تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم

تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]

المؤلف:

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم


الموضوع : مجلّة تراثنا
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الطبعة: ٠
الصفحات: ٤٠٠

الخوئي (١٠٨) فهو غير الأول ، لما عرفت من تعددهما.

وإن كان غيره ، فهو شخص ثالث غيرهما ، فلاحظ (١٠٩).

فهذا المورد ليس من موارد النقض ، بل هو من المتعدد.

المورد [٣]

إبراهيم بن صالح

قال الشيخ في أصحاب الباقر عليه‌السلام : إبراهيم بن صالح الأنماطي (١١٠).

وقال في أصحاب الرضا عليه‌السلام : إبراهيم بن صالح (١١١).

وقال في باب (من لم يرو) (١١٢) إبراهيم بن صالح الأنماطي روى عنه أحمد بن نهيك ، ذكرناه في الفهرست (١١٣).

وأورد ترجمته في الفهرست لكن فيه رواية عبيد الله بن أحمد بن نهيك (١١٤).

أقول : ذكر البرقي في أصحاب الباقر عليه‌السلام : إبراهيم بن صالح الأنماطي (١١٥). وفي أصحاب الكاظم عليه‌السلام : إبراهيم بن صالح (١١٦).

وقد ترجم النجاشي لاثنين باسم (إبراهيم بن الصالح الأنماطي) قال في أحدهما : الأسدي ثقة ، روى عن أبي الحسن عليه‌السلام ووقف (١٠٧).

والظاهر من قوله (وقف) أنه يروى عن الكاظم عليه‌السلام ، لأن الواقعة إنما يروون عنه دون الرضا عليه‌السلام (١١٨).

__________________

(١٠٨) معجم رجال الحديث (ج ١ ص ٥٩).

(١٠٩) مجمع الرجال (ج ١ ص ٣٨ و ٣٩ و ٥٩) ، وتكملة الرجال (ج ١ ص ٨٢) ، ومعجم رجال الحديث (ج ١ ص ٥٩ و ٧٠ ـ ٧٢).

(١١٠) رجال الطوسي (ص ١٠٤) رقم (١٣).

(١١١) أيضا (ص ٣٦٨) رقم (١٧).

(١١٢) أيضا (ص ٤٥٠) رقم (٧١).

(١١٣) هذا الترجمة لا توجد في المخطوطة لكنها موجدة في المطبوعة والمصادر الأخرى.

(١١٤) الفهرست للطوسي (ص ٢٦) رقم (٢).

(١١٥) رجال البرقي (ص ١١).

(١١٦) أيضا (ص ٥١).

(١١٧) رجال النجاشي (ص ٢٤) رقم (٣٧).

(١١٨) أنظر معجم الرجال الحديث (١ / ١٠٣).

٨١

وقال في الآخر : يكنى بأبي إسحاق ، كوفي ، ثقة لا بأس به (١١٩).

وكذلك ترجم الشيخ في الفهرست لاثنين باسم (إبراهيم بن صالح) (١٢٠).

وكذلك الشيخ شهرآشوب في معالم العلماء (١٢١).

وقد استظهر الشيخ الكاظمي من تعدد الترجمة في هذه الكتب أن المترجمين متعددان ، وقال : الأظهر التعدد لبعد التكرار من هؤلاء (١٢٢).

أقول : ما يرتبط بمورد بحثنا من رجال الشيخ ، فقد عرفنا أنه ذكره ثلاث مرات : مرة في رجال الباقر عليه‌السلام ، ومرة في رجال الرضا عليه‌السلام ومرة في من لم يرو عنهم عليهم‌السلام ، فالاحتمالات في ذلك :

١ ـ فإن جعلنا الأولين شخصا واحدا ، والثالث شخصا آخر ، فلا إشكال من حيث الطبقة ، إلا أنه يرد عليه أن الراوي عن الثاني وعن الثالث في رجال النجاشي واحد ، وهو عبيد الله بن أحمد ، وهذا يدعو إلى اتحادهما.

أقول وسيجئ جوابه في الاحتمال الثالث ، وهذا من مؤيداته ، وانظر ما ذكره السيد الأستاذ بهذا الصدد (١٢٣).

٢ ـ وإن جعلناهم ثلاثة كما يظهر من السيد الأستاذ (١٢٤) فلا إشكال أيضا.

٣ ـ ومن المحتمل أن يكون الأول منفردا ، وأن يكون الثاني والثالث شخصا واحد ، وحينئذ فالإشكال يطرح ، بأنه : كيف يعد من أصحاب الرضا عليه‌السلام ويذكر في باب (لم)؟

فنقول : إن رواية عبيد الله بن أحمد بن نهيك عمن هو من أصحاب الرضا عليه‌السلام بلى الكاظم عليه‌السلام ، مباشرة ، لا تتحملها الطبقة ، فيكون حديثه مرسلا.

وإن جعلنا الراوي عن إبراهيم هو أحمد بن نهيك لا ابنه ، كما هو صريح عبارة

__________________

(١١٩) أيضا (ص ١٥) رقم (١٣).

(١٢٠) الفهرست للطوسي (ص ٢٦) رقم (٢) و (ص ٣٣) رقم (٢٦).

(١٢١) معالم العلماء (ص ٥) رقم (٥) و (ص ٦) ورقم (٢١) من طبعة النجف.

(١٢٢) تكملة الرجال (ج ١ ص ٨٦).

(١٢٣) معجم رجال الحديث (١ / ١٠٣).

(١٢٤) أنظر معجم رجال الحديث (ج ١ ص ١٠٣).

٨٢

الشيخ في باب (من لم يرو) (١٢٥).

فالخلل في السند من جهة اختلاف الراوي عن إبراهيم ، هل هو أحمد أو ابنه عبيد الله؟

ومما يؤيد هذا الخلل أن سند النجاشي إلى عبيد الله هو بوسائط ثلاث ، بينما سند الطوسي إليه بأربع وسائط ، مع اتحاد طبقة الطوسي والنجاشي.

وعلى هذا فإشكال الطبقة وارد

المورد [٤]

أحمد بن إدريس القمي

قال الشيخ في أصحاب العسكري عليه‌السلام : أحمد بن إدريس القمي المعلم ، لحقه عليه‌السلام ، ولم يرو عنه (١٢٦).

وقال في باب (من لم يرو) : أحمد بن إدريس القمي ، الأشعري ، يكنى أبا علي ، وكان من القواد ، روى عنه التلعكبري ، قال : سمعت منه أحاديث يسيرة في دار ابن همام ، وليس لي منه إجازة (١٢٧)

أقول : وليس هذا من موارد الإشكال لأن الشيخ يصرح في الأول بأنه لم يرو عن الإمام عليه‌السلام ، وإنما الإشكال فيه وفي أمثاله : لماذا ذكره الشيخ في أصحاب الإمام مع أنه عقد الباب لذكر الرواة عنه عليه‌السلام وهذا ليس منهم؟ وقد أجبنا عن ذلك فيما مضى ، وحاصل الجواب : أن الشيخ إنما عقد الأبواب لطبقة الرواة ، والذي لحق الإمام وأدركه ، يكون في هذه الطبقة ، ولكن بما أن هذا الراوي لم يرو عنه ، ذكره الشيخ في أصحابه وصرح بعدم روايته دفعا لشبهة أنه روى ، أو ردا على من زغم أو توهم ذلك.

__________________

(١٢٥) رجال الطوسي (ص ٤٥٠) رقم (٧١).

(١٢٦) رجال الطوسي (ص ٤٢٨) رقم (١٦).

(١٢٧) رجال الطوسي (ص ٤٤٤) رقم (٣٧).

٨٣

المورد [٥]

أحمد بن الحسين إسحق

ذكره الشيخ في أصحاب الهادي عليه‌السلام بقوله : أحمد بن الحسن بن إسحاق بن سعد (١٢٨).

وذكره في (باب من لم يرو عنهم عليهم‌السلام) بقوله : أحمد بن الحسن بن أسحق ، روى عنه ابن نوح (١٢٩).

أقول : الظاهر أن ابن نوح هوا أبو العباس أحمد بن علي السيرافي البصري وهو شيخ النجاشي ، قال الشيخ عنه : مات من قرب (١٣٠).

ومن الواضح أنه لا يروي عن أصحاب الهادي عليه‌السلام مباشرة ، لبعد الطبقة ، فروايته عن مرسلة.

وإن كان المراد بابن نوح (أيوب بن نوح) فالإشكال أقول ، حيث أنه أقدم من أحمد هذا ، فكيف يروي عنه؟

لمورد [٦]

أحمد بن عمر الحلال ، أو الخلال

قال الشيخ في أصحاب الرضا عليه‌السلام : أحمد بن عمر الحلال ، كان يبيع الحل ، كوفي ، أنماطي ثقة ، ردي الأصل (١٣١).

أقول : في النسخة المخطوطة : (الخلال) بالمعجمة.

وقال في باب (من لم يرو عنهم) : أحمد بن عمر الحلال ، روى عنه محمد بن عيس اليقطيني (١٣٢).

أقول : إن رواية اليقطيني عنه أوردها في الفهرست في ترجمة (عبد الله بن محمد الحصيني) (١٣٣) وهذا من أصحاب الرضا عليه‌السلام (١٣٤). والإشكال فيه من

__________________

(١٢٨) رجال الطوسي (ص ٤٠٩) رقم (٤).

(١٢٩) أيضا (ص ٤٤٦) رقم (٦٦).

(١٣٠) الفهرست للطوسي (ص ٦٢) رقم (١١٧) ، وانظر رجال النجاشي (ص ٨٦) رقم (٢٠٩).

(١٣١) رجال الطوسي (ص ٣٦٨) رقم (١٩).

(١٣٢) رجال الطوسي (ص ٤٤٧) رقم (٥١).

(١٣٣) الفهرست للطوسي (ص ١٣٤) رجال النجاشي (ص ٢٢٧) رقم (٥٩٧).

٨٤

جهتين :

١ ـ أن سند النجاشي إلى (أحمد الحلال) هو : محمد بن عيس بن عبيد (وهو اليقطيني) عن عبد الله بن محمد عن أحمد (١٣٥).

فلا يروي اليقطيني عن أحمد مباشرة

٢ ـ أن رواية اليقطيني عن أصحاب الرضا عليه‌السلام مباشرة فيها كلام ، وقد ذكروا أن أصغر في السن عن أن يروي عن ابن محبوب ، المتوفى سنة (٢٢٤) (١٣٦).

وعلى هذا فإشكال الطبقة واضح.

وللشيخ ابن داود الحلي ـ في هذا المورد ـ رأي آخر ، قال : الظاهر أنهما رجلان ، فابن الخلال ، بالمعجمة ، من أصحاب الرضا عليه‌السلام ، والذي بالمهملة ممن لم يرو عنهم عليهم‌السلام (١٣٧).

والنسخة المخطوطة توافقه ، وكذلك نسخة صاحب المنهج (١٣٨).

وعلى هذا الاحتمال ، فليس هذا من موارد النقض.

ولعل نظر الشيخ إلى انقطاع الطريق لما ذكره الأعلام في (محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني) ، فاستثنوا روايته من كتاب (نوادر الحكمة) وسيأتي تفصيلة في المورد [٣٢]

وأشار الأسترآبادي إلى شئ من هذا بقوله : ومحمد بن عيسى يكون قد روى عنه [أي عن أحمد] الكتاب بواسطة ، وغيره بلا واسطة (١٣٩).

ولكن عبارته غير واضحة الدلالة ، وانظر المورد [٥٢].

__________________

(١٣٥) رجال النجاشي (ص ٩٩) رقم (٢٤٨).

(١٣٦) لاحظ رجال النجاشي (ص ٣٣٤) رقم (٨٩٦).

(١٣٧) رجال ابن داود ـ طبعة النجف ـ (ص ٤١) رقم ١٠٦).

(١٣٨) منهج المقال (ص ٤٠).

(١٣٩) منهج المقال (ص ٤٠).

٨٥

المورد [٧]

بكر بن صالح الرازي

قال الشيخ في أصحاب الرضا عليه‌السلام : بكر بن صالح الضبي ، الرازي مولي (١٤٠) وقال في باب (من لم يرو) بكر بن صالح الرازي ، روى عنه إبراهيم بن هاشم (١٤١).

وأورد في الفهرست رواية إبراهيم عنه (١٤٢) ونقل عن تفسير القمي روايته عنه (١٤٣) ، وكذلك وقعت في طريق الصدوق إلى (بكر) في المشيخة (١٤٤).

أقول : لعل الوجه فيه أن (بكرا) من قدماء أصحاب الرضا عليه‌السلام بدليل رواية كثير من أصحاب عليه‌السلام عنه كالحسين بن سعيد (١٤٥).

وإبراهيم بن هاشم وإن لقي أصحاب الرضا عليه‌السلام ، لكنه لم يرو عن كبارهم ، ولذا شكك في لقائه للإمام الرضا عليه‌السلام ، وتلمذته ليونس بن عبد الرحمان ، وقد تنظر النجاشي في ذلك ، على الرغم من قول الكشي به (١٤٦) وقد صوب السيد الأستاذ نظر النجاشي باعتبار : أن إبراهيم ليست له رواية مباشرة عن يونس (١٤٧).

المورد [٨]

بكر بن محمد الأزدي

قال الشيخ في أصحاب الصادق عليه‌السلام : بكر بن محمد أبو محمد الأزدي ،

__________________

(١٤٠) رجال الطوسي (ص ٣٧٠) رقم (٢) باب الباء.

(١٤١) أيضا (ص ٤٥٧) رقم (٣).

(١٤٢) الفهرست للطوسي (ص ٦٤) رقم (١٢٧).

(١٤٣) معجم رجال الحديث (ج ٣ ص ٣٤١).

(١٤٤) روضة المتقين (ج ١٤ ص ٦٧).

(١٤٥) معجم رجال الحديث (ج ٣ ص ٣٤٢).

(١٤٦) رجال النجاشي (ص ١٦) رقم (١٨).

(١٤٨) معجم رجال الحديث (ج ١ ص ١٧٨).

٨٦

الكوفي ، عربي (١٤٨).

وذكره البرقي في رجاله عليه‌السلام : وقال عربي كوفي (١٤٩).

وعده الشيخ في رجال الكاظم عليه‌السلام وقال : له كتاب (١٥٠).

وذكره البرقي في رجاله عليه‌السلام (١٥١).

وذكره الشيخ أصحاب الرضا عليه‌السلام وقال : له كتاب من أصحاب أبي عبد الله عليه‌السلام (١٥٢).

وقال في باب (من لم يرو) : روى عنه العباس بن معروف (١٥٣).

أقول : أورد روايته عنه في الفهرست (١٥٤).

والظاهر أن الإشكال فيه كما في المورد السابق حيث أن بكرا من كبار أصحاب الرضا عليه‌السلام ، والعباس من صغارهم ، فلاحظ.

المورد [٩]

ثابت بن شريح

قال الشيخ في أصحاب الصادق عليه‌السلام : ثابت بن شريح الكوفي الصائغ (١٥٥).

وفي باب (من لم يرو) قال : ثابت بن شريح ، روى عنه عبيس بن هشام (١٥٦).

وقد أورد روايته عنه في طريقه النجاشي (١٥٧) والفهرست (١٥٨).

__________________

(١٤٨) رجال الطوسي (ص ١٥٧) رقم (٣٨).

(١٤٩) رجال البرقي (ص ٤٠).

(١٥٠) رجال الطوسي (ص ٣٤٤) رقم (١).

(١٥١) رجال البرقي (ص ٤٨).

(١٥٢) رجال الطوسي (ص ٣٧٠) رقم (١) باب الباء.

(١٥٣) رجال الطوسي (ص ٤٥٧) رقم (٤).

(١٥٤) الفهرست للطوسي (ص ٦٤) رقم (١٢٦).

(١٥٥) رجال الطوسي (ص ١٦٠) رقم (٣).

(١٥٦) أيضا (ص ٤٥٧) رقم (١) باب الثاء.

(١٥٧) رجال النجاشي (ص ١١٦) رقم ٢٩٧).

(١٥٨) الفهرست للطوسي (ص ٦٧) رقم (١٤٠).

٨٧

وأورد في الفهرست بعده رواية ابن نهيك عنه (١٥٩).

والإشكال : أن عبيسا هو من أصحاب الرضا عليه‌السلام ، فكيف يروي عن من هو من أصحاب الصادق عليه‌السلام بلا واسطة؟

وقد يكون الإشكال في رواية ابن نهيك عنه أيضا ، لأنه بعيد عنه طبقة ، فلاحظ.

المورد [١٠]

جعفر بن أحمد

ذكره الشيخ في أصحاب الهادي عليه‌السلام (١٦٠) وكذلك البرقي (١٦١) باسم : جعفر بن أحمد.

وذكره الشيخ في باب (من لم يرو) بقوله : جعفر بن أحمد بن أيوب ، يعرف بابن التاجر ، من أهل سمرقند ، متكلم ، له كتب (١٦٣).

أقول : لم يظهر كونها واحدا ، بل الظاهر هو التعدد ، فإن الثاني يروي عنه العياشي والكشي مباشرة ، كما في ترجمته عند النجاشي (١٦٣) وهما متأخران طبقة عمن يروي عن أصحاب الهادي عليه‌السلام ، فلاحظ.

فالمورد ليس من موارد النقض.

المورد [١١]

الحسن بن خرزاد

ذكره الشيخ في أصحاب الهادي عليه وقال : قمي (١٦٤).

__________________

(١٥٩) المصدر والموضع.

(١٦٠) رجال الطوسي (ص ٤١١) رقم (٤).

(١٦١) رجال البرقي (ص ٥٩).

(١٦٢) رجال الطوسي (ص ٤٥٨) رقم (٧) والملاحظة أن ما نقلناه جاء في المخطوطة ، وفي نسخة مجمع الرجال (ج ٢ ص ٢٣) ، لكن في المطبوعة (جعفر بن محمد) وهو غلط يشهد له ما في ترجمة الرجل من النجاشي.

(١٦٣) رجال النجاشي (ص ١٢١) رقم (٣١٠).

(١٦٤) الرجال للطوسي (ص ٤١٣) رقم (٢٠).

٨٨

وذكره في باب (من لم يرو) وقال : من أهل كش (١٦٥).

أقول : استظهر الاتحاد بعضهم ، وقال القهپائي : الظاهر أنه واحد ، فكيف يكون ممن لم يرو ، وكأن أصله من كش ، وهو مجاور بقم (١٦٦).

وقال السيد الخوئي ـ بعد أن ذكرهما متعاقبين ـ : يحتمل اتحاده مع سابقة والله والعلم (١٦٧).

وقد دمجهما ابن داود في ترجمة واحد (١٦٨).

وقد أغرب ابن داود في صنيعه ، حيث أن مبناه في أمثاله هو التعدد ، كما عرفنا في التوجيه الأول مفصلا.

مع أنه لم يظهر من كلام الشيخ أية قرينة على الاتحاد ، بل العكس هو الظاهر فإنه استعمل النسبة إلى البلد قرينة على التعدد ومميزا ، فالأول قمي ، والثاني كشي ، وما أبعد ما بينهما!

وعلى فرض الاتحاد ، فالظاهر أن الإشكال إنما هو في رواية أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن خرزاد ، لأنهم ذكروا في ترجمة (أحمد بن محمد بن عيسى) أنه لا يروي عن الحسن هذا (١٦٩).

وعليه : فاللازم إضافة قولنا (روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى) في ترجمة (الحسن بن خرزاد) في (لم) ليعلم وجه الإشكال فيه.

المورد [١٢]

الحسن بن موسى الخشاب

ذكره الشيخ في أصحاب العسكري عليه‌السلام (١٧٠).

__________________

(١٦٥) أيضا (ص ٤٥٣) رقم (١٠).

(١٦٦) مجمع الرجال (ج ٢ ص ١٠٦).

(١٦٧) معجم رجال الحديث (ج ٤ ص ٢٣٨).

(١٦٨) رجال ابن داود ـ النجف ـ (ص ١٤) رقم ١١٩ من القسم الثاني.

(١٦٩) رجال النجاشي (ص ٨٢) رقم (١٩٨) ومجمع الرجال (١ / ١٦٢ و ١٦٤) وبهجة الآمال ـ نقلا عن تعليقة البهبهاني على المنهج ـ (ج ٢ ص ٩٦).

(١٧٠) رجال الطوسي (ص ٤٣٠) رقم (٥).

٨٩

وذكره في باب (من لم يرو بقوله : روى عنه الصفار (١٧١).

ورواية الصفار عن الخشاب في الفهرست (١٧٢).

لعل الإشكال في أن الصفار متأخر طبقة عن الرواية عن الخشاب ، لأن سعد ابن عبد الله وهو في طبقة الصفار قد روى عن الخشاب بواسطة وهو محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، فكيف يروي الصفار عنه بلا واسطة (١٧٣).

ولكن قد وردت روايته عنه بلا واسطة أيضا (١٧٤) فلاحظ.

المورد [١٣]

الحسين بن اشكيب

قال الشيخ في رجال الهادي عليه‌السلام : الحسين بن اشكيب القمي ، خادم القبر (١٧٥).

وقال في أصحاب العسكري عليه‌السلام : الحسين بن اشكيب المروزي ، المقيم بسمرقند وكش ، عالم متكلم ، مصنف للكتب (١٧٦).

وقال في باب (من لم يرو) : الحسين بن اشكيب المروزي ، فاضل ، جليل ، متكلم فقيه مناظر ، صاحب تصانيف ، لطيف الكلام ، جيد النظر (١٧٧).

أقول ترجم النجاشي للحسين بن اشكيب ، وأورد في ترجمته قول الكشي بكون الرجل من أصحاب الهادي عليه‌السلام ، وقال هو القمي خادم القبر ، وفي أصحاب العسكري عليه‌السلام : المروزي المقيم بسمرقند وكش ، عالم متكلم ، مؤلف للكتب (١٧٨).

__________________

(١٧١) أيضا (ص ٤٦٢) رقم (٣).

(١٧٢) الفهرست للطوسي (ص ٧٤) رقم (١٧١).

(١٧٣) الاستبصار للطوسي (ج ١ ص ٤٣٠) ح (١٦٥٩).

(١٧٤) المصدر (ج ١ ص ٤٨١) ح (١٨٦٤).

(١٧٥) رجال الطوسي (ص ٤١٣) رقم (١٨).

(١٧٦) رجال الطوسي (ص ٤٢٩) رقم (١) باب الحاء.

(١٧٧) رجال الطوسي (ص ٤٥٢ ـ ٤٦٣) رقم (٧).

(١٧٨) رجال النجاشي (ص ٤٤ ـ ٤٥) رقم (٨٨).

٩٠

ويظهر من اتفاق عبارة الكشي مع عبارة الشيخ الطوسي ، أن الشيخ اعتمد على نقل الكشي في عد الرجل من أصحاب الإمامين الهادي والعسكري عليهما‌السلام ويظهر من عده في باب (لم) أنه لم يقف له على روايته عن الإمامين عليهما‌السلام ، فكأنه استدرك بذلك على الكشي.

وقد يؤيد ذلك بأن الشيخ حذف ترجمة الرجل من ما اختاره من رجال الكشي ، فلم يوجد في اختاره المطبوع (١٧٩).

المورد [١٤]

الحسين بن الحسن بن أبان

قال الشيخ في أصحاب العسكرين عليه‌السلام : الحسين بن الحسن بن أبان ، أدركه عليه‌السلام ولم أعلم أنه روى عنه ، وذكر ابن قولويه أنه قرابة الصفار وسعد بن عبد الله ، وهو أقدم منهما ، لأنه روى عن الحسين بن سعيد ، وهما لم يرويا عنه (١٨٠).

وقال في باب (من لم يرو) الحسين بن الحسن بن أبا ، روى عن الحسين ابن سعيد كتبه كلها ، روى عنه ابن الوليد (١٨١).

أقول : ليس هذا من موارد النقض ، لتصريح الشيخ في الباب الأول بعدم وقوفه على روايته عن الإمام ، وأما عده مع ذلك في باب أصحاب عليه‌السلام فقد ذكرنا أن وجه هو تلافي توهم كونه من الرواة ، ولعل في الرجاليين من اعتد أو التزم بذلك.

ويظهر من نقل الشيخ كلام ابن قولويه ، والرد عليه ، تصدي الشيخ لتعيين طبقة الرجل بدقة وافرة.

وأما قول الشيخ : (روى عنه ابن الوليد) فدليل آخر على أن الشيخ إذا ذكر الراوي عن الرجل ، فإنما يريد تعيين طبقته بذلك ، فابن الوليد ـ والمراد هنا هو محمد بن الحسن ـ إنما يروي عن أصحاب الإمام العسكري عليه‌السلام بواسطة دائما هي الصفار ومن في طبقته ، مع أنه قد روى عن الحسين بن الحسن بن أبان هذا بواسطة محمد بن

__________________

(١٧٩) لاحظ معجم رجال الحديث (ج ٥ ص ٢٤) ، ومجمع الرجال (ج ٢ ص ١٦٨) هامش (٢).

(١٨٠) رجال الطوسي (ص ٤٣٠) رقم (٨).

(١٨١) رجال الطوسي (ص ٤٦٩) رقم (٤٤).

٩١

يحيى العطار في بعض الروايات (١٨٢).

ولاحظ منتقى الجمان (ج ١ ص ٣٨ الطبعة الأولى) ورجال الخاقاني (ص ١٩٥ ـ ١٩٧).

المورد [١٥]

حفص بن غياث

ذكره الشيخ في أصحاب الباقر عليه‌السلام وقال : حفص بن غياث ، عامي (١٨٣).

وفي أصحاب الصادق عليه‌السلام : حفص بن بن غياث بن طلق بن معاوية أبو عمر ، النخفي القاضي الكوفي ، أسند عنه (١٨٤).

وقال في أصحاب الكاظم عليه‌السلام : حفص بن غياث النخعي ، الكوفي ، صاحب أبي عبد الله عليه‌السلام (١٨٥).

وقال في باب (من لم يرو) : حفص بن غياث القاضي ، روى عنه ابن الوليد عن محمد بن حفص ، عن أبيه (١٨٦).

أقول : أورد رواية ابن الوليد عن ابنه محمد عنه في الفهرست (١٨٧).

والنجاشي رواه بعين السند لكن فيه : ابن الوليد عن عمر بن حفص عن أبيه (١٨٨).

وحفص هو من كبار العامة وقضاتهم توفي سنة (١٩٤) والمشهور أن الراوي عنه هو ابنه عمر المتوفى سنة (٢٢٢) وقد ترجم له علماء العامة (١٨٩).

وأما ابنه (محمد) فلم أجد له ذكرا في المعاجم الرجالية ، إلا ما ذكره الشيخ

__________________

(١٨٢) التوحيد ، للصدوق (ص ٧٥) ب (٢) ج (٢٩).

(١٨٣) رجال الطوسي (ص ١١٨) رقم (٥٠).

(١٨٤) رجال الطوسي (ص ٥ ـ ١٧٦) رقم (١٧٦).

(١٨٥) رجال الطوسي (ص ٣٤٧) رقم (١٦) وهذه الترجمة ليست في المخطوطة.

(١٨٦) رجال الطوسي (ص ٤٧١) رقم (٥٧).

(١٨٧) الفهرست للطوسي (ص ٨٧) رقم (٢٤٣).

(١٨٨) الفهرست للطوسي (ص ٨٧) رقم (٣٤٦).

(١٨٩) تهذيب التهذيب (ج ٧ ص ٤٣٥).

٩٢

الطوسي في رجاله في باب (من لم يرو عنهم عليهم‌السلام) (١٩٠) والظاهر أنه استند في وذلك إلى نفس هذا السند الذي كان بيده ، وأورده في الفهرست ، ويظهر أن الشيخ علل هذا السند بوجود (محمد) فيه ، حيث لم يذكر لحفص ابن باسم (محمد) ولا ترجم في المعاجم ، وكأنه يشير إلى احتمال تصحيف (عمر) إلى (محمد) في سند كتابه.

الموارد [١٦]

حمدان بن سليمان النيسابوري

قال الشيخ في أصحاب الهادي عليه‌السلام : حمدان بن سليمان بن عميرة ، نيسابوري ، المعروف بالتاجر (١٩١).

وقال في أصحاب العسكري عليه‌السلام : حمدان بن سليمان النيسابوري (١٩٢).

وقال في باب (من لم يرو) : حمدان بن سليمان النيسابوري ، روى محمد ابن يحيى العطار (١٩٣).

أورد رواية العطار عنه النجاشي (١٩٤) والفهرست (١٩٥) بل قيل في ترجمته : إن العطار كان من أخص أصحاب حمدان.

ولم يتبين لي وجه إعادة الشيخ له هنا.

إلا أن لي ملاحظة على رواية نقلت عن الكافي ، الجزء (٦) كتاب الأشربة باب المياه المنهي عنها (١٠) الحديث (٣) (١٩٦) وفي سنده :

(حمدان بن سليمان عن محمد بن يحيى).

ويلاحظ فيها أن (محمد بن يحيى) هذا من هو؟ وما هو شأنه؟

__________________

(١٩٠) رجال الطوسي (ص ٤٩٢) رقم (١٠).

(١٩١) رجال الطوسي (ص ٤١٤) رقم (٢٤).

(١٩٢) رجال الطوسي (ص ٤٣٠) رقم (٤).

(١٩٣) رجال الطوسي (ص ٤٧٢) رقم (٥٨).

(١٩٤) رجال النجاشي (ص ١٣٨) رقم (٣٥٧).

(١٩٥) الفهرست للطوسي (ص ٨٩) رقم (٢٥١).

(١٩٦) معجم رجال الحديث (

٦ / ٢٥٠).

٩٣

وانظر المورد [٣٥].

المورد [١٧]

الريان بن الصلت

قال الشيخ في أصحاب الرضا عليه‌السلام : الريان بن الصلت ، بغدادي ، ثقة خراساني الأصل (١٩٧).

وقال في أصحاب الهادي عليه‌السلام : الريان بن الصلت البغدادي ، ثقة (١٩٨)

وقال في باب (من لم يرو) الريان بن الصلت ، روى عنه إبراهيم بن هاشم (١٩٩).

أقول : هما اثنان :

١ ـ الريان بن الصلت ، الأشعري القمي ، ترجم له النجاشي وقال : روى عن الرضا عليه‌السلام وكان ثقة وصدوقا (٢٠٠).

٢ ـ البغدادي الثقة ، ذكره الشيخ في أصحاب الرضا والهادي عليهما‌السلام وقال : خراساني الأصل ، كما مر.

وأما من ذكره الشيخ في (لم) فقد عنونه في الفهرست أيضا بالريان بن الصلت من دون وصف ، وقال : له كتاب ، رواه بسنده عن إبراهيم يبن هاشم عنه (٢٠١).

فكأن الشيخ يريد أن يعبر عن تردد الرجل بين الأشعري القمي ، أو البغدادي الخراساني ، ولا شك أن هذا يدخل الحديث في المعلل ، من حيث عدم تعين شخص المروي عنه ، فلاحظ.

__________________

(١٩٧) رجال الطوسي (ص ٣٧٦) رقم (١) باب الراء.

(١٩٨) أيضا (ص ٤١٥) رقم (١) باب الراء.

(١٩٩) أيضا (ص ٤٧٣) رقم (١) باب الراء.

(٢٠٠) رجال النجاشي (ص ١٦٥) رقم (٤٣٧).

(٢٠١) الفهرست للطوسي (ص ٩٦) رقم (٣٩٧).

٩٤

الموارد [١٨]

زرعة بن محمد

قال الشيخ في رجال الصادق عليه‌السلام : زرعة بن محمد الحضرمي (٢٠٢) وفي أصحاب الكاظم عليه‌السلام أضاف : واقفي (٢٠٣).

وقال في باب (لم) : زرعة بن محمد ، عن سماعة (٢٠٤).

أقول : قوله : (عن سماعة) يعني سماعة بن مهران ، والمراد : أن زرعة يروي عن سماعة بن مهران ، والكلام ـ بهذا المقدار ـ غير مفيد أثرا جديدا ، لأن روايات زرعة عن سماعة كثيرة جدا ، بل هو من أخص أصحابه ، ويشتركان في اعتقاد الوقف.

وأتصور أن في عبارة الشيخ هنا نقصا.

ولعله نظر إلى رواية خاصة لزرعة بن محمد ، رواها شخص معين ، لم يرد اسمه في الكتاب.

وأظن أن المنظور إليه هو رواية الحسين بن سعيد الأهوازي عن زرعة.

لما ذكر في ترجمة الحسين من أن روايته عن زرعة مرسلة ، لتوسط أخيه الحسن بينهما.

قال الشيخ في ترجمة الحسن : روى جميع ما صنفه أخوه عن جميع شيوخه وزاد عليه بروايته عن زرعة عن سماعة ، فإنه يختص به الحسن ، والحسين إنما يرويه عن أخيه عن زرعة (٢٠٥).

ومن المحتمل ـ بعيد ـ أن يكون نظر الشيخ إلى رواية خاصة لزرعة عن سماعة أوردها الكشي ، وفيها تكذيب الإمام الرضا عليه‌السلام له ، فلاحظ (٢٠٦).

__________________

(٢٠٢) رجال الطوسي (ص ٢٠١) رقم (٩٨).

(٢٠٣) أيضا (ص ٣٥٠) رقم (٢).

(٢٠٤) أيضا (ص ٤٧٤) رقم (٥).

(٢٠٥) الفهرست للطوسي (ص ٧٨) رقم (١٩٧).

(٢٠٦) رجال الكشي (ص ٤٧٧) رقم (٩٠٤).

٩٥

المورد [١٩]

سعد بن عبد الله القمي

قال الشيخ في أصحاب العسكري عليه‌السلام : سعد بن عبد الله القمي ، عاصره عليه‌السلام ، ولم أعلم أنه روى عنه (٢٠٧).

وقال في باب (من لم يرو) سعد بن عبد الله أبي خلف القمي ، جليل القدر ، صاحب تصانيف ، ذكرناها في الفهرست ، روى عنه ابن الوليد وغيره ، وروى عنه ابن قولويه عن أبيه عنه (٢٠٨).

أقول : في لقاء سعد للإمام العسكري عليه‌السلام كلام ، قال النجاشي. قي مولانا أبا محمد عليه‌السلام ، ورأيت بعض أصحابنا يضعفون لقاءه لأبي محمد عليه‌السلام ، ويقولون : هذا حكاية موضوعة عليه (٢٠٩).

أقول : والإشارة إلى حديث اللقاء الذي رواه الصدوق (٢١٠) وقد تحدث الشيخ التستري عن الحديث متنا وسندا بتفصيل بعد إيراده له (٢١١).

وعلى فرض صحة الحديث وثبوت اللقاء فليس فيه رواية سعد عن الإمام العسكري عليه‌السلام شيئا ، كما هو واضح فيه ، فلا يكون ـ على كل حال ـ ممن روى عنه عليه‌السلام.

وهذا المورد ليس من موارد النقض بعد تصريح الشيخ بعدم علمه بروايته عن الإمام.

__________________

(٢٠٧) رجال الطوسي (٤٣١) رقم (٣) السين.

(٢٠٨) رجال الطوسي (٤٧٥) رقم (٦).

(٢٠٩) رجال النجاشي (١٧٧) رقم (٤٦٧).

(٢١٠) إكمال الدين (ص ٤٥٤) ـ وما بعده) الباب (٤٣) ح (٢١) ورواه الطبري في دلائل الإمامة (ص ٢٧٤) بسند آخر.

(٢١١) لاحظ الأخبار الدخيلة (ص ٨٨ ـ ١٠٤).

٩٦

المورد [٢٠]

سليمان بن صالح الجصاص

قال الشيخ في رجال الصادق عليه‌السلام : سليمان بن صالح الجصاص الكوفي (٢١٢).

وقال في باب (من لم يرو) : سليمان بن صالح الجصاص روى عنه الحسن ابن محمد بن سماعة (٢١٣).

أقول : الحسن بن محمد بن سماعة توفي سنة (٢٦٣) (٢١٤) فهو لا يروي عن أصحاب الصادق عليه‌السلام بلا واسطة.

وقد أورد الشيخ رواية ابن سماعه عنه في الفهرست (٢١٥).

لكن النجاشي أورد بعين السند وفيه : ابن سماعة قال : حدثنا الحسين بن هاشم عن سليمان (٢١٦).

فظهر أن ما أورده الشيخ في الفهرست من السند مرسل ، ولذا أورد ذكر (سليمان) في طبقة من لم يرو.

المورد [٢١]

سندي بن الربيع

ذكره الشيخ في أصحاب الرضا عليه‌السلام ، وقال : كوفي (٢١٧).

وذكره في أصحاب العسكري عليه‌السلام بقوله : سندي بن الربيع ، ثقة كوفي (٢١٨).

__________________

(٢١٢) رجال الطوسي (ص ٢٠٨) رقم (٩٠).

(٢١٣) أيضا (ص ٤٧٥) رقم (٩).

(٢١٤) رجال النجاشي (ص ٤٢) رقم (٨٤).

(٢١٥) الفهرست للطوسي (ص ١٠٤) رقم (٢٣١).

(٢١٦) رجال النجاشي (ص ١٨٤) رقم (٤٧٨).

(٢١٧) رجال الطوسي (ص ٣٧٨) رقم (٨).

(٢١٨) أيضا (ص ٤٣١) رقم (١) السين.

٩٧

وذكره في باب (من لم يرو) وقال : السندي بن الربيع بن محمد ، روى عنه الصفار (٢١٩).

أقول : ذكر في الفهرست رواية الصفار عمن سماه بسندي بن الربيع البغدادي ، وأسند إلى الصفار عنه (٢٢٠).

وعنوان النجاشي للبغدادي وقال : روى عن أبي الحسن موسى عليه‌السلام ، وأسند إلى صفوان عنه (٢٢١).

ومن الواضح أن البغدادي الذي روى عن الكاظم عليه‌السلام هو غير الكوفي الذي عده الشيخ من أصحاب الرضا والعسكري علهما السلام.

وأما المذكور في (لم) فلم يصفه بأحد الوصفين (البغدادي) أو (الكوفي) ، ورواية الصفار عن (البغدادي) بعيد طبقة كما هو واضح ، ولم يتشخص كون المروي عنه أيهما ، وهذا هي العلة في السند.

وأما احتمال أن يكون السندي بن الربيع رجلا واحدا ، قد أدرك الكاظم والرضا والعسكري عليهم‌السلام ، وأن يكون بغداديا وكوفيا معا ، لأنه (من الممكن أن يكون أحدهما مولده والآخر مسكنه) (٢٢٢).

ففيه : أولا أن مجرد إمكان ذلك ، ليكون دليلا على كونه فعلا كذلك ، ما لم يقم دليل واضح عليه ، فإن مجرد الإمكان لا يثبت به الوقوع.

وثانيا : أن الشيخ لو كان ملتزما بالاتحاد لذكر البغدادي في أصحاب الكاظم عليه‌السلام ، ولجمع بين الوصفين عند ذكره في أحد المواضع ، كما فعل ذلك مع عدة من المذكورين في رجاله فذكرهم مصرحا بنسبتهم إلى أكثر من مدينة واحدة ، كما قال : محمد بن علي الحلبي ، كوفي (٢٢٣) ، وحاتم بن إسماعيل المدني أصله كوفي (٢٢٤).

__________________

(٢١٩) أيضا (ص ٤٧٦) رقم (١١).

(٢٢٠) الفهرست (ص ١٠٧) رقم (٣٤٥).

(٢٢١) رجال النجاشي (ص ١٨٧) رقم (٤٩٦).

(٢٢٢) معجم رجال الحديث (ج ٨ ص ٦ ـ ٣١٧).

(٢٢٣) رجال الطوسي (ص ١٣٦) رقم (٢٤).

(٢٢٤) أيضا (ص ١٨١) رقم (٢٧٧).

٩٨

وحازم بن إبراهيم البجلي الكوفي سكن البصرة (٢٢٥) وغيرهم.

والواقع أن هذه غفلة عن طريقة أهل الطبقات حيث أنهم يعتمدون في كتبهم لتمييز الرواة وتحديدهم ـ بعد الطبقة وبعد ذكر الاسم واسم الأب ـ على الكنى ثم الأوصاف الخلقية ، ثم الأنساب ، ثم القبائل ، أصلا وولاء ، ثم المهن والحروف ، ثم المدن ، ثم أماكن المسكن ، وهكذا.

ولهم في هذا أساليب ومصطلحات تدل على عنايتهم الفائقة بها ، أن إفرادهم لنسبة أحد إلى مدينة عمل مقصود لهم ، يميزون به الرواة بعضهم عن بعض وقد أدى الشيخ الطوسي هذه المهمة بجودة ودقة فائقة في رجاله.

وللتفصيل عن هذا مجال آخر.

المورد [٢٢]

السندي بن محمد

ذكره في أصحاب الهادي عليه‌السلام وقال : السندي بن محمد أخو علي (٢٢٦).

وذكره في باب (من لم يرو) : روى عنه الصفار ، ولم يرد في المطبوعة ، وإنما ورد في المخطوطة ، وفي نسخة القهپائي (٢٢٧) ، ونقله الأسترآبادي : عن نسخة لا تخلو من صحة (٢٢٨).

وأما رواية الصفار عنه ، فكثيرة (٢٢٩).

لكن رواية الصفار عنه مباشرة فيها :

أولا : أن طريق الفهرست إلى (سندي بن محمد) ينتهي إلى الصفار عن أحمد

__________________

(٢٢٥) أيضا (ص ١٨١) رقم (٢٨١).

(٢٢٦) رجال الطوسي (ص ٤١٦) رقم (٦).

(٢٢٧) مجمع الرجال (ج ٣ ص ١٧٤).

(٢٢٨) منهج المقال (ص ١٧٦).

(٢٢٩) معجم رجال الحديث (

٨ / ١٨ ـ ٣١٩).

٩٩

ابن أبي عبد الله عن سندي (٢٣٠).

وهذا يعني أن الصفار متأخر عنه بطبقة واحدة.

وثانيا : أن راوية السندي هذا هو محمد بن علي بن محبوب ، وهو في طبقة مشايخ الصفار ، فكيف يروي الصفار عن سندي مباشرة.

المورد [٢٣]

شعيب بن أعين الحداد

قال الشيخ في رجال الصادق عليه‌السلام : شعيب بن أعين الحداد الكوفي (٢٣١).

وذكره في باب (من لم يرو) قائلا : شعيب بن أعين الحداد ، روى عنه ابن سماعة (٢٣٢).

وأقول : أورد الشيخ في الفهرست رواية الحسن بن محمد بن سماعة عن شعيب (٢٣٣).

وقد عرفت في المورد [٢٠] أن الحسن بن سماعة قد توفي سنة (٢٣٦) ، فلا يمكن أن يروي عن أصحاب الصادق عليه‌السلام بلا واسطة فروايته مرسلة.

المورد [٢٤]

صالح بن مسلمة ، أبي حماد

قال الشيخ في أصحاب الجواد عليه‌السلام : صالح بن أبي حماد ، يكنى أبا الخير (٢٣٤).

وفي أصحاب الهادي عليه‌السلام : وصالح بن مسلمة الرازي ، يكن أبا

__________________

(٢٣٠) الفهرست للطوسي (ص ١٠٦) رقم (٣٤٣).

(٢٣١) رجال الطوسي (ص ٢١٧) رقم (٢).

(٢٣٢) أيضا (ص ٤٧٦) رقم (٢) الشين.

(٢٣٣) الفهرست للطوسي (ص ١٠٨) رقم ٣٥٥).

(٢٣٤) رجال الطوسي (ص ٤٠٢) رقم (٢).

١٠٠