أضواء على أدعية النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم في أيام شهر رمضان المبارك

عامر الحلو

أضواء على أدعية النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم في أيام شهر رمضان المبارك

المؤلف:

عامر الحلو


الموضوع : العرفان والأدعية والزيارات
الناشر: منشورات مركز أهل البيت عليهم السلام الثقافي الإسلامي
الطبعة: ١
الصفحات: ١٢٠

دعاء اليوم السابع والعشرين :

«اللهم اغسلني فيه من الذنوب ، وطهرني فيه من العيوب وامتحن قلبي فيه بتقوى القلوب يا مقيل عثرات المذنبين»

أضواء على هذا الدعاء :

«اللهم اغسلني فيه من الذنوب»

أي : يا رب لا تجعل فيه عليّ ذنبا فأكون كمن يغتسل ولا يبقى عليه شيء من الأدران ، والصيام من العوامل المهمة والمؤثرة والمساعدة على إزالة الذنوب قال إمام علي زين العابدين عليه السلام ـ في رسالة الحقوق ـ : «وحق الصوم أن تعلم أنه حجاب ضربه الله عز وجل على لسانك وسمعك وبصرك وبطنك وفرجك ليسترك به من النار فإن تركت الصوم خرقت ستر الله عليك» (١).

ولا شك أن من كان بتلك المواصفات والنار عنه مستورة فإنه مغسول من الذنوب.

ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم :

«وطهرني فيه من العيوب»

والطهارة هنا هي طهارة معنوية لا طهارة بدنية مادية ، والعيوب جمع عيب ، وهو : كل ما يُستعاب المرءُ عليه ، ويستقبح فعله ، أي : لا تجعل فيه عليّ عيبا يُعيبني الناس عليه ، أو طهرني من العيوب التي لا ترضاها مني وأنت أعرف بها مني.

__________________

١ ـ مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٠٠ ، ف ١ ، ح ٢٦٥٤ / ١.

١٠١

وامتحن قلبي فيه بتقوى القلوب ، والامتحان هو : الاختبار والابتلاء وبعده تكون النتيجة فإما يذهب بعدها إلى الجنة أو إلى النار أما النعيم وأما الجحيم ، التقوى ما يُتقى به سخط الله من ترك المعاصي والمواظبة على الطاعات ، فيكون الإنسان بذلك تقيا متقيا ، والتقوى أيضا للقلوب وليست للأجسام ، قال تعالى : (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) (١).

وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حادثة اشرنا إليها سابقا ما مضمونه أن القلب إذا خشع خشعت الجوارح ، وقد حث الله تعالى على التقوى فقال : (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ) ٢ ، وقال : (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ) ٣ ، وقال : (اتَّقُوا اللَّـهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (٤).

والتقوى تكون سببا في قبول الأعمال ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «يا أبا ذر كن للعمل بالتقوى أشد اهتماما منك بالعمل».

وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام : «صفتان لا يقبل الله سبحانه الأعمال إلا بهما : ١ ـ التقى ، ٢ ـ والإخلاص».

وعنهم عليهم السلام : «جدوا واجتهدوا وأن لم تعملوا فلا تعصوا ، فإن من يبني لا يهدم يرتفع بناؤه وإن كان يسيرا ، وأن من يبني ويهدم يوشك أن لا يرتفع بناؤه» (٥).

__________________

١ ـ سورة الحج ، الآية : ٣٢.

٢ ـ سورة البقرة ، الآية : ١٩٧.

٣ ـ سورة الحجرات ، الآية : ١٣.

٤ ـ سورة آل عمران ، الآية : ١٠٢.

٥ ـ التفسير المعين : ٣٧٣.

١٠٢

وصدق الله إذ يقول : (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّـهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) (١).

ثم يختم النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعائه فيقول :

«يا مقيل عثرات المذنبين»

والعثرات جمع عثرة ، وهي : الزلة والهفوة وبالتالي هي المعاصي والذنوب ، إذا فارقها الإنسان وتاب توبة نصوحا وعاهد الله أن لا يعود إليها فإن الله يغفرها ، ويقبل توبة التائبين وعودة المذنبين ، وهو القائل تعالى : (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ) (٢).

قال الإمام علي عليه السلام في دعاء كميل : «وأقلني عثرتي واغفر زلتي فإنك قضيت على عبادك بعبادتك».

__________________

١ ـ سورة المائدة ، الآية : ٢٧.

٢ ـ سورة طه ، الآية : ٨٢.

١٠٣

دعاء اليوم الثامن والعشرين :

«اللهم وفر حظي فيه من النوافل ، وأكرمني فيه بإحضار المسائل ، وقرب فيه وسيلتي إليك من بين الوسائل يا من لا يشغله إلحاح الملحين»

أضواء على هذا الدعاء :

«اللهم وفر حظي فيه من النوافل»

أي : أجعلني يا رب وافر الحظ كثيره بالإتيان بالنوافل التي يزداد المرء فيها قربا من الله وتكثر طاعته ويتعاظم أجره ، والنوافل تأتي بعد الفرائض التي يجب على الإنسان أن يؤديها امتثالا لأمر الله لأنه فرضها عليه وجعلها مفروضة ، أي : واجبة ، وأما النوافل فإن الإنسان إن أداها يُثاب على ذلك ، وإن تركها ليس عليه شيء.

والنوافل كثيرة منها صلاة الليل ، وهي : من أهمها ، وصلاة أول الشهر ، والنوافل اليومية الأخرى ، وصيام شهري شعبان ورجب مثل صيام شهر رمضان ، وغيرها من المستحبات الأخرى ، وفي مقدمتها الزياارت المخصوصة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الطيبين الطاهرين.

وأكرمني فيه بإحضار المسائل ولعل المقصود بهذه الفقرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعو الله أن يكرمه بأن تكون المسائل التي تقربه من الله وتبعده عن غيره حاضرة عنده وبين يديه وفي متناوله دون سهو أو غفلة أو نسيان ، وفي ذلك تذكير لأمته منه صلى الله عليه وآله وسلم أو قد يكون المطلوب أن يوفقه الله للطاعة ، والعبادة ،

١٠٤

والإخلاص ، والتجرد لله حتى يكون ذلك زادا له يوم القيامة يوم يقوم الناس ليوم الحساب ، فتعرض صحائف العباد على الله تعالى ، ويسأل الإنسان عما عمله فيكون جواب المسائل المقدمة إليه حاضرا في ذلك اليوم ، قال تعالى : (وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا) (١) ، وقال : (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ) (٢).

ثم يقول صلى الله عليه وآله وسلم :

«وقرب فيه وسيلتي إليك من بين الوسائل»

و [الوسيلة ـ لغة ـ ما يتقرب به إلى الغير وجمعها الوسيل ، والوسائل ، والتوسيل ، والتوسل شيء واحد ، ويقال توسل إليه بوسيلة ، إذا تقرب إليه بعمل] (٣).

ومعنى هذه الفقرة واضح بعد معرفة الوسيلة لغويا ، أي : أجعل عملي الذي أتقرب به إليك قريبا منك بالرضا به والقبول مني.

ثم يختم صلى الله عليه وآله وسلم بقوله :

«يامن لا يشغله إلحاح الملحين»

وقد ورد في دعاء آخر : «يا من لا تشتبه عليه الأصوات ،

__________________

١ ـ سورة الإسراء ، الآية : ١٣.

٢ ـ سورة الصافات ، الآية : ٢٤.

٣ ـ مختار الصحاح : ٧٣١.

١٠٥

ويا من لا تُغلِّطهُ الحاجات ، ويا من لا يُبرمه إلحاح الملحين» (١).

وفي اللغة : [الإلحاح كالإلحاف ، يقال : ألح عليه بالمسألة ، ويقال : ألحف السائل ، أي : ألحّ ، ويقال : ليس للملحف إلا الرد] (٢).

وقد ورد إن من آداب الدعاء الإلحاح في الدعاء ، وطلب المسألة ، فقد جاء : «إذا دعوت فأسأل الله كثيراً فإنك تدعوا كريماً».

والذي ينشغل بإلحاح الملحين ، هو : الذي ينسى ، ويشتبه ، ويسهو ، ويعجز عن إجابة الدعوات على كثرتها ، والله سبحانه منزه عن ذلك كله ، لأنه : العالم الخبير ، والسميع البصير ، والقادر على كل شيء قدير سبحانه وتعالى عما يصفون والحمد لله رب العالمين.

__________________

١ ـ مفتاح الجنة : ١٠٨.

٢ ـ مختار الصحاح : ٥٩٣.

١٠٦

دعاء اليوم التاسع والعشرين :

«اللهم غشني فيه بالرحمة ، وارزقني فيه التوفيق والعصمة ، وطهر قلبي من غياهب التهمة يا رحيما بعباده المؤمنين»

أضواء على هذا الدعاء :

«اللهم غشني فيه بالرحمة»

يقال في اللغة : غشّاه تغشية غَطَّاه ، ويقال : أستغشى بثوبه وتغشى به أي تغطى به.

والمقصود بالدعاء هنا ، أي : يا رب اجعلني مشمولاً برحمته في ذلك اليوم ، وغطيني بها حتى أنال رضاك عني ، والله تعالى رحمته قريبة من عباده المحسنين ، وهو القائل : (إِنَّ رَحْمَةَ اللَّـهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ) (١).

وللرحمة موجبات نعرفها من خلال أحاديث وردت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الطهارين عليهم السلام منها :

١ ـ قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينما قال له رجل أحب أن يرحمني ربي.

فقال : «أرحم نفسك وارحم خلق الله يرحمك الله».

٢ ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم : «تعرضوا لرحمة الله بما أمركم به من طاعته».

٣ ـ قال الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام : «رحمة الضعفاء تستنزل الرحمة».

__________________

١ ـ سورة هود ، الآية : ١١٥.

١٠٧

٤ ـ وقوله عليه السلام : «أبلغ ما تُستدر له الرحمة أن تضمر لجميع الناس الرحمة».

٥ ـ قول الإمام محمد الباقر عليه السلام : «تعرضْ للرحمة وعفو الله بحسن المراجعة ، واستعن على حسن المراجعة بخالص الدعاء والمناجات في الظُلم» (١).

«وارزقني فيه التوفيق والعصمة»

أي : أرزقني فيه التوفيق والتأييد ، والمساندة ، والتسديد لفعل الطاعات والاستزادة من الخيرات ، والمواظبة على الحسنات للفوز بالباقيات الصالحات.

و [العصمة ، هي : استحالة صدور الذنب عن صاحبها عادة] (٢).

ولا شك بعصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأنبياء والأئمة أهل البيت عليهم السلام لأنهم الامتداد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والمعصوم كما قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام : «هو الممتنع بالله من جميع المحارم».

وقد قال الله تعالى : (وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّـهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (٣).

ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم :

«وطهر قلبي من غياهب التهمة»

وطهارة القلب نقاؤه من كل الشوائب والأدران التي تسبب

__________________

١ ـ التفسير المعين : ٥٨٠.

٢ ـ الأصول العامة للفقه المقارن : ١٤٩.

٣ ـ سورة آل عمران ، الآية : ١٠١.

١٠٨

الابتعاد عن الله ، والوقوع في حبائل وشراك الشيطان.

والغياهب ، هي : الظلمات مفردها غيهب.

والتهمة ، هي : الإدانة قد تثبت وقد لا تثبت ، وقد وردت أحاديث عن أهل البيت عليهم السلام في التهمة ، منها :

١ ـ قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : «أولى الناس بالتهمة من جالس أهل التهمة».

٢ ـ قول الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام : «مَن عَرَضَ نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن ، ومن كتم سره كانت الخيرة بيده» (١).

ثم يختم المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم الدعاء بقوله :

«يا رحيما بعباده المؤمنين»

وتقدم قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «يا رؤوفا بعباده المؤمنين» ، والرؤوف والرحيم والرأفة والرحمة معاني قريب بعضها لبعض ، والله تعالى وصف ذاته المقدسة بأنه الرحمن الرحيم.

__________________

١ ـ التفسير المعين : ٥٢٢.

١٠٩

دعاء اليوم الثلاثين :

«اللهم اجعل صيامي فيه بالشكر والقبول على ما ترضاه ويرضاه الرسول ومحكمة فروعه بالأصول بحق سيدنا محمد وآله الطاهرين والحمد لله رب العالمين»

أضواء على هذا الدعاء :

«اللهم اجعل صيامي فيه بالشكر والقبول»

أي : اجعل صيامي في اليوم الأخير من شهر رمضان شكرا لك على نعمائك وآلاءك ، لأن الشكر لا يكون باللسان فقط ، قال تعالى : (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا) (١).

وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام : «من شكر النِعَم بجِنانه استحق المزيد قبل أن يظهر على لسانه».

وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام : «شكر النعمة اجتناب المحارم ، وتمام الشكر قول الرجل الحمد لله رب العالمين».

وقال عليه السلام : «من أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه فقد أدى شكرها».

وقال الإمام الحسن العسكري عليه السلام : «لا يعرف النعمة إلا الشاكر ، ولا يشكر النعمة إلا العارف» (٢).

وتقبل مني صيامي فيه وأجعله في صحائف أعمالي خالصا لوجهك الكريم فإن غاية ما آمله هو قبولك ورضاك وما يرضاه

__________________

١ ـ سورة سبأ ، الآية : ١٣.

٢ ـ التفسير المعين : ٢٥٦.

١١٠

عني رسولك الكريم الذي أرسلته بالهُدى ، ودين الحق هاديا ، ومبشرا ، ونذيرا ، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ، ورضا رسولك من رضاك ، لأن طاعة رسولك طاعة لك ولعظيم شأن نبيك صلى الله عليه وآله وسلم قرنت استغفار الظالمين أنفسهم لك باستغفار الرسول لهم إذ قلت جلت أسمائك : (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّـهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّـهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا) (١).

وأجعل صيامي «محكمة فروعه بالأصول»

أي : أن صيامي والذي هو من الفروع ناشئ عن اعتقادي بوجودك ووحدانيتك ، وأن العبادة لا تكون إلا لك ولا يستحقها غيرك إذ لا إله إلا أنت سبحانك تقدست أسماؤك وعظم كبريائك بحق سيدنا محمد وآله الطاهرين عليهم السلام والحمد لله رب العالمين على توفيق الطاعة.

__________________

١ ـ سورة النساء ، الآية : ٦٤.

١١١
١١٢

الخاتمة :

بهذا الحديث نكون قد انتهينا من ألقاء ضوء بسيط على أدعية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ، والتي كان يدعو بها في كل يوم من أيام شهر رمضان المبارك ، وهي : في غاية البلاغة ، وفي قمة الفصاحة على قصرها واختصارها ، وفعلا كما قيل : [خير الكلام ما قلّ ودل].

وقد وجدنا فيها المتعة الروحية والزاد المعنوي الإيماني الوفير خصوصا في رحاب الشهر الفضيل الذي هو شهر الدعاء والرجاء ، وشهر الصلاح والفلاح.

وأن خير الزاد يتزود به الإنسان في دنياه لآخرته رجوعه لربه الكريم وطاعته له بالعبادة والتهجد والخشوع ، ولاشك أن أجواء الدعاء توفر ذلك كله للإنسان المؤمن ، ومن هنا كنا حريصين أن تكون رحلتنا في هذا الشهر مع سيد الخلق الذي هو أعرف الخلق بالله تعالى وأحكامه ، وآداب دينه.

نسأل الله لنا ولكم السداد ، والرشاد وخير الدين والدنيا أنه سميع مجيب.

١١٣
١١٤

المصادر :

١ ـ القرآن الكريم

٢ ـ الأربعون حديثا

الإمام المقدس السيد : الخميني

٣ ـ الأصول العامة للفقه المقارن

السيد : محمد تقي الحكيم

٤ ـ أفضل الشهور

محمد علي جواد

٥ ـ بحار الأنوار

الشيخ : محمد باقر المجلسي

٦ ـ تفسير القرآن

السيد : عبد الله شبر

٧ ـ التفسير المعين

الشيخ : محمد الهويدي

٨ ـ حوار مع صديقي الملحد

الدكتور : مصطفى محمود

٩ ـ كشف الغمة في معرفة الأئمة

الشيخ : علي بن عيسى الأربلي

١٠ ـ كنز الدقائق وبحر الغرائب ، (تفسير)

الشيخ : محمد رضا المشهدي

١١ ـ كنز العرفان في فقه القرآن

المقداد السيوري الحلي

١٢ ـ الطاقة الإنسانية

الأستاذ : أحمد حسين

١١٥

١٣ ـ الطب محراب الإيمان

الدكتور : خالص جلبي

١٤ ـ المائة الأوائل

مايكل هارت

١٥ ـ مجلة العربي

إصدار وزارة الإعلام الكويتية

١٦ ـ مجمع البيان في تفسير القرآن

الشيخ : الطبرسي

١٧ ـ مختار الصحاح

محمد بن أبي بطر الرازي

١٨ ـ مرقاة الجنان

السيد : حسن اللوساني

١٩ ـ معجم المصطلحات الأصولية

السيد : محمد الحسيني

٢٠ ـ مفتاح الجنة

الأستاذ : حسن الكتبي

٢١ ـ مفاتيح الجنان

الشيخ : عباس القمي

٢٢ ـ مكارم الأخلاق

الشيخ : الطبرسي

٢٣ ـ مناسك الحج

آية الله العظمى السيد : علي السيستاني

٢٤ ـ الميزان في تفسير القرآن

السيد : محمد حسين الطباطبائي

١١٦

٢٥ ـ النصائح الكافية

السيد : محمد بن عقيل العلوي

٢٦ ـ نفحات إيمانية

الشيخ : محمد جواد مغنية

٢٧ ـ نهج البلاغة ، (من كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام)

الشريف الرضي

٢٨ ـ وسائل الشيعة

الشيخ : محمد بن الحسن الحر العاملي

١١٧
١١٨

الفهرس :

تمهيد........................................................................... ٥

صاحب الأدعية................................................................. ٦

قالوا في محمد صلى الله عليه وآله وسلم.............................................. ٨

الدعاء........................................................................ ١٠

المؤمن والدعاء.................................................................. ١٢

آداب عامة لاستجابة الدعاء..................................................... ١٣

شهر رمضان................................................................... ١٥

أسماء الشهر................................................................... ١٦

دعاء اليوم..................................................................... ١٨

دعاء اليوم..................................................................... ٢٢

دعاء اليوم الثالث.............................................................. ٢٥

دعاء اليوم الرابع................................................................ ٢٨

دعاء اليوم الخامس.............................................................. ٣١

دعاء اليوم..................................................................... ٣٥

دعاء اليوم السابع.............................................................. ٣٨

دعاء اليوم الثامن............................................................... ٤٠

دعاء اليوم..................................................................... ٤٤

دعاء اليوم..................................................................... ٤٧

دعاء اليوم الحادي عشر......................................................... ٤٩

دعاء اليوم الثاني عشر........................................................... ٥١

دعاء اليوم الثالث.............................................................. ٥٥

دعاء اليوم الرابع عشر........................................................... ٥٨

دعاء اليوم الخامس عشر......................................................... ٦١

١١٩

دعاء اليوم السادس............................................................. ٦٤

دعاء اليوم السابع.............................................................. ٦٧

دعاء اليوم الثامن............................................................... ٧٠

دعاء اليوم التاسع عشر......................................................... ٧٣

دعاء اليوم العشرين............................................................. ٧٦

دعاء اليوم الحادي والعشرين...................................................... ٨٠

دعاء اليوم الثاني................................................................ ٨٤

دعاء اليوم الثالث والعشرين...................................................... ٨٧

دعاء اليوم الرابع................................................................ ٩١

دعاء اليوم الخامس.............................................................. ٩٤

دعاء اليوم السادس............................................................. ٩٨

دعاء اليوم السابع............................................................. ١٠١

دعاء اليوم الثامن والعشرين..................................................... ١٠٤

دعاء اليوم التاسع والعشرين.................................................... ١٠٧

دعاء اليوم الثلاثين............................................................ ١١٠

الخاتمة....................................................................... ١١٣

المصادر...................................................................... ١١٥

الفهرس...................................................................... ١١٩

١٢٠