عرف من جهة السنة دون ظاهر القرآن .

أقول : وينبغي أن يحمل فساد الحجّ على صورة تقديم الطواف على الموقفين لما تقدّم(٤) ، أو على كون الإِفساد مجازاً بمعنى فوت معظم الثّواب .

__________________

(١) البقرة ٢ : ١٥٨ .

(٢) البقرة ٢ : ١٥٨ .

(٣) التهذيب ٥ : ٣٢١ / ١١٠٧ .

(٤) تقدم في البابين ٩ ، ١٠ من هذه الأبواب .

١٢٧
 &

١٢ ـ باب بطلان العمرة المفردة بالجماع قبل السعي فيلزمه بدنة وقضــــاء العمرة ، ويستحب كونه في الشهــــر الداخــــل ، وحكم من ظن تمام السعي فقصر وجامع ثم ذكر النقصان

[ ١٧٣٩٩ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن بريد بن معاوية العجلي قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن رجل اعتمر عمرة مفردة فغشي أهله قبل أن يفرغ من طوافه وسعيه ؟ قال : عليه بدنة لفساد عمرته ، وعليه أن يقيم إلى الشهر الآخر فيخرج إلى بعض المواقيت فيحرم بعمرة .

[ ١٧٤٠٠ ] ٢ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن عليّ بن رئاب ، عن مسمع ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في الرجل يعتمر عمرة مفردة ، ثمّ يطوف بالبيت طواف الفريضة ، ثمّ يغشى أهله قبل أن يسعى بين الصفا والمروة ، قال : قد أفسد عمرته وعليه بدنة وعليه أن يقيم(١) بمكّة(٢) حتّى يخرج الشهر الذي اعتمر فيه ، ثمّ يخرج إلى الوقت الذي وقّته رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لأهله(٣) فيحرم منه(٤) ويعتمر .

ورواه الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب(٥) .

__________________

الباب ١٢ فيه ٤ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٢٤ / ١١١٢ .

٢ ـ الفقيه ٢ : ٢٧٥ / ١٣٤٤ .

(١) في المصدر : ويقيم .

(٢) في التهذيب زيادة : محلّاً ( هامش المخطوط ) .

(٣) في التهذيب والكافي : لأهل بلاده ( هامش المخطوط ) .

(٤) في نسخة : فيه ( هامش المخطوط ) .

(٥) الكافي ٤ : ٥٣٨ / ٢ .

١٢٨
 &

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٦) .

[ ١٧٤٠١ ] ٣ ـ وعن علي بن رئاب(١) ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّه يخرج إلى بعض المواقيت فيحرم منه ويعتمر .

[ ١٧٤٠٢ ] ٤ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أحمد بن أبي علي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في رجل اعتمر عمرة مفردة ووطىء أهله وهو محرم قبل أن يفرغ من طوافه وسعيه ، قال : عليه بدنة لفساد عمرته ، وعليه أن يقيم بمكّة حتّى يدخل شهر آخر فيخرج إلى بعض المواقيت فيحرم منه ثمّ يعتمر .

أقول : ويأتي ما يدلّ على الحكم الأخير في أحاديث السعي(١) .

١٣ ـ بـــاب أنّ من قبّــــل بعــــد طــــواف العمــــرة وسعيهــــا قبــــل تقصيرها لزمه دم شاة ، فإن جامع لزمه بدنة للموسر ، وبقرة للمتوسط ، وشاة للمعسر

[ ١٧٤٠٣ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ أنه قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن متمتع طاف بالبيت وبين الصفا والمروة وقبّل امرأته قبل أن يقصر

__________________

(٦) التهذيب ٥ : ٣٢٣ / ١١١١ .

٣ ـ الفقيه ٢ : ٢٧٦ / ١٣٤٥ .

(١) في المصدر : علي بن مهزيار .

٤ ـ الكافي ٤ : ٥٣٨ / ١ .

(١) يأتي في الباب ١٤ من أبواب السعي .

الباب ١٣ فيه ٥ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ١٦٠ / ٥٣٥ .

١٢٩
 &

من رأسه ؟ قال : عليه دم يهريقه ، وإن كان الجماع فعليه جزور أو بقرة .

ورواه الكليني عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير نحوه(١) .

[ ١٧٤٠٤ ] ٢ ـ وعنه ، عن علي ، عنهما ـ يعني عن محمّد بن أبي حمزة ودرست ـ ، عن ابن مسكان ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمّار قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن متمتع وقع على امرأته قبل أن يقصّر ؟ قال : ينحر جزوراً وقد خشيت أن يكون قد ثلم حجّه .

وعنه ، عن علي ، عنهما ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله(١) .

وعنه ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله(٢) .

[ ١٧٤٠٥ ] ٣ ـ وعنه ، عن عليّ ، عنهما ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت : متمتّع وقع على امرأته قبل أن يقصّر ، فقال : عليه دم شاة .

[ ١٧٤٠٦ ] ٤ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام )

__________________

(١) الكافي ٤ : ٤٤٠ / ٤ .

٢ ـ لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع .

(١) التهذيب ٥ : ١٦١ / ٥٣٦ ، إلى قوله : ينحر جزوراً .

(٢) التهذيب ٥ : ١٦١ / ٥٣٧ ، وفيه : وقد خفت أن يكون قد ثلم حجّه .

٣ ـ التهذيب ٥ : ١٦١ / ٥٣٨ .

٤ ـ الكافي ٤ : ٣٧٨ / ٣ ، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ٩ ، وذيله في الحديث ٢ من الباب ١٨ من هذه الأبواب .

١٣٠
 &

عن متمتّع وقع على امرأته ولم يقصّر قال : ينحر جزوراً وقد خشيت أن يكون قد ثلم حجّه إن كان عالماً ، وإن كان جاهلاً فلا شيء عليه .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

محمّد بن عليّ بن الحسين ، بإسناده عن معاوية بن عمّار مثله(٢) .

[ ١٧٤٠٧ ] ٥ ـ وبإسناده عن عمران الحلبي أنّه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل طاف بالبيت وبالصفا والمروة وقد تمتع ثمّ عجّل فقبّل امرأته قبل أن يقصّر من رأسه ؟ قال : عليه دم يهريقه ، وإن جامع فعليه جزور أو بقرة .

ورواه الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه(١) ، عن حمّاد ، عن الحلبي(٢) .

أقول : قد عرفت وجه الجمع ويحتمل التخيير ، والتفصيل أحوط وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

١٤ ـ باب أنّ من لاعب أهله وهو مُحرم حتى ينزل لزمه بدنة دون الحج من قابل

[ ١٧٤٠٨ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن

__________________

(١) التهذيب ٥ : ١٦١ / ٥٣٩ .

(٢) الفقيه ٢ : ٢٣٧ / ١١٣٢ .

٥ ـ الفقيه ٢ : ٢٣٧ / ١١٣٠ .

(١) كتب هنا من المخطوط : ( كذا بخطه ) وكأنه اشارة الى وجود اسم ( محمد بن أبي عمير ) في المصدر .

(٢) الكافي ٤ : ٤٤٠ / ٤ .

(٣) تقدم في الحديث ٢ من الباب ٥ من هذه الأبواب .

(٤) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب ١٨ من هذه الأبواب .

الباب ١٤ فيه حديث واحد

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٢٤ / ١١١٤ .

١٣١
 &

صفوان ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الرجل(١) يعبث بأهله وهو مُحرم حتّى يمني من غير جماع ، أو يفعل ذلك في شهر رمضان ماذا عليهما ؟ قال : عليهما جميعاً الكفّارة مثل ما على الذي يجامع .

ورواه الكليني ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان مثله(٢) .

وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان والحسن بن محبوب ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله(٣) .

أقول : ويدلّ على نفي وجوب الحجّ من قابل ما تقدّم في أحاديث الجماع فيما دون الفرج(٤) .

١٥ ـ باب أنّ من عبث بذكره حتى أمنى وهو مُحرم لزمه بدنة والحج من قابل

[ ١٧٤٠٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان الخرّاز ، عن صبّاح ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قلت : ما تقول في مُحرم عبث بذكره فأمنى ؟ قال :

__________________

(١) في المصدر : عن المحرم .

(٢) الكافي ٤ : ٣٧٦ / ٥ .

(٣) التهذيب ٥ : ٣٢٧ / ١١٢٤ .

(٤) تقدم في الباب ٧ من هذه الأبواب .

الباب ١٥ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٤ : ٣٧٦ / ٦ .

١٣٢
 &

أرى عليه مثل ما على من أتى أهله وهو مُحرم بدنة والحجّ من قابل .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(١) .

١٦ ـ باب أنّ المُحرم إذا نظر إلى غير أهله فأمنى لزمه جزور إن كان موسراً ، وبقرة إن كان متوسطاً ، وشاة إن كان معسراً

[ ١٧٤١٠ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن رجل مُحرم نظر إلى غير أهله فأنزل ؟ قال : عليه جزور أو بقرة ، فإن لم يجد فشاة .

[ ١٧٤١١ ] ٢ ـ وعنه ، عن عبدالله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : رجل مُحرم نظر إلى ساق امرأة فأمنى ؟ فقال : إن كان موسراً فعليه بدنة ، وإن كان وسطاً(١) فعليه بقرة ، وإن كان فقيراً فعليه شاة .

ثمّ قال : أما إنّي لم أجعل عليه هذا ( لأنّه أمنى إنّما جعلته عليه لأنّه نظر )(٢) إلى ما لا يحلّ له .

__________________

(١) التهذيب ٥ : ٣٢٤ / ١١١٣ ، والاستبصار ٢ : ١٩٢ / ٦٤٦ .

الباب ١٦ فيه ٥ أحاديث

١ ـ التهذيب ٥ : ٣٢٥ / ١١١٦ .

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٢٥ / ١١١٥ .

(١) في الكافي وفي الموضع الأول من العلل : بين ذلك ( هامش المخطوط ) .

(٢) في الكافي وفي الموضع الأول من العلل : من أجل الماء ، ولكن من أجل أنه نظر ( هامش المخطوط ) .

١٣٣
 &

ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بصير مثله ، إلّا أنّه قال : إلى ساق امرأة أو إلى فرجها فأمنى(٣) .

ورواه في ( المقنع ) كذلك(٤) .

ورواه الكليني ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار نحوه(٥) .

ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس بن عبدالرحمن ، عن إسحاق بن عمّار مثل رواية الشيخ(٦) .

ورواه أيضاً فيه ، عن محمّد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّار مثله(٧) .

[ ١٧٤١٢ ] ٣ ـ ورواه أيضاً فيه عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن خالد بن إسماعيل ، عمّن ذكره ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن مُحرم نظر إلى ساق امرأة أو إلى فرجها حتى أمنى ؟ قال : عليه بدنة ، أما إنّي لم أجعلها عليه(١) لّا لنظره إلى ما لا يحلّ له النظر إليه .

__________________

(٣) الفقيه ٢ : ٢١٣ / ٩٧١ .

(٤) المقنع : ٧٦ .

(٥) الكافي ٤ : ٣٧٧ / ٧ .

(٦) علل الشرائع : ٥٩٠ / ٣٩ .

(٧) علل الشرائع : ٤٥٨ / ١ .

٣ ـ علل الشرائع : ٤٥٦ / ١ ، ونصه كما ورد في الحديث رقم (٤) هنا ، وقد ورد في البحار ٩٩ : ١٦٩ / ٤ كما ورد في المتن .

(١) في المصدر زيادة : لمنيه .

١٣٤
 &

[ ١٧٤١٣ ] ٤ ـ وفي نسخة قال : إن كان موسراً فعليه بدنة ، وإن كان متوسطاً فعليه بقرة وإن كان فقيراً فشاة ، أما إنّي لم أجعلها عليه . . . وذكر مثله .

ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن يونس بن عبدالرحمن ، عن إسحاق بن عمّار وذكر مثل رواية الشيخ(١) .

[ ١٧٤١٤ ] ٥ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار في مُحرم نظر إلى غير أهله فأنزل ، قال : عليه دم لأنّه نظر إلى غير ما يحلّ له ، وإن لم يكن أنزل فليتق الله ولا يعد ، وليس عليه شيء .

١٧ ـ بــاب أنّ المُحرم إذا نـظر إلى أهله أو مسها بغيــر شهوة فأمنى أو أمذى لم يلزمه شيء ، فإن كان بشهوة فأمنى أو لم يُمنِ لزمه بدنة .

[ ١٧٤١٥ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن مُحرم نظر إلى امرأته فأمنى أو أمذى وهو مُحرم ؟ قال : لا شيء عليه ، ولكن ليغتسل ويستغفر ربّه وإن حملها من غير شهوة فأمنى أو أمذى وهو

__________________

٤ ـ علل الشرائع : ٤٥٦ / ١ .

(١) المحاسن : ٣١٩ / ٥١ .

٥ ـ الكافي ٤ : ٣٧٧ / ٨ .

الباب ١٧ فيه ٧ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٣٧٥ / ١ .

١٣٥
 &

مُحرم(١) فلا شيء عليه ، وإن حملها أو مسّها بشهوة فأمنى أو أمذى فعليه دم .

وقال : في المُحرم ينظر إلى امرأته أو ينزّلها بشهوة حتّى ينزل ، قال : عليه بدنة .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب إلى قوله : لا شيء عليه(٢) .

[ ١٧٤١٦ ] ٢ ـ وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن المُحرم يضع يده من غير شهوة على امرأته ؟ قال : نعم يصلح عليها خمارها ، ويصلح عليها ثوبها ومحملها ، قلت : أفيمسّها وهي مُحرمة ؟ قال : نعم . . . الحديث .

[ ١٧٤١٧ ] ٣ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن مسمع أبي سيّار قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : يا أبا سيّار إنّ حال المُحرم ضيقة ـ إلى أن قال : ـ ومن مسّ امرأته بيده وهو مُحرم على شهوة فعليه دم شاة ، ومن نظر إلى امرأته نظر شهوة فأمنى فعليه جزور ، ومن مسّ امرأته أو لازمها عن غير شهوة فلا شيء عليه .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

__________________

(١) ليس في المصدر .

(٢) التهذيب ٥ : ٣٢٥ / ١١١٧ ، والاستبصار ٢ : ١٩١ / ٦٤٢ .

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٧٥ / ٢ ، وأورد ذيله في الحديث ١ من الباب ١٨ من هذه الأبواب .

٣ ـ الكافي ٤ : ٣٧٦ / ٤ ، وأورده بتمامه في الحديث ٣ من الباب ١٢ من أبواب تروك الإِحرام ، وصدره في الحديث ٣ من الباب ١٨ من هذه الأبواب .

(١) التهذيب ٥ : ٣٢٦ / ١١٢١ ، والاستبصار ٢ : ١٩١ / ٦٤١ .

١٣٦
 &

[ ١٧٤١٨ ] ٤ ـ وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن يقطين ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل قال لامرأته أو لجاريته بعدما حلق ولم يطف ولم يسع بين الصفا والمروة : اطرحي ثوبك ، ونظر إلى فرجها ، قال : لا شيء عليه إذا لم يكن غير النظر .

محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن أخيه الحسين بن علي ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام ) مثله(١) .

[ ١٧٤١٩ ] ٥ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن علي ، عن محمّد(١) ودرست(٢) ، عن عبدالله بن مسكان ، عن الحلبي قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : المُحرم يضع يده على امرأته قال : لا بأس ، قلت : فينزّلها من المحمل ويضمّها إليه ، قال : لا بأس ، قلت : فإنّه أراد أن ينزلها من المحمل ، فلمّا ضمّها إليه أدركته الشهوة قال : ليس عليه شيء إلّا أن يكون طلب ذلك .

[ ١٧٤٢٠ ] ٦ ـ وعنه ، عن علي بن أبي حمزة ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن محمّد قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل(١) حمل امرأته وهو مُحرم فأمنى أو أمذى ؟ قال : إن كان حملها أو مسّها(٢) بشيء من الشهوة فأمنى أو لم يمن ، أمذى أو لم يمذ ، فعليه دم يهريقه ، فإن حملها أو مسّها لغير شهوة فأمنى أو أمذى فليس عليه شيء .

__________________

٤ ـ الكافي ٤ : ٣٨٠ / ٨ .

(١) التهذيب ٥ : ٤٧٩ / ١٦٩٨ .

٥ ـ التهذيب ٥ : ٣٢٦ / ١١١٨ .

(١) في نسخة : علي بن محمد ( هامش المخطوط ) .

(٢) في المصدر : عن درست .

٦ ـ التهذيب ٥ : ٣٢٦ / ١١١٩ .

(١) في المصدر : رجل محرم .

(٢) في المصدر : ومسها .

١٣٧
 &

وعنه ، عن عبدالرحمن ، عن علاء ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) وذكر مثله ، إلا أنه قال في آخره : فأمنى أو لم يمن(٣) .

ورواه الصدوق بإسناده عن محمّد بن مسلم نحوه ، إلّا أنّه قال : دم شاة(٤) .

ورواه في ( المقنع ) كذلك(٥) .

[١٧٤٢١] ٧ ـ وبإسناده عن سعد ، عن أبي جعفر ، عن الحسين ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في مُحرم نظر إلى امرأته بشهوة فأمنى ، قال : ليس عليه شيء .

أقول : حمله الشيخ على السّهو دون العمد لما تقدّم(١) .

١٨ ـ باب أنّ المُحرم إذا مس امرأته بشهوة أو قبّلها ولو بغير شهوة لزمه دم شاة ، فإن قبّلها بشهوة لزمـــــه جزور أو بـــــدنة ، فإن قبّل أُمّه رحمةً لم يلزمـــــه شيء ، وحكم التقبيل وقد طاف الرجل طواف النساء دون المرأة

[ ١٧٤٢٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن

__________________

(٣) التهذيب ٥ : ٣٢٦ / ١١٢٠ .

(٤) الفقيه ٢ : ٢١٤ / ٩٧٢ .

(٥) المقنع : ٧٦ .

٧ ـ التهذيب ٥ : ٣٢٧ / ١١٢٢ ، والاستبصار ٢ : ١٩٢ / ٦٤٣ .

(١) تقدم في الحديث ٣ من هذا الباب .

ويأتي ما يدل عليه في الباب ١٨ من هذه الأبواب .

الباب ١٨ فيه ٧ أحاديث

١ ـ الكافي ٤ : ٣٧٥ / ٢ ، ولم نعثر عليه في التهذيب المطبوع ، وأورد صدره في الحديث ٢ من الباب ١٧ من هذه الأبواب .

١٣٨
 &

ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن المُحرم يضع يده من غير شهوة على امرأته ـ إلى أن قال : ـ قلت : المُحرم يضع يده بشهوة ، قال : يهريق دم شاة ، قلت : فإن قبّل ، قال : هذا أشدّ ينحر بدنة .

[ ١٧٤٢٣ ] ٢ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : سألته عن رجل قبّل امرأته وقد طاف طواف النساء ولم تطف هي ؟ قال : عليه دم يهريقه من عنده .

[ ١٧٤٢٤ ] ٣ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن مسمع أبي سيّار قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا سيّار(١) إنّ حال المُحرم ضيقة ، فمن قبّل امرأته على غير شهوة وهو مُحرم فعليه دم شاة ، ومن قبّل امرأته على شهوة فأمنىٰ فعليه جزور ويستغفر ربّه . . . الحديث .

[ ١٧٤٢٥ ] ٤ ـ وعنهم ، عن سهل ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل قبّل امرأته وهو محرم ؟ قال : عليه بدنة وإن لم ينزل ، وليس له أن يأكل منها .

[ ١٧٤٢٦ ] ٥ ـ وعن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد النهدي ، عن

__________________

٢ ـ الكافي ٤ : ٣٧٨ / ٣ ، والتهذيب ٥ : ٣٢٣ / ١١٠٩ .

٣ ـ الكافي ٤ : ٣٧٦ / ٤ ، والتهذيب ٥ : ٣٢٦ / ١١٢١ ، والاستبصار ٢ : ١٩١ / ٦٤١ ، وأورده بتمامه في الحديث ٣ من الباب ١٢ من أبواب تروك الإِحرام ، وذيله في الحديث ٣ من الباب ١٧ من هذه الأبواب .

(١) كتب في هامش المخطوط على همزة « أبا » ما نصّه : شبه المضروب .

٤ ـ الكافي ٤ : ٣٧٦ / ٣ ، والتهذيب ٥ : ٣٢٧ / ١١٢٣ .

٥ ـ الكافي ٤ : ٣٧٧ / ٩ .

١٣٩
 &

محمّد بن الوليد ، عن أبان بن عثمان ، عن الحسين بن حمّاد قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المُحرم يقبّل أُمّه ، قال : لا بأس(١) ، هذه قبلة رحمة ، إنّما تكره قبلة الشهوة .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٢) ، وكذا كلّ ما قبله .

[ ١٧٤٢٧ ] ٦ ـ وبإسناده عن محمّد بن أبي الصهبان ، عن محمّد بن سنان ، عن العلاء بن فضيل قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل وامرأة تمتّعا جميعاً فقصّرت امرأته ولم يقصّر فقبّلها ، قال : يهريق دماً ، وإن كانا لم يقصرا جميعاً فعلى كلّ واحد منهما أن يهريق دماً .

[ ١٧٤٢٨ ] ٧ ـ وبإسناده عن عليّ بن السندي ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ـ في حديث ـ أنّه سأل أبا جعفر ( عليه السلام ) عن رجل قبّل امرأته وقد طاف طواف النساء ولم تطف هي ، قال : عليه دم يهريقه من عنده .

أقول : هذا محمول على التفصيل السابق(١) إن كان محرماً ، وقد تقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(٢) .

١٩ ـ باب حكم المرأة إذا قضت المناسك وهي حائض ثم واقعها زوجها

[ ١٧٤٢٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب عن أبي عليّ الأشعري ، عن محمّد بن

__________________

(١) في التهذيب : لا بأس به ( هامش المخطوط ) .

(٢) التهذيب ٥ : ٣٢٨ / ١١٢٧ .

٦ ـ التهذيب ٥ : ٤٧٣ / ١٦٦٦ .

٧ ـ التهذيب ٥ : ٤٨٥ / ١٧٣٢ ، وأورد صدره في الحديث ٣ من الباب ١٠ من هذه الأبواب .

(١) سبق في الحديث (٣) من هذا الباب .

(٢) تقدم ما يدل عليه في الباب ١٧ من هذه الأبواب .

الباب ١٩ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٤ : ٤٥٠ / ١ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ٥٧ من أبواب الطواف .

١٤٠