تراثنا ـ العددان [ 55 و 56 ]

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم

تراثنا ـ العددان [ 55 و 56 ]

المؤلف:

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم


الموضوع : مجلّة تراثنا
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٠
الصفحات: ٤٢٢

قبل أبي جعفر المنصور ، وعمل للمهدي العباسي على مصر ، أو على بريد مصر ، وقد عرفت هذه الأسرة بالتشيع منذ الجد واضح الذي ضحى بحياته من أجل إنقاذ إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عليه‌السلام ، الذي نجا من وقعة فخ وفر إلى هناك ، فكان ذلك سببا في قتله من قبل الهادي ابن المنصور ، أو من قبل هارون الرشيد.

كانت ولادة اليعقوبي في بغداد ، وبها نشأ ، ثم رحل في مطلع شبابه إلى أرمينية ، وتنقل في بلدان كثيرة ، فألف كتاب البلدان ، وهو من الكتب المتقدمة في هذا الموضوع ، واطلع على ثقافات مختلفة بشكل مباشر إذ كان يجيد لغات متعددة كالفارسية والأرمنية والآذربيجانية ، بعد العربية.

ويعد اليعقوبي من المؤرخين الكبار ، ومن أول من صنف في التاريخ العالمي ، فجمع تاريخ الأمم إلى تاريخ الإسلام ، كما يعتبر أول من صنف في تاريخ الحضارات من خلال تركيزه الكبير على ثقافات الأمم وحركة العلوم المتنوعة فيها ، ذلك في الجزء الأول من تاريخه المعروف.

ولقد امتازت كتابته بالأسلوب العلمي والمنهج الواضح والمتين ، وهو أقرب ما يكون إلى المنهج الأكاديمي المعاصر.

أما كتابه الموسوم ب : مشاكلة الناس لزمانهم فهو كتاب سابق في بابه ، إذ عدت آراؤه فيه بوادر للفكرة الفلسفية للتاريخ.

ولقد نال اليعقوبي إعجاب أهل المعرفة بالتاريخ والمؤرخين ، وموقعا متقدما بين مؤرخي الإسلام ، كما تعرض من جانب آخر إلى طعون ، لكنها لا تخلو من تطرف وانحياز ظاهرين ، ذلك إنها تركزت حول تشيعه الذي يظهر ـ كما يرى خصومه ـ في ظاهرتين :

٢٤١

الأولى : اهتمامه بتراجم الأئمة من أهل البيت عليهم‌السلام ، عند التاريخ لوفياتهم.

والثانية : في فصول الخلافة ، كان يقول : «أيام أبي بكر ، أيام عمر ، أيام عثمان» ثم جاء القسم الخاص بالإمام علي عليه‌السلام ، فقال : «خلافة علي» وبعدها : «خلافة الحسن» ثم عاد ليقول : «أيام معاوية» ، فجعله بعضهم دليلا على الغلو في التشيع ، وليس هو كذلك ، لأن اليعقوبي كان موضوعيا ، ودقيقا في كل ما نقله ، حتى إن هؤلاء الخصوم لم يجدوا في أخباره ما يستدلون به على دعواهم هذه.

ترك اليعقوبي ثمانية مصنفات ، وتوفي على الأرجح في أواخر سنة ٢٩٢ ه ، وقد كان حيا في شوال من هذه السنة نفسها ، إذ كتب بخطه ملحقا لكتابه مختصر البلدان مؤرخا لزوال الدولة الطولونية ، جاء فيه : «لما كانت ليلة عيد الفطر من سنة ٢٩٢ ه تذكرت ما كان فيه آل طولون في مثل هذه الليلة».

له في التاريخ :

١ ـ كتاب التاريخ ، المعروف ب : تاريخ اليعقوبي : وهو أحد أهم كتب التاريخ المعتبرة ، جمع فيه بين الدقة والاختصار ، فأخرجه في مجلدين :

اختص الأول : بتاريخ الأنبياء والأمم السابقة ، فامتاز عن غيره من الكتب التي أرخت لهذه المراحل بقلة الأساطير ، بل التصريح بتعمد تركها وعدم العناية بها ، لا سيما الأساطير التي نسجت حول ملوك فارس والهند والرومان ، فاكتفى بوصف ما نسجته التواريخ منها بأنه : «مما تدفعه العقول ،

٢٤٢

ويجرى فيه مجرى اللعبات والهزل» (١) ، وحدد موقفه منها بقوله : «فتركناها لأن مذهبنا حذف كل مستبشع» (٢).

كما امتاز بعنايته الفائقة بالتاريخ الديني والثقافي والعلمي ، أي تاريخ الحضارات ، حتى ليعد الجزء الأول من كتابه هذا أول كتاب في تاريخ الحضارات يكتبه مؤرخ مسلم.

وكانت عمدته في تاريخ الأنبياء والأديان على الكتب السماوية بالدرجة الأولى.

واختص المجلد الثاني : بمادة تاريخ الإسلام ، معتمدا منهجه الأول في الاختصار والدقة في اختيار الأخبار من مصادر عرف بها في مقدمته على هذا الجزء.

ولقد ظهر اليعقوبي في كتابه هذا ـ بكلا جزئيه ـ مؤرخا رفيع المستوى ، على درجة متقدمة من الوعي التاريخي ، والحس التاريخي ، ولم يكن روائيا ، أو جماعة للروايات يكتفي بسرد الأخبار دون أن يكون له موقف علمي منها.

٢ ـ أسماء الأمم السالفة.

٣ ـ فتوح المغرب.

٤ ـ فتوح إفريقية.

٥ ـ تاريخ الطاهرين.

__________________

(١) تاريخ اليعقوبي ١ / ١٥٨.

(٢) تاريخ اليعقوبي ١ / ١٥٩.

٢٤٣

وهذه الكتب الأربعة كلها مفقودة.

٦ ـ مشاكلة الناس لزمانهم : الذي يعد كتابا متقدما ، يحتوي على بوادر الفكرة الفلسفية للتاريخ.

١٢ ـ أحمد بن إسماعيل بن عبد الله (١) :

أبو علي ، بجلي ، عربي من أهل قم ، يلقب ب : سمكة.

كان من أهل الفضل والأدب والعلم ، وعليه قرأ أبو الفضل ابن العميد ـ المتوفى سنة ٣٦٠ ه ـ وله رسالة إلى ابن العميد في القصيدة ، نحو مئتي ورقة.

له في التاريخ :

كتاب العباسي : وهو كتاب عظيم نحو عشرة آلاف ورقة في أخبار الخلفاء والدولة العباسية ، لم يصنف مثله في هذا الفن ، وذكر ابن شهرآشوب أنه نحو عشرين ألف ورقة.

١٣ ـ أحمد بن الحسين بن سعيد الأهوازي (ق ٣) (٢) :

أبو جعفر ، وكان يلقب ب : دندان ، ضعفه القميون ، وقالوا : هو غال ، وحديثه يعرف وينكر. وقد مات بقم ، حدث عنه محمد بن الحسن

__________________

(١) رجال النجاشي : ٩٧ رقم ٢٤٢ ، الفهرست ـ للطوسي ـ : ٣١ رقم ٨٣ ، معالم العلماء : ١٨ رقم ٨٤.

(٢) رجال النجاشي : ٧٧ رقم ١٨٣ ، الفهرست ـ للطوسي ـ : ٢٢ رقم ٥٧ ، معالم العلماء : ١٢ رقم ٥٧ ، الكامل في التاريخ ـ ط دار الكتب العلمية ـ ٦ / ٤٤٩.

٢٤٤

الصفار ، المتوفى سنة ٢٩٠ ه.

وأخرج ابن الأثير في الكامل في أحداث سنة ٢٩٦ ه : إن رجلا كان بنواحي كرج وأصبهان يعرف بمحمد بن الحسين ويلقب ب : دندان يتولى تلك المواضع وله نيابة عظيمة ، وكان يبغض العرب ويجمع مساوئهم ، فاتصل به عبد الله بن ميمون القداح.

ويظهر من هذا الكلام أن المراد هو أحمد بن الحسين نفسه ، بأكثر من قرينة ، منها : لقبه : «دندان» ، والفترة التي عاش فيها ، وموطنه الذي تتوسطه قم ، واهتمامه بالمثالب ، حيث وضع فيها كتابا ، ورمي القميين له بالغلو من اتصال عبد الله القداح به.

له في التاريخ :

١ ـ كتاب الأنبياء.

٢ ـ كتاب المثالب.

١٤ ـ أحمد بن داود بن سعيد الفزاري (ق ٣) (١) :

كان من أصحاب الحديث ، ثم اعتنق مذهب أهل البيت عليهم‌السلام ، وله تصنيفات كثيرة في الاحتجاجات المذهبية ، أخذه والي خراسان أبو يحيى الجرجاني محمد بن طاهر ـ المتوفى سنة ٢٩٨ ه ـ وأمر بقطع لسانه ويديه ورجليه ، وبضربه ألف سوط ، ويصلب بعد ذلك ، لسعاية سعى بها إليه جماعة ، ينقلها الشيخ الطوسي بتفصيلها.

__________________

(١) الفهرست ـ للطوسي ـ : ٣٣ رقم ٩٠ ، معالم العلماء : ٢٢ رقم ١٠٩.

٢٤٥

له في التاريخ :

١ ـ خلاف عمر برواية الحشوية.

٢ ـ مفاخرة البكرية والعمرية.

٣ ـ كتاب الأوائل.

١٥ ـ أحمد بن عبد العزيز الجوهري البصري (ت ٣٢٣ ه) (١) :

عالم ، محدث ، كثير الأدب ، ثقة ، ورع ، أثنى عليه المحدثون ورووا عنه مصنفاته.

له في التاريخ :

١ ـ كتاب السقيفة ، وقد اعتمده ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، فجمعت رواياته من كتاب ابن أبي الحديد في مجلد.

٢ ـ أخبار الشعراء ، اعتمده أبو الفرج الأصفهاني في كتابيه الأغاني ، ومقاتل الطالبيين.

١٦ ـ أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز (ق ٥) (٢) :

أبو عبد الله ، ابن عبدون ، من شيوخ النجاشي ، كان أديبا ، ملازما لشيوخ الأدب.

__________________

(١) شرح نهج البلاغة ـ لابن أبي الحديد ـ ١٦ / ٢١٠ ، الفهرست ـ للطوسي ـ : ٣٦ رقم ١٠٠ ، معالم العلماء : ٢٢ رقم ١٠٠ ، مقدمة «السقيفة وفدك ـ للجوهري» للدكتور محمد هادي الأميني.

(٢) رجال النجاشي : ٨٧ رقم ٢١١.

٢٤٦

له في التاريخ :

١ ـ كتاب التاريخ.

٢ ـ أخبار السيد الحميري.

١٧ ـ أحمد بن علي بن محمد العلوي العقيقي (ق ٤) (١) :

ابن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي زين العابدين عليه‌السلام ، مكي ، سمع من الكوفيين وأكثر منهم ، وصنف كتبا كثيرة ، روى الشيخ الطوسي رضي‌الله‌عنه ـ المتوفى سنة ٤٦٠ ه ـ كتبه بثلاث وسائط.

له في التاريخ :

١ ـ تاريخ الرجال.

٢ ـ مثالب الرجلين والمرأتين.

١٨ ـ أحمد بن القاسم (ق ٣) (٢) :

لم يعرف عنه بالتحديد أكثر من هذا ، وتردد بعضهم في كونه هو أحمد بن القاسم بن طرفان ، الذي ذكره الغضائري ، أم هو أحمد بن القاسم ابن أبي كعب ، الذي روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ٣٢٨ وما بعدها ، والمذكور يشترك مع الأخير بالكنية ، فكلاهما يكنى بأبي جعفر.

له في التاريخ :

كتاب إيمان أبي طالب ، رآى النجاشي ذكر هذا الكتاب بخط الحسين ابن عبيد الله الغضائري.

__________________

(١) الفهرست ـ للطوسي ـ : ٢٤ رقم ٦٣ ، معالم العلماء : ١٣ رقم ٦٣.

(٢) رجال النجاشي : ٩٥ رقم ٢٣٤ ، منتهى المقال ١ / ٣٠٤ ـ ٣٠٥.

٢٤٧

١٩ ـ أحمد بن عبيد الله بن عمار الثقفي (ت ٣١٤ ه) (١) :

أبو العباس ، المعروف بحمار العزير ، ترجم له الخطيب البغدادي ترجمة سيئة ، فقال : كان وقاعة في الأحرار ، كثير السخط لما تجري به الأقدار ، أحسن إليه الكاتب محمد بن داود الجراح بمرتبات أغناه بها.

له في التاريخ :

١ ـ المبيضة في أخبار آل أبي طالب ، وهو في ذكر مقاتل الطالبيين ، وقد ذكرته بعض المصادر بعنوان : «مقاتل الطالبيين» ، وقد اعتمده أبو الفرج الأصفهاني في كتابه مقاتل الطالبيين كثيرا.

٢ ـ مثالب معاوية.

٣ ـ أخبار حجر بن عدي.

٤ ـ أخبار عبد الله بن معاوية بن جعفر.

٥ ـ الرسالة في بني أمية.

٦ ـ كتاب صفين.

٧ ـ كتاب الجمل.

٢٠ ـ أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي (ت ٤٥٠ ه) (٢) :

صاحب كتاب الرجال الشهير.

__________________

(١) الفهرست ـ للنديم ـ : ١٦٦ ، تاريخ بغداد ٤ / ٢٥٢ ، معجم الأدباء ٣ / ٢٣٨ ـ ٢٤٢ ، الذريعة ٢١ / ٣٧٦.

(٢) رجال النجاشي : ٨٣ رقم ٢٠١ ، وص ١٠١ رقم ٢٥٣.

٢٤٨

وكان جده السابع عبد الله بن النجاشي من أصحاب الإمام أبي عبد الله جعفر الصادق عليه‌السلام ، وقد كتب له مسائل ، فأجابه الإمام عليه‌السلام كتابة في رسالة عرفت ب : رسالة عبد الله النجاشي ، قال النجاشي : ولم ير لأبي عبد الله عليه‌السلام مصنف غيره.

له مصنفات عدة ، أوردها في الترجمة لنفسه.

له في التاريخ :

١ ـ الكوفة وما فيها من الآثار والفضائل.

٢ ـ أنساب بني نصر بن قعين وأيامهم وأشعارهم.

٣ ـ أخبار بني سنسن : وهم أسرة أبو غالب الزراري ، ذكر النجاشي هذا الكتاب في ترجمته لأبي غالب الزراري ، ولم يعده عند ترجمته لنفسه.

٢١ ـ أحمد بن محمد بن أحمد بن طرخان الكندي (ق ٥) (١) :

أبو الحسن الجرجرائي الكاتب ، ثقة ، صحيح السماع.

قال النجاشي : كان صديقنا ، قتله إنسان يعرف بابن أبي العباس يزعم أنه علوي ، لأنه أنكر عليه نكرة ، رحمه‌الله.

له في التاريخ :

إيمان أبي طالب.

٢٢ ـ أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة العاصمي (ق ٤) (٢) :

أبو عبد الله ، ثقة في الحديث ، كوفي الأصل ، سكن بغداد ، روى عنه

__________________

(١) رجال النجاشي : ٨٧ رقم ٢١٠.

(٢) رجال النجاشي : ٩٣ رقم ٢٣٢.

٢٤٩

النجاشي ـ المتوفى سنة ٤٥٠ ه ـ بواسطتين.

له في التاريخ :

كتاب مواليد الأئمة وأعمارهم.

٢٣ ـ أحمد بن محمد بن جعفر الصولي (ق ٤) (١) :

أبو علي ، بصري ، صحب الجلودي عمره ، وقدم بغداد سنة ٣٥٣ ه ، وسمع من أهلها ، وقرأ عليه الشيخ المفيد (ت ٤١٣ ه) ، ثقة في حديثه ، مسكونا إلى روايته ، وقيل : إنه يروي عن الضعفاء.

له في التاريخ :

أخبار فاطمة عليها‌السلام ، كتاب كبير.

٢٤ ـ أحمد بن محمد بن أبي الجهم العدوي (ق ٣) (٢) :

أبو عبد الله الجهمي ، عاش في عهد المتوكل العباسي ، جلده المتوكل مئة سوط لتفضيله عليا عليه‌السلام على عثمان في مناظرة نقلت إلى المأمون ..

وهو صاحب كتاب الإنتصار في الرد على الشعوبية.

له في التاريخ :

١ ـ أنساب قريش وأخبارها.

٢ ـ كتاب المعصومين.

__________________

(١) رجال النجاشي : ٨٤ رقم ٢٠٢ ، الفهرست ـ للطوسي ـ : ٣٢ رقم ٨٥ ، معالم العلماء : ١٩ رقم ٨٦.

(٢) الفهرست ـ للنديم ـ : ١٢٤ ، الذريعة ٢ / ٣٨٢ رقم ١٥٣١.

٢٥٠

٣ ـ كتاب المثالب.

٤ ـ كتاب فضائل مضر.

٢٥ ـ أحمد بن محمد بن خالد البرقي (ت ٢٧٤ أو ٢٨٠ ه) (١) :

أبو جعفر ، أصله كوفي ، سكن برقة ـ من قرى قم ـ ، كان جده محمد بن علي قد حبسه يوسف بن عمر والي العراق بعد قتل زيد بن علي عليه‌السلام ، ثم قتله ، وكان جده خالد صغير السن ، فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برقة قم ، فأقاموا بها.

كان ثقة في نفسه ، غير أنه روى كثيرا عن الضعفاء ، واعتمد المراسيل.

وصنف كتبا كثيرة ، منها : المحاسن ، مطبوع ، وله عشرات المصنفات في الفقه والحديث وغيرها ، وله كتاب البلدان.

له في التاريخ :

١ ـ كتاب التاريخ.

٢ ـ المآثر والأنساب.

٣ ـ أنساب الأمم.

٤ ـ مغازي النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

٥ ـ بنات النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأزواجه.

٦ ـ طبقات الرجال.

__________________

(١) الفهرست ـ للنديم ـ : ٢٧٧ ضمن عنوان «أبي علي بن همام» ، رجال النجاشي : ٧٦ ـ ٧٧ رقم ١٨٢ ، الفهرست ـ للطوسي ـ : ٢٠ رقم ٥٥.

٢٥١

٧ ـ الأوائل.

٨ ـ الجمل.

٢٦ ـ أحمد بن محمد بن سعيد (ت ٣٣٣ ه) (١) :

ابن عبد الرحمن بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن عجلان ، المعروف ب : ابن عقدة ، وعقدة لقب لأبيه النحوي البارع ، لقب بذلك لتعقيده في التصريف. وكانت ولادته سنة ٢٤٩ ه في الكوفة ، وأرخ بعضهم لولادته بسنة ٢٥٠ ه ، ووفاته سنة ٣٣٢ ه.

كان زيديا جاروديا ، وعلى ذلك مات ، كثير الاختلاط بالإمامية ، والرواية عنهم ، والتصنيف وفق مذهبهم.

له كتب كثيرة ، منها : كتاب السنن ، وهو كتاب عظيم ، قيل : إنه حمل بهيمة ، لم يجتمع لأحد ، وقد جمعه هو ، وأكثر كتبه في رجال الحديث ..

وكان يقول : أحفظ مئة ألف حديث بأسانيدها ، وأذاكر بثلاثمئة ألف.

له في التاريخ :

١ ـ كتاب التاريخ ، وهو في ذكر من روى الحديث من الناس كلهم ، العامة والشيعة ، وأخبارهم ، خرج منه شئ كثير ، ولم يتمه.

٢ ـ فضل الكوفة.

٣ ـ تسمية من شهد مع أمير المؤمنين عليه‌السلام حروبه من الصحابة والتابعين.

__________________

(١) رجال النجاشي : ٩٤ رقم ٢٣٣ ، الفهرست ـ للطوسي ـ : ٢٨ رقم ٧٦ ، معالم العلماء : ١٦ رقم ٧٧ ، تاريخ بغداد ٥ / ١٤ ، سير أعلام النبلاء ١٥ / ٣٤٠ رقم ١٧٨ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٣٩ رقم ٨٢٠.

٢٥٢

٤ ـ يحيى بن الحسين.

٥ ـ أخبار أبي حنيفة ومسنده.

٦ ـ الشورى.

٧ ـ ذكر النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم والصخرة والراهب.

٨ ـ زيد وأخباره.

٢٧ ـ أحمد بن محمد بن سليمان الزراري (ت ٣٦٨ ه) (١) :

أبو غالب ، شيخ آل أعين ووجههم ، وهم البكيريون ، نسبة إلى جدهم بكير بن أعين ، وشيخ الطائفة في عصره ، وأستاذهم وثقتهم ، له مصنفات في الفقه وغيره ، وكان مولده سنة ٢٨٥ ه في الكوفة ، ثم نزل بغداد ..

له في التاريخ :

١ ـ كتاب التاريخ ، ولم يتمه ، وقد خرج منه نحو ألف ورقة.

٢ ـ رسالة في ذكر آل أعين.

٣ ـ أخبار تهامة.

٢٨ ـ أحمد بن محمد بن عبيد الله الجوهري (ت ٤٠١ ه) (٢) :

أبو عبد الله ، سمع الحديث وأكثر ، واضطرب آخر عمره.

وكان جده وأبوه من وجوه أهل بغداد أيام آل حماد والقاضي أبي

__________________

(١) رجال النجاشي : ٨٣ رقم ٢٠١ ، الفهرست ـ للطوسي ـ : ٣١ رقم ٨٤ ، معالم العلماء : ١٩ رقم ٨٥ ، الذريعة ١ / ٣٢٥ رقم ١٦٩٠ ، الأعلام ١ / ٢٠٩.

(٢) رجال النجاشي : ٨٥ رقم ٢٠٧ ، معالم العلماء : ٢٠ رقم ٩٠ ، الأعلام ١ / ٢١٠.

٢٥٣

عمر ، وأمه سكينة بنت الحسين بن يوسف ، بنت أخي القاضي أبي عمر محمد بن يوسف.

قال النجاشي : رأيت هذا الشيخ ، وكان صديقا لي ولوالدي ، وسمعت منه شيئا كثيرا ، ورأيت شيوخنا يضعفونه ، فلم أرو عنه شيئا وتجنبته ، وكان من أهل العلم والأدب القوي ، وطيب الشعر ، وحسن الخط ، رحمه‌الله وسامحه.

له في التاريخ :

١ ـ كتاب أخبار أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري ، وهو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، الذي صحب الأئمة الخمسة الرضا والجواد والهادي والعسكري والحجة عليهم‌السلام.

٢ ـ كتاب أخبار الجعفي.

٣ ـ كتاب أخبار السيد الحميري.

٤ ـ كتاب أخبار وكلاء الأئمة الأربعة ، ذكره الطهراني بعنوان : أخبار الوكلاء الأربعة ، أي وكلاء الإمام الحجة ، وعلى ما ذكره النجاشي يراد به وكلاء الأئمة الأربعة ، الذين عاصرهم قبل الحجة ـ عجل الله تعالى فرجه الشريف ـ.

٥ ـ مقتضب الأثر في الأئمة الاثني عشر ، مطبوع.

٢٩ ـ أحمد بن محمد بن عمار الكوفي (ت ٣٤٦ ه) (١) :

أبو علي ، ثقة ، جليل القدر ، كثير الحديث ، عارفا بالأصول.

__________________

(١) رجال النجاشي : ٩٥ رقم ٢٣٦ ، الفهرست ـ للطوسي ـ : ٢٩ رقم ٧٨ ، معالم العلماء : ١٨ رقم ٧٩.

٢٥٤

صنف كتبا كثيرة.

له في التاريخ :

١ ـ كتاب أخبار آباء النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ويتضمن ذكر فضائلهم وإيمانهم.

٢ ـ كتاب إيمان أبي طالب.

٣ ـ كتاب المبيضة ، وهم الفرقة التي خالفت بني العباس ، فكان شعارها لبس البياض ، خلافا للعباسيين الذين عرفوا بالمسودة للبسهم السواد.

٣٠ ـ أحمد بن محمد بن نوح السيرافي (ق ٥) (١) :

أبو العباس ، نزيل البصرة ، واسع الرواية ، ثقة في روايته ، حكي عنه القول بالرؤية وغيره من الآراء المخالفة.

وكان معاصرا للشيخ الطوسي ، وتوفي في أيامه ، قال الطوسي : ومات عن قرب ، إلا أنه كان بالبصرة ولم يتفق لقائي إياه.

أما النجاشي فقال : هو أستاذنا وشيخنا ، ومن استفدنا منه ، وزاد في الثناء عليه قائلا : كان ثقة في حديثه ، متقنا لما يرويه ، فقيها ، بصيرا بالحديث والرواية.

ولقد وقع اختلاف في تسميته بين الشيخين ، فالذي أثبتناه هو اختيار الطوسي ، أما النجاشي فسماه : أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي.

والذي يظهر لنا أن في اسمه تصحيف ، وليس هما رجلين ، فاسم

__________________

(١) رجال النجاشي : ٨٦ رقم ٢٠٩ ، الفهرست ـ للطوسي ـ : ٣٧ رقم ١٠٧ ، معالم العلماء : ٢٢ رقم ١٠٧.

٢٥٥

علي ربما صحف عن محمد ، وابن العباس صحف عن أبي العباس ، فيكون نسق النجاشي لاسمه هكذا : أحمد بن محمد أبو العباس بن نوح السيرافي ، وقد يكون العكس.

له في التاريخ :

١ ـ كتاب المصابيح ، في ذكر من روى عن الأئمة عليهم‌السلام ، لكل إمام.

٢ ـ كتاب الرجال الذين رووا عن الإمام الصادق عليه‌السلام ، وقد زاد على ما ذكره ابن عقدة كثيرا.

٣ ـ أخبار الوكلاء الأربعة ، أي وكلاء الإمام المهدي ـ عجل الله تعالى فرجه الشريف ـ.

٣١ ـ أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه (ت ٤٢١ ه) (١) :

أبو علي ، الفيلسوف الذي لقب بالمعلم الثالث ، والطبيب والرياضي والمؤرخ الشهير ، كان مولده في حدود سنة ٣٢٠ ه فعمر قرنا من الزمن ، عمل قيما على خزانة كتب ابن العميد (ت ٣٦٠ ه) ثم خزانة كتب عضد الدولة ابن بويه ، فلقب بالخازن ، كان جلساؤه وأقرانه هم أهل الأدب وأهل الفلسفة كأبي حيان التوحيدي والصاحب بن عباد وابن سينا وبديع الزمان الهمداني.

صنف كتبا كثيرة في الفلسفة والأخلاق والطب والكيمياء والمنطق.

وله في التاريخ :

١ ـ تجارب الأمم ، في ستة أجزاء ـ لم تصدر كاملة حتى الآن ـ

__________________

(١) أعيان الشيعة ٣ / ١٥٨ ، الأعلام ١ / ٢١١ ـ ٢١٢ ، تجارب الأمم ج ١ مقدمة المحقق الدكتور أبو القاسم إمامي.

٢٥٦

تضمن تاريخ الأمم السالفة ، وتاريخ الإسلام حتى سنة ٣٦٩ ه ، وفق منهج جديد في كتابة التاريخ ، إذ اقتصر على تدوين الأحداث التي تزيد في خبرة الإنسان ، والتي يمكن أن يستفاد منها تجربة في الحياة السياسية والاجتماعية ، وأهمل ما سوى ذلك ، وأهمل من معجزات الأنبياء وأخبارهم التي لا يمكن أن تعتبر تجربة بشرية يستفاد منها خبرة في مسيرة الحياة.

وغالبا ما يذكر ـ بعد ذكر الأحداث ـ العبرة التي من أجلها ذكر الحدث ، والتي بها أصبح الحدث تجربة بشرية مفيدة.

انتقى أخباره من أهم المصادر التاريخية ، بعد تمحيصها ، حتى إذا بلغ أحداث سنة ٣٤٠ ه قال : «أكثر ما أحكيه بعد هذه السنة فهو عن مشاهدة وعيان ، أو خبر محصل يجري مجرى ما عاينته» ، ومثل لذلك بما أخبره به أبو الفضل ابن العميد ، وأبو محمد المهلبي الوزير ، المتوفى سنة ٣٥٢ ومشايخ عصرها ، مقتصرا من هذه الأخبار على ما يستفاد منه تجربة.

جعل من التاريخ عبرة وعظة بحق ، فقد تمسك بمنهجه الجاد في النظرة إلى التاريخ ، والمتصف بوعي تاريخي كبير ، إضافة إلى رؤيته الفلسفية ، وإلى جديته في الرؤية السياسية والثقافية التي اكتسبها من حياته العلمية ، وحياته السياسية الخاصة قريبا من الملوك والوزراء ، وهو مع هذا لم يظهر ميلا إلى مدحهم والإغضاء عن أخطائهم.

٢ ـ أحوال الحكماء وصفات الأنبياء السلف ، وذكره بعضهم بعنوان : «أحوال الحكماء السلف وصفات بعض الأنبياء السالفين».

٣ ـ كتاب السياسة للملك ، ذكره مسكويه في كتابه تهذيب الأخلاق.

والظاهر أنه هو الكتاب الذي ذكره السيد حسن الصدر في «تأسيس الشيعة لعلوم الشريعة : ٣٨٤» بعنوان : السياسة السلطانية.

٢٥٧

٣٢ ـ أحمد بن موسى بن طاووس الحلي (ت ٦٧٣ ه) (١) :

السيد جمال الدين أبو الفضائل.

له في التاريخ :

إيمان أبي طالب ، ذكره في كتابه بناء المقالة العلوية.

٣٣ ـ أحمد بن يوسف بن إبراهيم (ق ٤) (٢) :

أبو جعفر الكاتب ، ابن داية ، توفي بعد سنة ٣٣٠ ه ، من فضلاء أهل مصر ومعروفيهم ، له علوم كثيرة في الأدب والطب والنجوم والحساب ، حسن المجالسة ، حسن الشعر ، عده النديم في البلغاء العشرة ، وأثنى ياقوت الحموي عليه وعلى والده ، وكتب له ترجمة وافية.

له في التاريخ :

١ ـ سيرة أحمد بن طولون.

٢ ـ سيرة أبي الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون.

٣ ـ سيرة هارون بن أبي الجيش وأخبار غلمان بن طولون.

٤ ـ أخبار الأطباء.

٥ ـ أخبار المنجمين.

__________________

(١) الذريعة ٢ / ٥١٢ رقم ٢٠١١.

(٢) الفهرست ـ للنديم ـ : ١٤٠ ، معجم الأدباء ٥ / ١٥٤ ـ ١٦٠ ، أعيان الشيعة ٣ / ٢٠٦.

٢٥٨

٦ ـ أخبار إبراهيم بن المهدي.

٣٤ ـ إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان النخعي (ق ٤) (١) :

ابن قرار بن عبد الله بن الحارث النخعي ، أخو الأشتر النخعي ـ روى النجاشي كتابه بثلاثة وسائط : المفيد ، عن الجعابي ، عن الجرمي ، عنه.

قال النجاشي : «هو معدن التخليط ، له كتاب في التخليط» ، ثم عد له كتب أخرى ، منها : مجالس هشام ، وكتابه الآتي في التاريخ :

له في التاريخ : أخبار السيد الحميري.

٣٥ ـ أسد بن المعلى بن أسد العمي (ق ٣) (٢) :

بصري ، أخباري ، كان معاصرا لأحداث صاحب الزنج (٢٥٥ ـ ٢٧٤).

له في التاريخ :

أخبار صاحب الزنج.

٣٦ ـ إسماعيل بن الحسن بن محمد الحسيني (ق ٥) (٣) :

أبو المعالي ، النقيب بنيسابور ، من المعاصرين للشيخ الطوسي ـ المتوفى سنة ٤٦٠ ه ـ.

__________________

(١) رجال النجاشي : ٧٣ رقم ١٧٧.

(٢) رجال النجاشي : ١٠٦ رقم ٢٦٦.

(٣) الفهرست ـ لمنتجب الدين ـ : ١٠ رقم ٥ ، الذريعة ٢ / ٣٧٦ رقم ١٥١٣.

٢٥٩

له في التاريخ :

أنساب آل أبي طالب.

٣٧ ـ إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين ابن الأطروش (ق ٧) (١) :

ابن أحمد بن محمد بن عزيز بن الحسين بن محمد الأطروش بن علي بن الحسين بن محمد الديباج ابن الإمام الصادق عليه‌السلام.

أبو طالب العلوي المروزي النسابة ، كان مولده سنة ٥٧٢ ه.

له في التاريخ :

أنساب آل أبي طالب.

٣٨ ـ إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت (ق ٣) (٢) :

أبو سهل النوبختي ، شيخ المتكلمين ببغداد ، ووجههم ، ومتقدم النوبختيين في زمانه ، له جلالة في الدنيا والدين ، يجري مجرى الوزراء في جلالة الكتاب.

صنف كتبا كثيرة ، في الإمامة والكلام ، منها : كتاب مجالسه مع أبي علي الجبائي بالأهواز ، وكتاب مجالسته مع ثابت بن قرة الحراني الصابئ ـ المتوفى سنة ٢٨٨ ه ـ.

__________________

(١) الذريعة ٢ / ٣٧٦ رقم ١٥١٤.

(٢) رجال النجاشي : ٣١ رقم ٦٨ ، الفهرست ـ للطوسي ـ : ٣٦ رقم ١٢ ، معالم العلماء : ٨ ـ ٩ رقم ٢٦.

٢٦٠