🚖

وسائل الشيعة - ج ٧

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ٧

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
ISBN: 964-5503-07-8
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

الدواء ، والخميس تقضى فيه الحوائج ، والجمعة للتنظيف والتطيّب وهو عيد للمسلمين ، وهو أفضل من الفطر والأضحى ، ويوم غدير خمّ أفضل الأعياد ، وهو الثامن عشر من ذي الحجّة (١) ، ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة ، وتقوم القيامة يوم الجمعة ، وما من عملٍ أفضل يوم الجمعة من الصلاة على محمّد وآله .

[ ٩٦٣٦ ] ١٩ ـ وفي كتاب ( إكمال الدين ) : عن غير واحدٍ من أصحابنا ، عن أبي علي محمّد بن همام ، عن عبدالله بن جعفر ، عن أحمد بن هلال ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن سعيد بن غزوان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ الله عزّ وجلّ اختار من الأيام الجمعة ، ومن الشهور شهر رمضان ، ومن الليالي ليلة القدر ، واختارني على جميع الأنبياء ، واختار منّي علياً وفضّله على جميع الأوصياء ، الحديث ، وفيه نصّ على الأئمة الإِثني عشر ( عليهم السلام ) .

[ ٩٦٣٧ ] ٢٠ ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إنّ العبد المؤمن ليسأل الله الحاجة فيؤخّر الله قضاء حاجته التي سأل إلى يوم الجمعة .

[ ٩٦٣٨ ] ٢١ ـ وعن الباقر ( عليه السلام ) قال : إذا أردت أن تتصدّق بشيء قبل الجمعة فأخّره إلى يوم الجمعة .

[ ٩٦٣٩ ] ٢٢ ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : (١) الجمعة سيّد الأيّام

_________________

(١) في المصدر زيادة : وكان يوم الجمعة .

١٩ ـ إكمال الدين : ٢٨١ / ٣٢ .

٢٠ ـ عدة الداعي : ٣٨ .

٢١ ـ عدة الداعي : ٣٧ .

٢٢ ـ عدة الداعي : ٣٨ .

(١) في المصدر زيادة : إنّ يوم .

٣٨١

وأعظمها عند الله تعالى ، وهو أعظم عند الله من يوم الفطر ويوم الأضحى ، فيه خمس خصال : خلق الله فيه آدم ، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض ، وفيه توفّى الله آدم ، وفيه ساعة لا يسأل الله فيها أحد شيئاً إلّا أعطاه ما لم يسأل محرّماً (٢) وما من ملكٍ مقرّبٍ ولا سماءٍ ولا أرضٍ ولا رياحٍ ولا جبالٍ ولا شجرٍ إلّا وهو مشفق من يوم الجمعة أن تقوم القيامة فيه .

ورواه الصدوق في ( الخصال ) : عن عبدوس بن علي الجرجاني ، عن أحمد بن محمّد بن الشغال ، عن الحرث بن محمّد بن أبي أُسامة ، عن يحيى بن أبي بكير ، عن زهير بن محمّد (٣) ، عن عبد الرحمن بن زيد (٤) ، عن أبي لبابة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله (٥) .

ورواه الشيخ بإسناده في ( المصباح ) مرسلاً (٦) .

[ ٩٦٤٠ ] ٢٣ ـ محمّد بن محمّد المفيد في ( المقنعة ) عن الباقر ( عليه السلام ) قال : ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة .

[ ٩٦٤١ ] ٢٤ ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) قال : إنّ الله تعالى اختار من كلِّ شيءٍ شيئاً ، واختار من الأيّام يوم الجمعة .

[ ٩٦٤٢ ] ٢٥ ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنّه قال : إنّ لله كرائم في عباده خصّهم بها في كلّ ليلة جمعة ويوم جمعة ، فأكثروا فيها (١) من التهليل ، والتسبيح ، والثناء على الله ، والصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

_________________

(٢) في المصدر : حراماً ، وهو محتمل في الاصل .

(٣) زاد في المصدر : عن عبد الله بن محمد بن عقيل .

(٤) في المصدر : يزيد .

(٥) الخصال : ٣١٥ / ٩٧ .

(٦) مصباح المتهجد : ٢٤٨ .

٢٣ ـ المقنعة : ٢٥ .

٢٤ ـ المقنعة : ٢٥ .

٢٥ ـ المقنعة : ٢٥ .

(١) في المصدر : فيهما .

٣٨٢

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٣) .

٤١ ـ باب استحباب كثرة الدعاء يوم الجمعة وخصوصاً آخر ساعةٍ منه

[ ٩٦٤٣ ] ١ ـ أحمد بن محمّد بن خالد البرقي في ( المحاسن ) عن ابن محبوب ، رفعه قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إنّ المؤمن ليدعو ( في الحاجة ) (١) فيؤخّر الله حاجته التي سأل إلى يوم الجمعة ليخصّه بفضل يوم الجمعة .

ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلاً (٢) .

ورواه الشيخ في ( المصباح ) عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، مثله (٣) .

[ ٩٦٤٤ ] ٢ ـ وعن عبدالله بن محمّد ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : كان علي ( عليه السلام ) يقول : أكثروا المسألة في يوم الجمعة والدعاء ، فإنّ فيه ساعات يستجاب فيها الدعاء والمسألة ما لم تدعوا بقطيعة ( و ) (١) معصية أو عقوق ، واعلموا أنّ الخير والبرّ (٢) يضاعفان يوم الجمعة .

[ ٩٦٤٥ ] ٣ ـ وعنه ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الحسين بن جعفر ،

_________________

(٢) تقدم في الحديثين ١٣ و ١٩ من الباب ٨ من هذه الأبواب .

(٣) يأتي في الأبواب ٤١ و ٤٢ و ٤٧ من هذه الأبواب .

الباب ٤١ فيه ٥ أحاديث

١ ـ المحاسن : ٥٨ / ٩٤ .

(١) ليس في المصدر .

(٢) المقنعة : ٢٥ .

(٣) مصباح المتهجد : ٢٣٠ .

٢ ـ المحاسن : ‌٨٥ / ٩٥ .

(١) في المصدر : أو .

(٢) في المصدر : والشر .

٣ ـ المحاسن : ٥٨ / ٩٢ .

٣٨٣

عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ الحور العين يؤذن لهنّ بيوم (١) الجمعة فيشرفن على الدنيا فيقلن : أين الذين يخطبونا إلى ربّنا ؟

[ ٩٦٤٦ ] ٤ ـ وعن أبيه ، عن الحسن بن يوسف ، عن مفضّل بن صالح ، عن محمّد بن علي قال : ليلة الجمعة ليلة غرّاء ، ويومها يوم أزهر ، ليس على الأرض يوم تغرب فيه الشمس أكثر معتقاً فيه من النار من يوم الجمعة .

[ ٩٦٤٧ ] ٥ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) : عن أحمد بن الحسن القطّان ، عن عبد الرحمن بن محمّد ، عن يحيى بن حكيم ، عن أبي قتيبة ، عن الأصبغ بن زيد ، عن سعيد بن رافع ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن فاطمة قالت : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إنّ في الجمعة لساعة لا يوافقها (١) رجل مسلم يسأل الله عزّ وجلّ فيها خيراً إلَّا أعطاه إيّاه ، قالت : فقلت : يا رسول الله ، أيّة ساعة هي ؟ قال : إذا تدلّى نصف عين الشمس للغروب ، قال : فكانت فاطمة تقول لغلامها : اصعد على الظراب (٢) فإذا رأيت نصف عين الشمس قد تدلّى للغروب فاعلمني حتى أدعو .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٤) .

_________________

(١) في المصدر : يوم .

٤ ـ المحاسن : ٥٨ / ٩٣ .

٥ ـ معاني الأخبار : ٣٩٩ / ٥٩ .

(١) في المصدر : لا يراقبها .

(٢) الظِّراب : المرتفع من الارض او السطح ( منه ) .

(٣) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث ١ من الباب ٢٥ من أبواب الدعاء ، وفي الحديثين ١٣ و ١٩ من الباب ٨ والباب ٣٠ و ٤٠ من هذه الأبواب .

(٤) يأتي في الباب ٤٣ من هذه الأبواب .

٣٨٤

٤٢ ـ باب استحباب السبق إلى صلاة الجمعة ، وحكم من سبق إلى مكان من المسجد

[ ٩٦٤٨ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد (١) ، عن النضر بن سويد ، عن عبدالله بن سنان قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : فضّل الله يوم الجمعة على غيرها من الأيّام ، وإنّ الجنان لتزخرف وتزيّن يوم الجمعة لمن أتاها ، وإنّكم تتسابقون إلى الجنّة على قدر سبقكم إلى الجمعة ، وإنّ أبواب السماء لتفتح لصعود أعمال العباد .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (٢) .

[ ٩٦٤٩ ] ٢ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( الأمالي ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن البزنطي ، عن مفضّل ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا كان حيث يبعث الله العباد أُتي بالأيّام يعرفها الخلائق باسمها وحليتها ، يقدمها يوم الجمعة له نور ساطع يتبعه سائر الأيّام كأنّها عروس كريمة ذات وقار تهدى إلى ذي حلم ويسار ، ثمّ يكون يوم الجمعة شاهداً وحافظاً لمن سارع إلى الجمعة ، ثمّ يدخل المؤمنون إلى الجنّة على قدر سبقهم إلى الجمعة .

[ ٩٦٥٠ ] ٣ ـ وعن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ، عن علي بن إبراهيم ،

_________________

الباب ٤٢ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٣ : ٤١٥ / ٩ .

(١) في المصدر زيادة : عن محّمد بن خالد وقد شطبه المصنف .

(٢) التهذيب ٣ : ٣ / ٦ .

٢ ـ أمالي الصدوق : ٣٢٤ / ٧ .

٣ ـ أمالي الصدوق : ٣٠٠ / ١٤ ، وأورده في الحديث ٧ من الباب ١ من هذه الأبواب .

٣٨٥

عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي زياد النهدي ، عن عبدالله بن بكير قال : قال الصادق جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) : ما من قدم سعت إلى الجمعة إلّا حرّم الله جسدها على النار .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على الحكم الثاني في المساجد (١) .

٤٣ ـ باب استحباب الإِكثار من الصلاة على محمّد وآل محمّد في ليلة الجمعة ويومها ، واستحباب الصلاة عليهم يوم الجمعة ألف مرّة ، وفي كلّ يوم مائة مرّة

[ ٩٦٥١ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبدالله بن سنان قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إذا كانت عشيّة الخميس وليلة الجمعة نزلت ملائكة من السماء ومعها أقلام الذهب وصحف الفضّة لا يكتبون عشيّة الخميس وليلة الجمعة ويوم الجمعة إلى أن تغيب الشمس إلَّا الصلاة على النبي وآله .

ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلاً (١) .

[ ٩٦٥٢ ] ٢ ـ وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أيّوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، مثله ، وزاد : ويكره السفر والسعي في الحوائج يوم الجمعة يكره من أجل الصلاة ، فأما بعد الصلاة فجائز يتبرّك به .

_________________

(١) تقدم في الباب ٥٦ من أبواب أحكام المساجد .

الباب ٤٣ فيه ٧ أحاديث

١ ـ الفقيه ١ : ٢٧٣ / ١٢٥٠ .

(١) المقنعة : ٢٦ .

٢ ـ الخصال : ٣٩٣ / ٩٥ ، أورده في الحديث ٤ من الباب ٧ من أبواب آداب السفر ، وأورد مثله عن الفقيه بسند آخر في الحديث ١ من الباب ٥٢ من هذه الأبواب .

٣٨٦

[ ٩٦٥٣ ] ٣ ـ وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، ( عن أحمد بن أبي المنذر) (١) ، عن الحسن بن علي ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلّى عليّ يوم الجمعة مائة صلاة (٢) قضى الله له ستّين حاجة ، ثلاثون (٣) للدنيا ، وثلاثون (٤) للآخرة .

[ ٩٦٥٤ ] ٤ ـ وعن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن محمّد بن جعفر ، عن موسى بن عمران ، عن الحسين بن يزيد ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من قال في يوم الجمعة مائة مرّة : ربّ صلّ على محمّد وعلى أهل بيته ، قضى الله له مائة حاجة ، ثلاثون منها للدنيا .

[ ٩٦٥٥ ] ٥ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : يا عمر ، إنّه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذرّ في أيديهم أقلام الذهب وقراطيس الفضّة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلّا الصلاة على محمّد وآل محمّد ، صلوات الله عليهم ، فأكثر منها ،

وقال : يا عمر ، إنّ من السنّة أن تصلّي على محمّد وأهل بيته في كلّ جمعة ألف مرّة ، وفي سائر الأيام مائة مرّة .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (١) .

[ ٩٦٥٦ ] ٦ ـ وعن علي بن محمّد ومحمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن

_________________

٣ ـ ثواب الأعمال : ١٨٧ / ١ .

(١) ليس في المصدر . وهو الموافق للبحار ٩٤ : ٦٠ / ٤٣ .

(٢) في المصدر : مرّة .

(٣ و ٤) في نسخة زيادة : حاجة « هامش المخطوط » .

٤ ـ ثواب الأعمال : ١٩٠ / ١ .

٥ ـ الكافي ٣ : ٤١٦ / ١٣ .

(١) التهذيب ٣ : ٤ / ٩ .

٦ ـ الكافي ٣ : ٤٢٨ / ٢ .

٣٨٧

جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن (١) القدّاح ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أكثروا من الصلاة عليّ في الليلة الغرّاء واليوم الأزهر : ليلة الجمعة ويوم الجمعة ، فسئل : إلى كم الكثير ؟ قال : إلى مائة ، وما زادت فهو أفضل .

[ ٩٦٥٧ ] ٧ ـ وعن محمّد بن أبي عبدالله ، عن محمّد بن حسّان ، عن الحسن بن الحسين ، عن علي بن عبدالله ، عن يزيد بن أسحاق ، عن هارون بن خارجة ، عن المفضّل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما من شيء يعبد الله به يوم الجمعة أحبّ إليّ من الصلاة على محمّد وآل محمّد .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (١) ، ويأتي ما يدل عليه (٢) .

٤٤ ـ باب استحباب الإِكثار من الدعاء والاستغفار والعبادة ليلة الجمعة

[ ٩٦٥٨ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله ، ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : إنّ الله تبارك وتعالى ينزل في كلّ ليلة جمعة إلى السماء الدنيا ؟ فقال : ( عليه السلام ) : لعن الله المحرّفين الكلم ، عن مواضعه ، والله ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ،

_________________

(١) كتب المصنف على ( ابن ) علامة نسخة .

٧ ـ الكافي ٣ : ٤٢٩ / ٣ .

(١) تقدم باطلاقه في الباب ٣٤ من أبواب الذكر ، وفي الحديثين ١٨ و ٢٥ من الباب ٤٠ من أبواب صلاة الجمعة .

(٢) يأتي في الأحاديث ٢ و ٣ و ٥ و ٧ من الباب ٤٨ ، وفي الحديث ٤ من الباب ٥٥ من هذه الأبواب .

الباب ٤٤ فيه ٦ أحاديث

١ ـ الفقيه ١ : ٢٧١ / ١٢٣٨ .

٣٨٨

إنّما قال : إنّ الله تبارك وتعالى ينزل ملكاً إلى السماء الدنيا كلّ ليلة في الثلث الأخير ، وليلة الجمعة في أوّل الليل ، فيأمره فينادي : هل من سائل فأُعطيه ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ يا طالب الخير أقبل ، ويا طالب الشر أقصر ، فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر عاد إلى محلّه من ملكوت السماء .

حدّثني بذلك أبي ، عن جدّي ، عن آبائه ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

ورواه في ( المجالس ) : عن أحمد بن محمّد بن عمر ، عن محمّد بن هارون ، عن عبدالله بن موسى أبي تراب الروياني ، عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني (١) .

ورواه في ( التوحيد ) (٢) و ( عيون الأخبار ) (٣) و ( المجالس ) (٤) أيضاً : عن علي بن أحمد الدقاق ، عن محمّد بن هارون .

ورواه الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن إبراهيم بن أبي محمود ، مثله (٥) .

[ ٩٦٥٩ ] ٢ ـ وبإسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبى عبدالله ( عليه السلام ) ، في قول يعقوب لبنيه : ( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ) (١) قال : أخّرهم (٢) إلى السحر ليلة الجمعة .

[ ٩٦٦٠ ] ٣ ـ وبإسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنّه

_________________

(١) أمالي الصدوق . . . .

(٢) التوحيد : ١٧٦ / ٧ .

(٣) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : ١٢٦ / ٢١ الباب ١١ ./span>

(٤) أمالي الصدوق : ٣٣٥ / ٥ .

(٥) الاحتجاج ٢ : ٤١٠ .

٢ ـ الفقيه ١ : ٢٧٢ / ١٢٤٠ ، والمقنعة : ٢٥ .

(١) يوسف ١٢ : ٩٨ .

(٢) في المصدر : أخّرها .

٣ ـ الفقيه ١ : ٢٧١ / ١٢٣٧ ، وأورده عن عدة الداعي في الحديث ٤ من الباب ٣٠ من أبواب الذكر .

٣٨٩

قال : إنّ الله تعالى لينادي كلّ ليلة جمعة من فوق عرشه من أوّل الليل إلى آخره : ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فأُجيبه ؟ ألا عبد مؤمن يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ؟ ألا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه فيسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأُوسّع عليه ؟ ألا عبد مؤمن سقيم يسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأُعافيه ؟ ألا عبد مؤمن محبوس مغموم يسألني أن أُطلقه من حبسه ( قبل طلوع الفجر فأُطلقه من حبسه ) (١) وأُخلّي سربه ؟ ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له وآخذه له بظلامته ؟ قال : فما يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر .

ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلاً (٢) وكذا الذي قبله .

ورواه الشيخ أيضاً بإسناده عن أبي بصير ، مثله (٣) .

[ ٩٦٦١ ] ٤ ـ وعنه ، عن أحدهما ( عليه السلام ) قال : إنّ العبد المؤمن ليسأل الله الحاجة فيؤخّر الله قضاء حاجته التي سأل إلى يوم الجمعة ليخصّه بفضل يوم الجمعة .

ورواه الشيخ كالذي قبله (١) .

[ ٩٦٦٢ ] ٥ ـ وفي ( العلل ) : عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، عن المنذر بن محمّد ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن الخزّاز (١) عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي ، عن جعفر بن محمّد ( عليه

_________________

(١) ليس في المصدر .

(٢) المقنعة : ٢٥ .

(٣) التهذيب ٣ : ٥ / ١١ .

٤ ـ الفقيه ١ : ٢٧٢ / ١٢٤١ .

(١) التهذيب ٣ : ٥ / ١٢ .

٥ ـ علل الشرائع : ٥٤ / ١ .

(١) كذا في المصدر ، ولم يظهر في الاصل سوى نقطة الخاء .

٣٩٠

السلام ) ـ في حديث ـ في قول يعقوب لولده : ( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ) (٢) قال : أخّرهم إلى السحر ليلة الجمعة .

[ ٩٦٦٣ ] ٦ ـ علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ الربّ تعالى ينزل أمره كلّ ليلة جمعة إلى سماء الدنيا من أوّل الليل ، وفي كلّ ليلة في الثلث الأخير ، وأمامه ( ملكان فينادي ) (١) : هل من تائب فيتاب عليه ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من سائل فيعطى سؤله ؟ اللهم أعط كلّ منفق خلفاً ، وكلّ ممسك تلفاً ، إلى أن يطلع الفجر فإذا طلع الفجر عاد أمر الربّ إلى عرشه يقسّم الأرزاق بين العباد ، ثمّ قال للفضيل بن يسار : يا فضيل ، نصيبك من ذلك وهو قوله عزّ وجلّ : ( وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ) (٢) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٤) .

٤٥ ـ باب استحباب الصلوات المرغّبة ليلة الجمعة

[ ٩٦٦٤ ] ١ ـ محمّد بن الحسن في ( المصباح ) قال : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : من صلّى ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء اثنتى عشرة ركعة يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) أربعين مرّة لقيته على الصراط وصافحته ، ومن لقيته على الصراط وصافحته كفيته الحساب والميزان .

_________________

(٢) يوسف ١٢ : ٩٨ .

٦ ـ تفسير القمّي ٢ : ٢٠٤ .

(١) في المصدر : ملك ينادي .

(٢) سبأ ٣٤ : ٣٩ .

(٣) تقدم في الحديث ٤ من الباب ٣٠ من الدعاء ، وفي الحديثين ٣ و ٢٥ من الباب ٤٠ .

(٤) يأتي في الحديث ٤ من الباب ٥٥ من هذه الأبواب .

الباب ٤٥ فيه ٩ أحاديث

١ ـ مصباح المتهجد : ٢٢٨ .

٣٩١

[ ٩٦٦٥ ] ٢ ـ قال : وروي عنه ( عليه السلام ) أنّه قال : من صلّى ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء الآخرة عشرين ركعة يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) إحدى عشرة مرّة حفظه الله تعالى في أهله وماله ودينه ودنياه وآخرته .

[ ٩٦٦٦ ] ٣ ـ قال : وعنه ( عليه السلام ) ، أنّه قال : من صلّى ليلة الجمعة ركعتين يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب و ( إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ) خمس عشرة مرّة آمنه الله من عذاب القبر ومن أهوال يوم القيامة .

[ ٩٦٦٧ ] ٤ ـ قال : وعنه ( عليه السلام ) ، أنّه قال : من صلّى ليلة الجمعة أو يومها أو ليلة الخميس أو يومه أو ليلة الاثنين أو يومه أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب سبع مرّات و ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) مرّة واحدة ويفصل بينها بتسليمة فإذا فرغ منها يقول مائة مرّة : اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، ومائة مرّة : اللهمّ صلّ على جبرئيل ، أعطاه الله سبعين ألف قصر في الجنّة ، تمام الخبر .

[ ٩٦٦٨ ] ٥ ـ قال : وروي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : من صلّى ليلة الجمعة أربع ركعات ( لا يفرّق بينهنّ ) (١) ، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة ، وسورة الجمعة مرّة ، والمعوّذتين عشر مرّات ، و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) عشر مرّات ، وآية الكرسي و ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) مرّة مرّة ، ويستغفر الله في كلّ ركعة سبعين مرّة ، ويصلّي على النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) (٢) سبعين مرّة ، ويقول : سبحان الله

_________________

٢ ـ مصباح المتهجد : ٢٢٨ .

٣ ـ مصباح المتهجد : ٢٢٨ .

٤ ـ مصباح المتهجد : ٢٢٨ .

٥ ـ مصباح المتهجد : ٢٢٩ .

(١) يمكن أن يراد « لا يفرّق بينهن بغير التسليم » ( منه قده ) هامش المخطوط .

(٢) في المصدر ( عليه السلام وآله ) .

٣٩٢

والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولاحول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم ، سبعين مرّة غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، تمام الخبر .

[ ٩٦٦٩ ] ٦ ـ قال : وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : من قرأ في ليلة الجمعة أو يومها ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) مائتي مرّة في أربع ركعات ، في كلّ ركعة خمسين مرّة ، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر .

[ ٩٦٧٠ ] ٧ ـ قال : وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : من صلّى ليلة الجمعة أربع ركعات ، يقرأ فيها ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ألف مرّة ، في كلّ ركعة مائتين وخمسين مرّة ، لم يمت حتى يرى الجنّة أو ترى له .

[ ٩٦٧١ ] ٨ ـ قال : وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : من صلّى ليلة الجمعة ركعتين ، يقرأ في كلّ ركعة ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) خمسين مرّة ، ويقول في آخر صلاته : اللهمّ صلّ على النبي العربي ، غفر الله تعالى له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، الخبر .

[ ٩٦٧٢ ] ٩ ـ قال : وروي عنه ( عليه السلام ) أنّه قال : من صلّى ليلة الجمعة إحدى عشرة ركعة بتسليمة واحدة ، بفاتحة الكتاب و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) مرّة ، و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) مرّة ، و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) مرّة ، فإذا فرغ من صلاته خرّ ساجداً وقال في سجوده سبع مرّات : لا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم ، دخل الجنّة يوم القيامة من أيّ أبوابها شاء ، إلى آخر الخبر .

أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة .

_________________

٦ ـ مصباح المتهجد : ٢٢٩ .

٧ ـ مصباح المتهجد : ٢٢٩ .

٨ ـ مصباح المتهجد : ٢٢٩ .

٩ ـ مصباح المتهجد : ٢٢٩ .

٣٩٣

٤٦ ـ باب ما يستحبّ أن يقال في آخر سجدة من نوافل المغرب ليلة الجمعة وكلّ ليلة

[ ٩٦٧٣ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من قال في آخر سجدة من النافلة بعد المغرب ليلة الجمعة ، وإن قاله كلّ ليلة فهو أفضل : اللهم إنّي أسألك بوجهك الكريم واسمك العظيم ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تغفر لي ذنبي العظيم ، سبع مرّات انصرف وقد غفر له .

وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أيّوب بن نوح ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبدالله بن سنان ، مثله (١) .

[ ٩٦٧٤ ] ٢ ـ محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ، عن عبدالله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن النضر بن سويد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : تقول في آخر سجدة من النوافل بعد المغرب ليلة الجمعة : اللهمّ إنّي أسألك بوجهك الكريم وباسمك (١) العظيم ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تغفر لي ذنبي العظيم ، سبعاً .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (٢) .

[ ٩٦٧٥ ] ٣ ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن العبّاس ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن عبدالله بن سنان ، عن عمر بن يزيد قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : قل في آخر السجدة من النوافل من المغرب في ليلة

_________________

الباب ٤٦ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الفقيه ١ : ٢٧٣ / ١٢٤٩ .

(١) الخصال : ٣٩٣ / ٩٥ .

٢ ـ الكافي ٣ : ٤٢٨ / ١ .

(١) في المصدر : واسمك .

(٢) التهذيب ٣ : ٨ / ٢٤ .

٣ ـ التهذيب ٢ : ١١٥ / ١٩٩ .

٣٩٤

الجمعة سبع مرّات وأنت ساجد : اللهمّ إني أسألك بوجهك الكريم واسمك العظيم أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تغفر لي ذنبي العظيم .

٤٧ ـ باب استحباب التزيّن يوم الجمعة للرجال والنساء والاغتسال ، والتطيّب ، وتسريح اللحية ، ولبس أنظف الثياب ، والتهيؤ للجمعة ، وملازمة السكينة والوقار ، وكثرة فعل الخير

[ ٩٦٧٦ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في قول الله عزّ وجلّ : ( خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) (١) قال : في العيدين والجمعة .

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، مثله (٢) .

[ ٩٦٧٧ ] ٢ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن هشام بن الحكم قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : ليتزيّن أحدكم يوم الجمعة ، يغتسل ويتطيّب ( ويسرّح لحيته ) (١) ويلبس أنظف ثيابه وليتهيّأ للجمعة ، وليكن عليه في ذلك اليوم السكينة والوقار ، وليحسن عبادة ربّه ، وليفعل الخير ما استطاع ، فإنّ الله يطّلع إلى (٢) الأرض ليضاعف الحسنات .

_________________

الباب ٤٧ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الكافي ٣ : ٤٢٤ / ٨ .

(١) الأعراف ٧ : ٣١ .

(٢) التهذيب ٣ : ٢٤١ / ٦٤٧ .

٢ ـ الكافي ٣ : ٤١٧ / ١ ، وأورد صدره في الحديث ٤ من الباب ٦ من أبواب الأغسال المسنونة .

(١) في هامش الاصل في الفقيه : ( يتسرح ) وليس فيه ( لحيته ) .

(٢) في المصدر : على .

٣٩٥

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (٣) .

ورواه الصدوق مرسلاً (٤) .

[ ٩٦٧٨ ] ٣ ـ وعن علي ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرراة قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لا تدع الغسل يوم الجمعة فإنّه سنّة ، وشمّ الطيب ، ولبس صالح ثيابك ، وليكن فراغك من الغسل قبل الزوال ، فإذا زالت فقم وعليك السكينة والوقار ، وقال : الغسل واجب يوم الجمعة .

أقول : وتقدّم الوجه فيه (١) وما يدلّ على ذلك في الأغسال (٢) .

[ ٩٦٧٩ ] ٤ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن عبدالله بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن النساء ، هل عليهنّ من الطيب والتزيّن في الجمعة والعيدين ما على الرجال ؟ قال : نعم .

ورواه علي بن جعفر في كتابه ، إلّا أنّه قال : عن العجوز والعاتق (١) .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٣) .

_________________

(٣) التهذيب ٣ : ١٠ / ٣٢ .

(٤) الفقيه ١ : ٦٤ / ٢٤٤ .

٣ ـ الكافي ٣ : ٤١٧ / ٤ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٥ من الباب ٦ والحديث ١ من الباب ٧ من أبواب الأغسال المسنونة .

(١) تقدم الوجه في ذيل الحديث ٧ من الباب ٦ من أبواب الأغسال المسنونة .

(٢) تقدم في الباب ٦ من أبواب الأغسال المسنونة .

٤ ـ قرب الإِسناد : ١٠٠ .

(١) مسائل علي بن جعفر : ١٦٠ / ٢٤٠ .

(٢) تقدم في الأبواب ٣٢ و ٣٣ ، وفي الأحاديث ٤ و ٦ و ٧ من الباب ٣٤ ، وفي الأبواب ٣٥ و ٣٧ و ٣٨ ، وفي الأحاديث ٨ و ١٢ و ١٥ و ١٦ من الباب ٣٩ ، وفي الحديث ١٨ من الباب ٤٠ من هذه الأبواب .

(٣) يأتي في الحديثين ١ و ٣ من الباب ١٤ من أبواب صلاة العيد ، ويأتي ما يدل على الحكم الأخير « وكثرة فعل الخير » في الأبواب ٥٠ و ٥٥ و ٥٦ و ٥٧ و ٥٩ من هذه الأبواب .

٣٩٦

٤٨ ـ باب ما يستحبّ أن يقرأ ويقال عقيب الجمعة والعصر

[ ٩٦٨٠ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من قال بعد الجمعة حين ينصرف جالساً من قبل أن يركع (١) ، الحمد مرّة ، و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) سبعاً ، و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) سبعاً ، و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) سبعاً ، وآية الكرسي وآية السخرة وآخر قوله (٢) : ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ ) (٣) ـ إلى آخرها ـ ، كانت كفّارة ما بين الجمعة إلى الجمعة .

[ ٩٦٨١ ] ٢ ـ وعنه ، عن محمّد بن عيسى اليقطيني ، عن زكريّا المؤمن ، عن ابن ناجية ، عن داود بن النعمان ، عن عبدالله بن سيّابة ، عن ناجية قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إذا صلّيت العصر يوم الجمعة فقل : اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد الأوصياء المرضيّين بأفضل صلواتك ، وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، وعليهم السلام وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته .

قال : من قالها في دُبر العصر كتب الله له مائة ألف حسنة ، ومحا عنه مائة ألف سيّئة ، وقضى له مائة ألف حاجة ، ورفع له مائة ألف درجة .

ورواه الصدوق في ( المجالس ) عن الحسين بن ابراهيم بن ناتانه ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى (١) .

_________________

الباب ٤٨ فيه ٧ أحاديث

١ ـ التهذيب ٣ : ١٨ / ٦٥ ، وثواب الأعمال : ٦٠ / ١ .

(١) أي يصلي صلاة أخرى « هامش المخطوط » .

(٢) في الثواب : سورة براءة « هامش المخطوط » .

(٣) التوبة ٩ : ١٢٨ .

٢ ـ التهذيب ٣ : ١٩ / ٦٨ .

(١) أمالي الصدوق : ٣٢٦ / ١٦ . وفيه : عبد الرحمن بن سيّابة .

٣٩٧

ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن محمّد بن عيسى (٢) .

ورواه أيضاً عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن عبدالله بن سيّابة وأبي إسماعيل ، عن ناجية ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) (٣) .

والذي قبله عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد .

ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن عبدالله بن سنان وأبي إسماعيل ، عن أخيه ، عن أحدهما ( عليه السلام ) مثله (٤) .

محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، رفعه وذكر الحديث نحوه (٥) .

[ ٩٦٨٢ ] ٣ ـ قال الكليني : وروي أنّ من قالها سبع مرّات ردّ الله عليه من كلّ عبد حسنة ، وكان عمله (١) ذلك اليوم مقبولاً ، وجاء يوم القيامة وبين عينيه نور .

[ ٩٦٨٣ ] ٤ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قرأ دُبر صلاة الجمعة فاتحة الكتاب مرّة ، و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) سبع مرّات ، وفاتحة الكتاب سبع مرّة ، و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) سبع مرّات ،

_________________

(٢) ثواب الأعمال : ٥٩ / ١ .

(٣) ثواب الأعمال : ١٨٩ / ١ .

(٤) المحاسن : ٥٩ .

(٥) الكافي ٣ : ٤٢٩ / ٤ .

٣ ـ الكافي ٣ : ٤٢٩ / ٥ .

(١) في المصدر زيادة : في .

٤ ـ ثواب الأعمال : ٦٠ / ١ ، إلّا أن فيه ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) قبل ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) .

٣٩٨

وفاتحة الكتاب مرّة ، و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) سبع مرّات ، لم تنزل به بليّة ولم تصبه فتنة إلى الجمعة الأُخرى ، فإن قال : اللهمّ اجعلني من أهل الجنّة التي حشوها البركة ، وعمّارها الملائكة ، مع نبيّنا محمّد وأبينا إبراهيم ( عليه السلام ) ، جمع الله بينه وبين محمّد وإبراهيم ( عليهما السلام ) في دار السلام .

وفي نسخة : فاتحة الكتاب مرّة ، و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) مرّة ، والمعوّذتين سبعاً سبعاً .

ورواه في ( المجالس ) عن الحسن بن عبدالله بن سعيد ، عن محمّد بن أحمد بن حمدان ، عن أحمد بن عيسى ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، مثله (١) .

[ ٩٦٨٤ ] ٥ ـ وعن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، ( عن أبيه ) (١) ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، أنّه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن أفضل الأعمال يوم الجمعة ؟ قال : الصلاة على محمّد وآل محمّد مائة مرّة بعد العصر ، وما زادت فهو أفضل .

ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه مثله (٢) .

[ ٩٦٨٥ ] ٦ ـ وفي ( المجالس ) : عن علي بن أحمد بن موسى ، عن محمّد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد ،

_________________

(١) أمالي الصدوق : ٢٦٨ / ٢ .

٥ ـ ثواب الأعمال : ١٨٩ / ١ .

(١) ليس في المصدر .

(٢) المحاسن : ٥٩ / ٩٦ .

٦ ـ أمالي الصدوق : ٤٨٥ / ١١ .

٣٩٩

عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ لله عزّ وجلّ يوم الجمعة ألف نفحة من رحمته ، يعطي كلّ عبد منها ما شاء ، فمن قرأ ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) بعد العصر يوم الجمعة مائة مرّة وهب الله له تلك الألف ومثلها .

[ ٩٦٨٦ ] ٧ ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب ( الجامع ) لأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : الصلاة على محمّد وآل محمّد فيما بين الظهر والعصر تعدل سبعين حجّة (١) ومن قال بعد العصر يوم الجمعة : اللهم صل على محمّد وآل محمّد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك ، وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته ، كان له مثل ثواب عمل الثقلين في ذلك اليوم .

٤٩ ـ باب تحريم الأذان الثالث يوم الجمعة ، واستحباب الجمع بين الفرضين بأذان وإقامتين

[ ٩٦٨٧ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : الأذان الثالث يوم الجمعة بدعة .

[ ٩٦٨٨ ] ٢ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن يحيى الخرّاز (١) ، عن حفص بن غياث ، عن أبي جعفر ، عن أبيه

_________________

٧ ـ مستطرفات السرائر : ٦٠ / ٣٠ .

(١) في نسخة : ركعة « هامش المخطوط » .

الباب ٤٩ فيه حديثان

١ ـ التهذيب ٣ : ١٩٩ / ٦٧ .

٢ ـ الكافي ٣ : ٤٢١ / ٥ .

(١) في المصدر : الخزّاز .

٤٠٠