🚖

وسائل الشيعة - ج ٧

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ٧

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
ISBN: 964-5503-07-8
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل أو غيره قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : الرجل يدعو للحبلى أن يجعل الله عزّ وجلّ ما في بطنها ذكراً سويّاً ؟! فقال : يدعو ما بينه وبين أربعة أشهر ، فإنّه أربعين ليلة نطفة ، وأربعين ليلة علقة ، وأربعين ليلة مضغة ، فذلك تمام أربعة أشهر ، ثمّ يبعث الله ملكين خلّاقين فيقولان : يا ربّ ، ما تخلق ، ذكراً أو أُنثى ؟ شقيّاً أو سعيداً ؟ فيقال : ذلك ، الحديث .

[ ٨٩٤٩ ] ٢ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن علي بن السندي ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، عن أبيه قال : كنت عند أبي الحسن ( عليه السلام ) حيث دخل عليه داود الرقي ، فقال له : إنّ الناس يقولون : إذا مضى للحامل ستّة أشهر فقد فرغ الله من خلقه ، فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : يا داود ، ادع ولو بشقّ الصفا ، قلت : وأيّ شيء الصفا ؟ قال : ما يخرج مع الولد ، فإنّ الله يفعل ما يشاء .

[ ٨٩٥٠ ] ٣ ـ وفي ( العلل ) : عن المظفّر بن جعفر ، عن جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، عن علي بن الحسن ، عن محمّد بن عبد الله بن زرارة ، عن علي بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : تحوّل النطفة في الرحم أربعين يوماً ، فمن أراد أن يدعو الله عزّ وجلّ ففي تلك الأربعين قبل أن يخلق ، ثمّ يبعث الله ملك الأرحام فيأخذها فيقول : يا إلهي ، أشقيّ أم سعيد ؟ ، الحديث .

أقول : هذا والأوّل محمولان على استحباب تعجيل الدعاء قبل الغاية المذكورة ، أو على كونه أقرب إلى الإِجابة وإن جاز بعدها .

_________________

٢ ـ معاني الأخبار : ٤٠٥ / ٧٩ .

٣ ـ علل الشرائع : ٩٥ / ٤ .

١٤١

[ ٨٩٥١ ] ٤ ـ عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإِسناد ) : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرضا (عليه السلام ) ، قال : سألته أن يدعو الله عزّ وجلّ لامرأة من أهلنا بها حمل ، فقال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : الدعاء ما لم تمض أربعة أشهر ، فقلت له : إنّما لها أقلّ من هذا فدعا لها ، ثمّ قال : إنّ النطفة تكون في الرحم ثلاثين يوماً ، وتكون علقة ثلاثين يوماً ، وتكون مضغة ثلاثين يوماً ، وتكون مخلّقة وغير مخلّقة ثلاثين يوماً ، فإذا تمّت الأربعة أشهر بعث الله إليها ملكين خلّاقين يصوّرانه ، ويكتبان رزقه وأجله ، وشقيّاً أو سعيداً .

أقول : يمكن حمل اختلاف التقديرين على اختلاف أحوال الأجنّة ، حيث إنّ مدّة الحمل ما بين ستّة أشهر إلى تسعة ، والله أعلم .

[ ٨٩٥٢ ] ٥ ـ وعن الحسن بن الجهم قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : يجوز أن يدعو الله عزّ وجلّ فيحوّل الأُنثى ذكراً والذكر أُنثى ؟ فقال : إنّ الله يفعل ما يشاء .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (١) .

٦٥ ـ باب أنّه يستحبّ للداعي اليأس ممّا في أيدي الناس ، وأن لا يرجو إلّا الله

[ ٨٩٥٣ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه وعلي بن محمّد

_________________

٤ ـ قرب الاسناد : ١٥٤ .

٥ ـ لم نعثر على الحديث في قرب الاسناد .

(١) تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في الباب ٦ من هذه الأبواب .

الباب ٦٥ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٢ : ١١٩ / ٢ .

١٤٢

القاساني جميعاً ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربّه شيئاً إلّا أعطاه فلييأس من الناس كلّهم ، ولا يكون له رجاء إلّا من عند الله ، فإذا علم الله ذلك من قلبه لم يسأل الله شيئاً إلّا أعطاه ، الحديث .

ورواه الطوسي في ( الأمالي ) كما يأتي في جهاد النفس (١) .

[ ٨٩٥٤ ] ٢ ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) قال : وروي أنّ الله أوحى إلى عيسى ( عليه السلام ) : ادعني دعاء الحزين الغريق الذي ليس له مغيث ، يا عيسى ، سلني ولا تسأل غيري فيحسن منك الدعاء ومنّي الإِجابة ، الحديث .

[ ٨٩٥٥ ] ٣ ـ قال : وأوحى الله إلى موسى ( عليه السلام ) : يا موسى ، ما دعوتني ورجوتني فإنّي سأغفر لك ( على ما كان منك ) (١) .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك في الصدقة (٢) وغيرها (٣) .

٦٦ ـ باب استحباب لبس الداعي خاتم فيروزج وخاتم عقيق

[ ٨٩٥٦ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن علي بن الريّان ، عن علي بن محمّد بن إسحاق ، رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام )

_________________

(١) يأتي في الحديث ٢ من الباب ٩٦ من أبواب جهاد النفس .

٢ ـ عدة الداعي : ١٢٢ .

٣ ـ عدّة الداعي : ١٣٢ .

(١) ليس في المصدر .

(٢) يأتي في الباب ٣٦ من أبواب الصدقة .

(٣) يأتي في الباب ١٢ من أبواب جهاد النفس .

الباب ٦٦ فيه ٥ أحاديث

١ ـ ثواب الأعمال : ٢٠٨ / ٩ ، وأورده في الحديث ٩ من الباب ٥١ من أبواب الملابس .

١٤٣

قال : ما رفعت كفّ إلى الله أحبّ إليه من كفّ فيها عقيق .

[ ٨٩٥٧ ] ٢ ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : قال الله عزّ وجلّ : إنّي لأستحيي من عبد يرفع يده وفيها خاتم فيروزج فأردّها خائبة .

[ ٨٩٥٨ ] ٣ ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) قال : ما رفعت كفّ إلى الله أحبّ إليه من كفّ فيها خاتم عقيق .

[ ٨٩٥٩ ] ٤ ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من تختّم بالعقيق قضيت حوائجه .

[ ٨٩٦٠ ] ٥ ـ قال : وفي حديث آخر : ( من تختّم بالعقيق ) (١) لم يقض له إلّا بالتي هي أحسن .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الملابس (٢) .

٦٧ ـ باب وجوب ترك الداعي للذنوب واجتنابه للمحرّمات

[ ٨٩٦١ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ العبد يسأل الله الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل

_________________

٢ ـ عدّة الداعي : ١١٧ .

٣ ـ عدّة الداعي : ١١٨ .

٤ ـ عدّة الداعي : ١١٧ .

٥ ـ عدّة الداعي : ١١٨ .

(١) ورد في المصدر هكذا : من اتخذ خاتماً فصه عقيق لم يفتقر و .

(٢) تقدّم في الأبواب ٥١ و ٥٣ و ٥٦ وغيرها من أبواب الملابس .

الباب ٦٧ فيه ٧ أحاديث

١ ـ الكافي ٢ : ٢٠٨ / ١٤ ، أورده في الحديث ١١ من الباب ٤٠ من أبواب جهاد النفس .

١٤٤

قريب ، أو إلى وقت بطيء ، فيذنب العبد ذنباً ، فيقول الله تعالى للملك : لا تقض حاجته ، واحرمه إيّاها ، فإنّه تعرّض لسخطي واستوجب الحرمان منّي .

[ ٨٩٦٢ ] ٢ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن صفوان بن يحيى ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر .

[ ٨٩٦٣ ] ٣ ـ ورواه الرضي في ( نهج البلاغة ) مرسلاً عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

[ ٨٩٦٤ ] ٤ ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) قال : في الحديث القدسي : لا يحجب عنّي دعوة إلّا دعوة آكل الحرام .

[ ٨٩٦٥ ] ٥ ـ قال : وقال رجل : يا رسول الله : أُحبّ أن يستجاب دعائي ، فقال : طهّر مأكلك ، ولا تدخل بطنك الحرام .

[ ٨٩٦٦ ] ٦ ـ قال : وأوحى الله إلى عيسى : قل لظلمة بني إسرائيل : لا تدعوني والسحت تحت أقدامكم ، والأصنام في بيوتكم ، فإنّي آليت أن أُجيب من دعاني ، وأنّ اجعل إجابتي إيّاهم لعناً لهم حتى يتفرّقوا .

[ ٨٩٦٧ ] ٧ ـ قال : وعن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : مرّ موسى ( عليه السلام ) برجل (١) وهو ساجد فانصرف من حاجته وهو ساجد ، فقال ( عليه السلام ) : لو كانت حاجتك بيدي لقضيتها لك ، فأوحى الله إليه : يا موسى ،

_________________

٢ ـ الفقيه ٤ : ٢٩٨ / ٩٠٠ .

٣ ـ نهج البلاغة ٣ : ٢٣٣ / ٣٣٧ .

٤ ـ عدّة الداعي : ١٢٨ .

٥ ـ عدّة الداعي : ١٢٨ .

٦ ـ عدّة الداعي : ١٢٩ .

٧ ـ عدّة الداعي : ١٦٤ .

(١) في المصدر زيادة : من أصحابه .

١٤٥

لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبلته أو يتحوّل عمّا أكره إلى ما أحبّ .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٣) .

٦٨ ـ باب وجوب ترك الداعي للظلم وردّه المظالم

[ ٨٩٦٨ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن عيسى ، عن علي بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الله عزّ وجلّ : وعزّتي وجلالي ، لا أُجيب دعوة مظلوم دعاني في مظلمة ظلمها ولأحد عنده مثل تلك المظلمة .

[ ٨٩٦٩ ] ٢ ـ وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى (١) ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن الصادق جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) قال : إذا ظلم الرجل فظلّ يدعو على صاحبه قال الله عزّ وجلّ : إنّ ها هنا آخر يدعو عليك ، يزعم أنّك ظلمته ، فإن شئت أجبتك وأجبت عليك ، وإن شئت أخّرتكما فيوسعكما عفوي .

[ ٨٩٧٠ ] ٣ ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) قال : روي أنّ الله أوحى إلى عيسى ( عليه السلام ) : قل ( لظلمة بني ) (١) إسرائيل : إنّي لا أستجيب لأحدٍ

_________________

(٢) تقدّم في الحديث ٢ و ٣ من الباب ٣٢ من هذه الأبواب ، وفي الحديث ٥ من الباب ٦٣ من أبواب الدفن .

(٣) يأتي في الباب ٦٨ من هذه الأبواب ، وفي الباب ٤٠ من أبواب جهاد النفس .

الباب ٦٨ فيه ٣ أحاديث

١ ـ عقاب الأعمال : ٣٢١ / ٣ .

٢ ـ أمالي الصدوق : ٢٦١ / ٣ .

(١) في المصدر : عيسى .

٣ ـ عدّة الداعي : ١٣٠ .

(١) في المصدر : لبني .

١٤٦

منهم دعوة ولأحد من خلقي عندهم مظلمة .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٣) .

_________________

(٢) تقدّم في الباب ٦٧ من هذه الأبواب .

(٣) يأتي في الحديث ٦ من الباب ٧٨ من أبواب جهاد النفس .

١٤٧
١٤٨

أبواب الذّكر

١ ـ باب استحباب ذكر الله على كلّ حال ولو عند التخلّي والجماع ونحوهما ، قائماً وقاعداً ومضطجعاً

[ ٨٩٧١ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة التي لم تغيّر أنّ موسى سأل ربّه فقال : يا ربّ ، أقريب أنت منّي فأُناجيك ، أم بعيد فأُناديك ؟ فأوحى الله عزّ وجلّ إليه : يا موسى ، أنا جليس من ذكرني ، فقال موسى ( عليه السلام ) : فمن في سترك يوم لا ستر إلّا سترك ؟ قال : الذين يذكرونني فأذكرهم ، ويتحابّون فيّ فأُحبهم ، فأُولئك الذين إن أردت أن أُصيب أهل الأرض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم بهم .

[ ٨٩٧٢ ] ٢ ـ وبهذا الإِسناد قال : مكتوب في التوراة التي لم تغيّر أنّ موسى سأل ربّه فقال : إلهي ، إنّه يأتي عليّ مجالس أُعزّك وأُجلّك أن أذكرك فيها ، فقال : يا موسى ، إن ذكري حسن على كلّ حال .

_________________

أبواب الذكر

الباب ١ فيه ٥ أحاديث

١ ـ الكافي ٢ : ٣٦٠ / ٤ .

٢ ـ الكافي ٢ : ٣٦١ / ٨ ، أورده في الحديث ١ من الباب ٧ من أبواب احكام الخلوة .

١٤٩

[ ٨٩٧٣ ] ٣ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) : عن الحسين بن محمّد الأشناني العدل ، عن علي بن مهرويه القزويني ، عن داود بن سليمان الفراء ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إنّ موسى بن عمران ( عليه السلام ) لمّا ناجىٰ ربَّه قال ، ثم ذكر نحوه ، إلّا أنّه ترك قوله : فمن في سترك ـ إلى قوله ـ فدفعت عنهم بهم .

وبالأسانيد السابقة في إسباغ الوضوء عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، مثله (١) ، إلى قوله : أنا جليس من ذكرني .

[ ٨٩٧٤ ] ٤ ـ وفي ( معاني الأخبار ) : عن علي بن عبد الله بن بابويه ، عن علي بن أحمد الطبري ، عن أبي سعيد الطبري ، عن خراش ، عن أنس قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : لذكر الله بالغدوّ والآصال خير من حطم السيوف في سبيل الله ، الحديث (١) .

[ ٨٩٧٥ ] ٥ ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن المظفّر البلخي ، عن محمّد بن همام ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر ( عليه السلام ) قال : لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله عزّ وجلّ ، قائماً كان أو جالساً أو مضطجعاً ، إنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ ) (١) الآية .

_________________

٣ ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ١ : ١٢٧ / ٢٢ و ٢ : ٤٦ / ١٧٥ ، أورده في الحديث ٤ من الباب ٧ من أبواب احكام الخلوة .

(١) تقدّم في الحديث ٤ من الباب ٥٤ من أبواب الوضوء .

٤ ـ معاني الأخبار : ٤١١ / ١٠٠ .

(١) علق المصنف في هامش الاصل هنا ما نصه : سند عالٍ يروي فيه الصدوق عن النبي بست وسائط ، ويأتي مثله .

٥ ـ أمالي الطوسي ١ : ٧٦ .

(١) آل عمران ٣ : ١٩١ .

١٥٠

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في التخلّي وغيره (٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٣) .

٢ ـ باب كراهة ترك ذكر الله

[ ٨٩٧٦ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أوحى الله إلى موسى : يا موسى ، لا تفرح بكثرة المال ، ولا تدع ذكري على كلّ حال ، فإنّ كثرة المال تنسي الذنوب ، وإن ترك ذكري يقسي القلوب .

محمّد بن علي بن الحسين في ( العلل ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن العمركي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه ( عليهم السلام ) ، مثله (١) .

[ ٨٩٧٧ ] ٢ ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : أبخل الناس رجل يمرّ بمسلم ولا يسلّم عليه ، وأكسل الناس عبد صحيح فارغ لا يذكر الله بشفة ولا بلسان ، وأسرق الناس الذي يسرق من صلاته ، تُلفّ كما يلفّ الثوب الخلق فيضرب بها وجهه ، وأجفى الناس رجل ذُكرت بين يديه فلم يصلّ عليّ ، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء .

_________________

(٢) تقدّم في الباب ٧ ، وفي الباب ٨ من أبواب احكام الخلوة .

(٣) يأتي في الباب ٢ و ٣ و ٥ و ٣٦ وغيرها من هذه الأبواب ، وفي الحديث ٦ من الباب ١٢ من أبواب القواطع ، والباب ١٢٠ من أبواب أحكام العشرة ، وفي الحديث ٨ من الباب ٩ من أبواب مقدّمات النكاح .

الباب ٢ فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٢ : ٣٦٠ / ٧ ، أورده في الحديث ٣ من الباب ٧ من أبواب أحكام الخلوة .

(١) علل الشرائع : ٨١ / ٢ .

٢ ـ عدّة الداعي : ٣٤ ، أورد صدره في الحديث ١ من الباب ٤ من أبواب أفعال الصلاة .

١٥١

[ ٨٩٧٨ ] ٣ ـ قال : وعنهم ( عليهم السلام ) : إنّ في الجنّة قيعاناً فإذا أخذ الذاكر في الذكر أخذت الملائكة في غرس الأشجار ، فربّما وقف بعض الملائكة فيقال له : لم وقفت ؟ فيقول : إن صاحبي قد فتر ، يعني عن الذكر .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (١) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٢) .

٣ ـ باب استحباب ذكر الله في كلّ مجلس ، والصلاة على محمد وآل محمد ، وكراهة الإِمساك عن ذلك

[ ٨٩٧٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد ، عن ربعي بن عبد الله بن الجارود ، عن الفضيل بن يسار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما من مجلس يجتمع فيه أبرار وفجّار فيقومون على غير ذكر الله عزّ وجلّ ، إلّا كان حسرة عليهم يوم القيامة .

[ ٨٩٨٠ ] ٢ ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن حسين بن يزيد (١) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكروا اسم الله عزّ وجلّ ولم يصلّوا على نبيّهم إلّا كان ذلك المجلس حسرةً ووبالاً عليهم .

_________________

٣ ـ عدّة الداعي : ٢٣٩ .

(١) تقدّم في الحديثين ١ ، ٢ من الباب ٨ من أبواب أحكام الخلوة ، وفي الباب ١ من هذه الأبواب .

(٢) يأتي في الباب ٣ وغيره من هذه الأبواب .

الباب ٣ فيه ٥ أحاديث

١ ـ الكافي ٢ : ٣٥٩ / ١ .

٢ ـ الكافي ٢ : ٣٦٠ / ٥ .

(١) في المصدر : زيد .

١٥٢

[ ٨٩٨١ ] ٣ ـ وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما اجتمع قوم في مجلس لم يذكروا الله عزّ وجلّ ولم يذكرونا إلّا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة ، ثم قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنّ ذكرنا من ذكر الله ، وذكر عدوّنا من ذكر الشيطان .

[ ٨٩٨٢ ] ٤ ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : ما جلس قوم يذكرون الله عزّ وجلّ إلّا ناداهم منادٍ من السماء : قوموا فقد بدّلت سيّئاتكم حسنات وغفرت لكم جميعاً ، وما قعد عدّة من أهل الأرض يذكرون الله عزّ وجلّ إلّا قعد معهم عدّة من الملائكة .

[ ٨٩٨٣ ] ٥ ـ ورّام بن أبي فراس في كتابه قال : قال ( عليه السلام ) : ( ما من قوم قعدوا ) (١) في مجلس ثم قاموا ولم يذكروا الله إلّا كان حسرة عليهم يوم القيامة .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٣) .

٤ ـ باب ما يستحبّ أن يقال عند القيام من المجلس

[ ٨٩٨٤ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن وهيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :

_________________

٣ ـ الكافي ٢ : ٣٦٠ / ٢ ، أورده في الحديث ١ من الباب ٣٦ من هذه الأبواب .

٤ ـ عدّة الداعي : ٢٣٨ .

٥ ـ مجموعة ورام : ١ : ٥ .

(١) في المصدر : إذا قعد القوم .

(٢) تقدّم في الباب ٤٢ من أبواب الأذان ، وفي البابين ١ ، ٢ من هذه الأبواب .

(٣) يأتي في الباب ٤ وغيرها من الأبواب الآتية .

الباب ٤ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٢ : ٣٦٠ / ٣ .

١٥٣

قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل : إذا أراد أن يقوم من مجلسه : سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله ربّ العالمين .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك في الكفّارات (١) .

٥ ـ باب استحباب كثرة ذكر الله بالليل والنهار

[ ٨٩٨٥ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد جميعاً ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن داود بن سرحان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من أكثر ذكر الله أحبّه الله ، ومن ذكر الله كثيراً كتبت له براءتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق .

[ ٨٩٨٦ ] ٢ ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما من شيء إلّا وله حدّ ينتهي إليه إلّا الذكر فليس له حدّ ينتهي إليه ، فرض الله عزّ وجلّ الفرائض ، فمن أدّاهن فهو حدّهنّ ، وشهر رمضان فمن صامه فهو حدّه ، والحجّ فمن حجّ فهو حدّه ، إلّا الذكر ، فإنّ الله عزّ وجلّ لم يرض منه بالقليل ولم يجعل له حدّ ينتهي إليه ، ثمّ تلا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ) (١) فقال : لم يجعل الله له حدّاً ينتهي إليه ، قال : وكان أبي كثير الذكر ، لقد كنت أمشي معه وإنّه ليذكر الله ، وآكل معه

_________________

(١) يأتي في الباب ٣٧ من أبواب الكفارات .

الباب ٥ فيه ١٣ حديثاً

١ ـ الكافي ٢ : ٣٦٢ / ٣ .

٢ ـ الكافي ٢ : ٣٦١ / ١ ، تقدّمت قطعة منه في الحديث ٣ من الباب ١٦ من أبواب قراءة القرآن ، وتأتي قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٨ من هذه الأبواب .

(١) الأحزاب ٣٣ : ٤١ ، ٤٢ .

١٥٤

الطعام وإنّه ليذكر الله ، ولقد كان يحدّث القوم وما يشغله ذلك عن ذكر الله ، وكنت أرى لسانه لازقاً بحنكه يقول : لا إله إلّا الله ، وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس ـ إلى أن قال ـ وقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ألا أُخبركم بخير أعمالكم وأرفعها في درجاتكم ، وأزكاها عند مليككم ، وخير لكم من الدينار والدرهم ، وخير لكم من أن تلقوا عدوّكم فتقتلوهم ويقتلوكم ؟ فقالوا : بلى ، فقال : ذكر الله كثيراً ، ثم قال : جاء رجل إلى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : من خير أهل المسجد ؟ فقال : أكثرهم لله عزّ وجلّ ذكراً .

وقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من أُعطي لساناً ذاكراً فقد أُعطي خير الدنيا والآخرة .

وقال في قوله تعالى : ( وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ) (٢) قال : لا تستكثر ما عملت من خير لله .

[ ٨٩٨٧ ] ٣ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن فضّال ، عن بعض أصحابه ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الله عزّ وجلّ لموسى : أكثر ذكري بالليل والنهار ، وكن عند ذكري خاشعاً ، وعند بلائي صابراً ، واطمئن عند ذكري ، واعبدني ولا تشرك بي شيئاً ، إليّ المصير ، يا موسى ، اجعلني ذخرك ، وضع عندي كنزك من الباقيات الصالحات .

[ ٨٩٨٨ ] ٤ ـ وبالإِسناد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الله عزّ وجلّ : لموسى : اجعل لسانك من وراء قلبك تسلم ، وأكثر ذكري بالليل والنهار ، ولا تتّبع الخطيئة في معدنها فتندم ، فإنّ الخطيئة موعد أهل النار .

[ ٨٩٨٩ ] ٥ ـ وبالإِسناد قال : فيما ناجى الله به موسى ( عليه السلام ) قال :

_________________

(٢) المدّثر ٧٤ : ٦ .

٣ ـ الكافي ٢ : ٣٦١ / ٩ .

٤ ـ الكافي ٢ : ٣٦١ / ١٠ .

٥ ـ الكافي ٢ : ٣٦١ / ١١ .

١٥٥

يا موسى ، لا تنسني على كلّ حال فإنّ نسياني يميت القلب .

[ ٨٩٩٠ ] ٦ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن داود الحمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أكثر ذكر الله عزّ وجلّ أظلّه الله في جنّته .

[ ٨٩٩١ ] ٧ ـ وبالإِسناد الآتي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في رسالته إلى أصحابه قال : فأكثروا ذكر الله ما استطعتم في كلّ ساعة من ساعات الليل والنهار ، فإنّ الله أمر بكثرة الذكر ، والله ذاكر لمن ذكره من المؤمنين ، واعلموا أنّ الله لم يذكره أحد من عباده المؤمنين إلّا ذكره بخير .

[ ٨٩٩٢ ] ٨ ـ أحمد بن أبي عبد الله في ( المحاسن ) : عن جعفر بن محمّد ، عن عبد الله بن ميمون القدّاح ، عن جعفر ، عن أبيه قال : قال النبي ( عليه السلام ) لأصحابه : ألا اخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من الدينار والدرهم وخير لكم من أن تلقوا عدوّكم فتقتلونهم ويقتلونكم ؟ قالوا : بلى ، يا رسول الله ، قال : ذكر الله كثيراً .

[ ٨٩٩٣ ] ٩ ـ وعن محمّد بن يحيى وعثمان بن عيسى جميعاً ، عن بعض أصحابه قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من أكرم الخلق على الله ؟ قال : أكثرهم ذكراً لله وأعلمهم بطاعته .

[ ٨٩٩٤ ] ١٠ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) : عن تميم بن عبد الله بن تميم ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن رجاء بن أبي

_________________

٦ ـ الكافي ٢ : ٣٦٣ / ٥ .

٧ ـ الكافي ٨ : ٧ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٦ من الباب ٢ من أبواب الدعاء .

٨ ـ المحاسن : ٣٨ / ٤٢ ، أورد نحوه عن عدّة الداعي في الحديث ٣ من الباب ١٠ من هذه الأبواب .

٩ ـ المحاسن : ٥٩٨ / ٥ .

١٠ ـ عيون اخبار الرضا ( عليه السلام ) : ٢ : ١٨٠ / ٥ .

١٥٦

الضحّاك ، عن الرضا ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه صحبه من المدينة إلى مرو ، قال : فوالله ما رأيت رجلاً كان أتقى لله عزّ وجلّ منه ، ولا أكثر ذكراً له في جميع أوقاته منه .

[ ٨٩٩٥ ] ١١ ـ وفي ( المجالس ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضّل بن عمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إنّ الملك ينزل بصحيفة أوّل النهار وأوّل الليل فيكتب فيها عمل ابن آدم ، فأملوا في أوّلها خيراً ، وفي آخرها خيراً ، فإنّ الله يغفر لكم فيما بين ذلك ، إن شاء الله ، وإنّ الله يقول : ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) (١) ، ويقول الله : ( وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ) (٢) .

[ ٨٩٩٦ ] ١٢ ـ وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن درست ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ثلاث لا تطيقهنّ الناس : الصفح عن الناس ، ومواساة الأخ أخاه في ماله ، وذكر الله كثيراً .

[ ٨٩٩٧ ] ١٣ ـ وفي كتاب ( فضل الشيعة ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن عباد بن سليمان ، عن سليمان بن الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنا الراعي ، راعي الأنام ، أفترى الراعي لا يعرف غنمه ، ( فقيل له ) (١) : من غنمك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : صفر الوجوه ، ذبل الشفاه من ذكر الله .

_________________

١١ ـ أمالي الصدوق : ٤٦٤ / ١٥ .

(١) البقرة ٢ : ١٥٢ .

(٢) العنكبوت ٢٩ : ٤٥ .

١٢ ـ الخصال : ١٣٣ / ١٤٢ ، يأتي نحوه في الحديثين ٤ و ٥ من الباب ١٤ من أبواب أحكام العشرة .

١٣ ـ فضائل الشيعة : ٢٦ / ٢٠ .

(١) في المصدر : قال : فقام إليه جويرية قال .

١٥٧

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٣) .

٦ ـ باب استحباب ذكر الله في الخلوة

[ ٨٩٩٨ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : شيعتنا الذين إذا خلوا ذكروا الله كثيراً .

[ ٨٩٩٩ ] ٢ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن فضّال ، رفعه قال : قال الله لعيسى ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ : يا عيسى ، ألن لي قلبك ، وأكثر ذكري في الخلوات ، واعلم أنّ سروري أن تبصبص (١) إليّ ، وكن في ذلك حيّاً ولا تكن ميّتاً .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (٢) .

_________________

(٢) تقدّم في البابين ١ و ٢ من هذه الأبواب .

(٣) يأتي في الأبواب ٦ و ٧ و ١٠ وغيرها من هذه الأبواب ، وفي الحديث ١٩ من الباب ١١٩ ، وفي الأحاديث ١ و ٤ و ١٠ من الباب ١٢٠ من أبواب العِشرة ، وفي الحديث ٧ من الباب ٦ ، وفي الحديث ٣ من الباب ١٨ ، وفي الأحاديث ٢ و ٧ و ٩ و ١٠ و ١١ و ١٥ من الباب ٢٣ ، وفي الحديث ٤ من الباب ٣٦ من أبواب جهاد النفس .

الباب ٦ فيه حديثان

١ ـ الكافي ٢ : ٣٦٢ / ٢ .

٢ ـ الكافي ٢ : ٣٦٤ / ٣ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٢ من الباب ٧ ، وفي الحديث ٤ من الباب ١١ من هذه الأبواب .

(١) التبصبص : التملّق . عن الصحاح للجوهري ٣ : ١٠٣٠ ( هامش المخطوط ) .

(٢) يأتي في الحديث ٤ من الباب ٧ من هذه الأبواب ، وفي الحديث ١ من الباب ٢٣ من أبواب فعل المعروف وتقدّم في الأبواب ١ و ٢ و ٥ من هذه الأبواب .

١٥٨

٧ ـ باب استحباب ذكر الله في الملأ

[ ٩٠٠٠ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن غالب بن عثمان ، عن بشير الدهّان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الله عزّ وجلّ : يا بن آدم ، اذكرني في ملأ أذكرك في ملأ خير من ملئك .

[ ٩٠٠١ ] ٢ ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن ابن فضّال ، رفعه قال : قال الله عزّ وجلّ لعيسى ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ : يا عيسى ، اذكرني في ملأ أذكرك في ملأ خير من ملأ الآدميين .

[ ٩٠٠٢ ] ٣ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الله عزّ وجلّ : من ذكرني في ملأ من الناس ذكرته في ملأ من الملائكة .

[ ٩٠٠٣ ] ٤ ـ أحمد بن محمّد البرقي في ( المحاسن ) : عن ابن فضّال ، عن غالب بن عثمان ، عن بشير الدهّان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال الله عزّ وجلّ : ابن آدم ، اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي ، ابن آدم ، اذكرني في خلأ أذكرك في خلأ ، ابن آدم اذكرني في ملأ أذكرك في ملأ خير من ملئك ، وقال : ما من عبد يذكر الله في ملأ من الناس إلّا ذكره الله في ملأ من الملائكة .

_________________

الباب ٧ فيه ٤ أحاديث

١ ـ الكافي ٢ : ٣٦١ / ١٢ .

٢ ـ الكافي ٢ : ٣٦٤ / ٣ ، تقدّم ذيله في الحديث ٢ من الباب ٦ ، ويأتي صدره في الحديث ٤ من الباب ١١ من هذه الأبواب .

٣ ـ الكافي ٢ : ٣٦١ / ١٣ .

٤ ـ المحاسن : ٣٩ / ٤٤ .

١٥٩

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (١) .

٨ ـ باب استحباب ذكر الله وقراءة القرآن في المنزل والمسجد ، وكراهة ترك ذلك

[ ٩٠٠٤ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : كان أبي كثير الذكر ، وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس ، وكان يأمر بالقراءة من كان يقرأ منّا ، ومن كان لا يقرأ منّا أمره بالذكر ، قال : والبيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عزّ وجلّ فيه تكثر بركته ، وتحضره الملائكة ، وتهجره الشياطين ، ويضيء لأهل السماء كما يضيء الكوكب الدرّي لأهل الأرض ، والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله فيه تقلّ بركته ، وتهجره الملائكة ، وتحضره الشياطين .

ثم قال : جاء رجل إلى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : من خير أهل المسجد ؟ فقال : أكثرهم لله ذكراً .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (١) .

٩ ـ باب استحباب ذكر الله وقراءة القرآن عند خوف الصاعقة

[ ٩٠٠٥ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن

_________________

(١) تقدم في الأبواب ١ و ٢ و ٣ من هذه الأبواب ، ويأتي في الأبواب ٨ و ١٣ و ٢٤ من هذه الأبواب .

الباب ٨ فيه حديث واحد

١ ـ الكافي ٢ : ٣٦١ / ١ ، تقدّم الحديث بتمامه في الحديث ٢ من الباب ٥ من هذه الأبواب .

(١) تقدّم في الحديث ١ من الباب ٦٩ من أبواب احكام المساجد ، وفي الباب ١٦ من أبواب قراءة القرآن .

الباب ٩ فيه ٥ أحاديث

١ ـ الكافي ٢ : ٣٦٣ / ١ .

١٦٠